رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثالث والثلاثون
اقراهن واحس رجفة سرت بكل جسمي شلون يتغزل وشلون يگلها احبچ وعيني ما تشوف غيرچ وأخر شيء بوحده من السكرينات هيَّ كاتبتله ليش خطبت وعفتني وهوَ مجاوبها عندي مصلحة وياها أخذها وارجعلج انتِ الأصل طلعت گلبي ما يتحمل اشوف بعد دموعي ينزلن بصدمة وگبل أجت رسالة مكتوب بيها
: - اعتبريني فاعل خير وشوفي خيانة خطيبچ بعينچ.
ايدي ضلت ترجف اخذت نفس اهدء نفسي وأردد
: - زين ما يسويها.
ضليت اعيد الكلام القريته كلمة كلمة حرف حرف هوَ مو هيچ اني اعرفه قبل لا يصير خطيبي ومن يگول عندي مصلحة وياها اخذها وارجعلج الكلام مو منطقي مو طريقته زين يستحرم شنو المصلحة إلى عنده وياي هوَ اني شعندي؟
اتصلت بدون تردد وخليته على اذني رن مرة مرتين واجاني صوت بنية تحچي بضحكه
: - كافي ذني لو تريدين بعد؟
هيَّ فرحانة ومسمتعة تتوقع تسمعني انهار وابچي
: - اي شفت وشنو يعني؟
: - لا تنكرين ترا مجروحه ادري بيچ.
ضحكت على حچايتها
: - لا حبيبتي المجروحه انتِ لان تعبتي على چذبه واني حتى شك ما شكيت تحاولين تخربين اوكي بس اختاري طريقة ما تبينچ رخيصة هيچ.
: - شنو قصدچ؟
: - قصدي اللي يريد يخرب علاقة لازم يشبه مستواها وانتِ حيل فرق
صاحت بصوت عالي متنرفزة
: - يعني بعدچ تحبينه؟
: - اي احبه، وانتِ بعدچ تحاولين؟
: - انتِ ما تدرين هوَ شنو يگلي عليچ
: - اي يگول وغيرچ يگول والناس تحچي بس انتِ وحدچ المصدگه
: - بس هوَ يحبني ما يحبچ
: - تحبين تتخيلين تمام بس الواقع اليحب واحد ما يركض يقنع الناس وانتِ جاي تقنعين نفسچ من بداية المكالمة شنو المخليچ تتوقعين اني اصدگ اي شيء يجي هيچ بدون عقل؟
سكتت شويه تفكر بچذبة انوب گالت
: - يعني ما صدگتي ترا كلشي گدامچ؟
: - لا ما صدگت، واصعب شيء بالحياة تضحكين على واحد يعرف قيمة نفسة وقيمة إلى يحبه.
سديته بوجهه وشمرت التليفون گلبي يفور بنفسي اجيبها گبالي وانتفهه تنتف گمت افتر بالمطبخ واحچي ويا نفسي زين اذا چان فعلاً هوَ إلى بالسكرينات اذا چان جاي يخون، بنفس اللحظة تلفوني رن شفت اسمة گدامي مسحت وجهي و فتحت خط اجاني صوته مرتاح
: - ما خلصت لمتچن اريد مريتي حنيتلها
يحچي ببرود واني محترگه حاجيته بقلة صبر گلبي يفور
: - هسه تجيني زين هسه
صوته اتغير رد عليَّ مخبوص
: - شمالچ دُجى ياهو وياچ؟
: - تجي لو لا؟
: - جايچ.
سديته منه افرك بأديه وافتر اريد اهدء روحي ما اگدر احس بركان بگلبي منين اجت هاي وليش حچت هيچ وكلامها صحيح لو تريد تخرب واذا تريد تخرب ليش وشنو غايتها احس راسي راح ينفجر.
فُرات گاعد بالحديقة يدخن اباوعله من الشباك والبنات جوة بالغرفة رحت يمهن دخلت وسديت الباب لگيتهن بعدهن گاعدات يباوعن فلم مَياسة گاعده بنهاية الغرفه وطاكتها صفنه وميرار تلعب بطرف شعرها و هم صافنه بالفراغ وسَنابل تلعب ويا كافل وملك مخليتهم گبالها تناغيلهم بس تَسنيم ولَيال مندمجات بالفلم الباقيات كلهن طافيات.
تَسنيم تسلس حب ومضيگه عيونها على التلفزيون تحاچي لَيال
تَسنيم: اكلچ هذا طرف ثالث احسه؟
لَيال: هوَ صحيح طرف ثالث بس حلو حرامات
عافت كلشي من ايدها وصفگت فرحانه
تَسنيم: طلعتيلنه هاي شخصيتچ فرحت عفية بطلي هدوء والله ما يفيد.
ضحكت تهز بأيدها ودارن عليَّ ثنينهن يباوعن لوجهي
تَسنيم: الخلقة مگلوبة يا ستار استر
لَيال: شمالچ ولچ؟
مسحت وجهي گعدت بنصهن الدمعة بطرف عيني شويه وانفجر وسولفت الهن كل شيء من البداية للنهاية وهذني فزن من صفنتهن مركزات ويا كل كلمة احچيها
دُجى: ويعني ما ادري اني من جهه ادري بي ما يسويها لان مايحب الحرام ومن جهه گلبي محترگ.
عدلت گعدتها متربعة گبالي وبعدها تلعب بخصلة شعرها
ميرار: هسه محترگ گلبچ عليمن اول شيء الرسالة الأجتچ ما بيها دليل بس كلام والكلام ارخص شيء بالدنيا وانتِ جاي تگولين اسلوبه مو هيچ يعني ممكن السكرينات مزيفة ويمكن من ايام قديمة، شوفي خلي اگلچ شغلة.
باوعتلها بتركيز وهزيت راسي اي
ميرار: الخيانة اذا صارت صدگ ما تحتاج دليل ولا اثبات ولا طرف ثالث هيه تطلع ريحتها ودام هوَ جاي لاتصرخين ولا تبجين خلي كلشي گبالة خلي هوَ يحچي هوَ يفسر خلي هوَ يورط نفسه اذا چان غلطان وانتِ ما عليچ بس باوعي بعيونه لان العيون ما تجذب وانتِ خطيبته اكيد تعرفين نبرته نظرة عيونه لهفتة عليچ هذني ما يجذبن ترا.
عضيت على شفتي بحيرة
دُجى: واذا طلع خاين صدگ واني دافعت عنه گبالها؟
ميرار: حتى لو طلع خاين دفاعچ عنه بأصلچ ما يقلل منچ ولا من قيمتچ بالعكس انتِ اتصرفتي بأخلاقچ وبالمقابل ما يصير تتسرعين بالحكم ترا من كلامج واضح چذابه واكو لغز بالموضوع.
اجت مَياسة گعدت يمي تحاچيني بهدوء
مَياسة: هسه يجي وافتهمي منه راح تموتين شمالچ.
وتَسنيم ماخذتلها صفحة وحدها واسمعها تهمس
تَسنيم: سادتكم جاي يخربون تخيلاتي الچنت اتخيلها عن السادة دُجى مرة اخوچ گال كلمة وبعدها ترن بأذني
دُجى: سيد نص ردن؟
تَسنيم: البالي سيد كيمونيه مو نص ردن حتى ربع ردن مابي.
ضحكن يسكتن بيها وهيَّ ما تطفى بعد لگت الها لزمة ع السادة شيفكنا شويه واجه فُرات من برا يصيح عليَّ
فُرات: وينها هاي وينها اخت ابو جفصة
غطيت وجهي مستحيه والبنات يدفعن بيه حتى اطلع يخافن يدخل وهنه ماخذات راحتهن ومالابسات حجابات وسَنابل تغم بيهن
سَنابل: ترا رجلي شريف ما يسويها لا تتعايرن
تَسنيم: حچينا على ماطورها يابه ما تقبل اسكتن.
طكتها على جتفها وهنه يضحكن عليها طلعت من الغرفه يشجعن بيه وتَسنيم تصيح وراي
تَسنيم: اذا اشتد الوضع بس انطينا أشارة ندخل مداهمه نسوي عليَّ وليه مال غمان.
سدن الباب وطلعت للحديقة لگيت فُرات واكف ما عاجبه الوضع شويه ويطفي جكارته بعيني
فُرات: محرَاب يدري بي جاي بهيچ وكت؟
متت بدمي من المستحه اخذت نفس وگتله
دُجى: حتى لو يدري عادي صارت شغلة واني خابرته يجي هوَ معلي
فُرات: اللعب، اذا غاب القط اللعب يا فار.
دخل جوه يهز بأيده اتنفست براحة ورحت للديوانيه الباب مردود دخلت وسديتها شفته گاعد عالكرويته يهز برجلة قلق بس صارت عينه عليَّ گام بسرعه اجه بأتجاهي حضن وجهي بين أدي انوب مسح جوة عيوني بأصابعه ويحاچيني بخوف
زين العابدين: شمالج دُجى شصاير وياچ حبيبتي ليش عيونچ هيچ احچيلي
وخرت ايده من وجهي احچي مختنگه
دُجى: وحده دزتلي تحچيلي عليك وتگول انتَ تحبها.
عگد حاجبه مستغرب وجرني مگعدني عالكرويته لازم ايدي گعد يمي يباوعلي بتركيز
زين العابدين: ياهيه؟
طلعت تليفوني فتحته وطلعت الحساب والسكرينات وخليته بأيده اخذه يگلب بيهن ويقره و ويا كل كلمة يقراها عيونه تتوسع بصدمة باوع بيهن حجاية حجاية مسح وجهه يستغفر وعاف التليفون من ايده يباوع لوجهي يشوفني مصدكته لولا
زين العابدين: دُجى وداعة امي وداعتج ما اعرفها ولا حاب غيرچ بحياتي كلها.
دُجى: جا ياهيه هاي زين منين اجت فهمني.
صفن يفكر الحيره تارسه وجهه انوب رخت ملامحه مثل الأتذكر شيء رجع اخذ تليفوني وطلع تليفونه هم وفتحه يقارن بالحسابات والكلام وكلشي خلاهن ثنينهن كباله ولزم ايدي عاصرها بأيدة الدافيه يباوع بعيوني
زين العابدين: انتِ تثقين بيه؟
دُجى: لو ما اثق ما جان شفتني كبالك هسه، ما مصدكة اني وأريد اسمع منك انتَ فهمني هاي منو وشنو غايتها.
رخت عقدة حاجبه واتحمحم عدل كعدته
زين العابدين: هاي البنيه جانت وياي بالجامعه قبل التخرج يعني قبل سنوات وجانت كلش ضعيفه بالمادة وكل مرة تسأل عن شغلات ما تفهمهن وانا من باب المساعده اجاوبها بحدود وكدام الكل مو بيني وبينها بس سوالفها كثرت وابتعدت لان سوالفها صارت مو على الدروس صارت تسأل وين اروح وشسوي وشلون اكضي وكتي وانا مو يم هاي السوالف ولا اتقرب الهن.
دُجى: انتَ حاجيلي عن كلشي ليش ما حجيتلي عنها من قبل؟
زين العابدين: لان جنت اشوفها سالفه فارغه بمرور الوكت تنتهي بس الضاهر ما نست بالعكس من سمعت بيه خطبتج اتمادت الله شاهد دُجى انا من يوم التخرج ما شايفها بس هيَّ كل مرة تدزلي من حساب ورقم شكل احضرها وترجع تطلعلي مادري منين
باوعتله بتردد كلبي يفور الدمعه بطرف عيني
دُجى: يعني ما جان بينكم شي حتى لو بسيط؟
بسرعه هز راسه لا عينه بعيني
زين العابدين: ولا شي ولا لحظة وحده فكرت بيها غير زميلة دراسة دُجى لا تشكين بيه انا انتِ بداية حياتي وانتِ الختام ورسول الله ماكو غيرج بكلب زين العابدين لا بالماضي ولا بالحاضر
نزلن دموعي ودرت وجهي عنه
دُجى: اني مصدكتك زين بس انقهرت حركت كلبي شكو تحجي بيك هيج.
جرني من ايدي لحضنه يبوس براسي واني لكيتها فرصه ضميت وجهي بصدرة ابجي وهو انگلب وضعه وصوته صار عالي
زين العابدين: اشعل عشيرتها عمت عينيها ولج تبجين من وراها دُجى لا تخليني اروح اشعلهم بهالليل باوعيلي.
شال راسي بأيده يمسح بعيوني ويحجي بقهر
زين العابدين: لاتبجين يا روح زين بس كليلي شنو اليرضيج ما مصدكتني مو؟
دُجى: مصدكتك.
سحب جهازة ايد حاضني بيها وايده الثانيه يدور بالمحادثات كبالي عيني تفتر ويا كلهم ولد على ما دخل على محادثه بالواتساب وانطانياه
زين العابدين: هاج شوفي كل شي كبالج
رجعت حطيته بأيدة وهزيت راسي لا
دُجى: ماريد اشوف زين اني مصدكة بكلامك
زين العابدين: ميخالف حبيبتي ماريد اعوفج لتفكيرج.
ما رضى الا يشوفني كلشي اخذته من ايده اباوع بيهن وشفته ما راد عليها بكلمة وحده بكل البرامج وحاضرها بس الرسائل موجودات وهيَّ كله مشتاقتلك وشوكت تحس بيه اخر رسالة كاتبتله احبك زين و راح اضل وراك على ما تحبني.
هنا فقدت اخر ذرة عقل عندي ركعت التلفون بالكاع وكمت من مكاني ابجي اريد اطلع احس كلبي عطب اذا ابقى يمه اخنكه واموته بس وصلت للباب سحبني من ايدي لصدرة مقيدني بحضنه ما يخليني اتحرك واني ادفع بي حيل
دُجى: روحلها هيَّ تحبك روحلها
زين العابدين: وانا احبج انتِ اروحلها شني؟
دفعته محترك كلبي بس ما ينزاح دموعي ما يرضن يوكفن وكلبي احسه راح يطلع من مكانه گد ما يدك سريع رفعت راسي من صدرة اباوع لوجهه خزرته والدموع تارسه عيوني عصرت قميصه حيل
دُجى: انتَ إلى زين، احركك واحركها وياك
زين العابدين: الج ومحمد كلي الج بس اهدي
دُجى: خليني بين عيونك زين ماريدهن يشوفن غيري
باوع لوجهي وابتسم عاجبه الوضع شد على حضنته اكثر وقرب وجهه باسني بين عيوني غمضت عيوني صوت دكات كلبي ينسمع.
زين العابدين: اعميهن لو يصدن على غيرج انتِ الاولى والأخيرة ولچ راحتي انتِ العندة منچ هم يباوع لغيرچ؟
وخرت من حضنه امسح بوجهي حتى احسني صخنت وهوَ مكيف شال شعره مرجعه ليورة بأصابيعه
زين العابدين: هسه يالله حسيت بيج تحبيني اوف گلبي كل اليغارون هيج لو بس مريتي؟
واني صارت عيني على قميصه مفتوحات اول دكمتين اتقربت عليَّ وجريته قربته ادكم بيهن وهوَ عيونه اكلتني
دُجى: سيد وجدك رسول الله مو عيب؟
وهوَ عيونه تفتر على وجهي يبلع بريكة
زين العابدين: دُجى دخيل الله راح اكلج.
ابتعدت منه خايفه شو هذا اتحول وبنفس اللحظة اندفر باب الديوانيه بهمجية واحس مادري شصار بيه من شفت محراب كبالي و ملامحه ما تبشر بخير مسرفن رداناته وعيونه تفتر بيناتنه متت بدمي انوب الشال طايح من راسي وهو موصيني خليته ع راسي ودرت وجهي منه وزين رفع أدي بأستسلام
زين العابدين: انتَ تدري اختك مرتي مو؟
ومحراب عض شفته متحلف واتقرب عليَّ يحجي بحركه
محرَاب: ولك انا مو بعينك حاجيني؟
زين العابدين: خايب انتَ بكلبي عيني شني؟
محرَاب: ادك كلبك بالنعال
زين العابدين: لا اختك بي.
كالها وضحك ومحراب اتسودن هجم عليَّ مدده بالكاع يطك بي ولازمه من ياخه قميصه بحركة وزين يضحك متونس واني كلبي وجعني جاي يطكه حيل ويا كل طكه تروح روحي.
درت وجهي فرات بباب الديوانيه منتجي أدي بجيوبه يضحك ويكله
فُرات: حيل ولك جا شعبالك هيَّ هيته ما الك رداد ماكو واحد يكسر رجليك ويخليك ما توصل بعد؟
زين طلع راسه من جوه محراب المقيده گوة يحچي
زين العابدين: لو ترشون الدرب تيزاب هم اجيها.
وفرات اختفت ضحكته وركض يطك بي ويا محراب كل واحد من جهه وهوه عينه عليَّ صافن مبتسم ما مهتم لطكاتهم واني عاقجه وجهي بوجع خاف احجي وانكتل وياه.
محراب: نزل عينك راح افگسها نزلها
زين العابدين: افكسها وما انزلها
فُرات: ولك صلف هذا صلف واختك اصلف منه ولك تكلي انا خابرته يجي امداك اذا سكتت ما بيك خير
زين العابدين: يابه هسه انا ومرتي طالبيني بطلابه.
فُرات: اختنا كبل لا تصير مرتك لك من تصير ببيتك عود ذاك الوكت احجي مو تجي مترهي نص الليل شني شفتنا شادينهن وملمعينهن؟
باوعلي وهمه كل واحد كاضه من صفحه يريدونه يحجي حتى يكملون وهو زادها من صاح عليَّ
زين العابدين: يلا لمي غراضج حبيبتي ما يريدونه
محراب: خررررب اهلك.
طلعت شارده بروحي العزيزة لا هم يطبكوني وياه رحت للاستقبال وصوت صياحهم يجيب التايه كلبي ضل يوجعني لان يطكونه حيل واحدهم ايده جنها كرك طلع مهران على صوت الصياح رزلهم يالله عافوا زين يرد الأهله بسلام وهمه صاحبين الزايد يهددونه لا يوصل بعد.
وبنفس الدقيقه كلولي محراب يريدج بره واني احس خرطت العافيه بلعت ريكي وطلعت لكيتهم كلهم داخلين بس هو بره كاعد على الكرسي يهز برجله بس شافني اشرلي اكعد كباله كعدت كلبي يدك حيل وهو على يا ساعة ينفجر
محرَاب: اي ست دُجى احجيلي شهالسوالف؟
بلعت ريكي ابتسمت ابتسامة جذبية
دُجى: خوش راح احجيلك بس لا تعصب.
هز راسه خوش يستمعلي واني انسردت حجيتله كلشي شراسلتني البنيه وشنو دزتلي وشحاجيتها وتبريرات زين كل شويه لساني يريد يفلت واسولفله من يحضني ويبوسني انوب استوعب بأخر لحظة.
دُجى: علمود هل سالفه خابرته وكلتله يجي لان ردته يوضحلي جا انتَ ترضى اختك تضل نايمه ورجليها بالشمس؟
هز راسه بيأس بعدة معصب
محرَاب: ولج ياهو يكدرلج انتِ
دُجى: محراب لا تضوج مني صحيح غلطت من خليته يجي بهيج وقت بس شسوي ما اتحملت للصبح
محرَاب: دُجى انتبهي لتصرفاتج فدوة اروحلج انا من غير شي كلبي نار عليج هسه انا اعرف نيتج بس لو كاعد ابوج لو معاذ مو يسوونها سالفه شكدها وانا مو يمج حتى اردهم.
دُجى: ما تنعاد والله تدري بيه ما اضم عليك ونيتي اكلك الصبح ما ردت اقلقك هسه خفت نايم
محراب: هاهيَّ حبيبتي روحي نامي يلا.
دُجى: ما ضايج مني؟
هز راسه لا مبتسم وكام من مكانه
محراب: جنت ضايج بس هسه لا بالعكس عجبني تصرفج لان ما صرتي عربانه حجايه تاخذج وحجايه تجيبج وسمعتي منه وافتهمتي السالفة اموت على الواعيات انا.
ابتسمت مرتاحه وهو ضل يوصيني على روحي ويوصيني انطي علم بكلشي واني بس اهز براسي خوش
راح سديت الباب وراه مقهورة والله متمنيه يرجع ويعيش ويانه بدونه احس بفراغ محد يكدر يسده.
دخلت جوه رحتلهن للغرفه لكيتهن بعدهن كاعدات وحده يم الثانيه مثل المنتضرات شي بس شافني كامن بسرعه
تَسنيم: الوجه مورد يعني بردًا وسلامًا.
دُجى: توقعي صحيح مو كلتلجن ما يسويها
مَياسة: عمي ابن خالتي شريف هيَّ كوة
دُجى: ابن خالتج على كد ما طكوه راح يطلكني ويشرد بروحه العزيزة.
مَياسة: ما يطلكج ولا يعوفج السادة مسودنين بعشكهم.
سَنابل نايمه وهيَّ كاعدة ميرار شايله ملك وتسنيم شايله كافل وكل شويه تباوع بوجهه وتكله
تَسنيم: جنك ابوك هم يرادلك عراضه يالله تضحك
وسَنابل فزت من نومتها وكامت اخذته منها تحاجيها
سَنابل: خايبه شمالج وينه وين الضحك مايضحك هسه.
نعسنا وطشينا كل وحده لغرفتها صعدت فوك اخذت علاج الصرع كلشي ولا تجيني النوبة لان احس روحي تطلع رحت لغرفتي سديتها وفتحت كنتوري طلعت سبحته فركتها وخليتها على خشمي اشم بيها ريحته منتعشه كلبي يدك حيل عبالك صار يمي.
سديت الكنتور وخليتها بأيدي عاصرتها رحت لفراشي اتمددت وجريت الغطه وكل شويه اخليها على خشمي انوب استوعب اني شجاي اسوي وليا مرحله واصله وارزل روحي.
ميرار.
كلهم يمي وكلهم يحبوني بس روحي وكلشي بيه يحن الهم احس بيه فراغ شكدة مفتقدة عمو فاضل وبرائة وحنيتهم عليَّ صحيح انخذلت من عمو فاضل بس لو ما مسوي هيج يمكن اني بعدني ما ادري عندي اهل.
مفتقدة خنجر محتاجه صوته وضحكته كلامة اليريح كلبي بعدني ما مستوعبه هوَ ماكو بعد لهسه راسمه بعقلي اذا رحت لبيته راح ادك الباب ويطلعلي مثل كل مرة مشتاقه لكعدات الرصيف الجنه نكعدها ونسولف كلشي يصير بيومنا ويختمها ب انا اخوج وذبي حملج عليَّ.
مفتقدة فرح القديمة ام ضحكة الحلوة هسه فرح هيَّ والميت سوه عايشه على طيوف خنجر حتى اسمها ما تعرفه تعرف بس خنجر وسوالفه بكل وكت تحاجي عبالك كاعد كبالها صحيح اروحلها واشوفها بس مو فرحة القديمة عبالك غير وحدة اروح يحترك كلبي واشبع بجي وقهر وارجع فقدتهم ثنينهم ما اكدر ارجع احد منهم بعد.
فُرات متكفل بكلشي يخصها احسن ممرضات واحسن علاجات والمصحه غيرها خلاها بوحدة أحسن امها وعمامها شامرينها بوحده تسودنها بالزايد ودايرين وجههم لان مأيسين من حالتها بعد من شايفينها هيج.
مسحت دموعي بتشيرتي وطلعت من الغرفة رجعت كعدت يمهم اتعودت ابجي واحزن بالختله ينكسر كلبي من اشوف فرحة فُرات وشلون طاير بيه ما ينطيني كلبي ابجي كباله يحزن وياي ويضحك وياي وشكد ما اضم يعرفني من نظرة عيني ومايعوفني الا يطلعني يونسني من يشوف ضحكتي يالله يضحك.
اندك الباب واحنه جاي نتغده كام فُرات فتحه سمعت صوت مُهران برا يحجي ويا ثواني وفرات صاحني خليت حجابي على راسي وطلعت صارت عيني على مهران واكف بالممر وبأيدة قفص الطيور مالاتي باوعتله يشتت نظرة ولا يخلي عينه بعيني وفرات مستغرب
فُرات: بوية ذني الچ؟
هزيت راسي مبتسمه واتقربت اخذتهن من ايد مهران شكد احبهن ومشتاقتلهن
ميرار: اي مالاتي حلوات مو؟
باوع ما مقتنع بس هز راسة اي
فُرات: يخبلن مثلج اخذيهن وادخلي جوة يلا.
درت وجهي ادخل شايله القفص مندمجه وياهن واسمعهم يحجون
فُرات: وانتَ شمدريك بيهن و وين لكيتهن؟
مُهران: جا نسيت انا اعرفها قبل لا ادري بيها اختك رحت للشقة ولكيتها ناسيتهن كلت اجيبهن بدربي خطيه يموتن يمكن صاحبتها جايبتهن الها.
فُرات: وانتَ شعندك رايح للشقة الجانت بيها؟
مُهران: مو هيَّ شقتي جنت مأجرها الها قبل لا ادري بيها اختك واجيبها.
صاح بي بقلة صبر
فُرات: لا تضل تكول اختك واختك لا احطك واجنزك هنا كول اختنا
مُهران: لا اختك انتَ منين اجت اختي عندي اختين نعمة من الله ما محتاج بعد.
فُرات: مُهرااان لا تختبر صبري ولاتسوي هاي التصرفات لان هنا افقد عقلي وافعل الشخصية التعرفها
مُهران: صدك سوي زين واشمر بالشط اروح انا احسلي امداك وامده اختك وياك.
فتحت عيوني اضحك هذا شماله اتحول عيوني تفتر بالبيت مادري وين اخليهن وسنابل تكلي
سنابل: علكيهن يم الشباك اكو بسمار وهم حتى تلوحهن شمس
واني عيوني تفتر وياهن متونسه شلون يغردن ويفتحن جناحاتهن ويتنقلن من مكان لمكان
ميرار: يمه جهالي فدوة مشتاقتلكم دشوفي شحلاتهن
سنابل: يخبلن حيل شكلهن فخم ومميز.
كامت وياي دلتني على المكان خليت الكرسي وصعدت خليتهن بالبسمار ونزلت اباوعلهن من بعيد فرحانه.
صاحني فُرات رحتله شفته منتجي على الحايط اشرلي اروحله رحت وكفت بصفه وهو حط ايده على جتفي
فُرات: منيلج هذني ياهو جايبهن الج؟
ميرار: مُهران
فُرات: شني؟
كمزت من ردة فعله ابتعدت اباوعله وهو ملامحه انكلبت
مُهران: يمته جابهن؟
ميرار: من امتحنت ونجحت جابهن هديه
صفك ايده وصاح بحركة
فُرات: خرب خرب ابووو المواطنات ما يستقر حنين يوزع هدايا ولك بنيه جنت لا تعرفها ولا تعرفك تجيبلها هديه المن فالتووو هيه ما الك رداد انتَ انوب يكلي من صاحبتها انا الك مُهران بعيني.
ميرار: مو جان ما يدري بيه اختك
فُرات: اي انتم كل شويه ذكروني هوه يكول جنت ما ادري بيها اختك وانتِ تكولين جان مايدري بيه اختك تدافعيله المن هو ما يستحي مو صحيح؟
يباوعلي بتركيز ينتظر الزله هزيت راسي اي
ميرار: اي صحيح، فُرات لا تصيح عليه انقهر.
رخت ملامحه وكرص خدي مبتسم كوة
فُرات: اسف ياروحي ما قصدي عليج انا اصيح عليَّ هوَ مو انتِ، هسه تعاي وياي
ميرار: وين؟
مسح على لحيته ويحچي بنبرة لطيفة حتى يقنعني
فُرات: نطيرهن نخليهن يعيشن حياتهن وانا هسه اروح اجيبلج غيرهن ها؟
هزيت راسي لا كلبي يدك حيل
ميرار: لا فُرات ماريد احبهن هنه ما اريد غيرهن.
هز راسه خوش كوة الابتسامة بعدها على وجهه حتى لا يقهرني بس بعد ما كدر غمض عيونه متمالك اعصابه ودار وجهه قابض على ايده حيل فتح الباب بهمجية وطلع ويحجي ويا روحه بحركة بصوت عالي
فُرات: خرب اهلك مُهران اليوم انعل واللديك وين تطير مني انا تكلي من صاحبتها وانتَ جايبهن جا شكد سكط انوب جايبهن بأيدة ابن الصلف جايبهن بأيدة للمكرن الغشيم الكاعد ولوعة زينب اخلي بس الله طبيبك.
تَسنيم: يمه هذا صدك ضل ينطح
سَنابل: انجبي ما اقبل، بس صدك ذويق مُهرانو.
كالتها وغمزتلي درت وجهي اخفي ضحكتي شخصياتهم تضحكني كلهم عدهم جانب مو نظامي اكول اني عليمن طالعة نزلنا جوة ومُهران وفُرات ثنينهم اختفوا رحت للمطبخ فتحت الثلاجه اشرب مي بس فتحت البطل صارت عيني على معاذ انتچه على الباب يباوعلي من فوگ ليجوة شربت وذبيت البطل وهوَ على صفنته يخوفوني رغم ما اشوف بيهم شيء بس من كلام سَنابل وفرات خفت منهم
ميرار: ها عمو محتاج شيء؟
هز راسه واتنهد
معاذ: نفس اخوچ بالضبط ما تفرقين عنه بشيء
باوعتله بأستغراب بعدين ابتسمت
ميرار: چا شفايتلي هوَ فُرات وين اكو منه؟
هز راسه لا يحچي بجدية
معاذ: انتِ هسه اجيتي ما تعرفين عنه شيء اخوچ مجرم وما بگلبة رحمة على احد ما يحب بس روحه ما تخافين على روحچ؟
عباله يگدر يأثر عليَّ بكلامة ما يدري بهاي الأيام درست فُرات
ميرار: اي اعرف هوَ مو ملاك بس قابل صار هيچ عبث اكو سبب وحقه هوَ ما يأذي بس يرد الأذية والي يظلمة لازم يتحمل.
ضحك بأستهزاء وهز ايده
معاذ: اي دورتوله تبرير حتى للكتل خوش تربية وانتِ تاليتج تصيرين مثله نفس الدم ونفس الحقد كلشي جاي ينعاد.
ميرار: يمكن أصير صحيح، افتخر نفس الدم وانتَ عمو لا تتعب روحك بهالسوالف لان إلى تحاول تزرعه بيني وبين اخوي ما ينزرع.
معاذ: گضيتي عمرچ عايشة بالشوارع شحاچيچ؟
باوعتله فاير دمي حطيت عيني بعينه
ميرار: ميخالف عمو ليش ضايج لان بنية عاشت بالشوارع مثل ما تسميها طلعت اشرف وانظف من ناس عايشين بالبيوت؟
معاذ: محد يعرف ماضيچ شنو و وين چنتي موشريفة
ميرار: لا تحچي عن الماضي وانتَ غرگان بحاظرك القذر اني جنت اقاتل حتى اعيش وانتَ عايش تأذي اهلك وناسك منو الموشريف بينا! جاوب نفسك قبل لا تشمر بحچيك.
خزرني حيل عيونه يريدن يطلعن من مكانهن وطگ الباب
معاذ: بهذا كلامج ثبتي كلامي صحيح مثله والله مثله.
هزيت راسي اي مبتسمه ما بينت حرگه گلبي على ملامحي
ميرار: لا تحچي بالشرف مرة ثانية لان الكلمة التطلع من حلكك تلطخك انتَ ما تلطخني شنو شعورك وانتَ جاي تطعن ببنيه بگد بنتك؟
معاذ: لو صدگ متربية جا سكتتي ومارديتي على عمچ هيچ بس حالچ حاله ثنينكم ما تحترمون.
هزيت راسي بيأس منه باع اني وين احچي وهوَ وين عفت إلى بأيدي وعبرته طالعه من المطبخ رجعت التفتت عليَّ بعده بمكانه
ميرار: صحيح واذا تحب گول للناس كلها ميرار مثل فُرات لان اي اني فعلاً مثله ما أسمح الأحد يمسني لو يمسه لا بكلمة ولا بفعل.
ضل يسب ويغلط عليه وعلى فُرات طنشته لان ماكو فايده من الحجي وياه دماغه قافل على فكرة مادري شنو هيَّ رجعت گعدت يمهن محترگ گلبي اكل بشفايفي شهالحقد إلى بيهم ليش هيچ حاقدين بس لو اعرف وشمعنى بس معتصم ومعاذ إلى بالبيت كلهم گلب على گلب هذول شمالهم؟
الليل هادء والقمر ضواه مسوي ضوه خفيف يدخل من الشباك دُجى ومَياسة طلعن كتبهن واسمع صوت دُجى تگول
دُجى: خلي ندرس برا الجو حلو اليوم
ودقايق وسمعتهن صاحن عليَّ من باب الاستقبال
دُجى: ميرار تعالي ويانه.
طلعت وبأيدي ملك نايمة بهدوء الهوى يداعب وجهي وريحه الورد تارسه الحديقة گعدت على واحد من الكراسي حطيت ملك بحضني وغطيتها بجرجف خفيف باوعت للبنات فارشين فراش عالعشب وكل وحدة كتابها بحضنها نسمات الليل تمر على وجهي وتخليني اتنفس براحة.
دُجى: هسه لو محرَاب هنا جا فهمنا كلشي
مَياسة: امداچ وامده اخوچ
دُجى: بيچ خير احچي هيچ گبالة شو بس يهددج بالصوندة الخضرة تخنسين
مَياسة: بس حچي ماكو افعال.
ثواني وانفتح باب الحوش على كيف صارت عيوننا على الباب نريد نشوف منو دخل اول واحد فُرات يكفكف برداناته ومجروح طرف حاجبه وملامحه مگلوبه بأيدة علاگه وراه دخل مُهران بملابس الدوام وهم وجهه مگلوب ومجرح وأيدة ملفوفه بشاش أبيض.
باوعتلهم بخوف ثنينهم وفُرات بس شافني اجه بأتجاهي وگف گبالي صاير مثل السد بيني وبين مُهران
فُرات: ها حبيبتي شو هنا اليوم؟
گمت من مكاني اباوع للمكان المتعور بي
ميرار: شبيك مجروح؟
فُرات: سويت گرصة أذن لفد واحد ولاحني طشار.
مُهران: ماخذك على مايك انا حَبيبي
دار عليَّ يحاچي بخزر
فُرات: غصباً عليك عندك غير كلام؟
مُهران: لا.
حچاها بأستهزاء ودخل جوة گامت مَياسة وراه خايفة عليَّ وفُرات گعد بصفي على الكرسي الثاني مسح وجهه وابتسم يفتح بالعلاگه طلع منها حافظة مال فراولة وشيشة ككو وعوادين يخلي الفراوله بالعود انوب يخليها بالككو كل شويه يباوعلي ويحچي بلهفة
فُرات: شفتهن وغصيت عليچ تحبينهن مو؟
هزيت راسي مبتسمة
ميرار: كل شيء من أيدك حلو
ابتسم مرتاح وقربها يم حلكي يوكلني
فُرات: اروح فدوات لوجهچ.
اكلتها اضحك وهوَ يرجع يسويلي ويوكلني انوب التفت على ملك إلى بحضني رفع الجرجف عنها بأيدة وهيَّ فتحت عينها على كيف ورجعت نامت وابتسمت وهوَ گزگز عليها اتقرب يبوسها ويشمها وهيَّ بحضني
فُرات: يا معزتچن يا بوية.
رفع راسه يضحك وانصدمت من اخذ فراوله قطعه صغيره وحط بيها ككو يريد يخليها بحلك ملك دفعت ايده مصدومة
ميرار: مايصير تاكل
فُرات: خاب چا انتِ تعلميني مربي أجيال انا بس هيچ اطعمها جا تضل تباوع علينه والله حتى ما تعبر عمت عيني عليچ يا بوية
ميرار: هيَّ اصلاً ما تباوع نايمة.
ضحك يهز بأيده وانتچه على الكرسي رفع راسه للسما شفايفه مادري شتهمس انوب دار عينه عليَّ يحچي بتردد
فُرات: ميرار انتِ مرتاحة هنا؟
ميرار: اي لعد شعندي
فُرات: محد جاي يضوجج متأكدة؟
هزيت راسي لا ودنگت مقهورة
ميرار: لا محد فُرات خاف تشوفني اضوج والله مو منك ولا من احد بالبيت بس اني بعدني بالماضي احس مو سهل أطلع منه كل يوم اكول باچر أنسى بس چذب.
بلع ريگة يحچي بقهر
فُرات: شسوي علميني شسوي وامسح كلشي عشتي من راسچ وروحچ گلبي ما جاي يهود وانا اشوفچ تفكرين وتنقهرين
خليت ايدي على أيده نبرته كسرت گلبي
ميرار: اسم الله عليك هيَّ فترة وتمر المهم انتَ يمي
مرر ايده على چتفي لمني لصدرة
فُرات: طبعاً يمچ عمت عيني اذا اعوفچ ولچ ميرار انا طلعت روحي يالله لگيتچ بنفسي حتى من أطلع اخليچ بجيبي اريدچ گبالي كل دقيقة وكل ثانية عزيزتي وصية امي انتِ اشيلچ بعيوني.
منتچيه عليَّ گلبي هادء واني اسمع كلامة اليطمني وسوالفه شويه وگمنا صعدنا فوگ خليت ملك بفراشها ورحت للمطبخ نزلت الطيور بدلت الماي مالهن وخليت الهن اكل وفُرات يمسح على لحيته ضايج احس بحلكه حچي بس ما يحچي گام لغرفته يستغفر.
سَنابل وتَسنيم هم نامن واني رحت لغرفتي عود انام بس ما اجاني نوم گلت انزل يم البنات شويه بين ما انعس نزلت امشي على اطراف اصابيعي خاف يطلعون بوجهي معتصم لو معاذ والله يخوفون اكثر من الجني أضويه البيت كلها مطفيه بس الشبابيك مفتحه وداخل للبيت ضوه من الحديقة.
دورتهن بعيوني ماكو ردت اصعد عبالي نايمات وصاحتني مَياسة من المطبخ بهمس
مَياسة: همزين نزلتي چني طنطل لوحدي تعالي يمي
رحت الها اضحك
ميرار: شجاي تسوين؟
مَياسة: عشه لمُهران.
انتچيت على الكاونتر استمع الها وهيَّ تسولف
مَياسة: قهرتيني اول ما شفتج بالمشتمل ليش ما كتيلي انتِ ميرار خليتيني اشك بأخوي واطعن بشرفه
ميرار: هوه ما قبل احچي شسوي
مَياسة: اي صحيح لازم تسمعين كلامه يستاهل.
تحچي وتتغامز كلهم على هل غمزة هاي نصت النار على الچاي وخلت الأجبان والعسل والزيتون والصمون بصينيه شويه و طلع مُهران من الحمام بالكيمونيه وشعرة ينگط ماي ينشف بي بالخاولي درت وجهي مستحيه مادري منين أشرد وهوَ ما منتبه يگلها
مُهران: گتلچ لا تسوين عشه ما اريد حبيبتي اكلي انتِ
مَياسة: اتستر يابه اتستر شهرتنا.
صار سكوت ثواني وهوَ حچه بهدوء
مُهران: يلا دوري وجهچ حلال.
درت وجهي شفته لابس تشيريت والخاولي بعده بأيده شكله متغير حيل تعبان و وجهه مجرح من كل مكان صفن بعيوني وانرسمت ابتسامة على ملامحه مسح على شواربه وقريت همس شفايفة يا بعد وجهي.
نزلت عيني متوترة ومَياسة تكله بضحكه
مَياسة: چنها انفتحت نفسك أصبلك ها؟
مُهران: احبچ لان تفتهميني
ضحكت واخذت قنديل الشكر لكيته فارغ نفخت بملل وطلعت من المطبخ تجيب مدري منين.
حسيت وكفتنا غلط وحدنا اتقربت اريد أطلع من المطبخ وهوَ گطع دربي سد الباب بجسمه رفعت راسي اباوعله عيونه ونظراته تشرح تعبه
ميرار: شبيك عقيد
مُهران: ميت على شوفة وجهچ چا شبيه؟
لو ادري هيچ فلا أرجعچ وعلى عذاب نفسي بنفس البيت وما اگدر اگابلچ وأگعد.
ميرار: عيب عليك وخر خلي أطلع شنو السالفة
دنگت وأحس صخنت
مُهران: شو بلا باوعيلي وأوخر
باوعتله خازرته وهوَ أهتز صدرة يضحك
مُهران: يا بعد وجهي و كل الوجوه.
وخر من دربي وبنفس اللحظة مَياسة اجت تباوعلنا بشك طلعت من المطبخ وبوجهي صعدت فوك دخلت لغرفتي وسديت الباب نمت بجربايتي واتغطيت گلبي يدگ حيل والله يوترني.
مَياسة.
مگابلة العاشگ الولهان صدگ انفتحت نفسيته ياكل بشهيه وهوَ قبل شويه ما يشتهي صدگ چنه بالبدايات چنه اني من اتصخم وجهي وانعجبت بيوسف اتعشه مرتين واتغده مرتين من الواهس بعدين خوش طفة شمعة شبابي هسه اني خايفة على أخوي.
متربعين بالمطبخ وهوَ كمل اكل وشايل كلاص الجاي يشرب و ورث جكارة يطگ صفنات وكل ثانية يكول
مُهران: احترگت روحك فُرات
مَياسة: نسويلة حملة الغاء من الحياة شمسويلك؟
مُهران: ولچ انجبي انتِ.
عدلت كعدتي اباوعله بتركيز اريد الگف طرف الخيط وهوَ يهز بأيده
مَياسة: زين شنو رأيك بميرار؟
مُهران: بت عمي شبيها، انتِ وين تريدين توصلين؟
مَياسة: بت عمك تكلها يا بعد وجهي علينا مُهران علينا شبيك ما تسيطر على مشاعرك احنه بينه حيل فواجع؟
باوعلي ما عاجبه وشرب اخر شيء بگلاص الچاي طفى جكارته وگام
مُهران: لا تتدخلين بهيچ سوالف اكبر منچ بابا
مَياسة: عادي چا هسه انتَ هم اكبر منها بهواي ترا
وگف ما كمل طريقه ورجع التفت عليَّ
مُهران: بس ما مبين عليَّ مو؟
مَياسة: انتَ ما مبين عليك اي، بس يمها مبين.
عگد حواجبه ودار يباوع على وجهه بالمراية إلى بالحايط ويمسح على شاربة واني مدري شبيه بس احطم بي
مَياسة: ترا حتى طالعاتلك شيبات
هز ايده ودار وجهه دخل لغرفته يدردم
مُهران: اذا اضل يمچ بعد اتسودن.
ضحكت وشلت الصينيه غسلتها ورجعت كلشي لمكانه ورحت نمت
الأيام تمر والدوام راح يبدي واني ودُجى خلاف محرَاب كلشي ما نفتهم لثاني يوم ودُجى خابرتله بس خلصنا غده وگعد يدرسها ويفهمها اني بالبداية كرامتي ما سمحتلي اروحلهم لان كلتلهم فهمت كلشي أنوب كلت محد مات واخذ كرامته ويا اخذت كتبي ورحت بسطت يمهم.
باوعلي وشفت اللزگه مال الجروح إلى بگصته هزيت راسي بأسف
مَياسة: هاي ياهو فاشخك قهرتني
باوعلي مسح على لحيته انوب ضيگ عيونه
محرَاب: وانتِ شمدريچ هاي فشخة يجوز حباية يجوز جرح؟
مَياسة: مو حسيت وأحساسي ما يخيب ما گتلي منو سوه بيك هيچ.
محرَاب: هاي وحدة تغار عليَّ چنها بس غيرتها بالفشخ
دُجى نظراتها تتنقل بيناتنه ما فاهمه وهوَ مكيف مادري شبي
مَياسة: يا مصخمة هاي التغار عليك
محرَاب: يمكن الله لا يچذبني انتِ.
ضحكت أهز بأيدي وفتحت الكتاب اباوع بالصفحات بدون فهم وافكر هذا صدگ كشفني اني الشمرت الطابوگه لو لا بس تره ما غرت شفتها بالگاع وگلت تلوگ لراسه
دُجى: ما جاي تعجبوني جاي تحچون سوالف ما اعرفها
محرَاب: هيه مفضوحة مدري انا أفهمها.
ضل يقرينا ويفهمنا الما فاهمينه هيچ احسه يدخل المادة لعقلي بسرعه حسيت راسي ضل يوجعني من التركيز
مَياسة: كافي تعبت
محرَاب: اقري اقري مو يومين وتجيني تتبكبكين هذا ما فهمتنياه وهذا ما شرحته.
مَياسة: هسه خلي نبطل منو مات واخذ شهادته ويا
دُجى: صحيح
محرَاب: هسه اطيح حظجن منو مخلي براسچن هل فكرة؟
دُجى: شقه شقه شبيك
مَياسة: شقه لو بيت.
هز راسه بيأس وگام من مكانه يلبس بحذائه
محرَاب: الگعدة يمچن تسودن صوچي اجيت
ودُجى كامت تضحك وتگله
دُجى: عاشت ايدك جا شنسوي غير انتَ تفهمنا
محرَاب: جسر للحلوين انا.
اباوعلهم وأهز بأيدي وهوَ ابتسم
محرَاب: حقچ حقچ محد يلومچ
دار على دُجى يحاجيها مكتف اديه الصدرة
محرَاب: ميرار شلونها ما تجي اسلم عليها
مَياسة: ماليش تسلم عليها عايزة لسلامك هيَّ
رفع حاجبه يباوعلي متونس
محرَاب: بت عمي عادي واذا سلمت عليها لو ما ترضين؟
مَياسة: لا من حقك، شعليه ما ارضى
محرَاب: هم صحيح شعليچ قابل.
دُجى: بعدهي نايمة يمكن
محرَاب: اي نوم العافية
باوعتله بتعجب هذا شماله مستخف هوَ شافها بس مرة وحدة
مَياسة: ترا صاير كلش او?ر انتَ
محرَاب: أخ ليش؟
مَياسة: ترا اخوها ما يرضى تحچي بيها
محرَاب: شمدريچ هوَ گايل الچ؟
مَياسة: اي
باوعلي ما مقتنع
مَياسة: حتى هيَّ ما ترضى
محرَاب: عادي حتى لو ما ترضى
مَياسة: شنو؟
محرَاب: شيجي منها اتلگه الخير والموخير.
كالها بضحكة فتحت عيوني حيل وبحضني الكتاب شمرته عليَّ بحرگه
مَياسة: مالتي هاي يا حقير مالتي
محرَاب: حقير فد مرة؟
شال الكتاب من الگاع جابه بأيده شمره گبالي وثنى ركبته يباوع لوجهي ما ادري شيريد يحلل واني مادري شبيه بنفسي اهفه راشدي افر راسه فر.
محرَاب: ليش تضوجين مَياسة انا مو مثل اخوچ؟
مَياسة: اي چا شگايله هسه اني
لميت الكتب متوترة اريد بس اشرد من گدامة كمت شايلتهن وهوَ گام ويا گومتي يحچي ويتنهد
محرَاب: نشوف شني تاليها وياچ.
عفتهم ودخلت جوه لليل وصار قرار نروح للزيارة لان فُرات يريد يزور ميرار وكلنا حطينا روحنا وياهم حتى بيت خالة فضة خابرتهم نبعة تگلها جيبي العويل وتعاي وياي وهوَ يهز ايده ويكلها
فُرات: عبالي أخلص منچ حتى هناك لاحكتني
نبعة: خايب انه وراك وراك عبالك اعوفلك الساحه.
سوينا اكل ناخذة ويانه التمينا كلنا نبعة سوت كليجة ودُجى فطائر جبن واني سويت چاي خليته بالترمز وسَنابل حايره بجهالها نزلت هيَّ وياهم وراها تَسنيم وميرار كل وحده شايله شيء وگفت گباله تحچي مختنگه
سَنابل: اخذهم مني انتَ مو أبوهم
كرص خدها وضحك أخذهم شايل من كل جهه واحد
فُرات: اخذهم يابه كلشي ولا ام كافل تتعب.
ابتسمت بخجل خدودها وردن وهوَ مكيف عليها وتَسنيم من وره تهز ايدها ما عاجبها شويه واجت خالة فضة والولد وياها زين وجسام سلموا وگعدوا وهم جايبة وياها جنطة شگدها
فُرات: اكلكم احنه راح ناكل لو نزور؟
فضة: خايب شعرفك انتَ جا شلون يگضي الدرب تصفن؟
فُرات: نبعة علمتچ صرتي مثلها بعد ماكو فايدة.
التفت على زين يحاچي
فُرات: عبالي ما تجي گلت اجيك اسحلك سحل
زين العابدين: اجيت بكرامتي حَبيبي
فُرات: اي ولو انتَ جياتك كلها نص الليل بعد.
زين ضل يكح يريد يضيع السالفه وجسام وفُرات واحد باوع للثاني وبسرعه ضحكوا ثنينهم خابروا على محرَاب يجي هم وگوة اقتنع يكلهم عندي دوام كلوله نرجع بسرعه علمودك.
شويه واجه واحنه لبسنا عبينا منتظرين الكوستر تجي الولد طلعوا بالباب يدخنون لان خاله فضة تختنك واحنه وحده تباوع للثانيه ونضحك نلبس عبي بس بالزيارات
دُجى: احس راح اطيح على وجهي
مَياسة: اني چني باتمان
دُجى: لا ولچ جنچ علاگه طايرة.
شويه واجت السيارة اجه مُرتاد صاح النه طلعنا وهوَ كل شويه يگول خاف ناسين احد يحسسني سلعة مو كل واحد شگدة صعدنا وحده وره الثانيه ورا كلنا انوب الولد صعدوا گدام بس حركت السيارة نبعة وفضة طلعن الأكل وفُرات دار عليهن عوزه بس يشك هدومة
فُرات: عاد خل نطلع من المنطقة
گشرت اله برتقاله وانطتها اله وتگله
فضة: هاك هاك يمه اكلها لا تحچي وجهك اصفر.
ضحك واخذها من ايدها وجسام يباوع لحلكه چنه يتيم
جسام: انطيني منها شمالك غص عليَّ حسسني بحبك
فُرات: ابو نفس الدنيه هيَّ من امك بس مد ايدك واخذ علوة مو نسوان الله وكيلك
جسام: وعلى ما اريد الا من هاي البأيدك
ضحك وگطع نصها انطاها اله وهذا اكلها وسند راسه على چتفه
جسام: الله.
وسَنابل تهز بأيدها وتهمس
سَنابل: هذا شريچتي وين ما يشوفني يخزرني انوب هسه نايم على چتف رجلي ولك اني ما مسويتها أخ حرگ گلبي اني الك فُرات
مَياسة: رايحين للعباس احنه بعد سلمي بأيده گبل
سَنابل: لا يمه بعد روحي اتشاقة.
نضحك بالختله ونحجي بالهمس لان حچينا كله لو يسمعونه يشمرونه من الجامات خاله فضة ونبعة صافات يحچن فلانه حبلت فلانه عرست وبنت فلان خطبوها وفُرات كل شويه يدور عليهن يسكتهن ويسدن حلكه بأكل ويكملن.
تَسنيم.
طفوا الأضوية مال السيارة ونصهم ناموا سندت راسي على الشباك عيني عالطريق والقصائد مشتغلات بصوت ناصي وحدة وره الثانيه كل بيت يحچي وجه روحي دموعي تنزل وامسحهن مختنگه اخاف احد يشوف اخاف احد يسأل لان ماكو جواب اگدر احچي بي.
أحسني غريبة عن المكان عن الناس حتى عن نفسي رايحين نزور وكلهم يحبون يروحون هناك بس اني كل خطوة احسها ثكيلة گلبي يرجف من المكان والقدسية والطهارة أحسني ما استحقها وارجع اگول لروحي مو ذنبچ ليش تحسين بالذنب؟
اختنك من هل فكرة ودوم اكول الله يشوفني ويدري بكلشي بس گلبي ما يرضى يهود اريد اكون بخير اريد ازور مثلهم اغمض عيوني واحس بالراحه بس كل ما اقرب للفكرة صوت جواي يگلي انتِ مو نظيفة شلون تروحين هناك وارجع ابجي مرة ثانية.
بعد ساعات طويلة ما حسيت بيهن طر الفجر وصلنا گعدوا يمطون بجسمهم كلهم وفُرات يگعد بجسام نايم على چتفه ومغطي وجهه بجفيته
فُرات: خاب اگعد وصلنه
گوة يالله صحصح وگعد يمسح بعيونه
جسام: ما تخلون الواحد ينام
فُرات: خاب چيله تايهه ماكو.
نزلوا گبلنا ينكتون بدشاديشهم متكسرين من الگعدة واحنه نزلنا وراهم وحده وره الثانيه الهوى البارد ضرب وجهي وخيط الضوه توه طالع فُرات اخذنا على صفحة نمشي اني وميرار وسَنابل وشايل الجهال يباوعلهم ويرجع يباوعلنا مكيف اول مرة اشوفة مرتاح هيچ ومُرتاد والباقين اتقسموا كل واحد عليَّ مجموعه حتى لا نضيع.
فضة: خايب اني عايشه هنا اكثر من بيتنه وين اضيع؟
جسام: مو انتِ يمة اكو جهال ما يندلون شيء.
محد انتبه بس هوَ گالها وباوعلي فور دمي دخلنا احنه من مدخل النساء وهمه من مدخل الرجال ويوصون بينا ويكللونه وين نلگاهم فتشننا وكملنا ودخلنا لگيناهم منتظرينه يدورون بعيونهم كل واحد اخذ مجموعته وراح يزورها حتى لا نضيع فُرات يمشي گبالنه رفعت عيوني للقبة دمعتي نزلت گلبي يرجف واني اشم ريحه البخور وصوت الناس التدعي وتگول السلام عليك يا ابن رسول الله.
صوت الأذان صار عالي من بعيد يمتزج بصوت بچي من وحده قريبة علينا نمشي اني وسَنابل وميرار وفُرات ضل منتظرنه وانطانه مكان نلكاه بي وكل شويه يوصينه دخلنا نزور وحده لازگه بالثانيه والايرانيات يحچن بحچي ما مفهوم.
سَنابل: اكلچ شلون نلوحه؟
ميرار: هسه اوكفي.
گالتها ودخلت بينهن عبالك داخله حرب واحنه هم سوينا مثلها لا بارك الله بالضعف هنه يكرصني واني اكرصهن على ما لزمت الشباك احس گلبي رجف ودموعي نزلت بدون وعي حتى الحچي ضاع مني وام ريشة تدگ فوك راسي هسه حتى البچي ما ابچي براحتي.
طلعني سحل دخلت محجبه طلعت سافره مدري شلون عدلت حجابي ادور بعيوني عليهن ما لكيت وحده احس گلبي رجف ضليت واكفه ثواني ادور عليهن ماكو ما الهن اثر وصوت هوسة النسوان يدگ بالراس
طلعت ادورهن ماكو احد أحسني تهت انوب حتى تليفوني بجنطة سَنابل.
ضليت امشي بين العالم ما ادري رجليه وين ماخذتني بس ما جاي اشوف احد منهم من حسيتني ضعت وانلاصت ضليت ابچي شسوي و وين اروح هسه وين الكاهم امشي افتر وارجع والگاني بنفس المكان.
گعدت بالگاع منتچيه ابچي بيأس من أيست الكاهم بعد واخطط براسي وين اعيش وين انطي وجهي ياهو يلفيني كمت انكت بملابسي ومن بعيد لمحت جسام تلفونه بأذنه مسح وجهه بجفيته ويدور بعيونه مسحت دموعي ما اتوقعت بيوم راح افرح من اشوفه رفعت ايدي اريده يشوفني وهوَ من بعيد ضيگ عيونه يريد يركز انوب اجه بأتجاهي بس وصلني صاح بقلة صبر
جسام: ولچ وينچ انتِ مو گنالچ لا تعوفينهن؟
تَسنيم: والله شفت روحي ضايجه گلت اضيع شويه.
جسام: دمشي امشي الفاهيه اختج راح تموت
تَسنيم: هسه اني غالطه عليك؟
جسام: باع العيون شصاير بيهن شگد باچيه خاب هيچ جبانه؟
مسحت وجهي وهزيت راسي لا وهوَ ضايج
تَسنيم: عبالي ضعت
جسام: جا غير صدگ ضعتي.
گالها ومشى مشيت بصفه اتلفت خايفه اضيع بعد وهوَ متحسف
جسام: وعلى مال اتيهچ هنا ويرتاح گلبي هسه انا شمالني جبتچ لو شايفچ ومغلس
تَسنيم: هسه ما اگدر احچي نوصل واجاوبك
جسام: العايزة تحجين
تَسنيم: بأيد العباس اسلمك
جسام: دخيلة.
طلع من جيبه كلينس قدمة إلى بدون لا يباوع
جسام: هاچ امسحي عيونچ راح تغرگينا
اخذته من ايده ومسحت عيوني يهملن ما ادري شبيهن
جسام: تعالي منا امشي.
وهوَ عيونه طايرة اجت مجموعة من الصفحه الامشي بيها كلهم زلم خلاني امشي بالصفحه الثانيه وهوَ بصفحتي، شويه وشفتهم من بعيد واكفين يباوعون للدرب سنابل بس شافتني اجت حضنتني تبجي
تَسنيم: ما بيه شيء شبيچ كافي حبيبتي.
وهذا راح يمهم يكلهم
جسام: بوسوا ايدي لگيت بتكم
وفُرات طگه على جتفه ويگله
: - سد حلكك لا تخبصنا بعد.
فرشوا فراش بين الحرمين ونبعة وفضة گعدن يصبن اكل اجبان وكيمر وترامز الچاي بصفهن گعدنا ناكل ويسولفون ويضحكون فُرات گاعد بنص سَنابل وميرار كل شويه يوكل وحده ما مهتم الأحد.
ميرار.
شگد عوض الله حلو أخر مرة اجيت هنا جنت مكسورة ومهضومة ولوحدي ما عندي احد وهسه بنفس المكان گاعدة بنص ناس يحبوني واخو يبيع الدنيا ويشتري ضحكتي وياي ما عافني ثانية وحدة ومهتم بالصغيرة والچبيرة الحمد لله يارب على نعمتك عليَّ.
كملنا وگمنا ومن بعد تعب رجعنا للبيت وگبل كل واحد راح لغرفته ينام وما گعدت الا الفجر جسمي متكسر وحرارتي عالية طلعت من الغرفه فتحت الشباك أخذ نفس وأحس راح أطيح من طولي انفتح باب غرفة فُرات درت عليَّ وهوَ هم چان نايم باوعلي مستغرب واجه بأتجاهي حط أيده على گصتي يشوف حرارتي انگلبن ملامحه وحچه بسرعه
فُرات: گابة نار، البسي شيء على ملابسچ والحگيني.
ميرار: ما بيه حيل
باوعلي مقهور وراح لغرفتي فتح الباب ودخل جاب الصاية والحجاب فتحها ما يعرف راسها من رجليها لبسنياها وحط الحجاب على راسي لفة وعدلة من كل الجهات انوب اخذني من ايدي للمغسله يغسل بوجهي
فُرات: شيوجعج بوية شيوجعج؟
ميرار: بس راسي وبطني هسه أصير زينة
سد المغسله ونشف وجهي بردان قميصه وملامحه عبالك الوجع بي
فُرات: بيه ولا بيچ هسه اخذچ ينطونچ علاج وترجعين زينه خوش؟
هزيت راسي اي وهوَ عدل حجابي من الصفحتين وأخذني من ايدي نزلنا واني أحس راسي يفتر فتح باب السيارة خلاني أصعد وره حتى انتچي وهوَ صعد توها تريد تحرك السيارة وطلع مُهران باوعلنا مستغرب ورفع ايده يأشر شكو.
فُرات ما حاچاه شيء وهوَ اجه فتح الباب وصعد يحچي بنتر
مُهران: خايب جا مو احاجيك؟
فُرات: ماكو شي يعني شكو اريد اروح للمستشفى
مُهران: يلا چا وياك ما انزل.
اتنهد بقلة صبر وحركت السيارة عيوني ضلن يغمضن ويفتحن ما حسيت على نفسي غير واني بالمستشفى المغذي يقطر وراسي ثگيل فتحت عيني على كيف باوعت على يميني شفت فُرات بس شافني گعدت قرب يشوف حرارتي ويحچي بخوف أيده إلى على گصتي ترجف
فُرات: بعدچ دايخه أصيح الدكتورة؟
ما چنت اكدر احجي بس هزيت راسي لا وسمعت صوت مهران بعيد
مُهران: خلي اضل يمها فُرات انتَ روح شوف الدكتورة
فُرات: لا ما اگدر اعوفها بالأخص يمك انتَ
مُهران: شبيك انتَ شبيك وكتها؟
عدلت گعدتي انتچيت على الچرباية وهمه مستمرين يتناگرون سمعت صوت مال بچي بنية قريب علينا و يكسر الگلب
ميرار: شنو هذا الصوت منو يبچي؟
فُرات: بنية هاي صارلها ساعة تبچي الله اليعلم شفقدت من عزيز عليها
ميرار: خلي نروحلها خطيه باع صوتها تقهر
فُرات: لا يابة غير اهلها وياها شنو احنه نروحلها عرفة ولفة.
ميرار: چا ماكو صوت يمها بس صوتها تصرخ
بس حچت وسمعت صوتها گلبي رفرف عليها وبنفس الوقت رجليه ماتن ما يعينني اكوم صوتها هذا صوتها نفس الغصة الجانت تحجي بيها نفس نعومة الصوت هيَّ والله هيَّ.
فُرات: شني شمالچ؟
حيلي راح واني اسمع صوتها گمت وماگدرت اوكف لزمت الحايط بكل قوتي رافضة اوگع وشلعت المغذي اريد بس اوصللها وهمه اتسودنوا يريدون بس يفتهمون
مُهران: شبيچ زمزم؟
ميرار: اخذوني الها، فُرات اخذني والله هذا صوتها اعرفه.
فُرات: ولچ بوية بس احچي منو هيَّ حتى ناخذچ الها وين تعرفينها انتِ؟
ما اگدر احچي بس دموعي تصب وهوَ حط كلينس على أيدي يستغفر وطلعني من الغرفه يريد يشوف وين أريد اروح اتقربت امشي على كيف من الغرفه اليطلع منها صوتها فتحت الباب وأحس مادري شصار بيه من شفتهم عمو فاضل نايم على الچرباية وجهه باهت گوة فاتح عيونه يوصي بيها وبَرائه تصرخ وتبچي يم راسة
بَرائة: لا تگول هيچ بوية لا تگول منو إلى خلافك اني منو.
التفتت على فتحه الباب بس شافتني كامت تركض حضنتني تبچي بحرگة صوتها مبحوح
بَرائه: ولچ ميرار ابوي راح يروح من ايدي
دموعي نزلن ويا دموعها وخرت منها اتقربت على عمو فاضل ابچي وهوَ بس شافني فتح عيونه على كيف كوة يجر النفس ومد ايده إلى عيونه مدمعات عصرت ايده وهوَ يريد يحچي بس ما يگدر
ميرار: لا تحچي عمو لا تحچي بعد روحي مو زين عليك
سحب نفس حيل گوة يحچي عاصر ايدي حيل
فاضل: سامحيني أبريني الذمة بوية.
دموعي طاحن على أيده
ميرار: مسامحتك دنيا وأخرة واضل ممنونة الك طول عمري ما انسى وگفاتك وياي عمو لا تحچي هيچ راح تصير زين وترجعلنا سالم.
اجه فُرات جرني من أيدي يسوي مجال للدكتور خلوله اوكسجين وضربوه ابر وبَرائة موتت روحها من البچي رحت يمها حاضنتها
ميرار: كافي حبيبتي كافي مابي شي شوفي يتنفس والله
بَرائه: ولج يودعني ميرار يوصيني اني وين اعرف اعيش بدونه؟
اتحسرت بقهر اطبطب على كتفها اريدها بس تهدء الدكتور طلع من يمه وگال لازم يرتاح ولحد يدخل اله ضليت گاعده يمها بره ما ادري شوكت نمت على جتفها فزيت على احد يدغني بكتفي
مُهران: زمزم گومي اخذچ للبيت تعبتي.
فتحت عيوني على كيف شفت مُهران گبالي وبرائه نايمة جسمي متكسر تكسر
ميرار: لا ما اروح اضل يمها
مُهران: دنيا الصبح بابا وعندچ علاج لازم تاخذينه اكلي وارتاحي وانا ارجعج بأيدي
فُرات: خاب دولي مصدگ روحه يرجعها بأيده وخر منا لك.
بَرائه فزت وهمه راحو على صفحه يتمشون كامت دخلت يم ابوها بالغرفه وفُرات كومني حتى بدون لا ياخذ رأيي رجعنا للبيت وبسرعه سبحت وغيرت ملابسي حتى يرجعوني الها طلعت من غرفتي لگيت فُرات محضرلي الريوك ريگني وانطاني العلاج وشربني ماي ما يخليني احرك شيء حتى نسيت شلون اكل لوحدي
فُرات: عفية بالشطورة، هذا إلى گلتي اشتغلتي ويا؟
ميرار: اي فُرات ما تدري شگد خوش انسان وحباب
فُرات: ادري بويه ادري سولفلي مهران، الله يگومة بالسلامة
ميرار: نرجعلهم؟
فُرات: ارتاحي شويه ونرجع مو زين عليچ هيچ.
هزيت راسي خوش وهوَ اخذ ملابسة وراح يسبح توني گمت وعيني لمحت شي بنهاية الأستقبال مشمور چيس صغير درت عيني عالصفحه الثانية اكو هم مثله گمت بخوف شلته چيس نايلون وبي مخدرات والله اعرفهن واتذكرهن مثل الچانن عد اسعد!
گلبي دگ بخوف وضليت ادور نبشت جوة القنفات هم لگيت جيس طلع فُرات من الحمام ينشف بشعرة من شاف البأيدي اجه بأتجاهي اخذهن
يحچي بسرعة
فُرات: منين جبتيهن وين لگيتيهن؟
ميرار: هنه اكو بكل البيت فُرات شلون منين هذني؟
اخذهن من ايدي حاير وچن عرف السالفة شنو سمعنا صوت سيارات شرطه بالباب گلبي دگ حيل وسَنابل طلعت من الغرفه خايفة
سَنابل: شكو فرات المن جايين هذول؟
فُرات: اش بس أدخلن جوة.
اخذنا دفع للغرفه وسداها قفلها من برا وسَنابل تدگ بيها تبچي الجهال يبچون من الاصوات والخبصه الجاي تصير حسيت الدنيا افترت بيه وصوت الباب اندفر وخطوات انتشرت بي كلشي جاي يصير مثل الصدى بأذني اخر شيء سمعته صوت فُرات يصيح بحرگة
فُرات: مُهران بناتي أمانة برگبتك مُهران.