رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل التاسع والعشرون
فجأة واحنه گاعدين ما حسينا ألا باب الحوش اتفلش ما جاي يندگ لا جاي يندفع حيل گام خنجر من مكانه بسرعه وگفنا اني وفرح بباب الهول وهو يأشرلنا محد تطلع باوعنا بخوف انكسر الباب وطاح بالگاع وشهگت مصدومة ما مصدگة الگدامي.
خمس زلم ملثمين بالشماغات دفروا الباب الطاح بالگاع برجليهم وفاتوا وخنجر بسرعه أخذ التوثيه الچانت بالحديقة وهد عليهم يطگ بيهم بدون وجع گلب بس همه هواي وهوَ لوحدة چتفوه ثنين مگعدينه على أركبه بالگاع والباقين واگفين گبالة وهوَ يباوعلهم بغضب و واحد منهم ثنى رگبته صار بمستواه يحاچي بحقد.
: - طحت بأيدي خنجر طحت بس الأغم يسكت على ثارة.
وخنجر خزره يريد بس يفلت روحه من أيدهم
: - يكونك زلمة وبيك خير چا أجيتني لوحدك لو ولية مال مخانيث؟
: - انا اشوفك المخانيث شيسوون.
گالها وسحب المسدس من حزامه حطه على راس خنجر وايده على الزناد ضليت ارجف ما ادري شنو الأسوي وفرح صرخت بكل صوتها مفرفحه روحها
: - لا لا وخر السلاح منه.
وخنجر صارت عينه علينا عض شفته وأشرلنا نطلع منا براسه بس ياهيَّ الألها گلب تطلع وتعوفه همه كلهم باوعولنا بنضرات ما تتفسر مستغربين واحد يباوع للثاني وچن كلهم فكروا نفس التفكير واحنه واگفين بباب الهول وخنجر يأشرلنا لا نتقرب وهذاك يگله متشمت.
: - منيلك هذني يا عار اني اعرف محد عندك لوحدك منين جبتهن.
وخنجر يريد بس يفلت روحه من أيدهم ضل يصيح
: - اردك بأمك ردود وأشلع عيونك من مكانهن لو انجاست شعرة من راسهن.
: - عبالك تايهه الدنيا الكتلته ما عده اخو ياخذ حگه؟
خنجر: لو يرجع بيه الزمن الف مرة هم ارجع وأكتله لان اليتحرش بعرض الوادم ما عنده غيره وشرف ويستاهل الكتل.
: - لو اخوك كاتلينه لان متحرش ترضى؟
خنجر: انا اكتله بأيدي، ولاتخاف لو عندي اخو ما أخلي يصير نثية مثلكم.
هز راسه خوش وأشر للواگفين يمه علينا وهذول بسرعه اجو يمشون بأتجاهنا گلبي دگ حيل بس دموعي تصب ما مستوعبه شنو جاي يصير واحد منهم جر فرح مچتفها وألثاني أجاني واخذونا يسحلون بينا گعدونه على أركبنا گباله وهوه عيونه حمر دم يباوعلنه بحيرة وشفايفه مادري شتهمس واحنه نتباچه خايفين ما ندري مصيرنه شنو وهذا يگله بغل.
: - شنو رأيك شأسوي بيهن هسه؟
خنجر: طلعهن برا و واجهني زلمة لزلمة عوف سوالف الغمان.
: - لا أحب الأكشن انا اوگف خلي افكر شنو أسوي.
خنجر: خلي يهدوني چلابك وانا اشوفك الأكشن الصدگي.
گلبي راح يطلع من مكانه بس دموعي تصب حتى صوتي أحسه ما يطلع وفرح متسودنه تبچي يسدون حلكها وترافس بين أديهم ما خايفه على روحها خايفه على خنجر.
وهمه يفترون علينا يحتارون شنو يسوون واحد يحاچي بالثاني لحد ما واحد منهم ضل يدور بعيونه لحد ما استقرت عينه على حبل الملابس إلى بالحديقة طلع سچين من جيبه گصه لزمه بأيده وجر الكرسي صعد على چنگال البنكه شد الحبل وثبته مسوي بي دائرة ونزل ينكث بأديه.
واجه يحاچي بخنجر مسيطر
: - نغتصبهن واحد واحد گبالك أكيد ما ترضى مو! بعد ابو الغيرة انتَ.
هز روحه بأيدهم يحاچيهم بغضب
خنجر: أكتلني انتَ ثارك مو وياي شعليهن هنه أكتلني يله.
: - لا ما اوصخ أيدي بيك وتضل الشرطه تركض وراي گوم انتَ انتحر هذا الحبل گبالك يلا أختار اگتلك بأيدي وأسوي سوايتي وياهن لو تگوم تنتحر وما يلوحهن شي؟
خنجر: عوفهن يروحن يلا طلعهن منا.
عقل ما ضل براسنا اتمنيت بس واحد يجي ماكو كلها اختفت چن بس هذول ضلوا بالدنيا حسيت گلبي راح يطلع من صدري من الرهبة حچيت بيأس بأخر ذرة عقل بقت عندي صوتي گوة طالع مجرد التفكير بالسالفة سودنني.
ميرار: خنجر لا تسويها بداعة ابوك گتلي ما اعوفچ گتلك محد عندي گتلي انا اخوچ لا تعوفني هم انتَ.
باوعلي بحيرة وهز راسه لا
خنجر: اذا تعزني ثنينچن لحد تحچي شي بس أطلعن منا.
فرح ترجف من فوگ ليجوة بين أديهم وهمه سادين حلكها لان تصرخ وهوَ نضراته تتنقل بيناتنه تكسر الگلب يريدهم بس يطلعوننا ومستعد يسوي اليردونه وهمه چنهم شياطين ما بگلوبهم رحمه متشمتين بكسرته وهوه يصيح مفرفحه روحه.
خنجر: خرررب ولك طلعهن خلي يروحن شمالك تباوع.
: - شنو أمنيتك گبل لا تموت.
باوعله خازره يحچي من بين أسنانه
خنجر: اخذ روحك، خلي يهدونهن خلي يطلعن خرب غيرتك.
: - ما أهدهن هسه علمود يروحن يفزعن العالم من تطلع روحك أهدهن بعد شسوي بيهن.
خنجر: واذا سويت إلى تريده شنو اليضمن ما توصللهن بعد؟
: - ماكو شيء يضمن بس اذا متت برضاتك بدون ما اوصخ أيدي بدمك ما يبقى عندي سبب أذيهم انا ثاري اخذه منك وأنتهى.
ما اعرف شنو جاي يصير بالضبط حسيت كلشي وگف صوته نظراته ماكو شي نفسه خنجر گدامي بس مو مثل كل مرة مو أخوي اليحميني هل مرة جاي يودعني بعيونه هل مرة كلهم محاوطينه مثل الشياطين ما مخلينه يتحرك أريد أصرخ اريد ارگض اله و واحد مقيدني وساد حلگي أريد أصيح لا تكتل روحك وتعوفني مو انتَ كل أهلي؟
باوع لفرح ورجع باوعلي عيونه حمر دم ومن سمعته يگول
خنجر: ثارك الك و ما تمس الطاهرات.
حسيت الدنيا انطفت بعيني عرفته قرر عرفته راح يسويها قرر يحمينا بروحه مثل كل مرة سمعت صوت ضحكه هذا الواگف گباله وأشر للمقيدين خنجر يعوفونه وهمه بسرعه عافوه بس بعدهم محاوطينه تحسب الأي حركه يسويها بس هوه كل السواه طلب منهم يروح للمغسله ما فهمت ليش چنت عبالي عطشان او يريد يضيع وگت بس من شفته شلون مد أيده جوه الماي يتوضى گلبي انفطر.
چان هادء هدوء يخوف غسل وجهه بهدوء والماي ينزل على خدوده ملامحه مطمئنه ما جاي اگدر اتحمل اشوفه هيچ كل ما يغسل جزء من وجهه احس يغسل بي همومه و ذنوبه و وجعه بذيچ اللحظة حسيت مو خنجر الواگف حسيت روح طاهرة تتهيأ تروح المكان عادل مكان ما بي ظلم.
باوعلنا عاجز ميت من القهر وهذول كاتمين صوت صرخاتنه بأديهم القذرة وهوه كمل وعبرهم وهمه واگفين عليَّ محاوطينه كل واحد بأيده سلاحه صعد على الكرسي يعدل بالحبل المعلگ بالچنگال ويرجع يباوعلنا متردد أخر شيء صاح عليهم بحرگه خازرهم.
خنجر: مو گدامهن تنحفر براسهن ما ينسن.
بس همه ما طلعونه يخافون أحد بالشارع هذا الواگف أمرهم يدخلونا للهول دفعونا بالهول وسدوا الباب من برا واحد گاضه حيل مانعنه نفتحه دموعي حاجبه الرؤيا وهمه صارت الهم هوسه درت عيني ادور بالهول على تلفون لو أي شي أسوي وفرح مفرفحه مثل الطير المذبوح تدگ بالباب وبكل حيلها تصيح.
فرح: ولك خنجر لا بداعتي مو تگول اني احبچ مو قبل شويه تگول ما أعوفچ اموت وراك بالعباس اموت وراك.
سمعت صوته صاح بصوت ثابت طاغي على أصواتهم
خنجر: أشهد إن لا اله إلا الله وأشهد إن محمد رسول الله وأشهد إن علياً ولي الله ربي لا تكتبني من المنتحرين انتَ تعلم أني لم أهرب من الحياة بل وقفت في وجهها حتى آخر لحظة ربي ما أردت أن اموت منتحراً إنما أخترت انتحاري لأحمي من كانوا حياتي خذني بعفوك وأغسل روحي برحمتك يا الله.
اتجمدت بمكاني رجليَّ ما جاي يعينني واگدر اتحرك أحس حتى عقلي بطل يشتغل فرح بعدها تبچي وتطگ بالباب متسودنه واني ضليت واگفه متجمدة ما اسمع غير دگات گلبي سمعت صوت الكرسي الأنسحب من جوه رجلين خنجر سمعت صوت شهگاته وروحه الجاي تودع من جسمة.
فرح: لا لا خنجر ما تسويها يا بعد روحي لا.
كلشي جاي يصير ضباب بعيوني أحسني بحلم خانگني وأريد أگعد منه كلها دقايق وأسمع صوت خطواتهم المستعجله طالعين برا والچان لازم الباب فتحه وراح لاحگهم.
فرح طلعت ترگض بعدني عندي امل خنجر ما مات جامده بمكاني اريد أسمع صوته يصيحني حتى اروحله بس كل شيء انطفى بعيني واني اسمع صوت صريخها ولطمها تلطم على وجهه حيل وتصيح مفجوعة.
فرح: يا بعد طولي خنجر حبيبي اني فرحتك اني الجرعت المر لخاطري اني الگضيت عمرك ملوع ومتعوب علمودها چا هسه من صرت الك عفتني ولك طولك الحلو هيچ معلگ يايمه يايمه شلون بيه شلون ولك خنجر حاچيني ولك ياهو إلى خلافك.
طلعت لاحگتها امشي على كيف أيدي على گلبي وادعي يارب عايش يارب اني بحلم يارب خنجر ما ميت وما الگاه معلگ صارت عيني عليها بالحديقة گاعدة وتعاتب بيَّ معاتب.
رفعت راسي أباوع وين ما تباوع هيَّ وطحت من طولي رجليَّ ما يمشن ما مستوعبة المنظر شفت خنجر معلگ بالچنگال رگبته محاوطها الحبل جسمه يابس وجهه مگلوب لونه وفاتح عيونه حيل مثل اليباوع علينا.
بَرائة.
خلصنا غده وگاعدين بالهول نشرب چاي أبوي يباوع على الأخبار وبيبي بأيدها أغراض الحياكه وتحوك رايحه عيونها أبتسمت من شفتها كملت الچانت تشتغل بيها تباوعلها وتخلي شيلتها على حلكها تضحك دارتها عليَّ شفتها قماشة وحايكة عليها أسم خنجر وميرار وفرح تلاثتهم وهيَّ تباوعلها فرحانه.
هيله: هسه يكيف عليها بيها أسمه وأسم عزيزات گلبة.
بَرائه: تخبل بس بمناسبة أيش.
هيله: يا چا الا مناسبة شنو مدري شلونچ انتِ.
ضحكت وباوعت الأبوي أهز بأيدي اني حفيدتها ما مسويتلي هيچ ثواني وحسينا الباب اندگ حيل بهمجية وصوت صريخ مال أصوات اعرفها أبوي رگض يشوف منو طلعنا وراه اني وبيبي رايحه روحنا فتحت عيني حيل مصدومة شفنا گبالنا فرح وجهه متدمي تدمي وبطرگ الثوب حتى ما على راسها حجاب ابوي جراها وانگطع گلبنا نريدها بس تحچي وهيَّ بس تشاهگ حچت بصعوبة وكلماتها مثل السهام ونبتن بگلبنا.
فرح: مات خنجر مات ولكم روحوله عمو ابوس ايدك اخذه للمستشفى بلكي يعيش.
يباوعولها بصدمة ما مستوعبين حچيها وبسرعه راحو لبيته يرگضون وبيبي حتى ما لبست عبايتها واني أخذت عبايتي من وره الباب خليتها على راسي وطلعت لاحگتهم وأردد.
: - دخيلك ياعلي دخيلك يا ابو الحسن.
همه بعد كم بيت عن بيتنا بس حسينا المسافة صارت شطولها بلعت ريگي بخوف من شفت باب بيتهم طايح بالگاع والبيت هدوء يكتل وبيبي صرخت بسرعه مفجوعه.
هيله: يممممه ابني.
دخلوا يتراگضون وصريخيهم يخلب الگلب دخلت وراهم وصرخت بدون وعي من شفت خنجر مشنوق ويتلولح بالجو وطايح الكرسي جوه رجليَّ وجهه منتهي وعيونه مفتوحه على ميرار الگاعده منتچيه على الحايط لامه روحها لصدرها وتهز بروحها عينها بعينه.
وابوي صرخ من كل گلبة
فاضل: يا يابة يا بوية يا خنجررر.
بيبي شگت ثوبها تبچي وتلطم وتعاتب بيَّ شلون ينتحر وفرح أجت وگفت گبالها تحاچيها شلون چن وحدة مو بعقلها
فرح: ما انتحر ما انتحر همه اجو گلوله تكتل روحك لو احنه نكتلك ونغتصبهن مااات مجبور خنجر مو منتحر علمودنا سوه هيچ لا تگولون منتحر خنجر مؤمن يخاف الله ما يرضى يزعل يزعل هيچ.
بيبي گعدت بالگاع تصرخ وتلطم وابوي عدل الكرسي وصعد عليَّ فتح الحبل من رگبه خنجر دموعه تصب أثر الحبل إلى برگبته عيونه المفتوحه كل شي يخلي الواحد يفقد عقله نزله بالگاع مخلي بحضنه حاضنه على گلبة حيل ويشهگ ويصرخ بكل صوته.
فاضل: يا بعد گلبي خنجر بوية يا عريس حاچيني ولك بعد چم يوم عرسك ولك ما اتهنيت بعدك وينك وين الموت ششفت بدنيتك غير التعب ولك عمت عيني حسان اتلگى أبنك عزيزك أجاك.
هيله: يمه لااااا أسم الله عليَّ من نومة التابوت خنجر عريس مو مال گبور ولك شعرفه بالگبور حاچيني خنجر حاچيني.
فرح أتقربت لا تبچي ولا تصرخ گعدت بالگاع وأخذت راس خنجر خلته بحضنها وخلت راسها على راسه تهمس
فرح: عليك غربة زينب لا تغربني.
هذا كله وميرار گاعدة تباوع حتى ما ترمش بس تنود تنود تباوع لكل حركة وعينها ما طاحت من عيونه المفتوحه أبوي بسرعه جره من حضن فرح وخله أيده على عيون خنجر غمضهن ودموعه ما وگفت ثانيه.
فاضل: لا إله إلا الله أنا لله وأنا اليه راجعون.
وكلشي مر بسرعه أبوي خابر وأجت سيارة واخذو الجثة وبساعتها طش خبر موته والشارع انترس عالم والجوارين يبچون بواچي عليَّ ويصفگون بأديهم متحسفين ويذكرون بزيناته وأخلاقه كلها تدري بيَّ شگد متدين وقريب على رب العالمين مستغربين أنتحارة.
رحت يم ميرار گعدت بمستواها احاچيها دموعي تصب
بَرائه: ميرار حبيبتي.
لا رفعت راسها ولا حاچتني ضامة روحها على صدرها وعاصرة طرف صايتها حيل گمت من مكاني من فرح طاحت بالگاع لا تحرك لا أيد ولا رجل ذبيت عليها ماي اطبطب على خدودها وبيبي تلوب تملخ بروحها وشعرها وتباوع لمكانه الچان طايح بي وتصيح.
هيله: متانيه عرسك مو فاتحتك ولك يمه قاطك معلگ ياهو اليلبسه مريتك الفنيت سنين عمرك لخاطر تاخذها هيچ تهدها وهاي أخيتك ياهو الها خلافك ياهو مو تدري انتَ كل اهلها.
گمت حطيت حجابها على راسها من اندگ الباب و واحد يحاچي بيها يگلها خابرنه على عمامه نبلغهم بوفاته سدوه بوجهنه يگولون ما نعرفه وخواله هم نفس الشي وهيَّ زادت بالبچي واللطم مهظومة
هيله: عشت غريب ومتت غريب و وحيد يا حنين يالماكو بمحنتك ياهو يتنشد علينه خلافك ياهو يايمه شگالت روحك من ولوك ولية.
سمعنا صوت صريخ ونحيب جماعته بالباب صوتهم يخلب الروح بيبي شدت دشداشتها وطلعت تبچي وتلطم وياهم غشيت وجهي ومديت راسي الشارع ما ينشاف من الناس وكلها تتباچه الصغير قبل الچبير.
صحيح لا اهله ميتين وگرايبه ما بيهم خير بس هاي الناس كلها تبچي عليَّ ومن بينهم كلهم لمحت حسين أقرب بشر لخنجر شاگ تشيرته طرف حاجبه يصب دم عينه مزورگه حاني ظهرة يباوع لباب البيت.
حسين: ولك يا صاحبي أطلع اتلگاني أجيتك مو من عوايدك ما توگفلي بالباب ما تعوفني انتَ ما تسويها خويه ما تسويها.
طبگت السيارة بالباب نزل ابوي من السيارة حيله رايح شادين فوگاها التابوت وهمه اتسودنوا صعدوا ثنين فوگ السيارة يفتحونه والباقين جوه يريدون بس يلوحون التابوت ويشيلونه على چتافاتهم.
نزلوه ودخلوا خلوه بنص الحديقة وسدوا الباب من بره گلولهم خلي أهله يودعونه وفرح گامت متسودنه متسهترة ما تدري شتسوي بروحها گعدت يم راسه ولمت وجهه المچفن بين أديها ودموعها ينزلن عليَّ مثل الجمر
فرح: خنجري حبيبي قبل شويه گلت ما تريد بدلة العرس تصير چفن شصار هسه ولك ما شبعت منك والله ما شبعت گوم اگعدلي مو تحبني انتَ مو ما ترضى أبجي.
مسحت دموعها وتحاچي بهمس
فرح: ما ابچي يلا سكتت ادري بيك تضوج من البچي وتگول ما يلوگ لعيونچ بس الفرح والله ماكو فرح وراك ولك شلعت گلبي حااااچيني.
بيبي گاعده يم راسه من الصفحه الثانيه تلطم على وجهه حيل وابوي گاض أديها ويبچي وياها وهيَّ تعاتب بي چن يسمعها
هيله: ولك اضل الطم الك العمر كله بس كون ترجع ما اوفيلك والله ما اوفيلك ولك تعمى العيون عليك يا هيبتنه ياحنين يالماكو بمحنتك وينك وين الموت يعريس يمه أسم الله عليك.
درت عيني من انفتح الباب دخلت ام فرح بس عبايتها على راسها مخبوصه فاتحه عيونها بصدمة صارت عينها على التابوت وعلى فرح شهگت حيل وراحت يمها تمسح بوجهه وفرح دفعتها حيل تشهگ گوة تطلع منها الكلمه دموعها يجرن تحچي بهضم.
فرح: كله من وراچ ضيمي كله وراچ علعلتي عذبتي وعذبتيني أرتاحيتي يمه مااات خنجر شلعتي گلبه يمه كبرتي عمرين فوگ عمرة كل ما كمتي وگعدتي وصحتي المجرم ماكو مجرم غيرچ والله ماكو عاش ومات بشرف.
باوعتلها تبلع بريگها وبس دموعها تصب تريد بس توصل لفرح بس كل ما تتقربلها تدفعها حيل تصرخ وترجع تحضن بوجه خنجر تحاچي بي ابوي سد التابوت عيونه تصب وأشر الام فرح تشيل بنتها لان ما تقبل ياخذونه صارت عينه على ميرار الگاعدة وصافنة عينها ما طاحت من التابوت راح الها يمسح بدموعه ويردن يجرن گعد بمسواها يحاچيها.
فاضل: اخيچ ما الچ نية تگومين تودعينه ليش تباوعيله من بعيد راح ناخذه گومي لا تضل حسرة بگلبچ لان بعد للدوم ما تشوفينه.
ولا باوعتله ولا چنها تسمع فاصلة عن الدنيا كلها ما تدور لا منا ولا منا عينها بس على التابوت ما ترمش وأبوي بسرعه باوع بوجهه ميت من القهر گام من يمها گوة يمشي ويردد
فاضل: لا حول ولا قوة الا بالله.
جابن الفرشة مال عرسه غطوا بيها التابوت وابوي دخلنا وصاحلهم يشيلونه اجو جماعته يتباچون ما بيهم واحد ما شاگ هدومة عليَّ وحسين يصرخ رايحه روحه صوته مبحوح من البچي گوة يطلع
حسين: يا حزام ظهري يا خوية مو الك الموت ولك ياهو إلى بعدك محد عندي بس انتَ يتمتني وعيونك يتمتني ريت انا بمكانك ولك هاي تاليها خنجر ششفت بدنيتك ششفت.
گالها ولطم على عيونه حيل وابوي گضه والباقين حالهم أصعب منه گاموا شايلين التابوت على چتافاتهم ويرددون لا إله إلا الله يشيعون بيَّ ومدري ياهو يرمي كل شويه أسد أذني بخوف طلعنا للحديقة وبيبي تباوع للفرشة مال عرسة نازله من التابوت شايله عبايتها تهوس بيها وراهم وتبچي حيل تمشي وتتعثر
هيله: يمه عريس وربعه يزفونه عريس وربعه يزفونه.
شدوا التابوت على السيارة يردون يتجهون للنجف وبيبي صعدت بالسيارة قبلهم كلهم تريد تروح وابوي ما يگدر يروح لان بس هوه ضل وراح يحضر للفاتحه اجه يگلي روحي انتِ وياها وديري بالچ عليها واني عيني على ميرار ميته من الخوف والقهر.
بَرائه: شلون بويه والبنات ياهو يمهن؟
فاضل: معليچ فرح امها يمها وميرار انا يمها بس روحي يابويه واخذي حبوب الضغط والسكر ولا تتيهينها ولا ثانيه رجلج على رجلها.
فرح فلتت من ايد امها واجت شبگتني تبچي تريد تروح امها ما رضت اول مرة على ما ابوي رزلها يالله خلتها وهيَّ هم اجت ويانه اخذوا الجنازة وطلعوا گبلنه وأحنه خالي اخذنه بسيارته.
ركبت بيبي گدام واني وفرح وحنان وره وبيبي أخذت الدرب كله لطم وتعاتب بي معاتب عبالك راح يرجعلها وكل شويه تتخربط ويوكف السيارة ينطيها علاجها ويغسل وجهه ويخابرهم يگلهم وين وصلوا على ما گلوله بالأمام عليَّ شويه ونطلع واحنه سبقناهم للمگبرة.
نزلنا من السيارة بالمگبرة وتوه الفجر جاي يطلع وخالي اخذنه وين راح يدفنونه الدفان جاي يحفر بالگبر ويحظرة وبيبي گعدت بالترابه ممده رجليها ثنين بالگاع وتشيل تراب وتذب على راسها وفرح ما اگدر اوصف حالها راحت روحها تباوع للگبر وتصرخ مفرفحه وما على لسانها غير
فرح: لا ما يعوفني خنجر يحبني هواي هوه مساع گلي ما اعوفچ مو گبرة هذا مو گبرة.
اتگطع گلبي وخلصت روحي من البچي والقهر أحير الزم ياهيَّ ثنينهن متهسترات وكلها بصوب وميرار الضلت بالبيت ما اعرف شنو حالها بصوب شويه و وصلوا شايلين التابوت خالي اخذنه على صفحه حتى يدفنونه.
بس بيبي ضلت گاعدة ما تگوم خلوا التابوت بالگاع خاويه روحهم ورايحه اصواتهم من البچي والصياح ملابسهم مشگگه وكلها تراب لا واحد ولا ثنين بيهم عشر نفرات أكثر وكلهم بعمر خنجر يباوعوله ما مصدگين ويرجعون لنفس البچي والمعاتب.
يايمه شصار بحال فرح من رجعت شافته بالتابوت صرخت وطاحت على اركبها تلطم على وجهه وتصرخ بحرگة وامها تگض بيها
فرح: يايممه راح يدفنونه ما يرجعلي بعد يا خنجر يا حبيبي ما أشوف عيونك أشوف وجهك يا بعد طولي گوم نرجع لبيتنا گوم لا تموتني گوم.
وجماعته بس سمعوا صوتها رجعوا يبچون حيل دموعهم تنزل جمر طلعوا من التابوت ملفوف بالچفن متگابلين عليَّ ونزلوه بالگبر وفرح هيَّ صيحه وهيَّ طاحت من طولها فاقده جرتها امها ترش بوجهه ماي وتطگ على خدها وبيبي فرفحت روحها تريد تنزل ويا بالگبر وگاضينها الدفان نزل بالگبر ويا ويلقن بي بصوت عالي جسمي كله گزبر ودموعي تصب.
: - يا ايتها النفس المطمئنه أرجعي الى ربك راضيه مرضيه أسمع افهم أعلم يا عبد الله وأبن عبديه يا خنجر إن هذا اليوم أخر يوم لك من ايام الدنيا وأول يوم لك من أيام الأخرة فهل انتَ على العهد الذي فارقتنا عليه وهيَّ شهادة لا إله إلا الله وحده لا شريك له هوه ربك وإن محمد صل الله عليه وإله هو نبيك وإن أمير المؤمنين على ابن أبي طالب عليه السلام فهو أمامك و وليك.
هيله: يشفعلك ابو الحسنين كافل اليتامى ها ياعلي وليدي أمانه عندك.
ضل يلقن بيَّ وكلهم يزيدون بالبچي اكتافهم تهتز بهضم غطوه بالتراب گدام عيوننا گومونا كل شوي نلتفت ما ينطينه گلبنه نروح رجعنا وعايفين جزء من عدنه بالمگبرة.
چادر الفاتحه منصوب بالباب ومتروس زلم كلها بدشاديش سود ومنگبين نزلنا والنسوان اتلگن بيبي يلطمن وياها وهيَّ بس دخلت رجعت شگت دشداشتها وتلطم وياهن بحرگه تبچي وتگول وهنه يلطمن حيل
هيله: خيطوله الچفن تطريز ياقوت
وبس انتَ تعبر الزلم بالكلفه
وأسم الله عليك من نومة التابوت
خلانا نجر الوسفه بالوسفه
هذا موش يومك يومك بعيد.
وهنه مگابلاتها يلطمن وياها ويصرخن وهيَّ بنصهن فاقدة
هيله: لا يمه لا مالي حيل فراگك لا يمه لا وشلع گلبي الولد من حمل وشال صوابهم حدر الضلع لا ينشاف ولا ينسمع يايمه يايمه.
طاحت من طولها بنصهن رحتلها ابجي اغسل بوجهه وقست الها الضغط صاعد انطيتها حباية الضغط وميته من القهر وفرح دافنه روحها بحضن امها تبچي حيل حتى دموعها خلصن وحيلها راح من البچي والصريخ رحت أدور ميرار ماكو.
گلبي دگ بخوف دورتها بالبيت كله ماكو واحس صدى بأذني من وره دوخه النسوان طلعت للحديقة وأحس أنمرد گلبي من شفتها گاعده جوة المكان الشنق روحه بي لامه روحها لصدرها ومنتچيه على الحايط وغافيه رحت گعدت يمها بس وصلت الها فزت تباوع بوجهي ملامحها جامده بلعت ريگي احاچيها بقهر.
بَرائه: ميرار حبيبتي لا تخوفيني أبچي أصرخي لا تكتمين.
هزت راسها لا صافنة بالفراغ وچن تعيد كل شيء براسها ردتها بس تنطق لو تحچي بس أبد لحد الليل أباوع من الشباك جماعته گاعدين متربعين يشغلون شموع بالباب ومحد بيهم وجهه طالع كلهم دشاديش سود ومنگبين طالعه بس عيونهم.
ضليت مگابلة ميرار الما ترضى تگوم من مكانها ميته من الخوف ما ادري شنو الأسوي أريد بس دمعه تطيح من عينها حتى يرتاح گلبي عيونها تفتر على البيت زاوية زاوية.
الناس بدت تكف وچادر الفاتحه أنشال واحنه ما بينه واحد مستوعب.
فرح أخذتها امها وما شفناها بعد وميرار جسد بلا روح موتتنه من الخوف كلنا نحاول وياها نريدها بس تنطق لحد ما أبوي اخذنا لشقتها گال خاف تعبانه من الهوسه وعافني يمها هذا الليل اليمر على بنادم هيه ما تنامه مدري شلون غفيت ودقايق وفزيت على أذان الفجر اتوضيت وصليت ورحت لفراشها ما لگيتها.
بلعت ريگي بخوف وطلعت أدور عليها رحت للمطبخ وأول ما دخلت صرخت مرعوبه من صارت بوجهي متمدده بالگاع بزاوية المطبخ مغمضه عيونها وبأيدها سچينه وأيدها الثانيه مشگوگه وتجري دم بالگاع منتحرة رحتلها متسودنه ما ادري شنو الأسوي
بَرائه: ميرار حاچيني ميرار.
گمت من يمها خابرت أبوي وهوه بسرعه جاوبني حاچيته ابچي وارجف گوة أجر النفس وهوه دقايق واجه جايب سيارة دخل متخردل شد أيدها بچفيته وشالها خليت عبايتي على راسي وطلعت بكل خطوة أدعي يارب عايشة ومابيها شيء صعد ابوي گدام واني وره وهيَّ بحضني ومغمضه عيونها ذبلانه شفايفها بيض وجهه باهت.
وصلنا للمستشفى متسودنين نزلوها بالسدية ورگضوا دخلوها جوة وأحنه بره ندعي نريد بس واحد يطلع النه وأبوي تلفونه ما سكت وأسمعه يگول بغصة ميت من القهر
فاضل: بعدك بالمطار! أمانتك راح تروح من أيدنا الحگ النا.
سد التلفون وحطه بجيبه يفتر بالممر على ما طلعوا گالولنا فاقدة دم هواي وحالتها خطرة كلش أدعولها گلبي يدگ حيل ارجف من الخوف دموعي ما يوگفن ما خليت دعوة ما دعيتها استغربت من بهالأثناء اجه العقيد الجنطة بجتفة وبملابسه العسكرية أعرفه هو صاحب أبوي بس شجابه هسه!
وگف گبال ابوي الجنطة طاحت من چتفه يحاچي متسودن
مُهران: عايشة بس حاچيني عايشة؟
ابوي ضل يسولفله على موت خنجر وشلون مهددينه جابرينه ينتحر عود هوه كاتل روحه حتى لا ينسجنون و وضع ميرار وكلشي وهو ما مستوعب كل هل صدمات ضل يفتر بالممر عيونه انگلبن حمر
مُهران: دخيلك يا على يا حاضر الشدات أحضرنا.
طلع الدكتور وجهه ما يتفسر يريد نفس زمرة دمها ما جاي يلگون ومُهران بس گلولة زمرة دمها شنو حچه بسرعه ماشي گبلهم يحاچيهم بأستعجال متخربطه أحواله
مُهران: نفس دمي انا الأتبرعلها لا تدورون.
أخذوه وراحو يسحبون منه دم واحنه نلوب بمكاننا شويه واجه ينزل بردان البدلة مالته وهمه دخلو يخلولها دم وبألف ياعلي يعدي الوكت نريدهم بس يطلعون ويطمنونه وابوي خله أيده على ظهر مُهران يريده يهدء بس هيهات خبص المستشفى خبص ما خله واحد ما اتعارك ويا على ما أبوي جرة.
فاضل: كافي ابني هيچ راح تطلعها من الخطر يعني؟
مسح وجهه ميت من القهر يهز راسه لا ما يدري شيسوي
مُهران: ما تتحمل هيچ هيه شلون بيه عمي شلون اذا صار بيها شي ما اعيش وراها.
فاضل: أدعيلها.
طلع الدكتور وبلغنا حالتها جاي تستقر بس بعدها ما واعية ومُهران جر نفس براحة يمسح بعيونه
مُهران: اگدر اشوفها هسه؟
: - هسه لا تستعيد وعيها وانا ابلغكم.
هز راسه خوش وراحو هوه وابوي يحچون على صفحة ما اسمعهم ابوي يحچي وهوه يستمع اله بتركيز ويهز راسه أي واني كاعدة على الكرسي مخليه ايدي على خدي صافنة عليهم اريد اعرف شجاي يحجون وهيج مندمجين.
شويه وراح يحچي ويا الدكتور يمكن گله استعادت وعيها لان گبل فتح باب الغرفة إلى بيها هيَّ ودخل واني بعدني مصدومة ابوي شلون مخلي هيچ ماخذ راحته!
رحت وگفت يمه اسألة
بَرائه: بويه على أي أساس تخلي يدخل يمها هو منو؟
فاضل: لا تسألين بويه لا تسألين بس روحي يمها.
باوعتله مستغربه بعدين أفتهم السالفة شنو، اتقربت فتحت باب الغرفة إلى بيها هيَّ على كيف ما حاس بيه و وگفت ببابها مكتفه أديه الصدري اباوع الهم هيَّ مفتحه عيونها بتعب تباوع للسگف وجهه ذبلان وأيدها مشدوده وأيدها الثانيه بيها مغذي وهوه گاعد بطرف الچرباية أيده على أيدها المشدوده ويحاچيها
مُهران: احچي ابچي أصرخي لا تموتيني.
وهيَّ هزت راسها لا مغمضه عيونها وسحبت أيدها گعدت على حيلها فلتت الكانوله من أيدها وگامت تريد تطلع وهو لزمها من معصم أيدها وگام وياها وهيَّ تدفع بي تريد بس تفلت روحها
مُهران: وين رايحه مريضه انتِ ما يصير مو زين عليچ.
باوعتله بحيرة وهمست صوتها گوة طالع
ميرار: خنجر مات لو اني چنت أتحلم؟
مسح وجهه يحاچيها مقهور
مُهران: الله يرحمه.
وهيَّ هزت راسها لا مغمضه عيونها تحچي بتوسل
ميرار: ما يموت هوه گال ما اعوفچ خنجر گد كلمته لا تچذب حباب گول عايش گول هسه الگاه گاعد ببيته ما اگدر والله يعني هاي هيه ماكو خنجر بعد؟
سحبها من معصم أيدها لصدرة حاضنها حيل تدفع بي متسودنه بس هوه قيدها بحضنه أدي على ضهرها وصاح عليها
مُهران: ابچي راح اموتچ اصرخي طلعي البگلبچ انا يمچ.
ما قاومته سبلت أديها بتعب وهو يمسح على ظهرها
ميرار: ما اعرف شلون ابچي علمني شسوي؟ بعدة صغير بعدة ما اتزوج فرح ضلت بنفسه ليش مات هيچ وعافنه؟
مُهران: وعيونچ أخذ حگه لو اعرف ادفع عمري ثمن اذا أجيب الكتله اكتله گبالج يبرد گلبج؟
وميرار: وشيفيد اذا اخذت حگه يرجع يعيش؟
مُهران: يرتاح بگبرة من ينوخذ حگه.
وهيَّ شهگت شهگه طالعه من كل گلبها
ميرار: لا تگول گبرة لا تگول هوه چان يگول ما اريد بدلة العرس تصيرلي چفن چان عباله يموت من وجع كلياته ما يدري مايدري الدنيا شضامتله.
طاحت على أركبها وهوه وياها مخلي راسها على على صدرة شهگت تبچي حيل تشاهگ وهوَ غمض عيونه براحه وهيَّ نص كلماتها ما مفهومه بسبب شهگاتها وترجف ترجف
ميرار: مُهران ليش مات اني بعد منين أجيب منه هوه يكره البچي يكره واحد يبچي عليَّ اني هسه جاي ابچي ما اكسر خاطرة ويرجع؟
مُهران: لا تسوين بروحچ هيچ يا بعد روحي انتِ مؤمنه بقضاء الله وقدره.
ميرار: ما اوفيله والله لو ابچي عمري كله ما اوفيله صارلي أهل بوكت حتى هو ما عنده أهل يا وجع گلبي شلون اقتنع ما اشوفه بعد اموت والله اموت أنتحر خنجر أنتحر بعده صغير ليش هيچ.
نزلن دموعي ميته من القهر على حالها وهو حضن وجهه بين أدي يحاچيها بهدوء وهيَّ صافنة بوجهه دموعها تجري
مُهران: لا تحچين هيچ بابا حرام خنجر شهيد مو منتحر مات يدافع على عرضه الأخر نفس تدرين النبي ? شگال؟
گال (من قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد) الله رفعه مو نزل قدرة مكانة الجنه وهنيئاً اله الشهادة.
هزت راسها أي عدة مرات تحچي بدون وعي
ميرار: اي هوه يستاهل الجنة بس وانا؟
مُهران: انا يمچ ما اعوفچ والكفل زينب.
هزت راسها لا وطاحت فاقدة وهو انخبص شالها على السدية وطلع صاح للدكتور مخبوص اجه الدكتور ورجع شكل الها المغذي ومُهران خبله كل شويه يگله يمته تصحى وشبيها گله هيَّ بحاجه ترتاح يالله اقتنع.
بس ضل گاعد گبالها الضوه راح يطلع وهو مگابلها بدون ملل كل شويه يگوم يعدل المغذي لو يغطي رجليها انوب يگعد يقره على راسها آيات فتحت عيونها على كيف تباوعله وهمست بتعب وجهه شاحب
ميرار: اني خايفه جاي أتحلم مدري اتخيل بأشياء تخوف حيل حتى ما جاي اگدر اغمض بس من عيوني تغمض وحدها اشوف اشياء حتى ما اگدر احچيها.
ايده على راسها من فوگ الحجاب يقره عليها وكل شوي يگلها
مُهران: انا يمچ لا تخافين ياروحي.
لحد ما طلع الصبح وسمحوا النا نخرجها طلعنا بسيارة مُهران متجهين لبيتنا عود بس ما رضى گال اخذها لشقتها ترتاح أكثر وابوي ما حچه شيء وصلنا ونزلنا فتحنه باب الشقه وهيَّ گبل راحت لفراشها مغطيه حتى وجهه چنها ما تريد تشوف أحد ابوي چان واگف بره وصاح المُهران يريد يحاچي راح اله وطلعوا سويه واني الفضول أكلني اكل طلعت وراهم.
دورت بباب الشقه ماكو جاي وين جاي يحچون رحت نزلت الدرج امشي على كيف ولمحتهم واگفين بنص الدرج مُهران منتچي على الحايط مكتف أدي الصدرة وابوي واگف گباله يحاچي مستحي.
فاضل: عمي انا والله مستحي منك وجاي أثكل عليك بس فلوس الفاتحه هواي وانا اتداينتهن كلهن والناس تريد فلوسها.
وهوَ گله بسرعه يباوعله بتركيز
مُهران: عمي صدگ چذب! بس خلي المبلغ التريده والك وليدك انا مو غريب لا تتردد وبعد شنو تريد احچيلي.
فاضل: الفلوس إلى تنطيهن إلى أخليهن فوگ راتبها صرفتهن.
مُهران: سهله وبعد.
فاضل: هاهيَّ بعد بس خاف هيه تدري هاي شقتك لا تخليني بالسالفة أبد ولا تگلها اتفقت وياك والفلوس الأنطيهن الها منك ما اريد انزل من عينها راح تكرهني حيل وانا الله شاهد احبنها بس شسوي العوز يكتل.
مُهران: بعد روحي عمي شني السالفة لا تگول هيچ ماكو فرق انا وياك جيب واحد.
احس غوشت عيوني من الصدمة ابوي متفق ويا مُهران عليها هيچ علمود فلوس! شلون گدر وشلون أنطاه گلبه درت وجهي اريد أصعد رجليَّ ما تعينني وفتحت عيوني حيل من شفت ميرار وراي گاعده على باية من بايات الدرج تسمع لحچيهم مخليه ايدها على خدها ودموعها تجري.
تَسنيم.
مخليني بباب الغرفة الوره الستيج وسَنابل جوة أسمع وشوشات خفيفة اتسودنت ما ادري شجاي يسوون بيها وهذول مقيديني وحتى لو أصيح صوت الصياح ما ينسمع من الأغاني طلعت روحي من اتلمسوا بجسمي بقذارة وثنينهم يبوسون بيه ريحه الشرب تكتل أتمنيت عندي قوة واگدر أسويلهم شي بس ماعندي ماعندي غير البچي.
وشروق واگفه گبالي منتچيه تباوعلي وتضحك تشوفهم شجاي يسوون بيه وبأيدها الگلاص تشرب فرحانه حسيتها عدو مو أم.
شويه وصارت هوسة الحراس دخلوا يلهثون طفوا الأغاني وخبروهم يطلعون لان المكان محاصر بس ما لحگوا اندفر الباب وشفت احلى منظر بحياتي شفت المَوتور دخل طشرهم كلهم هذول فلتوني يتراگضون وامي طاح الكلاص من أيدها والچلاب گضت الباب تنبح وشكولها ترعب وجماعته اتزوعوا بكل زاوية هنا كلها ضلت تتصارخ.
واني ركضت امشي واتعثر دموعي يصبن اريد بس اوصل اله هوه عينه ما طاحت من على أمي يباوعلها عيونه تنگط حقد وشر أجيته من وره چلبت بأيده أشهگ أريد بس الكلمة تطلع مني دفع أيدي ودار عليَّ رافع سلاحه ايده على الزناد عاگد حاجبه عباله من عدهم بس شافني أنصدم فتح عيونه حيل نزل السلاح يصيح
المَوتور: انتِ! شجابچ ولچ شجابچ هنا؟
ما گدرت احچي الشهگه گاضتني وهوه جرني من أيدي لحضنه يمسح على راسي يحاچيني على كيف
المَوتور: انا يمچ لا تخافين بس أخذي نفس شبيچ حاچيني شجابچ؟
وخرت منه و أشرت اله بأصبعي
تَسنيم: سَنابل بالغرفة ذيچ الحگها عليك الله راح يموتونها.
حتى ما خلاني اكمل كلامي رگض للغرفة ودفر الباب برجله رحت وراه أرجف محد بالغرفة بس سَنابل مربطة على الكرسي وتجري دم من كل مكان عقل ما ضل براسه راح يفتح بيها ويصيح
المَوتور: ولچ سَنابل حاچيني افتحي عينچ.
فتحها ونزع سترته لفها بيها وطلع شايلها أدي ترجف وأمي تصيح وراه
شروق: بنتي هاي بنتي وين ماخذها.
من گالت بنتي التفت عليها مستغرب بس ما أهتم طلع خلاها بالسيارة مدري دزها للمستشفى ورجع گاعد الهم ركبة ونص يباوعلهم يريد يفترسهم الزلم إلى وياه مچتفينهم ومگعدينهم گباله أشرلي أجي يمه رحت وگفت يمه وأمي تريد تاكلني بعيونها.
المَوتور: ياهو سوه هيچ بيچن حاچيني لا تخافين
مسحت دموعي وحچيت بحقد
تَسنيم: همه كلهم بس شروق وهذا الخنيث أكثر شي.
رفعت أصبعي أشر اله على الزلمه الماخذ املاك امي إلى لعب بأحوالنه وامي بسرعه حاچته تخزر بيه
شروق: اصلاً اني وديتهن جاسوسات عليك يكتلنك بس فشلن بالمهمه وجاي اعاقبهن.
باوعتله دموعي ينزلن واگله
تَسنيم: چذابة والله لا تصدگها.
گام من مكانه يحاچيني
المَوتور: روحي هناك اختلي وره من اصيح عليچ تعاي خوش؟
هزيت راسي خوش امسح بدموعي ورحت وين ما گلي هوه عود حتى لا أسمع واباوع شراح يسوي بس اني ما اگدر أريد اتشفى بيهم
اتقرب ثاني رگبته گبال شروق وگبال هل رجال يحاچيهم
المَوتور: شسوي بيكم هسه؟
وهذاك ضحك يگله
: - لعبت بعرضك اتونست وياها.
ما خلاه يكمل وأنطاه بوكس بنص وجهه خله خشمه يصب دم
المَوتور: گتلك لا تلعب بالنار حتى لا تحركك گتلك اذا تطيح بأيدي ما أرحمك.
گام من مكانه يلوب طلع جكارة ورثها وصاح بكل صوته
المَوتور: زوين وينك تعال.
اتقرب واحد من الملثمين طلع بخاخ من جيبه وضل يرش عليَّ من كل جهه وهوه متسودن يريد يفلت روحه منهم وهمه ويا كل حركه يدمغونه.
رش اله مادري شنو وكمل وأبتعد والمَوتور جكارته بحلكه أشر للگاضين الرجال يعوفونه وهذاك گام من مكانه يرجف ويگله
: - لا تسويها.
زفر الدخان بوجهه يباوعله بشر
المَوتور: افتحو اله الباب، ما أسويها روح يلا.
فتحوا باب النادي وصار الشارع گباله يريد يطلع بس متردد يدور وجهه أخر شيء مشه يرجف يتلفت بس عبر عتبة النادي المَوتور شمر الجكارة إلى بحلگه عليَّ وبلمح البصر وجت النار بي من فوگ لليجوة ضل يركض عبارة عن نار تمشي بالشارع واصلاً المنطقة مقطوعة محد يخلصه ما بيها بس النادي.
هوه خلاني أروح حتى لا انصدم من المنظر ما يدري قالب ثلج على گلبي هسه وامي تصرخ بكل صوتها متسودنه
شروق: لا يمه أملاكي لا تخلووونه يموت.
المَوتور: اخليچ تلحگينه وهناك اتقاسموا بيهن بجهنم.
أشر الهم يدخلون بالغرف إلى هنا دخلوا وطلعوا شگد بنات مخطوفات ومربطات يفتحون بيهن ويسترون بيهن بسترهم وشماغاتهم طلعوهن كلهن بره النادي وهنه يبچن عبالهن خطفوهن وهمه يصيحون
: - يابه ما خاطفينچن بالعباس نرجعجن الأهلجن.
وحده منهن حاچته تبچي
: - گول بالعباس ترجعني الهم؟
: - وابو راس الحار ارجعج الهم لا تخافين مو منهم احنه.
گوة يهدئون بيهن على ما اتأكدوا ما ضل بالنادي بس امي وجماعتها أشرلي أروح اله رحت وگفت وراه ميته من الخوف من نضراتها
شروق: تَسنيم ولچ اموتچ تعوفين امچ تعوفينها؟
تَسنيم: بس لا حاسبة روحچ على الأمهات! ما باريتچ الذمة لا دنيا ولا أخرة على كلشي سويتي بينا وعلى كلشي خليتينا نعيشه وانتِ السبب.
المَوتور: لا تتعبين روحچ وياها، حگج ينوخذ من كل واحد باوع عليچ لو بنظرة.
مسحت دموعي ما احط عيني بعينه وهوه صاح
المَوتور: صار وگت الحساب شروق، 3، 2، 1.
بس كمل حساب سمعنا صوت سيارات الشرطه جايه من بعيد وامي اتسودنت ضلت تصيح
شروق: لا لا الشرطه يعدموني انعدم لاااا.
المَوتور: وعدمتهم واذا انعدمتي عليچ الوسفة شني.
جرني من أيدي وطلعنه من المكان من عرفنه الشرطه حاوطت المنطقة كلها ومن المستحيل احد منهم يگدر يشرد بعد صوت سيارات الشرطه تارس الشارع وريحه الحرگ تگطع النفس وشروق ورانا تصيح وتملخ بشعرها مثل المسودنه وتصيح ما اريد انعدم.
صعدني بالسيارة وسدها وراح يم الباقيين راح لجماعته يوجههم وهمه بسرعه صعدوا سياراتهم وراحو صارت عيني على الجثه المحترگه بالگاع وگلبي نازل عليَّ ماي بارد بنفسي انزل اتفل عليَّ وارجع أصعد بس ما يجوز على الميت الا الرحمة شسوي بعد.
اجه صعد گدام يسوق والسيارة طايرة بينا مادري وين
تَسنيم: أختي عليك الله أختي زينه؟
المَوتور: رايحين الها.
عيني عالشباك اباوع للشارع بس دموعي تصب احس الطريق صار شطوله طبگت السيارة بباب المستشفى نزل قبلي واني نزلت وراه دخلنا للمستشفى أشرلي اگعد عالكرسي وهو راح يحاچي بالدكتور على وضعها شويه واجه يحاچيني يمسح بوجهه ملامحه ما تتفسر
المَوتور: من يمته حامل سَنابل؟
تَسنيم: من يوم الطلگتها بعد فترة اكتشفنا هيَّ حامل.
باوعلي بحيرة بحلگه حچي بس ما حچه شيء دخل للغرفه إلى بيها هيَّ ودخلت وراه نزلن دموعي بقهر من شفت حالتها وجهه ملفوف وأديها مضمدات وجهاز التنفس بخشمها راح وگف فوگ راسها ما اكدر اوصف نظراته ولا افسرهن حب خوف شك؟
شال ايده يمشي أبهامه على رموشها ويباوعلها لحد ما عينه استقرت على بطنها باوعلي وگال
المَوتور: بطنها شو چبيرة؟
تَسنيم: بيها تؤام.
المَوتور: ها؟
هزيت راسي اي وهوه بلع ريگه يستغفر وطلع من الغرفة كلها الحيرة على وجهه اتمددت بصفها ضامه روحي بحضنها ابوس بيها دموعي تجري أريدها تگعد احس روحي غريبة بدونها ما حسيت على روحي يمته غفيت.
گعدت على واحد يهز بيه
المَوتور: اگعدي راح نروح للبيت كملي نومتچ.
گمت من الچرباية امسح بعيوني وهوه جاب شماغ شمره على راسي مثل الحجاب لفيت روحي بي.
صحت سَنابل مفتحه عيونها بصعوبه تباوعله ما ترمش خاف يختفي وهوه واگف گبالها مدت أيدها اله وهوه بسرعه حط أيده بأيدها واتقرب گاعد يمها بطرف الچرباية يباوعلها مقهور
المَوتور: يمچ انا.
عيونها منتهيه وتبچي تحاچي بهضم صوتها گوة يطلع
سَنابل: أذوني هواي فُرات أيدي توجعني وخدي يوجعني.
أيده بأيدها وشال أيده الثانيه يمسح دموعها
المَوتور: الأذيه الراح أعيشها ألهم أضعاف أذيتج لا تبچين سُنبلة تخليني ما اندل دربي بعد.
سَنابل: لا ترجعني ألهم بعد ما اريدهم.
المَوتور: أخ گلبي وين أرجعچ! شتحچين انتِ شتحچين.
گومها ساندها وهيَّ گوة تتحرك ويغطي بيها منا ومنا يريد يضمها عن عيون العالم كلهم صعدنا بالسيارة ثنينا وره وهو يسوق كل شويه يلتفت يباوعلنا لا هو مصدگ ولا احنه مصدگين طبگت السيارة بباب بيتهم ونزلنا اتذكرت اول دخلة النا الهالبيت هم چانت هيچ كل شيء جاي ينعاد بس بغير طريقة.
اتلگنه البنات ما مصدگات دُجى ومَياسة وحده تباوع بوجه الثانيه بس سرعان ما استوعبن دُجى راحت سانده سَنابل ويا المَوتور ومَياسة اجت حضنتني
مَياسة: بعد گلبي أخيراً رجعتن.
محد سأل وين چنه وليش سَنابل هذا حالها ولا شيء طلعت نبعة تتوچه على عوچيتها تسأل وهوه ما حچه غير هل كلمات طلعت حامل وطلاگنا باطل واتفاهمنا ورجعنا باوعوا بصدمة بس محد ناقشه راد يصعدها فوگ بس نبعة ما قبلت تگول وين بيها حيل تصعد للطابق الثالث يگلها أشيلها هم ما رضت رادت تطگه بالعوچيه.
أخذتها لغرفتها بيها بس چرباية وبوفية خشب مفروشه ودافية نومتها وغطتها وسنابل ما صدكت بعد كل هذاك التعب لكت فراش گبل نامت.
طفت الضوه عليها وطلعتنا المَوتور ما يرضى وهيَّ تدفع بي بالعوچيه
نبعة: اطلع بره من طلگتها ما فكرت هسه صارت عزيزة شوف شمسوي بيها شني هذا حالها؟
المَوتور: انا ومرتي بيناتنا نبعة ليش تصيرين طرف ثالث.
نبعة: أسبك انتَ ومرتك لا تطب للغرفه خلي البنية ترتاح.
هز ايده ما مقتنع وطلع بالحديقة يدخن مَياسة جابت إلى ثوب جديد ألبسه اخذته ودخلت للحمام أسبح أحس التعب كله نزل ويا الماي بس الخنگه البصدري ما جاي تروح.
طلعت ومشطت شعري وهيَّ فرشت إلى فراش يمها تسولف وياي وتحاچيني تريد تطلعني من الجو بس اني أحس راسي يريد ينفجر حتى النوم طاير من عيني.
دنيا الفجر وهيَّ غفت گمت من فراشي على كيف طلعت من الغرفة وسديت الباب ما ادري وين أروح أريد سَنابل أحس روحي ضايعه.
طلعت بالحديقة وگعدت يم النخلات من وره انتچيت عليهن ضامة روحي لصدري وأبجي بخنگ ما حسيت الا طابوگه برجلي صحت بقلة صبر امسح بدموعي
تَسنيم: هسه حتى بچي الواحد ما يبچي براحته.
باوعت من جهه الديوانيه وشفت جسام گاعد بعتبتها وبأيده المصيادة گمت انكث بملابسي وصحت عليَّ
تَسنيم: ها هم ما متقصد وعبالك المَوتور؟
اجه بأتجاهي ملامحه جامدة وگف گبالي يحاچيني
جسام: لا شفتچ تبچين گلت اطكها وأخليها تبچي أكثر.
تَسنيم: حقير ما تصيرلك چارة.
باوع لعيوني يحچي مستغرب وشايل چفيته بأيده مقدمها الي
جسام: ميخالف بس شني السالفة شوفتي هيچ تبچيچ تخافين مني عمي ما اطگچ بعد يله هاچ امسحي دموعچ.
باوعتله بحيرة هسه هذا صدگ يحچي اني ما گلت باطل أخذتها من أيده مسحت بيها حتى حلكي و وجهي كله مو بس دموعي وهوه يباوع فاتح حلگه بصدمة
جسام: وسطر چا وين الأنوثة امسحي برقة بس خشمج بقى ما مسحتي بيها.
شمرتها بوجهه وهوه لگفها
تَسنيم: كف عني وعوفني بحالي هسه اني يمك بگرباك.
هز راسه خوش يحاچيني ويعدل بالچفيه على ركبته
جسام: خوش أعتذري مني وأعتذر منچ ولا أوصلج ولا توصليلي بعد.
حچيت بدون أهتمام
تَسنيم: خوش يلا أسفه.
باوعلي بشماته وگال
جسام: ضحكت عليچ ما أعتذر خليتچ تعتذرين مني.
نزلت عيني بالگاع أريد شي اطگه بي وهوه رجع يم الديوانيه واگف شلت الطابوگه الشمرها عليَّ شمرتها عليَّ أجه بچتفة وهوه يضحك ما مهتم واني فايرة.
تَسنيم: حقير ومچلوب وغثيث ولك سيد انتَ المفروض تصير ثگيل شبيك أحد مشور بيك!
جسام: يلا انچبي وسدي حلگج لا انوب الطابوگه الثانيه براسچ ومحمد.
تَسنيم: لا شافك محمد شيسوي بيك الله بعد شو مخليك مسودن تمشي وتطگ بالعالم.
دار وجهه دخل جوه وأسمعه يگول
جسام: شيسوي بيه خلاني واگف احچي وياچ اكو اكثر من هيچ الك بيها أرادة ربي.
قهرني وعصبني وغثني وكلهن دخلت جوة نمت بفراشي اهدء بروحي ومن گد ما مغثوثه گبل نمت ادري هوه المفروض المغثوث ما ينام بس اني عكس العالم.
گعدت الصبح على صوت صياحهم مسحت وجهي وگمت وگفت يم باب الغرفة اسمع بس اصواتهم وكلماته تدخل بگلبي مثل السهام
رجاح: شبعوا بيهن وجبتهن ما يضلن هنا جايبلي وحده حامل بنغل تريد نلفيها؟
المَوتور: ماكو نغل غيرك ويضلن هنا تاج على راسك يشرفنك انتَ والراضي بكلامك وتحترمهن وغصباً عليك لان طاقتي خلصت وياك ما أضمن أبقيك عايش.
رجاح: تهددني! بويه ثابت يابويه أطلع من گبرك وشوف ابنك يريد يكتلني يريد يكتل جده.
ضل يصيح چنه مسودن والمَوتور يگله
المَوتور: لو عدل چا باسني براسي.
رجاح: الله يخلصنا منك.
المَوتور: ما تخلصون وراكم وراكم بحيل الله انا الأخلصكم.
صار صياح عمامه وهو كل شويه ينطيهم حچايه يسكتهم لو اعرف شگاض عليهم وهيچ يخنسون لحد ما هدء الوضع يالله طلعت رحت يم سَنابل بالغرفه ما خليت عيني بعين واحد بالبيت أحسني منحرجه ومستحيه حيل.
دخلت وسديت الباب لگيتها منتچيه تسمع لحچيهم رحت گعدت يمها وهيَّ جرتني حضنتني حيل
سَنابل: وين رحتي وين غير تنامين يمي.
ضميت روحي بحضنها
تَسنيم: بيبيتهم ما ترضى، بطنچ بعدهي توجعج؟
مسحت عيونها وهزت راسها لا
سَنابل: لا وين أحسن بهواي فُرات كل شويه يجي يشوفني وينطيني العلاج بس أحس بي شيء.
تَسنيم: حقه سَنابل حقه وضحيله كل شيء لا تخلينه الأفكارة لاتخلينه هوه يفكر ويحلل بكيفه سولفي اله كلشي لا تضمين بعد شفتي السكوت وين وصلنه چنه خايفين ما يصدگنه وهو چذب عيونه ورجع أخذنه وسؤال واحد ما سألنا.
سَنابل: اي بس مبين عليَّ ما مرتاح خاف هوه اليعوفني هل مرة؟
تَسنيم: يايمه راح اشگ هدومي ليش جابج اذا يريد يعوفچ؟
ضليت گاعده يمها للمغرب والمَوتور ماكو مختفي أجت نبعة جابت النا صينيه العشه خلتها بالگاع وگعدت يمنه اني جوعانه بسرعه گعدت اكل بس سَنابل ما گدرت ضلت تسويلها لفات صغار وتوكلها شگد حنينه وحبابة.
والبنات كل شويه يجن يگعدن يمنا يسولفن ويصيحوهن ويروحن ما يخلونهن يگعدن يمنا وسمعت رجاح عود ما عاجبه الوضع ويريد يرجع يعزل البيت مثل گبل ومَياسة تگول
مَياسة: خلي يطير بكيفه بيته؟ چان المَوتور يسكتله ومايحچي لان يخاف على أخته بس هسه ما عنده شيء يخسرة بعد.
ودُجى تاكل بأضافرها بخوف
دُجى: يمه اتخيلي نرجع لذيچ الأيام لا اشوفچ ولا تشوفيني انوب عطله حتى ما نگدر نلتقي بالمدرسة.
مَياسة: انتِ بعد مخطوبه اول وتالي ماتشوفيني راح تروحين لبيت السادة.
تَسنيم: عزا انخطبتي؟
هزت راسها أي مستحيه وضلن يسولفن النا على العقد واجواء الخطوبه وشوفتني صورهم گزگزت شحلاتهم طالعين يلمعون
وكل شويه مَياسة تقلد صوت دُجى وحركاتها تگول
مَياسة: شسولف الچن شبعها بوس وهيَّ سايحه تگله چا انتَ مو سيد وجدك رسول الله وهو ما اسمع بس صياحه يگلها جا السيد يموت؟
كامت دُجى تسد بحلكها مستحيه متنه من الضحك وسنابل لازمه خدها ماتكدر تضحك وتحاچي بيهن مختنگه
سَنابل: عليجن الله كافي بداعة مرت السيد راح ينفتح الخياط لا تحجن اشياء تضحك.
دُجى: خرب چا حتى انتِ؟
سَنابل: الف مبروك الله يحفظكم ويسهل عليكم ياروحي.
وهيَّ تتشكر منها مستحيه خدودها صايرات حمر لحد ما كملوا عشه وراحن يغسلن بالأماعين سنابل كلتلي روحي ساعديهن خليت حجابي على راسي وطلعت وراهن للمطبخ واگفات على السنگ وحده تجلف و وحده تغسل كيفن من شافني.
خليت الأكل الزايد بالثلاجه ودُجى خابرها اخوها بالحديقة ما ادري ليش ما يدخل نشفت أديها وطلعت اله ومياسة جاي تغسل رحت وياها بمكان دُجى واباوعله من الشباك أكل مياسة اكل بعيونه وهيَّ مدنگه تغسل صافنه ما منتبهه.
دغيتها بأيدها حتى تباوع انشلع گلبه الولد وهيَّ بس شافته ابتسمت وشالت أديها تلوح اله وهو أبتسم ودار وجهه يسولف ويا دُجى عود ما منتبه الها بس هوه يباوعلها غفل وبس تباوعله يندار.
كملنا ورجعت يم سنابل بالها يم المَوتور تاكل بأضافرها بقلق
تَسنيم: شبيچ هسه يجي اهدي.
سَنابل: ما يختفي هيچ ويعوفني ويدري بأهله ما يحبوني.
تَسنيم: حتى لو ما يحبونچ ما يگدرون يسوولنا شيء غير يحرگهم.
سَنابل: اوف ما ادري.
ضليت اهدي بيها انطيتها علاجها اريدها تنام بس ولا غفت عينها لليل وأحس ما ادري شصار بيه من دخل عمهم معتصم يصيح بصوت عالي ويبچي مفجوع سنابل گضت ايدي ما تخليني اگوم تگلي معلينا اگعدي لا يحولون علينا.
رحت يم الباب اريد اسمع شكو وهمه صارت الهم هوسه نص يبچي ونص يتصارخون وانوب سمعت صوته يلطم ويصيح
معتصم: يا بوية مات ابوي مات جدكم الحنين.