رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثلاثون
احس غوشت عيوني من الصدمة ابوي متفق ويا مُهران عليها هيچ علمود فلوس! شلون گدر وشلون أنطاه گلبه درت وجهي اريد أصعد رجليَّ ما تعينني وفتحت عيوني حيل من شفت ميرار وراي گاعده على باية من بايات الدرج تسمع لحچيهم مخليه ايدها على خدها ودموعها تجري.
بس التفتت صارت حركة على أثرها التفتوا علينا ثنينهم بس صارت عينهم على ميرار التبچي وتباوعلهم مُهران مسح گصته يستغفر عرفها سمعت وابوي دنگ عينه ما يحطها بعينها وهيَّ گامت وگفت گبالهم تحاچيهم بكسرة الدموع تلالي بعيونها
ميرار: كل هذا چذب كل هذا لان چنت كاسرة خاطركم؟
مُهران اتقدم خطوتين بسرعه يريد يلزمها وهيَّ رجعت وره تمنعه
مُهران: والله العظيم مو هيچ لا تفسرين من وحدچ.
هزت راسها لا والدمعه تنزل نار على خدها
ميرار: لا كل شي واضح ماريد احد يمد أيده ولا احد يحاچيني چنت أحسب عندي ظهر بس طلع كله جبر خاطر.
التفتت ومشت بسرعه كاتلها القهر رادت بس تشرد من عيونهم ونظراتهم صعدت الدرج جسمها يرجف وصلت للباب مال الشقة بدون ما تباوع وراها دخلت وسدت الباب حيل رحنا وراها وهيَّ صوت بچيها ينسمع گاعدة ورا الباب ابوي وگف يحاچيها من وره الباب
فاضل: أبريني الذمة بوية ما تستاهلين هيچ انتِ انا صرت هم فوگ همومچ.
ميرار: أتوقعتها من الكل إلا منك حسبتك أهل والله چنت أچذب ضنوني وأصدگ بيك أگول عمو فاضل ما يسوي شي يضرني حاسبني مثل بنتة بس أني غبية و أثق غبية.
فاضل: بس افتحي الباب خلي احاچيچ.
ميرار: ابوس أيدكم عوفوني لوحدي اني ما اريد أحد بس خنجر محتاجته منين أجيبه منين.
مسح وجهه مقهور وگال
مُهران: استغفر الله زمزم أفتحي الباب راح أكسرة.
ميرار: من شقتك كلها أطلع مو بس افتح الباب بس روحوا منا ما اريد أشوف أحد.
ما حچه شيء بس گعد بالگاع منتچي على بابها وين ما هيَّ منتچيه وسند راسه على الباب يحاچيها بهدوء
مُهران: الموضوع مو شفقة على وضعج بالعكس انتَ أقوى بنية شفتها بس مسؤولية تجاهچ انا حسيت بيها من يوم الطاحت عيني عليچ خفت عليچ وأدري بيچ مستحيل تتقبلين شي مني ومالگيت غير عمي فاضل حچيت وياه والله شاهد يدري نيتي صافية وياچ وما اريد تعبچ.
لو يدري بيه مو خوش ما يرضى سويت كل شي حتى لا تدرين ردت أكون صاحب مسؤولية تجاهج حتى لو بدون ما تدرين والله العظيم وداعة عيونچ مو شفقة انا خايف عليچ وخوف الزلمة على أهل بيته واجب وانا حاسبچ منهم.
ردت عليَّ بسرعة صوتها ناصي رايحه روحها
ميرار: اني مو طفلة ولا أسيرة عندك عيش حياتك وروح الأهل بيتك إلى صدگ انتَ مسؤول عنهم بس لا تحطني بهاي الخانة اني مسؤولة على نفسي الفلوس ارجعها والشقه أطلع منها ما تفرض عليَّ شي انتَ اني ما ميته من الجوع.
صحيح الدنيا جارت عليَّ بس ما چنت بيوم بعازة احد ولا راح اكون والفلوس إلى اندفعت قسماً بالله ارجعها الكم لو اعرف اشتغل عاملة وأنظف بالشوارع اني مو لعبة بنصكم مرة حب ومرة شفقة ومرة مسؤولية اخذوا مسؤوليتكم واحتفظوا بيها النفسكم وحبكم همين.
هز راسه بيأس يستغفر وابوي حاول يحاچيها هواي وهيَّ ولا جاوبته ضلت ساكته وگاعدة وره الباب تسمع حچيهم بس ما تجاوبهم مُهران بعده گاعد بمكانه گال الأبوي
: - روح البيتك عمي أرتاح انا باقي هنا.
وابوي ما گال شيء هز راسه ومشى گبلي واني مشيت وراه واحس الصدمة بعدها بيه ابوي اول تالي يفكر بالفلوس ويسوي هيچ و ويا ميرار واني ادري بي شكد يحبها ويعزها!
گضيته من أيده نتمشى بالشارع وهوه الدنيا طالعه من عينه مختنگ عيونه حمر دم عينه ثابتة على الدرب وگال بغصة
فاضل: عزيزة خنجر هاي أذيتها چان ما يفوت يوم اذا ما يوصي عليها يگلي عمي بحچاية لا تضوجها أعتبرها بنتك خاف أغفل عنها انتَ ابوها وباع انا شسويت.
بَرائه: ليش هيچ بويه يعني أنطيني سبب.
فاضل: أجاني يحاچيني ويگلي أحبها وأريدها وماعندي نية مو زينه وياها وحاسبها من أهلي وانا چنت أشوفها تتعب بحياتها انا ماعندي وأساعدها ردتها ترتاح ما لگيت غير هل حل والعقيد ما قصر لا وياي ولا وياها بس ما ردتها تدري هيچ ما راح تتقبلني بعد.
بَرائه: بس انتَ تدري بيها تخاف منه بابا دوم تگول اخاف من شغلة وماتريده يدري حتى بأسمها حتى خاف يرجعها وين ما جانت بحجه همه يعرفون مصلحتها ويحسبها مراهقه طايشه شردت ويرجعها.
فاضل: ما عنده هاي السالفه الله شاهد انا اعرفه حق المعرفه لو ادري بي مو زين وموخوش واحد ما أثق بي هيچ.
سكتت مقهورة ما اگدر ألومة وهوه هذا حاله وصلنا للبيت لگيت بيبي گاعدة گبال بيت خنجر تباوع للصورة مالتة المعلگة عالحايط وتنوعي وتبچي دخلناها جوه ميتين من القهر أنطيتهم دواهم هيَّ وأبوي وناموا واني فرشتلي فراش بنصهم خاف أحد منهم يحتاج شيء ونمت.
ميرار.
كل شيء ساكت حتى صوت نفسي ما اسمعه البيت مظلم والساعة يمكن اتجاوزت ال 3 الفجر كل شيء نايم بس اني بعدني صاحيه منتچيه على الباب وضهري يوجعني من كثر ما ضاغطته اباوع بزاوية البيت ومخي يوسوسلي.
حسيت بشيء غريب نظرة مو طبيعية عبالك احد يراقبني گمت بهدوء خطواتي تجر اردد بيني وبين نفسي.
: - اني اسمعك لاتضل ساكت.
ماكو رد بس احساس إن اكو شيء موجود مايختفي صوت انفاسي صار عالي رجعلي نفس الشعور نفسه.
: - انتَ جاي تراقبني مو كل يوم من اصحى احس بيك من اباوع بالمراية اشوفك مو وجهي تضحك وتسألني ليش بعدچ هنا ليش بعدچ تحاولين شتنتظرين؟
صوتي ضل يرتفع شوي شوي مو غضب بس خوف متحول الى انكسار گلبي يدگ حيل أحسه يريد يطلع من مكانة.
: - انتَ مو حقيقي صح؟
بس ليش اذا سكت العالم صوتك يبقى واذا اختفوا الكل نظرتك تبقى عليَّ.
انتَ شنو؟ ذنب؟ خوف؟ اني؟
وگفت على المراية باوعت لنفسي او شيء يشبهني بطلت اصدگ وجهي من حسيت إلى بداخلي مو اني بس اكو شيء ثاني جاي يشوف وياي كل خطوة اخطيها يضحك بس مو شماته
لا بس هوَ يعرف النهاية قبلي.
گعدت بالگاع حطيت اديه على راسي دموعي بدت تنزل
: - اذا انتَ اني حاجيني واذا لا خلصني منك لان والله تعبت.
الساعة رنت تعلن إن صارت بالأربعه الفجر البيت بعده ظلمة گمت وگفت أباوع لروحي بالمراية بس بزاوية المراية انعكاس ثاني اتحرك.
صرخت بخوف گلبي يريد يطلع من مكانة وأحس بأي لحظة هذا الشي المادري شنوه يهجم عليَّ گعدت بالگاع منتچيه عالحايط وضامة روحي لصدري أنود أريد بس الضوه يطلع حسيت الباب مال الشقة أنفتح رفعت راسي بخوف صار گبالي مُهران واگف يم الباب سد الباب وحط المفتاح بجيبة رجعت ليورة ارجف حسيتني راح ادخل بالحايط.
ميرار: شتريد انتَ شتريد أطلع برا.
ضل يباوع عليَّ بنظرة فهمت كل البداخلي
مُهران: ما أجيت احاچيچ أجيت حتى لا تخافين.
دموعي بعد ما گدرت أسيطر عليها ما بيه قوة للرفض بعد
ميرار: ما اريد أشوف وجهك بس ضل هنا هيَّ اصلاً شقتك اني بس يطلع الضوه أروح.
هوه هز راسه بهدوء عبالك يعرف بالضبط شنو الأريده اتقرب شغل البلازما على قرأن صوته ضل يدوي بكل البيت ورجع گعد على واحد من الكراسي مكتف أدي الصدرة التفت يباوع عليَّ بحلگه هواي حچي بس كل الحچاه.
مُهران: گومي نامي زمزم انا باقي هنا يمچ لا تخافين ماكو شي يخوف كله وهم جاي تتخيلين انتِ المنظر الشفتي مو سهل والشيطان جاي يوسوسلچ لا تنجرفين ويا.
ضليت على گعدتي بس لميت روحي وضميت وجهي بأركبي وغمضت عيوني أريد مخي يسكت شي بداخله جاي يشوش صوت القرأن مُهران احس وجودة مثل قطعة ثلج باردة بمكان حار ما أريدة يمي بس هوه وياي ويفتهمني بدون حچي غمضت عيوني حيل ما اريد اشوف شي أريد اختل بس بذكرياتي ويا خنجر.
ايدي ضغطت على ركبتي حيل احس جسمي كله متخدر من الوجع وجع روحي ما ينوصف خنجر بعد ماكو بحياتي وجوده چان أشبه بنسمة هوا باردة چان كل تعبي يروح بمجرد ما يحاچيني ويسندني بكلامة و وره كل حچايه يگول انتِ أختي أنكسرت أختك وراك والله أنكسرت.
اني والله اخاف من رب العالمين ومؤمنة بقضاء الله وقدره ورغم كلشي مريت بي بحياتي ما يوم فكرت بالأنتحار بس هسه سويتها وأحس عندي أستعداد أسويها بعد لحد ما الحگه من اتذكر طريقة موته منظر عيونه المفتوحه علينا وشهگاته وروحه الچانت تطلع من جسمه عقل ما يضل براسي شلون أستوعب خنجر ماكو بحياتي چا فرحته منو ألها اني ياهو إلى هوه أهلي كلهم بأيد منو عافنا.
أحس عيوني ثگلن حيل الهدوء إلى فرضه مُهران غلب خوفي غمضت عيوني وگبل غفيت بنومة ثگيلة عبالك صارلي سنين ما نايمة والنومة چانت هروب من الواقع.
فتحت عيوني على ضوه خفيف داخل من الشباك گمت بسرعه متفاجأة من نفسي نمت كل هل وكت صارت عيني على القنفة وگلبي دگ حيل مُهران بعده بمكانه ونايم بوضع غريب نايم وهوه گاعد وراسه نازل على صدرة وشكله تعبان كلش باوعتله مرة أخيرة ماريد أشكره ولا أريد اگعده بس اريد أختفي منهم كلهم.
استغليت نومته رحت للغرفه طلعت جنطه صغيره لميت بيها كلشي أحتاجه بدون صوت أخذتها وطلعت امشي على اطراف اصابيعي فتحت الباب بهدوء وطلعت وسديته نزلت من الدرج أسحل بروحي.
وصلت للشارع متوترة كل شويه اتلفت خاف مُهران وراي ويلحگني ما اريد اواجهه بعد بالبداية گلت لازم اروح لفرح أحس گلبي مفرفح عليها اخذت تكسي رايحتلهم عيني على الشباك فكرة تجيبني وفكرة تاخذني وگفت السيارة بباب بيتهم أنطيته الكروة ونزلت.
بابهم مردود دگيته ماكو صوت دقيق وطلعتلي حنان متسودنه مادري شبيها عيونها حمر وخدودها مخرمشات بعدني ما حاچيه وهيَّ صاحت
حنان: شجابج؟
بلعت ريگي وگلتلها
ميرار: فرح وين أجيت اشوفها.
وهيَّ اتسودنت تبچي ما عبالك سألتها سؤال ضلت تعد وتصف تغلط وتفشر ومن بين كلماتها كلهن ميزت من گالت.
حنان: فرح أتسودنت فرح بالمصحه العقلية شمروها عمامها أرتاحوو اتسودنت بفراگ هذاك المجرم ما ضل بيها روح.
أحس الدنيا انطفت بعيني وبعدني ما مستوعبه وهيَّ طگتني على وجهي حيل وبأيدها مادري شنو من محبس أحس الدم حار ينزل من گصتي طحت بالگاع گاضه گصتي بوجع دموعي تصب وهيَّ تسب وتحرك بروح خنجر وتدعي دعوات تگزبر الجلد.
حنان: ما اريد اشوف وجهج هنا بعد هذيچ فرح تردينها طلعيها اذا تگدرين بالمصحة العقلية رديلها عقلها.
سدت الباب حيل واني بعدني ما مستوعبه أحس كلشي مغوش بعيوني والدم يصب من گصتي گمت للمحل القريب أشتريت كلينس وبطل ماي غسلت وجهي وخليت كلينس على الجرح وگعدت على الرصيف صافنة بالفراغ ما ادري شسوي و وين اروح أحس ما جاي أستوعب شي لزمت راسي بأيدي روحي مفرفحه أريد أصرخ.
صافنه على الشارع احس ما ضل عندي غير مكان واحد اروحله ماكو احد يفتهم لوعتي غير السببها إلى وگفت بسرعه ما اهتميت للوجوه التباوع عليَّ رحت للكراج صعدت نفرات للنجف طريق طويل بي بس روحي المكسورة ودمعه محبوسه كل ما تمشي السيارة احس خنجر صار اقرب.
وصلت للنجف دنيا المغرب واني أحس عقلي مو وياي أخذت تكسي ذبني للگبور رجليه ثگيلات ما ادري وين ماخذاتني وبچيت بقهر من اتذكرت اني حتى گبرة ما أعرفه وين.
خابرت بَرائه ابجي بسرعه جاوبتني وحلفتها بكلشي ما تگول خابرتها وهيَّ حلفت ما تحچي كتبتلي رسالة بيها العنوان وصورة لمكان الگبر گلتلي راويها الأي واحد گبالج يوديچ لو يوصفلچ أخذتها شوفتها للدفان وصفلي ضليت أمشي بين الگبور تايهه أدوره بعيوني رجليه ترجف.
لمحت گبرة من بعيد نفس الصورة الدزتها إلى رگضت اله أريد بس أوصل بس وصلت طحت بالگاع رجليَّ ما تشيلني گبرة بعدة تراب حتى محد باني عمت عيني حطيت راسي على تراب گبرة وبچيت حيل
: - خنجر يا بعد روحي المكسورة أجيتك ما عندي احد اجيتك تايهه گوم شوف حالي وين أروح هسه گلي وين أودي تعب گلبي المن أشكي؟
اتلمست ترابه ودموعي ما توگف
: - فرح حبيبتك إلى تخاف عليها من نسمة الهوى أتخبلت! راح عقلها بعدك وهسه هيَّ بالمصحة تشوف حبيبتك شصار بيها بعدك ما تحن وترجع مو تحبها انتَ؟
: - هسه انتَ گلي شسوي انتَ نايم بالتراب وفرح فقدت عقلها واني ثنينكم عفتوني محد بقى وياي أريدك تگوم ولك أنشلع گلبي حاچيني هذاك قاطك بعده معلگ غرفتك القبل كم يوم تتعارك عليها انتَ وفرح بعده كلشي بمكانه چنت اريد اشوف عرسكم ما ردت هيچ والله ما ردت.
عصرت ترابة حيل أشتكيله ابچي وچنه يسمعني
: - ما عندي أحد والله ماعندي انتَ چنت أهلي كلهم چنت أبوي وأخوي وعشيرتي تدري بيه أكره الوحده وچنت دوم ما تعوفني لوحدي تدري بيه احتاج صوتك روحي مو مال عيشة بدنيا ما بيها وجهك صارت الدنيا كلها غربة بعدك كل الأبواب انسدت بوجهي ما عندي عرف غيرك.
: - ما ضل عندي مكان لا بيت لا ناس ترابك الأمان الوحيد البقالي أدفع عمري نذر لو ترجع دقيقة وحده شسوي بس گلي شسوي خنجر شسوي وترجع؟ حتى البچي ما جاي يطفي نار گلبي عليك انا لو ابچي عمري كله ما اوفيلك چنت دوم انتَ التصبرني وتگلي لا تضوجين على فراگ أحد انا أصيرلج كلهم چا وينك هسه وياهو اليصبرني على فراگك؟
حچيتله كل شيء ضامته بگلبي وشكيتله من كل الهاضماتني لحد ما ضلمت الدنيا صارت اصوات غريبة بالگبرة ضليت ارجف من الخوف وعقلي رجع يتخيل ودعته وگمت من يمه أشهگ چن عايفة قطعة مني هنا امشي واتلفت ما ينطيني گلبي أروح واعوفه بالهالظلمة.
طلعت من المگبرة جسمي كله يرجف أيدي تصل عليَّ وگصتي هم فتحت جنطتي اتمشى بالشوارع وادور بيها وأحس مادري شصار بيه من ما لگيت مستمسكاتي ناسيتهن بالشقة!
شگد غبية شيرجعني هسه شيرجعني بس بعدين صفنت و أستوعبت اني ليش خايفه منهم همه ما يگدرون يفرضون عليَّ شي ما رايدته أتنهدت بقهر ورجعت منين ما أجيت ما مقسوملي أطلع من هل محافظة مكتوبلها تسلب مني كلشي جسمي أحسه اتكسر تكسر من الطريق روحه ورجعه بسرعه وبدون راحه.
واكفه بالشارع مال البناية اكل بأضافري بخوف كل ما اريد اخطي خطوة للشقة أتردد بس قويت روحي ومشيت واحچي ويا نفسي
: - لا تصيرين جبانة همه ما يگدرون يفرضون عليچ شي ماتردينه.
صعدت الدرج وگفت گبال باب الشقه وبلعت ريگي بخوف من شفت بابها مردود قويت روحي ودخلت وادعي بگلبي كون محد موجود حتى أخذ مستمسكاتي وأروح.
دخلت أمشي بهدوء واتوترت مادري شصار بحالي من لمحت مُهران بأيده جنسيتي والصدمة محتلة وجهه يباوعلها ويرجع مادري شيهمس لروحه دار عليَّ شافني موجودة وأنصدم أكثر گام من مكانه ما اگدر اوصف حاله رجفه أيده نظراته التايهه اجه بأتجاهي بلعت ريگي ومديتله أيدي أريده ينطيني جنسيتي.
بس هوه كل السواه رفعها بوجهي قريت أسمي ميرار ثابت رجاح الشدّاد باوعتله مستغربة يعني شنو الغريب طلع جنسيته من جيبه طاحت من أيده من رجفته ورجع جابها رفعها إلى رجعت اقراها مرة ثانية أريد اصدگ ألجاي اقراه اخذتها من ايده ارجف اركز بحروف أسمه مُهران معاذ رجاح الشدّاد.
سَنابل.
سمعنا الخبر وأحس ما ادري شصار بيه اتذكرت حچاية فُرات من گال لجدة صبري خلص وياك ما أضمن أبقيك عايش گمت من مكاني بسرعه لازمه بطني فتحت باب الغرفه وصاروا گبالي محد بعينه دمعه وحده بس معتصم يصيح ويبچي
معتصم: ياهو النا من بعدك بويه ياهو بمحنتك.
ونبعة دموعها جرت بدون صوت تگلهم
نبعة: شلون مات ولكم شلون؟
معتصم: حادث مات بحادث اذا ما طلع المَوتور وراه اني كل شيء ما افتهم كلكم تشهدون شلون هدده الظهر يا بووووية يا رجاح.
گلبي نغزني بس جاب طارية ونبعة گلتله بصياح
نبعة: أسكت وسد حلگك انتَ جاي تگول حادث يعني قضاء وقدر مثل حادث ثابت لو نسيت شو ما گلت أحد وراه؟
ويا ما جاي تحچي اجه صوت صياح من بره وسيارة طبگت بالباب
معتصم: يابويه اجت جنازة ابوي.
طلعنا كلنا بالحديقة والوادم بدت تلتم ومعتصم فتح الباب يبچي حطوا التابوت بالگاع يبچون عليَّ ونبعة اباوعلها گعدت يمه و دنگت راسها بالتابوت تحاچي بهمس چنه عدل كملت ودگت التابوت 3 مرات وصاحت
نبعة: الله يغفر الك ذنوبك.
اجن نسوان گرايبهم يلطمن ويبچن على التابوت مگابلات نبعة وهيَّ أحسها گوة على روحها تلطم وتبچي ما بيها حيل حيلها بايد طلعوا التابوت يشيعون بي وليال أخذتنا جوة تگللنا نلبس أسود انطتنا دشداشات جديدة لبسناهن واني گلبي يريد يطلع من مكانه خايفة على فُرات.
طلع الصبح ونصبوا چادر الفاتحه والبنات على فد وگفه وتَسنيم وياهن اني بس أفتر عليهن ما يخلني أسوي شيء لان بطني شويه وتوصل لخشمي چبيرة حيل وأحسني شثگلني من غير الشاش إلى على وجهي أحسه لزگ على الجرح.
أجت نبعة من بين النسوان جرتني دخلتني بغرفتها تحاچيني
نبعة: لا تطلعين منا يمه وعلى عيونهن ما تطيح بالگاع بطنچ تجيب العين والأثر عايزكم انتم؟
سَنابل: صار بيبي.
نبعة: بعد رويحتي.
طلعت وسدت الباب گعدت الملل كاتلني ما ادري شسوي اكو مراية صغيرة معلگه بالحايط شفت بيها وجهي الشاش مغطي نص وجهي والنص الثاني كله جروح كل ما اتذكر اني وصلت لهيچ مرحلة من وره أمي أكره روحي بالزايد الغربة يحنون ويصير بگلبهم رحمة وهيَّ لا.
رحت للچرباية غطيت راسي ونمت ما گعدت إلا على أحد يمي يريد يفتح الشاش فتحت عيوني على كيف وشفته فُرات گاعد يم راسي على الچرباية بس شافني گعدت وخر أيده.
المَوتور: أغير الضماد وارجعي نامي.
گعدت على حيلي احاچي بقلق
سَنابل: فُرات وين چنت خفت عليك يگولون انتَ كتلته
هز راسه لا
المَوتور: معليچ بهالسوالف لا تسمعين ألهم.
سَنابل: ما الك شغل بالحادث انتَ مو؟
زفر نفس وهمس ما مهتم
المَوتور: الي.
باوعتله بخوف وهوه بحضنه علاگه الأدويه طلع شاش جديد ومعقم وگعد گبالي مد ايده على وجهي بهدوء جنت جامدة حتى ما اتحرك بس گلبي يدگ مثل الطبل وهوَ گال بهدوء
: - راح يوجعج شويه لا تتحركين.
بده يفك الشاش القديم وأحس روحي شاغت ونار تمشي بوجهي شلت أيدي لزمت أيده متوجعه وهوه عينه بس على الجرح وملامحه عبالك هوه الجاي يتوجع مو اني ذب الشاش ويمسح بالجرح بهدوء أخذت نفس وحاچيته مقهورة.
: - انتَ زعلان مني؟
سكت ما جاوب بس شفت رجفة أصابعه وهوه يمسح بوجهي نزلت دمعه من عيني وگبل لا أشيل أيدي امسحها هوه مسحها وگال
: - الجرح يطيب بس اذا ضليتي تبچين راح يلتهب.
: - مو الجرح إلى بوجهي، الجرح إلى بگلبي أكبر.
فتح الشاش يلفة على وجهي كمل وباوعلي وگال
: - وانا السبب؟
: - لا، انتَ الدوة.
أتحسر يرتب الأدوية گام دار وجهه يريد يطلع حچيت بهدوء
: - فُرات.
التفت يباوعلي عيونه حمر
: - ها؟
: - لا تروح.
وگف بمكانه نظراته ضايعة بوجهي
: - اوجعچ أكثر.
: - وجع وجودك أهون من وجع غيابك.
عيونه بعدها ثابته بوجهي نفسه عالي عبالك يحارب گلبه وعقلة
: - سَنابل اذا حچيت يمكن اگول كلام يوجعچ اكثر من الوجع البيچ.
: - ما اتحمل تدور وجهك عني.
انتچه على الحايط يباوعلي بتعب
: - لو تدرين شگد حاولت أنسى شكد حچيت ويا نفسي وحاولت اقنعها إلى سويتي چان لحظة ضعف بس كل مرة اتذكر نظرتج بذاك اليوم أحس سچين بگلبي.
: - فُرات والله چنت مجبورة امي.
قاطعني من حچه بصوت عالي
: - لا تتذكرينها گبالي لا تذكرين إلى خلتچ تبيعيني.
چنت اباوع الأيده الترجف والملامحه الحايرة
: - ما بعتك اني خسرت نفسي حتى تبقى بخير.
أبتسم بأستهزاء وهز أيده
: - باوعيلي عدل بقيت بخير؟
نزلن دموعي غصب أتنفس بصعوبة
: - ما ردت أحد يسمعك حچي من وراي چانت تهددني اذا ما اتطلگت منك راح تودي صوري القديمة بالنادي للكل فُرات اني اكره روحي لان هيه أمي وأكره الماضي وأكره كل شيء خلتني أعيشه خفت والله خفت تشوفني مو نظيفة خفت أطيح من عينك لان نظرتك إلى چانت تحسسني اني أطهر وحدة بالدنيا چنت اريد أبقى بنظرك البنية إلى نقذتها مو اللي امها تدخلها لهيچ أماكن.
: - چنتي تعرفين شگد احبچ وأصدك كل حرف تحچينه بس خفتي من نظرتي الچ خفتي تطيحين من عيني! سَنابل انا چنت شايلچ بعيوني بس انتِ نزلتي بنفسچ مو لان مو نظيفة مثل ما تگولين بس لان ما ثقيتي بيه.
: - أثق بيك بس هيه امي فُرات! الأم إلى المفروض تحميني هيَّ إلى خلتني اخاف چنت بين نارين نارها ونارك وما گدرت اختار غير احرگ نفسي.
لزم راسه بوجع يتنفس بصعوبة
: - دخولچ لهيچ مكان چان مو بأرادتچ خوش، من دريتي بروحچ حامل ليش سكتتي انا چنت حاس ومنتظرج ترجعيلي ليش ما فكرتي تتواصلين وياي أگدر أسامح أكدر احتويچ واخلصچ ما فكرتي بهذول الأطفال شنو حياتهم؟ وين راح ينولدون؟ شنو قصتهم اذا كبروا؟
: - فُرات افتهمني چانت تهددني تكتلك.
رد عليَّ بسرعه
: - لو تگدر چا سوتها من زمان سَنابل!
: - وتهددني بتَسنيم اذا ما رضيت أروح تدزها بمكاني وتَسنيم صغيرة فُرات انظلمت وشافت أشياء اكبر من عمرها تموت روحها والله.
: - كافي نامي اتأخر الوكت باچر نحچي.
حچاها بتعب سكتت ما جاوبته وهوَ طلع وسد الباب حتى من گلي نامي أحس قهرني چنت أنتظر يگلي تعالي مو نامي ما يدري شنو عشت ما يدري الخوف إلى مر عليَّ كل يوم چنت اموت من الخوف عليَّ چنت عايشة على صوته الباقي براسي.
چنت أتمنى أختفي ما بقى بيه حيل لا أشرح ولا أبرر ما بقى غير وجع وخوف ينهشون بروحي سحبت البطانية على وجهي ودموعي ما توگف كافي سَنابل كافي هو حتى ما يريد يسمعچ.
دقايق وحسيت الباب أنفتح ورجع أنسد وأسمع صوت خطوات قريبة ما حركت نفسي خفت يكون خيالي يلعب عليَّ گلبي يدگ حيل واني أسمع صوت أنفاسه قريب مني شال البطانيه عن وجهي گاعد عالچرباية قريب مني باوع بعيوني يتحسر گعدت انتچيت عالمخدة أباوعله أريده يحچي وهوَ بدون أي كلمة سحبني من أيدي وحضنني حضن حسيته راح يكسر ضلوعي بي وجهي صار بصدرة أنفاسه دافية تلامس شعري وگلبه يدگ بسرعه مثل گلبي.
ما چان أكو أي صوت غير دگات گلوبنا لا هوَ حچه ولا اني گدرت احچي مررت أديه حضنته ورفعت راسي أباوعله
: - ليش رجعت؟
باوعلي عيونه ذبلانه قرب وجهه باسني بطرف شفتي وهمس يم أذني
: - احميچ من الدنيا كلها بس ما أگدر أحمي روحي منچ.
وخر مني أتمدد وفتحلي حضنه هزيت ايدي احاچي
: - ترا ما تكفي بس بطني ينرادلها چربايتين
جرني نومني على أيده حاضني وساند راسه على راسي وأحس بأي لحظة تطيح بينا الچرباية شم شعري حيل يتحسر
: - تعبان من الدنيا كلها ضايع وما عندي مكان غير حضنج.
ضميت وجهي برگبته وخليت رجليَّ بين رجليه گزبر جسمه
: - گول لا قبلچ حب ولا بعدچ حب گولها أريد أسمعها
انفاسه عالية حسيته داخل حرب
: - تعبتيني.
فجأة حسينه الباب أنفتح ما لحگت أوخر وسمعت صيحتها
نبعة: يااا يااا ولكم صخام الصخمني.
وهوَ ولا اتحرك ولا وخر ويگلها
المَوتور: يلا أصرخي أعلى شگي ثوبچ حيل.
گمت من مكاني ميته بدمي وهيَّ گاضه عوچيتها و واگفه
نبعة: گوم أطلع برا گوم ما تستحي ولك فاتحه جدك.
المَوتور: اي هيَّ جاي تشبگني تواسيني لان چنت ابچي على جدي مو سُنبلة؟
واني من توتري هزيت راسي اي وهوَ خله ايده على وجهه
نبعة: ياع ولچ هاي انتِ الأكول فقيرة صدك ماكو فقير بهالدنيا ولچ انتِ مو مريضة؟
سَنابل: بيبي مريضة بس مو معوقة اگدر أواسي غير زوجي قابل أعوفة؟
ضحك بصوت عالي وگام من مكانه گرص خدي
المَوتور: أبوسچ أبوسچ.
وهيَّ طگته على ظهرة بالعوچية على كيف
نبعة: أطلع برا ولك أطلع ساقط.
المَوتور: مرتي أريد أخذها هسه انتِ شعليچ نبعة تغارين لان ما عندچ رجل بعد؟ بس تطلع الأربعين اشوفلچ شايب حچاية زلم.
وهيَّ عضت أصبعها تحاچي على كيف
نبعة: ولك وين تصعدها 3 طوابق تريد تطيح الفروخ؟ بروح جدك أطلع لا تطلع صوتنه منا العالم.
هز راسه عود متأثر يحچي بخيبة
المَوتور: لا حلفتيني بعزيز گلبي طالع.
هيه متخوصرة و واگفتله بعوچيتها تباوعله ما مقتنعه وهوه عبرها يريد يطلع بس وصل للباب رجع التفت يگلها
المَوتور: نبعة ديري بالچ عليها وعلى جهالي حطيهم بروحچ، حتى أدورلج رجل انا ادري بيچ ما تصبرين بلا زلمة.
عضت اصبعها متحلفة
نبعة: ولك بعدة ترابة اخضر طرگاعة انتَ.
طلع وسد الباب وهيَّ تخوزر بيه عبالك شريچتها نمت بفراشي وتغطيت ومافزيت الا ثاني يوم الصبح اجت يمي تَسنيم صايرة ولا أشوفها وما جاي يعجبني الوضع جابتلي ملابس وگمت أسبح أحس روحي أحسن اگدر اگوم واگعد لوحدي مو مثل أول مرة.
البيت هوسة كله نسوان وملاية تطب وملاية تطلع ومَياسة ودُجى خطية تعبن لليل العالم خلصوا عشه وكل واحد راح لبيته ومعاذ ومعتصم خابصين الدنيا ويصيحون المَوتور كتل أبونا.
مُرتاد: حادث وقضاء وقدر المَوتور شله غرض؟
معتصم: والحادث ما صار إلا بنفس الشارع ونفس المكان إلى ثابت سوه الحادث ومات بي؟
مُرتاد: اي وشنو الغريب عادي تصير.
معتصم: بس خلي تگضي أيام الفاتحه وشوف بعينك شلون أخذ حگ أبوي من عينه اذا ما نومته بالسجون انا معتب.
گام من مكانه يريد يطلع وحاچاهم بدون أهتمام
مُرتاد: اي خوش بس دير بالك لا ينومك هوه.
معتصم: اي حقكم منين تخافون بعد الچان مخوفكم مات.
مُرتاد: مخوفنا! عمي ليش تحچيني راح لدار حقه ما يجوز احچي.
طلع وعافاهم بصفنتهم وهمه الحقد ينگط من عيونهم خايفة حيل خاف يغدرونه نفس ما سووا بيوم عرسنا مسحت عيوني وتَسنيم أجت گعدت بصفي وانتچت على چتفي
سَنابل: شبي الحلو.
تَسنيم: منقص حنان.
سَنابل: شو ما تستحين انتِ.
تَسنيم: اليدگ الباب يسمع الجواب غير انتِ سألتيني.
جريت حجابها على راسها أعدله
سَنابل: ترا حجابچ مال مستهترات لو تلبسينه لو تذبينه.
تَسنيم: جاي اتعود عليَّ شوي شوي وهوَ رجلج يخليني أذبه! يگلي اشنقج بي واهلس عطوبچ.
حطت أيدها على بطني تحاچيني
تَسنيم: شكد بعد وتجيبين؟
سَنابل: باچر اروح للدكتورة ونشوف.
شويه صار هدوء وكل واحد طش بغرفته وسمعت صوت صياح بالحديقة صوت المَوتور عالي گلبي دگ بخوف وگمت من مكاني طلعت أشوف شكو وگفت يم الباب وشفتهم مُرتاد واگف يخزر بي ويصيح
مُرتاد: حاچيني بس ريح گلبي وگول لا.
باوعله عيونه حمر والقهر واضح بملامحه
المَوتور: تريد اجذب عليك لو تريد الصدگ؟
مُرتاد: احچي الصدگ خرب راسك.
مسح على لحيته يحچي ما مهتم أحد يسمعه
المَوتور: چتال ابوي شلون أهده يشم الهوى؟
مُرتاد: منو چتال ابوك؟
المَوتور: رجاح.
بلع ريگه يحاچي مصدوم
مُرتاد: منين دريت حاچيني.
انتچه على وحدة من النخلات وطلع جكارة ورثها يحچي بقهر عيونه تلمع
المَوتور: واليرحم والديك أسكت گلبي يريد ينفجر دريت وهاهيَّ أسكت.
مُرتاد: فُرات ابوس راسك لا تجيب طاري ولا تحچي لا تضيع روحك وكلام الله كلنا نضيع خلافك.
المَوتور: شتريد شسوي أختل لو اضم روحي حاچيني؟
وهذا اتسودن لزم وجه المَوتور بين أدي ويحاچي بهمس
مُرتاد: لا تسلم روحك ولا تعترف، مرتك ياهو الها جهالك راح يجوون للدنيا ياهو الهم وأبوهم بالسجن كفيلك الله ينولون ولية.
طبطب على چتفه وگله
المَوتور: روح نام لا تفكر بالسالفة انتَ
مُرتاد: خررب خرررب ولك شني ما افكر تريد تسودني؟
رحت للغرفة بسرعه وسديتها من شفته يريد يدخل گلبي راح يطلع من مكانه يعني فُرات الكاتله وراح ينسجن وراح نرجع نضيع مرة ثانية من الخوفة حسيت لويات ببطني تروح وتجي الضوه طافي بس ضوه خفيف جاي من بره الغرفة.
أنفتح باب الغرفة ودخل يسحل بروحه التعب ماخذه اجه گعد يمي على الچرباية انتچيت على چتفه و حچيت بقهر
: - فُرات لا تعوفنا.
: - سمعتي حچينا برا مو.
هزيت راسي أي وهوه گال
: - تلوميني؟
حچيت بتردد
: - اني سمعتك بأذني مرة وانتَ تگول ما أصير مجرم.
: - تشوفيني مجرم هسه انتِ؟
: - خايفة عليك.
صوت حسراته توصلني طلع جكارة ورثها أحس خنگته وصلتني
: - احچيلي فُرات اني يمك لا تضم بگلبك.
سكت ثواني وضل يحچي بهدوء ميت من القهر
: - چنت اشوفة يعذب أبوي يكسر امي بالبداية أبوي چان مثله مو دائماً چان أبوي سندنا لا هوَ چان جزء من ظلمهم چنت صغير چان جدي يمدح عمامي ويذم ابوي ابوي يجيننا شيطان مو بشر بمكان ما يواجههم يذب حرگته بينا انا وامي وبكل مرة اوگف بوجهه أمي تگلي
: - اسكت فُرات يمه هوه گلبة موجوع.
امي معجزة امي بصبرها وسكوتها غيرت ابوي بدت تزرع بگلبه الحب اللي چان ميت چان يعذبنه وهيَّ تضل تدعيله شوي شوي أبوي بده يتغير يگعد ويانه ويضحك ويوگف بوجههم الخاطرنه ورجاح چان يتسودن ما يرضى يعاملنه زين وابوي چان يجاوبة
: - انتم عايشين هنا اهلي واخليكم على راسي بس لا تتدخلون بيني وبين عائلتي وما ارضى أحد يمسهم بحچاية.
كلهم مصدومين وابوي ابتسملي وهاي أول ابتسامة حقيقية أشوفها بوجهه الگاع ما شايلتني فرحان حيل ابوي رجعلنا وراح نرتاح صارت امي حامل والفرحة كبرت وچنت عبالي صرنا عائلة سعيدة.
رجاح من شاف أبوي وگف بوجهه وما ينفذ كلامة خاف حس البيت راح يطلع من أيده وبيوم وليلة أبوي سوه حادث ومات روحي راحت مرتين مرة من هوه مثلهم ومرة من استعدل وحاربوه ما أتهنينا بي وهاي الگاتلتني.
بقيت انا وأمي حامل ومريضة رجاح شاف بينا ضعف وأمي گلبها يرجف خايفة على البنية الببطنها البيت بيتنا بس صار سجن النا
چنت صغير بس گلبي مال شايب من الهموم أطلع من الفجر بالحر والبرد أشتغل حمال بالسوگ عظامي تون أرفع واحط أرجع العصر ظهري مكسور من التعب بس من أشوف امي أنسى كلشي.
توگفلي بالباب مكسورة وعيونها تشرح الذل العايشته وهيَّ تنتظرني أجيبلها شي تاكله نگعد بالحوش چانت تاخذ اللگمة ما تگدر تبلعها تبچي بقهر وتگول
: - يمه فُرات ما اريد اللگمة تنزل ببطني ادري روحي جاي تحترگ من الجوع جدك جاي ياكل لحم بالصالة من خير ابوك ومن خيرك يمه فرات هذا الجوع ارحم من الذل العايشينه انتَ صاحب البيت وتشتغل حمال.
: - يمه دخيلچ أكلي الخاطر أختي الببطنچ هيَّ مالها ذنب.
البيت كله بأسمي الأملاك كلها بأسمي ابوي مسجلها بس انا بالواقع چنت أشتغل حمال بالسوگ چانت الأملاك بأسمي بالقانون بس انا ما اگدر اطالب بشي لان ما بالغ ومكسور الجناح ما عندي سند يدافع عني بالمحكمة وهمه چانوا مستغلين أن ما اگدر افتح حلگي إلا يوافقون.
وبيوم رجعت تعبان حيلي مهدود وبأيدي خبز وبطل ماي لگيت امي بالباب بس ما گدرت أطب وگفني رجاح ويصيح
: - مرت العار وأبن العار ما اريدكم بهذا البيت تنگسونه.
امي لازمه بطنها گعدت يم رجلة تتوسل
: - عمي دخيلك ما عدنه مكان نروحله المطر قوي وفرات تعبان واني حامل البرد راح يكتلنا.
دفعها برجله بحقد ويگلها
: - بعد احسن تريحونا ناموا بالشارع هذا ثمن إلى سواه ثابت خلي يشوف شلون راح اعيش الحاربني علمودهم.
سحبها برا وشمرها گبل لا تطيح بالگاع گضيتها وهمه سدوا الباب حيل گعدنا بالطين والمطر بره البيت مالنا گضينا الليل جوة شجرة وامي تشبگني وتون وتصيح ليل وشتا وبرد يطگ بالعظم وانا دموعي تختلط ويا المطر على حالها وهيَّ دوم تگلي
: - صيح ربك يسمع المظلوم.
القهر ترس حياتنا عدت هل ليلة ورجعنا وامي مثل الطير المذبوح بس تنتظر هيَّ تدري وانا ادري رجاح ما راح يخلي هل حمل يعدي على خير اجه الليل وأمي ضلت تتلوى وتصيح بصوت مخنوگ چن روحها جاي تطلع من صدرها لزمتها أحاول اسندها لازم اخذها للدكتور.
رگضت بيها للباب بس لگيت رجاح واگف گدامي بأيده گلاص چاي ما حچه شيء بس سد الباب بجسمة صحت عليَّ
: - امي راح تموت خل أخذها وخر.
ضحك بشماته
: - خلي الچلبة تموت هيَّ وبنتها گبال عينك.
القهر كتلني امي تتلوى من الوجع وصل بيها الوجع ما تگدر تصيح عفتها ورحت أدفع بي بس ما اگدرله جبت الماسحه اطگه بيها أريده يوخر وهوه ما يتحرك الماسحه انكسرت وهوه ما بي شيء مكيف جاي يضيع وكت حتى ما الحگ عليها.
سمعت صوت هوسة من وراي التفت وشفتهم مُهران ومُرتاد ومحرَاب بأيدهم تواثي كلهم أصغر مني باوعوا الأمي وهدوا على رجاح يطگونه بدون وجع گلب بعدوه عن الباب ومُهران يصيح عليَّ
: - أخذها ارگض بسرعة احنه گاضينه.
وصلت الأمي أرجف گوة سندتها اريد بس أطلعها وهيَّ تون
: - فُرات بنتي راح تموت الحگها.
فتحولي الباب وركضت بيها بالشوارع المطر رشگ على راسنا وانا احس الدنيا كلها واگفه ضدي وصلت للمستشفى بطلاع الروح دخلوها جوة الأطباء چانوا يحاولون ولدت أختي ميرار چانت صاحية تبچي بس امي عيونها چانت تدور عليَّ.
اتقربت عليها لزمت أيدها الباردة دموعي تنزل جمر على وجهه الشاحب
ابتسمت بقهر فاتحه عيونها گوة تتنفس أخر انفاسها وتوصي.
: - ميرار أمانة برگبتك عيش لخاطرها عيش حتى تشوفها تضحك ابوك مات مظلوم لا تنسى ثارة بس أتذكر انتَ مو قاتل أحمي اختك احميها منهم.
وبعدها أيدها ارتخت نفسها الأخير صعد للسما روحها صعدت لربها ماتت امي راحت روحي وبقيت لوحدي ويمي ميرار هيَّ إلى رابطتني بالحياة وصية امي چانت ما تطلع من راسي عيش لخاطرها عيش حتى تشوفها تضحك.
دفنت أمي واخذت أختي ورجعت للبيت ميرار چانت نسخة منها چنت اشيلها وأحطها على صدري واذا بچت احس الدنيا تنطفي بعيوني هيه چانت تعويض الله إلى چان عمرها أشهر تبچي بالليل واگوم اناغيها وأفتر بيها ورجاح ما يسكت وكل شويه يگول
: - اذا ما سكتتها اكوم اذبحها.
ضميتها لصدري اريد ادخلها بين ضلوعي
: - ولوعة زينب الخوش زلمة يمد ايده على شعرة من راسها احرگ البيت على راسكم.
هنا رجاح شافني بديت أكبر وافتهم دب الخوف بگلبة.
ميرار كبرت وصارت بعمر الأربع سنوات الشغل يكسر الضهر والمصاريف جاي تكثر وما اگدر اعوفنها بذاك البيت يم رجاح صرت أخذها وياي ألبسها أحلى ملابس واگعدها يم الصناديگ جان دكان صاحبي اليشتغل وياي چانت تبچي تخاف وانا أبوسها وأضحك بوجهه
: - انتِ اگعدي هنا وانا رايح اشتغل حتى أشتريلج حلويات ولعابات.
ضلت تبچي اول مرة بس بعدين اتعودت چانت تشوفني ارفع الحمل على ظهري تشوفني ارجع عرگان وتعبان مرة رفعت حمل چان أكبر مني ورجلي انلوت وطحت بالگاع وميرار گامت تصرخ وتبچي
: - بابا فُرات بابا فُرات
ركضت عليها رغم وجع رجلي وهيَّ حضنتني وگالتلي
: - لا تروح بعد اني ما اريد حلويات بس انتَ لا تتعور.
وكلامها چان يچوي گلبي انا مالك كل هل املاك وأختي تشوفني هذا حالي الثار صار مو بس الأمي وابوي صار لكل دمعة نزلت من عينها وهيَّ تشوفني اتأذة.
ميرار صارت هيَّ السبب الوحيد للحياة چنت عايش ب أقصى درجات اليقظة ما اخليها تفارگ عيني لا بالليل ولا بالنهار جنت اشتغل بحذر كل حمل اشيلة هيَّ تبتسم وهالأبتسامة چانت كل قوتي.
اجه تاجر طلب مني أشيل حمل ثگيل ما ينشال صناديگ عالية اطول مني وتستوجب امشي بيها مسافة طويلة بالازدحام چانت تهد الحيل.
شلت الحمل على ظهري واحس شايل ثكل الدنيا كلها انحجبت الرؤيا عني ما جاي اكدر اشوف ميرار بس اگدر اسمع صوتها صاحبي جان بعيد مشغول بزبونه والازدحام صار قوي دفعت امشي بالحمل اريد بس اوصل وسمعت صرختها تبچي
: - بابا فُرات.
ما شفت شيء بسبب الازدحام الصار بس الصوت اخترق روحي ذبيت الحمل بسرعه طاح بالگاع ورگضت الها رگضت للصندوگ إلى مگعدها يمه لگيته فارغ!
رگضت مثل المسودن أصرخ بالسوگ اوگفوا هاي بنتي وين ماخذينها بس السيارة طارت وسلبت مني ميرار رجاح طلعلي راسه من الجامة مبتسم أبتسامة انتصار.
يا كسرتي ويا هظمتي وهمه أخذوها گبال عيني دخلت عليهم نار واجه بصدري أختي اريدها روحي معلگه بروحها
: - ميرار وين؟
گام من مكانه يضحك ويحاچيني
رجاح: اهلاً بالحمال تريد ميرار! مكانها بعيد.
ميرار روحي وهيَّ كل البقالي من امي ورجاح عرف هذا الشي عرف شلون يكسرني أشر عالمطبخ على جدر الماي الچان الحار والبخار يطلع منه
رجاح: اذا تريد تعرف وينها لازم تثبتلي انتَ صدگ تحبها هذا اختبار الك انزع قميصك يافرات وبدي هذا الماي على صدرك وانا ادليك على اختك.
نزعت قميصي وهوه يباوع مستمتع رحت للمطبخ وهوه شمر عليَّ طاسه غطستها بالماي اليفور وطلعتها وبدون تردد ذبيت الماي على صدري.
صرخت صرخة طلعت بيها كل مرارة اليتم والذل ما اگدر أجر النفس من الوجع وهوه يضحك حيل وانا روحي تحترگ
رجاح: احسنت فرات انتَ صدگ تحب اختك بس اني ما كتلك راح ارجعها كتلك راح ادليك مكانها، مكانها برا هالبيت بالشارع ضامها يم ناس وما راح تلگاها.
طحت بالگاع انزف وصدري محترگ مهظوم من عيشتي وعجزي وجعي على ميرار أقوى من وجع الحرگ كسر اخر خيط امل إلى بلقاء ميرار ما بقالي شي اخسرة.
وهذا انا من ذاك اليوم الهاليوم ما شفت طعم الراحه من وراه ويجي البطران يگلي جدك ويريد مصلحتك ومحد يصدگني من احچي بسوالفة شنسى منه شنسى شسوي وتبرد نار گلبي؟
طول ما هوَ يسولف دموعي تكت ويا كل كلمة أعصر أيده حيل وهوَ من يحچي الغصة إلى بصوته تذبح ما اشوف ملامح وجهه لان الغرفة ضواها خفيف وهوَ ما يباوعلي مسحت دموعي احاچي
: - وشلون دريت أنوب هوه الكاتله؟
: - زورت كلشي واشتغل بشغل ابوي القديم عرفت أن ابوي قبل لا يموت رافض صفقة مشبوهه وهذا چان الخيط الأول گضيت سنين اتردد عليهم بدون ملل چان بشغلهم اكو مكان يتجمعون بي العمال المطرودين ينقلون كلام مقابل فلوس قليلة.
وصلت لواحد اسمه جبار چان يشتغل ويا رجاح وأيده اليمنه وهمه معروف شغلهم كله مو قانوني وجدي طردة وبهذل احوالة وگضاها سكران وناسي الدنيا شفته گاعد بنهاية الشارع بمكان مظلم گعدت يمه وحطيت گدامة فلوس كافية يشرب بيها وگتله
: - اريد حقيقة موت ثابت ابن رجاح الحادث جان صدفة لو مدبر؟
ضحك حيل يحچي بدون وعي
: - حادث! رجاح شيطان يدري بكلشي.
: - احچيلي.
: - ثابت جان طالع بذاك الليل حتى يلتقي بشريك خارجي ويوقع صفقة رجاح جان يعرف التوقيت وده رساله لثابت يغير طريقة گله جاي يلحگونك وبالحقيقة محد جاي يلحگة بس يريد يودي لشارع فارغ مابي كاميرات وناس.
الدنيا ضاگت بعيني القهر كتلني أبنك يا ظالم هذا لو عدوك شتسوي بي أحس سچاچين وبنص گلبي نبتن أبوي مات على أيد أبو
خليت گباله فلوس أكثر وهوَ كمل
: - بس رجاح ما وصخ ايده جاب واحد خسيس يشتغل ويانا فقير وطماع اسمه بشغلهم حامد ابو المهمات الصعبة هذا إلى ضرب سيارة ثابت وموته!
لزمته من ياخته احاچي
: - اذا احد سمع منك هالحچي احركك.
وصلت لحامد چان يشتغل بتصليح سيارات قديمة رحتله هادء بس بداخلي براكين ما تنطفي گعدت گدامة وشمرت گباله صور ابوي القديمة وهوه ينكر معرفته بي وحاول يمثل
: - مو انا كاتله!
لزمته سحلته لبيت مهجور طلعت بي ضيم گلبي كله من شفته يريد يموت بأيدي حطيت گباله سلاحين اعتراف للمحكمه موقع من جبار ومفتاح سيارة قديمة
المَوتور: انتَ راح تكتل رجاح مو بالمسدس لا بنفس الطريقة سويت بيها حادث ابوي بنفس المكان نفس الشارع انتَ راح تسويها برضاك مثل ما سويت بأبوي.
الخوف من الفضيحه والسجن خلاه يوافق اخذ السيارة عيونه مليانه خوف وخبث وانا چنت وراه اتفرج.
رجاح جان طالع متأخر يسوق سيارته متطمن والخسيس نفذ بالزاوية الچانت شاهدة على غدر السنين ضرب سيارة رجاح ضربة قوية ومقصودة بالضبط مثل ما ضرب سيارة ابوي.
ركضت مو حتى انقذة لا بس عجبني اشوف روحه الجاي تطلع چان بالگاع ينزف من كل مكان يحاول يصيح بس الصوت ما يطلع يباوعلي بتوسل دنكت لزمته من ياخته
: - أنتهى دورك يا شيطان.
عفته وراي بالشارع روحه جاي تطلع حامد عاف السيارة وشرد وصار مطلوب للعدالة ومطارد طول حياته بس بعدني ما جاي ارتاح نار ميرار بعدهيَّ تحرگ بصدري أختي اريدنها جاي تفتهمين عليَّ؟
دموعي ما يرضن يوگفن گلبي جاي يتگطع شگد عايش عيشة صعبة وشگد مظلوم مسحت دموعي صوتي يرجف وعصرت أيده حيل
سَنابل: انتَ أقوى رجال بالعالم.
المَوتور: ما اريدچ تشوفيني مجرم سُنبلة انا بس أخذ حگي.
سَنابل: ادري بيك مو مجرم اني بس ما اريدك تعوفنا وتنسجن اني وأطفالك ياهو النا گلبي ما يتحمل فراكك بعد والله نضيع بدونك
حضن وجهي بأدي الدافيه وهمس
المَوتور: أسم الله على گلبج يا بعد گلبي ما عايفچ يمچ انا.
سكت يمسح على أيدي يتحسر وگام غير ضماد وجهي وأيدي نومني بفراشي وغطاني واتقرب باسني من راسي بشوغة
: - اعشگچ سُنبلتي روحي بيچ.
: - اموت عليك فُرات الله لا يحرمني منك ومن حنيتك.
: - ولا يحرمني من شوفة وجهچ.
جر فراش من البوفية فرشة بالگاع وأتمدد عليَّ ما رضى ينام يمي بالجرباية علمود بطني ما يريد يضايق جهالة خليت أيدي جوة راسي أغفى وافز اباوعله وهوه نايم على ظهرة أيده جوه راسه وعيونه معلگه بالسگف ولا غمض ولا نام ميته من القهر شلون راح ينسى؟
دُجى.
اليوم أخر ايام الفاتحه حيلنا أنهد من التعب الوادم ما جاي تكف تروح وجبه وتجي وجبه رغم مو وحدي كلنا نشتغل واگفين بالمطبخ نغسل بالمواعين اني ومَياسة وتَسنيم صافة يمنا ومَياسة كل شوي وگالت
مَياسة: شو ما مصدگة رجاح مات أحسه مسوي بينا مقلب.
تَسنيم: سوده عليَّ هالگد تحبينه.
وهيَّ تهز براسها أي مسويه روحها مقهورة
مَياسة: شحچيلچ ولچ شحچي على حنيته چان يشيل اللگمه من حلگه يحطها بحلگنه لا يوم ضربنا لا يوم غثنا بحچايه شلون ما أحبه.
دُجى: مَياسة راح ارگع راسچ بالصحن الزلمة مات اترحميله.
مَياسة: اي شمالچ خايبة مو يگولون أذكروا محاسن موتاكم جاي أسولفلها هوه ولو ماعنده محاسن بس اني أسويله يستاهل جدي.
تَسنيم: حسيتچ چذابة بس ما ردت اجرح مشاعرج.
وهيَّ مستمره تجلف وتجاوبها
مَياسة: اي خيه شنسوي بعد ما يجوز على الميت بس الرحمه بس أبوي وعمي گطعوا روحهم بالبچي واللطم ويصيحون ياهو بمحنتك بوية وهوه چان يگومهم بدفرة ويگعدهم بدفرة.
وهاي مندمجه وياها ترجع المواعين بمكانهن وتگلها
تَسنيم: اي واني أشهد أضن مسويلهم محبة.
مَياسة: ولچ دُجى بعد محد يگول نقسم البيت ويحصرنه كل واحد بغرفة انتِ مستوعبة؟
دُجى: لا والله أحس اكو فخ بس ما ادري شنوه.
نبعة كل شويه تجينه متحلفه تعض بأصبعها تريدنه ندخل نلطم ونبچي بس ما نگدر هيه گوة تعوفنا وتروح وهيَّ بنفسها گوة على روحها تريد بس الفاتحه تگضي على خير وخالة فضة ويانه ما عايفتنه أبد ما تعوفنا بهيچ مواقف محراب ولا اجه ولا وگف بفاتحته ومُهران ما يبين أبد والمَوتور هم يجي يتطمن على مرته يعالجها ويختفي بس مُرتاد المبتلي وأحنه مكيفين لان يطلع ويشتغل نريده يطلع من هاي حالته وانعزاله.
نشفت أديه وخابرت محرَاب اسأل عليَّ گلي بالليل أجيچ صار الليل والناس أتعشت وراحت ضلوا بس بيت السادة خالة فضة بغرفة نبعة وجسام وزين بالديوانيه شويه و وصلتني رسالة منة
زين العابدين: حبيبتي وين انتِ.
غطيت وجهي مستحيه من كلمة حبيبتي أنوب صحصحت وجاوبته
: - بالمطبخ.
زين العابدين: تعاليلي بالحديقة رايدچ بسالفة.
: - زين محرَاب على جية والله أخاف.
زين العابدين: ولچ شمالچ جبانة غير مرتي ومشتاقلها الله أكبر اذا ما تجين انا أدخل الچ هسه بكيفچ بعد.
مسحت وجهي متوترة قفلت التلفون وعفته على الكاونتر باوعت البيت أظلم محد كل واحد بغرفته بس نبعة وخالة فضة ضوه غرفتهن مشتعل بعدهن يسولفن فتحت باب الصالة وطلعت أدور عليَّ بعيوني.
لمحته يم باب الديوانيه واگف عينه على الزرعات ويفر بسبحته بس لمحني أبتسم وأشرلي براسة تعاي رحتله ميته من الخوف والتوتر على يا ساعه محرَاب يچفت علينا وگفت گبالة توني جاي اگول شلونك وهوه سحبني من أيدي الصدرة حاضني حيل ويگلي
: - هيچ لازم تسلمين على خطيبچ.
وخرت منه ميته بدمي گلبي يريد يطلع من مكانة ومدنگه عيني ما أحطها بعينه وهوَ حضن وجهي بين أدي رفعت راسي اباوعله گال بصوت ناصي مبتسم
: - لا تدنگين انا اموتن عليچ من تستحين مني
مسحت وجهي احاچي
: - زين لا تسوي هيچ عليك الله أرجع طبيعي
ضحك بصوت عالي وگرص خدي
: - فدوة أروحن لحلگج اليگول أسمي.
ردت أروح وهوه وگف گبالي يگلي
: - لا اوكفي وين رايحه يلا ما احچي بعد عندي فكرة.
باوعتله اريده يحچي وهوَ صفن مثل اليفكر أنوب أشر على الوردات
: - هذني ليش هيچ ما تسگونهن جاي يذبلن.
: - مو هوسة وناس ما نگدر نطلع هسه انا اسگيهن.
: - روحي جيبي المرشات خلي نسگيهن.
: - الساعة ب 3 زين منو يسگي ورد بهيچ وكت.
حچه يباوع للوردات مقهور
: - يلا ياحبيبي شمسوين قابل خطيه يموتن شوفيهن!
أنوب اني انقهرت عليهم ثنينهم هوَ والورد رحت جبت المرشات من وره الحديقة چانن ثنين رجعت لگيته يفتح بالماي من الصونده الرئيسية مال الحديقة مسوي ضغط قوي بالصونده والماي يصب قوي گلت يريد يكتلهن مو يسگيهن باوعلي شعرة نازل على جبينة مبتسم بأيده الصونده وگال
: - يلا أتقربي شبيچ خايفة عود اذا تبللتي وبردتي انا أدفيچ.
حچاية وحدة منه تخليني أصير حمرة وأريد ارجع رگض لغرفتي رفعت راسي بهدوء احاچي مبتسمة
: - يلا انتَ أول.
: - ست الحسن انتِ أول شوفيني أبداعچ.
: - تشكك بقدراتي سيد؟
أخذت مرش وعفت المرش الثاني بالگاع واتقربت بديت أرش على الورد وهوَ وگف وراي بالضبط حط حنچه على كتفي ويحچي بهدوء
: - فدوتچ السيد، كل الوردات تذبل گبال حسنچ.
حسيت گلبي صار طبل حاولت اركز حتى ما أبين شگد متأثرة
: - عوفني هسه داشتغل.
بس هوَ ما عافني فاجئي ببوسة بخدي خربطت أحوالي كلها درت وجهي عليَّ بسرعه ونسيت المرش بأيدي ضربة الماي چانت قوية وأجت فيت بوجهه شهگت بخوف وضحك بنفس الوكت من شفت غمض عيونه وجهه صار كله ماي وشعرة المبلل لازگ على گصته.
اول شي صفن بعدين ابتسم بتلاعب
: - هيچ يالغدارة! چا من نتزوج شتسوين بيه.
وقبل ما أجاوبه سحب الصونده إلى تصب بالگاع رفعها رش عليَّ ردت أشرد لزمني من خصري مرجعني عليَّ يضحك حسيت الماي البارد يضربني بكل مكان ثنينا اتبللنا ضحكت على شكلنا
: - ولك زين راح نتمرض كافي
جاوبني بضحك يرش عليَّ ماي
: - امرضي يا بعد روح زين انا ادفيچ بروحي.
فلتت من أيده أضحك ملابسي اتنگعن وهوه هم عبالي عافني شو غافلني ورجع يرش عليَّ مرة ثانية يضحك خليت أيدي على وجهي ألهث تعبت من الركض صحت عليَّ
: - كافي انتَ فزت سيد.
ذب الصونده عايف الماي مفتوح واجه يمي أيده تمسح على وجهي المبلل رفعت عيني أباوعله مبتسم قطرات الماي تنگط من وجهه وشعرة مبلل ونازل على گصته
: - انتِ دائماً فايزة بگلبي، روح السيد.
ابتعدت ميته بدمي ملابسي هسه لزگن على جسمي شلون راح أمشي گباله وهوه چن أفتهمني مسح خدودي بأيده وگال
: - روحي بدلي ملابسچ حبيبي لا تتمرضين.
ابتسم ودار وجهه يدخل واني بعدني بمكاني جريت نفس مرتاحه من دخل للديوانية رحت اريد اسد الصونده لان الماي فيضنا والحنفيه يم الديوانيه سديتها وبس عبرت يم باب الديوانيه حسيت أيد جرتني ليجوة وانطبگت بالحايط شهگت خايفة وهوَ بسرعه گال
: - شني هل شهگه وردتي منو يسحبچ غيري يعني.
ضوه الديوانيه مطفي بس الضوه الخفيف الداخل من الحديقة يا دوب يبين ملامحه گلبي دگ بجنون وهوه شال أيده فتح حجابي وسحبه من راسي گضيت أيده أرجف واگله بهمس
: - شجاي تسوي زين خلي أروح.
باس أيدي الگاضه أيده و وخرها
: - روح زين، غير مبلله ما اريدچ تتمرضين.
صفنت أفكر چا هوه شني نشافة فتح القراصه من شعري وشعري نزل على أكتافي وهوه أتحسر باوع لعيوني عيونه نعسانه وهمس
: - بس أشمه
بلعت ريگي مرتبكة وهو قرب وجهه من شعري بهداوة وجر نفس مثل الغرگان دنگ باوع لرگبتي يتحسر وقريت شفايفة همسلي أسف
دنگ حط وجهه برگبتي يجر نفس ويمشي شفايفة وخشمة عليها أحس جاي اتدغدغ من ملمس لحيته وشواربه على رگبتي غمضت عيني جسمي كله مگزبر دفعته أرجف حتى تيهت الحچي
: - گلت بس شعرچ.
وهوَ حضن وجهي بين أدي يباوع لشفايفي ذبلان
: - گلت بس شفايفچ.
قرب شفايفة باسني بطرف شفتي وتوه صعد لشفايفي دفعته من صدرة أرجف فلتت من أيده وطلعت عايفة وراي حتى حجابي وقراصتي أريد اتبخر وأختفي من الوجود بالشافعات عبرت الحديقة كل شويه أگول هسه محرَاب يطلعلي ملابسي مبلله انگط ماي بس دخلت للهول صارت بوجهي مَياسة باوعتلي مستغربة
مَياسة: يا ولچ شني هذا حالچ.
واني اريد بس اشرد منها
دُجى: اتبللت من بره جنت اسگي الزرع.
باوعتلي بتلاعب وگالت بضحكه
مَياسة: اي ورگبتچ الحمرة وشعرج المفتوح الورد سوه هيچ بيچ مو؟ روح سيد وين لاگيها هم گلتيله هاي عود انتَ سيد.
دُجى: مَياسة دخيلچ محراب راح يجي بس لهي بين ما أغير ملابسي وأنشف روحي.
مَياسة: خاب هوه هذا ملعب تفوته فايته! بس ميخالف يلا روحي حتى من أنخطب تغطيلنا اني وخطيبي ترا كله دين.
أخذت تلفوني وصعدت فوگ أريد بس أوصل الغرفتي دخلت وفتحت كنتوري ادورلي ملابس أجاني أشعار على تلفوني فتحته من زين اتوترت كل شويه أغمض عيوني عبالك گبالي كاتب بيها
: - عفتي شالچ وقراصتچ هنا هسه يجي محرَاب يشوفهن يسوي بينا فاجعه.
: - عليك الله ضمهن ما اگدر انزل بعد كلهم گاعدين.
: - أضمهن بروحي.
سكتت ما جاوبته وثواني ورجع دز
: - دُجى.
: - ها.
: - لو مخليتني أطبگ شفايفي بشفايفچ چا راويتچ شگد محترگ وروحي مفرفحه عليچ.
شمرت التلفون أحس نار تطلع من وجهي ضليت أفتر بالغرفة حتى ملابسي تيهتهن بمكان ما افتح الكنتور رحت فتحت الثلاجه رجعت لغرفتي أريد ألطم شبيه اتخبلت.
مَياسة.
مكتفة أديه الصدري و واگفة بالحديقة عيني على السما أعد بالنجوم ابتسمت من اتذكرت حال دُجى هيَّ هاي تاليتي أغطي للمخطوبين أنفتح الباب الرئيسي دخل محرَاب بأيده علاگه سد الباب يدور عليها بعيونه بس شافني صفن عليَّ رحتله مبتسمة
مَياسة: شني عمي صايرين ما نعجبك؟
أبتسم متفاجئ لان صارلي هواي ما طالعتله
محرَاب: تعجبيني وعلى شلونچ؟
مَياسة: زينه شخبارك انتَ شو منقرض ما تگول جدي اوگف بفاتحته أشگ زيجي عليَّ مدري شلونك صاير.
ضحك بصوت يمسح بوجهه ورفع راسه للسما
محرَاب: أستغفرك يا الله ياربي هيه تريد تحچيني انا مالي غرض.
مَياسة: ولك اني بچيت عليَّ بچي ما صاير.
باوعلي مضيگ عيونه
محرَاب: تحچين صدگ؟
مَياسة: اي بس گلي ليش بچيتي.
باوعلي كاتم ضحكته
محرَاب: ليش بچيتي؟
مَياسة: ولك محرَاب الهدوء الراح نعيش بي قاتل راح يكتلنا الملل وين ننطي وجهنه ماكو أكشن.
باوعلي بحيرة لان يشوفني احچي بجدية
محرَاب: خاب مسودنه صاحية انتِ؟
مَياسة: أصحى منك.
هز راسه بيأس وفتح العلاگه ببطنها علاگه ثانيه ثنينهن بيهن حلويات طلع وحده أنطانياها أخذتها من أيده مبتسمة
مَياسة: عبالي ناسيني.
باوعلي بأبتسامة لطيفة
محرَاب: عمت عيني اذا انساچ.
مَياسة: لا أسم الله انوب تنعمي ياهو الك تعال نگعد على الميز ناكل بين ما تجي دُجى.
مشيت گبله گعدت على الكرسي وهو گعد بالكرسي الگبالي نثرت الحلويات على الميز أختار شنو اكل وهوَ سألني
محرَاب: چا دُجى وينها؟
أخذت نستله فتحتها اكل واجاوبه بدون أهتمام حتى لا ننلكف
مَياسة: جاي تسبح، المهم خلي أحچيلك.
كتف أديه الصدرة منتچي على الكرسي يباوعلي مبتسم
محرَاب: احچيلي كون محد غيرچ يحچي.
مَياسة: اي انعم الله عليك خلي الوادم تتخورس.
محرَاب: ام البراغي هوَ انتِ مو مال هيچ حچي مسلتي يله.
مَياسة: باوع مساع وكت العشه وهاي مرت حمدان الحيه تفتر وراي حاچتني گبال النسوان كلهن وتگلي انتِ شني ما متزوجه وتخلين برغي بخشمچ وتگصين شعرچ ما الچ رداد يردچ ما عندچ زلم يگضونچ.
يباوعلي بتركيز رد عليَّ منفعل
محرَاب: وشگلتيلها؟
مَياسة: گلتلها حيري ببناتچ مالچ غرض بيه والزلم العندي مدلليني ما يخلوني أخلي شي بنفسي رجليج بالگبر بطلي سوالف المراهقات لا أشوفچ وجه ام البراغي الثاني انوب تگلي اتزوجي وگصي شعرچ شني متزوجتلي رجال لو مقص؟
ابتسم وحچه بحماس
محرَاب: كفووو تربيتي بعد.
مَياسة: بس محرَاب يعني سؤال هيَّ اسمها بيرسنك ليش تسمونها برغي والعباس أحسها طلعت من عيني وكرهتها من وراكم.
محرَاب: أندري احنه همج مو مال هيچ سوالف، عجبتني مال وجه ام البراغي الثاني شو شوفيني؟
هزيت أيدي وگتله
مَياسة: خاب أضحك عليها شمالك هوه اني وجه واحد گوة مدبرته بس أسوي روحي عود شخصية گبالها وعندي هواي وجوه.
ابتسم ومسح وجهه
محرَاب: حتى على روحچ أختلفتي؟
مَياسة: چا ما ادري شسوي ضايجه.
محرَاب: منين ضايجه يا بعد روح محراب.
أخذت عصير فتحته أشرب منه وهوه يباوعلي بتركيز يريدني احچي
مَياسة: اوف ما ادري.
محرَاب: لا تأفأفين جنچ وحده برگبتها خمس جهال واحچيلي.
مَياسة: تستهزء بهمومي انتَ ما احچي.
محرَاب: عمت عيني اذا استهزء احچي ولچ.
صفنت افكر اريد شيء احجي بي غير تجي دُجى حتى سوالفي خلصن شحچيله بعد أخذت نفس وگتله
مَياسة: تتذكر من جنت بالسادس ابتدائي وگاعدة ادرس وانتَ جنت أكبر مني تجي تملخني وتدفر الكتاب وتصعد ببيتكم شارد حتى لا مُهران يكتلك تضوج مني لان أخذ صفر زين انتَ بمكان ما تشجعني تدفر الكتاب ليش هسه اتذكرت وضجت وأريد اعاتبك.
باوعلي كاتم ضحكته ويگلي
محرَاب: ميسو انتِ صاحية بشرفچ خاف مصخنه؟
مَياسة: لا والله احچي صدگ جاوبني.
رجع انتچه مثل اليفكر وگال
محرَاب: چا غير أريدچ تصيرين شاطرة.
مَياسة: تريدني أصير شاطرة تكتلني! منين جبت هاي الكلاوات.
محرَاب: اي والله شمالچ هوَ انا هذا اسلوبي بعد چنت أكضلچ صونده خضره واوگفلج بالحله أريد اشوفج ماخذه صفر لولا حتى اكتلچ ويجي مُهران يكتلني بيها ويرجعني.
مَياسة: دگول والعباس.
محرَاب: والعباس ما مچذب.
ضليت أجيبها منا واوديها منا أخترع سوالف من جوه الگاع وهوَ مندمج ويا كل كلمة احچيها أخر شي خلصت سوالفي وبعدهيَّ دُجى ما جاية
مَياسة: محرَاب تتذكر من صار بيه گمل وعديتك وضلينا ثنينا نحك بروسنا هههههههههههه.
وهوَ بسرعه ضحك وگزبر جسمه لعبانه روحه
محرَاب: شلون ما اتذكر يعابيچ الله ونبعة حطتنا بالحديقة وتجلف بروسنا جلف بالنفط ومُرتاد يباوعلنه من الشباك يتشمت.
مَياسة: انوب انتَ چنت تبچي وتگلي شبيچ تبچين هوه نفط ودموعك تصب.
محرَاب: يداوي المرضى وهوَ عليل.
وأخيراً أجت دُجى لمحتها يم الباب تباوعلنا من بعيد چنها واگفه من زمان بس ما جاية گام فتحلها أدي وهيَّ أجته مبتسمه حضنته تسأل عليَّ گمت أريد ادخل كلت الهم نعست وصدگ بس رحت لفراشي غفيت.
گعدت على صوت الصياح بالبيت ياخذ الروح ويا صوت سيارات الشرطه الجايه من بعيد.