رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس
وَهج.
بقيت اباوع بوجه البنات إلى تصنمن من الصوت
بلعت ريگ بخوف ابني يصرخ بصوت مفرفح صوت مو طبيعي
عفته يلعب ويا بنت أكرم بالصالة ركضت الداخل البيت
وكلي رهبة خوف عليّ دخلت للصالة ماموجود صوت صريخه
جاي من المطبخ دخلت للمطبخ وفرفحت روحي وياه
من شفته واگع بالأرض والطباخ مشتغل ال مي الحار واگع عليّ
رجله وأيده مصلوخات صلخ المنظر چان مرعب من شفت الجلد كله ذايب.
ركضت رفعته من الأرض طلعت من المطبخ اركض بي.
صارن بوچهي صرخت صفا بخوف وعيونها اتشخصت عليّ مرعوبه
يصيحن ورايَّ، طلع زيد من الديوان يمشي على عگازه
صاح مارديت الكلام انبلع اريد انقذ ابني الصوت صرخته
طالع من أعماق قلبه، طلعت للشارع العام ادور على سيارة
شخطت سيارة گدامي نزل الجامه اتبسمرت بمكاني
من شفته نفسه هذا ابو الكمامه عيونه بارزه شهل من قوة لونهم.
عيونه نزلت على سَند، أشرلي اصعد من خوفي ورهبتي
علي ابني بسرعة صعدت عقلي ماله مجال يفكر بشي.
وَهج: الله يخليك مسسستشفى بسرررعة
هز براسه بدون ماينطق
طول الطريق ساكت وابني يزيد بصراخه ودموعه
تنزل مثل الشلال، وعلى دموعه دموعي تنزل اشهگ وياه.
حچيت بنبرة توسل
استعجل الله يخليك استعجل ابني انتهى
عيوني شددت
تركيزها على هيئته صاحب وقَار غريب
النص ساعة وصلنا يم المستشفى نزلت تاركه ورايَّ الباب مفتوح
قبل لا ادخل للمستشفى درت بس مالحگت شخط سيارته
وطلع دخلت اركض للمستشفى شرحتلهم حالته أخذوا مني.
بقيت واگفه انتظر أحد يطلع ويطمني عنه باوعت النفسي
ماجايبه لا جهاز ولا فلوس هسه شلون ياربي افتر بالممر انتظر
حد مامر وقت طلع الدكتور وسمحلي ادخل جوا يمهم
معالجينه، عيونه صايرة دم سودا عليَّ بس شافني بچه وياج
سَند: ماما
أتقربت اله لزمت ايده إلى ما بيها شي بستها
وَهج: روحهاا
الدكتور: من بعد اذنچ ممكن شويَّ
هزيت براسي رحتله گعد على مكتبة حط أيده جوا حنگه.
شلون صار هيچ.
ما ادري والله دكتور چان يلعب مادري شلون صار كل هذا
تمام هذهِ علاجات كتبتها اله استمري عليهن وان شاء الله معافى
خوما خطر دكتور
لا لا. لا تخافين أن شاء الله على هذا العلاج يصير احسن
شكرًا الك
انفتح باب غرفته ماباوعت منو بس سمعت احد يصيح ب أسمي
رفعت راسي باوعت چان أكرم بقى متفاجئ ومستغرب من وجودي
لثواني التفت شاف سَند راح عليّ يباوعله وعلامات الصدمة محتله ملامحه.
أكرم: شصايرر ليش ابنچ هيچ.
طبك حواجبه الدكتور هم مستغرب من دخول أكرم گاله
الدكتور: تعرفهم؟
اي بنت عمي
هاا أهلاً وسهلاً. ماكو شي خطر أن شاء الله
بدون ما احچي حيلي انهد من الهبطه إلى أكلتها
شاله أكرم وطلعنا اتشكرنا من الدكتور انطانياه نزع الابكوت الخاص بي
لأن دكتور طلع بهذهِ المستشفى گالهم ما اطول راجع.
طلعنا من المستشفى راح يجيب سيارته بقيت واگفه شويَّ واجه
صعدت وياه بس اشوفه يحچي بثكل ويايَّ أخذ الراجيته مني.
وگف گدام صيدلية جاب العلاج منها وصعد رجع يسوق
أكرم: شلون صار هيچ
وَهج: ما ادري
أكرم: شلون ما تدرين وَهج غير ابنچ يمچ
وَهج: عفته يلعب ويا بنتك وطلعت بالحديقة لأن ماكو احد
بالبيت بس زيد وجدي وگاعدين بالديوان اجوا البنات يمي
گعدوا وراهن بشويَّ صار الحادث.
أنتِ شلون اجيتي هنا وحدچ منو جابچ
مادري رجال ما اعرفه
صعدتييي ويااا الغريب ادرييي ليشش ماخابرتيني
ماخابرتي واحد من الولد، وارث وينه شلون تجين وحدچ.
صار شي لا سامح الله غيرر الوادم تاكل وجوهنه
صدك تحچي أكرم؟ انسان دارس ومُثقف وواعي يفكر بكلام الناس؟
تنهد وهوَ يجاوبني
خوية احنا هنا مو مثل المجتمع إلى چنتي عايشة بي
ليش اجاملچ واگلج كلشي عادي عندنه هنا يجوز اكو ناس عادي عندهم
بس احنا گ بيت الحجي عزام نسوانه احنا ناخذهن ونرجعهن
مو شك لا الله يبعدنه بس حرصًا عليچن وأنتِ جايه جديدة هنا ماتعرفين بعدچ.
شفت كلامه منطي بقيت ساكتة اول مرة شخص ايشوفني.
خوفه وحرصه من بعد ظافر، رائد ماشفت اذيه منه
ودائمًا زين ويانه احن شخص علينا بذاك البيت چان هوَ
بس چانت عقليته مثل عقلية بلاد الغربة ماكو محاسبة
مثل ماهسه أكرم حاسبني لأن يگول اثق بيچن، اني حتى فترة مراهقتي چنت كبرانه عمرين بيها
من إلى شفناه من ابوي وسوالفه ويا امي بس هيَّ هم دمرتنا.
وصلنا البيت جدي نزل قبلي أخذه مني يمشي گدامي اباوعله
يسولف ويا سَند يحاول ينسي وجعه ابتسمت المنظرهم.
شعور حِلو اتشوف شخص بهذا الشكل بدون مقابل
مرات اچذب هذهِ الاشياء حتى لو حقيقية كانت السبب
مااخذت شي بالحياة اذا ماكان اله ثمن ومساومه
والي يعيش بالاستغلال راح تكون ثقته بالناس صعبة وتصديق بعض الاشياء إلى تتقدم اله.
اتلگونه الكل بأظطراب خايفين ويسئلون عن حالة سَند
شذى واگفه على جهه اجت باجي نادية أخذته من أكرم
والخوف تارس وجها تبوس بي، عيونها مدمعه
باجي نادية: شلون هيچ فهمووني نزلت على صوته مالحگت.
لگيتچ ماخذته شوصله لل مي الحار اني حطيته وصعدت
اكمل شغلة فوگ، وگتله لا تدخل للمطبخ لأن ادري بيهم اطفال وحركين.
وَهج: يعني ال مي إلى وگع عليّ چان الچ
هزت براسها
سكتت افكر معقولة الها ايد ومتقصدة
لزمت جبيني
انفي هالشي، مستحيل تأذي سَند يموت عليها وتموت عليّ
حچت شذى موجها كلامها الها ومتقصده تخلق الفتنه
شذى: ومنو يگول ما الچ ايد بالصار طفل هوَ شجابه للمطبخ.
صفا: هيووو شتقصدين ترى طفل هوَ شمعرفه بهيچ شغلات.
شذى: ضلن عيونچن معميه
صفا: تبقيننن خيسسسه ماتتنظفين
شذى: هالباجي ضلن دافعن عنها إذا مايجي يوم وتگولن شذى كلامها صح
ضلت باجي تباوعلها رافعه حاجبها وما انطت ردت فعل ولا أهمية الكلامها.
وَهج: لذاك الوقت عود يصير خير بس ياخوفك إلى يحچي
هم وراه اسرار خطيرة ننتظر الايام تحدد منو إلى على حق
أتقدمت زينب تباوع ال شذى ماقابلة عليها
زينب: وداعت بنتي وباجر ورايَّ حساب وعقاب
اني بنفسي سمعت عمه نادية توصي ببنتي.
و ب سَند يبقون
بالصالة ومايدخلون للمطبخ، بَس ما ادري شوصله للمطبخ رغم هو گاللها ما ادخل.
يصير زين ونعرف قابل يبقى شي مضموم
دخلته للغرفة
طلع علمود يرتاح بقينه اني وصفا وريم وباجي
وَهج: شذى إلى سوتها، بَس خلي سَند يتحسن واتأكد منه
صفا: بدون ماتتأكدين مبينه، هذهِ اتدور ثارات ويانه
هزيت براسي ساكته، بدلتله ملابسه بصعوبة ابني مخترع خرع
والخوف مسيطر عليّ، حطيته بحضني نومته يرتاح والبنات طلعن.
من التعب المُرهق نمت وياه، فزيت على صوت صفصف
صفا: وَهج
فتحت عيوني بنعاس وعبالك مخدره اريد انام بعد
وَهج: هاا صفا
صفا: نمتوا اهوايَّ شبيكم مخدرين إذن المغرب وخلص وانتم بعدكم نايمين
وَهج: مادري يمكن من التعب والهبطه
اگعدوا يله اتعشوا ويانه، والولد رجعوا هم يريدون يطمنون على سَند
اي هسه
رجعت نمت ضربتني تعيط بس بصوت ناصي
شووو رجعتييي نمتييي، اگعدي ترى استحي اكل وياهم وحدي
من شوگت صايرة تستحين.
مادري بَس ما اعرف وحدي ابقى بوجود الولد رغم
هم حبابين ومحترمين حتى مايرفعون راسهم علينا ولا يباوعولنه
ما تلاحظين شغلة
شنو
هذوله ينگطون احترام عكس عيسى
عزززا عزززززا، لچ بابا شجاب الخيسسسه لهل المحترمين
مو عليج الله
اي وحگ هووو العباس ابو فاضل
گعدت ارفع بشعري مبتسمة
صايرة تحچين مثل آدم
رجاءً هذاا المُتنمر لا تشبهينيي بي
گومي گومي سَند خلي نايم من يگعد ياكل
براحتج
لبست حجابي وطلعنه چان الكل گاعد متجمع بالصالة.
حتى جدي وزيد لأن وضعهم صار احسن من قبل سلمت عليهم
دخلت للحمام اغسل، اجه أبالي هذا ابو الكمامه، شجابه اليوم هنا
والله الواضح شغلتك مو خالية وراك شي مستحيل اصدگ
لقاءاتنه صدف لا بد وراها اسباب طلعت گعدت وياهم.
وارث: شلون صار سَند خوية
وَهج: نايم شويَّ احسن
وارث: چاا شوداه لل ماي الحار
باوعت ال شذى ورجعت جاوبته
وَهج: الله يعلم أما ابني مايعرف أما اكو احد اله ايد بالموضوع.
هز راسه من شافني اباوع ال شذى البنات ينقلن بالاكل
مسحت وچهي اصحصح ما ادري شبيَّ عبالك ذابين ملح بعيوني.
عزام: جدي يجوز مايعرف جاهل بعد
مدت راسها صفا من المطبخ
صفا: لا حَبيبي جدو هذهِ مقصودة النا عود جاي يأذونه بي
بس اعرف الفاعل اذا ما صلخته مثل مصلخ سنودي بسيطة
عزام: ههههههههه برعه مثل جدتج الله يرحمها
زيد: جدي صدك ماتخلينه انزوجك بعدك بيك حيلين مو حيل واحد
عزام: ايااا
زيد: بس خاف تتهرفل علينه شيلزمك بعد.
غطوا الولد
وجوهم يضحكون لثواني غير المود كله رفع أيده يطك اصبع
ويغني وصوته بي بحه كفخوا اخوانه يله سكت
عمتي نجاة مبين تعبها بس تحاول تتقبل الوضع وتتعايش وياه.
انترست السفرة انواع الاكل وخيرات الله الكل گعد ياكل وساكت
الصمت محتل المكان، رفع راسه زيد يقلب بعيونه
زيد: احچوووووا اختنگتتتتتت شلووون ساكتيننن
وارث: ماعندنه حچي تعبانين
زيد: استاذ الانقولش أسكت أنتَ بليزز
وارث: طاح حظك
آدم.
رفع راسه آدم يباوعله، شكل آدم هادئ لدرجة حتى بكلامه
من يسولف وياك وسوالفه مرات تضحك بس من يتعصب يصير بارود.
آدم: اسمعك
زيد: هل تسمعني يا آدم أنني لا اسمعك
آدم: الشبكة ضعيفة حاول مرة أخرى في وقت لاحق
زيد: تبًا لك يا هذا كم انك حمار
اخي أيضًا حمار
هل انتم عائلة متكاثرة جيناتها بالحمير
مجرد گال هيچ گلها خربت ضحك هذا وارث وجهه صار احمر
من الضحك، وأكرم جسمه يهتز من الضحك
عزام: الله يطيح حظكم هسه انا ذوله احفادي.
زيد: الوادم حاسدتك علينا وين تلگه مثلنه
عزام: هسه سويتنه كلنه مطايه عليمن حاسديني عليكم
هم لو يشوفون عقلكم يگلولي الله يفرجها عليك
زيد: جدي وداعت آدم اني ماقصدتها عليك وداعت زيارة
عزام: شوف المنعول ابن المنعول يحلف بروح امي.
صفا: شنووو جدو اسم امك زيارة
زيد: نوب يتورط واحد يحچي ويگول رايح زيارة جدي
يأخذها على امه هسه اسماء تارسه الدنيا مالگيتوا غير اسم زيارة.
صفا: چاا اكو وحدة عراقية چانت تدوام ويايَّ بالجامعة تصيحلي ابو الصوف
آدم: حيووو ابو الصوف يووولد
خزرته صفا
صفا: المُتنمر
ام خشه
الازرگ
نتمالخ؟
أنتَ بديت
ضربه وارث على ظهره يريده يسكت عنها.
تحمحم جدي وغير كل الجو إلى چنه بي
عزام: ريمه
رفعت راسها اله
ريم: هاا جدو
زيد: انتن عود ليش ماتگولن جدي ليش جدوو يالنازوكيات
عزام: أكرمنا بسكوتك
زيد: ليش حجي احنا بالتواليت وأكرمك.
ماتحملت ضحكت نزلت راسي عاضه شفتي لأن الوحيدة إلى ضحكت.
رجع جدي يكمل بكلامه وزيد سحلوا اخوانه خانگينه مايحچي
عزام: فكرتي بالموضوع
ريم: مثل ماگتلك ما اريد هذا الشي
رفع حاجبه وارث راد يگوم صاح بي جدي
عزام: ارجع المكانك
زفر نفس بنفاذ صبر ورجع گعد
جدي لازم يصير هذا الشي بنيتي المصلحتچ
ليش المصلحتي اني مو صغيرة وياخذوني اكو قانون وينصف
ذوله مايمشون بالقوانين وخصوصًا هسه زاد الوضع تعقيد.
عمتي مبينه عندها علم بكلشي لأن ملامحها طبيعية وساكتة
اله ريم رافضه رفض قاطع إلى يحچي عنه جدي
ريم: شلون يعني تعقد؟
جاوبها وارث
وارث: من رخصتك جدي افهمها
انطاه السماح وبدأ يشرحلها الوضع وفعًلا چان معقد بس بنفس الوقت مؤذي الها
وارث: بعد أقوالچ إلى قدمتيها من انخطفتي اتوضح هم الخاطفين
بس هم عرفوا شلون هم يلعبوها ذبوها براس واحد منهم واعترف
بعد ماشالوهم للتحقيق كلهم وحققوا وياهم ثبتت التهمه على واحد.
ريم: بس إلى خطفني ما ذكر اسم أحد گال عمامچ
وارث: اي بوية بس هم طلعوا أنفسهم وگتلچ حطوها
براس واحد منهم وطلعوا روحهم، أمس ودو عطوه
احنا گاومناهم لأن راح نتحاسب وياهم بالعشائر
لأن جدي وزيد چانوا بالحادث، بس دزوا خبر هم يريدون
يحلفونه بكلام الله يريدون نثبت كلامنا بالقسم بالقرآن
إثبات الشنو؟
إثبات اني وأنتِ متزوجين مايريدون عقد يگولون احتمال مزور
زيد: اي مو احنا بالدولة ونزور بكيفنه.
وارث: هذا شرطهم وإلا ريم يأخذونها لأن أهلها واحنا خوال
ريم: شنو إلى افهمه من كل هذا؟
بقى وارث ساكت مستصعب الكلام يطلع منه جاوب بمكانه جدي
عزام: لازم تتزوجون وذني الايام، علمود من نحلف احنا صادگين بحلفنه.
من شفت ريم لليوم چنت اشوفها بشخصية ضعيفة
بس اليوم ظهرت شخصيتها الحقيقية ومنا لاحظنا تغييرها من وگفت وحچت
ريم: اي اتزوج زين وبعدين؟ ابقى طول عمري بذمة
رجال لا إلى نفس بي ولا إله نفس بيَّ؟ زين جربتوا.
اتسئلونه اله يمكن بعقله وحدة، ليش اتظلموني
واتظلمونه ويايَّ، يمكن يعتبرني حالي حال رونق ليش دا تهينون بيَّ
وتفرضوني عليّ، انيي مو هلگد ماعندي كرامة
وتزوجوني بكيفكم، هالزواج ما اريدة ولا راح اقبل بي.
وگفت امها تحچي وياها
نجاة: ياخذونچ مني ريم يمه
نزلت دموع ريم بس ملامح القوة والتحدي بوجها
ريم: ياخذوني يموتوني، ولا اتذبوني هالذبه يووم
بلعت ريگها وهيَّ تگلها وخلتنا كلنا إلى ماعندنه علم صار عندنه علم.
يووم وارث يحب وحدة، بگلبه وحدة حرام ادخل طرف ثالث بينهم
مو ذنبه يتحمل مسؤؤلية هذا الشي زوجوني لأي شخص
بس وارث لا، گلبه هاوي وحدة حرام علينا نظلمهم ويانه.
باوعلها وارث مصدوم من كلامها وگف ونتر بيها بالكلام
وارث: منين تعررررفين أنتِ
ريم: ههههه هسه أنتَ ليش ضجت بالعكس حبك واضح الها بعيونك
واهلك نصهم يدرون واتريدها زواج وين الغلط
وارث: جاوبي على سؤالي
ذبت نفس تهدأ بنفسها.
ريم: سمعتك تحچي ويا اخوانك، أنتَ ما اتريدني دا يفرضوني عليك
بقى ساكت ما عنده جواب الها لأن كل كلامها حقيقي
بس جدي چان اله رأي آخر وما اهتم الكل الكلام إلى صار
عزام: وارث مايتزوج ذيچ البنت لوووو أخرى يووم بعمررري
قبض أيده وارث يسيطر على أعصابه عافنه وطلع بركان صاير
باجي نادية: عمي كلام ريم صح، وليش ما اتزوج وارث البنيه إلى يحبها
لو اتريدون اتكررون الماضي وتعيدون نفس التاريخ.
باوعتلها تحچي بكل جدية ووجها محتقن مافهمت
شتقصد بكلامها يعيدون نفس الماضي والتاريخ
خزرها جدي خزره كافله تخليها تقطع الحديث وتلتزم الصمت
عزام: ررراح تنخطبوووون وهذااا الشهررر والزواج بعديننن اخررر كلام عندييي.
الولد ساكتين محد ادخل، وريم صعدت فوگ صعدنا وراها
اني وصفا فتحت باب البيتونه وگعدت بالسطح وظلمه
ضوء خفيف مبين، نسمع شهگاتها تبچي رحنه يمها
ريم: ماااا اررريده ليشششش مدا يفهموووون لچ وَهج يذلون بيَّ.
اخذتها الحضني شكد ناعمه مسحت دموعها
وَهج: أنتِ صدگ سمعتي يحچي ويا اخوانه لو احد گالچ
ريم: لا والله انيي سمعته بأذني يحچي ويا اخوانه يگلهم ما اريدها
اعتبرها حالها حال رونق، اني احب وحدة شلون اتقبل غيرها.
صفا: دخيولييي وين يلگه مثل هالجمال والنعومه والبياض الناصع هذا
وَهج: صفاا؟ احنا وين نحچي وأنتِ وين
صفا: چاا شنوو خبصنه ما اريدهاا علساس هيَّ ميته علمود تتزوجه.
تره ضووجنيي عود اني اعزه واحترمه بس السوالف صايرة تغث
وَهج: شنو إلى يغث ريم هم تگول ما أريده وهوَ نفس الحالة
دنگت راسها خجلانه
مو اني اضوج من اشوف رجال يگول على بنيه ما اريدها
أحسه شي جارح، ويحسس البنيه بشعور مو حَلو
وارث مايقصد من هالناحية بس تفكيره مثل تفكير ريم
ريم: ما اريد اعوف امي، وما اريد اتزوجه قابلة يزوجوني لغيره بس هوَ ما أريده
وَهج: باوعيلي ريم، بهذا تفكيرچ ماحليتي شي هم تظلمين نفسچ.
لعد شسوي وَهج شعور تكون طرف ثالث بين اثنين
يأذي أكثر مما يأذيهم، شنو ذنب هالبنيه إلى منتظرته.
بس اريد اعرف جدي ليش رافض زواجه منها رفض قاطع ونهائي
ما ادري
امم عندي خطة علمود نعرف
مسحت دموعها تباوعلي بأهتمام
شنو الخطة
عدلت گعدتي وبديت اشرحلها الخطة كاملة هزت راسها موافقة
بس خاف جدي ما يحچي
جربي شخسرانه هسه
تمام
بس مو هسه باجر هسه صاير اعصاب خلي يهدأ
ادعلي فدوة اخلص من هل المُحنه.
الي بي خير للإنسان رب العالمين يكتبه اله
نزلنا جوا الكل مطشر وبس زينب تنقل بالمواعين
عفت صفا ويا ريم تهدأ بيها، ورحت اساعدها خطية
البنيه تشتغل بدون ما تمل أو تتذمر وهم عائلة ماشاء الله
لا صحن ولا صحنين وعندها بنيه هم أتريد اهتمام
زينب: ماعفتيهن وَهج شنو السالفة، الله عليچ روحي يمهم
وَهج: لا ضايجة وخليني اشغل نفسي بالشغل
وگفت يمي هيَّ تجلف واني اغسل بيهن واحطهن على الكاونتر ينشفن.
زينب: كلش مقهوره على وارث وريم بس والله هوَ حباب
وريم إذا اتوافق ماراح تتندم صارلي ست سنوات من اتزوجت
أكرم الولد دره مال الله، ذهب يحترمون ويقدرون
صدگ هم عصبيين بس بلسم للجرح اذا اتريديهم
خصوصًا عميد الدين حنيته تتغلب عليهم كلهم
رفعت حاجبي هذا عميد الدين عقدني اريد اشوفه وارتاح
صارلنه اهوايَّ هنا ماشفناه
مايدخل للبيت عنده أسبابه
صفنت معناها يمكن ماعندها علم هوَ يجي بالختلات.
ايشوف امه، او ممكن تعرف بس ماتحب أتطلع اسرار
لأن هيَّ حتى ما اطرقت لسبب بقائه بهذا البيت
رجعت اكمل شغل وياها، مسحت الطباخ وايدها بايدي
نظفنه المطبخ، شفتها خدرت چاي عفتها اتسوي بي.
دخلت اشوف سَند چان هسه گاعد بقى يبچي من الالم
حطيتله من العلاج إلى كتبه إلى الدكتور ورحت صبيتله
اكل ورجعت، گعدت أوكل بي واريد اعرف منو السبب
اني ابني واعرفه من اتگله لا اتسوي فلان حاجه مستحيل يتقرب الها
وَهج: سَند.
رفع عيونه ويلوچ باللكمه
أنتَ اتحب ماما مو
أي
بعدك خايف من إلى صار
بقى ساكت حاولت احچي وياه بكل هدوء وحنيه اسلب منه الخوف.
اني اعرف بيك عاقل وولد مطيع وحباب ومن يگلولك ماتسوي شي ما اتسوي صح؟
اي
تمام احچيلي باجي مو گالتلك لا تدخل للمطبخ ليش دخلت
مال براسه مبرطم
وَهج: قرة عيني احچي لا تخاف ماما يمك
رحت أشرب مي بقيت ادور على كلاص دخلت خاله
منو خاله؟
شذى.
غمضت عيوني، عرفتهاا هيَّ وره كلشي فتحت عيوني اسمع باقي الكلام
اي كمل حَبيبي احچيلي كلشي لا تخاف يمك اني محد يگدر يأذيك
گالتلي شتسوي هنا گليتلها اريد كلاص گالت هسه انطيك تعال
اوگف هنا، وگفتني يم الطباخ گليتلها هذا مي حار اخاف ماسمعت مني
يعني أنتَ گتلها اخاف وماسمعت منك
هز براسه
ابني ما يچذب اعرفه تربيتي هذا وعقله يفهم كلشي
بقى يكمل بكلامه وشلون خادعته وذابه عليّ الجدر مال ال مي الحار.
هزيت راسي بتوعد الها بسيطة ياشذى اذا ماذوقتچ من نفس المعاناة اصبريلي.
صار الوقت متأخر والكل نام طلعت حسيت نفسي جوعانه
دخلت المطبخ ظلمه، فتحت الضوء وشهگت بخوف
من شفت وارث گاعد بالظلام الدامس ضميت شعري عدل
وَهج: ما ادري بيك هنا
وارث: خوفتچ
أبتسمت
رعبتني بس ولا يهمك لأن حياتي عبارة
عن رعب متعودة بالمختصر
شعجب گاعدة
جعت
اني هم جوعان
بيض وطماطه؟
چاا شعندنه غيره نص الليل ينقذنه.
ضحگت طلعت بيض وطماطه ووياه فلفل وگفت اثرم بيهن
واسولف وياه، بس هوَ مبين ماجارع روحه.
ضايع
بطريق طويل
والحل برأيك
صاير بين نارين من جهه بنت عمتي ومن جهه إلى احبهاا
كملت وبديت اگلي بين ما استوا وعندهم غلايه سويت چاي
حضرته حطيته بصينيه ودخل زيد شافنه
زيد: تااكلووون بدووني شگد خووونه
وارث: شنو اشتميت الريحه وگعدت مو خشم شافطه
مارد عليّ گعد وياه حطيت الصينيه بنصنه وگعدنه ناكل گال زيد.
زيد: بووووية گلبي طاگ على اخووووي
اخذت رشفه من الچاي سئلته بفضول
وَهج: منو تقصد
زيد: العمدة
بقيت اباوعله مافاهمه اله لمن گال وارث
وارث: يقصد عميد الدين اخوي إلى اصغر مني الوسطاني
وَهج: ليش وينه هوَ
ضلوا ساكتين ما انطوا جواب
مو عندكم اخت ما شفتها
زيد: حتى احنا ماشايفينها
حسيته ضاج من سؤالي سكتت بعد ماسئلت
انتم ماشاء الله تتميزون بصفات حلوة مثًلا شعركم كلكم لاحظتكم
كثيف ويتميز بسواده، وعيونكم هم لونهن حلوة.
رائد جان مثل عيونكم الغصه احتلت اوتاري سحبت
كلاص مي اشربه عيوني صارت مثل إلى تبز بيَّ دمعت.
وارث: شايفينه صح نفس العيون
زيد: لو اتشوفين عميد عبالك اتشوفين رائد بينهم شبه فضيع
رجف گلبي بطريقة غريبة رفعت راسي اباوعلهم
وَهج: ما اتذكر شكل عميد الدين رغم بصغري اجيت هنا
طلع زيد جهازه يگلب بي، الثواني حطه گدامي اتجحظت
عيوني بتفاجئ وصدمة، سبحان الخالق نسخة من رائد
الشبه مثل ماگال زيد فضيع بينهم نزلت دموعي.
اخذت الجهاز منه وأيدي رجفت دگات گلبي مادري شبيها
ضلت عيوني متمركزة بالصورة استحيت منهم رجعت الجهاز بس شكله انطبع بعقلي.
ريم.
الليل كله اتگلب شلون راح اسئل جدي بس مجبورة
اباوع الامي نايمة، شلون قابلة يووم تذبيني هالذبه
وويا شخص لا يريدني ولا أريده شخص گلبه وعقله الوحدة ثانية
ذبيت نفس بحسرة، جبرت نفسي ونمت الثاني يوم الصبح
رحت ال جدي وصفا تدفع بيَّ ادخل اله والتوتر موتني.
هسه شيگول عليَّ اووف سميت باسم الله ودخلت
چان بايده القرآن الكريم يقرأ گعدت بين ماكمل أتصدق رفع راسه إلى أبتسم.
عزام: عزيزة جدها هنا اليوم
ابتسمت الكلامه فدوة الحنيته اتقربت گعدت يمه لزمت ايده
وهوَ يباوعلي مبتسم، بست أيده بقيت حاضنتها بين كفوفي
ريم: جدو اني احبك، واحترمك وادري بيك دائمًا اتفكر باحفادك
قبل لا اتفكر بنفسك وتدور مصلحتهم ومستحيل بيوم اتأذيهم بس.
عزام: كملي جدي بس شني.
ريم: ليش ما تقبل وارث يتزوج إلى يحبها
تغيرت ملامحه سحب أيده مني طابك حواجبه بعصبية
لا تدخلين نفسچ بهذا الموضوع
شلون ما ادخل وأنتَ تريدني اتزوجه
رفع أيده يتلمس بخدي بحنيه
من زمان اريدچ الوارث وچنت حاچي ويا ابوچ بس
الله يرحمه چان يأجل بالموضوع لأن تدرسين رادچ تكملين
نزلت دموعي محد گاعد يفهمني كلمن أخذ الموضوع بنظريته
ياجدو افهمني ابوس ايدك اني ما أريده
ليش من شني يشكي وارث؟
ما يشكي من شي خوش ولد بس اني ما أريده
ما اريد شخص بحياته غيري ما اريد ادمر نفسي ويا شخص ما يشوفني
تربيتي كل ولد هادي، ربيتهم التربية الصح اذا تطيحين
يسندونچ گلهم مو بس وارث، وواراث راح يداريچ مثل مايداري الوردة
ابوية عزيز عندك؟
ابني هذا
احلفنك بروحه تحچيلي ليش رافض هالبنيه
ضل ساكت
انتظر جوابه الدقائق مطوله منزل راسه وملتزم الصمت بالاخير رفع راسه
شنو إلى يضمن مايطلع الكلام.
وروح ابوية إلى ماعندي اغلى منه ماراح يطلع مني حرف للموت بس احچيلي
خوش جدي بس اذا بيوم طلع الكلام لاني جدچ ولا أنتِ حفيدتي
وعد مايطلع حتى الأمي ولا لأي بشر
وافق على كلامي وبدأ يحچيلي وبكل كلمة يحچيها يسطرني أكثر
عقلي وگف من الصدمة. حد ما كمل حطيت ايدي فوگ راسي
هذا سبب رفضي، ووارث اذا درى يموتت ابنيي واعرفنه
طلعت من يمه دايخه محتارة، مايستاهل وارث هذا الشي.
صار بوچهي بلعت ريگ بتوتر باوعلي بعدم اهمام.
بدون ما يحچي شي كمل طريقه هزيت بايدي هذا من هسه
مابالعني ويريدوني اتزوجه، دخلت يم البنات طفرن يسئلن
ريم: ما اگدر احچيلچن وعدت جدي مايطلع شي من إلى حچاه
صفا: شنووووووو شنووووو چاا منوو انطاچ الخطة
وَهج: عادي ممكن شي خاص وخطر
هويت براسي متفقه بكلامها وصفا كل شويَّ تجي تسئل ووَهج
تضل تصيح عليها اتعوفني لفيت روحي باللحاف وتمددت.
غمضت عيوني ضايعة ما ادري شسوي وشنو القرار إلى احسمه.
مرت يومين واني نفس الحالة وارث ولا يباوع بوچهي حتى
لو ننجمع بمكان واحد دخلت امي بايدها فلوس حطتهن بحضني
نجاة: ذني جدج وداهن الچ يگول خلي تجهز نفسها للدوام ماباقي شي
ريم: لزمتهن بايدي اباوعلهن، نفسهن إلى چنت ينكسر
ظهري علمود احصلهن نفسهن إلى ماچانن عندنه نعالج ابوية بيهن
گليله الجدي مشكور بس مايحتاج
هدية من جدج والهدية منه ماتترجع
بس منو ياخذني وأنتِ بعدچ باالعده
سلمى تاخذچ.
هزيت براسي ودخلت جوا ضميتهن للعصر اخذتني مرت خالي
و صفا راحت ويانه، اخذنه آدم وصلنه گال من تكملن خابرني
قبل لا يطلع راحتله صفا دارت من جهته دخلت راسها
من الجامه وهوَ مبتسم يباوعلها تحچي وياه.
صفا: ابن العم محتاجة شغلة
آدم: أمري يالكيوت
صفا: اريد خط يعني هذا إلى يشتغل نخابر بي
آدم: تخابريمن بي
صفا: صاحبي
اختفت ابتسامتة وخاله سلمى لطمت على خدها من چفصتها
شگلتييي؟
شبيك امزح معاك. بس خطي مايشتغل هنا واحتاج خط.
يمكن اطلع احتاج شي اخابركم
خوش. بالرجعه اخذلچ واحد
رجعت النه وهوَ راح لزمتها خالتي ترزل بيها بضحك
سلمى: ولچ شلون تحچين هيچ
صفا: شدعوة غير نمزح هم اولادج عصبيين شگد ماتشوفهم
هادئيين شگد ما عصبيين، عززا يتورط الواحد يحچي شي گبل يكمزون شنوووووو
سلمى: شحلاتهم اروحلهم فدوة سَندي ذوله من بعد الله
صفا: والله عمي مبين ذوقه خايس مثل ابوي ليش أنتِ هم واحد يفكر يتزوج عليچ.
ضحكت خالتي بس مبين الموضوع قاهرها لأن خالي هادي
هاجرها وماله علاقة بيها حتى من يجي للبيت علمود جدي
يبقى كم ساعة ويروح، كوثر مرته الثانية بس اتزوجها طلع عندها
مشاكل بالرحم وقلعته وبقوا بدون اطفال بس هيَّ عندها
اولاد من رجلها المتوفي، وخالي يحبهم مثل ولده، بس للأسف
هو حتى ولده إلى صاروا زلم ماله علاقة بيهم من الصغر
يفرق بينهم وبين اولاد كوثر، وولده حتى مالهم علاقة بي.
يگولون معتبرين ابونه ميت من يوم إلى ذبنه جدي وخالتي سلمى تعبوا عليهم.
دخلنا المجمع وصفا اتساعدني اختار ماقبلت أخذ الوان
كله اسود، بلعت غصتي ماچانت عندي فكرة بيوم اداوم
بالجامعة لابسه اسود على أبوية
صفا: خلي ناخذ على الأقل ابيض لون ابيض عادي
ريم: لا ما اريد صفا
صفا: براحتج
باوعت للمبلغ چان اهوايَّ ماحبيت اصرفه كله أخذ بس إلى محتاجته.
كملنه كل احتياجاتي من مجمع واحد وآدم خابر يگول استعجلن.
وگفناله يم المكان الگناله عليّ، شگد بقينه واگفين اتأخر
ريم: خاله ماخابرتي صارلنه ساعة واگفين هنا
صفا: 40 دقيقة صارلنه واگفين هنا
سلمى: شو اوگفلي خلني اخابرنه
طلعت جهازها من هذا الحديث وهيَّ مامتعودة عليّ
گامت تغلط على ولدها واتسب بيهم لأن مورطينها بي
من فلك فلكم انا وينيي وين هالموبايلات
صفا: اووي باجي جهازج حَلو مال كيوتين على گولت المُتنمر
التمر شني
المُتنمر باجي تمر شنو يااا هههههههه.
ضحكنه احنا الثلاثة ضلت تخابر بي وين يله جاوبها
ابن الچلبه مو اخابرنك ليش ما اتجاوب شني تتعزز عليَّ
ايي تعال اخذنه، هاا شنييي، يله يمه تعال بسرعة
سدته منها ولون وجها انخطف وتغير
ريم: اكو شي؟
سلمى: لا ماكو شي تعالن حدرن يمي اوگفن
وگفنه
يمها واني وصفا وحدة تأشر للثانية شكو ما فهمنه شي.
حد ما اجه آدم صعدنه وياه نوب حتى هوَ وجهه مگلوب
مو مثل ماجابنه، حتى صفا بقت ساكتة بس هذهِ.
وين تتحمل تسكت إذا ماتتحرش بي قدمت نفسها دغته باصبعها بكتفه
صفا: هلو
آدم: عليكم السلام
صفا: تمام السلام عليكم
آدم: عليكم السلام
شو ضايج
ما ضايج
متأكد
اي
شو أحس العكس
أستغفر بصوت ناصي بس مسموع وجاوبها
شرايدة بالضبط صفا؟
جبتلي الخط
لا
چاا مو گلتلي بس نرجع
هسه عندي شغل غير مرة اجيبلچ
وليش مو هسه
طفييي الراديووو طفييي دخيلك رربيييي إذا حچتتت بعد ماسكتت
شبيك الازرگ شفايتلك اتسولف ويايَّ عليمن شايف نفسك
ام خشه
الازرگ.
الفصمه
المُتنمر
صاحت بيهم خالتي يله سكتوا اثنينهم.
دخلنه بالفرع مال بيت جدي اكو سيارات گدام الباب
لف آدم على جهة الباب الخارجي وگف سيارته
فتحت الباب اريد انزل گال
آدم: ريم أنتِ ابقي لا تنزلين
ريم: ليش اكو شي؟
آدم: ابقي هسه من رخصتچ
بقيت بالسيارة وصفا اخذت الاغراض خالتي اخذت آدم
علي جهه اتسولف وياه، بقت تحچي وياه بصورة عصبية
واضحه من ملامحها بس ما اسمع صوتهم كمزت من شفت.
وارث صعد بالسيارة وصاير بركات من الغضب هم شكو شصاير ما ادري.
ريم: شدا يصير
مارد عليَّ
موو احچي ويااك
ماينطيني جواب بس ينافخ بعصبية مد راسه من الجامه
صاح آدم بسرعة عاف امه دخلها جوا واجانه يركض صعد
شخط السيارة طالعين من الفرع وتحس اكو شي من تصرفاتهم وملامحهم.
ريم: ويننن ماخذينييي
دار آدم يباوع الوارث ورجع مركز بسيارته اچذب
إذا اگول ماخفت ووين ماخذيني بقيت ساكتة وهم اتصال يصعد
واتصال ينزل احترگت اجهزتهم حرگ.
وارث: انطيته خبر
آدم: اي گال انتظركم
وصلنا گدام بيت، المنطقة كلها ما اعرفها نزلت ورجليَّ وحدة تطخ بالخ من الخوف والرهبة.
قبل لا ندخل صاحني وارث من بعد أيام مايحچي ويايَّ
وارث: ريم
ريم: شكوو؟
اتقرب إلى عيونه تجدح كز على أسنانه
وارث: شبيچ تنترين
ريم: لعد شلون تريد احچي وانتم اخذتوني بدون ما افهم شي
اي هسه تفهمين كلشي
يله فهمني
طلع السانج طويل
شسويت؟ سبيتك لو مامحترمتك وحضرتك تمشي.
بمزاجك شوگت ما أتريد تحچي ويايَّ شوگت ما أتريد ماتحچي.
رفع حاجبه يباوعلي
يعني هسه أنتِ ضايجة لأن ذيج الايام ما احچي وياچ ولا اباوع بيچ
شنووو هالكلام احترررم نفسك، منووو أنتَ واشيله هم
حچيت ماحچيت ماتهمنيي اخررر همييي أنتَ
واضح يابرنسس
والله والله
صدگتچ
هذا شبي
ياهوا؟
أنتَ
شبيَّ
ليش ماتصدگني
يهمچ اصدگج
لا صدگت ماصدگت مشكلتك مو مشكلتي وهسه يله احچيلي ليش اجينا هنا.
تحمحم يمسح على لحيته ورفع شعره الاسود الكثيف مثل عادته
وارث: أنتِ تدرين بعمامچ والي صار وشطلبوا
ريم: اي
هسه هم ضيوف يم جدي وجايين يطلبون القسم إلى طلبوا من فترة
شنو يعني
يعني لازم نحلف الهم أنتِ مررتي علمود يصدگون وبعدها راح ناخذ حقنه منهم
يعني؟
ذب نفس بحسره
لازم نتزوج واليوم
مستحيل
مجبور مثل ما أنتِ مجبورة لو ترجع إلى ما اسوي كل هذا
أنتِ ماعندچ فكرة اني شنو إلى راح اخسره وشنو إلى راح اواجهه.
مامجبور تدمر نفسك علمودي
تهون
شنووو إلى يهووون شبيك أنتَ، هذا زواج مووو لعبة
متخيل إلى راح اتسوووييي لووولاااا
عاط بوچهي كمزني
اذا ماتزوجينييي راح ياخذوونچ ويزوجوونچ
واحدد منهم يحرموونچ من دراستچ ومن كلشي تصييرين
جاررريه الهممم، تعوووفين امچ وحدهااا
أحسسن ماا اصيررر طرف ثالث واتزوجك
بقى ساكت بس صوت أنفاسه مسموع عفته اريد ارجع للسيارة
سحبني من رداني مرجعني المكاني.
لااا تخبلينيي ريم.
والله انتم إلى راح تخبلوونيي ومدا اتفهموون
علساس ميت عليچ علمووود اخذچ
ولا اني ميته عليك ابو الحُب
نزل آدم من السيارة يعض بإصبعه
آدم: الله يسود وجوهكم يوم تسويد الوجوه ولكم فضحتونا
المنطقة كلها راح تطلع على صوتكم هوو هذا التفاهم
وارث: شگتتتت گلبييي تصيحح ماريدك اتشووفنيي ميت عليها
آدم: اغلط عليها بالانكليزي وبرد گلبك
ريم: ترررى اعرف بالانكليزي
آدم: بس اكيد مو بقوة استاذ وارث.
قلبت عيوني وروحي تريد تطلع وتنفجر من الوضع الاني بي
ماتحملت اكتم دموعي أكثر نزلن نزلت راسي اتهرب
منهم لا يشوفوني بس شهگاتي فضحني.
آدم: شبيچ يأبه أنتِ شتشوفين الوضع لو اكو حل ثاني
أحد يجبركم على شي، أنتِ ماعندچ شي تخسرينه بهذا الزواج
أما وارث راح يخسر، يجي يوم وكلمن يروح بطريقة
ريم: راح تفرضوني عليَّ، يعني هنا راح تدوسون على كرامتي
ام الكرامة ولا تستقر
والله والله
وارث: رريم فضيهااا الناس تنتظررر.
بچيت بقهر، وضياع، غرابه احتلتني بهذا اليوم
احتاجيت ابوية يكون ويايَّ، لو موجود مستحيل
يخلي أحد يجبرني على شي ويكسروني هالكسرة
والله صعبة، اي بنيه ماراح تتقبلها نفسها تنفرض على شخص
مايريدها وينچ يوووم شلون قابله على كل هذا
بعد صراع دام لوقت بين عقلي وگلبي أستسلمت
للأمر الواقع وافقت على سجني بهذا الزواج بس ماتوقعت
بيوم من الايام هذا الزواج راح يخليني أعثر وانكسر اهوايَّ.
دگوا الباب طلع رجل وسطة زلم سلموا عليّ چان سيد
دخلنه جوا وروحي ممروده مرد اتمنى يطلع كابوس واگعد منه
اول مادخلنه اتفاجأت بوجود عميد الدين موجود
بس شفته رجعت دموعي تنزل واجهني بأبتسامة مرسومة
علي ثغره، حچه بكل حنيه، حنيته مثل حنية جدي
عميد الدين: بهيده يُبا ليش هالدموع
ريم: عميد الدين أنتَ مو اتگول قبل اني اخوچ الجبير
عميد الدين: عد عيناچ
ريم: خلصني
يُبا هالشي مجرد وقت وينتهي، يجي يوم وتتحررين منه.
أنتِ بنيه حبابه، مؤمنه بقضاء رب العالمين لازم تتقبلين كلشي
وتواجهين ظروفچ، يمكن هذا الزواج يغير حياتچ، يمكن بي خير الچ.
أتقربت اله ما اريدهم يسمعوني همست بشهگه
تعرف بأخوك ولهان بالعشگ
هههههههههه
حچيت شي غلط
حشاچ بنيتي، اي ادري لا تهتمين لهذا الموضوع ولا تفكرين بي
شلون ما افكر بي إذا اتزوجه، اخاف بيوم وارث يگلي كله بسببچ
اشگ حلگه لو سمعچ كلمة
ابتسمت بنص دموعي ياربي ياحنيته
والله عميد الدين؟
كلمة رجال اخذيها من هل الشارب
دخل السيد اخذنه أماكنه وكلي يرجف بتوتر وخوف و قلق
گلبي مامرتاح، بس اخ من إلى ينحط بموقف وينجبر غصبًا عنه
الشهدوا على زواجنه عميد الدين وآدم بدأ السيد يرتل بالايات المعروفة
وكلشي يخص العقد الشرعي إلى أن وصل الموافقتي
الغصه خنگتني نزلت راسي ودموعي تنزل انطيت موافقتي
اسمعه ياخذ موافقة وارث إلى طول أكثر مني لمن واحد
من اخوانه اتحمحم يله يمكن حس على نفسه اتمنيت بهالحضة.
يگول لا ويلغي كلشي، بس صدرت موافقته وتم كلشي صرنا زوجين شرعًا.
طلعنه من بيت السيد بعد ماكملوا كلشي هم بعالم واني بعالم ثاني
عميد الدين طلع بسيارته ما ادري وين هالشخص
رغم كلشي بي بس غامض كل ماتحس انك فاهمه بس تطلع غلطان
فتحتلي الباب آدم اصعد تحمحم مبتسم بوچهي
آدم: مبروك زوجة اخي
ريم: دووليي أنتَ واخووك
عفته وصعدت ضل يباوع ورايَّ اول مرة يطلع مني هيچ كلام.
ملخت روحي تملخ بالبچي مو سهله عندي صعدوا اثنينهم.
واسمع وارث يستغفر وينافخ، لميت ركبي الصدري ضامه
وچهي بين رجليَّ، انتهيت واني ابچي وآدم يحاول يسكتني
بس ماگدرت، شلون راح اعيش هسه هم حياتي راح تتغير للاسوء.
آدم: يمعوده عيونج راحت، وارث ماتحچي شي
وارث: هيَّ تريد اتموت عوفها هسه يوگف گلبها من البچي
مارديت عليهم بقيت مستمرة حد ماحسيت النفس بدأ
يضيق وبس ارجف وگف آدم السيارة بنص الطريق نزل وارث
مادري وين شويَّ واجه راجع بايده بطل مي فتح الباب حط البطل يمي.
وارث: انزلي
ريم: ما اريد
بووووية يالعناد ياا محمد على العنااد ويباااسة الراس
هسه اني شكو متعب روحي دام صرتي حلالي اشو تعاي
سحلني من داخل السيارة لازمني من معصم ايدي
هذا من هسسه تتعامل ويايَّ هيچ بالايام الجايه شتسووي
اشهگ بدموعي وهوَ واگف گدامي يباوعلي فتح البطل
لزم راسي من وره شربني حط بايده مي غسل وچهي دموعي تنزل ويا
ماماخذچ اگصبچ والله، شبيچ ريمه أنتِ العاقلة الفاهمة شجاچ تخبلتي.
شراح تگول للبنيه إلى اتحبها، راح تگسر گلبها
الله كريم تنحل أن شاء الله
انيي ما اريدك لا عبالك اريدك والله ولا ابالي
وحگ محمددد فهمتتت كاافييي شگد لحيتيي بهالكلمة
أي ما اريدك، فترة وتطلگني لو من اكمل دراستي
يعني تبقين ويايَّ خمس سنوات
إذا انجبرت اي بس ماعليَّ بيك شتسوي سوي حتى اذا تتزوج عادي
ااااااا صدك
اي والله
متفقين
دا أحسك تضحك على عقلي
احاسيسچ بالمكان
خزرته ورجعت للسيارة عثرت صاح آدم
آدم: وثووول.
ريم: الازرگ صفا ماتلام من اتگلك الازرگ بمكان ماتگلي اسم الله
صعدت افرگ برجلي وهوَ اجه صعد بمكانه رجعنه
للبيت والسيارات بعدها واگفه، الله ياخذكم كلشي بسببكم.
مديت ايدي اريد الباب وشفت آدم ووارث سحبوا سلاح شهگت برعُب
ريم: يمةةةة شنووووو هذا
آدم: مسدس ابو الصچم تجربينه
ريم: هذا حقيقي شجابه للصچم من انخطفت شفت منهن عند الخاطفين
آدم: أن شاء الله إذا اليوم مر سلامات اعلمچ تستخدمينه.
خاف وارث زووووجج يضوجج ازرگي بوحدة بالگلب ويسلمها
ريم: لااا تگووول زوجج
نزلت اخزر بيهم اثنينهم قبل لا يروحون يدخلون من الباب
الخارجي اني ذبوني من الباب الخلفي گال وارث
وارث: لا تحچين شي الامچ اكمل الشغلة واجي افهمها
ريم: تمام
رادوا يحرگون السيارة ورعبنه احنا الثلاثة الصوت إلى اجه من داخل البيت.
وَهج.
دخلت صفا وحدهاا هيَّ وباجي سلمى ريم مو وياهن
ضلت عمتي نجاة تباوع وراهن من شافتهن گعدن سئلتهن.
نجاة: ام أكرم چا وين ريمه
سلمى وجها مايتفسر وصفا هم ساكتة مادري شعجب
نجاة: شنيي مو احاچيج
سلمى: اخذهاا وارث وآدم
بسرعة وگفت مستغربه من كلامها أتقدمت الها
وين اخذووهاا
ضلت ساكتة ما انطتها جواب اجت ال صفا تسئل بيها اتخبلت المرة
صفااا عمه وين خذووها
صفا: والله ما ادري بس آدم گاللها ابقي ماحچه شي بعد وهيَّ بقت
سلمى خليتهاا أمانة يمچ شلوووون تخلينهم ياخذوونها
سلمى: تعاي نحچي جوا.
اخذتها ودخلن جوا مافهمت شصاير باوعت
ال صفا إلى تباوع وراهن.
وَهج: صفصف معقولة ماتعرفين ماتفوتچ
صفا: للأسف الازرگ مو اقل مني
وَهج: يله ترجع ونعرف قابل وين راح ياخذونها
المهم رايدتچ بشغلة سرية بس إذا ما تگدريلها وتشوفين نفسچ
اتچفصين بيها عووفيها اني اسويها وحدي
هيوو احترمي نفسچ اني عقلي يفر بلد بأكمله گوولي
تعاي جوا مو هنا
مبين الموضوع ناري
كلش
اخذتها وهم دخلنه جوا للغرفة وسَند گاعد يباوع بالتليفون.
أسمعي.
أذني وگلبي وكل جزء بجسمي يسمعنچ
اكو شريحة بغرفة عيسى لازم اخذهاا
شنوو بيها
ما ادري بس ابوي گله اذا راحت افصم راسك من جسمك
اكيد بيهاا شي يخص شغل أو خياساتهم
بالضبط ف لازم نصطادهاا ونلعب لعبتنه
اكشن وكذا اتسرررسحح
دعوفي التسرسح صفا لازم الگاها اكيد هسه ضامها
دافنها بمكان بغرفته هذهِ إذا ماطالع بيها خارج البيت.
شنسوي هسه
تراقبين المكان بين ما اطلع
انتبهي وَهج
هزيت براسي رحت بست سَند بشعره.
وَهج: ما اطول شويَّ واجيك
طلعت الغرفة عيسى دخلت بسرعة احتاريت منين أبلش ادور
بديت ادور من خزانته بدون ما اخربط شي علمود مايحس
أحد داخل غرفته هذا هم مو غبي جنه جني
مالكيت اي شي بالخزانه، رجعت افتح بالمجرات
لأن جاب غرفة جديدة اله ماكو هلكت واني ادور
مبينين الخوف داخل بنص أجسادهم وعقولهم بعد اخر خسارة خسروها
سحبت الكرسي الموجود حطيته گدام الخزانه صعدت عليّ
مديت ايدي اتلمس فوگاها احس ايدي انخلعت.
واني أمد بيها أكثر حد ماطخت بشي خشن سحبته
رفعتها گوا مسيطرة لا اوگع، شفتها جنطه صغيرة سوده
سحبتها ونزلت حطيتها فتحتها چان بيها مجموعة اواراق.
ما اخذت اي شي من الأوراق إلى ردته بس الشريحة
فرغت الجنطه كلها وعيوني على الباب خايفة لا يدخل لو صفا ماتنتبه
فرغت إلى بالجيب الثاني حد مالگيتها أزمتها بايدي
بسرعة ضميتها بصدري ورجعت كلشي بطلاع الروح رجعتها
لأن مالوح كلش عدلت ملابسي وطلعت فحطانه عبالك اركض.
فد يوم اجيب اجلي من وره هالسوالف رجعت لغرفتنه دخلت صفا ورايَّ.
صفا: بشررريييي
طلعتها من صدري
وَهج: تم الاصطياد
صفا: خلي يفرون بأذاناتهم هسه
وَهج: لازم اضمها بمكان الجني الازرگ مايندله
شفتها ضحكت رفعت حاجبي
شكو تضحكين
هيچ
لا اله تحچين
ذكرت نفسي من اسمي المُتنمر الازرگ.
وگفت حايرة وين اضمها بالنص ساعة انفكر اني وصفا
حد ما اجت فكرة المكان المناسب عفتها يم سَند وطلعت
دخلت للحديقة أتلفت حول البيت ماكو احد.
گعدت بجهه وره البيت
حفرت حفرة كلش عميقة لفيتها بمنديل وذبيتها بي ورجعت التراب فوگاها.
رجعت الداخل البيت وشفت سيارة عيسى دخلت للبيت
ركضت للحمام غسلت اثار الجريمة طلعت من الحمام شفته راح الغرفته
باوعتله بحقد وادعي بگلبي دمارهم يحرگهم حرگ ويخسرون كلشي
ولا أكو ذرة مشاعر تجاهم، مشاعري باردة طلعن نجاة وسلمى
وجه عمتي نجاة صاير احمر من البچي ريم أخذه بياضهاا
بياضهن ناصع الدرجة تخجل تبقى تباوع بوجوهن.
طلعت صفا بقينه گاعدين يمهن وماكو خبر عن ريم ولا عن الولد
مر وگت نزل عيسى يصيح وشذى وراه جنهم قطيع واحد وره الثاني
عيسى: منوووووو داخل غرررفتيي
طلعت باجي هم شافته يصيح
باجي نادية: خير عيسى شبيك صوتك طالع
عيسى: منوووو داخل الغرررفتييي
وَهج: شيسوون داخلين الغرفتك مثًلا
اليووووم ارريددد اعررررف منوووو دخل الها لاا اگلب البيت
فووووگ رووووسكم واحد واحدددد
صوتك ناس هنا عند جدي احترم البيت الگاعد بي.
راد يهجم عليَّ وگفت بالنص نادية مانعته
باجي نادية: كافييي جدك إذا يسمع صياحك هسه هذا العالي تدري بي شيسووي
دخيوووليييي
ضلينه صافنين شلون يغلط على جدي
نجاة: عمت عينك تحچي على ابوي هيچ دخلي
يجون الولد أن ماخليتهم يعيدون تربيتك السگط يا سكط.
شذى: مايقصد شي بس هوَ لأن متعصب زلة لسان اعذرونه
صفا: هسه أنتِ شكو تدخلين روحچ
عيسى: رااااح اگطع النعااال
صفا: گطعه على راسك احسن بلكي يعدل شويَّ.
ياريتها ساكتة ياريتها ماحچت هالكلام إلى گلب يومنه
ركض للمطبخ بقيت اباوعله شعنده دخل هذا ماطول وهوَ
يطلع بايده سچينه رافعها لفوگ يأشرلها
عيسى: اليوم اذبحچ بااايدييييي وانعل ابوو إلى يطلعع وراچ.
من خوفي ورهبتي أتجمدت بمكاني كلشي صار بثواني
البيت عج بالصراخ، عيوني اتوقف نظرها على ايد عيسى
الي لازم بيها السچينه شيطان شفت مستحيل اشوف بشر بهذهِ
البشاعه ضلت صفا تباوعله ببرود ماعبالها راح يسويها.
بس بثانية وحدة وجهلها الضربة دفع باجي بكل قوته ضربها
اخوي ضرب اختي، اخوي نفسه إلى حرمني من اخونه الجبير
اليوم رجع كرر إلى سواه صرخت برهبة احس حنجرتي اتجرحت.
ركضت عليها طاحت بين أيديَّ اضرب على خدها
وَهج: صفااا صفاا لا تغمضينن عيوونچ فدووة لااا تعوفينيي ابووسسس ايدچ صفاا اتسمعينييي
رفعت راسي اله شذى تضرب على وجها وتصرخ
الله لاااااا يووووفقك الله ياااخذك ياسافل والله وروووح امييي.
اذا صارلهاااا شيييييي موووووتك على ايدييي
دخلوا الولد مفزوعين اتشخصت عيونهم على الصفا إلى النزيف اخذها
وترسم المكان الگاعدين بي ركض آدم شالها وقبل لا يطلع باوع
ال عيسى وعيونه دم دم چبود
عيسى: ادعي تعيش لأن اذا راحت موتك يصير على ايدي وحگ من أنزل القرآن.
طلعت وراه أمشي واعثر صارت تخيلاتي كلها سيئه
غصيت بدموعي، ماتعوفنيي صفا هيَّ گالت ما اعووفچ
صعدت بالسيارة قبلهم حط راسها على رجليَّ
وركض صعد بمكانه.
شخط السيارة بكل سرعة، يمشي بكل سرعته ويغلط على عيسى
بنص الطريق الازدحام چان اكو حادث صاير وصايرة هوسة
اتخبل، اني الماخفت من شي خفت من عصبيته
وَهج: فدووة آدم سووييي شييي اختيييي راح اتموووت
جاييي تنززف، دمهااا راح يخلصصصص
گوا طلعنه من الازدحام ووصلنه للمستشفى نزل قبلي اخذها مني
وركض الداخل المستشفى بيها ودمها بالأرض
نزلت وجسمي ينكث نكث
حتى قوة مابقت عندي كل يوم هادمينيي كل يوم كاسرينيي.
الدم تارس ايديَّ بالويلاه اخطي دخلت للداخل
شفته واگف وقميصه
صاير كله دم، بچيت بشوغه دم اختي هذا عيوني صارت تغوش
اجاني آدم من شوف جسمي مامتوازن بس بدون مايلزمني.
آدم: شبيچ وَهج
افتح بعيوني بكل وسعهن بس اريد أشوف عيوني الغواش
سيطر عليهن بس اسمع الاصوات بأذني خانتني قواي
وگعت وانلزمت بس اسمع صوت شخص يحاچي ب آدم
ممرررض امشيييي
فقدت فاقدة الوعي بروح ميته تايهه بكلشي.
ما ادري شگد مر وقت ولا ادري حتى ش صارلي فاقدة
فتحت عيوني جسمي ميت راسي يأذيني عيوني بعدهن
مغوشات رجعت غمضتهن، رفعت ايدي بثگل أعصر بيهن
رجعت فتحتهن بدأت الرؤيا تتوضح عندي طبگت حواجبي
منو هذا الواگف إلى ماتشوف منه شي چان التليفون على أذنه
مالحگت اسمع صوته راد يطلع التفت إلى بس عيونه طالعه
نفسه اي والله نفسه هذا ابو كمامه شيسوي هنا طلع
من الغرفة سريع يمشي باوعت النفسي الكانولا بايدي.
شلتها الدم نفط سحبت كلنكس موجود حطيته عليها
وطلعت من الغرفة دايخه آدم ما اله أي أثر بقيت أمشي بالممر
ادور لا هوَ ولا هذا ابو الكمامه إلى شفته بالغرفة مستحيل
يكون كلشي صدفة، اكو شي ثانييي.
طلعت من المستشفى الساعة متأخرة من الليل أتلفت بالشوارع
فارغة، خالية من أي كائن بشري فقط صوت نباح الكلاب مسموع
أمشي بخطوات، مُثقلة، مُتعبة من ألم الحياة وقسوتها
متأكدة هوَ يعرفني وإلا ليش يساعدني لازم أعرف كلشي.
وگفت بنص الشارع مَن ضربني ضوء قوي رفعت أيدي گدام عيوني
لأن الضوء أذاهن انطفئ، نزلتها اباوع السيارة اخذت مكانها
بنص الشارع واگفة، أنفتح الباب ونظري شدد تركيزه على الباب
ومنو الراح ينزل منها، كل الأوزان انقلبت بهذهِ الليلة
هدوء قاتل، لحضات صمت، أنفاس مُتسارعة دقات قلب گادت أن تخرج من قلبي.
بدأ يتقدم باتجاهي الى أن صار قريب عليَّ خطوتين
بَس وتفصلنه عن قرب بعض، سَرت رجفة
ب جسمي.
بس مو اي رجفة عادية، رجفة تعبر عن مدى قوة صدمتي
وأستغرابي بللت شفتي أتيبست بسبب وضعي ال اني بي
أتوقع بديت انتقل الحالة الجنون بسببك
ما أنطى اي جواب وهذهِ المشكلة بكل مرة أشوفه
من يساعدني مايظهر منه غير شغلة وحدة إلى هي عيونه الشهل المُميزات.
شكله مجهول، ماشايفته ولا سامعة حتى صوته
رفع أيده على الكمامه إلى لابسها دائمًا مغطية كل تفاصيله
والقبعة الفوگ راسه، بدأ ينزع بيها وكل ماتظهر ملامحه.
أكثر نبض قلبي يتسارع أكثر، الى أن نزعها بالكامل
رمشت بثكل من إلى شفته گدامي.
عميد الدين: شلونچ يُبا ام سَند.