رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس

وَهج.
التفتت على مصدر الصوت چانت وحدة من أصحاب
البشرة الحمراء طويله ضخمه دخلوا الولد متعجبين
علي صوتها العالي خزرها آدم وهيَّ خنست ضاع صوتها
أكرم: شكووو هنا ليش هذا الصوت العالي انفضحنا بالمنطقة
وگف آدم يم الباب يسحب بالجكاره ذب ثكله عليّ
آدم: كوثر ودخلت البيت شتريد يصير
كوثر: ذنييييي شيسووون هناا بعدد كلشي سوووته امهن
مدخلين بناتها لبيووتنه
آدم: قصدچ بيتنه احنا مو بيتچ هذا بيت جدي وبيت اخواني.

أنتِ بيتچ غيررر، يعجبنه بكيفنه نريد ندخلهن ماندخلهن
عسا ما انجيب وحدة من الشارع ونحطها بنص بيتنا ماتحچين ولا تفگين حلگج بحرف
راحتله باجي سلمى ماقابلة على كلامه لزمته من أيده
سلمى: ولك عيب يمه مرت ابوك
وهوَ يستفزهم ببروده وهدوئه
وإذا إلى يدخل لهذا البيت يحترم نفسه ويحترم أهل البيت وخطاره
كوثر: انييي طالعه بسس هسه اروح الابوكم وهوَ يتصرف
آدم: سلميلي عليّ الله وياچ.

اخذت البنيه إلى وياها وطلعن يحچن علينه ويغلطن
درت عليهم فتحت ايديَّ بتعجب من إلى صار.
وَهج: بسم الله هذا اول يوم النا هنا وبدأت المشاكل
غمزلي آدم وصفا فتحت حلگها على حركتة
آدم: انتن صح مبينات نازكات وكيوت بس هم ماناقصات
راح اتشوفن حيايه اهواي هنا ف بعد اخوچ بيچن وماكثرتن خبز وگتل
بس هااا مو گتل مال فاهياات ونازكات لا بوية گتل نسوان معدله
مال ذني الجنوبيات المعدلات الحارات البصراويات يفرنهن فررر.

ضربته امه تدفع بي يطلع وهوَ يحچي بكل جديه
سلمى: شوف شيلعم بالبنات
قبل لا يطلع صاح بصوت موجه كلامه ال صفا
أنتِ الكيوت الصغيرة إذا اشوف گاتلينچ وماگاتله أحد اگتلچ فوگ كتلتچ
طلع وباقي الأقارب راحوا بقت مرت سعدون هيَّ وبناتها
ماطولن شويَّ واجه ابنها اخذها وصفا محترگ دمها شلون ماگتلت كوثر
صفا: باجييي ترررى مايصيررر هيچ ليش ماخليتيني اگتلهاا
باجي نادية: عيب ماما زوجة عمچ.

صفا: وهيَّ ليش ماتحترم نفسها شكوو تحچي على ماما هيچ
باجي نادية: چانت تريد أشرف يتزوج اختهاا
وهسه هيَّ گتلت نفسها علمود ابوي امداني خلي تبوس أيدها ما اخذته اختها
ولچ
باااجييييي أنتِ تعررفين شي واحنا نعرررف شي لااا تحچينه
زينب اخذت بنتها وعافتنه وحدنا ويا باجي سلمى ونادية
وَهج: انتن الاثنين تعرفن اهووايَّ شغلات بس سبب سكوتچن الله العالم بي
ضلن وحدة تباوع بوجه الثانية عفتهن ورايَّ ودخلت جوا.

دخلت صفا ورايَّ طلعت جهازها باوعتلي
صفا: اريد نت
وَهج: خلي انوم سَند
جابت زينب فراشات مدتهن ساعدتها صفا تفرش وياها
زينب: اعذرنه راح اتنامن هيچ أن شاء الله بس تخلص
الفاتحة يجيبون الچن سرير اكيد مامتعودات تنامن بهذا الشكل
وَهج: ماكو فرق
ابتسمت رادت تطلع صحت وراها اخذت اجهزتنه بايدي
ولو اتعبج بس محتاجين نت
والله اني ما اعرف الرمز هسه أصيح الواحد من الولد
راحت نومت سَند وباجي هم طلعت ما ادري وين.

صفا: أنتِ ليش حچيتي برا هيچ
وَهج: لأن حقيقة
اريد افهم ابوي شجابه على امي
نامي ولا تدوخين عقلچ بهذهِ الاسئله يجي يوم وينكشف كلشي
خليتها تنام بصف سَند غطيتهم وطلعت ادور على باجي
شفتها واگفه يم سلمى يسولفن بهمس بس شافني سكتن
اخذت نظرة سريعة وطلعت للحديقة شفت زينب وزوجها وبنتهم
واگفين وآدم شايل بنت اخو
زينب: اتأخرت عليچ بس والله هذا آدم يسحلنا ذهابًا وايابًا
اله ينطينه الرمز لأن برج النت اله.

آدم: هسه مو انطيناه الچ زوجة اخي
زينب: بعد ماخليتني اتوسل
أكرم: يشاقه وياچ
هههههه ادري
انطتني الأجهزة بنتهم تجي بعمر سَند مدبدبه تشبه امها
وَهج: بنتچ حيل تشبهچ
زينب: الكل يگول هيچ بس من تسئلينها تشبهيمن تگلج أشبه عمو
عمو؟
تقصد عميد الدين لأن متعلقه بي تگول اني اشبهه
ها الله يحفظها الكم
أكرم: ويحفظلچ سَند خيتي
هزيت براسي مبتسمة ورجعت دخلت جوا وباجي نادية وسلمى
ماموجودات ماهتميت، رجعت الابني واختي
شفتها نايمة.

اتمددت بصفهم فتحت جهازي اجاني اشعار رسائل من اختي ليلى
الجبيرة متزوجة بغير دولة چانت تسئل عنه جاوبتها طمنتها
سديت الجهاز حطيت ابني بحضني ونمت الثاني يوم گعدنه
هوسة فاتحه حتى ماتشبع نوم وناس تجي وناس تروح
ضل هذا الشي مستمر لسبع ايام ماختلطنه بأحد ولا النا علاقة متجنبين الكل ماعدا زوجة أكرم اختلاطنا بيها.
بس خلص السابع طلعوا جدي وزيد ابن هادي وشذى وابوي وعيسى.

بقوا يمه هناك أجروا بفندق وگعدوا من اجه اجوا وياه
صفا السيارة بداخل البيت ونزلوهم عندهم كسور
دخلوهم للديوان لأن گالوا ناس تجيهم ولأن جدي معروف هم
دخلت الريم المعتكفه وحدها وجها شاحب تعبان
وَهج: مَرحبا
رفعت راسها ورجعت نزلته گعدت بصفها تعجز الكلمات عن المواساة
بهيچ مواقف ماكو كلام يگدر يخفف عن الإنسان من يخسر عزيز عليّ.
وَهج: صارلچ اسبوع على هذا الحال لا اكل ولا شرب.

حرام اتأذين نفسچ لا رب العالمين يقبل بهذا الشي ولا ابوچ الله يرحمه
ريم: أنتِ منو؟
وَهج: اسمي وَهج بنت خالچ اصير
ريم: انتم العايشين بالخارج
اي
امچ وياچن
متوفيه
معناها راح تفهمين حالتي بدون ما اتلوميني
فاهمتچ ماكو اصعب من أن تخسر غالي عليك
بس من تجين للواقع والحال كلنا على هذا الطريق
بي لحضة رب العالمين ياخذ أمانته ممكن وأنت تمشي
أو تصلي أو تضحك أو تسولف أو نايم محد يعرف شوگت بالضبط.

القاهرني ماودعته شعوري مأذيني أنتِ ماتعرفين أبوية
شگد انسان نظيف بعمره ما اذه شخص يحب الخير لكل الناس
رغم وضعنه الچان، بس من ايشوف شخص محتاج
ينطي مصرفنه واحنا عادي نبقى بدون مصرف يگول الله الرازق
تعب عليَّ من اتسجلت بالاول ابتدائي لحد ما نجحت من السادس
بمعدل يرفع راسه حاربت كلشي علمود اگدر اصير بمهنه
تخليني اساعد أهلي واحسن من وضعهم چانت تجينه ايام.

اننام بيها على لحم ابطونه لو ناكل خبز وچاي انسد جوعتنه بيها
چنتوا سعداء؟
نزلت دموعها تناشغ وتشهگ
مرتاحين صح تعبنه الفقر بس مرتاحين عايشين بعالمنه
ياريت ماطلع عندي عمام ولا عرفتهم ولا شفتهم
اني عكسچ عندنه وحالتنه زينه بس ماشفنه السعادة ولا الراحة شنو رأيچ؟
اني ضعيفة ما ادري شلون راح اعيش وامي محتاجتني وياها
ولأن امچ محتاجتچ لازم اتقوين نفسچ وتعيشين بالحياة.

وتجرعينها بحلوها ومُرها، تبقين ضعيفه ماتطولين بالحياة
هسه كومي ويايَّ غسلي وبدلي ملابسچ طلعوا جدي من المستشفى
وكملي بحياتچ، متأكدة أنتِ بنيه روحها قوية
مسحت دموعها بايديها يرجفن وتهز براسها بعشوائيه
اي أي راح اكون قوية اني بنت عدنان وصديقة نوال
راح اكون گدها وأكمل بحلمهم وحلمي راح اخليهم فخورين بيَّ
إذا صفا اختي تشوفچ هسه تگلج يله عيني گومي
ماكو مجال للضعف نحن حواء لا يليق بنا الاستسلام.

ابتسمت لكلامي اخذتها للحمام غسلتلها اشوفها گوا
مثبته نفسها دايخه واكيد السبب چان لأن ماتاكل
اجيبلچ اكل تاكلين علمود تساعدين نفسچ
ما أشتهي شي
حتى لو اكلي غصب چاا منين تجيج القوة
شعجب تحچين جنوبي
لأن عائلتنه كلها تحچي جنوبي واتعلمنا منهم
أنتِ متزوجة لأن بذاك اليوم شفت طفل يمچ
اي هذا قرة عيني ابني سَند، اني منفصله
هااا
تعاي للمطبخ ويايَّ لا تبقين وحدچ
اخذتها من أيدها لازمتها دخلنه چانت باجي سلمى مخبوصه.

ووياها زينب يحظرن لأن ناس بدأت تجيهم
سلمى: محتاجة شي حبوبيي
ابتسمت لكلامها شكد حِلو
وَهج: اريد اسوي اكل الريم
سلمى: اي هيچ ومن الاول بعد خالتچ
سولي مكان وگفت اسوي اكل الها وزينب بصفي
زينب: اساعدچ بشي وَهج
لا ماعندي شي خليچ ويا عمتچ
راحت تشتغل وياها وريم أيدها جوا خدها صافنه
سلكت الفخذ نص سلك مو كلش وشويته الها وحطيتلها وياه مقبلات مال بيت
كمل كلشي حطيته بصينيه فتحت الثلاجة
شفت قوطية.

عصير سحبتها حطيتها الها هم جربتها تاكل
اريد تأكلين كل هذا
كله؟
اي قابل شمسويتلچ هوَ فخذ دجاج
اكلي ويايَّ
تدللين
گعدت وياها بلكي يصيرلها واهس وتاكل دخل آدم شافنه
آدم: حماتي بتحبني
سحب كرسي وگعد بدون مانگله اتفضل
وَهج: الاكل مسويته للبنيه صارلها ايام ماماكله
آدم: وإذا فوگاها ماخذات قوطية العصير مالتي
ريم: هذا الك
آدم: دشربيها الف عافية
رجعت ظهري على كرسي وهم يأكلون اكل شويَّ وگام ودخل أكرم شافه.

أكرم: گاعد هنا تاكل والعالم ملتمه
هسه دخلت خلوني اتنفس جوعان مامتغدي عدل
دگووم گوم ولك
هسه رجال مريض خلوا يرتاح چوومه چوومه يجون
وَهج: شنو يعني چوومه
ريم: يعني ناس اهوايَّ
آدم: حيووو الدكتورة ريم طلعت تفهم علينا
امي منكم اكيد اعرف لهجتكم
ابتسموا اثنينهم حط أيده فوگ راسه بمعنى شكرًا على الاكل
رجعوا طلعوا يداهرون بالكلام بعدت الصينيه ريم
وَهج: شبعتي؟
ريم: اي
ماكلتي شي
شبعت والله
براحتچ المهم اكلتي.

دخلت عمتي نجاة شافت ريم اتفاجئت لأن حاولت وياها قبل بس چانت قافله
نجاة: يمه ريمه
راحتلها حضنتها تبچي واثنيهن گامن يبچن صفنت بيهن
هيَّ مو مبالغه من الأشخاص من يبقون بحزنهم بس
محد يبقى بهذا الوضع يجي يوم إلى روحك تتعود وتتقبل
ومن الله رب العالمين يزرع الصبر داخل الشخص
هذا حالنا وواقعنا اجتني عمتي باستني براسي خجلت من تصرفها
وَهج: عمه ريم گالت راح اگون گد كلشي
أن شاء الله.

نجاة: اغدي فدوة لهل اللسان اليگول عمه شگول
عليك يا أشرف من حرمتنا كل هالسنين من هالبنات
اهوايَّ حاولت قبل اجي هنا بس ماچانوا يقبلون
گعدت يمي تحجي بأريحه ومقهوره
سوده عليَّ چان رائد كل مايجي هنا يجيني واضلن اسئله عنچن
طبگت حواجبي بأستغراب مدهوشه بكلامها
مافهمت عمه ليش رائد چان يجي هنا؟
اي يمه ليش ماتدرين
مسحت جبيني اخفي توتري
لا ماچنت ادري
عفتهن وطلعت من المطبخ ادور على باجي نادية شفتها.

گاعدة بحضنها سَند بأحد الغرف دخلت سديت الباب ورايَّ
وَهج: چنتي تدرين ب رائد يجي هنا مووو؟
تغيرت ملامحها واتلاشت الصدمة وجها
باجي نادية: منين جبتي هذا الكلام؟
أسمعينييي باجي كلش زين اجيت للعراق لا كل ضنج
علمود شي اجيت علمود اعرف منوووو السبب بموت اخوي
وهذا إلى ردته اني
چااا شكوو جاي تكتمين عن اهوايَّ امورر وماتساعدينيي
اي چان يجي هنا واضيفلچ معلومة حتى ابوچ وعيسى.

عندهم علم بهذا الشي لا تعاتبيني بس انيي وتحمليني المسؤؤلية
ضربت على وچهي مفرفحه ودموعي تتسابق
اخخخ منچ ومن ابووووي ومن عيسى ومن الدنيااا كلهااا خليتونييي مثل المخبله
ملخت روحيي تملخ نسيت وجود ابني راح يخبلونييي
ركضت تريد تلزم ايديَّ دفعتها عني اول مرة يبذر مني هيچ تصرف
وَهج: عوووفينييي باجيييي عوووفينييي أنتِ هم مثلهم
جاييي تتلاعبين بمشاعررري وما هامچ ولكم ارحموونييي.

ارحمووو بحاالييي تعبتووونييي وين انطييي. وچهييي
حتى الغريب مل منييييي وعافنييي شتريدووون اكثرر بعدد تعبتوونيييي عساني ميته ببطن امي
ولا جايه لهالدنيااا، انهاريت ابچي واصرخ روحي اشتعلت بنارهاا محدد مهتم محدد
حضنتني تبچي
عليمن تبچين مو هذا إلى تريدينه تريدين اتعذب بالنار الشاعليها
لا تحچين هيچ وَهج
فقدت ثقتي بيچ ما اگدرررر بعددد اثقن بيچ كله من ايدچ
باوعيلي
لزمت وچهي بكفوف أيدها
عوفيني
شتريدين أنتِ وَهج.

اخوي انگتل لو مات موت الله؟
بقيت اباوع بعيونها انتظر جوابها هدمت گلبي من گالت
انگتل، رائد گتلوا خططوا الكلشي علمود يموتونه
دموعي أتجمدت بعيوني، رغم چنت شاكه بهذا الشي
بس دائمًا سماع الحقيقة مؤذي أكثر من شگوگك حچيت بتلعثم
گتلوا؟
هزت براسها تبچي ويايَّ، انفتح الباب دخلت صفا مبتسمة
غابت ابتسامتها ويا انظارها الصارت علينا
صفا: وَهج؟ شبيچ
راحتلها باجي نادية تحچي وياها بس اني احس فصلت عن العالم.

اتوقفت الدنيا عندي بهذهِ الساعة والثانية ماخلوا يتهنى بشبابه دمروا
انسد الباب قوي التفتت شفت صفا وسَند ماكو رجعت الي.
باجي نادية: گومي ويايَّ وَهج يله لا تضعفين گدامچ طريق طويل
رفعت راسي الها
وَهج: كل يوم هادمين جزء مني وتريديني ما أضعف
انخفضت المستواي تحچي بصوت ناصي
احچيلچ كلشي بس ياترى راح تتحملين؟
رجفت شفايفي بذعر وإرتعاب من الراح اسمعه
اتحمل
اسمعيني معناها وشددي سماعچ ويايَّ.

راحت فتحت جنطتها طلعت نفس الصندوق إلى شفته
بذاك اليوم بغرفتها حطته گدامي وانفاسها وارتجافها يشهد حالتها
هذا بي كلشي يخص رائد بس قبلها اسمعي القصة كاملة
بدأت اتسولفلي ياريت ميته ياريت الله خلقني خرسه وطرشه
وماسامعه إلى سامعته بهذا اليوم ياريت انخلقت بعقل مو كامل علمود ما افهم ولا استوعب كلشي.
باجي نادية: رائد چان مانعه ابوچ يوصل لهنا بس هوَ كسر
قوانينه واجه ووصل لهنا البيت جدج وعرف عمامه وبيت جده.

كلهم چان فرحان يگول وأخيراً گدرت اشوف اهلي، ابوچ بعمره
ما حب أحد بيكم واستخدمكم كلكم علمود مصالحه الشخصية
چان رائد مثل كل مره يرجع اول شي يسوي يدخل الامچ
يشوفها ويطلع، يطلع كله حزن وقهر على حالتها شبه ميته بسبب مرضها
اله بيوم اتعالت الاصوات بالبيت صوت رائد وابوچ نزلت اشوف شصاير.
رائد: أنتَ شنووو شايفنه لعبة بايدك لو سلعه اتاجرررر بيهاااا
أشراف: كلامي هوَ إلى يمشي بهذا البيت.

رائد: كلامك مااا يمشييي عليَّ انييي وداعت امي الممدوده بمرضها
إذا اخليكم بعقليييي امسحكم مسسسح
أشرف: تهدد؟
شلووون ما أتريد تحسبهاا احسسبهاا لك كاافييي
احناااا اولادك موووو سلعه اتاجر بيهااا موو كاافييي وَهج إلى دمرررتها
ماااكفاك هسسسه اجه الدوررر عليَّ بس اذا عبالك تكسرررني مثلها
ف غلطان وَهج ضحت علمود امي وكل ضنك ما ادري لا ادرري بكلشي
بس ساكتلك أشوفك وين أتريد توصل أنتَ بايدك دخلت اختي بجهنم.

راد يطلع رائد واستوقفه كلام ابوچ وهوَ يحاچي
راح اتوافق وأنتَ الممنون
لو ادري اخسر روحي ما امشي بأوامرك وأعلى ما بخيلك اركبه
مرت الأشهر وابوچ ورائد محاربات بينهم ودخل بيها عيسى
ولزموا رائد من الايد التوجعه عرفوا حب بنت عمه رونق بنت هادي
من چان يجي للعراق ويرجع شايفها هناك مادري شلون وشوگت حبها
حاربوا بيها وعيسى گال يريدها اتعاركوا صاروا دمايه بيومها
وأشرف طبك ويا عيسى ضد رائد وهنا غلط رائد هددهم يفضح.

كلشي يخص شغلهم الممنوع بالقانون
ضلوا خايفين منه بوقتها قرر يسافر يروح يخطب رونق من جدج
لأن هيَّ تحبه مثل مايحبها محد چان يدري بس جدچ
حتى اخوانها ماعندهم علم بشي حضر نفسه بس إلى صار قلب كلشي
مسحت دموعي بردن قميصي اتقربت الها گعدت يم رجليها
وَهج: ش شصار كملي باجي
نزلت دموعها وهيَّ تنطيني صاعقة الخبر
باجي نادية: عيسى خطط الموته، عيسى نفسه إلى گتل رائد.
ابتعدت عنها اهز براسي بعدم تصديق اخ يگتل اخوه.

حطيت ايدي على حلگي اصرخ بصرخات مكتومه
طلعت من الغرفة ماگدرت اتحمل اسمع الباقي منتهيه ارجف
مثل السعفه اريد اطلع من كل هذا المكان اختنگت
بي الدنيا بدأت تفتر بيَّ دموعي جفت
عيوني غوشت اقوي بنفسي بس يا قوة إلى تبقى واني اعرف
اخوي موت اخوي الثاني يافشلتي منچ يايمه
شهگت
اناشغ صار بوچهي آدم ضل يباوعلي مستغرب من حالتي
لزمت بالحايط دايخه اخر شي سمعته صرخت صفا من ورايَّ وايدين لزمتني.

غمضت عيوني هاربه من واقعي المُر وكلشي بي.
ما ادري شگد مر وقت فتحت عيوني بمكان مليان ريحة ديتول
وعباره عن بياض ببياض ملت براسي لجهة اليمين
شفت صفا گاعدة وعيونها مورمه من البچي رمشت بثكل
انتبهت عليَّ تحچي ويايَّ بس الساني ثكيل عصرت عيوني
ذبيت نفس قوي، بليلتها نمت بالمستشفى اتصنع النوم
بس ماكو أي نوم التفكير إلتهم عقلي شفت صفا ماموجودة
ساعدت نفسي اگوم مامتعودة ابقى نايمة بهذا الشكل.

خانتني قوتي وگعت بالأرض ويا وگعتي دخلوا آدم وصفا
ركضوا ناحيتي صفا تحاول تگومني وآدم طلع سريع صاح الممرضة
تجي تساعد صفا دخلت وياه ممرضتين ساعدني
رجعني المكاني وطلعن، احتلتني الرهبه ليش جسمي عاجز عن الحركة
وَهج: ليش جسمي ماجاي يساعدني اتحرك؟
صفا: لا تخافين للصبح اتصيرين احسن
آدم: مو مثل إلى ابالچ بس لان صارلچ ساعات باقيه
علي نفس الوضعية ومامتحركة جسمج أعصابه متشنجه.

ومثل الخدر صاير بي، حاولي تتمرنين يرجع كلشي طبيعي
صفا: اي صح الدكتور گال هيچ لا تخافين
وَهج: خوش اطلعوا خلي اسوي تمارين
صفا: اني ابقى يمچ بس هذا المتنمر يطلع
آدم: هو طالع شمبقيني بنص الكياته اني
فتح الباب وطلع صفا تضحك وراه
ساعدتني اتمرن وصدگ شويَّ حسيت جسمي بدأ يستعيد طبيعته
الثاني يوم طلعنه آدم باقي ويانه للصبح بس بسيارته لأن
ماقبلوا يبقى أكثر من شخص واحد بقيت يمي صفا الليل كله.

صعدنه بسيارته وطلعنه الطريق كله صافنه بكلام باجي
زين وينها إلى اسمها رونق ماشفتها ببيت جدي
اخاف هم أذوها، اسمع صفا تداهر ويا آدم
صفا: المفروض هسه تطلعونه اتونسونه غيرر خطار جايينكم
آدم: ماعندنه نسوان تطلع
صفا: تشاااقه؟
آدم: اعرفچ تعرفيني علمود اشاقه وياچ
بنت عمك
طلعتي مؤخراً للساحة
مشكلتك مو مشكلتي
سكت عنها بس صفا شيسكتها انفتح الراديو مال السانها بعد ماتسكت.
أخذني الشط العرب.

شط العرب يريد ناس كلهم ملوحه مو ناس بيهم سكر زايد
هسه هذا مدح لو ذم
أنتِ منين تطفين؟
شتقصد؟ عززززا تقصد انييي احچي اهووايَّ
الحمدلله طلع عقلچ سليم ويشتغل
فدددد غثه أنتَ
هز براسه عود اي وسكت عنها درت وچهي للجامه اباوع للناس
كلشي بسيط هنا، الرجال إلى شايل مسواگه وراجع البيته
اصحاب البسطيات، الناس الواگفه بباب محلاتها علمود تسترزق.
نزلت گدام بيت جدي انفتح باب البيت طلع منه سَند يركض.

أخذته لحضني اشم بريحته يمه ابني
سَند: وين چنتي
وَهج: ياروحي، چانت عندي شغلة
رفعته من الأرض ودخلنه والدوخه بعدها ملازمتني
اتلكوني بيت جدي يتحمدولي بالسلامة باجي نادية اتقربت حضنتني
باجي نادية: شلون صرتي
وَهج: خلينه نحچي على انفراد
صيري زينه بالاول
اجت باجي سلمى تحضن بيَّ خايفه عليَّ شگد حنونه هاالمرأة.
سلمى: جدج يريد يشوفچن
وَهج: اغير ملابسي ونجي
دخلت سبحت وبدلت وچهي شاحب سحبت المرطب.

حطيت مو مال ميك اب والناس عندهم فاتحه ومالي خلك للكلام
طلعت شفت صفا هم مبدله وواگفه بصف ريم
ريم: الحمدلله على سلامتچ ام سَند
الله يسلمچ ريمه، شلونچ أنتِ
الحمدلله
شفت سَند هم مبدليله أخذته وطلعنه ال جدي إلى لحد الان مامسلمين عليّ.
ابوي حتى ماكلف نفسه گدام الناس يمثل مهتم الامري
ماوصل للمستشفى ولا سئل دگيت الباب فتحه إلى ولد
ماشايفته اللحضه شعره يتميز بسواده الفاحم فكرته غريب بس من حچت صفا عرفته.

صفا: هلا ابن العم
ابتسم بوجها
وارث: هلا ببنت العم
صفا: How is it going
وارث: No Problem
ابتسمت صفا ودارت الي
هذا وارث اخو ذاك الغثه المُتنمر
وَهج: هلا بيك
وارث: بالمهلي اتفضلن.
دخلنا جوا چان المكان كله زلم بس اهلنه مو غريبين
ابوي وعيسى وعمامي وولدهم ابني فلت أيده وراح للمتنمر
علي گولت صفا، سلمت على جدي سلام عادي لأن
ماشفت شي منهم ولا متعلقه بيهم حالهم حال الغريب.

عكس صفا الچان سلامها حار وكله ود وياهم بقيت واگفه بمكاني اباوعلهم
صفا: هذا شنوو جدوو اگول ولد عمي عليمن طالعين صگوگ
طلع الجمال وراثه من الجد فدووة لله
عيسى يخزر بيها ما اهتمت اله متجاهلته وجدي يضحك.
عزام: أنتِ صفا الصغيرة؟
صفا: اي، وهذهِ وَهج اكبر مني وعندي بعد اخت اكبر مني ومنها بس متزوجة بغير دولة
عزام: ماشاء الله تبارك الرحمن
عيسى: يله اطلعن جدي تعبان.

باوعوله ولد عمي الموجودين وارث وآدم وحتى زيد المريض بأستنكار من أسلوبه
وارث: عوفهن جدي وضعه احسن
عيسى: صفا من تحچي ماتسكت تدوخ الراس
احتقن وجه صفا متفشله من أسلوبه گامت من مكانها عيونها تلمع بدموعها
صفا: اي جدو ارتاح اجينه انسلم عليك نجي غير مره.
گام آدم من مكانه شايل سَند ضل مركز بيها الثواني
آدم: ارجعي گعدي بمكانچ، وأنتَ عيسى صايرلي دكتور وتنصح
انصح نفسك بالاول.

عيسى: خيرر؟ اخواتي واحچي وياهن شكو نبصت روحك بالنص
آدم: راح أسكت الخاطر جدي لأن مريض
عيسى: شتسوي يعني
اعيد تحديثك
تعال نطلع برا وانشوف منو يحدث منو
باوع آدم للرجال الگاعد بصف ابوي
بوية وحگ هو العباس إذا ماتخذونه من وچهي
اخلي يصير مضحكه لأمة محمد اليوم بالمنطقة
هادي: شبيكم بوية جهال انتم وأنتَ آدم مالك علاقة هوَ واخته.
رجع آدم دار وچهه على جدي الساكت ويباوعلهم كأنما يدرس كلامهم
آدم: هاا جدي چنك راضي؟

عزام: تخسي ارضى حفيداتي يضوجونهن بكلمة
باوع ال عيسى الشاد ظهره بابوي وعمي
عيسى اطلع برا
اتغيرت ملامح عيسى
عيسى: بس جدي اني علمو...
شگلت انا؟ وحفيداتي اكسر ظهره إلى يغثهن بكلمة لو يفشلهن.
أشرف: يأبه لا تحچي هيچ گدامهن يستقون وتطلع عينهن
ابتسم جدي يباوعلنه
عزام: يلوگلهن حفيدات عزام
طلع عيسى والغضب ينفض منه والولد بعد كلام جدي
تحس الفخر طلع من خشومهم الابتسامة انرسمت على ثغرهم.

وصفا نفس الحالة حتى الدموع اختفت بعد كلام جدي
اله اني چان عندي عادي الكلام ما ادري بسبب وضعي
لو بسبب ثقتي الفقدت بالناس وصرت ما اثق ولا اصدگ بالمقابل حتى لو صادق بكلامه.
وَهج: اني اترخص
عزام: وين رايحه جدي ماسولفنه ولا تعرفت عليچن أكثر
وَهج: الايام اهواي گدامنا قبل لا نرجع
عزام: وين ترجعن؟
باوعت بنظرات الأبوي ورجعت انطيته جوابي
منين ما اجينه
السالفة هذهِ تنسوها بعد ماكو رجعه للغربه تبقون هنا.

بين اهلكم وناسكم كافي الغربه خذتكم مني اهوايَّ ما اسمح
اكرر هذا الغلط بعد ضل ابوي ساكت ما يگدر يحچي شي
لأن الواضح هنا جدي ماتنكسر كلمته والكل يحسبله حساب
طلعت وعفت سَند يمهم دخلت جوا للبيت شفت باجي نادية
واگفه بصف ريم تسولف وياها أشرتلها تجي دخلت للغرفة ودخلت ورايَّ.
وَهج: كملي اسمعچ
باجي نادية: گتلچ بعد ما ترتاحين شوفي وضعچ
وَهج: مابيَّ شي وياريت تكملين بالبديتي بي
باجي نادية: تعاي.

گعدت يمها ورجعت طلعت الصندوق نفسه إلى طلعته من يوم
فتحته طلعت كلشي شفته بذاك اليوم اله شي واحد چان
مخفي هوَ الساعة إلى مثل ساعة امي
رونق وين هسه؟
محد يدري اخذها عميد الدين لأن يعرف بكلشي طلع
واختفى أثرها بس من يسئلونه يگلهم بخير
هذا عميد الدين خلاني بنص مجموعة اسئله من جهه ماموجود هنا
ومن جهه أخذ أخته واختفى بيها منووو هذا؟
هذا الورقة بيها كلام مكتوب الها ما فهمت معناها.

بس اكيد رونق اذا اتشوف هالعبارة راح تفسرها النا
اتوقع تفسيرها انُ ماچان اباله بيوم من الايام احد يدخل
حياته ويحبه لأن احنا عايشين بوادي قذرر مو اي شخص يتقبل
حياتنه، بس ليش كاتب مواليده هنا
ما ادري حاولت أفسر هذا الشي والخزنه مالته اخذها
ابوچ ماگدرت اوصل الها لأن خفاها لليوم محد يعرف وينها
باجي رائد يكرهچ أنتَ منين تعرفين كل هذا؟ مستحيل يكون حاچيلچ هوَ
سدت الصندوق رادت تأخذه سحبته منه.

وَهج: صار من حصتي بعد من اليوم انتهت صلاحية
وجوده عندچ، وإذا عندچ اشياء ثانية ضامتها طلعيها
اتقصدت احچي وياها بهذا الشكل اريد اشوف تطلع الساعة اولا
بس مثل ما اتوقعت
باجي نادية: ماعندي بس هذا الصندوق إلى بي اغراض تخص رائد
وَهج: اممم زين اغراض رائد شوصلها الچ ليش ماوصلت
الي مثًلا أو ال صفا ليش أنتِ بالذات
شخص سلمهن إلى لأن چان رائد مأمنهن عنده
اي ومنو هذا الشخص
حاولت تخفي توتر مني بس كاشفتها
مو مهم تعرفينه.

لا مهم ممكن هذا الشخص عنده بعد اغراض تخص اخوي
ما اگدر احچيلچ غير اكو أشخاص غيري يعرفون
هالحقيقه وناوين ينتقمون الموت رائد وابوچ وعيسى اجو للدمار برجليهم.
وَهج: باجييي لااااا تخبلينيييي راح تخلونيي بدون عقل منو ذوله الأشخاص
ابتسمت بوچهي اللحضه خفت من ابتسامتها
باجي نادية: يجي يوم وتعرفينهم بس خليها ابالچ واحد منهم
كلش قريب منچ ووياچ دائمًا، طلعت من المكان
تاركتني بنص اسئلتي منو هذوله الأشخاص.؟

مشت الايام وبكل خميس يسون قرايه وثواب للمرحوم عدنان
واستمر هذا الشي للاربعين ما اتقربنا الاحد علاقتنه محدوده
خصوصًا اني شگد احاول أمن واثق بس ما اگدر الليلة
الأربعينية باجر يروحون للنجف ومسوين ثواب عازمين
اهوايَّ ناس وريم بنص المطبخ تشتغل وياهم امها تگول
خليها تشتغل ولا تعزل بنفسها العزله تخوف
گعدت بصفي شذى.
شذى: شلونچ وَهج
وَهج: بخير
شذى: تدرين هسه هنا وبهذا البيت فرصتچ.

باوعتلها ما فاهمه كلامها شتقصد بالضبط
وَهج: وضحي
أتقربت إلى تهمس بصوت ناصي لأن الكل ياطاب ياطاالع
ولد عمچ مامتزوجين وأنتَ اولى بيهم من الغريبة
يعني جدچ يريد يزوج ريم الوارث شوفي وارث شكد شخصية ورزن
ومدرس، ياخذ ريم الزعطوطه وعود بنت عمته انتن بنات عمه أحق بي
وأنتَ شحارگ خبزچ، وريم إلى تحچين عنها صغيرة بالعمر
بس سوت شغلات أنتِ مامسويتها وخلت أهلها فخورين بيها.

وواحد من إنجازاتها حققت حلمها وصارت دكتورة، بله ماتگليلي
أنتِ حضرة جانبچ الكسيف شنو انجازاتچ بالحياة.
شوگت لحگتي تعرفينها وهيچ اتدافعين عنها
أتعلمي ماتحشرين نفسچ لأن إلى يدگ الباب يسمع الجواب
هذا مثل جزائري، هسه أنتِ دگيتي الباب وحشرتي نفسچ
اجاچ الجواب عفتها فاتحه حلگها، أحد الشغلات إلى اكرها
بالحياة هيَّ حشرية الناس باشياء مالهم اي خص بيهم
ومن تدخل فيما لا يعني لقي مالايرضي
ساعدتهم بالتجهيزات.

طلعت بايدي كيس الزباله للحديقة إلى اتصير بصف المطبخ
حاطين الحاويه بيها ذبيته بيها ردت ارجع سمعت صوت همسات كلام.
أتقربت على مصدر الصوت والضوء مو قوي كلش مخلينه
هذا صوت باجي سلمى وتبچي اسمع صوت رجال يحچي وياها
مديت راسي شوي شفتها واگفه وحاضنها هذا الشخص يطبطب
علي ظهرها منطيني ظهره ما اگدر اشوف شي منه بس لبسه كله سواد بسواد
سلمى: ولك يمه شوگت ترجع والله موتني فراگك
جاوبها بنبرة صوت خشنه وثگيله بيها رزانه.

يحلوا امسحي دموعچ
يحلوا؟ هذا ليش يحچي بالالف بنهاية الكلام لهجته كلمة افهمها وكلمة لا
ابوك ذاك اليوم اتعارك ويا وارث يگله انتم تعرفون مكان اختكم وماتحچون
أهبدهم الچ هبد وبأحلامهم يلگون رونق
خايفه عليك يمه ديربالك
يُبا انا ابن سلمى ما ينخاف عليَّ
دنگ بأس أيدها ورفع رأسه الها
تربات ايدچ لا تخافين يالغالية
طفر من السياج وراح رجعت اركض قبل لا تشوفني بس منو هذا معقوله هوَ هذا عميد الدين أبنها.

دخلت للمطبخ فتحت ال مي اغسل بوچهي واضرب أخماس باسدادس
صبوا الثواب بعد الصلاة ونقلوا ما أكلت شي لان ما احب
الاكل الدسم كلش وصفا هم نفس الحالة كملوا وأقاربهم نسوان هم جايين
صبولهن، بعدها قرأ المُلا، بدأت تروح الناس دخلوا الولد
أخذوا الصواني من ذني إلى يسموهن امهات العراوي من خلال ماسئلت
گالوا يسموهن بهذا الاسم وأخذوا الجدوره للساحة حطوهن
آدم وواراث ووياهم أكرم هم اتصرفنوا وگفوا يغسلون بيهن.

واختي الخبلة اتصور بيهم تضحك عليهم.
صفا: اله انشركم بمواقع التواصل اليوم افضحكم فضيحه
آدم: علمود اگتلچ گتله ماتنسيها بعمرچ بيچ خير تعاي اغسلي ويانه
صفا: شعليه اني قابل اگلت ما اگلت ما احب هذا الاكل
آدم: تنگطعين كياته حقچ وينچ وين الدسومه أنتِ مال بيتزا وفنكر
هسه بس تكمل تروح تجيبلي اكل
اطبخي النفسچ بس اكمل الف راسي وانام
شال وارث الصونده نگعه بيها خلاه يكمز بمكانه.

آدم: راح اشعلهم واحد واحد هذا عود أنتَ المدرس تدرس اجيال
وارث: چاا وإذا مدرس هسه شمسوي هيه مايه ذبيتها عليك
صفا: عاشت ايدك وارث هذا المتنمر يحتاجله هيچ شي
آدم: ام خشه
فتحت عيونها صفا رفعت أيدها تتلمس بأنفها ومن كل عقلها تقيسه باصابعها
صفا: لاااا تچذببب منيلييي خشه انييي
خشتچ بگد راس زيد
مثلك الازرك
الولد انحمست وجوهم واسمع صوت زينب ورايَّ تضحك وريم بصفها.

واگفه هادئه بس مبتسمة عليهم بخفه ضلوا يتناكرون حد ماكملوا
وهوَ يگلها احذفي التصوير واجيبلچ اكل وهيَّ تگله لو تموت ما احذف شي.
دخلت ودخلت ورايَّ تركض
وَهج: يااا صفاا
صفا: يريد ينگعني بال مي
بقيچ هنا لا تروحين هناك
ليش ترى والله حبابين
هسه اني حچيت عنهم ترى لا تنسين احنا ماصارلنه
غير فترة هنا لا تبقين تفكرين الكل واحد هنا ونفس الطيبة واللطافه
ممكن أحد بعدين يصدمچ خلي كل التوقعات گدامچ.

رادت اتسوي زينب اكل ماخليتها كافيها تعب اليوم البنيه
من الصبح واگفه على رجليها وبالاساس نفسيتي مسدوده
مادري شگد مر وقت دخل آدم وبايده كيس مال لفات حطه گدامنه وويا بطاله عصير
آدم: اكلن بفلوسي
وَهج: انطيك فلوسك لا تذلنا عاد
آدم: والله أنتِ تخوفين حتى اذا اريد اشاقه بطلت ما اشاقه وياچ
وَهج: احم اني هم اشاقه وياك اخي شبيَّ اخوف قابل اعض بوليسي گدامك
اجت صفا مادري وين چانت اتربعت حطت اللفات گدامها.

صفا: شكرًا حضرة المتنمر عرفتك گلبك طيب
ضحك وطلع
أكلت وياها شويَّ وشبعت وهيَّ طاحت عليهن چان جايب
اربعه قضت عليهن صفا رحت اغسل شفت ارث وأكرم يحچون.
أكرم: دامهم هم الخطفوها اكيد نفسهم إلى خططوا للحادث
وارث: منتظر انكمل من الاربعين وأشوف جدي شنو رأيه
اله انعل والديهم، كلشي اتوقعت منهم اله هالسالفة
وشلون بهالسرعة گدروا يخططون لهذا الشي وهم بنفس
اليوم اجوا البيت عدنان وحچوا وياهم.

أكرم: أنتَ هم ورطت روحك بسالفة الزواج شلون راح تطلع منها
ذب نفس بحسرة وارث وجاوبه
وارث: والله ما ادري
بس خليها ابالك جدي راح يضل رافض موضوعك
ريم ما اتريدني ولا اني اريدها ليش نظلم أنفسنا
والبنيه بعدها صغيرة أكرم راح تدخل جامعة وبعدها اتصير بوظيفة
الف شخص راح يتمنى اظفرها يمكن تلگى الاحسن
خلي نرجع من النجف ونفتح الموضوع ويا جدي
وإذا بقى قافل
طبطب أكرم على كتفه
مجبور تتزوجها وتخليها جوا جناحك تبقى بنت عمتك.

وادمر نفسي واظلمها ويايَّ؟
صاحتلي صفا وماگدرت اسمع باقي الكلام والله ذوله
طلعوا يدوخون أكثر من اهلي واسرارهم كل شويَّ الگه
اثنين واگفين ويحچون بكلام مادري شلونه.
الثاني يوم طلعنا للنجف أصرت ريم نروح وياها وباجي نادية
وأكرم ومرته ماراحوا علمود جدي وزيد حاولت اخلي
سَند يمهم بس عاند وانجبرت أخذه ويايَّ بعد طريق طويل
وصلنا دخلنه للمقبرة شعورك وأنت اتشوف أخرة الإنسان.

بهذا المكان مايفيده شي بالدنيا غير أعماله مثل شعور
الي يگلوله هذا اخر لحظات تعيش بيها يطلق الدنيا ومابيها.
أحد أقوال الإمام على (عليه السلام)
ضع ثلاث في ذهنك، لا راحة في الدنيا، ولا سلام من كلام الناس، ولا نجاة من الموت
نزل الكُل وعمتي وريم چانت حالتهن حالة والي يعذبك
أكثر عتاب ريم ويا ابوها بچى الكل على كلامها
اخذت القرآن من صفا اقرأ مايفيد الميت غيره كملت رفعت ايدي اقرأ الفاتحة.

درت وچهي أشوف ابني أنرعبت من ماشفته بقيت أتلفت
بالمكان الكل متجمع حول القبر وين راح هسه
سحبت نفسي
من يمهم وضليت ادور بخوف اجه ورايَّ وارث
وارث: شبيچ خووية
حسيت ريگي يبس من خوفي اريد احاچي الولد ما اگدر گوا حاچيته
وَهج: ابني م ما ادري وين راح چان يمي
كولي يا الله هسه انشوفه وين لا تخافين
طلعنه اني وياه
اندور، وين راح شلون اختفى ومحد لاحظ عليَّ
وارث أنتَ روح من هذهِ الجهه واني راح ادور منا.

شلون اعوفچ وحدچ بنص المگابر
الله يخليك والله گلبي راح يوگف من خوفه ابني صغير، واخاف تاه
بس لا تدخلين جوا للمگابر ابقي هنا بالشارع العام دوري
هزيت براسي وكلمن أخذ جهه يدور بيها أمشي
علي طول الشارع وأرجع ما اله أي أثر بدأ اليأس يحتلني
ووارث بعد مارجع گعدت بنص الشارع مهدودة الحيل
ضايعه ابچي والوم بنفسي لأن ما انتبهت عليّ وين ابني ياربي
لا تفجعني بي والله اموتن اذا صار اله شي لو اتأذه دخيل اسمك يا اللهي.

رفعت راسي وگلبي حاله حال أي گلب والده على ضناها
وإذا اشوف ابني يمشي لازمه شخص صاحب بنيه ضخمه
ماواضح شي منه غير عيونه ملامحها مغاطايه لابس
كمامه لازمه من أيده صرت ارجف ركضت عليّ لميته بحضني
ابچي بصوت عالي مسموع من رهبتي وخوفي مغمضه عيوني
وَهج: وينن رحت ماما اجيتتت اموووت والله
ابوس بي ومامصدگه رجعلي ومابي اي شي وگفت اتشكر الشخص
بس الصدمني وخلاني مثل المخبله هذا الشخص ما اله أي وجود.

لزمت جبيني افتر بالمكان ماكو أي أثر اله وين راح
اجه وارث يركض من بعيد شاف سَند يمي
وارث: وين لكيتي
وَهج: جابه شخص ما اعرفه بس من ردت اتشكره ماشفته اختفى
وين اختفى؟ تعرفين شكله
جاوبته واني ضايعه بأستغرابي
لا مغطي وچهه لابس كمامه
كمامه؟
انخفص المستوى سَند يحچي وياه بهدوء
وارث: عمو سَند وين چنت أنتَ أحد اخذك من يمنه
هز براسه لا
وَهج: يعني أنتَ طلعت وحدك
هم هز براسه.
زين عمو الشخص إلى جابك تعرفه.

سَند: لا بس هوَ عمو حباب من شافني ابچي گال هسه ارجعك الماما
ضلينه اني ووارث نباوع بوجه بعض حايرين بالوضع
بالاخير رجعنه يمهم وكلهم يسئلون وين چنتوا حچالهم وارث
صفا: اسفه والله بس چنت يم ريم وشفته گاعد يمچ
وَهج: مو ذنبچ، ذنبي المفروض انتبه أكثر
أتقربت يمي وكأنوا تريد تحچي ومتردده.
صفا: خلينه نروح الامي والرائد
سكتت الثوان هزيت براسي بموافقة
بلغناهم ماچان عندهم أعتراض طلعنه من يم العم عدنان.

سحبوا ريم گوا من قبره فقدت رفعها وارث شايلها وهيَّ
تصرخ وتضرب بي تريده يعوفها وجها انطعن احمر مثل الدم
يريدها بس تسكت ماتسكت يدفع بيها يريدها تدخل جوا
بالسيارة ماترضى ومبين تعلقها بابوها قوي صفنت بحالتها
اذا ابوي يموت هم ابچي عليّ مثلها واني ماعندي اي ذكرى حلوة وياه.
بالربع ساعة سيارتنه واگفه بسبب وضعها وعمي هادي
ضل يصيح وعلى صياحه خنست بحضن امها ووارث يباوع الأبوه ماقابل عليّ.

اخذونه المكان إلى مدفون بي امي ورائد چان بغير فتحه
مازايرتهم ولا مرة، شگول عليك يا حجي أشرف حرمتنا
حتى من هذا الشي، وصلنه الهم مانزلت سَند هالمرة
عفته يم باجي سلمى ومحد نزل بس الولد واني وصفا.
وگف وارث قبل لا نخطي مد راسه للسيارة
وارث: تجين ويانه ريم
هزت براسها ونزلت ويانه تمشي وصوت شهگاتها مسموع
آدم: اخر مرة اجيت هنا ماچان اكو گبور هنا هسه المكان متروس گوا تمشي.

وارث: چا باليوم أكثر من شخص يندفن شتريد المكان يضل مثل ماهوا
آدم: اي والله خوية الله يرحمهم ويرحم جميع اموات المسلمين
وَهج: ليش انتم تجون تزورون اهلي
آدم: اي كل ماتصيرلنه زيارة ونزور امواتنه نزورهم
أبتسمت وبداخلي فرحانه اقلتًا اكو احد يجي يزورهم ويذكرهم
بالوقت إلى من المفروض احنه نزورهم بس اخخ من الدنيا
صفت يمي صفا لازمه ايدي وتحاول تثبت نفسها من الانهيار
ردنه نمشي قريب الهن ورفع أيده آدم مستوقفنه.

وارث: شبيك آدم
ضل صافن بقبر رائد الدقيقة بعدها أشرلنه نجي
ما افتهمه شنو السبب وماحچه شي وگف على جهه
قبل كلشي قريت سورة يس الهم ووارث جاب مي ورد ذبوا
علي قبورهم كملت بقت عيوني تدور حولهم تحتار العيون
عليمن توگف نظرها على امي العاشت حياتها ظلم بظلم
لو اخوي الراح واتخلصوا منه بكل دم بارد
شيعوض مكانهم
نار وشبت بگلبي نزلت دموعي بهدوء استحي أعاتب واحچي شي
وصفا أكتفت بالدموع الچانت تشرح كلشي.

ضلت غصه معلگه بنص بلعومي اصرخ مديت ايدي الترجف اتلمست قبره
وَهج: لو دعيت الله تردون راح تردون؟ شيردگم بعد
رحتوا وخذتوا روحي وياكم ملت براسي على قبره طلع صوت شهگتي
حطيت ايدي مانعه صوتي يطلع
رائد يا حبيب أخته، وحگ تراب النجف هذا الضم ملامحگ
حگك راح أخذه وزايد لاخليهم يجرعون المُر إلى جرعناه اني واخواتي
وحگ ذيچ الليالي الماغمضت عيوني بيها لأسلب راحتهم منهم ارتاح ياعيوني أنتَ.

لزمت راسي بألم من صار عندي صداع قوي وگفت ملابسي
كلها تراب ما اهتميت سحبت صفا الخانگه روحها بدموعها
حضنتني تبچي اخذتها وابتعدنا من يمهم قبل لا نصعد انطوني مي، غسلت وجها
وَهج: يله صفصف قوي روحچ وارتاحي شفتيهم مو هذا الشي
الي ردتي من سنين تجين اتشوفينهم وهذهِ اتحققت امنتيتچ
رفعت أيدها لازمه گلبها وعلى نفس الشهگات التطلع
صفا: وَهج گلبي أذاني من شفتهم.

حاولت الزم ادموعي وما أضعف گدامها هيَّ إلى تستمد القوة مني.
هسه ترتاحين
أخذ القوة والصبر منچ بس أنتِ منو ينطيچ القوة؟
دام الله موجود مو بعازة أحد
صعدتها وصعدنه كلنه راجعين للبصرة وهنا احنا الثلاثة
وَهج، صفا، ريم رجعنه وگلنه مكسورين نفس الكسرة
تاركين احبابنه واعزازنه ورانه مجبورين نعيش ونتعايش ويا الوضع.
زرنه زيارة أمير المؤمنين وصلينه اتغدينه بي وطلعنه راجعين
حطيت سَند بحضني وصفا مالت راسها على كتفي نامت.

غمضت عيوني غفيت وياها بتعب ماگعدنه اله لمن دخلنه البصرة
گعدونه من دخلنه بالفرع مال بيت جدي عيوني ماگدر الزمهن
الألم مال الصداع نازل عليهن گوا فاتحتهن نزلنه دخلنه جوا
اتلگوني الموجودين سحبتني باجي تباوعلي بتعجب.
باجي نادية: شبيهن عيونچ وَهج؟
وَهج: مادري يمكن بسبب الصداع
حسيت النفس بدأ يضيق عليَّ وگلبي دگاته مُتسارعة
باجي نادية: اوگفي شنو هذا بعينچ
لزمت راسي تتفحص عيني توسعت عيونها بخوف
وَهج: شكوو.

تعاي ويايَّ
سحبتني من ايدي دخلتني جوا والدوخه لازمتني
صاحت ال أكرم، افتح بعيوني بكل وسعهن بس اريد الغواش يروح.
أكرم: هاا عمه
باجي نادية: شوف وَهج يمكن ضغطها
گعدوني فتح عيني مادري شيسوي لأن هوَ دكتور
أكرم: شلون عايشه لحد الان أنتِ
صفا: شبيها اختي
ضغطها لازم اخذها للمستشفى
اجت ويايَّ صفا والولد ماخلاهم أكرم گالهم اني اخذها واطمنكم
دخلوني للمستشفى، لگوا ضغطي مرتفع وبين وبين الجلطه شعرايه.

شگلولي العلاج وعيني صاير بيها مثل خثرة الدم بسبب الضغط
گالو شرايين تنفجر بسبب الضغط.
صفا: الدكتور يگول لازم تبتعدين عن التوتر والقلق
هزيت براسي هوَ الدكتور لو يعرف حياتي شنو مايگلي هذا الكلام
كتبولي علاج بين ما وضعي صار احسن واطمنوا
عن وضعي بالكامل رجعنه البيت جدي چان الكل منتظر
مادري صدگ خايفين عليَّ لو دراما زايده دخلتني صفا ارتاح
حتى ابني مادريت عنه وين دخلت بسبات طويل من النوم بسبب حالتي المُرهقه.

الثاني يوم گدت احس نفسي احسن بدلت لأن باقيه بنفس
الملابس إلى رحت بيهن للنجف لبست حجابي وطلعت
شفتهم گاعدين ملتمين وحلوة لمتهم باجي سلمى گاعدة
وبصفها القوري مال الچاي وهم ملتمين عليها
وَهج: صباح الخير
ردو عليّ
وارث: شلون صرتي يأبه خوفتينه عليچ
احسن الحمدلله شكرًا الكم تعبتكم ويايَّ البارحة
أكرم: تعبچ راحه خوية
شذى: هيَّ وَهج تزودها بالمرض
صفا: عادي حياتي شكو بيها تحب تدلل
هو انتن نفس الصنف.

هسه شكو ضايجة حياتي رخي لا يرتفع ضغطچ
مثل اختي ويمكن هالمرة اتروحين بيها
شفت أشرف شلون بنتك تفاول عليَّ
شگد تحبين تزودين بهارات شوگت فاولت فوگ ما انصحچ
اي اي مو أنتِ تحبيني وتنصحيني
شذى كاافي دراما كوين شبعانين منها
غص آدم بالچاي ووارث ضام ضحكته ويضرب على ظهره
عيسى: كااافيي صفااا
صفا: اهوو التموا خلي اگوم احسلي شفت وجه شذى وعيسى شبعت مغثه من الصبح
طفر عيسى يريد يلزمها وكمز لگدام بنصهم وارث
وارث: هاا سالمين.

عيسى: لا تدخل
لا صدك هذهِ كل قوتك، احنا ماعندنه رجال يمد ايده على مرة
واتشوف هذهِ مرة
حتى لو طفله ماتنضرب تتعلم
وجوه تعلوم هذهِ
صفا: والقرآن هالمرة إذا تمد ايدك عليَّ اتشوف شسوي
يريد بس يوصل الها وهيَّ هم اتحامت بوارث الصايرلها مثل السور
مايخلي يتقرب الها دفعه وارث لوره باعده
لو مو اتصير ابن عمي وخطار إذا تمد ايدك عليها أكسرها الك وجدي يتصرف وياك
عيسى: بسيطة ياصفا
صفا: دمشي لك عيسى ابو خيسسسسه.

آدم: ليش تگليله ابو خيسه لازم خايس
خيسته تكتل حتى لو يخلي العطر كله الخايسسس يبقى خايس.
أشرف: كاافييي ولچ اتجاوووزتييي حدودچ
صفا: چاا ماتلزم ابنك لو بس صفا من تحچي كلها تتحسس
ضلوا يخزرون بيها ابوي وعيسى وهيَّ تخفي خوفها
واتشوفهم ماخايفه منهم طلعوا اثنينهم رجع الكل گعد
وارث: من رخصتچن سؤال وإذا ماحبيتن تجاوبن عوفنه
وَهج: اتفضل
باوع بوجوه اخوانه وسئل
وارث: چنتن تتعرضن للضرب ببيتكم.

باوعتلي صفا مامهتمه عضيت شفتي خجلانه من الجواب هزيت براسي
آدم: الله يحضيني بيوم الگاه مسويها هنا حرام وما انعد على الززززلم
اذاااا ماسويتههه مضحكه لأمة محمد وحگ هو العباس ابو فاضل
وَهج: لا تدخلون نفسكم بمشاكل ابوي وعيسى مو مثل مامفكرين
واحد باوع بوجه الثاني هم الاخوان وضحكوا يعزون بأيديهم
آدم: احنه الييي نعرفهم ويمكن نعرفهم أكثر منچن
بقيت عيوني عليهم اجاني احساس يعرفون شي عنهم.

اتصنعت عدم الفهم ومشيت الوضع نزلت عمتي نجاة
ووياها ريم انضمن النه صبتلنه ريوگ باجي سلمى سوا
حطيت اول لگمه وعمتي نجاة وجهت كلامها الوارث
نجاة: عمه وارث اريدك تساعدنه بالتقديم ريم اتأخرت وما اريدن
السنه تروح عليها وما اريدنها تروح محافظات ما أمن على بنيتي
تحمحم وارث ورد عليها
وارث: من العين أن شاء الله
وخلال اسبوع بدأ يأخذها ويشتغللها بالتقديم
گعدت بالحديقة اشتم هوا جدي حز قراره وقفل مالنه رجعه بعد.

لبلاد الغربه أجن ريم وصفا وزينب گعدن يمي ويحاولن يقنعن
بريم بخصوص بعض الشغلات إلى تخص الجامعة
ريم: اني ما اريد شي غالي اريد شي بسيط البسنه
رايحه ادرس ما ادور اتفيك، حبابات افهمني
وَهج: كلش حبيت قناعتچ ريم
وگفت مديت ايديَّ اتمغط لأن ماكو احد بالبيت
صفا: هسه مافهمنه أكرم دكتور وواراث مدرس انكليزي. هذا المُتنمر شنو شغله مافهمت
زينب: آدم مكمل دراسة قسم فيزياء وزيد هم بس ماكو تعينات.

ف آدم فاتح استديو مصور وعنده برج نت وعميد الدين نجار، زيد يشتغل وياه
رادت تجاوبها صفا وسمعت صوت هزني هز
صوت ابني يصرخ مفرفح.

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 54 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب