رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والعشرون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والعشرون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والعشرون

صفا.

أبتعدت وَهج عني، وملامح الخوف أعتلت وجها
وَهج: بَس زينب گالتلي أخذه زيد، وأگدت عليها بالكلام وچان جوابها نفسه
صفا: أوكفي هنا.
ذبيت جنطتي وصرت أفتر بالبيت أدور على زينب ماموجودة
صعدت الغرفتها دگيت الباب، ثواني وفتحته بوجه مبتسم مثل عادتها.
زينب: هلا صفصف رجعتوا؟ شلون چان الوضع بالي يمكم والله
صفا: زينب سَند وين؟
شفت وَهج جاي تصعد على الدرج تركض حد ماوصلت يمنا.

وَهج: زينب أنتِ موگتيلي سَند أخذه زيد وأكدتي كلامج.
ضلت تباوع بوجوهنا مستغربة وخصوصاً حالة وَهج
الي تخربطت وترجف من خوفها على ابنها وإذا سَند تتأذه شعره منه وَهج ماترحمهم.
زينب: بسم الله شبيچن هيچ لون وجهچن مخطوف
وَهج: ام رحيق جاوووبي فدوة
زينب: أي والله حتى زيد گال، گولي ال وَهج أبنها راح أخذه ويايَّ
صفا: شوفي زينب اني هسه رجعت ورجعني زيد بَس سَند ماچان موجود وياه.

دخلت الداخل غرفتها سحبت جهازها وهم لون وجها أنخطف
وَهج بعد ماگدرت توگف على رجليها گعدت بالأرض مهبوطه
زينب: ألو زيد، أي أي هاي گدامي، اگلك حباب انتَ مو أخذت سَند وياك، أي.
غمضت عيونها ورجعت تجاوبه
صدك جذب هبطتنا وهبطت أمه سوايه هاي اتسويها اقلتاً أنطي خبر.
سدته منه لزمت وَهج غيرر تحچي گلوبنه اتفتت فت
زينب: مخلي يم ريم و وارث ببيتهم لا تخافين.
مسحت دموعها وَهج ونهضت من مكانها طلعت بدون ما تحچي شي
رحت وراها.

دخلت الغرفتها سحبت صايه خليجية لبستها فوگ ملابسها
وأخذت جهازها ونزلت سريع، واني عبالك طفلة وتمشي
وره أمها تخاف تضيعها، وين ما تروح وراها.
طلعت من البيت متوجهه البيت ريم دگت الباب
فتحه وارث، ضل صافن بحالة وَهج
وارث: خير خوية شبيچ؟
وَهج: أبني وين فدوة جاوبنيي وارث
هذا جوا يم ريم جاي توكله
دخلنا جوا اول ماطبينه للصالة شفناه گاعد بحضن ريم ياكل.
زفرت نفس براحه، گعدت رجليَّ ما اگدر اوگف عليهن بعد.

راحتله وَهج أخذته من ريم حضنته بكل قوة ودموعها مُستمرة تنزل.
وگفت ريم بصف وارث متفاجئه بردة فعلها
ريم: بيكم شي؟
صفا: يأبه هذا زيد إذا ألزمه محد يخلصه مني، هبطنا اجت گلوبنه توگف.
وارث: چا شصاير غير تفهمونه هسه أحنا باقين مثل الأطرش بالزفه
صفا: أليوم موعد الدكتور مال آدم، ف من رجعنا
أكو أحد اتعرض ألنا ومن المحتمل يكون
من جماعة بشار
حسب كلام عميد الدين، خابروا زيد يجي اجه النا.

بَس الولد بقوا هناك وطلبوا منه يرجعني.
فتح عيونه وارث
وارث: أحدد اتأذه؟ وينهم هسه
صفا: لا لا محد
ريم: اگول زيد گعد شويَّ يمنا چان جاي النا
و وياه سَند
ماگعد اهوايَّ لأن اجاه اتصال وگال اجاني شغل ماحچه شي
هذا هم طلع خوينس، وگال خلوا سَند يمكم.
طلع وارث يخابر بيهم يمكن واحنا گعدنا، وَهج ملتزمه الصمت
بس حاضنه أبنها على گلبها بكل خوف
ريم: شووفن انتن بعد اجيتنه برجليجن اليوم عشاكم يمنا، وافقن عليجن الله.

صفا: خلي ناخذ نفس ونرتاح بعدنه مهبوطين جيره بكصتك يا زيد
ريم: ههههههههه والله حقجن.
أثنينا ألتفتنا على صوت وَهج تحاچي ب سَند
وَهج: قرة عيني أنتَ، لو صايرلك شي أموت وراك والله
ما أعيش بهالدنيا، هوَ شمصبرني عليها غيرك أمي أنتَ.
الولد مستغرب منها وهيَّ ضايعة حاضنته عبالك أحد يريد يأخذه منها
ريم: خنگتي الطفل وَهج، هنياله بهيچ أم.
رفعت عيونها مليانه بدموعها
وَهج: اموت إذا يصير شي أله، وَهج تموت وره سَند.

صفا: صوچ زيد بسيطة.
دخل وارث گال
وارث: الولد راح يجون هنا گتلهم البنات راح يبقن هنا ورايح اجيب زينب ورحيق.
صفگت ريم فرحانة بأيديها
ريم: هههههههه الله همزين حتى اني گتلهن.
أبتسم الحركاتها من شافته يباوعلها گلبت الخلقة ودارت وجها
دخل جوا بدل وطلع، سحلتها من أيدها.
صفا: ما اتصافيتوا
ريم: لا
صفا: الله يطيح حظج، الله يطيح حظج
ريم: احترررمي نفسسسچ
أبوي ما گادر بَس على أمي
عافتني راحت يم وَهج گعدت، ضل بالي يم آدم.

صفا: وَهج چاا أبوي بالبيت؟
وَهج: من طلعتوا وراكم بربع ساعة طلع
صفا: شيريد مني، طلب من ارجع اروح عليه
وَهج: نفس السوالف، بَس ديربالج تخضعين وتقبلين شي.
ريم صافنة تباوعلنا ببرود
صفا: ريم أنتِ أهوايَّ أتصفنين
ريم: أحسن، احم وَهج اريد اگلج شي
وَهج: گولي أمي.
عضت شفتها تباوع بيها تحسها محتارة شلون تفتح الموضوع
صفا: ماتحچين شگد فااهيةةة
ريم: اني تقريباً أعرف كلشي وحتى زواجكم أنتِ وعميد الدين.
ضلت وَهج صافنة بيها.

شتعرفين يعني بالضبط
بذاك اليوم من اجيتوا للبيت أنتِ
وعميد الدين
من عبالكم الكل راحوا السفرة أم البنين چنت اني بالبيت وسمعت كلامكم وكلشي.
ريم إلى سمعتي خليج محتفظة بي ممنوع يطلع الأحد حالياً
أي أي اكيد والله ماحچيت الاحد لا وارث ولا أمي
وارث عنده فكرة عن سوالف أبوي وشغلة بس ما ادري
إذا يدري سبب زواجنا حتى موضوع رائد عنده علم بي
صفا: هذوله الإخوان الخمسة مايضمون على بعض بَس اكثر شي.

آدم قريب ال عميد الدين ويعرف السوالف الجاي أتصير.
وَهج: عميد الدين يگول مايريد يدخلهم كلهم وأكثر شي
آدم يوالمه بالشغل، لأن أكرم و وارث عندهم وظائف ويخاف أيصير شي ويأثر عليهم.
اجه وارث جايب زينب ورحيق، ولليل دخلوا الولد
جايبين عشاء وياهم، أباوع ال آدم تقريباً وضعه أحسن
من ماچان يم الدكتور، دخلنا للمطبخ اني وريم نحظر بي، أسمع صوته يصيح
آدم: نسسسوان جاايفه ماتعرف تطگلها بيضه.
صاحت ريم وهيَّ بمكانها.

ريم: احتررررم نفسسسسك
آدم: خوووو أنتِ الفاهية مخلصتها علينا احترم نفسك واحترم نفسك.
مديت راسي من باب المطبخ أباوعلهم وَهج وعميد الدين
گاعدين بجهه عازلين نفسهم عنهم يسولفون لازم أيدها وهيَّ الواضح
جاي أتسولفله عن إلى صار لان شكلها بعده بي علامات الهبطة إلى أكلتها
وهو ساكت يباوعلها يستمع الها ويهز راسه بتأكد ويا كلامها.
رجعت يم ريم مبتسمة، يصبني شعور حَلو من اشوفهم ويا بعض.

ريم: اني كملت كلشي راح افرش السفرة واجي ننقله
صفا: تمام
طلعت أخذه ويا السفرة كملت اني هم دخلوا زيد وآدم.
زيد: حَي الله بنت العم، حَي الله الكيوت
آدم: أخذ الاكل وولي يله لا تضل تلغي.
عاف إلى بأيده زيد، ورفع أيده الگلبه مغمض عيونه ويفر بروحه
زيد: بحبك وبغار، يا ويلي من الغيرة، شعلتي النار من نظرة صغيرة.
گوم آدم أسحب راس مال الفجل أضربه براسه
آدم: ابووك هادي أنتَ شتطلع
زيد: وأخوي ابو بطل قابل شطلع.

راد يروحله صحت بي
صفا: الضراير مو مثلكم.
عود سكتوا، ضلوا ينقلون بالاكل وريم الچلبه راحت بعد ما اجت
اخر شي اخذت ال ماي وگعدنا كلنا مجتمعين حتى أكرم اجه وراهم بعد ماخابروا.
زيد: أفلح من صلى على محمد وآل محمد.
كلهم صلوا على محمد
رادوا يمدون أيديهم على الاكل صاح بيهم
خاااب شگد ملهوووكين
عميد الدين: زيد راح اگوملك انعنع ضلوعك ضلع ضلع.
أكرم: هو الواضح مشتهيها لا تقصر اني مابيَّ حيل تعبان.

زيد: اكلوا اكلوا سم العافية.
ريم: احترررم نفسسك.
ماتحملوا الولد كلهم ضحكوا، سمينا ب اسم الله وبلشنا ناكل
آدم: زيد گوم جيب ماي خلص.
رد عليه وهو ياكل
زيد: چا ماتگوم أنتَ
آدم: صغير القوم خادمهم.
وحگ ابو فاضل ما اگوم لو تموووت، ماتگوم أنتَ
لو بس من تگلك فلانه، أتصير توم كروز
شتقصد؟
غمزله وأشرله ناحيتي
تدري كلش زين شقصد بعد روحي
اكل اكل المفضوح الله يفضحك كون
شريف اني شريف مو مثل سوالفكم.
صفا: عميد الدين.

عميد الدين: ها يُبا.
توزعت نظراتي بينه وبين آدم إلى واضح أرتعاش أيده ويحاول يخفيها
شصار اليوم يم الدكتور.
سكت الثواني أردف
الدكتور طلب آدم يتعالج بالمستشفى وتحت رقابة طبية
لأن هوَ مُدمن، وهالشي جاي يأثر على أعضائه إذا يبقى
بهل الحالة يدمر هو تجي ساعات يفقد حتى التركيز
والأستيعاب وحتى عصبيته هاي من مرضه.
صارت لحظة صمت، الكل سكت وبس العيون تباوع ال آدم.

بلعت ريگ بقهر، واني اعاتبه بگلبي ليش دمرت نفسك ودخلت هذا الطريق
آدم: شبيَّ مسودن ادخل مستشفى
أكرم: ليش المستشفى بَس للي عقلهم متأزم بابا أفهم
المستشفى للعلاج، لانقاذ حياة الناس لا تستصعب الموضوع اتلاحگ نفسك ابني.
ذب نفس بحسرة وجاوبه
آدم: الله كريم خلوني افكر بالموضوع
صفا: إذا يتعالج بالمستشفى شگد الفترة إلى يبقى بيها
عميد الدين: حسب حالته أو يمكن 3 أشهر إذا ألتزم بكلشي بالعلاج.

عاف الاكل وگام طلع راد يطلع وراه زيد
و أكرم ماقبل
أكرم: عوفوه وحدة يفكر وين لا تضغطون عليه.
رجع زيد گعد بمكانه، الكل انسدت نفسهم من الاكل رجعناه للمطبخ
صابني سكون وتفكير بالموضوع لازم يقتنع يتعالج ويتخلص من كل هذا.
دخلت وَهج وگفت بصفي ريم طلعت بسرعة گالت
وَهج: عميد الدين محاچي بالموضوع بس ضال ساكت
يگول إذا تگدر صفا تحچي وياه بهدوء وتقنعه اكون ممنون منها
صفا: هوَ عصبي، واني عصبية أخاف تعلك بينه.

أتحكمي بنفسج، دشوفي شلون هالسم جاي يأثر على صحته.
هزيت براسي ساكتة، مشكلتي أتحمل أتحمل وبعدها أنفجر
ومن أنفجر ما اگدر اتحكم بأعصابي بعد أفقد
كملت تعزيل المطبخ
ويا ريم وطلعت أدور عليه، الولد بعدهم بالصالة گاعدين
واني طلعت برا أدوره، شفته گاعد وحدة صافن بالفراغ إلى گدامه.
رحتله أمشي بخطوات گعدت گباله، أنتبه عليَّ
مسح وجهه وعيونه باوعلي مبتسم
آدم: هااا دزوج إلى تقنعيني مو.

صفا: مو مهم هذا الشي بگد ما مهم تتعالج
آدم: اختنگ من المستشفيات بَس.
صفا: بَس شنو؟
ركز نظراته بعيوني، وحچه مختنگ
بَس أريد أتعالج، أريد من تحبيني بيوم أكون نظيف مثلج.
واني واثقة بيك، أنتَ راح تكون گد هذا الشي
وتتغلب عليه لأن جاي اتسوي هذا الشي من قناعة.
تنتظريني؟
اممم ليش قابل وين أروح
ما أدري فكرة بعدج عني صعبة، اني إذا مو كل يوم أشوفج ما أحس عشت هذا اليوم.
آدم
يا بعد الروح.

مو تفهمني غلط، بس ما أتحس غريب تتعلق بيَّ وتحبني كل هذا الحب
أي والله غريب من نجي للصدك بنفسي مستغرب من روحي
حُب من أول صورة ههههههه
سحله من اول صورة قصدج.
شنو قرارك بخصوص العلاج
مو گتلچ أتعالج
أي بس الدكتور اله رأي آخر إلى هو المستشفى
انطوني مجال أفكر ذني الأيام خلي أمي ترجع هم
انتظر الجواب المنتظر منك.
نهضت من مكاني أريد ارجع جوا أستوقفني سؤاله
راح تنتظريني صفا؟
أستداريت بجسمي اله.

گاعدة على گلبك وين أروح قابل
خايف
من شنو؟
لا أبوچ يستغلج مثل ما أستغل وَهج، لاا تخلينا يحقق
ألي أباله أحنا كلنا بظهرج صفا لا تغلطين هيج غلط بيوم من الايام.
أختي ضحت
مع ذلك لا اتسوين إلى سوته، وَهج هسه بظهرها عميد الدين لا تخافين عليها
أثق ب أخوك ومتأكدة راح ايسوي كلشي علمود يحميها هيَّ وأبنها
واني أحميج الج ام خشه
المُتنمر غصباً عنك.
دخلت جوا مقبوض على گلبي ما أدري شبيه شغلة أتشوف.

شخص يحبك ومتعلق بيك مثل آدم عذاب نفسي الك
لا ألي ب أيدك تبادله هالمشاعر بسهولة ولا بيدك
تسحب نفسك عنه وهوَ جاي ايسوي كلشي علمودك
أسمع وَهج وأكرم و وارث يحجون ويا عميد الدين بخصوص
الحادث إلى صار اليوم
وارث: خوية هذا تهديد مُبطن الك من عندهم
عميد الدين: هم يحبون يلعبون وأحنا نحب نلعب وانشوف منو يفوز بالأخير باللعبة.
بقوا يتناقشون وهو أكيد بشار لأن ماكو غيره
رجع آدم.

يمهم بس ماشارك بالنقاش ساكت وعيونه ماانشالت عني
خلاني حتى بگعدتي مامرتاحة، بعد ساعات گالوا نرجع للبيت لأن فارغ
و سَند ورحيق ناموا، ودعنا ريم و وارث ورجعنا للبيت
دخل عميد الدين شايل سَند حطه بفراشه.
وَهج: عميد الدين اليوم راح انام يم سَند وصفا.
عميد الدين: إلى يعجبج يُبا
عافنه وطلع، ركضت وَهج قفلت الباب گعدت تسحب نفس
صفا: شبيچ؟
أريد احچيلج شي لااا مو شي اشيائات تصدم.

ذبيت حجابي واباوعلها الفرحة بوجها گعدت يمها اسمع الكلامها.
خير وَهج.
همست بصوت خافت وعيونها على الباب
ظافرر رجععع.
طبكت حواجبي بعدم فهم
شنو؟ ظافر رجع؟
أي أي والله رجع تعاي اسولفلچ كلشي.
بدأت أتسولفلي كلشي وعقلي ضرب أيرو من الصدمات
مو حياة هاي مسلسل على هيچ أسرار وصدمات
صفا: لا لا مستحيل اصدك كل هذا يحيى اخو ظافر؟
وهوَ وعميد الدين يعرفون بعض لج بالأحلام والتخيلات ما أجه أبالي هيج.

وَهج: چا شگول على نفسي من صرت بنصهم وكل دقيقة واحد منهم صادمني بشي.
وينه هسه ظافر؟
ما اعرف مكانه.
وگفت أفتر بالغرفة، واربط كلشي ويا بعض
وَهج سؤال، أنتِ كرهتي باجي نادية
لا
حتى اني
بَس ما أنسى غلطتها وخيانتها ال أمي.
نزلت دموعي بهدوء
السبب إلى ينفرني منها كل مرة.
لمت رجليها الصدرها حاضنه نفسها
اريدها مثل قبل، أحضنها، اشكيلها همومي بَس اخخ منها صدمتها لحد الان مامتخطيتها.

هيَّ هم ضحية مثلنا الفرق، أحنا لمصالح أشرف أما هيَّ لشهواته القذرة.
اندك الباب مسحت دموعها وَهج ضحكت عليها، أعرفها دكة عميد الدين اشرتلها
الواضح ماگدر ينام وأنتَ ماموجودة
انجبي عميد الدين مو من هالنوع وماكو شي بينه.
بوية هسه اني گلت بينكم شي
أنتِ شعرفج هاي دگته
رزنه مثله فدوة لله
أمداج صفا خوش.
راحت فتحت الباب طلع صدك هوَ ضحكت بصوت عالي
هوَ يمكن فهم نية ضحكتي ابتسم ويايَّ.
وَهج: شنو ما نايم.

عميد الدين: لا بعدني، إذا تگدرين تجين أشوفچ شغلة وصلتلي
صفا: هههههههههههههه روحي وياه.
دارت وَهج ناحيتي تخزر بيَّ عضيت شفتي الزم نفسي ما اضحك
هزت براسها ورجعت خذت حجابها لبسته وطلعت وياه.
اتمددت بصف سنودي حضنته أبوس بي والله يا الله
هالزبالة ابن الزبالة بشار يريد يأخذه، باوعت النفسي
بعدني بملابس الطلعة اتعاجزت أبدل سحبت الغطى غطيت
نفسي وسَند ويايَّ وزيد باجر احاسبه خاف عباله نسيتها اله.
وَهج.

دخلت وياه مشى گدامي للابتوب مالته گعد بمكانه
رحت گعدت بصفه ضل يتصفح حد ماوقفه حطه گدامي
عميد الدين: بدون چذب أنتِ هكرتي قبل حساب الشركة
وَهج: أي
حلو، چا يُبا محتاجج اليوم بنفس الشغلة
بالخدمة
هذا حساب تابع الشغل ابوچ أريدج تهكري
سهلة أن شاء الله، بَس ليش ظافر مايسوي
عميد الدين: وين ظافر ملتهي بضيمه
وَهج: ليش شبيه صايرله شي؟
رفع حاجبه يباوعلي بطرف عينه
عميد الدين: شبيچ راح تموتين.

وَهج: بمثابة أخوي أكيد اخاف عليه.
حَبيبي أفهم مثل اخوج
حَبيبي؟
أنتبه النفسه والكلامه وملامحه إلى تغيرت تحمحم يرفع بشعره نزل عيونه عني
بالغلط أخذه على الساني أعتذر
مو مشكلة
المهم ظافر عنده شغلة حالياً مشغول بيها بس هم جاي يشتغل بباقي الشغل.
تمام چاا أنزل أنام
والي گتلج عليه
باجر أبلش بي
خوش يله نامي
ردت أطلع صاح ورايَّ بهدوء
وين؟
أنام غير شبيك عميد الدين
أي چا يُبا نامي هنا بغرفتج شعندج نازله.

مو گلت ال صفا أنام يمكم اليوم
هسه البنيه نامت، نامي هنا
عميد الدين
غاليته.
أبتسمت ورحتله أتمايل بمشيتي
گول ما اگدر انام وحدي أتعودت عليچ
هههههههه خوش دامج فاهمتني يله نامي هنا
يله ماراح ارفضلك طلب تمون أنتَ
بنت أشرف الشريف الداهية.
نزعت إلى لابسته فوك ملابسي وگفت گدام المراية
ذبيت الحجاب، باوعت النفسي صدك ضعفانة حقي چا القهر
المكتوم وين يروح، فتحت شعري مشطته ورحت اتمددت بمكاني.

وَهج: هم حجيت ويا وارث عن موضوعه
عميد الدين: وارث عاقل، وغلطه جان بلحضة تأثيره بصدمته
هو يعرف شيتصرف يتفاهمون هوَ ومرته ينحل كلشي ماكو شي يبقى مثل ماهو.
غمضت عيوني الثاني يوم گعدت علمود دوامي
شفته ماموجود غسلت وجهزت نفسي نزلت جوا
بس البنات يفترن ماكو أحد، باوعت للصالة زيد نايم بيها شعجب ماطالع للشغل ويا أخوه
صفا: وَهج تخلف وصفا تربي
شبيچ من الصبح.

ابنچ مگعدني من عز نومتي يريد ريوك يأبه ذيج امك روحلها لا إلا أنتِ
ديله هسه قابل نقص منج شي.
نزل أبوي مجهز نفسه للدوام طلعت وياه للشركة
طول الطريق ما نزل جهازه بس يخابر ويحجي
يريد يوصل الباسل وعيسى وصلنا نزلت گدامه وهوَ وگف يحچي ويا أحد الموظفين.
اريد ادخل المكتبي وقفتني رجليَّ من شفت شذى طالعة من مكتب أبوي جايه ناحيتي
شذى: هلا ب أم سَند مشتاقين
وَهج: لا واضح استفتاحي بهذا الصباح شلون راح يكون يوم خير.

أباوعلها حالتها مو مثل اخر مرة شفتها بي ارقى اللبس
والاكسسوارات والشعر مغيره لونه راجعه بنت العشرين واصغر مني.
شذى: ماعجبتج المفاجئة
وَهج: فوتي بالنظيف ماعندي وقت أهدره عليج
ليش أشرف مانطاج خبر
خبر شنو؟
اني وياه رجعنا سوا، رجعت زوجته وخططج مانجحت ولا راح أخليها تنجح.
أي وشنو كل ظنج اني صدگت انتم انفصلتوا وانتهت ورقتج
لا اكيد، بَس چنت منتظرة اللحظه إلى أحد بيكم يكشف بي هذا الشي.

تغيرت معالم وجها لثواني رجعت طبيعية
الچ أيد باختفاء عيسى
أحد كلچ اني فارغة مثلج.
دخلت المكتبي، دخلت ورايَّ تحچي
وينه لعدد صارله فترة مختفي اكو أحد خاطفه
المطلوب مني شنو
أكيد الج أيد بهذا الموضوع
روحي احچي هذا الشي گدام زوجج
بنت الخدامة شيطلع منج.
رفعت راسي الها واگفة عبالك ما اگدر اسويلها لشي خطيت
بخطوات معدودة دفعتها خانگتها عيونها نطت
أمي لاااا اتحچين عنهاااا حررررف واحد.

صارت تغصغص بالنفس عفتها رجعت گعدت بمكاني
وهيَّ گعدت منتهيه اتكحكح القذرة ضربت الميز
وَهج: كوووووومي اطلعيييييي لاااا وداعت ابنييي امووووتج بأيدي.
علي صوتي العالي دخل أبوي من شافها بالأرض توسعت عيونه
أشرف: شجاااي أيصيررر هنااا
وَهج: إذا ممكن تاخذ هل الفضاله منا قبل لا اخلص عليها
و ينكتب على گبرها المرحومة شذى.
طلعت وحدها وأبوي يخزر بيها قبل لا يطلع وراها
گتله واني مدنگه على الأوراق إلى گدامي.

وَهج: مبروك على رجوعكم بابا
ماحچه شي عافني وطلع ذبيت القلم إلى بأيدي اني أعلمكم
هسه صار وگت أستخدم الفيديو مو وَهج إلى سلبتوا راحتها
اتخليكم عايشين براحة، أسلب راحتكم مثل ماسلبتوا راحتي.
سحبت جهازي اتصلت ب عميد الدين ماطول وجاوبني
أحتاج حسابك المجهول.
مبين بالشغل من الهوسة وأصوات الادوات الظاهرة أصواتهن
عميد الدين: شتسوين بي
شكي چان بمكانه أبوي ومرجع شذى
والحساب المن
ادزله الفيديو مالتها هيَّ وعيسى.

هسه ادزه الچ.
سده دقيقة ودزلي الباسورد والحساب فتحتهن يمي
مابي بس حساب ابوي الشخصي، دخلت على الملفات المخفية
طلعت الفيديو، عبالي ماراح استفاد منه هه بس هذا اجه وگته بيباي شذاهن
انتظرت وقت ما اگدر ادزه بهالسرعة لأن راح أيصير شك من ناحيتي.
مارست شغلي كالعادة وأبوي والموظفين بايكين طن هوا
لأن شغلهم بدأ ينهدم، اجه الباشا بعد ماراحت شذى
الباشا: أشرررف ماضل واحد من معارفنا مادخلناه.

ولحد الان مالاگين لا هذا الكلب باسل ولا ابنك
أشرف: إلى جاي يلعب ويانه لاعبها صح.
عاط الباشا بصوت رج المكتب رج
الباشا: كلشيييييي دفعته اررررريده بسببك ما ادررري منين جبت هالمهندس شوووف شسوووا بينا.
دخل بشار، عفتهم وطلعت اسمع صوته يمشي ورايَّ
وگفت درت وجهي عليه
وَهج: نعمم؟
بشار: شووگت اشوف ابني
وَهج: ما عندك ابن يمي
بشار: عاجبج أستعمل القوة وياج؟
الي بأيدك سوي حجل برجلي ما البسكم
راح تدفعين ثمن هذا تصرفج.

صير رجال بالاول وتعال هدد
هههه الرجال نفسه إلى حبلج لو نسيتي
بس الذكر والحيوان يمشي وراء هذا الشي وانتَ طبقته يا ذكر.
وجهه احتقن ما يگدر أيسويلي شي لان بنص الشركة
طلع من الشركة عيونه بگصته أفتر بالشركة أباوعلها
متأكدة بناءها كان أيضاً على حساب ضحايا أفتريت
علي الموظفين كلمن مشغول بشغلة، اجت موظفة گالت
الموظفة: ست وَهج ابوج طالبج بالمستودع إلى جوا.
رفعت حاجبي مستغربه أبوي ليش يطلبني هناك.

وَهج: شوگت نزل للمستودع مو چان بمكتبه
من دقائق
هزيت براسي راحت گدامي طلعت أمشي متوجهه للمستودع
بنص طريقي وذكرت بشار وتهديداته مو بعيده تكون خطه منه.
رجعت أمشي متوجهه المكتب أبوي اتأكد
من وجوده
دگيت الباب اجاني صوته رفعت حاجبي طلع شكي بمكانه
فتحت الباب چان گاعك وحدة وگدامه مخططات
أشرف: هاا وَهج
وَهج: اجيت أشوف شنو صار بخصوص الشغل.
كلشي معقد باسل دگته إلى سواها ماتسولف
ماعرفتوا شي عنه؟

لااا إذا الزمه هالهمجي، شصار على الملفات إلى يم عميد الدين جاي اتسوينهاا تطواله
أن شاء الله ذني اليومين يمك جاي احاول اخلي يثق بيَّ.
حاوولي وَهج بكل ماعندج من جهد وتخطيطات
أسحبي بالسره الملفات منه لو تستنخيهاا محتاجهنن.
فتح جهازه متنرفز، اراقب حركاته وملامحه أكيد هسه
راح أيشوف الفيديو قبل لا ايشوفه رفع راسه
البارحة صفا ما اجتني
رجعنا متأخرين من بيت وارث
ضروري تجيني.

أتفاقييي ويااااك لاااا تنساااه صفااا تبقى بعيدة عن كل مخططاتك
بأحتياجها
نعمممم؟ لاززززم نسيتتتت
تمام تمام انسي.
سكتت عنه وهوَ رجع يتصفح بالجهاز الدقائق تغيرت
كل ملامحه وعيونه انفتحت بكل قوة، أبتسمت بخفه ضوگ من إلى ضوگته للناس
وَهج: بيك شي؟
جاوبني وهوَ بعده عيونه متشكله بالجهاز
أشرف: أطلعي برا.
عفته وطلعت والأنتعاش محاوطني هاي نهايتج
يا شذى علمود تعرفين بنت الخدامة شتگدر أتسوي.

شفت الموظفة إلى اجت گالتلي قبل شويَّ عن المستودع
وَهج: تعااااي هناااا
اجتني وجهه مخطوف لونه
اتفضلي
عاجبج تنفصلين من الشغل؟
لااا فدوة والله اني مالي علاقة هوَ گالي إذا ما اسوي هيچ يخليهم يفصلوني من الشغل.
أباوعلها صارت تبچي ووتتوسل عفتها ورجعت للمكتب
مر الوقت رجعت للبيت وحدي أبوي بقى بالشركة
طلب من السائق يوصلني، بديت اشتغل بموضوع
تهكير الحساب الخاص بأحد اشغال سيد الوالد
وعميد الدين رجع من وگت هم.

عميد الدين: ام سَند قريتي الرسالة؟
جنت مندمجه اشتغل رفعت راسي اله
وَهج: رسالة شنو
أفتحي الجهاز مالتج وادخلي للحساب إلى أخذني مني.
سحبت جهازي دخلتله اقرأ بالرسالة وعيوني متجحظه
رسالة من أبوي كاتب بيها
أشرف: عيسى أخذوا الكم بعد مايلزمني لو تگطعوا وتذبوا للچلاب ما يهمني.
وَهج: بكل سهووولة باعه وهو إلى شريك وياه بكل جرائمه
عميد الدين: ماتوقعت راح يبيعه بهالسهولة بس ظافر.

گالها گال يبيع حتى ولده وعنده الوضع عادي مايهتم.
اليوم بشار شافني بالشركة رجع طلب أيشوف سَند
صار نقاش بينا ف من راح وراه بوقت اجتني موظفة
تگلي ابوچ طالبج جوا، واني إلى اعرفه ابوي ماينزل جوا للمستودع
شغلت عقلي ورحت اتأكد طلع مثل توقعي طلع بشار دازها عليَّ
هذا لمن اكسره واشله يله يتوب من سوالفه
أبوي يريد ملف من إلى عندك
انتظري
نهض من مكانه أباوع وراه فتح الكنتور طلع منها ملف ورجع يمي حطه گدامي.

عميد الدين: سلمي الابوچ
سحبته فتحته أباوعله شغلات كلها تخص شغله وارقام مبالغ
تلاعبي بي؟
انطي ال أشرف وخلي يرتاح.
حطيته على جهه ورسالة ابوي بعدها أبالي اول مرة بحياتي
اشوف هيچ اب مستعد يضحي بأولادة علمود راحته زين
إذا عيسى واتبرأ منه، شذى شصار بيها؟
رجعت مركزة بشغلي المهم الخطوة هذهِ وشذى ماترجع الحياتنا بعد
للفجر بقيت گاعدة أحاول اهكر الحساب لأن چان مو سهل يتهكر.

ما غمضت عيوني حد ما طار وانتهى ذبيت لابتوب على عميد الدين تعبانة.
وَهج: أشرف إذا بقى عايش على هالسوالف ف هو بي مجال يتحمل الجايات
عميد الدين: بالحالتين راح يحترك
دگ جهازه باثناء كلامنا بقيت مستغربة باوع عميد للجهاز أستغرب مثلي
هذا وارث
خير ان شاء الله.
فتح خط عليه
هلا يُبا.
بقى ساكت ويستمع اله، نظراته قلقتني حد
ما سداه
وَهج: شصاير
وارث يگول اندك الباب قبل نص ساعة ومن فاتحه.

ما لاگي أحد غير ورقة وبوسطها طلقة بمعنى حياته بخطر.
فزيت من مكاني برهبة
وهسسه وين وارث وريم
رايحله هسه بالبيت خاف كلشي يصير ابقي هنا أنتِ راح اخذ آدم واروح.
طلع من الغرفه يركض أسمعه يدك بباب غرفة آدم واصواتهم صارت مسموعة
شويَّ واختفت معناها نزلوا راحولهم، بقيت عايشة بقلق
منو ذوله معقولة عمامها رجعوا وضامينها الهم ويريدون
ينتقمون لو اكو شخص ثاني جاي يلعب مستحيل
يكون ابوي لأن ما عنده شغل ويا وارث وريم.

جرت ساعة وره ساعة وهم ماراجعين اتصلت بي ما ادري شعجب جاوبني
عميد الدين: يم وارث انا وَهج لا يضل بالج
وَهج: وريم وينهاا وينهاا شلونهااا
ما بيها شي يُبا هاي هل گاعدة يمي
ماوصلتوا الشي
من ارجع نحچي.
سديته منه حد ماصار كلش الصبح نزلت جوا وبدون نوم
راسي واگع گدامي، البنات طبيعيات يمكن مالهن خبر
نزل أبوي من فوگ بأيده جنطه اتفاجأت بي وگف گبالنا
أشرف: اني مسافر كم يوم وأرجع، الشغل يمج وين الباشا.

حچه كلماته وطلع دين ما ضال براسه يمكن هم صارله علم بتهكير الحساب، باوعتلي صفا تهز بأيدها
ما تهتمين الموضوعه
وكل همي ريم و وارث نوب هيَّ اليوم عندها امتحان
دخلوا الولد بس ريم ماموجودة يمه أحس گلبي راد يوگف
وَهج: ريم ويننن؟
لزمني عميد الدين
بسم الله البنيه راحت للامتحان
والتهديدات إلى وصلت
ما ادري احتمال عمامها أو غير شخص لأن بعد ماكو شي يثبت هم
وشلون تعوفونها وحدها هناك.

آدم: وارث اخذها للجامعة وراح يبقى مزروع يم باب الجامعة
حد ماتخلص يجون هنا بعد مايرجعون لذاك البيت راح يرجعون هنا.
زفرت نفس براحة البنات ضلن يسئلن سولفلهن آدم
اندگ الباب بقوة ضلينا واحد يباوع بوجه الثاني گام آدم يفتحه
صفا: خاف وارث
عميد الدين: لا مستحيل مايعوف ريم وحدها هناك گال تمتحن واجيبها هنا.
دخل آدم عيونه بگصته
آدم: بشار هنا
كمز عميد الدين من مكانه وعيونه نطت ركض لبره يصيح.

لطمت على خدي شعنده جاي هذا مايرتاح اله يسحلون بي الأرض
طلعت اركض وراهم، واگف هوَ و وياه واثنين من جماعتهم الخاصة.
عميد الدين: هاااا هالمرررررة جاااايييي بررجليك هممم تنخبززز.
نزع نظاراته بشار يباوع ال عميد الدين الصار بركان
بشار: كلامي مو وياك، كلامي ويا وَهج
اثووووول لووووو تستثووووول وَهج مرررتيييي
رايد أشوف ابني مو من حقها تمنعني
وَهج: تررررررا كافييييي خبصتتنيييي لعبتتتت نفسي.

ابنييييي مااا ابنييييي هسسسسه ذكرررت عندك ابن
وووين جنتتتت كل هالسنووووات فهمنيي ليششش هسه رجعت تطالب بي؟
بشار: لو اغيب الف سنة محد يگدر ينكر يبقى ابني.
رصيت على اسناني
وَهج: ابنك إلى تتهمني بي لو ليش أتعب نفسي وياك انتظر هنا.
دخلت جوا للبيت صعدت اخذت الجهاز ونزلت وگفت گدامه ايديَّ يرجفن
أحنا ناس من نحچي نتعامل بدلائل مو فارغين مثلك.
باوعت للموجودين بس صفا وآدم واگفين زينب.

ما طالعة رفعت الفيديو حطيته بنص خلقته.
آدم: أبلع أبلع
ضل لازم الجهاز ونفس ملامح عيسى علامات الصدمة أعتلت ملامحه
ويبلع بريگه، الفيديو نفسه إلى دزه المجهول من بشار سكران
ويحچي ويطعن بي، وشلون هوَ وشذى اتفقوا والمجهول نفسه چان ظافر.
صفكت أيد ب أيد
مو عندك شك اتجاه هذا الموضوع بعد شكو جاي نافش ريشاتك واتطالب بي
صدگني وما اريد احلف لأن ماتستاهل واحد يحلف علمودك
بس أنتَ عناد بيَّ جاي اتسوي كل هذا ماهامك أي شي.

تريد تعذبنيييي ب أبنييي، لأن ابووك استحقررك بسببي.
والله العظيم دامني أشم الهوا سَند مايوصل الكم يا بيت الباشا وتحلمون تلمسون شعره وحدة منه
اني الربيت والتعبت بي، وحدي بس إلى أستاهله وزلمتكم يواجهني.
عفته وعفت الكل ورايَّ دخلت للبيت بجسم مُرتجف ودموعي
تتسابق، الكل الكل يحاربني ب أبني وين اروح وين أضمه عنهم
يريد يحرگون گلبي بي يريدون يعذبوني بي گعدت مغطيه.

وچهي اشهگ بدموعي محد حاس بتعبي الكل تريد مصالحها.
ماحسيت غير على أيدين تحاوطني واني مغمضه عيوني
عرفته هوَ رميت نفسي بحضنه ابچي بصوت عالي
وَهج: الكل يحاربني بي عميد الدين الكل.
كأنما چان سبب يولد الانفجار المكتوم بداخلي
عميد الدين: اش كافي يا غالية عميد الدين وعيونج محد ياخذه منچ.
راح يبقون يحاربوني والله راح يبقون
رفعني من مكاني حاضني وهو يحچي بكلمات يحاول يهدأ بيَّ.

دافنه راسي برگبته اناشغ مناشغ دخلني الداخل الغرفة
حطني على السرير حاضني الصدره.
وَهج
اني تعبت تعبانة عميد الدين محد يحس بتعبي
انا أحس بي يُبا
اريد اغمض عيوني وارجع افتحهن وأشوف نفسي خلصانه من كل هذا الكابوس.
حضن وچهي وعيوني بعدني مغمضتهن
باوعيلي.
هزيت راسي برفض
عميد الدين: يله وَهج أفتحي عيونج.
فتحت عيوني ببطئ عيوني مغوشة بدموعها قابلتني نظراته
يباوعلي بقهر وشرايين گصته بارزه أردفت
من بين دموعي.

وَهج: أموت إذا ياخذون أبني.
عميد الدين: بشار چان يعذبج؟ الكوابيس إلى اتشوفينها كل ماتنامين هو السبب؟ سولفيلي وَهج سولفيلي الله وكيلچ راح اموت من قهري على حالتچ
عبالي ما أحس بيچ الصبح من تگعدين مخترعه من هالكوابيس وتطلعين للحمام تبچين بي.
نزلت دموعي أكثر واني أتذكر ذيج الايام السود إلى عشتهن ببيت الباشا
وَهج: چان يعتدي عليَّ بالقوا مثل الحيوان چان يعذبني
وابقى بدم عذابه الايام محد يدخل ولا أيشوفني.

بيوم ولادة سَند دخلت الغرفتي وشفته بعيوني و على فراشي ويا وحدة اخابر استنجد ب أهلي محد بحالي.
أمي ماتتت أريد اروح ما خلاني اعتدى عليَّ بيومها ونمت يومين بالمستشفى
محد حاسبه ولا احد كاله ليش بكل مرة اتعذب بيها منه
روحي تفرفح ماعندي غير رب العالمين استنجد بي
بولادتي اخابر أبوي وعيسى محد اجاني ولا أحد ساعدني
امه ما ادري شلون ساعدتني رغم هم ماجانت زينة ويايَّ.
طلعت من غرفتي النزيف أخذني شفت الموت بعيوني.

اني بس اي والله بس اني إلى اتحملت ألم كلشي علمود ابني يجي للدنيا
محد راده وهوَ بطني شلت الهم والغم والتعب وحدي
هم كلهم چانوا يريدون يتخلصون منه الوحيدة
الي چنت متمسكة بي وردته ينور دنياي.
هاي مرت سنين منو ساعدني منو گال هذا ابنه هسه أجه وذكره
اني والله وروح امي لو أدري بي يستاهل أيشوفه من اول مرة
طلب أخلي ايشوفه بسس بشاررر نكسسس نكسس الدرجة
يشكك ب ابنه وعنده شك هذا مو ابنه تعبوني عميد الدين.

ذلوني هانوني أستغلوني كل واحد بيهم أخذ مصلحته مني وذبني.
رفعت راسي اشهگ ودموعي بعدها تحرك خدي
نبض گلبي برهبة من شفته عيونه خابطه حمر ونزلت دمعه منه
حضني الصدره بكل قوته أحس بضلوعي تكسرت
عميد الدين: اسف وَهج لأن ما چنت يمچ بس الشاهد الله
علي كل حرف يطلع مني، راح تاخذين حگج مربع منهم
هل السفله من أبوج للباشا لبشار بس أصبريلي كلها
وگت وتحترك ورقتهم أدري بيج تعبتي بس أتحملي وعد من العُمدة الچ.

بچيت حد مافرغت كل إلى بداخلي لعبت نفسي
شربني ماي، مابين أطراف أصابيعه تغلفت بشعري غفيت بتعب مُنهك قبل لا اغفى گتله
وَهج: أبوي سافر گال الشغل يبقى بيد الباشا وبأيدج
عميد الدين: أدري بي
عميد الدين
عُمره
أنتَ انسان زين ويايَّ ما راح أنسى كلشي راح تقدمه إلى والجاي تقدمه شكراً شكراً اهوايَّ الك.
مرت الايام وريم رجعت يمنا وجدي والباقين رجعوا
هم وبقى موضوع التهديد إلى وصلهم لحد الان ما واصلين.

النقطة داله توضح هالتهديد منين بالضبط.
گعدوا الولد وجدي وحچوا ويا آدم علمود علاجه
وبعد حديث طويل دام ساعات وأقناع اتخذ القرار يبلش بمشوار علاجه
وأجه يوم إلى يروح بي نزلت باجي سلمى من فوگ عيونها مورمه من البچي
سلمى: شلون افارگ أبني كل هل الأشهر.
راحت ألها صفا حضنتها
صفا: باجي آدم رايح يتعالج ويرجع النا أحسن من قبل هوَ تعب وانتم تعبتوا.
سلمى: حسبي الله ونعم الوكيل على الچان السبب.

نزل آدم من فوگ و وياه عميد الدين وزيد لازم جنطته
هو صح رايح يتعالج بَس ما أدري شبينه گلوبنه انعصرت عصر
حضن أمه يبوس بيها يضحك رغم الحزن التارس ملامحه
آدم: بعد روحي سمسم كلها فترة وراجعلج لا تبچين هل العيون
حضنته تبچي وإخوانه عيونهم مدمعة عميد الدين طلع برا.
طلعت وراه شفته واگف لازم جبينه مديت أيدي على كتفه
وَهج: عميد الدين
عميد الدين: هاا أم سَند
إذا أنتَ تضعف أحنا منين نستمد قوتنه.

أبتسم بخفه جر انفي بخفه يضحك
اندگ الباب راح يفتحه اتفاجئنا من شفناه عمي هادي و وياه سيد.
دخلت جوا ما مفتهمه شي
أكرم: شبيچ خوية
وَهج: عمي هادي اجه و وياه سيد.
طلعوا الولد وجدي هم مافاهمين شي
زينب: عمي مايجي هيج شوف كوثر شتارسه براسه
ريم: اشكد اكرهااا يارربي.
دخلوا أكرم وعميد الدين وجوهم مايگصها السيف وگفوا گدام امهم و وجهولها السؤال
عميد الدين: يمه أنتِ صدگ طالبة الطلاگ
من أبوي؟

دخل زيد يطك اصبع خلانه صافنين الوضع مُعقد
وكلها تتشاحن بالنظرات، وهذا عبالك گالوله رابح كنز
سلمى: اي انا وصيت وصية بيد ناهدة تنطي خبر
وعمي يدري بكلشي، شنيي عليمن ضاله بذمته شمستفادة منه
اشو الخير كله الكوثر، من سنين ذابني انا ووليداتي
محد تعب بيهم غيري وغير عمي والحمدلله هسه كبرتوا وأشد ظهري بيكم ماني بحاجته.
أكرم: يمه بس مال تطلگين بهذا العمر اشوفها مادري شلونها.

عميد الدين: بكيفج يمه، البسي عبايتج ينتظرونا بالديوان
دخلت باجي سلمى الغرفتها لبست عبايتها وطلعت بكل شموخ تمشي
وولدها محاوطينها من الجهتين، كمزت صفا طگت أصبع.
صفا: عمي هاي النسوان المعدلة
زينب: يمعودة خليها تطلك هو عمي مانشوفه بس بوقت المشاكل
ولا اله علاقة ب عمتي ربع الدينار ماصارفه عليهم
ولا منطيهم جدي متحمل مسؤؤلية كلشي
و هوَ شدمر آدم غيره.
مرت وگت وكمزنا اني والبنات على صوت الهلاهل.

ضلينا متعجبين شنو هاي الهلاهل شوي ودخلت باجي سلمى
وزيد يطك اصبع ويركص ويهلهل والولد مخنوگين بضحكتهم.
زيد: يمهههه راتب مطلقات راح ايصير عندج بالنص اني وياچ
بعد يا هادي يا هم يحزنون الجوزلان جوا الراتب و ورق خالي ورق
عميد الدين: عاد أبوك رادها من الله يطلگ وهسه اجته للحلگ
آدم: شمستفادين الأبو إلى يفضل الغريب على ولده ما أعترف بي للموت.
أباوع ال آدم مبين عنده غصه من عمي هادي ومن تفرقته بس ضامها بگلبه.

وباجي سلمى حتى مامقهورة مبين گلبها ميت منه
وچانت تحترمه لأن زوجها وأبو اولادها حضن آدم امه
قبل لا يروح و ودعهم واحد واحد سلم علينا قبل لا يطلع دار وجهه علينا گال.
آدم: الحيايه ديرن بالچن على أخواني بعلي إذا اجي واسمع مضوجاتهم ما ارحمچن.
ضحكنا احنا والبنات على كلامه وطلعوا، مجرد طلع صفا دخلت للغرفة بعد ماطلعت منها
وأمه عذبتني گضتها تبچي و وارث حاضنها يهدي بيها.

أما أكرم وعميد الدين وزيد راحوا وياه يوصلونه.
دخلت ال أختي العيون صايرة دم من البچي المشكلة
واضح بدأت تحبه بس خوفها من المستقبل رافض يخليها تعترف النفسها بهذا الشي
وَهج: أمي أنتِ مو ردتي يتعالج
صفا: أي، بَس شوفي رسالته شيگلي قبل لا يروح.
شيگلج؟
حطت الجهاز بأيدي فتحته چانت محادثة بينها هيَّ وآدم
محلفها بروح امي ما توصل للمستشفى ولا تجي أتشوفه، ورافض يودعها.
حضنتها امسد على شعرها وهيَّ تغصغص بدموعها.

صفا: اهوايَّ كرر كلمة انتظريني
وَهج: يرجع أن شاء الله بالسلامة لا تخلين الأفكار الموحلوة تترسخ بعقلج أدعيله.
صفا: راح ادعيله بكل فرض أصلي يرجع آدم إلى الكل يتمناه متعالج من مرضه
وَهج: أن شاء الله.
بدأت الايام تمشي، بَس ايام باهته، ايام ما بيها اي لون
الكل طبيعي امارس حياته بس تحس الكل ماله خلگ بشي
آدم ترك فراغ بهذا البيت، ريم كملت امتحانات.

وعلاقتها مثل ماهيَّ ويا وارث، إلا بيوم وارث نزل يركض من غرفته يصيح ب اسم عميد الدين صوته العالي رج البيت.
وارث: عميددد الدين وووينك.
نهض من مكانه عميد يريد يفهم شبي نزل يلهث بالنفس
الكل أنجمع على صوته وأيده ترجف لازم بيها الجهاز
عميد الدين: ششبيكك وارررث شصايررر
وگف يلهث ب أنفاسه مغمض عيونه
وارث: رررريم.
اسراء.

عالم غامض ماواضحة نهايتي بي، تعب، استنزاف طاقة، فقد، عذاب، وَهن، إرهاق، ضُعف
أنعزال حاد بحق نفسي وذاتي، ليالي سوداء ك سواد أيامي من طفولتي لهذا اليوم.
أيام وأيام مرت عشت عذاب التفقد ضناها جسد بلا روح بقيت
كل ضحكة ضحكتها وياهم، كل كلمة حنونه طلعت منهم كلهن بذاكرتي
اني مو مولاتي زينب بنت على (عليهم السلام) واتحمل ولا عندي
من صبرها، هيَّ هم شافت اخوانها گدامها مقطوعين الرؤؤس.

اني انسانة عبده عاديه، گلبي عنده طاقة
من الصبر والتحمل
تحملت كلشي علمودهم، كلشي سويته علمود اگدر اطلعهم
من ذاك المكان إلى دمهم ترسه، فتحت عيوني
مثل كل يوم بالمستشفى عايشة على المغذيات.
گعد يم راسي يحچي
ظافر: مرت ايام وأنتِ بهذا وضعج تريدين تموتين؟
ما بذرت ردة فعل مني كلشي طافي بعيوني مو بيدي
وصلت مرحلة جسمي ميت ما اگدر احرك نفسي.

حجية امل تغير ملابسي، راحوا أصيل وأسامة بس تركوا وراهم أختهم إلى ضحت حتى بدراستها علمودهم ليش يا بعد عيوني أنتم
نزلت دموعي الماعندي غيرهن دخل حازم بملابسه مال الدوام
حازم: ما حچت؟
ظافر: شوفت عينك مثل ماهيَّ
اجه الدكتور يسويلي فحوصات عيوني تراقب حركاتهم هز راسه بيأس.
الدكتور: لازم تاكل ما ايصير تبقى هيچ ناويه على الأنتحار مريضتكم؟
ظافر: والله يا دكتور داتشوف الوضع حاولنا وياها بكل الطرق.

ضل يحجي وياهم رجعت فاصله عنهم حد مانرفعت من السديه
واخذني يمشي بيَّ بأتجاه السيارة حطني بيها رجعنا للبيت.
أول ما دخلنا للبيت اتلگتنا بنيه ما أعرفها سلمت على الولد وباستهم
رجعت عيونها عليَّ واني بين ايدين ظافر.
بلسم: الحمدلله على سلامتها
ظافر: الله يسلمج خيتي
دخلني جوا حطني بالغرفة دخلت هيَّ وحجية امل
امل: ولچ جدة شنيي لشوكت تبقين هيچي
بلسم: والله صدك ما ايصير هيج البنيه صايرة عظمه وجلده.

حازم: ماترضى تاكل حتى الدكتور ضل يحچي
ومن خلال كلامهم فهمت البنيه اسمها بلسم اتصير اختهم
رجعت غاطسة بعالمي حچوا رادوا ماحصلوا نتيجة طلعوا.
گمت من مكاني فتحت جنطتي إلى بيها أغراضي
نبشتها نبش يله لگيت الصورة الوحيدة الباقيتلي منهم
أتذكر اخذها النا جارنه قبل لا تبيعنه امي.
حضنتها الگلبي ابچي، اتگطعت واني بمكاني يا يأبه شثكل الذكريات على الإنسان.
ولكم اطفال اطفال شنو ذنبهم ياريت الميته اني ولا هم.

شنو شافوا من الدنيا شنو ذنبهم يموتون هيچ موته
شنو ذنبهم يجون للدنيا بدون أب وهم ببطن امي مات ابوي
شنو ذنبهم يعيشون كل إلى عاشوا، ملخت روحي تملخ ابچي بصمت ما اريد أحد يدخلي ويگلي لا تبچين.
رجعت لفراشي حاضنه الصورة غفيت لليل كلش گعدت
علي صوت الباب مال الغرفة إلى أنسد ما ادري منو چان موجود
طلعت من الغرفة أمشي البيت الضوء مالته خافت ودافي مثل گلب أهل بيته.
دخلت للحمام أغسل، فتحت الماي غسلت وچهي.

وجسمي كله يرجف ويرعش معدتي تگطع بيَّ
منتهية
گعدت يم المغسله لازمه راسي بكل قوة تعبت من الألم
صارت عيوني على الموس الطايح بالأرض بصف المغسلة.
مديت أيدي لزمته، أبتسمت ودموعي أخذه مجراها
كأنما اجتني الفرصة، گعدت بالزاوية رفعت ردن ثوبي إلى لابسته
مشيت أصبعي على أوردتي، شگد أخاف چنت من هذا الشي بَس هسه غير.
رفعته اشرح بأيدي الدم كام يسيل عاضه شفتي اكتم الألم
الثانية نفس الحالة غصيت بدموعي ذبيت
من أيدي.

رجعت نفسي منتچيه على الحايط الجرح بگلبي مو بأيدي.
ما أدري إذا جاي أسوي صح أو غلط بَس
كل أعرفة
حياتي أنتهت اني، بعد ما أله داعي أعيش سبب بقائي
بهل الدنيا چان معروف وانتهى من ذاك اليوم
نزلت عيوني
الغوشت على أرجاء الحمام، أباوعله أنترس بدمي
نزلت دموعي قبل لا أستسلم الكلشي واردد بشفه ترجف سامحني يا الله .
غمضت عيوني مستسلمة للغواش والظلام إلى سحبني
خايفة من الله أنتحرت وفرحانة رايحة الإخواني.

ماچانت عندي فكرة شنو الانتحار وشنو عواقبه
يم رب العالمين غير چنت أسمع حرام الشخص ينتحر.
محد علمني شي بالحياة، ما دريت الانتحار رب العالمين حُرمه
ومن قتل نفساً عمداً جهنم مكانه، وانو النفس أمانة عند بني آدم
لازم يحافظ عليها، مهما كانت ظروفه وصعوبة الحياة
وكلشي أيصير ويا الإنسان من خلال حياته كلها أختبارات
رب العالمين يختبر بيها عبده ويختبره بالأصعب والأعز الگلبه.

چا وأحنا المحد علمنا ولا انطانه فكرة عن دينا ولا شنو الحلال ولا الحرام
خلقت بنص عائلة، أب مُعاق، أم ما عندها ذرة رحمه بداخلها أحنا إلى يسمونه ضحايا الأسر المُتفككه الأسر الي
مجرد تخلف وماتهتم للي أتجيبه للدنيا.
أمي واني شضيعني غيرها لا عشت وياها مرتاحة
ولا خلتنا نعيش مرتاحين، حتى احترام الأبوي ماچانت مخليه لأن مُعاق تغلط عليه تجاوز تسبه
وهوَ لا حول لله ولا قوة، أبوي رجال من أهل الله فقير لله.

عيبه چان معوق وشبع ذل بسبب هذا الشي حد ما الله أخذ أمانته.
أسمع أصوات عالية صارت صوت صراخ بس ما اگدر أفتح عيوني
فقدت الوعي مسلمة كلشي.
ما أدري شگد مرت الساعات ورجعت لوعيي بالمستشفى
ظافر: طيبي بالاول واني أعرف شغلي وياچ.
من بعد فترة گدرت أنطق
اسراء: شتريد أتسوي سوي لو تذبني بنص الخنازير ما أهتم
ظافر: واللسان فووووگااهااا شطولاتووو إذا أگضبه إلا اگصه من العرج
اسراء: دروووووح.

فرك وچهه بقلة صبر سحب كرسي گعد يمي
يولي اشتاگيت لهل للسان إلى بطول النعال
النعال براسك
شعملتيي بروحچ
أنتَ شكوووو تنقذنييي
مشتاگه لجهنم بعد روحي چان گتيلي احطچ بتنور جدتي ونفضها.
نزلت دموعي أتقرب إلى يهمس يم أذني
يولي عش تبچين
حفت
من شنو
من ألي سويته
يولي أنتِ بربوك والله بربوك عجل سوايه تسويها هاي.
ارطن ارطن أنباري
بعنادج
باوعتله بتعب خافي أبتسامته
يولي دا تقصد احچيج مشتاگ لأزعاجج
لو مخليني أموت
أسم الله.

ظافر اخواني راحوا بعد ما أشوفهم
لمكان أحسن
واني شلون منو إلى ماچان عندي غيرهم.
اني الچ لا يكون مو بعينج ادب سززز
رب العالمين راح يسامحني إذا اطلب منه يسامحني
رب العالمين غفور رحيم إذا تستغفرين وبعد ماتعيديها.
نزلت عيوني خجلانه من فعلتي خجل من الله
اني ردت أروح يم اخواني
ورب العالمين مختارلچ تبقين بهالحياة تعارضين أختياراته.
هزيت براسي لا
ظافر: عجل لتعيديها
اسراء: حيرتني ب لهجتك ساعة عجل ساعة لعد اثبت.

لهجتي مخبوطه خبط اتريدين جنوبي غربي بغدادي إلى يعجبج.
بقيت ساكتة رجعت لهدوئي، أحس بنفسي ضايعة
ما جاي اتقبل إلى صار مجرد اذكرهم دموعي تنزل لا ارادياً ولدي مو اخواني هل الاثنين
خرجوني من المستشفى
جسدي صاير جسد هزيل، حسيت هسه رجعت العقلي
اني شسويت اني شلون حاولت اموت نفسي شهگت بدموعي
من غلطتي ومن وجعي وعذابي من الدنيا شوگت تضحك الدنيا الي.
ظافر: ترجعين اكل تاكلين، ارجعي عيشي حياتج.

رب العالمين ينطي ويأخذ رزقو وبكيفو أنتَ ما من حقج تتصرفين من كيفج
كُلنا فاگدين، اني لو تسمعين مصيبتي
ب اخوي مو هينه
مأمون النكس مات، ميسون صارت بأيدين القانون.
اسراء: بَس أريد أفهم ليش گتلهم اني سمعت كلامك ويا حازم
بس مافهمت ليش يموتهم شنووو ذنبهم
ظافر: محد يعرف دا يحقق حازم بالموضوع أمچ
قبل الجريمة بساعات متصله ب مأمون ومتعاركين
أتوقع والجواب يمها، ميسون طيحو لحضها ما تدري بشي.

وصلنا للبيت نزلت يساعدني ويسب بيَّ
شوگت اخلص واتصير حلال
شنو
مو يمچ أمشي يله
مخبل
أگبرچ هين والعظيم
أشرد منك
مشهودلچ سويتيها قبل وحذرتچ إذا عدتيها تتحاسبين.
انفتح الباب اتلگتنه جدة امل حضنتني وتعاتب بيَّ
لأن سويت هيچ، باوعت ال أخته مثل الضايجة
وماعاجبها الوضع، أتجاهلتها ودخلنا جوا گعدوني
بالصالة حازم ماموجود بدوامه، صاحت بلسم ال ظافر طلع وياها.

امل: يكفل عليَّ أبو فاضل إذا سويتي بعد بروحچ شي لازعل منچ وما أرضى عليچ.
جاي ارد عليها وفزيت من صوت ظافر الصار عالي
ظافر: كااااافييي شنووو هالكلام دا تحچين من عقلچ
بلسم: ليش مخليها هين يمك كلشي ايصير حتوگع براسك ناقصنا مصايب فوگ روسنه.
نهضمت من كلامها وحسيت بالثكل إلى مسببته الهم
يجوز هم مضايقين بس يخجلون يحچون يمي لو يلمحولي
جدة امل باوعتلي منحرجة، نهضت من مكانها طلعت عاطت بيهااا.

امل: تنچبين وتسدين حلگج لااا افرگه الچ فرررگ أنتِ خطارر هنا تحتررمين نفسچ
بلسم: جدددة تغلطين عليَّ علموود هل البنت إلى ماندري منوو هيَّ ولا نعرف أصلهاا.
اختنگت من كلامها، أيديَّ ما اگدر احركهن متوجعه
نزلت دموعي اسمع الكلامهم ومشاحناتهم بالكلام
ظافر: كفي الشرررر وكاافي أحمدي ربچ حازم ماموجود
لللعب الحزام على ظهرچ وهو يسمعچ تحچين هيچ.
بلسم: هسسسه اخابر زوووجي يجيي ياخذنيي
ظافر: الله وياچ.

رجع دخل وچهه مگلوب گلاب
ظافر: اسراء مالچ شغل بكلامها هاي بلسم تچفص مو مثل اخواتي الباقيات
اسراء: ما حچت شي غلط، واني هم ما اريد اجيب مصيبة الكم كافي كل هذا الوگت متحمليني.
اتقدم إلى مد أيده رفع وچهي يباوع بعيوني بنظرات هيام
ظافر: اني عاشگ هالعيون النعسانة يولي من يوم إلى شفتهم وأتريدين هسه أهدچ تخسين
بقيت جامدة بمكاني من كلامه أبلع بريگي دموعي تجمدت بنص عيوني
اسراء: شتحچي أنتَ؟

حرك شفايفه يجاوبني واجاه أتصال فتح خط ونظرات عيونه مخترقتني
ظافر: أسمعك
چان مبتسم لكن أتلاشت أبتسامتة مجرد سمع الخبر إلى انطوهياه.

الفصل التالي
بعد 18 ساعة و 14 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب