رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والثلاثون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والثلاثون

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس والثلاثون

وَهج.
رب العالمين ينطي أصعب المعارك لأقوى جنوده
وگضيت عمري أدخل بمعركة أطلع منها أرجع أدخل بالثانية
دموعي تنزل ب زحَام (كثرة) وگفت بمكاني سحبت نفس
مو اني إلى تعض الأيد إلى أنمدت إلها بيوم من الايام وحمتها هيَّ و أبنها
ولا اني الأم إلى تنطي ضناها بسهولة.
مسحت دموعي وأني أردد بكلمة وحدة بداخلي
إلي هيَّ راح أنقذك عميد الدين
باوعت للأتصال بعده موجود بشار، ويحاول يحجي ويايَّ.

بعد ما صوتي أختفى منه الثواني معدودة.
بشار: وينج وَهج؟
وَهج: أسمعك
بشار: وين رحتي؟ بيج شي.
كانت نبرة أهتمام منه بَس أكيد نبرة كاذبة مُزيفة
وَهج: خليني أفكر ذني اليومين و أرجعلك خبر.
أنتِ تحبينه
أحب منو؟
عميد الدين.
صفنت بسؤاله، أخاف أجاوب ويأذي هذا واحد حقير وسافل أردفت بعدم أهتمام
لا
شمبقيج وياه معناها
شي ما يخصك.
طبكت الخط بوجهه، گعدت رجليَّ ماتن رفعت راسي للسماء.

مختنگة كأنما شخص جاي يخنگ بيَّ رجعت دموعي تسللت من جديد
شلون أنقذه هسه؟ أختار أبني إلى ربيته بماي عيوني
لو أختار عميد الدين إلى صار سلاية بعيون كل شخص يحاول يتقرب إلي.
فتحت جهازي، طلعت رقم ظافر، حتى النفس أحسه يرجف
أتصلت وكلي أمل ينطيني حل للي أني بي بس خاب أملي
من الجهاز يطلع مغلق، ما اگدر اخاطر بحياة باقي أخوان عميد الدين
كافي آدم إلى أدمر بسبب أبوي، وخلى أمه تتصرف غلط.

ولو ما متلاحگة اختي چان راحت بيها وأدمرت.
طلعت رونق حالها مو أحسن من حالي أو بالأحرى حالنا كله أتدهور
رونق: شتسوين گاعدة هنا وَهج؟
ذبيت حسرة والله الحسرة إلى أنذبها وأحنا بهيج وضع تحسها تأذي صدرگ.
وَهج: بشار أتصل عليَّ.
بسرعة طفرت من مكانها
أتصل؟ هممم خاطفيننن عميد الدين مو
أي
ايا خنيثة يا بشورة
ساومني
لعنة الله عليهم هذوله أتباع أشرف كله مساومات ولد النعااال.

شحال لو عايشة بنصهم وبكل يوم يساومونج شيصير بيج؟
بشنو ساومج هل النعال الجريذي
أما عميد الدين أما أبني سَند.
شلون يعني
أما اسلمه سَند و أنقذ عميد الدين، أما يأذون عميد الدين بحال ماسلمتهم أبني.
عضت شفتها السفلية عيونها لمعت بدموعها
ما اگول غير الله يساعد گلبج كلها تحاربج بهذا الطفل
ولا زلتي متمسكة بي وتحاربين علموده.
يعرفون بي نقطة ضعفي و أستغلوني بي.
نزلت گعدت يم رجليَّ لازمه ايدي رغم مصيبة أخوها.

الا ما منعت نفسها تنطيني جرعة قوة
أبنج يبقى يمج ماكو أي شخص بهذا الكوكب يگدر يمنعج منه
عميد الدين يسگمهم بس يحاولون يوصلون اله
أحنا راح أنشوف حل ونرجع اخوي وابنج يبقى عندج
وهذا النعال ابو حلك إلى يلزگ إذا ماخيسته بالسجون اني لا حفيدة عزام ولا اخت العُمدة.
صار صوت گدام الباب ضوء سيارة و الواضح رجعوا
وارث، زيد، قصي، راحت رونق فتحت الباب دخلوا
وارث وياه زيد، وقصي صاعد بسيارة عميد الدين.

نزلوا رحت عليهم أفهم شلون صار كل هذا وأخذوا.
جان زيد متأذي براسه بس مو أذية خطره معالجينه وگفت اهدأ بنفسي
وَهج: الحمدلله على سلامتك زيد
زيد: الله يسلمج.
وَهج: ش شلون صار هيج تگدر أتفهمني؟
لزمه وارث بدأ يحجي بالتسلسل كلشي صار.
زيد: الرقم إلى أتصل بيَّ، ما چان مسجل عندي
گال محلكم أحترگ الحگوا عليه، بعد اني من سمعت هيج
اجيت كبل ال عميد الدين بلغته وگدامج طلعنه
ما أبتعدنا اهوايَّ ما أنحس غير سيارتين حاصرنه.

المشكلة هم مسلحين واحنا كلشي ماعندنه طلبوا من عميد الدين
يجي وياهم إذا ما اجه يأذوني ولد الچلاب انضربت براسي
بعد فقدت ما أدري شصار بأخوي.
أحس بنضات گلبي صارت ما منتظمة، والنفس صرت
صعب أجره، الرؤيا بدأت تنعدم عندي، لزمت راسي الم صار قوي بي
أنلزمت من وره أسمع صوته يحچي ويايَّ
قصي: شبيج أبوية.
رونق: وَهجج شبيچ أتسمعيني.
وارث: وولكم خشمهاا ينزززف.
فقدت توازني أسمع بس أصواتهم وخبصة هوستهم إلى صارت.

قصي: وَهج أوگفي ضغطج.
اخر شي سمعته فقدت مُغمى عليَّ.
فتحت عيوني اني بالمستشفى رونق و قصي و اگفين يحجون
بَس ما ركزت عن شنو بالضبط بعدني بنص تعبي أنتبهوا
رجعت لوعيي، اجوا يسئلون عن وضعي لزم أيدي بهدوء قصي
يعدل ب أيدي الثانية إلى بيها كانولا
قصي: شلون صرتي طمنيني عنج.
رونق: يااا يااا شوف المثقف ولك اني منك اشك الزيج
قصي: والله أنتِ لو أتسكتين چان صرت بخير.

رونق: راح أمشيها الك بمزاجي لأن وضعي مايسمحلي أرد عليك.
عافته ودارت من الجهه الثانية تسئل بيَّ
غلس عنها رجع يحجي ويايَّ بعيون ماليها القلق
قصي: احچيلي يأذيج شي
وَهج: لا بس دايخة
رونق: غير لگوا ضغطج كلش، اخخ ربي الله لا يوفقك بشار النعال أبن النعال ابو حلك يلزگ.
قصي: الحمدلله عدت سلامات إذا أتشوفين نفسج تعبانة نبقى اليوم بالمستشفى
وَهج: لا أرجع للبيت.
حضنتني رونق زعلانة
رونق: الله لا يوفقك قصي.

ضل قصي صافن حتى اني صفنت على كلامها هيَّ من شافت الجو
صار هدوء وصامت ضلت تباوعلنا عبالك ماتدري بنفسها
قصي: اني شكو ممكن أعرف؟
رونق: شبيك سحگت أقصد بشار والعباس أقصد بشار ما أدري شجابك أنتَ بالنص.
رجع سكت عنها الله منطي صبر سبحان الله مو طبيعي
وعنده هدوء مو هجومي، اجه الدكتور جدد الفحص و گال لازم أنتبه
و أبتعد عن العصبية والقهر واني حياتي عبارة عن هل الاثنين
طلعنا من المستشفى راجعين للبيت.

دائماً بكل موقف صعب أتعرضله أعيش شعور صعب
أبقى أتمنى أنحضن ويگلولي خلاص كلشي أنتهى
بس تبقى أحلام، أحلم بيها، شوگت يتحقق هذا الشي و أعيش شعوره
أحنا البشر مرات نتحمل شغلات أكثر من طاقتنا خصوصاً إلى نكتم
يبقى وجعنا داخل صدرنه و گلبنا، نخاف نحچي ونثگل على أحد
لو نگول المقابل كافي إلى بي ما ناقصة يسمع سلبيات غيره ونبقى نكتم ونكتم.
فزيت من قوقعة أفكاري على فتحة الباب وصوت قصي و هوَ يگول.

قصي: وصلنا أم سَند أنطيني أيدج أساعدج.
وَهج: عادي أگدر أمشي.
مارد عليَّ رفعني شايلني بين أيديه انطى الرونق المفاتيح تقفل السيارة.
دخل بيَّ الداخل البيت، الباب باقي مفتوح يمكن من طلعنا
لأن ما مسدود، خجلت ألزمه بقيت حاطة أيديَّ على صدري.
اتلگونه بيت جدي قلقانين بخصوصي البنات اسراء وصفا وجوهن ما تتفسر من الخوف.
حطني باالصالة، أجن البنات يمي
صفا: شلون صرتي وَهج والله خفت عليج
اسراء: أي والله خفنه عليج.

قصي: ضغطها مرتفع، الحمدلله هسه أحسن
حضنني أثنينهن وبعدهن على نفس الخوف رفعت عيوني
شفته يباوعلنه، المنظر أذاني من هو واگف گبالي وذاك هوَ مبين يريد يكون ويانه.
نزلت دموعي غطيت وجهي بأيديَّ أنفجرت بنوبة بُكاء
أضعف گدام أخواني مو بيدي، اني ربي زرع بيَّ حنية
أتجاه أخواني مرات حتى اني أستغراب من نفسي شلون هالگد أحبهم ومتعلقة بيهم.
صفا: وَهج حبيبتي ليش تبچين
حضنتني ضميت وجهي عن الكل إلى واگف متفاجئ من وضعي.

قصي: وَهج باوعيلي.
رفعت رأسي عيوني مغوشة بدموعي چان قريب مني مثل إلى متردد بكلامه وخايف يتفشل
قصي: أگدر أحضنج؟ يعني إذا اسمحيلي وإذا لا أنسي.
بقيت صافنة بي، البنات يباوعلي منتظرات جواب هم
هزيت راسي بقبول بدون أي تفكير، گامت اسراء من مكانها
گعد بصفي أخذني من صفا الحضنه يمسح بدموعي.
عزام: عوفوهم وحدهم.
الكل طلع بقينه اني وياه والبنات صفا و اسراء
گعدن گبالنا يباوعن علينا
قصي: كافي يا عيني، يرجع عميد الدين.

لا أتخافين
وَهج: شلون يرجع
قصي: لا أتخافين عليه هذا گد نفسه وبشار جبان ما يگدر يأذي.
صفا: هيج بشر يگدر أيسوي كلشي آدم دمروا بالمخدرات.
مسحت دمعتها إلى وگعت بقت تباوع بقهر ضلت نظراتي
تتوزع عليهم هم الثلاثة، إلى أستنتجته أحنا كلنا ضحايا ال أشرف
قصي إلى كان ضحية بينه وبين علياء، رائد إلى راح برمشة عين
عيسى إلى زرع بگلبه وعقله الحقد من صغره وكبر وياه هذا الشي حد ما كبر.

صفا إلى چان قبل يحاربها بأحلامها إلى هيَّ ابسط شي جان حلمها تتوظف
بعدها رجع دمرها وكسرها بفعلته ويا آدم، اسراء الصغيرة
الي ما فهمت شي من عمرها، ربيت طفلين بعمر تحتاج بي أحد يربيها ويدليها على الطريق الصحيح
وأمها إلى حالها من حال علياء و أنچوت بموت أخوانها كل هذا سببه شخص واحد هوَ أشرف.
قصي: وين صفنتي أم سَند
وَهج: هاا، لا هيج.
باوعت النفسي بعدني بحضنه نزلت عيوني على أيده.

چان مصرفن ردن القميص بقت عيوني متجحظة
علي الجرح إلى بأيده، سكتت ما حچيت ماحبيت أحرجه
گدام البنات أكيد راح يحس بالأحراج ومتأكدة علياء وراه.
قصي: أصعدي الغرفتج أرتاحي
وَهج: أرتاح؟ وعميد الدين بين أيديهم
يدرون بنفسهم بس يأذونه محد راح يرحمهم
لا مستحيل عيوني تغفى وعميد الدين عندهم.
صفا: وَهج بس لازم ترتاحين.
نهضت من مكاني أمسح بوجهي
وَهج: شرتاح ولكم الرجال بين أيدين إلى مايرحمون بسببي.

اسراء: شعليج أنتِ شكو تحملين نفسج المسؤؤلية.
صفا: ترا صدگ شعليج أنتِ وَهج
وَهج: وووولكم بشارررر ساووومنييي ب أبني مقااابل سلامةةة عميد الدين.
كلهم وگفوا وضلوا يباوعون للباب درت بجسمي شفت جدي واگف.
دخل وسد الباب
عزام: بشار أتصل بيج؟
وَهج: أي
شراد، ومساومة شنو
گال إذا اتريدين عميد الدين يرجع تسلميني أبني، نزلت دموعي بضعف حيله، يريد ياخذ سَند مني جدي.
عيب على الشوارب إلى تخلي يوصل اله.

قصي: معناها سوا كل هذا علمود تسلمي سَند لأن يدري بالقانون مايحصل شي.
هزيت راسي بعشوائية
وَهج: أي
قصي: سهلةة.
طلع قصي عيونه ينگط منهن الشرار، صاح وراه جدي دار عليه
عزام: وينننن رايح
قصي: ما أسوي شي غلط بس اتأكد من شغلة
عزام: اتأكد و أبلغك.
طلع بدون ما ينطي جواب، دخلوا زيد و وارث ورونق
يستفسرون شصاير، وصار عندهم خبر من خلال جدي حچالهم الموضوع.
وارث: ونبقى ساكتين هيجج؟

عزام: انطوني صبر أفكر لا تستعجلون هو أنعرفت غايته شنو
رونق: جدي أمي راح تموت من خوفهاا فدوة سوي شي تدري بيها شگد متعلقة بي.
طلع جدي تاركنة بنص حيرتنه، مرت الليلة مثل السم عليَّ
جدي دخل الغرفته وبعد ما طلع، قصي هم بعد ما رجع من طلعته
كلمن راح الغرفته بس ما أدري إذا ناموا أو لا
ماعدا البنات بقن يمي.
اسراء: ليش ماتبغلين حازم أو ظافر
وَهج: ظافر جهازه مغلق، وحازم غير بمهمة شلون أنطي خبر.

رونق: ظافر اتركوا لأن بعيد علينا وحازم هم اتركوا الناس هم مامجبورة
بكل مرة يعرضون نفسهم للخطر هل المرة خلينا أحنا نتصرف.
مرت ساعة هنَّ يحچن واني عقلي يدور عن حل إلى
أن لكيت حل واتمنى تنجح هل الخطة رغم خطورتها بس ماكو غيرهاا.
للصبح مانمت غيرت ملابسي قصي ما أدري رجع أو لا
اخذت جهازي، طلعت رقم هل الزبالة أتصلت بي بسرعة جاوب، عبالك منتظر اتصالي.
بشار: هَلا ب أم أبني.

ردت أطيح حضه بالكلام بس فضلت أسكت علمود ما اخرب كلشي
فتحت تسجيل المكالمة إلى على گولت عميد الدين ذاك اليوم
يگول ال قصي بنات أبوك كله بالتسجيلات يتعاملن
و هوَ فعلا بعض المشاكل تطلب أدلة قوية مثل هيج شي.
وَهج: هَلا بشار
بشار: عيون بشار.
عكمشت وجهي بقرف من كلامه
شلونه عميد الدين
متصله علمود هذا الشي؟
جايتك بالكلام
مابي شي بس يتهدد.
حچاها بأستهزاء مقوي نفسه بهذهِ فعلته، بديت.

أسحبه بالكلام و هوَ غبي خصوصاً من يحاول يبرز بطولته
تدري كلش زين إذا أنلزمت ماراح يرحمونك اخوانه
اني رايد أبني و هايهيه، حتى ماضربته ولا سويتله شي
لأن گوا لازمي، مربط بحبل ولعب بجماعتي لعب.
بعدت الجهاز غميته من كل گلبي الخنث مربط ويخافون منه يفكونه.
خالتك تعرف خاطف عميد الدين
هااا، لا ما يهمني هيَّ خططها غير عن خططي
أهااا
شقررتي
بعدني أفكر
لا تلعبين ويايَّ وَهج، ما أخسر غير طلقة وحدة براسه.

لا عبالج أبوج إلى لعبتي عليه أنتِ وهذا أبن عمج.
مامستعدة أخاطر
عفية هيج عجبتيني
ديربالك لا علياء تعرف وتختلف عليك.
سكت الثواني، أني بس أريده يحجي أكثر ويأكد بكلامه هو الخاطف.
لا ما راح تدري اني خاطفه
ليش نسيت قصي هنا، أكيد هسه بلغها.
رجع سكت وتحسه خايف علياء تدري
بعدين أتصل، هسه لازم أسده.
سد الاتصال، أبتسمت بنصر هسه هذا دليل قوي ب أيدي وبعد شغلة أكملها.

واني بالبيت عميد الدين راح يرجع غصباً على شاربك يا بشار.
لبست حجابي ونزلت جوا الكل ماله خلگ شفت جدي
گاعد يحچي ويا قصي إلى بعده بنفس ملابس البارحة دخلت يمهم گعدت
عزام: شلون صرتي اليوم
وَهج: زينة جدو حَبيبي
قصي: أكيد؟
وَهج: أكيد.
عزام: علياء ماتدري ببشار خاطف عميد الدين
هذا قصي
هسه راجع منها واتأكد يگول مالها علاقة بي
قصي: مو دفاعاً عنها بس فعلاً ما تدري
وَهج: ما يهم سواء تدري أو لا، المهم زوجي يرجع النا.

دخل وارث يعاتب ب جدي
وارث: جدي چاا هسه مالگيت غير اليوم تخلي زيد يروح البغداد وراسه مضروب البارحة
عزام: مابي شي زلمه هو يتحمل جرح بسيط.
باوعتلهم يعني
زيد طلع البغداد أكيد علمود موضوع قصي بس ليش جدي ما أنتظر شنو إلى أباله.
للعصر ننتظر خبر من زيد، طلع من المطبخ قصي بأيده صينية اكل
قصي: تعاي وَهج
وَهج: ليش؟
ناكل اني وياج
ما أشتهي.
سحبني من أيدي بهدوء، تحسه حتى من يلزم وحدة.

منه يخاف ياذيها ويتعامل وياها بكل رقه.
أولاً مماكله من عشاء البارحة ثانياً ضغطج
و أكيد ما نايمة
وسهر، تعب، أرق، تفكير، لازم تغذين نفسج شلون تبقى بيج قوة أبوية.
والله نفسي مسدودة
جربي تاكلين بالبداية وشوفي شلون نفسيتج تنفتح
أكيد هسه عميد الدين مماكل وباقي بدون اكل هو هم ما اكل زين اخر مرة.
تعاي يا بابا
گعدني حط الاكل گدامنا رفع أيده بيها الخاشوكة أشرلي
قصي: يله اكلي
وَهج: اني اكل وحدي
قصي: ترجعين يعني؟

بلعت ريگ بتوتر اكلت من أيده، ضل مُستمر يوكلني
رغم يدري زيد راح علمود موضوعه بَس عادي الوضع عنده
ممكن لأن يعرف بنفسه صادق، بَس ليش جدي ترك كلشي
و أهتم لهذا الموضوع إلى ممكن نگدر نأجله الغير وقت.
قصي: شبعتي حبيبتي
وَهج: أي
قصي: عافيات
وَهج: الله يعافيك.
اكل قليل، أخذ الصينية للمطبخ، دخلت للحمام غسلت
وطلعت، اجه جدي وجهازه رن، فتح خط حطيت أيدي على گلبي.

رغم عندي أحساس قصي صادق بكلامه بَس تبقى الشكوك مترأسه العقل.
فتح جدي مكبر الصوت و وگفت بصفه أسمع الكلام زيد
زيد: هاا جدي
عزام: شصار وياك
زيد: ثواني جدي أنتظر.
مبين چان يمشي أصوات بالشارع واضحة حد ما صار هدوء
شوي مبين صعد بالسيارة من طبكة الباب.
زيد: أي جدي
عزام: احچي ولك
زيد: جدي كلام قصي كله صح، اكو بنيه أسمها روزا
وأبوها مدرس هم گاعدين بأحد المناطق إلى ببغداد.

ماكو لاعمام ولا خوال بغير محافظة بس جدي لاحظت اكو
من يراقب البيت والواضح لولو ماخذه حذرها تخاف أبنها يلعب وياها.
عزام: خوش لا ترجع أبقى بمكانك
زيد: ليش؟
عزام: بعدين أفهمك.
سده منه رفع راسه إلي، ابتسامة انرسمت على محياه
عزام: ننقذ البنيه بعدها عميد الدين.
وَهج: شلون يعني
عزام: مو شغلة تفضيل البنيه على حفيدي بس بنفس الوگت
البنيه و أهلها حياتهم بخطر بسبب إلى من عندنه و من واجبنا نحميها.

أما حفيدي خلي يم بشار هسه ماراح يسويله شي.
وَهج: صح كلامك.
عزام: تخابرين بشار تگليله أريد بعد چم يوم إذا سئلج ليش
تگليله انا ما اترك أبني، راح اترك عميد الدين بس أحتاج چم يوم أرتب وضعي بي.
وَهج: يا خوفي يشك بشي وغبائه يتبخر
عزام: الغبي غبي، وأنتِ گدها.
بَس جدي ليش گلت الزيد يبقى هناك
راح أدزله قصي
ليشش
ياخذون البنيه و أهلها يجيبونهم هنا.
فتحت عيوني بتعجب
شنوو
بس يرجع عميد الدين أنشوف حل.

بقيت ساكتة ما أدري إذا جيتهم هنا صح أولا بس شلون وإلي مراقبينهم.
صاح جدي ال قصي
عزام: حضر نفسك والحگ زيد البغداد
قصي: شسوي؟
عزام: تجيبون البنيه وأهلها هنا.
ضل متفاجئ قصي من كلام جدي
قصي: بَس جدي هم مراقبين
عزام: تشغلي عقلك أنتَ وزيد وتتخلصون منهم وراح يجيكم واحد مناك من طرفي هو يفهمكم.
هز براسه ما مقتنع صعد بدل ونزل طلع البغداد
لليل خابرت بشار، بديت أتلاعب بعقله علمود تكون عنده قناعة كلامي حقيقي.

بشار: ليش يعني لازم بعد كم يوم اني نطيتج يومين تفكرين بيهن
وَهج: بشار اني ما اگدر اترك أبني، خلي أرتب أموري
و وضعي ذني الأيام، وبعدها نجيك اني وسَند، و عميد الدين رجعه الأهله.
راح تجين ويا سَند؟
أي، ابني ما أعووفه
وبيت جدج
أطلع بدون ما يدرون اني أرتب كلشي بس هسه ما اگدر راح أتصير شكوك
تمام بس الج يومين ثانيات غيرهن لا ما اگدر اطول بالموضوع
لازم اسافر وأخذ ابني ويايَّ
تمام.

سديته، قابضة أيدي اريد يأخذه مصدگ روحه الحيوان
نزلت الجدي بلغته، بلغ زيد لازم يستغلون ذني اليومين بأسرع وقت
ومنا بديت بكل مكالمة بيني وبين بشار أتصير تتسجل اكو شي أبالي لازم أطبقه.
قصي.
بعد ساعات طويلة، دخلت بغداد خابرت زيد أعرف وينه
زيد: گاعد بالكافتيريا
قصي: وين بالضبط
أنطاني العنوان، رحت عليه طلعت اله بس شيقنع أبوها هسه
خابرتني امي فتحت خط، لبست سماعاتي علمود أسوق براحتي.
قصي: أتفضلي
علياء: وينك.

قصي: أفتر بالشوارع ويني يعني
علياء: ماتجي أتشوف أمك
البارحة چنت يمج ما قصرتي
تعال ماما حَبيبي، البارحة أنتَ غثيتني بالكلام
ماكو فرق متعود بكل مرة أسمع نفس الكلام.
وروح أبوك ما أدري بي خاطفه، وجاي نتصل عليه اني وامه ميجاوب
شعليه، بَس عزام و أحفاده ما راح يسكتون الكم اللهم أني بلغت
شنو وضع بيت جدك
مثل أي عائلة ابنهم ينخطف
خوش لا تجي للشغل ذني الايام خليك يمهم لا يخططون
الشي ضد بشار ويروح بيها الولد.

زفرت نفس بنفاذ صبر
أي يمه أن شاء الله.
سديته منها، شمرت الجهاز لوره بالسيارة شوكت تصحين على نفسج.
وصلت للمكان إلى بي زيد، طبكت السيارة بمكان قريب نزلت اله.
چان گاعد، و وياه ولد شاب يجي بعمره سلمت عليهم گعدنه
ومن خلال الحديث إلى صار عرفته نفسه الشخص إلى گال عنه جدي
قصي: هم مراقبين ممكن أي حركة غلط منه تكون خطرة عليهم.
جاوب الشخص إلى اسمه عماد نفسه إلى جدي دازه النا.
عماد: اكيد خوية، بس اني بعقلي مخطط.

قصي: شنو؟
عماد: شوفوا، ، ضل يشرح بالخطة مالته بس ما أدري إذا تفيد أو لا.
زيد: خوش حجي هذا نتوكل أن شاء الله
عماد: خلي أتصير وره ال 12 ونتحرك.
بقينه گاعدين ننتظر الوقت المناسب.
متندم على كل مرة اجيت بيها هنا وشفتها چنت أتمنى
ما جاي ولا شايفها ولا أدري بشي عنها ورطت نفسي بحب من طرف واحد
وهذا معناها أنتَ أختاريت الموت بس من النوع الثاني على البطيئ
فوگ كل هذا، حياتها صارت بخطر بسببي وهيَّ حتى ماتدري عني.

فزيت من أفكاري من زيد گال
زيد: ابو الشباب مو أحاجيك
قصي: هاا خوية أعذرني
زيد: خلي نطلع.
قصي: يله.
طلعنا من الكوفي متوجهين البيتهم صعدت اني بسيارتي
وزيد وعماد بسيارة زيد، وصلنا يم بيتهم بقينه بعيدين
علمود ما ينشك بأمرنا، ردت أنزل دگ جهازي رفعته طبگت حواجبي رقم غريب.
أنطيته رفض، رجع يكرر بالأتصال فتحت خط
اتفاجئت بالمتصل
رونق: عووووود هووووو ثكيل ما يجاووب
قصي: هااي أنتِ
رونق: ليش ما أتجاوب يالثكيل.

قصي: عندي شغل.
رونق: وين أنتم
قصي: قريبين على بيت روزا
رونق: روزا لو موزا
قصي: رونق شبيج إلى أيشوفج يگول ماكو بثكلها
وغصباً عليك ثكيلة ورزنه.
استغفرالله، هسه شرايده متصلة
اوگف نسيت
أستلم
هااا ذكرت شوف أتلثم
السبب
لا يلكفوك ويروحون لولو يگلولها
ما جايب شي ويايَّ، واني مو وحدي زيد وبعد شخص ويانه.
مع كل هذا أنتبهوا
تمام عيني ممنون للتنبيه
أنتبه الأخوي، راسه بعده متأذي
من عيني
سالمه، مع السلامة.

سديته منها، سوالفها مرات أتضحك، الله يحفظها لأهلها.
رحت السيارة الولد صعدت وياهم
قصي: اريد شي أتلثم بي
زيد: ليش راح ندخل مداهمة على أهل البنيه
مداهمتيش بس ما أريد إلى جاي يراقبون أيشوفوني لو يلمحون شي مني
أسويلك قناع مال مهرج ونفضها
الله ينطيني قابليتك
أوگف عندي مشمر من الشتاء شامره هنا.
طلعه شمره عليَّ، لزمته، چنه واگفين من الجهه الثانية علمود محد أيشوفنا
عماد: يله شباب خلي ننزل شوفوهم ذولاك سيارتهم.

لفيت المشمر على وجهي، نزلنا نمشي أحنه الثلاثة
بأتجاه السيارة چانوا أثنين، من شافونه قريبين صرنه
سووا روحهم جاي ايسولفون يبعدون الشك عنهم.
وگف زيد يم الجامه، نزلها إلى گاعد بمكان إلى يسوق
زيد: السلام عليكم شباب
عليكم السلام أتفضل
زاد فضلك ابو الشباب، سيارتنه عطلت جاي ندور على أحد يساعدنه
المطلوب منه؟
أتساعدونه ندفعها وبعد إذا بيكم غيرة العراقي
ما تسمحلكم غيرتكم تعوفونه بهذا الوقت بنص الشارع.

ضلوا واحد يباوع للثاني نزلوا من السيارة اثنينهم
مشوا لگدام شويَّ، الشارع فارغ، طلعوا أسلحتهم زيد وعماد حطوها بنص ظهرهم.
زيد: شايفين إلى يسوي أي حركة شسوي بي أويلي عليج يمه
أخلي مخه مطشر للچلاب هنا.
ضلوا مصدومين حچه واحد منهم
منو انتم
ناس خيره بعد روحي
عماد: راح ناخذهم أحنا، يكونون بضيافتنا اليوم، ونرجع الك.
ما أحس غير ضربة علابية انطاها زيد الواحد منهم كاش وجهه بقرف.

زيد: زمال شنو ما تسبح رگبتك مزنجره الصابون حتى بربع تلگى.
ضحك عماد، اخذوهم، رجعت السيارتي أنتظرهم.
راح يخلونهم بمكان أمن بين ما نحل شغلتنه تقريباً
صارت ب 5: 00 الفجر رجعوا إلى صعدوا يمي فحطانين
قصي: وين وديتوهم
زيد: بمكان الجني الازرگ ما يدري بي
عماد: حجي عزام خوش يخطط
زيد: چاا بعد هذا عزام العلم أروحله فدوة بعد روحي.
قصي: خاف الرجال ما يتفهم الموقف ويوصلها للقانون
زيد: نحاول، بس لو نخليهم يروحون لاقاربهم.

احسن جدي شكو جايبهم النا، بيتنا صار عبالك روضة أطفال.
ههههههههه شلون شايل كل هالناس
همزين جدي طبگ قطعتين سوا الواضح جان يدري بيته أيصير روضه.
مسحت وجهي، بقينه گاعدين ناموا هم واني گاعد أباوع للبيت.
صفت سيارة نزل منها ولد شاب مرتب بقى واگف گدام البيت
فز گلبي ويا فتحة الباب، طلعت منه روزا هيَّ طبيعة لبسها
مو مثل بناتنا ولا محجبة، أحس بجسمي جمد من شفتها حضنة الولد.

فرگت عيوني يمكن يتهيأ إلى لو بحلم بس لا والله هذا واقع
صعدت وياه بالسيارة وراحت، نزلت من السيارة أباوع وراهم
رجعت للسيارة گعدت الولد.
زيد: شبيك
قصي: أنزلوا بسرعة السيارتك أبقوا انتظروا بيها عندي شغلة بسرعة أكملها وأجي.
نزلوا وهم ما مفتهمين شي ولا عندي الوقت إلى أوضحلهم
مشيت سريع الحگ سيارتهم، چانت بعيده گدامي بقيت وراهم
حد ما وگفوا ونزلوا يم محلات اثاث، نزلت دخلت وراهم.

صرت قريب عليهم أسمع الصوتها الناعم وهيَّ تحچي وياه.
روزا: لا هاي مو حلوة خلي أنشوف غيرها.
بقوا يحجون ويباوعون للغرف
لحد هل اللحضة ما فاهم شي، إلى أن أنصدمت بكلامها وياه
الي خلاني أموت واني واگف بمكاني، أتمنيت ميت ولا سامع هذا الشي.
روزا: أوف ماباقي شي الزواجنا غير شهر ولحد الان ما مامختارين الغرفة.
لزمت بالميز وگفتي صارت ما متوازنه لزمني العامل إلى يشتغل بالمحل
خيرك خوية بيك شي
قصي: هاا لا لا، مشكور.

طلعت من المحل مختنگ من الوضع إلى اني بي
هم حب من طرف واحد، وهم طلعت مخطوبة
بس ليش ما چنت أدري ليش ماصار شي يوضحلي
هل البنيه بعمرها ماراح تكون الك يا قصي.
گعدت بالسيارة النفس گوا أسحبه عصرت عيوني
رجعت للولد، الطريق كله أمشي بي ضايع وأستوعب و أصدگ
إلي شفته وسمعته، وصلت يمهم، بقيت بسيارتي گاعد
إذا اگول ماندبت حظي بهاي اللحضة أچذب عمري بالثلاثين
بس ما أتذكر بيوم عشت يوم مرتاح لو السعادة.

حاوطتني بيوم عشت مخذول طول عمري بسبب أفعال امي و أبوي.
سحبت نفس وصارت عيون أخواتي گدامي أبتسمت بنص أذيتي
قصي: إذا چنتن بس أنتن الربح بالحياة هايهيه ويا محلاه من ربح.
نزلت من السيارة أستجمع قوتي، الولد گاعدين منتظرين
عماد: يابه وين رحت ضل بالنه يمك
قصي: ماكو شي، الرجال هم طلع من بيته؟
زيد: لا محد طلع.
راح أدخل أتفاهم ويا الرجال
زيد: عماد يبقى هنا واني أنزل وياك
تعال.

نزل عدلنا نفسنا رحنا نمشي حد ماصرنه گبال الباب دگينه جرس البيت
أنفتح الباب من قبل والدها سلمنا عليه وذاك السلام والترحيب منه.
ابو روزا: أتفضلوا عمي
قصي: زاد فضلك حجي، بس رايدينك بموضوع
أتفضلوا
دخلنا وياه جوا، گعدنه بمكان المخصص للضيوف
باوعت المكان صورها موجودة وهيَّ بين أمها وأبوها واكو صور هم لولد شاب يمكن أخوها.
ابو روزا: أتفضلوا محتاجين شي ولدي.

زيد: سلامتك حجي بس عندنه سالفة وياك وأتمنى تتفهمنه بدون ما تفهمنا غلط.
أبتسم وعلامات الاستغراب بملامحه ومبين رجل متفهم من هدوئه وثقافة كلامه.
أن شاء الله خير
قصي: حجي اني رجال صاحب عمل وعندي اعداء
ومن فترة جنت قريب هنا من بيتكم و صارت شغلة وبنتك جانت قريبة
عليَّ عبالهم البنيه تخصني، وصارلهم فترة يهددوني بيكم وبنتكم وكل ضمهم انتم تخصوني.
فتح عيونه زيد مامصدگ كلامي وشلون غيرت كلشي
زيد: قصي.

قصي: خلي نتفاهم ويا الحجي.
أشرتله يسكت، ضل ساكت واني رجعت اكمل كلامي
مو راهمه اجيب البنيه البيت جدي وهيَّ مخطوبة
وأبوها من يگول يتفهم موقفي الحقيقي.
ابو روزا: يعني شنو ابني بنتي هسه مراقبة
قصي: قبل يوم أي بس حالياً لا، بس ضروري تبتعدون هل الفترة منا
و ان شاء الله بس ينحل كلشي أبلغك ترجع البيتك أعتذر عن هيج مشكلة.
ضل صافن وكل ملامحه تغيرت من خوفه على بنته واحنه بعدنه گاعدين خابرها.

ابو روزا: هاا بابا وينج. أي زين. يله ارجعي للبيت. لا يا أبوية غير مرة يله أنتظرج.
سده منها ورجع يكمل بكلامه
انتم منين
بصرة
لعد شجابكم لهنا أبني
شغل حجي شغل
اني ماعندي غير ولد و مستقر خارج العراق وهل البنيه أعز من روحي ذوله.
أعتذر منك أتمنى تتفهمني، مارايد الموزين الكم
شگد لازم نبتعد زواج بنتي عن قريب.
ضل زيد صافن بكلامه يباوعلي
زيد: بنتك مخطوبة؟
اي بابا
هاا بيها الخير أن شاء الله الله يسعدها.

بقيت اشرح لأبوها لازم يطلعون منا فترة وهو ذكر عنده اخوانه
ب سامراء أقترحت عليه يروح يمهم فترة اخذت رقمه بعد تعب من الاقناع يطلعون منا.
وگفنه نريد نطلع اني وزيد يم الباب الرجال يسولف ويانه
و نزلت هيَّ وخطيبها، سلموا وتباوع علينه بأستغراب
روزا: السلام عليكم.
رديت السلام بدون ما أباوع عليها.
قصي: أحنا نترخص حجي وأن شاء الله أنتظر خبر منك
روزا: أن شاء الله.

عفناهم واگفين، ورجعت السيارتي ما أشوف گدامي صعد زيد بصفي.
زيد: طلعتتت مخطوووبة.
أي
شنوووو أي، چنت تدرررري
لا، اليوم الصبح عرفت
مو چنت تجي أتشووفها ماتدري
من يوم إلى أمي درت قللت جياتي
چااا أمك تدررري بس خلتك على عمه عيونك علمود تبقى مستغلتك.
مو بعيدة، أحتمال چبير تدري وضمت عني.
زيد: بس كون أبوها يقتنع ويقنعها علمود نأمن عليهم
ونرجع، أخوي بين أيدين ابن الكلب بشار ماندري عايش ميت.
قصي: أن شاء الله خير.

طلعنا من منطقتهم عفتهم بقيت أفتر بشوارع بغداد
أباوع للناس، إلى تمشي، شفت من بعيد عبر الشارع رجال
جبير يدفع بعربانه، شكله تعبان ومو مال شغل
چبير بالعمر إلى مثله هسه اكو من يخدمه عبرت اله سلمت عليه.
قصي: الله يساعدك حجي.
رد عليَّ وهو يلهث بأنفاسه من التعب
حياك الله
اسمحلي أساعدك
لا أبني هذا وصلت الشغلي مشكور ياعيني
ميخالف اني رايد أساعدك.
اخذتها منه أدفع بيها، بيها شغلات بسطية بسيطة مال ملابس وجواريب.

حطيتها بالمكان مالته، حطل الطبله مالته گعد عليها
مشكور الله يوفقك استاذ.
لا شكر على الواجب.
أبتسم يهز براسه، أيدي تعبانة والكبر واضح بيهن
اخذت جواريب وملابس كم قطعة هو يبيع مال أطفال
قصي: أريدهن الأبن اختي
اشتريتهن منه متقصد، ذبيت خمسة وعشرين ورحت صاح ورايَّ
يريد يرجع الباقي رفعت أيدي اله
محلل موهوب حجي الله يرزقك.
خابرت ابو روزا اتأكد شصار وياه
قصي: السلام عليكم
ابو روزا: عليكم السلام
اني قصي
هاا هلا بيك.

شصار وياكم
جاي أنجهز بأغراضنه ساعة ونجهز
تمام أنتظرك ابو روزا.
سديته رجعت أمشي للولد عفتهم بمكان واگفين
وصلت يمهم حطيت إلى اشتريتهن بجهه
زيد: شنو هذا
قصي: شغلات شفت سَند وذكرته اخذتهن اله
مرت ساعة
واتصل ابو روزا گال جاهزين طلعنا الهم.
وصلنا الهم نقلنا أغراضهم بسيارتي لأن لازم اوصلهم بنفسي وأمن عليهم
صعد هو زوجته وبنته.
زيد: راح أنتظرك يم عماد
قصي: لا أرجع للبصرة، اني أوصلهم و أرجع.

صعدت أتوجهت بيهم إلى سامراء، أحارب بگلبي وبعيوني
علمود ما أباوع عليها، الطريق كله أتغاضى عنها
وأجبر بنفسي وأقنعها هايهيه مو الك يا قصي
وصلنا سامراء البيت عمها نزلوا نزلت أغراضهم قبل لا أرجع وصيت أبوها
قصي: حجي شتحتاج تخابرني رقمي يمك والله يخليك لا اترجعون إلا واني مكمل موضوعهم
ابو روزا: أن شاء الله ياريت تستعجل لأن بنتي تعبت يله قنعتها تجي
أن شاء الله.
رجعت البغداد، خابرت عماد اشوف وين وده ذوله.

ها عماد وينك
يم هل الخنث
خليهم يروحون
أكيد؟
أي.
سديته دمي يفوررر يفوررر، خابرت امي
قصي: چنتي تدرررريننن موووو
علياء: بشنو ماما
چنتييي تدررين روووزا مخطوووبةةة
منين عرفت؟
يعنييي تدرررريننن موووو اخخخ منج اخخخ دمررتينييي
ضميتي هيجج شي علموددد تبقين مستغلتنييي.
كاافي قصي لا تنسى اني أمك.
رديت عليها وگلبي ينزف قهر منها أصيح فاقد
يارررريت موو ابنج والله أتمنيت أنتِ مو امي خجلتينيي گدام خلگ الله كلهاا كل أذيتييي منج.

چلابج هسسسه راح يجوونج روزا بعد راحت شغل
بأحلامج بعد أوصله شترريدين بعد أتسووين سووي
سديته منها، أمشي بكل سرعتي طاير مامهتم النفسي.
وَهج.
رجع زيد حچه كلشي عن قصي والبنيه طلعت مخطوبة متت بقهري
عزام: وووليش تعوووفه وحده
زيد: ما رضى أبقى
عزام: راح تموتوني انتم ولكم
زيد: چاا شمدرينه مخطوبة اليوم يله درينه.
اليوم اخر يوم لازم باجر أتصرف هاي مرت اربع أيام
عميد الدين مو يمنه وأمه منتهية البيت كله مگلوب گلاب.

لليل وقصي ماكو، صبيت اكل الابني بصحن طلعت من المطبخ
دخل قصي، بس منتهي من شفت وضعه ووگفته مامتوازنه
حطيت الصحن بالأرض، ركضت عليه لزمته أحاول أفهم إلى بي.
وَهج: قصي
كانت لحضة مليانه، الم، ضعف، خذلان، أنكسارات
نزلت دموعه للمرة الثانية و هوَ ضاغط على أيدي
قصي: طلعت مخطوبة وَهج.
وَهج: رب العالمين يعوضك أن شاء الله
قصي: شيعوضني، اني أول مرة أحب انسانة هيج ما أريد غيرها.
وَهج: مو كلشي أنحصله بالحياة نحصل عليه.

قصي: شفت لازمه أيده گدام عيوني ويختارون غرفتهم.
حضنته اهدأ بي موتني دمرني بكلامه يحچي بنبرة مكسورة
محد حبني، حتى هيَّ ما گدرت أخليها تحبني
لا تحچي هيج
حتى أمي أستغلتني، كسرتني چانت تدري وماتحچي.
الله يلعنهاا ويلعن كل أم مثلها حسبي الله ونعم الوكيل بيهن حرامات ذني الله يرزقهن بأولاد.
نزلت رونق من فوگ بقت تباوع بأستغراب أتقربت النا
هو چان يحچي بهمس وخنگ ما أيريد أحد يسمعه.

گعدت رونق گبالنه تباوعلي مامفتهمة الوضع كله
رونق: شبيَّ قصي، ليش هيج حالته؟
نهض من مكانه يمسح بوجهه منزله راسه مايباوع
بوجهنه صعد الغرفته، گعدت بمكاني لازمه جبيني
رونق: شصاير
وَهج: مو تعرفين إلى يحبها طلعت مخطوبة
أي
طلعت علياء تدري وضامه عنه تستغل بي
خطية والله أنقهرت من شفته هيج.
نهضت من مكاني ذني اربع أيام بس اخذن
من حيلي شگد
وَهج: الله كريم يجي يوم الظالم ياخذ جزاته
رونق: رايحه أشوف امي تعبت ذني الايام.

راحت الامها، اخذت الصحن مال الاكل رحت ال سَند وكلته ورجعت
صعدت فوگ باوعت الباب غرفته، بقيت مترددة أروحله أو لا.
انفتح باب الحمام طلع منه چان يتحمم ينشف بشعره
قصي: محتاجة شي
وَهج: لا، شلون صرت
الحمدلله.
شفت جدي جاي يصعد فوگ النا اجه بأتجاهنا
ضل يباوع
بنظرات تتفحص قصي تفحص بس ماحچه.
عزام: باجر عميد الدين لازم يرجع
قصي: أن شاء الله
عزام: وهذا الشي راح يكون من مسؤؤليتك أنتَ و وَهج.

صفنه أثنينه بكلامه، أثنينه ألتزمنه الصمت بالنسبة الي
فضلت يكون هيج ومحد يدخل علمود محد يتأذه.
وَهج: تمام.
عزام: أي واحد يدخل أتطردونه
قصي: كلامك على عيني وراسي بس مافهمت ليش كل هذا
عزام: ردت نشتغل بموضوع البنيه علمود من ترجع أتساعد اختك
ترجع زوجها وبهالحالة محد إلا شي عليك ولا يهددك.
ليش بالاول ردتنه انجيبهم هنا
چنت ناوي أخطبها الك الشاهد الله بس الحمدلله على كل حال مو من النصيب.

أبتسم بخفه وعلامات الحزن بوجهه
الحمدلله، بس ليش اني و وَهج ماكو أحد ويانه
بعدين تعرفون.
عافنه ونزل وهنا أكد على الكل محد يتقرب النا اكيد
چان اكو رفض من الولد ورونق بس كلمة جدي بالنهاية إلى تمشي.
قصي: سولفيلي كلشي علمود أفهم
بديت أشرحله كلشي من بشار خابرني لليوم والتسجيلات كلها يمي
دخلنا الغرفتي سمعته كل التسجيلات وأعترافاته.
وَهج: اني گلت نستغل بشار بيهم واحنا هنا يرجع عميد الدين.

قصي: اممم هيَّ حلوة هل الخطوة بس فكري بيها ممكن يأذي عميد الدين
هم ويطفر ما عنده مانع هذا لأن دم الباشا بي
وَهج: هم فكرت بيهاا
شنو إلى أبالج
خلاص، أنطي خبر راح اجي اله اني وسَند وأنتَ و رونق أستلموا الموضوع بالقانون.
رفع أيده معترض
لاااا إلا هاي البنيه ما أريدها تشاركني بشغل
ليش؟
ما اگدرها بصراحة عنادها قوي
بس ذكية
خليها بعيدة من نلزم بشار، ويصير تحت قبضة القانون هيَّ هنا تدخل.

هزيت براسي موافقة الرأي مالته، خابرت بشار وبلغته
باجر راح نجي اني و سَند اله، صح خطر الموضوع
بس لازم أنقذ عميد الدين وبشار ياخذ جزاته
هو قبل شرد
خاف على نفسه من أنلزم أبوه، وبعد ما عرف ماعليه شي
رجع بَس مايدري برجعته كتب نهايته.
الثاني يوم نزلنا اني وقصي صفا خايفة على سَند بصعوبة
گدرت أقنعها، بَس مستحيل أگدر أو بشار يقبل نتواجه وحدي إذا مو سَند ويايَّ.
صفا: فدوة وَهج أنتبهي
وَهج: أن شاء الله أمي أدعيلنا.

قصي: وَهج أنتِ هسه شگالج يشار
وَهج: راح يدزلي سيارة جماعته ياخذوني
قصي: حَلو، راح أطلع گدامج علمود ماينتبهون أراقبكم.
نزلت رونق من فوگ تركض وأتصيح مبدلة والله يستر
عليها صاحبة شخصية فخمة بشكل مثل مايگولون هيبة المحاماة بيها.
عزام: وين رايحة؟
رونق: وياهم تاج راسي جدي.
عزام: شگلت أناا
رونق: اسفة بس مضطرة هل المرة أكسر كلمتك لا تزعل فدوة الوجهك.

باوعلي قصي ما قابل بس ما يگدر يحاجيها أولاً مايسلم من ألسانها ثانياً عنادها.
قصي: زين أنتِ شراح أتسوين من أتروحين.
ردت بعدم مبالاة
رونق: خاف عيونك بيهم تلوث بصري هسه من يضلن يباوعلي يتنظفن.
وارث: رووونق؟
عضت شفتها منحرجة
رونق: اسفة جفصة غلسوا عنها
زيد: الافضل مثل ما گلتي أنشدهن أحسن
رونق: يُبا كلمة طلعت بدون أنتباه هسه شصار أحترگت الدنيا.

دخلي نطلع هسه اخوي عند هذا ابو حلك اليلزگ الله العالم شمسوي ما أمسوي.
عزام: ديروبالكم ولدي
رونق: حازم رجع وراح يكون ويانه.
طفرت اسراء من مكانها
اسراء: سلميلي عليه وگليله كلشش كلشش مشتاقتله هووو وظ.
وَهج: أي أي.
خزرتها ما تذكر اسم ظافر، ما ادري ليش عميد الدين محذر لليوم ينذكر اسمه.
داروا أكرم وارث وزيد يباوعولها
زيد: خمسسة گدامج أحتررميهم
وارث: هذني صدگ مقررات يخلنه مكرنين.
اسراء: ماحجيت شي غلط ترا.

طلعوا رونق وقصي وراهم بساعة طلعت أخذه ابني
والنهاية مجهولة، وگفت على الشارع العام أنتظر السيارة تجي.
سَند: ماما
وَهج: قرة عيني
وين رايحين
مو گتلي البارحة مشتاق ال عميد الدي.
كمز بمكانه
أهوووواي هلگد هلگد.
يفتح بأيديه عود هالكثر مشتاقله
أي ف أحنا راح أنروح أنجيبه ونجي مو تخاف من شي
لا اني رجال ما أخاف.
بوست أيديه الناعمات السنة لازم بالمدرسة يتسجل بس هو هم ناعم ماخذ نعومتنه اني وصفا.

وره دقائق وگفت سيارة گدامنا عرفتهم جماعة بشار
من لبسهم صعدت وياهم، وأنطلقنا جنطتنه ويانه علساس
مال ملابسنه، مشت السيارة بالساعة الكاملة ما أدري
وين بالضبط مناطق أول مرة أدخل بيها إلى أن وگفنه گدام بيت
نزلنا قبل لا أخطي خطوة، واحد من جماعته أستوقفني.
مد أيده يريد ياخذ جنطتي إلى لابستها على كتفي ما أحس
غير سَند ضربه بأيده طابك حواجبه خازره
سَند: لاااا تلزم ماما
طلع بشار على ثغره أبتسامة نصر وعيونه على سَند.

مد ايديه يريد ياخذه ماقبل سَند يروحله أتلاشت أبتسامته.
بشار: تعال بابا
ضل سَند لازم بملابسي مايقبل يروح اله
وَهج: بشار لا تضغط عليه بعده ما متعود
بشار: تمام
وَهج: ليش جماعتك يريدون ياخذون أغراضي؟
تفتيش للأحتياط.
رفعت حاجبي بأستنكار واني احچي بداخلي وعبالك تغلبنه بنقطة
انطيتهم أغراضنه جهازي سلمته القصي ماجبته ويايَّ
وجنطنه مابيهن أي شي غير ملابسنا.
درت وجهي من شفت سيارة وگفت ونزل منها رجال سيد.

بقيت مستغربة، أتقدم سلم على بشار، شاف بوجهي علامات الاستفهام
بشار: هذا السيد راح يطلگج أنتِ وعميد الدين.
صرت أبلعم سرت رجفة خوف من كلامه
وَهج: نتطلگ؟
أي قابل تبقين زوجته وانتِ راح تجين ويايَّ
هزيت راسي بقبول
داخلي وجر بناره، هسه عميد الدين من يسمع هذا الشي يتخبل والله.
دخلنا جوا بعد ما فتشوا أغراضي، السيد ويانه گعدنه بصالة
صغيرة تخنگ مثل قذارتهم، عيوني تدور حول المكان تدور عليه.

ما اله أي صوت، گعد بشار يم السيد يحجي باوع ال السيد ال سَند و ضحك
السيد: هذا الطفل أبنك مو
بشار: أي ليش؟
السيد: سبحان الله كلش يشبهك.
ضل بشار يباوع علينه، مجبورة أتصرف وطبيعي عكس
كلشي بيَّ خوف قلق رهبة من إلى راح أيصير
بشار: نبلش سيد
السيد: يله.
رجف گلبي من كلامهم، السيد مبين حشة محمد إلى يهمه يستلم فلوسه
ما مهتم الشي، خصوصاً إلى نفس حالتنا واضح وضوح الشمس شنو.
بشار: جيبوا عميد الدين.

حطيت أيدي على جهة گلبي إلى صارت نبضاته مُتسارعة
دقائق هيَّ ودخل بطوله لازمينه رفعت عيوني اباوعله
چان رافع حاجبه بحده، بعده ما منتبه الوجودي اني وسَند.
سرعان ما ألتقت عيوني بعيونه، رخت كل ملامحه
الثواني أعتلت الصدمة ملامحه جاحظ عيونه أتجاهي
عميد الدين: وَهج؟
وگفت رجليَّ صارن خيوط من الخوف، بقيت ساكتة
نزلت عيونه على سَند، خزرني ضاغط على أسنانه بغضب
عميد الدين: شتسوين هنااا؟ هددج مو
بشار: يله سيد بلش.

يبلش بشنوووو، وَهج ليششش ساكتة؟
درت بعيوني إلى صارن يحرگني مدمعات، أدري كله متفق عليه
بس گلبي ما أتحمل يشوف أذيته وهوَ ماعنده علم كل هذا مخطط اله
وَهج: نتطلگ.
أختفى صوته رفعت راسي شفته يرمش بثكل يبلع بريگه
ملامح الصدمة الكبرى مزروعة بوجهه
شتحچين أنتِ؟
ترجع البيتك، واني أعيش ويا أبني ويا بشار.
وهيچ هين عندج بكل سهولة تكسرين إلى مدلج روحه للموت .
من البداية چان الزواج أتفاق وهسه أنتهى.

لزمج من الأيد إلى توجعج احچييي.
أتجاهلت كلامه غصباً عني
و أحس راح أموت وينهم حازم وقصي وين صاروا.
عميد الدين: بشارررر كلب أبن سطعش كلب بيك خيررر بس فكنيي
إلا ازووعك العافيةةة، نذل تستغلهاا ب أبنها.
رفعت راسي بسرعة باوعتله
عيوني ضلت تباوعله بتسائل شلون عرف هذا الشي.
لا تباوعين هيج گتلج قبل ثقتي بيج ماتنكسرر
لأن أعرررفج شنو وَهج، هووو هددج أدري بي هيج ناس
ما عندهم غير الاستغلال والتهديدات.

بشار: كاافي لا تلغي
عميد الدين: هسه شبيك مو رجال أنتَ تعال نتواجه انا وياك يُبا
ورب العرش حرام أيسحبونك مني عاايش
بشار: ما أحب اوسخ نفسي
عميد الدين: وين اكو واحد يستنكف يتوسخ بنفسه.
أشر بشار للسيد علمود يبدأ، بكل حرف ينطقه روحي
جاي أحسها تنسحب مني، طلب السيد من عميد الدين
يرمي يمين الطلاگ، ضل عميد الدين يباوعله ببرود
عميد الدين: شايفين هذا الحايط إلى وراكم ارگعوا
روسكم بي وأگعدوا أحلموا انطق يمين الطلاگ.

بشار: لا تخليني أستخدم القوة وياك
عميد الدين: ديلا يلا شو صارلك أيام بس تهدد كلشي ماكو رجليك چنهن رجلين فسيفس.
أندگ الباب فزيت من الدگة، أكيد أجوا أي أي اجوااا
بشار: هذا يمكن محمود اجه روح أفتح الباب.
منو محمود ما أدري ولا أهتميت اله، طلع واحد من جماعته يفتح الباب.
بقيت عيوني على الباب وسمعي ركزته، بشار يهدد ب عميد الدين
علمود يطلگ، وعميد الدين يحجي بكل برود وياه.

حضنت أبني بخوف، شهگت من شفت بشار رفع سلاحه حطه براس عميد الدين.
بشار: تطلگ لووو لااا، قسماً بالله افرغه براسك.
صارت أصوات عالية، نزلت دموعي مبتسمة أجوا والله
صوت حازم وجماعته چيتوا علينا وبشار دخل بحالة صدمة
رفعوا السلاح ناحيته يطلبون منه ينزل السلاح چان موجهه على عميد الدين.
بشار: بنتتتتت أشررررف وياااامن لعبتييي
عميد الدين: انجب لا دوخنه هاي تاج راسك وراس أهلك وعشيرتك بأكملها.

حازم: نزل سلاحك بشار، لا تخلينه نستخدم غير طريقة وياك.
أشر حازم الواحد من الجنود أمرهم يطلعوني اني وسَند من يمهم
طلعنا و گلبي بقوا جوا يمهم خاف أيصير شي
شفت قصي
ورونق من بعيد اجاني قصي يركض أخذ سَند مني لزمتني رونق أرجف.
رونق: لا تخافين هسه يطلعون
بشار مخلي السلاح براس عميد الدين.
اباوعلها وجها صار أصفر من الخوف
قصي: بس لا يتخبل و أيسوي شي غلط.
بقينه ننتظر وما ندري شجاي أيصير جوا البيت كله طوقوا الجنود.

ثواني بس ثواني وطلع صوت طلقة شهگت برعب
ردت أركض ادخل جوا لزمتني رونق إلى عيونها ضلت معلكة الداخل البيت.
وَهج: مووووته ولكم موووته
قصي: رونق الزمي سَند.
انطاهياه لزمني، أتهسترت عبالك گلبي حسني صارله شي
قصي: اهدأي وَهج.
نزلت دموعي بغزارة
والله جان مخلي المسدس براسه
اش كافي أبوية.
ماگدرت اوگف أكثر على رجليَّ وگعت بالأرض من شفتهم
مطلعين عميد الدين متصاوب النزيف أخذه بقت عيوني متوسعة بدون ما ترمش.

صعدوا بالسيارة ملصت نفسي من قصي رحت للسيارة أركض
طلعوا بشار وجماعته قابضين عليهم دخلوهم بالسيارات
وَهج: حاززم شبيه عميد الدين
حازم: بشار صوبه أن شاء الله ماكو شي خوية.
أباوع ضاربه بكتفه بس نزيف كارثي، على أثره عميد الدين
وگع منتهي، گوا فاتح عيونه يغمض بألم.
وَهج: أفتح الباب أريد أصعد وياكم
قصي: وَهج تعاي نلحگهم بالسيارة.
لا لاااا ما أعووفه.
فتح حازم الباب طفرت من مكاني صعدت وياه دموعي.

تنزل على حالته همست بصوت ناصر ودموعي تحرگ خدي
وَهج: اجيت أحميك تالي اتأذيت بسببي.
ما يگدر يحچي بسبب وضعه أنطلقنا للمستشفى
ابني بقى ويا رونق وقصي، النزيف أخذه طلعت روحنا
حد ما وصلنا للمستشفى، أستلموا منه حالوا كبل للعمليات.
بقيت واگفة أيديَّ ملطخات بدمه دخلوا رونق وقصي
قصي من شاف وضعي و أيديه سحبني
من نصهم للحمام
يغسل بيهن وبوجهي
قصي: شنو السالفة خوية هاي أنتِ القوية
وَهج: نزف اهوايَّ.

ماكو شي اتفائلي بالخير، تعااي
أخذني طلعنه، أسمع صوت سَند يبجي رحت عليه أخذته من رونق حاضنته
وَهج: كافي ماما.
سكته بطلاع الروح، گعدنه ننتظر حد ماطلع الدكتور
وخلاني اجر النفس براحة من بعد عذاب اليوم كله.
الدكتور: الحمدلله لا تخافون ماكو شي خطر گدرنه نسيطر على النزف.
أوفف ياربي الحمدلله نزلت دموعي ولساني ينطق بالشكر لله
طلبت من رونق ترجع سَند للبيت وصلها قصي وهناك يبلغون الكل.
اجه حازم بأيده الجهاز گال.

حازم: خوية أم سَند هذا ظافر.
اخذته منه و الرجفة بعدها ملازمتني.
وَهج: هلا ظافر
ظافر: هلا بيج يولي شصاير جهازي عطل ذني الايام وجان بالتصليح.
گعدت حجيتله مختصر عن إلي
ظافر: تربية الباشا شيطلع يوزسيف
شوگت ترجع
بعدني أدور على هل العايقة مها.
أخاف من مواجهة اسراء وياها
عجل اني عكسج، أريدها تتواجه وتعرف الحقيقة مال موت أخوانها وماتبقى حازه بگلبها.
ما أدري ظافر
شلونها المهيلكة.

طبگت حواجبي ما مفتهمة عن منو يحجي بالضبط
منو المهيلكة
اختج
منو بيهن
يووولي ام السان اسراء.
عزا بعيني أتسميها المهيلكة
يووول المهيلكة وياها فقيررة
لا تحجي على اختي هيج
بعتيني مو
مو أبيعك، بس اختي ما أقبل عليها.
هههههههه ديلا، شلونها
الحمدلله ماشي وضعها.
أن شاء الله تأقلمت عليكم
مرات هيج ومرات تحسها العكس.
تتعود أن شاء الله، هسه راجع لشغلي من يگعد هذا العار
رجل سلميلي عليه كليله نسيبك يسلم عليك.

ليشش تحجي هيج عليه اليوم طلع من الموت
الله وكيلج كلشي مايصير بي
لا حباب تحجي هيج عليه والله ردت اموت اليوم من شفته بهذا الوضع.
يووولي غرررگتي موو؟
شنو
تحبينو
أنتَ مو عندك شغل يله باي باي.
سديته منه مبتسمة أنطيت الجهاز ال حازم
بقيت گاعدة
منتظره يرجع عميد الدين اوعيه.
مرت ساعة ودخلوا جدي والولد وياهم قصي
عزام: شلوونه عميد الدين
وَهج: بعده مراجع لوعيه.
زيد: بشاررر الززززمال سووواهااا.

عزام: مو بنص المستشفى صوتك المستشفى بيها ناس مرضى جاي ترتاح.
انتظرنا يرجع لوعيه وأكرم راح يحجي ويا الدكتور
بعدها رجعوا خبر النه، رجع لوعيه، كلهم دخلوا بقيت
واگفة بمكاني، مادخلت، خجلانه من موقفي راح يعاتبني متأكدة
راح يگلي ليش جازفتي هيج مجازفة خطرة عليج و على ابنج.
طلع قصي
قصي: ماتجين
خلي بالاول جدي وإخوانه أيشوفونه.
اجه وگف يمي كتف أيديه
بَس هو سئل عنج اول وحدة تدرين؟ يعني عاف.

كل الناس إلى جايينه واول ما نطق لسانه گال وين وَهج.
أبتسمت مجرد سماعي لهذهِ الكلمات
وَهج: والله؟
قصي: أي
ميخالف خلي يطلعون وأدخله
براحتج
رونق وين
راحت اخذت التسجيلات وراح تستلم بشار وحلفت تخيسه بالسجون.
يمكن لازم هم أروح انطي أفادتي
أي بس هسه أرتاحي.
اجه حازم سلم و گال لازم يرجع الشغله
قصي: رونق هناك گدامك
حازم: شيلزمهاا هسه هااي.
أي والله، الله يساعدك
غطيت وجهي خربانة ضحك شلون اثنينهم يخافون يحاجونها.

حازم: تضحكين خوية، رونق إذا تگليلها أمشي يمين
تگلك أي، ترفع راسك تلگاها تمشي باليسار
وَهج: هيَّ تعرف شغلها
حازم: هههههههه يله في أمان الله.
قصي: وررمت گلبي بالسيارة مو گتلج ما أريدها ويايَّ
وَهج: تعاركتوا؟
احجي كلمة تتلگاني بعشرة
يله بنت عمك أتعود عليها
غدي.
طلعوا جدي والولد راجع الدم بوجهم بعد ما شافوا عميد الدين.
عفتهم يحجون ويا قصي دخلت اله، سديت الباب.

مشيت بخطوات شفته مغمض عيونه گعدت يمه و هوَ مغمض عيونه گال
عميد الدين: أجيتي
وَهج: شلون عرفتني
عميد الدين: أنتِ ريحة حنيتج وانا بعيد اشمها ما بالج وأنتِ قريبة مني.
شلون صرت.
فتح عيونه يباوعلي بعيونه الشهل وجهه شاحب تعبان
ما خفت على نفسي بگد ما خفت عليج ليش اجيتي وخاطرتي بحياتج.
أتقربت اله لزمت أيده إلى مابيها شي.
متت وأنتَ بعيد عني، حسيت نفسي اني السبب بكلشي
تعاي وَهج أنطيني جرعة
جرعة شنو.

أحضنيني بحضنج إلى كله حنيه
و أيدك
ختولي، تعاااي غاليتي.
أتقربت اله بحذر حضنته أسمعه سحب نفس
مو اربع أيام عبالك أربع سنوات وانا بعيد عنج
نفسك والله، خفت عليك.
وَهج
هاا عُمدة
أحبج .
غمضت عيوني مع أبتسامة مزينه ثغري زادت نبضات گلبي
ويا سماع هاي الكلمة بنبرة صوته أبتعدت
لزمني من مقدمة ملابسي مانعني أبتعد
عميد الدين: وين رايحة
وَهج: ما رايحة يمك
ساعدته يتمدد أكثر بأرتياح، بقى لازم أيدي مايقبل أطلع.

عميد الدين: لا تطلعين ابقي يمي وَهج
وَهج: تمام.
غمض عيونه، من التعب غفى، بقيت گاعدة يمه
مديت أيدي أمشيها بخفه على محياه ما أگول هو ملك جمال
ملامحه عراقية جنوبية بس گدرت تغرگني وتاخذ گلبي.
بقينه يومين بالمستشفى وطلعنه، قدمت أفادتي للمركز أخذني قصي
ورونق شادها على بشار حتى عميد الدين اجته للمستشفى
بس مرة وحدة أتحلفت ببشار، أمه ماتعوفه
والله حقها يوميه
متلوعه بواحد من ولدهاا.

ولأن جدي معروف والناس درت بوضع عميد الدين
مرت أيام يوميا الناس تبقى جاره من الصبح لليل بحيث نركض وماملحگين
دخلت للغرفة
شفته يخابر، سده الاتصال مبتسم من زمان ماشايفته مبتسم بحقيقة ومن گلبه.
أتمددت بصفه ظهري موتني من الوگفه مال المطبخ
وريم بلشت دوامها، وزينب مانقبل تشتغل حتى لو اجتازت الأشهر الأولى
وَهج: ممكن أعرف سر الابتسامة هاي
عميد الدين: حلفوني للأسف.
لا هيج زعلت تضم عني تقبل أضم عنك.

الشي مو عني، لو عني چان احجي بدون ما أتطلبين.
امممم فهمت.
ضل صافن بوجهي، بوخت من الخجل والموقف ضحكت بتوتر
هههههه شكو تباوع هيج عميد الدين
إلي سويتي ما أتسوي غير الأصيلة ضحيتي بحياتج وحياة ابنج علمودي
وأنتَ إلى سويته إلى ما أيسوي غير الرجال إلى فعلا ينگال عنه والنعم منه.
كبرتي بعين اهوايَّ أم سَند.
أتقربت اله طبعت قبلة بخده
أنتَ من زمان كبران بعيني واحجي بأسمك والفخر تارسني.

أن شاء الله يبقى شعور الفخر دائماً محاوطج
مثل ما هسه محاوطني شعور فخر أنتِ زوجتي
سعادة بأكملها تخليني سعيد طول عمري.
أويلي عُمدة أويلي
ههههههههه
ضحكنه أثنينه گعدت أسولف وياه حجيتله عن إلى صار
بموضوع قصي، لأن بالايام إلى فاتت ماكان اكو وقت نحجي مثل هسه.
صفا.
گعدت الصبح، من تعب الشغل أنام من وگت
هل الايام
طلعت غسلت، دخلت للمطبخ شفت ريم تحضر بالريوك
ويا باجي سلمى وامها، صبحت عليهم گعدت شبعانة نوم.

سلمى: تتريگين حبوبه
صفا: أي باجي، اسوي شي وياكم
سلمى: لا ماعندنه شي كملنه.
ريم تركض ركض عبالك أحد يركض وراها
صفا: شبيج
ريم: عندي اول محاضرة مهمة لازم ما اتأخر إلى يتأخر لو يموت مايدخلوا للمحاضرة.
شوگت تخلصين شهل التعب
اخخ حلم هذا.
نقلنه الريوك للصالة اسراء و سَند گاعدين يم قصي
يسولفون وصوت ضحكهم تارس الصالة
الكل گاعد
ماعدا وَهج وعميد الدين ما گاعدين.
گعدنه نتريك، ريم أگلت لكمتين وگامت اخذها وارث يوصلها.

عزام: ابن وَهج السنة مستحق المدرسة مو
زينب: أي لأن هوَ اصغر من رحيق بكم شهر ورحيق ما قبلوها العام
لأن ناقصة كم شهر، شتگول لو أنسجلهم سوا
أكرم: ندخلهم أهلية سوا أحسن
صفا: خلي تگعد وَهج و اشوف كلامها
اسراء: يماااا حبيب خالته راح أيصير بالمدرسة
زيد: حجت المخبلة
اسراء: جدي شوف ترا والله هو يتحرش اني جاي أحاول أصير مؤدبة.
عزام: زززووويد
زيد: سكتنه
عزام: أي أسكت بعد هنَّ مو خاليات عندهن أخو بظهرهن.

بالفترة إلى فاتت وَهج سولفتلنه كلشي عن قصي وإلي سوا
وجدي جان متقصد يخلي هوَ وَهج يتعاونون علمود يتقربون البعض.
صفا: أي والله اني راح أنفش ريشاتي مثل رونق
رونق: عندي خمسةةة خمسةة بعين العدو مو بَس أنفشهن حتى أطير بيهن
اسراء: ديله هسه شنو بس أنتِ عندج خمسة خبصتينه
رونق: دهرر دهرچن بنات أشرف تاكلن الواحد بلسنتچن.
قصي: أنتِ هم ما مقصرة.
قلبت عيونها بغرور.

رونق: كل واحد من اخواني من اذكره الفخر يضل يطلع من خشمي
أكرم: ههههههههه عوفيهم ولچ رونق
چاا شمسويتلهم هسه اني
كملنه ريوك، كلمن طلع الدوامه والشغله رونق طلعت للمحكمة
علمود شغلة بشار، محامين اثنين سحبوا نفسهم من قضية بشار
من شافوا ما يگدرون لأن كل الأدلة ضده.
عزام: وأنتَ قصي شنو وضعك تبقى بدون شغل
قصي: اني مو كلش اهوا الطب، ف عندي صديقي عنده شركة
من فترة طلب مني أشتغل وياه راح أشوفه.

هم طلع من البيت بقينه بس أحنا البنات بالبيت وجدي
وَهج تمبل لحد الآن ما گاعدة، نظفنه البيت سبحت سَند وبدلتله
عفته يلعب ويا رحيق بنت أكرم، واسراء گاعدة يم عمتي نجاة تعلمها على التطريز.
طلعت برا للحديقة شفت الباب مفتوح استغربت
مو من عادتهم يطلعون ويخلون الباب مفتوح رحت سديته ورجعت أمشي.
شفت الصوندة مفتوحة، والجو حار بعده مال هسه واحد يغرگ روحه بالماي.

أتذكر من جنت صغيرة أرفع الصوندة وأسويها مثل المطر وألعب.
اجاني شعور أرجع ذكريات الطفولة إلى اكيد موكلها حلوة ماعدا كم ذكرى.
رفعت الصوندة إلى بالحديقة مبتسمة، رفعتها لفوگ سويتها
شلون من ال ماي ينزل عبالك تمطر، صرت أفتر حول نفسي اضحك
شهگت بذعر من أطوق جسمي بأيدين خشنات مقيدتني من الحركة
وگعت من أيدي الصوندة، متبسمرة بمكاني نبض گلبي بقوا
گاد أن يتوقف، من سمعت الجملة إلى نطقها بهمس ب أذني.

آدم: مشتاقلچ ياا بعد الروح
درت بجسمي عيوني متوسعة بكل قوة مامصدگة
الي گدامي أردفت بلا وعي وبضياع
صفا: آدم؟
أخذني الحضنه أكثر عاصرني عصر بي يبوس بوجهي
نزلت دموعي بفرح أريد عيوني ماتجذبني رفعت أيديَّ حضنت وجهه
صفا: رجعت آدم حَبيبي
آدم: اويلي عليج يمه روحي هسه رجعت عاشت.
حضنته بكل قوة مثل ما حاضني ابچي
اشتاقيتلك آدم والله حياتي فارغة بدونك چانت
بعدني عنه يمسح بدموعي، صرت مثل المخبلة ابچي وأضحك.

التمس بوجهه، أي ولله هذا حقيقي رجعلي بطلي رجعلي
متعالج من كلشي، عيونه إلى يحبهن گلبي جاي يضحكلي مثل قبل.
آدم: بغيابج آدم چان بَس جسد
صفا: تعذبت بدونك
اسحگلج شكو تعب وعذاب يتقربن الچ أضحكي مشتاگ الضحكتج.
ضحگت من اعماق قلبي ضحكة مليانة فرح وسعادة
آدم: جعل محد غيرج يضحكلي.
باس راسي لزم أيدي، دخلنا جوا للبيت وعيوني
ماتقبل تنشال عنه رجعلي من بعد أشهر من المُر والعذاب.

دخلنا للصالة بيها البنات زينب و اسراء باجي سلمى وعمتي نجاة.
كلهن صفنن بينه، دموعي مو راضية تتوقف عفتهن
براحتهن ينزلن اليوم جاي ينزلن دموع فرح مو حزن.
گامت باجي سلمى مامصدگة إلى گدامهاا.
سلمى: آدم ابني.
ذب جنطته ركض عليها حضنهاا، اثنينهم يبچون
دموعي زادت على وضعهم ومنظرهم نزلوا عميد الدين و وَهج
سلمى: ولك يمه رجعتلي
تبچي بصوت يگطع الگلب، آدم ضامه وجهه بشيلتها بس أكتافه تهتز.

باس أيدها ورأسها عيونه أنترست بدموعه.
كل ثانية يبوس امه ويرجع يحضن بيها سلم على عمتي
نجاة والبنات وصل ال عميد الدين شاف أيده أختفت أبتسامته
آدم: عميد الدين شبيهاا ايدك؟
عميد الدين: بعدين بعدين، تعال ولك ميت بالشوگ.
حضنه عيونه تضحك بسعادة برجوع اخوه سلمت عليه وَهج
آدم: مشتاقين أم سَند الحية
وَهج: هههههههههه والله أستفقدتك.
ضحك أبتعد راح ال سَند ورحيق حضنوهم يبوس بيهم وهم
يضحكون فرحانين بي.

رفع راسه باوع ال اسراء إلى واگفة تباوع للكل مبتسمة
آدم: ولازغراً بيج منو حضرتج؟ ما عرفتج
رحت وگفت
بصفها لزمت أيدها مبتسمة
صفا: اختي
آدم: شنييي؟ اختج
عميد الدين: اخت، وأخ بعدد.
ضل صافن بينه يستوعب كلامنا
آدم: تشاقون، خاف كاميرا خفيه مسويلي
عميد الدين: لا يُبا سوالف أهوايَّ صارت بغيابك.
آدم: اخ منو هذا الأخ نوووب ولكم شصاير بغيابي.
وزع نظراته على الكل طبك حواجبه
آدم: چا وين عمتي نادية؟، جدي وين.

اندگ باب البيت طلع عميد الدين أيشوف منو
ضل آدم
يكرر بسؤاله عن باجي نادية بس أستصعبنه الجواب
شبيكم يمعودين بديتوا تخوفوني وين المرة
دخل جدي اول واحد ومبين ضايج بس تغيرت ملامحه
من شاف آدم، فتحله ايديه حضنه اتسالموا بينهم جدي يبوس براسه
عزام: اخخ يا جدي غيابك هدمني والله شسويت بينه.
يريد يحجي آدم يجاوب جدي وكلنا أنظارنا أتثبتت
علي عميد الدين وإلي وياه اخر شخص ممكن نتوقعة يدخل هذا البيت من جديد.

الفصل التالي
بعد 16 ساعة و 22 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب