رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس عشر

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس عشر

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الخامس عشر

وَهج.
أصوات هوسة عالية صارت والكل الواضح بدأ يگعد
راد يطلع رجع عليَّ يحچي بتحذير
عميد الدين: لا اتطلعين هسه ممنوع أحد يلمحچ عندي هنا
راقبي، من الكل ينزل اسحبي نفسچ وانزلي مفهوم وَهج؟
هزبت براسي أخذ قميصه طلع يركض، بقيت بمكاني افتر شلون انزل هسه
شصعدني اني، لو باقية بمكاني وساكتة جاي اخلي نفسي بمواقف بايخة.
الاصوات بعدها مستمرة، أتقدمت بخطوات اتجاه الشباك
وگفت وره البردة، بدون ما اخلي أحد يشوفني فتحت.

فتحة قليلة من خلالها اشوف شنو إلى بيها توسعت عيوني
من إلى جاي أشوفه، جانت سيارة من هذهِ الكبار العالية
داخله بالسياج مال بيت جدي، والسياج نصه مهدم الناس
طالعة وملتمة داخل وخارج البيت.
رجعت لوره لازمه جبيني مرت عشر دقائق واني محبوسة هنا
فتحت الباب وطلعت أمشي أتلفت بالمكان وگفت يم الدرج مديت راسي
شفت الكل واگف بالصالة، والصالة بابها صاير مقابيل الدرج.

بقيت أفكر شنو عذري إذا سئلوني والمصيبة حتى صفا طالعة يمهم واگفة.
دارت عيوني حول الطابق الثاني شفت الحمام أبتسمت
من اجت أبالي الفكرة، سحبت نفس بعمق رحت دخلت
غسلت وچهي وايديَّ واتقصدت ما انشف شي علمود الجذابة ماينشك بيها
نزلت أمشي وأمثل عدم فهم أي شي من إلى صاير اول ماشافتني عمتي نجاة.
نجاة: وَهج؟ شتسوين فوگ يمه
وَهج: عمه الحمام الجوا اتوقع چان بي أحد ف صعدت استخدمت الفوگ.

محد أهتم اهوايَّ وكأنما مشت عليهم سويت نفسي كلشي ما ادري
شنو هذا الصوت اني فوگ وسمعته چان كلش قوي
أردفت باجي سلمى
سلمى: سيارة داخله بالسياج، انهبطنا من هبطتي
والصوت عبالك البيت اتفلش علينا صرخت.
صفا: عبالي البيت وگع علينا شهل الهبطة بنص الليل
گعد الكل والولد وجدي ولا واحد بيهم بين كلهم طالعين برا
وَهج: سَند وين صفصف
صفا: جوا بالغرفة گتله ما يطلع.

هزيت براسي ورحت أشوفه، فتحت الباب چان گاعد لازم الايباد بأيده يباوع بي.
رفع راسه شافني بسرعة تركه اجاني
سَند: ماما ماما سمعتي الصوت
وَهج: اي امي
سَند: بَس اني ماخفت
وَهج: أنتَ بطل، يله ارجع نام علمود تگعد الصبح بكل نشاط
مو گلتيلي اجيبلك كرة قدم
باجر وعد نسيت
اتمدد بمكانه غطيته بقيت گاعدة يم راسه حد مانام غطيته
قللت من برودة لأن صايرة ثلج وصفا لو تتجمد
ما تطفي ولا تقلل من البرودة مال السبلت
الغرفة.

رجعت طلعت يمهم گعدت هوَ عليمن الكل گاعد ما ادري
ومنو اباوعله النعاس بعيونه ريم تغفي على كتف امها لمن گالتلها
نجاة: گومي ريمه نامي وراچ دوام
ريم: تمام يووم
راحت تنام وصفا هم گلتلها تروح تنام بقينه احنا گاعدين
اني وزينب وباجي سلمى ونادية وعمتي نجاة حد
مارجعوا دخلوا يسولفون ابوي صعد الغرفته.
عزام: باجر إذا صبحنا عدلين تجيبون واحد يسوي السياج
عميد الدين: أن شاء الله جدي
باوع جدي النا من شافنه بعدنه مانايمين.

وانتن ليش گاعدات
نجاة: بوية من الهبطة ياهو ينام بعد شصار هنا
گعد وبصفه الولد گاعدين زيد حط راسه على كتف أكرم ونام.
عزام: واحد سكران وراكبلي من ذني السيارات الكبار
داخل بالسياج مالتنه ومتهدم منه
باجي نادية: متأذي الرجال عمي
عزام: ويطبه حريشي محد گاله يسكر ويفتر بنص الليل بالشوارع
عميد الدين: متأذي بس مو كلش زين أخذوا عمي سعدون وابنه للمستشفى.
ضلوا يسولفون الوقت وبعدها كلمن رجع مكمل نومته.

تمددت بصف ابني تفكيري أخذ حيز من شغلة زواج عميد الدين
ليش محد جاب سيرة هذا الموضوع صارلنا شگد هنا ولا مرة
سمعتهم يحجون بالموضوع أو ذكروا شي يخصه رجعت
بذاكرتي من يوم إلى اجيت لهنا لهذا اليوم اهوايَّ غموض واسرار هنا.
خطيبة وارث وسرها، مرض آدم، طلعة عميد الدين الي
من سنين طالع من هذا البيت وبعدها رجع وهسه زواجة
رونق واختفاءها، عقلي فروا فوگ ماهو مفتر بمصايبي.

جبرت نفسي انام، للصبح فزيت على صوت المنبه لازم اداوم اليوم.
لازم اطلع من وگت اليوم جهزت نفسي وطلعت
چان گاعد بس جدي وباجي سلمى ووياهم عميد الدين وريم
لابس ملابس الشغل مالته ومشغلين قرآن وريحة الچاي
الأجواء الأحب الگلبي صبحت عليهم
عزام: رايحة اليوم على وگت جدي
وَهج: لأن عندنه شغل جدو لازم اتواجد
من وقت
عزام: ابوچ وين
وَهج: نايم.
عميد الدين: تروحين وحدچ؟
السائق ياخذني
لا انا اخذچ ماله داعي سائق دامني رايح للشغل.

عزام: اي بوية خلي يوصلچ شني رايحة وحدچ ويا رجال
وريم هم أخذوها وياكم ما أعترضت طلعنه اني وريم وياه صعدنه بسيارته.
ريم: اليوم عندي امتحان ادعولي بليز
عميد الدين: سباعية بنيتي تنجح أن شاء الله
أبتسمت ريم الكلامه وطلعنه من البيت باوعت للسياج
مهدم منه واكو حاوية هم مخسوفه خسف يمكن هم مضروب بيها
ريم شلونها الدراسة
بالضيم يالتنشد عليَّ
هههههه ليش
كلهم ثقيلين دم
عميد الدين: ليش أحد مضوجج هناك؟

لا محد بس مادري يمكن لان مامختلطه اشوفهم هيچ
هز براسه وعيونه بالطريق راد يمشي باتجاه طريق شغلي گتله
وَهج: عميد الدين بالبداية وصل ريم خطية لا تتأخر على دوامها وعندها امتحان
عميد الدين: حاضر يُبا.
درت وچهي للجامه ريم تراجع تقرأ عيوني تباوع بالناس
اكو من طالع الشغلة واكو من طالع الدوامه طلاب مدارس
لابسه زي المدرسة وبيهم من لازم كتابه وملازمه
نزلت الجامه والهوا يضرب بوچهي فزيت
من دوامة أفكاري على صوته.

عميد الدين: ما اشتريتي هذا إلى اسمه كب
وَهج: لا
ريم: اني عندي خمسة انطيچ اثنين
عميد الدين: انطيها يُبا إذا تبقى وراها ماتشتري
أن شاء الله من ارجع انطيها
التفتت اله رافعه حاجبي
وَهج: اني من البس الحجاب ما اطلع شعري ترا معلومة خليها ابالك
بَس من التعب مرات أو يصير شي ما انتبه شعري يكون طالع
ادري بيج بس البسي جوا حجابج حتى من اتعبين ما يطلع.
وصلنا يم جامعة ريم نزلها ونزل وياها يمشي يسولف وياها.

حد مادخلها للجامعة ورجع صعد مكملين طريقنا.
عميد الدين: البارحة شلون نزلتي؟
وَهج: من الكل نزل نزلت
أنتِ گتيلي اجيتي علمود أتشوفيني ليش؟
اني گلت؟
لا أشرف الشريف
احم. أي ذكرت شفتك ضايج لأن وارث رجع الوضعه بعد ماتأملنه رجع لوعيه
بَس؟
لا. اريد أشوف إلى بالفلاشة إلى انطيتكياها.
دوامچ شگد بعد ويبدي
ساعة تقريبًا
غير مسار الطريق مال شغلي طبگت حواجبي بأستغراب
وين رايحين
مو اتريدين اتشوفين إلى بالفلاشة.

شو ماگلت شي شعجب ماحچيت ماتثقين وهالسوالف
لأن الجواب واضح
شنو الجواب؟
ماتثقين بأظافيرج. بَس جاي تجبرين نفسچ علمود تحققين إلى أبالچ.
احنه هسه وين رايحين
لمحل شغلي
والعمال إلى بي
بعد وگت مايجون هسه
وزيد
اليوم يجي العصر
طول الطريق سكتت بين ماوصلنه المكان شغلة
نزلت وياه بنص مكان واضح بَس للتجار إلى يشتغلون بالنجارة
وكم محل مفتوح، اكو رجال كبير بالعمر گاعد يم باب محله ويشرب چاي.
عميد الدين: صباح الخير عمي ابو ستار.

رد عليه مبتسم رافع أيده.
ابو ستار: يصبحك بأنواره أبني اتفضل
عميد الدين: مشكور حَبيبي
وگفنه گبال محل فتحه دخلت جوا وياه كله اخشاب
وأدوات نجارة ومكائن خاصة غرف بعضها كاملة وبعدها مامصبوغه بتصاميم تركية.
وَهج: شغلك حَلو تدري
مشى گدامي.
عميد الدين: أنسويلچ غرفة خاصة الچ إذا اتريدين
يله للمستقبل ليش لا، عجبني التصاميم
هايهيه تشلعين العيون
أبتسمت بقت انظاري تفتر حول المكان طلع خارج المحل.

ورجع جايب لابتوب بأيده أشرلي أگعد گعدت حطه گدامي وشكل الفلاشة شغلة أردف.
بيها شغل مهددين بيها شخص.
عدلت گعدتي اباوع بيهن وهوَ يشرحلي
وَهج: شنو نگدر نستفاد منهن
أشرف چان لازمها على هذا الشخص يبتزه بيهن الواضح
لأن ابوچ جاي يستفاد منهن وهذا الشخص يتاجر بالمخدرات
ابوي هم مشترك بهيچ شغل
مايحتاجلها تفكير من المؤكد هذا الشي.
شراح نستفاد من هذا الشي هسه إحنا؟
الشخص هذا راح يتبلغ عنه وهيچ ابوچ يخسر هل الاستفادة.

وشغله راح يصير صعب أكثر لأن چان هذا الشخص يساعدة بتمرير بضاعته
خطوة مُمتازة. عميد الدين اكو شخص بظهرك لأن مامعقولة
هيچ شغل صعب وحدك اتسوي وتعرف مدى خطورته
شنو لازم مو بعينچ
جاي احچي الصراحة ماكو شخص يگدر يلعب بالنار وحدة إذا ماكو احد بظهره
مثلچ يعني
بالضبط
اكيد اكو اشخاص متعاونين ويايَّ.
امم وشنو يثبت هل الفلاشة نفسها إلى انطيتها الك.
باوعلي صفح رافع حاجبه.

درينه تشكين بس مو الهلدرجة هوَ ماصارلچ يومين من انطيتينياها
الحذر واجب
أبتسم وعيونه بالابتوب يحچي.
اطمئني ام سَند مو عميد الدين إلى يطعن بالظهر ويخدع الشخص.
وگفت وأحسه يتقصد بكل مرة يحچي شي يزرع الشكوك
بداخلي ويخليني أفكر شاك بيَّ، لبست جنطتي ما اباوع بعيونه.
لازم اروح للدوام اتأخرت.
وَهج
رفعت راسي اله اخفي توتري وأرتباكي.
اتفضل
خلي گلبچ بارد من ناحيتي ما راح أخذلج مثلهم
أتمنى
بَس أنتِ عكسي
مافهمت؟

رفع نفسه بأستقامه وگف
عميد الدين: انا انتظر منج تفهميني
افهمك شنو؟
خلي اوصلچ للدوام اتأخرتي
طلعت وياه والشك انزرع بداخلي أما احچيله كلشي اما أدور
طريقة تقتل كل هذا بكل مرة يثبتلي هوَ گد الثقة.
ما اتصعدين وين صفنتي وَهج
هيچ وصلني للدوام اتأخرت
حاضر يُبا
صعدت وياه ماحچيت طول الطريق وصلني للشركة وراح
اول ما دخلت صار بوچهي المهندس باسل.
باسل: صباح الخير ست
وَهج: صباح النور أستاذ
أيدة بجيوبة ولازم كوب مال چاي.

باسل: شلون الصحة
وَهج: تمام
نبلش بالشغل
أي استاذ
أشرلي بأيده بمعنى اتفضلي گدامي.
دخلت لمكتبي وهوَ راح يجيب المخططات والملفات اللازمه
ثواني ودخل شايلهن فرشتهن على المكتب وبدينه بالشغل
الكارهته بَس مجبورة اشتغل كلشي شوكت يخلص كل هذا
وترتاحين يا وَهج، اندمجت بالشغل الساعات متواصلة
حد مادخل عيسى علينا راجع من السفر.
عيسى: استاذ باسل الوالد يريدك بالمكتب
طلع باسل بقيت وحدي
گعد بطرف المكتب يباوعلي رفعت راسي.

وَهج: اكو شي؟
ما ادري ليش أكرهج
لانك ذكر والذكر دائمًا يغار من نجاحات الانثى الأسطورة
لا تجفصين وتخليني ارتكب بيچ جريمة هنا بنص الدوام
شبعنه من هذا الكلام. بس صدك شنو سبب كرهك الي
أو النا احنه اخوانك ما أذيناك بحياتنا كلها ليش كل هالكره هذا؟
شمر علبة الأقلام الموجودة وطلع عضيت شفتي بقهر
رفعت ايديَّ على وجهي ميتة قهر دموعي نزلت اريد افهم
ليش كل هذا الكره احنه كلنه اجينه من ام وحدة ماعدا رائد.

بَس هوَ احسن منه بالالاف المرات شهگت
من أتذكر اول ما اطلگت
چان يخليني بالمخزن يجنزني تجنز بالضرب يطلعوني ميتة من جوا
عقله عقل الناس الهمج عنده المطلقة شي جبير وعار.
رن جهازي نزلت ايديَّ اباوع للشاشة عيوني مغوشة مسحتهن
ركزت هذا عميد الدين شربت ماي سحبت نفس وجاوبته
وَهج: هلا عميد الدين
بقى ساكت الثواني أسمع اصوات يمه مبين بالشغل.
عميد الدين: شبيچ ام سَند؟
ماتحملت بس گال هيج رجعت انفجرت اناشغ مناشغ.

يُبا شبيچ فهميني ليش تبچين
تعبانة
اجيج
لا فدوة لا تجي هنا عيسى رجع من السفر ما اريد اتصير مشكلة مثل هذيج المرة
وخليها اتصير
لا حباب ابقى بمكانك
ليش تبچين بله
ضايعة
المچ من الضياع وادليچ الطريق
سكتت وهوَ سكت بس صوت شهگاتي وصوت الهوسة الجاي من يمه
وگلبي يدگ سريع عبالك خفقان.
عميد الدين: وين رحتي وَهج
وَهج: أسمعك
كومي غسلي وهسه راح اوصيلج اكل
ضحكت من بين دموعي وحالتي
هم اليوم راح تدزلي
كل يوم راح يوصلچ.

شكرًا اهوووواي كلش اهووواي
تدللين. گومي غسلي وإذا احد يضوجج بس اتصلي تلگيني مزروع يمچ.
سديته منه طلعت اغسل بوجهي رفعت راسي للمراية
كثرن زيناتك ويايَّ يا عميد الدين ماتستاهل كل هذا مني
خلاص اليوم ينتهي كلشي، لأن مامرتاحة ودام ماكو راحة
يعني اكو شي غلط، وأيدي بأيدك بصدق مو بالخداع
طلعت من الحمام صارت موظفة گدامي
استاذ أشرف يريدچ
تمام
دخلت المكتبي عدلت وچهي بالشغلات البناتيه إلى جايبتها ويايَّ بالجنطه.

طلعت أمشي شفت الباب مفتوح ويمه عيسى وباسل دخلت انضميت الهم
أشرف: أن شاء الله كلشي جاهز للمشروع
وَهج: اي كملنا كلشي اليوم اني وأستاذ باسل
أشرف: هذا الأسبوع راح نبلش بكلشي خليكم جاهزين
عيسى: أن شاء الله
باسل: خليك واثق كلشي اتريده راح يتم بأحسن صورة
عوجت حلمي بخفه افرحوا واتجهزوا جايتكم صدمة تقلب فرحتكم.
طلع باسل گام ابوي قفل الباب ورجع المكانه أستغربت من حركته
أشرف: وَهج اجاج شغل جديد
شغل شنو؟

باوع ال عيسى ورجع صدمني بكلامه
لازم تتقربين من عميد الدين
اتجحظت عيوني صافنة بي مامستوعبة كلامه وگفت أشر ناحيته.
شنووووو
عيسى: صوتچ قندرة
القندرررة بحلگك لااا تتجاوز.
طفر يريد يلزمني وأبوي صاح بي
أشرف: عيسسسى
عيسى: خلي اربيهاا من جديد هل المطلقة العايبة
وَهج: هههههههه والله تضحكون، انتم مثل هذا إلى يقتل
القتيل ويمشي بجنازته هو منو سبب زواجي وطلاگي إذا ماتذكرون اذكركم.
أشرف: كلامييي واضح.

وَهج: وعليمننن كلااامككك وااضحح هوَ أنتَ شسوووويتليي
موووو اجو بيت الباشا ورجعوووا يطالبون
ب سَند شسووويت
حتى تهديداتك إلى وهمتني بيها كلشييي ماسوووت
ما يتقربون لأن الطفل من حقج مو من حقهم
إذا القانون هيج يگول هم مايعترفون بشي اسمه قانون
يسسسون الشي الخارج عن القانون هو ياخذون ابني منيي جبررر.
حچي يفيدهم هذا مايگدرون گتلچ المهم هسه لازم تخلين عميد الدين يحبچ.

توسعت عيوني هذا من عقله ابوي يحچي أردفت بلا وعي
من عقلك تحچي؟
عميد الدين عنده شغلات تخصنه وتخص شغلنه إذا طاحت بيد القانون تنهينا.
أبتسمت لخوفهم وشلون مرجفهم وخلاهم يوصلون لهيچ مرحلة
هيچ مخوفكم عميد الدين واتريدون تلعبون وياه.
دفعني عيسى على الحايط يخنگ بيَّ ادفع بي مايندفع ضخم كلش اختنگت
عيسى: شنووووو هالچلببب يخووووفنه
أردفت واني اشهگ بالهوا
وَهج: لوووو صدگ ماخايفين ماترسمون هالخطط.

ماحس غير حرارة نزلت على خدي مد أيده عليَّ ضاربني
دفعه ابوي عني وگعت بالأرض اريد اتنفسس لازمه صدري
رفعت عيوني اله اضحك أستفز بي
والله وظهر إلى مخوفكم يالواويه.
وگفت اعدل بملابسي ووضعي متبهذل بس هالشي مامنعني أتردد بكلامي.
وَهج: اسمعوني زين، لعب على عميد الدين ماراح العب
تريدون تلعبون ويا العبوا بنفسكم اني ماتدخلوني بهذا اللعب
شغلي وياكم على گد شغلكم لا أكثر فتحت الباب اريد
اطلع أستوقفني صوت ابوي من گال.

أشرف: إذا أنتِ ما اتسويها اكو غيرچ يسويهاا
ضغطت على أسناني ادري شنو إلى اباله بكل مرة يعيد
نفس الاسطوانه إذا ما أطبق إلى يريده يدخل صفا بالنص
ويستغلها بالتهديدات، وتبقى طول العمر تحت استغلاله
حتى لو هيَّ ترفض يعرف شلون يستغلها ويخليها تمشي مثل ما ايريد.
وَهج: ألي بأيدك سوي ماراح أهتم هالمرة
طلعت من المكتب
مأ اشوف گدامي لشوووگت لشووگت هل الاستغلال مليت
لعبتتتت حتى نفسيييي، نص ساعة ووصل الاكل إلى دزه.

الي عميد الدين، لعبانة نفسي ما أشتهي شي بس أكلت قليل وعفته انطيته الموظفة.
خلص وقت الدوام طلعت وياهم وصلوني للبيت قبل لا أنزل سئلته
وَهج: شذى شسويت وياها؟
أشرف: لا تدخلين بابا
رفعت حاجبي ونظراتي انتقلت ال عيسى النظراته تباوعلنه بعدم فهم ومبين مايدري بشي.
عيسى: ليش شبيها شذى؟
خانت ابوك ودخلت واحد النص البيت على صفا
وجهه انگلب كركم اصفر بحد ذاته رد
خانته؟
مانطيته جواب نزلت. عفته بنص صدمته هم طلعوا مادخلوا.

للبيت واني دخلت جوا عيوني تدور عليه لعل أشوفه راجع.
بقت عيوني تدور عليه بأرجاء البيت لمحته هستوه جاي يصعد
استعجلت بخطواتي وصعدت وراه حس بيَّ اسحب بالنفس استدار ناحيتي
عميد الدين: ها يُبا
وَهج: لازم نحچي
تعاي
خاف يشوفونه
ماموجودين طالعين الكل
وين؟
الجيران مسوين سفرة ام البنين وعازمينهم رايحات امي
والبنات، وجدي رايح الوارث البيت مابي احد بس انا وأنتِ.
چا انزل جوا نحچي
بكيفچ شتريدين أنتِ
جوا
هايهيه.

نزلت گدامه وهوَ ورايَّ دخلنه للموزع إلى بي المطبخ وباقي الغرف وگفت بي.
ابوي اليوم عرررض عليَّ عررض
شنو نوعه
أتقربلك
السبب
اخذ منك المعلومات إلى تخصهم
هههههههههه
شو تضحك؟
گليله موافقة
شنووووو لا أنتَ هم فقدت عقلك مثله
وهم
تقصد أوهمه اني أتقرب الك
اي
وبعدين
نلعب
كلشي معقد وداخل ببعضه متشابك
مشكلتچ مو صريحة ويايَّ بالكامل
ف اتشوفين
كلشي مخربط جربي تكونين صادقة وواثقة.

نهض من مكانه يتقرب إلى بخطوات صار گبالي الطول بالطول
رفع أصبعة يأشر على راسي
خلي يتأكد انا مو مثلهم
وإذا طلعت مثلهم
دگيني بالنعال
يااا
أي وداعت ال يااا
تقلد شنو.
وَهج لحد الان صابر وياچ ومنطيچ مجال
و فرصة، كلشي كاشف
بس أحب أسمع منچ من لسانچ باليوم إلى اتصيرين صريحة ويايَّ راح اصير صريح وياچ
أتمنى
شهگت من أيده حاوطت خصري بقيت متشنجه بمكاني
راح انتظر تحچيلي إلى ابالچ لأن مامرتاح بهذا الوضع.

أبتعد عني كرص خدي بخفه واني بعدني بصدمتي من تصرفه.
راد يطلع صحت وراه
عميد الدين
أسمع
يعني تعرف اتزوجتك علمود مصلحة
شنو الجديد اثنينه عندنه مصلحة بهذا الزواج
إذا احچي يمكن تكرهني
الموقف يحكم
سحبت نفس وأردف بالحقيقة.
أتزوجتك مو علمود بس اتساعدني بالثار مالتي
ولا بس علمود انصير اني وابني من مسؤؤليتك، اتزوجتك علمود أتقرب منك واعرف مكان رونق.
أستدار ناحيتي خفت من ردت فعله بس صدمني.
عميد الدين: چنت ادري
وَهج: شلون؟

حتى العاقل مايقتنع تقبلين بالزواج بسهولة لازم ابالچ شي
أنتَ ليش ضام رونق وخافيها عن الكل
إذا رونق تتواجد هسه اهلج يأذوها
ليش؟
عيسى يريدها موت رائد علمود اتصير اله هيج غبي أظهرها گدامهم
اريد اشوفها
مو هسه وَهج.
چاا شوگت
من يصير الوقت المناسب هسه عميد الدين و وَهج عندهم شغل اهم
انطيني كلمة رجال
يُبا اخذيها كلمة رجال أخذچ بنفسي اتشوفينها
هيَّ بخير؟
گلبها اندفن مثل ماگلب اخوها اندفن
ليش أنتَ متزوج على حب؟
اي.

اسئلك سؤال اخير
جواب
أنتَ نفسك إلى انطيت باجي نادية شغلات تخص رائد
اي انا.
رجعت بذاكرتي بيوم ما باجي نادية اخذت منها أغراض رائد
گالت شخص سلمهن الها، وشخص راح يساعدني
بدون وعي لزمت أيده
معناها أنتَ نفسك الشخص
نزلت أنظاره على ايدي لازمه أيده بسرعة عفتها
ياشخص؟
الي سلمت اغراض رائد الباجي نادية
ليش هيَّ سلمتهن الچ؟
اي أخذتهن منها من حچتلي حقيقة موت رائد.
ووينهن هسه
ضامتهن. شلون وصللك
چان مخليهن أمانة يمي ووانطيتهن.

ال عمتي نادية بالنهاية يبقى ابنها
ونفسك الشخص الگالت عنه راح اتساعدني
مو چنچ سئلتي اهواي اليوم
جااووب
اي انا ارتاحيتييي
ليش تضم مو تگلي صيري صريحة ويايَّ وأنتَ تضمضم عني
جاي اجاوبج ترا؟
دفعته من گدامي وطلعت أصيح بصوت عالي
بعدددد اتريدوووون اثق بيكممم وانتم كلكم ماتحجوووون الصدگ.
انسحبت من ايدي حاضني بكل قوته مثبت راسي بأيده من وره على صدره نزلت دموعي
عميد الدين: ليش هالعصبية.

وَهج: وتسسسئلنيي بعدد تدررريييي بكل يوووم اتعذب
لأن احس بنفسيييي خادعتك وضميري يعذب بيَّ واني أشوفك بكل مرة اتساعدني
ومعزة رائد ماخادعچ بشي يمكن ضام شغلات اي بس ما خادعچ.
ادفع بي مايندفع اختنگت
دعوووفنييي شبيككك لزگتتتت خنگتنيي
لا تبچين
أبتعد عني عميد الدين اهوايَّ اتجاوزت حدودك.
شمسوي بايسچ هسه
قبضت ايدي وضربته بصدره بكل ماعندي قوة أبتعد عني لازم مكان الضربة
شسوويت
والله بعد إذا تلزمني اتشوووف شسوييي.

بالحلال
ابو الحلال والحرام الشرررووووط وينننن شحچيت انيييي
والله حافظهن بَس أنتِ تجبرين الواحد يلزمج من رعونيتچ الوگيحة
ردت احچي وسمعت صوت البنات بسرعة دخلت للغرفة
سديت الباب وگلبي نبضه براسه خرب بوجهك يا عميد الدين
جانب مني أرتاح حچيتله الصراحة عميد الدين ما يستاهل الخداع مثلهم.
ريم.
سمعت كلشي دار بين عميد الدين و وَهج الصدمة صاعقتني
مارحت ويا امي والباقين لأن رجعت من الدوام تعبانة.

بقيت مصفنه وكلامهم چان بمثابة صاعقة واني اسمعه
يعني رائد انقتل قتل وعيسى إلى موته حطيت ايدي على
شفايفي عبالك واحد نايم وانضرب وگعد هيچ حالتي صارت
رائد ابن نادية، وعميد الدين و وَهج متزوجين دخيلك ربي
شنو إلى سمعته اني رجعت السريري لفيت نفسي بالغطوة اصفن.
ومر اليوم واليومين حد ماصار أسبوعين كاملات مابينت
الهم سامعة شي ولا حچيت بي صادف يوم جمعة گعدت من وگت
سويت تنظيف للبيت زينب خطية جاي تتعب رغم صفا وياها.

بخرته وشغلت قران نزل عميد الدين من فوگ وعلامات الفرح بوچهه
جدي وباجي سلمى گاعدين ايسولفون راح الهم رافع ايده.
عميد الدين: البشارة حجي البشارة
عزام: خير ان شاء الله
هسه خابروني وارث صحى من الغيبوبة مو ساعتين وماراجع داخل بيها طلععع منها اخوي
ضحكت بفرح مامصدگة من بعد كل هالفترة صحى منها
ضلت تهلهل امه فرحانة وتبچي الكل اجه على صوت الهلاهل
وحچالهم عميد الدين رجعت الفرحة غُمرت هذا البيت.

عميد أخذ جدي وأمه وطلعوا للمستشفى وزيد وأكرم طلعوا وراهم.
صفا: واخيرًا والله بهالفترة ارواحنا طلعت
وَهج: رب العالمين مايقصر و وارث انكتب اله عمر جديد
لأن إلى مثل حالته صعب يعيش
زينب: اي والله الف الحمدلله
افتر بالبيت وكأنما انخلقت جناحات إلى طايرة بفرحتي والضحكة مافارگت ملامحي.
ريم: بنات والله فرررحانة
صفا: عزززززا بَس لا حابته هيوو
ريم: دوليي شهالكلام
صفا: حقچ ماشايفه نفسچ غير ردتي تموتين.

ريم: شنووو هذا الكلام صفاا ترا وارث مجرد ابن خالي.
وَهج: كافي صفصف عوفيهاا
صفا: امزح معاكي ريمه شبكي
زينب: نسيتي اللهجة مالتچ شنو
ضحكن البنات وسَند ورحيق يهوسون فوگ روسنه
قريب من الظهر رجعوا جدي والباقين
عزام: الف الحمدلله فضل منك ياربي الف الحمدلله
زينب: شلونه وارث جدي
الحمدلله احسن بس لازم يضل چم يوم بالمستشفى يطمنون عن صحته أكثر.
وصدگ مر اسبوع كامل وطلعوا وارث من المستشفى.

بس شصاير بي التعب بكل ملامحه جوا عيونه الهالات قوية
حطوا بغرفة جدي لأن مايگدر يصعد فوگ الكل سلم عليه
بقيت بالمطبخ أستحي اسلم عليه گدامهم دخلت زينب
زينب: ماتروحين تسلمين على زوجج
ريم: بعدين
هسه الناس راح تضل وتجي يبووو شلحگ
وياج اني والبنات.
الظهر الكل نام سحبت نفسي أمشي على أطراف اصابيعي
فتحت الباب شفته نايم وجدي ماموجود دخلت سديته وىايَّ
راسه ملفوف وأيده هم غميت نفسي هسه اكو واحد هسه.

يدخل شلون اسلم عليه وهو نايم، درت اريد افتح الباب كمزني صوته
وارث: ريم؟
عضيت شفتي درت وچهي أبتسمت بوجهه
ريم: اسفة گعدتك.
أبتسم بتعب
وارث: هوَ انتِ گلچ مصدر إزعاج
ريم: ماراح اتعارك وياك لأن بعدك مريض اجيت علمود
اگلك الحمدالله سلامتك أستاذ وارث
الله يسلمچ. شلونچ
الحمدلله
دراستچ شلونها
هم زينة
رفع أيده لزم راسه متألم
منو ياخذج للدوام
مرات زيد مرات عميد الدين.

أنفتح الباب بلعت ريگ من دخلت نريمان وامها ووياهن باجي سلمى
بقت تباوعلي و تخزر بيَّ راحتله گعدت بصفه لازمه أيده باستها
نريمان: الحمدلله رجعتلي بخير ياروحي
حسيته انحرج من تصرفها گدامي اكتفى بالابتسامة
الخفيفة وعيونه عليَّ عفتهم وطلعت شمبقيني بينهم اجت وَهج
وَهج: منو جوا
ريم: خطيبة وارث وامها.
حضرت ضيافة لأن اكيد إذا ما نقوم بالواجب بس يطلعن منا يحچن علينا
دخلت امه اخذتهن مني وراحت بقيت بالمطبخ أفتر.

دخل زيد وَهج واگفة تاكل گعد يمها
زيد: شلونهن الصبايا
وَهج: هلو اخي
اخي بعينچ
هههههههه شنو مشكلتك بيها
برووووح الطيبين لااا تگللي اخييييي
تمام اخي
لا بارك الله بيچ.
ضحكت وَهج بصوت دخلوا آدم وعميد الدين
آدم: كيك وضحك لا الوضع تمام يمكم
وَهج: هسه هيَّ كيكة حطيت عينك عليها هسه اغص
عميد الدين: انا هم جوعان
راح فتح الثلاجة طلع منها قطع كيك صفا سوتها البارحة
آدم: اني هم جيبلي منها بعد اخوك
دخلت صفا هم واجتمعوا كلهم.

صفا: بشررفكم شلونها كيكتي
رجعت ظهري على الكاونتر اباوعلهم رد آدم عليها وهو ياكل
آدم: كيوت وطيبة مثلج
آدم والله أنتَ شخص دفررنتتت
اووويلي عليچ يمه تعاي شوفي ابنچ
عميد الدين: اثكل خوية الثكل مريود.
زيد: شني ذني لزگن مايروحن
آدم: ياهنَّ
زيد: الحية وامها خطيبة وارث
آدم: اهوو شلون شله
هسه تلگاها گاعدة يم راسه اووي حبيبي اوي عمري اوي قلبووشي وروثي.

هو يحچي والبنات والولد غصوا بالضحك ابتسمت شلون يقلد يفحط ضحك وينعم بصوته
عميد الدين: أنتَ مو جنت ماعندك شي وياها شو هسه كارهه
من اجت بذاك اليوم لعبت نفسي بس خلينه ساكتين الخاطر وارث.
بقوا يسولفون چانت حلوة جمعتهم حد ما ماراحن راحوا
يم وارث وخاف عباله ضجت دخلت وياهم گعدت هم مامهتمه
عميد الدين: شلونك خوية
وارث: احسن بس دايخ وراسي
اي يحتاجلك راحة و وقت يله ترجع مثل قبل
آدم: ماسولفتلنه شلون صار الحادث.

وارث: طلعت أمشي سريع وصارت بوچهي سيارة وصار إلى صار.
آدم: لو اتشوف نسوانك الاثنين اويلي عليك خوية صارن مكافش
فتحت عيوني يربي شگد چذاب بسرعة حچيت واني بمكاني
ريم: دا يچذب والله اصلا گتلها أخذي بس خلي يطلع بالسلامة آدم عيب تچذب
آدم: مامقبولة منج زوجة اخي اني اچذب تالي عمري.
ريم: شوگت تعاركنا لعد؟
نزل راسه وجهه صار احمر جسمه كله يهتز يضحك رجع رفعه
آدم: ليش تنفعلين بسرعة
غير تلفق عليَّ لعد أتريد اسكتلك
لا.

رجعت گعدت وجهي احس تطلع منه نار اضوج من يحچون
بهالطريقة هسه عبالك صدگ ويفهم غلط اجه جدي هم گعد
وگال الوارث بس اتصير زين عندي كلام وياك.
الكل طلع ردت اطلع صاح ورايَّ بقيت بمكاني البنات راحن گدامي
ريم: محتاج شي؟
وارث: اعتذر
عليمن
يمكن انزعجبتي من تصرف نريمان گدامچ
لا ما يهمني بالنهاية خطيبتك وزيادة مني اتكون اضوج أو اهتم
شبيچ ريم؟
هههههه أنتَ شبيك وارث ترا ما اهتم خليها ابالك وشكرًا لتقديرك واحترامك الي.

تگدرين اتروحين
عفته وحدة بالغرفة وطلعت سحبت ملازمي گعدت ادرس
هايهيه بعد ما اهتم الشي بقيت ادرس لوره العشاء صاحولي اتعشه
گعدت بصف وَهج اكل عيوني مارفعتهن لمن گال جدي
عزام: ريمه
رفعت راسي
ريم: ها جدي
ساكتة شو خافنچ بيچ شي
لا ماكو شي، بس تعب دوام
الله يوفقچ.
أكرم: هسه بس نكمل اكل زيد وآدم يغسلون المواعين البنات تعبانات
رفع راسه آدم يباوعله ماعاجبه
آدم: شلونك زين
زيد: عوزنه بس حفوظه مالبسنه بنتك.

عزام: مابيها شي التعاون حلو
آدم: سرب مال بنات عندكم شنو نغسل الماعين.
صفا: جدو احبك من اتصير انسان عادل
زيد: ياهو عادل امام
صفا: اضحكوا لا يتفشل
زيد: شكد تافهه
أكرم: ماعلينا هسه انتم مثل العقال تكملون وتغسلونهم وتنظفون الطباخ والكاونتر هم
زينب حضنت ايد أكرم
زينب: يا بعد روحي شوف زوجي شگد حنين
أكرم: شعندي غيرچ ام رحيق
آدم: اتغزلوا المعدان.
وصدگ بس كملنه وگف عليهم أكرم وخلاهم يغسلون المواعين.

زيد: خريجين اخرتنه نغسل صواني وصحونه خرب بحظي
آدم: ولك اني عود خريج وصاحب استوديو معروف تاليتي اگعد اغسل خواشيك وصحونه
زيد: شنو رأيك نخابر هذا إلى شفناه متكفل بدار ايتام ياخذنه اله
آدم: الواه هناك نعيش بدلال.
نزل عميد الدين يركض بكل سرعة ويصيح
عميد الدين: آدم وزيد ووووينكم
أكرم: شكووو شبيك عميد الدين
محلي احترررك
الولد تركوا كلشي وركضوا وره اخوهم بقينه وحدة تصفن بوجه الثانية
وَهج: شحرگه؟

صفا: خطية راح كل رزقه هسه
ضل الكل بحالة توتر وهم طلعوا بعد مارجعوا
دخلت الوارث أشوفه إذا محتاج شي
ريم: محتاج شي
وارث: مارجعوا الولد
لا بعدهم
شحرگه المحل عميد الدين حريص وفطن مايخلي شي
سويتله حركة بشفتي بمعنى ما ادري لوره 12 يله رجعوا
وحال الضيم حالهم گعد عميد الدين منهار والسبب چان
لأن منطي وعد للزبائن مالته، وخسارته چانت فادحه لأن كلشي محترك بالمحل
وهذا لأن خشب يمشي بسرعة بالنار.

عميد الدين: ابو ستار مخلي كاميرات رايح أشوفه
آدم: الصبح نروحله
الثاني يوم الصبح وصلوني للدوام وهم طلعوا يستكشفون سبب الحريق
سلمت على سُرى وفاجئتني من گالت
سُرى خطوبتي بعد يومين وعازمتچ
ريم: خطوبة أنتِ أنتِ تنخطبين
اي چاا شبيَّ
لا ما اقصد بيچ شي بس فاجئتيني
ابن عمي ومن زمان رايدني والولد مابي شي وخوش ولد وهم نعرفه.
حضنتها فرحانة الها
الف مبروك فرحتلچ
تجين
ما ادري والله أشوف امي وجدي إذا قبلو اجي.

اگلج أنتِ ليش ماعندج جهاز شلون نتواصل
هاج رقم امي عود نتواصل منه
كتبته الها صارلها فترة تلح أتريد رقمي
دخلنا للمحاضرة وسونه كوز مفاجئ امتحنا وعلى الله ولو باقي الطلاب ولا تهتم اگول هنيالهم
اني اطحن قهر ابقى إذا ما احاول مرات.
صفا.

دخلت للحديقة اسقيها احلى شي احبه من ابقى افتر حولها
قطفت وردة حطيتها بشعر رحيق وَهج بدوامها زينب
تنشغل بالبيت الملل بالبيت مموتني وناس تجي وتروح علمود وارث
انفتح الباب دخلت عمتي ناهدة وبنتها ايفان عفت إلى بأيدي
رحبت بيهن واكيد عمتي تحچي بتكبر ولا شايفه أحد گدامها.
ايفان: شلونج صفا
أبتسمت الها
صفا: الحمدلله اتفضلوا
دخلت جوا رحت سديت الصوندة ودخلت وراهن بعدهن يسلمن.

ويتحمدن الوارث بالسلامة اخذت سَند سبحته وبدلتله مشطت
شعره وعطرته وطلعنه گعدته يم رحيق يلعبون
زينب: فدوة صفا ما تصيحين آدم الغاز خلص
صفا: وينه هوَ؟
فوگ بغرفته
صعدت اصيحله الطابق الثاني قليل اصعدله لأن گاعدين بي
الولد وزينب ورجلها وگفت يم الباب باوعت منا ومنا ماكو احد
ضحكت بخبث، خلي نخبث شويَّ على المُتنمر
بعدين لغيت السالفة عيب لا يطلع نايم ويخترع
فتحت الباب بدون ما ادگه صحت بصوت عالي.

صفا: حضررررة المُتنمرررررر راايدينك.
أتصنمت بمكاني من شفت ايفان واگفه ولازمه أيد آدم
عضيت شفتي بأحراج، آدم من شافني گام يبلع بريگه وجهه تغير لونه
صفا: احم. اسفه عبالي وحدك بس زينب تگول الغاز خلص
طلعت اركض منحرجه اوععع طاحظچ صفا شلون تدخلين هيچ
نزلت أسمع صوته يصيح بس مارديت خجلت من الموقف
گعدت يم زينب بالمطبخ باوعتلي.
زينب: هاا وينه
صفا: گلتله هسه يجي
بقيت بمكاني شنو ايفان وآدم واحد يحب الثاني.

أشو مامبين أو يمكن مايحبون يبينون هذا الشي
دخل آدم يتنفس سريع يلهث
زينب: آدم فدوة غاز بساع الاكل باقي على النص
آدم: اي هسه. احم صفا تعاي شويَّ.
صفا: عندي شغل
آدم: ما تتأخرين بسرعة
طلعت وياه وايفان عيونها مدمعه دخلت جوا يم امها
صفا: هاا آدم
آدم: إلى شفتي فوگ مو مثل إلى ابالچ
ليش اني شعليه علمود أيصير أبالي
صفااا
لاتخاف ماراح احجي الاحد
سالمين؟ ليش هو شكوو وتحچين
تحبون بعض
اويلي عليچ يمه.

هاا چا مولازمه ايدك البنيه
ماابينه شييييي وغلاة امي الموضوع مو مثل مافاهمته.
أنتَ ليش عصبي هسه والله اني ما إلى علاقة
ضرب على الحايط الورايَّ كمزني
شلوووون ماعليچ إذا أنتِ ماعليچ منووو إلى عليه
شنوو مخلفتك وناسيتك علمود عليَّ
صفا
هااا
وجعاا بگلبي ليش تعذبين بيَّ
شمسوية؟
مال براسه يباوعلي ومحصورة بينه وبين الحايط الورايَّ
أنتِ صدگ فطيرة هيچ لو تتعمدين اتسوين نفسچ ما فاهمه شي
آدم شبيك راح اتطخ بيَّ ابتعد.

تخافين اطخچ بالحرام
اي ما احب هذا الشي
أتلاحگيني دخيلچ
آدم شبيك؟
ميت بيچ صفصف.
اتجحظت عيوني أستوعب كلامه چان منتهي لدرجة گوا واگف على رجلي
صفا: شنو جاي تهلوس
آدم: شلهوس اگلها راح اموت اتلاحگيني تگلي تهلوس أفهميني ابوس ايدچ
بس ابتعد لا يجي احد شبيككك
أبتعد عني ذبيت نفس عفته بمكانه ودخلت للغرفة هذا شيحچي.
بقيت بالغرفة أرجف حد ما اجت وَهج حجيتلها كلشي وصدمتني من گالت
وَهج: ادري بكلشي
صفا: منين تدرين.

وَهج: سمعته هو وعميد الدين يحچون، بَس مانع نفسه عنچ
عنده أسبابه سمعته يگول عنده مرض ويخاف أهلي يأذونچ
صفا: دخت شو، اوگفي هو شلون حبني ترا ماصارلي هنا غير اشهر.
بذيچ الليلة سمعته يگله من سنين
سنينيش اني حتى ماشايفته
جواب اسئلتج تلكينها عنده
عافتني وراحت بقيت اكل بأظافيري ياحب هذا ويني وين هالشي اني
لليل طلعت وعميد الدين وزيد من طلعتهم الصبح بعد مارجعوا
علساس راحوا ايشوفون الكاميرات خاف أحد مسويها مقصودة.

طلعت من الغرفة اسوي نفسي طبيعية واني اتخردلت تخردل
طاحظك المُتنمر للمغرب رجعوا زيد وعميد الدين طبيعين
حتى ماحچوا بالموضوع وعميد الدين گال
عميد الدين: باجر ارجع اصلح المحل وأرجع شغلي والخسارة الله يعوضها
عزام: شصار وياكم بالكاميرات
يريد يحچي واندك الباب مال البيت طلع زيد ورجع
زيد: عميد الدين الشرطة هنا رايدينك.
هز راسه بهدوء طلع وياه وجدي وآدم هم باوعت من شباك
الهم واگفين يم الباب يحچون ما أشوف غير لبسوا.

الكلبچات بأيدين عميد الدين وزيد واخذوهم شهگت برهبة طلعت اركض للصالة
صفا: أخذوا عميد الدين وزيد الشرررطة.
دخل جدي ولعب لعب بصياحه
عزام: ليشششش يمددد أيده عليه ليششش ماانتظرر نفهم ونحلهاا
سلمى: عمي فدوة احچيلي ليش خذوا ابني
عزام: خبلوووونييي ولدچ يريدوووني انجلططط يله يرتاحون
أكرم: جدي گول يا الله
نجاة: هيه شنييي حبوبه احچووولنه شصاير گضيتوهه بس تتصايحون.

أكرم: الحارك محل عميد الدين حيدر ابن مرت ابوي كوثر ووياه صاحبة
عميد الدين من لاگطهم بالكاميرات رايحيله هوَ وزيد ومتعاركين
هناك ومتضاربين عميد الدين دايس كلش بالضرب وهسه بالمستشفى هم.
راحوا جدي وأكرم وآدم للمركز علمود ايشوفون الوضع
والله امهم كسرت خاطري يوميا گلبها مفجوع بواحد ومحروگ
هو بس وارث أخذ من حيلها ورادت اتموت من قهرها على ابنها
وَهج: زينب هو حيدر ليش يكره عميد الدين
زينب: واحد نكس هذا.

شبيه لاحظت بينهم كره قوي وحتى علاقة عمي هادي وعميد الدين
متوترة وعمي هادي نادرًا يجي هنا
مشاكل صارت قبل علمود زوجة عميد الدين
صفا: شنووو عميد الدين متزووج؟
زينب: قبل بس أستشهدت بأنفجار ببغداد
من راحت لأهلها
باوعت ال وَهج ملامحها عادية مبينة عندها علم گعدت وكلي فضول
اعرف قصتهم صارت گعدتنه بالمطبخ وبدأت زينب اتسولف.
زينب: عميد الدين حبها سنة كاملة اتصير اخت صديقة.

چانت امها ماترضه تنطيها لأن بالبصرة وبعيده عنها
وسنة كاملة متلوع گلبه هيَّ البنيه اتصير بنت گرايب عمتي سلمى
امها اتصير بنت عمها وعميد من أخذ عمتي هناك مرة شافها مات عليها
وضل يحاول ويحاول لحد ما امها مقتنعة هيَّ ابوها ميت
بأيام الطائفية إلى صارت قبل وبس أمها واختها عايشات سوا ببيت على گدهن.
عمي هادي عارض ماقبل يأخذها يگله بغدادية ومادري شنو
هو اصلا عمي چان يريده ياخذ بنت كوثر فرح بس عميد مارادها.

وهم ولدنا مالهم علاقة ب عمي لأن هو لا رباهم ولا تعب عليهم كله جدي كوثر غسلته غسل
وهجر عمتي سلمى ولا اله علاقة بيها بقت علمود ولدها
وَهج: ليش أنتِ وأكرم صارلكم شگد من متزوجين
زينب: من زمان بس ماصار عندنه اطفال اربع سنوات يله رب العالمين رزقنه برحيق.
رجعت اتسولف ومنا وعرفنه سبب كره
عميد الدين
الابوه والمرته ماتوقعنا يطلعون بهل الوحشية.

الفصل التالي
بعد 02 ساعات و 34 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب