رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثلاثون
وَهج.
بقت أنظاري متوقفة ناحيته متفاجئه برجوعه وبهذا الوقت
الحالي تحديداً؟ سحبت نفس بعمق نابع
من قلبي باوعت
ال جدي هم حالته بقمة الأستغراب نزلت عيوني على أيده بيها أوراق لازمها.
وَهج: اخونه؟ زين شنو إلى يثبت هوَ اخونه
أردف وهوَ يعدل بياخة قميصه بهدوء
قصي: چنت أدري راح تتوجه إلى كل هالاسئله، كلشي يم جدي انطيته اله يثبت اني إبن منو.
داخلي متوتر بمشاعر مظطربة بَس ما ادري ليش.
ما ارتاحيت اله عكس اسراء أول ما شفتها رغم جمال شكله الفريد
إلا احساسي جان اله رأي آخر أتقرب جدي
مقدملي الأوراق إلى بأيده
اخذتهن منه گعدت بجهه قبل لا أقراهن ثبتت عيوني على المرأة
الي واگفة بصفه شكلها مال الطبقة البرجوازية تباوع بتك عين.
اتجاهلت نظراتها، اجت صفا بصفي گعدت علامات الصدمة
مرسومة على وجها مامفتهمة شي من كل إلى جاي أيصير همستلي
صفا: شنو اخونه شجاي أيصير
وَهج: أصبري نفهم.
فتحت الأوراق بديت اقرأ بكلشي وفعلاً چانت اكو أثباتات
تثبت هوَ الابن الأكبر ال أشرف يعني حتى اكبر من رائد وعيسى
ولو ما شفت بذاك اليوم اسمه من ضمن اسماء أولاده چان ماصدگت بس كلشي واضح.
نهضت من مكاني وهوَ عيونه مثبته ناحيتنه
وَهج: بَس ليش هسه راجع وين چنت كل هالفترة
قصي: مسافر
اممم مو غريب ترجع بعد وفاة أبوك؟
نهضت من مكانها المرأة متنرفزة
علياء: شتقصدين؟ إذا ابالچ أبني راجع علمود الورث.
غلطانه أبني يگدر يشتري منطقة بأكملها هيَّ وبيوتها.
صفا: بليزز ريلاكس، عن أي أملاك تحچين ابو أبنچ قبل لا يموت خسر كلشي
علياء: ما يهمنا، أبني من حقه يعرف أهله وعمامه.
باوعتلي صفا ما مقتنعة بكلامها بس كنسلت الرد عليها.
قصي: اني ما طالب شي منكم غير تتقبلوني بنصكم ك حفيد من هالعائلة حالي من حال باقي الأحفاد
وَهج: شلون عرفت هذا المكان، منين تعرف أهلك
وانتَ عمرك كله ماشايفهم، وأنتِ حظرتج اتوقع امه مو؟
علياء: أي
أي شعجب هسه ظهرتي أنتِ وياه وهو الچبير يعني عمره اكثر من ثلاثين سنة حالياً
الظروف تحكم
ظروف؟ أي ظروف ممكن توضحولنا علمود نگدر نتقبل الموضوع
اهوايَّ علامات أستفهام بموضوعكم مثلاً ليش كل هالسنوات
هذا الاختفاء النقطة الأولى، النقطة الثانية ليش رجعتوا
بالوقت الحالي بعد وفاة أبوي ليش مو قبل وفاته مثلاً؟
إذا ما أتصير زحمه نريد نفهم من حقنه اكيد ما اتريدون
نتقبل بسهولة أي شخص يجي ويگول اني اخوكم.
علياء: اني زوجة ابوج الجبيرة
وَهج: أتشرفنا خاتون
علياء: اني وقصي من زمان عايشين خارج العراق وابوج
عنده تواصل ويانه ويجي علينا طبيعي بس ماچان يريد يظهر
هذا الزواج ومخلينه بعيدين عن الكل بس صارت مشاكل بينا
من أتزوج شذى وقررت الإنفصال عنه وأنفصلنا بس هالشي مايمنع قصي يرجع الأهله.
لا عادي ما اتفاجأت السبب أبوي اله سوابق بالزواج السري
أمي وشذى الوحيدات إلى أعلن زواجه بيهن
امچ حياة مو
نعم
تشبهينها اهوايَّ.
لحد الان ما انطيتيني أجوبه مُقنعة لأسئلتي
ابوچ جان مانع هذا الشي مثل مامنعكم الكم أنتِ وإخوانج
وشلون عرفتوا بي مات
قصي: وصلتنا أخبار، علاقتي ب أبوي زينة وبنفسه بنالي شغل
كامل خاص إلى الشي الوحيد إلى چنه على اختلاف بي
هو ظهوري وتعارفي وياكم و ويا عمامي.
باثناء ما كلنا جاي نتناقش دخل عميد الدين بقى يباوع بأستغراب عليهم
عميد الدين: السلام عليكم يُبا.
رد الكل عليه ضل يباوعلي ويباوع الصفا والقصي رفع حاجبه موجه السؤال النا
عميد الدين: منو حضرة الأخ
وَهج: قصي يگول اني اخوكم من أبوكم.
بسرعة
فهم كلشي سلم عليه وهم مستغرب من قدومه.
علياء: قصي خلينا نروح گتلك محد راح يتقبلك.
قصي: لا عزيزتي اني ابنهم ما راح ينكروني.
حچت رونق وهيَّ گاعدة بمكانها
رونق: عذراً على الكلام بَس إذا تگول علاقتك كويسه
ويا جناب الوالد جانت يعني أنتَ تربيته وهنا مشكلة.
مجرد سمع صوتها دار بجسمه بأتجاها أنرسمت أبتسامه على محياه
قصي: منو حضرتج؟
رونق: أويلي ما يعرف منو حضرتي، حضرتي بنت عمك
قصي: أها، كلي شرف بحضرتج
رونق: كلش خلوق الله يحفظك يرجى أعادة البحث في تربيتك للتأكد من صحة كلامك.
ما فهمت يا انسه
اتأكد أنتَ تربية أشرف
هههههه لطيفه مبينه.
قلبت عيونها مبتسمة بأستهزاء فزيت على صوت ضحكات
ترست الصالة باوعت رحيق بنت أكرم بأيدها أوراق تركض وتضحك.
وريم تركض وراها دخلن النص الصالة بقت ريم واگفه بمكانها منحرجه.
ريم: اسفه بس رحيق اخذت اوراقي
بسرعة وارث عاط بصوته
وارث: رررحيق رجعي الأوراق
انطتها الاوراق وطلعت هيَّ وياها بينما قصي ماتعرف نظراته
عليمن بالضبط ناحيتي اني وصفا لو ناحية رونق لو ناحية ريم إلى هسه دخلت.
عاف كلشي واتقدم ال جدي الواگف ملتزم الصمت
قصي: حجي عزام تتقبلني بينكم لو اطلع من هذا البيت وأرجع غريب مثل ما چنت.
ضل جدي حاير بالجواب.
عزام: خايف تطلع صدك تربية أشرف
عاشرني وراح تعرفني.
وَهج: لا ترا ثواني ستوب اكو شي هم لازم ينعرف انو اكو اخت النا ظهرت بالجديد.
صفگت رونق بأيدها عاضه شفتها علمود ماتضحك
رونق: سواكم فربق سداسي المرحوم
عزام: نووووب اخت جديدة؟
عميد الدين: اي والله يا جدي نوب شني خايف
لا يطلع نص العراق ولد وبنات أشرف وهنا تلاص الوضعية
عزام: عميد الدين شنييي الوضع اخت جديدة وابن جديد.
عميد الدين: البنيه هسه اسولفلك سالفتها بس حضرة الأخ حالي من حالكم.
عزام: سولف
عميد الدين: تأمر أنتَ حجي.
بدأ يسولفله كلشي عن اسراء بس بدون ما يذكر اسم ظافر ولا ذكر
امها تشتغل ويا أشرف وكم شغلة بعد ما ذكرهن خلاهن بوضع مُبهم.
وارث: چاا ليش ماتجيبوها هنا ويا خواتها شمگعدها يم الغربه
عميد الدين: اگلكم ما تقبلت الموضوع شلون اجيبها
صفا: عزززا اخت جديدة واخ جديد عقلي ضرب أيرو.
عزام: الظاهر يا جدي مو بس عقلج حتى عقولنا ابوچ يمشي ويخلف.
رونق: المرحوم مو بيده يحب يطبق شرع الله مؤمن صالح.
گعدت دايخه لازمه جبيني افكر، أي خطوة غبية منه
ممكن ندفع ثمنها، رفعت راسي أباوعله منتظر جواب وملامحه تحيرك
عميد الدين يباوعلي يتسائل بنظراته كلنا باوعنه ال جدي من گال.
عزام: راح أتقبلك بينه وأعتبرك من أحفادي بَس لو شفت شي عنك الكلام أيصير غير.
باوع الأمه والإبتسامة انرسمت على وچهه.
قصي: مو گتلچ راح يتقبلوني
وَهج: للتصحيح جدي بَس إلى أتقبلك عن نفسي بعدني ما واثقه بيك.
عفتهم صعدت فوگ الغرفتي طلعت الأوراق إلى أنسميهن
الأمانة لأن فعلاً جانت أمانة خطرة بقيت أدور بيها مالگيت
غير الاشياء إلى شفناها بذاك اليوم اندگ الباب ضميتها
ورحت فتحته چانت رونق دخلت بسرعة سدت الباب.
رونق: لازم نحچي
وَهج: شكو رونق
رونق: أشرف مات بس ما أخذ أستحقاقه من عذاب الدنيا.
وان شاء الله رب العالمين يعذبه على كلشي سوا وياخذ
حق كل مظلوم گتله منهم رائد ويحيى.
بيج شي رونق
اكو شغلة سر ردت أتعرفونه واتحاسبون أشرف عليه بس مات قبل لا ينكشف هذا الشي.
أنفتح الباب دخل عميد الدين يباوع بوجوهنه
عميد الدين: شبيچن خانسات هنا
رونق: راح احچي السر إلى أمني عليه رائد قبل لا يموت بفترة.
شدد مسمعه وياها هوَ هم أيريد يعرف
عميد الدين: رونا احچي شنو السر.
عيونها لمعت بدموعها وتباوعلي
رونق: امچ.
وَهج: شبيها؟
رونق: ما ماتت موت الله، ماتت مقتولة.
بلعت ريگ أستوعب كلامها چنت شاكه امي ماماتت هيچ رغم وضعها چان
شلون؟ يعني شلون ماتت مقتولة فهميني فدوه
ابوچ وشذى چانوا يلعبون بالعلاجات مالتها لأن شذى تدرين چانت مُمرضة عندها
وهم إلى وصلوا
وضعها يتأزم بالعلاجات ممكن چان اكو فرصة تعيش أكثر بس هم
دمروا حتى هالفرصة، وموتوها بالعلاجات.
نزلت دموعي بحرگان گلب ما أنصدمت لأن ادري كلش زين هم وراها
چان أكو فرصة تعيش؟
حسب كلام رائد أي
ليش مامنعهم هوَ ليش خلاهم يحققون إلى يريدونه
عرف متأخر للأسف بعد موتها.
وگعت على رگبي ودموعي أخذه مسارها حرمني من كلشي
حرمني من أعز ما أملك، امي وأخوي ومستقبلي كله بأيده دمره
وَهج: چنت حاسه امي ماماتت هيچ واكو ملعوب بموتها
بَس ما گدرت اوصل الشي ولا حتى الخيط يوصلني للحقيقة.
عميد الدين: وليش رائد سكت عن الموضوع
رونق: ما سكت جاي اگلك قبل لا الكلاب يموتوا عرف بفترة قصيرة وچان ناويها عليهم.
اجت گعدت گبالي لازمه ايديَّ، أحس النفس من أسحبه يخنگني أكثر
رونق: وبعد شغلة لازم أوصلها الباجي نادية رائد ماكرها مثل ماجان يگلها
بس چان مقهور من فعلتها هيَّ وأبوه واتعامل وياها بقساوة.
عميد الدين: چاا يُبا وين اكو واحد يكره أهله من نرجع للصدك
أهلنا حتى من ياذونه نكرهم الفترة وتجي ساعات نحن الهم
هذاك ابوي شگد غلط ويايَّ واذاني وتجي أيام أكرهه كرهي للعدو
بس لا والله مرات أحسن الكلمة يابه احچيها وياه.
واتمنى حالي حال كلمن عنده ابو ويسولف وياه.
رفعت راسها رونق اله وتغيرت كل ملامحها من أتذكر ابوها
رونق: إلا أني راح اكرها العمر كله ولا بيوم حنيت اله
احن الأمي واخواني وجدي اني أبوي حجي عزام وابوكم الكم هادي بس بالاسم ابونه.
عافتنه وطلعت تبچي، مد أيدي عميد الدين گومني من مكاني
يمسح بدموعي، ذب حسره طويلة
عميد الدين: والله يا أم سَند أحتارت عيوني عليمن تباوع.
علي اخوي إلى تركته وحده بالمستشفى لو عليج و على مصايبج.
ضربت على وچهي وأحس بكل ضربه وچهي يشتعل بالنار أكثر
موتها عميد الدين موتهاا
الحساب يم الله
شنو ذنبها وهمها بالحب وخدعها ونهايتها صارت على أيده.
بقيت الساعات مُستمرة على هذا وضعي گلبي ضل يأذيني على گد ما بچيت.
عميد الدين: وهچ ناوين تموتوني اليوم أنتِ وآدم
شنو عميد الدين استثقلتني؟
دار وچهه يباوعلي مصدوم بكلامي
ولچ لاااا.
چاا شنو أحتاريت بينه تعبتك مو؟ اي والله حقك تتعب اني من وحدي تعبت.
بچيت أكثر وهو أحتار شيسوي
اكو واحد يستثقل من روحه يا وگيحة
أنتَ الوگيح
اوخ اوخ انا وگيح ما الحگچ بالوگاحة.
لزمت أيده عيوني تتمعن بنظراتها وهيَّ تناظرله
لا صدك عميد الدين أنتَ ماتعبت
لا
شو اني أحس تعبت
هرمونات
والله.
فتح أيدي أشرلي الحضنه
تجين؟
عميد الدين ماعرفتك صاير تدور أحضان وسوالف ماتلوگلنه
هاي أنتِ العاقلة الرزنه تفكرين هيچ وسفه.
وأنتَ العُمدة الرزن الثكيل مال بيت عزام تجي تدور أحضان يمي.
عض شفته بتعب حتى ضحكته متغيرة
عميد الدين: ماسامعه بالمثل شيگول
وَهج: شيگول
ألي يدري يدري والمايدري گضبة عدس.
يعني شنو
هيچ يُبا
عميد الدين
غاليته يُبا
فهمني شنو معنى هذا المثل
هذا المثل عراقي أهلنا يگولولنه من الواحد الدنيا أترسه بالهموم ومحد يدري بي.
أريد اتعلم مثلك اضرب أمثال
يحلوا.
لا ارادياً الضحكة شگت حلگي لهجته حلوة
ليش تحجي بنهاية الكلام بالالف.
احنه البصرا هيچ بس مو كلنا عندچ خوالي من يحچون بهيچ لهجة
حلوا لهجتنا يُبا احنا الجنوبيين حتى بلهجتنا مُميزين.
عميد الدين صرت مثل ظافر هم خابط كل اللهجات
لا ظافر هذا سالفته سالفه خابطها أنباري ببغدادي بجنوبي
علي طاري ظافر، ليش من حچيت الجدي ماذكرت اسمه
ولا ذكرت شي عن شغل ام اسراء ويا أشرف
عقلج دوهني يا أم سَند
سولفلي.
سحب نفس وگال
قصي مامرتاح الجيته المفاجئه هاي شگد دورنه انا وأنتِ ورونق عنه.
ماحصلنا شي يوصلنا وحتى حازم ادخل وماوصل الشي
معناها قصي مو سهل ما اگدر كلشي احچي گدامه.
هوَ راح هسه؟
عفته جوا ويا جدي يحچون وحتى جدي لا كل ضنج قبله عمياوي
يدري جيته مو خالية ويريد يوصل للسبب
هل قبله.
سكتت ودموعي مستمرة تنزل من كلام رونق سودا عليَّ يا يمه
لا أرتاحيتي وياه ولا خلاج ترتاحين حتى وأنتِ مريضة
غصيت بدموعي حضنت نفسي ضامه راسي بين رجليَّ.
عميد الدين: أنتِ مو چنتي شاكه امچ ماماتت موت الله.
رديت عليه من بين دموعي الخنگتني
وَهج: أي بس هم عذبوهااا بالعلاج دمروووها خلوها تموووت على البطيئ
اسمع صوت صفگة أيده
شذى أختفت ماكو وأشرف مات ومات سر اختفاءها وياه
عميد الدين هسه طخت بعقلي اوگف
شنو؟
لزمت أيده واحچي
يمكن شذى چانت تهدد ب أبوي بهذا الشي وخلته إلى أتريده أيسوي
قصدج تهدده إذا ماينفذ إلى أتريده تحچي عن موت امچ
أي أي
صفن بوچهي
لا ام سَند مامقبولة منچ غلبتيني بهالنقطة
عميد الدين گلبي يأذيني والله.
سحبني الحضنه باس راسي وهوَ يگول
ياا غالية عميد الدين تهون وغلاتچ تهون يجي يوم إلى كل هذا يخلص وترتاحين.
بقيت ساكنة بالهدوء وصوت شهگاتي مسموعة بأرجاء الغرفة
هوَ ساكت واني نفس الحالة لامني بحضنه
تعبانة الدرجة
مرات من اغمض عيوني ويجي الليل ما أتمنى يطلع الصبح
لأن بكل يوم أنصدم بشغلة عقلي وگلبي تعبن
خايفة لا يجي يوم
وبعد اگول كافي لهنا، لأن كل شخص عنده طاقة من التحمل والصبر.
ويمكن رب العالمين يحبني مخليني صابرة لحد هل اللحضة
وهسه موضوع امي حتى مابيدي شي أسوي.
الثاني يوم نزلت بطئت بخطواتي من سمعت صوت قصي جاي
من الصالة شنو هذا باقي هنا، فعلاً دخلت للصالة الكل
گاعد حتى البنات يتريگون وهو گاعد بصف جدي يسولف
وأمه گاعدة من جهه، گامت صفا أنطتها الچاي.
صفا: اتفضلي عيني لولو
علياء: لولو؟
أدلعج ليش ماحبيتي دلع لولو عادي.
اني أدري بيها تريد أتسويها ميز لأن الولد گوا حابسين.
ضحكتهم ولازمين نفسهم، ماعدا جدي وعميد الدين مامهتمين للموضوع.
گعدت بصف البنات اجه سَند گعد يمي يبوس بي هاي عادته
إذا ايشوفني يروح ويرجع يبوس بخدي.
وَهج: كافي ماما تعال أريگك
علياء: ليش هذا الطفل ابنچ
قرة عيني هذا ابني
ماشاء الله، ما ايشبهچ
صفا: أي والله للأسف طلع يشبه أبو الخايسس بس الحمدلله أخلاقة وتربيته
علي امه حبيب خالته.
علياء: هههه شنو عيني صفا مبين ما حبيتينا لا اني ولا اخوچ.
صفا: نحتاج وقت نتقبل هل القنبله يعني بيوم واحد
أعرف عندي اخ واخت موزين عقلي باقي بمكانه وماشخطت واني من الله خالقني شاخطه.
وگفت ريم أتريد تطلع الدوامها شو بس گامت هذا قصي
گام وياها، وارث لازم أستكان الچاي من شافه ضل يباوعله
ريم مامنتبها للجاي أيصير لأن جاي تحچي
ويا امها.
ريم: يووم مثل ما گتلج تمام
قصي: أنتِ شنو أتداومين؟
ريم: ويايَّ؟
قصي: أي
جامعة طب اسنان
جميل
ضل زيد يگحگح متقصد.
زيد: احممم احممم، ريم يله تعاي أوصلچ اتأخرت عندي شغل
قصي: إذا ماكو اشكال عادي اني أوصلها إذا يعني شغلك مستعجل
زيد: لا صدك چذب كل يومي فدوة الها متعودين بينه هذا الحچي يله ريم.
اخذها وطلع وارث ضل يفر بروحه فر بس
ما يگدر يحچي حچت بصوت ناصي صفا
صفا: تدرين بذوله البارحة بقوا هنا
وَهج: والله؟
صفا: والله
وَهج: ليش ماعندهم بيت هنا مو اتگول امه ابني يشتري منطقة بأكملها.
تلبك وحدها هاي.
وَهج: ممكن سؤال قصي.
قصي: اتفضلي
عربيتك قوية ما أتوقع عايش بدولة أجنبية
صحيح چنت بدولة عربية
مو بعيد تكون بنفس المكان إلى چنه بي أحنا
لا غير مكان، ليش تسئلين؟
هسه أنتَ راح تستقر هنا لو ترجع
أستقر لأن شغلي أغلبه نقلته هنا.
هزيت براسي والله يا خوية گلبي مامرتاحلك
كملوا
والكل بدأ يطلع الأشغاله وهوَ وأمه اترخصوا
قبل لا يطلعون اتقدم الي
قصي: اتمنى تتقبليني مثل ما عندج تقبل الاختج إلى ظهرت هم بالجديد
أحاول
من أشتري بيت أخذ صفا يمي.
مستحيل خطيبها فترة ويرجع وجدي مايقبل هم
بس اني اخوها
وهوَ زوجها وصفا ما تكسر كلمة آدم.
هز براسه وطلع رجعت الداخل البيت شفت صفا گاعدة وصافنه
وَهج: وين صافنة
صفا: هذا هوَ وأمه مو كلش أرتاحيت الهم
ولا اني، واسمعي هسه شيگلي، يگول من يشتري بيت يأخذج وياه
هذا ماصارله غير يوم واحد وگام يلعب بكيفه ويقرر
المهم اذا فتح الموضوع وياچ تعرفين شغلج
عوفچ منه اني بالي يم آدم خايفة عليه وَهج
أدعيله وان شاء الله يرجع مثل قبل.
أن شاء الله، راح يخبلني ما يقبل اوصل اله وموصي عميد الدين الصبح حچالي.
يمكن ما يريدج أتشوفينه بوضع تعبان.
هزت براسها ودموعها تنزل مسحتهن وطلعت بقيت بمكاني
أفتر بالبيت ساعدت زينب بالشغل ماچان باقي الاذان الظهر شي وگفت أشرب ماي وگع الگلاص مني
من سمعت صوت صرخة سَند جايه من يم الحديقة
ركضت اله فتحت عيوني من شفته واگع بالأرض
والدم ماخذه، سحبته متخبله اريد افهم شبي.
صوت صراخه عج المكان، كل إلى موجودين بالبيت طلعوا على أثر صوته.
عزام: جدي شوفي راسه.
سحبت أيدي من راسه متروسه دم.
سلمى: خاف زلك الطفل زينب غسلت الطارمه وبعدها ما ناشفه.
مابين هوستنه إلى صارت اندگ الباب، راح جدي يفتحه
وابني أريده يسكت اتخبل ومشنج كل جسمه خايف
وهو الواضح زالك و واگع لأن الارضيه بعدها مبلله، سمعت صوته رفعت راسي.
قصي: شبي ليش هيچ يبچي.
بدون مقدمات أخذه مني خلاني بنص قمة أستغرابي.
راح يمشي بي صحت وراه
وَهج: ووويننن ماخذه؟
أستدار عليَّ طابك حواجبه وحچه بنبرة شبه عاليه
ماتشوووفين راس الطفل؟
ضل ما أعرف شيسوي براسه عبالك شخص عنده خبره
أشرلي اجه عليه، رحتله حطه بحضني وطلع ثواني ورجع
بأيده جنطه فتحها كلها أدوات اسعافات أولية
قصي: أتوقع واگع على الحافه ومتأذي بس ساعديني أشوف جرحه
خاف يحتاجله خياط نأخذه للمستشفى.
ساعدته وهو ما ادري شيسوي
وَهج: أنتَ دكتور؟
قصي: أي اخوچ دكتور، هذا ابنچ يحتاجله خياط گومي نأخذه للمستشفى.
عفته بين أيدي واجت صفا يمهم دخلت للبيت صعدت بدلت
ونزلت طلعت وياه للمستشفى، طول الطريق يحاول يسكت ب سَند
حد ما وصلنا دخلناه وفعلاً چان يحتاجله خياط خيطوا خياطين براسه گلب المستشفى علينه هو يبچي واني ابچي وياه.
ما أحس غير أيد طبطت على كتفي
قصي: هسه هو جاهل يبچي أنتِ شبيچ
وَهج: ما أتحمل أبني يتوجع، أتوجع وياه
كملنا كلشي.
بالمستشفى رجعنا للبيت چان عميد الدين راجع بس خلقته مگلوبه گلاب وعيونه بگصته
حچه ويايَّ بهدوء گدامهم
عميد الدين: شلون صار سَند؟
وَهج: أحسن خيطوا راسه چان يحتاجله خياط.
أخذه مني بدون ما يباوعلي أردف بنبرة وخاطر ثكيل فاهمته
الحمدلله
صعد بي فوگ يسولف وياه ردت اصعد وراهم لزمتني صفا.
صفا: عميد الدين لعب لعب هنا يگول شلون تطلع بدون ما تگلي
و على أي اساس تطلع ويا وحدهاا لچ من يمي خفت من عصبيته.
نوب جدي يگله غير اخوها، يگله هو البارحة ظهر شنو بساع نأمن وما احجيلچ گب بينه گبه خلانه مخلوسين
وَهج: يعني اخابره بين مايرجع من شغله ابني النزيف ماخذه
ايي هم گالتله باجي سلمى بس هو ضل قافل
اني اتفاهم وياه.
قبل لا أصعد رجعت للصالة قصي يم جدي مهما كان
الوضع ما انكر هو ساعدني انقذ ابني لأن ماكو أحد بالبيت
وَهج: شكراً على موقفك
قصي: ما يحتاج تشكريني لأن هو هم ابن اختي وأصير خاله.
اكتفيت بردت فعلي الطبيعية وصعدت فوگ شبيه متوترة
اني مامسوية شي غلط دخلت شفته ينوم بي طبع بوسه بخده وغطاه.
گام من مكانه ذب شغلاته على الميز جهازه ومفاتيح الشغل والسيارة
نزع قميصه شمره بنتر وگع بالأرض، رحت أخذته حطيته على السرير.
وَهج: عميد الدين
عميد الدين: أي ست وَهج أتفضلي
ست؟
أم سَند اتفضلي
شو تحاچيني معلك عُمدة
لا ليش احچي طبيعي
ليش عايط بيهم من راجع.
بقى ساكت ما انطاني جواب بس يتأفأف سحب قميص جديد وطلع.
ضجت وأستغربت من تصرفه هو مو من هالنوع
دائماً يسمعني ويفهم مني بس هالمرة غير صبوا الغده مانزلت
بقيت يم أبني اتمددت بصفه حطيته بحضني وغفيت وياه.
فتحت عيوني بعد مرور الوقت بنعاس شفته يغير بملابسه
سحبت أيدي من راس سَند يريد يطلع لفيت نفسي بالغطى أباوعله
اول مرة ماتسمع مني.
اجه گعد على طرف السرير سحب أيدي باسها وطبطب عليها
چنت ضايج من شغلة وصارت بوجه أهل بيتي أعتذرت منهم
واني
تحبين أعتذر الچ هم.
لا بس من شنو ضايج
شغلة بالشغل لا تشغلين بالچ بيها يُبا
متأكد
أي
لا أحسك ضايج من غير شي
وَهج ممكن طلب
أي أطلب
بعد لا تطلعين ويا قصي وحدچ، أحنا بعدنا ما أنعرفه وانا أخاف عليچ يحلوا
لأن جاي تدلعني يحلوا راح اگلك تدلل.
تحبينها
أي أي كلش اول مرة سمعتها منك چنت تحچي ويا امك قبل لا ترجع للبيت وتگلها يحلوا.
الوگيحة ماتگعدين تراقبين
انتم عائله تثيرون الفضول
ومن لزمتينا انا وآدم بيوم ماچان گاعد بالمطبخ ويبچي.
من ذكر آدم ضجت باوعتله بزعل
شكد فترة علاجه
شهور بس مامعلومة شگد بالضبط
اختي جاي تقاوم علموده
وهوَ لو ما صفا مايتعالج، أدري بي مستعد أيسوي كلشي وما يخسرها.
وَهج: أنتَ هسه وين رايح الدنيا ظهر
عميد الدين: عندي غرفة العريس لازم تكمل اليوم
ماكو اخبار عن أسراء
اخر الاخبار اختج رايده تشرد من البيت ولازمها ظافر.
من گال هيچ فزيت من نومتي گعدت على حيلي
شنووو تشىرد
اختچ هم وگيحة مثلچ ومتعبة ظافر.
لو ادري تفهم مني چان رحت الها وأقنعها اجيبها هنا
ماتجي لأن تگول تچذبون وضاله ترسم شغلات بعقلها
بَس لا اذاها ظافر ترا ما عنده طاقة تحمل
لا وين هو يگدر يسويلها شي.
غيرت مسار نظري أفكر بيها واكل بأظافيري صافنه رجعت باوعتله
شفته صافن بيَّ، من شافني انتبهت اله فرگ عيونه بأصابعه
شعندك تسرق مني نظرات عميد الدين
متوهمه يُبا
اني غبية لو ذكية؟
ذكية
طيب كلامي صح لو غلط، جاي تسرق نظرات مني.
أتأخرت على شغلي هسه الولد منتظرني.
راد يگوم سحبته من أيده ردت اوگع من الطرف لزمني
عميد الدين: ولچ شبيچ
وَهج: ليش تسرق نظرات مني هاا هااا
غير مرتي شلون بله شفتچ صفنتي صفنت وياچ
عُمدة
أنيسة الروح .
فراشات صارت بداخلي من الجملة إلى گالها
أنيسة الروح حاوطت رقبته احچي بدلع.
عميد الدين صاير تدللني أهوايَّ
فدوة الچ
وإذا تدللني ننجرف الغير شي ف خلينا عاقلين ممكن يعني
هههههههه وننجرف شكو بيها.
لا هنا اقفل عليك الباب وبعد ما اخليك تطلع
النيه طارت ههههههههههههه.
فتحت عيوني
والله ما أقصد شي يعني أقصد اخليك تدللني
گامت ماتعرف شلون تلزگها ام سَند
والقرآن شبيك عميد الدين وداعت قرة عيني.
شدني اله أكثر بعد شعري عن رقبتي طبع بوسه خفيفة
خلقت شعور بداخلي هالمرة مو فراشة فراشات
اول مرة أحس بهذا الشعور الغريب الحاوطني همس بأذني مغمضه عيوني
أكثر انسانة اصدگ بيها وأثق بيها
هيَّ أنتِ يا أنيسة الروح .
أبتعد عني يمسح بوچهه ويمسد على لحيته
عميد الدين: طالع انا يجوز بالليل اتأخر بالشغل تحتاجين شي؟
نزلت عيوني خجلانه انطيته ظهري حضنت سَند اغطي بنفسي
وَهج: لا لا كلشي مامحتاجه.
طلع سمعته سد الباب درت وچهي ماموجود حطيت أيدي على گلبي واهمس بيني وبين نفسي بكلمة اهدأي وَهج
گعد سَند من النوم نزلته جوا صبيتله غده ريم راجعه
من دوامها گاعدة تتغده وقصي ماموجود
ريم: عندي فضول أشوف اختچ الجديدة
منين عرفتي
صفا.
وَهج: هيَّ غير لو تقتنع
ريم: حقها شي مو سهل تتقبله
وَهج: صح خصوصاً هيَّ عاشت ببيئة مو مثل بيئتنا.
أن شاء الله تقتنع وتجي هنا
أن شاء الله، شلونه الدوام
زين
منو رجعج
وارث
هم حاچاج بالطريق؟
سلمت مارد عليَّ السلام.
وشسويتي
گعدت عاقلة وغلست
همزين مارديتي چان صرتوا من الروس
بس اني ما مسويتله شي
أي ادري.
غلست ما گتلها ضاج من قصي من عرض يوصلها
دخلت باجي نادية الماخذه كلشي بالسكوت وماتدخل بشي
نادية: جدج بالحديقة يريدچ.
وَهج: ريم بالج من سنودي
ريم: من عيوني.
طلعت اله واگف يسقي بالحديقة رحت عليه
وَهج: جدو طلبتني
عزام: تعاي حدري يمي.
أتقربت اله وگفت بصفه
أحب هالحديقة كلش معتنين بيها
عميد الدين بس لا حاجاچ وضوجج بكلمة
لا بالعكس أتفاهمنا عميد الدين مُتفهم ويايَّ
قصي يريد يجي يعيش هنا وطلب مني أشوف رأيج أنتِ وصفا
يعيش هنا؟
أي
بَس اتوقع هوَ يگدر ياخذ بيت ويگعد بي
ويا امه.
يريد يعيش بين أهله بنص عائله يگول طول هالسنين مستفقد لمة العائلة
جدي سؤال أنتَ مرتاح الرجوعه؟
مانحكم على الشخص لحد الان ماشفت منه شين
بكيفك معناها البيت بيتك أنتَ.
اجه وارث وگف يمنه ضل يسولف ويا جدي طلعت ريم
و وياها سَند لازمه أيده تسولف وتضحك وياه و على ضحكتها
وحركاتها العفوية وشكلها البريئ وارث فصل عن جدي بالكلام.
ريم: عيني ابنچ خبصني يريدچ
انطتني سَند راحت ال جدي حضنته، هيَّ سبحان الله.
حركاتها تطلع بدون قصد طبيعتها هيچ بس تخليك تكزكز عليها
طول ما هيَّ واگفة بصف جدي وأتسولف عيون وارث ما فارگتها
وهنا چان رأيي ريم هم انظلمت ما عندها شخص إلى يعلمها
عمتي نجاة انسانة فقيرة ومن المفروض تعلمها وماتخليها بكلشي براحتها.
ريم: جدو تعرف اليوم الدكتور يگلي ريم أنتِ الج مستقبل جميل جداً جداً
عزام: أن شاء الله حبيبتي أنتبهي الدراستج
اجه زيد مبين هسه گاعد من النوم هم گعد يمنا بالحديقة يغفي.
وارث: ولا تشبع نوم
زيد: منين اشبع نوم بس احط راسي على المخده صحتوا نعااال وينك
وارث: اسمك نعال أتشرف
زيد: هااي مرت أكرم بووووية راح تخليني أمشي بالشارع مصلخ من طلباتها.
وَهج: هسه هيَّ شطالبه لبن العصفور هنَّ كم حاجة وتطلب منك بس من زوجها ماموجود
زيد: حچت الحيه حچت
ريم: زيد وآدم وظيفتهم بهذا البيت بس يسقطون بينا
زيد: حچت الفاهية حچت
ريم: احترررم نفسك.
وأنتِ هاي وظيفتج العمر كله
وظيفتي تخبل دكتورة اسنان.
تشلعين سنون ياهو مايعرف يجيج واحد يفتح حلگه وسنونه چنهن سنون باچه
ايععع
صدك ريم تاكلين باچه
ما أحبهاا
هو راسج چنه راس الباچه
ما اتضحك ترررا من جمالك تقلد
والله يا الله.
وارث: ماترجع تكمل نومتك
زيد: امي گعدتني بالمكناسه تگلي كافيك نوم روح للشغل ويا اخوك
غيرررر راجع الظهر من المحل
عزام: شلونه شغلكم ماشي أن شاء الله
زيد: كلش زين جدي والناس تحب تتعامل
ويا عميد الدين
بحيث من فترة اجه واحد گتله اني اخوه احجيلي.
طلبك ومن يجي احچيله ابن الجايفه يگلي لا إلا عميد الدين هو يفهمنا أكثر.
الله يطيح حظك ولك بطل تغلط على الوادم
الوادم مو اوادم يا جدووو بصوت البرنسس
وارث: لا تگول برنسس
زيد: ليش مسجله بأسمك وبس أنتَ تگولها.
مارد عليه وارث غلس عنه
ضل زيد يسولف ساعة يتنمر علينا لو على إلى وياه بالشغل ساعة مادري شيحچي حد ماخذه وارث وراحوا الداخل البيت.
عزام: ريم شنو وضعچ ويا وارث
ريم: انتهى جدو طبيعي ماكو شي بعد
ومرتاحة؟
أحسن من مشاكل قبل
هز براسه ساكت ماطول وياها وهيَّ خصمت الجواب.
بلغ جدي قصي ماعندنه مشكلة وصفا مو بحال شي كل تفكيرها يم آدم
لليل قصي وامه أجوا اتفاجأت بهالسرعة نقلوا أغراضهم
وأمه تشانف مشانف بالكلام والتصرفات رجع عميد الدين
بوقت متأخر تقريباً ب 2: 00 بالليل هلكان
من التعب.
سبح حطيتله عشاء مامتعشي انطيته خبر قصي وامه
راح يعيشون ويانه ماعجبه الوضع بس سكت الخاطر جدي
عميد الدين: أخذي حذرج وَهج اكو شي براس اخوچ.
وَهج: نفس التفكير.
كمل اكل اخذت الصينيه مال الاكل مشيت بالمُمر
و أستوقفتني رجليَّ من الخيال إلى ورايَّ بلعت ريگ
چان واگف مجرد أستداريت بجسمي اختفى الصينيه بعدها بأيدي
بقيت أدور بالممر إلى بي غرفتنه ماكو أحد
مستحيل اكون
اتخيل، اني مو من الناس إلى ممكن يتخيلون هيچ شغلات.
نزلت مكمله طريقي وتفكيري اكلني حطيت الصينيه بالمطبخ
عزلت الاكل وگفت گبال السنك اغسل المواعين
فتحت ال ماي صرخت مرعوبة والصحونه وگعت من أيدي.
رجعت لوره وجسمي يرجف بخوف ورهبة.
علي صوتي كل سكان البيت اجه دخل للمطبخ
ضلوا صافنين
بالحنفية إلى من المفروض تجري ماي طبيعي بس هيَّ چانت تجري ماي ممزوج بدماء.
حضنتني صفا تهدأ بيَّ، حسيت گلبي راح يوگف ب أي دقيقة
عميد الدين: وارث تعاال ويايَّ
طلعوا يركضون وقصي وياهم زيد وجدي يتفحصون بالمكان
والبنات والباقين لون وجوهن انخطفت حتى أم قصي چان وضعها مثلهن.
رجعوا دخلوا الولد راح عميد الدين للسنك يلزم بالحنفية.
حط أيده جواها ينزل مو لون ماي لا دم مخلوط وياه
ضل يتلمس بي بأيده رفعها الأنفه عقج وچهه بقرف
عميد الدين: صدك دم هذا
عزام: شوووووصل الدم للماااي؟
وارث: جدي التانكي عبارة عن ماي ودم وخيسة تكتل.
رفع راسه عميد الدين يباوع ال قصي بنظرات شك
حچيت بتلعثم بسبب الرعب إلى شفته
وَهج: من طلعت من غرفتنه شفت خيال ورايَّ ومن درت أريد أشوف اختفى.
قصي: عفواً عميد الدين خوية ليش نظراتك متوجهه الي؟
عميد الدين: غريب احنا ماصاير عندنا قبل هيچ حالات
اول مرة هيچ أيصير والغريب الأكثر بيوم ماجيتوا
وسكنتوا هنا صار هذا الشي معقولة صدفة لو اكو شي مقصود؟
قصي: حتى لو ويا جيتنا هذا الشي بس مو معناها النا علاقة
علياء: لا تتوقع ولا تشك لأن اني جنت نايمه وقصي عنده فوبيا من الدم.
سكت عميد الدين ما حچه شي أخذني من صفا لازمني
وعيوني بعدها تباوع لل ماي إلى جاي ينزل رفع أيده حطها گدام عيوني.
عميد الدين: لا تباوعين وَهج
وصلنا يم الدرج رجليَّ بعد ما أتشيلني من شاف وضعي رفعني من الأرض
صعد بي للغرفة، اول مرة بحياتي أمر بهيج موقف يرعب يوصلني لهلدرجة.
اسراء.
يجرجر بيَّ عبالك حيوان ما مامهتم لتعثري صرخت بي بنص الطريق
اسراء: ااايددددي
ظافر: هسه من اموتچ وادفنچ هين هم أحد يعلم
اسراء: سووويها واني اكون ممنونه منك
ظافر: يولي.
عش ماتگعدين عاقله
تگعدين بالحجرة وتنكتمين مفهوووم
لا مو مفهوم
لبالچ العناد يفيد.
سكتت تعبانة من نفسي وكارهتها، نزلت دموعي بضعف حيله.
تبچين ليش يولي
شوگت أتصير عندي أخلاق واعرف أتصرف
تعترفين ماعندج اخلاق
بس ينضرب بيها المثل أخلاقي مو صح عليك الله.
رفع أيده يغطي بوچهه دار منطيني ظهره واكتافه تهتز عبالي يبچي وحگ الله
اسراء: شبيك تبچي شنو نعيتلك.
أردف مختنگ بالكلام
ظافر: كافي من الله لا يوفقچ.
مسحت دموعي واباوعله بتركيز
شنو تضحك عليَّ أنتَ ظافرر باوعليي حباب شووف جاي تضحك لو تبچي.
گون اغرگ راسچ بالساگية
وأحط راسك هم مو بس راسي
السانچ أكضبي يا چلبه
أنتَ ال، أريد اكمل ودار وچهه خازرني انلصمت ساكتة.
أنتَ شنو ياغضب؟
أنتَ يعني هذا شسمه اوگف نسيت ختولي
علساس خايفة يول البنوات كلها تخاف وأنتِ تطلعين
ضاربه الوضعية وياجبل مايهزك ريح
والله اخاف تدري من دخلت بنص البساتين وضلمه ضليت ابچي.
يحتاج أعيد ترتبيتچ
دمشييي لك ربي روووحك بالاول.
عض أصبع ورفع أيده كفخني كفخه خلت عيوني حول.
لزمت راسي مدمعة مو ايد چبس طحين
ظافر: يولي قسماً بالله اورچ ورررر
واني اشگك ششششك.
رجع كفخني نزلت دموعي كفخته قوية أيده ثكيلة
عجل اني أريد أطيح حظ امچ على هيچ خلفه مهيلكه
يعني اني مهيلكه
تفوفتي.
سكتت خفت ارجع انكفخ بعد فززني صوته من عاط
أمشيييي گدااميييي
من خوفي سرعتي صارت 180 حد ما صار يمشي بصفي وأسمعه يستغفر بصوت ناصي
ما ابريك الذمه لأن تكفخ بيَّ
المحترم نفسو محد يتعرضلو
نفسووو تعرضلووو صخاموو.
براسج المهيلكه.
صرنا قريبين من البيت مالته ماحس غير أنسحبت
من أيدي وحلگي أنسد انلطشت بالسياج إلى مال واحد من البيوت
وهوَ عيونه تراقب ما أدري بشنو
ظافر: انكتمي الدقائق.
بقيت ساكتة هادئة وعيونه وملامحه كلها تغيرت ما أدري شنو ألي صار.
بالنص ساعة واگفين بمكانه اختنگت فاتت سيارة
نوع بيكم من خلال الضوء الموجود گدرت أشوفها أبتعد عني
ضل يباوع وراها، نزل عيونه مثل إلى يفكر
اسراء: شكوو ظافر.
ظافر: أمشي بلا صوت اسراء بس هالمرة طيعي كلامي.
من شفته شلون تغير وطلبه واضح اكو شي وهالشي ما يطمن
هزيت براسي ومشيت ساكتة حد ما وصلنا للبيت فتح الباب دخلنا.
ظافر: أسمعي يا مهيلكة
اسراء: راس الجاموسة أسمعك
تحضرين نفسچ من باچر الصبح تروحين البيت جدج
جدي؟ يا جد منيلي جد اني
عندج جد وطن اولاد عمومه، ومن ضمنهم عميد الدين إلى اجه ويا وَهج اختچ.
لا لا عليك الله ما اريد اروح منا.
أكيد ما أتريدين هنا يوميا شارده ولاحگج ظافر مطيح حظج
بعد ما أسويها توبة.
عش ماتروحين يمهم، يم أخواتج عندچ اخت بعد اسمها صفا.
اختنگت بغصتي ودموعي رجعن نزلن
راح يضحكون عليَّ ظافر، اني ما احچي مثلهم
ولا عندي اسلوب بالكلام وصوتي عالي بس انتم راح تتحملوني
هم ما يتحملوني والله، وراح ياخذون نظره مو حلوة هم.
إذا مايعجبج اسلوبج وتصرفاتج غيريهن
ما أعرف إذا ما احچي بصوت ناصي اختنگ.
وَهج تعلمچ مثل ما علمت صفا وصارت الها أم
يعني بعد ما أشوفكم؟
لا يولي اجيبلج جدة واشبعي منها.
التزمت الصمت مختنگة، صح مرتين حاولت اشرد منا
بس اني أتعودت عليهم، هم متقبليني بكل عيوبي
من يگول راح يتقبلوني ذولاك مثلهم اني والله مو بيدي طولة لساني
وأسلوبي وتصرفاتي بنفسي أتغير وأصير انسانة
تعرف تحچي بأسلوب مقبول ماتكمز بالكلام ولا تتجاوز
بس مو بيدي لا ارادياً يطلع كل هذا اچفص واچفص.
وتالي الليل من اگعد وحدي وافكر بتصرفاتي انقهر.
اسراء: وإذا ما عجبني الوضع تجي تاخذني
ظافر: راح تحبي بالعكس عندج اخوات وبنت عمه هم
ولد خوالچ خوش أزلام يجوز تنسيني هناك بعد
لا ما انساك أنتَ أكثر انسان شفته بحياتي أتحملني والله
شوف من چنت يم مأمون واتجاوز تلزمني ميسون الچلبه بنت الچلب
وتشبعني كتل أنتَ اچفص ببطنك أقوا شي عندك تغسلني برزالة وتكخفني.
هسه شگلتي تروحين الهم
خايفه
بالعكس لا تخافين گتلچ راح تحبينهم.
مثلاً هناك اگدر اشرد.
عاط بوچهي الحقير كمزني
إذا هين ظافررر واحد لاحگچ هنااك خمسة يفصمووون ظهرررچ فصم ويكبرونج بس تسووين سوالفچ هااي.
يمه خمسةة خمسةة لا بشرف اختك بقيني هنا يمك
ذوله إذا كل واحد يخزرني بخزرة اموت بمكاني
ادخلي جوا يله نامي والصبح أنشوف منو يجي ياخذچ.
دخلت جوا ضايجة اني ما اريد اروح منا والله راح أصير مضحكة هناك
ياربي ساعدني دخلت للغرفة گعدت بچيت حد ما عيوني انتفخت من البچي.
للصبح گعدت طلعت اغسل سمعت ظافر يحچي ويا جدة امل
خنگتني عبرتي منين طلعولي الأهل هسه ماطلعوا
بذاك الوگت ليش هسه غسلت ودخلت يمهم صبحت عليهم
حازم مامداوم اليوم هذا هم لو غيري على تصرفاتي وياه يلزگه بالگاع
ويسوي وصلتين بس ماخذني على گد عقلي ويمكن ظافر موصي.
اتريگت وياهم واني ساكتة
ظافر: البسي اخذچ للسوگ أنتِ وجدتي تشتريلچ إلى أتريدي
اسراء: مامحتاجه شي
ظافر: ميخالف يولي هن كم شغلة ما يأثرن.
رحت بدلت وطلعنا للسوگ، اخذتلي ملابس جدد
وكم شغلة بناتيه وشغلات بعد وبكل قطعة اقيسها اضل أبلعم
من الإحراج هم مامجبوريين بيَّ بس ماكسروا بخاطري طول هالفترة
الي عشتها يمهم، اخذتلي عباية هم لأن اني ألبس عباية.
ما اتأخرنا رجعنه على وگت بنص الطريق ظافر
ما ادري ويامن يخابر سد الاتصال وگال
ظافر: ذني الايام راح تبقين مو هسه اخذج
امل: ليش يمه خافنهم مايردوها.
ظافر: لا جدة شنو مايردوها بس عميد الدين گال انتظر بس ذني كم يوم.
ضلت حجاية جدة امل براسي خاف صدك مايريدوني
وجاي يأجلون بالموضوع، او ممكن صدگ عندهم ظرف وأجلوا جيتي الهم بين ماينحل.
وصلنا للبيت نزلت أغراضي اول ما دخلنا اتلگنه بنات اثنين
ضلن يسلمن على الحجية و على ظافر بقيت لازمه أغراضي و واگفه
بس هن لهجتهن مثل ظافر من يحچي بالانباري
من خلال السلام عرفت اخوانه سلمن عليَّ بدون ما يسئلن.
منو اني عكس بلسم وحازم موجود اكيد حاجيلهن شي عني.
كل وحدة عندها طفلين اول مادخلت للصالة اجت الطوبة
بنص وچهي طاحن الاغراض لزمت وچهي متألمه الطوبه من هاي الصلبة تكتل
حازم: يول فلشت وجه البنيه ياشمبانزي.
لزمتني وحدة منهن وهيَّ تصيح
هند: يول حازم هين گدامي گطعو هالطايح الحظ.
اسراء: لا عوفوا هو طفل شيفهم
ضلت تسئل إذا متوجعه گعدت يمهم وهن طلعن الجهال بالطارمه يلعبون.
ابتسمت لتعاملهن ويا اخوانهن مرحات ومن يحچن وياهم كله بكلام غزل
عكس ذيج المسمومة الحية استغفرالله تجبرني أخذ غيبتها.
مر اسبوع وهن هنا واني بعد مارحت يم أحد گضيته وياهن
ونسني كلش حتى ماتقربت للولد بعد كله وياهن
حد ما اجه ظافر وگال صار الوقت إلى لازم أودع هذا المكان
جهزت أغراضي وطلعت ودعتهم كلهم اختنگت بعبرتي من ودعت الحجية امل انسانة ماشفت
بحنيتها ونقاءها چان صعب عليَّ بس كل شخص بينا.
مكتوب على جبينه اول ماينخلق كل حياته.
اسراء: حازم عليك الله مو تزعل مني من جنت أتجاوز اني اسفة.
حازم: أختي الصغيرة يول.
أبتسمت الكلامه ودموعي شلال طلعت منهم صعدت ويا ظافر وطلعنا من منطقتهم.
ظافر: اسراء
اسراء: ها
حاولي تصيرين عاقلة هناك حاولي تتأقلمين وياهم
اني حچيت ويا وَهج لا تعتبريها اخت أعتبريها أم الچ
هاي ام سَند مثل البلسم على الجرح راح اتشوفين صفا.
هم تتعرفين عليها حبابه، وشتحتاجين لا تروحين الأحد وَهج الچ كلشي
بس تعاملچ حسني وياها ترا هالبنيه متعوبة يولي
مو بس هيَّ أتقدم هم تحتاج أحد يقدملها إلى جاي اتقدمه
لا تقهرينها أمانة الله عزيزة هالبنيه عليَّ وادري بشنو مرت.
هو هذا أشرف مات؟
راح جهنم حرگته
اني سمعت كلامك ويا حازم شنو يثبت هوَ مات
حازم سوا كلشي تحليل ال DN يثبت كلشي وحازم چان حريص
هم صارت شكوك عندنه خاف لاعبله ملعوب بس انثبت كلشي أشرف مات.
وهسه تلگين گدامج اخوچ الجديد.
ايعع چا كم اخ
عيسى انسجن، رائد متوفي الله يرحمه، وليلى هم اختچ بس متزوجة مو هنا و وَهج وصفا وهسه هذا قصي قصقوص
بينا فريق.
بنص الطريق وگف السيارة أستغربت
اسراء: ليش وگفنا
ظافر: عميد الدين منتظرچ هنا
ليش مو أنتَ توصلني
لا ما اگدر أوصل هناك يم بيتهم لازم اكون بعيد حالياً
ظافر خايفة
المهيلكة خايفة نهلهل
ولك والله خايفة
أنزلي أنزلي.
نزلت وياه لبست كلشي جديد شفت نفس الشخص إلى اجه بذاك اليوم
عميد الدين: شلونچ يُبا
اسراء: الحمدلله.
أصعدي بالسيارة هسه اجي.
فتحلي الباب صعدت اني وكواري، وگفوا هوَ وظافر يحچون يتناقشون
قلقوني بنقاشهم كلشي ما أسمع منهم وطولوا بالساعة الكاملة واگفين.
كملوا فتح الباب ظافر أبتسم بوچهي
ظافر: مثل ما وصيتچ
اسراء: أن شاء الله بس حباب مو تگطع بيَّ أنتَ وحدة امل.
هز براسه صفن الثواني بوچهي وسد الباب نزلت دموعي ويا سدة الباب.
عبالك أحد وخنگني صعد عميد الدين شغل السيارة
اتحرگنا من المكان متوجهين للملجأ الجديد
مشت السيارة اهوايَّ عيوني تباوع بالطريق وعميد الدين
ما حچه ويايَّ شي ساكت هم، گلت بگلبي وين صايرين ببغداد
حد ما دخلنا أحد مناطق البصرة وگفنا گدام بيت
يم الباب شجرة مايله بأغصانها على الباب نزلت والتوتر والغرابه محتلاتني.
عميد الدين: لا تتقيدين أن شاء الله تگدرين تتأقلمين ويانه ام سَند تنتظرج بكل لهفه
اسراء: الله عندكم طفل.
هو مو أبني، بس بعدال أبني سالفة طويلة اختج بعدين تسولفها الچ
اني فضولية إذا ما سولفتلي هيَّ أنتَ تسولفلي
هههههههه تدللين خوية يله تعاي.
ابتسمت ودخلت وياه جوا فتح الباب دخلنا چانن اكو بنات
ثلاثة واگفات وحدة منهن وَهج أعرفها بس الاثنين الباقيات ما عرفتهن.
اجن يمشن بأتجاهنا وَهج الابتسامة مرسومة على ثغرها
وَهج: أهلاً وسهلاً أمي
اجت البنيه الثانية هم مبتسمة مدت أيدها الي
صفا: هلوو اني صفا اختچ أقدملج نفسي.
ضليت اباوع بيهن الكلام ضاع مني مديت أيدي صافحتها
رفعت حواجبها تضحك
صفا: عيونچ ناعسة يا سلام شگد حلوات.
اخذت وَهج مني جنطتي مثل ما گال ظافر هيَّ مثل الام أتعامل الشخص
وَهج: تعاي ويايَّ لا ترتبكين من شي أمي
دخلنا للبيت.
بيت ماشاء الله عليه متعوب عليه دخلتني بنص صالة
اهوايَّ ناس بيها ما أعرف أي شخص بيهم والواضح الكل چان بأنتظاري.
ضلت عيوني تدور تباوعلهم واحد واحد واگول بداخلي
معقولة بعد الوحدة كلها هذول كلهم يكونون أهلي
وهم اكو ناس شريرة لو كلهم زينين ثبتت أنظاري گدام اخر شخص أتوقع أشوفه بحياتي إلى مستحيل حتى بالأحلام لو بتخيلات اتخيله شهگت بصوت وعيوني اتشخصت ناحيته.