رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني عشر
وَهج.
ط
طلعت من سلسلة أفكاري على سحبة معصم ايدي رفعت
راسي شفته عميد الدين، حطني وره ظهره حاميني
من مجموعة هل الوحوش أصحاب الجبروت الطاغي
عميد الدين: حَبيبي أنتَ إذا ما عندك فكرة عن القانون
انا انطيك الفكرة و اوضحها الك ليش تبقى تجر وتعر بالسالفة.
بشار: قانون شنووو؟
أتقدم وارث وگف بصف عميد الدين وآدم بصفه من الجهة الثانية
بحيث طوقونا من الناحيتين، وأكرم وزيد صايرين وره بشار.
عميد الدين: راح أجبر نفسي احترمك لأنك دايس بساط بيتي
وما راح اهينك أكثر، بَس هنه چم حچاية تسمعهن زين
وتفهمهن وبعدها تطلع من هذا البيت وما اشوف چهرتك گدامي.
الباشا: أنتَ منوو؟
عميد الدين: خيالهاا
خيال منوو
ما يخصك
التفت الباشا ال جدي الواگف يباوعلنه
حجي عزام احنا جايين نحچي وياك مو ويا غيرك
عزام: حفيدي هذا، ودامني ادري بي مايحچي غير الصح ف مخوله على كلشي.
اتجاهلهم بشار اجه يريد يتقرب مني دفعه وارث مايخلي يوصل الي
بشار: أشوفه لمرة وحدة وبعدها ما اتشوفيني گدامچ
وَهج: مو نفسك ما ردته ولا حتى باوعت بوچهه ليش هسه جاي اتطالب بي
بلع ريگه ونظراته ندم بَس مايشفعله يمي هذا الشي
بشار: مو اتريدين أوقع تعهد؟
وَهج: أي.
موافق اوقعلچ بَس أشوفه مرة وحدة
رفعت انظاري الكل انظارهم متوجهه ناحيتي
عميد الدين: اتوقع التعهد بالاول وبأوراق قانونية تثبت.
تنازلك عنه وبعدها أتشوفة شنو رأيج وَهج؟
هزيت براسي منطيه موافقتي
بشار: أشوفه هسه وباچر كلشي نخلصه وَهج لا تقسين هيچ.
طلعت من يمهم والنفس ضاگ بصدري أسمع صوت عميد الدين
ورايَّ يصيح بأسمي، ما اگدر احچي انرفعت من الأرض
اتجحظت عيوني من تصرفه، أخذني للحديقة الخلفية نزلني
وَهج: أنتَ منووو سمحلكككك تتصرررف هيچ
عميد الدين: غير أنتِ ماتوگفين
انييي شنووووو چانت شروووطي بهذا الزواج.
حافظهن وسجلتهن بورقة وسويتلهن إطار حطيتهن بي.
ضربته بصدره مُستفزززز
لاااا تختبررر صبررري
لاا اتضربين قدمي الاحترام إلى مثل ما انا مقدمة الچ ام سَند
هذا الزواج غلط إذا بيوم عرفوا بي راح ياخذون ابني مني
محد يأخذه منج، وعد رجال الچ ابنچ باقي يمچ العمر كله، بَس لا تخلينهم يلزمون هالنقطة ضعف عليچ
وانا وأنتِ نعرف بهذا الزواج مؤقت علمود ثأر رائد ومن ناخذه كلمن ايشوف دربه.
بشار راح؟
كلتله باچر تعال ووياك أوراق قانونية بيها تنازل واتشوفه
گعدت بالأرض ما ادري شبيَّ، ثنى رجله وگعد گبالي سحب ايديَّ حاضنهن بين ايديَّ
شجاااييي اتسووويييي شبيك عميد الدين؟
لازمچ بالحلال يُبا
وإذا شمتفقين؟
حالات طارئة
سحبتهن منه مايقبل يعوفهن
شنووو السالفة
السالفة ومابيها اريدچ تهدأين وبعلم النفس من تحتضن ايدين أحد وهوَ بحالة توتر واعصاب تفيده تهدأ من اعصابة.
هسه ماعرفنه أنتَ نجار دكتور عصابچي شنو بالضبط.
كلهن بيهن مجال بس مال عصابچي مامقبولة منچ
تدري خفت لا تگول متزوجين
هيچ غبي گدامچ؟ وَهج
لا حشاك بَس ما ادري
ترك ايديَّ رفعهن الوچهي ابتعدت طافرة
ما اسوي شي شبيچ خايفة مني
ماخايفة.
رجع أتقرب گلبي عبالك صار بي خفقان لزم حجابي يعدل بي
صاحبي عنده محل مال حجابات مرة رحتله ويجن نسوان
يشترن منه، أجت وحدة طلبت شغلة منه مادري شسمته
يجوز انتن البنيات اتفهمنا بس إلى فهمته يلبس جوا.
الحجاب يمنع الشعر يطلع راح اشتريلج منه لأن جلطتيني بذني الشعرات من يطلعن
قصدك كب
مادري شني اسمه ناسي، شني هذا الكب؟
يلبس جوا الحجاب
چا يُبا ماتلبسين منه
مو كلش احبه.
تحبينه عادي، داخله بنص اعدائج وتضحكين وياهم
ومتحملتهم وهذا ماتتحملينه ولا تحبينه
اكلك كملت يله وخر مو انطيتك مجال
ابتعد عني مبتسم رفع أيده بأستسلام انطاني ظهرة الثواني
بقى واگف ساكت وراح راجع للديوان، بقيت بمكاني.
اكو خوف بداخلي من كلشي جاي ايصير اني داخله
بحرب وهالحرب صعبة مو سهلة، أما تطلع منها وأنتَ
رابح أما تطلع وأنتَ خاسر كلشي بيها.
رجعت للبيت دخلت اتلگتني صفا تسئل حتى مالي خلك
احچي بشي بس مستحيل اتعوفني إذا ماتعرف كلشي صار
حچيتلها إلى صار وگفت تسمع إلى وكأنما تدرس كلشي بعقلها حد ماكملت
صفا: معقولة بشار يتنازل بهالسهولة؟
وَهج: بشار گضه حياته إمره بأيد الباشا
صفا: لا تگليلي حنيتي عليّ.
وَهج: انييي وين احچي وأنتِ ويننن وهو شووگت حبيته علمود احن اله.
اجت ريم تباوع وراها، گعدت وهم سئلت بس ماچان عندي الخلك
الي يخليني أخذ وانطي بالكلام، كل عقلي اتشتت
بالاحداث هذهِ، صح من حقي الحضانه بَس ذوله بيت
الباشا قادرين يسون كلشي في سبيل يحققون إلى يريدونه.
رجعوا جدي وأبوي والولد، اتعاركوا جدي وأبوي بسبب جية بشار
لهنا وكل مايسئله شلون وَهج اتزوجت هيچ واحد ماينطي جواب.
شينطي من جواب مثلاً، يگله زوجته لأجل احقق ارباح
الشغلي واستخدمتها صفقة شغل بيني وبين بيت الباشا.
لليل كلش ماگدرت انام مامرتاحة ماعرف شبيَّ
غطيت سَند وصفا الحاضنته ونايمة أبتسمت المنظرهم
طلعت من الغرفة ردت أشم هواء بلكي تروح الخنگه دمرتني
وصلت يم الباب، أستوقفتني صوت شهگات وصوت همسات
جاي المطبخ، خذتني رجليَّ ماتوقعت ولا اجه أبالي الراح اسمعه ولا توقعته بيوم من الأيام.
صرت قريبة من المطبخ والصوت كل ما أتقدم بخطواتي
يقترب إلى بقيت واگفة بقت عيوني متشخصة على
الي گدامي هذا آدم، ليش يبچي عيونه دم ودموعه عبالك واحد فاگد
گاعد گدامه عميد الدين يحچي ويا وهنا چانت الصدمة.
آدم: عميد الدين جاي اموت والله شسوييي
عميد الدين: شبيك آدم ماتوقعتك واصل لهل المراحل
آدم: لو مخلينهاا بعيدة وماراجعه احسن زدتوا عذابي برجعتها
عميد الدين: هيچ اتحبها ولك منعول.
مو بس احبهااا تعرف شنوو اموووت والله اموووت
لزم أيده عميد الدين، وآدم دموعه مستمرة تنزل بوجع ومبين شگد متألم
نخطبها الك
لا عميد البنيه ماتشوفني غير الرابط إلى يربطنه اني وياها
وتبقى متعذب، صارلك سنين تتمنى أتشوفها
وهسه من رجعت صرت ماتريد اتشووفها
ماراح تتقبل وضعي ومرضي ادري بيها هيَّ ماراح تتحملني
عميد صفا بريئه نقيه اني ما استاهلها ماراح تتحمل واحد مثلي.
اتعالج علمودها
حاولت فشلت
نرجع نحاول مابيها شي.
ما اريد الوثها بقذارتي
حطيت ايدي على حلگي مانعه صوتي يطلع واحاول أستوعب كلامهم
هذا كلامهم كله عن صفا، اختي صفا يحبها آدم
رجعت مركزة وياهم بالكلام والصدمة محتلتني.
عميد الدين: حَبيبي أنتَ مو مثل ماتفكر والكل أسبابك
الي وصلتك الهذا الحال مو بيدك بس هو غلط وحرام ماننكر
هذا الشي حاول تعالج نفسك إذا مو علمودك علمود إلى اتحبها
آدم: وتقبلني صفا؟
عميد الدين: بكيف الگلب، بعد الگلب ومايهوا إذا گلبها هواك تتقبلك.
وگف آدم ينفض براسه رافض فكرة الكلام
لا لا ما اريدها تتقربلي راح يحاربوني بيهاا راح يأذوني بيهااا
يخسون يأذون وحدة بيهن يُبا والحسين الشهيد اكسر ظهرهم.
تدري بيهم مو سهلين ونفس السبب إلى خلاك تتزوج وَهج
وتخليها بحمايتك، وَهج كل ضنها تعرف أهلها بَس هيَّ ماتعرف شي اله القليل
ذوله يذبحون البشر بدون مايرفلهم رمش
اتزوجتها لأن ادري بيهم إذا بيوم حسوا بيها ماراح يرحموها.
وما تگدر عليهم وحدهم، برگبتها مسؤؤلية ابنها واختها هم جاي يستغلوها بيهم.
دخلت عليهم للمطبخ اثنينهم صفنوا بدخولي
وَهج: شنو إلى ما اعرفه؟
بلع ريگه آدم يباوعلي بتوتر
آدم: من شوگت أنتِ هنا
وَهج: من نزلت دموعك على اختي
رجع نظراته على عميد الدين بدون ماينطق حرف طلع من المطبخ.
عميد الدين: شلون بله الواحد مايحچي بيته من وراچ ست وَهج بسرعة أتلگفي
ثبتت ايديَّ على الميز الگاعد عليه وانخفضت بجسمي ناحيته.
وَهج: احچيلي شنو إلى ما اعرفه بعد عن أشرف
عميد الدين: كلشي تعرفين بعد شنو إلى ما اتعرفي
وَهج: كلام آدم تفسيره ومعناه غير
مالچ علاقة بي هذا حُب صفصف خلاه يحچي شيش بيش
عميد الدين؟
أسمعچ يُبا
احنا ليش اتزوجنا؟
علمود الثأر
معناها لازم أعرف كلشي حطيت أيدي بأيدك
وقررت أساعدك واتساعدني
بالمقابل مساعدتچ تأخذين إلى أتريدي وحماية ابنچ
كلشي بالمقابل مثل ما أنتَ أتريد مقابل اني هم اريد مقابل
رجع ظهره على الكرسي مسترخي.
بالضبط.
اسبوع كامل صار من اتزوجنا وكلامك كله ألغاز
چاا أنتِ مو ذكية لازم تلگفيها على الطاير
عندك اهوايَّ معلومات عني وعن أهلي لا تگلي صدف
الصدف ما تنطيك اخبار من حالها أكو من موصلك كلشي
شفتي مو گتلچ ذكية يا وگيحة
أنتَ منو طول هذا الأسبوع هذا السؤال يتردد بعقلي
گام من الكرسي الگاعد عليه غسل ايديَّ بالسنك ومسد على لحيته مبتسم
خيالچ يُبا الراح يوگف بظهرچ دائمًا.
مشى خطوات ورجع دار عليَّ.
نامي لا تبقين گاعدة چنج سحير الليل وتتسمعين على الوادم
تقلدددد حظرررتك
آسف يا وگيحة
شو گلبي لاعب منك
يا لاعب منهم فريق عراقي لو اجنبي لو عربي حددي
يمةةة يا أستفززززازززك
بلسم انا يُبا، بس أنتِ شو صايرة عصبية علينا.
عفته ورجعت الغرفة نمت بمكاني والله گلبي فلا مرتاح
وفوگاها طلع آدم يعرف بكلشي عن زواجنا هذا إذا
ماطلع جدي وباقي اخوانه يعرفون لأن هم بظهره
وشغلة آدم قلقتني، ليش يگول ماتتقبلني وشنو مرضه؟
قلبت بجهة صفا، اباوعلها شلون نايمة فعلاً اختي بريئة
بس كشكل، هيَّ ماعندها غباء ولا تسكت عن حقها
بس بنفس الوقت حساسة وتنجرح بسرعة من المقابل.
رجعت راسي مخدتي كلشي مشتت بعقلي زواجي هذا
صار ورا خطوبة آدم بيوم يعني صارلة مدة ووافقت
عليّ بعد ما شرطت شروطي إلى اريدها هذا الزواج
لأجل انتقامي وحماية أبني أيقنت وحدي ماراح اگدرلهم
موسهلين والله، الشغل إلى جاي اشتغله لازم احد ويايَّ.
ايساعدني بي، مثل ماچان ظافر يساعدني.
اني إلى أخذ إلى نريده وهوَ شغلة يخرب عليهم كلشي بَس عميد الدين
إذا چان شغلة نجار هو شمفهمه بهيچ شغل وشغل الشركات
اكو شي غريب بالموضوع بعد تفكيربالموضوع اتأگدت اكو حلقة
مفقودة مثل كل مرة من تبقى الحكاية ناقصة
نمت وبراسي حرب تفكير.
الثاني يوم گعدت على ملمس بوسات عشوائية بوچهي
فتحت عيوني شفته قرة عيني حضنته يضحك
وَهج: شنو هالصباح هذا الحَلو
سَند: أنتِ حلوة.
دخلت صفا أيدها على خصرها
صفا: ابوچ يگول شنو ناسيه وراها شغل عندكم أجتماع مهم.
هسه اجهز نفسي
ربحيهم زين وخليهم يرفرون مثل الطير بالسماء بعدها انطيهم
الصفعة القوية إلى تخليهم يرجعون للأرض
لا خطية خليهم يربحون تعبهم هذا
گعدت بطرف السرير رافعه حاجبها
دخلتي للشركة وادري عندچ غاية بدون ماتحچين
الحمدلله فهمتي لأن ماعرف شلون اشرحلچ الوضع
مادخلتي هيچ رجع هددچ ابوي مو
صفقة، اني مقابلي ابني وهوَ مقابلة شغلة وأرباحه.
سكتت بعد مانطيتها نص من الجواب الحقيقي
ما أريد أكلها هددني بيها وشلون گال راح يدمر حياتها
مثل مادمر حياتي ويسويها صدگ لو چنت رافضه
صفا: وشسووا هوَ نقض بالوعد وهسه بشارر ابو نعال رجع يطالب بي.
وَهج: چنت متوقعة الغدر منه
چا شگوو باقية؟ واتساعدني بشغلة
اكو موضوع ثاني مخليني أستمر بهذا الشغل
اوووف وَهج گلچ عبارة عن كتلة من الغموض
أنتِ ليش شايله هم تجيج الاخبار تازه
خايفة عليچ
روح وحدة وحياة وحدة والحافظ الله.
اخذت سَند غسلت ورجعت بدلت طلعت شفت ابوي يوكل ب شذى
وباجي نادية گبالهم بس مامنطية للوضع أي أهمية
شگد مشتاقة الحضنها والكلامها بس جرحها صعب يتسامح
عزام: باجر عرس ابن ناهدة لأن تدرون بالفترة إلى مرت
هم اتأجل للمرة الثانية الصبح باجر نطلع الهم ونرجع ثاني يوم
جهزوا نفسكم الكل يروح حچه كلامه وطلع
وارث گاعد
بمكانه وريم تتريك كملت وطلعوا اثنينهم.
لا آدم ولا عميد الدين ولا زيد شفتهم ماموجودين.
زينب: اصبلچ چاي ام سَند
وَهج: لا الف عافية ما أشتهي
طلعت ويا ابوي نفس كل يوم للشغل وشذى نظراتها
لو ماخوفها چان اتگوم تفترسني بَس اكو من لازمها وگاعدة عاقلة.
بعد ماوصلنه للشغل مجهزين للأجتماع ولازم اليوم يوصل
المهندس الجديد إلى ابوي موصي عليّ چنت گاعدة بمكتب ابوي
اتناقش وياه قبل الاجتماع دخل عيسى
أشرف: شصار وياك
عيسى: ما جاي الگاها، متأكد اكو واحد جاي يدخل غرفتي ويأخذ الشغل
ضرب ابوي الميز بقوا متنرفز.
أشرف: ثااانيييي مررررة تضيعععع شييي مهممم
عيسى: الأول انفقد هناك مو هنا ماعدا الشغلة الثانية هنا أنفقدت معناها اكو من جاي يلعب بذيله. حچاها وباوعلي.
لزمت الملف اقلب بي
وَهج: شو اتباوعلي؟ استاذ عيسى
عيسى: كلشي اتوقع منچ ماعندي ذرة ثقة بيچ
ديله عاد شلون شخصية هسه أنتَ واهتم الك تثق أو لا
مطلقة شترجه منچ لو چان بيچ حظ حافظتي على زواجج، وفوگاها ابوي جايبها تشتغل هنا.
هزيت بايدي حچاية وثاني حچاية گالوا مطلقة عبالي
من اجي هنا اتحارب من المجتمع بس طلعت الحرب حتى من اهلي.
طلعت أمشي بالشركة اچذب إذا اگول هذا الكلام ما يقهرني
من يبقون يعيرون بيَّ، ويحسسوني اني عار عليهم وعلى المجتمع
محد يفكر الغلط مرات مو من البنيه دائمًا الرجال الصح والبنيه الغلط
محد يعرف أكثر المطلقات هنَّ مظلومات والغلط مو منهن
من أشباه الرجال الذكور إلى اتورطنا بيهم.
صار گدامي شخص غريب اول مرة أشوفه بالشركة
مَرحبا ست
أهلاً
ولو اتعبچ وين مكتب استاذ أشرف
أشرتله بأيدي
علي أيدك اليمنى
أشكرچ
عفوًا
راح متوجهه للمكتب بقيت اباوع وراه يمكن المهندس الجديد
نوب هذا ذوق صفا الحمدلله ماچانت تشتغل هنا چان انفضحنا.
جر الشغل ويايَّ لمدة ساعتين گالوا صار وقت الاجتماع
دخلت النفس القاعة إلى بكل مرة ايصير بيها شفت نفس
الشخص موجود من ضمن الموجودين والباشا وبشار.
هم موجودين بدأ ابوي يعرفه علينا ويعرفنه عليه يأشرله علينا إلى أن وصل إلي.
أشرف: بنتي وَهج
رفع أيده الصدره دگه بخفه
باسل: أتشرف
أشرف: استاذ باسل المهندس الجديد للشركة
وَهج أغلب شغلچ راح يكون وياه
بدأ الاجتماع والكل يتناقش والمهندس باسل مبين محترف بشغله
يتناقش بكل جدارة ونشاط وأي سؤال يتوجه اله الجواب موجود بدون لف ودوران.
أشرف: اكو ارض بمنطقة ال ببغداد إذا نأخذها هذا راح يكون ربح عالي النا و مشروع مُربح.
الباشا: انشوفها بالاول لازم تكون بمكان تجاري
بقوا يتناقشون والقلم بأيدي اسمع الكلشي وعقلي يسجله
حد ما خلص كلمن طلع المكتبة بقى بَس بشار گاعد گمت اريد اطلع صاح ورايَّ.
بشار: وَهج
وَهج: نعم استاذ بشار
الاوراق مال التنازل تستغرق وقت حچيت ويا المحامي
معناها انتظر تكمل وتعال وهن بأيدك
ليش جاي تمشين وره الرجال إلى البارحة حچه
الرجال هذا أبن عمي يصير، وكلامه مابي غلط بعدين
تعال أحد گلك اني بشار وامشي وره القطيع.
سحب نفس وحل الرباط إلى لابسه شمره على الكرسي
اني مريض وَهج
بيك زهايمر
ابتسم بخفه
ياريت على الأقل الزهايمر مايخليك تذكر شي، مرة وحدة أشوفه گتلچ وبعد ماتشوفين أثر إلي
اني بالأساس بس هالفترة ومسافر مرتي على أبواب ولادة
بشار ارجع منين ما أجيت وعوفنه اني وابني
لأن لو تطلع عيووونك ابني ما اسلمه الكم انتم بيت الباشا.
ولا اني اريدچ تسلمينه إلى والتهديدات إلى هددتها الچ.
هذا هيچ گدام ابوي علمود أسكته وما اخلي يتقرب الكم
ما أريد ابني يجي البيت الباشا ويزرعون شغلات بي تدمرة مثل مادمرت أبوه
باوعتله شكله مو مال واحد جاي يچذب ويخدع
بَس هم ما اگدر اصدگ بي إلى سوا بالماضي يصعب عليَّ
اصدگ بحرف من حروفه، ينظرلي بنظرات توسل.
مثل ماگتلك اتجيب اوراق التنازل وياك واتشوفه
ابوي رافض اتنازلچ عنه، إلى راح اسوي محد يعرف بي
ما يهمني منو إلى يعرف ومنو لا المهم عندي ابني يبقى عندي.
إلي أتريدي وَهج
عفته ورجعت للمكتب معقولة صدگ مريض لو جاي يمثل
علمود يخلي عواطفي تستحكم بيَّ واخلي ايشوف سَند.
مر اليوم شغل بشغل وين الشغل الصعب يذبه أشرف براسي
اتعب حيل اتعب علمود اطلع إلى أريده تجيني مرات من صعوبة
الشغل اتمنى أخذ سچينه واحطها بنص گلبه يوم بعد يوم
يخلي حقدي يزيد اتجاها هوَ وعيسى كل ما اتذكر شلون بكل برود
موتوا رائد دمي يغلي وروحي تفرفح وتحترگ.
اندگ الباب صحت واني بمكاني عيونه بالشغل إلى گدامي
وَهج: اتفضل
انفتح الباب عيوني انرفعت بأنظارها چان نفسه المهندس
باسل: مَرحبا
اتفضل استاذ
زاد فضلچ، أعتذر على الازعاج بَس اكو شغلة بالمخطط
الجديد للمشروع إلى راح نبدي بي لازم أتناقش بي وياچ.
مو مشكلة استاذ اتفضل ماعندي شي هسه لأن ذني اليومين ماراح اداوم مسافرة
فرش المخطط گدامنا وبدينا نحچي بي أبهرني بعقله وطريقة عقله
هاا شگلتي ست وَهج
أبتسمت رافعه حواجبي.
كلشي مُمتاز ماشاء الله عليك
شگد صارلچ تشتغلين هنا
بالجديد
بس طريقة شغلچ مبينه بي خبرة مو مال شخص مبتدأ
ماكو اشكال اكو مرات ناس من سنين يشتغلون
بفد عمل بَس ما عندهم شطارة بي ولا فكرة واكو مبتدئين بس يتفوقون بشغلهم
رفع أيده يأشرلي بمعنى صح كلامچ
أحسنتي كلام واقع.
أخذ المخطط ورجع الشغله رجعت للشغل بنص الشغل
ودخلت الموظفه بأيدها اكل
ست هذا الاكل وصل الچ
الي؟
اي
خاف اكو غلط لأن ماموصيه على شي اني.
لا گالوا الچ خصيصًا
حطته گدامي وطلعت فتحته من الاكل إلى أكله مو اكل دسم
مستحيل يكون ابوي لأن لو اموت من جوعي مايهتم.
جهازي بأيدي اجاني اتصال من عميد الدين
عميد الدين: وصلچ الاكل
وَهج: اهاا يعني هذا منك
چا منين من أشرف الشريف
مو گلت منو يتذكرني ويهتم جوعانه لو شبعانه
انا اذكرچ يُبا بدون ما تستفقدين هذا الشي
شكرًا عميد الدين
اكلي زين لأن طالعة بدون ريوگ وعليچ ضغط شغل لا تتخربطين
يااا شعرفك مامتريگه.
هسه اكلي ومالچ علاقة بهالسوالف عندي شغل اريد اروح.
سديته منه گعدت صدگ ميته جوع بديت اكل وكل شويَّ مبتسمة
اول مرة شخص ايسوي هذا الشي مادري لأن ماشفت الاهتمام
بحياتي، هل فرحت بهذا الشي البسيط أكلت حد ماشبعت
احساسي يخليني اخاف من طريقة أهتمامه هذهِ مرة
يگلي احساسي ثقي بي ومرة يگلي ديربالچ
يا وَهج يجوز يجي
يوم وهم يسوي مثلهم، بس كلامه واجوبته إلى انطانياها.
خلتني أوافق على هذا الزواج من بعد شروطي والي ردته اني.
كمل دوامي طلعت جنطتي وملفات لازم اشتغل بيهن
ماكملتهن اخذتهن ويايَّ وگفت بباب الشركة بس اتفاجأت
من گال الحارس ابوي طالع هوَ وعيسى عافوني وراحوا
مشيت لگدام اريد تكسي ماكو صفت يمي سيارة استاذ باسل
باسل: وحدچ؟
وَهج: جاي ادور على تكسي.
نزل من سيارته اجه قريب مني وگف
باسل: شعجب وحدچ يعني ما الچ سيارة خاصة.
وَهج: لا اجي ويا ابوي، بس هسه اطرأ اله شغل وراح هو وأخوي عيسى
أوصلچ اني مو مشكلة
لا شكرًا هسه أخذ تكسي
لا والله عيب اخليچ وحدچ شنو السالفة ست وَهج
ضل يحچي ويقنعني اصعد وياه واني ارفض لح كلش أستسلمت صعدت وياه.
اني جديد بالبصرة لأن ساكن چنت بغداد
يعني ماتندل بيها
لا زين اندل بيها لأن جاييها قبل
هزيت براسي انطيته عنوان بيت جدي وصلني حد الباب
ويا مانزلت صفت سيارة عميد الدين وعيونه اتشكلت علينا.
عضيت شفتي اهوو هسه تعاي يا وَهج اسمعي محاضرة شطولها شعرضها.
نزل وزيد وياه بالسيارة هم يباوعلي نظراتهم تگلك أنتَ مسوي جريمة
عميد الدين: السلام عليكم
نزل باسل من مكانه سلم عليّ
باسل: اترخص منكم اني
حياك الله حَبيبي
صعد بسيارته وراح ضل يباوع وراه مثل إلى ماعاجبه الوضع التفت إلي.
عميد الدين: منو هذا جايه وياه
وَهج: مهندس ويانه بالشركة وماقبل اله يوصلني
اي
شنو أي؟
اي وبعدين شصار وليش اجيتي وياه.
شنو تحقيق هوَ موظف بالشركة لا اكثر بعدين شكو جاي ابررلك اني
ابوچ السفيه وينه
ما ادري طلعت من الدوام گالولي ماموجود
واخوچ ابو كرون
اهتز جسمي ما اتحملت ضحكت حچيت
من بين ضحكتي
هم ماموجود.
عميد الدين: لو يخصصولچ سيارة لو يجيبولچ سيارة وإذا كلش واحد منه ياخذچ ويرجعج مثل ريم
وَهج: بله ريم رجلهاا، اني شنو مخلفيني وناسيني
حك وره شعره ودار يباوع ال زيد البعده واگف واتقرب إلى يحچي بصوت ناصي
هم رجلج انا
رجلي لو أيدي.
حشاشه
أعجبك
رفع حواجبه بأعجاب سوالي حركة عود ادخلي للبيت.
دخلت وهم دخلوا ورايَّ بسيارتهم لا گتني صفا تضحك هيَّ وزينب يشاقن بينهن
صفا: هذهِ أجت امه عود گليلها
وَهج: على شنو
زينب: اريد أخطب سَند لأبنتي تقبلون عمي ندفعلكم مهر ماكو
أحد دافعه البارحة رحيق لازمه راس ابوها وتگله احب سَند.
يمةة ابني لا ما انطي
ياا فدوة چا بنتي هم ما انطيها تتعززون علينا
باوعت وراهن بالعادة كل مرة بس يسمع صوتي يطلعلي هالمرة ما طلع.
وَهج: هَو وينه
صفا: جوا يلعب ويا رحيق
دخلنا لمكانهم وزينب سوالفها تموت ضحك
زينب: ماتلكون مثل بنتي نادرة على امها.
چانت رحيق گاعدة وحدها تلعب دورته عيوني بالغرفة
ماموجود رحت الرحيق اسئلها
وَهج: حبيبتي رحيق وين سَند
صفا: شنو وين راح عفتهم يلعبون هنا وكل شويَّ أسمع أصواتهم
انقبض گلبي من اختفاءة هذا دنگت الرحيق الساكتة.
رحيق ماما احچيلي سَند مو چان يلعب وياچ
اي
اي وينه ليش ماموجود وياچ
اجه عمو أخذه.
طبگت حواجبي بعدم فهم
عمو؟ منو عمو
عيسى
اتوسعت عيوني وأسمع شهگة صفا من ورايَّ ابتعدت عنها.
طلعت اركض الله لا يوفقك عيسى وين أخذته صار بوچهي
عميد الدين ضل يباوعلي متفاجئ من حالتي
اريد اسحب النفس واحچي ما اگدر
عميد الدين: وَهج؟ ليش هيچ حالتچ
سحبت النفس وگوا طلعت مني الكلمة وياها نزلت دموعي
وَهج: عيسى أخذ ابني
تغيرت معالم وچهه رادوا يطلعون هوَ وزيد يصعدون بسيارتهم.
ودخلت سيارة عيسى، أحس گلبي راد يوگف كل الأفكار والتخيلات اتضاربت بعقلي.
تخيلاتي صارت تگلي أخذه وبعد مايرجعه أخذه وانطاه الهم
ركضت للسيارة عيوني تتفحصها اتدور عليّ روحي انتهت
حد ما شفته گاعد بصفه وبايده حلويات بسرعة فتحت الباب
نزلته حضنته الصدري ابچي بصمت حسيتهم أخذوا روحي من أخذوا
وَهج: ماما سَند أنتَ زين شو باوعلي.
نزلته للأرض ارجف مثل السعفه إلى ترجف بالرياح.
لازمه ايده واباوعله خاف متأذي رجعت حضنته ضامته الصدري بكل قوتي
عميد الدين: غبيييي يااا غبيييي شلوووون تأخذه بدون علم أحد
عيسى: لا تدخل خوش
عميد الدين: إذا ألزمك محد يخلصك مني
عاجبك ترجع تنگتل ولو أنتَ من اجيت لحد الان كل فترة ومزلوغ بگتله تاليتي اسگمك سگم.
سكتوا اثنينهم من سَند گال
سَند: ماما
وَهج: هااا امي
باوع ال عيسى إلى مبتسملة، أبتسامته سببتلي رعُب ورهبة
واتأكدت مو خالية وراها شي من گال ابني
اريد بابا.
حضنت وچهه بين كفوفي
حَبيبي سَند احنا قبل شحچينا
بس هنا الصدمة من اول مرة تبدر ردت فعل من سَند بالطريقة
دفع ايديَّ يصيح صياح ويدفع بيَّ مايخليني الزمه
تچذبين عليَّ بابا مووووجووود اسمه بشار.
جمدت ملامحي اباوع ال عيسى يضحك بشماته وفرحان
وَهج: أنتَ وره هذا الشي، أخذته تزرع بعقله أفكار
عيسى: من حقه يعرف اختي
ما أنحس غير عميد الدين جره من ساحة قميصة
عميد الدين: ولك أنتَ ما ترتاح اله تنخبزززز شنوووو من بشررر.
ليششش سووويتتتتت هيچ ولك طفل هذااا لاااا تتلاعب ببييييي زماااال.
صفا: حيل بي كسرررره هل الخايسسسس
وَهج: صفا أخذي سَند
أخذته ودخلت زينب ركضت للبيت عميد الدين نام دگ گتل
ب عيسى وزيد وياه ثواني وطلع جدي ووياه وارث يركض
وارث: شكووو ولكم شكووو
زيد: ولك هذا ابو خيسةة ماخذ سَند وانتم ماتدرون وحاچي براسه عن بشارر
لا صدگ
وحگ العباس
وحگ العباس
چااا يستحقها.
داروا عليّ ثلاثتهم وعيسى هم مو ضعيف حال، صاحب بنية جسم ضخمه ما أنطى بنفسه
يضربونه يرجعلهم الضربه صاروا لحم بينهم.
عزام: عووووفوا
ضرب عكازته عليهم يله تركوا صاروا دمايه بينهم، رفع
جدي العكازة ضرب عيسى بنص ظهره بحيث نطت شرايين گصته من قوة الضربة
ولك بسسس اريد افهممم الله من شنييي خالقك يوووميا گاتلينك
وهنا عيسى كض وادفع جدي اجه يوگع لوره والولد اتخبلوا
يريدون بس يلزمونه لزمه عميد الدين حطيت أيدي على گلبي.
يضرب بدون أي رحمه وكله بوچههه مايضرب هيچ.
وارث: جدي صارلك شي
عزام: روحو الاخوكم ارفعوا منه راح يمووت جوا أيده
راحو زيد و وارث گوا رفعوا من فوگ عيسى ماكو انتهى فقد بشكل مُخيف
عميد الدين: وحگ هو على ابن ابي طالب إذا الززززمك بعددد
اشگ ششششسگ وانعلللل ساااسسسسك كلب ابن سطعششش كلب.
عيسى لا من ايد ولا من رجل راحله جدي يشوفه، رفع راسه للولد
عزام: زيد أخذه للمستشفى
زيد: ولاااا اخذذه جدددي ماشفتههه شسوااا.
راح انعل والديكم اليوم، ولككك اخذذه لا يموووت
موووتتت الچلاب هووو هيچ واحد هم يستاهل ننقذه
انااا شگلتتتتتتت زززززيد
من شاف جدي فقد بأعصابة اجه سحله سحل للسيارة وطلع بي للمستشفى.
عزام: عميد الدين هذا العاقل عووود أنتَ شبيكم الله خبلككككم
عميد الدين: جدددييي موووززيننن منيييي متحمله لحدد الان
لووو بيدي احططط طلقة برررراسه وانهي
من الوجووووود
وارث: چلب ويموت ماعليّ خسارة.
غوشت عيوني بدموعها ما اگدر احچي شي ولا ادافع عنه
هوَ مجرم يعز عليا هو اخوي وينحچي هيچ عنه وما اگدر ادافعله لأن مجرم مؤذي للكل.
رحت السَند إلى لعب بعقله شلون هسه اقنعه إلى حچاه غلط
مگعدته صفا بحضنها وهوَ ياكل ساكت من شافني باوعلي بزعل
ونظراته مو مثل كل مرة حتى ضحكته استفقدتها إلى يتلگاني بيها مثل كل مرة من ارجع من شغلي تسحب كل تعبي.
مديت ايديَّ يجي إلى هز راسه برفض مايقبل يجيني لوو ميتة ولا أشوف ابني هم يتغير ويايَّ
صفا: سنودي روح الماما يله
سَند: ما اريدها
أشرتلها تعوفه براحته صعدت فوگ اركض فتحة باب السطح
گعدت اناشغ مناشغ يريدون حتى أبني اخسره تخسون والله يتحقق إلى ابالكم.
انفتح الباب مسحت دموعي چانت ريم گعدت يمي
ريم: لا اتضوجين سَند لأن طفل اتأثر والطفل سهل يتلاعب بعقله
وَهج: سَند اني ربيته، ماحسبت بيوم يتغير عليَّ
حضنتني اتسولف.
ريم: اني هم ماحسبت حياتي تتغير هيچ
وَهج: شصار على سالفة وارث.
عوجت حلگها تهز بايدها
شمدرينيي صارله شگد يحاول وياهم
ومايقبلون يگلوله لو اتطلگ بنت عمتك لو تطلگ بنتنه
هم ضاع هذا الرجال
اممم
شو سكتي
شحچي يعني وَهج هالفترة كلها لا احچي وياه ولا يحچي ويايَّ ولا اريد احچي.
عوفينه من كلشي شلونها دراستچ شلون شفتي جو الجامعة
زينة يعني، الجامعة هم عادية ماشوف بيها تغير لأن ماعندي
بس بنيه صديقتي اسمها سُرى أمشي وياها.
مرتاحة؟
تريدين الصدگ
اي
لا والله لأن حياتي كلها خربطة ومنين ما التفت عوجه ويايَّ
الله كريم.
نزلت وياها جوا باجي سلمى تداوي بجروح عميد الدين
وتحچي عليه علمود يلزم أعصابه وسَند بعده يم صفا ماتقربتله
خفت اغلط بتصرف اندم عليّ
سلمى: الله انطاني ولد مخابيل
عميد الدين: يحلوا هسه ليش عصبية كلهن چم شخط
سلمى: ولك يمه شخطيش شوف وجهك
وارث: الما ينضرب مو رجال
يمها علبة ما ادري مال شنو شمرتها صارت براسه.
لزم راسه مبتسم بس مبين الحزن بوجهه باوعلنه ضحك خجلان.
وارث: يمه چا مو گدامهن
سلمى: اسكتوا لا البس عبايتي واهجن من سوالفكم يوميا مصيبة
عميد الدين: آدم لحد الان ماراجع
زينب: خابر گال مايجي لليل عنده شغل
هز براسه باوع الريم إلى مخليه الملزمه تباوع بيها واتصفن.
وأنتِ ريمه شلونها دراستچ
ريم: زينه بس اكو مواد لأن انكليزي شويَّ بيها صعوبة
سباعيه أنتِ گدها
أن شاء الله.
كملت امه منه صاح السَند أخذه شاله وطلع بي مادري وين
رحت وراهم شفته صاعد بي فوگ ردت اصعد سحبتني صفا.
وَهج: شكوو
صفا: شنو بينچ أنتِ وعميد الدين
شنووو هذا الكلام شنووو بينااا
نظراته الچ مو خالية لا تضميننن وَهج
ماكو شي
لااا اكووو، بروح امي الراحت وهيَّ مغدورة احچيلي
ليششش تحلفينن ليشش صفا ما أحب هالسالفةةة
يعني اكو شي
موو مثل إلى ابالچ
چاا شنوو
تعاي ورايَّ
قررت احچيلها كلشي لأن ماكو مهرب منها اخذنه زاوية.
بأحد زواية البيت حرت شلون افتح الموضوع وياها
صفا: يله أسمعچ وَهج
سحبت نفس ونطقت كلامي
وَهج: اني وعميد الدين متزوجين
صفنت الثواني بوچهي بدون ماحتى ترمش بس ماطول هالشي وهيّ تعيط
شنووووووو
حطيت ايدي على حلكها فضحتنا بصوتها
راح اگطع الشبشب على راسچ فضحتينا.
دفعت ايدي تحچي بذهول مامستوعبه سودا عليَّ
ولچ وَهج لا تخبليني شلون اتزوجتوا من زرف الحايط
اوعععع طاح حظچ
سولفي عقلي ضرب وحگ العباس على گولت المُتنمر.
ذكرت البارحة وشلون چانت حالته شنو موقفها من تعرف يحبها
بس اكو شغلات مافهمتها شنو من سنين وشنو إلى يمنعه
وشنو يتعالج كل هذا ماوصلت لأي حل يخصه
وره خطوبة وارث عرض عليَّ الزواج ورادنه نتكاتف مرة وحدة
لأن هو هم عنده ثأر، وثأره نفس ثأري واكيد بشروطي وافقت
والسبب الأكبر هيَّ رونق إلى سولفتلچ عنها وعن علاقتها برائد الله يرحمه هالبنيه لازم اعرف مكانها وأشوفها
مامعقولة هذا اختفاءها هيچ وحتى هنا إذا تلاحظين.
محد يذكرها ولا يحچون عنها لچ حتى امها
ومتأكدة عندها
اسرار تخص رائد ومحد يعرفها غيرها وغير عميد الدين ف مو سهل اكشف هذا الشي، ممكن هذا الزواج يساعدني
صح والله ولا مرة ذكروها، خاف ميتة؟
لا لا ماتوقع.
يعني زواجكم هسه كله اتفاق كلمن ومصلحته
أي و.
و شنو؟
هيچ هيچ، المهم حچيتلچ كلشي عميد الدين راح يساعدني
مثل ماچان ظافر يساعدني، وكل واحد بينه من راح ياخذ حقه من أشرف يروح بطريق.
بس شغلة الزواج بالسر خطرة وَهج إذا انكشفتوا
ابوي مايرحمچ والله مايرحمچ يموتچ بأيدة من يعرف
أنتِ للمرة الثانية تشتغلين ضده وتلعبين بشغلة
ويا خوفي يعرف بيوم أنتِ وظافر چنتوا تشتغلونه
علي البارد وأغلب خساراته هناك چانت بسببكم.
ذبيت نفس بحسرة
وَهج: ظافر هوَ وينه ياريت ارجع أشوفه وينطيني جواب الأسئلتي
صفا: عندي احساس يرجع بيوم
تبقى كلمة ياريت كلمة التمني
خايفة لا صايرلة شي ومحد يعرف.
مادري صفا كلام ابوي من فترة يگول يجوز أحد اعدائه
آخذين ظافر لأن الايد اليمنى اله بس محد استغله لو صدگ چان انطوا خبر واستغلو
مو شرط يمكن أخذوا علمود يحصلون معلومات منه
لأن يعرف الصغيرة والجبيرة عن شغلهم.
سمعنه صوت وارث وهوسة صارت دخلت ريم النا أيدها
علي گلبها وتلهث أنفاسها سريعة مسموعة
وَهج: شبيچ امي
ريم: خطيبة وارث خابرت تهدد بي راح تنتحر
بقينه انصفن بكلامها
صفا: اتخبلت هذهِ شنو
ريم: ما ادري راحلهاا
وحدة؟
اي جدي مارضه يروح وياه.
سحبتها صفا حصرت ريم
صفا: جدي مو قاسي وخبيث الهلدرجة يسمع بيها أتريد تنتحر
ومايروح، ريم شنو سر هالبنيه وهلگد جدي نافرها أنتِ
الوحيدة تعرفين، وعميد الدين اتوقع هم يعرف ليش ساكتين
شنو سبب سكوتكم هذا ماشوفون الدمار إلى جاي يصير ثلاث اشخاص جاي يدمرون احچي النا وهسسسه.
ريم: اني ما احچي شي اتريدين ذاك جدي روحيله
صفا: علساس راح يحچي النا.
كاافي فدوة بَس رغم حقيقتها خايفة لا اتسويها صدگ وتنتحر
رحنه يم جدي وباجي سلمى ونادية ينقعن بي يروح وراه
وجدي قافل كلش حتى اني خلاني اتسائل عن السبب بداخلي.
نزل عميد الدين لازم سَند بأيده أشر بمعنى شكو حچتله امه
رد ببرود وعدم مبالاة
عميد الدين: ماتنتحر لا اتخافون
سلمى: انتمممم شتعررفووووون وماتحچووولنه ماتشووووف اخووووك شلون متلووووع بضيمه.
يمه نصحناه حاولنا انلمحله ابنج معمي على عيونه كأنما الله خلقها ماخلق غيررها شنسوي بعد وحتى لو حچينه ماراح يصدگ.
ضلت باجي سلمى تتعارك ويا عميد الدين وخطية فرفحت
علي وارث گلب أم بعد، صار الليل لا آدم الراجع ولا وارث
دخلوا زيد وعيسى وشذى الخوف خلاها حتى ماتنزل جوا وحدها
عزام: نمتوا بالمستشفى جدي
زيد: مو هذا العام خشمه طلع مكسور
راد يحچي عيسى جدي رفع إصبعه يحذره صعد الغرفته.
صفا: عزا بعيني عزا كاسر خشمه بس بعد ايدي ابوووس راسك عميد الدين
وَهج: وينه هوَ وسَند
بالمطبخ
شيسون
ما ادري بس شفتهم دخلوا بي
رحت الهم شفته مگعدة على الميز يسولف وياه
وعميد الدين واگف على الطباخ مادري شيطبخ
وزينب وباجي نادية يحضرن بالاكل هم رحيق واگفه يمه
وكل شويَّ رافعه شعرها وتسويله بوز بشفايفها
رحيق: عمو شووفني حلوة؟
باوعلها يضحك فد عنده خلك ويا الاطفال مو طبيعي
عميد الدين: تخبلين ياروح عمو.
زين شوف فستاني حلو ماما اشترته إلى من رحنه الخوالي
شتلبسين يطلع حلو عليچ بابا
هاا زين شوف شعري حلو مشطته إلى عمه صفصف
غسل ايديَّ ورفعها يبوس بيها
يحلوا، أنتِ بكل حالاتچ تخبلين
حضنته بدلع وتباوع السَند عود تحرگ بگلبه
اني احبك.
سَند: عود اتريدني اغار
ضحك بصوت عالي عميد الدين
عميد الدين: لا الرجال مايغار من بنيه عيب
سَند: اني اغار بَس على ماما
دمعت عيوني على جملته.
عميد الدين: چا ليش زعلان منها وماترضى تحچي وياها مو خطية
اني اريد بس هيَّ ماتقبل اتجيبلي بابا
راد يرد عليه بَس أستوقفنا ضجيج صوت باجي سلمى وهيَّ تصيح يمه وليدي مات
ومنا أنسلبت الضحكة من هذا البيت.