رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن

رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن

وَهج.
إِبْتِئَاس، حَسْرَة، جَزَع، تَعَاسَة، إِسْتِياء إِضْطِرابات، گادت تفقد عقلي
سَند: شوفي ماما صرت زين
رفعت راسي اباوع لجروحه، الحمدلله العلاج جاب نتائج
وبدأ يتقشر الجلد الميت بَس ماناسيتها الشذى
أخذته لحضني لأمته
وَهج: أن شاء الله كم يوم واتطيب على الاخير.
سَند: ماما تدرين شغلة
وَهج: لا وين ادري انتظرك تحچيلي الشغلة
ضحك وبرزت اسنانه الناعمة
تذكرين من گليتلچ عمو اشترالي وگالي سلملي على امك.

أي أتذكر شبيّ
هوَ هنا
قصدك عمو آدم
هز براسه ب لا ورجع يكمل
لا مو عمو آدم
چاا منو؟
هذا عمو الجديد إلى اجه هنا
رفع راسه لسقف الغرفة مثل إلى يفكر الثواني گال وخلاني بنص حيرة
ايي هسه اگدر الفظ اسمه عميد الدين.
عميد الدين؟
هز راسه ب اي وگفت ارفع بشعري وأفكاري صارت
تضرب أخماس باسدادس، مثل ماتوقعت هل الشخص
مو فارغ وراه شي ويوم بعد يوم جاي ينثبت كلشي عليّ
بكل مرة ادرس كل نظراتهم البعض وحركاتهم استنتج شي واحد.

هو وراها اسرار والغاز حتى نظرته الباجي نادية بيوم مارجع هنا.
سَند ابقى هنا ماما عندي شغلة اكملها واجيك
خلي اطلع حبابه ماما
لا ممنوع تطلع جاي يشتغلون بغرفة عمو وارث وهوسة
اكمل واجيك اني اطلعك اتفقنا قرة عيني؟
اتفقنا
بعثرت شعره اضحك مو ولد مصيبة لبست حجاب وطلعت.
أتلفت بالبيت ماشفته وهوستهم جايه من فوگ بغرفة وارث
صعدت شفتهم كلهم متجمعين ماعدا أكرم إلى تجمعاته
احيانًا وياهم قليلة بسبب شغلة وخفاراته بالمستشفى.

وگفت يم الباب، يشتغلون بالغرفة الجابوها وارث وجهه
مايگصه السيف، عميد الدين يشتغل بتركيبها وآدم وزيد يساعدونه.
عميد الدين: ارگد يُبا شمالك
زيد: شمسوي هذا آدم مايلزم عدل
لازم الأدوات الخاصة بايده رفع راسه يباوع الوارث الگاعد بعيد عنهم
وارث
انتبه اله يباوعله بحزن
وارث: هااا عميد الدين
شني خوية
انضم الگعدتهم، ويجر بهالحسرات من يمي اتأذيت على وضعه.

ضايع ولكم ضايع ما جاي اندل دربي تايهه حرت مابين الاحبها ومابين الصارت أمانة عندي.
آدم: جدي يريدها الك من زمان مرة سمعته يحچي ويا امي
وهسه اجته الفرصة مستحيل يفوتها يريد بنت بنته لأبن ابنه
وارث: دمررررنيييي جدك دمررررنييي
زيد: تره ريم خوش بنيه
وارث: ماگايل بيها شي، مابيهاا شي البنيه بسسس يا اخي
ماا احبهاا گلبي مايرف الهاا حاالهاا حاال رونق
آدم: عود بعدين يضل يرفرف مثل العلم عليها.

خزره وارث إلى محترگ دمه كبل آدم راح يكمل بالشغل
عميد الدين ماعلق على الموضوع اكتفى بالسكوت
انتبهوا عليَّ واگفه غيروا كل الموضوع بَس شافني زيد صاح
زيد: هلاااا وميتتتت هلاااااا
وَهج: هلا اخي
زيد: اخي بعينچ ولكممم حضيييي وين ناايم فهمووونييي
ضحكوا الولد حتى وارث الچان وجها مايگصه السيف.
دخلت الهم وهم بعدهم يضحكون على زيد هسه فهمت
عميد الدين ليش گال وين زيد عنچ من گتله خوية.

آدم: لا تجلطين اخوي مايتحمل كلمة اخي ومنين من منبع الأنوثة والكياته
وَهج: أنتَ تروح وترجع علينا
آدم: ههههههههه شكلچن مريح للنظر
داروا كلهم يباوعوله مثل إلى متفاجئين هوَ من شافهم هيچ
دار وجهه يكمل بشغله، وزيد يتغامز الوارث من جوا لجوا.
وَهج: عميد الدين
التفت إلى بعيون تضحك قبل ثغرة چان يباوع ال آدم إلى بعد ماسمعناله صوت
عميد الدين: اتفضلي
ممكن شويَّ من وقتك
يفداچ.

انحرجت من جملته وگدام اخوانه بس هم ما انطوا أهمية
مو مثل آدم، يمكن طبع عميد الدين هيچ طلعت گدامه وگفت بالممر انتظره.
بقيت واگفة طول يله اجه
اتأخرت عليچ، گولي محتاجة شي
أتوقع ذاكرتك بدأت تتراجع
ماناسي شي، بَس انتظر الوقت المناسب
طلعت نفسك إلى دازلي سلام ويا أبني
اي انا
شگد خلوق الله يحفظك وتدز سلامات
تربية عزام بعد
اني ما احب الف وادور واجر بالمواضيع
هسه ليش عصبية
منو اني؟ لا الوضع ريلاكس.

هسه غير افهم شتريدين طلعتيني من نص اخواني.
أتلفت حول المكان الواگفين بي اني وياه ماكو أحد أتقدمت اله عيوني تناظر اله بتحدي
أنتَ منو؟ ليش عندك تصفيات ويا ابوي؟ شنو المعنى هسه رجعت للبيت هذا
من بعد سنين ماداخله؟ ليش برزت نفسك لحمايتي اني واختي؟
حك شعره يباوعلي فاتح تك عين
وحدة وحدة شني السالفة يُبا انهديتي
جاوب على اسئلتي
مُكلف
مُكلف؟ من منو؟
سئلتي اهوايَّ بَس انطيتچ نص جواب يهدأ منچ
اريد جواب كامل
مو هسه
لعد.

من يصير وقته
زفرت انفاسي بنفاذ صبر، بَس بنفس الوقت ما اريد استعجل بشي.
وَهج: تمام راح اطول صبر وياك وانشوف تاليتها
بسسسس إذا جنت جاي تحاول تضحك على عقلي راح اتشوف شي مايعجبك يالعمدة
عميد الدين: يعني شي مثل شنو؟
وَهج: نتركهاا للوقت على گولتك
عميد الدين: ليش لا نتركهاا
مبتسم بأستفزاز بوچهي لكن ماطول هذا الشي ماحس
غيررر انسحبتتتت بكل قوتييي اندفعتتت الناحية الأرض.

وصار صوت طلقه انضربت بالشباك إلى واگفين قريب منه.
اتسارع نبضي وعيوني متجحظه من الموقف اباوعله
قريب من الشباك مادري شنو شاف فتح عيونه
عميد الدين: ووواررث، آدم، زززززيد
طلعوا الولد يركضون وجوهم ماتتفسر صارت الهوسة
وصوت باجي سلمى تصرخ أشرلهم ناحية الشباك
مجرد اتقربوا وشافوا ماعرف شنو نزلوا يركضون
وهوَ اجاني يركض أتقدم يريد يلزمني واتراجع بوجهه علامات القلق.
اتأذيتي؟
رفعت أيدي الترجف من هول الصدمة
مابيَّ شي.

ابقي هنا هسه راححح أصيح وحدة من البنات الچ لا تتحركين
هزيت براسي نبضي أحسه صار ببلعومي وهوَ نزل يركض جوا
لزمت أيدي إلى صارت تون عليَّ من الألم وسحلت نفسي
للشباك، أشوف شجاي يصير سندت نفسي الجامه نصها متفلشه
توسعت عيوني على المنظر الجاي أشوفه عميد الدين
لازم واحد ونايم عليّ دگ گتل وضرب وجدي يصيح مايرد فاقد.
صعدتلي ريم وصفا تسحل بنفسها والخوف متملكهن وجوهن مخطوفة لونهن
ريم: وَهج ززززينه أنتِ.

وَهج: اي اي بس هذا منو إلى جاي يضرب بي عميد الدين
ريم: هذا ابن هذهِ البربوك كوثر جاي هداد ابو الوسخ
وَهج: ليش شعنده وياهم
حجتلي شصار من چان هنا وعميد الدين طرده وامه شلون باقيه تحچي.
صفا: هذهِ امه ضامتلها السحله بس خلي اطيبن كلش وروح امي اگتلها اگتلها
وَهج: خلنه ننزل جوا
نزلنا جوا طلعنا يمهم يريدون يلزمون عميد تحسه فاقد
دمه الولد دمايه حتى جدي صوته راح وهوَ يصيح مامهتم اله.

عميد الدين: ابن الكلب صايرلييي زلمه وجاينيي بنص بيتي تهدد انعل والديك اليووووم والخلق الكون
عزام: وووولكككك عميدددد عوووووفه
آدم: لا شنووووو يعوووووفه دصبرررليييي.
مانشوف آدم غيررر طفر ويا عميدد وناموا فوگ الولد
مزقوا اتمزق فرررو فررر صار مايدري منين تجي الكفخات والضربات
دخل عمي هادي من الباب جاي من بيته الثاني كوثر
وراه تضرب على وجهاا وتصررخ من شااافت ابنهااا
كوثر: يمةةةة ابنيييييي ماااات.

زيد: موووتتت الچلاااب وفطستهممم.
صفا: عزززا عزززا ولكم موتوا عززززا
اجت ريم صفت يمي تباوع بخوف
ريم: يمةة شنوو ذوله إذا لزموا الواحد مايرحمونه
بعد ما احچي ويا وارث خاف يگتلني مثل هالكتلة
وَهج: هذوله حتى نص عقل ماعندهم راح يموتونه
جدي عاااط يزيد ووارث يسبحون بيهمم وهادي وياهم
طلع ابوي هم اجه ادخل بطلاع الروح يله سحلوا من جواهم.
عزام: هااادييي تأخذه مناا وحسابه بعددينن
كوثر: فوووووگاهاااا.

عزام: امشيييييي منااا اخذييي ابنچ واطلعييي من هالبيتتتت
خذت ابنها وهادي وطلعوا والغريب عميد يباوع الابوه بكل حقد وغل
عميد الدين: جددديييي لوووو ماسترر الله چان رااحتتت بيها وَهج
شجابهااا وَهج شعليهااا
چانت واگفة يم الشباچ إلى ضربه هل الكلب ابن سطعشششش كلب
هز راسه جدي وجهه محتقن ضرب عوچيته بالأرض ودخل جوا.
وگعت باجي سلمى من الهبطة ركضولها كلهم حطها
عميد بحضنه خايف عليها والولد الباقين ملتمين عليها.

وارث: يمه گوولي يا الله سالفة فضت وراحت
زيد: بووووووية إذا الزززوومه اله اشششگه شگ هيجججچ شششگ
آدم: اخخخ بسسس هل ال...
راد يحچي بس سكت من شافنه واگفين اني والبنات وعلساس صار مؤدب
آدم: اقصد يعني ابن الخوش آدمي
صفا: صدگناك صدگناك
مارد عليها أخذوا امهم للداخل گعدت بمكاني من الهبطه
رجليَّ بعد مايشيلني، لزمتني عمتي نجاة إلى طلعت بعدين لأن بفترة عده حاضنتني.

نجاة: سوده عليَّ ياعمه من اجيتي لليوم مصيبة فوگ مصيبة.
غمضت عيوني، اني جسمي شلون لليوم مقاوم بهالقوة
كافي عليَّ قوة ورعُب الكوابيس إلى اشووفها بكل يوم تخرط عافيتي خرط
صفا: اخخ هالمرة انييي ارريد اشگه لهذه الحيووان هبط الناس
فتحت عيوني اباوع بالوجوه شذى ماكو نهضت من مكاني
اررركض عفت ابني وحدة، فتحت باب الغرفة الموجود بيها
چان دافن راسه بالمخده ويبچي نسيت نفسي وكل وجع ايدي من شفته.

اريد الزمه يدفر بيَّ برجلي ويصرخ صريخ
وَهج: سَند ماما انيي ماما يمك لاا تخااف
دخلن البنات وعمتي وباجي نادية
يريدن يلزمنه مايقبل اتخبللللل ابنييي اتخبللل صوووته راح
وضام رراسسه بالمخده نززلت دمووعييي بضياع
دخلوا الولد على صوته استغربوا من وضعه أتقدم عميد الدين
گعد بصفه لزمه دفعه عنه مايرريدد احددد.
رجع سحبه جبر عنه لمه بحضنه حاضنه الصدره
وسَند يضرب بي ويدفع بي مايريده بس مااعافه.

روحي فرفحتتت على ابني واني أشوفه بهل الحالة
أشر عميد للكل يطلع طلعوا بس باجي وصفا بقن إلى ارواحهن فرفحت ويايَّ.
عميد الدين: اهدأ بابا
أردفت بنبرة ترجف من خوفي وقلقي
وَهج: م ماعرف شبي يمكن خاف من الصوت
ضل يتفحصني بعيونه رفع راسه ال صفا
الزززمي اختچ راح اتموت غسلي وجهاا
عليك الله بسس انطيني ابنيي شووفه شلووون فرفح
مديت ايديَّ يرجفن عيونه عليهن بعد أنظاره عني
خلي يهدأ وانطيچياه، طالع بي.

شنووو ووويننن ماخذةةة لااا ابنييي مااا اعوووفة
تعاي ويايَّ معناها.
بدون ما افكر هزيت راسي بموافقة وطلعت وياه حاضن سَند
ومادري شيهمس وياه من كلام يمسد على شعره بكل هدوء
يريده بَس يسكت، بقى يفتر بي بالحديقة يحچي وياه
بالساعة الكاملة مامل ولا عجز منه حد مافعًلا هدئه وسكت
انطانياه حضنته بكل قوتي، كتف ايديَّ يباوعلنه يتبسم
عميد الدين: منظركم حَلو
وَهج: شكرًا الك.
علي؟
لأن هدأت سَند
لا شكر على واجب.

رفع راسه سَند عيونه منتهيه من گد ماباچي حچه بصوت مبحوح
أثر صراخه إلى بعثرني تبعثر أشر بأيده على المرجوحه الموجودة
سَند: صعديني بيها
وَهج: من عيوني ياعيوني أنتَ
أخذته أمشي صعدته بيها ثبته بقيت امرجحه بيها.
عميد الدين: وين ابوه؟
وَهج: منفصلة
طبك حواجبه يباوع السَند
ماشايف ابوه؟
لا
الحمدلله
شنوو؟
سلامتچ
سَند: ماما عمو گال اخذك للألعاب حبابه اروح خليني
وَهج: اني اخذك
برطم شفايفه بوچهي بزعل
لا اريد عمو.

تمام بس اروح وياكم
عميد الدين: خوفچ چبير
وَهج: حقي
فاقدة الأمان حتى وأنتِ بنص عائلتچ
ماشفت الأمان علمود استفقده
ليش تمثلين الغباء وَهج
أبتسمت بوجه سَند عيوني تراقبه جاوبته
عميد الدين ماراح انطيك أي جواب لأي سؤال تقدمه الي
اله تنطيني اجوابه الاسئلتي وال.
الشنو؟
رونق
هنا نقلبت ملامحه إلى چانت طبيعية وكلها حنية إلى شخص متعجرف انملت غل.
هذا الشي لا تدخلين نفسچ بي
مو اخوي چان يحبها، اخوي إلى راح برمشة عين وشربة مي.

اريد اشوفها وينهاا؟ ليش خافيها عن الكل
وَهج
ماكو وَهج ماكو لا تدخلين ولا تبحثين اني حارگيلييي گلبييي
بأخووووي، لووووعووونييي اتلووووع
واجيتي هنا علمود هذا الشي
گتلك باليوم إلى تنطيني جواب الاسئلتي انطيك جواب.
راح اتعبين وراح اتعبچ الحقائق إلى اجيتي علمودها
مو مهم التعب لاشي عندي، لأن متعوبة أكثر مما تتوقع لكن لا زلت أقاوم
أتقرب وگف گبالي خلاني صافنه بكلامه
الدمار واحد، والثأر واحد.
يعني.

عندي ثأر ويا ابوچ ثأر قديم كلش قديم راح يدفع ثمنه كله
ثأر شنو ترى والله خبلتنيي أنتَ عميد الدين
راح ينفتح موضوع واريدچ تقبلين بي
من كل رضا بدون أجبار.
حچه اخر كلماته وابتعد عافني بحيرتي مر يوم بعد يوم
حد ماصار 3 ايام گالوا راح تجي عمتي الثانية من غير محافظة
شذى: دا اقنع بأشرف نطلع ببيت وحدنا بَس مدا يقبل
وَهج: يخاف عليچ شذاهن
شذى: من شنو يخاف اني حتخبل هنا هذا الملثم
الله يعلم منوووو وليششش دا ايسوي هيچ.

وَهج: خاف لكفتي من وگت شذااهن.
البنات يضحكن صامت ريم لازمه ملازمها وتقرأ
وامها تقنع بيها علمود تنقل اغراضها لغرفة وارث ماتقبل
شذى: هو الله هم يعرف عبده من خلاچ مطلقة
وَهج: صاينه نفسي وداعتچ مو مثل إلى عندهن رجوله ويلعبن من وراهم
تغيرت ملامحها تباوعلي بتوتر عافت المكان كله وطلعت.
صفا: اريد ابچي
وَهج: ليش شبيچ
طلعووونييي اختنگت
زينب: بس يرجعون الولد من الشغل نطلع اني هم والله.

تعبت نفسيتي هالاشهر كله مشاكل وتعب محد مرتاح بينه
ريم: إذا يطلع وارث ما اطلع
صفا: تسدين حلگج لاااا اگووووملچ
وگفت شالت ملازمها وقبل لا تطلع من الباب استدارت علينا
ريم: وإذا تگلوله يطلگني يسوي فضل ما أنساه اله
زينب: دمشيي امشيييي يطلگهاا هذا الطب من هسه بدأت أعراضه عليچ
امها طلعت گدامها ماقابلة على كلامها اجت رجعت شمرت الملازم حيل صدى صوت منهن
ريم: ولچنننن انييييي احسسس بالذله
وَهج: شحچينه من فترة ريمه.

باوعتلي بزعل وعيونها تلمع بدموعها
كل ما اشوف وجهه وشلون گالبه عليَّ يحسسني بشعور طايح حضه مثله.
بنات على كيفكم تره الولد هم حقه يعني حاب وحدة
والله يعلم شگد صارله وياها وبين يوم وليلة ينقلب كلشي
ويتزوج وحدة لا على البال ولا على الخاطر انطوا وقت
يتقبل الموضوع، ريم أنتِ هم اتحملي الوضع
يابه شعليههه انيييي إذا يريدد خلي يروح يتزووج هسسسه
شنووووو اتشووووفني گاتله نفسييي علموده بسسس استحقرر.

نفسيتي من يتصرررف هيچ، انيي مدللة أبوية هيچ اتعامل
گعدت مغطية وجها تشهگ بدموعها گامتلها صفا حضنتها من وره تبوس براسها
صفا: اووييي خيوووليي لا تنزلين دموعچ بسببه
والله اشكي للعمدة وال آدم المُتنمر، صح اني وياه منتوالم
بَس ما اتحمل تنزل دموع حواء والله اضووج
زينب: لا اتنقلين اغراضچ هسه عوفيهن جدي مو يريد
ايسوي عرس الكم من يصير العرس انقليهن بأعتباركم مخطوبين هسه.
ريم: شلون خطيب والله يا الله.

صفا: خايسسس عود اني احبه اوييي خليتوني اعيش بتناقض
وَهج: عاملي كلشي بالتجاهل عليمن هالبچي يتجاهلچ اتجاهلي
ما يهتم الچ، طُززززز ما اهتمله ياعيني ياگلبي
منووو گال مهتمه اله، بَس اكره شعوري من افكر اني انفرضت عليّ
وگفت اغسل وأكمل بالكلام وياها
اني هم انفرضت على واحد ابن شوارع يجبني الفجر
لو يجيب وحدة وياه للبيت نص الليالي وعلى فراشي.
ضلت تباوعلي هيَّ وزينب صافنات ممصدگات كلامي ضحكت.

وَهج: لا تتفاجئون وَهج إلى گدامكم عايشة اشياء اكبر من عمرها
كبرنهااا سنين وزادن من العمر عمرين وأنتِ هسه تنزلين دموعچ
علمود هذا الشي، بابا البسي الوضع ينحل وضعچ
وتنفصلون وكلمن يعيش حياته المهم ما أستغلچ ولا كسرچ
ولا صرتي محطة استغلال بحياته وغيره يستفاد منچ.
صفا: كلام وَهج صح ريم گولي الحمدلله ويمكن صح
كل شخص ومقدرته من الصبر على مصايبة
اخذت
ملازمها ودموعها بعيونها طلعت من يمنه للعصر وصلت عمتي.

دخلت ووياها ولد اثنين شباب بعمر الولد صار السلام بين الكل ووياها زوجها
سلمنا عليها بس ماحسيت بيها مثل عمتي نجاة گلت احتمال
لأن ماملتقين وعشنه عمرنا بعيد عنهم وهيَّ بفاتحة عدنان
ما اجت گالوا مريضة، التفتنا على صوت بنيه دخلت.
ايفان: السلام عليكم
رد الكل السلام وآدم نزل راسه ماعرف شحچه ماگدرت اميز كلامه
لأن أصواتهم عاليه، دخلت سلمت على جدي حضنها باس راسها
عزام: ياهلا ياهلا.

گعد الكل وهالمرة حتى عيسى انضم للگعدة وشذى وابوي موجودين
ناهدة: زين من شفنه بناتك أشرف شني ضامهن لا نحسدهن
أشرف: ههههههه ذني گدامچ.
آدم عاف المكان وطلع طلع وراه عميد الدين شبيهم هذوله، همستلي صفا
صفا: ماحبيت هالعمة شوفي شلون تباوعلنه
وَهج: اتجاهلي
صفا: ماعندي هالصفه
گام عيسى مر من يمنه گومي يا صفا حطيله رجل وسوت نفسها
هم أتريد تگوم عثر وگع و وگعته صارت على الطبله
شگت گصته لأن الطبله من الكزاز حافاتها.

وَهج: عاشت ايدچ بس اتحملي الدراما الراح اتصير
وگفت تحچي بفطرة وبرائه لو ما اعرف اختي چان هم صدگتها
صفا: عزززااا اسفة مادري بيك
عيسى: سوووويتيهااا قصددد ادرررييي بيچ
رفعت راسها الجدي
صفا: بيمن احلفلك گاعدة أسولف ويا وَهج
وَهج: صحيح جدو حَبيبي.
زيد: يجوز رجلي بيهن كساح عمت عيني يا ابن عمي
رفع أيده عود يبچي نزلت راسها صفا ضامه ضحكتها
أشر أبوية ال صفا بمعنى اني اعلمچ أخذ عيسى وطلع لأن.

گصته تنزف وشذى تحچي علينا بهمس وتغلط
رجعنا گعدنه بمكانه
عزام: حادث بسيط
صفا: اي والله ياجدو كلهن هسه فد اربعه إلى ستة خياطات بسيطات.
زيد: لو مسويتهن عشرة شبيچ يحظي
صفا: بالجايات ابن عمي تؤبر ائلبي
رجعوا دخلوا آدم وعميد سئلوا شصاير حچالهم زيد
آدم: والله والكيوت طلع بيها خير
گامت عمتي ناهدة دخلت ل عمتي نجاة لأن زوجها هنا ماتگدر تطلع
وتباوعلنه بأستسصغار رغم رجلها مبين انسان خلوق وطيب.
حچه واحد من ولدها.

حسام: اي بنات خالي شلونجن شلون شفتن العراق هنا
ضلوا الولد واحد يباوع بالثاني ويباوعوله والله ولد هادي
يشگكونك حتى بنفسك من نظراتهم للشخص
وَهج: الحمدلله، اكيد بلدنا افضل واتحس بالانتماء اله
حسام: اي والله مادري شعاجبها الناس هناك عايشة
زيد: علساس هسه أنتَ صاحتلك وماطافر بجنطتك.
ضل يضحك مارد عليّ، جدي وأبو حسام يسولفون
وريم اندمجت ويا البنيه إلى اسمها ايفان والولد بينهم يسولفون
اجت رحيق بنت أكرم گعدت بصفي.

رحيق: يصير. أخذ آدم يلعب ويايَّ عمه
كزكزت عليها وشلون تحچي خدودها تجنن جريتها ابوس بيها
وَهج: اي بس لا تطلعون خارج البيت
هزت براسها وراحت تركض اخذت آدم وطلعوا.
لليل اتعشوا وصبينه الچاي وزعناه طلعت بره انطي الچاي
ل عميد الدين بَس أستوقفتني رجليَّ من شفته واگف ويا باجي نادية
عميد الدين: يعني أنتِ وياه خططتوا الكلشي وگدرتي اتأثرين
وتأثيرچ لعب دوره، بَس شنو موقفها من تعرف خدعتيها علمود مصالحچ.

بلعت ريگ عن منو جاي يحچون صرت وره الشجرة الموجودة
اسمع الهم خلتني أنصدم بيها إلى خفت منه صار هزت
كلشي بكلامها، ضحكت اتطبطت على كتفه
باجي نادية: هيَّ توصل للي أتريده واني أوصل للي أريده
أردف عليها بنبرة حادة يحذر بيها
هالبنات إذا يتأذن لو ينخدشن خدش واحد اقلب كلشي
وَهج مو غبية
صح مو غبية بس شنو موقفها من تعرف الإنسانة الي
بمثابة امها أستغلتها لأجل مصالحها.

عفتهم ورجعت الصينيه بايدي بس وصلت يم الباب وگعت مني
أريد أستوعب إلى سمعته، تخدعني؟ بَس ليش؟
الحقيقة تأذي أكثر من الشگوك انخفضت بجسمي ألم
بالكزاز انمدت ايد قبلي رفعت راسي شفته صفنت بي
زين وأنتَ شنو أنتَ شنو موقعك بحياتنا شتعرف عنها
شضام من اسرار مثلهم أخذ الصينيه من أيدي
ماصار شي فدوة
ماگدرت احچي شي ماريده يعرف سمعتهم حاولت أتصرف طبيعي
علمود ابعد عني الشك، عقلي صار يضرب أيرو
چنت جايبتلك الچاي ووگع مني.

فدوة الچ يُبا
لم الكزاز مدنك راسه ويتصرف طبيعي ولا كأنما
قبل شويَّ چان يحچي باشياء مُبهمة انطانياها
ودخل يمهم.
دخلت سيارة ابوي إلى من طلعوا بعد مارجعوا بس أشكالهم
مگلوبه گلاب والقهر بعيونهم يريدون ينفجرون
عيسى گصته مخيطه، وشذى لازمته تمشي بي عساك بالعمى
مروا من يمي بدون مايباوعولي دخلوا جوا هزيت بأيدي
كملت طريقي بس أستوقفتي كلام ابوي ويا جدي من گاله
أشرف: المعمل مالتي إلى ببغداد احترگ صاير رماد.

مابي شي عامر كلشي احترك خسارتي فادحه بي.
ابتسمت بشماته رغم قهري ووضعي إلى تخربط من الكلام إلى سمعته بين باجي نادية وعميد الدين.
ريم.
خالي أشرف مقهور وعيونه تبچي دم على رزقه إلى راح
گالوله تماس كهربائي بس هوَ اله رأي آخر ويحلف ويتوعد
إذا يلگه إلى سوا هذا الشي ينوم طلقه براسه
ناهدة: عمت عيني هذا منو معاديك هيچ
أشرف: اله ما الزمه
عيسى لازم جهازه يباوع بي ولازمه گصته إلى مخيطيها.

باوعت للبنات صفا موجودة مامهتمة بَس وَهج ماكو
كمز عيسى فاتح عيونه ويصيحح.
أشرف: شبيككك عيسى
عيسى: صفحة الشركة مخترقينهااا
وگع خالي أشرف لازم گلبه صفا بمكانها ماتحركت
اچذب إذا اگول ما أستغربت من برودها هذا إلى اعرفه
علاقتهم موزينه بس ماتوقعت لهلدرجة ولا چانت عندي فكرة
عن الخراب وأسباب هذا الخراب الكبرى.
صارت هوسة وخالتي ناهدة تصرخ لمن عاط بيها عميد يله سكتت
ايفان: جيتنه عليكم شگد فكر
ريم: شعليچ قابل.

بس دخلنه صارت مشكلة ولد خالي أشرف وهسه معملهم احترك والرجال اتخربط
اووف ايفان شمدرينييي هوَ منو شايف الراحة مصيبة وره مصيبة
بين ماصار زين اشتغلت اتصالاتهم اتصال ينزل واتصال يصعد
وخالي أشرف صار بركان ويرجف رجيف من عصبيته.
نزل جهازه يباوع بالوجوه
أشرف: وين وَهج؟
ويا كلامه دخلت وَهج مغيره ملابسها غير عن إلى چانت لابستهن
وَهج: جنت بالحمام
ضل يباوعلها بنظرات ماتعجب وبيها نوع من الشك.

شذى: تسبحينننن والدنياااا محررروووكة حرررك
وَهج: شصاير
شذى: معمل ابووووچ احترررررك، وصفحة الشركة اخترررقوووها.
وشسوي اني مثلاً
أشرف: حضري نفسچ باچر وَهج على المتفقين عليّ
اجت صفا بالنص تسئل وتباوع عليهم
صفا: الشنو تجهز نفسها؟
ضلت عيون وَهج تباوع بالوجوه أبتسمت بخفه
وَهج: راح اشتغل ويا ابوي بالشركة
عم الصمت بالمكان وصفا جاحظه عيونها بصدمة
الولد اتغيرت نظراتهم وملامحهم اتجاه وَهج
بَس أكتفوا بالسكوت المُلغز.

حتى جدي ماعلق وعيسى أبتسم ابتسامة النصر.
صفا تطحن قهرر بس سكتت علمود وَهج إلى أنطتها أشارة
تسكت، مرت الساعات واحس بالوضع متوتر إلى أن كلمن
راح الغرفته ينام خالتي وزوجها بغرفة وايفان اخذتها ويايَّ
وعميد يوزع خزرات على وَهج المامعبرة شي وعيونها على نادية
دخلت جوا للغرفة وايفان ويايَّ.
ايفان: آدم شبي مايباوع بوچهي
ريم: عوفي آدم تدرين بالمولد متجنبنچ شبيچ لا زگتله يمعودة
ايفان: احبه.

ريم: وهو مايحبچ شلون بله والله عيب عليچ هيچ اتسوين
شناقصچ ايفان بنيه حلوة مثلچ ومرتبة والف واحد يتمناها
ليش ميته على شخص گالچ أنتِ مثل اختي.
نزلت دموعها، گسرت خاطري
تحب آدم لا والله مو بس حب تعشقه عشق بس المشكلة
هوَ من عرف چان صريح وياها وگالها مثل اختي ماشوفچ غير شي.
ريم: ايفو والله والله احچي علمودچ ليش تدمرين بنفسچ
رفعت عيونها تباوعلي بقهر.

ايفان: شناقصني اني ريم، مو حلوة لو ما اخجل لو بدون اخلاق ليش مايريدني
ريم: الگلب ومايهوا
ايفان: حاولت أطلعه من گلبي ومن عقلي بس ماگدرت والله ماگدرت.
حطيت ايدي جوا خدي اباوعلها بزعل على حالتها
الحب حَلو؟
ليش مامجربته؟
ويني وين الحب اني حياتي چانت عبارة عن دراسة وشغل الخياط
حَلو بس من تكون المشاعر مُتبادله الحب من طرف واحد موت
لعد انقذي نفسچ من عمق هذا الموت لا صدگ يجيب اخرتچ، يحتاجلج وَهج.
ليش
كلامها يخبل.

احسهن ماحبني
لا حبابات كلش خصوصًا صفا تجنن سوالفها
اممم ماعرف يمكن لان بس سلمت عليهن وماعرفهن
اي عود اتصيرن صديقات.
شصار وياچ على موضوع وارث
لا تعكرين مزاجنه
شبيچ ويا الرجال
گتلچ اسكتي لا اگوم انتفچ اتنتف
وجع سكتنه صايرة فد عرمه ووگحه
نامي انطمري
وامچ
اتنام يم نادية
اتمددت بصفي واني الثوله ماعرف شبيَّ اختنگت طفيت الضوء ردت انام اندگ الباب.
ايفان: منو هذا الساعة ب 12 بالليل
ريم: خلي اشوف.

سحبت حجابي لبسته فتحت الباب اتفاجئت من شفته وارث
ريم: اتفضل
الاداب صارت تخرخر مني لو يدري شحچي عنه يعلگني بالبنكه
وارث: اريد حچي وياچ ريم
أسمعك
مو هنا
لعد؟
رفع أيده يرفع بشعره
تعاي للصالة مابيها أحد
وإذا احد شافنه
منو تقصدين
ولد خالة ناهدة عيب منهم
وأنتِ شكوو مهتمة الهم؟
احترم نفسك ولا اتصيح
صارت شبه ابتسامة على ثغرة لثواني رجع عگد الحاجب
محترمها، لا تشيلين بال الولد يم اخواني
بس امي ماتدري شلون.

عض إصبعه ويهمس بالكلام بحركة گلب
عااقد عليچ
وإذا لازم امي تعرف وجايني بهيچ وقت شيگولون علينا
أصيح ال آدم هسه يگتلچ أحد يلوووومني
وآدم شعلي
ووولچ كااافي أمشي گدامي
والله والله ما اتحرك اله انطي خبر الأمي.
ذب نفس ويهز براسه بيأس
روحي بوية روحي گليلها
انتظرني
طلعت سديت الباب وايفان اكيد سمعت كلشي لأن واگفه
وره الباب وتگرص بظهري الحقيرة، دگيت الباب مال غرفة
نادية انفتح چانت أمي مبين هستوها غافيه عضيت شفتي.

شلون اگلها هسه تلزمنا اني ووارث وتنعل شيب عشيرتنه كلشي ولا نومتها.
نجاة: هاا ريمه يمه ليش گاعدة
ريم: احم شسمه
لا والله توني غافيه شبيچ يمه
وارث يريد يحچي ويايَّ
هسه؟ وبهذا الوقت
شمدرينيي ابن اخوج شاخط بس هوَ مواضيعه هسه
خوش روحي
يااااا
وجعااا شبيچ
گوولي لا عليچ الله ما اريد ابقى بمكان واحد وياه.
ماراح ياكلچ
گولي مرتاحتله واريدچ اله للأبد ليششش خجلااانه يووووم
چاا شفايتلي ابن اخوي وشحلاته وين تلكين مثله.

طبعاً ابن اخوچ تسوينه يوزرسيف
عفتها ورحت ادردم عليها وعلى هذا ابن اخوها.
وارث: هاا برنسس بشري استوت الباچا
ريم: باچه شنوو
إذا شخص يتأخر من تدزه على شغلة يگلوله هيچ
چنت احچي ويا امي
قصدچ عمتي
امييي
اهاا اي عمتيي
اميييي
باوعلي بنظرات خبيثه
عمتي ام زوجتي
هسه شرايد مني اريد انام عندي دوام.
تعاي
رحت وراه دخلنا للصالة سد الباب وگلبي صار يلعب
نوب وحدنا صخام الصخمچ ريم بلعت العافية
وارث: ماجايبچ للمگصبة.

ريم: لو ماخذني للمگصبة اهون بهووواي
عليچ الله؟
والله والله
ماگدر يتحمل هالمرة وضحك بس على شنو
ما ادري.
هسه جايبني نص الليل علمود تضحك
احم لا اعتذر
تمام استاذ وارث احچي هسه
شلونها دراستچ
زفت والحمدلله
هذهِ شلون رهمتيها
مثل مارهم زواج واحد عاشق لوحدة مو أباله.
تغيرت ملامحه
أنتِ اهوايَّ ضايجة من هذا الزواج
الدرجة ماتتخيلها كرهت حتى نفسي بسببه
اني ماضايجة لأن اتحب.

لا وروح ابوية مالي علاقة بيك من هالناحية بالعكس مقهورة
لأن انحطيت بموقف صعب بسببي، بَس بنفس الوقت
اكره فكرة زواجنه هذا بعدم رضا وغصب من الطرفين.
أنتِ ماتعرفين قصتي لو تعرفينها ماراح تلوميني
اني مايهمنيي اعرف وارث، اني حاز بخاطري انهنت وانذليت
ماعاش إلى يذلچ أو يهينچ واني بظهرچ
لعد إلى جاي يصير مو أهانة مو ذلة أنتَ حتى تستنكف تحچي ويايَّ
رفع أيده يستوقف كلامي.

لا والله وغلات امي فاهمة غلط گتلچ ماتعرفين قصتي
مايخصني اعرفها شي يخصك هذا مايخصني الي
انطيته ظهري وأيدي على شفايفي امنع صوت شهگتي تطلع
ريم
ماحاچيته اختنگت بغصتي الدمرتني
مو احچي ويااچ
هدأت نفسي ما اريد انهار گدامه واني بكبره ماهامني
اني يعز عليَّ كرامتي إلى احسها انهانت وانذلت
اسمعك
مامتجاهلج عبث، ريم افهميني اني احب وحدة
تعرفين شنو احب شخص هوَ كل دنيتي وگف ويايَّ بوقت.

ماچان عندي أحد ما اگلج اخواني قصروا لا والله
اخواني ونعم منهم بس اهتمام عن اهتمام يختلف
هالبنيه احبها حب بَس الله يعلم بي ونيتي وياها زواج
مو لعب وتسليه اخاف ربي بيها، بس جدي سبب تأخير كلشي
ريم اني ما اگدر اشوف غيرها، لو اتخيل نفسي ويا غيرها
زواجي منچ الحمايتچ ماردت الچ الدمار وشفتي عمامچ
شسووا، لا تحقدين عليَّ بسبب اسلوبي وجفائي وياچ.

مامنتظره منك شي ولا اريد اي شي منك وإذا أتريد من باجر انهي كل هذا الشي
الحچي سهل بس التطبيق صعب
ليش صعب عمامي هسه صارتلهم فكرة متزوجين وصدگوا
تگدر هسه تنهي كلشي وبدون هالعذاب كله
جدي عزام ماعتبره بس جد، اب النا صار بوگت ما ابوي عافنه
ما اگدر اكسر بي ريم خلي ينگسر گلبي ولا ينكسر هوَ
ونبقى هيچ؟ لشوگت فهمني
ما ادري بين ما الله يفرجها
معناها خلينه نبقى هيچ
شلون يعني
أنتَ بمكان واني بمكان.

يصير حچي عليچ تدرين بالناس إلى هنا خصوصًا هسه
طش خبر عقدي عليچ بالمنطقة هنا
گعدت ضامه راسي بين رجليَّ ماگدرت اتحمل انفجرت
اتدمرررررت انيييييي اتدمررررت لوووو الله ماخذينييي بمكان ابوووية احسسسن
لا تحچين هيچ.
رفعت راسي عيوني مغوشه بدموعي صفنت بي
شجاي ايصير ليش هيچ جاي احترگ حررگ واني ادري بنفسي
ماعندي شي اتجاه هذا الشخص ومتأكدة وحتى من اسمعه.

يحچي وياها عندي عادي الموضوع بس انقهر من وضعي وحياتي إلى كلها اتغيرت.
فتح الباب راد يطلع باوعلي
وارث: تبقين جوا جناح وحماية وارث حد
ما الله يفرجها
واعتذر إذا اذيتچ بكلامي أو تصرفاتي بَس حبيت اكون واضح وياچ من البداية
طلع من الصالة بقيت وحدي منهارة من حياتي شنو نهايتي بهذا الزواج.
فزيت برهبة من صوت شذى التصرخ انعاد إلى جاي يصير
وياها وتگول ملثم يدخل للغرفة يحط يخوف بيها بقيت.

گاعدة بمكاني واسمع صوت الهوسة إلى صارت
مالي خلك اطلع تمددت على القنفه الموجودة راسي صدع گد مابچيت
مادري شلون غفيت، نمت بوضع منهار مليان انكسار.
الفجر ويا اذان الصبح گعدت على صوت المؤذن يأذن
طلعت من الصالة علمود اصلي مختنگة والدنيا تفتر بيَّ
اسمع اصوات مامفهومة بس ما ادري منين جاي الصوت
صرت افتر بالبيت والمُمرات الموجودة والصوت بعده
رفعت راسي للطابق الثاني شفت خيال اثنين وحركة كأنما جاي.

واحد يدفع بالثاني، صعدت اول بايتين والخوف متلبسني.
كملت اصعد حد ماكملت الدرج اتوسعت عيوني
من شفت عميد الدين يسحل ب وَهج وهيَّ تدفع بي
والصدمة الأكبر من وَهج رفعت أيدها عليّ ووجهتله ضربه
بنص وچهه عيونه گامت تجدح من يمي اتبسمرت بمكاني
من خوفي ومن إلى راح يصير.
وَهج: ايدك اگسرررررهاااا إذا اتمدهاااا بعددد
بدون ماينطق سد حلگها بايده وأخذها سحل الغرفتة.

غلق الباب وعيوني بقت معلگة وراهم و وره شراح يصير داخل هذهِ الغرفة.

الفصل التالي
بعد 02 ساعات و 30 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب