رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن والأربعون
صفاء.
كلنه بقينا مصدومين بكلام رونق لأن مو أسلوبها هذا
وإلي خلانه نستغرب أكثر من دخل عميد الدين كأنما
چان عارف راح أيصير هيج شي ضل يباوع
ال رونق بقلق
بدون سابق أنذار وكأنما أسد وشاف فريسته هجمت عليها
تضرب بيها وأتصيح بحيث أحس أوتارها الصوتية أتگطعت.
رونق: شكووووو جاااايه البيتناااا يااا سافلةة يااا حقيررررة.
حضنها عميد الدين و هوَ يگلها
عميد الدين: عووفيها رونق.
سحبهااا من فوگاها وذيج تباوع بحقد الها لحد الان
محد فهم منو هاي وليش هيج رونق تكرها.
نزلت دموعها وهيَّ أتصيح وتاشر على البنيه الواگفة
رونق: خلوووها تطلع من بيتنه عميد الدين
عميد الدين: اش كاافي.
باوع عميد الدين للمرة الواگفة من ذني النسوان
الي وجهن بي هذا إلى يسموه دگ عبالك وشوم أيديها و وجها متروسات ترس.
عميد الدين: جدة شكووو جايبتهااا هنا.
بس فاجئنه تصرفها من أتقدمت ناحيته هوَ
و رونق.
وسحبت رونق من عنده، ضلت تباوعلها من فوگ لجوا.
زهرة: شنييي بعدج تبجين من أتشوفينهه يا من تغسل لهل الجهرة
يمعزاية صرتيلي أطول مني وبعدج تتبچبچين نوب شني محامية
باجر عكبة بس يحطون المسدس براسج تخرطين الاول والاخير.
بقيت مركزة بيها يمكن شفتها بخطوبة وَهج وما عرفناها
إلا لمن باجي سلمى حچت وياها
سلمى: يمه ليش جايبة رهف لهنا.
طلعت أمها الحجية بس ما شفتها اجت بعرسنه اني و آدم.
زهرة: چااا أمهاا ولت لخوالها أبوها طلچها وأبوها هل الدايح
صارلة أسبوع ما ندري عنه شي ابو النسوان أبن الچلاب.
رجعت رونق أتريد تهجم لزمها عميد الدين خازرها
عميد الدين: كاافي بابا شبيج عوفيهاا
أردفت من بين دموعها مختنگة.
رونق: ما أريدها خليهااا تطلعععع مناااا.
أتقربت ألهم وَهج نظراتها كلها أستغراب وتسائلات
لأن فعلاً الوضع يخليك غصب عنك تتسائل.
وَهج: شبيها عميد الدين ليش هيج حالة رونق ومنو هالبنيه ليش رونق أتغيرت من شافتهاا.
أشرلها بمعنى بعدين أخذ رونق وصعد بيها صعدت وراه وَهج
بقينه أحنه البنات والباقين، الجدة تباوع للبنيه وتخزر بيها
وذيج سبحان الله كلش كلش واضح السم بوجها
رهف: شنووو جدة جايبتني هنااا علمود يهينوني؟ هسسسسه ترررجعيني للبيت.
جاوبتها الجدة كتمت ضحكتي بنص الضيم إلى أحنه بي
ضلت أتسويلها حركات تفطس ضحك.
زهرة: أي أي بنت الچلاب أتريد أخليها هناك علمود ضل
البيت لمطيرة طارت بي فرد طيرة أنجعمي لا أگوملج
ابو أمج الجايف أسمطه سمط تعااااااي رهف.
راحت گعدت يمهاا البنيه ما اگول عنها بشعة بالعكس شكلها
مابي شي بنيه طبيعية بس فضولي موتني أريد أعرف
شمسويَّ ال رونق وهيج خلتهاا من شافتها تنفعل
أووف وينك يالمتنمر تعال سولفلي مو راح أخلف من فضولي.
باوعت علينه الجدة زهرة
زهرة: شووو تعالن يمي أشوفنجن.
سلمى: تعالن يمه، هاي أمي بس جانت مريضة گبل
وما تجي رجلها مانعتها وخذت فترة أتمرضت كلش بالفراش
وجانت عند اخوي بكربلاء هناك عايش وبعدين اجت للبصرة رجعت.
راحتلها زينب تضحك سلمت عليها وهيَّ أخيراً وجها ضحك.
زهرة: هلا هلا يا بعد رويحتي هلا يا بعد طوايفي
شلونج بعد عيني ونظرها
زينب: الحمدلله بيبي أنتِ شلونج مشتاقيلج والله.
شو هاي گلبت عليها ولزگتها بضربة على ظهرها
زهرة: چااا اليشتاگ مااا يجي يسئل يا مسربتين.
وينه هذا رجلج ابو خرطوم مشتاگتله.
لزمت زينب ظهرها غاصة بالضحك عليها
زينب: موجود يم الزلم.
رفعت راسها شافتني، يمه خفت من نظراتها ولا تلزگني بضربة
تخلي الطفل يطلع من حلگي رفعت أيدها وتأشرلي بيها
زهرة: تعاي أنتِ الثانية
صفا: أني؟
زهرة: وجعة أبوي چااا ياهوه أي أنتِ.
همست ريم بصوت ناصي
ريم: شو هاي عنيفة، إذا تضربني مثل ماضربت
زينب تزفوني للنجف، دا أحس أيدها ثكيلة اگلج اني طافرة الغرفتي.
كمزنه أثنينه من عاطت بينه.
زهرة: شعندجن تمزمزن
ريم: لااا محد حاچي عليج بيبي.
صفا: كبر فضحتينا چا هيَّ ما گالت تحچن عليَّ.
عفتها ورسمت أبتسامة على وجهي ورحتلها سلمت عليها.
سلمى: هاي مرت آدم يمه.
ضل هم تباوعلي من فوگ لجوا
زهرة: أفتري
صفا: هههههههه ليش
زهرة: أفتري ووولج.
يا عزا الطم عزا ارگص عزا، أفتريت حول نفسي
گوا گوا مصبره روحي ما أفطس ضحك سوالفها تموت.
والله خوش مختار هل الچلب.
ريم: شنو بيبي شو كلها چلاب عندج
زهرة: عبنهم صدگ چلاب.
دخل آدم، أيدور بعيونه حد ما شافها بسرعة صفگ أيد بأيد
آدم: هااااا ولج زهررررة ام الررجولة.
زهرة: يا چلب يا أبن الچلب ولك أنا أم الرجولة ابو البطالة.
آدم: چاا ماخذتلج رجلين شنيي طلابة واحد صيفي واحد شتائي
شرايدة من الله بعد وچسحتيهم أثنينهم وبقيتي موغفة على گلوبنه.
راحلها حضنها بكل حُب يسلم عليها وهيَّ حاضنته الگلبها
زهرة: ابن الچلاب تضل عزيزي
آدم: لا تجذبين تحبين عميد الدين أكثر.
زهرة: ليش ولك عميد هم ينكره يا بعد طولي أروحله فدوة
آدم: ام الرجولة شوفي شلون تفرقين.
أشرتلي اگعد يمها هم حضنتني بحيث وجوهنه
اني وآدم صارت متقاربة أثنينه نضحك غمزلي و هوَ يگول
هاي جدتي ام الرجولة.
عضيتله شفتي علمود يسكت.
اجت ريم هم سلمت عليها وزين ماسوتلها شي بس گالتلها
زهرة: ويعة امي شني ذني جناينج سليمة شو جنهن مخلصات
سلمى: ناعمات يمه.
عرفتها باجي سلمى على جدة أمل واسراء واسراء.
تمشي وأتصيح هاي زهرة جوي واجوائي طلع آدم أشرلي أجي وراه.
سحبت نفسي من يمهن ورحتله
آدم: وين رونق
صفا: خذاها عميد الدين فوگ.
هز براسه و مبين قلق من ملامحه لزمت أيده أحاول افهم.
صفا: آدم ليش رونق تكره هاي البنيه إلى اسمها رهف
آدم: هاي رهف أتصير بنت خالي، من چنه صغار
وأنروح الخوالي اكو كم وحدة يأذن رونق بالحجي لأن أبوي ماله علاقة
خصوصاً رهف رغم جانن صغار بس أمها أتعلم بيها وتبقى.
تأذيها بالكلام وهذا الشي أثر على نفسية رونق حد ما گطعت رجلها منهم.
يعني شلون تأذيها
أيضلن يگللها ماعندج ابو، وابوج ما يحبج ومن هالسوالف
صفصف رونق لا تغرج هاي شخصيتها هيَّ حساسة
الدرجة ممكن كلمة وحدة تأثر بيها ما أتشوفين علاقتنه وياها
و هيَّ بس هالوحدة عندنه نخاف عليها كافي إلى صار بيها
قبل أختي أنظلمت كل حياتها وهالشي خلاها تكره ألي اسمه هادي.
يحچي بقهر طلع مو بَس هو متأذي من موضوع أبوه.
واني اگول ليش رونق ما تعترف بأبوها ولا تهتم اله
چاا ليش جدتك جابتها هنا
استغفرالله البنيه مو راحة ماتگدر تعوفها وحدها أبوها مطلگ أمها
وخالي هم واحد زايعته الگاع بس هذا من خوالي.
عزززا هسه أتبوكم منه.
باوعلي بطرف عينه
محد يتقرب إلها ولا يحاجيهاا
اگلك آدم اني خايفة.
طبك حواجبه يباوعلي بنظرات أستفهام
من شنو؟
شو جدتك تضرب كله على الظهر أخاف تضربني وطفلي يكمز من حلگي.
ههههههههه لا مو الهلدرجة.
والله ضربت زينب من يمي ظهري وجعني.
سحب وجهي يضحك باسني بخدي
هاي جدتي أتحب تتشاقة راح تحبينهاا متعودة على زينب
هيَّ مبينة محبوبة من سوالفها ههههه.
طول بنظراته إلي، هاي طبيعته إذا أسولف واني أضحك
يضل يتمعن بنظراته بوجهي، حتى مرات اگول شبيه الرجال ياا
أبتسم وطلع، رجعت يمهم للصالة سمعتها تسئل عن وَهج
وباجي تجاوبها گالتلها صعدت ويا عميد الدين
زهرة: هذا أبنها مو.
أشرت على سَند، جاوبتها اسراء بهدوء
اسراء: أي.
خفت لا تحجي شي لان اختي مطلقة چانت بس الحمدلله
فاجئتني بردت فعلها وخذت سَند الحضنها والله اختي
تستاهل الخير وما تستاهل أحد يحجي عليها لأن مو ذنبها صارت مطلقة قبل.
نزلت وَهج من فوگ دخلت يمنه سلمت عليها بقت تباوع
ال رهف كأنما عرفت سبب المشكلة، نزل عميد الدين هم
وطلع ما أجه يمنه، رجعنا للمطبخ نشتغل
وَهج: رونق ما أتحب بنت خالها لأن مأذيتها بالماضي هيَّ و أمها
صفا: حچالي آدم.
زينب: عبالي رونق صارت ما تهتم الها بس طلعت بعدها گلبها شايل عليها.
اسراء: أتريدلك واحد شريف ماكو ذاك من ذاك الزين
وَهج: شگد عيب السالفة صارت گدام جدة أمل
اسراء: هو صح عيب بس هيَّ أكيد ماخذت نظرة.
هزت براسها وَهج، كمل الغده صعدن اسراء وريم
ال رونق علمود تنزل رفضت عافنها براحتها.
اسراء: اگلچن شو سَند مو بالدوام
وَهج: أسكتي ولج غير جنت ناسيه وگتلج دوام دايخة والله
هذا تأثير العرس
أحس نفسي صايرة أنسى.
من حُب عميد الدين حقج من اتشوفينه تنسين الاكو الماكو.
باوعتلها وَهج بطرف عينها
أحنا ما عندنه هالسوالف ناس ثكال.
ضلت اسراء أتفر بشفايفها وره الأذان صبوا الاكل
دخلوا الولد ينقلونه لأن الزلم وحدهم والنسوان وحدهن
فرشنه بالصالة وهم نقلنه الاكل وجدة الولد سوالفها تضحكك لا أرادياً
گعدنه كلنا على السفرة نزلت رونق عيونها حمر بس هالمرة
حتى ما باوعت للي أسمها رهف گعدت ويانه.
زهرة: شنييي هذا اكلچن ويعت أمي اكلن بالخمسة ولچن
وَهج: يعني شنو بالخمسة جدة
صفا: خاف قصدها ناكل الساعة بالخمسة.
زهرة: ياااااع يااااع ولججج سلمى ذني منين جايبتهن.
ضلينه اني و وَهج نباوع بوجه بعض ضامين ضحكتنه
سلمى: يمه البنات ما عايشات هنا كل عمرهن مايعرفن الكل سوالفنه
خافنهن من ذني الانكليزيات
يمه انكليزيات شنو بنات أشرف مو تدرين چان عايش مو هنا.
عدلت شيلتها البريسم وهذا بروش ما أدري شيسموه حاطته بشيلتها لونه ذهبي
رهف: جدة أريد أرجع البيتنه
زهرة: أركدي.
كملنا اكل على سوالفها هم رونق شويَّ وجهه ضحك
دخل آدم شايل صينية الاكل هم مكملين اكل
آدم: سون چاي، خالي مستعجل يريد أيروح.
صبيت الچاي اله بعد ما خدر وأخذه، درت وجهي للبنات
صفا: تدرن ولا أعرف خوال الولد حتى لو شايفتهم ناسيتهم
ما أشوفهم يجون لهنا، بس باجي سلمى أتروح الهم.
زينب: يجون قلة ومايدخلون هنا يگعدون بالديوان يم جدي
وعمتي أتروحلهم هم أكثر يميلون العميد الدين حتى
عميد يحجي مثلهم لأن علاقتهم قوية.
وَهج: عميد الدين يگول بصرا مو بصرة من يحجي
زينب: أي هم خواله هيج يحجون كله بالالف
وَهج: حلوة لهجتهم
زينب: هسه سمعت جدة زهرة تگول أبنها العايش
ببغداد أجه أنتقل هنا هو و عائلته بس تگلها بناتها
كله فري مو مثل بناتهم وضايجة من هذا الشي صارلهم فترة من منتقلين.
ضلت أتسولف عنهم وأحنا نسمع كملن الشغل بالمطبخ
ورحنه يمهن يسولفن، للعصر اسراء و ظافر وجدته راحوا
ويمكن حماها هم جاي، بس جدة زهرة گالت راح تبقى هنا
وهم گالولها عميد الدين راح يتزوج وعبالها كل هل فترة هو خاطب.
لليل الكل أنجمع وجرت السوالف زيد و آدم لعبوا لعب بيها
زيد: جدة صايرة بخيلة شو لا خمسة لا عشرة لا الف شبيج مو عندج راتب
زهرة: مسوية بي سلفة أريدن أروحن للحج.
زيد: رحتي للرضا ورحتي للسيدة زينب عليها السلام
بسوريا وهسه أتريدين أتروحين للحج عمي أحسن مني وحگ علي
زهرة: دهر دهرك حاط عينك الأملس.
آدم: ولك أتريد تجمعهن و أتروح هناك بلكي تلگالها رجل
زيد: چاا صدگ بعد هيَّ أم الرجولة هاي زهرة
زهرة: خايبين ما تستحون.
راح عميد الدين گعد يمها يبوس بيها براسها وأيديها
عميد الدين: يروحولج فدوة خيولون.
باسته بشعره.
زهرة: مسربتين مثل ابوهم ذوله، عزيزي أنتَ أغديلك فدوة بعد رويحتي وهلي.
آدم: بله رجاءً صح مسربتين على گولتج بس لا تشبهينه بأبونه.
طبعاً هذا الحجي كله جدي ما موجود راح ويا ناس علمود مشكلة ما دري شنو
عميد الدين: جدة تبقين هنا العرسي مو
أي يا بعد رويحتي، چا مرتك شمالها عيونها صغار ذيج مرتك چانت عيونها كبار.
صارت لحضة صمت و أتحولت الأنظار أتجاه وَهج
لان يدرون بيها چفصت، ضل عميد الدين يباوع ال وَهج.
كأنما منتظر ردت فعلها، بس اختي فاجئتهم بردت فعلها أبتسمت وأردفت
وَهج: صح حجية عيوني صغار وكل شخص يطلع على أهله و أني أشبه امي الله يرحمها
زهرة: هاا ولچ خافنج زعلتي مني
هههههههه لا أبداً.
أبتسمت الها وبعد ما جابت سيرة مرته الله يرحمها و عميد غير الموضوع كله.
زهرة: يله حبوبا گوموا أطلعوا
آدم: ليش عود
زهرة: أريدن اشوفن نسوانكم
آدم: چاا وشوفيهن گدامنه.
رفعت عوچيتها و آدم طفر من مكانه، خذاهم عميد الدين رادوا يطلعون ورجع عليها
آدم: مو أتسوين شي المرتي ترا حامل ومرتي كيوت رقيقة ما تتحمل هبداتج التكسر الظهر.
طلعوا بقينه بس احنه البنات وعمتي نجاة وباجي سلمى
ذبت عبايتها وگامت من مكانها، زينب أشرتلنه عود راح تستلمجن.
زهرة: گومي ولج أنتِ الحامل.
رحت يمها تتلمس بزندي غصيت بالضحك
زينة زينة بيج لحمايه ولو الحمل مغيرج مبين.
تعاي أنتِ الثانية أشرت على ريم راحتلها هم.
بس لزمتها ريم كمزت
ريم: تره اني ام وسهر ودراسة اكيد أضعف بيبي
زهرة: گولن حبوبا لا أتصيرلي فاهيات
ريم: حبووووووبا
زهرة: وگرص.
ضربت على ظهرها وراحت طفرت يم بنتها أشرت ال وَهج هم.
زهرة: أنتِ أهم وحدة شو نزعي حجابج خليني أشوفن شعرج.
نزعت وَهج حجابها هي شافت شعرها لو شهگت فاتحة عيونها
شني شعرج عكش
لا كيرلي طبيعته
شنييي كيرلي مادري بيرلي.
الشعر يجي أنواع أكو السرح و أكو الكيرلي إلى مثل شعرج.
أتقربت الها أكثر تتلمس بي
شو حلوا أنتِ ولج
هههههههه شكراً الج
متعيني عيبت على عيونج
لا عادي.
ضلت تتلمس بجسم وَهج، وَهج وجها أنحمس حمس
ضامه ضحكتها صار أحمر وعيونها مدمعة
من سوالفها وحركاتها.
رجعت گعدت بمكانها تمسح على صدرها
زهرة: خوش نسوان بعد رويحتي بس أنتِ ولج الفاهية
سمني روحج، چانت تأشر على ريم.
ريم: يعني أنفخ نفسي أبم، اني هيج جسمي.
زهرة: بس ولج أنتِ مو چنج صغيرة على وارث
ريم: العشق المستحيل هذا بيبي، من نطلع عبالهم أخوية لو أبوية.
خايبه احچي مثلنه شنيي تحجين كله مثغف
الله بيبي سوالفج شگد حلوة همزين اجيتي هههههههههه
شلونهم أزلامچن وياجن
ريم: بالنسبة إلى زين
صفا: حَبيبي هذا كلش زين ويايَّ
زهرة: يمه يعيارتج حبيبها.
صفا: أحب حفيدج مو بيدي حبيب روحي هذا.
ضحكت علينا دارت على وَهج الحاطه أبنها بحضنها.
تهمس ويا بالكلام همس مدنگه و هوَ يشاور بيها ما أدري شيحجون
أبتسمت وهيَّ أتباوعلهم، راحت يمهم حطيت أيدها على راس وَهج همست ريم
ريم: شنو راح تقرأ عليها
صفا: انجبي لا أتسمعج وتستلمج.
زهرة: مبين عليج حنينه على ضناج
وَهج: اكيد أنتِ أم وتعرفين معزة الأولاد عند أهلهم خصوصاً الأم.
ضلت أتسولف وياها، وحسيتها أكثر شي أرتاحت ال وَهج بالكلام.
أجه أكرم چان ويا جدي رجعوا سلموا عليها گعد شويَّ.
واخذ مرته و أطفاله وراحوا، جهزنالها غرفة اسراء
الجانت بيها الها والبنت أبنها إلى ابداً ماحچت بس تستمع للكلام.
كلمن طش الغرفته، قصي يم أمه دخلت أطمنت عنه
ورحت الغرفتي، ذبيت إلى لابسته ولبست شي مريح
باجر عندي مراجعة يم الدكتورة، أسمع صوت آدم و زيد يضحكون
صوت ضحكهم عالي، ضحكت على ضحكهم دخل آدم يضحك يهز براسه.
آدم: صفصف يا بعد الروح أحبج.
صفا: شنو مشاعرك هاجت بهذا الوقت
آدم: مشاعري بكل وقت موجودة.
صفا: عليمن تضحكون أنتَ و زيد
سالفة
سولفلي
لا عيب
أهااا، ليش لازم بيها فسوق
أي والله ليش أجذب عليج.
گعد يمي جنت لازم المشط أريد أمشط شعري
أخذه مني
وضل يمشط خصله خصله ويسولف
آدم: صفا قبل يومين خطبوني.
صفا: هههههههههههه وشگد المهر يروحي
آدم: عبالج أشاقة؟ والعباس صدگ.
ضليت أباوع بي
آدم شنو مصخن قابل أنتَ بنيه. يخطبونك
والله ما أدري، وحدة اجتني لشغلي تگلي إذا أنطيك مرة ما تأخذها
شنووووووو
أي والعباس.
شنووو اوعععع شتحس هاي تتخطب بالزلم
تگلي أنتَ شاب مرتب وحليو تستاهل نسوان حلوة.
أحس نار أشتعلت بجسمي
وانتَ شگتلهااااا
هسه ليش تصيحين أم خشه چا اني گايللها أخطبطيني، العفو أقصد أخطبيني
آدم شنو عود أتريد أتضوجني
لا والله جاي احچيلج الصدگ
تررررررا عيب عيب شنوووو تخطبك وين كرامتهااا هااي
بالخيسة
وخررر عني ضجت والله.
سحبني من بطني حاضني يضحك بعد شعري باسني
مو علساس ما تغارين.
أجذب عليك، بعدين وين اكو وحدة تحب زوجها وما تغار عليه
اويلي عليج يمه
يله وخر
لا ما أوخر، يعني شوفي هي صدگ بس أتقصدت أسولفلج مو تگولين ما أغار.
أي أغار بحدود.
باس كتفي و هوَ يگول
هنيالج، چاا اني أغار بخبال أفقد إذا غرت مو بَس عليج
أضوج حتى إذا اخواني يحبون واحد أكثر مني
آدم عندك حُب التملك أنتَ عمري.
بقى ساكت لأن كلامي صح، لأن فعلاً عنده حُب التملك
إذا يسولف ويايَّ و أني أسولف ويا شخص ثاني ايضوج.
أيريد الشي بس اله وحدة، وهذا الشي مُتعب اله بالذات.
آدم: باجر أنروح للدكتورة
صفا: أي
آدم: صفا
صفا: هاا عمري
أنتِ أتضوجين من تصرفاتي بصراحة
ما أضوج لأن فاهمتك، بس أضوج لأن أنتَ تنقهر من غيرتك
ما أحب أحد يتقرب للاشياء إلى تخصني.
رجعت راسي أكثر على صدره.
ههههه يعني تغار على أخوانك من نسوانهم
لا بس أغار إذا يصادقون ويحبونهم أكثر مني
شمعرفك يحبونهم أكثر منك
ما أدري هيج أضل أفكر
هوس التملك.
بيج، اني مهووس بيج أنتِ متعلق بيج مثل ما متعلق ب أمي.
أبتسمت الكلامه، أتلفت أيديه البطني يحرك بأيده عليها
شوگت نعرف جنس الطفل
ما باقي شي
علي أتفاقنا إذا بنيه وَهج، إذا ولد رائد.
أي
رجع باس كتفي ونهض من مكانه غير ملابسه ورجع نومني بحضنه
حط أيده على راسي مثل كل ليلة يقرأ المعوذات
وآية الكرسي قبل لا أنام ومن اسئله يگول
آدم: للأمان والراحة.
الثاني يوم رحنه للدكتورة حاجزين دخلنه أثنينه الها.
بقت أتسويلي فحوصات روتينه وگالت حملي ماشي طبيعي
بس لازم أهتم الغذائي أكثر لأن عندي بداية فقر دم
طلعنه منها حاضنه أيده نمشي
آدم: سمعتي شگالت الدكتورة لازم تاكلين
صفا: شسوي مو بيدي والله.
ما أيصير صفا تموتين هيج تبقين بس مغذيات وبسكت
شيصير بيج والطفل شيطلع على هذا اكلج
تمام تمام
أي سلكيلي.
سكتت عنه لأن راح يبقى مُستمر يرزل هو لو حامل چان فهم
شگد تلعب نفسي ومرات تجيني أيام حتى منه بس.
أنجبر أسكت لا يتحسس مني لأن حضرته حساس الدرجة.
أنطيني أيدج.
لزمها وعيونه تباوع الشارع لأن أنريد نعبر علمود
سيارتنه مخليها بالجهه الثانية، عبرنا الشارع سلامات شگد أخاف
من الشارع كله سيارات وتعال أعبر بنص السيارات.
صفا: آدم خلي أنروح للسوگ
آدم: شنسوي؟
أشتري ملابس العرس وَهج
چا بعدهم ما محددينه يا يوم بالضبط
ميخالف ما اريد وَهج هم خطية تحير بيَّ مثل عرس اسراء
تمام تأمرين.
صعدنه بالسيارة بس ما رحنه لمحلات لو سوگ أخذني المول
دخلنا اله بقيت أشوف بالملابس أريد شي يناسبني.
آدم: هاا صفصف
صفا: شو ماكو شي يعجب.
بقيت أدور حد ما لگيت فستانين يرهمن إلى وقستهن
مريحات باللبس، أشتريناهن ورحنه القسم الأحذية
آدم: لا تاخذين عالي لا تنسين نفسج حامل موزين عليج يأذي ظهرج
صفا: لا ما اخذ.
طلعت روحي يله لگيت حذاء مناسب خذيت واحد لأن عندي بالبيت.
ردت أقيسه دخلت للداخل الكرسي أخذ الحذاء مني أشرلي أگعد بمكاني
آدم شجاي أتسوي
اگعدي خلي أنقيسه بابا.
گعدت خجلت من الموقف من إلى صار هو شي عادي بس بعد خجلت منه.
من نزعني حذائي إلى لابسته ولبسني إلى أريد أخذه
رفع راسه مبتسم، و هوَ لازم رجلي
هاا شتشوفي مريح قياسج لو بي مشكلة
أوگف بله.
ضليت أحرك برجلي چان جاي فيت على رجلي
صفا: ماكو مشكلة
آدم: تاخذين بعد
لا بس هذا
مو خذيتي فساتين أثنين
عندي بالبيت هم.
هز براسه ونزعانياه ورجع لبسني حذائي أحس وجهي
بوخ من ابو المحل و الولد إلى وياه يبتسمون المنظرنه
أخذه وراح يمهم يدفع الحساب، أخذه ودفع طلعنه منهم.
ما چان اله داعي أتسوي هيج
ما سويت شي مُعيب أنتِ زوجتي
يعني ما اتحس التصرف ينقص منك
بالعكس.
أكتفى بهذا الجواب، شعوري بهاللحضة شعور الفخر و هوَ زوجي.
هذا كله تعلوم جدي وتربيته والله مرات أصفن شلون أبوي
وعمي هادي أولاده، حتى عمتي ناهدة، طلع من أولاده.
بس عمي سعدون شوي زين ماله علاقة بأحد وعمتي نجاة
رجعنه للبيت والبنات مجمعتهن جدة زهرة وأتسولف عليهن
ومن خلال الكلام أتحدد موعد حفلة العرس مال عميد الدين
و وَهج هذا الأسبوع ومنا بدأت وَهج تحظر نفسها.
وَهج.
مرت كم يوم وأحنا أنجهز و كلشي صار عراقي بحت
حنه وعرس الحنه گالوا أيسونها بالحديقة مال بيت جدي لأن چبيرة
وأحنا البنات داخل البيت، كملت تجهيزاتي وملابسي
الي عندي أتبرعت بيهم مثل ما گال عميد الدين هو هم أخذ.
قسم من ملابسه أتبرع بيهن، أخذنه كله جديد.
وَهج: عميد الدين الغرفة غير سويتها من أتزوجنا ليش مغيرها هسه
عميد الدين: أريد كلشي جديد
وَهج: وين راح تخليها هاي
عميد الدين: راح أنطيها ال زيد
شوگت لحگت أتسويها
من فترة
دخلوا آدم و وارث وياه فلشوا الغرفة بعد مانقلنه أغراضنا
ضربوها صبغ من جديد، والحلو بيها جبيرة بيها مساحة مو ضيقة.
الثاني يوم جابوا الغرفة الجديدة انغرمت بالتصميم الجديد والديكور.
صعدوا بيها فوگ، ويا يمه الهوسة بحيث كلها تمشي وتخابر تعزم
عميد الدين گالهم عرس جبير ومنو أتريدون تعزمونه اعزموا.
صفا: وَهج بالحنه أتروحين للصالون
وَهج: لا ما يحتاج أنرتب مكياجي هنا
صفا: مو راح تجي مصورة علمود جلسة التصوير
وَهج: أوف منك عميد الدين منين طلعتلي بيها هالسالفة.
لج بابا عميد الدين ذواق ويفتهم
اگلج ما أنروح للصالون هنا أنسوي أشو مثل مكياج الصالونات وأحسن
لان الحنه هنا شلون من نرجع شو ما راهمه.
ترجعين من وگت قبل لا تبدأ
لا لا هنا أنسوي والله كلشي نعرف.
قررت ما اروح بالحنه للصالون لأن اني أو بناتنه
نعرف الكلشي، كملوا كلشي فوگ بس ما قبلوا أصعد
يگلولي إلا بيوم العرس أتشوفيها، أخذت رونق أغراضي وخبصتها خبص.
وَهج: رونق مو تنسين كلشي مُشترك اني
و أخوج
رونق: فهمت والكعبة هو مناك وأنتِ منا شگول عليج
يا بيبي زهرة سوالفج هاي من ماخليتيهم يرتبون غرفتهم وحدهم.
وَهج: مو بس هيج ماتخلينه أنشوف بعض اني وياه.
وحتى جهازي خذته مني خاف اخابره تگلي خلي يشتاقلج
رونق: هههههههههه والله عندها سوالف يله باجر الحنه.
صعدت بأغراضي هيَّ وريم، اسراء گالت تجي بيوم الحنه وتبقى يمنه.
سمعت صوته أريد أطلع و سمعت صوت جدة زهرة
زهرة: لا أتضل تفتر هنا ولك
عميد الدين: غير جاي أشتغل جدة، وبعدين منين طلعتيلي
بهاي السالفة مرتي ما أشوفها وين صايرة ترا جدة أحنا متزوجين بس مامسوين عرس
زهرة: شنييييي وولك.
عميد الدين: أي والله بس ظروف حكمت علينا.
راح صوتهم فتحت الباب قليل أباوعلهم شفتها ضربته على كتفه
تضحك وتحجي بصوت ناصي
ولك مبين عاشگها هل جاي أتسوي كل هذا
ههههههههه تستاهل واحد يعشگها
خوش بنيه صارلي چم يوم هنا وأراقب بيها بدون ما تنتبه.
ذب حسرة و هوَ يجاوبها
أي والله يا جدة خوش بنيه وتستاهل كل خير.
طايح چفي ولك.
مسح جبينه بخجل يضحك
نگدر نگول الأختيار الصح هل الأنسانة
الله يسعدكم بجاه الزهرة أم الحسن.
حضنها باسها براسها، طول ما هم يحجون ابتسامتي ما غابت
سديت الباب من طلع عميد الدين گعدت وشريط كل حياتي انعاد عليَّ.
أحس بعيوني بقت تاذيني من گد ما بچيت واني أتذكر
امي، و أخوي، باجي نادية، مسحت دموعي أندگ الباب
رحت فتحته جانت جدة زهرة أبتسمت بوجهي
زهرة: ياااع شمالج باچيه
وَهج: ماكو شي بيبي، أتفضلي.
دخلت جوا يمي، مبينة من ذني النسوان القوية
باقي العرسج يومين
أي
حدري يمي.
بقيت واگفة ما مفتهمة جملتها الاولى.
حدري؟ يعني شنو.
هزت راسها بيأس بس والله ما أعرفها كلش وإذا أعرفها
يمكن ناسيتها، أتقربت يمي
خايبات إلى يعيش بالغربة ويرجع كلشي مايعرف من سوالفنه
ههههههههه والله كلامج صح بس يعني زين لهجتنه زينة
لأن عشنه بدولة عربية مو أجنبية وأهلنا چانوا يحجون
لهجة العراق الجنوبية أتعلمنا منهم، بس اكو كلمات مرات تنحچي بصراحة ما نعرفها.
لزمت أيدي أطبطب عليها، باوعت لأيديها بيهن.
من هذا الدگ مال النسوان الكبار إلى يجي لونه اخضر ما أدري ازرگ
تحبين عميد الدين.
أكيد
ديري بالج عليه هذا عزيزي ما أريدن بيوم يشكي منج
أن شاء الله
أغدي فدوة لهل الهدوء.
گعدت توصيني بي، الثاني يوم چان يوم الحنه
رجع سَند من دوامه، ذب الجنطة وركض ويا زيد للصالة
مشغل الديجي بقيت فاتحة حلگي من أبني دخل بالنص يرگص وياه
آدم: فرحان بعرس أمه مالكم علاقة.
ضحكت عليه شلون يهز بأكتافه ويا زيد الولد كلهم يدخلون عادي.
إلا عميد دين ما يخلونه يدخل جوا إذا اني موجودة.
وره الغده بدوا يشتغلون بالحديقة ويجهزونها
وأحنا هم بدينه نجهز
وَهج: صفا سَند وين
صفا: ويا الولد لا يضل بالج
وَهج: باجر عنده دوام شلون ما أريده يغيب
صفا: لا عميد الدين گال ياخذله أجازة هو ورحيق.
طلعت الفستان إلى راح ألبسه لونه نيود يلائم بشرتي الخمرية
من أختيار عميد الدين وصاه إلي، كله كرستال وتور
الردن مالته كاملة بس تور خفيف، أجه صبابه عليَّ لاحظت نفسي.
صايرات عندي خدود وسمانه بس سمن بشي معقول مو مبالغ بي راهم إلى والشكلي.
وَهج: خلي أخذ شَور واجي.
دخلت للحمام زلغت نفسي بهل السوالف البناتيه
والعطور الموجودة بيهن تخليك تتمنى تبقى غاطط بيهن.
كملت وطلعت، البنات لگيتهن متجمعات بالغرفة.
باوعت الهن كلهن موجودات بس هاي البنيه إلى اسمها رهف ماكو
وَهج: البنيه رهف وين.
رونق ما أهتمت السؤالي وبقت مُستمرة أتجهز بنفسها
أردفت ريم وهيَّ أتجهز ببنتها.
ريم: شفتها يم بيبي زهرة گاعدة.
نشفت شعري وصفا وگفت أتسويلي مكياجي
وَهج: اسراء مو اتأخرت
صفا: قبل لا أطلعين من الحمام خابرت گالت يتأخرون
شويَّ لأن ظافر عنده شغله يكملها ويجون.
تمام
نكمل المكياج وبعدين الشعر
لا تغيرين شي من شعري نفسه بس سويلي بي فد فيكة بسيطة
اوكي.
بدأت تشتغلي وذابه كل حيلها تشتغل من كل گلبها
صفا شاطرة بهالسوالف ومن هواياتها، كملت مكياجي وبعدها
بدأت بشعري تركته مثل ما هوَ بس سوتلي تغير بسيط.
و كان اكو تغيير تقريباً بشكلي لان غيرت رسمت حاجبي
كملنا كلشي وگفت و أحس بنفسي متوترة والبنات يتغزلن بيَّ.
باوعت النفسي بتركيز، أول مرة أمدح نفسي بهذا الشكل بداخلي
و اگول الها شگد طالعة حلوة، بس هو أحنا النساء كلنا جميلات
كل وحدة بينه بيها شي مُميز ضايفلها جمال خاص برأيي.
دخلت اسراء، سلمت علينا مجهزه نفسها هناك لأن گالت
اسراء: خفت أتأخر ف جهزت نفسي هناك يماا وَهج شطالعة أمي.
اجت حضنتني فرحانة، نزعت حجابها وسوت شعرها لأن ما مسويته.
صفا: يله أروح أجهز نفسي اني.
طلعت صفا تعبت ويايَّ اليوم، گعدت والبنات بعدهن يجهزن بنفسهن
أخذت صبغ أظافر أسلامي، صبغت أظافري ماحطيت أصطناعيات
لان أساسهن أطوال ومهتمة بيهن، كملت باوعتلهن برضا
مكياجي، فستاني، صبغ أظافري كانت كلها الوان نيود بشكل فخم
خصوصاً الفستان تصميمه حيل عجبني طلع ذواق العُمدة.
اسراء: ولج رونق لا تحرگين شعري.
رونق: انجبي بس أثبتي شبيج تتحركين شگد راح أدفرج
اسراء: ديلا كملي.
ريم: وينننن حمرررتي
رونق: حذائي وووينننن.
ضلن على هذا الموال كل شوي وحدة عايطه وين فلان شغلتي
حد ما كملن حطت شال على راسها ريم وبنتها بأيدها گالت
ريم: صاعدة أخذ صور ويا وارث واجي
رونق: صور مال شنو.
ريم: ولدنا كلهم راح يلبسون دشاديش بالحنه و وارث هسه
دزلي رسالة مكمل لأن گتله ناخذ صور سوا.
طلعت من يمنه.
ريم هم كبرت تحسها صارت گد المسؤولية حتى الفهاوة إلى عندها ماكو أختفت.
رونق: راح يجون كل نسوان خوالي وبناتهم
وَهج: رونق حاولي رهف تتجنبيها
رونق: ساكتة الخاطر عميد الدين لأن طلب مني اتجاهلها هاي أم الزلم
وَهج: ميخالف أمي، عيب من جدة زهرة هم هم ضيوف
عندنه واجب أحترامهم والبنيه من اجت لحد الان گاعدة عاقلة حتى ما تتقرب الج.
ضلت ساكتة، كملت شعر اسراء بدأت اجواء حفلة الحنه.
بنفسي أشوفه والله طگ گلبي صارلي كم يوم ما شايفته
حتى الفستان من وصل جابه آدم سلمه إلى طلعنه للصالة الكبيرة
وأعتلت صوت الهلاهل أهل باجي سلمى كلهم موجودين
عيونهن تتفحصني، گعدت بالمكان إلى مجهزينه إلي.
أتقدمت بنيه ذات ملامح عادية بس شكلها محبوب
عندها غمازات من الجوانب شعرها اسود يجي لأكتافها
لابسه فستان لون أخضر داكن هيّ صاحبة بشرة بيضة
رغم الملامح العادية إلا من تباوعلها أتشوف بيها جمال خاص يجذبك الها.
أماني: مساء الخير.
أبتسمت الها، رديت عليها
وَهج: مساء الخيرات.
مدت أيدها مصافحة أيدي مبتسمة
أماني: اني ما أعرفج ولا أنتِ تعرفيني بس يگولون إلى حيتزوج ابن عمتي
وَهج: اممم يعني أنتِ بنت اخو باجي سلمى.
ضحكت بغنج وأنوثة
هههههههه اي بالضبط اسمي أماني
أهلاً وسهلاً.
اجت رونق إلى تمشي وتهز بأكتافها ضربت اماني بظهرها
رونق: هااا تستوس أماني
أماني: ما غيرج التستوسة
رونق: ديلا تعاي نرگص لو جايه هنا بس تفترين.
لا أرگص رگص ماصاير اليوم
ههههههههههه تعاي تعاي، قبل لا تجي بيبي وتنطيج محاضرة.
دخلن بنص القاعة ولعبن لعب بالرگص بحيث هن الاثنين
خلن العيون عليهن بعدها دخلن البنات وياهن
وشعلن الجو شعل البنات
اكو بنات من خوال عميد الدين هم أنضمن وياهن.
لگطت حجاية من الموجودات أسمعهن يحجن بينهن
عود شيسموهه هاي ياخذ مطلگه هاي بنات خواله
كلهن موجودات راح طفر للمطلگات شنو قحط نسوان
أندري يا خيه، والله جنت مخططه أنطي بنتي.
نوب مطلگة مطلگة الله يعلم ليش مطلگة
أسكتي أسكتي لا يسمعونه وعلى الحجية تسحلنه هنا بنص الوادم.
سكتن بعد ما حچن، ما أهتميت الكلامهن لأن هن ما يعرفن
اني شنو حياتي وبشنو مريت وهنا عندهم المطلقة عار وكأنما جريمة
ما يفكرون ممكن السبب مايكون من عندها ولا يفكرون شنو أتحملت.
رجعت دامجه نفسي ويا الأجواء متجاهلة كلامهن وعقليتهن المحدودة.
أجت صفا هيَّ ما تگدر ترگص حبيبتي طالعة شحلاتها رغم تعب حملها.
گعدت بصفي أتصفك بأيديها تضحك وتهز بهدوء بنفسها.
صفا: وَهج گومي أرگصي
وَهج: أش اسكتي أستحي
صفا: يا مستحى والله بطرانه دگومي هذا فرحج.
صاحت على اسراء گومني جبر، أخجل أرگص مدام هل العدد من الناس
بطني بالنص صارن حولي داير مدايري بديت أرگص وياهن
وأحس بوجهي گام يطلع حرارة من الخجل.
حد ما أجت باجي سلمى
گالت عميد الدين راح يدخل يحنيني البنات لبسن حجاباتهن.
گعدت بمكاني راجعة، أيدي على گلبي ينبض بقوا.
رفعت راسي من أعتلت صوت الهلاهل بأندماج مع الاغاني
أبتسمت و سرحت بنظراتي أتجاهه من دخل لابس دشداشة
يا الله شگد طالعة حلوة عليه، الساعة والخواتم مزينة أيديه
والسبحة بأيده، النسوان كلها تتبارك اله و هو يبتسم الهن
وأيده على صدره يدگها بخفه منزل عيونه ما يباوع الهن وهذا من أحترامه للمقابل.
وصل يمي وگفت بمكاني، عيونه بهل اللحضة أخترقتني كُلي
شسالفة عبالك أول مرة نلتقي ونتشاوف بس من الله بالعرس.
أيصير عندك مشاعر جديدة وتوتر وخجل يصيبك.
أيده صارت وره شعري قدمني اله باس جبيني همس وعيونه بعيوني.
عميد الدين: خاف اگلج خذتي گلبي بهذا جمالج وتگليلي تبالغ
وَهج: عُمدة عوفك مني، شدعوة طالع هالگد حَلو شوف العيون عليك و گلبي ما يتحمل.
هاي شلون أتحملت ذني الايام بدون ما أشوفج
جدتك لعبتها صح
خاف أحضنج هسه وتجي تگول يالخفيف وين ثكلك فشلتنه.
ضحكت شلون يقلدها والله وصدگ ما نحس غير صارت يمنه.
زهرة: ولك شمالك حاط راسك براسها ارفعوا شوفكم شنيي ناسين روحكم.
أبتعد عني يضحك
عميد الدين: هسه هم حرمتيني منها أيام وهم ماتخليني أشوفها عدل هسه
زهرة: بس اليوم وأشبع شوف منها بعد.
دارت وجها للبنات عاطت بيهن
طفن الاغانييي من دهرر يفرچن خلني أهوسله يله ويااااي ويااااي.
زهرة: العين الباردة وكل الهلال بيها، و العين الحارة الزهرة تطفيهااا.
ضل تهوس وتردح بعبايتها، دخلت باجي سلمى وياها.
سلمى: الف عالخير يبنيه يمزيونه خذتيلج سبع من فدوة لعيونه.
اسراء: عروستنه حلاوه والحسن بيها ماينعرف خدها من تراچيها
ودخلت وياهن رونق وهي تهلهل وتگول
رونق: بنت عمنه و أختنه أتصير چنتنه منريد الغريبة تدوس عتبتنه.
وضلن يهوسن ويرگصن والهلاهل شگت طبل أذني من گد ما قوية
جابوا الحنه بصينية مجهزينها وگفت باجي سلمى لازمتها.
سلمى: يله يمه حني مرتك.
أنطته علمود يحنيني، المصورة سولها مجال بدأت أتشوف شغلها.
لزم أيدي يحنيني والهوسات لا زالت مُستمرة من فرحتي
بهذا اليوم حتى ضحكتي ما اگدر أخفيها فرحانة من كل گلبي جاي أعيش هيج اجواء.
سلمى: يله وَهج يمه حني أصبع عميد الدين.
أنطتني حنه حنيت أصبعه
كملنه فقرة الحنه بقت المصورة تاخذلنه صور أني وياه
و اتفاجئت بتصرف عميد الدين من أشر الرونق تجي وهمس الها
ما أدري شنو ما گدرت الگط شي من سماعهم طلعت رونق
الثواني رجعت بأيدها سَند، دمعت عيوني
يا حَبيبي شطالع ملبسينه.
دشداشة هم على طوله وملبسي الغترة فوگ شعره تشبه غترة عميد الدين إلى لابسها.
درت وجهي ال عميد الدين نظراتي تشرح شعوري
رفعه شايله واخذني من خصري حاضني وطلب من المصورة
تكمل شغلها، أباوع للكل اكو من فرح بتصرفه و أكو العكس
بس هو ما مهتم الشي، فرحة أبني تخلي فرحتي تتضاعف.
كملنه تصوير و اجت رونق گالت الولد يريدونه برا
لأن بدأت حفلتهم هم، باس أيدي وأخذ سَند
و طلعوا.
رغم مو سوالفي ولا أطباعي بس ضجت من نظرات كم وحدة
راحت رونق رجعت مشغلة الاغاني، هالمرة دخلت عناد بيهن
رگصت وياهن، أرگص أرگص وهز بنفسي عناد بيهن
ضحكتي ما خليتها تغيب من ثغري حتى البنات بقن متفاجأت
أباوع للي جاي يرگصن ماكو ماتشوف شي بس اجسام تتمايل وأكتاف تهتز.
حد ما تعبنه كلش گعدنه وقدموا الضيافة للضيوف
بس حرامات كلشي ما شفنه من حنة الولد لأن أنشغلنه بحنتي وعشنا اجوائها.
لليل كلش الأغلبية راحوا بقوا قليل من بنات خوالهم
علي ونسة البنات بقن ومن ضمنهن أماني طلعت نفسها
بنت اخو باجي سلمى إلى چان عايش ببغداد.
دخلت غيرت فستاني التعب يقرأ مليون مو الف
بس أتونسنه، البنات هم بدلن ونظفن البيت لبست اتراك
دخلت اسراء تركض وهيَّ تگول
اسراء: تعاااي تعاااي
وَهج: شكووو
شوفي حنة الولد من غرفة صفا تمووووت.
طلعت وياها فوگ الغرفة صفا لگيت ماشاء الله بناتنه كلها واگفة.
وهاي إلى متسرسحة وهاي إلى تگول رجلي احلى واحد بعد سوالف البنات المعروفة.
رونق: أحلف بالكعبة الشريفة أخواني طالعين يشگووون شگ هو يا هو أجه ولبس دشداشة.
حچت وحدة من البنات الواگفة وهيَّ تذب بنفسها على أماني طلعت أختها.
زهراء: وللللچن حمووووت شوفن ابو الدشداشة النيلية يمه قلبي الصغير لا يتحمل.
أماني: ههههههههه ادبسززز ماما لو أتشوفج تطيح حظج
زهراء: لچ شوووفي يماااااااي.
صابني فضول أعرف منو هذا أتقربت يمهن أباوع
عيوني تدور عليه أهوايَّ زلم ماشاء الله آدم وزيد مستحلين النص
ويرگصون من كل گلبهم، عميد الدين گاعد يم ظافر يسولف ويباوع عليهم يضحك.
ثبتت نظراتي على قصي الواگف يم أكرم عااا طلع هو أبو الدشداشة النيلية
بعد روحي طالع يموت حقهن يتسرسحن عليك النسوان.
زهراء: ولچن گولن منو هذا
وَهج: أخوي قصي
متزوج؟
لا ههههههههه
حجزته إلى ههههههههه.
طبعاً كلامها چان كله بضحك مو صدگ بقينه نباوع عليهم
حد ما دخلوا عميد الدين و قصي وصاروا يرگصون
بقيت متعجبة إلى أيشوف شخصيتهم عمي ذوله ثكيلين
مو يم هالسواف، بس كسروا القاعدة اليوم.
صفا: خاااب خنگتني جعصتن طفلي جعص
أماني: حامل ولجن أبتعدن عنها.
الشباك صار عليه مدافع من البنات غيروا أغنية
مال چوبي لا هنا كلنه أتسرسحنه مو بس زهراء
دخل ظافر وياهم وعاد الانباري من يدخل ويچوب يلعب بالساحة لعب.
وگفوا كل الشباب بخط الچوبي وبدوا يرگصون چوبي
أكو مغني يغني بس مو مشهور ما أعرفه
اسراء: هيوووو لحد تباوع على رجلي أغار والله
زهراء: وينه رجلج بله
اسراء: ذاك إلى مترأس الچوبي
زهراء: الله يحفظه الج حياتي.
بقينه نباوع عليهم وهم اكو مصور يصور بقيت أباوع وياهن
بس عيوني ما أتباوع الغيره بس خلصوا كل البنات طفرن
خصوصاً بعد ما سمعن صوت جدة زهرة المطافر صار ماله والي.
فتحت الباب ودخلت تباوعلنه وتباوع للشباك.
زهرة: اخخ من الخفيفات ما لزمن روحهن
زهراء: هسه شكو بيها وإذا باوعنه دا نشوف نعمة الله المطشرة.
رفعت عوجيتها وأنشطتها وحدة برجلها خلتها تطفر تضحك.
زهرة: بنات عليوي المفرعات دخلي أشوف باجر وحدة ما تلبس حجاب.
رفعت حواجبي، هسه عرفتهن نفسهن البنات إلى سمعت زينب الحجي عنهن
بس والله هن كلش حبابات، راحت أماني حضنتها
أماني: بس اني تحبني لأن محجبة مو.
ضحكت جدتها وخذتها الحضنها.
زهرة: أحبنچن كلچن واريدن هل الشعر الحلو ما يطلع بس لزلامچن
و أول وحدة خذت بنصيحتي أنتِ و تحجبتي.
ضلت تنصحهن على الحجاب و شكد حلو للبنيه
أطشرنا كلنا للغرف والبنات إلى بقن راحن ويا رونق ينامن
لان باجر عندنه گعدة، غير ينطوني جهازي مسوين علينا حصار
أجت اسراء نامت بصفي ودارت وجها عليَّ
اسراء: يگول ظافر خلي تنام سَند راح يبقى يم عميد الدين
وَهج: تمام إذا هيج طمنتيني.
نمنه من التعب بسرعة، للصبح گعدنه و اسراء إلى أتروح ويايَّ للصالون
أخذنه زيد وصلنا للصالون، وبدأ شغل الصالون وفقرته.
أتحبين نسحب شعرج
لا أحبه مثل ما هو كيرلي
راح أطلعين مُميزة شعر كيرلي وميك اب ناعم على طلبج.
أبتسمت إلها ورجعت تكمل ماقصرت بشغلها دخلت الغرفة
التبديل علمود ألبس بدلتي، إلى ثلاث أيام نفتر
علمود الگى شي يعجبني وطلعت ارواحنا يله لگيناها رغم.
أيجارها غالي بس مو ذات أهمية خصوصاً الطرحة طويلة أحب هذا النوع.
ساعدتني اسراء بلبسها، اخر لمسة كانت رشة العطر وأكتملت.
اسراء: خلي أخابر ظافر اگله كملنه علمود يجون لان الزفة منا للقاعة.
خابرته أنطته گالها جايين بالطريق، بحدود الساعة
أو ساعة إلا ربع وصلوا، أشتغلت الهورنات بالشارع
عبالك الدنيا أحترگت، والردح بحيث العاملات صارن يهزن وهن يشتغلن.
وگفت من دخل عميد الدين ما طولنه بالصالون.
لبسني البركع طابگ حواجبه
عميد الدين: شو هذا ما يقنعني ماكو عباية
اسراء: عميد الدين والله شوفه شكبره شنو أتريد تلفلفها بالعباية.
هز براسه ما مقتنع بس سكت ضل يضمضم بشعري عدل لأن تسريحة شعري مفتوحة.
ما اگدر احجي ضامه ضحكتي واني أشوفه متوتر بالاخير ضاج گال
عميد الدين: استغفرالله شبيَّ اليوم شنو هل التوتر المفروض العروس تتوتر مو انا.
لزمت أيده مبتسمة
وَهج: اهدأ
چنهاا السالفة صارت بالعكس
ههههههههه شلون.
المفروض انا إلى اگلج اهدئي شو اليوم أنتِ تگليلي
يله هو احنا بكلشي مُميزين.
أبتسم لزم أيدي وطلعنا من المركز ما أشوف شي بس
أسمع اصوات الولد والاغاني هارجه الشارع صعدني
بالسيارة بمساعدة اسراء، سمعت صوت ظافر يگلها
ظافر: اسراء يثرب تعاي ويايَّ شمصخمه بوجهج
اسراء: غير عرس اختي وابن عمي لا تنضغط من حمرتي.
سدت الباب وراحت وياه، صعد عميد الدين
عميد الدين: وَهج ارفعي راسج عادي.
اتنفس براحة رفعت راسي سد الباب و دار بوجهه
بقيت أباوعله ببرائه أنتظر تعليقه
وَهج: هاااا
ووويلي ووويلي على گلبك عميد الدين
لااااا
اييييي.
أشرلهم علمود يمشون، وبدأت الزفة أنطاني جهازي
وأخيراً شفته
انطتنياه جدة الصبح مالحگت أدزه الج.
أخذته منه
مشت السيارات واجواء الزفة العراقية الجنوبية البحت صارت.
أشغلج التبريد حارة مو
لا الجو زين ليش أنتَ محتر؟
خاب وَهج ورب العالمين چنها اليوم أندگت بيَّ
شنو؟
هيچ هيچ يُبا.
احم. عميد الدين عادي أخذ صور وياك
كلي الچ أنيسة روحي.
أبتسمت الكلام، لزمت أيده بقيت أخذ صور لأيدينه أريد أنشرهن
فتحت نت بجهازي ودخلت للانستا حطيت وحدة من الصور وكتبت عليها بكل حُب
ثُم أنَني اليَوم أمتَلكتُ أعَظمهُم .
نشرتها وطلعت من البرنامج غالقة جهازي رجعت
بجو الزفة، زيد گاعد على حافة الباب مال سيارة آدم
ويهززز بروحه هزززز هزززز وآدم يسوق ويهز
وَهج: أخوانك أتخبلوا عميد الدين شوف زيد.
عميد الدين: هاي الزفات بعد كلشي أتشوفين بيها.
وصلنا للقاعة، دار نزلني دخلنه قبل لا ندخل للقاعة
للداخل يم المعازيم، رحنه لغرفة الاستراحة نزعت البركع
رتبت نفسي خاف اكو شي مخربط و هوَ واگف ورايَّ يباوعلي
بلعت ريگ من نظراته همست بصوت خافت والخجل محاوطني
وَهج: عميد الدين نظراتك تخجلني لا تباوع هيج.
حاوطتني أيديه مقيدني بحضنه، طبع قبلة برقبتي
عميد الدين: شنو رأيج نعوف كلشي ونطلع منا
وَهج: يااااا.
وداعت اليااا إلى يحبهاا گلبي بس منج
لا شسالفة عميد والتجهيزات إلى تعبنه بيها والناس لا تفشلنا ألزم نفسك.
فتحت عيوني على چفصتي اخر شي، عض شفته يهز براسه
گلبي ما يتحمل هيج حليوا گدامي.
رفعت حاجبي بأبتسامة حضنت أيده ماسكتها والمسكة مالتي
بأيدي الثانية وگفت بصفه أشرتله نطلع
وَهج: يله نطلع الناس تنتظرنه
عميد الدين: أنتظري.
عدل الطرحة مالتي بترتيب وشعري سحب خصلة من شعري باسها و أردف.
لِنبدَأ بِدايَة جَديدة تُليق بِنا أنيسَة الروح
ريم.
أنفتح باب القاعة ودخلوا أحلى ثنائي والانظار كلها أتحولت عليهم
عميد الدين و وَهج ، ماسكين أيدين ببعض أغنية الدخولية
أشتغلت، والورد صار يتناثر عليهم ويا دخولهم
أبتسامتهم مزينة ثغرهم بسعادة، و المصورة گدامهم أتصور دخوليتهم.
دارت وجها رونق مبتسمة وعيونها أنملت بدموعها
ريم: شبيج رونا
رونق: فرحانة الهم والله، ماتوقعت عميد الدين راح يرجع يعيش حياته.
ريم: يا عيني، فدوة لگلبج شگد حنونه
رونق: هههههههه ريم انجبي كلامج كله مثقف تخلين الواحد يصفن.
ضحكنه أثنينه وگعدنه بأماكنه، أم قصي ويانه هم جبناها
بكرسيها المتحرك للأسف حالتها راح تبقى للأبد لأن ماكو أمل تتشافى
قصي عرض تقاريها على أكثر من دكتور حتى على دكتورة اسراء وماكو نتيجة.
وصلوا للكوشة مالتهم شويَّ وطلع عميد الدين وبدأت حفلة العرس
إلي كانت أحلى بعد من حفلة الحنه مال البارحة.
باوعت للقاعة كلشي مرتب بطريقة مرتبة وفخمه
وتعبانين بتجهيزها بالديكور بحيث بقيت اصفن من جمالها.
مارگصت لأن ست مريم ما خلتني بس تتنعوص علينا
حطيتها على الطاولة بس شيثبتها تتزحلك رجعتها الحضني عود
أريد ارگصها ضربتني امي على أيدي
نجاة: ولج ريمه بنتج لا تنتمتن
ريم: أي يوووم هسه شمسويتلها اني فوگ
ما أريدها تتونس بعرس عمها
نجاة: الله يعين گلبك يا وارث.
ريم: هاااا ليش شمسوية، والله هو بالليل ويا بنته يزعجوني ما يخلوني أنام.
خذت مريم مني
جيبيها لا أتسويلنه سالفة
ههههههههه يوووم ترا اني أمها
خايبة هو وارث شيب من التفكير تلگينه يفكر يربيج لو يربي بنتج
هو شايب زوجوتنياه
انجبي لا تحجين عليه أروحله فدوة بعد طولي
دافعيله دافعيله وبيعيني.
رونق: ريم حتى من رجلها تغار
ريم: لچ امي تبيعني علموده
رونق: طبعاً أخوي يستاهل
ريم: ولي.
گومي نرگص
يلااا، دام مريم عند أمي.
فساتينه كلها ردن كاملة بس نزعت شالي لأن عميد الدين دخل ولبسته.
لزمتني رونق من أيدي ودخلنا ويا البنات صفا ميتة قهر
لان ما تگدر ترگص بسبب حملها و ساعة أطنكر وساعة تضحك
صارت رونق بالنص ضلت تتمايل بجسمها خلتني صافنة
ريم: اگلج شنو أنتِ داخلة دورة تعليم للرقص.
ترگص وتجاوبني
رونق: لا ليش
شوفي نفسج شلون ترگصين
أحب الرگص مو بيدي من جنت صغيرة.
مر وقت والكل يرگص، حد ما گالوا راح يدخل عميد الدين.
رجعنه لأماكنه ولبسنا شالاتنا، بس رونق لا وهنا الدخولية
جانت تموت، من أنفتح الباب ودخل عميد ويا كل اخوانه بس اخوانه
رافعين عميد الدين على أكتاف آدم وياها أغنية تخليك تهززز وانت گاعد بمكانك.
استحلوا نص القاعة نزلوا عميد الدين و كلهم نزعوا الستر
شمروها أكرم، وارث، آدم، زيد و حتى عريسنه وياهم.
وآدم ما يفوتها إذا ما يشغل راية يعباس بكل عرس يشغلهاا.
كملوا رگص عليها، بعدها شغلوا ردح حتى عميد الدين رگصوا وياهم.
بالنسبة إلى جانت أحلى فقرة بكل العرس هل الفقرة من الولد يرگصون.
لزموا زيد وآدم سترهم وصاروا يفرون بيهن ويرگصون
خوب ذوله الاثنين ذبوا لحم أكثر أثنين رگصوا
دخلت رونق وياهم ويا حَبيبي هنا أكتملت أتكابلت
وياهم وهزززز هزززز للكاع للكاع، لعبوا لعب خلوا القاعة
كلها تهززز والناس گاعدة بأماكنهم والله لو ما الحرام والعيب إلا أدخل وياهم
وحتى رجلي عالگهاا وياها عووود الثكيل هذا الثكيل ولهادئ.
اسراء گوا لازمينهاا، لازمتها زينب، بعدها أشتغلت أغنية
بس رونق و عميد الدين رگصوا وگفوا الولد على جهه وهم
صاروا بالنص هو يهز بتك كتف وأيده بالجيب
وهي تفتر
حوله منظرهم چان يفلش الاخ وأخته.
كملوا رگص حضنها يبوس براسها وهيَّ عيونها مدمعة
اجه آدم باسها بخدها جعصها جعص خلاها تكمز وطلعوا من القاعة
بقى بس عميد الدين لبس سترته و رونق بصفه تعدل بي
أتقدم اتجاه عروسته وَهج وبأيده بوكيه ورد قدمه الها وباس جبينها.
وَهج.
بقيت صافنة شنو معقولة هذا عميد الدين؟ خاف مبدلي
يااا يااا هزوووا هزززز هو واخوانه من أعماق قلبهم
وأكتملت من رگص ويا رونق بس للأمانة منظرهم خطف القلوب
أتقدم إلى صار دور فقرتنه نزلنا لنص القاعة وأشتغلت أغنية
رقصة السلو إلى بحياتي ما حبيتها بس لازم أنسوي
هذا الشي لأن من ضمن فقرات الزواج إلى تتواجد بكل عرس إذا بقاعة.
وَهج: عُمدة
عميد الدين: عيونه الشهل
لا نتسرسح عيب.
قربني اله بحجة الرقصة و أردف.
أحب أتغزل بيج لأجل غاية وحدة
وهي
ارتباكج وخجلج، يخلني أنجذب الج أكثر ويزيد حبي الج أضعاف.
حط أيده وره ظهره، وفرني حول نفسي ومُستمرين أنسولف
بدلتي تفتر ويايَّ بشكل لطيف
اني بحياتي ما خجلت أو أرتبكت من أحد بس يمك
چا يا حظي الهني.
لف أيده على خصري ولازلنا نرگص بهدوء همس بأذني
بنبرة صوته إلى يحبها گلبي وكافلة تلعب بعدادته مشاعري هنا كلها تنقلب أوزانها.
اضواء القاعة كلها خفيفة وفقط علينا.
رجع فرني حول نفسي وصوت ضحكاتنه مُتعالية
أنتِ اليَوم أمَيرة يلوگلچ كُل فرَح الدُنيا
بينما الفرحة غامرة داخلي ناسيه نفسي أتقربت اله
حضنت وجهه بكفوف أيديَّ و أندمجت نظراتي ويا نظراته
أحتل الصمت بينه الدقائق، وبين الوعي وللاوعي
رفعت نفسي أكثر اله وطبعت قبلة على لحيته واني أردف كلامي.
أحُبَك. كَلِمة نابِعة بكُل مَشاعُر صَادِقة ألَك.
ضل صافن الثواني بعيوني بدون ما يرمش لتأتي بعدها.
أبتسامة فرح جلجلت محياه، رفعني من خصري يضحك
ضحكت مُبادتله نفس نبرات الضحكات الصادقة إلى بينه
هسه أرتاح گلبي
أحُبك بالمَرة الأولى والثانية والثالثة والرابعَة والخامسَة
وكُل عُمري راح أبقى أحُبك أنتَ أعَظم مَا رَزقني بيْ ربي من بَعد أبني.
نزلني للأرض بهدوء حاضن وجهي يطبع بوسات
عشوائية بخدودي، اجت المصورة أخذتلنه جلسة التصوير
كملنا كل الفقرات وطلع رجعت اجواء الحفلة
ل 11: 00.
بالليل كمل العرس محد حس بي بگد ما چانت اجوائه حلوة.
طلعنه من القاعة، أبني ما شفته ضلت عيوني تدور عليه
و عميد كأنما فهم أشرلي أصعد، صعدت بقيت بمكاني
وهوسة الزفة والناس، من بين الأصوات كلها ميزت صوت أبني.
درت وجهي شفته واگف يمي فتحتله حضني ضميته عيوني مدمعة
وَهج: قرة عيني.
رفع راسه بقى يباوعلي بأندهاش فاتح عيونه
سَند: الله طالعة جميلة ماما.
سمعت صوت آدم يگله
آدم: يا جميلة بنت ابو جميل
عميد الدين: انجب.
آدم: تم.
أخذته من أيده أباوعله
أكلت يروحي
أي عمو آدم وكلني
آدم: هم گولوا آدم مو خوش عم.
ضحكت ما أشوفه بس اسمع صوته
وَهج: آدم بس صوتك مبين أنتَ ماكو.
اجيتج زوجة أخي.
صار يمنه أتباركلي أجت صفا هم والناس جاي تطلع من القاعة
آدم: عمي امهات الصالونات يدخلن جهنم بس من ورانه أحنا الزلم
صفا: ليش؟
آدم: شو تدخللها شكل وتطلعن شكل
صفا: لااا بله أصلاً أحنا حلوات من الله.
أويلي عليج يمه بعلي صدگ.
ما أنشوف غير زيد راح يركض بأتجاه ضلوا أخوانه يباوعوله
عميد الدين: شبيه زيد
آدم: اوگف بله اخابره.
خابره آدم يفهم وين راح هيج يركض وسده
صفا: هاا شكو
آدم: يگول قصي متداعم ويا وحدة ومتمالخين مخابره قصي هنا مو بعيد.
وَهج: شنووووو قصي بي شي؟ متأذي
آدم: لا خوية كلشي مابي بس أم السيارة يگول لاعبة بي لعب.
عميد الدين: خلي أخابره أفهم منه.
رجع خابر عميد الدين على قصي يفهم منه إلي.
صاير حد ما جاوبه وبدأ يفهم منه إلى صاير سده طابگ حواجبه.
عميد الدين: اگلك آدم منو من بناتنه عندها سيارة
آدم: ياهيه محد عندها سيارة
عميد الدين: قصي يگول إلى دعمتها طلعت من العرس وياها
خواتها و أمها، وتگول عرس أبن عمتي.
باوعتلي صفا كأنما إلى بعقلها بعقلي أثنينه حچينه سوا
أماني.
عميد الدين: قصدچن بنت خالي على إلى چان ببغداد؟
وَهج: يمكن هيَّ
آدم: صدگ نسيتها هاي الجبيرة من بنات خالي على عندها سيارة.
عميد الدين: يله طلعت عرف محلولة خلينه نطلع.
صفا: يله سنودي خالة، تعال ويايَّ
وَهج: صفا أنتبهي عليه
صفا: من عيوني.
صعد عميد الدين و أتوجهنه للفندق ويانه الزفه هم علگوها بالزفه
بس زيد ماكو أنشغل ويا قصي إلى ضل بالي يمه.
وصلنا للفندق دخلت ويايَّ اسراء وباجي سلمى
ماحچوا شي لأن متزوجة سابقاً، بس جهزولي كم شغلة ودعوني وطلعوا
واسراء المستهترة تتغامز هاي زايدة صلافة من أتزوجت.
دخل عميد الدين بعدهن بدقائق، أخذني الحضنه ساكت، قلقت من هدوئه.
وَهج: عميد الدين
عميد الدين: هاا يُبا
بيك شي
لا والله، بس وانا جاي أمشي جاي لهنا صارت گدام
عيني كل التجارب إلى خضناها وشفت الفرق وين چنه
وين صرنه اتأكدت رحمه رب العالمين واسعة
ونعم بالله.
أكيد تعبانة أخذي راحتج يُبا، راح أوصي على أكل
ماشي.
طلع من الغرفة، نزعت بدلتي ما تعبتني حطيتها بجهه
خذت شغلاتي مال الحمام بالجنطة إلى مجهزينها إلي.
دخلت للحمام، شلت الكم ماشة مخلينهن بشعري ونزعت التاج
طلعت مزيل المكياج زلت كل مكياجي ودخلت جوا الدوش
العروس بگد ما هذا اليوم يعنيلها ويفرحها إلا بنفس الوقت مُتعب.
غسلت شعري ونفسي بغسول وشامبوا خاصات
كملت أحس أرتاحيت والتعب كله زال بعد الحمام.
طلعت باوعت بالغرفة بعده ما راجع يمكن اتأخر متقصد
علمود أخذ راحتي أكثر، فتحت الجنطة الصغيرة بيها الميك اب
بالاول نشفت شعري ورتبته، بعدها حطيت شي خفيف.
للملامح وياه عطر و أكيد لبست شي يليق بيَّ.
گعدت أنتظره، فتحت جهازي أتصلت بقصي أشوفه شصار وياه.
قصي: هلا أبوية
وَهج: ضل بالي يمك
قصي: ماكو شي أنحلت
وَهج: منو دعم منو
هيَّ الغلطانه وميبسة راسها تگول أنتَ الغلطان جلطتني
أماني مو
أي طلعت بنت خال الولد.
حلوة مو
منو؟
أماني
شمدريني ما ركزت بيها شعلينه بيها هو السانها أطول منها
ههههههههه تمام أنتبه النفسك
عميد الدين ماله صوت
نزل يجيب أكل.
تمام حبيبتي أخذي راحتج وسبع شهادات يارب
شكراً الك.
سديته منه، موتني أي وحدة احجي بيها مايقتنع
ما أريده يبقى وحيد هيج والله بنفسي أشوفه مستقر بحياته.
اجه عميد الدين السترة على أكتافه والأكل بأيده الثانية، أخذته منه
وَهج: تدخل للحمام لو ناكل
عميد الدين: أنتِ جوعانة.
غمضت عيوني للنص أضحك
شويَّ
چاا بس أغسل أيديَّ و ناكل.
دخل للحمام يغسل واني حظرت الاكل طلعته من الجوع.
بطني صارت تطلع أصوات هذا مو مال جوع مال شويَّ يا وَهج
طلع عميد الدين و گعدنه گبال بعض ناكل نوب أستحي اكل اهوايَّ
عميد الدين: ماتاكلين شو تنقشين
وَهج: يعني إذا أكل اهوايَّ ما تگول هاي تاكل هالگد.
رفع راسه يضحك مد أيده گرص خدي
أكلي يُبا أعتبريني ماموجود
ترا لأن جوعانة و إلا تعرف اكلي محدود أني.
صرت اكل براحتي طلع هم راجع مخابر قصي يطمن عنه
الحمدلله
شنو كملت؟
أي
أكلت قليل.
حگ طرف حاجبه وضحك.
أكلت بالقاعة ويا الولد
لاااا
ايييي
مو عدل هذا والله تاكل بدوني واني ما أكلت شي
هم جبروني و أكلت شي قليل والله بس شو شبعان ما أدري.
خنتني عميد الدين
ما عاش إلى يخون أم سَند
لا جرحت مشاعري الرقيقة
عود تقلدني
شنسوي باقين واحد يقلد بالثاني
صدگ زعلتي؟
لا طبعاً الف عافية يگلبي.
نهض من مكانه دخل للحمام اخذ ملابس وياه
لملمت الاكل
من يطلع ياخذه يطلعه، لازم أغسل بقيت أنتظر يطلع
ما طول و هوَ يطلع
وَهج: نعيماً.
عميد الدين: ينعم عليج حَبيبي.
دخلت للحمام غسلت وفرشت اسناني وطلعت واگف أيده
لازمه المنشفه ينشف بشعره و أيد لازم بيها الجهاز شفته
يكتب ويضحك مشيت على كيفي بس لمحني سده
ليش سديته هااا
هههههههههه هيج
سولفلي
هذوله السرسرية
آدم زيد مو
بالضبط.
شمرت نفسي على السرير
عميد الدين: گومي لِج
وَهج: شنو
عميد الدين: أنصلي
وَهج: نسيت.
رجعت نهضت من مكاني أتوضيت ورجعت
لبس قميصه كان فقط بالبجامه، بدينا أنصلي من كملنه بقينه گاعدين.
قرينه كم صفحة من القرآن جايبه وياه عميد
أ
تصدق واني صافنة بي
يقرأ بخشوع قشعرت الأبدان لهُ.
سد القرآن وأخذ الاكل طلعه ورجع أتمدد بمكانه
فتحلي أيديه غرست نفسي داخل أحضانه.
عجبج اليوم عرسنا وَهج
أهوايَّ، كلشي أحلم بي و أبالي أنتَ حققته اليوم
أبقى طول العمر أحقق أحلامج.
رفعت أيده شبكت أصابعي داخل أصابع أيده
عميد الدين أنطيني عهد
بخصوص شنو؟
تبقى ويايَّ مدى الحياة، طول العُمر أريدك يمي.
مد أيده لزم حنكي.
يعني يريحج هذا الشي
مو شغلة يريحني صح الوعود بعضها كاذبة والرجال
مواقفة تثبت بأفعاله مو بوعده وكلامه بس أريد تنطيني عهد.
رفع أيدي باس باطنهاا ونزل براسه باس طرف شفتي
عَهد مِني ألچ مَا يُفرگنه غير الموت .
اُعاهِدك ان اكون رَفيقُ روحِكِ بِلا حَواجز وَلا مَسافات
وحَبيبُ قَلبِك ودواءُ جَرحِكِ، المُكِِ مِن الشتات
و ان ضاعت
وَجهُتكِ اصبح لَكِ كُل الجِهات عَيناكِ البُنيتان التي جَعلتني فِي سُبات.
فَبِقُربِكِ أنسى المواعيد وكُل ذِي ميقات أنا سأكون
لَكِ رُكنُكِ الهادئ وانتِ ستكونين لي حَياة .
أماني.
أختي الصغيرة صار عندها هبوط، گوا خليناها تصبر
بين ما طلعنه من العرس دايحضرون يزفون العرسان للفندق
أترخصنا من عمتي سلمى وگنالها اختي تعبانة رحنه السيارتي
صافتها مسافة عن القاعة لأن ماكو مكان صعدنه اني وامي وأخواتي.
زهراء: خوب نسرين بكل مناسبة ضغطها يخرب علينه
سلوى: كافي ماما مداتشوفين اختج تعبانة.
سكتت هاي أم السانين مو السان واحد شغلت السيارة
علمود أطلع، رجعت لوره بسبب غباء مني
ما أحس غير أنضربت
بشي شهگنه كلنه، بقت عيوني متوسعة من صدمتي شصخمتي أماني.
زهراء: الله يسود وجهج يوم تسويد الوجوه شصخمتي
أماني: انجبي كاافي كله بسببج بس تلغين عفية السان ما يتعب.
نزلت من السيارة و أمي ويايَّ، باوعت السيارتي من وره متأذية
أنفتح باب السيارة إلى صايرة وراها نزل منها ولد ركزت بي.
نفسه هذا ابو الدشداشة النيليه، نزل طابگ حواجبه بغضب.
قصي: صدگ جذب أبوية أكو واحد هيج يطلع؟
أماني: شمدرينييي بيك
قصي: چااا ماتعرفين أتسوووقين شكووو صاعدة سيارة.
فتحت عيوني، هذا شلون ديحجي ويايَّ
أماني: صووووتك لو سمحت.
عافنه واگفين وراح يخابر الثواني رجع ينفخ بعصبية
سلوى: گولوا يا الله ماما، أحنه نعتذر من حضرتك بس كنا مستعجلين
أماني: ليش تعتذرين ماما؟ هوو هم غلطان شنو ما شافنه من صعدنه.
چان يگدر يطلع گدامنا وهيج ما أيصير كل هذا.
ضل يباوعلي بتعجب، مشكلتي مو من النوع إلى أعترف بغلطي بسهولة
قصي: عفواً أنتبهي الكلامج، اني شمدريني أنتِ صاعدة لازم أبقى أباوع للرايح وللجاي
أماني: واني كذلك شعرفني بيك.
نزلت زهراء من السيارة صرت الطم بداخلي بس لا تفشلنا
اختي هاي فشيلة تفقد بالحلوين خزرتها ترجع بس ما أهتمت
زهراء: شنو سياراتكم متأذية
قصي: لا بس صارت بيهن رضوض.
حچاها باستهزاء، هسه مال بوكس وأحطه بنص وجهه هل المغرور.
أجه من بعيد زيد ابن عمتي سلمى بس شافنه غمانه
زيد: طلعتن انتن واني هسه گلت يا الله فرجت واجاك الفرج
راح أنشوف فتاة أحلامك وتاخذها و أتروح
زهراء: من جمالك هسه أنتَ
زيد: عدلي حجابج هذا لابستلياه نص ستاو.
رغم عصبيتي إلا ما گدرت ما أضحك أخواتي مو محجبات
بس خافن من بيبي زهرة لبسنه هيج هم على گولته نص ستاو
زيد: أماني هسه خربتي الزفه وجه الفكر.
أماني: اني مو غلطانة
قصي: همممم گالت مووو غلطانة.
زيد: أحترم نفسك بصوت البرنسس لا أتصيح على بنت خالي.
باوعله بطرف عينه راح صعد بسيارته وقبل لا يحرك مد راسه من الجامة
قصي: أن شاء الله اني أصلحها الج رضيتي هسه؟
أماني: ممجدية منك تصليح.
خزرني وحرك سيارته راح
زيد: لا صدگ منو غلطان أنتِ لو هوَ
أماني: لو حاچي ويايَّ بلطف چان اعترفت بغلطي بس هوَ بدأ يعيط
زيد: انجبي انجبي شكو طالعات هسه.
أماني: دكااافي لا تغلط يمه تجلطون أنتم
غير تگول شكو طالعات
نسرين تعبانة
هاي اختج چنها وحدة نفسه.
عفته ورجعت الداخل السيارة شگد يحجي رجعت زهراء
خربانة ضحك على سوالفه، اجه وگف يم بابي
زيد: أنزلن أوصلجن اني لا أتروحن وحدجن
أماني: لا هسه أخابر بابا.
هز براسه بقى واگف ما عافنه خابرت أبوية أنطيته خبر
شغلت دقائق صار يمنه نزلنا كلنا صعدنه بسيارته.
علي: زيد أخذ سيارة أماني باجر للتصليح وشتكلف گلي خالي
زيد: تمام.
أنطاه المفاتيح اخذها وراح، فد ضجت سيارتي هدية
من أبوية و أحبها رجعنه البيتنه ونسرين سولها اللازم
لأن ماما سابقاً چانت مُمرضة وتركت قاست ضغطها لگته هابط كالعادة.
دخلت للمطبخ دخلت ورايَّ زهراء
زهراء: عزززا لچ شفتييي شطالع.
رديت بعدم مبالاة
أماني: منو
زهراء: هذا قصي
يا قصي
اهووو عاد لا أتصيرين كلش اخو زوجة عميد الدين وزوجة آدم
وشنو يعني رجال حاله حال إلى أنشوفهم ليش هيج معظمته.
هذا هذا حاله حال الزلم.
خففي الخفة إلى عندج ترا محلوة
أبقي نفسية هيج حقه محد يتقربلج لانج نفسية وماتنبلعين
كملتي؟
شبيججج أماني
سوالفج ما أتناسبني.
عافتني وطلعت ضايجة، أني أعرف ب أختي شنو
بس مو الكل راح يفهم كلامها وقصدها شنو اكو ناس
راح تاخذه من جانب خفيفة و ملطلطة لأن هذا حال مجتمعنا
أكثر من مرة نصحتها بس ما تمشي بالنصيحة وهيَّ مو صغيرة
عمرها 23 سنة تعبت واني أعلم ميفيد شي.
جسمي شب نار بحاله من ذكرت هذا شلون يعيط بوجهي.
دخل بابا يسئل عني، أبتسمت رحتله أركض حضنته
علي: أدري بيج ضايجة من إلى صار بس الولد هم مو غريب
أماني: عيط بوجهي
هههههههههههه و ما أتوقع أنتِ سكتي
شوف بابا صح اني غلطانة بس مو هيج يتعامل
ويايَّ مهما صار أبقى امرأة إلى أحترامي.
زهراء: والله بابا لو أتشوفهم شويَّ و ايصيرون من الروس
أماني: حرامات ما بردت گلبي بي هل الشايف نفسه المغرور عبالك الله من خلقه ماخالق غيره.
علي: كافي بنيتي عيب ما أيصير نحجي على الناس هيج.
سكتت متفشلة بس مو بيدي اني أهم شي عندي بالحياة
أحترام المرأة إلى يحاول يستنقص من النساء أكرهه
مدى الحياة وما أعترف بي، بدلنه من ملابس العرس
جهزت نفسي باجر عندي مقابلة شغل أن شاء الله أنقبل
لو ما الواسطة مال أبوية أبقى هيج بس أتوسطلي يم ابن صديقة.
غمضت عيوني أريد أنام و بدأت لغوتها
زهراء: اگلج أماني
أماني: اممم
هسه هذا قصي شگد عمره
ما يهمني
أدري، شگد تتوقعين.
شايب
لا مو الهلدرجة، اگلج گصته تلمع لمع.
استغفرت بصوت خافت
أماني: نامي حبي نامي
زهراء: أماني سؤال
جواب
أنتِ ليش تكرهين الزلم هيج
مو اكره بس ما أحب أسولف بيهم
بس اغلب البنات هيج من يشوفون شاب يفصلونه تفصل
اني مو منهم
اخخخخخ الله يساعد إلى ياخذج.
شمرت المخدة عليَّ ونامت، حضنت مخدتي ونمت من التعب
الثاني يوم الصبح گعدت على صوت المنبه المزعج
سبحت وجهزت نفسي لبست رسمي علمود مقابلة الشغل.
أتحجبت من اربع سنوات بعد ما أتخرجت
من الجامعة
والحمدلله كانت خطوة صح وما أتندمت عليها وأتمنى
أخواتي يخطون هيج خطوة بالمستقبل أبوية علم مو ما علم
بس بنفس الوقت ما أيريد يجبر وحدة بيهن تلبس حجاب أجباري رغم واجب.
طلعت من غرفتي الأهل گاعدين و صوت القرآن
بصوت عبد الباسط مشتغل بالبيت والأجواء الصباحية إلى يحبها گلبي
وريحة الچاي، صبحت عليهم عندي اخواتي الصغار بالمدرسة ثانوية.
گعدت اتريگت وياهم، أحنا بس بنات ماكو ولد و أبوية ما مهتم
لهذا الموضوع بس اكو بعض الأقارب عرج الخباثة عندهم.
علي: هاا بنياتي نطلع
أماني: لو أتأجرلهن خط أحسن أنتَ هم دوام عندك هيج تتقيد
علي: أن شاء الله بس الگى واحد زين أجره مو أي شخص أسلمه بناتي
سلوى: أي والله يا ابو أماني الوگت مابي أمان.
گاموا البنات من أماكنهم وحدة رابع أعدادي وحدة خامس
زهراء متخرجة قسم تربية، طلعنه اني والبنات ويا أبوية.
وصلناهن للمدرسة مالتهن ماوصارلنه فترة
من أنتقلنا هنا
علي: هسه أوصلج للشركة أنتظرج؟
أماني: لا يعيوني أني من أكمل أرجع للبيت لا تتأخر.
هز براسه و أتوجهنا للشركة إلى عندي بيها مقابلة شغل
وصلني الباب الشركة ودعته وطلع الدوامه التوتر يا أمي
سحبت نفس، وگفت يم الباب أباوع للشركة الله شركة أحلامي
دخل الصم لا هسه يطلعوني بدفرة يفززوني من كل أحلامي.
دخلت للداخل أمشي سئلت عن قسم المقابلة
و الأمير علي.
بطني خبطت عبالك داخلها خباطة بداخلها من التوتر
لاگتني بنيه بالطريق ومبينة هم عندها مقابلة سئلتها عن المدير صدمتني من گالت
أفضلج لا تدخلين
أماني: ليش؟
اني عود واسطة وماقبلني، من طلعت من يمه سئلت عنه
يگولون هذا ما يتعامل بالواسطة، يتعامل بالمواهب إلى يمتلكها الشخص.
فهيت بوجهه، عافتني وطلعت، الطم حيللل حيللل يباووو
ولچ أماني احفظي كرامتج وأطلعي منا والله أتحركت أتجاه الباب.
و وگفت أفكر، خاف هاي دجذب عليَّ ويمكن صدگ هيَّ
مو مناسبة للشغل وما قبلها، أجرب حظي وإذا شفته داس بالكلام
أنطي المقسوم و أطلع، قابل هو ابن منو يبقى يرزل بالناس
إلا النساء ممنوع أحد يهنهن أو يسمعهن كلام يغث لأن أحنا جنس لطيف وحساس والله.
رجعت أمشي وصلت للباب دگيته أنفتح چان ولد
بقيت صافنة بي شنو معقولة هذا المدير إلى كلها خايفة منه
والله هذا الواگف گدامي چنه نملاية وأصلع النملة تتزحلگ على صلعته
أتفضلي.
أماني: عندي مقابلة شغل
أتفضلي هسه يجي المدير.
أبتسمت مجاملة اله دخلت گعدت أنتظر وهذا الولد
واگف يرتب بأوراق ما أدري شنو، ثواني دار ناحيتي
الاستاذ إلى راح يجي هو شريك بالشركة
ف خاف منطينج اسم
أستاذ سيف، اليوم ماموجود شريكة بمكانه
اهاا، عادي ماكو مشكلة.
هز راسه بأمتنان بقيت گاعدة على نار غير يفضها ويجي هل الشريك.
أنفتح الباب و أسمع صوت مألوف لدي و هوَ يگول
قصي: أعتذر أتأخرت، يله نبلش.
رفعت راسي رمشت بثكل من هول الصدمة إلى اني بيها
قابلتني نظراته إلى ما تقل عن نظرات صدمتي
أماني: مُستحيللللل
قصي: لا يا الله.
طلع الولد، بقينه وحدنه بالمكتب، وگفت بمكاني أشرتله بأصبعي.
أنتَ أنتَ المدير؟
أولاً نزلي أصبعج، ثانيًا أي اني لأن شريك بالشركة
مستحيلللل
شنو شفتي بعبع
لا لا اني ما اگدر أشتغلل وياااك بمكاان واحد.
باوعلي بطرف عينه
إلي يسمعج گاتل نفسي علمود أشتغل وياج.
رجاءً أنتبه النفسك بالكلام ويايَّ خلي عندك أحترام للمرأة من تتكلم وياها.
مسح وجهه بنفاذ صبر ويتأفأف
المطلوب؟
تحترمني كوني أمراة واجب أحترامها
خووووش.
هاا هاا، شوف رجعت عليت صوتك عليَّ أستاذ
لا يا الله أنتِ منين طلعتيلي
نعمممم؟ شتقصد
سلامتج، أتفضلي أنكمل المقابلة
لااااا مستحيلللل
شكووووو يمعودة خبلتيني
أتريد اني وانتَ نشتغل بمكان واحد لا لا
بعد أحسن.
بقيت أباوعله هو اني أريد هذا الشغل لأن من الشركات.
المعروفة وإلي نظامها مضبوط، وين الگى هيج بعد
گعدت بمكاني، ضل يباوعلي بأستغراب هز بأيده وراح گعد بمكانه.
قصي: مو علساس ما تشتغلين بمكان واحد ويايَّ
أماني: رجاءً أستاذ لا يجوز احراج المرأة
قصي: أنتِ لو مخلينج بأحد الجمعيات النسوية أفضلج من هنا.
باوعتله بنص نظره يمهههه يا المغرور الله انطاك جمال
بس ما أنطاااك قبوووول ايععع، فزيت من مكاني من گال
كافي تحچين عليَّ بگلبج
لا وين.
لا وين هو إلى مثلج أحد يخلص من السانها
ترررا دعمتتتت سيارتي البارحة شتريد أسكتلك
بس نرجع و نگول الغلط غلطج وأنتِ إلى دعمتي سيارتي أنتِ و ليس أنا.
أنتَ الغلطان
ماشي
هنيالك
بشنو
عندك هدوء، اني عكسك
وبرأيج من يجتمعون الهدوء والعاصفة شيصير؟
شيصير؟
كوارث.
أخذ السيي مالتي وبدأ يطلع بي ويسئلني تركت كلشي
علي جانب وبديت أستجيب ويا بالكلام والحلو
هو هم ترك كل خلافنا وبدأ يتفاعل ويايَّ بالكلام.
حد ما كملنه المقابلة صرت أنتظر الموافقة أكيد راح
يوافق لأن طول ويايَّ بالمناقشة بخصوص الشغل ويستفسر عن كلشي.
رجع ظهره على الكرسي يباوعلي بنظرات
ما فهمتها
رفعت حاجبي أتحداه بنفس النظرات المفروض إلي
مثلي تكون هادئة علمود تنقبل بالشغل إلا أني العكس.
قصي: أماني علي
أماني: نعم أستاذ
قصي: أنتِ مرفوضة.
أتبحلقت عيوني بصدمة من كلامه نهضت
من مكاني بسرعة ما مصدگة أردفت بعصبية
أماني: نعمممم؟