رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع والثلاثون
ريم.
أبتعدت عنه مرتدة لوره بسرعة سحبني لازمني
أحس گلبي راح يطلع من مكانه، صارت نغزات بداخله
دموعي تنزل بدون توقف، لحد يلزمني ماكو مرة متزوجة
أتحب زوجها وسابقاً مرت بالي مريت بي ويا وارث ما تگدر تنجرح من هيج تصرف.
وارث: أسمعيني، بوية لا تتسرعين.
هزيت براسي بلعومي أحتقن ما اگدر أحجي أكثر هزيت
براسي أسمعه أي أي ما أريد أتسرع و يرجع الغلط يخرب كلشي
ريم: أسمعك.
أخذني من أيدي وكان مصرفن رداناته متوضي.
گعدني على السرير سحب گلاص الماي الموجود حط أيده
وره راسي يشربني، بعيونه مزروع القلق والخوف مسح دموعي.
وارث: أصلي وأجي نحجي أطردي كل فكرة سوده
من راسج لأن مو كلشي مثل إلى أبالج بنيتي.
مد سجادة الصلاة وگف يصلي، اني بعدني بمكاني
جسمي يرجف، ايدي على بطني دموعي لازالت مُستمرة
حتى ما عندي الحيل إلى أگوم أصلي بي بقيت گاعدة
بمكاني، حد ما كمل وحط سجادته بمكانه اجه عليَّ.
گعد بصفي كان هادئ مو مال شخص مسوي غلط وخايف ينكشف.
مسح وجهه وجر حسرة
وارث: اسئلج كم سؤال وجاوبيني عليهن بصراحة
ريم: أي
وارث: تثقين بيَّ
ريم: أي.
شگد تعبنا علمود تنجح علاقتنا؟
اهوايَّ
برأيج هيج اني شخص خسيس حشاج وعار اجي أخونج
لو أرجع ويا وحدة عفتها و أنتهت من حياتي من كل عقلج أرجع
ويا أنسانة ما أحترمتني ولا أحترمت كلشي چان بينه وسوت سوالفها إلى تنزل الراس.
بَس أنتَ دا تگول الصور حقيقيات
أي وفعلاً حقيقيات.
نزلت دموعي أكثر واني أباوعله
يعني شنو
الصور من أيام الخطوبة أخذتهن بأول أيام من خطوبتنه
ليش أنتَ رايحلها؟
أي، بس من چنه مخطوبين.
غمضت عيوني بقهر أدري أدري ماضي والله أدري
بس مو بيدي اني غيرتي على هذا الشخص غيرة البنت
إلي تغار على أبوها وما أتحب يتقربله أحد.
فزيت من مكاني
من حط أيده على بطني، وعيونه تتأمل عيوني.
وارث: أحلفلج بهاي النُطفة إلى داخلج بحياتي ما خنتج.
من تركتها ولا بنفسي حتى أذكر أسمها أحلفلج بهاي النفس إلى حاملتها
من يوم إلى صرتي الوارث، عيوني ماشافت غيرج
ولا فكرت بغيرج، چانت ماضي و أنتهى ومستحيل أفكر أرجعلها.
يعني الصور من أيام خطوبتكم؟
أي، وهسه راح أكدلج هذا الشي.
أخذ جهازه دزلها رسالة كاتب الها، الصور بعدهم عندج؟
الثواني ردت عبالك منتظرة الرسالة جاوبته
نريمان: أي ما حذفت شي من أيام خطوبتنه.
ما جاوبها أنطاها حظر رفع أيده يأشر.
وارث: لا عبالج ما حاظرها وداعت أمي كل فترة تجي من رقم وأحظرها
ريم: ليش ما حجيتلي، ممكن بسبب تكتمك عن هيج شي أني أبقى أشك بيك وارث
وارث: ما أتشوفين وضعج؟ أجي أزيدها عليج ومنو هيَّ
و أخليج تنقهرين بسببها، ماتعنيلي شي
و سولفت اليوم
ال عميد الدين گال أبقى مغلس عنها اتمل وتگطع وحدها.
رفع أيدي باسها
ما تسوا أظفر من أظافيرج ذني، هيَّ واضح مقصدها أتريد أتسوي مشاكل بينه.
بقيت ساكتة، و الشهگة بعدها بصدري ضمني الصدره يمسد على ظهري بهدوء
وارث: أرتاحيتي برنسس.
ليش من شفت الصور تغيرت ملامحك
خفت تتسرعين وأنتِ من تقفلين هايهيه.
غمضت عيوني اهدأ بنفسي بسبب هل الحقيرة ما اگول غير حسبي الله ونعم الوكيل.
ريم: أنقهرت من شفتهن، وشلون قريبة عليك
وارث: كافي لا تفكرين بيها.
رفعت راسي اله أباوعله بزعل بعدني
ريم: أنتَ تحبني وارث؟
وارث: هههههههه أموت بالنتفه مالتي.
أمسح دموعي
تعاي.
ضل يمسح بوجهي و أبشركم اني منا ما أحب الدلال
و هوَ منا ما يعرف يدلل صرت أطمع وطمعي بقى يزيد يوم بعد يوم
اريد من ابجي هو إلى يمسح دموعي، أريد من أجوع هو يهتم إلي.
وارث: شلون صرتي
ريم: أحسن.
گومي غسلي علمود ننزل جوا يمهم
غسلي أنتَ.
رفع راسه لفوك يضحك هز براسه گومني باوعت الوجهي
صاير أحمر من البجي، أمداج نريمان، طلعنا للحمام غسل وجهي
وايديَّ، و گفني گدامه يمسح بوجهي بالمنشفه و هو مبتسم.
وارث: اني شلون بيَّ بيج
ريم: شبيَّ
وارث: تدللين اهوايَّ، وإذا يجي الطفل وأدلله أتصيرون أمالخ
ريم: لا عادي طفلي ما أغار منه.
جر خدودي يبوس بيهن صوت ضحكاتي أعتالت.
طلعنا، نزلنا نمشي وموضوع يدلل الطفل بقى بعقلي
يعني شلون يدلله معقولة يدلله أكثر مني
وارث: صفنتي شلون راح أدلله أكثر مو.
ضربته على أيده بخفه
ريم: شمعررفك.
حفظتج حفظ حبيبتي مثل أسمي
وارث اني من جنت عند أبوية، لأن الوحيدة مدللني.
رغم وضعنا إلى چان، بس سوا كلشي يگدر عليه
وأتعلمت على هذا الشي مرات أحس نفسي أنانية بيك بس مو بيدي
أموت بالانانية مالتج
يعني ما أتزعجك
لا
خوش ريحتني علمود العب بكيفي
بس مو تعلگين السكر مالتي.
دخلنا عليهم لگيناهم يتعشون ومكملين البنات دا يلملمن بالمواعين
وارث: شو محد صاحلنه
زيد: عميد الدين ما قبل گال عوفوهم.
هز براسه وارث راح گعد يمهم، واني رحت للمطبخ أجهز عشاء النا.
دخلت شفت وَهج عيونها مدمعة و صفا واگفة بصفها
عرفتها علمود اسراء، البنيه سبحان الله خلال يوم واحد
أتغير كلشي بيها، وين اسراء إلى چان صوتها تارس البيت
وين هسه ضلينا بحسرة نسمع صوتها وَهج اتموت بقهرها من أتشوفها.
حميت الأكل حضرته بالصينية طلعت بي للصالة الثانية
مو مال ناكل يمهم، حطيته رحت صحت الوارث گعدنه بيها
ريم: وارث شلون وحدة ما تگدر تحن على ضناها
وارث: الرحمة مسلوبة من گلبها و إذا تقصدين على أم اسراء.
صراحةً حتى اني صافن على قساوة گلبها عن نفسي لو أطفالي
لا سامح الله يتعذبون هيج عذاب ويموتون ما أتوقع يبقى عقلي صاحي.
اسراء ما جاي أتساعد نفسها
بعدها بصدمتها
تدري شغلة وارث، مرات من أقارن حياتي وإلي عشته
أحسه اهون من حياة البنات وَهج و أخواتها بَس والله وَهج
انسانة قوية، صبورة، مؤمنة، لليوم متحمله كلشي دا أيصير وياها.
علي گولت عميد الدين، حبيت صبرها وحنيتها
يحبها مو
امممم
الله أصلاً لايگين البعض.
رجعنا نكمل ناكل يسولف ويايَّ أثنينه درنه وجهنه
علي مصدر صوت قصي وهو يگول شتسوين هنا؟
طلعنا اثنينه شفنه علياء و اگفة نوب هالمرة يمكن بيها
هوس مال مجوهرات تارسة روحها ترس والخزامة حاطتها بأنفها
إذا أوگف يمها اني العجوز وهيَّ الشابة.
قصي: ليش اجيتي هنا
علياء: ناسي عندك أم
قصي: گتلج أجيج، ليش توصلين لهنا
علياء: شبيك ماما؟ هذا أستقبال تستقبلني بي
ما تجين هيج إلا عندج شي متأكد.
صح، أجيت أنطيك خبر روزا باجر زواجها خاف ما تدري.
وَهج: شعلينا؟ شنو من أمهات أنتن وحدة أنكس من الثانية
وحدة تگول الثانية أني أحقر منج كاافي أرحمن بأولادجن غضب الله عليجن.
لزمها عميد الدين لأن بالأساس وَهج هالفترة نفسيتها مصفرة
بسبب وضع اسراء، حتى أعصابها تعبانة
عميد الدين: عوفيهم يُبا هوَ و أمه.
آدم: الله أكبر، هذا ما طلع بيت طلع استغفرالله لساني.
متبري من عندي يوميا واحد جاي أدري حضانه لو دار أيتام لووووو شسمه.
صفا: شسمه آدم؟
آدم: هاااا؟ هاي أنتِ هنا شو ماشفتج.
رفعت حاجبها صفا خازرته تدري بي يقصد شنو عاد
هو سكت بعد ما حچى شي وزيد يضحك من جوا لجوا عليه.
طلع قصي لبرا هو و أمه، رجع الكل المكانه محد عاجبه الوضع
والله ما يلام آدم يوميا واحد داخل علينا گعدت يمهم
محد أطرق للموضوع، وقصي طول برا ويا أمه.
ساعة تقريباً ورجع، عيونه تتجادح خطف نظرة منه وصعد الغرفته.
ضل جدي يباوع وراه هوَ والباقين، ماعرفنه شصار بينه وبين أمه
الثاني يوم الصبح، طلعت الدوامي نزلني وارث يم الجامعة
وارث: أنتبهي النفسج
ريم: أن شاء الله عيوني.
دخلت الداخل الجامعة أمشي، أباوع للطلاب كل مجموعة سوا
او اكو طلاب وحدها گاعدة، من بعد سالفة سُرى توبت أتقرب الأحد
أو أخلي أحد يتقرب إلي، اجي أدرس وأرجع البيتي.
شهگت بألم من أنضربت، وگعت أغراضي من أيدي وجنطتي
لزمت كتفي متألمة، رفعت راسي شفته شاب يجي بهيئة آدم
أعتذر أعتذر والله ما منتبه خوية
ريم: ما صار شي.
دنگت أخذ أغراضي، رفع أيده أشرلي أبقى بمكاني نزل لمنهن أنطانياهن.
متني أحسه أنملخ مو ضربة هااي رجع يكرر أعتذاره
خو ما تأذيتي
لا خوية.
عفته ومشيت مكمله طريقي، غير ملخت أيدي أمداك
تمشي عمياوي، دخلت للقاعة، بمكاني گعدت
درت وجهي.
أستوقف مدار أنظاري المنظر إلى گدامي سُرى گاعدة
ويا نفس البنيه إلى قبل عادتني وحجت عليَّ.
درت وجهي عنهن، أنقهرت بداخلي اگول ليش أحنا البشر هيج
بسرعة ننسى كل الايام الحلوة إلى تجمعنه ويا الشخص و بَس يطلع منه
تصرف واحد غلط أو سوء فهم نطلع أقبح مافينه أتجاهه
ليش ما أنفكر فلان ما ضارني بشي ليش احچي عنه أو بسبب
بعض الأسباب نبتعد وننسى كلشي كان بينه.
دخل الدكتور بدأ يشرح المحاضرة صرت أحوص من الگعدة.
أختنگت بس ردته يخلص، طلعت روحي بين ماكمل بس طلع منا
طلعت اني من القاعة أحسها تخنگ، بقيت أمشي أكثر طلاب الجامعة
يعانون منه هو طول المحاضرات تتفقون ويايَّ مو؟
أخذت بطل مي شربت منه باثناء ما جاي أقبقه أجت
بنيه من نفس قسمي وگفت گدامي
السلام عليكم
ريم: عليكم السلام
أني ما أعرفج ولا تعرفيني، بَس إلى أعرفه أنتِ صديقة سُرى مو
أي نعم قبل يعني.
شوفي ما أدري إذا كلامي صح أو لا بَس حابه أنبهج من شي
شنو؟
سُرى وإلي وياها جاي يحچن عليج علساس أنتِ عندج علاقات و موزينة.
أتجحظت عيوني من كلامها
متأكدة من هذا كلامج
والله العظيم بَس لأن أعرفج مالح علاقة بأحد وعازله نفسج
ما حسيتج مثل ماگالوا وتدرين حتى گدام شباب القسم جاي يحجن هيج.
لزمت بطني صار عندي ألم، من شافتني البنيه گعدت بصفي تباوعلي بخوف
بيج شي
هاا، لا
ليش لازمه بطنج هيج
أني حامل
يعني أنتِ متزوجة
أي.
ضلت البنيه تباوعلي غسلت وجهي وهيَّ تلوم بنفسها لأن حجتلي.
والله اسفة ما أدري حامل ولا ادري متزوجة لأن مامختلطة بيج.
رفعت ايدي على صدري وأيد لازمه بطني بيها
ممكن اتساعديني أروح للحمامات.
ساعدتني أخذتني للحمامات دخلت للحمام غسلت اهدأ بنفسي
ليش هيج أتسوين سُرى، ما أذيتج بشي فوگ غلط أخوج دا تسوين هيج.
طلعت شفت نفس البنيه واگفة بعدها تفرگ بأيديها بتوتر
مجرد شافتني أجتني تسئلني
حبابه شلون صرتي
أحسن لا تخافين.
سودا بوجهي والله ما ادري بيج حامل چان ماحجيت لأن ادري تنقهرين.
أبتسمت بوجها
مو ذات أهمية، وإلي عنده شي عليَّ يجي يواجهني بي
بَس إلى يحجي على شخص خصوصاً شرف البنيه عقابه يم رب العالمين
(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً).
عفتها اخذت أغراضي طلعت، هذا التصرف اليوم.
إلي سوته سُرى مو بس خلاها تنزل من عيني لا خلاها تنتهي من كل حياتي
واتأكدت من هذا الشي صح من صرت اشوف طلاب وطالبات قسمي يباوعولي بعين مستصغرة
ما أهتمت لأي نظرة لأن ما ايهمني أحد هنا غير دراستي.
عندي زوج وعائلة هم أهم من كلشي واكفين ويايَّ
بكلشي و إلى عنده عائلة محتويته وزوج مثل وارث ما أتوقع
بيوم يحتاج لأحد مرت ساعات الدوام وكملت كل محاضراتي
طلعت كالعادة شفته منتظرني واگف يم السيارة مالته.
سحبت نفس بعمق، رحت أمشي اله رحب بيَّ بأبتسامة.
أخذ مني أغراضي
وارث: تعبانة مو
ريم: شويَّ.
فتحلي الباب، ضحكت من سوالي حركة مثل الأميرات من يتعاملون وياهن
وارث: أصعدي يا برنسس.
صعدت، حط أغراضي بحضني ودار صعد بمكانه أنطلقنا من يم الجامعة.
ريم: كلش كلش جوعانة
وارث: نتغده برا
ريم: لا أريد نرجع للبيت تعبانة شو
وارث: بكيفج
أنتَ مو دوامك كله صباحي وارث و ترجع قبلي ليش متتغده
أنتظرج علمود نفسيتي تنفتح أكثر.
أيوا أيوا هههههههه.
ضحك على طريقة كلامي، والله على هذا التعب والنعاس
مو مال اكل برا لو اگعد، أحسن شي ارجع للبيت أتغده وادخل بسُبات.
وصلنا للبيت نزلنا دخلت گدامه هو ضل ما أدري شيسوي بالسيارة بالكراج.
صعدت فوگ ذبيت كلشي غيرت ملابسي نزلت
هو دخل صعد يغير ملابسه هم، شفت أمي بالمطبخ
نجاة: جاي أحميلكم الاكل
ريم: تعبناج يووم.
نجاة: تعبكم راحة بعد روحي، شلونه دوامج
ريم: عادي مثل كل يوم عبارة عن محاضرات وتعب.
الله يوفقج بحق كلمن عنده جاه عنده.
دخل وارث يمنه سلم على أمي گعدنه نتغده وحرت اسولفله
عن سالفة سُرى فضلت أغلس عنها لأن بالنسبة إلى ما أهتميت
ماعدا أنقهرت لأن چنه صديقات وتعرفني شنو وتعرف اني متزوجة بس للأسف الها رأي آخر.
وارث: البيت هدوء
ريم: يمكن نايمين
وارث: اگلج برنسس
ريم: گول
گول لو هدف
صاير تحشش حضرتك.
هههههههه أسمعيني، صديقي مدرس عزمني زواجه الخميس
گال أنتَ والمرة معزومين تروحين؟
وحدي؟
أنشوف أمي لو أمج تروح وياج زحمه ما أنروح الولد عزمنه
ما أدري أشوف أمي و أمك بالاول.
چاا أنتِ شبيج مر مرة روحي وحدج
احترررم نفسك شنو وحدي، اني وين أعرف شتصرف
هنيالي
بيَّ قصدك
أي أي
شو ما عاجبك
بدأت هرمونات الحمل
احتررم نفسك
شنو عمتي متنسيه بيج بكلمة احترم نفسك
تستهزأ حضرررتك
لا حبييتي وين أگدر استهزأ
إلا أخذ مخدتي وبطانيتي وأنام يم أمي اليوم.
رفع حاجبه يباوعلي بطرف عينه
مو گتلج خلي نزوج امج ماترضين.
خوووب زوج أمك أحسن ليش أمي.
امي ما مأثرة علينا، بَس أمج العكس كل ما أتضوجين تهدديني بيها
هو صدگ أمك ليش ما تتزوج ترا مو جبيرة
من أمج الصاكة تتزوج أمي تتزوج
عزززا أتريد أمي تتزوج؟
چاا أمج فوگاها ريشة وأمي لا
احترررم نفسك
محتررمها.
إذا تلگى الأمي معضل ليش لا
أجت بلساني حچاية هالكبرها
عدوة آدم أنتقلت الك للأسف
يله امج صاكة نشوفلها معضل عاد شباب هسه يموتون بالاربعينات.
أيعععع كاافي لا تحجي هيج على أمي ترا عمتك هاااي وين الغيرة وين الشرف.
دخل آدم يباوعلنه
آدم: شبيهم تؤام وجيري
ريم: يريد أمي تتزوج تقبل بهذا الكلام؟
آدم: شكو بيها بالحلال
ريم: يعني تقبل أمك تتزوج هسه
شنووووووو
هاااااا لعد بَس أمي عادي.
أشگه شگ إلى يجي ويگول رايد أمك
وارث: ديله علساس هسه أمي اتزوجت زمال أنتَ شتتزوج
ولدها أطول منها وشكبارهم وجدة لو أتريد تتزوج
چان اتزوجت بشبابها من أبوك الشفيه هجرها.
آدم: بهاي أمي غلطت، ضيعت شبابها.
ريم: غير علمودكم
آدم: أي والله تعبت بينا، من چان الجرو يركض ورا الچلبة
وارث: ألسانك أبني
آدم: أني ما أحترم هادي لو يضل اخر واحد بالعالم
وارث: كافي آدم سد الموضوع.
سكت عنه بَس حقد آدم أتجاه أبوه بكل يوم يزيد ماينقص
ويحلف ما ايسامحه لو آخر يوم يضل بعمره ومبين جرح گلبه منه ماله علاج
عفتهم گاعدين طلعت شفت عميد الدين
و وَهج أخذوا.
اسراء للدكتور الفيزيائي، ياريت لو أتساعد نفسها هيَّ هم والله وَهج تعبت بيها.
بقيت أفتر بالبيت صفا ما أدري وينها
نزلت رونق مبدله
مبين أتريد تطلع ويا نزلتها نزل قصي هم نفس الحالة
قصي: راح تطلعين؟
رونق: أي
قصي: أوصلج بطريقي
رونق: أنتَ وين رايح.
قصي: رايح وره عميد الدين و وَهج عبالهم ماموجود وطالعين
رونق: اني أريد أروح للعشار أخذ كم شغلة
قصي: أي عادي أوصلج
رونق: تمام، خلي اگول ال آدم لأن علساس هو ياخذني.
اجه آدم من سمع أصواتنه
آدم: ها نطلع
رونق: آدم راح اروح ويا قصي بطريقة طالع أنتَ روح الشغلك
آدم: ماعندي شي.
ضلت رونق تباوع بينهم، أبتسمت وگالت
رونق: هايهيه، شكراً قصي راح اروح ويا آدم
قصي: براحتج أبوية.
طلع گدامهم، وهم طلعوا وراه بشويَّ من الملل إلى طگني
غسلت وصعدت الغرفتي طمست بفراشي نمت وجريتها للمغرب نايمة.
وَهج.
واگفين اني و عميد الدين، الدكتور يحاول وياها.
بس ماكو أي نتيجة، تعبني وضعها يقهرني أشوف اختي بهذا الوضع
عميد الدين: وَهج بعد ما تجين بذني الجلسات
وَهج: ليش؟
عميد الدين: شوفي وضعج راح تموتين بقهرج
وَهج: مو بيدي.
اجه قصي بقى ينتظر ويانه بس للأسف رجعنه
وكلشي ما مستفادين حطها قصي بمكانها بقيت گاعدة گبالها
لا هيَّ إلى تبچي ولو هيَّ إلى تحچي ولا جاي أتساعد نفسها.
وَهج: اسراء باوعيلي
حركت رمش عيونها الناعسة، باوعتلي بجفاف
عاجبج وضعج هذا؟ هاااا ما تحچين.
بقت نفس وضعها
لازم اسوي شي أطلعها من هذا الوضع أخاف اضغط عليها و أذيها شسوي ياربي.
اجت صفا أشرتلي بمعنى شصار من شافت تعابير وجهي
فهمت ماكو أي نتيجة، طلعت للحديقة وگفت ما اگدر أسيطر
علي دموعي، اجه قصي وگف بصفي
قصي: نسفرها وَهج
وَهج: هيَّ لو أتساعد نفسها چان صارت نتائج بس ما جاي أتساعد نفسها.
قصي: صديقي أخته دكتورة بهذا المجال بس مو هنا
بالشمال أعرفها، نصحني أخذها الها شتگولين وهم تغير جو من نفسيتها.
وَهج: ما أدري أنشوف جدي شيگول.
دخلنا جوا نحجي ويا جدي بهذا الموضوع فتحنا
الموضوع وياه وقصي فهمه كلشي.
عزام: وياهو يروح وياها
وَهج: أني
عزام: و أبنج بوية
وَهج: صفا موجودة.
بعد نقاش بينه وبين جدي وافق وگال قصي ذني اليومين
نطلع للشمال، عميد الدين ما شارك بالحديث وأكتفى بالسكوت
شفت وجهه مثل إلى ثكل عليَّ و ما أدري شنو السبب.
وَهج: عميد الدين
عميد الدين: عيوني يُبا
وَهج: شبيك ليش ضايج
عميد الدين: متوهمة.
لزمت أيده ملت براسي على كتفه
لا ما متوهمة أكو شي مضوجك
وَهج انا زوجج أو لا
أي
بس ما أحس معتبرتني هيج.
رفعت راسي باوعتله بعدم فهم
ليش؟
مو لازم أي قرار واحد بينه ياخذه نتناقش بي انا وياج
انا ماعندي أعتراض أتروحين ويا اختج بالعكس
لأن أكيد تحتاج وحدة وياها قصي مو الكلشي يگدر بَس المفروض
تخلين احترام إلى وتاخذين رأيي على الأقل حچاية التنگال مو ضاربتني بعرض الحايط.
لا محشوم عميد الدين والله ما أقصد هيج بس من جدي گال
بدون ما أفكر گتله اني، لأن صفا ماتگدرلها وحدها
گتلج ما عندي مشكلة أتروحين بس لازم تنطيني خبر بقرارج.
نهض من مكانه، أي أي عميد الدين رجل عراقي جنوبي بحت
يحترم المرأة يدللها، إلها مكانة يمه، بَس عنده الأصول أصول
مهما كانت، يحب نتشارك كلشي لو حتى لو كان شي ماله معنى
يحب القرار إلى يأخذه واحد منه يكون الطرف الثاني قابل بي.
وممكن فعلاً هنا كان عندي تقصير أتجاهه بس وضع اختي خلاني أتعب وتفكيري يتشتت.
وَهج: عميد الدين
عميد الدين: ما زعلت
وَهج: چاا ليش بعدك ضايج
عميد الدين: مجرد وقت و أتروح.
راد يطلع ركضت الباب مانعته يطلع
لا تطلع
محتاجة شي؟
اسفة
ما زعلان
لا زعلان شوف شلون صرت
يهمج؟
أتقربت اله حاوطت رقبته
يعني لو ما يهمني أتشوفني أعتذرلك وأحاول أصلح الموقف
هم صح
مبين ضايج مني
ما أدري
يعني أي
يمكن
سولفلي شمسويةة.
ما مسويةة شي و حتى لو سويتي شي متأكد ما متقصدته
بَس وَهج ياريت هم تلفتين إلى مثل ما متلفته لأخوانج ومهتمة الهم
انا إلى حق عليج، فاهم وضعج و أدري شنو هم بالنسبة الج
بس أبقى أنسان عندي مشاعر أحتاج أهتمامج أحتوائج الي.
فعلاً حقك
ما حجيت هذا الكلام علمود أقهرج
فاهمتك.
سحب راسي بهدوء باسه
أبقى أحبج مهما صار
متحملني أهوايَّ أنتَ
وأنا الممنون يُبا.
حضني بكل ثانية طايع قبله بخدي
عميد الدين: شگد تبقون هناك.
وَهج: ما أدري أنشوف بالاول الدكتورة
شلون راح أتحمل بعدج هذا
مجبورين نتحمل
الله كريم، المهم اختج ترجع بعافيتها شنريد قابل أحنا.
مرت اليومين جهزنا نفسنا بيهن، أچذب إذا گول فكرة
أبتعادي عن أبني و عميد الدين مأذيتني بس مجبورة أتحمل
صعد قصي جنطنه بالسيارة ودعنا الكل ماعدا عميد الدين
طلع من الصبح ماقبل يودعني يگلي أكره الوداع
عبالك رايحة بدون ما أرجع وصاني على نفسي وأرجعله بأقرب وقت.
طلعنا من المنطقة وروحي مخليتها هنا أكثر شي آذاني
عيون أبني إلى بقت تباوع ورايَّ بحياتي ماتاركتة هيج
خليته بأمانة عميد الدين وصفا متأكدة راح يديرون بالهم عليه وصلنا آدم ورجع.
فضلنا أنروح طيران لأربيل لأن عدد الساعات بين البصرة واربيل كلش طويلة
واسراء مو بوضع تتحمل هيج طريق طويل.
صعدنا بالطائرة
أخذنه أماكنه، لزمت أيدها، والله مشتاقة الصوتها مشتاقة الضحكتها
مشتاقة أشوفها من اتصلي، أتصلي بكل خشوع.
بعد مدة أقل من الساعتين وصلنا لأربيل أخذنه فندق نرتاح ونستقر بي
قصي: باجر موعدنا ويا الدكتورة
وَهج: أملي بيها
قصي: أن شاء الله
وَهج: أنتَ عشت أهوايَّ بالشمال.
لا أكثر شي خلصته بالخارج بعدين أستقريت هنا
دراستي مو هنا هم، بعدين من كملت رجعت هنا
الدكتورة منين تعرفها يعني زميلتك
أخت صديقي
حلوة؟
هههههههههه شعندج تسئلين عنها
إذا عجبتني نخطبها الك
شسوي بالزواج عوفيني هيج مرتاح ياخوية.
ضحكت عفته يرتب بملابسه، أدري بي بعده موضوع روزا أباله
مو سهل ينساها بسرعة، بس يعني مامعقولة يبقى طول عمره هيج
مو لأن أخوي، والكمال لله سبحانه وتعالى بس ماناقصة شي
خصوصاً عمره جاي يمشي هو بعمر عميد الدين وأعمارهم
بالثلاثينات مو قليلة أو صغار، والحب من طرف واحد عمره ماكان سعادة للشخص.
ممكن إلى مثل آدم من چان يحب صفا من طرف واحد
رب العالمين وفقه ورحم بحاله وخلاها تبادله المشاعر.
إلا قصي موضوعه منتهي البنيه أتزوجت من كم يوم وبدأت حياتها ويا شخص ثاني.
دخلت اسراء للحمام، سبحتها بدلتلها ملابسها بس أحس ظهري أنتهى
وگفت أنشف بشعرها أمشطه الها
وَهج: شنو هذا الشعر الحَلو.
كملت تمشيط شعرها رشيتلها عطر، ساعدتها تتمدد بمكانها
دخلت اني اخذ شور بلكي التعب ينزاح مني.
طلعت خابرت عميد الدين طمنته وصلنا
لليل قصي
كال نطلع هم نغير جو الها جهزنا نفسنا وطلعنا
أني اول مرة.
أدخل بيها للشمال هنا عجبتني اماكنهاا
وَهج: قصي أنتَ و أمك جنتوا گاعدين وين بالضبط
قصي: سليمانية.
يمشي گدامي ويحجيلي عن الأماكن هنا طريقة شرحة حلوة
تخليك تندمج وياه وفضولك يزيد بأستماعك اله
دخلنا لأحد المطاعم الموجودة علمود نتعشى طلبنا الاكل
أتقرب قصي يم اسراء يسولف وياها.
قصي: ما الج نية تحجين اسراء، هذا عقاب النا مو بس الج
شنو ذنبج هيج تعاقبين نفسج، بالعكس أنتِ أفتخري بيهم راحوا.
الرب العالمين وهم مظلومين هناك مكانهم الحقيقي
ساعدي نفسج و أرجعي مثل قبل وأحسن بعدج صغيرة الحياة گدامج.
أتمنيت كلامه يجيب نتيجة، قدموا أطباق الاكل أخذ صحن
أبتسمت المنظرهم من گعد يوكل بيها ويمسح بالمنديل الخاص
حول فمها، يسولف ويضحك وياها شفت طيف أبتسامة
صار على ثغرها، وهيَّ تباوعله.
حسيتها أشارة من رب العالمين، الثاني يوم طلعنا للموعد
مال الدكتورة، كانت بأنتظارنا رحبت بينه عبالي كردية.
بس طلعت لا مثلنا بس هم عايشين هنا وصديق قصي
أخوها چانوا يدرسون سوا، ف هذا سبب المعرفة إلى صارت بينهم.
بس هيَّ من النوع إلى عادي أتصافح مو محجبة
أكيد هل الموضوع مو من أختصاصنا كل إنسان حر بأفعاله
مو من حقنا نجي ندخل، بالنهاية رب العالمين صاحب الحساب
صاحبة عيون سود سود فحم كبار، شعرها اسود بشرتها بيضة
وجها بشوش بشكل، أسلوبها محترم وتركز بالنقاش.
قصي: أي دكتورة شنو رأيج بالوضع.
أريج: أن شاء الله خير استاذ قصي.
نهضت من مكانها گعدت يم اسراء مبتسمة
أتسولف وياها
أريج: ماشاء الله شنو العيون عندكم وراثة
قصي: ما فهمت.
أقصد عيونكم حلوة وراثة، شوف اسراء عيونها ناعسة
حلوات، أختك الثانية عيونها صغار بس لونهن بُني كلش حلوات
هاا، عندنه وراثه بالعيون الشهل دكتورة
ماشاء الله.
رجعت المكانها أتسولف ويانه عن حالة اسراء وگالت
من هذا الأسبوع نبلش بالعلاج، لأن رادت تتفرع الحالة اسراء.
فعلاً مر الأسبوع وبدينا بالعلاج، أبداً ما أستسلمت وياها
بقت تحاول و تحاول وياها رغم التعب المفرط إلى واجهته ويا اسراء.
رجعنا من الجلسة الأولى، عميد الدين بكل يوم يخابرني
يبقى يسولف ويايَّ هوَ وسَند، سَند محول يم عميد ينام كله يمه
عميد الدين: ما گالت الدكتورة شوگت تگدرون ترجعون
وَهج: شغلة أسابيع إذا أسراء عانت نفسها.
صارلكم أسبوع هناك
أتحمل عُمدة
طوولتي
طابك حواجبه ويحجي، چانوا فاتحين كام اجه قصي گعد بصفي.
قصي: هلا بالنسيب
عميد الدين: بالمهلي يُبا.
شنو الاخبار
يمكم الاخبار ننتظرها
أن شاء الله، سند خالو شلونك.
جاوبه سَند چان مدنك يكتب رفع راسه
من سمع صوته
سَند: زين خالو
قصي: أروحلك فدوة.
ضلوا أيسولفون هوَ و عميد الدين، لاحظت قصي ما حجى شي
عن موضوع أمه من اجت بذاك اليوم، سد الاتصال وگال
قصي: تدرين مشتري ال سَند شغلات وناسي كلش مو أبالي انطيهن اله ضامهن عندي
وَهج: شغلات شنو؟
أشتريتهن من رجال ببغداد من رحنه لأهل روزا
عادي من نرجع انطيهياه.
هز براسه دنك بالتليفون يكتب تحمحت أتمددت على القنفة
وَهج: هاي الدكتورة عجبتني شو
قصي: الله يحفظها لأهلها
وَهج: شنو رأيك نخطبها
قصي: الرجلج مو.
ههههههههه لا والله وين اكو وحدة تجيب ضرة عليها
المن
ألك
گتلج ما أتزوج هسه مو أبالي
ليش شوكت مقرر لمن أتصير أربعيني
عادي وإذا كلش مو شرط نتزوج الحياة ماشية سواء تتزوج أو لا.
سكتني بجوابه، رجعت گتله.
وَهج: بَس مبين أريج أنتَ عاجبها
قصي: هاي أنتِ العاقلة
وَهج: وداعت قرة عيني، حقك ما أتشوف نظراتها الك من أنروح الها
قصي: أسكتي وَهج أسكتي.
اثنينه رفعنا راسنه بصدمة و بمشاعر مختلطة من سمعته
صوت اسراء من بعد فترة رجعت حچت
اسراء: أتزوج.
طفرت من مكاني عليها حاضنتها دموعي نزلت بفرح
وَهج: حجيتي أنتِ والله حجيتي، قصي سمعت مو.
گعد يم رجليها يبوس بأيدها
قصي: إذا تحضرين عرسي وأنتِ تمشين وتركصين بي أتزوج.
أبتسمت بوجهه حضنها بعد ما أبتعدت عنها ومنا بدأت
تتجاوب ويا العلاج، شويَّ شويَّ بدأت ترجع للكلام
من خلال مانبقى نحجي وياها مانخليها تبقى ساكتة.
والجلسات مُستمرة، رغم الوضع إلى صارت بي والتعب إلى تتعبه بس اسراء رجعت تحاول ترجع
تعيش بالحياة والسبب غريب إلا بيوم الصبح گعدت شفتها گاعدة
وَهج: گاعدة من وگت.
أختفت أبتسامتي من شفت دموعها نزلت
شبيج أمي
اسراء: أصيل و أسامة صارلهم فترة يجوني بأحلامي.
أي شي حلو هذا أكيد يدرون بيج مشتاقتلهم.
نزلت دموعها أكثر بغزارة تبچي بصوت عالي
يگلولي جاي تعذبينه.
نزلت دموعي وياها ما گدرت أسيطر على نفسي من تحجي عنهم
لو گلبك حجر تنزل دموعك غصب عنك.
وَهج: شفتي حتى هم ما مرتاحين بهذا وضعج
يدرون جاي تأذين بنفسج، وهم يتأذون على أذيتج.
أردفت من بين دموعها
اسراء: لا يتأذون كافي أذيتهم بالحياة إلى اتأذوها.
وَهج: من حقج تعيشين بالحياة أرجعي عيشيها.
اسراء: ما جاي اگدر أنسى إلى أتعرضوله.
ولا راح تنسين بس تتخطين.
بقت مُستمرة تبجي بصوت وكل كلمة ودمعة تنزل تحسها من گلبها يطلعن
حبها لأخوانها كبير، والسبب لأن ربتهم مو بسهولة تگدر تتخطى موضوعهم
أكثر عذابها من عندهم، ومن نجي أحنا الغربة ننظر للموضوع
هو فعلاً موضوع مؤذي، شخص أنتَ تربي وتضحي لأجله بكلشي
بالتالي يموت هيج موته من الصعب تنسى بسهولة يبقى العذاب ياكل بيك.
وَهج: أنتِ قوية أمي، أرجعي مثل قبل أرجعي أدرسي
أرجعي شوفي الحياة بعدج بعمر الورد أنتِ ماشفتي شي من الدنيا
أرجعي هسه شوفيها وعيشي الحياة إلى تحبيها كلنا وياج.
دگ باب غرفتنه قصي رحت فتحته دخل ضل يباوعلنه
قصي: شبيجن
وَهج: بعد احنا النساء من أنضوج نطلعها بالدموع
هو أفتهم قصدي من أشرتله على اسراء.
صفگ أيد بأيد بحماس
قصي: هسه حبيبة أخووها اليوم عندها جلسةة
وبهاي الجلسة أكيد راح تكون قوية مو اسراء.
بقى يباوعلها.
بتأمل ينتظر جواب منها ضحك بفرح من اسراء هزت براسها بقبول.
وَهج: هسه أريج متشوقة لاسراء و أخو اسراء
قصي: أهووووو.
مسحت دموعها اسراء و گالت
اسراء: اني حبيتها
قصي: أنتن حبيتنها اني شكوو، بعدين اني ما أحب هيج تصرفات
مال وحدة تذب روحها على واحد، أحب إلى تخليني إني أسحل نفسي عليها.
اسراء: قياساتي
قصي: شنو
اسراء: أقصد اني هم أحب هيج بس البنيه مامسويةة شي
بَس ماكلتك بنظراتها، وأنتَ لأن شريف ماتباوع عليها.
قصي: مو ذوقي
وَهج: چاا شنو ذوقك، مو روزا چانت مثلها.
روزا غلطة وما تتكرر أني من عشت يم بيت جدي
شفت اهوايَّ شغلات من منظور آخر، وباليوم إلى ألگى
إلي فعلاً مناسبة إلى راح أتقبل فكرة الزواج أما حالياً مو أبالي.
بعد محد فتحت الموضوع ولا حجينه بي لأن هو أعرف بالي يناسبه
رغم البنيه أريج ماشفنه شي منها صح تباوع اله بس
من ناحية كلام تصرفات لا ماكو شي غلط ومع مرور الوقت.
عرفت منه، البنيه ما تناسبه لأن عيشتها تختلف عن عيشتنا.
رجعنا مهتمين بعلاج اسراء وجلساتها تعبت كلش
بالجلسات بس أتحاول أتقوي نفسها وترجع مثل قبل.
شهر ونص أحنا مُستمرين بالعلاج إلا بيوم أريج فتحت الباب النا
بقيت متصنمة بمكاني و دموعي تنزل بهدوء من شفت اسراء واگفة على رجليها.
أريج: يله اسراء أمشي وحدج أريد اشوف.
أچت تمشي وگعت
أشرتلنه أريج نبقى بمكانه، بعد ما بهتت ملامحنا.
أريج: لا تخافون شي طبيعي، يله ام السان گومي وحدج.
ضلت تحاول اسراء فشلت بالمرة الاولى ما گدرت رجعت
تحاول وهل المرة نجحت نهضت من مكانها تضحك ودموعها
ترسن وجها تمسح بيهن وبصعوبة مثبتة نفسها ضلت تمشي وتوگع
حد ماوصلت يمي حضنتني تبچي بصوت مسموع.
اسراء: رجعت أمشي شوفي أمي.
زادت أبتسامتي بنص دموعي واني اسمعها تگول أمي
وَهج: روحها أنتِ.
عيوني على أريج صارت تضحك مدمعة على منظرنا.
اخذها قصي مني حاضنها عيونه مدمعة يبوس بيها ويرجع يحضنها مامصدگ.
بهذا اليوم ما أنطي فرحتي لأحد، من شفت أختي
ترجعلي مثل قبل، بقينه كم يوم بين مارجعت تماماً مثل قبل
قصي ما قبل نرجع بسرعة راد اسراء تتونس ما گدرت أعترض
بس گلبي أحسه راح ينفجر من الأشتياق الابني والزوجي وكل شخص هناك.
بقينه يومين زايدات، بس أكيد هنا عميد الدين نزل على قصي دوسه ونص
عميد الدين: أبوووك أشرررف شنتظر منك
قصي: هن يومين نمونه.
عميد الدين: تجي مو ماتجي بسيطة.
قصي خربان ضحك عليه، اني أستحي احجي الاثنين احترامهم
أكتفيت بالسكوت والإبتسامة، فرها اربيل بذني اليومين اسراء حتى نفسيتها تحسنت أحسها.
كملن اليومين جهزنا نفسنا نرجع بعد ما أتشكرنا من دكتورة أريج
دخلنا البصرة يمه گلبي أحسه راح يطلع من مكانه
من لمحت فرع بيت جدي دخلنا بي شهر ونص اني تاركتهم
نزلت عيوني تدور عليهم جان الكل واگف برا منتظرنا أنفتح الباب.
أول ما أتلگاني ابني فتحلي حضنه، حضنته بكل قوتي
مو شهر ونص هذا احسهن سنين مرت عليَّ وأني بعيدة عنه.
وَهج: قرة عيني
الكل فرحان برجوع اسراء وهيَّ تمشي حضنها جدي وياحنيته علينه
عزام: الحمدلله على سلامتج بوية
اسراء: الله يسلمك.
صفا: وولكم البيت فاهي بدوونكم.
سلمنا على الكل وصفا كل شوي حاضنتنه رفعت راسي
عيوني تدور عليه ماموجود وينه؟ هو يدري اليوم راح نرجع.
دخلنا جوا وأصوات ضحكاتنا معتلية المكان ضحكات فرح وسعادة.
من بعد فترة من الحزن، عبالي راح أشوفه جوا بس خابت امالي
گعدنه كلنا، جرت السوالف وأستفسروا عن سفرتنا شلون چانت
چان قصي يشرحلهم كلشي وجدي مخلي اسراء بصفه حاضنها.
همسات بصوت ناصي صفا
صفا: عميد الدين أندعم اليوم.
فتحت عيوني مصدومة والنفس صرت بصعوبة أجره
وَهج: شنووو
صفا: بس لا تخافين أحسن وماگدر ينزل يستقبلكم.
بدون ما أسمع أي شي منها عفتهم وطلعت بخطوات
سريعة خايفة عليه، أسمع جدي يصيح ورايَّ بس ما أهتميت.
لأي أحد، لو باقية وفاهمة أحسن چان طيحت حظ صفا هل الكلبه.
فتحت الباب بسرعة باوعت للسرير ماكو أحد الغرفة
مرتبة وريحتها طيبة، وكلشي مرتب بيها وينه مو گالت فوگ.
بلعت ريگ أريد أرجع أنسحبت من خصري مرفوعة من الأرض.
أنسد الباب صرنه وراه، رمشت بثكل من شفته واگف گدامي مابي شي
وَهج: عميد ال...
قاطع كلامي بقبلة منه بين شفايفي حاضن وجهي
أبتعد يوزع بوسات بين جبيني وعيوني
عميد الدين: يندارلج فدوة عميد الدين.
باوعتله خازرته جسمي كله يرجف من خوفي والهبطة إلى أنهبطتها
أتجمعت دموعي بعيوني دفعته مني بقوا رجع سحبني
وَهج: ما أحبببب هيج شقةةة عميد الدين أتريددد توگف گلبييي
عميد الدين: اسم الله على گلبج يا بعد گليبي
سووالفك لووو سوالف صفا هااي
سوالفي
وليش أتسوي هيج شسالفه والله هبطتوني
خفتي عليَّ
لا
واضح، ما أجيتي تركضين واتدورين بالغرفة هنا.
هه أصلاً اجيت مشتاقة الغرفتي
هه واضح كلش مشتاقة الغرفتج
هه بكيفك لا تصدگ.
هه ليش ماتعرفين مشتاقة للعُمدة مالتج
هه وليش أشتاقلك.
لاااا
أيييي
جرحتيني
اووووييي النازوكي.
رجع حضني بقوا هل المرة أحس ضلوعي أتكسرن
وَهج: عميد الدين كسرتني
عميد الدين: أموتج إذا بعد تبعدين هيج وَهج أحس مضيع شي بغيابج.
بادلته الحُضن وطارت هيبة الزعل
مشتاقتلك
مو بگدي وحگ رب العرش، الموت أهون من غيابج.
بقى حاضني ساكت نوب رجليَّ تعبن من الوگفة وهو عادي مامل
عميد الدين
اشش خليني هيج.
بقينه فترة على هذا الحال رفع راسه باس أنفي
عميد الدين: بعد ما أتبعدين هيج أتفقنا
وَهج: أتفقنا
من اگلج الموت أرحم من غيابج أعني هذا الكلام
هانت الحمدلله، رجعت و اختي ويايَّ مثل قبل.
رفعت نفسي غرست راسي برقبته ساحبه نفس منها بست تفاحة آدم إلى أعشقها
لا تلعبين على الوتر الحساس
مشتاقتلها
شنو
هااي.
أشرتله عليها، فتح عيونه يباوعلي بهيام نزل بنفسه باس الشامة إلى جوا چفن عيني.
عميد الدين: أنزل أسلم على اسراء وقصي وأنتِ أرتاحي
وَهج: تمام.
أبتعد عني يعدل بنفسه راح للمراية مشط شعره الكثيف
وطلع، نزعت حجابي أباوع بالغرفة، هالغرفة أكثر مكان
عندي بيها ذكريات وياه، بس ما چنت أدري فعلاً راح تبقى بس الذكريات.
غيرت ملابسي ما أنعس، مشتاقة العائلتي أريد أشوفهم
و أشبع منهم، كل مشاعري چانت تنبهني بس أستفغلت ومافهمت
مدى أشتياقي ولهفتي ألهم هيج، ما أشوف غير عميد الدين.
لازم قصي يضرب بي بس بالشقة وقصي يضحك.
عميد الدين: خذيتهاا شهر ونص
قصي: ويا أخوهاا، تدري اكو واحد كردي خطبها مني
عميد الدين: أسبك وأسب الكردي وياك.
ضلوا يضحكون وكل شوي عميد الدين ضارب قصي ويگول گلبي ما فاخ.
أتحدد موعد عرس آدم وصفا خلال هذهِ الايام صرنا نركض ركض
بالتجهيزات، وصفا ذوقها صعب بكلشي تشتري
خلال أسبوع كملنا كلشي تحتاجه ما كثرت أغراض
وطبعاً هاي نصيحة الكل بنية مقبلة على زواج لا تكثر أغراض.
لأن أغلبها ماراح تستفاد منها بس أول أيام
من زواجها
الأفضل تأخذ شغلات فقط تحتاجهم لأن اكيد بعد الزواج
هم راح تشتري ف ما الها داعي الكثرة.
راحوا هيَّ وآدم إلى ماشايلته الأرض من فرحته
حجزوا القاعة بس العرس بالقاعة الحنة گالوا أنسويها بالبيت
أخذت فستانين واحد للحنة واحد للعرس.
اجت ليلة الحنة
والهوسة بالبيت تثول ثول بعد هوسة العرس معروفة
وعمتي نجاة تمشي وتصيح إلى معرسين أثنين والمجانين الفين.
بدينا أحنا والبنات أنجهز نفسنا، حنة آدم بقاعة
صفا ما راحت للصالون بليلة الحنة گالت هيَّ تعدل نفسها
لأن الحنه بينه عائلية ما يستوجب هذا تفكيرها
بدأت الأجواء مال الحفلة، والاخت طنكرت ماتحط حنه إلا آدم
يجي يحطلها، طلعت برا أخابر ب عميد الدين.
فتح خط عليَّ حرام إذا أسمع شي من صوت الاغاني إلى عالكيها
سديته بسرعة دزيتله، طلبت منه يروح المكان اگدر أسمعه بي.
ثواني ورجع أتصل جاوبته
وَهج: أي هسه أحسن أگدر أسمع منك.
أمري
ميأمر عليك ظالم، بس أختي طنكرت إلا يجي آدم يحنيها وناسيه تتفق وياه.
شيسحبه هسه هذا من جوا غير ذب فلك بالرگص
هههههههههه خلي غير عرسه فرحان
خلي أشوفه و ارجعلج خبر، ولو إذا السالفة بيها اختج، أخوي يجي ركض.
سديته منه أضحك رجعت دخلت جوا وهاي ام طكه ونص معاندة
وعمتي نجاة شبعتها تگرص لأن ماتكدرلها.
صفا: اووووييي عمه كافي تگرصين رجلي أيشوفني كلي زرگة باجر
اسراء: أي والله يشوف هل الشحم مزورگ شيخلصنه.
نجاة: يمن دهر مهيلكات
اسراء: اخ قلبي لا تگولين مهيلكات تذكريني بسالفة.
رفعت ايدي اغطي فمي أضم ضحكتي أدري بيها تقصد ظافر
رجع عميد الدين أتصل جاوبته گال جاي هو وآدم بس
ما يگدرون يتأخرون لأن الناس منتظرتهم
تقريباً نص ساعة
وأجوا البنات إلى لابسة قصير او مصلخ سترت نفسها.
أبتسمت من دخل آدم ما شاء الله عليه من زينة الشباب
مرتب بشكل هوَ أحلى أخوانه أحسه، بس دخل عجت الهلاهل.
من عمتي نجاة و باجي سلمى وهوسات واغاني صارت اجواء حيل حلوة.
وگف يم صفا إلى الضحكة شاگة حلگها وعيونها تلمع بفرحتهن.
صفا.
دخل آدم، حطيت أيدي على گلبي يمه ما أتحمل هيج جمال
اسراء: صيري ثكيلة لا تفشلينا
صفا: هيَّ مال ثكل دباعي الأناقة باعي الجمال زوجوني هسه
اسراء: انجبي والله إذا تسمعج عمتي نجاة تشگج شگ.
أبتعدت عني من صار آدم يمي عض شفته الادبسسزز وهو يباوعلي
آدم: أويلي عليج يمه شطالعة ام خشة
صفا: حلوة.
آدم: تشگين شگ وحگ العباس أبو فاضل
صفا: أويلي هههههههههه
آدم: خاب أطلق من يگول أويلي.
صاحت بينه عمه نجاة
نجاة: ولك ماتحنيها يمفلوك
آدم: أصبري مو هم أتريديلج رجل أنتِ
ريم: احترررم نفسك لا تحجي هيج على أمي
آدم: خايف لا تخافيلنه وحدة مثلج وامشي وتصيح أحترم نفسك.
الكل ضحك، بدأ يحنيني بس شنو بسرعة بسرعة عميد الدين
واگفله برا لأن ما يگدرون يبقون أكثر قبل لا يطلع باس راسي.
قبل لا يبتعد همس بأذني كلام خلاني أبوخ بالخجل
آدم: صفصف بس الليلة وباجر بحضني
صفا: ادبسزز اني أعلمك.
دزلي بوسه بالهوا وطلع يضحك، رجعت اجواء حفلتنا
إلي كانت بسيطة وبينه للعشرة نهيناها لأن ورانه گعدة وهوسة.
نمت چفي على وجهي من التعب خصوصاً هذا الأسبوع حظ حظي طاح.
للصبح سحلني سحل من أفراشي جهزت نفسي علمود نطلع
للصالون، قبل لا نطلع أشوف الولد لازمين قصي ويضحكون
أكيد ناصبين عليه لأن أخته إلى راح تتزوج.
رونق واسراء
راحن ويايَّ للصالون وين العاقلة الحمدلله أخذنه زيد يوصلنه.
نزلنا يم الصالون وراح گال نجي بالزفه لأن ياخذوني
من الصالون للقاعة، رحبت بينه أم الصالون بدأت بشغلها
البنات أستلموهم العاملات إلى موجودات رونق فستانها
لونه بنفسجي فاتح، واسراء ماروني.
رونق گالها عميد الدين تلبسين فوكاه بشت من تطلعين من الصالون
لأن ضيك من يم الصدر، واسراء عندها عبايتها.
مرت الساعات وام الصالون تشتغل، شعري بقيته مثل ماهو
حبيت أتسويلي اشياء بسيطة بس تكون مدموجةً بفخامة
اني عيوني عكس وَهج كبار رسمتهم إلى رسمة برزتهم بيها.
كملتني من ناحية كلشي بتجهيز العروس شعري سوتلي تسريحة بسيطة ملائمة ويا الميك اب مالتي وبدلتي.
باوعت للبنات جاي يشتغلون بيهن العاملات حد ماكملن
ماشاء الله أول مرة أشوفهن بهيج ستايل
اسراء: صرت مثقفة بعد لحد يحجي ويايَّ.
رونق: اگلجن أول مرة أحط هيج ميك اب فخم شلونه عليَّ.
اسراء: بعد أخت العريس التس شتطلعين.
اهووو اسراء كولي حلو لولا
حلو حلو والله، اني بهذا لبسي وشكلي اليوم أسحل الشوارب
شوارب منو؟
هااا؟ منو اني گلت شوارب مشتبها
كبر الجذابة راح أغلس عنج.
غلست عنها، لبست بدلتي كملت، خابرت رونق آدم گالتله كملنا
علمود يجون، زين أحنا العرايس ليش هذا التوتر عندنه
هو يوم مفرح النا ومُبارك نتوتر ليششش؟ عبالك ما أخذينه للموت.
هسه إلى أيشوفنه يگول هاي زيادة منهن بس هو فعلاً
أتصير ردت فعل لا ارادياً سبحان الله والتوتر والخجل يستوطنه.
خابروا وره ساعة گالوا صرنا يم الصالون أكيد بعد ماسمعنه
الهوسة إلى بالشارع، لبسن البنات جهزن نفسهن
واني كاملة مكملة أبووسني تباً للثقة ولا يهمكم
هاي ثقة عروس أول ساعات من عرسها أعذرونه.
گالوا راح يدخل العريس أويلي هسه ابن اللذين
يخلي گلبي يتسريح، أشتعلت يا هادي على هيج خلفه جنهم نساتل.
كافي اش شهل الخفة الزايدة، رفعت راسي مبتسمة من دخل
كان لابس قاط لون نيلي قميص أبيض الساعة مزينه معمصمه
و الخواتم الرجالية أثنين لابسهم بأيده.
اسراء.
آدم واگف كبالها، أبتسامتة الواسعة إلى مزينة محياه تخليك
غصب عنك تبتسم وياهم، أتقرب الها همس شي محد سمعه
بحيث خلاها تنگط بالخجل مبتسمة، أسمعها تگله
صفا: أني أعلمك الادبسسزز.
هسه دحجولنا شهمسلج امداني محد معبرنه
ما أخذوا صور ولا شي.
كلشي مقررين يسوا بالقاعة، أنطينه ام الصالون أجورها
وطلعنه، بحياتي ما شايفة زفة هيج كانت فخمةة فخمةة بشكل
والاكثرية لابس رسمي اصدقاء آدم واخوانه تارسين الشارع.
بكل صلافة رافعة راسي و أباوع بالوجوه هو وين شايفه هيج شي أني
درت عيني لمحته من بعيد واگف، دخيلك ربي طگني بخزره
ولا أهتميتله ضليت مستمرة أمشي حد ما أجه زيد فتح النا الباب اني ورونق
دخلنا بالسيارة مالته، همزين صعدنه وياه لانه واحد مطربك من گاعه.
عاد نتونس، قصي ماشفته سودا بوجهي البارحة كله ناصبين عليه.
صعدوا آدم وصفا بسيارة آدم وحدهم مزينها بتزيين بسيط
نوب يخبلون طالعين طاحظكم من الحماس هيج احجي
صرت مؤدبة والله، صعد زيد صاح على ولد أنطاه الكاميرا
زيد: ديربالك عليها آدم يسوينه وصل لو صار بيها شي صور زين.
اخذها منه الولد، أتحركت السيارات لمحت وَهج گاعدة
يم عميد الدين بالسيارة وسَند و عمتي نجاة وياهم.
هم سووا زفة، طلعت السيارات تمشي متوجهه للقاعة.
إلا جماعة آدم علكوها علك بالشوارع مال البصرة
زيد عالك الجو بسيارته، إذا وحدة منه تتحرك زيد يذبها من الشباك
أحترمنه نفسنه وگعدنه عاقلات.
وصلنا للقاعة نزلنا قبل لا يوصلون آدم وصفا
دخلنا للقاعة
ديكور ترتيب كلشي توب على توب شوي وأنفتح باب القاعة
دخلوا مستوطنين داخلها، وياها أغنية الدخولية
أيد بأيد يمشون ناحية اتجاه الكوشة مالتهم بسبب نظرات آدم.
الاختي خلت المعازيم كلهم يتسائلون ياترى شنو أخذها عن حب شو نظراته غير.
بقى شويَّ وطلع بدأت أجواء الحفلة والاغاني أنعلكت
وطبعاً اخته الوحيدة رونق شعلت الجو بالقاعة
وكان القريب والغريب حاضر من المعازيم نزعت حجابي
عدلت شعري وفستاني، باوعت ال وَهج راحت الصفا
تحضن بيها و عيونها مدمعة شنو بس هن اني هم اروح
صعدت الهن للكوشة أهلهل، وهن يضحكن.
اسراء: مو عروس براسها ستين حظ
صفا: لا اتبالغين.
اسراء: احتررمي نفسج بصوت ريم اني ما أبالغ اني صريحة
وَهج: طالعات شحلاتجن أمي الرحمن يحفظجن من كل عين.
نزلنا للقاعة بالنص كلنا البنات بَس وَهج ماقبلت تركص
بعد هاي الثكيلة مال بيت عزام ماتريد تخرب برستيجها.
صرنا اني ورونق بالنص نركص وزينب ويانه زوجة أكرم
ريم وارث محلفها يمين ماترگص بسبب حملها.
تعبت نزعت الكعب وگعدت بس التس رونق مستمرة ويا بنات خوالها.
وخالاتها ماعدا خالتهم إلى دفعت عمتي سلمى على صفا ما اجت محد عزمها.
رجع آدم دخل علمود يكملون فقرات عرسهم اخذها
من الكوشة نزلها يمشي بيها هيَّ وبدلتها اترأسوا نص القاعة
أشتغلت الاغنية، اغنية رومانسية رقصوا عليها سلو
والقلوب و العيون متحاضنه، حاضنها بين أيديه وطايرين بعالمهم.
رجعت اشتغلت اغنية ثانية وهم لازالوا يرقصون
قبل لا تخلص الأغنية رفعها ببدلتها فرها ببدلتها بنص القاعة.
وصفا طايرة بالجو بضحكتها وياه نزلها باسها بخدها.
نوب لزگوا كم اغنية بأغنية وهم لازكين ببعض گامت وَهج
من مكانها عيونها مدمعة من الضحك عليهم
وَهج: هذوله بس لا عبالهم ماكو أحد
رونق: روحي أتلاحگي الوضع لا هسه يمطلها بنص القاعة
اسراء: عززززززا ويگولون اني إلى أچفص.
زينب: عزا بعينج رونق عمتي لو سمعتج تگص السانج
رونق: ديلا هسه شحچينا لا تستشرفن.
راحت وَهج ال صفا و آدم تحاچيهم لأن لطشوا للنعال واحد لازگ بالثاني.
وگفت بصفهم تحجي وياهم تضحك وآدم يهز راسه برفض
ما أدري شيحجي وياها، عاد گوا سحبت صفا منه
كملوا هل الفقرة ورجعوا يكملون بالفقرات الباقيات مال العرس
الوقت محد حس بي من كثر جمال الاجواء.
رونق: خلي اگوم أسوي فعاليات هذا عرس أخووي
لا عرس وارث حضرته ولا عميد الدين
ريم: حبي عرسي اسمي عرس الاكشر وعميد الدين و وَهج ماسووا عرس
راحت رونق تمشي وتتمايل بنفسها غيروا الاغنيه مالةد ردحح ردححح.
سحبت أمها وصفا و آدم، ماخلته يطلع ورجعوا بنص القاعة
يرگصون ذبوا فلك بالركض خصوصاً آدم اول مرة أشوف عريس هيج فرحان بعرسة
لبست الكعب مالتي
مر الوقت آدم طلع يم الزلم، رجعت اجواء الحفلة
حد ما خلصت ساعات العرس طلعنا من القاعة
ونفس الهوسة.
بقيت واگفة بمكاني يم باب القاعة صارت هوسة ضيعت وَهج
طفرت بمكاني من سمعته ورايَّ يگول
ظافر: المهيلكة
درت وجهي جانت كشخته ماتقل عن ولدنا
اسراء: ابو راس.
شعندج واگفة هنا بهاي حمرتج
لا تنضغط من حمرتي
ليش واگفة هنا وين وَهج
شمدريني ضيعتها.
رفع راسه يباوع بالوجوه، عيوني ما أنشالت عنه والله طالع حلو ابو راس
ظافر: عيونج
اسراء: شبيك لأن اول مرة أشوفك نظيف وكاشخ
ظافر: إذا أگضب لسانج أشلعو من مكانو
اسراء: هيهي هسه عندي اخ غير يموتك محد يگدر يحجي ويايَّ.
يولي عبالي صرتي عاقلة
يولي صرت عاقلة ومؤدبة.
أبتسم لأن أحجي بلهجته.
أبقي هنا وين هل النعوله ولد عمج واخوج عايفينج بهاي حمرتج تفترين.
شفت قصي اجه من بعيد عيونه صارت على ظافر
ليش اجذب خفت من يمي لأن هيَّ وگفتنه غلط بغلط يبقى غريب عني
ومحد يقبل عرضة يوگف ويا رجال غريب سرعان
ما صار قريب منه ظهر صوت طلقة ثارت صرخت حاطه ايديَّ على أذاناتي وجسمي صار يرجف مثل السعفة.