رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس

غياهب.
وصلت للمكان نزلت أباوعله شنو هذا من مكان؟
عبارة عن خرابة قديم بشكل، أنخلق خوف داخلي
من الوضع أتحديت خوفي و كملت أمشي مشيت
أتجاه الباب الموجود وصلت اله باب قديم مُحطم تعبان.
شفت للساعة ما باقي شي مديت أيدي أفتح الباب أستوقفني
صوت الجهاز و هوَ يدگ شفتها حنين أنطيته رفض
رجعت كررت الاتصال جاوبتها و عيوني تترقب ا
لمكان بعدني ما حاچية و اجاني صوتها منتهي.
غياهب: شبيج حنين؟

جاوبتني و هيَّ منهارة گلبي صار يأذيني صابني
أحساس غريب سيئ بشع ما أتوقعت إلى راح أسمعه منها.
حنين: غ. غياهب
شبيچ يروحي
أبوية غياااهب.
شبيه ما صارله هواية من خابرني گال راجع للبيت
و أني ما باقي شي و راجعة للبيت هم ليش هذا البچي
بس لا زُمرد اجت غثتج مووو أنتظرينيي جاي...
ما خلتني أكمل وهي تصرخ بصوتها المبحوح.
باباااا ماااات.
جمدت بحركتي بعد سماع كلامها و أحس كلشي.

أتوقف بهالدنيا بهاي الدقائق عندي مسحت عيوني شنو مات؟ شدا تحچي حنين.
سديته منها بدون ما احچي رافضة كل إلى حچته
ما صارله ساعة من محاچيني، جسمي كله يرجف
وشفايفي وياه مستحيل ما يعوفنه أريد أفتح الباب
سيارة ما اگدر افشل بكل مرة أحاول أفتحها.
وگعن المفاتيح مني نزلت اخذتهن بصعوبة فتحتها
و صعدت متوجهه لبيتنا ما أدري إذا هم بالبيت
بس آخر مرة هو گال رايح للبيت وحنين هناك أمشي سريع.

ما واعية على نفسي ما فكرت ممكن بسبب هيچ سياقة
أتعرض الحادث لزمت الجهاز أيدي ترجف أتصل
بخوالي و لا واحد منهم يجاوبني رجعت اتصل بحنين
والنفس والله ضاگ بصدري من شفتها حتى هي صارت ما ترد عليَّ.
روحي فرفحت بس ردت أوصل، بعد معاناة
و عذاب
وصلت البداية الفرع مال بيتنا الدنيا ليل وگفت گبال البيت
مالتنا تنفسي صار سريع نزلت مبقية الباب مفتوح ما مهتمة الشي.
بكل خطوة أخطيها أتعب أكثر خصوصاً بعد ماشفت المنظر.

الناس و هوستها و الحكومة الواگفة تأدي واجبها دخلت
للداخل محد أنتبه الوجودي عمامي بعضهم موجودين
أول ما دخلت شفت حنين بحضن خالة جوهرة.
رفعت راسها شافتني نهضت من حضنها أجتني تركض
حضنتني تبجي بصوت عالي من إلى سمعته حتى حيل
ماكو أمد أيدي و أحضنها و هنا رجعلي الحياة من گالت.
حنين: غياهب بابا رجع نبضه م. ما مات.
غمضت عيونيأذب بالنفس براحة الحمدلله يا ربي، رفعت أيديَّ لأزمة.

أكتافها و أحاول أسيطر على نفسي كُلي أرجف
من الهبطة عاتبتها و گلبي محترررگ حرررگ من ناره.
غياهب: تدررررين شسووويتيي بيَّ من گتيلي مااات
هديتي مني حيلي بأكمله كل حيلي أنهد والله شسووويتيي بيَّ حنين.
حچت من بين دموعها التارسات وجها.
حنين: اسفة والله بس عبالي مات لأن نبضه أتوقف بالبداية
و خوالي أخذوا للمستشفى و هسه ردت أتصل انطيج خبر بس أنتِ دخلتي.
ليش ما رايحة للمستشفى أنتِ؟
بچت أكثر تمسح بدموعها.
ماااقبلوا.

نزلت عيوني على منظر ملابسها كلها دم ما أدري شلون
أتحملت الموقف و شافت أبوية بهيچ حالة أتنهدت بحسرة.
أصعدي بدلي ملابسج نروح للمستشفى.
هزت براسها
صعدت تركض گعدت بمكاني باوعت بجهه نسوان عمامي
موجودات ما درت بال الهن بصفي خالة جوهرة و
موجودة خالة نادين ونيروز هم طبطت على ظهري
خالة جوهرة و هيَّ توصيني.
جوهرة: لا تخلين لسانج يخلى ويغفل
عن الدعاء.
غياهب: أن شاء الله.

نزلت حنين مبدلة و العيون منتهية من البچي سودة عليَّ
خذتها و طلعنا لزمت أيدها من شفتها تباوع للمكان
إلي أنضرب بي أبوية حچت من بين دموعها.
حنين: هنا بابا وگع م. ماشفتي الدم شلون اخذه
غياهب: أشش كافي اهدئي.
صعدنا بالسيارة و عمامي عيونهم علينا عبالهم أهتم الهم
من بعد سوالفهم إلى سووها قبل گالت حنين.
أنطيني جهازج نسيت جهازي بالبيت
شتسوين بيه؟
أتصل بدرغام.
لا عوفي الرجال بدوامه كافي عليه ضيمه لا تشغلين.

باله و تفكيره خلي نتأكد من وضع بابا بعدين نخابره.
أقتنعت بكلامي و أتوجهنا للمستشفى الطريق كله بس صوت
بچي أختي مسموع، صفنت بالطريق گدامي شيصير
لو أني هسه مثلها؟ و اگدر ابچي و أعبر عن حزني من أحزن.
وصلنا للمستشفى و گلوبنا ترجف خوف، توتر قلق دخلنا
ندور عليهم شفنا خوالي جابر و عمران واگفين
أجوا علينا بس لمحونا.
عمران: ليش أجيتن بابا مو وصيت محد يوصل بيچن و أنا انطيكم خبر.

غياهب: مو هذا المهم خالو، المهم أبوية شنو وضعه
والله بعد وضعه أحنا گلنا مات بس ربج رحمه
جبناه للمستشفى و هسه بالعمليات هل المنتظرين.
بلعت ريگي و أني اسئله.
يعني راح يعيش مو؟
الأعمار بيد الله أدعوله
ألتفتنا على حنين إلى تخربطت من الأيام الصعبة إلي
مرت بحياتي من جهه أبوية بصالة العمليات كلشي
ما أعرف يعيش لو يموت لو اختي إلى حالتها حالة
گعدنا نهدأ بيها خالي جابر ما أدري وين راح حضنتها.

خايفة عليها غسلت وجها صارت أحسن بس بعدها تعبانة.
درت وجهي بأتجاه الممر شفت درغام جاي
من بعيد
أستغربت شلون وصله الخبر و هوَ بدوامه أنداريت الخالي عمران الواگف.
غياهب: خالو أنتَ أنطيت خبر الدرغام
عمران: لا والله يجوز جابر خابره.
رفعت حنين راسها شافته عيونها حمر بدون ما تحچي
سحبت أيديها مني و راحتله شمرت نفسها بحضنه
تبچي شفت خالي أبتسم بخفة و دار وجهه عنهم.

مرات أحسها حابته بس ما تدري بنفسها ولا معترفة النفسها بهذا الشي.
بس بنفس الوقت اگول هذا تعلق لأن وياها من طفولتها
بس إلى أعرفه و متأكدة منه درغام هايم بيها مو بس
يحبها و لو طلبت روحه منه ينطيها بدون تردد.

حنين.
حاضنته بكل قوتي ابچي منظر أبوية مدا يروح من بالي.
درغام: أبوية أنتِ
حنين: درغام أبوية گدامي. ما گدرت أكمل مستصعبة نطقي للموقف و شرحه.
حنيني كافي لا تبچين و محمد گلبي ما يتحمل
يشوفج هيچ. أن شاء الله يرجع الكم بالسلامة.
ابتعدت عنه باوعت الغياهب الگاعدة تباوعلنا و رجعت باوعت اله.
يعني صدگ يرجع لو دا اتضحك عليَّ
ما يعوفچن بس كاافي مررردتي گلبي مررد.
هزيت براسي متفائلة بكلامه رحنا يم غياهب و خالي.

سلم عليهم گعدت بصف اختي، مر وقت وماكو أي خبر
گلوبنا أنتهت من الأنتظار اجت خالتي تفاجئنا بوجودها
ما عبالنا موجودة و هي مداخله للعمليات بس ينطونها
خبر لأن دكتورة هنا بهذا المستشفى.
عمران: بشري وجدان
وجدان: ما يگدرون يحددون حالته لازم ننتظر.
أجه الدكتور و چان كلامه مثل كلامها اتقدمت الها و كلي أمل لزمت أيدها.
حنين: راح يعيش مو خالة؟ گوولي راح يعيش و ما يعووفنا فدوووة.

حضنتني تبچي بتعب و ابچي وياها رجعنا ننتظر
و كلنا أمل يجينا خبر زين يطمنا عن حالة أبوية.
غياهب: أني أحسد الناس إلى تبچي و تطلع إلى بداخلها
بقيت صافنة بيهم إلى أن اجه نفس الخرط بكل
مرة على جهازي سوالفه تضحك مال واحد فارغ.
المجهول: يگولون إلى يكتم بداخله و ما يگدر
يبچي موته يصير من وگت حضرة المحامية.
لزمت الجهاز ضاغطة عليه ما جاوبته حتى
ما أدري
هو صاحب الرقمين المجهولين لو أكو غيره.

و ما جاب سيرة للقاء إلى أتفقنا عليه.
بقت نظراتي تتنقل بارجاء المستشفى شمدري هذا دا أفكر هيچ
راح أفقد عقلي، الليل كله ما نمت للصبح دخلت للحمامات
أغسل الصداع دمرني و معدتي تگطع بيَّ مماكله شي
من غده أمس طلعت و أتبسمرت بمكاني من إلى شفته گدامي.
هذا مو نفسه إلى شفته بالاسواق؟ و وصلته المكان بيتهم
و أختفى شيسوي هنا واگف بصف درغام يسولفون
رحت أمشي صرت مقابيلهم نظرلي بنظرات عادية ولا كأنما ملتقين قبل.

أنتبه عليَّ درغام وجه سؤاله إلي.
درغام: شلون صرتي خوية
ابتسمت بوجهه و أردفت.
غياهب: أحسن.
بقت عيوني على هذا الواگف بصفه گال درغام.
-الضابط أرسلان ويايَّ بالدوام.
أنضعقت بمكاني فاتحة حلگي هذا ضابط شكله مال مجرمين
شجابه للضباط استغفرالله أتصنعت الهدوء
و البرود و أنما أتنصعتهن.
غياهب: هَلا بي.
رد عليه هوَ هذا الصخمون الضابط صخمان.
ارسلان: بالمهلي.
صاح خالي ال درغام بقيت بمكاني قريبة منه أحسه يباوعلي.

التفتت شفتهم بعيدين يعني إذا احچي ما يسمعون شي رجعت عليه.
انتَ مو نفسك إلى وصلتك بذاك اليوم؟
اممم يمكن
نعممم شنو يمكن
أي انا ما گتيلي شطبختي بذاك اليوم من تمن.
أجيت اگله نزلت وراك و شفتك أختفيت بس أكيد راح
يفكر شكيت بي طلعت من تفكيري من گال.
شيلي شعرچ الجو حار ما ترتاحين هيچ وأنتِ ما شاء الله شعرج طويل
وحضرتك شدعوة هالگد تركيززك قوي
و دقيق؟
أنرسمت أبتسامة على ثغرة و گلبي يلعب منه جاوبني وأيديه بجيوبه.

شغلي آنستي
رجاءً بطل كلمة آنستي.
اووو ليش زعجتج آنستي
قلبت عيوني بملل.
اووو هواية
تدللين.
مشيت من يمه كفختني ريحة عطره حچيت عود بهمس ما عبالي راح يسمعني.
شبيك ما شايف عطورة حاط العطر كله وجاي.
أستوقفني صوته إلى بنفس نبرة صوتي بخفوت گال.
چاا ما تگولين الروحچ عطرچ يسطر أكبر عگال.
درت وجهي عليه خزرته قليل الأدب و رحت يم حنين
گعدت نايمة لأن الواضح بالليل مانايمة بس شنو هل العطر.

دخل بنص ريتي راحله درغام رجعوا يسولفون و أصواتهم مسموعة.
و من خلال حديثهم إلى فهمته هذا ارسلان من باجر
يبلش بالدوام و من المفترض اليوم بس اتأجل على باجر
هل الارسلان ما ارتاحيت اله وراه شي
و أحساسي ميخيب.
مر وقت وراح نزل درغام وره دقائق رجع بأيده
أكل النا قدمة رفضت اكل گال.
درغام: بدون أي أعذار عمي هسه عسا ما تاكلن لكمة وحدة لا يصير هبوط عدجن.
ما جاوبته سحب كرسي گعد گبالنا يسوي لفات.

و أحنا عيونا بالباب منتظرين خبر عن أبوية التفتت اله من صاح بأسمي.
غياهب
مو گتلك ما أريد خوية
بعد اخوچ الخاطري بس شوية.
أخذتها منه صفنت بيها دار على حنين ينطيها لفه أبتسمت اله.
حنين: عبالك أطفال و توكل بينا
درغام: هو انتن أطفال شما تكبرن تبقن صغار بعيني
حتى بابا يگول هيچ
نزلت دموعها بقى درغام يسولف وياها ويقنع بيها تاكل.
هسه لازم ناكل علمود من يگعد عمي سلطان بالسلامة تگدرين.

تشوفينه و صحتج زينة يعني ترضينها يگعد
و أنتِ
مُغمى عليچ لو تعبانة و ما تگدرين تشوفينه.
هزت براسها لا رجع يحاول وياها.
چاا هاچ أكلي عسا ما نصها عسا ما لكمتين بس أكلي.
بدأت تاكل هاي أختي من گد ما گلبها طيب مستعدة
تسوي كلشي علمود إلى تحبهم مشى أسبوع كامل
و ماكو أي تحسن بحالة أبوية أنا و حنين ما تحركنا
من المستشفى حتى الملابس جابوها النا هنا.
بهذا الاسبوع درغام مشى بقضية أبوية بس أحنا بيتنا.

مابي كاميرات لو بي ممكن چان نگدر نوصل لخيط
وصل و لازالوا مستمرين لليوم بالتحقيق بالحادث
اجت خالة وجدان إلى منتهية أكثر منه السواد محاوط
عيونها داير مداير راحت الدرغام بعد ما أطمنت علينا.
وجدان: درغام ليش ما تاخذ البنات للبيت شوف شصاير بحالهن
درغام: على بختج عمه شگد حاولت وياهن مايرضن
ماكو فائدة من گعدتهن هنا
أدري چا شسوي إذا حنين نگدر نقنعها غياهب شيقنعها الريل
درغام
هاا عمه.

تاخذني للامام الكاظم (عليه السلام)
من عيوني
أنتظرني أجهز نفسي و أجيك.
بقى يباوعلنا درغام حنين مالت براسها على كتفي
جدي سالم ما وصل للمستشفى و لا زمُرد بس جدي عياش
أبو أبوية و عمامي ثاني يوم أجوا هم مو أول يوم
أبوية حتى ويا أخوته حضه ما گعد أختفى صوت درغام
و صار هدوء رفعت أنظاري بهدوء من شفت رجلين
صارت گدامي طبكت حواجبي بأستغراب حچيت متفاجئة.
غياهب: أنتِ؟

غرام.
چنت نايمة گعدت بسبب الكوابيس إلى صايرة تجيني
تعوذت من الشيطان لأن كابوس موزين سمعت
صوت جاي من الصالة نزلت من مكاني وگفت يم الباب
أسمع للحديث إلى دار هوَ ما أدري ليش بقيت أتسمع الهم هذوله كُميل و هذا الأعرج واگفين.
كُميل: أشوفك هنا اليوم
أرسلان: لازم نحچي
تعال
وگف ارسلان يباوع بالبيت.
هاي البنيه بعدها عندك
أيي
ما أتوقع هاي ذوقك
لا تمسلت مو مثل إلى أبالك
بس هيَّ مزة
انچب وتاكل نعلللل احچي شكوو جاي.

بدأ يحچيله عن واحد اسمه عمر و بنيه
و علساس
هذا عمر حاچيلها شي ما أشوف غير كُميل طفر عليه خانگه و يحچي بصياح.
أنتممم حيوووووانات تستخدمون بنات مااا الهننن
أي ذنب ولا أي علاقة بأنتقامكم شنووووو انتم
ذنبهن من هاي العائلة.
معنى كلامك إلى صار ويا أبوووها الك أيد بي.
ضل يباوعله بعدم أهتمام گال.
للأسف لا
رجع كُميل يصيح بي بصوت عالي.
ارسسلاننن
ثق؟
مااا عندي ثقة بووواحد مثلك و بعد إلى سمعته يا حيوووان غسلت أيدي منك.

أبتعد عنه كُميل و ذاك عوذة حركاته غريبة عجيبة
ردت أسد الباب و أستوقفتني جملته إلى رعبتني و خلتني صافنة.
ارسلان: انا ما أنهي حياة الشخص بسهولة
و أخلي
يرتاح بموتته، أحب أتلذذ بعذابه يموت على البطيئ
رجع كُميل عليه يخنگ بي ويغلط ويسب وذاك يضحك
ما مهتم اشك ما عنده عقل ولا ذرة أحساس، صارت
عينه عليَّ أرسلان أشرله ناحيتي تركه
و اجاني
ردت أسد الباب ركض سريع دفع الباب سحبني من أيدي مدخلني للداخل كلش.

كُميل: أنتِ موووو نايمة شگعدج؟
نترت أيدي منه هذا شلووون يلزمني و يتجرأ يسوي هيچ
مهما كان يبقى محرم عليَّ رفعت عيوني بخوف من إلى سمعته برا.
غرام: أنتَ مجرم
و شايفتني خالي مخلي سلاحي بخصري وياهو يطلع گدامي أحط طلقة براسه.
بس أني سمعت وشفت كلشي برا
نشاقة بعدج ما تعرفين طبيعة شقانه
اذا شقاكم هيچ صدگم شلووون؟
أتقرب إلى بخطوات رجعت لوره شبيه هذا شكله خوفني.

هل المرة مو مثل كل يوم ألزگت بالحايط بقوة غمضت عيوني بألم.
خليج بعيدة عن كلشي تشوفينه
و أتسمعينه
-مجررررم
خوووش
أطلعععع برررررا
بيتي و يعجبني وين ما أريد أبقى أبقى
خبصتني ببيتك يا مجررررم الله يعلم هل الشكووولات
إلي دا تجي للبيت شنووو هم بسسس أكيد مثلك.
خووووش
صحت بألم و دموعي تنزل.
لااااا تگوووووول خوووووش
چا شگول عيناي تريدين اگلچ تعاي حوووضن أسلامي
لااااا تعوج بحلگك لعبتهااا النفسي
أنتن النسوان هيچ تحچن.

مااا احچي هيچ انييي.
ماعندج أنوثة ولا هرمونات الأنوثة
أتنرفزت من كلامه حچيت بدون تفكير وچفصت چفصه شكبرها.
أي صح ما عندي هرمونات أنثوية عندي الذكرية ما أتشوفني أرجل منك.
بقى صافن بوجهي حسيت على چفصتي صخام الصخمج
غرام ألزمي السانج حچيت بتوتر خفت لا يلزمني ويگتلني.
شسمه أطلع
رد عليه طبيعي و هادئ و أني گلت هسه يلزمني و يگتلني.
ظهرج اتأذه؟
هااا؟ شعليك أنتَ.
خلي أشوفه.

توسعت عيوني من كلامه تقرب إلى من كل عقله دفعته عني أرجف.
-ووولك شتشووووف
أتقشمر وياج الغسل الهل العيون إلى تلمع.
ما لحگت أرد عليه و دگ جهازه طلع من يمي ركضت سديت
الباب قفلته خفت لا يرجع گعدت لأزمة ظهري ابچي
شوگت أخلص من كل هذا تعبت من هل الوضعية.

نيروز.
دنيا ليل ماكو نوم أفكار متضاربة بعقلي من جهة موضوع
عمر و من جهة حادث عمو سلطان وگفت أفتر بغرفتي تعبانة
طول هل الفترة ما اگدر أبين شي گدام أهلي عذابي عذاب
و ما يطلع غير بغرفتي رجعت بذاكرتي للقاء إلى صار بيني و بين عمر.
أستذكرت كل كلامه أنتقام شنو؟ من منو يريد ينتقم
و ليش شنو السبب فتحت عيوني مجرد أجت الفكرة أ
بالي معقولة اله أيد بالصار ويا عمو سلطان؟
أندگ باب غرفتي فتحته چان رماد.

رماد: ما نايمة
نيروز: ليش منو يگدر ينام ماكو خبر عن عمو
أجيتج علمود هذا الشي خابر أبوية گال طلعوا من العمليات بس بعده وضعه.
أوف منين أجته ما يستاهل والله.
شفته هادئ مو مثل كل مرة طبعه مو هيچ أتقربت
اله رفعت أيدي على كتفه نز من مكانه.
بيك شي؟
هاا لا راح أنام
رماد أحس بيك شي وضعك ما عاجبني
لا تعبان وبس، راح أنام.
راد يطلع لزمته من أيده أباوعله بشك وجهه صار كركم
أخوية و أعرفه ما مرة صادف هيچ حالته.

نيروز: رماااد؟

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 07 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب