رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع عشر

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع عشر

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع عشر

غياهب.
مسحت جبيني بخفة و توتر من نظراتها خصوصاً
مو كلش بعيدة عنا يا خوفي سمعت كلامنا أدري بيها ما راح
تسكت إذا طلعت سامعة حديثنا أختي و أعرفها بالساعة
إلي تعرف بيها كلشي و شنو سبب زواجنا ماراح تسكت.
رجع نبضي طبيعي ينبض من شفتها تغيرت ملامحها و أبتسمت
أتقدم أكثر النا بنفس أبتسامتها زفرت نفس براحة لا خلاص
ما سمعت شي واضح رجع الدم الوجهي.
حنين: هاا يا عرسان شعندكم تبسبسون.

تحمحم أرسلان إلى الوضع ما هامة و أبتسملها.
أرسلان: جاي احچي الأختج طالعة مُميزة اليوم بجمالها.
طبعاً عيني هاي المحامية غياهب سلطان
و النعم منها.
أترخص و طلع من القاعة، أباوع للقاعة ناس بكثرة موجودة
بس ما أعرف الكل غير أهلي و أهله و كم شخص
كلشي فخم چان بحيث صرت أنسى نفسي الدقائق و أنسى
ليش أتزوجت بسبب جمالية المناظر و الأجواء
صعدت المكاني نفس البنيه إلى شفتها بالخطوبة مبتسمة.

و هيَّ تباوعلي شكلها يخبل حلوة بشكل رغم القاعة مو مختلطة بس محجبة.
غرام: السلام عليكم.
أبتسمت لا أرادياً النظر إلها يخليك تبتسم بسبب ملامحها المريحة للعين.
غياهب: عليكم السلام
محتاجة شي؟ ان شاء الله مرتاحة
شكراً الج.
حنين: غياهب هاي الصكوك تصير زوجة خال أرسلان.
ذكرت خالة إلى أجه وياه من أنخطفت يمكن هوَ نفسه.
غياهب: هلا بيها.
و هنا بدأت حنين تچفص مستحيل ماتگدر ما تتحمل تختنگ تموووت إذا ما چفصت.

اگلج غرام رجلج هم صكوك مثلج لو يلعب النفس
عليج الله لا تزعلين مني بس من شفتج هيج حلوة لزمت گلبي
لأن يگولون إلى مو حلو ياخذ حلوة و الحلوة تاخذ
مو حلو ف ريحيني و گليلي أنتِ من أي نوع.
ضحكت غرام بخجل و وجناتها وردت بخجل ياربي شگد نازكة جاوبتها.
حلو حلو لا تخافين ريحي گلبج ما اگول جمال بس شكله حلو بالنسبة إلي.
مسحت حنين على گلبها بهدوء بحركة تدل على الأرتياح.

أوف همزين لو گايلتلي العكس چان طلگتج و زوجتج الأبوية يشگ شگ وربي.
غياهب: حنوشة المهم شخص يحبها و يحترمها و مكانتها لا يعلى عليها شي عنده.
حنين: أعرف بس هم أحنا روحنا عزيزة و أتريد حلويات
مثلاً من أگعد الصبح أشوف وجه يفتح النفس و يخلي يومي منعش و حَلو.
ضحكنا أباوع الغرام ما أدري عيونها مدمعة لامعة
بسبب الضحك أو هيَّ عيونها هيج ماشاء الله.
غياهب: غرام حنين تحب تحچي هيج لا تأخذين.

بكلامها هيَّ شوية لااا اوگفي مو شوية هووواية
فرفوشة بحيث فرفوشتها توصل للتچفيص.
غرام: ميلام أرسلان من يسميها أم روح الحلوة مرة سمعته يگول عنها.
حنين: بعد عيني نسيبي.
وگفت حنين تعدل بفستانها الأحمر يجي جوا الركبة
و الردن مالته طويلة لابسة أحمر لأن راس السنة زواجي
صادف ليلة رأس السنة 1/1 مر الوقت و الأجواء
لازالت مُستمرة بعدها گالوا راح يدخل العريس.
وصل إلى لزمني من أيدي نمشي بهدوء النص القاعة همسلي.

أرسلان: تعرفين ترگصين سلو؟
غياهب: و شبيه ما أعرف مثلاً
جيد
راح أسمحلك تلمسني لأن هسه بعرس و مجبورين
نمثل گدامهم ف حبيت أحذرك متصير شاطر
و تسوي حركات سخيفة.
بحلق عيونه بخفة كاتم أبتسامته.
شتقصدين بالسوالف السخيفة؟
غمزتله.
الحر تكفي الأشارة.
صرنا بنص القاعة خففوا الاضواء و بدأت أغنية الرقصة
تسللت أيده لخصري كتمت أنفاسي من قربنا طبقنا حركات الرقصة
بدينا نتمايل و نظراتنا مختلفة غير عن كل العرسان.
أيي ست غياهب.

نعم.
شنو رأيج بتاريخ زواجنا
عادي
بهذا التاريخ أنولد زوجج للحياة
لعد شگد تاريخ نحس
أمممم.
رفعت حواجبي من شفت تركيز نظراته ناحيتي.
لا تباوع هيج
مو لأزم ما أنشكك أحد بينا يا حيلي.
أستغفرلله
الله يرزقنا أيمانج.
اگلك
گولي
انتَ ليش سويت عرس فخم لأن لا أطيقك ولا أطيقني شغلك ويايَّ معروف.
نخلي ذكرى بينا
يا عيني شگد لطيف و صاحب ذكريات.
أرسلان: ليش مو بعينج اليغسويته الج جبتلج عشيرة بأكملها لأهلج بس علمود أخطبج.

غياهب: واجبك.
قربني اله أكثر طخ ملمس بشرة وجهه ببشرتي
همس بأذني و هوَ يضغط على خصري.
الليلة راح تكون مُميزة أستعدي إلها و خليها تنفحى بذاكرتج مدى الحياة.
عيوني صفنت بعيونه تحاول تفهم و تفسر معنى كلماته
و نظراته الغريبة شنو إلى ممكن ضاملياه هذا الشيطان؟ و تحديداً الليلة.
خلصت الأغنية أبتعد مرت ساعة و أني أفكر بكلامه
ما چنت فاهمة شنو إلى فعلاً ضامة إلى و انُ لو حچى شي
يطبقة كمل العرس بعد ساعات دامت طلعنا.

و نفس الهوسة و أنطلقنا البيتهم.
بعدت شعري عن عيوني أباوعله شكله مختلف تحسه
ما باقي شي و ينفجر بقيت ساكتة خفت أكثر من شفت يسوق
بسرعة جنونية راح يگلبهااا بينااا ما أتحملللت أسكت لأن يسوق بخبال صحت بي.
أرسسلان رااااح تگلبناااا.
أردف و عيونه بالطريق و بنفس السرعة بعده.
ليش خفتي
لا
گولي أخاف غياهب
گتلك ما أخاف؟
ضرب جهة الباب جمد جسمي من شكله و عاط بصوت.

گووووولي أخاااااف غيااااهب گوووووولي أنا الأعرج ماااا تتحداني مررررة.
شبيك أتخبلت؟
دار وجهه و ما استبعدها يرتكب جريمة بيَّ هسه
هز براسه يتوعدلي بهل اليوم ماكو شي اسمه هدوء عنده
بهذا اليوم شفت شخصية الشيطان الحقيقية إلى عنده.
وصلنا البيت هم نزل قلبي فتح باب السيارة أتجحظت
عيوني من تصرفه و أني أشوفه يسحلني بقوا من أيدي
نزلني يمشي بيَّ الداخل البيت يسحل سحل
و ما مهتم الحالتي.

و بدلتي إلى بصعوبة أمشي بيها فتح الباب دفعني النص
الصالة الجانت موجودة ببداية دخولية الصالة صارت وگعتي
علي القنفات الموجودات ثبتت نفسي گلبي دگاته أسرع
من أنفاسي بسبب هول الموقف و تصرفاته إلى خلتني أدخل بحالة رعب.
شنو هذا الإنهيار إلى داخل بي، وگف گبالي
ما اگدر
أفسر شي ملامح الغضب محتلة عيونه أندفر الباب دخلوا
عمر و خالة و غرام و أنسام أخته طلعت من أحد الغرف شوصلها هنا؟

أتذكر اخر مرة شفتها بالعرس شدايصير؟ وگف
گدامه خاله لازمه لزمتني غرام و بقت عيوني متشخصة عليهم بعدم فهم.
كُميل: أرررررجع لووووعيك أرسسسلان.
إ
لي صار بهاي الدقائق شي ما أتوقعته شي خلاني
أهتز بصدمتي شي ضاعف كسراتي و خيباتي رد عليه أرسلان
بصوت مبحوح من الخنگة نبرة مليانة أنكسار و عتب
أتجحظت عيوني أكثر و أني أشوفه تنزل دموعه
أرسلان يبجي؟ أشر بأصبعه ناحيتي.

أرسلان: أهلهااااا السبب ب كلشي أهلهااااا خلوووووني أتيتم مرررررتين.
أهلي؟ و يتموه مرتين أتقدمت أسحل بنفسي
ببدلتي مبتعدة عن أيد غرام وگفت قريبة عليه قابلني بنظرات كره و حقد.
غياهب: شتقصد أهلي يتموك مرتين؟
دفع خاله عنه دفعني وياه أتهستر راد يطلع و رجع
التفت إلى رفع حاجبه و دموعه بعيونه بعدها رجع إلى سحلني
من أيددي يريد يطلع بيَّ أستوقفته أيد عمر إلى لزمته.

عمر: أرسلان عووووف البنيه مالهااااا ذنب لاااا أتسوووي شي تتندم عليه.
أيدك شيلهااااا و أحلف بتراب إلى راحووووا إلي
يحاوووول يتدخل بينااا أحط طلقة بررراسهاااا و راسه.
رجع ساحبني ملخ أيدي طلعنا من يمهم تحت أنظارهم
بعد تهديده الأخير دخلني الداخل غرفة باوعتلها
بعيوني مبيه المنو الغرفة أشر بأصبعه بحركة تهديد.
أرسلان: بدلي بسرررعة خمس دقائق الج بس و راجعلج.
طبك الباب بكل قوته ما أدري شنو إلى احچي جسمي.

كله يرجف طلعت ملابس سريع بدلت شعري رفعته
أنفتح الباب مجرد خلصت الخمس دقائق.
أدري أدري بيج مصدووومة بس گدامنا هواية شغلات بعد راح تصدمج أكثررر.
اذا ثأرك وياها أهلي ليش ما أتروح تاخذه منهم؟
العذاب على البطيئة بي لذه.
أشر أطلع گدامه طلعت أباوعلهم الكل واگف و أنسام دموعها
علي خدهاا كمزت بمكاني بصوته من ضرب أيد ب أيد و يحچي بعصبية مبطنة.
أرسلان: هسه وگت السبرايز الج يا مرتي الحلوة.

ما أدري وين أحذني كأني دمية يتلاعب بيها بكيفه
سكوتي لحد هاللحظة ما چان خوفاً منه سكوتي سياسة اله
لأجل اوصل للسبب إلى وصلنا لهيج مرحلة وگفنا گدام
باب غرفة و رجع صاح بصوت عالي يحذر بيهم.
حللفتتتت و أقسمتتتت إلى يدخللل تعرفووون شسووووييي.
أجه صوت عمر من ورانا بدون ما التفت أسمع الكلامه.
عمر: يطبككككك مرررررض.
فتح الباب بهدوء بلعت ريگي بخوف هالمرة الغرفة.

عبارة عن ظلام دامس دخاني الداخلها بدون أي ضوء أنسد الباب
صرنا أثنينا بيها بدون ما أشوفه أو أشوف شي بس
الظلام موجود همست بصوت خافت.
غياهب: أرسلان ليش الغرفة هيج.
أنفتح الضوء، أنفتح الضوء و شهگت شهگة طالعة من أعماق قلبي
أيدي على حلگي عيوني بقت متشخصة بالي گدامها بخوف
بتسائل، بضيق نفس، بنية صهباء الشكل ما تميز لون
شعرها من لون حواجبها گاعدة بأحد الزوايا الموجودة.

الموجودة بهاي الغرفة رفعت أنظارها بهدوء مُتعب توزعت
نظراتها بيني و بين أرسلان وگفت شكلها مو طبيعي كأنما بيها
خلل حتى حركاتها مو طبيعية ك المجنون حضنت أرسلان
نطقت الكلام بصعوبة بكلمات متقطعة تنطق الكلمة أو نص الكلمة
و تغمض عيونها و ترجع تفتحهن تكمل بالكلمة.
أنتَ و، وين. چ. چنت.
حضنها الصدره مغمض عيونه و هنا الصاعقة الكبرى من گال.
يا روح أخوج، يمج أنا ناز يمج.

ناز؟ منو ها البنيه ما أتوقع سمعت شي غلط گالها يا روح أخوج
يعني هاي أخته بس الفرق ماكو أي شبه و لا حتى القليل
بينهم طلع من جيبه نستله حطها بأيدها و عيونه تراقب
ردت فعلها، أخذتها بهدوء مبتسمة كأنما طفلة گعدت بنفس
الزاوية تاكل بيها و تضرب براسها بالحائط مسح وجهه و استدار إلي.
غياهب: منو هاي البنيه ممكن تفهمني مدا أفهم شي؟
تدلل ست غياهب.
گعد بصفها لامها بحضنه و هيَّ طفلة والله طفلة ملمومة ب.

حضنه و تاكل، قبلها بشعرها گعدت أباوعلهم أنتظر أفهم الحكاية
و منا بدأت تنكشف الأسرار بكأ يسولف و كل نظره منها تعكس شعوره إلى بداخله.
أرسلان: راح أقصلج قصة أستمتعي بسماعها.
طلع جكارة شغلها بدأ يدخن بيها و يحچي.
هاي يگولون أكو بيوم من الايام أثنين واحد عشگ الثاني
و الرجال كل ما يخطب ينرفض ما ينطوها اله سنين يخطب
و ما يقبلون ينطونه البنيه إلى أن قرروا هل الاثنين يشردون.

من سلفهم و سووها و شردوا و أتزوجوا سنين مرت محد يدري عنهم شي.
و لا حتى لگوهم و كل سنة بمحافظة إلى أن رجعوا النفس
المحافظة مالتهم (العمارة) بس گدر الرجال يبقى بمكان
محد يگدر يلگاه بي، بس للأسف خلفوا طفل و هذا الطفل
كبر وصار يشهد كلشي بينهم رغم صغر سنه الأب طلع سكير
ماشي بشكو سالفة سيئة مهمل الزوجته و الأبنه.
صارت تضوج من الوضع كأنما من سنين طويلة اليوم
يله رجعت لعقلها و بدأت تفكر و تنقهر شلون سويت هيج.

و نزلت راس أهلي علموده و إلى حبيته طلع هاي الطلعة
أستمر و أستمر و أستمررررر هذا العذاب بكل مرة يضربها
و يهينها و يجبرها أتسوي اشياء قذرة اله گدام هذا الطفل
و إذا ما سوته يتضاعف العذاب الها اشياء جنسية اشياء
تنهان بيها و هذا الشي روتين صار مرات يجيب اصدقاء
اله و يجبرها تطلع گدامهم و تخدمهم و إذا ما طلعت تنكتب عليها.
إلا بيوم من الأيام أجه مثل عادته سكران و ما يدري بالدنيا.

طشت لو رشت ما واعي على نفسه و على دنيته تعاركت
وياه مرته صارت ما تگدر تتحمل كل هذا العذاب و قذارته
و سوء الفاظه، الطفل أبنهم واگف يم الباب يشاهد هذا
المنظر بس هذا اليوم و هاي الليلة جانت تختلف عن غيرها
مو مثل كل مرة من أيشوف أمه و أبوه يتعاركون.
أردفت بفضول قاتل أتجاه الحكاية.
شصار؟
رفع عيونه الحمر.
ذبحهااا.
فتحت عيوني شهگت بصوت أيدي على گلبي رمشت بعيوني
أستوعب كلامه حچيت بعدم تصدق و الصدمة معتلية ملامحي.

ذبحهاااااا؟
لطفل دم أمه وصل الرجليه واگف و يشاهد المنظر شنو رأيج.
رجع يباوعلي و هالمرة عيونه صارت دم فكه ينبض جبينه متعرق.
تعرفين منو هذا الطفل؟
هزيت براسي لا، أنشل جسمي وأنحبست أنفاسي من گال.
زوجج إلى گاعد گدامج.
Flash back //
عِجيٌّ بريء. يرى ليلةُ كربٌ
وقاتلٌ جريء على الاوتارِ يضرب
اعينُ طِفلٌ تنطُق التِباس
وروؤسٌ تحت الاقدامِ تُداس
وقسوةٌ تُدرَس ولا تُقاس
في الماضي. هَل تَم الاختلاس؟
ام هُناك بشرٌ حُراس؟

فَ لِنواصِل الاغتماس. لنكمل الحكاية.
أگول رب العالمين يحبني؟ لا ما يحبني يمكن لو يحبني
چا ما خذاني ويا أمي ما خلاني أتعذب بالدنيا بعمر بأمس الحاجة للأم
اسوء عدو للأنسان الذكريات خصوصاً إذا چانت ذكريات
سيئة مشاهد أنحفرت بعقلك من الطفولة لهذا اليوم ما نسيتها.
غلط أمي و أبوي ضحيته أنا، بعد ما شافت الوجه الحقيقي
أمي الزوجها إلى يجبرها ووصلها لأقسى المراحل التعذيب.

النفسي من يخليها أتسوي اشياء حتى الدين محرمها
كل هذا گدامي كرهتني على كره أبوي و الكلمة الوحيدة
إلي چنت أسمعها منها چانت لو ميت ببطني و لا الله منطيك .
الجيران مالهم علاقة بينا بسبب عدم أحترام أبوي و تصرفاته
وياهم حتى هم كرهونا و ماكو أي أختلاط بينهم على گولتهم
كش و بره من واحد يجيب طارينا اصدقاء ماكو السبب
محد چان يقبل أطفاله يختلطون ويايَّ و السبب معروف
صرت منبوذ بالمدرسة أتعرض المضايقات من الطلاب إلي.

من نفس المنطقة و ييضلون يبقون يصيحون گدام الطلاب ابن السكران، أبوه يشرب، و هذا الكلام أكيد
يسمعونه من أهاليتهم و إلا هم أطفال وين يعرفون هيج مصطلحات.
أعترف محد چان زين ويايَّ غير شخص واحد هوَ أستاذ
ميثم من أطيب الناس إلى عرفتهم بحياتي.
واگف و ملتمين داير ما داير الطلاب يصيحون و يعيروني
طفروا كلهم من شافوا، دنگت أخذت جنطتي إلى سحبوها مني.

و ذبوها بالتراب چنت طفل بشخصية ضعيفة الدرجة ما أعرف شلون أدافع عن نفسي.
ميثم: و تااالي وياك بابا أرسلان ليش ما تدافع عن نفسك.
بقيت مدنگ راسي ساكت رجعت باوعتله هز راسه بيأس
و خذاني من أيدي للصف حد ما خلص الدوام هوَ من نفس
المنطقة مالتنا بس ما يختلط بينا بس بالدوام زين ويايَّ
و دائماً يحاول يعلمني أدافع عن نفسي و مرة من المرات
أمي راحتله من أبوي ضربها و خلاها تنتهي و حچتله كل قصتهم.

بس من الطبيعي الناس ما تدخل و تتجنب هيج أمور خوفاً من المشاكل.
گعدت بالباب أنزع حذائي فرحان اليوم ماخذ عشرة بالاملاء
فرحت أي طفل من ياخذ هيج درجة يرجع الأهله فرحان
وگفت أباوع الابوي نايم صارت عيوني تدور على أمي
إلي ما حسيتها بيوم تحبني توصل مرحلة تمد أيدها عليَّ
من قهرها و إلى جاي تعيشه، دخلت للمطبخ شفتها واگفة تطبخ
نزعت جنطتي أكمز فتحت الدفتر و طلعت العشرة رغم ماكو إلى درسني.
أرسلان: يمه.

دارت وجها و عيونها حمر من البچي جاوبتني بنتر.
شترريددد.
مديت أيدي و الدفتر بيها.
خذيت عشرة بالاملاء.
هزت بأيدها منطيتني ظهرها ما تعبت نفسها حتّى أتشوف الدفتر إلى بقى بأيدي
شتطلع مثلاً حالك حال أبووووك تطلع ما بيك خير أبن سكير.
رجفت شفتي مهضوم من كلامها حطيت الدفتر بالجنطة
طلعت من يمها منزل راسي أحساس طفل مهضوم
و هوَ يسمع هيج كلام گعدت أجت بأيدها صحن حطته
گدامي باوعت للصحن بي تمن أبيض و مرگ خاليات.

حالتنا المادية ضعيفة بسبب أبوي يصرف فلوسه على الشرب.
كملت أكلي و گعدت أقرأ گعد أبوي طلع لليل رجع تعاركوا
هوَ و أمي مثل كل ليلة عجت أصواتهم العالية إلى تخليني
حاضن الغطى خايف من أصواتهم طلعت بخطوات وگفت
يم الباب أباوعلهم مثل عادته سكران و لازمها يضرب بيها
يغلط و يسب و هيَّ نفس الحالة لحظات و أنتهى كلشي
و أنا أشوفه نحرها الدم غطط رجليَّ بقيت فاتح عيوني و هيَّ روحها تطلع.

و هوَ اتمدد على القنفة مغمض عيونه، أندگ الباب مال
بيتنا أمشي و الدم برجليَّ عيوني مفتوحة ما راح المنظر
من عقلي جسمي يرجف فتحت الباب چان أستاذ ميثم، راد يحچي و أنصدم بحالتي.
ميثم: دم؟
حچاها و دخل للبيت حضنت أصابعي أشوفه أول ما دخل
صاح بصوت عالي مهتز الله أكبر من صدمته ألتمت
الناس و أجت الشرطة أخذوا أبوي و أمي أندفنت
صفيت وحدي لا عمام لا خوال خذاني أستاذ ميثم البيته.

حاول يحچي بس فقدت النطق بالكلام من الصدمة إلى تعرضت
إلها بقيت أسبوع كامل عنده بس صارت زوجته أتضوج
من الوضع و أتضوج من وجودي كل يوم اسمعهم
يتعاركون و هالشي چان يذكرني ب أهلي.
النص الليل طلعت من بيتهم أمشي بالشارع عايف كلشي
أمشي و ما أدري رجليَّ وين ما خذاتني مطرت الدنيا و أنا
بعدني أمشي وصلت البستان وگفت گباله من شفت رجال
لابس دشداشة طلع منه حاط على راسه قمصلته اجه بأتجاهي.

حسين: بسم الله الرحمن الرحيم بوية شتسوي بهل الليل هنا؟
ساكت خايف الدنيا زختها قوي نزل القمصلة من راسه
حطها فوگ راسي شالني من مكاني دخلني بغرفة چانت
بنص البستان گعدني يمسح بشعري المبلل أبتسم بوجهي.
هسه شني ما تگللنا منين أنتَ علمود نصير صحبان.
بقى يحاول احچي وياه بس ما گدر ياخذ مني أي كلمة
وگفت الدنيا عن المطر خذاني و طلعنا من البستان گال.
تندل بيتكم؟
هزيتله براسي أي، باوعلي بنظرات حيرة لزم أيدي من أول.

ما لزمت أيده حسيت بحنان هذا الشخص و الأمان وياه.
حسين: راح ألزم أيدك و انتَ مشينا على طريق بيتكم خوش بوية.
مشينا بالطريق و هوَ يمشي على أثر خطواتي بنص الطريق
وصار گدامنا أستاذ ميثم إلى ملامحه خوف وقلق أجه علينا.
ميثم: وينن رحت أبني شلون تطلع بدون ما اتگلي.
ضميت روحي وره الرجال إلى أجيت وياه بقى يباوع مستغرب.
حسين: السلام عليكم خوية هذا الطفل الكم.

ميثم: والله ما أدري خوية شگلك مو أبني الطفل بس باقي عندي لأن متكفلة.
اذا ما تصير زحمة فهمني بعد أخوك.
قبل لا احچيلك وين لگيته.
حچاله كلشي و الأستاذ بدأ هم يحچيله الرجال يسمع كلامه و مصدوم من إلى سمعه.
و انا يا خوية ما اگدر أبقي يمي أخاف عليه مرتي
جاي ترفض وجوده و ما أمن أطلع و أعوفه وياها
چااا شراح أتسوي
أسلمه للقانون و عندي كل مستمسكاته
لا على بختك خوووية
چا شسوي
أنا أخذه يصير أبني.
شلون يصير خوية.

انتَ بس انطيني مستمسكاته و مالك علاقة.
بعد حديث دام أبينهم أتفقوا رجعنا و أنطاه كلشي يخصني
خذاني وطلعنا من المنطقة بعد ساعات وصلنا البيت الرجال
دخلنا صارت گدامنا وحدة حلوة سبحان الله المبدع
بخلقها حتى لون شعرها أول مرة أشوف هيج لون.
شرحلها كلشي بالبداية ما أتقبلت الوضع و لا تقبلتني
عبالها رجلها متزوج عليها لأن چان ما يصير عندهم أطفال
من شافتني الخوف و القلق صارن بداخلها بس فهمت.

بالاخير كلشي و صرت أبنهم أنحرمت من حنان الأب
الحقيقي بس رب العالمين رزقني ب أب ثاني حاوي حنية
العالم كلها بگلبه و أم ما تقل عنه ورة مدة بدأت تتقبلني.
نفسها أمي عفاف إلى تعبت عليَّ وصرت أعز من روحها
تعبت و هيَّ ترجعني احچي مثل قبل سبب تعلقها
السريع چانوا حسين و عفاف ما عندهم أطفال
ما يصير عندهم بس وره كم سنة صار عندهم أطفال و هنا
صار الاهتمام و الحب مضاعف إلى أكثر من قبل أمي عفاف.

ما تسميني غير وجه الخير دائماً تنومني و تحچيلي
كلمات حنونة و حلوة چنت أحتاجهن من أمي الحقيقية.
صاروا عندها أنسام و عمر و ناز و علمتني ماكو فرق بيني وبينهم.
عوضتني عن النقص إلى عندي وبداخلي حاربت
الظروف و عالجتني إلى أن رجعت حالي حال أي طفل تروح
وترجع تصيح با وجه الخير بس چان العكس أنا إنسان فكرتهم بحياتهم.
غياهب: ليش تحچي هيج؟
سكت باوع ال ناز إلى غفت بين أحضانه رفعها من مكانها نومها بفراشها.

غطاها بهدوء و عيونه تراقبها مبين شگد متعلق بيها
من خلال اهتمامه و نظراته رجع گعد يكمل بكلامه.
أبوي حسين نفسه أبو عمر و البنات خواتي، چان يشتغل
ببستان لواحد مسلمه اله و چانت أكو مشاكل لأن اكو ناس
يريدون يشترون البستان و صاحب البستان رافض يبيعلهم
بستانه و بقوا يهددون بي و إلى صار هنا صاحب البستان
بليلة ظلمة انگتل و أندفن بنفس البستان مالته و إلى شاف الجريمة و إلى گتل شخص واحد.
منو؟
حسين.

الي أفهمه أنتَ مو أبن هالعائلة.
خزرني بعيونه و رجع يكمل بكلامه عن الماضي.
حسين: عفاف انا ما خايف على نفسي خايف عليكم.
عفاف: شنسوي عندنا أربع أطفال وين نروح بيهم
ما أدري انا لازم أروح احچي للشرطة كلشي.
باست أيده تتوسل بي بخوف.
لا فدوة خيولون ما أريد أيصيرلك شي خايفة يصير
بيك شي مثل ما سووا بصاحب البستان.
ولچ أناااا شفتهم بعيني إلى بعد يومين ياكلهن الدود.

شفتهم شلووووون غدروا ة گتلوا ببستانه و دفنوه بي شلوووون أسكت
حسين هم شافوووك
حتى لو شافوني يا مرة ما أخافن بس من إلى خلقني.
أندگ باب بيتنا فتحته چانوا زلم إثنين ما أعرفهم اول مرة أشوفهم بقيت واگف طلع أبوي حسين شافهم و ملامحه تغيرت اتفاجئ بيهم.
حسين: بوية أرسلان أخذ أخوانك و أدخل جوا.
خذيت أخواني إلى چانوا صغار أصغر وحدة ناز دخلتهم بالغرفة.

و طلعت ساد الباب أمي وجها اصفر خايفة هيَّ مو بس تحب أبوي لا تعشگه.
عفاف: ها حبيبي ليش ما گعدت يم أخوانك.
أرسلان: يمه أنتِ ليش خايفة
لا بعد أمك ما خايفة روح يم أخوانك هسه أجي وراكم.
رجعت يمهم مر وگت وراحوا أسمع أهلي يحچون.
حسين: شبيج عفاف حبيبتي لا تخافين
عفاف: شلون ما أخااف و هم جايين يهددون بيك
باجر رايح احچي كلشي للشرطة و نطلع من العمارة كلها
والله خايفة يا رجال
ربج إلى أنطه الروح و هو إلى ياخذها.

الثاني يوم عندي دوام مدرسة طلعنا انا وياه لازم بأيده
نمشي بالشارع ما دريت هاي اخر لزمة أيد وياه و بعد
ما أشوفها و اخر سالفة بينا وگف من شاف رجال
محتاج گاعد بالجهة الثانية على الرصيف.
حسين: خليك هنا وليدي هسه أجي أنطي الرجال فلوس و أجيك.
لزمت أيده مانعه.
أرسلان: خلي أروح وياك.
لا بوية هاي هنا أنا ما اتأخر عليك لا تتحرك من مكانك.
عبر يمشي و عيوني لاحگته بنظراتهن نزل المستوى.

الرجال يضحك وياه و أنطاه الفلوس أشتراله بطل ماي
من البسطية إلى بصفه باوعلي يضحك رفع أيده يأشرلي جايك
أجه يمشي صار بنص الشارع بدون سابق أي أنذار ثواني
مرت بس أحسهن سنين من شفت سيارة أجت طايرة شالت
أبوي هادگته بالگاع عفت كلشي عيوني ركضت
وره إلى دعم و شرد بسيارته شكله أنطبع بعقلي.
وگف على حيله يمشي بأتجاهي لزم فكي بقوة أحسه راح ينكسر من قبضته.
أرسلان: تدرريننن منووو چااان.

غياهب: أيدك وخرررها أرسلان دتأذينييي
بسس مووو مثل أذيتي
منو چان؟
فتحت عيوني من حسيت بحرارة أشتعلت بخدي شعل ما أيده عليَّ من قوة الضربة إلى أجتني منه وگفت و هالمرة الغضب مو بس هوَ متملكه أتملكني أكثرر منه دفعته بأيدي حچيت بهمس راصه على أسناني.
انتَ منووووو و ترررررفع أيدك عليَّ.
دفعني على الحايط خانگني مقيد حركتي عيونه تخوف شكله يخليك تموت بمكانك من خوفك.
الي چااااان بالسياررررة جددددج.

أتوقفت حركتي و أني اسئلة بعدم فهم.
يا جد تقصد؟
عياااااش.
أبتعد عني و جسمي كله بارد وگعت بالگاع ما مصدگة إلى سمعته جدي عياش؟ رفعت عيوني اله.
دتجذب مو أرسلان؟
هه
أرسسلان
صوتج لاااا ناز تگعددد
احچي من الله ياخذكم دمرتوووني.
ما مچذب جدج عياش و سالم نفسهم إلى رادوا
يشترون بستان الرجال و ما قبل گتلوه ودفنوه
ببستانه و أبوي حسين الشاهد على ناي الجريمة
وين شايفينه ما أدري أجوا الداخل بيتنا يهددون بي.

ما يحچي و طلعوا مراقبي و گتلوووووه دعم علمود ينثبت حاااادث الكو.
سبب أنتقامك هذا هسه فهمت كلشي.
لزمت راسي دموعي نزلت أشهگ شنو إلى دا أسمعه
بس ليش اتفاجئ من أجدادي و نذالتهم نفسهم إلي
دمروا أولادهم ما يدمرون الغريب لو احچي عن سالم
إلي اتزوج وحدة بگد بناته و أخذها غصب مسحت دموعي
بأيدي الترجف أتوسلت بروحي ما تجيني النوبة
مو والوقت المناسب لازم أفهم منه.
زين اني و درغام شنو ذنبناا؟ إذا أجدادنا أذوك.

لاااااا تگلولووولي شنوووو ذنبكم انااا ما أقتنعععع بهذا المصطلح سالم جدكم ز عياش جدج أنتقامي بيكم واحد واحد و أسحكم ما أهتم و أجدادج نهايتهم على أيدي.
شعندك بعدد ما حچينه.
باوع الأخته طلعني من الغرفة الكل موجود ملامحهم توضح أنتظارهم أتقدم خاله.
كُميل: شسويت أرسلان؟
أرسلان: شتشوفون هاي گدامكم مابيهاا شي
شچنت تسوي جوا؟
أحچيلها قصة روميو و جوليت.
ما أنتظره يكمل كلامه وجهله ضربة و هوَ يصيح بوجهه متنرفز.

من احچي ويااااك لااااا تجاوووبني بأستهزاء أرسلان صبرررري وياااك خلص سنيننن متحملك صاررر.
لزم مكان الضربة أرسلان أبتسم بعيون حزينة.
تريد تتبرأ عادي ما يهمني.
رجع ضربه مرة ثانية و الكل واگف محد أدخل ما أدري ليش أدخلت و شنو إلى دفعني اصير بنصهم.
غياهب: ما سووولي شي چااان بس ديحچيلي.
كُميل: أنتِ تدرررين ويااامن گاعدة ويااا شيطاان ما راح يرحمج هذااا.
سكتت ما عندي جواب اله رجع أخذني من نصهم.

دخلنا الغرفتنا قفلها و شمر المفاتيح وره تاج الچرباية حلگه ينزف
جاي تنزف
ماااا يخصج.
أخذت كلنكس بأيدي الترجف مستحيل أگدر أسيطر عليها
بعد إلى صار رفعتها بنفس الرجفة أثبتت نظراته
عليها يباوعلها بأستغراب ما أهتميت حطيته بأيده.
أمسح الدم.
گعدت حاضنه أيدي أخفي هل الرجفة إلى أكرها مسح
الدم أجه وگف أردف بنبرة هادئة عكس عواصفه إلى بداخله.
ليش أيديج يرجفن بهاي الطريقة؟
ليش إلى يسمع كلامك إلى حچيته شتريده يصير.

بس رجفتج قوية
ما يخصك
ترجعين الكلمة بالكلمة
اريد أسمع الكلشي شنو التكملة؟
فتح أحد الأبواب مال الكنتور طلع منها صورة صغيرة حطها گدامي چانت بنيه شابه نسخة ناز.
منو هاي
أمي عفاف
وينهاا؟
أنتحرت.
ش.
ما خلاني أكمل عاط بصوت مالي الغل رجع يخنگ بيَّ أغصغص بالهوا.

أمييي عفااااف فقددتتت عقلهاااااا صارررت مجنونةةة بسبب أجدادج أميييي أنتحررررررت گدام أختيييييي الصغيررررة إلى هسسسه شفتيهااا أختي اليييي خسررررت طفووولتهااا وشبابهااااا بسبببكم قسماً بالله أحررررگم واحد واحددد و مااا أنعد على الزلم لووو ما سويتهاااا.
بدأ يسولفلي و يكملي كلشي أنهاريت بدموعي يسولف
و يذب گطف جكارة و يرجع يشعل الثانية طول الگعدة
أبتعد و رجع بأيده الجكارة غمضت عيوني كلشي.

و لا إلى أبالي سحب أيدي أردفت بخوف مُبطن.
شتريد أتسوووي؟
ما عرفت هاي الآثار شنو قصتهاا
سحبت أيدي رجع سحبها غصباً عني.
لا تخافين لا تخافين ما أضيفلج أثر جديد لأن
بسهولة يروح بالجميل انا أثري من أطبعه ما أخلي ينمحي.
ناز شنو وضعها
من شفتيها شنو إلى تبين الج.
أنسانة مو طبيعية.
دفعني على الچرباية صار فوگايَّ يحچس من بين أسنانه مو طبيعي إلى گدامي مو بشر هذا.

خسرررت ثلاث أشخاااص دمرتوووا ثلاث أشخاااص أبويييي إلى گلتوووا، أمييي إلى تخبلللتت و فقدت عقلهااا بسبب صدمتهااا أنتحرررت گدام اختي و هممم فقدتتت عقلهاااا.
أسحب النفس و روحي منتهية من شاف وضعي
أبتعد عني اغمض بعيوني و أفتحهن مسح على خدي بهدوء.
انتِ و أجدادج و أهلج راح تدفعون ثمن كلشي
انا خسرت أهلي و أتيتمت بسببهم انا نفسي إلى چنت
أنهان من أشتغل و أبقى ساكت علمود أحصل مصرف أصرفه على أخواني.

نهض و بحركة سريعة طلع حبل اأنتهيت من بدأت النوبة
اعراضها تتضاعف أختنگتتت بالنفس رغم وضعي و حالتي
إلي يرثى إلها و رجفت أيديَّ المرعبة ربطهن غالق فمي خانگني
أكثر شفت الموت الأحمر بهاي الليلة شفت شي بعمري
ما شفته فتح المجر طلع منه أداة أنتهيت و أني أشوفها أداة قلع
هنا أثبت الاعرج هوَ فعلاً شيطان و ماكو بداخله ذرة رحمة .
أرسلان: راح تگعدين عاقلة بدون أي صوت أنطيج هدية زواجنا حضرة المحامية.

أشرتله براسي بمعنى لا أتسوي شي لان ما اگدر احچي
ساد حلگي بس شيفيد لزم أيديَّ فتحهن وحدة منهن لزمها
حطها جوا رجله ثاني ركبته شهكت بوجع سارت رجفة
رعب بجسمي من مشى الأداة على أصبعي الي
لزمه من چنا طالعين بيومها گال كلشي ترف بيج.
الوجع انزرع بگلبي و روحي من صار يشلع بأظفري
بدون أي رحمه بدون أي تأنيب ضمير نزلت دموعي
اشهگ بشهگات مختنگة أرافس جوا بروح دتموت على البطيئ.

اريد بس شمة الهوا صرت أتذكر أفعال زمُرد بالماضي
من جانت تعذب بيَّ نزلت دموعي أكثر نزلت بالم بنفس
الوجع إلى عشته بالماضي رجعت شهكت آخر شهكة من قوة الالم
الي يدگ بروحي ضرب الوجع صعد الكتفي عيوني بدأت تغوش
أشوف بس الدم إلى صار ينزل بغزارة و هوَ مستمر بس
مو بهيئة بشر إلى گدامي شخص ثاني، بهتت روحي
و باد حيلي جسمي أنشلت حركته باوعتله بعتب قبل لا أغمض عيوني.

غرام.
عمر: اگلكم مووو حالة هااي أيي صوت ماكو ألهم خاااف سووووا شي بيهااا.
كُميل: ما أستبعدها البنيه ما ألها أي صوت.
أباوعلهم كلهم خوف على غياهب معقولة أرسلان
يسويها صدگ ويأذيها أتذكرت ذاك اليوم من جيلان صرخت و طلعنا أنشوفها.
چانت اول مرة أشوف ناز بيها و حتى كُميل أنصدم
شلون ناز طلعت من الغرفة لأن هي ما تطلع و سولفلي
كلشي يخص ماضي أرسلان و شلون ناز وصلت لهيج مرحلة.

نزلت دموعي كل إنسان و مصيبته بس شنو ذنب غياهب
وغيرها بأجرام غيرهم همستلي خالة مليكة إلى وضعها مو تمام.
مليكة: جيلان راحت ويا أم غصون
غرام: أي خالة گالت كم يوم و أرجع
عساها لا أجت.
سكتت مبينة ما رايدتها هنا و هيج مر الوضع ساعات جرت
و أحنا ننتظر راحت مليكة تعبت من الأنتظار و تدعي الله
يهدي أرسلان دخلتها الغرفتها و طلعت ويا طلعتي انفتح
باب غرفة أرسلان أتوسعت عيوني من نزلت على أيده.

كلها دم الولد نفس حالتي وجوهم صوفرت بلعوا ريگهم
ما أجه بالنا غير خلاص قتل البنيه ركضوا الولد للغرفة
و دخلوا ما أسمع غير صياح عمر يصيح.
عمر: الله لاااا يوووووفقك وووولك أرسسلان شمسوووووييي.
صرت أبلعم من خوفي أجه يمشي شكله صاير ما أدري شلون وگف بجهتي و أردف بصوت منتهي.
أرسلان: داووها.
دخل للحمام سد الباب ركضت للغرفة مالتهم رجليَّ صارت
خيوط من شفت المنظر البشع البنيه فاقدة وعيها و الدم على الفراش.

عمر يحاول يوقف النزيف و كُميل شكله صاير بركان من الغضب.
كُميل: عمرر خلي ناخذها للمستشفى شوف النزف.
عمر: أييي يلاااا هذا الكلب شالععع أظفرهااا.
شالها كُميل وطلع بيها البنيه لا حس و لا شي فاقدة
طلع وراه عمر يركض بقيت أنتظر و ألوب من خوفي أرسلان
دخل للحمام بعد ما طلع گلبي تگطع عليها شنو ذنبها
غير يذنب وهيَّ تتعاقب أنفتح الباب بقيت بمكاني أباوعله خايفة منه.
أرسلان: خذوهاا للمستشفى مو
غرام: أي.

دخل الغرفته ما طول و هوَ يطلع بأيده الفراش
إلي چان على الچرباية متروس دم طلع بي للحديقة
رحت أباوع اله من الشباك حطها بالگاع و شغل الجداحة
حرگ الفرشة كلها اني بحياتي ما شفت شخص مثله
رغم إلى مريت بي و طبيعة أهلي بس ما صادفت
هيج أشياء إلا لمن دخلت الهذا البيت صرت أشوف العجايب.
للفجر كلش رجعوا شايلها كُميل و البنيه تعبانة وجها
أصفر كركم فاتحة عيونها بتعب أصبعها معالجينه
راد يدخلها الغرفتهم همست بصوت تعبان.

غياهب: لا تدخلني الها.
بقوا الولد واحد يباوع بوجه الثاني هزلها راسه بقبول راد ياخذها الغرفة عمر بس أستوقفه أرسلان.
أرسلان: أنطينياهاا.
وگف عمر بطريقة ما نعة يتقرب الها.
عمر: خليها ترتاح بعدين تجي يمك هسه هيَّ تعبانة أرسلان ما تريد يمك.
رجع طلب منهم بنتر.
گللتتت أنطينياهااا.
مد أيديه أخذها من كُميل شايلها بينما هيَّ على هدوئها
ما أدري من التعب هيج حالتها دخل بيها.

سدب الباب عمر طلع من يمنا بقينا اني و كُميل واگفين.
غرام: ما توقعته لاح توصل وياه الهالدرجة.
أكُميل: أتوقعي كلشي من أرسلان
اذا أهلها أجوا و شافوا وضعها شنحچي.؟
ما أدري غرام و الزهرة تعبان هالولد تعبني.
رفعت أيدي الكتفه أواسي.
الله يهدي أن شاء الله، بس ما أدري هسه من رجعتوا حسيت عيونه بيهن خوف عليها.
خوف؟ ههههه شبيج ما شفتي شسوووا بيهااا.
سكتت ما اگدر أبرر و لا أكو شي يبرر تصرفه الغلط هذا.

الثاني يوم سولفت المليكة كلشي لأن هي من تنام نومها ثكيل
و إلى خفت منه صار أجت خالتها و أختها رحلنا بيهم
و كلي قلق شلون راح يشوفنها هسه و شنو العذر إلي
راح يتقدم الهن دگيت الباب عليهم طلع أرسلان مبين من عيونه نايم چان.
غرام: صباح الخير
أرسلان: صباح النور
أجت خالة غياهب و أختها
ماشي.
عفتهن و رجعت أسوي ضيافة مرتاحة جيلان ما موجودة
أتذكر شكلها من شافت ناز وخافت و أجه گلبها يوگف.

بس ما حصلت جواب لأسئلتها كُميل هددها إذا يطلع شي
يسوي شي ما يعجبها هو جذب بس يريد يخوفها و يسكتها
دخلت ألهم حنين وجها بشوش مجرد تباوعلها تبتسملك و خالتها هم كلش حبابه و رزنة بكلامها و تصرفاتها.
حنين: شو غياهب اتأخرت
غرام: هسه تجي.
گعدت بصفي همستلي.
هذولة مبينين البارحة سهرتهم طويلة.
صفنت والله لو تدرين شنو نوع السهرة إلى چانت تبقين تدگين و تلطمين على أختج.
أي يمكن.

رفعت راسي وبقيت فاتحة حلگي من دخلت غياهب بكامل
أناقتها و لا عبالك نفسها البنيه إلى شكلها
و ضعها
البارحة يقهر العدو و منا و عرفت هيَّ و أرسلان
مو أشخاص عادية و لا قصتهم راح تكون عادية.
وگفن مبتسمات بس غابت أبتسامتهن من شافن أيدها.
وجدان: شبيهااا أيدج غياهب
حنين: يمه اسم الله حبيبتي البارحة ما بيها شي شصايرلج.
أيدها ملفوفة و هن يباوعلها بخوف بينما هيَّ قابلتهن
بأبتسامة أطمنهن بيها ساحگة على وجعها.

غياهب: حادث بسيط
حنين: حادث شنو
بالغلط بالسيارة و اتأذه أصبعي بس داويناه
صدددگ تحچين عووود غياااهب
أيي شبيج بسيطة لا تخافين.
گعدن و حنين كل شوية حاضنتها و أتباوع الأيدها بحزن
دخل أرسلان نفس الوضع هم كاشخ و كشخة عرسان هم.
أرسلان: أهلاً وسهلاً.
سلم عليهن ذاك الإسلام و الاحترام بقيت أصفن شنو هذا الشخص
باركله بخصوص الزواج عيونه على غياهب
ما أنشالت
بس هيَّ ما خسرت و لا حتى نظرة بالغلط عليه بقت متجاهلة وجوده.

تسولف ويا أختها و خالتها و لا معترفة بوجوده
شابك أصابعة ببعض وحاطهن جوا حنكه طول الگعدة
يباوعلها عيوني تباوعلهم أترخصن و گالن لازم يروحن ما قبلن
يبقن راحوا أهلها رجعت دخلت گعدت غياهب بصف مليكة مبتسمة بس عيونها تعبانة.
غياب: هسه اني شنو أسميج
مليكة: بكيفج يمه
أمم يله دام أنتِ بيبة زوجي هم أسميج بيبي.
شلون صارت أيدج يا بعد روحي.
رفعتها أيدها تباوعلها مقوسة شفايفها.

الوجع إلى يصير بالجسد مو بقوة الوجع إلى نعيشة داخل روحنا.
الله يشهد يا بنيتي محد راضي عنه.
دخلوا الولد و أرسلان بعده ما راجع برا.
كُميل: شلونج اليوم خالي
غياهب: بخير خالي.
عافت كلشي وبقت تباوع ال عمر.
و أخيراً أجتمعت بيك أستاذ عمر
عمر: ما أتوقع حبيتي هيج لقاء.
وگفت تعدل بشعرها إلى مثل الحرير وفاحم بسواده
رجعت خصلة منه وره أذنها و نظراتها مبنية على الثقة.
و لا يهمك أنتَ و أخوك راح تضوگون من نفس الكاس.

إلي شربنا منه اني و نيروز و الايد إلى أنمدت عليَّ راح تنعض ندم.
أبتسم كُميل بفخر.
كُميل: لبوه خالي لبوه.
دخل أرسلان باوع للكل أتوجهت عيونه الغياهب و موجه كلامه إلها.
أرسلان: يا كاس هذا تحچين عليه؟
رحتله تمشي بخطوات مليانة ثقة و كبرياء اني بنيه و متت بشخصيتها
وعد حُرة الك كلش راح يرجعلك أضعاف لو مو حقيقة ماضيك
إلي تهدم أجبال من دمارها و قهرها ما راح أسامحك
دخلتني بشي اني مالي ذنب بي ف أستلم نتائج أفعالك.

دارت بوجها النا رغم بشرتها الحنطاوية أستبدل لونها للأحمرار من كمية الغضب.
غياهب: البارحة أبنكم حجالي سبب أنتقامه بعيداً عن كلشي
لأول مرة شي يهز مشاعري من أسمعه إلى مريتوا بي
صعب إلى مريتوا بي بشع جريمة بعد جريمة هوَ فقد عائلته
مرتين أنتم خسرتوا بنتكم بس مو ذنبي اني مو ذنبي
أتعاقب على شي ما مسويته و لا اني إلى أسكت عن الظلم و عن حقي.
دتكمل بكلامها بس وقفتها رجفة أيدها إلى صارت قوية.

بشكل ملحوظ ركض أول واحد إلها أرسلان جان أقرب
شخص إلها دفعته وهيَّ تباوعله بغضب دموعها
تنزل بهدوء تدفع بي ولا زالت ترجف گعد بالگاع أرسلان
لازمها تحسه من ملامحه مصدوم من حالتها جابله
عمر مي غسل وجها و يغسل بأيديها وگفت ميتة
خوف عليها ورسول الله حرام إلى ديصير بيها.
بقيت صافنة بردة فعل أرسلان من حضنها الصدره
شفايفه تهمس بشي محد گدر يتلقط شي منه يمكن الوحيدة
إلي چنت أشوف خوفه من تجيها هاي الحالة و تتأذه.

تحس يعيش بتناقض بتصرفاته مرة يأذيها
و مرة ملامحه تشرح مشاعره و خوفه عليها.

حنين.
ادخلت البيتنا و خالتي طلعت الدوامها شفت أبوية گاعد
بس شافني أجاني بلهفة وعيون تسئل بأشتياق
أدري بي البارحة ما نام لأن غياهب ماموجودة.
سلطان: هااا بابا شلونها أختج
حنين: الحمدلله بخير
متأكدة
أي والله
الحمدلله و الشكر.
بس خطية مسدود الباب على أيدها و متاذي إصبعها.
تغيرت ملامحه و أستبدلت ملامح الطمأنينة بملامح القلق و التسائل.
شنووو؟ وهسه شلون صارت بيهااا شي احجيي حنين.

لا لا على گولتها حادث بسيط ودزتلك سلام و بوسة الك.
بسته بخده بس بعد أبوية و يسمع وحدة من بناته متأذية.
بابا
هاا بنيتي
عود أحنا منو راح يطبخلنا بعد چانت غياهب ساترة علينا.
ضحك كفخني على راسي بخفه.
چا أنتِ شبيج
يااا يااا لا لا ما مرجية منك بابا
ليش
أني وين و الطبخ وين، أحسن شي نگضيها دلفري
و أحنا شلون بله نگضي حياتنا كله دلفري
لعد خلي أنزوجك وزوجتك تطبخلنا.
جر حسرة بحزن.
أتزوج.

أيي حبيب گلبي أزوجك شناقصك مناقصك شي.
بس الگلب مانه فارغ يبنيتي
و إلى بگلبك ما نگدر نجبرهم
الله كريم.
مشى الوقت دزينا اكل من برا لأن اني كلشي ماكو بالطبخ
من اگول غياهب چانت ساترة علينا فعلاً چانت ساترة
صدگ و هالشي هسه حسيت بي، للعصر طلع أبوية بعد
ما أندگ جرس البيت دخل وياه نسوان وگفت أعدل
بكفشتي إلى عبالك مفجورة بيها قنبلة لأن نايمة.
سلطان: أتفضلن خوية.
چانن نسوان أثنين بس ما أدري وين شايفتهن مخمخت بعقلي.

بس ماكو نتيجة نسيت وين طلع أبوية تتركنا رحبت بيهن
دخلتهن المكان الضيوف ركضت الغرفتي بدلت بسرعة
و عدلت نفسي عبالك خبلة كبر لفني أي والله أفشل بس منو ذني.
نزلت الهن گعدت متوترة ما أعرف بهيج شغلات
بس الظروف مرات تجبرك تتقبل الواقع و مهما كانت حياتك.
شلونج بنيتي
حنين: الحمدلله خالة.
بقن يباوعن بالبيت و رجعن سئلني
لعد أمج وين؟
صفنت بوجها أكثر سؤال يأذيني و يقهرني بلعت غصتي من هذا السؤال.
أهلي منفصلين.

هااا يعني ماكو أحد بالبيت عندكم
بس اني وبابا اختي البارحة أتزوجت
سودة عليَّ باقين وحدكم.
أبتسمت بوجها يمكن أكثر موقف محرج تنحط بي البنيه
بالنسبة إلى من أمها ماموجودة أو متوفية
و تنسئل
عنها تنخلق غصة بداخلها احنا إلى فاقدين شي أسمه أمهاتنا.
أحنا شفناج بعرس أختج البارحة و سئلنا عليج گالولنا
أخت العروس سبحان الله بالاول فهينا من الشبه إلى بينجن.
حنين: أي أحنا توأم خالة
الله يحفظجن
تسلمين حبيبتي.

باوعت للمرة الثانية إلى وياها و رجعت تكمل كلامها
أي حبيبتي أحنا من سئلنا گالوا كملتي دراستج.
أي صح
ف أحنا والله حبيناج و دخلتي گلوبنا.
الله يحبج بس أحس أكو عندكم مطلب لو اني غلطانة؟
لا ما غلطانة حبيبتي أحنا جايين نخطبج لوحيدنا.
خذتلي صفنة يعني جايات يخطبني؟ طلعت من أفكاري و صفناتي.
هلا بيچن بس اني بعدني ما مفكرة بالزواج
ليش يمه شعندج دراسة و كملتي و ابني والله صايم و مصلي و هم موظف و عنده بيت وحده.

عوجت حلگي بخفة السوالف إلى تنحچي بالخطبة
صارن يسطرنهن عليه سون أبنهم نبي استغفرالله ماكو منه.
حچت الثانية.
هسه أنتِ لا تستعجلين فكري بالموضوع و احچي الأبوج و خلي يسئل.
الله كريم.
أترخصن و گالن يروحن طلعت وياهن أوصلهن للباب عشتوا
صايرة مرة و أعرف بالأصول هذا زواج غياهب
خوش خلاني أصير مرة فتحت الباب طلعن ويا طلعتهن
نزل درغام من سياراته نزع نظاراته و عيونه عليهن يباوع بأستغراب.

هوَ البارحة نازل من دوامه أشر بأيده.
درغام: منو ذني إلى طلعن منكم
حنين: هسه الناس تسلم مو تسئل
شلونج بلائي الجميل
بعد وقت
هسه ما گتيلي منو ذني.
رقصت بحواجبي مبتسمة.
أحزر منو ذني
شمدريني چا أنا لو أعرفهن ما أسئلج
خطابة
المنو
شبيك يعني المنو إلى أكيد اكو غيري هنا.
صفن بوجهي ما مستوعب إلى حچيته خلقته انگلبت غير من أول ما نزل.
درغام: خطابة الج
أي
تشاقين مو
لا والله.
دخلت گدامه للبيت عفته واگف بصدمته هسه شكو حجيت.

مو تدرين بي يحبج أوف منج حنين بقيت واگفة أنتظره
يدخل بس ما دخل أجه أبوية حجيتله كلشي عن النسوان بدون أي تفكير گال.
سلطان: لا ما موافقين أحنا.
اتفاجئت من ردت فعله.
حنين: أي بابا اني ما موافقة.
درت وجهي متوجهة الغرفتي و أستوقفني سؤاله.
حنين
ها بابا
شنو إلى بينج وبين درغام؟
صرت أبلعم من سؤاله شنو الجواب إلى لازم أجاوبه
رمشت بثكل بعيوني بتوتر من شفت درغام دخل علينا.

وگفت أفرگ أيديَّ نظرات أبوية توتر وتخلي بطنك و معدتك
يصير بيهن مغص صار درغام بنصنا و أتوزعت نظراته
بيني وبين أبوية حچى بأستغراب من الوضع وهنا أنحصرنا.
درغام: خير ان شاء الله شبيكم؟

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 35 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب