رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني والخمسون
نيروز.
ماگدرت أسوي شي سراج بأيدي فرفح گلبه بالبچي دموعي تنزل ويا دموعي
الباب مقفول ما اگدر أشوف شي بس أسمع صوت سالم هوَ و غياهب يتعاركون
بينهم حد ما أختفت أصواتهم نزلت سراج الراح يوگف گلبه وگفت وره الباب
اضرب بالباب بكل قوتي، صار صوت قوي رفعت سراج الحضني حاضنته
بخوف مستحيل أنسى هذا اليوم بحياتي، كمزت بمكاني من أنفتح
الباب و دخلوا الحماية صحت مفرفحة من عيوني ماشافت غياهب.
نيروز: فدوووة الحگوووهم سالم دخلللل هناااا.
بدون ما يحجون طلعوا يركضون طلعت من الغرفة على صوت وحدة من البنات
تبچي مفرفحة دخلت للغرفة امشي سريع وجها صاير دم أحمر من گد ما باچية
دموعها تارسات وجها أحتاريت أسكت منو و أبقي منو حطت سراج بصفي
و شلتها بچيت وياهم بصوت عالي و اني بهل الموقف الصعب عيوني بقت تدور بالغرفة اخذ وحدة ويا امها؟
باوعت الايد اللي بحضني صرنا نميز بينهن من خلال الشامة و الچانت.
موجودة وباقية هيَّ سيرين نزلت دموعي بضعف و قلة حيلة حطيتها
بحضني أسكت بيها بس البنيه انتهت بس تصرخ اجه صوت ارسلان
يصيح باسم غياهب دخل علينا الغرفتهم اتقرب النا بهدوء و عيوني تدور وجهه اصفرر حچى الكلمة گوا تطلع منه.
ارسلان: وين غياهب؟
نزلت عيونه على سيرين ركض اتجاه المكان اللي بكل مرة يحطون بي التوأم
مكانهن الخاص دار وجهه فاتح عيونه جاحظهن.
اللي بحضنج منو بيهن؟
حچيت من بين دموعي گلبي أنفطر بالقهر على حالهم.
نيروز: سالم دخل للبيت اخذ غياهب و لارين واحد من الحماية بالترك يم الباب أمدد بدمه.
طلع من الغرفة يركض اسمع صوت درغام يصيح باسمه مرت دقائق
معدودة دخلوا الخال و غرام و مليكة ملامحهم مستغربة من الوضع.
كُميل: نيروز؟ ولكم شكوووو شبيكم شنييي هاااي هوووستكم؟
اجت غرام اخذت ابنها شالته يبچي بعده صار يكح و يتقيئ من گد ما بچى.
مليكة: شماااالج ولللچ احچييي.
خذت مني سيرين الحرت شلون أسكتها جسمي يرجف بعده و هم منتظرين جواب مني.
حچيتلهم اللي صار، ملامحهم أعلتها الصدمة گامت مليكة تدگ و تلطم
ماندري چانت منتظرتنا فاجعة راح تفجع كل گلب بينا طلع الخال يركض
خابرت عمر أنطيته خبر سده بوجهي بدون ما يحچي، جرت الساعات و ماكو خبر.
الخال يتصل على ارسلان ما گدر يوصله عمر اجه للبيت و نفس الحالة الولد
اللي ضربة سالم نقلوه للمستشفى بلغت حنين باللي صار، جرت الثواني.
و الدقائق و الساعات عبالك سنين علينا الى ان أجه الخبر اللي صدمتنا و كسرنا فجع گلوبنا غمض الخال لازم راسه.
كُميل: انا لله و انا اليه راجعون.
غلق الاتصال و بلغنا بالخبر عج البيت بالصراخ و الدموع أجن ناز و أنسام
البيت الچانت بي الفرحة أختفت و اتحول كلشي المأتم عزاء كأنما الفاقدينه
ولد شاب ببداية عمره و لاچنها طفلة بس زرعت حبها و معزت داخل كل شخص.
بينا بالتسعة و الثلاثين يوم، طلعوا للمستشفى أجن امي و عمتي جوهرة، گالن حنين و عمتي وجدان طالعات للمستشفى.
حنين.
أفتر بالصالة راسي راح ينفجر خالة جوهرة مگابلتني و تدعي ماكو شي
نيروز من بلغتني أحس بگلبي ما مرتاح خايفة على اختي خايفة على بنتها
خفت لا يأذي وحدة منهن اتصل بدرغام ما يجاوبني گلبي وجر بناره و اني اتصل محد يجاوبني.
جوهرة: ولچ يمة اگعدي رجليج طاحن وانتِ تفترين.
حچيت مطحونة طحن قهر و خوف.
شگعدد خالة شگعدد اختي الله العالم وين اخذهااا هالنذل هيَّ وبنتهاا الله يااااخذه.
فز گلبي أرجف من دگ جهازي باوعت للشاشة چان أبوية فتحت خط بسرعة و گلبي نبضه يتسابق بسرعة حچيت.
حنين: هااااا بابا لگيتووووا اختي و بنتهاااا؟
طول بسكوته ما ارتاحيت لهذا السكوت من ابوية الهدوء اللي حاوطنا
وراه شي، بلعت العافية من احاني صوته يشهگ بدموعه مختنگ جمدت بمكاني
اريد افهم ليش بهذا الحال صاير؟ رديت بخوف.
بابا حبيبي تسمعني؟
شهگ و هوَ يحچي بحياتي مشايفة ابوية بهذا الوضع و الحال.
سلطان: لارين. سكت الثواني گال. گتلهاا سالم گتلهااا گتللل طفلة دمررررر حياة اختج دمرووها.
بقيت واگفة بمكاني صافنة بالفراغ اللي گدامي أحاول أستوعب الكلام اللي سمعته رديت عليه مامصدگة.
م. ماتت؟
لطمت خالتي على وجهه و هيَّ تسمعني اندگ باب بيتنا راحت فتحته
دخلت خالتي وجدان، الانسان من يجمد من قوة البرد و ما يگدر يحرك.
أي جزء منه صرت مثله اسمع الصوت ابوية ما اگدر احچي.
راح يجي درغام ياخذج، اختج جثة نايمة.
سد الاتصال و عافني بنص صدمتي وگع الجهاز مني فزيت من وضعي
علي أثر صوت الجهاز اللي صار بالگاع لزمتني خالة وجدان.
وجدان: شبيج حنين؟ اسم الله تسمعيني ماما باوعيلي.
نزلت دموعي بفجع و كلام أبوية يتردد براسي گتلهاا؟ موت طفلة؟
جوهرة: سلطان خابرهااا سمعتها تگله ماتت دخيلللم ربي ولچ حنيننن احچيي وگفتي گلوووبنا.
گعدت بالگاع حيلي أنهد على مصيبة اختي لامة رجليَّ الصدري ساكتة
و دموعي اخذه مسارها، خالتي تخبللت تريد تفهم منو المات صوتي
أنبلع ما عندي الجرأة أحچي اختنگت طفلة شنو ذنبها؟ سحبت نفس صدري أذاني على أثره.
حنين: س. سالم قتل لارين.
ما اگدر أشوف شي منزلة عيوني بس أسمع الشهگتهن اللي طلعت بفزع
رفعت عيوني و الرؤيا محجوبة عندي بسبب دموعي.
رجعت أنكسرت فرحة اختي، رجعت اختي انكسرت رجعوا حرگووووا گلبهااا.
حضنتني خالة وجدان الصدرها اصرخ و ابچي بگلب محروووگ حررگ
دخل علينا درغام عيونه منتهية اخذني من حضن خالتي ساكت دخلني للحمام ذب حسرة و هوَ يگول.
درغام: أختج بحاجتج حنين.
هزيت راسي بهدوظ غسل وجهي طلعنا من الحمام دخلنا للغرفة طلع ملابس
الي حطهن بايدي بدلت شلون ماچان چانت ملابس سود اكره هذا اللون بس
اليوم ليسته على بنت اختي، طلعنا و خالاتي واگفات گاللهن درغام.
درغام: خلي أوصلچن البيت اهل ارسلان حنين راح اخذها للمستشفى غياهب بحاجتها.
وجدان: اخذنيي وياكن دررغام ما اعوف غيااهب.
هز براسه وطلعنا خالتي مبدلة للحسن صعدنا بالسيارة و هوَ يبچي
اخذته منها حاضنته ابچي بصمت مختنگة، اتخيل موقف اختي شلون
ماتت بنتها گدام عيونها؟ شلون راح نگدر نطلعها من هاي صدمتها
هستونا كلنا يا الله وفرحنا الها هيَّ و ارسلان لان بدأت الدنيا تضحكلهم
بس يا ضحكة وفرحة ما دامت.
طول الطريق الكل ساكت بس صوت بچينا مسموع لحد ماوصلنا نزلت خالة
جوهرة اخذت الحسن وياها وگفت سيارة گدامنا بيها رماد نزلت منها خالة نادين
باوعت عيوني للحماية الواگفين باوعتلهم بعتب و دموع واگول بگلبي
ليش مانقذتوهن؟ بس أتذكرت المكتوب ما منه مهرب مهما سوينا طلعنا متوجهين للمستشفى اتصلوا على درغام فتح الصوت.
درغام: ها مُجاهد؟
مُجاهد: وين صرت؟
جاي بالطريق، شلونه ارسلان؟
ذب حسرة مُجاهد.
شلونه يعني خليها سكتة يخوي.
راح اوصل ماباقي شي ديربالك عليه.
يده منه دقائق و صرنا بباب المستشفى نزلت مشيت گدامهم أدور على أبوية
لحد مالگيته خوالي موجودين و عمر و خاله الكل واگف ركضت على ابوية حضنته شاهگة بدموعي.
حنين: وين غياهب؟
أشرلي على الغرفة عفت خالتي وگفت بصفه تصبر بي، ودرغام وگف يمهم.
فتحت الباب بهدوء ايدي ترجف بقيت واگفة من شفت المنظر الموتني اختي متمددة.
فاتحة بس عيونها وصافنة وهيَّ بحضن ارسلان حاضنها الگلبه مثل الطفلة
بس هذا مو ارسلان اللي نعرفه عيونه مچبودة چبد دم، اتقدمت الهم
و رجليَّ ترجف أقوي بروحي وصلت يمهم غياهب شفايفها بيض و ترمش بعيونها بهدوء.
ماكو أي دموعي، رموشها الكثيفة خالية من شي أسمه دمع، مسحت
دموعي گعدت گبالها بس شنو اللي أسوي؟ و اگدر أخفف عليهم مسح
دموعه ارسلان و عدل گعدته صار گعدتهم واحد گبال الثاني لزم وجها بايديه.
يحچي وياها صوته منتهي مبحوح الدرجة من يحچي يبلعم.
ارسلان: غياهب.
رفعت عيونها عليه تباوعله بهدوء.
رجع حچى بصوته كله انكسار.
احچي لا تسكتين أبوس أيدج احچي اي شي، بس لااا تبقين بهذا
الوضع ولكم والله ماعندي الگلب اللي يتحمل بعددد شوغاات ارحموا بحالي.
دفعت ايدين ارسلان منها و نزلت من مكانها تريد تطلع سحبها ارسلان من ايدها مستوقفها.
ارسلان: ويننن رايحة غياهب.
ما تحچي بس تدفع بي، عيونها تغير لونهن، فتحت الباب و چان الكل واگف
ظلت تباوع بالوجوه للي واگفين ظلوا صافنين بيها كأنما تدور على شي أجه ابوية لزمها.
سلطان: ها يا نظر عيني.
حچت و الكلمة تتحارب وياها يلا طلعت.
غياهب: وين بنتي؟ بنتي لارين وينها؟
أفترت عيوني على ارسلان العض أيده بقهر بقت تباوع بالوجوه اتقدمت إلى و دموعها بانت بعيونها.
حنين وين بنتي؟ احچوووووا بنتي ويننن؟
سحبها ارسلان، ايدي على حلگي امنع صوتي يطلع اشهگ بدموعي
متگطع گلبي على وضعهم، رغم وضع ارسلان اللي يهد الحيل منتهي
الرجال بس ما منعه يسند اختي بهذا اليوم و هوَ اللي بأمس الحاجة
للسند دارت عيونه علينا و دموعه بعيونه رجع يحاچي غياهب و مستصعب
كلامه بس مجبور و الا اختي تدخل بصدمة مستحيل تطلع منها ويا اخر دمعة نزلت منه نطق كلامه.
ارسلان: لارين ماتت غياهب.
بهتت ملامح وجها صافنة بوجه ارسلان رفعت ايدها تضرب بصدره.
غياهب: لاااااا تجذببب لااااا تحچيي هيج شلووووون تحچي هيج على بنتك؟ أكوووو أب يگووول على بنته ماتتت شبيكككك ارسسلان؟
بقت مستمرة تضرب بالرجال و هوَ و لا رفع ايده و لا منعها عافها براحتها و هيَّ رافضة تصدگ اللي سمعته.
ارسلان: ما جاي اچذب غياهب بتنا ماتت بعد ما ترجع راحت لارين راحت.
دفعته حيللل و من گد ما حيله مهدود و مادري شلون واگف رجع لوره أنضرب.
بالحايط راد درغام يروحله أشرله يبقى بمكانه، نزلت دموع اختي بغزارة تحچي بصياح.
أكرررهك لأن تحچييي على بنتي هيج اني بنتي مااااتمووووت شنوووو
تمووووت ههههههههه بعدهااا طفلة ماااشبعت منهااا هيَّ ضحكتلي والله ضحكتلي صورتهااا انييي.
راحت الارسلان لزمت ايده اتجر بيهاا.
خليناااا نروح للبيت أشوووفك الصور الاخذتهن الهااا بس سيرين
ماخذتلها يلاااا امشي ارسلان حباب ليش هيچ تحچي عليهاا هسه تزعل منك.
دمرتنا اختي دمرتنا بكلامها وهيَّ تحچي وتغصغص بدموعها، مُجاهد
عافنا و طلع ما أتحمل مشى و دموعه بعيونه، كل واحد واگف ماگدر يسيطر
علي روحه على حالها و حال ارسلان حضنها و هيَّ ترجف بين ايديه اجتها
حالتها دخلها للغرفة اجوا ينطوها علاج رفض ارسلان ينطوها شي گالهم هيَّ ترجع و تتحسن.
بقى حاضنها الصدره و اختي بس دموعها التنزل، مرت كم ساعة
و بدأت تسترجع وعيها و هنا چان الانهيار الحقيقي، باوعت علينا بنظرات توسل.
غياهب: گولوا عايشة؟ بنتي مابيها شي؟ فدوة أحچوا راح أموت.
محد أنطاها الجواب ضربت على وجها انصبغ احمر لزمها ارسلان و هيَّ صارت بس ترافس مرافس تصرخ و الصرخة اللي اطلعها من عمق گلبها.
لااااا ياررربي لااااا ليششش انطيتهااا اذا تريدد تاخذهااا.
ارسلان: غياااهب.
كللله بسببي انييي السببب انييي اللي فتحت الباااااب انييي السبب بكلشي.
اش اش لا تحچين هيج.
يحاول يسيطر عليها حاصنها بكل قوته وهيَّ فقدت بالكلام.
حرگووووها گدامي مااا گدرت اسووووي شي، ارسسلان حررررگ
بنتنا سالم حرررگهاااا، چانت تصرخ و تبچي ماگدررررت اسويلهااا شي.
گطعت روحها تگطع يريدون يسيطرون عليها ماگدروا لزموها ابوية و ارسلان
و خالي ماگدروا عليها صارت تشيلللل بروحهااا و ترگعهااا دخل الدكتور على أثر صراخها.
ماهدأت الا لمن انطوها مهدأ، وگف ارسلان عيونه بكصته يحجي بعصبية.
ارسلان: لاااا تبقون تنطووهااا مهدئااات وتعوودوها.
درغام: چااا ماشفت وضعها ارسلان ماگدرنا عليها اربع زلم ماگدروا.
اخرررر مرة تنعطي غيااااهب مهدئااات ممنوووووع تنطوهاااا بعددد.
مشى حاني ظهره لزمه اخوه وطلعوا طلع الكل بقينا اني و خالتي و ابوية
الله لايشوف هيج يوم لأي عبد من عباد رب العالمين الله لايضوگة شوغة ضناه روحي أحترگت على گلب اختي.
درغام.
كملنا إجراءات المستشفى و سلمونا لارين اللي خذاها ارسلان بعد ماخليناه.
يبدل قميصه المتروس من دمها خذها بين ايديه و طلع، گالوا تندفن بالنجف
طلعنا بسيارتنا كلنا ابوي و عمامي، مُجاهد و عمر و عمي اتوجهنا
للنجف مُجاهد يسوق و عمر و ارسلان گاعدين وره، ارسلان فاقد عليها متخبل
بس صوت شهگاته نسمعها التشگ الگلب و يهمس
بوية مالحگت عليچ اتأخرت ما نقذتج .
فتحت الجامة اختنگت بوية الله لا يخليني بهيج موقف اموتن ما اتحمل، وصلنا للنجف زورناها.
الامير على عليه السلام ابوي والباقين طلعوا گدامنا للمگبرة علمود يجهزون
گبر الها طلب ارسلان تندفن يم أهله، نزلنا للمگبرة نزل ارسلان حاني ظهره
و يمشي بيها شايلها الدفان منتظرنا قبل لا اوصل يمهم لزمني مُجاهد.
مُجاهد: انا راح أبقى بالسيارة.
درغام: ليش؟
ما اگدر درغام ما اگول غير الله يساعد ابوها الراح يدفنها بايديه.
هزيت راسي متفهمه اول مرة اشوفه هيج متأثر الله يساعد گلبج يا غياهب و گلبك يا ارسلان.
گعد ارسلان قريب يم أهله رفع راسه يباوع بگبورهم مرد گلوبنا مرد.
ارسلان: صرتوا ثلاثة، ثلاث جروح لچمتوا گلبي و هيهات يطيب بيوم.
حاط لارين بحضنه يبچي بوجع.
مكتوبلي تموتون گدام عيوني مكتوبلي گلبي ينحرگ بيكم كلكم شفت دمكم گدام عيوني و ما گدرت اسوي شي.
يعاتب بنبرة مؤذية.
بنتي أمانة يمكم.
دنك عمر عليه يمسح بدموعه مكسور على كسرة اخوه.
عمر: ارسلان ابوس ايدك كافي راح تموت على كيفك ويا روحك هذا قدرك.
القدر يعيد مأساتي من بعد سنين.
طلع وجه لارين من الچفن يتلمس بخدودها.
ارسلان: ليش ليش هذا الوجه الحلو يصير من حصة التراب؟ فتحيلي
عيونج بابا هديتي حيلي من ارجع الامچ شگلها؟ اگلها دفنتج جواب
التراب لا بابا لا والله اختبارج صعب، لو أدري والله ما أطلع بذاك اليوم و أعوفج اخخخ يا كسرتج بگلبي للموت ما أنساج.
خذوها من عنده گوا مچلب بيها مايرضى ينطيها نزلوها بالگبر و لازمه اخوه وهوَ يحاچي بالدفان و هوَ ينزلها.
ارسلان: على كيفك وياهااا يااا دفاان.
عيونه تتفحص بالگبر لحد ماكمل شغله و طلع الدفان يريد يذب التراب
تخبل ارسلان گام يدفع بايدين الدفان گوا لزمناه فاقد مايدري بروحه
لازمني انا و عمب عمران و هوَ يصيح بنص المگبرة.
ارسلان: لااااا تذبوووون التراب على بنيتي ووولكم لاااا تتختنگ.
كمل الدفان
شغلة و يباوع الارسلان بأسف هاز راسه عليه دعاله الله يصبره، ذب روحه فوگ التراب يبچي بصوت عالي يطلع ضيم گلبه.
بوووية شلون راااح أعيش بس گليلي؟ ماالحگت أفرررح بيج و لااا شفت
شي مالحگت أسمععع كلمة بابا منج و لا شفتت حنيتج و ولا لعبج و لا دللتج
مثل الأباء چنت مخطط لهوووواي شغلات الچ و الاختج مالحگت أشبععع منچ بعدد ابوج.
راحله عمر لان أنتهى حتى صوته بدأ يضيع من صياحه لزمه يگوم بي.
عمر: گوم خوية كافي فدوة أروحلك چا تعترض على أمر ربك رزقه و بكيفه هوَ اللي ينطي و هوَ اللي ياخذ.
ارسلان: ولك عمررر شلون أعووفها هنا ماا يهوون عليَّ دفنت بنيتي دفنتتت روحي هنا اليوم.
ارسلان الامام الحسن عليه السلام أنقتل طفلة عبدالله الرضيع
ورضى بأمر رب العالمين أدعي من ربي ينطيك الصبر خليك قوي اتذكر تارك
وراك زوجتك و بنتك الثانية عندك بعد سيرين هسه ينتظرونك قوي روحك من فدوة أروحلك
طيرة من طيور الجنة صارت، تشفعلكم ان شاء الله بيوم الحساب حرام الاعتراض.
علي أمر ربك گول الحمدلله هذا يومها. يلا خوية گوم شد حيلك من حيلي على حيلك.
ارسلان: انا ماعندي صبر الانبياء و لا صبر أهل البيت انا عبد ضعيف.
لا قوي انتَ، انتَ الصرتلنا أب و أخ بنفس الوگت و صبرت و جرعت المُر
علمودنا تگول هسه ضعيف؟ گدامك العمر يا خوية و تخلف بدال الوحدة اثنين.
و انساها؟ لا ما انساها بيوم هاي اول ماشفتها روحي صارت بيها خفت عليها من كلشي حتى من أشيلها بين ايديَّ.
يحچي و يأشر بايديم يرجفن.
حتى من اشيلها ابقى خايف خاف ما مرتاحة خاف تتنحس شمسوي بحياتي و هيج جاي ادفع الثمن.
اتقدم عليه عمي سلطان الواگف گوا گعد بصفى من الجهة الثانية حضنه مثل الاب.
سلطان: حقك محد يلومك البزر عزيز ابچي بابا لا تكتم طلع البگلبك
بس لشوگت؟ احنا كلنا خطار بالدنيا هم السابقون و نحن اللاحقون اليوم دفنت
بنتك باجر الله يعلم منو بينا يندفن ماضامنين روحنا على ساعة ربك ياخذ.
امانته و تخلص ورقتنا من الحياة، خليك قوي بابا حبيبي مثل ما أعرفك غياهب تنتظرك بنتي محتاجتك يلا گوم خلي نرجع.
قبل لا يگومه لزم ارسلان بچفه صم من تراب النجف و يباوع الگبرها و گبر أهله.
ارسلان: ديروا بالكم عليها تراب النجف اخذ مني ثلثين حيلي .
گومه عمي سلطان و أبوي لزموا يمشي و يتلفت البنته وگفنا انا و عمر و هوَ يباوع الاهله و بنت اخوه.
عمر: صدگ لو گالوا عمت عينج يالمگابر تاخذين الزين و تلوعين أهله بي.
طلعنا وراهم صعدنا بسيارتنا عمر راح صعد ويا خاله و عمي سلطان گاعد بصف ارسلان و يهون و يصبر بي.
سلطان: انا وصلوني للمستشفى و اخذوا ارسلان للبيت يرتاح.
ارسلان: لا أخذوني للمستشفى ما اريد غياهب تبقى وحدها.
الصبح نطلعها بابا انتَ تعبان و بنتك وحدها هناك.
هز راسه برفض خابرتني حنين مختنگة بدموعها.
درغام: ها أبوية.
حنين: دفنتوها؟
اي وراجعين بالطريق.
الدگتور بلغني نگدر نطلع غياهب من المستشفى.
چا جاينكم احنا، هوَ ماباقي شي الصبح راح يطلع.
درغام.
اسمعج حنين.
مختنگة أريد أصرخ و أطلع اللي بگلبي متأذية مقهورة على اختي.
سحبت نفس صوتها موتني و خنگتها ما اگدر احجي وياها براحتي لان الولد و عمي موجودين.
نوصل و نحچي.
تمام.
سديته منها و بلغتهم بكلام الدكتور دخلنا بغداد ويا الصبح علگنا بالازدحامات
وصلنا للمستشفى خليت مُجاهد يروح البيته لان شفته گوا گام يفتح بعيونه.
و ابوي و عمي عمران طلعوا لبيوتهم سيارتي صافها هنا مارحت بيها للنجف
دخلنا ال غياهب چانت گاعدة بس شافتنا اجتنا تباوع بوجوهنا نزلت
عيونها على ايدين ارسلان البنيه بيوم واحد حياتها اتدمرت.
حنين.
خالتي خليتها أتروح بالليل أجه رماد اخذها لان ماكو فائدة من گعدتنا
هنا اما اختي عاشت هالساعات بتناقض ساعة تستوعب بنتها ماتت
و ساعة ترفض الفكرة كلها و تگول هسه يجي ابوها و جايبها وياه دخلوا علينا.
بس شافتهم ركضت عليهم تتفقد ايدين ارسلان بأمل ولهفة.
غياهب: وين بنتي؟ ارسلان ليششش عفتهااا هناااك هاااا احچي ليششش ساااكت.
ظل يفتح بعيونه و يغمضهن يحاول يسيطر على نفسه وجهه صار كركم اصفررر
شهگت من شفت خشمه نزف دم وگع بطوله لزموه عمر و درغام سحبت اختي
الصارت تصفن و عيونها اتشكلت على ارسلان طلع الخال يصيح الدكتور شوية و دخلوا ويا الدكتور.
الدكتور: ضغطه كلش مرتفع.
سوا اللازم اله، عافت ايدي غياهب وراحت اله گعدت بصفه ساكتة لزمت ايده دخلت اصابعها باصابعه شابكتهم.
غياهب: لا تعوفني انتَ هم.
مالت براسها حاطته على كتفه حضنت ايده الگلبهت انتظرنا حد ما صار أحسن وضعه من المستشفى خابرتني خالتي بنص الطريق.
حنين: ها خالة.
وجدان: ابنج أنتهى عليج.
اسمعه يبجي كرهت الدنيا بهل اللحظة ابقى يم اختي لو اروح الابني ذبيت نفس بحسرة.
خلي اشوف وضع غياهب و اجي.
طلعتوا شنو؟
اي اجو ابوية و الولد و هسه راجعين راح نوصل غياهب و ارسلان البيتهم لان
ارسلان تخربط من رجعوا خطية ضغطه همزين ما صارله شي.
سوده عليَّ شلونه هسه؟ اختج شنو وضعها؟
صار احسن، اختي ما ادري شگول عنها خليها سكتة، الايام كفيلة بكلشي.
سديته منها گال درغام.
درغام: شبيها عمتي؟
تگول الحسن يبچي عليج.
تطمنين على غياهب و نرجع للبيت.
و أعوف اختي وحدها؟
رد ابوية.
سلطان: مو وحدها زوجها وياها انا بس انام كم ساعة و اروح الها روحي الابنج طفل بعده حنين.
بقيت ساكتة كلامهم لازم اللي يمشي و باجر عندي دوام وصلنا الاهل ارسلان.
نزلوا هم من سيارة الخال، الخال ماراح للنجف بقى يمنا بالمستشفى
اذن الظهر و احنا بالباب مالتهم، لزمها ارسلان حاضنها يمشي بيها يسحل بروحه سحل دخلت وراهم اتلگتنا مليكة.
مليكة: يمن سودة عليَّ يمة متعيني عليكم شدو حيلكم بعد عيني.
دخلنا الداخل البيت و هم ساكتين منتهين مستحيل اكو كلمات تخفف
وجعهم اتلگنا البنات سلمن عليهم جانت سيرين بحضن نيروز راحتلها غياهب.
الها مدت ايديها و دموعها على خدها حطتها نيروز بين ايديها حضنتها الصدرها
و شهگت، خذتها و دخلت جوا الغرفتها راح وراها ارسلان اجت نيروز وگفت بصفي.
نيروز: درت ببنتها ماتت؟
حنين: گلنالها بس ما ادري اذا استوعبت كلامنا او لا.
دا انحجي
و سمعنا صرخت غياهب اللي رجت البيت رج كلنا ركضنا الغرفتها ابوية اول واحد فتح
الباب چانت گاعدة و حاضنه ملابس لارين الصدرها تبچي بفزع، ارسلان.
واگف وبايده بنته سيرين مغمض عيونه، راحلها ابوية اخذها الحضنه حچت من بين دموعها.
غياهب: بابا بنتي راحت خذووووها مني.
سلطان: قوي روحج يابابا طيرة صارت هنيالها مابقت بالدنيا و لا تعذبت بيها.
حررررگ رجليها و ايديها گدام عيوني بتتي صرخت من الوجع ما گدرت اسوي شي.
تحچي و منهارة مليكة طلعت و الكل طلع، بقينا بس اني وابوية و ارسلان الگعد
و حاط بنته بحضنه يباوعلها بوجها عفناها تبچي و تحچي و تتذكر القذر سالم.
شلون قتلها لحد ما تعبت و نامت بحضن ابوية شالها على الچرباية نومها التفت الارسلان.
سلطان: اتقبلوا الواقع وباوعوا للبنيه اللي بين ايديك هيَّ محتاجتكم لا تدمرون نفسكم.
تركناهم و طلعنا حسيت الواحد من يريد يواسيهم يحتار شينطق لسانه ماكو شي يخفف عليهم و لا يخمد نار گلبهم.
سلطان: حنين روحي ويا رجلج الابنج انا باقي هنا يم غياهب.
حنين: أجي بالليل.
هز براسه طلعنا اني و درغام للبيت علمود ابني ما ادري عنه من البارحة بنص
الطريق انفجرت بالبچي ماگدرت أتحمل بهل المصيبة محد منع الثاني يبجي
و يطلع اللي بگلبه، وصلنا العيالي ابني منتهي اخذته من خالتب أسكت بي
يباوعلي بزعل مهضوم لان عايفته نزعته ملابسة و دخلته للحمام اسبحه الشهگة بعدها بصدري.
بس مثل ما گال ابوية نتقبل الواقع و قضاء رب العالمين، ابتسمت بتعب للحسن يباوعلي.
حنين: نسبحك سبيحه ماما.
سبحته وبسوالفه و حركاته خلاني ابتسم لا ارادياً لفيته بالمنشفة ودخلت الغرفتنا
درغام يبدل بملابسه اجه للحسن ظل يبوس بي.
درغام: نعيماً بابا.
اخذه مني رحت طلعت ملابس اله گعدت اريد أبدله و درغام منيمة على بطنه
يلعب وياه دنك على ابوه عود يلعب وياه ضربة بنص وجهه لزم درغام خشمه.
درغام: ابوك ساقط و امك مستهترة عليمن تطلع كلب ابن الكلب.
حنين: لااا تغلط هيج گدام الطفل.
اخذته منه أبدل بي و الحسن يضحك كل ما يباوع الابوه درغام يخزر بي
بس ما يتحمل يشوفه يضحك يضحك وياه، مشطت شعره رشيتله عطر كبل زحف بم ابوه نام بحضنه.
حنين: شوف شوف صارلي ساعة اسبح و امشط و اعطر و تالي تركض الأبوك.
درغام: يحبني مثل امه.
تمددت بصفهه و ثكل على صدري مجرد افكر بحالة اختي اختنگ اكثر دگت
الباب خالتي گالت تعالوا تغدوا ما اشتهي شي بس درغام جبرني اطلع و اكل.
گعدنا كلنا خالي هم موجود ابني لعب بابوه لعب ما خلاه ياكل مثل العالم.
حنين: انطينياه مدا يخليك تاكل عدل.
لا عوفي، وانتِ اكلي لا تبقين تصفنين.
حچى خالي جابر.
جابر: شلونها غياهب؟
درغام: نفس الوضع بس املنا تبدي تتقبل و لا تبقى بصدمتها شنو ذنب الطفلة الثانية امها و ابوها منتهين چا منو الها.
نزلت دمعتي و اني اسمع الكلامهم گالت خالتي جوهرة.
جوهرة: هم رحتوا الجنازة أبوكم جابر؟
أحتقن وجه خالي رد بعدم اللامبالاة و ما مهتم.
جابر: ما نتشرف و من اليوم ممنوع تجيبون طاري اسمه بهذا البيت.
ضغطت على اسناني كاتمة اعصابي ياريتني مخلصة عليه بذاك اليوم من هجمن عليه و مخلصة الناس من شره.
گام خالي بعد ما كمل اكل غسل واجه اخذ الحسن من درغام لان مدا ياكل براحته
مقيدة، خالتي هم كملت و اني اصفن، طلعت من صفناتي على ضربة برجلي رفعت راسي.
حنين: ها درغام؟
درغام: أكلي.
بالي يم غياهب.
بالليل نروحلهم ابوج يمها و الكل هناك يمها نامي هسه خلي جسمج
يرتاح باجر عندج دوام مايصير تروحين بهل الوضع.
لو بيدي ما اداوم مالي خلگ الشي ابداً.
تدرين البارحة من شفت ارسلان بوضع تعبان من دفناها گلت هاي صغيرة
وهيج صار چا شحال لو چبيرة وشايف ضحكتها وسوالفها شيصير بي.
ارسلان تعلق بيها.
يمكن لأن من أهل الاخرة.
أكلت شوية خوفاً منه اذا تبقى عليَّ ما اكل كملنا وگفت اغسل المواعين.
و نشفتهن دخلت خالتب بقت تحچي لان غاسلتهن.
جوهرة: ماما ليش غسلتيهن مارحتي ارتاحيتي انتِ بيا حال و تشتغلين.
حنين: ماسويت شي خالة هنَّ كم صحن.
أبتسمت بوجهي وطلعت والله خالتي ما ادري بشنو أجازيها هواية داتساعدني
و غير الحسن من اروح للدوام يبقى عندها و ابني وكح و حرك يتعب بس
مستحيل بيوم ضاجت لو حجت شي مرات استحي منها، رجعت للصالة ماشفت
لا درغام و لا الحسن بس خالي و خالتي گاعدين.
حنين: لعد وين درغام و الحسن.
جابر: گال ينعس و تعبان خذه ابنه وراح ينامون.
هزيت
براسي رحت وراهم فتحت الباب شفته مخفف الاضوية و حاطه بحضنه
وغافي حتى الحسن نايم ما ادري شعجب بهل السرعة نام اذا مايشلع گلبي
نمت بصفهم و هوَ بنصنا من التعب غفيت بدون ما أفكر بشي.
غرام.
رجعنا من الدكتورة بعد ماشافت حالتي و گالت بسبب ضغط التعب ولازم أنتبه
و بشرتنا جايينا ولد ثاني بس من رجعنا لگينه المصيبة اللي صارت.
غياهب الصدمة مبينة بيها مداستوعب ابوها و ارسلان مايريدون تبقى بهذا الوضع
خصوصاً هيَّ عندها ماضي كله صدمات، چانوا مقررين يتعالجون هيَّ و ارسلان.
طلع ارسلان من الحمام، سراج بس شافه راحله شاله باسه و الكسرة بعيونه.
ارسلان: ها بابا.
اخذه و گعد صافن مو مثل كل مرة يبقى يلعب وياه، كُميل و عمر گاعدين
يم ابو غياهب بالصالة الثانية، طبطبت مليكة على رجله.
مليكة: الله و الزهرة ييردون گلبك.
ارسلان: مليكة دفنتها و رجعت عفتها وحدها.
نزلت دموع خواته الگاعدات نيروز طلعت مابقت يمنا اتحسر بصوت عالي و طلع حچت ناز و هيَّ تبچي.
ناز: شلون راح يتخطون اللي شافوا؟
انسام: سوده بوجهي يا خوية گضيت عمرك من تعب التعب ما ارتاحيت بحياتك و خربوا فرحتك ببنياتك.
لليل أجت حنين، و ارسلان و غياهب بغرفتهم الثواني و كب الصياح الصوت.
جاي من غرفتهم صوت ارسلان يصيح بالاول عبالنا على بنته بس الكل وگف من سمعنا ارسلان يگول.
ارسلان: شجاااااي تحچين انتِ غيااااهب؟
گامت مليكة خايفة من صوت صياحه دخلوا الولد على أثر صوته العالي فتحوا
الباب غياهب واگفة گدام أرسلان اللي عيونه يتطاير منهن الشرار دخلوا ابوها و مليكة وگفوا يمهم مافاهمين شصاير.
سلطان: ارسلان ليش تصيح شبيك؟
ارسلان: اسمعععع بنتك العاااقلة شجااااي تحچي.
ظل يباوعلعا ابوها و بعده مفاهم وهيَّ واگفة ضاغطة على أسنانها مبين من ملامحها و ترجف.
سلطان: غياهب شبيج؟
رد ارسلان و هوَ مطحون طحن بقهره متشعوط تشعوط بس انريد نعرف شكو شنو اللي صاير بينهم.
ارسلان: غيااهب ههههههه تدرون شتگلي؟
چان يضحك باستهزاء و عيونه مدمعة مسح وجهه.
اتريد تعوفني و اتعوف بنتها تگول انا موووو خوش ام لان ماگدرت أحمي بنتي.
تغيرت ملامح ابوها ماقابل بكلامها و تصرفها سحبها من ايدها.
سلطان: بابا انتِ بعقلج لووو لا؟
راحت حنين بعدتها منهم خايفة على اختها.
حنين: بس اهدئوا و انطوا مجال انتم تعرفون وضعها خلونا
نحچي بهدوء و نتفاهم وياها.
گعدت اختها على جهة تحچي وياها بهدوء و ارسلان صاير بركان فوگ ضيمه هسه هذا الموضوع.
حنين: غياهب حبيبتي شو باوعيلي.
رفعت راسها تباوعلي اختي منتهية ترمش بثكل جبت سيرين الگاعدة و تحرك برجليها شلتها حطيتها بحضنها.
باوعي البنتج.
ظلت رافضة تباوعلها مسح وجهه أرسلان بعصبية و اجه گعد يحاول يحجي وياها بهدوء ويلزم أعصابه.
ارسلان: ليش تسوين هيج غياهب؟ عوفيني انا خليني أولي و انعل ابوي بس بنتج؟
شنو ذنبها اتعوفينها من تكبر شنو احچيلها ليش تخليني بهيج موقف ليش تخلين الماضي يتكرر؟
نزلت دموعها تحچي بغصتها الخانگتها.
غياهب: أفهم؟ اني مو ام صالحة ما گدرت أحمي لارين ما راح اگدر احافظ.
علي الثانية بسببي كلشي صار اني السبب بي، اني السبب اللي خلاك تقتل
مجيد و اني السبب رحت فتحت الباب شيصير لو ما فاتحة الباب بذاك اليوم و مجاوبة اتصالك؟
ارسلان: ربج يريد هذا الشي تعترضين؟
أخذ بنتك ارسلان.
ظل يباوعلها ساكن بس عيونه اللي تحجي نظراته تتوسللها الثواني
تغيرت ملامحه و وگف راد على كلامها بكلام صدمنا.
ارسلان: اسمعي زيننن، رجلج اذا طلعت من هذا البيت ياااا غيااااهب.
و حگ شووووغات گلبي وحگ الدفنتهاااا البارحة جووا التراب تنسين
واحد اسمه ارسلان بحيااااتج كلهااا ما راح تلمحين حتى خيااااله لا هوَ
و لا بنتج انااا طالع هسه و ارجع و اشوف قرارج فكري زين.
طلع من يمنا و عافنا بصدمتنا بينما هيَّ عيونها متجحظة بسبب كلامه دموعها
ماخذه مسارها اتقدم ابوية الها هامس الها بكلام.
سلطان: كلنا ضد قرارج هذا لا تخلين بنتج تعيش اللي عشتي يا غياهب.
جرحج بعده جديد تحتاجين وگت تعالجينه لا تظلمين زوجج و بنتج بذنب ماالهم علاقة بي.
طلب ابوية نطلع ونعوفهت تفكر بقرارها اخذت بنتها و طلعت شبيها غياهب؟
ليش تاخذ هيج قرار و هيج قرار غلط من الاساس وضعها مدا يخليها
تفكر صح ويا خوفي تبقى ثابتة على قرارها والله ارسلان ياخذ البنت
و يخليها تحلم اتشوفها و يطبق كل كلامه دام حلف بروح بنته.
درغام: طلعنا انا و عمر وره ارسلان صعد بسيارته طاير يمشي فاقد من عصبيته و اذا احجي الصراحة قرار غياهب غلط بس شتحچي و شتگول.
عمر: ادري غياهب شبيها هيَّ وگتها هسه؟ ما اتشوف وضعهم.
گلب أم و محروگ أعذروها الشافته مو سهل خوية.
ارسلان وين رايح؟ جاي اتصل عليه ما ايجاوب.
ركزت بالطريق دنيا ليل هذا طريق يودي البيت مُجاهد.
عمر هذا طريق بيت مُجاهد يمكن رايح اله.
ظلينا مستمرين نمشي وراه و كل شوية لازمين گلوبنا لايسوي حادث يمشي
سريع و السيارات ادگ هورنات دخل بشارع اللي بيت البيت مال مُجاهد
نزل ظل يدگ بالباب نزلنا وراه همزين چان موجود فتح الباب دخل ارسلان
بدون ما يحچي و مُجاهد عيونه مورمه مبين هسه گاعد و متفاجئ من جيتنا.
مُجاهد: اتفضلوا.
دخلنا جوا البيت و دخولنا و اشتغل التكسير دخلنا عليه واگف و شكو شي
گدامه گام يكسره راد يروحله عمر لزمه مُجاهد.
عوفه براحته.
بقينا بمكانه و هوَ فلش البيت تفليش ماخلى شي كسر شكو شي گدامه لحد
ما گعد بالگاع يتنفس سريع رحناله گعدنا يمة رجلينا صارت بنص الكزاز صاح مجاهد.
مُجاهد: خرررب شنوووو هااي.
رفع رجله كزازه دخلت برجله گعد بمكانه يطلع بيها.
عمر: ارسلان على كيفك ويا روحك و غياهب مو بوعيها الجاي تحچي
انطيها مجال تتقبل الوضع كله چان بنتها الماتت گدامها زين منها و مافقدت عقلها.
ارسلان: ولك عمر انا محتاجهااا يمي مو بس سيرين المحتاجتها، ولك
انا حيلي مهدود اريدهااا تقويمي تهون عليَّ جروحي و هيَّ ترررريد تعووووفنا.
درغام: ميخالف ارسلان أنطيهااا مجال.
رفع عيونه بنظرات كلها خوف.
أخاف صدگ اتسويهاا و اتعوفني؟
ما اتسويها خوية ماتعوف بنتها و تلگى هسه عمي سلطان حچى وياها لان محد قابل على قرارها.
ارسلان: نمت على رجل عمر جسمي ميت ما عندي شي اسمه طاقة و حيل.
خايف اتسويها و اتعوفني و اتعوف بتها خايف تكرر ماضينا انا اكثر واحد
اعرف شنو شعور الطفل يعيش بدون ام، يظل عمره كله يدور على حنان الام الحقيقي
لو شما انطته الناس من اهتمام و حب.
اذا اربي بنتي وحدي راح يبقى فراغ بداخلها نقص هوَ الام شنو اگول الابنتي
لو كبرت و سئلت عن امها، بقينا يم مُجاهد لل12 بالليل گتلهم راجع للبيت
طلعت گدامهم عمر طفر گدامي صعد بمكاني باوعتله.
عمر: خليني انا اسوق وروح اصعد بالجهة الثانية.
صعدت بالجهة الثانية بدون ما اناقشه و گلبي خايف ارجع
و مالگاها
شغلت جهازي بالسيارة على القصيدة اللي تعودت اسمعها بصوتها قبل لا انام.
يريح الهاب وياك وديني
أزور أحباب غياب عن عيني
سفرهم طاال و أنا بهل الحال
عليلة و ذاب دلالي خلص بالاه
و الونه.
أبوية حسين فارگني خبر لليوم مامنه
أخذ وياه كل أهلي و گطع رجواي و الظنى
أريد وياك تاخذني يريح الهاب و أتعنى.
علي النسمات ياريح خليني
و أشوفن وين ولياي دليني
ظعنهم شال و انا بهل الحال أزور أحباب غياب عن عيني .
گظيت الطريق ساكت و اسمع بيها وصلنا للبيت، و أعترف خوفي متغلب
عليَّ أخاف مالگاها من افتح باب غرفتنا و الخلاني صافن درغام ما أجه
ورانا يعني رايحين ماكو احد هنا، دخلنا للبيت و ادعي ربي مامسويتها
و تكسرني البيت ظلمة مثل حياتي، مشيت بخطوات اتجاه غرفتي لزمت يدة الباب.
گلبي عاصرني، سحبت حسرة و انا اگول يا الله، فتحت الباب و عيوني
تدور عليها بإرجاء المكان رمشت بثكل وصفنت باللي گدامي.