رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثامن

فتحت عيوني جسمي متكسر تكسر نار صاير مليكة گاعدة يم راسي تبچي.
عمر: ليش هذا البچي
مليكة: ولك البارحة ما نمت من صخونتك سوده عليَّ
عدلت گعدتي أدري بيها ما تسكت ولا تهود
إلا تشوفني زين لزمت أيدها.
هسه أحسن لا تخافين.
لا تچذب عميررر
والله أحسن وين أرسلان
عدلت شيلتها ضايجة.
شمدريني بي هذا الدايح وين شايفته أنا مگرودة.
أنفتح الباب دخل ارسلان گعد بدون سلام أستلمته مليكة بذاك الحچي.
مليكة: و تالي وياك أنتَ؟

أرسلان: شبيچ شمسوي حبي
مسوي روحك فقير وانتَ الشيطان يتعلم منك
حبي مو زين عليچ العصبية.
يحچي ببرود ما مهتم و هيَّ متشعوطه تشعوط منه
تحچي محترگ گلبها و يجيها الرد منه بارد هذا الشخص ينرفز الما يتنرفز.
انعلللل سلفةةة سلفاااك جايبني حبي ما حبي انا ويننن احچي شمااالك ولك.
مليكة قلبي أنتَ هسه وين لاگيتلچ واحد واحد يتغزل بيچ.
رجعت تحچي عليه و نغلط طيحة حضه بين قوسين وگف.

راد يطلع فتح الباب دزلها بوسة بالهوا و طلع، هزيت أيدي منه
بيأس ثواني دخل خالي كُميل و وجهه مگلوب گلاب عرفت واصله من إلى صار بخصوص نيروز.
كُميل: أول مرة أشوف عار يتمرض.
هنا اتأكدت من شكي أرسلان حاچيله بقيت ساكت
ما ردت احچي شي گدام مليكة.
عمر: ليش مو بشر ما أتمرض.
مليكة طلعت عافتنه هوَ يباوعلي بغضب وعدم رضا الجكارة بأيده.
أنتم مو بشر حيوانات
شبيك خالي؟

فزيت طالع حتى من عالم المرض من لسعني بالجكارة بأيدي سحبتها طابك حواجبي بألم.
عمر: شنو السالفة خالي چاا هو هيچ
كُميل: حرگ الجكارة أذاك و حسيت بالوجع چا شلون گدرت تحرگ روح بنيه بريئة؟
بقيت ساكت لأن الغلط غلطي و الذنب ذنبي ما أدري
عقلي وين چان من وافقت ألعب هيچ لعبة بدافع الأنتقام
إلي أعرفه و فاهمة انا ما كسرتها بس هيَّ كسرت حتى نفسي.
تحبهااا؟
لااا
جبااان
خااالي.

-وسممم، إذا أدري متقرب إلها بعد يشهد ربي يا عمر
انا إلى أوگف بوجهك و أكسر ظهرك هل المرة.
-ما راح يصير شي من هذا لأن خلص شغلي وياها.
تفل عليَّ و طلع يسب و يغلط علينا انا
و أرسلان لزمت
الجهاز طلعت رقمها بس بيا وجه أتصل عليها، إلى سويته
أكبر خطأ مسوي بحياتي و ويامن؟ ويا وحدة مثل نيروز.
أدري بيها شگد ما گلبها طيب بس من تنجرح من شخص
هايهية ينتهي بالنسبة الها بقت أمنيتي إذا بيوم عرفت أسبابي تگدر تسامحني.

غرام.
فتحت الباب أريد أفهم شيقصد بكلامه وگفت صوتي يرجف اسئل بيه.
غرام: شتقصد بكلامك؟
بقى صافن بوچهي أردف بضياع.
كُميل: هاااا؟
دار وجهه منطيني ظهره تحمحم و هوَ يگول.
اگلچ خالي أدخلي جوا وباوعي النفسچ بالمراية
ما فهمت ليش؟
هسه روحي.
هذا شبيه؟ حتى ما يباوعلي رجعت الداخل الغرفة وگفت
گدام المراية باوعت النفسي شكو مابي شي بس وجهي
مزهمر أحمر من البچي، درت وجهي أريد أرجع و شهگت من إلى شفته.

الحجاب مرفوع بأهمال و طالع من يم صدري صخام الصخمچ
غررررام شگد فشلة وين صخاامچ عبايتج وينهااا وينهاا
شفتها بجهة سحبتها لبستهاا و رجعت طلعت اله متفشلة حچيت بتفشل و أحراج.
شكراً
دار وجهه ركز بنظراته عليَّ الثواني رجع طبيعي.
علي شنو خالي
لأن طلعت شريف.
مجرد حچيت هيچ ما طول بصفنته و هوَ يطگها بضحكة على أثر بقى يكح.
شكو تضحك فوگ ما أتشكرتك
لا لا هههههههه مو هيچ
لعد؟
لأن گلتي طلعت شريف ليش قبل شنو ماخذه نظرة عني.

ما أدري
تعاااي خلي نسولف.
رحت وراه أمشي گعدنا بالصالة بدأ يحچي
و شفت شخصية غير عن شخصيته الكوميديا.
كُميل: راح احچي بس لا تقاطعيني خلي أكمل و بعدها الچ المساحة تحچين براحتج
هزيت براسي.
غرام: تمام.
انتِ بنية صغيرة و شابة حليوة بداية عمرچ و أنا ما محلل عليچ
و كل گعدتنا سوا هنا هي غلط بغلطط بس أنا ما اگدر
أعوفچ وحدچ كلشي يصير لا تفكرين مستعطفج و لا تغرج
الشخصية إلى عرفتيها أعرف بالحلال و الحرام و ما رايده.

لا الچ ولا إلى ف الزواج الحل المناسب النا أحنا الإثنين.
درت وجهي مهضومة بس مو من كلامه بالعكس كلامه
كله صحيح بس مهضومة من وضعي أردفت من بين دموعي.
بس أني ما أريد أتزوج
غررررام
كمزت من مكاني على صوته.
هاااا.
رد بهدوء عكس قبل شويَّ من صاح بأسمي.
-ترا أنا خوش رجال وداعت عيونج إلى يلمعن معروف ب أصلي و فصلي
وهااا كريم مو بخيل وأنتِ بعد شفتي كل يوم أجيبلج اكل من فلوووسي.
مسحت دموعي و احچي وياه.

ليش تحسسني جاية أخطبك.
رفع ايديه حطهن على وجهه شلون إلى خجلان يسوي
حركات خلاني متناسية وضعي بطني أنتهت من الضحك من گال.
أوووييي أوويييي أخجل جايين يخطبوني
حچيت و أني أضحك من زمان مضاحكة هيچ.
كافي عليك الله ههههههههههههه.
هاي شنو غير جاية تخطبيني شبيچ ام العيون إلى تلمع.
ليش تسميني هيچ؟
شنو
ام العيون إلى تلمع.
وگف راجع الطبيعته يعدل بقميصه ويمسد على طرف محياه.
عيونچ بيهن لمعة خاصة والله يا خالي.

صابني شعور الخجل من كلامه أكتفيت بالأبتسامة رجع گال.
راح أنطيچ وقت تفكرين بي بس مو هواية.
طلع من الشقة گعدت وحدي أفكر بالموضوع لاحظت نفسي
بكل مرة أحتضنها وحدي و أني ضايعة ماكو الحضن إلى يلمني
ليش ما يفهمني اني ما أريد أتزوج هوَ مامجبور
يتزوجني أجت أبالي امي و اختي شنو حالهم گلبي مشتاق الهم
عيوني تتمنى تشوفهم مرة ثانية، مر الوقت هيچ بين البچي
و الأشتياق الأهلي و الأيامي إلى چنت عايشتها.

كُميل ما رجع بعد، اني النوم طار من عيوني صارت
الساعة ب 4: 30 الفجر و أنفتح الباب دخل بطوله
طبك حواجبه بأستغراب باوع للساعة رجع باوعلي.
كُميل: شو ما نايمة غرام
غرام: ما أجاني نوم
وليش ما أجاج نوم
ما أدري.
رجع يصفن بخلقتي و هالصفنات و لا أرتاح الها.
مضيع شي بوجهي
انتِ ليش تحبين تفتين بگلبي.
ليش شمسويتلك
أنطقي هل الجوهرة و ريحي گلبي بداعت جدج محمد
و اني گتلك زواج ما أتزوج و هذا قراري فكرت الها شفتها ما ترهم.

أتقدم بخطوات أتجاهي و عيونه أنملت بغضبها بلعت ريگ بخوف.
لااااا تخليني أحطچ تحت الأمر الواقع
گللتتت ماااا أررريد أتزووج ليشش ماتفهم.
و أنا اگلج تتزوجين، و تتزوجيني اناااا مو غيررري فهمتي لوو لااا
مووو إذا گاعدة ببيتك معناهااا تتحكم بيَّ
ما متحكم لااا تخوطين بصف الأستكان
وكلاامك هذااا شنو معناهاا أو مبررره
باچر رايحين المكان جهزي نفسج
ويننن
من نوصل تعرفين، هسه أدخلي نامي.

دخلت دموعي متجمعة بعيوني و أسب باليوم إلى صرت بي
و أجيت لهاي الدنيا نمت وگلبي كله قهر وخاطري
مكسور من كلشي للصبح گعدت شفته نايم گلت همزين
خلي أسبح و أبدل مشتريتلي كم قطعة ملابس
من أشتغلت بالمطعم دخلت للحمام سبحت وطلعت
أركض هذا كله ركض بركض أخاف يشوفني.
عدلت حجابي باثناء مدا البس بي باوعت النفسي ضعفانة
السواد جوا عيوني، وجهي شاحب اصفر رغم الرجال ممقصر
يجيب بالاكل وحتى يزيد مرات، بس حقي هذا القهر وين يروح.

كملت تجهيز نفسي، دگ الباب گال نطلع طلعت سئلته.
غرام: هسه غير تگلي وين رايحين.
كُميل: نوصل و تعرفين عيناي طالعة نظيفة
شنوووو
أتقشمر شمالچ.
طلعنا من الشقة نزلنا صعدنا بسيارته من هاي أرقى موديل
مشت السيارة ساعتين و أحنا بالطريق وين ماخذني هذا
الخوف ركبني ركب بقيت ساكتة حد ما وگفت السيارة
گدام بيت عيوني انجذبت الجمال بنائه.
سيارتين مصطفات يم الباب هم من الموديلات الراقية فتح.

كُميل الباب بالمفاتيح إلى بأيده بقيت أصفن بيت منو هذا و ليش هو يفتحه.
بيت منو هذا و ليش أنتَ فتحت الباب
فاجئني من گال.
بيتي الثاني
بيتك شلون يعني
هسه تفهمين كلشي.
دخلنا الداخل البيت و عيوني تباوع بي الحديقة مرتبة عجبتني
أنفتح الباب الثاني چانت مرة تجي وسطة نسوان مو كلش
دجبيرة وجهه بشوش أبتسمت بوجهنا حضنها كُميل يبوس بيها وياخذها بالاحضان.
مليكة: بسك ولك وخررر
كُميل: أموت على ريحتچ يمه فوگ ما أبوسچ.

ضحكت ودفعته عن گدامها اجت عليَّ.
مليكة: هَلا بيچ يمه هَلا حبيبة
أبتسمت بوجها البشوش.
غرام: هَلا بيچ خالة.
بعد روحي شنو هل الجمال اللهم صلي على محمد وآل محمد.
ألتفتت ال كُميل إلى واگف يباوعلنا بتك عين گالتله. ولك أنتَ هم صلي على النبي ويايَّ
كُميل: شنزلت علينا زليخة شبييچ يمه هو أنتِ راح تزرگينها بعين تگتلينها
مليكة: من كون چبح الهل الوجه.
أخذتني من أيدي دخلنا جوا صار بوجهنا ولد شاب.

ما شايفته قبل سبحان الله شگد شكله هادئ
و بي قبول گال.
حياهم الله.
بقيت ساكتة ما أعرف شنو أرد من واحد هيچ يحچي ويايَّ
گلت بگلبي هسه إلا تگول هيچ گول السلام عليكم شتخسر عاد هوَ
يمكن فهمني فاهية بهيچ سوالف رجع گال.
عمر: السلام عليكم خوية
غرام: عليكم السلام
كُميل: هاا عمير العار شلون صرت.
شبيه هذا هيچ يحچي ويا الولد والله مبين حباب
كلش أبتسم الولد إلى واضح اسمه عمر لأن گاله عميرر.
عمر: أحسن خالي أتفضلوا.

گعدنا بالصالة ما شاء الله على فخامة بيتهم وأشوفلك
المخازر بين عمر و كُميل يمكن لو ما يگولون عيب
مني چان گاموا گطعوا بعض بالمالخ أنفتح أحد الأبواب
الموجودة من ضمن الصالة طلع منها نفس الشخص الاعرج
بملامح طاغيها الحزن مجرد رفع راسه شافنا تغيرت بسرعة.
ارسلان: هاي منو عندنا
كُميل: لازم أخذ أذنك يله اجي البيتي
أجه گعد و غمزله.
لا أذني أحتاج الها أسمع بيها.
ألتفت إلى مبتسم ما أدري شعجب هالمرة حباب ويايَّ.

أول لقاء بينا خلاني أدخل برعُب گال و هوَ يرحب بيَّ.
ارسلان: أهلاً وسهلاً
رديت على ترحيبه بتوتر و بطني مغصتني أخاف منه مو بيدي.
شكراً.
گعد هادئ و عاقل و كُميل و أمه و عمر يسولفون
هوَ قليل يشارك بدأ كُميل يعرفني عليهم.
كُميل: غرام خلي أعرفج على هل الجحوشة الگاعدة حشى أمي
هاي أمي مليكة شمعة البيت و روحي من الدنيا.
باوع للولد و هز بأيده. هذوله ولد اختي هذا عمر لا يغرج شكله البريئ.

وهذا ارسلان تعرفينه ما يحتاج أعرفج عنه.
غرام: أتشرف بيهم.
حچى هذا ابو الملامح البريئة موجه كلامه الخالة.
عمر: خالي أنتَ ليش تضوج من شكلي البريئ
تسكتت لو أطلعع خياساتك
ارسلان: خير شو جاينا حامي گوم عمر صبله ماي مثلج بلگي يبرد
همستلي أم كُميل مليكة.
مليكة: گومي ويايَّ يمه.
وگفت أعدل بعبايتي لا توگع و كُميل و ولد أخته صاروا
يتناكرون بالحچي، مشيت وياها دخلتني الغرفة واضحة الها.

من اثاثها التراثي گعدت اجت گعدت بصفي.
مليكة: شلونچ
غرام: الحمدلله
كُميل حچالي كلشي يخصج
جمدت حركتي من كلامها ليش حچالها نزلت راسي دموعي نزلت لا ارادياً حچيت بهمس.
خالة اني.
طبطت على أيدي.
أسمعيني يمه
هزيت براسي و وضعي كله أتخربط.
مليكة: أبني رايدچ على سنة الله و رسوله بالحلال و ما يصير
يا بنيتي گعدتكم هاي كُميل رايدلچ الخير
و هوَ عبن گلبه
طيب يحب الخير للوادم كلها ما يگدر يعوفچ يگول صارت من مسؤؤليتي.

بس اني وضعي يختلف ما اگدر أصير زوجة اله
رايد الستر الچ وداعت الراحوا ظلم
باوعتلها بعدم فهم و تسائل.
منو الراحوا ظلم؟
أتجاهلت سؤالي وهيَّ تكمل كلامها.
هسه شگلتي يا بعد عيوني هوَ طلب مني احاجيج
لا ما أريد أظلمه ويايَّ و أني ما أريد أتزوج.
حچيت هالكلمات و دموعي صارت تنزل أكثر و أكثر ما أسيطر
عليهن حضنتني و الله يا حضنها مثل حضن امي تواسي بيَّ.
-أنا اريدنج هم مو بس هوَ، شكثر حچالي عنج يشهد ربي.

گلبي نزف دم عليچ من القهر راح يتجازون على كلشي
و إذا ماخذيتي حگج بالدنيا تاخذي بالآخرة.
-بس ما أريد أتزوج ليش مدا تفهمووني فدوة.
رفعتني من حضنها تباوعلي.
انتِ شني يمه بس لا حسبالچ ابني يريدج الشي ثاني
لا غلطانة إذا هيچ بالچ ابني رايدلچ الستر والأمان
وتصيرين بأمانته غير هذا الشي ماكو.
هوَ ما مجبور يسوي كل هذا
غصباً عليه، عيل يعوف وحدة مثلچ إلا ما عنده عقل.
بقت تحچي و تحاول تقنعني أوافق بهذا الزواج.

عقلي يگلي وافقي وصيري جوا جنحانه الوحيد
إلي راح يحميج بس ضميري يأنبني و يگلي شنو ذنبه أخاف
يتأذه بسببي بيوم من الأيام و أكون اني السبب
عقلي تعب من التفكير أريد أصرخ بس ما اگدر سحبت نفس بحسرة أباوعلها منتظرة جواب مني.
غرام: أوافق خالة بس بشرط
مليكة: أعتبريهن كلهن موافقين عليهن يمه
لا بالاول اسمعيني
احچي يمه
راح أوافق على هذا الزواج لأن أني ما أقبل بالحرام.

ولا عمري أتقربت اله و صح كلامكم گعدتنا غلط بغلط بس اني.
فركت أصابعي بتوتر من گالت.
انتِ شنو بنيتي احچي لا تستحين انا بعدال امچ
-ما راح أصير زوجة اله مثل أي أثنين متزوجين
مجرد أصير بأسمه و هوَ يكمل بحياته مالي علاقة بي
الي تريدي يصير
اسئلي كُميل
بدون ما اسئلنه أبني و أعرفنه گتلج هسه شني أفهمن منچ موافقة تتزوجين.
غمضت عيوني كل حسرة مني تطلع تهدم جبال.
أي خالة، أتمنى قراري ما أتندم عليه، بس ما أريد عرس.

ليش يمه
حچيت بغصه.
العرس مو إلي، خلي يتمم زواجنا بالشرع بدون أي مراسم زواج
، براحتج.
طلعنا من غرفتها و هم بعدهم بنفس گعدتهم گعدنا وياهم
ما عندي الجرئة أرفع راسي خصوصاً بعد ما كُميل سئل أمه.
كُميل: هاا يمه
مليكة: أن شاء الله خير يمه ابشر
يله حضروا نفسكم العرسي
حچى ارسلان أسمع بس أصواتهم.
ارسلان: الباقية بحياتك خالي
ردت عليه مليكة تصيح.
-فال الله ولا فالك و عليمن يمه الباقية بحياته شو راح.

ياخذ وحدة ماكو منها جمال و أخلاق وحشمه شنريد أكثر
علي كيفج حبي لا أيطگج عرج
هم گال حبي يمن دهررر دهررك.
ضميت ضحكتي من بقوا يتداهرون و هذا ارسلان يتقصد
ينرفزها ويضل يجر بخدودها يبوس بيهن ضلوا على هذا الوضع حد ما طلع من البيت.

غياهب.
أندگ الباب حنين بغرفتها حطيت الكتاب إلى چنت اقرأ بي
و أتوجهت للباب ذني اليومين خف الخطار فتحت
الباب فتحت عيوني بتفاجئ من الواگف گدامي.
غياهب: انتَ؟
دارت عيونه حول المكان رجع يباوعلي.
ارسلان: أكو أحد غيري هنا؟ شتشوفين انتِ
تفضل شرايد
أجيت أتحمد الحضرة الوالد
واو
أيي
وضع بابا صار أحسن بعد وگت للزيارة
أشغال. شنو راح تبقيني واگف بالباب
دا اجاوبه و اجه صوت درغام رحب بي.
درغام: حياك الله.

سلموا على بعض عفتهم دخلت جوا، حنين نزلت سمعت
أصواتهم من دخلوا أسمع صوت أبوية هم طالع يرحب بي
بس بعده وضع أبوية مو كلش متحسن دخلت للمطبخ دخلت ورايَّ حنين.
حنين: منو أجه
غياهب: صديق درغام
منو بيهم على لو مُجاهد
و لا واحد بيهم
لعد منو
أوييي حنين گتلج صديقة شگد تلحين
بس لا هذا إلى شفناه بالمستشفى؟
أممم أييي
أحووووووي شگددد صاااك
أيععع منيله چهرته چهرة مجرمين
غياهب شو أسكتي هوَ أنتِ منو يعجبج
اگلج
گولي عيني.

نيروز بيها شي شو أحسها مو على بعضها.
خذت تفاحة گعدت تگصگص بيها تاكل اختي و أعرفها ضامة شي.
يعني شلون مو على بعضها
لعد اني شكو دا اسئل علمود أحصل جواب مو علمود تسئليني يا فهيمة
ما أدري ما حاچيتلي شي، يمكن تعبانة
أهااا گتيلي تعبانة
هسسه شكوو دا أتباوعين هيچ روحي البيتهم ذاك هو و اسئليها رجاءً لا تدخلني بالنص.
وگفت احضر بالضيافة للضيف و تفكيري يمها صارلها فترة.

ملاحظتها لازم احچي وياها معزتها بمعزة حنين صح أصغر منه
بسنتين بس ويانا من الطفولة خوفي عليها مثل خوفي على حنين.
دخل درغام الصلف كبل راح الحنين إلى فتحت حلگها
مترتين تضحك عود آخر مرة تعاركوا يتعاركون منا يتصالحون منا.
درغام: شلوونج چفوصي
حنين: زينة دلغام
فدوة أروح.
ضل يباوعلها و عيونه تنبع حُب منهن وهاي الثولة كلشي ما حاسة تحمحت أنتبه عليَّ.
غياهب: الضيافة جاهزة.

درغام: خوووب أنتِ ضلي تنطين ما أدري منين و تخربين كلشي.
ضحكت بدون ما أرد أخذ الضيافة مني و طلع صعدت
بدلت ملابسي لازم أشوف نيروز و أفهم منها أحسن ذيج الفترة
ما گدرت أتفرغ الها من جهة أبوية و من جهة الخطار.
نزلت لگيت حنين نفس گعدتها و عيونها بالجهاز.
حنين اني رايحة البيت خالي عمران إذا سئل بابا گليله راحت ألهم
خلي أروح وياج
لا أبقي هنا ممكن يحتاجون شي او يجي خطار بس أشوف وضع البنيه و أجي.

طلعت هم مو كلش بعيدين عنه فرق شارعين عنه دا أمشي
شفت عمي الجبير ما سلمت عليه مثل كل مرة أتجاهلته ما يستاهل.
وصلت البيت خالي هم حاطين كاميرات أكيد هسه شافوني
من خلالهن دگيت الباب العالي خالة نادين.
شگد أحب
هل الإنسانة أحنا علاقتنا قوية بس ويا بيت خالي جابر و عمران
باقي خوالي سطحية على گد السلام لأن مو مثلهم و عمامي نفس الحالة.
نادين: منين طالعة الشمس اليوم يلگاطعة.
حضنتها أضحك.

غياهب: هههههههه والله يا خالة حقج بس تعرفين الظروف
دخلنا جوا و هيَّ تسئلني على بابا و حنين لأن من زمان ما جايين عليهم.
خالة نيروز وين؟
نظرتلي بحزن عرفت أكو شي د
-جوا بغرفتها ياريت تفهميلي شبيها صارلها فترة حابسة نفسها بيها
أبتسمت بوجها أطمنها طبطت على أيدها.
-ماكو شي أن شاء الله.
فتحت باب غرفتها و دخلت سادته ورايَّ چانت
نايمة و مغطية روحها كلشي مطالع منها.
غياهب: هييي نيروز شنو نايمة.

ماردت عليَّ شلت الغطى منها باوعتلي بأنزعاج.
نيروز: أهووو غياهب عوفيني
دنچبي و گومي شنو هاي الحالة إلى أنتِ بيها گوومي يله.
گومتها بالدفرات يله گعدت اباوعلها البنيه ذبلانة فد مرة شصاير بحالها.
شبيچ حبيبتي ليش هيچ وضعج
مابيَّ شي مجرد تعب
سوالفنا ذني الله يسلمچ كلهن مطگطگتهن جوا أيدي.
حسيتها چانت محتاجة تفضفض و تطلع إلى بداخلها بدأت
تنزل دموعها بغزارة تشهگ أيدها على فمها تمنع صوت شهگاتها تطلع.

غياهب: نيرو شبيچ باوعيلي ليش كل هذا البچي لااا تخبليني.
نامت حاطة راسها على رجلي حچت من بين دموعها بصوت طاغي التعب و الخذلان.
نيروز: غياهب اني تعبان
لزمت أيدها أحاول أنطيها الأمان.
من شنو احچيلي اني مو أختج
اني رجعت غلطت بعد ما چنت ماخذه حذرري من هيچ اغلاط
مسدت على شعرها ما فاهمة عن شنو بالضبط دا تحچي.
اممم زين فهميني بشنو غلطتي بس لا ذاك الحيوان أديب رجع تواصل وياج.

لااا شهل قندرة، بابا حتى رقمي غيره من زمان
لعد شبيج لا تخبليني ليششش هيچ حالتج
هنا الصدمة چانت من گالت.
حبيت شخص
نعممم؟
أيي
منو هذا الشخص و شلون
تعارف من أول گلاص عصير
ههههههه لا بله شنو هذا التعارف
أيي والله شبيچ مدا أشاقة.
بدأت تحچيلي كل قصتها و كل كلمة تطلع منها نبرتها كفيلة تشرح مشاعرها.
نيروز: أمشي بحذر كل خطوة تبذر مني تكون حذرة من بعد غلطتي
ويا أديب بمراهقتي ضحك عليَّ شلون بسببه فقدت الثقة مال أهلي.

وگفت أشتري أشربه طلعت فلوس من جنطتي ردت أدفع
الي أشتريته و أستوقفني صوت شاب هادئ مثل شكله.
عمر: الحساب يمي
باوعتله أكيد من ذوله إلى بالجامعة يدورون تعارف وسوالف سزز مثلهم.
نيروز: لا شكراً ما يحتاج
التفتت للي أشتريت منه قدمتله إلى بأيدي ماعندي غير هاي العشرة المصمت.
-شگد السعر؟
البائع: ألف، ما عندي صرف
-أهااا، يله عادي ما أريد.
عفتهم ورجعت مكمله طريقي گعدت وحدي ما عندي أحد فاقدة الثقة.

بالكُل أخاف من كل شخص يحاول يتقربلي شخصيتي أنهزت.
رفعت راسي من أنحط عصير بصفي نفسه الولد إلى شفته يم البائع.
عمر: أتفضلي
نيروز: شكراً ما أريد.
الجو حار و أكيد عطشانة
گتلك ما أريد عيوني شكراً الك
بس ما أيصير، أعتبري دين عود بعدين رجعيلي الالف
صرت اتأفأف من وگفته گال.
راح تطگين بگد ما تأفأفتي يمعودة
رجاءً عوفني و أخذ عصيرك وياك.
ترا عيب صرفت ألف علمودج، و الالف بي اربع أرباعة.

عضيت شفتي أكتم أبتسامتي حچيت بجدية حادة وياه.
ترا هوَ ألف شبيك گتلت نفسك
ما جايبة بسهولة تخيلي أشتغل و أنا طالب جامعة و هسه صرفته عليچ
أييي أصرفه أنتَ اني مو بحاجته
ما ايصير بعد أشتريته الچ.
مارديت عليه من شاف موقفي عافني. تارك العصير بصفي
الجو فعلاً حار و گاتلني العطش باوعت للمكان ماموجود نزلت
عيوني للعصير أبتسمت اخذته بديت أشرب بي كل
ما أتذكر سالفة الألف أضحك مثل الخبلة صرت أشوفه.

كل يوم بالجامعة بس چان مرحلة أخيرة، ما أدري ليش
و شنو السبب إلى خلاني أنطي مجال يدخل حياتي.
غياهب: واو حبيت التعارف بس ليش شصار وهيچ وضعج وتعتبري غلط
نيروز: صار شي ما متوقعته ومنه خصوصاً هوَ.
شصار دحچي مو موتني
أتقرب إلى بدافع الأنتقام
صفنت بوجهه أستوعب نطقها للجملة إلى نظقتها.
أنتقام؟ أنتقام شنو.
بدأت تحجيلي كلشي صار من راحتله و شلون اعترف
الها بأنتقامه و أستغلاله الها ضربت وجهه تبچي منتهية.

هوَ أستغلنييي بعددد مااا ثقييت بييي
وگفت قيدت أيديها من أذية نفسها اهدأ بيها.
بس تبقى نقطة وحدة مفقودة الأنتقام من شنو.
ابتعدت عني تفتر بالغرفة بحيرة.
-ما أدري ما أدري غياهب هذا إلى راح يوگف عقلي من جهة
مقهورة لأن أستغلني بس بشنو بالضبط
ما أدري
و من جهة أريد أوصل لنقطة وصل أفهم اني شنو
علاقتي بهذا الأنتقام و من منو يريد ينتقم.
صافنة بيها دمها محترگ حتى صوتها ما تگدر تعلي تخاف أهلها يسمعون.

راح نفهم كلشي نيروز بس حاولي تكونين طبيعية
گدام أهلج بدوا يشكون أكو شي بيج خليجي قوية
ماكو شي يبقى مضموم يجي يوم كلشي ينكشف.
باوعت من الشباك الدنيا صارت ليل لازم أرجع للبيت
وگفت أعدل بشعري من العصر أجيت هنا.
غياهب: هسه اني لازم راح أرجع للبيت و أنتِ مثل ما وصيتج
و هل عمر أكيد وراه شي و هالشي خطر لذلك بعدج عن طريقة وخطته.
بوستها و طلعت صارت بوجهي خالة نادين لابسة چادر الصلاة.
نادين: وين رايحة ولِچ غياهب.

غياهب: اتأخرت خالة لازم أرجع للبيت
هسه خالج يضل يحچي بس يدري طلعتي هيچ وگت ويا الأذان
والله ما اگدر غير مرة أن شاء الله.
ودعتها وطلعت دنيا مغرب حتى الأذان مخلص طلعت
من أول فرع دخلت بالثاني و الشارع يصوصي ما بي أي بشر
أستوقف خطواتي سيارة سودة وگفت كلشي ما واضح منها.
طبگت حواجبي بأستغراب من إلى دا أيصير شي غريب و مُرعب
من بين الثواني و الدقائق صار خيال ورايَّ ردت ألتفت.

ما أحس غير أنحط شي على وجهي خلاني بديت أفقد
توازني أدفع بي ما اگدر حركتي راخية أنتهى بيا المطاف فاقدة الوعي.
ما أدري شگد أستغرق الوقت من فتحت عيوني راجعة لوعيي
فتحت عيوني ما أشوف شي عيوني مغوشة وره ثواني بدأت تتوضح الرؤيا عندي.
واحد واگف لابس كله أسود ب أسود منطيني ظهره لاف
اللثام على وجهه، ركزت بي هل الهيئة مو غريبة عليَّ معقولة هوَ؟
دار بعد ما چان منطيني ظهره لابس مناظر سود.

بهذا الليل أتوقع عقله شاخط أبتسمت بأستهزاء.
غياهب: شبيك داده لابس سواد ب سواد.
چان أكو كرسي وره الباب گعد عليه ما يحچي بس يهز براسه اتأفأفت بعصبية.
شبيك خنيث رابطني تعال تعال أفتح هذا الحبل و أشوفك
النسوان شتخلف و لو أمي مابيها حظ مثلك بس إلى رباني خوش رجال.
جسمه صار يهتز الواضح يضحك السافل نهض من مكانه و بأيده
نفس الكرسي إلى چان گاعد عليه گعد گبالي
و عطره كفخني هذا العطر مو غريب عليَّ.

بلعت ريگي بتوتر شدا أيصير يا ربي زادت دگات گلبي.
منو أنتَ؟
رفع أيده نزع النظارات من عيونه و شال اللثام إلي
علي وجهه أتجحظت عيوني بصدمة من الصدمة
إلي أعتلت ملامحي حتى عيوني أتوقفت عن الرمش.

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 53 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب