رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبة لولا نور الفصل السادس والعشرون

رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبة لولا نور الفصل السادس والعشرون

رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبة لولا نور الفصل السادس والعشرون

بعد مرور اسبوعين...
انتهت خبيره التجميل من وضع اللمسات الاخيره لسوار...
خلصنا خلاص يا سوار هانم طالعه زي القمر ما شاء الله عليكي.
وقفت سوار تتأمل نفسها في المرآه فكانت رائعة الجمال بفستانها الملكي والتاج الموضوع على رأسها فكانت حقاً ملكه متوجه!

اطلقت الحاجه دهب وابنتها عاليه الزغاريد فرحاً بها وبحسنها واخذت تقرأ عليها الايات المحصنات لتحميها واينها من شر العين.

كم تعشق سوار الحاجه دهب والتي تعتبرها بمثابه ام حقيقيه لها فهي حضرت معهم من الصعيد منذ اسبوعين وكانت تقضي النهار برفقتها في التسوق وشراء ما تحتاجه العروس من مستلزمات وخلافه وكان تتفنن في شراء اثواب النوم الجريئة جداً جداً وعنزما كانت تعترض كانت تنهرها بشده وترد بانها تريد ان تجعل ابنها مفتون بها وبجمالها وان تعوضه ما فاته من حياته فهي تريد لهم السعاده وتتمني من الله ان بنعم بطفل من رحمها...

فيكفي انها تقيم حصار حول عاصم وجعلته منذ رجوعهم من الصعيد لا يلتقي بسوار مطلقاً فقط يحادثها في الهاتف وتقوم هي باطعامه الاطعمه الدسمة والمفيدة لكي تساعده في المهمه المقبل عليها!

وكان عاصم يتفعل ما تمليه عليه حتى لايحزنها ثم يقوم بعدها بممارسه الرياضه العنيفه لساعات حتى لا يتسبب ذلك في زياده وزنه ولكن الهدف الاول هو افراغ طاقته عوضاً عن الذهاب إلى سوار وافراغ طاقته بها والتي لا تنضب و تتجدد بمجرد سماع صوتها الناعم...

طرق شقيقها باب غرفتها وولج إلى الداخل وعلى وجهه ايتسامه سعاده حقيقيه لشقيقته، اقترب منها وقبل جبينها باخوه: الف مبروك يا حبيبتي ربنا يسعدك ويهنيكي ويبارك لك في عاصم.
الله يبارك فيك يا هشام ربنا يخاليك ليا...
طاب يالله علشان العريس تحت هيتجنن وعاوز يطلع لك لولا الحج سليم وعدي مثبتينه على باب القاعه...
ضحكت بخفه على مزحه شقيقها وسارت معه متجهين لاسفل استعداداً لبدايه الحفل...

علي باب احدي القاعات الكبيرة في فندق من اكبر واشهر فنادق البلد يقف عاصم يرحب بالحضور ومعه والده الحج سليم وهو ينظر كل دقيقة في ساعته بتافف فقر تاخرت سوار كثيراً وهو قد نفذ صبره على الاخير...
ثواني وتعالت الموسيقي العاليه والمزمار تعلن عن وصول العروس!

التف براسه نحو الدرج وجدها تتهادي في خطواتها تتأبط ذراع شقيقها وهي تنزل الدرج ترتدي له ثوب الزفاف الذي حرص على انتقاءه بدقه شديده وتخيله عليها ولكن الحقيقه اروع من الخيال بكثير انها اجمل ما رأت عينه فهي التي اضافت سحر وجمال للثوب وليس هو...
كانت اشبه باميرات الحكايات والاساطير...
وصل اليها بعد ان كان يتاملها بتيه وهي تقترب منه شيئًا فشيئًا وكانت دقات قلبه تقرع كالظبول من فرط الاثاره!

كانت ترتجف وهي تنزل الدرج والكل نظره مصوب ناحتها فهي اهم شخص في هذه الليله، ولكنها لم تكن تنظر إلى احداً سواه
خفق قلبها بعنف واخد يلكم قفصها الصدري بقوه حتى كادت صوت دقاته ان تطغي على الاصوات حولها!
وجدته يقف اسفل الدرج ينتظرها وهو في اجمل طله كان وسيم ورجولي بل الوسامه والرجوله خلقت له وحده...

كان يقف بجانبه آسر والذي حرص عاصم ان يرتدي هو وآسر نفس البدله وصممها خصيصًا لهم مثلما فعل مع سيلا وصمم لها ثوب يماثل ثوب زفافي...

وقف امامها وامسك يديها الباردتين المرتجفتين بعد ان سلمها له شقيقها...
طبع قبله حسيه مطوله على جبينها وفعل المثل مع يديها وهويربط عليها مهدئاً وعلى وجهه ارتسمت اروع ابتسامه سعيده و يهمس لها بصوته الاجش: مبروك يا عمر عاصم!
الله يبارك فيك يا حبيبي، قالتها بنره سعيده مهزوزه.

دلفوا إلى القاعة الكبيره التي كانت تعج بالمدعوين من الآهل والأقارب ورجال الاعمال والسياسين ونجوم المجتمع وبعض الفنانين إلى جانب العديد من الصحفيين ومصورين المجلات الاجتماعيه الشهيره فاليوم هو زفاف اشهرعازب في وسط رجال الاعمال الوسيم عاصم ابوهيبه والمعروف عنه علاقاته النسائية المتعددة فالجميع يريد ان يري من التي استطاعت الايقاع به وادخاله القفص الذهبي والذي فشلت فيه الكثير من اانساء!

جلسوا في المكان المخصص لهم وتوالي المهنئون عليهم لتقديم المباركات والهدايا.
بعد فتره قليله البسها عاصم الشبكه والتي كانت عباره عن طقم رائع من الالماس الحر يتكون من حلق وخاتم وعقد واسوره من نفس التصميم يتذاخل فيه الالماس الابيض مع الاصفرفي تصميم راقي وانيق، ...

افتتحوا الحفل برقصتهم الاولي معاً وسط تصفيق وتهليل الحاضرين...
اظلمت القاعه الا من ضوء خافت مسلط عليهم فقط وهم في وسط القاعه...
وضع ذراعيه حول خصرها يقربها منه حتى بات جسدها ملتصقاً بجسده وقامت هي بلف يديها حول عنقه حتى تلامست انوفهم واختلطت انفاسهم!
صدح صوت الموسيقي الهادئة وبدأوا في التمايل على انغامها.
نظر اليها بوله وهويهمس بعشق: بتترعشي ليه؟

نظرت داخل عينيه بعشق جارف خاص به وقالت بهمس جوايا كلام كتير عاوزه اعبر لك عنه ومش عارفه بس الاغنيه اللي هتشتغل دي هتعبر عن جزء بسيط من االلي جوايا.
انتصت باهتمام إلى كلمات الاغنيه بينما كل حواسه وقلبه وعقله معها...

مش قادرة لسه اصدق إنك انت بقيت معايا
وخلاص كل اللي ياما حلمت بيه بقى بين إيديا.

مش عايزة حاجة تاني، خلاص حبك كفاية
واحلم واتمني ايه من الدنيا دا انت كتير عليا.

ربنا يخليك لقلبي، تبقى طول العمر جنبي
كل ما اسمع حاجة عنك بعرف اني اخترت صح.

كان لقانا أحلى صدفة، ياللي جنبك ببقى عارفة
انك انت جيت حياتي تِملى كل سنيني فرح.

من حسن حظي اني قابلتك، تقدر تقول جيتني ف وقتك
مانا كنت قبلك مش عايشة، وخلاص هعيش.

ياما عليك كنت بدور، وبجد مش قادرة اتصوّر
لو عمري كان قبلك عدى، مقابلتنيش.

ربنا يخليك لقلبي، تبقى طول العمر جنبي
كل ما اسمع حاجة عنك بعرف اني اخترت صح.

كان لقانا أحلى صدفة، ياللي جنبك ببقى عارفة
انك انت جيت حياتي تِملى كل سنيني فرح
كانت عينيها تلمع بالدموع تاثراً بكلمات الاغنيه ببنما هو ما ان انتهت الاغنيه حتى التهم شفتيها بقبله عاصفه وهو يحملها ويدور بها وسط تهليل الحاضرين واضواء فلاشات الكاميرات التي تسجل تلك اللحظة الخاصه وكانت هذه الصوره اول واشهر صوره نشرت في الصحافه والسوشيال ميديا بعد انتهاء الفرح.

تحت عنوان رجل الاعمال العازب سابقاً والعاشق حالياً!

كانت سميه تطالعهم بنظرات تشع كرهاً وحقداً حتى ان والدتها لاحظت ذلك واشفقت على حالها...
بزيداكي عاد يا بتي انسيه خلاص ما بجاش من نصيبك ولا انتي من نصيبه ارضي باللي مكتوب لك.
نظرت لها وعينيها تومض ببريق شيطاني وهي تهمس من بين اسنانها: هنسي يا امه اكيد هياچي اليوم اللي هنسي فيه بس مش قبل ما ادفعهم ثمن حرقه جلبي غالي وغالي جوي!

انتهي الحفل اخيرا والذي استمر ً حتى بزوغ الفجر
وكان هو الحدث الاشهر الذي سيتحدث عنه الناس لوقت طويل...

فتح عاصم باب الجناح الخاص بهم في نفس الفندق فسوف يقضون ليلتهم فيه وفي مساء اليوم التالي سينظلقوا لقضاء شهر العسل في جزر المالديف!

حملها عاصم على ذراعيه ودلف إلى داخل الجناح بعد اناوصد الباب بقدمه جيداً...

انزلها في وسط الجناح المزين بالشموع بالورود الحمراء في كل مكان بدأ من باب الجناح حتى الفراش الذي كان عباره عن فراش ملكي كبير ذو اعمده خشبيه تلتف حوله ستائر بيضاء من الاربع جهات مفرود عليه مفرش من الحرير المخملي باللون الذهبي والذي يتماشي مع لون ستائر الجناح التي تمتزج باللون الذهبي والارجواني مزين ببتلات الورود الحمراء المتناثرة عليه...

وقف خلفها وهي تتفحص الجناح بنظرات مبهوره من رقيه وجماله وضمها إلى صدره لاففاً يديه حول خصرها وهمس في اذنها بصوت خافت وهو يقبل خلف اذنها بين كلماته مما جعل القشعريرة تضرب جسدها...
اخييييراً يا قلب وعمر وحياه عاصم كلها بقينا لبعض ثم ادارها ونظر داخل عينيها: بقيتي حرم عاصم ابوهيبه قولاً و، فعلاً. قالها وهو يغمز لها بطرف عينيه بمكر ووقاحه...

ثم التهم شفتيها في قبله متطلبه جائعة، بادلته قبلته بشوق خجول مما جعله يزيد من عمق وقوه قبلاته ويديه تتحسس جسدها ومفاتنها بجرأه ولكن ثوب الزفاف الكبير والثقيل كان يعوقه بشده.
فصل القبله وهو يلهث من شده الاثاره حتى انه اصبح فاقداً للسيطرة على جسده الذي يطالب بها!
أسند جبينه على جبينها ويديه تعبث في ثوبها محاولاً الوصوللسحاب...
هو الفستان مش عاوز يتقلع ليه؟

اخفضت نظراتها بخجل شديد اشعل الحمره في وجنتيها فهي على الرغم من انها ليست اول زيجه لها وعلى الرغم من اقتراب عاصم لها كثييراً قبل ذلك الا انها تشعر وكانها عذراء تجرب تختبر هذه الامور لاول مره!
قالت بانفاس لاهثه: مم ممكن بس اخد حمام الاول واغير الفستان.
نظر اليها قليلاً محاولاً السيطره على نفسه وسالها بهدوء: انتي خايفه مني يا حبيبتي؟
نفت براسها وقالن بخجل: لا بس يعني. اقصد.

ضحك بخفه وتفهم خجلها الذي يزيده رغبه فيها: خلاص خدي راحتك وانا هطلع اخد شاور انا كمان في الحمام التاني بتاع الجناح بس اوعي تتاخري عليا...

اوماأت له تهز راسها موافقه دون قول شيء. طبع قبله على جبينها وتحرك مغادرا الغرفه ولكن قبل ان يصل إلى الباب نادته بهمس: عاصم!
التفت ينظر بها بوله: عيون عاصم.
قالت بخجل: ممكن تفك لي زراير الفستان، ثم اضافت بتخديروهي ترفع اصبعها في وجهه تحذره: هتفكه بس مش هتعمل حاجه تاني...

التمع المكر داخل مقلتيه السوداء وهو يقترب منها بخطوات متمهله كالفهد المتربص بفريسته وهو يخلع جاكيت بدلته ورابطه غنقه ثم شمر القميص عن ساعديه القويين...
قالت بتوجس: انت بتقرب كده ليه وبتبص لي كده ليه وبتقلع هدومك ليه؟
قال ببراءة: هفتح لك السوسته اصل الموضوع ده صعب وعاوز تركيز وانا مش بعرف اركز وفي حاجه خنقاني!
حاجه خنقاك طيب!

استدارت تعطي ظهرها له فتأهبت جميع حواسه ببنما حتى اغمضت عينيها بقوه وهي تشعر بانفاسه الساخنه الملتهبه على عنقها وملمس يده القوي على ظهرها بعدما بدأ في حل ازرار الفستان واحداً يلو الاخر ببطيء شديد اهلكها...
كان يحرك انامله ببطيء شديد على ظهرها مستمتعاً بنعومة بشرتها وصل إلى اخر زر وسقط الفستان من ثقله من على اكتافها وهي كانت تضع يدها على صدرها من الامام لكي تمنع الثوب من الانزلاق!

نظر إلى الوشم المرسوم على كتفها من الخلف، دقق النظر فيه جيداً ولكنه لم يفهم رسمته، تحييه بانامله ببطيء وهو يسالها بهمس: حلو التاتو ده اوي بس مش فاهم ده ايه...
غضت على شفتيها خجلاً وهي تجيبه بهمس: اسمك
رمش بعينيه بعدم فهم ثم اعاد النظر له مره اخري فوجده اسم عاصم مكتوب بالخط العثماني...
اخذ يمطره بوابل من القبلات فهي اشعلته واضت غروره بكل بساطه!

كانت همساته وقبلاته وانفاسه الساخنه على عنقها ويده التي تحاوط خصرها من الخلف تلصقه بجسده الصلب خدرت حواسها...
مما جعله يفلت الثوب من بين يديها ويسقط ارضاً دون ان تشعر به وفي ثواني كان يحملها بين يده متجهاً بها نحو الفراش وهو يلتهم شفتيها في قبله هادئه تقضي على اي رغبه لديها للمقاومه!

مددها برفق على الفراش دون ان يفصل فبلته واسرع يخلع الجزء المتبقي من ملابسه فاصبح عاري الجسد الا من شورت اسود قصير فقط يغطي به اسفله!

كانت سوار مغمضه العين مخدره الحواس لا تشعر الا بقبلته التي تلتهم شفتيها، ولكنها فتحت عينيها ببطيء عندما فصل القبله ووجدته يشرف عليها بجسده الصلب وهو ينظر إلى جسدها البض ومفاتنها المهلكه لرجولته البارزه من ملابسها الداخليه البيضاء الشفافة التي تكشف اكثر مما تخفي خاصه اردافها الممتلئة باغراء وهي تلتف داخل الجوارب الشفافه التي تصل إلى منتصف فخدها وتتصل بالجزء السفلي من ملابسها الداخليه باريطه رفيعه مما اعطاها مظهر مثير افقده صوابه!

صعد بعينه إلى صدرها المستديروالمنتفخ ولكن توقف عندما وجد وشم على مقدمه نهدها الايسر على شكل حرف ع وفوقه تاج فهي وشمت اول حرف من اسمه على صدرها!

سيصاب بنوبة قلبيه اكيد فهي وشمت جسدها بحروف اسمه معلنه ملكيته لجسدها بشكل مثير ومقره بعشقها له. فالمراة التي توشم اسم حبيبها على جسدها تعني انها تعشقه حد النخاع!
الي هنا وقد فقد السيطره على جسده الذي يأن شوقاً لها مزق الجزء العلوي من ملابسها الداخليه وانقض عليها ينهل من شهد نهديها كالطفل الصغير الذي يتضور جوعاً!
وبدأ في غزوه الضاري لجسدها واخذ يدك حصونها حتى امتلكها وصاروا جسداً واحداً...

كان يتملكها بقوه فهو عنيف في ممارسته ولكن كلما يتذكر ان هناك من امتلكها غيره كان يغلي من الغضب والغيره ومان يزيد من قوته وعنفوانه بشكل كبير يريد ان يمحي اي آثر له ويوشم جسدها بوشمه الخاص ووضع صكً ملكيته على كل ما تطاله شفتيه من جسدها لم يترك جزء منه دون ان يضع علاماته عليه فاصبح جسدها ملييء بعضاته...

كانت سوار في عالم اخر تسبح في بحر العشق الذي عرفت ايجاديته معه فقد اشبعها بقوته المفرطه وفحولته التي كانت تنزل على جسدها كفطرات المطر التي تنزل على ارض قاحله تسقيها فترتوي وتزدهر وتنبت ثمارها، كانت تشعر بقوته الزائده عن الحد ولكنها تقبلتها منه بكل حب واحتواء بل كانت تحثه على المزيد علها تزيل اي غيره وغضب بداخله...

استمر ياخذها إلى عالمه الوردي يغرقها في بحور عشقه مرات ومرات حتى توسطت الشمس في وسط السماء وانارت الدنيا...

ارتمي فوقها لاهثاً بقوه وقد خارت قواه على الاخر وجسده يتصبب عرقاً غزيراً وهي حالها ليس افضل منه بل اكثر، ضمها إلى صدره العاري وجعلها تتوصد صدره واحكم الغطاء حولهم باحكام واغلق ستائر الجناح الكترونياً حتى غرق الجناح في ظلام دامس واشعل المكيف ليبرد من حراره الغرفه الملتهبه وما هي الا ثوان وغطوا في ثبات عميق وعلى وجوههم ابتسامه عاشقه مرتاحه...

في دبي،
كان ايمن يجلس بتناول فطوره برفقه نهي زوجته وطفله الصغير الذي بدأ يحبو ويصدر اصواتاً ممتعه...
كان يتصفح مواقع التواصل الاجتماعي على هاتفه ويمسك في يده الاخري كوب من الشاي الساخن...
اتسعت عينيه على وسعها حتى انها تكاد تخرج من محجرها وهو يري صور زفاف سوار على ذلك المدعو عاصم ابوهيبه الذي تشاجر معه سابقاً.

كانت عينيه تلتهم السطور التي تشير إلى قصه الحب الكبيره التي جمعت ببنهم وعشقهم الواضح للجميع حتى توقف امام صوره عاصم وهو يقبل سوار على شفتيها ويحملها بين ذراعيه!

شعر بان الهواء انسحب من رئتيه وتعالت دقات قلبه الهادره بغضب اعمي حتى انه كان يضغط على الكوب الزجاجي في يده بقوه حطمته وجرح الزجاج يده الا انه لم يشعر بالم يده فالالم الذي يشعر به داخل صدره اقوي بكثير...

شهقت نهي بهلع عندما تحطم الكوب ورأت يده تنزف وهي تقوم من مقعدها تجذب يده لتذيل اثار الدماء وتضمد الجرح...
ايمن حبيبي سلمتك مش تاخد بالك من ايدك...
ثم ذهبت مسرعه لتحضر علبه الاسعافات الاوليه وتنظف الجرح...

بينما هو كان بعالم اخر وصوره سوار وعاصم لا تفارق خياله، فاق من شروده على حركه يدها على يده نظر اليها بنظرات فارغه ووزع نظراته ببن وجها وحركه يدها فوق يده المصابه.
نظرت نهي اليه وجدته يطالعها بنظرات مبهمه.
ربطت على كتفه وهي تساله بحنان: مالك يا حبيبي سرحان في ايه، في حاجه حصلت؟
قالتها وهي تلقي نظره على هاتفه تستوضح حقيقه الامر حتى ورأت صوره زفاف لاحد العرسان ولكنها لم تدقق في ملامحهم جيداً،.

رد عليها بصوت مخنوق مرتجف: اتجوزته!
قطبت جبينها بعدم فهم وسالته: مين اتجوز مين؟

رد عليها بالاسم الذي طالما كرهته وكرهت صاحبته
اسم واحد سبب تعاستها سواااار ...
مهما فعلت معه وقدمت له من مشاعر وحب واهتمام واحتواء لم نستطع نزعها من داخل عقله وقلبه!
انها تسكن قلبه وتستحوز على عقله...
سخرت باستهزاء على حالتها المؤسفه وسذاجه تفكيرها عندما اعتقدت ان بطلاقهم سوف تنتهي سوار من حياتهم للابد، ولكنها كانت واهمه فهي تعبش مع شبح سوار ليل نهار...

كم من المرات اخطأ في اسمها ونداها باسم سوار ويعتذر بحجه التعود...
ولكن اكثر ما يدمي قلبها ويجرح كبريائها هو همسه باسمها في وقتهم الحميمي وهي بين ذراعيه ييثها عشقه ولكنه يتخيلها سوار!
وكانت تتصرف وكانها لم تسمع له حتى لا تسمع اعتذاره والذي ستتقبله ككل مره وتفقد الباقي من احترامها لنفسها امامه وتصبح مثيره للشفقه...

ولكن الان تشعر بالراحه والاطمئنان لان بزواج سوار سيفقد ايمن الامل في الرجوع اليها ويستطيع نسيانها ولكن كل امانيها ذهبت ادراج الرياح عندما صرخ ايمن بصوت جهوري وهو يقلب الطاوله بما عليها على الارض وهو يدور حول نفسه كالمجنون مما جعل الصغير يصرخ برعب من صوته...
اتجوزته، ضحكت عليا واتجوزته، رفضت ترجعي لي علشان تتجوزه...
كان يصرخ بجنون مما جعل نهي تحمل الصغير الباكي إلى الداخل تهدئه وتتركه في غرفته وتغلق.

الباب خلفها وتذهب لتري زوجها الغاضب بجنون!

وقفت امامه عاقده يديها فوق صدرها وهتفت بقوه: اهدي يا ايمن حصل ايه لكل ده وبعدين انت متعصب كده ليه علشان اتجوزت زي ما انت كمان اتجوزت وبقي لك حياه بعيد عنها، من حقها هي كمان تنجوز وتشوف نفسها وتعمل لنفسها حياه ذيك بالظبط ولا عاوزها تعيش عمرها كله مترهبنه ومستنياك ترجع لها...

قالتها وهي تناظره بتحدي وثبات وقد تخلت عن هدؤها وصمتها فهي سأمت منه ومن انانيته ومن حقها الدفاع عنه وعن اسرتها الصغيره...

نظر لها ايمن بغضب والشر يتطاير من عينيه...
جذبها من ذراعها ضاغطاً عليه بقبضته بقوه المتها
انتي معايا ولا معاها وبعدين هي ضاقت بيها الدنيا ملقتش قدامها غير ده علشان تتجوزه وترفض ترجعي لي انا، انا ابو ولادها وحب عمرها...
ازاي تقبل على نفسها ان رجل غيري يلمسها وينام معاها ازاي ازاي!

كان يهزها من زراعيها بقوه وهي يحترق غضباً وغيره عندما يتخيلها في احضان ذلك الحقير يقبلها ويلمس جسدها ويمتلك ما هو ملكه فهو اعلم الناس بها فهي امرأه جامحة متطلبه مغريه في الفراش...
عند هذه النقطه هدرت الدماء في عروقه وصرخ بغضب بعد ان ترك نهي من بين يديه...
والله لاندمها واندمه على اليوم اللي انجوزت فيه وفضلته عليا والله لاحرق قلبهم زي ما حرقوا قلبي...

كانت نهي تنحب بصمت وقلبها يتمزق لاشلاء بسبب كلماته التي يلقيها على مسامعها غير عابيء بعشقها له ولكنها ارادت ان تنتقم منه وتجعله يشعر بنفس النيران التي تحرق قلبها...
مسحت دموعها وتحدثت بصوت جاهدت لتخرجه قوي ثابت: اكيد عملت كده علشان حبته!
تصلب جسد ايمن الذي كان موليها ظهره وخفق قلبه بقوه رافضاً فكره ان سوار قد تكون احبت احداً غيره.

نفض راسه بعنف يطرد هذه الفكره من راسه الا ان صوت نهي الشامت من خلفه مزق قلبه لاشلاء.
الست ما تقبلش على نفسها انها تدخل رجل تاني في حياتها وتقرر تتجوزه الا لو كانت فعلا بتحبه...
خاصه لو كانت واحده زي سوار بشخصيتها القويه اللي خالتها رفضت تقبل على كرامتها انها تبقي زوجه تانيه واتطلقت ومفرقش معاها انها عندها ولاد ولا فرق معاها عشره عمر وحب...

ثم تابعت بتشفي وهي تتابع تبدل ملامحه: وبعدين واضح من اللي شوفته في الصور انهم بيعشقوا بعض بجد.
نظرت له وهي تتنهد بارتياح وكانها استطاعت ان تثأر لنفسها ولكرامتها بتلك الكلمات واثرها عليه...
بينما ايمن لم بنبس ببنت شفه ولكن تبدل ملامحه وعلو انفاسه هي التي كانت تعبر عن مدي القهر والعضب الذي يشعر به خاصه مع كلماتها الاخيره والتي وضعت الحقيقه التي يحاول انكارها نصب عينيه...

تناول متعلقاته وهاتفه وانطلق يخرج من المنزل بسرعه واغلق الباب خلفه بقوه رجت جدران البيت
اما نهي كانت تتابعه بعينها حتى اختفي من امام ناظريها وهي تشعر بالسعاده فقد حققت مبتغاها واذاقته من نفس الكأس...
: ركب سيارته وجلس داخلها يلتقط انفاسه الغاضبه محاولا التحكم في اعصابه والسيطره على غضبه...
بأيدي مرتعشه فتح الهاتف وبحث ببن الاسماء حتى وجد رقم ولده آسر.

ضغط على الرقم ووضع الهاتف على اذنه يستمع إلى رنين الهاتف المتواصل وجسده ينتفض من شده الغضب...
زفر بحنق عندما لم يتلقي رد منه وتمتم بغيظ.
هو فين الزفت ده مش بيرد ليه.
ثم بحث عن رقم سيلا واتصل به والتي اجابته على الفور بلهفه وسعاده...
بابي حبيبي وحشتني اووووي حضرتك عامل ايه...
رد ايمن بنفاذ صبر: كويس. كويس يا حبيبتي
اخوكي فين؟
موجود يا بابي في اوضته...

طاب روحي عنده وافتحي الاسبيكر علشان عاوزكم إنتوا الاتنين...
ثم ضيق عينيه وسالها مستفهماً: انتوا قاعدين فين يا سيلا؟
اجابته وهي تدلف إلى غرفه شقيقها وتقوم بفتح مكبر الصوت: احنا عند خالو هشام...
كان آسر يلعب على احدي الالعاب الإلكترونية الحديثه عندما اتصل به والده ولكنه لم يرغب في الرد عليه.
سال ايمن: اخوكي جنبك دلوقتي؟
اه يا بابي احنا سامعين حضرتك. اتفضل.

ايمن بصراخ: انا عاوز افهم طالما انتوا عارفين ان الهانم امكم بتتجوز مفيش واحد فيكم كلمني ليه...
ثم وجه حديثه لآسر: وانت با بيه ياللي المفروض كبرت وبقيت رجل مش المفروض تمنع امك انها تتجوز رجل غير ابوك وتيجي تكلمني علشان الحق اتصرف.
سخر ايمن مستهزئاً بابنه: ولا انت هتفضل طول عمرك عيل وابن امك اللي لسه ما اتفطمش من صدرها!

كانت ملامح آسر محتقنه بشده وهو يستمع إلى كلمات والده الجارحه ولكنه اعتاد منه على ذلك...
ترقرقت الدموع في عينيه ولكنه حارب نزولها واجابه بحنق: واقولك ليه؟
صرخ ايمن: يعني ايه تقولي ليه انت اتجننت انا ابوك
يا ولد...
آسر بقوه: ايوه اقولك ليه. اقولك علشان تيجي تتخانق معاها وتزعلها زي ما طول عمرك بتعمل ولا علشان تتجوزها تاني وانت متجوز ومخلف وعندك حياتك...
حياتك اللي احنا اصلاً مش موجودين فيها...

ايمن بصراخ: انت بتقول ايه يا ولد ازاي تكلم ابوك بالطريقه دي، انت ولد قليل الادب ومش متربي وانا بقي هعيد تربيتك من اول وجديد.
جهز نفسك انت واختك انا هرجع مصر واخدكم تعيشوا معايا انا مش هقبل انكوا تعيشوا مع رجل غريب...
آسر بشجاعة: وانا مش هرجع اعيش معاك تاني...
وبعدين اشمعنا مش عاوزنا نعيش مع رجل غريب وانت عاوزنا نعيش مع الست اللي انت سبتنا وسبت ماما وطلقتها علشانها...

انا اسف مش هقدر اسيب ماما لا اسيب بابا عاصم الرجل اللي بيحبني حسسني في وقت صغير اني بني ادم وليا رأي مش على طول بيضربني ويهزقني...

صدم ايمن من كلام آسر وشعر بطعنه نافذه في قلبه عندما رفض ولده العيش معه بل والاصعب انه يفتخر برجل غيره ويناديه ابي بدلاً منه!
تحدث ايمن بصوت مخنوق: وانت يا سيلا رايك زي اخوكي ولا ليكي راي تاني...
اجابته بحزن: سوري يا بابي مش هقدر ابعد عن مامي وعن...
سخر ايمن باستنكار: قوليها مكسوفه من ايه ما اخوكي قالها من غير كسوف. ثم اغلق الهاتف على الفور وهو يضرب على المقود بغل متوعداً لهم جميعاً.

اما آسر وسيلا فقد اتفقا على الا يخبروا والدتهم او خالهم باي شيء حتى رجوعها من السفر.

تململت سوار في نومها فتحت عينيها ببطء واستغرقت لثواني حتى ادركت اين هي، فردت زراعيها تتمطيء بكسل. تلفتت حولها تبحث عن عاصم ولكنها لم تجده!
سمعت صوت تدفق المياه يأتي من المرحاض فادركت انه استيقظ قبلها ولم يريد ازعاجها...
قامت من الفراش وهي تحكم شرشف الفراش حول جسدها العاري...
شعرت بالم في جميع انحاء جسدها وكأن شاحنه محمله باطنان من الطوب قد دهستها...

سارت بعرج بسيط في اقدامها حتى وصلت إلى مرآه الزينه نظرت إلى وجهها والي شعرها المشعث باندهاش: يا لهوي هو شافني كده يقول عليا ايه متجوز امنا الغوله...
ثم اخذت تبحث عن اي شيء تمشط به شعرها...
خرج عاصم من المرحاض يلف منشفه حول خصره وقطرات المياه تتساقط من خصلاته الفحميه على صدره العضلي القوي...

نظر نحو الفراش لم يجدها ادار راسه للناحيه الاخري وكاد ان يناديها الا انه صمت عندما وجدها تقف امام المرآه بهيئتها المهلكه...
تأهبت حواسه واقترب منها ببطء حتى لا تشعر به...

صرخت بفزع عندما وجدت نفسها تطير في الهواء وتحاوطها زراعيين قويين!
وضعت يدها على صدرها النابض بجنون تحاول تهدئته وهي تلهث: حرام عليك يا عاصم خضتني
قبل جانب عنقها باثاره: سلامه قلبك من الخضه يا قلب عاصم...
ثم قبل ثغرها المنتفخ من اثار هجومه الشرس قبله محمومه وهمس بصوت اجش امام شفتيها.
صباحيه مباركه يا روح قلب وعمر عاصم...

تعلقت بعنقه وهمست بدلال: الله يبارك فيك يا عاصومي. ثم طبعت قبله خاطفه على وجنته...

جلس على مقعد موضوع امام الشرفه واجلسها داخل احضانه وسالها بحنق: بقي بعد عاصومي الحلوه دي اللي خلت قلبي يرقص من فرحته تقومي تبوسيني البوسه دي!
ضحكت بدلال افقده صوابه وهي بغنج: اوما ابوسك ازاي يعني...
كده! قالها وهو يلتهم شفتيها بقبله عاصفه اشعلت النار في جسديهما معاً.
ترك شفتيها ولثم عنقها بقوه يقبله تاره ويمتصه ويعضه تاره اخري...
همست وهي مغمضه العين: كفايه. عا عاصم.

همهم بانتشاء: كفايه ايه بس مفيش حاجه اسمها كفايه انا لسه ما شبعتش منك...
فتحت عينيها على وسها وهي تدفعه في صدره: حرام عليك كل ده ولسه ما شبعتش ده انا جسمي مش حاسه بيه كان قطر داس عليا. عاوزه اقوم اخد شاور شخن علشان جسمي يفك...
نظر إلى جسدها بوقاحه ويده تتحسس مفاتنها بجرأه ثم سالها: هو انا كنت جامد اوووي كده...
وكزته بخفه في صدره وهي تشتعل خجلاً: بطل قله ادبك دي.

ضحك بضخب على خجلها واردف: هو انا قلت حاجه غلط انا بسال لس وبعدين لو انا كنت قوي فانا علشان اقدر اسد معاك يا وحش انت مستقل بامكانياتك ولا ايه ده انت فرس عربي اصيل...
شهقت بخجل وهي تحاول الانفلات من قبضه ببنما تتعالي ضحكاته عليها...
اوعي كده انت قليل الادب وبتحب تكسفني...
واوعي خاليني اخد شاور علشان نلحق معاد الطياره فاضل اربع ساعات...

افلتها من يده وما ان قامت من على قدميه جذب طرف الشرشف من عليها فسقط ارضاً...
شهقت بخجل وهي تداري مفاتنها بيدها وتحجبها عن عينيه الجائعه...
وقف امامها حتى التصق بها ومرر طرف انامله على ظهرها باثاره خدرتها...
بتداري عني ايه انا شوفت وحفظت كل حاجه ثم نزع يديها من على جسدها ولثم الوشم الموضوع على صدرها وهو يقول بهمس مثير: مش مسموحلك تمنعي عني حاجه ملكي...

ثم رمي المنشفه من على خصره والقي بها جانباً وفي ثواني كان يحملها بين يديه وهو يلتهم شفتيها بقبله جائعه وهو يتجه معها إلى المرحاض.
قالت من بين قبلاته: بتعمل ايه يا مجنون...
هريح لك جسمك مش انا اللي تعبته يبقي انا اللي هريحه.
قالها وهو يدلف إلى المرحاض صافقاً الباب خلفه يعنف لينعم معها بساعات من السعاده...
بعد اربع ساعات كانوا بستقلون الطائره متجهين إلى جزر المالديف لقضاء شهر العسل...

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 03 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب