رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبة لولا نور الفصل الثلاثون

رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبة لولا نور الفصل الثلاثون

رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبة لولا نور الفصل الثلاثون

بعد اسبوعين...
سافر عاصم وسوار والاولاد إلى البلد لقضاء يومين عطله في البلد بعد الحاح شديد من الحاجه دهب فقد اشتاقت اليهم كثيراً...
علي مائدة الطعام التي اعدتها الحاجه دهب بأشهي انواع الاطعمه التي يفضلها عاصم كانت عائله الحج سليم مجتمعه باكملها لتناول طعام الغذاء معاً...
الحاجه دهب وهي تضع الكثير من اللحوم امام سوار وعاصم: مالك يا بتي مش بتاكلي ليه وكلك زي ما هو.

سوار: ما انا باكل اهو يا ماما الحاجه بس بجد مش قادره...
عاصم بضيق: هي بقالها فتره على كده مش بتاكل كويس وكل ما اكلمها تقولي مش عاوزه اتخن!
سوار باحراج: خلاص يا عاصم ما انا باكل اهو...
صمتت الحاجه دهب باحباط بعدما شعرت ببريق امل من ان تكون زوجه ابنها حامل ولكنها تحمست من دون داعي...

بعد الانتهاء من الغذاء حضرت سميه مع والدها للترحيب بعاصم بينما والدتها وشقيقها زاهر لم يأتوا معهم،
جلسوا جميعاً معاً يتحدثون في مواضيع مختلفه بينما
كان عاصم جالساً محتضناً سوار من كتفيها ويتحدث معها بهمس وهي تضحك بسعاده...
وسميه تتاكل غيظاً وحقداً من انسجامهم معاً...
نادي عاصم على بدور التي حضرت معهم بحجه زياره اهلها ولكنها حضرت بأمر من سميه عندما علمت بقدومهم للبلد...
عاصم: بدور يا بدور...

آتت بدور مهروله: نعم يا سي عاصم بيه...
عاصم: عاوز فنجان قهوه بسرعه...
اومأت موافقه براسها واسرعت تلبي طلبه...
كانت سوار تشعر بالم في معدتها ولكنها كانت تتحامل على نفسها حتى لا تتسبب في قلق لهم خاصه عاصم...
كانت تقاوم احساسها بالقيء ولكنها لم تعد تتحمل.
استاذنت منهم وسارت نحو المرحاض تفرغ ما في جوفها...
استندت سوار بايدي مرتعشه على الحوض تحاول غسل وجهها الشاحب بالمياه بعدما افرغت ما في معدتها...

وقفت تلتقط انفاسها وتقاوم الدوار الذي لف راسها فجاة!
خرجت واتجهت نحوهم تسير بخطوات بطيئة وهي في حاله اعياء شديده.
رأتها احدي الخادمات التي استغربت حالتها وسالتها باهتمام: ست سوار مالك انتي تعبانه حاسه بحاچه؟

نظرت لها سوار برؤيه مشوشه وقبل ان تجيبها داهمها دوار شديد ولم تشعر بنفسها وهي تغيب عن الوعي وتسقط ارضاً مغشياً عليها امام اقدام الخادمه التي ما ان رأتها تسقط ارضاً حتى صرخت بهلع تنادي على عاصم صارخه باسمه!
سيدي عاصم بيه يا عاصم بيه الحجنا ست سوار غميت...

كانت بدور قد احضرت القهوه إلى عاصم ووقفت جانبه تقدمها له في تلك الاثناء استمع إلى صوت الخادمه التي تنادي اسمه بفزع ولكن ما افزعه واسقط قلبه ارضاً هو ان سوار فاقده للوعي!
نهض سريعاً من جلسته وازاح بدور من امامه بقوه كادت ان تسقطها ارضاً واوقعت ما بيدها وهو يجري ليري سوار...
وجري خلفه الجميع ليروا ما حدث ووقفت سميه بجانب بدور يتبادلون النظرات بينهم بعدم فهم؟

قبضه قويه اعتصرت قلبه عندما وجدها مغشياً عليها ذكرته بحالتها عندما اغشي عليها في المكتب بعد زياره طليقها البغيض...
جلس ارضاً جانبها ورفع راسها على ذراعه يضمها إلى صدره وباليد الاخري يضرب على وجنتها بخفه
سوار فوقي يا حبيبتي فوقي ما توجعيش قلبي عليكي فوقي يا قلبي سوار ردي عليا...
الحاجه دهب: مالها يا ولدي فيها ايه...

حملها بين ذراعيه وهي يتوجه إلى جناحه بالاعلي: حد يجيب الدكتوره من الوحده الصحيه بسرعه سوار هتروح مني...
ثم صعد إلى اعلي وهو يضمها الصدره وقلبه ينتفض رعباً عليها...

بعد قليل كان يزرع الممر امام جناحهم ذهاباً واياباً بتوتر والخوف ينهش قلبه عليها وآسر وسيلا يبكون في حضن شقيقته لا يعرفون ما اصاب والدتهم...
الحج سليم: اعدي يا عاصم يا ولدي خير ياذن الله الداكتوره معاها چوه ان شاء الله خير...
عاصم بقلق: يارب يارب ادعيلها يا حج انا بس عاوز اطمن عليها هتجنن ومحدش خرج يطمني...
الحج سليم: اهدي بس امك معاها چوه وان شاء الله هتطمنا...

كل ذلك يحدث تحت نظرات سميه الحاقده التي تدعو داخلها ان لا تقوم سوار من رقدتها حتى تتخلص منها!
اما في الداخل كانت سوار ممده على الفراش وتجلس الحاجه دهب بجانبها والطبيبه تباشر الكشف عليها فقد قامت باعطاءها حقنه لاستعاده توازنها وجعلها تستفيق...
بدات سوار تفتح عينيها ببطيء دققت النظر وجدت وجه امراة لا تعرفها!
قالت بوهن: انا فين وايه اللي حصل؟

ربطت الحاجه دهب على كف يدها وقالت بحنو: حمد الله على سلامتك يا بتي خلعتي جلوبنا عليكي.
ثم نظرت إلى الطبيبه واضافت: طمنينا يا دكتوره الله يرضي عنيكي...
الطبيبه بهدوء: الحمد الله هي كويسه بس ضغطها نزل فجاة واضح انها مش بتتغذي كويس وده اللي نزل ضغطها بس ده مش كويس علشانك وعلشان الجنين...
سوار بعدم استيعاب: جنين!
الطبيبه: ايوه الجنين انتي ما تعرفيش انك حامل وتقريباً في شهرين ده واضح من الكشف المبدئي...

تهللت اسارير الحاجه دهب بفرحه حقيقيه وهتفت تسال الطبيبه: چد ياداكتوره چد هي حبله يعني انت متأكده...
الطبيبه بتقرير: ايوه يا حاجه حامل بنسبه كبيره وعلشان نتاكد لازم تعمل شويه تحاليل مهمه بس ممكن على ما تعمل التحاليل دي تعمل الاختبار ده دلوقتي علشان نتاكد اكثر...
قالتها وهي تخرج من حقيبتها علبه اختبار حمل منزلي واعطته لسوار لتقوم باجراءه...

دلفت سوار إلى الحمام وعقلها لايزال لا يستوعب بعد خبر حملها من عاصم!
اجرت الاختبار ووقفت تنظر اليه بقلب مرتجف حتى ظهر خطين دليل على ايجابيه التحليل.
دمعت عيينها فرحاً عندما تاكدت انها تحمل نطفه في احشائها من حبيبها ونبض قلبها...
خرجت من المرحاض وهي تضحك وتبكي في آن واحد واسرعت إلى الحاجه دهب ترفع امام اعينها شريط الاختبار وهي تقول: حااامل انا حامل من عاصم!

ثم ارتمت داخل احضانها تعانقها بقوه، ضمتها الحاجه دهب بسعاده وتبكي معها هي الاخري وهي تهتف: الحمد الله الف حمد وشكر ليك يا رب ثم اطلقت زغروده عاليه فرحاً بهذا الخبر السعيد...
انا هطلع افرح عاصم وابوه وانطلقت تجري نحو الخارج لتفرح قلب ابنها وزوجها...

كان عاصم يكاد يموت من القلق على التي بالداخل ولا يوجد عنها اي خبر...
اسرع نحو باب الغرفه وقد نفذ صبره وهويتمتم بحنق: انا هدخل اشوفها واللي يحصل يحصل...
وقبل ان يصل إلى الباب سمع صوت زغروده تاتي من الداخل ولكنه لم يعير الامر اي انتباه...

فتح الباب في نفس الوقت مع والدته التي اول ما رأته اطلقت زغروده اعلي من سابقتها و ضمته إلى داخل صدرها وهي تهلل: الله مبروك يا جلب امك ربنا جبر بخاطرك وعوض صبر السنين دي كلها خير مرتك حبله يا ولدي...
تصلب جسد عاصم داخل حضن والدته وخرج من احضانها وعلى وجهه ملامح مبهمه فقط دمعه خائنه نزلت من عينيه وقال بتلعثم: مممررتيي ااانا ححامل
سسوااار حااامل...
ايوه يا جلب امك ربنا عوضك ومرتك شالت منك.

ادخلها يا ولدي ادخل.
ثم خرجت من الغرقه وهي تهلل وتصيح من الفرحه ووقفت امام زوجها وقالت والدموع تجري على وجنتها من شده الفرحه: الف بركه يا حچ سليم ربنا استجاب لدعانا مره عاصم حبله...
تهللت اسارير الحج سليم وخر ساجداً لله عزوجل وهو يحمده ويشكره: اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد
وكذلك اخت عاصم وآسر وسيلا اللذين شاركوها فرحتها وكذلك سهام زوجه على وشقيقه سميه!

اما سميه عندما سمعت كلام الحاجه دهب ورأت الفرحه على وجههم جميعاً سقط كوب الماء التي كانت تحمله من يدها وجحظت عينيها بقوه حتى كادت ان تخرج من محجرها وقد تحقق اسوء كوابيسها
فعاصم سوف يرزق بطفل من صلبه ومن امرأة غيرها امرأة استطاعت ان تقدم له ما عجزت هي عنه. كما ان عوده عاصم اليها باتت مستحيله!
جرت مسرعه تنزل الدرج بسرعه تخرج خارج السرايا مسرعه كعاصفه هوجاء تقتطلع كل ما يقف في طريقها...

وتشيعها شقيقتها بنظرات حزينه عليها وعلى حالها وتدعو الله في سرها ان يهديها ويربط على قلبها.

دلف عاصم إلى سوار بعدما تركته والدته وقعت عينيه عليها وهي متسطحه فوق الفراش تبتسم بسعاده وفرحه حقيقيه...
نظرت اليه ما ان خط بقدمه داخل الغرفه وظلت نظراتهم متعلقه ببعض صانعه تواصل بصري بينهم حتى وصل اليها وجلس على حافه الفراش جانبها...

ولم يلتفت للطبيبه التي كانت تحدثه واعطت له ورقه بها بعض الفحوصات والمقويات التي لابد ان تاخدهم حتى تتابع مع طبيب مختص مما جعلها تترك الورقه جانباً وخرجت بهدوء تاركه لهم مساحه من الحريه في هذه اللحظه الخاصه...
فقط كل حواسه مركزه معها حتى ان قلبه آلمه من كثره الدق بصخب داخل صدره...
ظل ينظر اليها كثيراً لا يعرف كيف يتحدث وكأن الحروف هربت من على شفتيه ونسي طريقه الكلام!

ابتسمت له سوار بحنو وهي أدري الناس بما يشعر به الان فهو احساس تمني ان يشعر به من زمن حتى انه يأس من كثره انتطاره...
جذبت يده ووضعتها على رحمها ووضعت يدها فوق يده ونظرت داخل عينيه بعشق واردفت: هنا. جوايا
في حته مني ومنك هتربط بين قلبي وقلبك العمر كله
ارتجفت يد عاصم تحت يدها ونقل نظراته نحو بطنها واخذ يحرك كف يده ببطء على رحمها وكانه يعانق طفله بيده...

ابتلع رمقه بصعوبه يقاوم غصه بكاء تخنقه وقال: انا. انا مش عارف اعبر عن اللي جوايا...
انا حاسس بحاجات كثيره ملغبطه ومش مفهومه بس كل اللي عارفه اني بحبك بحبك اوووي يا سوار...
ثم جذب راسها يقربها منه وقبلها قبله عميقه يودع فيها كل ما يشعر به من احاسيس ومشاعر متخبطه لا يعرف كيفيه التعبير عنها...

وكان بهذه القبله قد اطلق العنان لمشاعره ان تتحرر فترك شفتيها واخذ يوزع قبلاته على كل انش في وجهها وايديها وهبط براسه يقبل موضع رحمها بقبلات عديده ولم يستطع معها السيطره على دموعه التي سالت منه غصباً عنه فهو اخيراً تحقق حلمه بعد سنين من الصبر وما احلي من مكافاة الله له عندما من عليه بالذريه من الانسانه الوحيده التي عشقها وسيظل يعشقها حتى بعد ان تزهق روحه، .

اعتدلت سوار في نومتها وقربته اليها وجعلته ينام داخل احضانها واضعاً راسه على صدرها محيطاً خصرها وبطنها بذراعيه وهي بدورها تربط على ظهره وتقبل مقدمه راسه حتى يهدأ ويستجمع نفسه بعد ثوره مشاعره التي جعلتها تبكي تأثره بحاله وهي تحمد الله وتشكره على كونها سبب في ان تجعله يعيش مثل تلك الفرحه...

اخذ نفساً عميقاً يملئ رئتيه من رائحتها وتحدث وهو مغمض العين بفعل حركه اناملها الرقيقه التي تتخلل خصلاته: هتصدقيني لو قلت لك ان فرحتي دي علشان هخلف منك انتي مش من اي ست تانيه...
انتي اول فرحه حقيقيه في حياتي، رغم اني عديت الاربعين بس انتي الست الوحيده اللي قابلتها وقلبت كياني وخالتني احس بحاجات عمري ما حسيتها ولا عرفتها...

حسيت معاكي يعني ايه اول حب حقيقي. يعني ايه عشق، يعني ايه اكون عاوز اقتل اي حد يبص لك علشان بغير عليكي وانا طول عمري بيقولوا عليا بارد. اول مره اسمع كلمه بابا كانت من ولادك.
واول زرعه ليا تكون من صلبي هتكوني انتي السبب فيها...
تنهد بقوه بعدما استطاع ان يعبر عما يجيش داخل صدره ورفع راسه ونظر اليها بسوداويتيه التي تلمع ببريق ساحر: انتي حياتي وعمري كله يا سوار...

سوار والدموع تلمع في مقلتيها: وانا مش عاوزه حاجه تاني من الدنيا غير اني اشوف اللمعه دي في عنيك وافضل في حضنك العمر كله يا حياتي ودنيتي وعمري يا عاصم...
قال بمشاكسه: تؤتؤ عاصومي!
ضحكت برقه وهي تطبع قبله خاطفه فوق ارنبه انفه: حاضر عاصومي...

صوت طرق على باب الغرفه تبعه صوت الحاجه دهب وهي تناديه تستاذن للدخول...
الحاجه دهب: يا عاصم يا ولدي عاوزين ندخلوا علشان نبارك لسوار...
حاضر يا ام عاصم ثواني...
قالها وهو ينهض من على الفراش يهندم ملابسه ويعدل من خصلاته وهو يقول: انا عارف ام عاصم لو عليها تفضل قاعده جنبك لحد ما تولدي.

تلقي عاصم وسوار التهاني من اسرته التي سعدت بهذا الخبر وخاصه والده الذي احتضنه بقوه بفرحه حقيقيه وآمر بذبح الذبائح واخراجها لوجه الله تعبيراً عن فرحته بحفيده القادم وكذلك عاصم الذي فعل مثله ولكنه آصر ان يكون من ماله الخاص...
وكذلك عمه الذي فرح من اجله كثيراً واخذ يدعو له فهو يحب عاصم وكآن دائمآ ما يستنكر افعال ابنته وكان في صف عاصم عندما وقع الطلاق بينهم...

دلفت سميه إلى حجزتها في منزل والدها كالاعصار.
نزعت طرحتها من فوق راسها بعنف والقتها ارضاً وهي تصرخ وتعض على قبضه يدها بغل وهي تدور حول نفسها بجنون وهتفت بحقد: ليييييه، ليييييه
ليه انا اخسر كل حاجه وهي تاخد كل حاجه ليييييه
ليييه هي اللي يحبها ويعشقها ويتجوزها ليييه هي اللي بخلف منها...
لييييه تاخد كل حاجه من حجي انا ليييييه...
كانت تضرب فوق صدرها بقوه ودموعها تسيل على وجنتيها...

ثم لمعت عبنيها ببريق مخيف وهي تنظر لنفسها في المرآه وهتفت بوعيد: بس لاااااه مش هسيبها تتهني على حسابي وتاخد كل حاجه مني ما بقاش سميه اما زيحتك من طريقي انتي واللي في بطنك وارجع كل حاجه لاصولها...
وابتسمت بشر وهي تنسج في مخيلتها خطتها المحكمه التي تحالفت فيها مع الشيطان حتى تحقق مطامعها الخبيثه...

في المساء...
كانوا جميعهم مجتمعين في سرايا ابوهيبه وعاصم يجلس بجانب سوار ويضع امامه طبق كبير من الفاكهه يطعم منه سوار...
سوار بتعب: خلاص يا حبيبي شبعت مش قادره اكل اي حاجه تاني.
عاصم بأمر: مفيش حاجه اسمها مش قادره دي فاكهه خفيفه احمدي ربنا اني قدرت اسيطر على امي اللي كانت عملالك بط وفراخ وعاوزه تاكلهم لك دلوقتي...
خلصي طبق الفاكهه ده وبعدين تشربي كوبايه اللبن بالعسل ولا عاوزه يغمي عليكي تاني!

سوار بزهق: لا لا بلا فراخ بلا بط حاضر هاكل بس بلاش اللبن والنبي انا بأرف منه وانت عارف.
اقترب منها وهمس بمكر: خلاص خالي اللبن لما نطلع اوضتنا انا هعرف اشربهولك ازاي ثم غمز لها بطرف عينيه بعبث...

مساء الخير!
قالتها سميه وهي ترسم بسمه عريضة على وجهها وهي تدلف فجأه إلى مجلسهم...
ردوا عليها جميعهم تحيتها رغم ملامح الاستغراب التي كست ملامحهم دون استثاء لحضورها المفاجيء...
اشارت إلى الغفر الذي قدموا معها يحملون العديد من صناديق الفاكهه التي احضرتهم معها.
دخلوا الفاكهه دي في المطبخ چوه وروحوا انتوا اني هعاود الدار لحالي...
سالتها الحاجه دهب باستغراب: تاعبه نفسك وجايه ومحمله ليه يا سميه؟

قالت وهي مازالت على نفس الابتسامه وهي تتقدم للداخل: واااه يا مره عمي ده كله من خيركم دي حاچه بسيطه بمناسبه الخبر الحلو اللي سمعناه واطمنا على سلامه سوار...
ثم وقفت امام سوار ومالت عليها وهي تحتضنها وتقبلها على وجنتها: الف مبروك يا سوار ربنا يتمم لك على خير وتشوفيه بالسلامه ان شاء الله...
نظرت لها سوار باندهاش واجابتها بدهشه ظهرت واضحه على ملامحها: الله يبارك فيكي يا سميه!

ثم نظرت إلى عاصم وهتفت: الف بركه يا واد عمي يتربي في عزك ان شاء الله ويقوم لك مرتك بالف سلامه وتفرح بيه انشالله.
عاصم باقتضاب: شكراً يا سميه...
ثم جلست بجانب عمها الذي ربط على كتفها بطيبه فهو يشفق على حالها مهما حدث: ربنا يكملك يعجلك يا بتي اصيله يا سميه...
ربطت على يده وهي تقبلها: ربنا يبارك لنا في عمرك يا عمي...

نظرت لها الحاجه دهب بتوجس فهي ابداً لم ترتاح لها وتعلم حقدها ومكرها جيداً ولكن سميه لم يصدر منها اي شيء يثير القلق مما جعلها تكتم شكوكها داخلها وتدعو الله ان تسير الامور على خير وهتفت في نفسها: استرها معانا يا رب واكفينا شرها وشر المستخبي يا رب...

مالت سوار على اذن عاصم وسالته: هو ايه اللي بيحصل بالظبط انا مش فاهمه حاجه...
عاصم بلامبالاه: ولا انا بس ما توجعيش دماغك احنا كده كده مسافرين بكره الصبح وهنبعد عن وجع الدماغ ده كله...
ثم وضع يده على بطنها وهو يقول بعشق: انا عاوزك تركزي بس مع نفسك ومع اللي في بطنك غير كده لا.
ابتسمت بعشق خالص له وحده وهي تضع يدها فوق يده الموضوعه على بطنها: حاضر يا حبيبي...

بعد قليل...
استاذن منهم الحج سليم للذهاب ومعه ابناءه عاصم وعلى لمناقشه بعض الاعمال وذهبت الحاجه دهب للصلاه وجلست سوار مع عاليه اخت زوجها يتحدثون ويثرثرون...
اقتربت سهام من سقيقتها سميه وسالتها: ممكن اعرف اخره اللي بتعمليه ده ايه؟
اصتنعت سميه عدم الفهم وسالتها: وانا عملت ايه؟

سهام بصوت منخفض: عاوزه تقنعيني انك فجاة نسيتي جريك ورا عاصم وانك طلعتيه خلاص من دماغك لا وجايه شايله ومحمله تباركي لمراته الحامل ليه ان شاء الله حد قالك عليا هبله وهصدقك ولا اصلاً حد من اللي قاعدين صدقك ودخل عليه الحركات بتاعتك دي!
سميه بهدوء: وما يصدقوش ليه؟
هو اجري وراه مش عاجب اشيله من دماغي برضك مش عاحب...

اعملكم ايه علشان تصدوا اني خلاص رميت طوبه عاصم خلاص، انا مش هنكر واقول اني بطلت احبه لا انا لسه بحبه بس خلاص زهقت مش عاوزه احب واحد مش رايدني انا عاوزه واحد يحبني ده غير بقي ان ربنا عوضه ومراته هتخلف فانا ماليش مكان في حياته علشان كده هو ابن عمي وبس...

نظرت لها سهام بشك واضافت: نفسي اصدقك بس انا اكتر واحده عارفاكي وفهماكي وعارفه كمان انك ما بتحبيش غير نفسك وبس ومش بسهوله كده تتغيري وتبقي بالطيبه دي كلها...
سميه بزهق وانهاء للحوار بينهم: هو ده اللي عندي مش عاوزه تصدقي براحتك...
تركتها وقامت تجلس بجوار سيلا غير عابئة بحديثها بينما سهام تابعتها بنظراتها وهي تقول: ربنا يسترها مش مطمنالك يا بت ابوي!

ثم انصرفت لترضع ابنتها دهب الصغيره التي تريد ان تاكل وكذلك عاليه وسوار اللاتي لا يردن الجلوس معها وتحججوا بمساعده الحاجه دهب في تحضير العشاء...
جلست سميه بجانب سيلا التي تعبث في هاتفها ولا تلتفت لها...
اقتربت منها وسالتها بدهاء: بجولك ايه يا حلوه.
نظرت له سيلا وتحدثت بتهذيب: نعم.
سميه: هو انا يعني ممكن اسالك سؤال!
سيلا: طبعاً اتفضلي حضرتك...

سميه بادعاء الحرج: اصل انا يعني كنت عاوزه اشتري محمول چديد شبه اللي معاكي ده وكنت يعني عوزاكي تعلميني عليه لو ينفع يعني...
سيلا بتهذيب: تحت امر حضرتك اول لما تشتريه هعلمك عليه...
سميه بكذب: ما انا شيعت اشتريه انا عاوزاكي تعلميني على المحمول بتاعك انتي...
سيلا بصفاء نيه: حاضر، ثم قامت بالشرح لها عن كيفيه استخدامه وتسجيل الارقام وتنزيل البرامج وكل شيء يتعلق بالهاتف...

كده حضرتك اتعلمتي عليه كل حاجه واول ما تشغلي تليفونك هتعرفي تستخدميه...
سميه بابتسامه سمجه: تعيشي يا حلوه انتي. ثم سالت بمكر: هو المحمول بتاعك ده زي اللي مع مامتك ولا نوع تاني؟
سيلا ببراءه: لا بتاع مامي الاحدث بس الاتنين نفس الماركه قصدي النوع يعني.
سميه باهتمام: يعني الاتنين بيشتغلوا بنفس الطريقه وكل حاجه زي ما علمتيني.

سيلا: اه طبعاً دي اساسيات التليفون الفروق بتبقي في حاجات تانيه زي جوده الكاميرا و السيستم كده يعني...
سميه بمكر: طاب ممكن اجرب اللي اتعلمته على تليفونك كده!
سيلا بيراءه: اه طبعاً اتفضلي. وقدمت لها هاتفها!
سميه وهي تقوم بمحاوله استخدام الهاتف ولكنها تصنعت الجهل: واااه شكلي نسيت ومش هعرف.
ثم قالت بدهاء: ممكن تكتبيلي الطريقه دي في ورقه علشان ما انساش لما اروح...

اومأت سيلا براسها موافقه وهي تذهب لاحضار ورقه تدون لها كيفيه استخدام الهاتف غافله عن نظرات سميه الشيطانيه وهي تعبث في هاتفها حتى وصلت لمبتغاها وقامت بتسجيله على هاتفها بسرعه قبل ان يلمحها احد...
ثم اغلقت الهاتف ووضعته مكانه وهي تبتسم بشر...

بعد يومين...
في واحده من اكبر مستشفيات البلد المتخصصه في مجال الامومه والطفوله تجلس سوار برفقه عاصم في انتظار دورهم،
دقائق وسمحت لهم الممرضه بالدخول عندما حان دورهم...
دلفوا معاً إلى غرفه الطبيبه التي تعد واحده من اشهر وامهر الاطباء في مجالها كانت تجلس خلف مكتبها ترتدي نظاره للقراءه وتدون بعض الاشياء في ورقه امامها...
ابتسمت بود لهم واشارت لهم بالجلوس امامها...

اهلاً وسهلاً انا دكتوره شاهيناز الخطيب...
واظن حضرتك مدام سوار الناجي مش كده...
اومأت سوار بايتسامه هادئه للطبيبة ذات الوجه البشوش الذي يبعث على الراحه...
بدأت الطبيبه تسالها العديد من الاسئلة المعتاده عن سنها وهل سبق لها الانجاب قبل ذلك ومتي اخر مره انجبت فيها، الخ.
الطبيبه بعمليه: ممكن حضرتك تتفضلي في اوضه الكشف علشان نعمل سونار ونطمن على البيبي...

وقف عاصم بجانب سوار بعدما ساعدتها الممرضه في الاستلقاء على الفراش الطبي استعدادا ً للكشف ووضعت لها السائل اللذج على رحمها حتى تأتي الطبييه...
كل ذلك وعاصم يشعر باضطراب وتوتر شديد فهو لاول مره يعيش مثل هذه التجربه...

جلست الطبيبه امام شاشه جهاز السونار وقامت بوضع ذراع الجهاز على رحم السوار وما هي الا ثواني حتى ظهرت على الشاشه دائره كبيره من اللون الاسود ليس لها ملامح فقط جزء صغير منها بنبسط وينقبض بحركه منتظمه...
اشارت الطبيبه على الشاشه تتحدث بعمليه: هو ده ابنكم والجزء الصغير ده قلبه هسمعكم صوته...

خفق قلب عاصم بقوه وشعر بجسده يرتجف ما ان راي قطعه من روحه وروح معشوقته تنبض داخل رحمها واستمع إلى نبض قلبه الذي تكون بفعل نبض قلبيهما!
دمعت عين سوار تأثراً برؤيه جنينها فحتي وان كان لديها طفلين اخرين غيره الا ان غريزه الامومه لديها تحركت مجرد رؤيتها له علاوه على انه قطعه من حبيب روحها...
انتهت الطبيبه من عملها واعطتهم صوره لجنينهم وانتظرتهم في مكتبها حتى تنتهي سوار من ارتداء ملابسها...

ما ان خرجت الطبيبه وتركتهم بمفردهم حتى مال عاصم على سوار يعانقها بقوه ويضمها إلى صدره يشدد من ضمه لها...
بادلته احضانه وهي تربط على ظهره بلطف تحتويه داخل احضانها بحنان فهي تتفهم توتره وتخبط مشاعره...
همس بجانب اذنها بصوت متوتر مهزوز: بحبك...
وانا كمان، قالتها بهمس مماثل وهي تشدد من احتضانه...
بعد قليل كانوا يجلسون امام الطبيبه وهي تدون بعض الملحوظات عنها في الملف الخاص بها...

شاهيناز بعمليه: الواضح من السونار انك حامل في شهرين واسبوع. فحضرتك مطلوب منك شويه تحاليل هنعملها علشان نطمن عليكي...

وفي الروشيته هكتب لك على فيتامينات ومثبت حمل ومش عاوزاكي تعملي اي مجهود خالص علشان احنا لسه في الاول وهنتابع مع بعض خطوه بخطوه خصوصاً علشان السن انتي عندك35 سنه والحمل في السن ده مش سهل ومحتاج رعايه واهتمام من نوع خاص علشان صحه الجنين ده غير ان على حسب كلامك انتي عندك سيوله في الدم وده لازم ناخده في الاعتبار...
سالها عاصم بقلق: وده في خطوره عليها وعلى الجنين يعني ممكن يحصل لها حاجه؟

شاهيناز: مفيش داعي للقلق احنا هنمشي مع بعض خطوه بخطوه ومش هنسبق الاحداث وبعدين من الحاله بتاعتها اللي قدامي الامور كلها تمام...
وفي حاجه كمان بالنسبه للعلاقه الزوجيه يعني هنحاول الفتره دي تبقي في اضيق الحدود يعني مره في الاسبوع ويا ريت تكون علاقه هاديه من غير اي عنف...

احتقن وجه سوار بالدماء تشعر بالاحراج من حديث الدكتوره الصريح بزياده على عكس نظرات عاصم الحانقه الذي هتف معترضاً: اضيق الحدود ازاي يعني مش فاهم!
ضغطت سوار على يده ونهرته بنظراتها وهي تلتفت تتحدث مع الطبيه: حضرتك كده خلاص ولا مطلوب مننا حاجه تانيه...
شاهيناز: لا كده تمام واشوفك اول ما التحاليل تخلص وتمشي على التعليمات كلها زي ما قلت لك شرفتوا.
قالتها وهي تعطيها الورق الخاص بالتحاليل والادويه.

بعد قليل في سياره عاصم...
عاصم بحنق: انا مش فاهم انتي ليه منعتيني اكمل كلامي مع الدكتوه ام العريف دي...
سوار بضحك على طريقته: دلوقتي بقت ام العريف ما كانت احسن دكتوره في مصر قبل ما نروح لها ايه اللي حصل بقي...
عاصم: لا خلاص غيرت رايي دي دكتوره فاشله يعني ايه تقولي العلاقه تبقي في اضيق الحدود ومره في الاسبوع...

اضيق لها انا الحدود ازاي يعني مش فاهم واحدد يوم في الاسبوع ازاي يعني احدد المعاد يوم الخميس ولما توحشيني واكون عاوز اقرب ليكي في اي وقت تاني اتصرف ازاي اازاز لب ولا اعمل ايه؟
انفجرت سوار في الضحك على تزمره وهتفت: تستاهل علشان قلت لك اروح للدكتور بتاعي اللي ولدت عنده قبل كده وانت صممت على الدكتوره بتاعتك استحمل بقي...

نظر لها بغيظ هاتفاً: انتي بتغظيني يعني وبعديندكتور راجل لا انا مش بقرون علشان اخالي رجل يكشف عليكي ويعري جسمك لا وكمان بقي يقولك العلاقه في اضيق الحدود هو كمان علشان ساعتها اكون قاتله ودافنه في عيادته...
سوار وهي لازالت تضحك على عصبيته وغيرته: خلاص يا حبيبي حقك عليا ولا قتل ولا غيره مالها الدكتوره زي الفل وكويسه...
اقتربت منه ووضعت راسها على كتفه وهو يقود السياره وقالت بدلال: عاصومي!

تمتم مستغفراً: ابتدينا اهو لسه مضيقناش الحدود وانتي ما شاء الله ما تتوصيش.
سوار بدلال: وانا عملت ايه انا عاوز اقولك ان انا والبييي جعانين وعاوزين نتعشي باره...
عاصم بتريقه: جعانين وتتعشوا باره...
حاضر الهانم تآمر بحاجه تانيه؟
طبعت قبله على وجنته ومالت براسها تستند على كتفه: لا يا روحي مش عاوزه حاجه ربنا بخاليك لينا.
رفع ذراعه وضمها إلى حضنه وقبل راسها وهو يقول بعشق: ويخاليكوا ليا يا روح قلبي...

في المساء بعد عودتهم...
كان عاصم يجلس في الفراش يعمل بتركيز على حاسوبه الخاص...
اقتربت منه سوار وتمددت بجانبه على الفراش بعدما انتهت من اخذ حمام منعش يريح جسدها...
اغلق عاصم الحاسوب ووضعه جانبه عندما تنبه لوجودها...
فتح لها ذراعه لتضع راسها على صدره كعادتها كل ليله واخذ يعبث بخصلاتها النديه المتسابه على ظهرها بنعومه واغراء...
عاصم: تعبانه يا روحي حاسه بحاجه؟

سوار: لا يا حبيبي اطمن انا كويسه ده انا حتى اخدت الدواء بتاع باليل اللي الدكتوره كتبتهولي...
اعتدل في جلسته ومد يده إلى الكومود بجانبه وجذب كوب اللبن من عليه وهو يقول: كنت هتنسيني اللبن.
سوار بملامح ممتعضه: بلاش لبن يا عاصم انا بآرف منه اوووي.
قبلها برقه على شفتيها وهو يقول: معلش يا حبيبتي علشان خاطري انا اشربيه وبعدين ده انا محضر لك مفاجأة هتعجبك اوي بش مش هقولك عليها غير لما تخلصي اللبن...

سوار بزهق: يا سلام عيله صغيره انا علشان تضحك عليا وتقولي اشربي اللبن علشان اديكي حاجه حلوه لا شكراً مش عاوزه...
قبلها مره اخري على شفتيها ولكنها اطول من سابقتها وقال مؤكداً: وحياه سوار عندي مش بضحك عليكي اشربي اللبن وهتشوفي...
نظرت له بشك وقالت: بجد يا عاصم!
عاصم بعشق: بجد يا قلب عاصم...

تناولت منه كوب اللبن وارتشفته بامتعاض تحت نظراته العاشقه لها وما ان انتهت منه حتى اعطته الكوب وهي تقول بامتعاض: اتفضل خلصته كله مع ان طعمه وحش اوي...
اقترب منها ونظراته مثبته فوق شفتيها التي يوجد على طرفها قليل من الحليب وهمس بخفوت امام شفتيها: طعمه وحش ازاي وريني كده!
وقبل ان تجيبه كان قد مال عليها بجسده القوي وهو يقتنص شفتيها في قبله جريئه يتذوق طعم الحليب من عليها...

فصل قبلته وتحدث بلهاث امام شفتيها برغبه واضحه عليه: فعلا طعم اللبن وحش بس طعم شفايفك احلي...
ثم قبلها مره اخري واخذها معه في رحله إلى عالمهم الخاص ولكن بتروي وتمهل وسيطر على جموحه معها حتى لايؤذيها هي وجنينهم...
بعد فتره طويله كان عاصم مستلقي على ظهره يلهث بعنف وسوار تنام داخل احضانه مغمضه العين وهي تصارع لتاخذ انفاسها...

مد يده بجانبه وفتح درج الكومود بجانبه واخرج علبه كبيره من اشهر ماركات المجوهرات وفتحها واخرج منها عقد ماسي خاطف للانفاس...

اعتدل ونظر اليها وهو يقول: غمضي عنيكي...
امتثلت سوار لامره واغمض عينها.
اخرج العقد من علبته ووضعه على صدرها واغلقه باحكام حول عنقها ثم طبع قبله رقيقه على عنقها وهو يآمرها: فتحي عنيكي...
فتحت سوار عينيها ووضعت يدها حول عنقها تتحس الشيء الذي البسه لها والذي يدل على انه سلسال او عقد...
جذبت هاتفه من جانبه وفتحته على الكاميرا الاماميه تنظر لنفسها...

شهقت بانبهار من روعه وجمال العقد المزين لعنقها ثم عانقته وهي تهتف بصدق: الله يا عاصم حلو اوي يا حبيبي ذوقك يجنن...
ثم اضافت بلوم: بس ليه يا حبيبي تكلف نفسك كده ده شكله غالي اوي وانا عندي حاجات كتير وانت على طول بتجيب لي.
بلاش تعمل كده تاني انا مش عاوزه حاجه غيرك انت وبس ربنا يخاليك ليا يا حبيبي...

قبل عنقها وكتفها ومقدمه صدرها وهو يقول: مفيش حاجه في الدنيا دي كلها تغلي عليكي يا حبيبتي انا وفلوسي وكل ما املك تحت رجليكي انا عاوز اشوفك مبسوطه دايماً والضحكه منوره وشك غير كده ما تفكريش في اي حاجه تانيه...

ابتسمت له بحب وهي تطالعه بنظرات تفيض عشقاً ثم اعتدلت في نومتها واقتربت منه واحكمت الغطاء حول جسدها العاري واخذت تلتقط لهم العديد من الصور تخليداً لتلك الذكري بينهم وحفظتها على هاتفه الخاص...
وقضوا ليلتهم في ضحك ومرح حتى سقطت سوار في النوم داخل احضانه وهو يقبل راسها بين الحين والاخر ويدعو الله ان يحفظها له هي وجنينها...

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 05 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب