رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الرابع والعشرون

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الرابع والعشرون

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الرابع والعشرون

بقيت ثواني أباوع بوجهه وأني عقلي يدور
هذا هو النقيب اللي ظلت رباب سنة كاملة عايشة على ذكره جان واكف مرتب لابس ملابس مدنية بس واضح الهيبة بوكفته. عيونه تدور بالمكان كأنه يدور عليها گلتله بحذر
: - رباب مو موجودة هسه.
مبين عليه القلق ولهفة وأضحة بوجهه جاي متلهف عليها: - وينها؟
ترددت شوية ما أعرف شكلة بس حسيت لازم أحجيلة كلشي حتى يبتعد عنها البنية بلشت حياة جديدة وهو خاطب شكو جاي
: -طالعة ويا خطيبها.

سكت. بس هالسكوت جان ثكيل بشكل غريب.
حواجبه انعگدت
: - خطيبها؟
هزيت راسي: - إييي و بقى أسبوع على عرسها
لحظة بس لحظة وحدة شفت بيها شي بعينه مثل صدمة قوية لف وجهه شويّة كأنو يحاول يستوعب الكلام
: - عرسها؟
: - إييي
بقي ساكت جم ثانية بعدها سأل بصوت فاتر
: - منو؟
: -شنو
: منو خطبها
: - واحد من جيرانة
تنهد نفس طويل كأنه شي انكسر بداخله ظل صافن بالكاع ثواني بعدها رفع عيونه إلي
: -وهي وافقت عن اقتناع
سؤاله خلاني أتردد.

: -ليش تسأل
سكت شوية بعدها گال
: - لأن ما جان المفروض توصل لهنا.
: - شنو تقصد
مسح على جبينه بتوتر
: - أني تأخرت صح
: - متأخر على شنو
جر نفس وكال: -على رباب
همزين حسيت على نفسك متأخر طبعا بكلبي كتلة
: - شنو يعني
ظل واكف ساكت بعدها گال: -أني من طلعتها من السجن ما كدرت أبعد عنها بس الظروف عكست وياي وجبرتني أبتعد عنها للفترة
: ترى هالفترة سنة
تنهد محتار. حجيت بتسأل
: - بس أنت جان عندك خطيبة
هنا ابتسم ابتسامة مرّة.

: - جانت خطوبة قديمة أهلية أكثر من كونها اختياري
: - وبعد
: - وبعدها فسختها.
انصدمت: -من شوكت
: - من كم شهر تقريباً.
فتحت عيوني بذهول: - كم شهر لو جاي قبل هالفترة جان ما صار إلى صار
: -صارت عندي مشاكل هواي وانقطعت كل طرق التواصل بس ما ناسيها هي على بالي دوم
وكف لحظة وبعدين كمل
: حاولت أوصللها أكثر من مرة بس ما لكيتها
سكت وبصوت مكسور كمل: -ما توقعت تتزوج بهالسرعة.

هنا حسّيت بكلبي وجعني عليهم صراحة شعورهم كلش صعب رباب خطية
رباب اللي ظلت سنة كاملة تنتظر إشارة منه.
گلتله بهدوء
: - هي ما تزوجت بسرعة.
رفع عيونه إلي
: -شلون
: - انت تدري شكد انتظرتك
باين عليه الاستغراب كملت
: - كل عريس جان يجيها ترفضه سنة كاملة
انصدم: - شنو
: - أي لأن جانت تحبك
عيونه توسعت كأنه أول مرة يسمع هالكلمة
: - تحبني
هزيت راسي
: - من أيام السجن
سكت وبعدها ضحك ضحكة قصيرة مليانة وجع
: - ليش ما كالتلي.

: - لأن جنت خاطب وبعدين هي بنية اكيد ما تحجي جان المفروض أنت إلى تبادر وتصرف
بقى ساكت واضح الصدمة عليه
بعدها سأل بسرعة
: - هسه وينها
: - گلتلك طالعة ويا غيث يختارون غرفة النوم.
حط إيده على راسه كأنو يحاول يرتب أفكاره.
: يعني بعد أسبوع عرسها
: -إي
سكت لحظة بعدها رفع عيونه إلى بجدية
: -أريد أشوفها.
ترددت: - ما أعرف إذا هذا الشي صح.
: - أرجوج
صوته جان صادق بشكل يخوف
: - بس عشر دقايق و خليها تقرر بنفسها.

بقيت محتارة إذا خليته يشوفها يمكن يخرب حياتها.
وإذا ما خليته يمكن تعيش عمرها كله على وهم.
وبين هالفكرتين
سمعنا صوت سيارة غيث التفتنا شفناهم بنفس اللحظة. نازلين وهو لازم أيدها ويضحكون
وبين ما رفعت عيونها تجمدت وأختفت الضحكة من شافت النقيب بالباب اللون انسحب من وجهها
والسكوت عم بالمكان غيث التفت مستغرب بعد ما شاف رباب وكفت تباوعلة بصدمة
جانت بس تباوع لريان بعيون مليانة ألف سؤال.

وريان هم جان يباوع عليها كأنه أخيراً لكى الشي اللي ضاع منه سنة كاملة وبصوت هادي جداً گال
: -رباب.
رباب ظلت واكفة بمكانها عبالك الزمن وكف.
بيها عيونها معلكة بريان والصدمة واضحة بملامحها.
غيث التفت عليها مستغرب من سكوتها بعدها باوع لريان: - منو هذا؟
رباب فتحت حلكها حتى تحچي بس ما طلع صوت
واضح عقلها ضايع بين ألف فكرة
هنا حسّيت الموقف راح يطلع عن السيطرة فتقدمت بسرعة گلت بابتسامة أحاول أخفي التوتر.

زينب: -هلة بيكم أجيتوا
هز راسة غيث وتقدم يباوعلي بتسأل حجيت
: -رباب همزين أجيتي هذا ريان جاي علينا
غيث: -منين ريان بلا صغرن بيك
زينب: -أقاربنا من بعيد من أعمامنة
غيث باوعلي باستغراب
: - أقاربج؟
: - إي جاي يسأل علينا ويطمن.
ريان فهم قصدي فوراً وسايرني.
هز راسه بهدوء.
: - إي صحيح البنات أقاربي وأجيت أشوفهن
غيث مد إيده يسلم
: - أهلاً وسهلاً
ريان صافحه: - أهلاً بيك.

رباب بعدها ساكتة بس عيونها بعد ما انزاحت عنه لحظة وغيث لاحظ ارتباكها كالها بعد ما راحلها
: - حبيبتي شبيج تعبانه
انتبهت على نفسها بسرعة.
: - لا لا مابيه شي
بس صوتها جا ن ضعيف.
گلت: - تفضلوا جوة
دخلوا للغرفة غيث كعد يم رباب وريان كعد كبالهم
وأني كعدت بينهم أحاول أكسر هالسكوت الثكيل
: - ها رباب شلون جان الوضع كملتوا كلشي
غيث ابتسم: -اليوم اخترنا غرفة النوم.
باوع لريان وكال بفخر: -بعد أسبوع عرسنا إن شاء الله.

كلمات غيث نزلت مثل الحجر لاحظت يد ريان تشد شوي بس ظل ساكت رباب نزلت عيونها للأرض.
غيث انتبه مرة ثانية: - رباب ليش ساكتة حبيبتي
: - تعبت شوي من الفرة بالسوك
حاول يغير الجو والتفت يحجي ويه ريان الجامد وعيونة على رباب ياكلها اكل بعيونة
: - ها أستاذ منين من أقاربهم
قبل لا يجاوب ريان تدخلت بسرعة
: - ابن عم بعيد جان خارج المحافظة ورجع هسه
غيث هز راسه: - أهلاً بيك بأي وقت.

بس واضح فضوله بعد موجود السكوت رجع مرة ثانية رباب جانت قاعدة تحرك أصابعها بتوتر وكل
لحظة عيونها تروح لريان وترجع تنزل وريان هم جان يباوع عليها بنظرات مليانة كلام بس ما حجا ولا كلمة واضح يحاول يتمالك نفسه غيث كام فجأة
: -زينب بلا زحمة ماي
: -ياااا نسيت هسه أجيبلكم والله مدري شجاني
كمت للمطبخ أسويلهم جاي وأجيب ماي بس غيث أجة وياي تفأجت منه من دخلنا المطبخ همس
: - خوية زينب
: -ها.

: - رباب شبيها شو حسيتها ضاجت من شافت هذا الولد
: -هاا منو قصدك ريان
: -ايي خاف أكو شي واني ما أدري لان تدرين ما أقبل شي يضوجها
: -لا ماكو هيج بس تعرف هاي تقلبات المزاج أتصير بفترة العرس حياة جديدة وكذا فشوي النفسية تخرب.

ظل يفكر أنوب أخذ الماي ورجعنا للغرفة لما دخلنا لكيت رباب بعدها بنفس وضعها وريان بعده ساكت يباوع عليها غيث جان يتعامل عبالك بيته هو أنطا ماي وأنوب رجع كعد بصفها وأني سويتلهم جاي هو محد شرب بس غيث بعدين غيث كعد يحچي عن ترتيبات العرس
: - بقى أسبوع بس بعد لازم نخلص باقي الشغلات.
باوع لريان مبتسم: -تعال للعرس همين
قبل لا يجاوب رباب رفعت عيونها بسرعة لريان
تباوعه بارتباك واضح وريان رد بهدوء
: - إن شاء الله.

بس صوته جان ثكيل بعد شوية غيث وكف
: -لازم أروح هسه عندي شغل
وكف ريان وياهم غيث صافحه مرة ثانية
: - تشرفنا
: -الشرف إلي
رباب هم وكفت بس لما صارت يم الباب وكفت لحظة التفت وجهها لريان نظراتهم التقت وهو كال
: -اني هم أروح
باوعتلة هالمرة أطول نظرة مليانة أسئلة ووجع وعتب بس ما حچت شي بس همست
: -مع السلامة
وطلع ويا غيث باب الحوش أنسد وراهم قفلتة حور وبقيت أني ورباب بالغرفة.

بمجرد ما انسد باب الحوش رباب ظلت واكفة بمكانها جم ثانية عيونها بعدها معلّكة بالباب عبالك تنتظر يرجع يفتح مرة ثانية.
وأني جنت أباوع عليها ساكتة فجأة نزلت بالكاع كاعد لازم راسها بضياع وأنفجرت بالبجي وبدون أي مقدمة انفجرت تبچي عبالك ميت الها أحد حيل بهستيرية بچي يطلع من نص كلبها ركضت يمها بسرعة
: - يروحي على كيفج لا تبجين
هزت راسها وهي تبچي أكثر
: - ليش هسه ليش هسه إجا
حضنتها: - اهدي حبيبتي.

رفعت عيونها إلى ودموعها تغرك وجهها.
: -زينب شفته
: - إيي
: - هذا هو نفس العيون نفس النظرة بعدة نفسه ريان إلى عرفتة
صوتها جا ن يرجف: - جنت أحلم أشوفه بس مو هيج
سكتت لحظة ومسحت دموعها بسرعة.
: -مو قبل أسبوع من عرسي.
حطيت إيدي على جتفها.
: - رباب اسمعيني.
هزت راسها بسرعة.
: - لا لا تحجين.
وكفت ومشت بالغرفة بتوتر وهي تمسح بدموعها
: - شنو يريد هسه بعد سنة كاملة
: - يمكن يري...

قاطعتني بسرعة: - سنة يا زينب سنة كاملة أنا انتظر كل يوم أكول يمكن يجي يمكن يسأل يمكن يذكرني.
صوتها انكسر: -وبالأخير يجي قبل عرسي
سكتت وبعدين همست
: -والله حرام ليش هيج يصير بيه شنو ما مكتوبلي أرتاح
قربت منها
: - رباب هو كالي إنو فسخ خطوبته.
: -شنو
: - من أشهر.
رجعت الدموع بعيونها ضحكت ضحكة حزينه
: -شنو الفايدة زين ليش ما إجا
: - كال صار عنده مشاكل وانگطعت أخباره.
كعدت مرة ثانية وملامحها ضايعة.

: - زينب أنا تعبت
: - أدري
: - تعبت من هالإحساس
: - اليوم من شفته حسيت كلبي رجع يدك نفس قبل والله تمنيت هيج أحضنه وأعاتبة
دمعة نزلت على خدها: - وهذا اللي يخوف.
لزمت إيدها: -رباب لازم تفكرين بهدوء بعد الوكت ما راح
هزت راسها: -شلون أفكر واحد أحبه كدامي وواحد عقد عليه وبقى أسبوع على عرسي.
سكتت وبصوت مكسور كالت: - أحس روحي ظالمة الاثنين
: - ليش
: -إذا تزوجت غيث كلبي مو وياه وإذا تركته
أكسر كلبه.

بعدين رفعت عيونها إلي: -شفتي شكد فرحان اليوم وهو يحچي عن العرس لو شايفتة شلون جان يختار الغرفة
ما جاوبت كملت وهي تبچي
: -غيث ما يستاهل هالشي إنسان طيب وكلش يحبني
وكفت ومشت للشباك: - بس كلبي حطت إيدها على صدرها: - بعده يم ريان زينب شسوي
ما عرفت شجاوبها لأن الحقيقة المؤلمة إنو القرار هذا ما يگدر ياخذه غيرها
رباب لفت وجهها إلى ودموعها بعدها بخدها.

: - إذا بقيت ويا غيث يمكن أعيش مرتاحة بس بدون حب وإذا رحت لريان يمكن أندم طول عمري واكسر كلب شخص ثاني ضايعة والله ضايعة
قربت منها ولزمت إيديها: -اسمعيني زين
رفعت عيونها إلي: - بعد ما صار شي نهائي.
: - هاا
: - العرس بعد أسبوع.
سكتت تفكر كملت
: - وإذا كلبج بعده يم ريان لازم تعرفين تكعدين وتفكرين عدل هذا زواج لا يوم ولا يومين فكري بسعادتج ونفسج قبل الكل وهم لازم تعرفين كلشي من ريان أنطي فرصة يحجيلج.

همست بخوف: - تقصدين أحچي وياه؟
: - إي ضروري وبعدها قرري
: - مستحيل.
: - ليش
: - لأن أخاف
: - من شنو
: - من اللي راح يكوله أخاف أضعف كدامة
سكتت بس بعيونها جان واضح إنو كلبها بعده متعلك بي وإنو هالقصة بعدها ما انتهت وحيل مكسورة
كامت وكفت يم الشباك ظهرها إلى ودموعها تارسة وجهه گلتلها بهدوء
: - رباب لازم تحسمين الموضوع.
هزت راسها بتعب: -شلون أحسمه
قربت منها
: - أول شي لازم تعرفين ليش إجا هسه.

: - واضح لأن عرف بزواجي.
: - اكيد لا أصلا أنصدم من كتلة أنتِ أنخطبتي
التفتت إلي
: -زينب لو يريدني جان إجا قبل.
سكتت شوي بعدها همست
: - بس المشكلة من شفته حسيت كل شي رجع وكلبي عبالك رجع يحبة من جديد
: -هذا دليل أنتِ ما ناسيتة وكاعد توهمين نفسج لا أكثر
: -نفس الشعور نفس الأمان نفس الاحساس القديم كله رجع
ما لحكت أرد لأن صوت الباب الخارجي دك
أني ورباب تبادلنا نظرة
: -منو هذا هسه
مسحت دموعها بسرعة.

: - يمكن غيث نسى شي.
طلعت للحوش فتحت الباب عبالي غيث وتفاجأت ريان واكف وجهه متوتر جان متردد يجي أو يروح.
باوعلي بسرعة: -أريد أحجي ويه رباب
: -صدك تحجي ليش رجعت
: -ما كدرت أروح بدون ما أحچي وياها.
: -أخ ريان رب...
: - أرجوج زينب دقيقة وحدة بس
جنت محتارة بس قبل لا أجاوب سمعنا صوت خطوات وراي رباب جانت واكفة بنص الممر.
وجهها شاحب بس عيونها ثابتة عليه ريان لما شافها سكت ثواني مرت ولا واحد منهم حچى.

وأني حسيت وجودي مالة داعي خلي يتفاهمون بينهم گلت بهدوء
: -أني أدخل جوة أخذوا راحتكم أن شاءلله توصلون لقرار يرضيكم أنتم الاثنين
وعفتهم بالحوش بقيت أراقبهم من بعيد من الشباك
ريان تقدم خطوة
: - رباب
: - ليش رجعت ريان
: - لأن ما گدرت أمشي.
: -ليش
: -إذا رحت هسه يمكن أخسرج للأبد.
رباب عضت شفتها حتى تمنع دموعها.
: - يمكن أنت خاسرني من زمان
: - لا
: - سنة ريان
رفع عيونه إلها: - أدري.
: - سنة كاملة لا خبر لا سؤال.

: - حاولت
هزت راسها: - بس ما وصلت.
سكت لحظة: - رباب أني فسخت خطوبتي لأن ما جنت ما أريد غيرج
دمعة نزلت من عينها بسرعة
: - ليش ما إجيت
: - ضروفي صعبة والله وصارت مشاكل ببسبب هواي قضايا بحكم شغلي السابق وانگطعت كل الطرق
سكت بعدها كال بصوت مكسور
: - بس ما نسيتج ولا يوم
رباب نزلت عيونها: -بس أنا حاولت أنساك.
: - ونجحتي؟
رفعت عيونها ببطء وجان الجواب واضح بدموعها.
: - لا
ريان أخذ خطوة أقرب
: - رباب إذا بعدج تحبيني.

قاطعته بسرعة
: - لا تكمل اسكت لأن كلامك متأخر
: - أعرف
: -أكو رجال عقد عليه أنا هسه بذمة رجال
: - أعرف
: - ويحبني
سكت ريان وهي كملت بجدية
: - وأنا وافقت عليه.
: -بس كلبج مو وياه.
هالكلمة كسرت شي بداخلها دموعها نزلت أكثر.
: -لا تصعبها عليه فدوة منين أجيت
اقترب خطوة ثانية
: - إذا بعد أكو مكان إلى بكلبج لا توافقين
: - متأخر يا ريان و غيث ما يستاهل أجرحه.
: -وأنا أستاهل أعيش بدونج؟
ما جاوبت بس دموعها جاوبت بدالها.

بعد لحظة كالت بصوت مكسور
: - ليش جيت قبل أسبوع من عرسي
جاوب بهدوء: - لأن هسه بس عرفت مكانج سألت عنج وواصلت
سكتت ثواني طويلة مرت بعدها همست
: - أنا ضايعة
: - لا تقررين هسه.
: - شلون
: -فكري.
: - وقت ماكو.
: - أكو أسبوع إذا قررتي تكملين ويا غيث أني راح أحترم قرارج وأختفي من حياتج نهائي
: -وإذا لا
عيونه لمعت: - أجي أخطبج من أهلج.
هي وأضح تحبة بس غيث ميستاهل وابو المثل يكول أخذي إلى يحبج.

بس أحنا البنات ننجلب على إلى نحبة مستحيل نقتنع حتى لو إلى يحبنه يموت نفسنا علمودنا
هم ما نحبا لذا أني جنت أحاول أقنعها تنهي علاقتها بغيث وتحاول تتفاهم ويا أدري صعبة
شلون وبعد أسبوع للعرسهم بس هم مو مال تكمل ويا وهي تحب غيرة هيج تظلم نفسها وتظلمة
مرّت كم يوم بعد ذاك اليوم ورباب تقريباً ما تطلع من غرفتها بس أسمع خطواتها بالليل أو أشوف
الصينية ترجع للمطبخ مثل ما هي الأكل قليل ينأكل.

وأني قررت أخليها براحتها بدون ضغط
أعرف هالنوع من المشاعر ما تنحل بالنصيحة
تنحل بس لما الإنسان يسمع كلبه وحده ويقرر
العصر جنت بالمطبخ أسوي عشة حور جانت كاعدة على الميز الصغير تسوي واجباتها حاطة شعرها ورا أذنها وتركز بالدفتر
أما ملاك لا ملاك عالم ثاني جانت حايسة البيت حوس ما تكعد لحد ما طاحت
ونزلقت أيدها ركضت عليها تبجي شلتها بحضني
: -مابيه شي يروحي لا تبجين
عاد هي بس تشوف دم تكلب البيت بالعياط كوة سكتتها.

بقيتها كاعدة ورجعت أكمل الغدة ثواني أخمل عنها الگاهة خابصة نفسها مديت راسي صحت عليها
شعرها منفوش تجر لعبة وراها وتغني بصوت عالي
صحت من المطبخ
: -ملاك لا تركضين
ردت من الصالة بصوت طفولي
: - ما دا أركض ماما
طلعت شفتها تسحب الكرسي وتحاول تصعد عليه حتى توصل للثلاجة
: - ملاك نزلي من الكرسي
: -أريد عصير
: -أنزلي أني أنطيج
: - لا أني وحدي
يابة فد عنيدة نزلتها من الكرسي خاف أطيح وتنكسر وهي هستوها مجبوحة على وجها.

وراها...
مرّت أيام بعد زيارة ريان أيام ثكيلة على رباب وعبالك كل يوم يمر وهو يسحب جزء من كلبها ويترك مكانه فراغ
غرفتها صارت عالمها الوحيد باب الغرفة مسدود أغلب الوقت ما تنزل إلا قليل
وأني أخليتها براحتها
بعض القرارات ما ينفع تدخل أحد بيه لا أم ولا صديقة ولا أخت الكلب وحده اللي يقرر.
ذاك اليوم العصر
جنت بالمطبخ وبناتي يمي يلعبن وشفتها نزلت من غرفتها رفعت رأسي شفتها طالعة.

أول مرة من أيام أشوفها طالعة بهالشكل لامة شعرها على جهه ووجهها هادئ بس واضح باجية هواي كبل لا تنزل لان عيونها مغورگة
أجت كعدت كدامي بهدوء بقيت أباوع عليها.
جنت أعرف هي أخذت قرارها
: -زينب
: - ها حبيبتي
: - أني قررت أكمل بهل زواج
: -متأكدة
هزت راسها ب إييي سألتها بهدوء
: - وكلبج
ابتسمت ابتسامة حزينة
: -راح يتعلم غيث إنسان زين ويستاهل فرصة
ما علقت لأن بعيونها جان واضح إن القرار مو سهل.
بس جان قرار وخلص أنتهى.

وفعلا ريان أجة وراها بكم يوم وكالتلة جانت وأضحة الخيبة بوجهه وشگد جان مكسور كالها
: -من أشوفج سعيدة هالشي يكفيني
وخلة ومشى ما توقعت هيج بهل سهولة
مرّ أسبوع وصار العرس عرس بسيط بالبيت.
رباب لابسة فستان أبيض جان نازك وحلو
وغيث واكف يمها وهو مو مصدك إن أخيراً صارت زوجته جان يباوعلها وكأنو فاز بشي مهم
ويمكن فعلاً فاز لأن الإنسان اللي يحب بصدك
حتى لو جاء متأخر يظل قلبه أنقى واعتقد.

شي حلو تزوجين شخص يحبج هلكد ممكن أنتِ هم تحبي ودايما اذا رجال يحب اكثر الحياة الزوجية تكون سعيدة
وبدأت حياة جديدة بيت جديد وان شاءلله مشاعر جديدة لغيث هم
مرت السنوات سنة ورا سنة والحياة مشت.
رباب مع الوقت بدت تتغير
غيث جان إنسان طيب بشكل نادر.
يعتني بيها يحترمها
ومع الأيام كلبها بدأ يهدأ ويميل الة اكيد مو نفس الحب الأول بس نوع ثاني من الحب
حب الأمان والعشرة والمودة
وبعد كم سنة إجتني تبشرني كالتلي.

: -زينب اانا حامل
فرحتلها من كل كلبي ولما إجى يوم الولادة
جابت توأم ولدَين
شگد حلوة عوضات رب العالمين شكد ما تتاخر تجي حلوة وتخبل وتفرح
بيومها كامت تبچي من الفرحة وكالتلي بدموع
: - شوفي زينب الله عوضني
غيث جان يضحك وفرحان بيها هي والتوم وصارت رباب أم وتغيرت حياتها وكل شي تغير بعدها
أما بيتي فهو هم تغير حور كبرت.
صارت شابة
شخصيتها هادئة وحيل نازكة وملاك لا عكسها حيل وكحة ولسان وتاخذ حكها مربع.

مرة جنا كاعدين بالمطبخ دخلت وهي تشمر جنطتها
: -ماما تعبت من الجامعة
: -على اساس مشمرتها وتعبتي لو ما كل يوم غايبة
: -والله تعبت ماما هاي الدكتورة عبالها إحنا ما عدنا حياة غير الدراسة
زينب: -و أنتِ عندج حياة غير النوم والطلعة ويه صديقاتج
قربت وسحبت بطل ماي
ملاك: - ماما أني طالبة هندسة مو آلة هم أتعب
زينب: -جم محاضرة اليوم عندكم
ملاك: -أثنين
زينب: -وحضرتيهن الاثنين
حور: -يمكن حضرت محاضرة وحدة.

ملاك: -شنو قصدج يمكن
حور: - يعني احتمال وارد مو اكيد
ملاك: - قسماً بالله حضرت محاضرتين اليوم
زينب: -محاضرتين
ملاك: -ماما اذا ما تصدكيني روحي أسالي رئيس القسم عني ترى أني طالبة مجتهدة
حور: -الاجتهاد يخرخر من أذانج
زينب: زين وين جنتي هسه الساعة بتلاثة المفروض مخلصة بالوحدة اذا محاضرتين
ملاك: -استراحة
حور: - استراحة ساعتين
كعدت وسحبت الصحن كدامها
: -اسمعي الدراسة لازم بيها توازن نفسي
: -توازن؟

: -إي ساعة دراسة وساعتين توازن
ضحكت رغم عني: - والله لو دكاترتج يسمعون فلسفتج يخلوج قسم اداب مو هندسة
رفعت خاشوكة الأكل بيدها
: -شوفوا أهم شي بالنهاية أتخرج
: - شلون تتخرجين وأنتي تسختين
: - ما أعرف بس أتخرج أن شاءلله بدعواتج ماما
ماما كالت وهي تباوع عليها
: -والله إذا تخرجتي أذبح طلي
: -عليمن ما اريد أكلف عليكم
جانوا يضحكون وأني أضحك على ضحكتهم وينك أجياد تعال شوف بناتك كبرن وأنت مو وياهن.

جنت أشوفهم يكبرون كدامي
والسنين تمر بسرعة وخوفي يكبر وياي
دائما أفكر منو الهن اذا متت البنية لو مهما جان تبقى تحتاج سند وهن لا أبو ولا أخو
وأني كل ما أكبر أتعب وأطيح اكثر بديت هواي أتغير وحالتي تنتكس ما ادري ليش
مرات رباب تجي مسيرة يمي من نكعد ونسولف دكلي هذا الشغل القديم هسه بدة يطلع علينا
من اروح لدكتور يكلي مفاصلج لو سوفان وعندي أنزلاق بوحدة من فقراتي.

بس أني مريضة ومرات أختنك كم مرة رحت للسيد بس ما فاد والبنات لاحظن هالشي
وبدن يخافن رغم حاولت أطمنهن وأحسسهن مابيه شي بس هن مرعوبات خصوصا حور تكوم تبجي
من تشوفني أختنك وأطيح والمشكلة هاي الاعراض بلشت تتطلع عندي من أتقدم بالعمر
بذات من دخلت بالاربعين كلش تعبت جنت اكول العمر الة حوبة بس هم مو هيج
خلال هالسنين جان عمي اعكاب يجيني دوم ويجيب مسواك وأفلوس رغم أني ما جنت محتاجة.

بس هو ما ادري حس المسوؤلية صاعد عندة
من تمرضت كلش وراجعت هواي دكاترة وكلهم نفس الكلام سوفان فقرات عندج ربو
أني جنت كلش أختنكت وأطيح والبنات يفزعن الجيران علينا ياخذونة بسيارتهم
أحس واحد ولازمني يخنك بيه يطلع روحي كلش فقررت أحجي لعمي أعكاب كلت بلكي يسويلي حرز
عاد هو مشهولة بهاي السوالف رحتلة للبيت أخذت وياي ملوكة ورحت من سولفتلة السالفة
جان مستغرب وبنفس الوقت كالي اي اكد أساعدج أنتِ مسويلج ربط.

كتلة بخوف: -شنو ربط ومنو مسويلي
رد برتباك: -والله ما ادري منو مسويلج بس ربج يدري ومبين قديم وهذا ما ينفك الا بكتاب شمس المعارف
: -ومنين أجيب هالكتاب تحجي صدك عمي
: -اكو واحد عندة الكتاب من أهل الناصرية
: -وشلون أنروحلة
: -ما أدري يابوية بس شوفيلج واحد يروحلة وانا أنطيكم العنوان
خليت ورجعت وبيومها كلش أنقهرت هسه لو عندي ولد أعتمد عليه أني بناتي أخاف عليهن
وملاك جابت الطريق تلح عليه هي تروح.

بس ما قبلت رجعت للبيت وحاجيت رباب
كالتلي أحجيلج غيث بلكي يروح وفعلا الرجال ما قصر راح وسأل عنهم بس طلعوا العائلة مسافرين
للخارخ من زمان واكو واحد من أقاربهم منطيهم العنوان والولاية إلى ساكنين بيها
فكتلة بلكي هو يروح بمكانة حتى تكلفة السفر عليه بس تعذرني كالي عندة دوام والتزامات
وأني هم ما ضغطت عليه ما حبيت أكون ثكيلة على ناس كلت مو لازم خليني أموت
بس ملاك بقت تلح
: -ماما أني أروح
: -أنتِ ما أثقين بيه.

: -اااخاف عليج ماما شنو كندا ورة الباب
: -ماما الدول الاجنبية أمان مو مثل هنا حتى اذا رحت وحدي معلية شي
: -لا ما ترحين سدي السالفة
بقيت أيام وصلت مرحلة كلش تعبت كمت حتى ما أكدر أكوم أتگرمت كلش
بيومها كعدت الصبح تفأجت من اجيت للغرفة ملاك أكعدها ولكيتها ماشية وعايفتلي رسالة
خبلتني راح تموتني فوك ما أني متمرضة أخذتني حور ولحگنها للمطار بس مالحكت عليها
رجعت للبيت أدك والطم وعلى مرضتني فوك مرضي.

لثاني يوم الا رسلت حور وكالتلي هي بخير ووصلت
وراها رجعت للبيت عمي حاولت أفهم منه شنو سالفة الربط أني ما أعرف بي بس هو ماوضحلي
فأني ما أجة ابالي غير ذيج ليلة إلى حفرت بيها الكبور كلت اكيد من يمها يجوز
وهذا الحرز احتماال كام ما ياثر مثل قبل
بس إلى ما ريحني كلام عمي ما يطمن مدري شلونة.

أسينات:
مر كم يوم وهالبنية يمنه طبعا ولا مرتاحة الها بس أهلي الله يهديهم مكعديها يمنه
وبابا لحد هسة ما مقتنع ينطيها الكتاب ما ادري هو عليش هيج مستعز بي
وهم دصير خلافات وكلام بينه وبين مصطفى إلى يكلة أنة ارجع للعراق ويه البنية
بس بابا ما يقبل ومصطفى يشوف الموضوع على أنو بابا ما يعتمد عليه ومن هالسوالف
رجعت للبيت وذبيت نفسي على الجرباية ونمت نوم عميق.

جسمي كله تعب ونحول غريب رغم أني ما مسوية شي طول اليوم
عبالك كل طاقتي كلها انسحبت مني بدون سبب.
ما فزيت إلا العصر.
الغرفة هادئة، بس من جوة جاي يوصلني صوت عركة نفس الصوت بابا ومصطفى منو غيرهم
الموضوع نفسه الرجعة للعراق
أني أعرف بابا ما يريد يدز مصطفى للعراق ويريد يروح هو بنفسة علمودي
وبنفس الوقت مصطفى سواها عركة يكلة أنت شنو ما تعتمد عليه مو بعينك أنة مستهان بيه.

صوت بابا عالي ومتشنج ومصطفى يجاوبه بعصبية أكثر.
وماما بينهم تحاول تهديهم
بس محد دا يسمع الثاني.
الموضوع بَدَه يزعجني كلش صار مثل طنين براسي كل يوم نفس النقاش ونفس الحجي
تنهدت بضوجة وكمت.
أخذت نفس صافنه حتى أهدأ.
بعدين لمحت شي فوك الجرباية.
كتاب.
صفنت عليه شوية.
عبست بحيرة وكلت بيني وبين نفسي
لمنو هذا وشجابه هنا
ما أتذكر أني جبت كتاب ولا أحد يدخل غرفتي.
تقربت ومديت إيدي لزمته.

بديت أكلب بي الكتابة موجودة بس مو مفهومة. رموز كلمات أو يمكن لغة ما أعرفها. كل ما أحاول أركز عليها أحسها تتغير كدام عيني.
مليت شنو هالمسلتة يجوز حيدر جايبة لو مصطفى وضال بغرفتي
شمرت الكتاب على الميز بضوجة خفيفة.
رجعت تمددت على الجرباية.
إيدي على صدري أباوع للسكف بملل
مرت دقيقة يمكن ثنتين
وفجأة حسيت بحركة يمي غمضت عيوني بقوة وفتحتهم بسرعة الكرسي القريب على الجرباية
جان يهتز.

اهتزاز خفيف مثل ما أحد توه كام منه.
استعدلت بكعدتي بسرعة.
باوعت بالغرفة فارغة
بابها مسدود
الشباك مسدود ماكو أحد
بس أني مو وحدي
هالإحساس جان واضح بشكل يخوف جأن أحد واكف قريب مني ويباوعلي.
بلعت ريكي وحجيت بهدوء متردد: - هذا أنت مرج
ماكو رد طبعًا ماكو رد شلون يرد أصلاً رجعت شعري ليورة وكتلت بضوجة أحاول أغطي خوفي
: ترى كاعد تخوفني أشبيك
وفجأة شهكت بقوة حسيت بنفس على وجهي.

نفس دافي بطيء قريب لدرجة حسيت بحرارته على
شفتي تجمدت مكاني عيوني مفتوحة على الآخر.
أباوع للفراغ كدامي
ما أشوف شي بس هو موجود أحس بي
قريب كلش حد النفس مني أنفاسي صارت ثكيلة.
العرك بدا ينزل من كصتي رغم أني أحاول أبقى هادئةبلعت ريكي بصعوبة وبصوت خافت كلش همست
: - إذا أنت هنا ليش ما تبين نفسك كل هالسنين
مرت ثواني ثكيلة والكرسي اهتز مرة ثانية ببطء وبصوت خافت كلش قريب من أذني جاني همس بارد.

: ما راح تتحملين تشوفيني
وعلي نخرعت بذيج لحظة مو خفت ما توقعت أسمع صوتة كل هالسنين من جنت طفلة لحد ما
كبرت ولا مرة صارت كمزت من جرباية وطگيتها ركضه لاكاني مصطفى وجهه بوجه صاعد لزمني
وأني مرعوبة وأتلفت وراي حجة بخوف وهو حااضني: -اااااسيناااات شبيج
التفتت وراي الباب مفتوح رجعت عيوني لمصطفى الجان القلق مكتسح ملامحة
: -ه. ذا، ه. ذا ش، م. ة
: -شنووو أحجي.

كعدت بالكاع وهو نزل وياي يفرك بدية ويباوعلي بقلق عاصر ادية بين ادي حطيت راسي
بحضنه خايفة وكوة أتنفس وهو لمني بحضنه يمسح على شعري مرت دقايق وهو يسأل بيه بس ما جاوبته
جنت مصدومة كلش ومخروعة بنفس الوقت
حجة وياي يربي استر عليه خاف يسويلي شي
كومني أخذني للغرفتي دخلت لازمة بيدة واتلفتت
وبنفس اللحظة إلى فتنه بيها
الكتاب اللي شمرته على الميز ماكو أختفى.

يوم الثلاثاء رجعت من دوام وذهني مشتت ومالي نفس الشي ومختنكة من غرفتي
ما نمت بيه رحت نمت بغرفة ماما وبابا حطيت راسي وغفيت جنت نايمه وحسيت بيد تلعب
بشعري وفزيت مفزوعة لان اول شي ابالي مرج
بس تفاجت بابا كاعد يمي على جرباية ومرتكية
علي ايدة ويلعب بشعري تنفست بعمق وحطيت إيدي على صدري.
: - بابا خوفتني.
ابتسم ابتسامة خفيفة: - آسف حبيبتي ما جنت أريد أخوفج شفتج نايمة هنا فگلت أشوف بنيتي.

غمضت عيوني لحظة بعدني أحاول أهدأ.
: -عبالي عبالي أحد غيرك.
رفع حاجبه باستغراب
: - أحد غيري
ما حبيت أحچي عن اللي صار بغرفتي عن الكتاب وعن الإحساس اللي حسّيته.
كلت بسرعة حتى أغيّر الموضوع
: - لا ماكو شي بس هالايام خايفة ويمكن أتخيل
بابا ظل ساكت شوي وهو بعده يلعب بخصل شعري
مثل إلى يفكر أنوب فتحلي ادي تقربت نمت بحضنه
كال بهدوء: -أحجيلي شكاعد يصير وياج
: -غير حجيتلك
: -مو كلشي
: -بابا والله ماكو شي غير الحجيتة.

عاد سكت بس مبين ما مقتنع أبد
وراها بيام جان دائما أكو نقاش بينهم مصطفى وبابا وماما وخالة بس مو كدامي
وهاي ملاك بعدها يمنه ما تولي لاهلها ما ادري امها شلون متيهه الفرخة هنا وحدها
جنت أفكر وأني كالبة غرفتي كلاب وملابسي مطشرتهم ما أدري مصدعة وأكملت أدروسي واريد التهي
بشي من التفكير الماكل راسي. وأني مهوسه أنفتح الباب ودخلوا بابا وماما شهكت
شمس: -شصاير هنا
أسينات: -كاعد أرتب ملابسي ماما.

دخل وراهم حيدر مكشر وبيدة كتبة حجة بسخرية: -شنهاي راح تتبرعين بيهن
أسينات: -لعد وأني أظل مصلخة
شمس: -الفاظج
اسينات: -شحجيت
ضربني بابا بخفة على خدي وكعد على الجرباية ذبيت القميص من ايدي واجيت كعدت على رجلة
مخلية راسي على صدرة
: -بابا ترى كلمة وحدة وصف حالة
علي: ما يجوز بابا الفاظج
كعدت ماما وهية تلم بالملابس: - ماما احنا ما متعودين عليج هيج ندري بيج حبابة
حيدر: -أغسلوا ايدكم منها
اسينات: -ااانت اسكت.

حيدر: -انجبي المدعبلة
اسينات: -باباااا صيح بي
علي: -حيدر أطلع برة
عاد هو غمني وراح ولا يحترمني عود أني أخته اكبر منه وتاج راسة قليل أدب
رفعت عيوني لبابا جان مبين اكو شي بذات هو ماما بينهم نظرة ما عرفت أفسرها قربني الة وحضني حيل باسني براسي
: -حبيبتي بابا گليلي شبيج شتحسين احجي لابوج
سكتت وماما كالت وهي تكعد بصفنة ومبين القلق بعيونها
: ماماتي سونا أحجي لبابا حتى يعرف شيسوي لا ضمين علينا احنا خايفين عليج.

: -بس اني مابيه شي بس أشوف كوابيس
علي: -بس كوابيس ماكو شي ثاني
اسينات: -يعني ما أدري بابا بس هو مرج مو دوم هنا ويانا صح مرات يخبث ويزعجني يخرب الغرفة لو غراضي يعني بس هيج وهسه
سكتت كملت بستفهام: اي هسه شنو؟

أحس بالخجل ما أعرف أشلون أوضحلة إلى جاي يصير: -يعني بابا هو شسمه هذا مرات أحس بشخص يمي مثل ذيج ليلة ومرات أحس باحد نايم يمي جنت شاكة مو هو بس هسه حاليا دشك هو مرج لان أني أعرف حركته من يدخل للغرفة او لما يكون متواجد ال
قاطعتني ماما وهي دكول لبابا بلوم
: شفت مو كتلك والله جنت متاكدة ماكو غيرة هذا المصخم ما سودني بالزمنات راح يسودن بتي
تنهد وباوعلي بتركيز: -كملي بابا عوفج من أمج.

: -اييي بابا يعني هو ديسوي هواي أشياء والبارحة لكيت كتاب بغرفتي لعلم أني ما شايفته من قبل ولا مشتريته حسبالي من كتب حيدر لو شي وناسيهن هنا بس جان قديم كلبتة ما جان مفهوم بي للغة مكتوب والصبح من كعدت مالكيته لعلم عفته يمي على الميز بس ما أدري وين راح
گمت من حضن بابا وهو جان معبس فرك وجهه
بفتور وبقى يفتر يمي دور الغرفة هو وماما.

علي كتاب بس ماكو وطبعا هذا الحجي ماما تلوم بي ودور وكاعدة أذكرة بيامهم القديمة
أخر شي طلع ما أعرف وين راح وماما لحكتة بقيت وحدي باوعت للغرفة معزلة
أشكر ماما همزين عزلتها رجعت نمت بفراشي
وأفكر هو صدك الكتاب وين راح.

ملاك...
الي صار بعد ما حجيت لعمو عن ماما والكتاب أريدته محتاجته كالي ما يكدر ينطينا بس يدز أبنه وياي.
جنت منتظرة موافقته وشنو يكون قراره بس هو كال بعد سكوت طويل
: - راح أخابرلك عمك عزيز هناك خاف أتيه وحدك ما تندل بالعمارة.
: - يابة شالقضية جاهل أنه.
ردت خالة شمس: - ميخالف ماما ما تعرف المناطق والناس وحدك
: - لا كلشي أعرف لا تفكرون بيه.

عاد خالة شجن كالتلة بسخرية: - على أساس مگطع رجليك بروحات على العراق هو أنت بالسنة حسنة تروح دستقر.
ضحك وما جاوبها وأني شبه أطمنيت من شفت أبو وافق خليتهم يحجون بينهم وگمت ردت أمشي
بس أمة ما خلتني كالتلي
: - أبقي هنا يمّنة لحد ما ترجعين ويه مصطفى للعراق وين ترحين وحدج.
هي ما تدري صارلي أيام عبالها أني نعنونة وينخاف عليه بس خليتها بواهسها كتلها
: - تسلمين خالة.

جهزولي غرفة فوك نمت بيها طبعاً الوحيدة أسينات تخزرني عبالك كاتلة أبوها وجه البومة
حاقدة عليه يمكن لان كفختها من اجيت للبيتهم بس والله هي فاهيه شسويلها هو الفاهي يشبع كفخ.

الفصل التالي
بعد 17 ساعة و 57 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب