رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الخامس عشر

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الخامس عشر

رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل الخامس عشر

زينب:
عيوني يوجعني أحس بيهن أتراب جنت مغمضة وأيدي مشلولة من ألم
فتحت عيوني شوي شوي الضوء أبيض قوي
وريحة معقم ماأدري شني
وإحس شي بارد ملفوف على أصابعي اه أصابعي أنشلن من الكد الوجع
والله أحس الوجع بكلبي مو بيهن هيج ألمهن يدك براسي
صرخة خافتة طلعت مني بدون ما أحس
سمعت صوت يمي يكلي
: - لا تتحركين أرتاحي
بلعت ريكي بصعوبة لفيت وجهي على جه الصوت جانت ممرضة
يعني أنا مو بالزنزانة ولا بغرفة التحقيق هاي عيادة.

وهي تفتر يمي وبيدهة أبرة
نزلت عيوني على أصابعي ملفوفات بجبيرة
ما حسّيت بيهن همست بصوت تعبان
: - وين انا منو يابني هنانة
قربت مني كالت
: -حبيبتي جابوج هنا لان عندج كسور بصابع ايدج اليمنة وهسه ان شاءلله فترة تصيرين زينه
: -منو إلى وصلني هنانة أذكر جنت بالسجن
: -الملازم أول اسعد والسجانة ام قصي.

استغربت هو بيدة طكني ليش يعالجني بعدني ما مفتهمة شكو و دخلت السجانة نفسها العجوز ام قصي ملامحها مو مثل قبل لا تصيح ولا شي مال واحد خايف
قربت مني و كالت
: -شلون صرتي رباب
: -شني تشوفيني
تنهدت وحجت بخفوت وهي تباوع للباب خاف أحد يجي كالت برجاء.

: -فدوة اروحلج خاف النقيب يجي لهنا ويسألج أنيي مالة علاقة عبد مأمور لا ذكرين أسمي فدوة ترا متخبل وگط الملازم بالتوقيف والشرطي ومنتظرج تصحين حتى يحقق وياج فدوة لا ذكريني
فرحت من كالت ذابة بالتوقيف الحقير الماعندة رحمة وبنفس الوقت خفت من كالت متخبل شبي خاف انوب هم يتخبل عليه وياهم بس والله ما مسوية شي هو طكني اذا سالني أحجيلة ما أضم عليه وشيصير خيصير بس هاي ام قصي ما أحجي عنه خطية.

هزيتلها راسي ب أي وهي مشت مرت ساعة وربع هيج وأيت أخذتني رجعتني لزنزانة
راسي جان ثكيل احسه يريد ينفجر وأمشي كوة لاكنة وجه بوجه هذا العسكري الحقق وياي
اول ما أجيت هنا باوعلي بنظرات كلش حقييرة والله حسيتة عندة عداوة وياي وهيج كارهني
بحيث هو والملازم عبالك مدفوعين علية
ردت أختفي من شفتة دخلتني لزنزانة كعدت وحدي متكورة على نفسي وجسمي كله يرجف.

خايفة ماكدر أنام كلما أغمض أعيوني أشوف وجهه ضحكته الشيطانية وأرجف حتى وعيوني مغمضة أشوفة حتى بكوابيسي وجهه موجود
أخاف حتى أفكر لأن كل فكرة توصلني لنهاية يكولون الحياطين الها اذان أفكاري أطردها من عقلي خاف أحجي بيه وأتعاقب
وراها بسبوع لحد ما صارت أيدي شوي زينه خف ألم وأنا كل يوم أخذ حبة مهدئة حتى ما أحس بألم
اليوم على غير عادتي كلبي مغيم ومخنوكة هو صحيح أنا كل يوم هيج بس اليوم أهوجس من.

الصبح وما مرتاحة يمكن راح أموت لو أنعدم
والا ليش هيج مختنكة كل ما أباوع للسجن أحس
بالخنكة أكول الكبر احسن لو السجن
زين رب العالمين هم يحاسبني بعد هناك لو لا.

زينب:
بيني وبين الموت شعرة وعيوني على الكبر إلى أنحفر الي
بس بثواني طاح سائد الجان مخلي السلاح براسي جفلت من شفتة وكع يمي
صارت عيوني على شخص ملثم سوالي بصبعه
أش بقيت جامدة وكلبي أحس راح يطلع من حلكي وهو تقدم بخفوت على الحفرة
رائد مدنك وما ينشاف كلش وهو كمز يمه بالحفرة صار وراه قبل لا يتلفت ويعرف شكو
ضربة بگفة المسدس على راسة ووگع. طلع من الحفرة تقدم عليه مثني ركبة وهو يفك الحبل.

من أدية، اريد أكلة منو أنتَ بس ما طلعت مني كلمة جنت بحالة من الذهول هستوني
أجيت أموت منو هذا إلى ساعدني
وشيريد خاف من جماعة أجياد
ما أجة أبالي غير تفكير أخذني للسيارتة جان صافهة بعيد صعدني ورة وهو صعد
جان يسوق بسرعة عالية وكل شوي يباوع بالمراية وبنص الطريق نزع الثام مالتة
شكلة أسمراني ومعانيه حادة وبعده بداية شبابة
يجوز عمرة بالعشرينات ماادري هيج ذبيتة.

مو جبير مبين أصغر من أجياد بهواي. وصلنا للمكان أول مره أشوفة بس ظلمة وضوء يبين من بعيد
صف السيارة بين الاثل والزور دحشها كلش بحيث تشخطت وكامت أطلع صوت ولا خاف على سيارتة
المهم ما تبين طفاها ونزل، اندار فتحلي الباب ضليت جامدة أباوعلة بخوف كال
: -أنزلي عيني
: -وين جايبني ومنو أنتَ
: -منو أنة مو مهم وين جايبج.؟ لعمج ابو التسبيحات
كتلة بخوف: -منو عمي
: -أعكاب
خلاني أبلع طن خوف لزكت بالسيارة وأني ارجف.

: -لا لا ما أنزل يردون يكتلوني
كال بهدوء بعد ما باوعلي ولاحظ خوفي
: -لا يا عيني هو دزني أساعدج شلون يكتلج
: -بس أني ما ارتاح لعمو أعكاب
: -والله حگج حتى أنه ما أرتاحلة هذا العفطي بس شنسوي
: -ما أريد أنزل
: -خايفة من عمج
: -اي همة يردون يكتلوني
: -شوفي أخيتي هساع أنزلي وياي واذا سوالچ شي أحطة بالكبر وأدفنة زين بس هو وأضح يريد يساعدج ومهتم بيج
ما أقتنعت بكلامة بقيت مجلبة ما أنزل جرني من أيدي ونزلني غصب.

رجلية ما تشيلني وهو مشى كدامي ودنيا ظلمة وباردة حيل
أكو من بعيد ضوء ضعيف جاي من بيت طين بابه حديد ومسدود
دگ الباب انفتح بسرعة طلع عمي أعكّاب ركزت بوجه لان جنت ما مصدكة شگاعد يصير
رجعت خطوات خايفة وهو لزمني وحجة
: -زينب طبي عمي
: -لااااا ما أفوت شترريد مني ليش جبتني هااا
: -بوية طبي جوة وبعدين نسولف
دخلت وأني جسمي كله يرجف وراي هذا الولد وعمي سد الباب وباوع للشخص اللي وياي كالة
: - تأخرت.

رد عليه ببرود وهو ينزع القمصلة
: - الطريق ما جان سهل
: -خوما كتلت الولد
هز راسة بنفي وعمي قرب خطوتين منه كالة
: -هسه شتريد
الشخص الغريب كال
: -مثل ما اتفقنا طلعتها
سكت شوي بعدين ضاف بنبرة جافة
: - دورك هسه
عمي أعكاب أبتسم بخبث وحجة
: -عوف الكتاب يمي وادورلك تفسير
ذاك كعد وطلع جكارتة يدخن حجة بسخرية وعبالك يعرف عمي يجذب او شي
: -عكاب اذا أنتَ كلاوجي فأنة منبهاي السوالف
هسه دورلي تفسير يلا ما فارغلك اريدن اروح.

: -الكتاب يحتاج طقوس وكعدة طويلة موش هيجي على الواگف وأنت رايد تفسير مضبوط
: -جااا خوش اروحن وارجعلك بعد أسبوع قسم بالله اذا لعبت وياي نخرب ولا دكول على ال هاشم ماكالي
: -لا تدلل بس الكتاب يضل عندي
: -لا
عمي عكّاب لفّ للمكتبة بيه كتب سحب كتاب جلده أسود صفحاته مصفرة وعتيگة
: -أطيك هذا
هز راسة ذاك بعدهم واكفين يتناقشون وأني كاعدة بس أباوع بعيوني ولا واحد سألني شريد.

بعد ساعة من الحديث بينهم إلى ما فهمت منه شي كله طلاسم وسحر وكتاب ومادري شنو
الشخص الغريب وكف عدّل سلاحه وحجة
: -يلا رايح
: -وين
: -للناصرية
: -جا مو كلت تعبر لايران
: -هالايام
التفتلي وكالة
: -تعبر بت أخوي وياك
الشخص باوعله بعين حادة وكالة بملل
: - الاتفاق أنقذها وأرجعها إلك وكافي تمسلت زايد
: -البنية حياتها بخطر لازم تتطلع
: -جااا انة شعلية بت خوك حير بيها
: -ما اريدك منك بس عبرها لإيران
: - لا
: - شنو لا.

: - لا أعبرها ولا أهرب بشر
: -يابة لله مو لبشر اذا بقت تموت
: - مو شغلي
وبعد محاولات هواي من عمي اعكاب يقنع هذا
الولد الغريب حتى يعبرني لايران وهو رفض
وما قبل ولا بي شكل من الاشكال
رغم شگد حاول يسأيسة بس ماكو قفل
بعدين هو مشة وعمي عكاب طلع ويا للباب
بقيت كاعدة بمكاني بالغرفة الطين
هذا البيت جديد مو بيت عمي إلى يمنه قبل بالعرب
وبي مكتبة مال كتب واغلبها قديمة كلش
البيت جان هدوء أكثر من اللازم.

حتى صوت النفس يبين عالي هنا
الحياطين رطبة واكو ريحة غريبة المكان هنا مو مريح أول ليلة ما نمت
كعدت عيوني مفتوحة بخوف أحسب الدقايق وعمي اعكاب اجة كعد يمي جنت أباوعلة بترقب
كال
: -سوايتج ما تنغفر بس أبوج المرحوم واگف بعيني
وهاي علمودة راح أطلعج من العراق كله
ما جاوبتة وهو جابلي عشة بس ما أكلت وضل يمي بالليل يسولف وياي ويقرأ كتب
هنا المكان يخوف اكو كتب هواي وكله قديمة.

وبخورات وحروزة حتى أعظام جماجم مال حيوانات
موجودة جامعهن كلهن بكونية وأكو معلگهن اني أدري بي سحار بس من شفت هاي المكتبة أنرعبت حسيته جني مو بشر
بقيت يمه أسبوعين وبذني الاسبوعين مسجونة بهاي المكتبة وهو هم حذرني ما أقرأ ولا كتاب هنا ولا أقرب على اي شي وطبعا أني صارلي كلب من أخر مرة قريت ذاك الكتاب وتمرضت والله مرات أحس اعراضة بعدها لهسه ويأي.

فاليوم جنت كاعدة وحدي وعيوني مغورگة كارهة حياتي والدنيا طالعة من عيني
گمت مشيت ويا الحايط كوة وأحس جسمي راخي وتعبانه طلعت كعدت برة المكان هنا مهجور
لفحتني نسمات الهواء الباردة
شتاء وماطرة وباردة حيل
أرتجفت وعيوني صبن وحدهن ماكو شي أبرد من الموت فقدان الاحبة الخذلان والوحدة أخذت نفس عميق وأفتل بعيوني كاعدة وحدي
اباوع لاشجار الاثل مبللة من ماي المطر وصوت نگاط يوگع من الاشجار.

يرن براسي هدوء وريحة الكاع من تمطر وصوت العصافير وصمت المنطقة كلشي يستفز جروحي
شلون راح تطفة نيران إلى بكلبي أني تايهه وضايعه أريد أعاتب نفسي شلون خليتهم يكتلون جود أحس بالذنب وكلبي يوجعني عليه مشمزة من نفسي ومقهورة
مشتاكة لنفسي القديمة جزعت من الحزن اريد أبجي مشتاكة لاخوية وحبوبة
لبيتنا ولمتنة وضحكتنه ضيعتهم گلهم شهگت وگمت أبجي بصوت عااالي خرمشت صدري وأني أحاول.

أاتنفس ضاگت الوسيعه بيه تغربت بعد اخوية ونذليت كمت من مكاني أمسح بدموعي فتت جوة هستوني كعدت والباب أندك
فزيت من مكاني وگمت منو أجة وليش يدك الباب معقولة يدرون أكو أحد جوة
خاف اكو احد شافني من جنت كاعدة برة عمي اعكاب نبهني ما أطلع بس أني مختنكة
هذا اكيد مو عمي لان عندة مفتاح كمت بخطوات مترردة للباب وكفت وراه بس ما حجيت رجع أندك
: -ولك أعكاب أدري بيك هنا أفتح.

بقيت جامدة رجع دكة بقوة ما جاوبت اخر شي أختفى الصوت اكيد مل ومشى
فتحت الباب على كيف بعدني توني دمد راسي حتى أشوف ما أحس غير الرجال طفر گدامي وموجهه مسدسه بوجهي كبل رجعت ليورة وهو وخر المسدس وتنهد كال بحباط
: -العفو يابة جاا عمج الشفية وين
: -م. ا. ادري
: -كليلة على أجة عليك
: -ماشي
مشى ومن أجة عمي كتلة عليه شفتة أتاففف ما أدري شكو بينهم وشعدهم.

وراها بكم يوم وأخذني لبغداد كال راح أخليج يم ناس أعرفهم كتلة بتردد
: -ما أعيش يم ناس غربة رجعني للبيتنا يم أخوالي اذا كلش
: -مو صعبة على سائد يلگاج كاعدين يدورون عليج
: -لعد أشلون اعيش ويه ناس غربة عمي
: -موش غربة هي حجية زهرة عدهة بس أبنية وحدة من عمرج وأنا حجيتلج وياهن تعيشن يمهم لابين ما أشوفلج حل.

أجيت أكلة رجعني لاجياد بس خاف يتعصب عليه لو يرجعني للبيت عمي وهم أحسها ما راهمة شكو راجعة يمة رجال هواي ساعدني الله يخلي ويحفظة لاهلة.

أخذني لبغداد وخلّاني يمهن
ما أعرفهن بس هنّ ودودات كلش
خصوصًا من وصّاهن عمي عليّه تعاملن وياي بلطف وحب
بقيت فترة شهر يمهن بهالشهر قوت علاقتي بالبنية اسمها ريم
اليوم وعيت على ضوء الشمس كاسر بغرفتي فزيت وعيني معلّگة بالسگف
أفكّر بشرود گلبي يحچي وأني ساكته.
لازم أصير قوية الضعيف يأكلوه
لازم أرجع قوية إذا بقيت هيچ أدمر اكثر
أني مو بحاجة أي شخص الله لا يعوزني لأحد.

شجّعت نفسي وضخّيت روحي بشوية طاقة إيجابية حتى لو مصطنعة بس المهم أشجع نفسي
غسلت و لبست وبعدني أرتب فراشي
گلت اليوم أدور شغل لازم أشتغل
وقبل لا أنزل انفتح الباب ودخلت ريم
گالت
: -كاعدة ولج
: - عاد كولي صباح الخير بالأول.
: - يا خير الدنيا ظهر هههه
: -مادري أني هسه گعدت
قرّبت وضحكت
: - غير تنبل مال نوم شلون صرتي
نزلت جوّة وهي وراي وبيدها اثنين كوستمات واحد أبيض والثاني أسود وبيهن أحزمة كلها شذر.

دخلت للمطبخ خليت القوري على الطباخ وحچيت بنبرة تعبانة
: - مو زين تعيسة
: - ليش
لميت شعري على جهة ميّلت رگبتي وگلت
: - من حياتي الزبالة
: -يمعودة بالعكس الحياة تخبل بس باعي للحياة بنظرة إيجابية.
سكتت شوي بعدين گلت
: - المهم ما گتيلي شتردين
غمزتلي وهي ترفع الكوستم بيدها
: - أريد اخذ رأيچ يا لون أحلى
: - الأبيض
: -ما أحبه محلو توقعت دگولين الأسود.

ذگرت أجياد من يلبس دشداشة بيضة يطلع حلو تاكل وتشرب وياه ابتسمت بتساع بدون ما أحس.
: - لا ينعش الگلب دوم أشوف أجياد يلبسه وحلو ويا
: -منو هذا أجياد
: - يصير من أقارب بابا وساعدني هواي.
حچت بخبث
: - مو جنچ حيل مركزة وياه
: - هههههه لا
چنت لازمة الكلاص وأذكر من سويتله جاي ابتسمت فجأة حسيت بنگزة بزندي فزّيت
: - آخ شبيچ
: - وين صافنة بس لا ذكرناچ بأجياد مدري أرباط
: -انجبي أجياد اسمه
: -هو هذا هم اسمه.

: - يخبل حلو هو كله حلو مو بس اسمه حتى شخصيته حلوة
: - جنچ مشتاقتله
: - إي ويا حبذا لو أشوفه هسه.
: -يابوفاضل متتتتت شعدچ ويا الرجال
انتبهت على نفسي شمسلت وهاي سكرانة من الضحك.
: - انجبي ترى هو بمقام أخوي والله
: - هههههه روحي ربي يرزقچ بي
مشيت للصالة والضحكة شاكة حلگي وهي راحت تلبس گتلها
: - وين مولية
: -عندي موعد غرامي
وراحت تضحك ثول بقيت وحدي نظّفت البيت حبيت أساعد.

صارلي فترة كاعدة جني خطارة هن ما يحجن والحجية كلش طيبة وياي
وعمي عكاب هم ما مقصّر يجي ينطيني فلوس وينطيهن ما أدري شلون طلع بهالمحنة عليه.
لعصر كشّيت وجهي وصعدت للسطح هستوة جانت عصرية والاجواء حلوة
سمعت أصوات بالشارع جبت الكرسي
وصعدت فوكه أباوع
الفرع ضيّك بيت على بيت أطفال يلعبون وحجيات گاعدات عصرية عالباب
الحياة هنا تختلف تحس روحك ببيئة غير.
عضّيت شفتي بقهر
علي ذكرياتي ويا أجياد رجعت فجأة.

صحيح كله مشاكل وكل يوم بمكان وشفت بلاوي
بس وجوده جان يفرحني يخلق جو غريب حلو وياي جنت أحس بألفة ويا
تنهدت وخليت ونزلت جوة.
ذني بعدهن ما جايات مدري وين راحن
چنت جوعانة فتحت الثلاجة فارغة بيه بس بصل
ثلاجتنا تختلف عن الناس ما نخلي فاكهة نخلي بصل
يلا الحمدلله على كل حال
لازمة رأس البصل بيدي ومرتكية عالحايط
ذكرت الفلوس اللي انطاني إياهن عمي گلت
: - ما يخلصن إذا أخذت منهن شوي.

صعدت أخذت كم فلس لبست الشحاطة وحطيت العباءة على راسي قفلت الباب وطلعت
مشيت مسافة وأني أدور بعيوني على مكان أشتري منه دخلت دكان بي رجل متوسط بالعمر
أخذت عصير فتحته وشربت تسوكت خليت الأغراض كدّامه وددنكيت أدور محفظتي رفعت راسي لگيته صافن بية
: - خير عمو؟
گال باستغراب
: - أنتِ منا عمو
: -لا جديدة هنا
: - إي مو أكول ماكو هنا نسوان تجي تشتري.

يعني وإذا شبيها تشگرت وأخذت الأغراض والعصير بيدي أشرب طلعت عيني تتلصص عالمنطقة
حجيات يغسلن بصوندة بالشارع حلوة تنظف وتترفّه عن نفسها
گلت حتى أني أجيب صوندة وأغسل بابنا
الغروب كلش إجت الحجية أم ريم
گالت جانت مارة بأختها
سألتني عن ريم ضلّيت صافنة
: - خالة ما أدري گالت رايحة تشتري وترجع
: - شگد صارلها وشلون تمشي بدون ما دكلي
ضلت گاعدة عالباب لحد ما إجت ريم ويا الأذان.

استلمتها رزائل وكفختها مرتين فرغت غضبها بيها
وريم لا مهتمة راحت سبحت ونامت.
تعشينا أني وخالة وصعدت نمت
ما أدري شگد مر وقت بس فزّيت على اثر كابوس مزعج شفت نفسي لابسة أسود وأبچي
استغفرالله مسحت وجهي كمت بقيت للفجر صليت ودعيت ربي يبرد على گلبي ويحفظ أجياد وين ما جان
شگد صار ما شايفتة حيل مشتاقتله
يجوز هو حسباله كتّلوني.
أتمنى يكون بخير لأن ما يستاهل غير الخير
جان كلش طيب وشهم وياي.

لمّيت السجادة وكفت يم الشباك.
الشارع فارغ
ارتكيت أباوع وطاحت عيني على شخص واكف يم الدكانة يدخن وعيونه على بيتنا
گلت يمكن أوهوهس يمكن مو علينا.
يجوز راجع من الجامع
أو گاعد يدخن بس
ردّيت الستارة طفيت الضوء
بس ما نمت
بقيت واعية لحد ما طلع الضوء
الا نمت.

رباب:
تمشي الايام وتمشي و أنتِ تذبل ومحد يسأل عليك يوم أبجي ويوم الوم حالي بقيت هيج كضت أيامي بالسجن ما أدري شني اليوم ولا اي شهر جنت اعرف بيه شهر احنا من النغيب كلما يدز عليه وأروحلة أسالة يضحك ويكلي ليش أكلة أحسب شوكت أطلع وهو احسه ينكسر خاطرة عليه
بهاي المدة كله محد أجة ولا سأل عني جان بس النغيب مهتم بيه حتى السجانة ام قصي صارت تتعامل وياي زين خوف منه
وهو دائما جان يكلي اذا تحتاجين شي كليلي.

بس انا أستحي منه ما أطلب منه شي المهم
محد يحاجيني وهذا اسعد أنقل لوحدات الطبية يداوم بيها سمعت من ام قصي
فرحت بيومها كلش لو ما عيب جا ركصت
اليوم وعلى خلاف سابق أيامي أجت ام قصي وكالت
عندج أزيارة كتلها منو كالت أحد من أهلج
كمت ما أدري شلون أمشي أتعثر بخطواتي
متفاجى شني سألوا عليه بعد هالمدة
وصلنا المكتب الغيب ودخلنا بعد ما دكته ام قصي وكفت ودكت التحية بس أتفاجت من شفت نبيل.

كدامي كاعد وجاي بالزي مالتة ابتسملي والنغيب كام جان مبين على وجهه معگوش كال أتفاهموا
طلع وبقينه بمكتبة جنت واكفة يم الباب ما تقدمت ولا خطوة وهو كالي بضحكة
: -ليش واكفة تعاي روب
روب؟ هذا شبي شني خاف حلمان بيه تقدمت كعدت أكبالة وأباوعلة بترقب
صفن بوجهي على اساس يتمعن بملامحي الحلوة هو أنا صايرة هيكل وعيوني حواليهن سواد وحالتي.

ما تسر لا عدو ولا صديق جنت متنانية يحجي الزبدة الجاي عليها لان مستحيل أتوقع جاي علمودي
تحمحم وكال
: -شلونج
: -الحمدلله نعمة
: -مرتاحة
: -ما أدري أنت شني رايك واحد مرتاح بالسجن
: -لا اكيد
: -عليش يايني شعدك
: -غير مريتي وأسال عليج شلون ما أجي
: -وأنت هسه متذكر مريتك
: -ما يخلوني أدخل تدرين الزيارات ممنوعة عليج
وأنتِ عليج قضية خطرة
: -وهسه عليش خاطرت من كون تدري خطرة
: -اريد أطلعج منا.

فتلت شفتي برتباك ممرتاحة نيته بوجه هذا مستحيل يسوي شي علمودي
: -اي
كام من مكانة أفتر ورجع كعد اكو حجي بحلكة بس ما يدري شلون يگولة فرك ادي وكال بهدوء
: -أطلعج لكيتلج طريقة بس بيه شروط
: -شني هنة
: -تشتغلين جاسوسة لدولة
بلعت ريكي بغصة كتلة
: -شني جاسوسة
: يعني أجيبلنة أخبار
: -اخبار منو
: -لكينة مكان بت عمج زينب وراح أطلعج منا وأدزج يمها تكدرين تجيبن منها معلومات عن اجياد مكانة وين وشلون كاعد تتواصل ويا.

: -عليش هو اجياد يم أهلي بيته وروحلة
: -لا منهزم ومحد يندل وين مكانة
: -جا زينب مو جانت ويا
: -اييي هاي سالفة طويلة من تتطلعين منا أسولفها الج هسه شگلتي
: -انا عليه تهمة شلون راحن أطلعني
: -يمي رتبت كلشي شعدي غيرچ
: -لا
جان كمز من مكانة وكال
: -شنووو لاااا هي بكيفج شنو
: -اييي بكيفي اناااا مو جاسوسة ولا أندل احد روح دورهم وحدك
درت وجهي ومشيت للباب اريد أدكة حتى أطلع وهو حجة وراي
: -فكري ب أبنج.

التفتت عليه وهو أبتسم بخبث وتقدم عليه
: -أبنج عد زينب وهي بغداد واني أندل وين ساكنه وأهلج عرفوا بالولد ابنج وهسه يدورون عليها اذا لگفوهة يكتلونها هي والطفل فأنت فكري بيهم أتضحين بيهم لو بجياد
شهكت بخوف والشر والخبث مبين بعيونة
: -بس ااانت شدراك اجياد يتواصل ويه زينب.

: -أخوج سائد گضها وراد يكتلها هي والطفل وأجياد شردهم لبغداد واني تابعت عمج اعگاب ولگيت مكانها وهسه اذا رحت وحجيت لابوج يكتل عمج اعگاب وأبنج وزينب شدكولين أروح وأكلة لو توافقين
: -ب. س ااانت شتريد من اجياد
: -مالج غرض شغل دولة بس أنتِ حتى أطلعين منا تتعاونين ويه الدولة
ما أدري شسوي عقلي كلة أتشوش وكلبي راح يطلع من صدري أبني خاف يكتلوا وتموت زينب خطية ما أجة أبالي غير النقيب مسحت على وجهي وكتلة.

: -أنطيني جمم يوم أفكر
: -براحتج فكري زين روبتي
حجاها وكرص خدي ومشة امداك يا جلب هيست جيته مو خير والله واحد أچرب
هو طلع والنقيب دخل أشرلي اكعد، رجعت لمكاني وانا مترددة أحجي لو لا كال
: -شيريد
: -يريد يطلعني من السجن
: -المقابل
من حجاهة رفعت عيوني بعيونة حكيت خدي
برتباك
: -شلون. شلون دريت اكو مقابل
سند ضهره عالكرسي وكال بهدوء
: -لأن ماكو شي يطلع بلا مقابل خصوصًا بهيج قضايا
كعدت حجيتلة كل السالفة.

سكت شوي وكال بهتمام
: - سمعيني لا تخافين ولا تفكرين وافقي
: -شني أوافق يخليني جاسوسة
: -هو يعتقد هيج بس أحنا راح نحوك السالفة عليه
ضميت إيدي بتشتت وأعض على شفتي ما أدري شسوي
: - بس ابني زينب خاف صدك يسويها
: -ما راح يگدر
باوعتله دموعي على طرف عيني
: - وانت شنو موقعك بهالخراب عليش كاعد تسوي هيج
سكت ما حجة بس أخذلة نظرة طويلة عليه أنوب صاح على ام قصي كالها رجعي رباب.

صدك أجت أخذتني رجعت أفكر أوفق أحسن شي واذا طلعت منا أسولف لزينب كل السالفة ونشرد أنا وياها وأبني.

رباب:
اليوم أخلوا سبيلي بس ما فرحانة لان أدري راح يطيح حظي مادام خلوني جاسوسة
يعني شوكت ما يعجبهم يرجعوني للسجن بس عندي ثقة بهذا النقيب يساعدني ويعطف عليه
أخذتني ام قصي للمكتبة قبل لا أطلع جان مدنك وكدامة ملفات يقرا بيهن من فتت رفع راسة
وتركهن من ايدة بقيت واكفة كالي
: -اكعدي ليش واكفة
: -مو راحة أطلع
: -ادري
: -اي ما اريد اكعد خاف يغيرون قرارهم خلى أطلع
: -هيج خايفة
: -واكثر.

كام واجة وكف كدامي باوع بعيني مباشرة
كال
: -اسمعيني زين من تطلعين اريدج تصيرين ذكية وقوية ولا تثقين بي كائن مفهوم
هزّيت راسي، سكت لحظة وبعدين كمل
: -مخلي وراج ناس تراقبچ أي شي يصير همة راح يدخلون فما اريدج تخافين تمام
: -اي
: -تكدرين ترحين الله وياج
خليت وطلعت وياي شرطي وام قصي الله شعور الحرية والحياة وأنا اشوف الضوء
شگد صارلي بذاك الكبر المظلم
وأول ما وصلت الباب الخارجي شفت نبيل.

وطار واهسي، متكي عالسيارتة لابس رسمي أشفني وأبتسملي وأجاني
: - الحمدلله عالسلامة مرتي.
الحجاية لسعتني مرتي يا جلب هسه صرت مرتك من جنت خايسة بالسجن عفتني ما طلعتني
بلعت غصتي و سويت نفسي ما مهتمة ركبت ويا وطول الطريق هو يسولف وانا ساكته
مبين فرحان والكاع ما سايعتة بس لو أدري هو شراح يستفاد
وصلنا بيت بس مو بيت اهلة الجنت عايشة بي لا هذا غيرة فتح الباب بإيده وكالي
: - تفضلي حبيبتي.

نزلت امشي وراة فتنه جان بيت مرتب وحلو وهو اشرلي على وحدة من الغرف
: -فوتي بدّلي وارتاحي أكيد تعبتي من الطريق
ما حجيت رحت للغرفة جان مرتبة واكو ملابس على الجرباية اخذتهم وفتت أسبح احس صار بيه جرب من السجن سبحت وبدلت ملابسي
طلعت لكيته بالغرفة كدامي باقي بس بالبنطرون
وباقي جسمه عريان جفلت
تقرب مني وادي التفن على خصري شم شعري والماي ينگط منه
: -اشتگيتلچ ما تتصورين شگد
مد إيده حاول يقربني دفعت بسرعة ورجعت.

خطوة وحدة عگش وجهه
: -لا لا تدنة مني
تفاجأ كال بستفهام
: - شنو لا ترى أنتِ مرتي
: -اي بس اناا هسه تعبانة ولا تنسى الاتفاق والشغل يعني مو وكت هالسوالف
حك خدة وكلب أعيونة بملل خلة وطلع من الغرفة واحد وصخ ومالة أمان انااا بعد أتقشمر وأنطي نفسي لاحد شحصلت من أرياض ضليت حايرة بروحي وأبني إلى ما ادري بيا ايد هسه
أرجع واعيد هيج سالفة بعد عاضة أصابعيي ندم والله لو يرجع بيه الوكت ااووف.

ذبيت نفسي على الجرباية ونمت تعبانة ومتناسية كلشي اريد ارتاح وانام نومة بيها خير
تغطيت وغمضت بس الاحلام ما فاركتني وكل شوي اشوف أبني احس مخليته بحضني ولاعب بي
فزيت وكلبي لايع همزين هذا الجلب راح ياخذني الهم عاد أشوفة وأتفق ويه زينب ونشرد هي شاطرة بالشردة وخلة هذا الجلب تفيدة خططة
مرّت ساعة تقريبًا والباب انفتح دخل نبيل وهو شايل صينية أكل ريحتها تعط و تجوع
حطها عالجرباية كدامي وقرب كعد اكبالي.

: -گلت أكيد جوعانة الحلوة
باوعت للأكل، معدتي تغرغر صارلي شكد اكل صمون مال جيش يابس ومعفن
شال الخاشوكة قربها لاحلكي
: -اريد اوكلج بيدي.
صفنت من الحركة لزمت إيده بلطف و نزلتها
: -لا شكرا آكل وحدي
رفع حاجبه و ضحكة خفيفة نرسمت على وجهه بس مال واحد ضاج
: -متغيرة رباب
: -لا ما متغيرة هو انا هيج
: -تعلميني بيج
: -نبيل ترى احنا مالحكنة نتعاشر حتى تعرفني وهو هذا طبعي والصراحة احب اكل وحدي تسلم متعوّدة.

وخر وخلة الصينية كدامي وارتكة يباوعلي وأنا اكل
أكلت ما أهتميت لوجودة اريد أصير قوية مثل ماكالي النقيب
تنهد بضوجة وكال
: - ترى مو سهل عليه طبتج للسجن وصدكيني هواي حاولت أطلعج ومالگيت فرصة وهاي أنسب فرصة وكلشي كاعد أسوي علمودج
رفعت عيني شوي
: -بس تكمل شغلك ترجعني
: -لااا ما أرجعجج تاخذين حريتج هيج أتفقنه
: -هو منو سجني وعليش
: -ما ادري والله
: -ابوي يدري بيه أنسجنت
: -لا ما يدري
: -كل هالمدة ومايدري.

: - اي ما يدري
: -عليش ما كلت لاهلي
: -مو جنت اشتغل على قضية حتى أطلعج ومتاكدة راح أطلعج ماردت اشغل بالهم
سكت ما مقتنعة بكلامة أصلا
عض شفته واضح الضوجة بداخله.
گام فجأة لف ظهره طلع وسد
الباب بقوة متقصد
بقيت وحدي كملت أكلي ورجعت نمت لان هو كال باجر أنروح لبغداد اليوم أرتاحي
ثاني يوم الصبح دخل عليه وهو لابس واضح مستعجل
: - يلة البسي حتى أنروح.

كمت لبست جنت فرحانة لان رايحة أشوف أبني اكيد هسه كبران ماأدري جاي أتخيلة يشبهني
لو يشبه أبو من بين افكاري فززني صوت نبيل يصيح عليه كملت و طلعت وياه
قبل لا نطلع من الباب وكفني.
طلع كلادة من جيبه
ومدة ايدة يلبسني وحجة
: جبتلج هدية
: -شني المناسبه
: -بدون مناسبه مايصير أهدي مرتي شي
قربها على ركبتي بنفسه وسد القفل مالتها ووخر يباوعلي بسعادة.

ركبت ويا والطريق كله يوصي بيه ويعلمني شسوي وسايري زينب وبوكي السانه ومن هالتمسلت
يفرح بروحة المطي بس خلل اوصل زوج الما تشرد الا خليكم حتى بالاحلام ما تندلون مكانة
بالطريق هو يسولف وأنا مديت أيدي على الكلادة سويت روحي أعدل باالحجاب ومديت أيدي
وگطعت الكلادة ونزلتها بخفوت وخليتها جوة الكرسي جنت كاعدة بالصدرة وكدريت أدحشهة جوة لان مو أمان اكيد عندة شي.

شني هالحب إلى نزل عليه فجاة ما أنسى شلون طگني بالسجن وعافني هناك أجرع المر وحدي
والله ايدي لحد هسه ما أكدر حرگهن مثل قبل عبالك معوقة ولا الاثار بوجهي
وحتى لو طبت راح يبقى الاثر بكلبي وروحي
وذيج الايام وليالي التعيسة.

زينب:
ضميت الاقمشة بعد ما خيطت كم قطعة
حاولت الهي نفسي بيهن
والجوء مطر اليوم وخالتي مسوية شوربة وريم مو هنا يم بيت خالتها
گمت توجهت لمطبح خدرت جاي سحبت أگمام لبوزة على أصابيعي بردانة
تدنيت لباب الطباخ مفتوح على النص أباوع لزخات المطر وجوء الصبح بس أظلم من الغيوم
گسر هدوئي دكة باب الحوش وخالتي جانت كاعدة كامت كالت اشوف منو
هي طلعت وأني بقيت أباوع بقت فاتحة الباب على نص وتسولف بس ما شفت منو على الباب.

أنوب أندفع الباب ودخل طاحت عيني عليه لابس قمصلة سودة وشعرة منگع ماي اجياد يربي
من شفتة والله حسيت كلبي طار طلعت ركض والضحكة شگت حلكي هو خالتي تحجي ويا ودكلة أطلع من بيتنا البنية ما خليها تمشي وياك
وهو ولا مهتم فاصل عنها أجاني ركض شبگته لمني بحضنه حاضني حيل واني مكيفة بي
لا والله طايرة مو بس مكيفة أنوب انتبهت الحجية تباوعلنة وخرت من حضنه وهو ما مهتم اصلا
كتلة بفرحة.

: -أجياد ياااالله ما مصدكة أعيوني والله
لزم ايدي بيدة وكال
: -أجيت اخذج
بعدني ما جاوبت و الحجية قاطعته بعصبية
: -مااااتروح اااانت منو خالة وشلون هيج طاب للبيتنا وتحضن بالفرخة مو عيب عليك ماتستحي
اجت جرتني من ايدة خلاتني وراها وهو يباوعلها بملل
: -كملتي حجية هسه اريد اخذ زينب
: -مااااتاخذهاااا يمه شوو روح لا الم المنطقة عليك
: -أنعل ابو المنطقة البنية اريدها.

: -البنية امانة عمها عندي ما أطگيها لو تموتني هسه
: -يبااا عليمن اموتج هو شضال بعمرج وعمها الكوااوكلة نعل من يحجي تعااي زينب
حجاهة وباوعلي تحركت اريد اروحلة والله روحي يمه اي اني اريد ابقى يمه هو صح هنا مرتاحة وهن حبابات وياي بس اريد اروح ويا اجياد
بس هي لزمتني قوي من ايدي وخزرتني
: -ما ترحين ولج وين رايحة ويه رجال غريب
كتلها بغباء: -لا خالة مو غريب هذا اجيادد.

زگحت بيه: -واجياددد شني رجلج اخوج شني روحتج ويا
بهل أثناء أندك الباب. منو اجة باوعت لاجياد إلى عينه راحت على الباب.

الفصل التالي
بعد 18 ساعة و 02 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب