رواية مرواد الظلمة الجزء الثاني للكاتبة هيلانا الفصل التاسع والعشرون
أسينات:
جان وجهه متخرمش وأزرك عبالك واحد ضاربهة
كعدت يمها لازمة أيدها بس هي بعدهة ما واعية
رجعت طلعت برا لكيت بس خالة وتبجي كتلها بصدمة
: -شلون هيج ماماااا ااشبيها
حجت بدموع: -ما ادري سمعت صوت صرختها من الغرفة ونزلت لصالة اشوفها لكيتها بهل حالة ماعرف منو مسوي هيج بيها
بقيت أكل بضافري بخوف ودموعي بعيني لحد ما طمنئة الدكتور عنها وسألنا بكل غباء اذا هي متعرضة لهجوم من حيوان بري.
الشي الخلاني أفكر بي منو غيرة ما أجة بالي غيرة طلعت من المستشفى أني لازم أسوي شي لا يأذي، أهلي كلهم
أتذكر أكو جزء ثاني من هذا الكتاب مرة كالتلي عليه أيما بس مو هنا بغير مكتبة لابد مالكة بي فد طريقة لان هذا ناقص مابي اي تكملة فقط أستحضار
أجيت أمشي وكل شوي أخابر على بابا ماكو مغلق ليش هيج بابا وينك
رفعت راسي وشفت هذا الولد الزكة كدام بيتنا واكف وبيدة وردة حمرة كل شوي يشمها مرتگي.
علي السياج يمكن شالعها من شتلات مالتنا إلى بالباب
احنا عدنة هيج ورد ما منتبه عليه
وكفت وراه كتلة بنتر
: -تفضل محتاج شي
فز واندارلي أبتسم بتساع
: -شكو واكف باب بيتنا
: -أجيت أشوفج
: -وليش جاي
: -شنو ممنوع
زهكت منه رفعت أصبعي بتهديد بوجه: -شوف لك ترة روحي بخشمي وأسود عيشتك والله كافي تلحكني أعرفك تعرفني
رد عليه برود وهو يقدم الوردة: -شميهة عطرها طيب وهي تشبهج.
اخذتها من ايدة بنتر وذبيتها بالكاع ودست عليها برجلي هز راسة بإبتسامة وكال
: -يا سيدة الرقي اين الرقي
: -أهو صارلي نذار قباني ديلا روح
رحت دا أفوت صاح وراي
: -يابة ليش عصبية هيج شبيج
: -شعليكك ميخصك
: -كلت اساعدج وضعج يكسر الخاطر
: -باجية عندك؟
ضحك سديت الباب بوجهه وصعدت للغرفتي أخذت جنطتي خليت بيه افلوس بس وطلعت كلت
أخذ سيارة أفضل أيجار لكيته بعدة يم سيارتة مرتكي عليه وكفت مزعوجة
: -بعدك هنا.
: -عندج مانع ترة مو شارع الخلفج هذا
درت وجهي وتحركت أجة وراي بسيارتة
: -أوصلج وين رايحة
لفيت عليه بعصبية
: - لا ما أريد روح شوف شغلك.
نزل الجامة وبقى يباوعلي بنص ابتسامة
: - شغلي أني هسه هو أنتِ
لفيت عيوني
: - الله لا يبلانا صدك دمك ثكيل
: - بس دمچ خفيف واحد يكمل الثاني
لبستة ومشيت دا أدور تاكسي بس كل ما أوكف هو يوكف وراي درت عليه
: -شتريد؟
نزل من السيارة قرب شوي
: - كلت أوصلج ليش التعب؟
: - لأن ما أثق بيك أنت غريب ماأعرفك
رفع حاجبه
: - زين جربيني مرة وحدة
سكتت أفكر بصراحة تعبت، وماكو تاكسي وأني مستعجلة تنهدت
: - بس توصلني وتختفي ما أريد أشوفك وجهك وصدك بكروتك مو مجاني
ابتسم بسرعة كأنوا فاز وأشرلي أصعد. أنداريت من جهه الثانية صعدت وهو سالني
وين رايحة عاد كتلة: -أونتاريو
: -شعندج هناك
: -اريد أستعير كتاب من مكتبةAttic Books
: -وهسه أنت كاطعة مسافة علمود كتاب عمي والله أنتم عندكم خلك البنات.
: -لان مهم المسالة جدا مهمة
: -شني المهم أحجيلي صار، مرتين أشوفج وضعج ما مستقر
: -ما راح تفهم حتى اذا حجيتلك
: -يابة لا تحكمين أحجيلي ونشوف
كعدت أحجيلة ما أدري ليش بس أحس اكو حمل بداخلي وشعور، ذنب ماكلني أريد اي احد يشاركني هالحمل بعد ما كملت كالت بعدم تصديق
: -يعني أنتم سحارة
: -لا طبعاً
: -لا واضحة أصلا عرفتج من عيونج سحارة
التفتت عليه بتهكم: -لا والله شلون
: -مو سحرني اول ما شفتهم
: -باع شگد عطل أنت.
: -شگد تجاوزين عليه وأسكتلج معتبرهن غزل وحق ربج
درت وجهي على جامة بقيت أباوع على مناظر الحلوة لحد ما وصلنا.
حور:
أباوعلة يفتر كاعدة بالقسم وحدي فوك بعد ما صاير وقت المحاضرة وهو صاير رئيس قسم
البارحة شفت ناشرين صورتة بقناة البلاغات على تلي مباركة
هو دكتور وما ينجرع أنوب رئيس قسم لا هاهيه
صار وقت المحاضرة وهو بالممرر دخل الكل القاعات
انت شعندك محاضرة؟ انتم شعدكم محاضرة
جان يصيح هيج على الطلاب لحد ما الكل دخل
بس أني جنت كاعدة وصافنه عليه هو شوي حلو لا مو شوي كلش، صاك وعيونة حلوات حيل.
وشخصية حادة ما يضحك ولا يسولف والطلاب تخاف منه فزيت من صفنتي على صوتة
: -حور شعندج محاضرة
: -ه. ا أست. اذ
: -ليش بالممر ماعندج محاضرة
: -لا عندي
بقى يباوعلي ثواني عيونه ثابتة عليّه وبعدين نزل حاجبه شوي وكال بنبرة باردة
: - يلا روحي لقاعتج
هزيت راسي بسرعة ومشيت بس حسّيت خطواتي مو إلى كلبي دا يدگ توترت
دخلت القاعة وأني بعدني مستحية من نفسي
كعدت بمكاني وعبالي بعد كم دقيقة أهدأ.
الدكتورة بدت تشرح على المتحان والاسئلة هو مادتة بس الظاهر راح نمتحن بمحاضرتة الدكتورة والكل يراجع الا أني لا فاهمة شي بس عيوني على الباب بدون ما أحس
وفجأة انفتح الباب ودخل هو
الكل سكت كال
: - كملتوا دكتورة
صوته هادي بس بيه سيطرة تخلي الكل ينتبلة
: - إي دكتور هسه نبلش
هز راسه ودخل وكف يمنا وقف قريب من الصفوف قريب هواي
وزعوا الأسئلة والكل بدا يكتب.
أني؟
ولا حرف.
دا أحاول أركز بس إحساسي بي وهو واكف بالمكان، يراقب يتحرك بين الطلاب يخلي عقلي يضيع.
وأحس عيونة عليه ماعرف أني مشتتة
وكف وراي حرفياً ورا ظهري.
حسّيت بيه بدون ما أشوفه عطرة حضوره
حتى هدوئة قرب خطوة
وانحنى شوي كال بهمس
: - ليش ما دا تجاوبين؟
ارتبكت إيدي ترجف عاصرة القلم بيدي
: - دا، دا أفكر أستاذ...
سكت ثواني وبعدين حسيت نَفَسه قريب
: - اسرعي ما عندج وقت
رفعت عيوني بالغلط لفوك التقت عيوني بعيونه.
ثانية بس عبالك ساعة وبعدين اعتدل ووكف
: - ركزي.
ومشى بس المشكلة مو هنا المشكلة نسيت المادة كلها
القاعة كلها سكتة بس صوت الأقلام وهو
يمشي بين الصفوف خطوة ورا خطوة
عيونه تدقق بكل ورقة
كل شوي يقرب وكل ما يقرب أكثر أرتبك يشوف فشلي وشگد أني طالبة فاشلة
وكف يمي لحظة حسّيت بيه قبل لا أشوفه.
نزل نظره على ورقتي فارغة
ابتعد خطوة وبعدين رجع مرة ثانية
إيدي ترجف القلم بين أصابعي بس ما دا يتحرك.
أحاول أكتب أي شي أي كلمة.
بس عقلي مو وياي
صوته قطع أفكاري
: - بعدچ ما باديه
هالمرة صوته أهدى بس بيه نبرة تنبيه.
هزيت راسي بسرعة
: - دا، دا أحاول...
بقى ثواني يباوع وبعدين مشى.
بس مو بعيد
ضل قريب كل دقيقتين يرجع يوكف يباوع على الورقة ويروح
وأني كل مرة أرتبك أكثر الأسئلة كدامي أعرف قسم قاريتهم قبل بس هسه عبالك اول مرة أشوفها
الوقت دا يمشي والتوتر يزيد والقاعة بدت تفرغ الطلاب واحد ورا واحد يسلّمون ويطلعون.
صوت الكراسي خطوات همسات.
وأني بعدني ولا حرف.
حسّيت دمعة تثكل بعيني حاولت أسيطر بس لا إرادياً لمعت حنيت راسي حتى محد يشوفني.
بس هو شاف وكف مرة ثانية يمّي
هالمرة ما تحرك.
بقى واكف يباوع على الورقة وبعدين عليّه
: - ليش ما جاوبتي؟
بلعت ريكي بصعوبة
: - دك، دكتور، نسيت المادة...
: - عدچ وقت بعد
كلماته جانت واضحة كأنه دا ينطيني فرصة.
هزيت راسي حاولت أكتب بس نفس الشي.
إيدي ما تطاوعني عقلي مسدود
والدمعة صارت بعيني.
مر الوقت والقاعة فرغت تقريباً.
ما بقى غيري
رجع وكف يمي مرة أخيرة
باوع على الورقة نفسها
فارغة تنهد بهدوء خفيف
: - ما راح تكتبين
هالمرة حتى ما كدرت أحجي بس هزيت راسي بلا.
سكت وبعدين ابتعد خطوة
: - سلّميها.
رفعت الورقة بيد ترجف وكفت مشيت لعنده
حتى ما كدريت أباوع بعيونه حطيت الورقة على الطاولة
ورقة بيها اسمي بس لفيت ظهري بسرعة
وطلعت
أول ما طلعت من القاعة الدمعة نزلت
طلعت من القاعة ودموعي نازلة بدون ما أحس.
الممر طويل والطلاب وتضحك وتسولف وتتاكد من أجوبتها بس أني كأنو ما أشوف أحد.
رجعت للبيت فتحت الباب بهدوء دخلت بدون صوت
أمي من المطبخ صاحت عليه
: - حور إجيتِ ماما
ما رديت رحت غرفتي ذبيت الجنطة
وكعدت على الجرباية
ثواني وانفجرت بچيت بصوت مكتوم حاطّة إيدي على حلگي حتى لا أحد يسمعني.
دخلت أمي أستغربت حالتي
: - يمّه شبيچ شصار وياج
كعدت بصفي حضنتني وأني بس دا أبچي.
: - حور احچيلي خوفتيني شكوو ماما
مسحت دموعي بصعوبة.
: - ما، ما جاوبت بالمتحان...
سكتت لحظة يمكن توقعت شي أكبر بس بعدها شافت حالي شلون منهارة.
: - بس على هالشي يمه فدوة تعوضين غيره شنو بعد ماكو متحانات وحتى اذا طلعتي دور ثاني عادي
هزيت راسي وأني أبچي أكثر
: - مو بس هيج ما گدريت عقلي مو وياي كلش ضايجة
حضنتني أكثر إيدها على راسي
: - خلاص لا تبچين خيولي
ظلت تهديني تمسح دموعي تحچي وياي بهدوء وأنوب كالتلي اروح أحجي ويه دكتورج يعيدلج الامتحان.
يمكن عبالها أني بالمدرسة ويعيدلي المتحان من أجيبلة ولي أمري
لحد ما تعبت وعيوني غمضن بدون ما أحس ماعرف شگد مر وقت بس، فزيت أمي مو هنا بس أني نايمة
صوت تلفوني دا يرن أخذته وأني فاتحه تك عين
الاسم طالع فؤاد
بقيت صافنة ثواني
منو هذا؟
بعدين فجأة تذكرتة ولد الجيران...
اللي دزيته ويا الشرطة يساعد أختي
فتحت الخط
: - ألو
: - السلام عليكم حور
: - وعليكم السلام
كال: - شلونچ شخبارج
كعدت شوي سندت ظهري.
: - أني زينة انت شلونك شصار وياكم شوكت ترجعون وأختي شلونها
: - الحمدلله كلشي تمام وملاك بخير
بمجرد ما سمعت اسمها ارتاحت روحي شوي
: - صدگ شلونها هسه
: - زينة لا تخافين وإحنا بالطريق إن شاء الله راجعين للنجف
تنفست بارتياح
: - الحمدلله شكراً إلك هواي تعبت ويانه ماعرف شلون ارد فضلك
: - لا تعب ولا شي هذا واجبي بالخدمة
: - والله شكراً إلك ما قصرت.
: - إذا تحتاجين أي شي أني موجود.
: - تسلم
سكتنا شوي وبعدين كال.
: - يلا ما أطول عليچ ديري بالج على نفسچ.
: - وانت هم
قفلت الخط ونزلت بشرت أمي
وفعلا بالليل وصلوا واول ما أجت ملاك أمي حضنتها وكامت تبجي وأنوب شبعتها رزايل شلون تمشين وياهو موديلج طارش وغيرة
أتذكرت هاي إلى دكول جان أكو حضنه عظيمة
أجتمعنا كلنا على عشة وملاك جانت تحجي عن هذا رجال بحلامية وتحجي عن حياتهم وكندا كتلها
: -شلون أقتنعوا
: -طبعاً يقتنعون لعد ملاك أجياد راحتلهم
: -لا صدك ههههه.
: -والله شبيج أجة هو وأبنه
: -الرجال إلى كال عنة جدو
: -اي هو
ماما ردت عليهابستفهام: -لعد ليش ما اجة بس هو
: -ما اعرف هو على اساس بس مصطفى أبنه بس وأني جاية بالطريق عرفت أبو هنا هم ماعرف شوكت اجة
رجعت كملت بستمتاع
: -ماما والله ناس فد فايخة وعايشة احلى عيشة هناك ما تخلينا نبيع بيتنا وأنسافر هم
: -وين موليات ياهو النا هناك بالغربة حتى زلمة ماعدنا
: -ليش أني كواد هنا
جان ماما كفختها على راسها وأني صدك ضحكت.
رجعت حجت بضوجة
: -والله أشبيجن عمي أني زلمتجن معليجن حتى أشتغل بس خلي أنروح أحسن ما نبقى هنا
بقت ماما تضحك عليها هي مخبلة شوي أختي مو صاحية.
أسينات:
وكفت السيارة كدام Attic Books نزلت بسرعة فتت قبلة وهو نزل وراي بكل برود صافن بالمكان
دخلت، المكان هدوء، رفوف طويلة وكلشي مرتب بطريقة غريبة تخليك تضيع وتنسى نفسك
بديت أدور بسرعة
: - مو هنان، لا هذا مو، لا هم مو هذا
وهو وراي إيده ورا ظهره عبالك جاي يتمشى بمتحف كال
: - هذا كتاب طبخ أتوقع يفيدچ
: -ما أعرف أطبخ أني
: -تتعلمين منه
: -ما أحب الطبخ
: -جا وراج زواج منو يطبخ
: -زوجي.
درت عليه ظهري وكملت أدور كل رف أفتحه، كل عنوان أقراه بس الكتاب مو موجود تنهدت بقهر
: - وين راح
هو قرب شوية
: - شنو اسمه خليني أشوف
: - لا أعرف أدور
: - واضح
رحت لواحد من الموجودين بالمكتبة رجال جبير بالعمر
حچيت وياه بالإنكليزي
: - Hi، excuse me، I m looking for a book called (، )، do you have it
هز راسه بإيجابية
: - Yes، just a moment.
وراح يدور رجعت أتمشى بين الرفوف أحاول أهدأ، وهو بعده وراي بس هالمرة يسولف ويا نفسه
: - شوف هذا العنوان How to control your emotions، واضح لازم نجيبه لج
لفيت عليه
: - أشتريه إلك يفيدك أكثر
: - لا أني تمام إنتِ المشروع
: - لعد أسكّت
مد إيده على كتاب ثاني
: - Love and Obsession، هم هذا يخصچ
: - ليش كلشي يخصني
: - أني قررت هيج
غمزلي أخذت الكتاب من إيده ورجعته مكانة
وكعدت على الكرسي الصغير يم الرفوف تعبت.
هو هم كعد يمّي بدون استئذان
: - شنو قصة الكتاب
: - شغلة خاصة
: - يعني أكو سحر بالموضوع
لفيت عليه بسرعة
: - بعدك على سالفة السحر
: - والله مقتنع
: - أنت تعبان
: - تعبان بيچ يمكن
لبستة ما جاوبتة رجع كال
: - أول مرة أشوف أبنية أدوس وردة البنات يحبن الورد
: -وأني ما أحبة
: -أدري أني كلت البنات
رفعت حاجبي بستفهام
: -شنو قصدك
ضحك وحجة
: - بابة سويتلج جريمة بحق الرومانسية أنتِ ما محسوبة على البنات.
: - الرومانسية تموت من تشوفك
: - لا تعيش أكثر
إجى صاحب المكتبة ويا الكتاب
مدّه إلي
: - Here you go
: - Thank you so much
أخذته بسرعة حسيت راح أبوسه من الفرحة
كعدت وفتحته بديت أقرا مركزّة كأنه ماكو أحد يمي
هو مال عليّ شوي
: - شكو شنو بي
بقيت مركزة رجع كال
: - بس سؤال
رفعت عيوني عليه
: - إذا ما تسكت راح يطلعونة من المكتبة
: - أوك اوك
رجعت أقرا وهو بعدة يمّي يلعب بالقلم، يباوع بالسكف يرجع يباوعلي
: -أسينات
: - شنو.
: - إذا طلع بي سحر تعلمينّي
ضحكت
: - أول درس أعلمك تختفي من حياتي
حط أيدة على كلبة بتمثيل
: - أوف قاسية
: - بعدك ما شفت القسوة
: - متحمس أشوف
سكتت بس ابتسامة صغيرة خانتني
وهو شافها وابتسم
قلبت الصفحة عيوني ركضت بين السطور لحظه
وبدون ما أحس طكيت إصبعي بحماس
: - لكيتها
هو جان متكّي ورا بس أول ما شافني هيج اعتدل
: - أسينات
رفعت عيوني عليه
: - لكيتها
قرب مني حجة بجدية
: - شنو لكيتِي.
لفّيت الكتاب إله وگمت أشرح الة طريقة أستحضار الكائن وشلون لازم أرجع أطلب منه هنا جان موجود كلام ما موجود بذاك الكتاب طبعاً هذا تكملة الة
سكت لحظة وهو يباوعلي بتركيز كملت
: - وإذا طول يسيطر أكثر هو هسه أذئة ماما وماعرف شراح يصير بالايام الجاية
: - وشلون يروح
بلعت ريكي ورجعت أباوع للصفحة
: - هو نسوي هذا الطقس
: - شنو
تنهدت
: - لازم تنقطع العلاقة بيني وبينه
: - احچي واضح
: - لازم الشخص يمر بثلاث مراحل...
رفع حاجبه
: - مثل شنو
: - أول شي العزل يبقى وحده بمكان مغلق بدون أي تواصل بدون مرايا بدون صوت لمدة ليلة كاملة
: - وهذا بحد ذاته خطر
كملت: - ثاني شي المواجهة
لازم يستدعيه وهو أصلا أني مستدعيته يعني بس طبق اول خطوة راح يرجع يجي وحدة
هنا عقد حواجبه
: - شلون مستدعيتة
ترددت بس كملت وحجيتلة كلشي
: - كملي
: - آخر مرحلة القطع لازم يرفضه مو يخاف منه لا يرفض وجوده وهالشي ممكن ينجح اذا أذيت نفسي كدامة.
سكتت وهو بعده يباوعلي بس مو نفس قبل نظراته صارت جدية كلش
: - وشنو
: - وإذا نجحت يختفي
: - وإذا ما نجحت
سكتت كاال بجمود
: - أسينات
نزلت عيوني
: - يبقى ويمكن يقوى أكثر
أخذ نفس عميق وبعدين مال عليّ شوي، صوته هالمرة حاد
: - وإنتِ ناوية تسوينها
رفعت عيوني بثبات
: - إي
هز راسه ببطء
: - لا
انصدمت
: - شنو لا
: - لا يعني لا هذا مو لعب
: - هذا الحل الوحيد
: - هذا أخطر حل
: - ما عندي خيار
قرب أكثر صوته أهدئ.
: - أكو دائماً خيار بس إنتِ مسعجلة
: - ما تعرف شگاعد يصير بحياتنا
: - وهذا مو مبرر حتى تخاطرين بنفسچ
: - وأنت شتدري
: - أدري لأن واضح هذا الشي مو بسيط وهاي السوالف مو شقة
درت وجهي عنه
: - ما طلبت رأيك
لزم الكتاب بسرعة من إيدي وسدة واخذة
: - بس راح تاخذينه
لفيت عليه بعصبية
: - رجّعه!
: - لا
: - هذا حقي
: - وحياتچ أهم
وكف وشخصيتة تغيرت كلش جان حيل جدية ومتعصب مني
: -أسمعيني زين
أول مرة أحس صوته هيچ قوي حاسم.
: - إذا هذا الشي حقيقي مثل ما دكولين فخطر لازم نلكة حل ثاني وإذا مو حقيقي فإنتِ كاعد تأذين نفسچ بلا سبب
قرب خطوة
: - بكل الحالتين أني ما راح أسمحچ تسوينها
: - ومنو گالك أحتاجك؟
رد بدون تردد
: - أني
: - راح أسويها
: - مو بكيفج
رفعت حاجبي ببرود
: - عفواً
: - سمعتي زين مو بكيفج
وكف بوجهي أول مرة أشوفه بهالحدّة لا ابتسامة، لا شقة بس نظرة جامدة بعيونة
: - هذا مو قرار تاخذيه وحدچ
: - وأني مو طفلة حتى تستأذن منك.
: - واضح لأن لو تفكرين عدل ما تحجين هيج
عصبت سحبت الكتاب من إيده بعنف
: - لا تتدخل
: - راح أتدخل
: - شبيك منو أنت أصلاً؟
: - واحد شايفچ غبية ورايحة تهلكين نفسج وترديني أسكت
عفتة ومشيت لابو المكتبة حجيت ويا وأخذت الكتاب لفيت ظهري وطلعت من المكتبة بسرعة
الباب اندفع وراي بقوة الهواء لف وجهي بس ما وكفت دا أمشي بسرعة ورا كم خطوة حسيت إيده لزمت إيدي بقوة التفت بعصبية
: - دَكْلَك عوفني
قرب مني عيونه دا تغلي.
: - ما أعوفچ
حاولت أسحب إيدي
: - عوفني گلتلك
شدها أكثر
: - لا، ما راح أعوفچ تخاطرين بنفسچ هيچ
: - مو شغلك
: - صار شغلي
: - ليش
: - لأنچ غبية
: - لا تجاووز عليه أحترم نفسك
: -لا أجاوز ونص أنتِ غبية والكاعد تسوية غباء متهورة ومستعجلة أصبري نشوف حل أحجي ويه أبوج أمج قبل لا تفكرين وتشتغلين من راسج.
صوته عالي بس مو عياط لا قوة ضغط يخلي الكلمات تموت بحلكي ما أدري شرد اول مرة أشوفة بالهشكل حاولت أمشي بس هو وكفني بمكاني
: -ركزي وياي
: - ما أريد
: - غصباً عليچ تسمعين
سكتت قرب خطوة، خفّف صوته بس بقى حاد
: - أكو غير حلول
: - مثل شنو
: - نلكى طريقة ثانية بس أوكفي شوي أنفكر
: - ماكو وقت
: - أكو وقت لتخافين
دموعي لمعت بس لزمت نفسي
: - أنت ما تحس بيه
: - بالعكس أحس أكثر من اللازم
شد على إيدي شوي.
: - وأدري أنتِ مو بهالقوة اللي تحاولين تبينها
سحبت ايدي منه شو رايح زايد هذا
: - كافي
: - لا مو كافي
: - اذا سويتلج حركة غبية بعد ماكو رجعة
: - وإذا نجحت
: - مو مضمون
: - وأني ما عندي غير هالحل
كال بثبات
: - أكو بس إنتِ خايفة وتفكيرج واكف يم هالسالفة تعاي نفكر بعقلانية شوي وأحجيلي كلشي من البداية
سكتت صدري يصعد وينزل عقلي مشوش وكلشي بيّه يريد يركض ويروح بس رجلي ما تحركت.
مد إيده مرة ثانية مو مثل قبل هالمرة بهدوء
: - تعاي وياي
: - وين
: - مكان نكدر نحچي بي بهدوء مثل اي أثنين أكبار عاقلين بدون أصياح
: - أنت اللي تصيح
: - يلا ميخالف
مشيت وياه بدون لا أجاوب
دخلنا كافي قريب جان عربي هدوء موسيقى خفيفة ناس قليلة
اختار طاولة بعيدة وكعد وسحبليي الكرسي حتى أكعد
كعدت حاطة إيدي على الطاولة بس أعصابي مشدودة إجا الويتر
: - شتريدين
: - ما أريد شي
: - جيب إلها كهوة
: - گلت ما أريد.
باوعلي بهدوء
: - راح تحتاجيها وياريت بدون سكر لان هي سكر
: -ما أشربها مرة
ضحك والويتر مشة سكتت ما عندي طاقة أجادل
هو شبك إيده ويباوعلي مباشرة
: - هسه احچي
: - شنو
: - من البداية بدون اختصار
: - تعبت والله
: - أعرف ولهذا لازم تحچين
: - من فترة بديت أحس إنو مو وحدي
جان ساكت مركز بكل كلمة
: - بالبداية گلت وهم بعدين صرت أحس بيه أكثر كأنه يراقبني يعرفني
بلعت ريكي
: - مرات أحس نفسي مو إلى كأنه شي دا يتغذى على خوفي.
عيونه ما تحركت عني
: - شفتي شي
: -بالبداية لا بس وراهه أي
: - شوكت
: - من ذاك اليوم إلى سويتلة بي أستحضار يجي ثواني ويختفي
وكفت ما كملت كالي بهتمام
: - كملي
كملت كل إلى صار الة.
حور:
صادف يوم الجمعة العصر رحنا للبيت عم ماما إلى هو بمقام جدو النا وهناك جان موجود هذا الرجال إلى اسمه على ويا أبنة وجايب ويا كتاب شمس المعارف
مصطفى جان هو وملاك شقة وضحك فد نوب ذابة ميانة ويه رجال ولا تستحي
وماما سلمت على الرجال أبو وتشكرت منه جان كلش ظريف وودود تعامل ويانا بمنتهى للطف
بس إلى فهمته من خلال كلامهم بتة متأذية وجان ديسأل عن سبب أذيتها ويباوع لجدو بمراوغة.
جان جدو كالة بندم: -بت خوي زينب وبسبب عمل قديم وحادثة قديمة بمگبرة تلبسها ملك من ملوكة الج من قبيلة بني عاموأني حاولت أعالجها بكل طرق بس ما فاد بيها وجانت الطريقة الوحيدة أسويلة عزم وأقدملة قربان ثاني بمكان زينب حتى أحررهة منه وأني جنت أكرهك قبل ومن طلبت الكتاب منك وما طعتني قررت أقدمك أنت الة قربان وسويت ربط عن بسمك بس شلون صارت بتك ما أدري الا أذا هي مسوية شي.
هذا رجال على من سمع الكلام عن بتة تعصب كالة بغضب: -شووووكت أتوب من مكسراتك بالقران اذا بتي يصير بيه شي أشرب من دمك
كالة أبنة وهو يلزمة من أيدة: -يابة كول يالله هساع كلنا هنا والكتاب موجود ونشوف حل مو صحيح حجي
حجة وباوع لجدو إلى هز راسة بخوف صراحة جدو گاضي هو بي دفرة هسه ماما حجت بلوم
: -أني لو أدري هيج مسوي فلا أقبل يعني شفائي على أحساب أذية غيري
رجع عمو على كالة بامر
: -هسه شني المطلوب كلي.
حجة بهدوء: -جيبها لهنا حتى نسويلهم فك هي وام حور
جان متعصب وما قبلان وكل شوي يتهدد على جدو أني خليت وطلعت برا المكان كلش يخنك
كله بخورات وأشموع هذا عم ماما فد واحد برد حيلة هسه أنت وصلت لهل العمر بشنو كضيت عمرك
غير بهل السوالف التعبانة ما أدري شبيها الناس ما تفكر باخرتها
أنتظرتهم ساعة وطلعوا اجت أمي وملاك ورجعنا للبيت ماما راحت نامت لان مريضة وأني بقيت أدرس
ثاني يوم.
رحت لدوام بس مالي عين من ورة أخر متحان صعدت فوك للقاعة كبل حتى قبل لا تتدخل الطلاب
سمعت صوتة بالمرر اكيد ديصول ويجول على طلاب همزين اليوم ما عندنة محاضرة الة
دنكت راسي ارجع بالمادة وسمعت أسمي
: -حور
جفلت هذا صوتة رفعت راسي واكف بالباب جنه شمعة فگر حجيت برتباك
: -نعم دكتور
: -بمحاضرتي أعيدلج المتحان راجعي
: -راح تعيدة إلى يعني
: -بكيفج تردين أخليلج صفر
: -لاااا اكيد اي يعني شكرا دكتور.
استدار ومشى بدون كلمة زيادة خطواته صارت تبعد بس التوتر بعده مكانة لحگته بصوت خافت
: - ما يصير على باجر؟
وكف بدون ما يلتفت
: - لا بالمحاضرة
وكمل مشي شگد حقنه هسه سويتلك فضل دكملة شبيك شنو فرق اليوم عن باجر
كمت اخذت ملزمتي ونزلت جوة أرجع واركز حيل اكتب ورقة وقلم كلش هواي راجعت
أخذني الوكت بدون ما أنتبه بااوعت لساعة فايت خمس دقايق على محاضرتة لا يربي.
كمت بسرعة هو محاضرتة الثانية رحت ركض لكيت الممر خالي رجلية ماتن والله اخاف منه
أنوب الضوء، طافي، يعني كاعد ديشرح دكيت الباب ومديت راسي قبل لا أحجي كالي
: -أطلعي وسدي الباب
صوته بارد حاسم بدون حتى ما يباوع
تجمدت بمكاني ما كدريت أحچي لا أبرر ولا أعتذر.
سديت الباب بهدوء ورجعت خطوتين لورا.
أدري بي ينرعص من التأخير والله حرامات المراجعة إلى كتلت نفسي بيه قبل أشوي
خليت ورجعت للبيت هو أصلا ما عندنة بس محاضرتين.
بالليل:
جنت كاعدة بغرفتي الملزمة مفتوحة كدامي
بس ما دا أراجع.
عقلي كله بالموقف
ليش هيج تصرف اكيد متعمد زين شكو كالي راجعي يضحك عليه
لحد ما دخلت ملاك تضحك ومخلية فون على أذانها
سدت الخط كتلها
: -وي منو تحجين
: -مصطفى
: -دلاحظ علاقتكم زينه
: -اي لعد ليش لا
: -يعني أقصد اكو ميانة وكذا
: اي تدرين بيه ما أحب الكلفة
سكتت وهي تمددت يمي تلعب بالفون: -اكلج أشلون تعرفين اذا أكو رجال معجب بيج.
من حجيت هيج هي أستعدلت بكعدتها
: -شنو اكو عريس بالطريق
: -لا بس أسال ما يصير نحجي هيج أسوالف بينه اخوات كلشي تربطي بغير مواضيع
: -اممم أعبرها ميخالف
: -اي المهم كليلي شلون
: -يعني يجي يكلي معجب بيج لعد شلون
: -هيج بهل سهولة
: -لعد شيرادلها
ما حجيت هاي البنية دمغها مدري، شلون يفكر لفيت راسي ونمت
ثاني يوم
بدت المحاظرة الثانية تجمعوا الطلاب جنت گاعدة بالبداية كلش علمود أفهم وهي هاي أخر محاضرة.
دخلن البنات وكلهن ليورة راحن بقوا بس شباب ليكدام صرت بنصهم خرب ضجت
بقيت مامرتاحة وزاد علية الدكتور من. دخل كملت السالفة فتحت الملزمة وبقيت بس اسمع مارفعت راسي ولا باوعتلة
مدري شعندة هو ما عندة محاضرة علينه شكو جاينة من الصبح
شد أنتباهي من كال.
: -أنتم هنا كلكم أخوة وأني هم أبوكم واخوكم وشتردون تعتبروني بكيفكم واذا تحتاجون شي تعالولي واني ما أقصر وياكم بس ما أريد تمدون أيدكم على شي مو الكم هم حرام وهم تصرف غير لائق بطالب جامعي أنت محتاج كلي مابيه شي
طول ما هو يحجي والهمس، صار بفلس وصراحة حتى أني أستغربت معقولة أكو واحد تدنة نفسه
ويبوك صدقاا شي غريب هو طلع واحنا كملنا محاضرة وطلعنا كعدت بالمرر دا أخابر ملاك حتى
نطلع سوة أشوفها كملت لو لا.
وشفت الدكتور صاح عليه واكف يم باب مكتبة
: -تعاي ملاك
وقبل لا أكوم أجن أثنين من كروبنة دخلن قبلي لمكتبة رحت وراهم اول ما دخلت لكيتهن واكفت
وكفت بصفهن كال بعد ما كعد على الكرسي ورة مكتبة بضوجة
: حور صحيح كلام زميلاتج
التفتت عليهن ورجعت عيوني عليه
: -العفو منك أستاذ بس ما فهمت شنو الصحيح؟
كال بجمود: -ماخذة أفلوس من محفظة زميلتج.
أسينات:
طلعنا من الكوفي وعقلي مشتتت بكلامة إلى كالة إلى هو يمشي وياي كالي
: -أوصلج للبيت
: لا شكرا أني راجعة لمستشفى لماما
: -جا أوصلج
ما رفضت وصلني لمستشفى
فتحت الباب شوي اريد أنزل وبعدين التفتت إله.
: - شكرا
باوعلي بثبات بنفس النظرة الجدية
: -تدللين بس لا تسرعين وتسوين شي تمام
هزيت راسي ونزلت رفع إيده شوي سوالي
باي
بقيت واكفة بمكاني أبتسمتلة حرك ديمشي وعيني ورا اول ما صعد الشارع فجاة بثواني.
أجت سيارة من جهه الثانية وعلى سرعتها طگي سيارتة و أدعمي بحيث سيارتة نكلبت كلبتين وطفرت على السايد الثاني
عيوني توسعت لاااا كلشي صار فجاة
سكت كلشي حتى صوت نفسي اختفى بثواني
أني واكفة بمكاني، إيدي بالهواء، ما مصدكة اللي شفته.