رواية لبوة علي للكاتبة كفاية كاظم الفصل الثالث

رواية لبوة علي للكاتبة كفاية كاظم الفصل الثالث

رواية لبوة علي للكاتبة كفاية كاظم الفصل الثالث

من جنت طفلة تعلمت على الهدوء بين قوسين الوحدة ومن كبرت لاحضت عندي اعراض من اتواجد بمكان مزدحم لو تصير ضجة واذا شخص لزمني عقلي يطير احس نفسي متلوثة هواي لاحضت بية اشياء غريبة ومختلفة تصير وياي ومن كبرت بحثت عن هذا الموضوع وقارنت اعراضي وي اعراض الوسواس القهري كولش متطابقة.

مرت ايام علية اتأذة كولش ابقى افرگ بجسمي احسة وصخ اذا شخص لزمني بالغلط عرضت حالتي على اطباء نفسيين بس ما استمر وياهم علاجي يبقى على النص.
تعايشت وي هالشي لا اكل من برا ولا اجتمع بالناس ولا الزم شخص مو بأرادتي وادقق بالتنضيف وغيرها
من الأشياء.
صوت عالي جسمي صار يرجف احس نفسي انفصلت عن العالم نار اشتعلت بيه...

دفر الباب واجه يمي شخص، ما أكدر اركز بشي احس بوشوشه اصوات عاليه ناس تصيح گبالي ردت اوگع من طولي استندت ع حايط...
دخل نفسة صديق المريض السويتلة لاكن هالمرة حالة حال الدموع بطرف عينه والقلق موضوع ثاني.
علاء-دكتورررة راح يموت لحكي عليه
حجيت بصوت متقطع گوة يطلع، صوتك لا تحجي
-انتي زينه
رفعت ايدي مطمنتة غطيت وجهي بيدي اكيد وجهي صاير ازرگ على احمر.
علاء -دكتورة جاي اگلج الحگي عليه راح يموت
لبوة -روح هسسسه اجي.

طلع وعلامات الحيرة ع وجهة وما تجرأ يحجي شي من شاف وضعيتي...
حاولت أخذ نفس گمت بالكوة اتنفس دكات گلبي عاليه كولش شرايين ايدي برزن بصورة فضيعة صرت امسح بيدي الثانية على الشرايين احاول ارجعهن لمكانهن والثانية هم سويتها...
هدئت روحي خليت ايديه ثنينهن على گلبي أريده يهدأ ويخفض نبضة، طلعت لگيته منتظرني بالباب حاط أيده على وجهة يبجي مثل الطفل...

رغم شخصيتة مبينة قوية وطريقة كلامة البارحة لكن مبين شخص غالي عندة رحت باتجاها، اردفت بهمس
-ما يموت راح يعيش وعد مني
رفع راسة عيونة صايرات دم عفته وتوجهت للغرفه البيها المريض لكيت يمة ممرضين كل واحد يشتغل بصفحة حالته ممستقره. فجأة گلبه توقف...
صحت بصوت عالي
-جهاززز ز الصدمةةةة
انطوني الجهاز خليت مادتة السائلة بديت احسب واسويلة صقعات كهربائيّة.
واحد، ثنين، تلاثه.

ماكو نبض بدأ القلق يبين ع الكل واني من ضمنهم رجعت ثاني مرة اسوي واحسب.
وأحد، ثنين، تلاثه
هم ماكو نبض باوعت للموجودين أشكالهم قلقة كولش شاب شاف من حياتىة حتى تنتهي بهاي البساطة اجة بالي صديقه زين هذا صديقة هيج لعد أهل شلون أردفت بأمل: -
راح تعيش بديت اعد من جديد وكانها هاي اول مرة...
واحد، ثنين، تلاثه...
احسب وعيني وعيون الموجودين على جهاز القلب فجأة رجع النبض حسيت النار البداخلي بردت دگات گلبه رجعت...

رجع نبضه طبيعي سحبت نفس بارتياح
اباوع على الممرضين رجع الدم بوجوهم انرسمت
ابتسامة ع وجوهم تمحي اثار القلق...
طلعت من الغرفة الممر متروس ضباط وجنود شفت نفسه صديقة مدد بالگاع ويمه شخص گاعد مقابيله ثنينهم يبجون مبين شخص مهم عدهم رحت باتجاهم من شافوني گامو أردفت
-حالته استقرت راح الخطر عنه
علاء: -هسه هو عايش ما مات؟
لبوة: -الله كاتبلة عمر ثاني لا تخافون حالتة مستقرة تماماً
علاء: -شوكت يگعد؟

لبوة: -ما اگدر احدد أن شاء الله ميطول لاتخافون عدت على خير
حسيت بفرحتهم واحد حضن الثاني ولا جنهم كبار شكلهم مثل اطفال يحجون بيناتهم بصوت عالي متروس فرح...
علاء -مو گتلك حويدر ما يعوفنة
جلال: -النذل عبالي يموت وما راضي علية
علاء: خل يگعد ونطلعهن من عيونة بسيطة
ابتسمت هذا هدفي اشوف ابتسامة الناس مرسومة على وجوهم حسيت بالراحه رحت اكمل شغلي...

اليوم ما شفت زينه جان عدها خفاره لباجر الا تجي وتبارك ماخذة أمومة والباقي ما اختلط بيهم...
-دز على دكتور محمد رحت اشوف شيريد، دكيت الباب أكثر من مرة ودخلت ببتسامة على وجهي
-شلونك دكتور
محمد -الحمد لله بنيتي انتي شلونج
لبوة: -الحمد لله تمام
قدم ايدية على الميز وحجة بابتسامة
محمد -لبوة اني فرحان بيج راح تحصلين تقييمات
لأن العملية السويتيها نجحت، رغم صعوبتها
ما احچيت شي بقيت مبتسمة بوجهة.

محمد: -الحالة الاخذتيها جان بيها مسؤلية جبيرة من ناحية المريض ورتبتة ومن ناحية خطورتها لكن النتائج الجبتيها ممتازة...
من اكول لبوة كدها يضوجون من كلامي يگولون أنت تبالغ ولأن تحبها تنطيها هيج حالات...
ما يدرون لبوة من صدك لبوة ما خاب ابوج من سماج لبوة...
ترقرقت عيوني بالدموع من جاب طاري ابوية فطر گلبي ما احب واحد يحجي بيه اريد احتفظ بيه ذكرة بيني وبين نفسي على مر الدهر...

تخيلتة عايش شكد يفرح بيه جان يكلي ببتسامة وعيونة بيها لمعة امل من تكبرين تصيرين دكتورة اجيج للميتشفى والدكاترة كلها تحترمني وتسلم علية لأن انتي بنتي.
محمد-لبوة اكيد هسه هو فخور بيج. لأن عنده لبوة مثلج تساعد الناس وتنقذ حياتهم وما يهمها راحتها حتى بعطلتها تداوم...
مو الا موجو وتشوفينه كل يوم المهم تحسين بوجوده اكيد هو موجود ويشوفج وفخور حيل بيج.

اني مو ابوج ولا اقربلج مع هذا احس بفخر من تنجح عملية صعبة تسوينها لو من تتقيمين...
ابتسمت وسط دموعي مسحتهم بسرعة قبل لا ينزلن اردفت ببتسامة
- شكراً دكتور
-على شنو الشكر؟
-على كلامك
-لبوة صح ماعندي بنات الله يشهد اعتبرج مثل بنتي
رغم ما تجمعنا اي صله قرابه اتمنى عندي بت مثلج اتمنالج كل الخير بنيتي...
لبوة- أن شاء الله اكون عند حسن ظنك وابقى محافظة على الصورة الجميلة الماخذها علي.

محمد-ان شاء الله واني متأكد راح تحافظين عليها
طلعت بعد ماحسيت براحه دكتور محمد
اعتبرة شي كولش مهم بحياتي جان هديه من الله...
اول يوم إلى دوام هو أول شخص تلگاني ببتسامة
عكس باقي الدكاترة جانو متكبرين وتعاملهم ويانة
كطلاب...

لكن دكتور محمد غير عنهم ابد ما حسسنة طلاب اذا شاف واحد ضايج يحاول كل جهدة حتى يرسم ابتسامة على وجهة دربني واكثر العمليات ياخذني وياه ابد ما جان يعتبرني مساعدة بالعكس رأيي مهم بالنسبة اله ويحاول يطبقة وجان يسلمني عملية ويبقى يشرف علية رغم هذا الشي ممسموحلة...
رغم فارق العمر كون بينة صداقة، اكو أشخاص ما تجمعكم بيهم صلة قرابه بس تحسهم قريبين من روحك يحاولون يعالجون جروحك بكل الطرق...

علي عكس الناس التقربلك يخلون بروحك ندبات ما ينمحي أثرها صدق الگال الأقارب عقارب
كملت شغلي الباقي من فحص ومراجعين اجاني أمر انو لازم ابقى خفر يم المريض رقم الغرفه 100...
تفأجات من هلشي اول مرة يصير ابقى خفارة يم مريض اخذ خفارة بالمستشفى اي بس مو يم مريض...
جان الأمر جاي من مدير المستشفى لأن الممرضين شغلهم بسيط، خاف المريض يرجع يوگف گلبه...

رحت للغرفه دكيت الباب دخلت لكيت ثنين كاعدين يم رأسه نفسهم اصدقائه أردفت
-مساء الخير
-مساء النور
فحصت المريض تحت أنظارهم حالته مستقرة گلت بگلبي زين هسه اني شكو باقيه هنا...
مخلينه بردها خاصه وكل شوية داخل شخص موصيني والفقير محد يهتمله لو يموت بلكوه يحاجونه صدك لو گالو الك الله يالفقير...
حالته مستقرة ومخليني يم رأسه خفر هسه لو ممرضه بيها مجال بس مو دكتوره شسوي ما اگدر احجي شي.
-تكدرون تطلعون.

علاء-اني وجلال بصف الغرفه إذا صار شي خبرينه
لبوة-ان شاء الله ما يصير شي
طلعوا واني بقيت خفر يم رأسه صدق او لا تصدق بعده ما راجع الوعيه حالتة مستقرة فتحت الشباك ادور على النجمات...
شفتهم تنفست قوي بست اصابيعي خليتهم
علي مكان النبض، هالحركه تشوفونها شي تافه اوماله معنى لكن هالحركه تخليني اگدر اتواصل وي
عائلتي احس بوجودهم، بكل وقت اسوي هالحركة من اشتاقلهم من اگعد من النوم قبل لاانام...

شفت النجمات أردفت...
- يولو شلونكم ما شتقتولي ما تريدوني لمتكم حلوة حيل ناقصها وجودي وين عفتوني ورحتم...
علي اكثر واحد زعلانه منه حيييل خليت بخاطري عليك...
بعد ما راحو گلت اني يمج راح اصيرلج ام، واب، واخ، واخت وصديق، وكلشي، صرت صرتلي كلشي...
ومن رحت مبقالي شي عودتني عليك ومشيت ليش خليتني هالكثر احبك واتعلق بيك.؟

عفت لبوتك بنص غابه ما فكرت بيها أنت شخص اناني فكرت بنفسك و بس رحت يم نجمتك واني هااا گلي واني شلون راااح اعيش شلون عشتتت...
احجي وابجي بحركه كل يوم احجي شكل مثل المخبله يوم احجي عليه ويوم احجيله شكد احبه مرات اقسي بالكلام لكن البعد شي مو بيد الإنسان
رجعت استغفرت الله ومسحت وجهي وشغلت قصيده
لا ترد ماضل اثر كل شي انتهى بسفرهم
لاترد مات الورد، من انگطع خبركم
كتبت على دارة، دمعة انتظارك.

بويه تدري من غيابك، موتي راحة
واليسافر يبقى عايش، وي جراحة
ردت اشوفك حتى اگلك. بالصراحة
ترجع المن دنيا ماكو، بس نياحه
لاتضن نفس الوضع لازم يجي بديله
اصفن بالفراغ الناس تنام باليل الااني تجمع براسي الذكريات الحلوة الذكريات التوجع الروح مو الگلب اتذكر حتى لا ارحم صرت أقسى يوم بعد يوم گلبي ينملي حقد كرة انتقام...
-----------
حيدرا.

فتحت عيوني بتعب حسيت راسي يريد ينفجر من الوجع، جسمي مااحس بيه أحسه مخدر. اباوع مكان احاول اركز اني وين، أدركت أني بالمستشفى...
ردت انهض روحي ما كدرت اتحرك بطني ملفوفه وجتفي رجعت راسي ليورة، باوعت الأجهزة مشكلة بيه وبطل دم مشكليلي ومغذي من جهة...

باوعت بالغرفه شفت گدامي بنيه ناعمة دكتورة أو ممرضه مااعرف بالضبط ركزت عليها تحجي بصوت ناصي ما ينسمع وتبجي بنفس الوقت بس صوت القصيده لباسم الكربلائي يوصل فاتحة الشباگ وصافنة بالفراغ، سبحان الخالق...
الشباك مفتوح منظر الگمر والنجوم گدامي جنها الگمر طافر من السمه باوعتلها وابتسمت شهل العيون شهل الجمال من بعيد ومبينات ينطن لمعة...
نسيت اني جنت بالعمليه وهستوني صحيت.

بقت عيوني مراقبتها انتبهت إلى اجت باتجاهي
حيل حيل ناعمةة أردفت بصوت مبحوح.
: -انت زين؟
عقجت وجهي وحچيت بوجع: -الحمد لله بس راسي راح ينفجر
ردت برود ملامح ماكو بوجهة رغم عيونها حمر هستوها باجية: -يي لأن جنت بغيبوبه الحمدلله على سلامتك طلعت من الموت
حيدر -الله يسلمج حضرتج دكتورة ولا ممرضه؟
لبوة: -دكتورة...
اخذت دفتر وبدت تكتب بية وقعت ورفعت راسها.

-اصدقائك حيل متأثرين عليك خطيه خوب هذا الثور رج المستشفى رج ردت اسلم استقالتي من وراة
حيدر -هههه شسوه
لبوة-يصيح بعلو صوتة ثور وهايج شيكضه بعد
ضحكت من كل كلبي اكيد هذا علاء انتبهت إلى وحجت بتوتر: -ها لا مو صاحبك هذا غيرة اي غيره اي ذكرت
حيدر-ما يفيد بعد بعرتيها
لبوة-شنو بعرتها؟
حيدر -ههههه هيج ختولي عوفيها
لبوة-بس لا كلمه مو زينه ترا اموتك بمكانك
حيدر-مع الاسف طلعتيني من الموت وهسه ترجعيني اله بكل سهولة.

لبوة-وظيفتي اساعد الناس وانقذ حياتهم بس. اليزعجني اشمرة بنص بجهنم للعلم
حيدر-اشمريني بس خل اجمع حسنات ما يصير نروح ايد ليورة وايد ليگدام واني احب اخذ جماعتي وياي مو تشمريني وحدي
لبوة-اگولك انت متت وگلبك وكف وعشت بالف يا على وهسه جاي تنكت والوضع عادي چنك نايم وكعدت صاحي أنت!؟
حيدر-لا دكتوره هذا تاثير البنج بعده بيه
لبوة-ترى البنج من زمان فاكك
حيدر-چا هذا تاثيرج.

لبوة-استغفر الله، راح اكعد جماعتك بلكي تجمعلك جم حسنه احسن ما تروح ليورة وايد ليگدام
حيدر - عوفيهم هسه يجي الخايس يريد معطه
وتطير الحسنات واني ملزگهن بعلچ
لبوة-باوعتله بطرف عيني وطلعت للغرفه الثانيه
دگيت الباب طلعلي صديقة من صدك ثور فاتح الباب يجي بطوله مدري اني ناعمة اشوف الناس عمالقه
-الخبصت عليه الدنيا گعد
علاء -بعد كلبي ابو دحام گعد جا اروح امعطه.

لبوة-گلي لا تصيحين للخايس مع الاسف وانت كمت تزاكط اء علموده قصدي تزامط بيه
علاء -يمون حيدرا هذا رويحتي بعد بيتي
كلشي من يمة عسل مصفى اهم شي مايموت ويعوفني ارملة
لبوة: -عفته ومشيت واني اهز بيدي شبيهم ذولة مخبلين رحت لغرفه الاستراحه ذبيت نفسي من التعب احس جسمي متكسر ما گعدت الا على صوت زينه المزعج.
زينة -ولج اگعدي الساعه راح تصير بثمانيه اكعديي.

لبوة: -من سمعت بثمانية گمزت من مكاني. يمتها صارت بثمانية شبسرعة
زينة: -والله ما ادري اروح اسئلها الج إذا تريدين بلگي نعرف سبب استعجالها يمكن عدها موعد مهم وهل استعجلت
لبوة-اهوووو مو وقت سخافتج، زنون گلبي روحي بمكاني فدوه بين ما كمل.
زينه-ليش انتي شراح تسوين؟
لبوة-مطيت جسمي وحچيت، اسبح
زينه-تسبحين! انتي صدوك مخبله هسه مال سبح بهل زلگ
لبوة-روتيني لازم أسبح من الصبح هم احس نفسي
نضيفه و هم نشاط من الصبح.

زينة -يلا بسرعه مو تتاخرين تأخذين راحتج عبالج بيتج تغنين تسوين حركات
لبوة -انجبي وادعبلي وين شايفتني اغني واسوي حركات
زينة: -شفت شفت كولشي عيناي اي اي
لبوة-ديلا ولي...
زينة: -ماشية راح تاخريني
لبوة: -اخذت حمام بسرعه حسيت بنفسي فريش هسه الا رتاحيت، طلعت نستله اكلتها واني امشي سمعت واحد يصيحلي درت وجهي شفته جهاد يمشي باتجاهي شكد اكرها مزعج أردف
جهاد -صباح الخير
لبوة: -رديت على بانزعاج صباح النوررر.

جهاد -لبوة اريد احجي وياج
لبوة -گول شرايد ما عندي وقت وراي شغل
جهاد -زين شوكت يصير عندج وقت فراغ
لبوة -مايصير عندي وقت فارغ وهسه يا تحجي يا تدعبل من وجهي...
-ترة هذا مو اسلوب دكتورة
-اعرف هذا اسلوبي
حجيتهاومشيت لغرفه 100 اتطمن على المريض واسويلة فحوصات ما حسيت الا جرني من ايدي...
ايدي لامست ايدة احس اشتعلت نارر گمت مااشوف دربي حسيت روحي تلوثت صحت بصوت رج المستشفى رج...

- شلووووووننننن تجراا. وتلزززم ايديييي حيوووووان شلون تلللزم ااايدددي
كورت ايدي و ضربته بوكس على خشمه احس نار مشتعله بيه من كل ما اتذكر شلون لزم ايدي اشتعل رجعتله ضربتة على وجهة حجيت كازة على سنوني
-شلووون تتجراا ااااا
صرت نار ما اسيطر على نفسي لو يمي سلاح لو شي حاد ضربتة بية وارتكبت بية جريمة جلبت بية من رگبتة رغم اني كصيرة وفرق الطول بينه شاسع بقيت خانگته متجاهلة كولشي حسيت على دكتور محمديصيح...

محمد -لبوووة عوووفيه لبوووة...
مااهتميت لاحد عقلي مو براسي اكيد بس كلمة رجعتلي تفكيري من سمعت دكتور محمد گال
: -بنيتي لبوة عوفية
لبوة: -رخيت ايدي ودفعته ومشيت باوعت المكان متروس مراجعيين ودكاتره كلها تباوع وتبسبس شي يضحك شي متفاجأ مهتميت لاحد درت وجهي رحت اكمل شغلي والنار تسعر بية يكول محترگة.
----------
-ها حووبي شلونك طلعت من الموت بسبب دعواتي حياتي الله ماقصر
حيدر -بله شكتله.

علاء-كتله ياربي هذا اول حب بحياتي لا تجرح مشاعري بيه اموووت انتحر إذا صار بيه شي
حيدر -اوووي هلكد تحبيني حياتي
علاء-واكثر من ما تتصور حبيبي أنته
دفر الباب جلال ودخل...
جلال -انتم هنا الجلاب وعايفيني وحدي نايم
ما تخافون يصيرلي شي شلون انطاكم كلبكم
تعوفوني
حيدر -اهوووو اجه مخرب اللحظات هسه أنته وگتك
علاء -شيصير بيك مثلا ياخذون شرفك إذا بقيت وحدك
جلال -تف عليك الخايس عايفني وحدي ويحجي.

علاء: -ما نطاني گلبي اگعدك واخرب نومتك الحلوة
نايم المدلول حلوة نومتة
حيدر -هيوو انتم وين گاعدين ترا اني جنت بغيبوبه
ومسوي عمليه ما جنت يم صاحبتي تدرون لعبت روحي من عدكم شلون شكول هي هاي شكول والجانت يمي شكل
حجوا بنفس الوقت جلال وعلاء: -منيه؟
حيدر -منيه لو حمديه شو عايشين الدور انتم غسل حتى غسل لهل فرک
علاء -تخونننني لا حيدر ماااا تصورت يجي يوم وتباوع لغيري لئيم اجرحت مشاعررري الرقيقة اوووف.

جلال -حويدر كلي عليها وداعت حمديه ام البن
اخليها توگع بحضنك قصدي بحبك بس گول
حيدر -خاب انجبوا اني بيا حال
علاء -انا بيا حال والدفان يغمزلي احوووو
جلال: - كافي قلت ادب صاحبنة متصوب وتعبان خل نعوفة يرتاح...
حيدر: -فدوة لحلگج حمدية بس انتي بگلبي
جلال: اعجبج بعد چبدي المتروس حصو
علاء: -بس انت الحصو بچبدك چا الكلية بيها طابوگ
جلال: -لا بيها سمنت تعاملت وي معمل ومانطوني
حصة زينة عفتهم يريدون يقطوني ترضاها.

علاء: -اشگ اهدومي واگعد بنص الشارع شلون ارضة يغفصون عليك
حيدر: -بين ما احنا نسولف ما حسيت على روحي نمت بسبب الادويه. بعد مدة صححت باوعت بالغرفه بديت احس بالوجع راح تأثير الابر.
وي گعدتي اجة صوت بأذني رج المستشفى صوت بنيه مدري زلزال حسيتها صارت بالنعل تمنيت اگوم واشوف الهوسة بس ماگدرت...
-ديلا جونسينة يجيبلي الاخبار المضبوطة.

شويه دخلت الدكتورة نفسها البارحه شفتها دفرت الباب بلكوة تتنفس وجهة قطعه حمرة ورجفه جسمها مو طبيعية بركان مو بنية وعلي...
ماتشوف شي گدامها طلعت المعقم من جيب
الا بكوت فرغت نصه بيديها بقت تفرك بعصبيه
تسلب وتغلط عفست وجهي اديها تشگگت وهي تفرك بيهن طبت للحمام شوية و طبت بنيه شابة وراها ورة فترة مو كلش طويلة طلعت ضايجة اكيد صاحبتها والعركة وياها...

طلعت من الحمام وجههة ينكط مي وهو منا احمر ولون عيونها ابد مو طبيعي مثل لون اللهب دارير ما دايرة خضار حيل مختلف يمكن لين عصبية باوعت باتجاهي أردفت
لبوة-هسه اجي اشوفك راح ادزلك الممرضه خو ماعندك اعراض جديدة لو شي يوجعك
حتى صوتها يرجف اديها تختض گوة مسيطرة على روحها هزيت راسي الها وطلعت.
ورة دقايق دخلن ثنين ممرضات يضحكن لاعبات لعب بخلقتهن بدلن المغذي وبقن يسولفن يگول گاعدات بيت الخلفهن.

-هههههه شفتي والله انسحل سحلة دكتور جهاد
-يطبة مرض لازگ الها وهي ياريت منطيتة وجهة كرامة ماكو
-وشعلية عيني دكتور جهاد هي الشايفة نفسها شوفة عود لان عيونها ملونات اشو بنات خالي اية من الجمال العيون زرگ وطول وجسم ويضحكن ويسولفن وي الرايح والجاي
-من شفتها وشافتني عازلة روحها ولا تحجي وي واحد بس دكتور محمد وسليم لازکة بيهم وثنينهم متزوجين حتى ياريت عزابيين
-اجوز دور كبار بالعمر ماتريد عزابيين.

-احتمال اكولج هسه شيصير برأيج
-هههههه لج تنفصل ونسويلها بباي تبقى صاحبتها زينة وحدها
-ترة زينة احسن منها بس هي قايدتها تمشي بكيفها
ولاعدها كلمة بس من تبقى وحدها تصير فقيرة شوية وابجي عليها ههه
-اويلي عليها هم شايفة روحها لو مو سليمة جا رحنة نشوف تقليعت الانسة
-سليمة شكد اكرهها بس ويانة شادة وي لبوة حبيبة
-هي لبوة كلهة وياها وخاصة الروس الاكبار.

عرفتهن ذني ينغارن منها بس عمي حقهن ينغارن ذيج الفرخة شخصية عالمية زگحت بيهن.
-انتن جايات تشتغلن لو دردمن يم راسي
-اوي عيني هسه شحجينة ماتشوفنة جاي نشتغل
-واضح جاي تشتغلن من سوالفجن ماخليتن وحدة ماحجيتن عليها
-وهسه انت شصار عليك كبد
-تروحن من وجهي الا ارفع شكوة ضدجن يلة الباب يوسع بعران مثلجن
-اشو انت تغلط وتجاوز علينة ترة نروح نرفع شكوى عليك احنة
-الله وايدج بس انگلعي.

طلعن گالبات الخلقة شلون ناس دخل علاء سردلي السالفة كلها بقت هواي تسألات براسي دوخني وينراد شخص يجاوب عليهن.
---------
لبوة...
جسمي كله يرجف من العصبيه طلعت المعقم عصرته ع ايديني گمت افرك بيهن احس تجرثمت دخلت للحمام رجعت بالمي اغسلهم، غسلت وجهي احاول أهدى شويه دخلت زينه وراي.
زينه-لبوة دكتور محمد يريدج بسرعه
لبوة: -ماشي هسة اجي.

-ما حجت وياي شي تدري بيه عصبية رحت لغرفه الدكتور محمد كلها تباوع علية حاولت بكد ما اگدر ابين طبيعية بس جسمي يرجف دگيت الباب ودخلت جان گاعد ع كرسي وجهة احمر ينقر بالقلم ع الميز
كسرت الهدوء وحجيت.
لبوة-دكتور طلبتني
رد عليه بعصبية انصقعت بمكاني جنت متوقعة هيج راح يصير.

الفصل التالي
بعد 19 ساعة و 07 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب