رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العشرون

سيلين .
جمدت بمكاني و أحس بعقلي وگلبي صابهن شلل مِن الليَّ دا أسمعه، أسمع لأقذر مساومة تمر بشريط حيااتي! حتى النفس صار ثگيل و كأنما صخرة و نحطت فوگ صدري صرت گوا أجر بالنفس فاتحة عيوني ما مصدگة شيء، صوت خليفة صار يطن بأذني و هوَ يساومني بهاي الطريقة المنحطة والنذلة مثل شخصيته، وينن أكوووو أب هيچ يساوم ب أبنه؟
رفعت أيدي أمسح بوجهي و عيوني تتلفت بالمكان، تقربت منه بهدوء و عيوني جمر وحطو بيهن.

-سيلين: انتَ واعي الكلامك؟
ضحك ضحكة خاوية مِن أي رحمة وضمير، ضحكة شخص معتوه و متعود يستمتع ويتلذذ بأذية الناس گدام عيونه.
-خليفة: يلا عمو يلاا يا حبيبتي ماعندنا وقت لا تأخرينا وعوفي هذا التفلسف بجهة
-ولك يااا تفلسف أبنك هذاااا!
-أي أو لا سيلين؟
-بحياتي ماشفت أنسان أقذر منك
-ولا راح تشوفين هههههههههههههههااااي
-شنو مصلحتك مِن هذا الزواج بَس أريد أفهم!
-أي أولا؟ ما بقى عندچ وقت
-الله ياااخذك
-أي أو لا؟

-ساااافل
-إي أو لاااا قررري بساع
-الله ياااااخذك ويخلصنااا مِن شرك
-بعده بعده عمو رب العالمين ما ياخذني هسه
-نهايتك راح تكون مثل نهاية الكلاب السائبة
-طولتي بالقرار الواضح فهمت شنو قرارج
هذا مِن عقله يريدني أتوسله؟ قويت روحي الممرودة على لُبيد و أحارب بدموعي ما تنزل، أبتسمتله بنص النار المشت بنص صدري.
-سيلين: غريب!
-خليفة: شنو الغريب سيلين
-لُبيد كل شغله وياك و كلشي تريده يسوي الك و هسه تغدره هالغدرة؟

-أريد مصلحتكم يا عمو
-مصلحتنا لو مصلحتك؟
-ههههههههههههااايييي ذكية هوَ اني لعد شكو ردتج زوجة اله لأن أثنينكم تتنافسون بالذكاء بَس طبعًا مو إذكى مني
-و عبالك هسه حَ أهتم و اگلك موافقة بالزواج؟
نظرلي بنظرة شيطانية متلاعبة ما حاملة غير الشر و أردف بخفوت.
-تخيلي رجال مثل لُبيد يمسون رجولته برأيج يبقى عايش؟
-منحططط وقذرررر
-أش عيب.

سحبت نفس بحسرة مسموعة عقلي ضايع بين الليَّ أوافق و أنقذه مِن هالجريمة المقرفة و بين أختار نفسي و ما أضيعها أكثر مما هيَّ ضايعة، خليفة عنده مصلحة بهذا الزواج بَس شنو؟ محدد فاااهم ولا يعرررف شنو الليَّ بعقله، هزيت براسي مِن قلة الحيلة و مِن راسي لأقدامي أرجف خوف وقلق على لُبيد منظره مدا ايروح مِن بالي وشلون الدم مغطي كل ملامحه.
-سيلين: تمام
-خليفة: يعني!

-موافقة شوگت ما تريد سوي الزواااج بَس أترك لُبيد
ضحك بأنتصار و ونهض مِن مكانه بملابسة الفخمة و الأسوار الذهب الليَّ لابسه بمعصم أيده يلمع وخواتم أثنين مرتديهن بأيده اليمنى و واضح الثراء عليه مِن شكله و أطلالته.
-خليفة: مِن زمان و وافقي ليش تعبيني هيچ يا عمو
-كاافي تلغي
-واگعتلچ الخاطر أبني حَبيبي لُبيد
-زحمت نفسك والله
-ساعتين و أدزلج عنوان المستشفى روحيله
-لُبيد حَ يشك انتَ جابرني خليها أبالك
-و أن؟

-يطيح حظك
-ههههههههههاااايييي طلعت سوالفچ حلوة والله يا سيسي، تدرين غيرت رأيَّ
نزلت عيوني قرفانة منه الله ياااخذك يا خليفة العارر، رفع أيده مأشر الشيء ورايَّ، طبگت حواحبي مستغربة شدا يسوي هذا! أستداريت بكل جسمي و أشوف أثنين واضح مِن زلمه الليَّ يشتغلون وياااه ضخمين الدرجة تخوف مثل الوحوش وگفوا گدامي.
-خليفة: أخذوها المكان لُبيد
رفعت حاجبي بشك ليش يريدني أروح هناك؟
-سيلين: ليش لازم أروح هناك؟

-تاخذين خطيبج
-ليش اني يعني؟
-تنورين عيونج الحلوة بشوفته، يلا گدامي سيلين مُمكن لُبيد ما يتحمل أكثر
نبض گلبي بخوف والرعب حاوطني منه و مِن أزلامه بَس مجبورة أنفذ كلشي يريده، نهضت مِن مكاني طالعة گدامهم و احد منهم فتحلي باب سيارة تابعة ألهم صعدت بيها راد ينسد الباب و وگفه خليفة السافل مد راسه مِن الباب و هوَ يبلغني.
-خليفة: أنتبهي الكل كلمة تطلع منچ و لا تلعبين سيسي الثمن غالي لو لعبتي ويَّ خليفة.

سد الباب وصعدوا أزلامة بالسيارة الليَّ اني بيها واحد بالگدام يسوق والثاني صعد يمي موجه السلاح عليَّ خوفًا مِن إي حركة تظهر مني، أنطلقوا بأتجاه طريق مجهول وطول الطريق عيوني ثابتة على الجامة و أچذب اذا اگول ما زارتني نوبة خوف مِن الصاعدين ويايَّ لأن شكولهم تخوف الدرجة ما تنوصف.

مشت بينا السيارة ما يقارب الساعة ألا ربع و وگفت گدام مكان أشبه بالمهجور، گدام بيت واگفين بالباب الأمامي أثنين حراس، أنفتح الباب مِن جهتي و نفسه الگاعد يمي واگف گدامي و سلاحه بعده موجهه عليَّ أشرلي بي أنزل
نزلت برجلين يتراجفن و جنطتي بأيدي و وين ما يأشرلي أمشي، دخلنا الداخل البيت بقيت صافنة بي مو مثل بيوتنا المعروفة لاهذا المكان مثل السجن، أختنگت منه كأنما جايبيني يصلخوني اني بالعذاب.

دخلنا بممر گدام غرفة مغلقة، بلعت ريگ وأنفاسي أضطربت أحس صرت ما أسيطر عليهن خايفة مِن مواجهة الأنسان الليَّ داخلها، دگ جهاز الليَّ واگف بصفي فتح خط بدون ما يحچي وعيوني تراقبه
دار بؤبؤ عينه أتجاهي عرفت نفسي المقصودة بالأتصال سلم الجهاز إلى حطيته على أذني أسمع الأوامر هذا البغل.
-خليفة: تدخلين تشوفينه وتطلعين ممنوع تحچين حرف واحد و الليَّ صار هذا كله أذا وصل لُبيد أقسم بالله أمحي هوَ و أخوج مِن الوجود.

-سيلين: الله ياخذك لعد شكو خليتني أجي هنا
-تشوفين حالته و تخلينهاا صورة تنطبع بعقلج أذا بيوم قررتي تلعبين تعرفين شنو راح يصير
شمرت الجهاز على الواگف و هالمرة صرت أتراجف غضب مو خوف، أنفتح الباب وياريته ما أنفتح و لا شفت المنظر الليَّ گدامي، خطت خطواتي الداخل الغرفة و أحس بگلبي حَ يقفز مِن مكانه مِن القهررر.

شفت جثة هامدة معلگة لُبيد ما أشوف شيء منه مبقينه بَس بالبنطلون و جسمه كله عاري و أثار التعذيب مرسومة رسم على جسده، شهگت بدموعي حاطه أيدي على حلگي لا يصدر مني صوت متت الف موته بهاي اللحظة شنووو مِن أب شلووون گلبه أنطاااه يسوي هيچ ب أبنه؟

دارت عيوني على الغرفة، غرفة تعذيب بأمتياز كلها أدوات التعذيب موجودة، نقبض گلبي بأشكالهن و بشاعتهن المرعبة، ما تحملللت كلشي داخل الغرفة طلعت منها بسرعة مختنگة أناشغ بدموعي
طلعت مِن كل البيت يخنگ و يدمر النفسيةة، وگفت برا أسحب بالنفس و أطرافي تتراجف، وگف يمي واحد مِن الليَّ أجوا ويايَّ رفعت راسي خازرته.
-سيلين: أتصل بزعيمك.

حاچيته بلغة البلد لأن مو عربي أتصل بي أنطاني الجهاز، سحلت نفسي مبتعدة عنهم بمسافة احچي ويَّ هذا النذل.
-خليفة: ها عمو شفتي أبني
-سيلين: لك انتَ شنو مِن بشر حتى أذا أريد أصنفك ويَّ الحيوانات، الحيواناااااات تطلع أرحم منك
-له له سيسي ما أتفقنا هيچ
-ألك يوم صدگني وكلشي انتَ بي اليوم راح ينحرگ فوگ راسك
ضحك ضحكة أستهزاء و منتعش وهوَ يشوف عذابييي وعذااب إبنه.

-يلا أرجعي بنتي فد شويَّ وياخذون بطلي لُبيد يعالجونه وانتِ بعد تشوفين شغلج بالزواج
-وعبالك هوَ حَ يصدگ قناعتي بهذا الزواج بهاي السهولة؟
-هههههههههااييي لا طبعًا انتَ بذكائج راح تخلينا يقتنع لأن هوَ يحبچ أكيد راح يقتنع.

سديته بوجهه هالنذل الساااافل لو بيدي أكله بأسناني، رجعت للمكان الليَّ أخذوني منه و روحي مفرفحة شدعي وشخللي لو أدعي منا للصبح على خليفة ما يبرد گلبي، نزلت دموعي بضعف و اني داخل سيارتي متوجهة للبيت
شنو ذنبي؟ وشنو ذنبة؟ نعيش هالصراعات القاسية! وصلت للبيت و ماكو فرق هذا البيت مثل الجحيم الليَّ مصبرني عليه ومخليني گاعدة بي هم جَوهر و سمارا، طبگت گدامي سيارة أيسر أخو سمارا أستلم وين العطلات مشمورة علينا.

مسحت وجهي زين لا جَوهر يشك بشيء ياريت ياريت اگدر أحچيله كلشي ياريت اگدر أسولفله عن وجع گلبي وروحي المستغلهن خليفة، نزلت مِن السيارة روحي صايرة بخشمي، مشيت بخطوات محسوبة و صاح ورايَّ أيسر.
-أيسر: سيلين
حچاها بلسان ثگيل مبين شارب الحيوان، أستداريت مالي خلگ شيء أباوعله يمشي بخطوات مبعثرة ما متوازنة.
-سيلين: شوگت تصير مثل البشر وتبطل حيونه؟
ضحك ما واعي على نفسه.
-شبيه
-الله يكرفكم كرفة وحدة.

رفع أيده يأشرلي بمعنى خلّي نگعد بأتجاه الحديقة، گلبت عيوني بتملل وروحي طافرة، مشيت وياه وهوَ كل شويَّ يريد يوگع الحراس الواگفين بالباب ما أدخلوا لأن يعرفونه.
-سيلين: خلصني شرايد؟
-أيسر: ليش محد يحبني؟ هههههههههه شبيه ومحد تقبل بيَّ
باوعتله بطرف عيني هذا شدا يمسلت، رفعت حاجبي راده عليه.
-ومنو تقبل بشخص نايم بنص القذارة؟
-مو انتِ قبلتي ب لُبيد وحبيتي؟

حسيته لصمني على حلگي بجوابه، بقيت واگفة بمكاني وهوَ ما ثابت على شيء مرة يهذي بأشياء ما مفهومة و مرة يغني ومرة ما أفهم حتى الشنو يحچي، أشرت لواحد مِن الحراس يجي.
-سيلين: أخذه الغرفته
هز براسه وأخذه دخل بي جوا، ما أدري ليش گلبي ما يشفق عليه يمكن بسبب حقارته وخبثه الطاغي ما أنسى شلون عذب سمارا ويضربها بوحشية و لا كأنما أخته، ويبقى السؤال عمي أبو سمارا و أيسر وين أختفى؟

دخلت للبيت و منتظرة أتصال مِن خليفة يبلغني عن حال لُبيد، عيوني بالجهاز و أمشي ما منتبها أصطدمت بطريقي بشيء رفعت راسي شفته جَوهر.
-جَوهر: وين چنتِ؟
يباوعلي بملامح كلها تساءل و عيون منتظرة جواب مني.
-سيلين: بالمستشفى؟
-مستشفى؟
-إي أم صديقتي خطية
-منو صديقتج أعرفها شيء؟
-لا ما تعرفها
-هاا سلامتها لعد
-الله يسلمك
بقى يباوع بوجهي و گلبي يدگ سريع لا يكشفني، أبتسمتله بتمثيل.
-سيلين: شبيك جَوهر.

-جَوهر: ما أدري انتِ الليَّ بيچ شيء؟
-لا
-أممم تمام لعد مبين تعبانة صعدي أرتاحي
-هذا أيسر أجه وشارب مبين
-شنو الجديد خلص حياته بهاي الحثالة والقرف
سكتت بالي مو يم أيسر وسوالفه عقلي كله يم أتصال خليفة شوگت يتصل اتأخر عليَّ، صعدت الغرفتي نزعت حجابي و أفتر بقلق راح أموووووت گلبي راح يوگف، گعدت نازلة دموعي مثل الجمر على خدودي
مرت الساعة و الساعتين و الأكثر ودخلنا بيوم جديد ب2: 20 دقيقة يلااا أتصل النذل.

-سيلين: اتأخررررررت؟
-خليفة: باجر روحيله
-واذا سئل شلون عرفت؟
-دبريها بعقلج عمو
غلق الأتصال بوجهي و دز رسالة بيها عنوان المستشفى، الله يااااااااخذك، أچذب أذا اگول نمت الليل، عيوني ماوصلهن النعاس و بَس أريد الصبح يطلع و أروحله، طلع الصبح و ما صدگت جهزت نفسي بسرعة ونزلت أركض ما أحس غير أنسحبت مِن أيدي، چان جَوهر طابگ حواجبه يباوعلي بأستغراب.
-جَوهر: وين رايحة؟
بلعت ريگ وأحاول أخفي أرتباكي مِن سؤاله.

-سيلين: الصديقتي
-مو البارحة عندها
-شسالفة جَوهر غير أمها خطية وضعها كلش تعبان ولازم أكون وياها ماعندها أحد
-شسمها بلا؟
-شنو!
-صديقتج شنو أسمها سيلين
-وسن
-ما أعرفها شو
-أي انتَ ما تعرفها و حتى ما ملتقين
-خلّيني أوصلچ
-لا لا انتَ وسمارا روحوا للشركة گدامي.

هز براسه ما مقتنع عفته وطلعت مِن البيت صاعدة سيارتي و منطلقة للعنوان الليَّ السافل خليفة دزه الي، وصلت گدام المستشفى ورجفة سارت بجسمي مثل صعقة الكهرباء مستصعبة أشوفه وهوَ بهذا الوضع
دخلت للداخل اسئل عنه علمود ينطوني رقم غرفته و ما أعرف هالمرة خليفة شلون سدها ودخله للمستشفى و مبين جروحه مال تعذيب مُستحيل تكون مال حادث و يگدر يضحك بيها على الناس، سألت عنه ال Nurse الواگفة هيَّ وصديقتها.

نظرتلي بنظرة عدم أهتمام و كأنما متمللة مِن عملها داخل المستشفى رفعت أيدها مأشرتلي على الممر الليَّ ورايَّ، تشكرتها و أبتعدت داخله بهذا الممر الطويل العبارة عن غرف مِن الجهتين صايرة.

وگفت گدام غرفته رجليَّ يتراجفن وكل جزء مني يرجف، فتحت الباب وكل خطوة مني أثگل مِن الثانية، گلبي يدگ بقوة مِن قوته أحس بأنفاسي گوا تطلع، أول مادخلت لمحت ظهر رجل مستقيم واگف جنب سريرة ببدلة سوداء و مِن هيئته عرفته منو بالضبط، دخلت أمثل البرود و أتصنع الثبات.
-خليفة: وهاي أجت خطيبتك بابا لُبيد.

خزرته بحده أريد اگطعه تگطع و أشمره للكلاب، وگفت بصف لُبيد الليَّ ماباقي بمكان بي ما متأذي ومجرح، أرتفعت نظراته بهدوء ناحيتي يرمش بهدوء بجسم منتهي وميت طبطب خليفة على كتفي و هوَ يگول.
-أتركم براحتكم حبايبي.

طلع مِن الغرفة روحه بلا رجعه سيارة كون تطشررر مخك، شمرت كلشي مِن أيدي و سحبت الكرسي گاعدة بصفه لزمت أيده الملفوفه بشاش أبيض و بس أصابعه طالع قليل منهن، الغصه صارت تحرگ ببلوزتي حرگ و اني أشوفه بهذا الحال سودة عليَّ يا حَبيبي
-سيلين: لُبيد
حچى بهدوء بصعوبة تطلع منه الكلمة.
-لُبيد: شتسوين هنا سيسي
-أشوفك
-أبوية بلغج مو
-أي
-شگالچ؟
-خاطفينك و عذبوك.

أبتسم بخفة وغمض عيونه ورجع فتحهن بمعنى وصلت، بَس الليَّ خلاني أموت بقهري لُبيد ماباوع حتى بوجهي، بقى ساكت وصافن بالسقف المدة زمنية دار بهدوء و هوَ موجهلي سؤاله.
-لُبيد: رجع هددچ مو؟
-سيلين: لا
-لا تچذبين سيلين اني أعرفه الأبوية
صرت أتهرب بنظراتي مِن نظراته وسؤاله، ما أريد احچيله و اگله أبوه بشنو ساومني راح يزيد دماره فوگ ما هوَ متدمر و ما أنسى العار هددني بي و بإخوية.
-سيلين: شبيك لُبيد عليمن أچذب.

-أذا أعرف مهددج بشيء وضامته عليَّ يصير غير حچي بينا سيلين
-رجع يهددني ب جَوهر
غمض عيونه بغضب وعيونه نگلبت دم، هز براسه ورجع يستفسر.
-لُبيد: وبعد!
-يريد نتزوج
سكت الفترة عيونه تراقب بملامحي، ذبلت ملامحه و هوَ يسئل.
-وافقتي؟
-أي
-ليش!
-ما أريد أخوية يتأذه بسبب أبوك
-يعني ما وافقتي لأن رايدتني؟

أنحصرت بزاوية بسؤاله ودموعي مُستمرة تنزل بوجع، مسحت وجهي و ثگل متكوم على صدري ما أدري شسوي الحيرة أكلت گلبي، أبتسمتله بنص دموعي.
-سيلين: أريدك اني، أحبك لُبيد لا تتوقع أبيعك برخص
تقربت منه مقربة راسي بصف راسه مادة أيدي الخدي أتلمس بي بهدوء و الجروح تارسة وجهه.
-لُبيد: ما جاي تضحكين عليَّ مو؟
-لا
-بروح أمچ؟

هزيت راسي بهدوء ودموعي ما أعرف شبيهن مدايوگفن منظرة وجع گلبي الدرجة لو ابچيله سنة أكون مقصره، لعد شگد متعذب على أيد خليفة؟
-سيلين: وروح أمي ما أضحك عليك
رفع أيده بصعوبة وملامح الألم بينت على وجهه بَس ما أتراجع لزم أيدي باسها حاطها على گلبه.
-لُبيد: أتمنى ما جاي تضحين بنفسچ علمودي
-ليش هذا الكلام؟
-ما أستاهل تضحياتج
-لا تحچي هيچ لُبيد.

أرتفع صدره بحسرة وملامح الحزن مغيمة بوجهه، الثواني غير ملاحه وراجع السوالفه السخيفة.
-سيسي هسه اني مريض
-أي!
-بوسيني مريض اني مريض الدكتور گال ببوسة مِن خطيبتك ترجع مثل الحصان
-بطل سوالفك السخيفة لُبيد
-اخخخخخ
طفرت مِن مكاني مرعوبة.
-شبيك شبيكككك لُبيد
-بوسة يا حياته ل لُبيد
-والله أنك سافل مثل أبوك
-بنت الكلللب حتى المسبة منها مثل العسسل على گلبي
-كااافي أسكت حَ تخبلوني أنتَ و أبوك العاااار.

-أي والله سيسي شنسوي أبوية عار درجة أولى وماكو منافس اله
-خيولي أبوك، شلون صرت هسه
ما أعرف ليش اسئلة هيچ سؤال وهوَ مبين ديمثل گدامي هوَ بخير بينما حالته تبچي الصخر، رجع لزم أيدي رفعها الفمه يقبلها ويباوعلي بعيون هيمانه بالعشق.
-حتى لو مو بخير اني بَس أشوفچ أصير بخير
-يا چذااااب
-وروح أمي التسوا راس خليفة وراس حامد وكل عشيرتهم
-هفف لُبيد دا أحسك متوجع بَس ما تحچي
-ألم روحي أقوى.

بهتت ملامحي مِن جملته و عود تقربت منه أواسي نسيت الليَّ گدامي واحد ملعب.
-سيلين: اني يمك لُبيد
-تدرين شنو أصعب شيء خايف منه؟
-شنو؟
-أموت و ما منطيتني بوسة
ضربته بكتفه و هوَ صاح بألم مبتسم.
-اخخخخخخ
-چذااااب
-والله هسه تأذيت شبيچ على كيفچ ويايَّ، بعدين سيسي شوفي شفتي مجروحه بوسيني بلكي تطيب
-أهوو كافي لُبيد شبيك أستحي عاد بالمستشفى أحنا
-بوسيني
-بوسة وحدة؟
-قُبلة شريفة شبيچ لا أموت.

-بطل سوالفك تعيشش أن شاء الله شبيككككك
-أريد ضمان
-أحد گلك اني صديقة عزرائيل و تريد أخذ ضمان منه
-لا أذا تنطيني قُبلة أعتبرها ضمان أعيش
هزيت بايدي حتى وهوَ بأقسى حالاته مايبطل سوالفه ويضحكني غصب عني.
تقربته منه نطيته قُبلة شريفة مثل ما گال بَس بخدة أريد بَس أخلص مِن ملحته يماااااا مِن يلح يطلعها الروحي، عكمش وجهه ماعاجبه.
-شنو هاي
-قُبلة شريفة
-بربج؟
-أي والله
-أفشر والله.

-اتأدب و ألزم السانك لو گاطعين لسااانك ومخلصينااا
-سيلين والله اني أذا ما أفشر أختنگ بَس يمج لازم الساني
-صراحتك تخزي لُبيد
-أدري والله
-تكرمي علينا ببوسة شراح ينقص منچ، وين أكو واحد خاطب وحدة صارله سنين و ماشايف شعرها بَس مرتين و مابايسها غير مرتين شنوووو تعادل الشغلة
-هاي مريض والسانك هالطولة لو ما مريض شتسوي
-ألعب بيها يا أبو سميرة.

وگفت لازم أروح للشركة لا جَوهر يشك بشيء، بَس گلبي بعده متأذي على حالته لأن دا يمثل گدامي هوَ بخير، متعجبة على وضعيته وين أكو شخص يعذبونه بهذا العذاب الأجرامي و هوَ گاعد يضحك ويحشش ويطلب بوس فوگاها
-سيلين: اني لازم أروح لُبيد
-لُبيد: و البوسة؟
-مو نطيتك بخدك
-لا مو حلوة بالشفة أحلى
-مُنحرف ايععععع كااافي
-لعد هيَّ شسمها سيسي أنتو هوايَّ تحبون المثاليات مثلًا شگلج أعطيني قُبلة في فمي
-ترا تخزي كاافي.

-بوسة بروح أمچ
تقربت منه رافعه أيدي الشعره الخفيف لأن هوَ ما يطوله مثل أخوانه سبحان الله كلشي بي مثل المجرمين، مشيت أصبعي على حاجبه المجروح وهمستله.
-سيلين: عفية شوگت تصير عاقل؟
-مِن تبوسيني
-مُستحيل حَ تخبلني انتَ
-يلاااا.

نبض قلبي بأترجاف وتوتر نزّلت المستوا وجهه صرنا وجهه بوجه مختلطة أنفاسنا بطريقة مامنتظمة، أرتفعت نظراتي لعيونه النازلة على شفايفي، شفت الوجع، الخوف، الحب، الغموض كله مجتمع بنظراته، طبعت قُبلة بطرف شفته المجروحه و أبتعدت بسرعة
أوضاعي كلها متخربطة و گلبي دگاته صارت ما منتظمة سحبت جنطتي أريد أطلع صاح ورايَّ يضحك بأنتعااش وسعادة.
-لُبيد: بنت الكلب كبسلتيني مو بوسة هاي كبسلة.

ضحكت بصمت وطلعت مِن الغرفة مبتسمة، طلعت مِن الممر و أختفت ضحكتي راجعة للواقع المرير مِن شفت گدامي خليفة واگف هوَ و دكتور يحچون، مِن لمحني تركه وأجاني مال أنزع شكو حذاء موجود هنا بالمستشفى و أدحسه بحلگه لهذا العار.
-خليفة: ها عمو طلعتي مبتسمة معناها الأمور توب التوب
-سيلين: شعليك؟
-يلا ما عليَّ لا تعصبين، بلغتي؟
-بدون ما أبلغه يعرف بقرفك
أشتدت ملامحه بالغضب و أتقرب يحچي مِن بين أسنانه.
-شگتيله؟

-لا تتراجف ما گتله على دنائتك وقذارتك الرديئة الردت تسويها وياه
-شاطرة بنت حامد
-متشوقة الأخرتك
-جهزي نفسچ بَس لُبيد يتحسن جاينكم ضيوف نتناقش بتاريخ الزواج.

عفته واگف متجاهلته بدون ما أرد عليه، وطلعت مِن المستشفى أسب بيه، صعدت متوجهةة للشركة اني شلون حَ قبل بهذا الزواج؟ شلون لو هذا الزواج چان سبب بدماري على الأخير؟ شلون لو قبلت يتم زواجي مِن لُبيد لو جبرنا خليفة نتممه و يصير الليَّ أبالي؟ مجرد فكرة بَس ذبحتني ذبح و ما چان عندي حل غير أستسلم للأمر الواقع الليَّ أني بي...

تبارك .
قاعة أجتماعات، جدران زحاجية محاوطة بعض زواياها تطل على المدينة، طاولة طويلة سوداء بالوسط يتوسطها شعار الشركة، المدراء جالسين ببدلاتهم الرسمية، ملفات مفتوحة وتصاميم مفتوحة و أكواب القهوة مال زالت جديدة وبخارها يتصاعد
رجع ظهره بأسترخاء للكرسي و القلم بأيده يضرب بي على حافة الطاولة.
-قتيبة: التصاميم مو قوية الليَّ مسويتها سمارا.

الكل أرتفعت أنظارهم ال قتيبة لأن مِن نجي للحقيقة تصاميم قطع نادرة و شيء جديد، بَس الواضح قتيبة بدأ يتلاعب بالشغل وشغلة عناد دا تصير بالموضوع.
-ريسان: برأيَّ تصاميمها مُميزة و ما مطروقة
-ماعجبني
باوعله ريسان بطرف عينه و كأنما فاهم عناد لعبة هذا ورفضه، هزت براسها سمارا وسحبت تصاميمها مِن الوسط.
-سمارا: أسوي غيرهم
-قتيبة: انتِ مو قوية بعدج جديدة الأفضل غيرج يستلم هاي المُهمة.

حسيته حرجها اوي عابت هذا شبيه صاير مكروه فد مرة، أباوع ل سمارا عيونها لمعت بالأحراج، سحب ريسان التصاميم منها و زُها گاعدة عيونها تتنقل بين ريسان وقتيبة ببرود أحسها ذبلانة صارلها كم يوم مو مثل العادة
-ريسان: برأيَّ هذا الشغل المُمتاز عاشت أيدچ سمارا
-جَوهر: فعلًا أتفق
الكل تحولت أنظاره ال جَوهر بتعجب و أستغراب مِن نطق أتفاقه ويَّ ريسان الليَّ بقى صافن بي و كأنما هم متفاجئ.
-حسن: و اني أتفق وياهم.

-ماهر: اني هم أتفق
-شاهر: و اني أبصم بالعشرة هاي التصاميم راح تحقق نجاح مُبهر لأن مُميزة و ما مشتغلين هيچ نوع قبل
-سيلين: صوتي ينضم الكُم
الكل صوت ويَّ ريسان ماعدا زُها بقت ساكتة و الكل يباوعون عليها منتظرين صوتها وين و المنو راح ينضم.
-زُها: قتيبة
رفع راسه يباوعلها بنظرات معروفة شگد عيونه تبين رايدها بَس هيَّ مقابلته بأسلوب عادي وطبيعي وبي برود.
-قتيبة: تفضلي زُها.

-برأيَّ عيد النظر بأطلاعك على تصاميم سمارا
-أحنا نريد شيء يجَذب المستثمرين قبل لا يجَذب الزبائن الليَّ تدخل للمكان و ما نريد نطلع بخسارة
ردت عليه زُها بملامح حادة وضحكتها الحلوة ماعاد شفناها.
-مِن تختار تصاميم خطأ راح تخسر خسارة فادحة بَس أذا أختاريت الصح تعرف النتيجة شنو راح يكون النجاح كاسح
رفع حاجبه ريسان يباوعلهم و و أبتسم بزاوية فمه بخفة هاز براسه سحب كاسة المي الليَّ گدامه شربها صكة وحدة.

-جَوهر: سمارا گومي عرضيهن بالشاشة و أشرحيلنا الفكرة بالكامل
وگفت و بدعمهم القوي رجعوا أبتسامتها رغم هيَّ أول مرة تعرض تصاميم مِن أيدها وشغلها الخاص المفروض قتيبة ما يكون وياها بهذا الموقف بَس لاحظت لأن عجبت هذا اخوه الثگيل المؤدب سواها عناد.

فتحت الشاشة سمارا و تشجع بنفسها وبدأت تشرح عن فكرة التصاميم و كلّنا مندمجين وياها بَس شرحها بلغة البلد، أراقب بحركات أيديها و قوام طولها لابسة رسمي و تشرح بكل شغف و حماس الى كملت الكل صفگلهااا
-زُها: أحسنتِ سمارا عجبتني طريقة طرحج للموضوع
-سمارا: هبيبي
-حسن: فعلًا عاشت أيدج مِس سمارا
رفع أيده ريسان و أشر السمارا على تصاميمها.

-ريسان: كلنا فريق واحد هنا و كل شخص اله حدوده، سمارا اني اؤمن و واثق بقدراتج لا تسمحين لضغط أحد أو تعليق شخص يقلل مِن قدراتج
-قتيبة: وظيفتي أختبر و الليَّ گدها ويثبت نفسه فَ أكيد إنطي فرصة
الكل وضحلها أعجابه بطريقة شغلها و بدوا يطلعون مِن القاعة بقوا بَس جَوهر و سيلين والباقي غادروا أماكنهم.
-سيلين: مدا تحس قتيبة صاير يخربط بالشغل؟
-جَوهر: مو أحساس سيلين لا صحيح و ما أعرف شكو.

-مِن رجع ريسان لليوم هوَ مو طبيعي
-يغار
أثنينا اني المدام سيلين باوعناله بأستغراب.
-سيلين: يغار؟
-أممممم لأن عقل ريسان أشطر مِن عقله و تجاري بالشغل
-بَس أخوه هوَ؟
-خليفة زارع أفكار بعقله رغم قتيبة عقله ما ناقص شيء
هزت راسها سيلين مستغربة وطلعت مِن القاعة بقينا اني وياه لملمت الملفات و هوَ بعده گاعد، أفتر بالقاعة أرتب بيها و أحس بعيونه لاحگتني وين ما أمشي.
-جَوهر: مِس تبارك.

أستداريت اله و گلبي وگع بين رجليَّ و ضغطي علگ مِن شفته مطلع القلم و مفصخ تفصخ خلاااااااص أنكشفتي ياااا تبارك سودة بوجهك يا لُبيد، بلعت ريگ مجاوبته.
-تبارك: نعم أستاذ؟
حطه على الطاولة و عيونه كلهن خجل ما أعرف عليمن، دخيلچ يالزهرة أم الحسن نذر أسويلچ غده و أكله اني وحدي بَس مايطلع كاشفني.
-القلم خرب
-شخربه أستاذ؟
طگطگ رقبته بهدوء و قوس شفايفه مثل المحتار شنو يحچي.
-علي حيدر خربه.

رمشت بعيوني هذا شنو دا يلعب ويايَّ شو هادئ ويحچي طبيعي وين جهاز التنصت؟، مشيتله راجعة مقتربة منه بخطوات وگفت قريب منه.
-علي حيدر؟
-أييي
-مو مشكلة أستاذ فدوة اله أجيبلك غيره
-صدگ؟
-هههههههه أي ليش متفاجئ؟
-اني حبيت ذوقج بَس أبني مايگعد راحة و ماخذه بدون ما أدري
-لعد اني عبالي ضاع بمكان الحادث
-ليش؟
أبتسمت السؤاله بعدم فهم ضرب جبينه بخفه يضحك.
-أقصد ليش فكرتي هيچ
-ماشفتك لابسة أو تستخدمه.

-هسه شنو تهديني واحد ثاني؟
-أكيد
-شوگت؟
-ههههههههه أستاذ شو مستعجل عليه
حك شعره بخجل مبتسم.
-ضجت لأن أنكسر و هديتج چانت مُميزة
-أممم أستاذ متأكد علوشه خربه
-أيييي شبيچ مِس شقصدچ؟
-ما اقصد شيء
رفعت حاجبي أباوعله بطرف عيني و رجعت أكمل شغلي شگد چذاب اگص أيدي أذا ماطلعت انتَ مفتش ورايَّ عليمن هاي كلاواتك أبو وجه البريء لك اني دخلت بنص أسكندر و أزلامه هسه تريد تمشي چذبتك وعذرك هذا أويلي عليك أويلي.

أنفتح باب القاعة ودخل الأستاذ شاهر توزعت نظراته بيني وبين جَوهر أبتسم بأبتسامته البشوشة.
-شاهر: جَوهر بعدك هنا
فتح الملف جَوهر سوه نفسه ديدقق بي وهوَ واضح تمثيل.
-جَوهر: أمممم أي ليش؟
-يصير نسرق منك ال مِس تبارك فترة زمنية؟
رفعت أيدي الرقبتي أباوعلهم بقى جَوهر صافن بطلبه، أبتسمله مجاملة.
-شتسوي بموظفتي
-محتاجها بشغلة
-تمام بَس لا تتأخرون لأن عندنا شغل
-شاهر: صار أبو علي.

نهض مِن مكانه بدون ما يباوعلي وطلع مِن القاعة هذا شبيه؟ رجعت نظراتي على شاهر الواگف منتظرني أشرلي بأيده عود تحركي مِن مكانج.
-يللاااا يا تبارك
-تبارك: خير أستاذ أكو شيء؟
-أييي و مُهم
-تمام أستاذ أكمل شغلي و أجيك للمكتب
-لا تتأخرين.

هزيتله براسي و طلع مِن قاعة الأجتماعات بقيت أفرگ بايديَّ شيريدد مني شيريدد ياربي ما أريد أجتمع وياااه بمكان واحد، كملت شغلي بسرعة و رحت المكتبه و اني أمشي بطريقي وگفني صوت ماهر ورايَّ.
-ماهر: تبارك
وگفت بمكاني شگد أكرهه أمووووت منه، وگف گدامي و ملامحه مو طبيعية حتى اني خلاني بقمة الأستغراب مِن عنده.
-تبارك: شكو عيني؟
-رايحة ال شاهر؟
-أيي.

-شوفي تبارك بعيدًا عن كلشي بينا عوفي على الجهة أدري ما تبلعيني ولا تطيقيني بَس أريد اگلچ شغلة
-همزين تعرف بنفسك ما تنبلع
-أسمعيني
-احچي بأدب لا تحچي و كأنما أشتغل عندك
-تمام تمام، بَس أسمعيني شاهر ولد طيب وخلوق ونظيف مو مثلنا
-ها يعني أنتو ماعندكم أخلاق و لا طيبين مو
-أستغفرلله خليني أكمل
-كمل.

-هوَ يتيم لا أب و لا أم أهله متوفين مِن زمان و ماعنده أحد غير عمامه بالعراق أتمنى الموضوع الراح يفتحه وياچ ترفضي بطريقة ما تجرحه
-الله يرحمهم بَس عفوًا يا موضوع تقصد؟
راد يحچي و أجه الأستاذ حسن يدور عليه.
-حسن: وينك يمعود صارلي شگد أدور عليك
عيون ماهر عليَّ و تحسه خايف وقلق مِن شيء.
-ماهر: جايك حسن.

أخذه وراحوا و اني بقيت بمكاني مافاهمة عن أي موضوع و ليش طلب مني أرفض بطريقة ما تحرجه، بلعت ريگ أهفي على وجهي أن شاء الله مو نفس ذاك الموضوع الليَّ أبالي.
وصلت الباب مكتبة و أدعي بگلبي مايكون الليَّ أبالي و أتفاجئت أكثر بحيث بقيت صافنة مِن گال.
-شاهر: أدخلي تبارك
شلون عرفني؟، دخلت راسمة الأبتسامة على وجهي أفوز بأكثر وحدة ترسم أبتسامات على وجها وهيَّ داخلها حطام، أشرلي بأيده.
-شاهر: تفضلي.

-تبارك: شلون عرفتني؟
-أعرفج و لا تگولين شلون
گعدت بمكاني بتوتر و أريد بَس يفتح الموضوع و أشرد منا، مر وقت مِن الدقائق و هوَ كسر حاجر الصمت الليَّ أنخلق بينا وتحسه هوَ هم متوتر، بطني مغصتني مِن گعدتنا هاي.
-شاهر: محتاج احچي وياچ بشغلة
-تبارك: أتفضل أستاذ شاهر بشنو اگدر أساعدك
حچى بهدوء بَس ملامح التوتر تنقرأ بملامحهه.
-لا مو شغلنا يعني، أقصد هاي شغلة شخصية خاصة بيَّ اني مالها علاقة بالشغل مال الشركة.

أحس لزمني هبوط و زاد مغص بطني مِن گال الشغلة شغلة شخصية دخيللللك يا ربي فدوة الأسمك والله الأستاذ شاهر وردة ما أريده ينكسر مني، باوعتله بحيرة.
-أتفضل أستاذ
ضحك متوتر يمههه گلبي ما أريد أسمع شيء الدمعة صارت بطرف عيني و الغصة أخترقت بلعومي خصوصًا بعد ما ذكرت كلام ماهر و گال عنه يتيم.
-شاهر: أعرف أكو حدود بينا انتِ موظفة و اني غير عنچ بَس أريد أكون صادق وياچ بدون أي لعب.

سحبت نفس بقوة وهدوء و أحس غرفة المكتب أنگطع بيها الأوكسجين.
-مُمكن توضحلي
-مِس تبارك اني ما رايد ألعب وياچ و ما اگدر أكتم مشاعري أكثر
-ها؟
-اني مُعجب بيچ و جاي أشوف الموضوع بدأ يصير أكثر مِن أعجاب، حابچ اني مِن گلبي يا تبارك.

دگ گلبي بَس هالمرة بالقهر عليه و على خيبة الأمل الليَّ راح يحصلها مني، چنت أتمنى ما يكون شكي صحيح هذا الأنسان ذهب صافي و وردة مايستحق ينخدش لو ينجرح، فززني صوته مِن أفكاري وعيونه تباوعلي.
-شاهر: تبارك ويايَّ؟
-تبارك: وياك أستاذ
-ما راح تعلقين على الموضوع؟
عيونه تبارعلي بلمعة حب ولهفة منتظرة جواب مني، تمنيت الأرض تنشگ و تبلعني و لا أنحط بهذا الموقف.
-أستاذ مُمكن تسمحلي احچي؟

-أكيد أتفضلي مِس تبارك كل المساحة الچ إعتذر أذا بذر خطأ مني
-لا لا تعتذر بَس.
-بَس شنو؟
نزلت عيوني للأرض محتارة بجوابي أدور على جواب ما يجرحه مزيح الصدمة و الأرتباك ملازمني ماتوقعت شكي يطلع صح شدعي عليك يا لُبيد كلشي بسببك انتَ و أبوك اني اليوم هنا، رفعت راسي ورادله جواب صادق مِن گلبي بدون ما أغشه لان ما يستاهل المجاملة.

-تبارك: أستاذ شاهر ثق بالله اني كلش أعزك و أحترمك وغالي على گلبي هوايَّ، ما أنسى أول ما داومت هنا شگد ساعدتني وشلون حباب ويايَّ ماحصلت هذا اللطف مِن غيرك
-شاهر: تستحقينه
-بَس اني ماعندك نفس المشاعر الك اني جدًا اسفة أستاذ والله ما أقصد أجرحك و أخيب أملك بَس اني ما أفكر بيك بنفس الطريقة الليَّ انتَ تفكر بيها بيَّ.

تلاشت أبتسامته مِن وجهه و نظرات عيونه تبدلت مِن نظرات السعادة النظرات حزينة أخترقته بدون أي تمهيد، أبتسم أبتسامة مصاحبتها حسرة و ألم، چنت أتمنى ما أكون سبب بحزنه، حسيت گلبي تفتت بالقهر على شكله شلون تغير.
-شاهر: مِن حقج و أحترم وجهة نظرج
-شكرًا الك
-أبتسم أبتسامة خفيفة للمرة الثانية يحاوي يخفي خيبة الأمل الليَّ صابته.

-ما أضغط عليچ بالحقيقة اني چان مثل الهم بگلبي وردتج أصارحج بي و هسه تندمت لأن طلعته رغم انتِ ماشفت منچ شيء يخليني اتجرأ أفتح هيچ موضوع وياچ
-أتمنى ما تزعل مني
-هههههههههههه أزعل منچ ولچ أزعل منها كلها ألا انتِ عزيزة على گلبي.

أختنگت گد ما حابسة دموعي و هزيتله راسي بأمتنان طالعة مِن مكتبه بدون ما أرد عليه، ركضت للحمامات دخلت سادة الباب ورايَّ نزلت دموعي بحزن و وجع، كرهت حتى حياتي بسبب التمثيل الليَّ دا أعيشه
بقت بنفسي أكون بشخصية وحدة بدون ما أخدع الليَّ داير مدايري، فتحت المي غسلت وطلعت راجعة للمكتب مالتي أتمنى ما أكون كسرت گلبه و أذيته، دخلت صارت بوجهي إميمة.
-أميمة: يوه هاي شبيچ تبوكة شبيهن عيونچ.

-تبارك: مدري شنو دخل بيهن
-غسلتيهن
-أييي
-الأستاذ جَوهر قبل دقيقة چان هنا يگول بَس تكمل شغلها تجي نكمل شغل
-تمام.

هسه هم تعاي اگعدي يا تبارك ودگ مجاملات وتمثيل، نزلت دموعي و اني أمشي بقهر على نفسي، اني هوايَّ نظيفة النملة الليَّ أشوفها ما اگدر أذيها رغم طفولتي ألا ماگدرت أكون أنسانة عديمة الرحمة، شلون اليوم صرت أخدع بالرايح و الجاي وياريت هسه هذا الشغل فايدني بشيء أختي ما شايفتها و لا سامعة صوتها غير مرة وحدة سمعت صوتها و شوفتها باقية حسرة بگلبي سحبوها مني بالخداع و خلوني اليوم اني الليَّ أخدع بالناس علمود أرجعها الحضني.

دخلت المكتب جَوهر چانت فترة أستراحة غدة بَس مانزلنا لا اني و لا هوَ لأن الشغل صاير فوگ روسنا.
-جَوهر: اتأخرتي!
رفعت أيدي مأشرتله ورايَّ.
-تبارك: چنت عند الأستاذ شاهر
-واذا؟
طبگت حواجبي على نبرة صوته المنزعجة، أتذكر طلع مِن القاعة مابي شيء شبيه هسه؟
-أستاذ هوَ الأستاذ شاهر مو طلبني منك
-بَس تأخرتي و اني گلت لا تتأخرون
-لا وين تأخرت مجرد ربع ساعة
ضرب الميز مالته بعصبية وفززني ويَّ ضربته.

-لااااااا تردين جوااااب تبااااارك
نزلت دموعي ماگدرت أسيطر عليهن و أصلًا هنَّ چانن يريدن حجة، بهتت ملامح جّوهر مِن شاف وضعي، طلعت مِن مكتبه أمشي سريع وعيوني نعمت صرت ما أشوف بيها وبالصدفة ما أدري بيمن أصطدمت وطشرت كل أوراقه و ما عرفت الا لمن سمعت نبرة الصوت.
-زُها: تبارك؟
-تبارك: اسفة كلش اسفة والله ما شفتج.

گعدت بالأرض ألم بالأوراق و أناشغ مناشغ بدموعي، الغصة ذبحت بلعومي ذبح، نزلت الآنسة زُها المستواية تباوعلي بغرابة.
-انتِ بخير؟
-أييي أيييي
-شلون أي وانتِ مگطعة روحج بالبچي
لميت الأوراق بعيون مغوشة أخذتهن مني أبتعدت معتذرة منها بَس سحبتني مِن أيدي مامخليتني أروح، وصدمتني بتصرفها مِن حضنتني الحضنها زادت دموعي أكثر دافنه وجهي بداية كتفها وأيدها تمسد على شعري.
-زُها: أهدي.

خجلت مِن تصرفها بَس ما أنكر حضنها شگد چان حنون، چنت أتمنى أبقى مضمومة بحضنها بَس وضعيتي ما تسمحلي، أبتعدت عنها أمسح بوجهي و هيَّ عيونها المحكلة مراقبتني.
-تبارك: آنسة زُها شكرًا الچ
-زُها: أذا تحبين نحچي؟ زاعجج شيء؟
-لا لا هيچ ضجت مِن شغلة وبچيت ههههههههه
گرصتني بخدي مبتسمة واني مثل العاقلة واگفة.
-انتَ تشبهيني ههههههههه أخلق مِن حزني ضحك المُهم ما أبقى بَس ألطم و ابچي
-ههههههههههه بالضبط.

-لا تنزلين دموعج على كلشي عيونج حلوة حرامات تتعب بسبب ناس ما تستاهل
-و أذا چانوا يستاهلون؟
-أبچي وألطمي هههههههههه
ضحكت ويَّ ضحكتها وصعدت المكتبها، شگد حبابة، غسلت وجهي بالحمامات ورجعت للمكتب حتى غدة ماتغديت وهمدااااني اني الحبابة والبريئة مو جَوهر عيط عليَّ و ما أجه و لا كلف نفسه يعتذر مني، ما أعرف شبيه مهضومة مِن تصرفه رغم لُبيد شگد يصيح عليَّ و يغلط و نتمالخ اني وياه و لا إتحسس منه.

كمل الشغل واني ماحاطة أي شيء بمعدتي رجعت للبيت بمعدة فارغة سويت أكل إلى على السريع و البيت هدوئه يگتل، مرات مِن وحشة البيت أتمنى لُبيد موجود و أتعارك وياه
وحدي صافنة سويت إلى شامية و طلعت فلم وگعدت أشاهدة و ما أستمتعت بمشاهدته لأن تفكيري وعقلي موصافيات، أندگ الباب هذا أكيد جَوهر لو يموت ما أفتحله الباب، رجع يدگه مرة ومرتين وخمسة ما فتحته، خلّي يتأدب وبعد ما يعلي صوته عليَّ.

حد ما نعست طفيت الأضوية ودخلت الغرفتي بَس ماطفيت الضوء صايرة أخاف و أختنگ أذا أطفي، وعقلي رجع الموضوع القلم لعد لُبيد ليش چذب عليَّ وهاي مو أول مرة يخليني تحت هيچ أختبارات ما أعرف شنو مِن عقلية شايل هل بني آدم.
الثاني يوم طلعت للشركة و أول ماوصلت هيفاء تلگتني بملامح معبسة.
-هيفاء: الأستاذ جَوهر رايدچ
-تبارك: شيريد هذااا؟ مالي خلگه تررا
-دروحيله يمعودة صاير أعصاب
-على روحه والله يا الله.

-أميمة: يمعودة دروحيله لا يزلزلنا برزالة صباحية
-وشو جاي مِن وگت شعنده؟
-أوووف تبوكة اني وين أعرف
-هسه شريدد هذا شيريددد هذااااا
أصفرت وجوه البنات مِن ورايَّ و وجوهن صارت تتلاطم بالخوف هنَّ بَس أميمة و هيفاء لأن لُبنى ولدت، بلعت ريگ مستدارة و جفلت بمكاني مِن شفته واگف ورايَّ رافع حاجبه ويسمع التچفيصي، رفع أيده يأشرلي على نفسه.
-جَوهر: هذا يريد منچ تجين تكملين شغلج يا مِس تبارك
-سيلين: تمام.

-ورايَّ للمكتب
حچاها خازرني وكمل طريقه بأتجاه مكتبه، أستداريت أصلخ بخدودي.
-تبارك: رااااح يذبحنييييييي
-هيفاء: هههههههههههههه تحسسيني هوَ مجرم وذباح
-راح يموووووتني شفتنا شلون يگول هذا وهذا يمااااا
-أميمة: ههههههههههههه شفنه شفنه دروحيله يلاااا.

طلعت رايحتله و رجل تطخ برجل مِن الخوف شلون ماحسيتي بي يا غبيةةة يا ثولة لسااانج شطولاته و ماعرفتي تلزمينه كم دقيقة كله صووجهن گاللي راح أووووف ياريي أووووف شوگت أخلص مِن كل هذا
دخلت المكتبه عشان أشوف الوجه البريء الكذابي، وگفت وسويت نفسي ياجبل مايهزك ريح و لا مهتمة، حط گدامي ملفات ثلاثة و أشر عليهن.
-جَوهر: دقيقهن
-تبارك: تمام
-أستغفرلله
-گلت شيء أستاذ؟
-لا
-تمام
-بطلي كلمة تمام
-تمام أستاذ
-أستغفرالله.

-أستاذ هوايَّ تستغفر على هذا استغفارك راح تبنيلك قصر بالجنة
كتمت ضحكتي بعد ماحچيتها وهوَ رفع راسه يحاچيني.
-أستغفر الله ينطيني الصبررررر
-تمام
-تبارك
-لعد شگول يا عيني
-ما أدري بَس عوفي كلمة تمام
-اووكي أستاذ جَوهر
-اليوم معزومين على حفل
-سهرة سعيدة أستاذ
-مافهمتيني؟
-لا
-اني معزوم ولازم انتِ ويايَّ
-ليش لازم اني وياك تگدر تروح وحدك أستاذ
-اني أريدك ويايَّ أكو مانع؟
-لا بس دواس
-شنو؟

-أوه! أستاذ ماتعرف منو مانع ودواس؟
-لا
-عزززززا أستاذ و ما تعرررف فتووووون؟
-شبيچ تبارك شنو هاي الأسماء شنو فتون شنو مانع ودواس شمتريگة
قلبت عيوني بغرور وجاوبته.
-گيمر وعسل
-وين أكو عسل ياكل مدگليلي
همسها همس بصوت حيلللل ناصي بَس لگطتهاا لگط منه، بصعوبة خافية أبتسامتي أووف والله هالرجال يخليني أبتسم بكلماته الحلوة غصب عني.
-تبارك: گلت شيء أستاذ؟
-جَوهر: لا بَس على حيدر يسئل عنچ.

-فدوة حَبيبي تسئل عنه العافية
-تحبين أجيبه الچ؟
زارت شفايفي أبتسامة صادقة مِن گلبي على سؤاله.
-صدوووگ أستاذ
-أي صدوووگ هههههههههه
-أستاذ ما أضحك وياك والله
-أوف ليش تبارك
-أتذكر شسويت البارحة
-خاف اگلچ أسف و تفشليني ما تقبلين
-طبعًا ما أقبل
-هالمرة ما أعتذر هالمرة گولي شتريدين و ترضين
رفعت جسمي بعد ما چنت محنية على الملفات غريب! قابلته نظراتي ويَّ نظراته المنتظرة مني الطلب.

-سيلين: مُمكن تبررلي ليش عليت صوتك عليَّ؟
عض شفته السفلية و أذاناته بدأت تنصبغ باللون الأحمر، أستغربت مِن أطباعه.
-جَوهر: چنت مستعجل علمود الشغل و انتِ تأخرتي عبالي شاهر يريد شغلة دقائق مو ربع ساعة و أكثر
-هاا
-أييي
-ماشي أستاذ
-احم ماگتيلي شاهر شنو راد منچ؟
-ليش لازم احچيلك؟
-أذا تحبين!
-لا ما أحب.

دار وجهه گالب خلقته هههههههيهيههههههي اني أعلمك ابو وجه البريء، رجعت أكمل تدقيق الملفات وهوَ أباوعله مِن طرف عيني حاط أيده جوا حنكه وصافن بيَّ، وترتني نظراته أدري شبيك مدگلي صافن عبالك لوحة گدامك.
-جَوهر: ليش ساكتة؟
-تبارك: شنو احچي
-ما أدري بَس أحسج صايرة هادئة
-أي ما أريد أوجع راسك
-منو گال توجعين راسي؟
-صدوووووگ
-لا كذوووووب.

ماتحملت أنفجرت بالضحك على تقليدة، و كل ضحكة چانت تطلع مِن گلبي خرب راسك أستاذ طلعت هم تضحك.
-تبارك: والله ضحكتني أستاذ
-جَوهر: عساها دايمة
-الله يديمك
-ضحكتج حلوة
-انتَ الأحلى أستاذ
-تشبه الأمان
أحس بوجهي بوخ و هوَ مِن حس نفسه راح زايد تحمحم وعدل گعدته طابگ هالحواحب الغليظة وسألني.
-جَوهر: تروحين للعشا أو لا
-تبارك: ما نتأخر؟
-لا عشا عمل مُجرد يكمل نرجع
-تمام.

طلعت مِن عنده و ياريتني ما طالعة وياه بهذا العشاء و لا موافقة بي تندمت گد عدد شعر راسي، ما چانت عندي فكرة عن الليّّ راح يصير لو أعرف فلا أخلي لساني ينطق بالموافقة و أقبل!

زُها .
صفط ميكائيل السيارة قريب مِن العنوان الليَّ علساس
العراب الليلة متواجد بي، و ريسان لحد الآن ما يعرف اني بشنو دخلت وبشنو ورطت نفسي و لو يعرف راح يهيج جنونه متأكدة
-ميكائيل: بلغوني هنا الليلة يتواجد
-زُها: Okay
-زُها أنتبهي ريسان لو عرف يموتني
-بقناعتي ميكائيل انتَ ما جابرني على شيء.

نزلت مِن سيارته أتفاقنا هوَ لازم أخلّي العراب شكلي يطبع بعقله وذاكرته شغلنا بدايةً راح يكون بطيء مو كلشي بأستعجال لأن هيچ عصابات ماتوگع بسهولة وعقولهم مو سهلة و أصحاب دهاء مُرعب، فتحت جهازي باوعت الصورته أحفظ شكله زين ورجعته الجزلاني
بدأت خطواتي تقترب مِن المكان وهاي الشباب و رجال الأعمال ناس نازلة مِن سيارة وناس صاعدة ما تفهم صايرة لخة بالمختصر مكان مُقرف و بَس قليل الشرف وطايح الحظ يدخله.

حراس ضخمين ببدلات سوداء واگفين بالباب يفتشون تفتيش سريع يلا يدخلون الناس، وصلت يمهم راد واحد منهم يمد أيده على جسمي دفعتههه بغضب.
-زُها: أيدك أبن الكللللب.

الواضح مو عرب لأن كلشي ما أفتهموا مني بَس فهموا مِن حدة ملامحي ما قابلة على تصرفهم الزفت هذا يتلمسون بأجسامنا بَس علمود يفتشون بينا، ماقبلوا يدخلوني ألا لازم يفتشوني و اني رفضت رفض قاطع يتقربولي، بقيت واگفة بفستاني الأسود وجاكيتي الفرو باللون الماروني فوق إكتافي فوگ طولي لابسة كعب شطوله و ما مهتمة بكل صلافة.

أجه صوت مِن ورايَّ غريب ما مألوف المسامعي، أستداريت رافعة حاجبي بأستفسار كان شاب يجي مثل گصة لُبيد أشرلهم يسمحولي أدخل و فعلًا مُجرد أمرهم مدو أيديهم بترحيب سامحيلي
دخلت جوا تاركته ورايَّ يعني أكيد ما حَ أبقى بأستغراب مبين مِن شركاء هذا الديسكو عمت عينك يا خليفة بسببك صرنا ندخل أماكن بحياتنا ما داخليلها أبن العار لا أتذكر ريسان گال جده خوش رجال هفف دكااافي شگد تلغين زُها ركزي بمخططاتج.

خطت خطواتي للداخل و أنفتح الباب بلعت ريگ لعبانة نفسي مِن المناظر الليَّ گدامي الجو يخزززي، أضوية باللون البنفسجي و الأزرق تضرب الأرضية بطريقة عشوائية، وريحة الكحول و العطور الفاخرة تارسة المكان
الديجي بأعلى بأعلى صوته و الناس شباب و بنات تتمايل بأجسادها، أصوات ضحك عالي وعيون تراقب و عيون مستلذة بأنظارها، كلمن گاعد هوَ وشلته و الويسكي بين أيديهم معدتي قلبت مِن المكان وقذارته.

صفنت بالمكان هذا مو ديسكو هذا مكان للصيد أستغفرلله، كملت طريقي بخطوات واثقة ما مهزوزة و أغلب العيون تحولت عليَّ لأن وحدي، ردت أتحرك وگفني صوت الشاب نفسه الليَّ سمحلهم يدخلوني وگف گدامي مبتسم و شكله ولااااااااا راحة مبين نسونجي و زير نساء.
-ما تتخيلين فرحتي مِن شفتج عراقية و أكيد هذا الجمال مايشيلنه غير بناتنا.

أنزع الكعب هسه و أطبع رقم بنص خلقته؟ أبتسمت أجباري ومجاملة علمود أطرده مِن گدامي و أكمل شغلي.
-شكرًا
-وحدچ؟
صفنت بسؤاله هذا أذا اگله وحدي حَ يطلش لطش بيَّ، رتبت خصلة مِن شعري الطولان رجعتها لوره و جاوبته.
-لا فد شويَّ خطيبي راح يجي
غمض عيونه بأسف ولازال مبتسم.
-طلعتي مخطوبة حرامات
-ليش؟
-فكرت اني راح أصطاد الجمال هذا ما چنت إعرف أكو محظوظ غيري صايدة
-شكرًا لأن سمحتلهم يدخلوني.

-ولو آنسة الليَّ مثلج يدفرن الباب ويدخلن بدون أي تفتيش
-واو! متمرس
-عفوًا؟
-لسانك معسل
-ههههههههههههه بَس ويَّ الحلوات
هزيت براسي اريد اتقيء و أبتعدت عنه أنعل شرفك اذا عندك شرف يا سزز أبن السززز هوَ وين أكو واحد شريف يدخل هنا، گعدت گدام البار الليَّ يقدمون بي مشروبات أباوعلها كلها مشروبات تلعب ستين نفس هسه ششرب اني هففف.

أشرت لل البارنتر بمعنى الليَّ يقدم المشروبات، طلبت منه مشروب بدون أي كحول، رجعت مستدارة أباوع لهل المنظر المزفت گدامي
الليَّ قهرني مُراهقات داخلات بهذا المكان و أجسادهن تتمايل بنص الشباب أحس صدعت مِن اللعبان النفس مايلام ريسان مِن گال راح تدخلين نفسج بشغل قذر و مِن الصعب أتقبله
أجه الغثة نفسه العراقي وگف طالب مشروب و يباوعلي بطرف عينه.
-أسمي جميل
-عفوًا؟

چان صوت الموسيقى صاخب الدرجة بصعوبة أسمع لليَّ يحچي ويايَّ، أرتفعت أوتارة الصوتية بأتجاهي علمود أسمعه.
-أسمي أسمي جميل
-هاااا أتشرفنا جميل
گبور وبوسط النجف أسمه جميل وفرحان الخايس و هوَ حتى خلقه جميله ماعنده لا خلقة و لا إخلاق.
-جميل: و انتِ شنو أسمچ؟
-زُها
-واو
رفع حواجبه بأعجاب شمرت نفس بحسرة و اني أمثل مستمتعة رجع يمسلت يحچي.
-جميل: اتأخر خطيبج
-زُها: هسه يجي فدوة الگلبه أكيد صار شيء وياه و اتأخر.

قرب نفسه إلى حاط وجهه قريب مني وهمسلي وأردف بنبرة لعوبة مُقززة.
-أذا تحبين أصير بمكانه
دفعته بأيدي بخفة مبتسم بصعوبة.
-دمك خفيف جميل.

أتجحظت عيوني لگدم و گلبي نبض بعنف وقوة كادت توقفه مِن نمدت أيد الأكتافي فوگ جاكيتي و العطر سبقه قبل لا يحچي عرفته، أستداريت بهدوء و أرتفعت نظرات عيوني رويدًا رويدًا و فتحت حلگي و عيوني سوا مِن شفته ريسان واگف گدامي بلبسه الفاخر و عيونه عليَّ راسم أبتسامة تمثليلة و عيون تجدح جددددح بالغضب تريد تلزمني و تمخلنيي تملللخخخ، دخل شفايفه الداخل فمه هز براسه و طبطب على كتفي و هوَ يگول.

-ريسان: تأخرت عليچ مدامتي.!

الفصل التالي
بعد 09 ساعات و 24 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب