رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العاشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العاشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العاشر

تبارك .
-تبارك: نعمممم!
نطقت هالكلمة و اني تحت تأثير الصدمة، عقد زواج!؟ بلعت ريگ فاتحة عيوني بكل وسعهن شدا أسمع اني! كل ذرة بجسمي صارت تتراجف بشكل مُخيف مثل موقفي الليَّ حاليًا اني واگعة بي، بس أريد أسيطر على نفسي و ما أفضحهاا و أروح جوا الرجلين، أبتسمت بوجهه أغطي ملامحي المنفجرة و الليَّ ترستها الصدمة، سحبت نفس احچي بهدوء.

-أستاذ انتَ لطيف و خوش رجال بس أحد گايلك قبلي شقاك ثگيل بشكل، و ثگيل الدرجة يوگف الگلب
-جَوهر: أمممم أي
يحچي ببرود و هالبرود خلاني أبلع العافية و أزيد بتوتري رجعت اسئله.
-ما فهمت شنو عقد بينا اني وانتَ
-شبيچ تبارك عقد زواج
-عفوًا؟ مدا أفهم! شنو شايفني گدامك جاية مِن الشارع و تايهه ماكو أهل ورايَّ و بكل بساااااطة تريددد تعقد عليَّ؟
فتح عيونه بصدمة مِن كلامي و هنا اني بادلته هذا الشيء مِن گال.

-لِچ لااااااااا عقد موووو عليچ
-ها؟
-أي والله شبيچ فهمتي غلططط
-بس انتَ گلت عقد شرعي بيني اني وانتِ ما أتوقع سمعت خطأ
-لا ما سمعتي خطأ بس العقد فعلًا راح يكون بينا اني وانتِ بس يخص أشخاص ثانيين
-منو؟
-اصدقائي راح يتزوجون بدون علم أهلهم
-عزززززززا
-أي والله عزا يا تبارك
-صخااااام بعيني
-اسم الله
-أستاذ شلون هيچ يعني شلون يتزوجون بدون علم أهلهم.

-هم أعمارهم چبيرة يعني بَس المشكلة أهلهم معارضين لأن البنيه شيعية و هوَ سُني و عندهم موضوع الطائفية و هم واحد يحب الثاني و ما مهتمين الشيء ثاني
-طاااح حظهم منو بقى يفكر بهاي الأمور
مسحت وجهي بأرتياح و أيديَّ يتراعشن مِن الهبطة الأكلتها هذا طلع أضرب مِن لُبيد دخيلللك ربي وين واگعة اني، بلعت ريگ ريگي يبس، طبگ حواجبه بأستغراب مِن حالتي.
-جَوهر: شبيچ تبارك؟

-تبارك: هاا لا مابيَّ شيء بس هم ما متريگة و لاا متغدية
هز راسه و عض أصبعه بيأس.
-أويلي لو تبطلين هالعادة چان صرت بخير
-بس أستاذ سؤال
-جواب
-ليش اني جبتني وياك يعني ليش مو شخص ثاني و اني مُجرد موظفة
صفن بسؤالي الثواني مسح وجهه مبتسم بأبتسامة متگتلها هدوء.
-علمود ما انگتل وحدي مِن يعرفوني الشاهد على زواجهم.

رفعت حاجبي ما مقتنعة بالجواب و لا مقتنعة بكلشي دا يصير متأكدة أكو شيء أباله لأن تصرفاته مو طبيعية مِن الصبح لحد الآن و مدا أقتنع ب أي شيء يحچي، فززني صوته مِن عاصفة أفكاري.
-جَوهر: عبالج راح أعقد عليچ
-تبارك: هوَ يعني أي هبطتني
-لا ليش أجيبج هنا؟ خو نجي اني و أهلي نخطبج مِن الأهل مو صحيح تبارك؟
أبتسمت بخفة مِن طريقة كلامه و نظراته التلعب بأعدادات گلبي بس بالخوف مو بشيء ثاني.
-اني ما أتزوج
-ليش؟

-ما أحب أربط نفسي برجال
هز براسه و الدقائق گعدنا بيهاا گلبي كله ما مرتاح الى أن دخلوا بنيه و ولد، الولد يجي بعمر جَوهر تقريبًا هيچ گصته و البنيه محجبة لابسة فُستان أبيض و مجهزة نفسها بس التوتر ينقرأ بعيونهم رغم أبتسامتهم.
-جَوهر: هَلا بالعرسان شلونك فيصل
-فيصل: ولك متوتررر
-جَوهر: غير سوالفك هااي هسه أهلكم بس يرجعون يگلبوها عليكم و تعال يا عمي صالح وفهم هاي أذا أقتنعوا.

-فيصل: ماعندي غير هذا الحل أحطهم تحت الأمر الواقع
-الله كريم خوية
دارت عيوني على البنيه هم مبينة متوترة و تعصر بفستانها، أبتسمت بوجها وهيَّ بنصّ أبتسامتها فتحت حلگها و گالت.
-رُبى: جَوهر لااا تگلي هاااي نفسها ال...
بسرعة جَوهر خزرهاا و صاح بصوت عالي.
-جَوهر: يمعوودة شكووو شنووو شبيچ هاي السكتيرة مالتي
-رُبى: خاب شبيك عبالي ذولاك الناس أعتذر.

كلشي ما فهمت مِن كلامهم، شوية ودخل الشيخ و گعدنا كلنا مِن بدأ يعقد الهم و بنص العقد البنيه دموعها نزلت فطرت گلبي أكيد متمنية أهلها وياها بهاللحظة لأن ماكو بنت ما تتمنى أهلها موجودين بيوم زواجها
بينما الولد يباوعلها بقهرر بس الواضح مجبرين على هاي فعلتهم، أخذ الشيخ الموافقة منهم و معلن زواجهم الشرعي بالطريقة الصحيحة، نهضنا مِن أماكنا اني و جَوهر نتبارك الهم و هم الضحكة شاگة حلگهم.

-فيصل: ما أنسالك هذا الموقف ابو الجَواهر
-جَوهر: ولو يخوي
-رُبى: متشكرين منك جَوهر
-جَوهر: أنتبهوا النفسكم شوگت طيارتكم؟
-فيصل: بعد ساعتين
-يلا لعد جهزوا نفسكم و شتحتاجون اني موجود
حضنه صديقه و يبوس بي ويتشكره على وگفته و طلعوا مستعجلين لأن يريدون يسافرون هالفترة الغير دولة و حسب كلامهم هناك مِن يوصلون يبلغون أهلهم بكلشي و ما يرجعون ألا و هم موافقين برضا على هذا الزواج وتهدأ الأمور بينهم.

طلعنا احنا هم مِن البيت و جَوهر شگد چذاب يگول للشيخ ذولي أيتام و نكسب أجر بيهم، وگفت يم السيارة و نسمات الهوا الباردة تضرب بوجهي منتظرته يكمل ويَّ الشيخ الى أن كمل أشرلي أصعد
-تبارك: ما تحس تصرفهم خطأ؟
-جَوهر: أكيد خطأ و اله ثمنه بَس هم ما بقولهم أي حل حاولوا بكل الطرق وياهم و ما فاد
-مِن شوگت اصدقائك هم
-مِن الجامعة
-أممم
-وانتِ
-شبيه اني
-هم عندج أصدقاء و صديقات
-لا
-لعد و الليَّ شفته البارحة؟

-أي بس هذا أياد أسمه
-حتى اسمه خايس مثله
-عفوًا!
-ماحبيته
-مو مشكلة
-بس اني ما حبيته تبارك
-أي واذا عادي ههههههههه
-بس ما حبيته
-أستاذ!
قلّب عيونه و وخلقته و شغل السيارة منطلقين بس ما أعرف وين رايحين بالضبط.
-تبارك: راح نرجع للشركة
-جَوهر: لا أرجعج للبيت
طبگت حواجبي بأستغراب مِن جوابه.
-بَس الدوام بعده ما منتهي
-عادي اني مديرج و اگلچ أنتهى.

سكتت أفكر بتصرفاته المو منطقية نهائيًا، طول الطريق محد حچى لا اني و لا هوَ وصلني گدام البيت نزلت ردت أسد الباب و أنتبهت عيونه على البيت
-جَوهر: حِلو بيتكم
-تبارك: شكرًا
-أخذتوا مِن مرة لو رجال!
-أشتريناه مِن مرة
-أهاا، أهلج موجودين؟
-لا سافروا للخليج اليوم
-بهل سرعة؟
حكيت رقبتي شدا اچفص و الوص اني، هزيت راسي مبتسمة.

-تبارك: خالتي مريضة بالكانسر و أمي كلشش كلششش تحبهاا و متأثرة عليها سودة عليَّ و ما مرتاحة وهيَّ بعيدة عليهاا شحچيلك يا أستاذ جَوهر اذا اشوف أمي عيووونك تدمع على حالتها و اليوم سافروا الها هيَّ و أبوية خصوصًا بابا حيلللل يعزهااا
-الهل درجة؟
-و أكثر
-أريد مي بلا زحمة
تلاشت أبتسامتي هازة راسي مو اگول هذا أكو غاية أباله.
-تبارك: اتفضل ويايَّ
-جَوهر: عادي يعني ما بيها أحراج؟
-أگعدك بالصالة.

ضحك و هز براسه نزل مِن مكانه و اني مشيت گدامه، گلبي يدگ دمام مِن القلق، فتحت الباب گدامه ودخلت جوا و أول ماعتبت رجلي الداخل البيت فتحت عيوني مصدومة مِن الليَّ گدامي!
فرش البيت و أثاثه كله كله متغيررررر! و لا شيء موجود مِن القديم، مسحت وجهي شنو اني داخلة غير بيت و لا كأنما نفسه البيت الليّ كل يوم أنام بي، فزيت على صوت جَوهر يتحمحم ورايَّ.
-جَوهر: گلتي أدخلك للصالة مو أوگفك بالممر.

-تبارك: اتفضل اتفضل استاااذ
دخلته للصالة و ركضت للمطبخ بس هوَ باقي كما هوَ ما متغير بس البراد متغير و محطوط ثاني بمكانه، أخذت مي و طلعت للصالة، وهنا إنشلللت رجليَّ و أكلت هبطة جديدة مِن شفت جَوهر واگف و بأيده سلسلة أوراق يقرأ بيهن صرت أبلعم بس لا هذااا الغبي لُبيد مخلي أوراق تخصه هنا و هذا لكفهنن
مشيت بخطوات ثگيلة للأمام قدمتله المي و أيدي بيها لسعة رجفة.
-تبارك: اتفضل.

أخذه مِن أيدي وعيونه على رجفتي شربه كله دفعه وحدة.
-جَوهر: شكرًا تعبتج
-عفوًا لا لا ماكو أي تعب
-ليش ترجفين تبارك
-باردة
نحرفت نظراتي للأوراق الليَّ بأيده مِن شافني أباوعله رجعهن المكانهن.
-أعتذر قريتهن بدون أذن بس چانن بالمكان ردت اگعد بي أتوقع أهلج ناسينهن
-ليش مال شنو ذني؟
-أوراق تخص ملكية البيت
هزيت براسي و هوَ أترخص طالع، وصلته للباب و قبل لا أسده وراه أستدار موصيني.

-جَوهر: موضوع فيصل و رُبى خلّي بينا اذا مُمكن
-تبارك: أكيد اطمئن
-أكلي لا تنسين
-ان شاء الله
-شكرًا تبارك
-على شنو؟
أحس هسه رجع الطبيعته و رجع لطيف ويايَّ و حتى نبرة صوته رجعت مثل العادة بس گلبي وجعني و اني دا أعيش بخداع وياه.
-لأن يوم بعد يوم تثبتيلي انتِ گد الليَّ أمنج عليه و ما تخيبين ظني بيچ و تكبرين بعيني.

أبتسمت مختنگة ما گدرت أجاوبه الغصة أخترقت لوزة بلعومي هزيت براسي مكتفية بالأبتسامة، بقت عيوني تباوع وراه يا ترى شنو الليَّ بينك وبين لُبيد و دخلني بنصكم!؟
غلقت الباب قافلته و ركضت للصالة أشوف أوراق شنو و شديصير وشوگت لحگ يغير أثاث البيت بهاي الساعات، سحبت الأوراق أقراهن و عقلي كله أنفر مِن الليَّ داقراه، الموجود داخل هالأوراق يثبت كلشي قانوني!

البيت بأسمي اني!؟ و فعلًا تم شراءه مِن مرة لأن موجود أسم وحدة ما أعرفها مو بأسم لُبيد شهگت فاتحة عيوني توقيعي موجود؟ بسسسسس شلووووون و الصدمة الكبرى حتى التاريخ موجود مال الشراء
معنى هذا الشيء جَوهر البارحة مِن وصلني أنصدم بالبيت لأن واضح عنده علم المنو هذا البيت لهيچ صار يعلمني بعاملة اليهود و الشك، شنووو مِن عقل شايلل لُبيد! يعني أبوية ما بالغ مِن گال أذكى و أخطر واحد مِن أولاد خليفة.

تمددت على القنفة اليوم گلبي خلص مِن الهبطات و الرعب الليَّ عشته طول هالساعات، رفعت أيدي على گلبي و نزلت دموعي بهدوء، باليوم الليَّ جَوهر راح يكشف كلشي اني شنو حيكون موقفي وياه!

لليل بقيت بمكاني بدون لا أكل و لا شرب التفكير نخل عقلي نخل و الصداااع زرف راسي، بقيت أنتظر لُبيد يرجع و يفهمني شدا يصير وشلون عرف بكل هذا لازم يفهمني، صارت بالعشرة بالليل و هوَ ما راجع، نهضت مِن مكاني بعد ما اگدر أقاوم رجفة الجوع الليَّ أستحلتني.

دخلت للمطبخ سويت إكل أنتظرته بين ما يكمل و گعدت أكل و أصفن و أحس بوحشة البيت و هدوئه يريدن ياكلني، للوحدة بالليل يلا أنفتح الباب و الخبل دخل يغني نوب ياريت صوته حِلو مُجرد أزعاج ويسبب هيجان الصداع مِن جديد براسي، دخل للصالة شافني گاعدة
-لُبيد: بنت قيصر ال گاعدة شعندج
-تبارك: أنتظرك
-مشتاقتلي أكيد
-خفة لهل وجه على شنو أشتاقلك مِن زينك.

گعد يتمضحك و نزع الجاكيت بقى بس بالنطلون و الكيمونة أستغفرت بصوت مسموع شگد أدبسزز.
-لُبيد: أستغفرت المتدينة أستغفررررت
-تبارك: صدگ لو گالو الليَّ أستحوا ماتوا
-الله يرحمهم
-لُبيد!
-ها
نهضت مِن مكاني أخذت الأوراق المحطوطات بجهة شمرتهن گدامه و أشرتله.
-فهمني شنو هذا؟
لقي نظرة عليهن بدون لا يلزمهن و گال.
-أوراق
-صدوووووگ
-و أبو ريشة اليسطر بمكانه
-جعله يسطرك ويخلصني منك
-هاي أوراق بيتج غير.

-بيت شنو انتَ بعقلك شيء! و شلون حصلت توقيعي اني ما أتذكر وقعت على أي أورااااق!؟
-صح
-فهمنييي أمووووت مِن واحد يبقى يحچي بهالطريقة عود هوَ ثگيل و يحچي مختصر دحچي عاااااد
عدل گعدته و بدأ يشرحلي خلاني فاتحة حلگي و عيوني سوا و هوَ يسولف.

-لُبيد: أولًا أرجع و أكولها جَوهر مو غبي بس اگدر اگول اني سابقة بخطوة دائمًا، و ثانيًا لا تتوقعين هوَ قبلج بالشغل هم بسهولة لا عزيزتي تبارك هوَ بحوش وراج و طبعًا مِن حظنا السعيد هوَ ما يعرف أبوج و لا يعرف شيء يخصه بس اني اگلج هوَ لو مشغل عقله زيادة و مراقبج چان هنا لا صدگ رحنا بالرجلين بس الحمدُلله ما شغله زيادة و ما راقبج لأن قبل چنتِ بذاك بيتي و يعرفه
-و هذا البيت
-هم يعرفه.

فتحت عيوني داگه صدري بأيدي مِن الليَّ دا أسمعه.
-مِن عقلك و جبتني هناااا؟
-لأن هذا أمن مكان الچ بعيد عن أبوية و محد يعرف هذا البيت بس سيلين و جَوهر
طبگت حواحبي بغرابة و تساءل.
-سيلين! ليش شمعرفها بي
رفع عيونه و نظراته متحيرة و ضايعة مِن جاب سيرتها.
-لأن سيلين خطيبتي
بهتت ملامحي و فتحت حلگي، عقلي مدا يستوعب تقربت منه و مامصدگة الليَّ حچاه.
-المدام سيلين خطيبتك؟
-أييي
-بَس شلون!
-مو مُهم لأن مو هذا موضوعنا.

-شلون عرفت جَوهر شاك بيَّ
-وين جنطتج؟
نظرتله بعدم فهم.
-شتسوي بيها؟
-جيبيها
درت بعيوني للصالة أتذكر شمرتها هنا، شفتها على الميز رحت جبتها مسلمتها اله و قبل لا يفتحها سئلني.
-لُبيد: مابيها شيء مو؟
-تبارك: مثل شنو؟
-يعني سوالف بنات أكيد فهمتييي شبيچ
هسه يلا طخت عقلي و فهمت شيقصد هم طلع بي حظ بهالسالفة و يقدر سوالفنا احنا البنات.
-لا مابيها.

فتحتها و أكو سحاب صغير داخلها شهگت و كأنما أنصفعت بنص وجهي مِن طلع مِن داخلها سماعة تنصت حطها گدامي.
-لُبيد: اني مو هوايَّ اگدر أجي هنا و لا التقي بيج بحكم شغلي و مرات أنجبر أطلع الغير ولاية فَ أنجبرت أحط هاي السماعة بجنطتج علمود يوصلني كلشي
-يعني انتَ البارحة سمعت كلشي صار بينا اني وجَوهر.

-أيي، لهيچ عرفت جَوهر راح تشتغل شكوكه أتجاهج و الصبح أول ما طلعتي للشغل و هم سمعت الكلام الليَّ صار و نبرة صوته واضحة الشنو تدل، غيرت كلشي هنا بالبيت لأن متأكد راح يجي و يحاول يدخل للبيت علمود يتأكد اذا نفسه أو لا مِن الداخل أغلب الشغلات چان هوَ موجود بيهاا مِن جهزناها
-شلون يعني عقلي أنفر.

-البيت هذا إلى اني و سيلين قبل أخذناه و جهزناه سوا و جَوهر معارض هالخطوبة بس أنجبر يسكت الخاطر سيلين و چان بالأكثر ويانا لأن يخاف على أخته مني و مِن أخذت هذا البيت و جهزنا هوَ موجود
-شلون عرفت حيسئل عن البيت اني گتله أشتريناه.

-اني قبل بلغت سيلين البيت بعته لأن أحنا مطولين بالزواج و البارحة اتصلت بيها وبنص اتصالنا دخل جَوهر و ما أنتبه اني بالاتصال و سئلها عن البيت اذا بعده النا أو لا و بلغته أنباع و منا فهمت جَوهر شك بيچ
-و هوَ ببساطة صدگ؟
-لا طبعًا گتلج الولد مو غبي
-لعد.

-مِن فترة أتفقت ويَّ وحدة تشتغل ويايَّ البيت أحوله بأسمها و بعدين ارجع أحوله بأسمج و طبعًا كل هالأمور چانت تريد وقت و تقريبًا هم تلاعبنا بالتواريخ وبعض الشغلات
-توقيعي شلون حصلته
-أخذته منج
-لاااا تچذب اني ما وقعت.

-والله وقعتي بَس الواضح انتِ عندج عادة تگعدين بالليل بس ما تعرفين بنفسج تحچين و ماواعية لتصرفاتج و هذا الشيء أستغليته و إخذت بي توقيعج و الصبح حطيتهن بمكان اذا دخل اله يگدر يشوفه لأن متأكد راح يدخل للبيت
بقيت صافنة عجزت عن الرد و الكلام شنو هذا العقل و التخطيط شگد شفت ناس أذكياء بس مثل هذا العقل الشايلة مُستحيل، ضحك وهوَ يباوعلي
-أعرف أعرف جاي تمدحيني بعقلج.

-لا صافنة شلون دا تلعب بينا و رجليك بالمي البارد
-المفروض تشكريني نقذتج ما تنفضحين گدام جَوهر و تاكلين نصيبج منه لأن جَوهر أنسان يكره الخداع و ما يسامح عليه
طلعت مِن يمه و گلبي نار و أشتعلت بي و جملة جَوهر أنسان يكره الخداع و مايسامح عليه بقت تتردد بعقلي خنگتني الدرجة دخلت للغرفة و دموعي تحرگ بخدي، ما راح أنرحم منه باللحظة الليَّ يعرفني دا أخدعه بكلشي حتى بنظراتي و أبتسامتي.

الليل كله گاعدة ماغفت عيوني و لا شافت النوم و لو ما ذاكرتي تذكر عندي دوام كان بقيت للصبح، نمت ساعتين و عيوني جمرت مِن البچي، للصبح گعدت مثل العادة جهزت نفسي للدوام و طلعت مِن الغرفة أمشي صوت كعبي يطگ ورايَّ وگفت گدام باب الصالة لُبيد نايم بيها و الجو بارد.

خطيت لوره أريد أرجع أجيبله غطى بس تذكرت حقارته ويايَّ و الرعب و القلق الدا أعيشهن بسببه نظرتله بحقد و طلعت مِن البيت، أخذت تكسي و صلتني للشركة، دخلت للمصعد أريد أصعد للطابق الليَّ بي مكتبي و دگ گلبي بتوتر مِن دخل ويايَّ ريسان
أبتسم بهدوء و أردف.
-ريسان: صباح الخير آنسة
-تبارك: صباح النور أستاذ.

وگف گدامي و ريحة عطره تكفخ الرايح و الجاي بقيت أباوع المكفااه أكو أختلاف بين شخصيته و شخصية لُبيد مِن السماء للأرض، ألتفت إلى بنص ألتفات وهوَ يسئل.
-انتِ سكرتيرة جَوهر مو
-أي
هز براسه و الهدوء طاغي على كل شخصيته، أنفتح المصعد موصلنا للطابق الرايدته و هوَ بقى أتوقع صعد للطابق الليَّ فوگانا، دخلت للمكتب البنات جايات قبلي سلمت عليهن
-أميمة: لك هلو حَبيبي.

فزيت فاتحة عيوني ما عبالي ويايَّ صرت أتلفت ورايَّ و هنَّ خربن ضحك غميت روحي و گعدت مبتسمة.
-تبارك: بشرفج أميمة گدامج أنثى انقط أنوثة و دلع تحچين ويايَّ بصيغة ولد
عيوني على الملفات الگدامي أجهز بيهن وهنَّ صوتهن أختفى رفعت راسي مستغربة وشفتهن يباوعلي و مبتسمات و يتغامزن الي.
-هيفاء: أييي تبوكة
-أميمة: أي توته
-تبارك: شكو؟
-لُبنى: ذني يتغامزن و يتلامزن لأن البارحة طلعتي ويَّ أستاذ جَوهر.

-و اذا؟ ايععع تفكيرجن خااايس
-أميمة: أمدااااني خايس شنو؟ وأنتم طلعتوا وحدكم
ردت اگلها أكلت هبطات درجة أولى وبلعت العافية بَس لزمت نفسي لا أچفص بكلشي، قلبت عيوني مثل حركة جَوهر مِن ميعجبه شيء يسويها.
-تبارك: طلعنا شتغلنا برا و كان ماباقي قليل لأنتهاء الدوام گال أرجعي للبيت
شهگن ثلاثتنهن وثلاثتهن حچن بصوت واحد.
-وصللللج للبيت!؟
-هه لا طبعًا شنو يوصلني للبيت اني أخذت تكسي
حطت أميمة أيدها جوا خدها متسرسحة.

-أميمة: هاي الشركة مصنع مال حلويات
-هيفاء: تصنع نساتل و تشمر علينا
لُبنى ما تحچي لأن متزوجة بس تضحك تخلصها على سوالف أميمة و هيفاء.
-تبارك: بنات عيب
-أميمة: إسكتي وهسه زادها هذا ريسان گلبي ما يتحمل هالحلاوة
-أي خوش رجال مبين هذا
-البارحة مِن طلعتوا أجه للشركة وعرفت راح يشتغل هنا
-تبارك: زين
لزمت القلم شمرته عليَّ و اني اضحك عليها.
-شنووو الزين سووووي فعااليات ويايَّ
-مو جوي هالسوالف.

كلنا ترادمنا بمكاتبنا مِن دخل جَوهر علينا چفت هاي السوت روحها تشتغل و ذيج السوت روحها لازمة الملف تريد تطلع گوا صبرت روحي ما أضحك على أشكالنا شلون صارت و هوَ بقى صافن بيناا.
-جَوهر: صباح الخير بنات
ردينا كلنا عليه و أشرلي بعيونه.
-تبارك تعالي للمكتب عندنا شغل
-تبارك: تمام أستاذ.

طلع و أخذت كلشي أحتاجه و ذني يضحكن ورايَّ مديت الساني أعيب عليهن وطلعت أركض وراه للمكتب خرررب راح إمووووت ليش يمشي سرريع ولك أبن حامد أفحططط أنتظرررني عاااد
أول ما چفتت للمكتب فتحت حلگي حسن وماهر وشاهر گاعدين هم ودام موجودين يعني أكو شغل مُكثف، رسمت أبتسامة على ملامحي ودخلت.
-تبارك: صباح الخير.

رفعوا راسهم كلهم ردوا مبتسمين بس ماهر يباوعلي بطرف عينه، بقيت واگفة أجه جَوهر گعد يمهم، بالمكتب مالته أكو قنفات على جهة و بنصهن ميز بالإكثر مرات هوَ و الولد يگعدون بهذا المكان يشتغلون
-شاهر: تبارك شلون صارت رجلج
-تبارك: الحمدُلله زينة
-ماهر: يرادلها هلهلولة
-حسن: انچب انتَ وكمل شغلك الداايح ابو النسوان
-جَوهر: مو انتَ حجي وحاج بيت الله لا شافك الله
-ماهر: أي دافعلي جَوهر حسن شادهاا ويايَّ هالفترة.

-انچب انتَ الثاني
-شبيكم ويايَّ
-شاهر: أختلفوا عليك بنص المعركة
-ياااااااا خووووووية شافوني فقيرررررر
نهض شاهر مِن مكانه گال رايح للحمامات و اني باقية على وگفتي و هم يتناقشون بينهم بخصوص الشغل الدقائق رجع شاهر بس فززني بتصرفه مِن ورايَّ وصاااح بشت بصوت عالي كمزني بي و اني مندمجة وياهم، شهگت بخرررعة
-تبارك: يمااااااا.

كلهم شدد مسمعهم صوتي ورفعوا روسهم عليَّ صرت أبلعم و أرجف هم خرعة و هم فشلة، شايفين مِن انتَ صافن و يجي واحد يكمزك مِن وره هاي صارت بيَّ هسه.
-حسن: طيح الله حظك همزين البنت گلبها ما وگف
-ماهر: يشاقة وياها
حچى جّوهر و عيونه بالأوراق الگدامه.
-جَوهر: شاهر لا تشاقة ويَّ البنات هيچ شقة
-شاهر: رقيقات ما يتحملن سودة عليَّ
-حسن: شو زُها ماكو اليوم؟
-شاهر: ما أدري بس ريسان أجه شفته راح المكتب قتيبة.

هم الثلاثة عيونهم دارت على جَوهر مسوي نفسه كلشي ما يسمع و رجعوا يشتغلون مِن جديد و بنص الشغل لو شاهر لو ماهر يشمرله كلمة ويخليهم يضحكون، ظهري صار يأذيني مِن الوگفة رفع راسه جَوهر و أشرلي.
-جَوهر: تفضلي اگعدي مِس تبارك
-حسن: صدگ بابا انتِ ليش واگفة تفضلي
-ماهر: أمها جايبتها وهيَّ واگفة
عضيت شفتي أكتم غضبي دائمًا بس يشوفني يصير يستهزأ ضربه بعكس أيده شاهر.
-شاهر: فاهمين تريد تلطف جو بس لا تچفص.

گعدت ما راده عليه بس حچايته ما أعرف هيَّ صدگ تغث لو اني تحسست زيادة عن اللزوم! كملوا شغلهم بعد ثلاث ساعات متواصلة ظهري نقسم نصين مرة أرجع ظهري على القنفة و مرة أرجع اگعد طبيعي و هم و لا عبالك متعودين، طلعوا الشباب و اني لميت الهوسة مال الملفات و الأوراق الموجودة على الميز
-تبارك: أستاذ كملت كلشي محتاج شيء بعد.

أرتفعت أنظاره إلى و نزع نظاراته الليَّ يلبسهن مِن يشتغل شمر نفس و صار يحرگ بأيديه لوره مبين هم تكسر مِن الگعدة.
-جَوهر: أي والله
-شنو؟
-بعد عندنا شغل
-تمام
طبگ حواجبه مِن جوابي بتفاجئ.
-ماتعبتي؟
-يبقى شغل
-تمام تعالي
بقيت واگفة بمكاني ما أعرف شيقصد الى أن گال.
-جَوهر: أنطيني رأيج بكم تصميم مجهزهن قبل لا أعرضهن للشباب
رفعت أيدي أشر على نفسي بتعجب.
-تبارك: رأيَّ اني؟
-أي.

والله ما أعرف هاي مُلاطفة منك لو دا تلعب ويايَّ، أشرلي إجي اگعد يمه، مشيت بخطوات و رجليَّ وحدة تطگ بالخ گعدت على نفس القنفة الگاعد بيها بس بينا مجال، فتح الحاسبة مالته بس كلشي ما اگدر أشوف مِن شاف الوضعية هيچ حچى و عيونه بالحاسبة.
-تقربي
-أشوف
-لا تچذبين
بلعت ريگي و أتقربت منه قليل.
-بعد تقربي
-هسه أشوف والله
-ههههههههههه خوش تبارك.

صار يطلعلي بالتصاميم و اني نسيت نفسي منو اني و ليش إجيت هنا دخلت بعالم و جو غير خصوصًا بعد ما شفت التصاميم الليَّ مِن أيده شگد فخمةةة و خلت عيوني تنبهر مِن جمالهن و رقيهن.
-تبارك: يخبلننن يخبلنننن أستاااااذ وحق الله انتَ عبقررري
-صدگ؟
-وحق الله يموووووتن متأكدة كلهم راح ينعجبون بيهن
دارت نظراته الي.
-حتى لو ما عجبهم مو مُهم لأن هسه اني أقتنعت بيهن أقتناع تام.

وجهي بوخ مِن نظراته و أبتسامته، بطني خبطت مِن التوتر أبتسمت بخفة و رجّعت أباوع للباقيات و أحس بنظراته أكلتني و هنا كان لازم أشرد بس ذكرت الخايس أبن خليفة شيريد مني وبشنو مكلفني
شگد صعبة على البنيه مِن تقدم تنازلات مِن نفسها! بسبب شغلات مجبورة عليها بكل مرة أحاول أتقرب ال جَوهر تعز عليَّ نفسي و شلون أسترخصها بهاي الطريقة بلعت غصتي و رجعت ظهري على القنفة أباوعله سرحانه بنظرات عيوني أتجاهه.

-تبارك: انتَ لطيف ويَّ الكل
غلق الحاسبة و گعد گبالي حتى نسينا أنفسنا احنا شنو و شنو مقاماتنا بس الواضح محد بينا مهتم لهذا الشيء.
-جّوهر: يعني انتِ تشوفيني بهاي الصورة؟
-أييي
-و اذا طلعت بيوم غير عن تفكيرج راح تخرب صورتي مو؟
-ما أتوقع لأن انتَ حباب وتساعد الكل.

رفع تك حاجب بأعجاب بكلامي و هز براسه شامر بالهوا حسرة طويلة و تغيرت ملامحه كليًا و مخيم عليها الحزن أستغربت مِن ردت فعله و لا گدرت اسئله عن السبب، نهضت مِن مكاني تاركته و طلعت صارت بوجهي تُركان دخلت المكتبة و سدت الباب وراها، عفية كرااامة تنهااان بكل مرة و لا توووووووب.

سيلين .
أچذب اذا اگول ما مقهورة على بيتي الليَّ جهزته بأيدي شلون گدر يبيعه! سحبت نفس اهدأ بهوسة بعقلي ونزلت گعدت جوا ما داومت اليوم لأن مالي خلگ، أجت خاتون هم گعدت و أكيد الگعدة ما تخلى مِن كلامها المسموم
-خاتون: شوگت تزوجين صارلج ثلاث سنوات مخطوبة حتى الناس صارت تسئل
-سيلين: وشعلينا بالناس وهيَّ الناس شدخلها اصلًا! بغيرها كلمن يسوي الليَّ يريده و يعجبه حياتنا لو حياتهم هفف.

-طبعًا حياتج حبيبتي بس هذا مو منطق و لا مِن عاداتنا البنيه تبقى هالگد مخطوبة شو خطيبج أبن أغنى الاسماء المعروفة و ماناقصهم شيء
-بعدنا
نهضت مِن مكانها خازرتني عبالي راح تطلع گلت أي خليني أخلص منها و مِن نكهاا بس فاجئتني مِن وگفت گدامي ومدت أيدها لزمت فكي عاصرته بين إيدها الخشنة.
-خاتون: خو ما جاي تلعبين ويانا؟
دفعت أيدها بخزر لازمة فكي أذتني مِن خشونة ملمس إيدها عبالك رجال مو مرة.

-شلعببب هوَ أنتم ينلعب ويااااكم؟
قهقهت بخبث هازة راسها وهيَّ تگول.
-أستعجلي بالزواج
طلعت سمارا مِن غرفتها بعدها أيدها ورجلها تمشي على عكازات گعدت بصفي و عيوني تتنقل بينا اني وخاتون الرجعت گعدت بمكانها.
-سمارا: شبيكم!
-خاتون: قابل شبينا بعدين شنو هذا لبسج ماتغيري عرج الخجل فد مرة مگطوووووع منج
-سمارا: يعحبني.

وهيَّ تخبلت شلون ترد عليها هيچ رادت تگوم ورفعت سمارا عكازتهاا حطتها بوجها مبتسمة بمكر ترگصلها بحواجبها.
-أفهم العربي صح مو قوية بي كلش، بس زينة بي و عناد بيك ما أحچي لأن تكرهني مِن احچي أمريكي و اذا تتقرب هسه أكسرهاا هاي عليك Alright granny
گامتلهاا تريد تهجم عليها صرت بنصهن.
-سيلين: خاتون عيفيهاا مخلية عقلچ وياهاا.

درت وجهي السمارا تخزر بيها و كأنما لازمة عليها لزمة بحيث خاتون تريد تگطعهاا تگطععع بس مترددة، عافتنا وطلعت، فتحت حلگي مِن سمارا هزت تك كتف تضحك
-سيلين: لِچ شلازمة عليها؟
-سمارا: لا تظلمني
-اوووووووي ما أظلمهاا الخوينسة
-فقير اني
-خرررب بوجهج حتجلطينيي
-وين جَوهر
-بالشركة غير
-ليش ما مداوم انتَ شبيك مريض
-كلشي مابيَّ مالي خلگ الشيء
-تعال أحضنك هبيبي انتَ.

درت وجهي وعيوني دمعت مِن الضحك على حركاتها وطريقة نطقها للأحرف، أضحك بصمت و أختنگتت يالله، مسحت وجهي أهفي عليه لا تلزمني وشيخلصني
-سيلين: يلا أحضني هبيبي ناقصني حنان اني
گعدت بصفهاا حاضنتها مبتسمة وهيَّ حاضنتني بتك أيد نوب حتى حضنتنا صارت معوقة مثل حظناا، أبتعدت گاعدة عدل
-سمارا: شوگت أشتغل
-سيلين: غير مِن تطيبين يا عيني لعد ناخذج هناك نضحك الناس بيچ
-اني يحب انتَ والله العظيم.

دزيتلها بوسة بالهوا، و أثنينا أستغربنا مِن سمعنا صوت خاتون تهلي و ترحب ما أعرف ويامن الثواني طفرت مِن مكاني فاتحة عيوني هذا صوت لُبيد!
و سمارا كلشي ما مفتهمة و بس عيونها تلصلص تريد تفهم و اني صرت أكمزز لأن ب بجامة البيت و كفشتي تخزززززي، مالحگت أطفر لفوگ الغرفتي ودخلوا أثنينهم و هذا ابن خليفة كاشخ بقوة و اني بهاي البهذلة أمداج سيلين
-خاتون: تفضل ماما لُبيد.

حرت وين أحط أيدي لأن هوَ و لا مرة شايفني بهذا الشكل مرة أعدل بملابسي مرة أرفع أيدي أعدل هوسة شعري، أنرسمت أبتسامة على وجهه الفاااسد الفويسد، دخل بخطواته الثابتة
-لُبيد: لِچ هاااا سمارا
-سمارا: هاااي
سمارا تكره خليفة و تحب أولاده شگت حلگها مِن شافت لُبيد و الچلبة صارت تتغامزلي عليه.
-شلونج
-زين اني
-بنت القندرة و لا تبطل هذا اللبس المشلتح
-خاتون: شگلت؟
-لُبيد: جاي اگول سمارا هيَّ هيَّ ما تتغير.

-أي والله بزعتنا و أحنا نحاول نغيرها مايفيد
-أنتم مكرنين
-شنووووو؟
-مكروودين مكرووودين صاير عندي حبابة بلساني وصايرة تگلب بالحچي ما اگدر أطلع الكلمة صح
-سلامتك ماما
-عيني خاتون عيني
ماحچى شيء ويايَّ و گعد يسولف ويَّ خاتون و رجعت تفتح بموضوع الزواج.
-خاتون: شوگت تفرحونا بيكم مطولين
باوعلي بخبث وغمزلي داير وجهه يرد عليها.
-بكيف خطيبتي.

فتحت عيوني خازرته أستغفرلله لك انتَ غير شامر كلشي براسك گدام أبوك ليش هسسسه غيرت رأيك وحطيتنا بلسان حليمة هسه كبل تزف الخبر الأبوية و أبوية العربانة يزفه الخليفة.
-خاتون: حاولوا تتفاهمون بينكم علمود نحدد موعد أولادي
-لُبيد: تدللين.

أشرت السمارا يطلعون و يعوفونا وحدنا و هاي سميرة ماصدگت و أول مرة بالتاريخ تتفق ويَّ خاتون وطلعت وياهاا سدن الباب وراهن بقينا بس اني وياه، اني متفشلةةة مِن شكللي و وجهي يبث حرارة ياربي ليش هالموقف هذا ليششش
-لُبيد: بشت
-سيلين: گدامك بزون؟
-لا شيء أحلى
-شرايد أجيت لهنا؟
-مشتاق الخطيبتي
-هه
-شبيچ؟
-مابيَّ شيء
-أول مرة أشوف وحدة بجامة البيت و گاتلها الوسخ و حلوة
-شنوووووو وسخة؟

-شوف الكفشة عبالك مفجورة بيها عبوة
بسرعة حطيت أيدي على شعري وجهي بوخ مِن الخجل والفشلات.
-لا تبالغ مو لهاي الدرجة
بقيت منزلة عيوني و گلبي يدگ سريع مِن شفته نهض مِن مكانه و گعد بصفي سحب أيدي مِن شعري يگرص بخدودي.
-سيلين: وووولك خدودي
-لُبيد: أحبهن أمووت عليهاا نطيني بوووسة لِچ
جر وجهي يبوس بيهنن ويعضعض و اني لا حول لله و لا قوته ما اگدر أعيط ننفضح أدفععع بي مايوخررر سحبني الحضنه جااعصني بين أيديَّ.

-شنو هاي لُبيد ترا انتَ كلش مستهتررر والله
-تموتين بالمستهتر
طنكرت معبسة وجهي وخدودي يأذني مِن التگرص حتى گرصاته مو مال بشر، أنخمش گلبي بخوف مِن باس جبيني و همس بصوت ناصي.
-لُبيد: خلّي نتزوج
-سيلين: لا
-لعد شوگت نعرس مِن يطلج جدج السابع عشر مِن گبره
-مِن تترك شغل أبوك مو كل يوم عايدتها عليك
-ما أتركه
-ما نتزوج
-سيلين
-عيني
-خلّي أبوسها
-اتأدب و كمل شتريد تحچي.

بعدني مِن حضنه و ملامحه تغيرت مگلوبة للجَدية طبگ حواجبه بأنزعاج.
-لُبيد: ترا أبوية و أبوج يدرون زين انتِ الليَّ مارايدة الزواج مو اني بس ماخذينا على گد عقلنا
-سيلين: مشكلتكم كلكم مو مشكلتي
-سيلين اني ما اگدر أترك شغل أبوية أكو أمور ما تعرفينها لازم أكمل بيهاا
-شتكمل بعالم الأجرام؟

مسح على شعره الخفيف هوَ لُبيد بالأساس مو صاحب شعر كثيف مثل ريسانو قتيبة و دائمًا محلقة كل مايطول ضربة حلاقة، وگف يفتر گدامي و اني على نفس قراري مستحيل أتنازل عن قراري شنو ذنب أطفالي بالمستقبل يعيشون برعب و أعيش وياهم متأكد بس نتزوج خليفة حيطلب منا طفل مثل ما سووا ويَّ قتيبة صرعه صرع أريد طفل و يلا جيبوووا طفل و ما خلص منه حد ما خلف هالبنيه
-لُبيد: والله انتِ و أبوية حيرتوووني.

وگفت بطولي گدامه رفعت أيديَّ لوجهه أتلمس بهدوء بي غمض عيونه.
-سيلين: اني قبل ضحيت علمود إخوية ودخلت بهالعلاقة بس ما توقعت مشاعر الكره هاي راح تتحول المشاعر حُب أتجاهك صدگني لليوم اسئل بنفسي شلون حبيتك و احنا تحت هاي الظروف
-متندمة؟
-ما أعرف لُبيد
-يعني متندمة حبيتي أنسان مثلي!؟ بَس حقج أنسان شخصيته و عالمه غير عنج شجابج عليَّ أتمنى ما تتلوثين بسببي.

فتح عيونه وهوَ يرمي هالكلمات بوجهي بعيون كلهت قهرر ومخبوطة دم.
-شنو الرايدته انتِ
-تعرف شرايدة
-ما اگدر
-و لا اني اگدر أخطي خطوة جديدة
وگع گلبي و هزني مِن الطول للطول مِن گال.
-ننفصل؟
نزلت دموعي بسكون و أحس بگلبي أتفتت بكلمته هاي، نزلت أيديَّ مِن وجهه أمسح بدموعي ضحكت بسخرية بنص دموعي
-لو نگدر صدگ نسويها كان سوينها مِن زمان و لا وصلنا الهاي المرحلة بيوم مِن الأيام
-رايح اني
-وينن!

أبتسم بحقد و غل و هوَ يگول.
-ماناسي الخليفة أذية ريسان و شگد حرگ گلبي بي وهسه أجه الوقت الليَّ أردها اله
لزمته بخوف مِن كتفه شفايفي ترجف.
-لا تسوي شيء لُبيد أخاف يأذيك
سحب أيدي قبلها بشوغة وطلع، گعدت غاصة بدموعي أحبه والله بس مو بيدي ما اگدر أخطي هاي الخطوة وياه مستعدة أضحي بكلشي وياه و أحاربهم بس شنووووو الفائدة و هوَ يشتغل جوا أيديهم أقل خطأ ما يخسرون غير رصاصة وحدة تطشر راسه.

اذا هوَ ذاك اليوم خسره شغل و دچه شلووون لو وگف بوجهه، راح أطلع مِن هالمعركة خااسرته لو خاسرني مابيها أي أختيار ثالث، وهسه الله يعلم شراااااح يسوي و ما مهتم الشيء ثاااني.

زها .
شهگت بمكاني جامدة و عيوني متوسعة على المنظر الگدامي و أني أشوف براء معتكفة بالزاوية و وشعرها واگع على وجهه مغطي نصه، عيونهااا دم حمر و بس الدموع تنزل منهنن أشبه بفيضان الشلال، حانية ظهرها وحاضنة نفسهاا تناشغ مناشغ
شمرت جهازي و جنطتي مِن ايدي وركضت مفرفحة على حالتهاا وشكلهاا گعدت گدامهاا گلبي يرجف بذعر مِن شكلها الغريب!
-زُها: براء حبيبتي شبيچ؟

رفعت أنظارها بهدوء و عيونها غارگة بالدموع بس نظراتها قلقتني و جننتني مو نظرات شخص عادي و لا بكائها بُكاء شخص مختنگ مِن شيء كأنما شخص صفگته الدنيا بصفگه صدمته، سواد عيونها الواضح و وجهها الليَّ نگلب الى إصفر شاحب، نطقت بصوت يتراجف مختنگ و الجهاز حاضنته الگلبها.
-براء: أ. أمي زُ. زُها أمي
لزمت كتفها اهدأ بيها و لحد الآن ما فاهمة شيء.
-زُها: شبيها؟ شذكرج بيها؟

غصت بدموعها وهيَّ تجاوبني بجواب صعقني بالصدمة.
-م. ماتت
بقيت صافنة مصعوقة أم براء ماتت!؟ غطيت فمي بأيدي مصدومة و لساني حار شنو يحچي و بشنو يواسي، لزمتها أريد اگومها مِن هالزاوية المُخيفة بس دفعتني منهااارة.
-براء: لاااااا عوفينييييي لااااااااااا
-اسم الله، براء حبيبتي لا تسوين هيچ بنفسج فدوة بَس گومي ويايَّ اني يمچ.

حضنتها دموعي تنزل ويَّ دموعها، نزلت دموعي بغصه و ووجع عليها لأن جرحها مِن أمها چبير عاشت كل هالسنين و هوَ بگلبهاا، سحبت الجهاز مِن أيدها صحت بصوت عالي إريد إحد يجي عليَّ
الدقائق و دخللوا قتيبة و شيرين مفزوعين و أنصعقوا أكثر بأماكنهم مِن شافوا حالة براء بسرعة سحبت الحجاب مالتهاا غطيت شعرهااا أعرف بيهاا ماتقبل و لا يهون عليها أحد يشوف شعره مِن شعرهاا، طلع بسرعة قتيبة وگف وره الباب مِن شاف حالتها.

-شيرين: شكو شبيها براء زُها؟
-زُها: شيرين صيحي الأمي فدوووة
طلعت مِن الغرفة تركض و قتيبة يحچي يريد يفهم شصاير.
-قتيبة: يابه غير تفهميني شبيها البنيه؟
-زُها: أمها أتوفت
دخل الصمت بينا و بس صوت نشغاتها و همساتها الما مفهومة طالعة، دخلت أمي مِن الباب تركض فاتحة عيونهاا هيَّ و خليفة مستغربين مِن حالتهاا و الواضح شيرين بلغتهم أمها توفت.

أخذتها أمي و خلتني جامدة بمكاني مِن دفعت أيدي منها خازرتني بس اني شعلية؟ ليش تباوعلي بكل هذا الحقد قابل اني موتت المرة لو اني سبب حالة براء بلعت تصرفهاا ساكتة و عيوني تراقب بحركات أمي شلون حضنتها بحنية و تواسي بيها و تطبطب على گلبها و ظهرها بكلمات حنونة.
-فيحاء: حبيبتي ماما براء ياروحي شو باوعيلي خلّينا نحچي يلاا ماما اني اني امج انتِ مو وحدج اني يمچ لا تخافين بسم الله عليچ يا بنتي.

قوست شفايفي أمنع دموعي تنزل لعد اني ليش ماسمعت بيوم كلمة اني أمج و يمج لا تخافين !
رفعت راسها براء وجهها سودة عليَّ مبلل بدموعهاا وعيونها أنتهتتت تحچي الكلمة و تغصغص بيهاا.
-براء: م. ما شفتهاا عمه. أمي ماتتت والله بگلبي هوايَّ كلام الهااا ليشششش رااااحت ليشششش ماشفتتهااا ردت أشوفهاااا
نزلت دموع أمي فيحاء ويَّ دموعها وحضنتها الگلبها وهيَّ تگلها.
-فيحاء: اني امج.

مسحت دموعي بأيدي و هم مشغولين يهدأون بيها، أنهارررت بدموعهااا و كأنما شيء أنفتح بگلبها و هسه أنفجررر للفجر هيَّ بقت بهذا الحال و الزاوية الليَّ أعتكفت بيها صارت مسرح الوجعهاا تتذكره كل ماباوعت عليهاا و الليَّ عرفناه متوفية بسبب ارتفاع الضغط.

گومناها اني و أمي لأن أنتهت ردنا نأخذها للمستشفى بس خليفة ماقبل گال خلوها تبچي أفضل مما تكتم ما أعرف شعجب طلعت منه كلمة بيها حظ و خير، گوا نامت بعد الأنهيارر الليَّ دخلت بي.

طلعت مِن الغرفة حيلي مهدود و گلبي موجوع عليهاا الله يساعد گلبها صعبة عليها تتقبل هذا الشيء و أعرف بيها بنفسها كان تلتقي بيهاا رغم امها بكل مرة تطردها و رفضت لقائها و ما رادتهاا بس ماگدرت تكرهاا عمت عيني عليچ يا براء أخذت أمي جهازها مني.

أخذت أغراضي و دخلت للغرفة تعبانة و ويَّ ماردت أطبگ الباب أندفع بوحشية وقساوووة فتحت عيوني بخرعة مِن شفتها أمي! مالحگت احچي وركضت جرتني مِن شعررري أملخته بين أيديهاا وتحچي مِن بين أسنانها.
-فيحاء: تعرررفيننن موووو چنتي تعرررفين براء تتواصل ويَّ أختهااا مِن أمهااا
-زُها: ويننن أعرررف اني؟

رجعت تملخ بشعررري مگطعته بين أيديهااا روحي فرفحت مِن تصرفها دفعتهااا عني بصعوووبة أكتم بدموعي، وتزرف گلبي بكلامهاا مِن تتهمني
-تعررفين كلشييي انتِ
-أطلعي مِن غرفتي أطلللعيييييييي
علي صوت صياحنا و عياطنااا دخل خليفة كمشهااا لازمها لا ترجع عليَّ.
-خليفة: لا اله إلا الله هم رجعنااااا فيحاء
خلتني صافنة ما اگدر احچي حتى الحرف مِن نزلت دموعها و هيَّ تحچي بكل أهتمام.

-فيحاء: هيَّ السبب هيَّ الخلتهااا تتواصل ويَّ أختهااا
مِن أفلاسي و دموعي الجفت بعيوني وصدمتي نطقت ببلعوم متجرح مِن الخنگة و الغصة.
-لا ابدًا والله مو اني، حتى ما أعرف عندها تواصل وياهم
اني شنو غايتي أتصرف هيچ
-لأن تغاررررررين منهااا
صرخت بوجهي مفززتني و مخليتني بموقف ما أتمناه العدووي يعيش هالمشاعر المؤذية.

-فيحاء: أكرررررهج ياريتج ميتة ببطني و لاااااا جبتج الهاي الدنياااا الله لا يوفقج لااااا دنياا و لا أخرة عسااااج بشوووغة گلب تلوووووعج طول عمرج
سد حلگها خليفة بأيده و طلعهاا مِن الغرفة، مشيت بخطوات كلها ضياع مصدومة أمي تدعي عليَّ بدعوات يقشعر الها البدن!

و گفت گدام المراية منهارة و اسئل بنفسي ليش أمي تكرهني هذا الكره كله!؟ ليش أكو أمهات تكره أولادها معقولة توصل بيهم مرحلة يدعون بهالدعاووي على أولادها!؟ ليش صديقاتي كلهن عندهن أمهات يدعن الهن بالخير الا اني!

قفص صدري قبط بالقهررر و الحرگة، ركضت فتحت الشباك بَس أريد أشم الهوا ما تحملت أكتم وجعي أكثر نزلت دموعي بشوغة و قهرر و ضيم منهااا و مِن كلشي حچته، ليش مكتوبلي كل يوم هذا الجرح ينولد مِن الجديد كل يوم تسممني و تغثني بكلماتها الما يرحمن.

كتمت كلشي بهالفجرية و ما أدري شلون غفيت بدموعي و گعدت الصبح أول ما فتحت عيوني أجت براء بعقلي طفرت مِن مكاني طالعة مِن الغرفة أهرول الغرفتها فتحتهاا مالگيت أحد بيها، نزلت جوا أدور عليهاا سئلت المساعدة گالت هيَّ و الكل برا بالحديقة يتريگون
أخذتني خطواتي طالعة برا و وگفت وره الشجرة أباوعلها صافنة بملامح شاحبة و الكل يحاول يغيرلها جو لأن الكل يحبها هنا حتى شيرين و خليفة زينين وياها.

و أمي گاعدة بصفها توكل بيهاا و تحاول تخليها تبتسم، رجعت للداخل لأن اصلًا مالي مكان بينهم، صعدت للغرفة فتحت جهازي ريسان دازلي رسالة.
-شروق رجعت مِن السفر و تگول خلّي تجي إشوفها
رجعت كتبتله لأن فعلًا مشتاقتلها و مشتاقة الحضنها الليَّ يلمني بكل مرة اني وتعبي.
-جاية.

دخلت أخذت شاور و تمددت بالبانيو أرخي جسمي مِن التوتر و التعب غمضت عيوني مسترخية سحبت الشامبو أغسل بشعري يمكن ساعة كاملة اني غاطسة بالمي الدافي، طلعت مِن الحمام أنشف بشعري.

نشفت شعري وكملته معطرته بمسك وطلعت فُستان أسود طويل بس مو كلش مربوط بتنورة واسعة منفوشة شويَّ هم أسود، وحزام ينربط على الخصر و جاكيت جلد منسقة وياه قبعة جلد موديل بيريه لبستهن و و گفت گدام المراية أرتب بنفسي اليوم اللبس كله أسود بأسود مثل حظي.

فتحت الميز طلعت قلم الحمرة الأحبه هدية مِن ريسان لهيچ معتزة بي رسمت شفايفي بكُل حب بي و سحبت قلم كُحلة راسمة عيوني مثل ما أحب، أبتسمت برضا مِن شفت نفسي طالعة أمووووت سحبت نظارات لابستهن شمرت بوسة بالهوا ولبست بوتي الكعب هم جلد و أسود لبست أسوار ناعم وطلعت أمشي أحسني ملكة زماني مِن أكشخ و أهتم النفسي و طُز شسويلهم اني أحب الحياة.

لأن الخلل بالبشر مو بيها، بشرها مريض نفسيًا و كله نقص و عقد نفسية يطلعها بغيره، نزلت جوا صارت گدامي ميرا بنت قتيبة باوعت للباب بحذر أمها ماموجودة ركضت بسرعة حضنتها و يمااا كزكزت مِن أيديها الترفة حضنتني بدلع ونعومة باستني بخدي و أخذتها المساعدة اني همات أبتعدت لا تجي أمها و تسويلنا مشكلة مِن الصبح
طلعت مصبحة عليهم و رحت البراء گعدت بصفها.
-زُها: البقاء لله عمري براء.

هزت براسها بعيون حزينة مدا اگدر احچي وياها أمي باعدتها عني بقيت يمها گاعدة أحاول أهون عليها و طول ما اني گاعدة شيرين عيونها تباوعلي بحقد أستغفرلله هذا البيت و لا واحد يبلعني بي رغم قتيبة حتى مدا يباوعلي لعد شبيها هاي والله يا الله.

طلعت مِن يمهم صاعدة سيارتي و شخطت منطلقة سريع البيت عمه شروق مابيدي شيء على براء حتى مواساة أمي مدا تخليني براحتي إواسيها، بعد مرور وقت أكثر مِن ساعة وصلت الشقتها ماتقبل تغيرها و هيّّ و خليفة واحد ميطيق الخ
نزلت أتبختر بمشيتي يگُلك الملكة اليزابيث دا تمشي، صعدت للطابق مال شقتها دگيت الجرس، و أهز براسي بخفة أغني بخفوت الليَّ أيشوف مزاجي و لأ عبالك البارحة عشت ليلة مُتعبة و متملخة مِن أيدين أمي.

أنفتح الباب وطلعت شروق الشمس بعيونها الزرگ فتحتلي أيديها ضمتني الحضنهاا.
-زُها: مشتاقتلج
-شروق: منعولة اليشتاق يخابر
-حقج ما تعرفين مدا الحگ بشيء و اسئلي ابن أخوج يگلي بخير و مستمتعة هناااك
دخلت وياها حاضنتهاا و هيَّ تباوعلي بعيون تلمع ضربتني على ظهري تضحك.
-صايرة حلوة شنو السُر بعد عيوني داده
-اخخخ اخخخ هذا تأثير حُبچ يسويني حلوووة.

باوعتلي بطرف عينها تضحك دخلت وياها للمطبخ ماتريگت هناك لأن أحب الريوگ مِن أيدها.
-زُها: شمسويتلنا ريوگ شوش
-شروق: ريسان رايد بيض وطماطة
حچيت بحمااس.
-الله أحبه
-تحبين منو؟
-البيض و الطماطة والله وداعت عيونج الزروووگ أحب البيض و الطماطة
أتقربت مني مبتسمة و تباوع للباب ورايَّ.
-شروق: وريسان
-منو هذا؟ و لا أعرفه
-ههههههههههههههه منعولة ماتنغلبين
-شلونها سفرتج
-كلش حلوة أتمنيتكم ويايَّ.

-صار هوايَّ ما رايحين للعراق، شروق البارحة توفت أم براء
أنصدمت مكسور خاطرها على براء لأن تعرف بحياتها.
-الله يرحمها خطية شلونها بنت خالج
-والله تعبانة بس أمي مدا تخليني أتقربلها و.
سولفتلها كلشي صار البارحة وهيَّ دمها فار مِن تصرفات أمي تحز بگلبي أشكي الناس مِن أمي و هوَ المفروض العكس اني أشكي مِن الناس الها.
-شروق: هاي امج اني اعلمها فد يوم والله لو إلى خلگ الا أروح أطلع هاي سوالفها مِن عيونها.

-زُها: عوفينا منها شنو جبتيلي هداية والله ازاعلج اذا ما جبتيلي
-ام السان هو اني اگدر ما أجيبلج شيخلصني منج
رجعت تسولفلي عن أجواء العراق و الأقارب هناك ومنو تزوج و منو طلگ وهاي السوالف مال العمات و الخالات مِن نگعد يمهن ويسولفن النا عنهم، درت وجهي للباب.
-زُها: لعد ريسان وين!
-شروق: صيحيله مادري وين راح بس بغرفته هوَ.

هزيت براسي وطلعت وگفت يم الباب رفعت أيدي أريد ادگه و وگفتني صوت همسات بس ما واضحة مبين دا يخابر و يحچي ويَّ أحد الثواني أختفت و أنفتح الباب
-ريسان: أهلًا زُها
-زُها: هلو عيني
-تفضلي؟
-شروق تگول يجي يتريگ
-تمام
أستداريت أريد أرجع يم شروق و وگفني صوته و هوَ يگول.
-أثنينا أسود.

رجعت اله طابگة حواجبي ما فهمته بالبداية بس ويَّ تركيزي بي الثواني دخلت عقلي مِن شفته هوَ هم جاهز و متأنق لابس كله أسود بس ربطة العنق لونها رصاصي ومخططة بخطوط مستطيلة لازمها بأيده يريد يلبسها، ملت براسي مبتسمة أرمش بعيوني.
-زُها: اني يعجبني دائمًا أكون ملكة
-ريسان: انتِ ملكة مِن گاعج زُها حديد
-تخجلني هيچ أبن خليفة
-مصيبة جمالج على كيفج ويَّ گلوبنا.

گلبي دگ دگة مو طبيعية بقيت مفهية بوجهه هذا ريسان!؟ أبتسمت مامصدگة الثواني رجعت ثگيلة لعد شنو يضحك عليَّ بغزله قابل، رفعت حاجبي ما أريد أبينله تأثيره هوَ و كلامه عليَّ
-شكرًا انتَ بعد حِلو
-بس ما نوصل الجمال عيونج هاي الضاربتهن كحل
-تستهزأ بكُحلي؟
-لا والله أعرفج تحبينه
بلعت ريگ و رجليَّ بعد ما شالتني مِن أتقرب مني و على محياه أبتسامة.
-ريسان: حاطة مِن هديتي
-لا.

نزلت عيونه الشفايفي و رجع رفعهن يباوعلي بتركيز.
-بَس أني هديتي أعرفها
-ما أعرف ما منتبها لأن طلعت مستعجلة
-هاي الكشخة و رسمة الشفة و العيون مو مال أستعجال
-لا اني دائمًا هيچ مو تعرفني!
-أحب هذا الشيء بيچ
أثنينا طلعنا مِن جونا و مادري جوي بس اني الغرگت بي على صوت شروق مِن صاحت علينا رفعت أيدي و گلبي ابن الزمال حيفضحني أشرتله.
-زُها: شروق تصيحلنا
-ريسان: خففي مِن حمرتج هاي شسالفة.

-اصلًا گلت بس أكمل ريوگ أزيدها
كتمت أبتسامتي و هوَ ضحك بخفوت أشرلي بعيونه.
-روحي گدامي جاي بس أكمل لبس
-تمام بيب
أنطيته ظهري و أيدي على گلبي ولك أسكت ولك لا تفضحني ابوسك عشر بوسات بس لا تفضحني، مشيت بخطوات عدلة دخلت للمطبخ وجهي يبخ بالحرارة
گعدت بمكاني ساكتة و هادئة هذا بكلمتين سوالي ميوت وخربط كلشي داخلي، صبت الشاي شروق و هيَّ مامنتبها الحمدُلله الوضعيتي.
-شروق: دزيتج تصيحيله لو تدُگين سوالف وياه.

-زُها: مو هوَ يخابر بين ما كمل أنتظرته غير
ويَّ حديثنا دخل متأنق على أخر حباية هوَ ريسان صح مو ذاك الجمال لُبيد أحلى منه مِن ناحية الملامح بس ريسان اله كاريزما خاصة و أنيق و يسحل الواحد بهدوء شخصيته و أناقة لبسه، گعد گبالي و شيرين گعدت هم صارت گعدتها بالنص.
-ريسان: أي والله صارلي شگد ما متريگ هيچ ريوگ
-شروق: سودة عليَّ.

بقيت ساكتة بس أكل و أسمع الهم، رفعت عيوني أباوعله كانت عيونه ثابتة على شروق يسمعلها بكل أمتنان و أرتياح و أيده جوا خده مبتسم السوالفها و مرة يهز براسه بمعنى أي كملي و مرة يأشرلها بعيونه
نهض مِن مكانه و صدمني مِن گال.
-ريسان: للشركة؟
-زُها: فد ساعة و أجي
-تمام اني رايح گدامج
طبگت حواحبي بأستغراب أبتسمت بنص أستغرابي.
-للشركة؟
-أي ليش ماتدرين اني رجعت للشركة
رمشت بعيوني ما مصدگة.

-أها مُبارك بَس شلون هيچ يعني الليَّ أعرفه انتَ تاركها
رفع المنديل مسح فمه و هوَ يگول.
-و هسه رجعت
أبتسم أبتسامة واثقة و عيونه نظراتها مامفهومة و لا عرفت أفسرها، لزمته شروق تسأله.
-شروق: تدخل بشغل ابوك الحررررام؟ مثل أخوك العار
-ريسان: لا طبعًا شغل الشركة منفصل عن شغل خليفة الحرام، الشركة شغلها كله نظيف و الشباب مستلمينها أما شغل اخوج القذر بعيد كل البعد عنهاا.

هزت براسها ما مقتنعة بس ماتگدرله، طلع گدامي مِن الشركة و اني وگفت أريد أروح لزمتني مِن أيدي.
-شروق: صحيح الحچاه ريسان ضحكتي على خليفة و خذتي حصتج؟
-زُها: أي لأن حق أبوية الليَّ أخذه منه بدون لا ذمة و لا ضمير
-أنتبهي مِن خليفة ضمها الج
-گال عيونج الحلوة هاي راح ابچيها دم بس ما أهتميتله
بلعت ريگها شروق و خلتني صافنة هم بردة فعلها و وجها نگلب أصفر وگفت گدامي تحذرني بملامح حذرة.

-معناها أنتبهي يا زُها بكل خطوة تخطينها
-ليش شيرين فهمتي شيء مِن تهديده؟
-دام هددج بهذا الشكل يعني ضمها الج و راح يحاول يأذيج بكل الطرق
هزيت براسي مستغربة هيَّ ماتهتمله بس دائمًا تخاف مِن تهديداته حتى الولد قبل اذا ماقبلوا يسون شيء يطلبه خليفة تعيش بحالة ذعر و قلق الفترة تخاف مِن تهديداته و ما مفهوم و لا معروف السُر!

طلعت مِن الشقة و بعقلي طن اسئلة حفرت مخي، صعدت بالسيارة و ريسان طالع لأن ماموجودة سيارته، بقيت گاعدة داخلها كلامها وتحذيرها مِن خليفة ما أعرف ليش لأول مرة يقلقني الهاي الدرجة.

شغلت السيارة و أريد أمشي بس جمدت رجليَّ و حركتي كلها وگفت مِن أنغرس صوت مألوف المسامعي بأذني، ما أحتاجيت حتى أستدار و أشوفه منو هذا! لأن عرفته مِن صوته، هذا الأنسان لعنة و تمشي بالأرض، ألتفت نص ألتفات المصدر الصوت و عيوني لمعت بنرفزة واضحة، أجاني صوته و هوَ يمسلللت بطريقته.
-رامز: لا تلتفتين بهاي الطريقة لأن عيونج تشب النار و اني النار أحضنها وأضمها بنص ضلوعي.!

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 28 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب