رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس

زُها .
ساد الصمت بين قتيبة و شيرين بعد كلامها الأخير هدوء متين أحتل المكان بحيث اذا توگع الأبرة هسه صوتها ينسمع، أيدي ضاغطة بيها على شفايفي تحذرًا لا يطلع صوت مني ويخليهم ينتبهون إلى وعيوني مفتوحة على كل كلمة سمعتها مِن الدقائق المرت الدرجة عقلي مو قابل يستوعب و لا حتى يصدگ للحقيقة الليّ أذني التقطتها.

چنت مُمكن أتوقع كلشي ألا هيچ حقيقة صادمة أسمعها بنفسي ماخطرت أبالي و لا فكرت بيها بيوم مِن الأيام و مِن منو قتيبة! الليّ مكانته عندي مكانة الأخ لا أكثر ما فديوم شفت منه شيء يوضح مشاعره معقولة شيرين فاهمة خطأ!

نزلت أطراف أصابعي و أيدي كلها الگلبي أمسح عليه بهدوء اهدأ بنفسي و دگاته مسموعة، أكثر شيء يقهرك و يخلّي الدنيا تسود بعينك مِن تسمع شيء انتَ مو حاب أتسمعه و لا تصدگه هنا تعيش بمرحلة صعبة بين الحقيقة، الحقيقية الليّ مجبر تصدگها و بين الحقيقة الليّ انتَ راسمها.

دارت عيوني عليهم للمرة الثانية شيرين منهااارة الدرجة شهگاتها و مناشغهاا واصل إلى والله يلوم الليّ يلوومها مهما كانت حقارتها بس ماتنلام منو بينا تتحمل تعيش و تتحمل هيچ موقف تأذي فكرة تحب و تعيش ويَّ أنسان لا گلبه و لا عقله الك
-شيرين: سكتت قتيبة؟ ماتگدر تحلف ب بنتك چذب مو؟

لازم بنته ميرا بأيده و الأيد الثانية مدها يريد يلزمها بس الليّ صار هنا أرتفع صوتها أكثر خلّته يتوتر أثر صوتها العالي ونترت أيده بدموووع.
-قتيبة: خلّي نصعد الغرفتنا شيرين نتفاهم هناك مو وگت فضايح هنا هسه الكل يسمع و يطلع لا تحطيني بموقف محرج
-ويسمعون؟
شيرين؟
-أي والله شبيك خلّي يسمعون ليش خايف؟ لو خايف فيحاء تعرف أبن زوجها الأكبر ميت بالحب و ولهااان بحب بنتها الوحيدة الزعطووووطة هاااي.

-زُها مو زعطوطة شيرين أنتبهي الكلامج و مو مِن حقج تكرهينها لأن هيَّ مالها أي ذنب
فتحت عيونها الليّ يجري منهن شلال الدموع بتعجب و متفاجئة مِن ردت فعله.
-تدافعلها؟
زفر نفس بغضب وقابض أيده نزل المستوا بنته رفعها مِن الارض حاضنها لأن چانت خايفة مِن صوت أمها و حالتهاا، رجع يحاول يحچي بهدوء وياها بس هيَّ فااقدة عقلها مدا تنطي مجال لا اله و لا النفسها.

-قتيبة: گتلج ماضي ليش مصرة كل يوم تعيدين نفس الموضوع و نفس الاسئلة مااااا مليتي؟
رجّع صوتها أرتفع أكثر و صار يدووي دوووي بالمكان و عيوني كل دقيقة متلفته على الممر الليّ بي غرفة أمي و خليفة صااحت بوجهه بحقدد تحسها عايشة بتناقض مرة تحقد و مرة تحبه رايدته.

-شيرين: لاااااااا مااااا مليتتتتتت و لااااا رااااح امل بسسس مليتتتت مِن شيء واااااحد دا أعيش ويَّ أنسان مسلوووب منه الضمير و الأنسااانية و أناني، دا أعاني و أحس بروحي تطلع مِن أشوفه زوجي ابو بنتي گلبه الغيرررري
-مو صح بابا لو صدگ مابينا اليوم طفلة و لا قبلت اتزوج غيرها.

ضحكت بأستهزاء تهز بايدها و ترجع تضحك اللحظة خفت البنت تكون فقدت عقلهاا لأن حركاتها صارت مو طبيعية، دموعها بغزارة دا تنزل بهاللحظة رفعت أيدها ترجف و تحچي بغصة وخيبة.
-أعرف كلشي اني، أعرف أبوك الليّ جبرك تتزوجني أعرف شلون ساومك و طلب منك اذا ما تتزوجني يزوووج زُهااا الواحد ثاني و يحرررمك منهااا
فتح عيونه بصدمة يحاول يستوعب كلامها ألا حالي صرت أحس الدنيا صارت تفتر بيَّ وطنين بأذني صار شدا اسمع اني!؟

-منو ضاااحك عليچ بهذا الكلام
-ياريت أحد ضاحك عليَّ هههههه بس سمعتك انتَ و عمي تحچون بهاي الحقيقة المُرة، هههههه حتى تقربك مني و خليت يصير عندنا طفلة بأمر أبوك
-شيرين ليش ما تقتنعين هذا ماضي
-گتلي ماضي؟ لعد و هلوستك بأسمها وانتَ نايم بصفي؟
-أمشي فوگ
-ليش يا عمري ليش يا زوجي ليش يا أبو بنتي شنو تغثك حقيقتك؟
عااط بيها بصوووت رج المكان رج.
-كاااافي عاااد أستغفرلله شنو فقدتي عقللللج.

-خلينا نتطلگ و كلمن يعيش حياته اني ما مجبورة أبقى ويَّ شخص تااافه مثلك الچذب يجري بدمه
رفع حاجبه وأردفت برد هادئ.
-بينا طفلة نسيتي لازم؟
-كرهتهااا گد كرهي الك مااا اريدهاا اخذهاااا الك
-أذا تكرهيني هالگد معناها ماله داعي هاي الدراما كلها منج بنص الليل
-فكرت تتعدل بيوم و تگدر تحبني
-ما أكرهج اني
-بس ماتحبني مثل حبك ال زُها شنو الفائدة بهاي العلاقة؟
-ما أريد بنتي تضيع و تصير ضحية بيني وبينج
-ما أريدها.

-مو بكيفج هاي بنتج غصبًا ما عليچ تربينهاا بنفسج هيَّ بنت تحتاج أمها أكثر مِن أبوها بحياتهاا
-وزُها؟
-عوفي البنيه گتلج مابينا شيء شنو احناااا نبقى عايشين وره تخيلاتج و تفكيرج الماله ربط بالوااقع
ضربت وجهها أتناشغ بدموعها.
-تحبهااا ليش ماتعترررف تحبهاااا ال زُهاااا ماناسيهااا كااشفتك والله العظيم أعررف بيك ماحبيتني بكل حيااتك و أنفررضت عليك بكل رخص.

نزل بنته حطها على جهه لو بيدي أنزل و أضمها الحضني و لا أتشوف هذا المنظر الليّ حيأثر عليها بالمستقبل، ركض عليها حاضنها يهدأ بيها بس ماكو فائدة البنيه منهارة بشكل تام وتحچي كلشي بگلبها.
-شيرين: حتى نظراتك الها مو مثل نظراتك إلى اني أشوف حبك الها بعيونك مشااعرك فااضحتك ما تضحك عيونك الا وهيَّ موجودة.

حاول يحاچيها و يفهمها بس للأسف ما حصل خير و هنا أشتدت المشاحنات بالكلام بينهم وصوتها صار أعلى و أكثر مِن الليّ قبله و على أثره طلعوا أمي و خليفة نزلوا يتراكضون ما مفتهمين شكو سحبتها امي مِن أيدين قتيبة تهدي بيها و تحاول تفهم شصاير
بينما خليفة ايديه وره ظهره واگف بملامح باردة و متجردة مِن أي مشاعر و نظرات أستفسار حول منظرهم.

-خليفة: شبيكم قتيبة شيرين بنص الليل ماتگولون ناس مطمورة ليش أصواتكم هيچ عالية؟
دارت عيون قتيبة الليّ نقلبت وأنصبغت شرايينه خازر ابوه راح أخذ بنته و حطهاا بأيدين خليفة و هوَ يگله.
-قتيبة: برأيَّ لا تدخل و ألزم حفيدتك خلّيني أتفاهم ويَّ أمها.

ضحك بشيطانية و لا كأنما گدامه أنسانة ماباقي شيء و تفقد عقلها مِن الأنهيار تخبللت يريدون يلزمونهاا ما يگدرون، كل ما رجلي تريد تخطي خطوة و أنزل جوا أتراجع و اگول لا تزيد حالتها سوء مِن تشوفني مِن غيري ضميري الصار يأنبني و متت قهر مِن أباوعلها و افكر كلشي بسببي اني!

و هذا حالها أدى الفقدان توازنها و وگعت بين أيدين زوجها فاقدة الوعي رفعها مِن الأرض و هوَ يصيح بأسم السائق طلع بيهاا مآخذها للمستشفى، رجعت أمي يم خليفة تصفن ومتعجبة بحالتها.
-فيحاء: هاي شبيها ليش هيچ حالتها
جاوبها و هوَ يلاعب و يضحك بميرا و يبوس بأيديها.
-خليفة: تغار على زوجها
باوعتله أمي بعدم فهم و أستغراب مِن جوابه.
-منين تغار؟
-مِن النسوان حبيبتي
-هم أولادك مثلك يموتون بالنسوان خليفة.

-لا قتيبة و ريسان عاقلين ماعندهم سوالفي المكسرة بس گولي لُبيد أگلج اي هذا سرسري و تلگى بي كل السوالف يصوم ويصلي على النسوان بس الحلوات طبعًا
-لُبيد شوگت يرجع مو طول هالمرة
-عنده شغل مُهم و دزلج سلام خص نص الچ خاص
رفعت حواجبها مامقتنعة.
-الي اني؟
-أي حبيبتي ليش مستغربة
-خاف مخربط لُبيد يدزلي سلام إلى اني؟
-أي.

بقت تباوعله ما مقتنعة لأن لُبيد يموت منها دم سنونه أمي فيحاء، أستدارت خطواتي تاركتهم متوجهة الغرفتي راسي حيطگ مِن الكلمات الليّ أشبه برصاص سقط بنص أذني مسحت وجهي المتشنج مِن الصدمات وصلت للباب و وگفت صارت عيني على باب غرفة براء الگدامي معقولة ما سمعت كل هاي الهوسة.

غيرت مساري ودخلت الغرفتها الأضوية كلها مشتغلة لأن عندها فوبيا مِن الظلام وهيَّ بسابع نومة لأن نومها ثگيل تقريبًا، أبتسمت الشكلها الأحبه غطيتها عدل لأن الغطى صاير يم رجليها وطلعت هالمسكينة هم الها الله و الحياة فارتها فر.

لا أب و لا أم و لا حتى أخوة و أخوات يسندوها بالحياة التافهه هاي، أمها تنازلت عنها و بعد ما سئلت عليها مِن اليوم الليّ تزوجت بي و رحنا كم مرة للعراق حاولت توصل الها براء بس رفضت لقاءها و هذا الشيء كسرها وخلاها بعد ما تسئل عنها
و خوالي تافهمين هم و ما بيهم حظ شمروها على أمي وشالوا أيديهم منها مِن هيَّ طفلة تكفلتها أمي وربتها ويايَّ نفس العمر اني وياها بس الفرق شهرين بينا.

أول ما دخلت غرفتي قفلتها و طلعت الظرف الليّ سلمه إلى ماهر مِن لُبيد يا ترى شنو بي وهالگد مُهم! شمرت الجنطة ولزمته أفتح بي داخلة مجموعة أوراق طلعتهن بالكامل و گعدت اقرأ بيهن وحدة وحدة الى أن وصلت الوحدة شهگت مِن الموجود بيها.

أنرفعت حواجبي بدهشة و نشوة سعادة أتسللت الملامحي بفرح نزلت دموعي و اني دا أشوف حق أبوية رجع! حق أبوية الليّ باكة خليفة و أخذه بكل سهوولة، أبوية چان عنده شغل ويَّ خليفة قبل لا حامد يصير شريك وياه بس لأن چان عايش بالعراق ماچانت عنده فكرة عن الشغل ومسلمه كله الخليفة قبل لا يجي هنا و الشيطان خليفة خذله و بلغه أي شغل ما اله وخسره بس هالأوراق تثبت كلشي هسه يعني إلى جزء مِن الشركة حصة أبوية.

سحبت جهازي أرجف و دموعي تحرگ بخدي شفايفي ترجف و اني أتذكر قهر أبوية وشلون مات مِن قهره بسببه والله لأخذ حقك مِن عيونه بس أصبرلي والله لأنتقملك أشد أنتقام، مِن أول أتصال على لُبيد جاوبني.
-لُبيد: هَلا ومية هَلا. هَلا بعزيزة الروح. هَلا بأحلى أخت هَلا بشمعة بيت خليفة.

زادت أبتسامة أكثر شگد ما أوصف حبي الأخوي لهذا الأنسان أقصر أموت عليه لأن مهما صار بينا ما يتغير ويايَّ شگد نتعارك بس ما فديوم سمعني كلمة تأذيني مِن عشت وياهم لهذا اليوم نفس الأطباع رغم كرهه الأمي الفضيع
-زُها: هَلا بالسند هَلا بشريان العين
-يا بعد حيله شلونج زُها
حچيت بغصة حارگة بلعومي حرگ.
-مشتاقتلك لُبيد وينك عنا انتَ
-أشتعلل خليفة لا تبچين ليش باچية بس لا أمج السوسة غاثتج.

-لا بس زعلانة منك ماتسئل على أختك الصغيرة لعد گالوها هيچ هيَّ تناسني
-عندي شغل مو تعرفيني مسافر
ذكرت مِن شفته بالمستشفى اني متأكدة مِن سابع المستحيلات أكون مشتبها أو أتخيل بس سكتت متأكدة اختفاءه هذا اله أسبابه و خصوصًا هوَ يلعب ويَّ خليفة بشخصيتين
-شوگت ترجع
-هاي الفترة بس أكمله
-انتَ وين مسافر يعني خارج أميركا لو بغير ولاية
-لا غير ولاية. عوفج مني فتحتي الظرف؟
رفعته بأيدي گدام عيوني و فراشات بصدري.

-أي هذا بأيدي
-قريتي الموجود
-عقلك داهية
-بس مو اني الليّ حصلته
أختفت أبتسامتي بأستغراب.
-لعد منو.؟
-ريسان و هوَ طلب أوصله الچ گال هذا حقها خلّي بين أيديها
أتشنج جسمي عن الحركة الليلة أكلت بيها صدمات العُمر، ريسان! شلون گدر يحصل هيچ شيء و هوَ و أبوه عداوتهم تفووح. ضحكت بعدم تصديق كل ظني دا ايشاقة مثل عادته مِن ينصب عليَّ
-لُبيد مو وگت شقه
-شقة لو بيت
-خرب ههههههههههه لك بطل سوالفك.

بس نبرة صوته أكدتلي كلامه حقيقي و واقعي.
-شبيچ زُها ترا مامچذب و أبو ريشة والله هاي ريسان سلمهن إلى مِن قبل لا ينام بالمستشفى بذيج الفترة لأن صار بينا لقاء
-أذا دا يساعدني هيچ لعد ليش كارهني وحتى ميباوع بوجهي
بقى ساكت ما أنطاني جواب و لا دافع عن أخوه و لا حتى أنطى رأيه بالموضوع معناها هنا أكو حلقة مفقودة، أكو سبب متأكدة وره تصرفات ريسان.
-زُها: هاي الخطوة حتكون ضربة قاضية ضد خليفة
-تفلش راسه و غروره.

-بس ثواني الأوراق كلها رسمية و موقعة بس وحدة منهن ما موقعة
-أيييييي و اخيرًا أنتبهتي أعررفج ذكية صارلي ساعة أنتظرج تنطقينها
-ما فهمت
-هاي الورقة لازم يوقعها خليفة و تكتمل كلها و تصير رسمية و بس تكملينهاا تسلمينهن للمحامي و هوَ أيشوف شغله
-دا نلعب بالنار ويَّ خليفة ملاحظ؟
-هيَّ النار حرگت الكل بقت على الخليفة
-لعد أحاول أحصل توقيعة بطريقة ما أخلي يشك بيها
-عفيةة بشمعتي
-شنو ما مشتاق الأكلاتي.

-اخخخخ مخلصهااا شوربة و فلافل
-چذاب ابو بطن
-الززززززگة تگلي چذاب بنت فيحاء السوسة
-ولي ولي يلااا
-الزززززگة ياروحي تطرد بيَّ
سديته منه أضحك و گعدت أفكر شلون أخلّي خليفة يوقع عليها بدون ما يشك بشيء لان هذا الشيطان مو سهل يفرنا بعقليته، الثاني يوم گعدت مِن وگت علمود أطلع للمطعم أفتحه جهزت نفسي لابسة و متأنقة وضميت الأوراق بجنطتي ونزلت سريع ما أريد أشوف لا قتيبة و لا مرته مالي خلگ للمشاكل مِن الصبح.

صارر بوجهي المساعدة صبحت عليَّ و كملت طريقي ردت أطلع مِن الباب الداخلي و وگفني صوت أمي مِن ورايَّ، تأفأفت ودرت مستدارة الها، مثل هيئتها و عادتهاا.
-زُها: ها ماما
-فيحاء: وين رايحة مِن الصبح؟
-للشغل
-شوگت تعوفين هذا المكان الفاشل
-بنظرج فاشل بنظري مِن أكبر نجاحاتي و أنجازاتي
-وين النجاح وانتِ تطبخين للناس و تحطين گدامهم؟ مثل الخدامة.

-اولًا اني مو خدامة و المطعم إلى اني الرئيسة و المديرة بي عندي موظفين جوا أيدي يشتغلون ثانيًا بطلي تنعتين شغلي بالفشللل لأن حكرهج أضعااف كرهي الچ بالوقت الحاالي
رفعت أيدها غمتني بنص وجهي وتحچي بكره و اشمئزاز.
-فيحاء: فاااشلة مثل ابوج وين ما أكو شغل فاشل و مال خدم يشتغل بي
-ههههههه بس بابا ما چان فقير مادة
-حاله على گده.

قوست شفايفي ساكتة ما أريد اگلها اني أعرف حقيقة ابوية و شغله وشلون سمعتها هيّّ و خليفة يحچون بالموضوع وشلون سلبوا كلشي منه، چنت أحبها أمي روحي مِن الدنيا عندي مهما چانت معاملتها قاسية ويايَّ بس كرهتها مِن عرفت بيها غدرت أبوية و خانته ويَّ خليفة وهيَّ السبب بكلشي
-زُها: راح الرحمة الله كافي تحچين عليه
خزرتني تريد تاكلني بعيونهاا أشرتلي بأيدها للمكان الليّ بكل مرة نتريگ بي.
-أمشي گدااامي زُها.

قلبت وجهي بتملل منها و مِن تصرفاتها و تعاملها الجاف و القاسي وبكل مرة تزيد مِن أذيتي بيهن.
-مو دا اگلچ عندي شغل
-خليفة يريدج
-شيريددد نعاااال مني
-اتأدبي و احچي عدل على تاج راسج
-محد تاج راسي شنو هالشيطان و القذر ويصير تاج راسي
-لا تنسين هوَ رباج.

-لا تچذبين ماما هوَ ما رباني و لا حتى انتِ، انتِ چانت عندج بنت أخوج أهم مني حتى، ريسان و لُبيد رغم صغرهم هم الليّ ماقصروا ويايَّ لا انتِ و لا زوجج إهتميتوووووا الي
ضحكت بمكر و هيَّ تنطق كلماتها علمود تقهرني بالزايد، أتقربت مني أكثر و عيونها تتحداني بنظراتها.
-قصدج أخوانج ماما
رجعتلها نظرات التحدي بس گلبي نار وشبت بي منها.
-يعجبني أخليهم أخواني اصدقائي غير شيء هذا الشيء اني أقرره مو انتِ و غيرج.

-بس هم يعتبرونج أختهم ليش دا تهينين بنفسج
ضحكت ببرود أستفزها منطيتها ظهرري مشيت خطوات و أنسحبت مِن ذراعي وهيَّ عيونها يتطافر منهن الشرار.
-اخخ عوووفي أيدددي
-مِن احچي ويااااج لاااا تنطيني ظهرررج.

جمدت بمكاني و دموعي تجمدت داخل عيوني مِن شالتني براشدي حرگت خددي حرگ بي و رجعت شالت خدي الثاني بصفعة راشدي ثااانية شاااغت روحي صرررخت مفرفحه مِن ضربهااا، نزلت براء تركض صااارت بيناا تحاول تفرغني منهاا و خليفة أجه يركض دفعهاا مني يصيح بوجهه
-خليفة: شبيج فيحاااااء؟ ليش ضربتيهااا.

لازمة وجهي باثنين ايديَّ و أحسه مشتعل بالناررر عفتهم وره ظهري وركضت أمشي مختنگة بعبرتي ما أريد تطلع گداامهم، صعدت بالسيارة و أول ماصعدت طلعت شهگة مِن صدري شگته شگ يا يابه شگد بچيت بهاللحظة بچيت منهاارة، مخذولة، كلي خيبة منها، زادت دموعي أكثر و اني أتذكر نظراتها و شلون ضربتني الوجع الليّ بگلبي يضرب بأضلاعي مِن قوته بهل الساعة.

شغلت السيارة أسوق و أبچي بصوت عالي، جمرت عيوني بگد مانزلت دموع منهنن يااا يابه يا گلبي شتحملل مِن أذية بعدد ياريتني ميتة وياااك يا يابه و لااا هذا الذل و القهرر الليّ ياكل بروحي أكل و عايشة بي.

ركنت السيارة بجهة امسح بوجهي الليّ صار خريطة يخززي و أعدل مكياجي عيوني صايرات حمر، نزلت أشتريت مي شربت منه اهدأ بنفسي ورجعت للسيارة متوجهه للمطعم خابرت مينا قبل لا أوصل و گالت ماراح تجي اليوم كله و اكيد لاحظت صوتي بس ماگدرت احچي شيء وهيَّ ما ضغطت عليَّ.

ركنت السيارة بمكانها و نزلت للمطعم فتحت الباب وبدوا الموظفين يجون تقريبًا ساعتين مرت و أجه الشخص الليّ يشتغل بالتوصيل مسلمني باقة الورد روحي صايرة بخشمي شمرتهن بالأرض سحگتهنن سحگ مخرربة كل منظرهنن ماناااقصني غير هذا اللعب هسه بيك خيررر طلع نفسسسك.!

تبارك .
بَعد مرور أسبوع مِن أخر حدث صدمني و الليّ هوَ بسيلين موضوع الخاتم! شنو الربط بين هالأثنين يا تُرى؟ و ليش خواتمهم تتشابه! ما نسيت شيء بهذا اليوم بس الفكرة بقت بعقلي عالگة، جهزت نفسي طالعة لعملي بالشركة المجبرة عليه.

لبست حذائي وطلعت أمشي بالشارع و بالي كله فوضى، أتمنى أعرف شنو قصة هَل خواتم طول الأسبوع الفات عقلي كل يوم يتخيل أشياء ما أعرف اذا صايرة صح أو لا بَس السالفة ما تدخل بالعقل أبدًا! كل يوم عيني تروح على أيدها أخاف أني دا أتخيل.

لُبيد بهذا الأسبوع ما شفته غير مرة وحدة مدا أفهم وين دا يتختفي، صعدت ب Local Bus حافلة محلية وصلني للنقطة المطلوبة و مناك أخذت تكسي خاصة توصلني للشركة طول الطريق أصفن، روحي تايهه وذهني شارد.

الى أن وصلت گدامها وأحس بخفقان ضرب گلبي مُجرد أوصل الها، أحنا البشر مِن نلعب لعبة خطرة لو نچذب لأجل غايات ما أعرف ليش الراحة تنسلب مِن قلوبنا و عدم الأرتياح و الفوضى بعقلنا تترسخ، تبقى دايرة علينا مهما حاولنا نرتاح.

أول ما صعدت للطابق الليّ بي مكتبي طلعت مِن المصعد صارت بوجهي هيفاء حضنتني بسرعة ضحكت على سوالفها على الرغم ما صارلي هوايَّ هنا ألا هالأنسانة دخلت گلبي فددد طيبة و حبابة حتى مِن سندس السنيك تشمر عليَّ هيَّ تردها و ما تقبل
-هيفاء: صباح السعادة و الحب و العافية لهذا الوجه
-تبارك: هههههههههه صباح النور شلونج
-نشاط مُمتاز شريد أكثر مِن هذا
-مبين بعدهم المدراء ما جايين.

-أي هسه دقائق تلگينهم فوگ روسنااا اخ ناقصهم اثنين
نظرتلها بنظرات كلها أستفهام لأن ما أعرف بمنو تقصد الأثنين.
-منو قصدج؟
-أستاذ ريسان و لُبيد
-أمم منو ذولي
-أولاد الرئيس خليفة
گرصت نفسي يلا گدرت إمشي الوضع طبيعي وما أغلط عليه رسمت ملامح التمثيل على وجهي و اتساءل وياها عن أولاد النعال برج خليفة.
-هاا لعد ليش مو هنا شغلهم ما شفت أحد بيهم.

-أستاذ ريسان أشتغل فترة بس صارت مشكلة بينه هوَ و الريس خليفة و هم بينهم خلافات هوَ و أستاذ جَوهر و ترك الشغل
-و الثاني
-قصدج أستاذ لُبيد
-أي لبودة
-ههههههههههههه هذا يجي قليل هنا بالأكثر الشغل مستلمته المدام سيلين و الأستاذ جَوهر و وياهم الأساتذة ماهر و شاهر و سمعت راح تجي بنت أخو الأستاذ حامد هم هنا أسمها سمارا
-الله أسمها يخبل.

-حتى هيَّ حلوة العام بعيد ميلاد استاذ جَوهر عزمنا وشفتها بس لِچ مشلتحة و لا عبالك بنت عم المدام سيلين
-أموت بالمشلتح
ضربتني على كتفي تضحك و اني اضحك وياهاا صار عندي فضول أشوف هاي سمارا، كملنا طريقنا داخلين للمكتب رفعت راسها هيفاء وهيَّ تگلي.
-هيفاء: صدگ باجر تجين مو
-تبارك: للشغل اكيد
-لا شبيج غير عيد ميلاذ أستاذ جَوهر و عزمنا كلنا مِن البارحة
-صدووووگ؟ ماعزمني المتعجرف شو
-هوَ گال الدعوة عامة للكل.

-لا ما أقبل لازم دعوة خاصة الي
دخلت سندس سكتنا لأن اكيد تصير تلگف القمري و عقلها يشخط و هيفاء تضحك مِن جوا لجوا، سحبت الملفات الليّ گدامي و بدينا بالشغل و فعلًا دقائق و الكل صار موجود داخل الشركة
طلعت بأيدي أوراق تحتاج توقيع مِن جَوهر المتعجرف، توجهت الممر الليّ بي مكتبه داگه الباب أجاني صوته سامحلي بالدخول، رسمت أبتسامة خفيفة على أجزاء ملامحي ودخلت
-تبارك: صباح الخير أستاذ.

-جَوهر: صباح الخيرات اليوم متلگيتنا بأبتسامة معناها صباحج حلو
-أمم يعني
-ان شاء الله متريگة
ضحكت بهدوء صار كل يوم مِن يشوفني يسئلني هذا السؤال يگلي علمود ما تتحججين بشيء.
-أكيد
هز براسه مبتسم أشرلي أروح عنده علمود نتناقش وگفت بصفه حطيت المللف گدامه.
-تبارك: أستاذ هذا المللف مال الحسابات الأسبوع الفات كملته اني بلا شوفه اذا مابي خطأ وقعه إلى علمود أسلمه و هيچ نكون خلصنا منه
-جَوهر: عفية بتبارك عفيةة.

أخذه مني يدقق بي أشرلي أدور اگعد لأن يطول بالتدقيق، گعدت مرجعة ظهري بأريحه وعيوني تدور حول المكتب رجعت دارت عليه شفته رافع عيونه مركز بيَّ بسرعة عدلت گعدتي و أبتسمت بتوتر بوجهه.
-اسفة نسيت نفسي
-عادي
-أكو نقص بالشغل صارلي كم يوم سهرانة أشتغل بيهن أتمنى عجبك شغلي
-كلشي يعجبني
-ما فهمت أستاذ؟
-أقصد كلش عجبني عاشت أيدج عيني
وگفت بحماااس أخذت منه ومشيت بأتجاه الباب وگفني صوته مِن سئلني.

-جَوهر: ما رجعتيلي خبر بعرضي
-عرضك عندك أستاذ عيب شنو هذا الكلام
ما أشوفه غير أنفجر بالضحك اصلًا اني فاهمة كلشي بس عود مسوية نفسي عفوية وبريئة علمود أكسبه هذا لُبيد علمني أكون هيچ، مسح وجهه و كل ما يريد يحچي يرجع يغص بالكلام.
-أقصد العرض مال الحبيبة المؤقتة
-يااا عمت عين الليّ أبالي عبالي تسئل عن عرضك وشرفك حسستني منتهكته أستاذ.

رجع يضحك أكثر و ابتسمت ويَّ ضحكته و عيونه الضاعت بالضحك مِن يضحك يصيرن مثل المتشنجات ويختفن گد ما صغيرونات.
-جَوهر: أي ماگتيلي
رفعت حاجبي و اني مخططة الكلشي و لاعبتها صح.
-أعذرني أستاذ ما اگدر أقبل عرضك
-السبب
-اني مِن عائلة بسيطة و المدام الليّ أسمها تُركان مبينة مو سهلة و أخاف على نفسي و على عائلتي
أتلاشت ابتسامته الچانت مرسومة على ملامح وجهه و هز براسه مأيد كلامي.
-صح كلامج، تمام مِس تبارك أشكرج.

-أترخص منك
حچى و هوَ عيونه على الأوراق الليّ گدامه داعيني.
-باجر عيد ميلادي و مسوي حفلة للأصدقاء و الزملاء اذا تحبين تعالي
و هنا أخذت دور المسكينة الليّ أهلها مايقبلون بكلشي سودة عليَّ.
-أمم ما أعرف أشوف أهلي اذا قبلوا أجي
-براحتج المهم رضا الوالدين.

هزيت براسي وطلعت أمشي و أتخنس ماشفت أحد بالممر صرت أكمز و أضحك لأن بديت أوصل للنقطة الليّ رايدتها بس أختفت أبتسامتي مِن صار ماهر گدامي وگفت عدل معدلة وضعيتي و أجه يمشي بأتجاهي يهز بايده بجزع.
-ماهر: ها طبگن
-تبارك: خاااب تروحلي فدوة الغداررر
-اني غداار؟
-اي أكبر غدار مسوي نفسك تحب جَوهر وانتَ تشتغل ضده مِن جوا لجوا والله أحسه انسان نظيف و انتم قذرين و مِن راح يعرف غدرتكم اله الله يستر شنو حيصير بيكم.

-كملتي؟
-أي
-تدعبلي الشغلج ماناقصني غير بنت قيصر تنصحني
-تروووحلي فدوة روحه ورجعة انتَ و سلالتك كلهااا
-تدعبلي بابا
-عمتتت عينك الغدار
-اني غدار أعترف بس انتِ أذا غدرتي ب لُبيد يسويج وصل ويشمرج للكلاب
-يشمرني الك هههههههههااااي
خزرني وركضت ماشية بأستعجال لا يلزمني وهوَ الليّ يگطعني مو لبودة دخلت يم البنات دا يشتغلن.
-هيفاء: اتأخرتي تبارك
-تبارك: بعد تعرفين القيادة.

ضحكت فاهمتني و سندس تباوعلي بطرف عينها اووي شلون شكولات مر اليوم طبيعي بالشغل و كلشي تمام لحد الآن، رفعت راسي مِن دخل أستاذ حسن الليّ تعرفت عليه بالأيام الفاتت حچى ويَّ هيفاء بخصوص الشغل و لاحظته اذا وحدة مِن الموظفات تحچي وياه أو هوَ يحچي وياها مايحط عينه بعينها نظراته نازله و يهز براسه خرب شرفك خليفة دا انصدم بيهم.

كملت شغلي ونزلت جوا أشرب شيء ريگي يبس أنفتح المصعد و طلعت منه الحلوة ام المجوهرات الفخمة تُركان وگفت بخطواتها تباوعلي مِن فوگ لجوا رفعت أيدها مأشرتلي أروحلها، بقيت بمكاني مسوية نفسي ما أشوفها بالمختصر ضربت الوضعية تغليس، ردت أكمل طريقي و أجاني صوتها
-تُركان: أوگفي
وگفت بمكاني مغمضة عيوني بنفاذ صبر شتريد هاي قندران، فتحت عيوني مستدارة ألها ابتسمت بخفة.
-تبارك: ويايَّ؟
-أممم
-تفضلي
-شنو أسمج انتِ
-تبارك.

تقربت وهيَّ نظراتها تتفحص بملامحي وطولي يعني هيَّ رغم جمالها الا عندها نظرة شريرة واضحة.
-انتِ حلوة و أسمج حِلو
-شكرًا مدام كلچ ذوق
-انتِ جديدة هنا مو لأن مشايفتج قبل
-صح
-مساعدة جَوهر الخاصة؟
-بعد يعني حاليًا تحت الأختبار اني
-امممم اني ميعجبني الحلوات يكونن بقرب جَوهر
تحركت شفايفي أريد أردلها الجواب و قاطع جوابي صوت استاذ حسن أتقدم النا بملامح أستفسار و تساؤل على وگفتنا الواگفينها.

-حسن: هم تُركان لا هَلااا و لا مرحباا
-تُركان: ليش حجي ههههههه هالگد تكرهني
نحرفت نظراته إلى و أشرلي بعيونه أكمل طريقي بس الليّ صار مُجرد ردت أمشي وگفتني تُركان لازمتني مِن معصم أيدي ونظراتها تريد تاكلني.
-تُركان: نقبلتي بالشغل؟
نتر أيدها حسن مني خازرها.
-حسن: عوفي البنيه، تبارك كملي طريقج.

كملت طريقي هازه براسي و هيَّ تباوع ورايَّ معناها حطتني أبالي هالأنسانة و لقاءاتنا ما حتمر مرور الكرام دخلت بالمصعد دايسه للطابق الل 11 الليّ بي مكتبنا وطول الوقت الليّ اني داخل المصعد أفكر بيها، بنيه شكلها جَذاب و حلوة مِن ملامح و رشاقة جسم شنو الليّ مُمكن يخلي جَوهر يرفضها وهيّّ ميتة عليه.

بلغتني هيفاء أكو أجتماع بين المدراء و أستاذ جَوهر طالبني ويااه أدري شنو اني شعليةةة أجتماع بينكم شكو تحطني بنص أقسم بالله فلا مرتاحتلك يا ابو الوجه البريء أحس وره هذا وجهك قناع ثاني.

توجهت القاعة الاجتماعات جهزتها و جهزت كلشي نحتاجه الليّ عرفته أكو مشروع جديد لأحد المطاعم مستلمينا ونقاش عن توظيف موظفين جدد ويمكن أكو قرارات جدد هذا الليّ فهمته، دخلوا أستاذ حسن و ماهر و شاهر و راهم بثواني دخلت مدام سيلين بس أستاذ جَوهر لسه ما أجه.

توزعوا على أماكنهم و الهمسات بينهم يتناقشون الى أن أنفتح الباب ودخل منه جَوهر بس ملامحه متغيرة عن الليّ شفتهن قبل كم ساعة و أكيد السبب واضح تُركان وره هاي ملامحه المبعبسة و المطنكرة.
-سيلين: اتأخرت جَوهر
-حسن: مو أجت الحب هنا
-شاهر: بس لا تُركان
-ماهر: أوووويلي تُركان الحاته
-جَوهر: برأيَّ الصموا جميعًا وخلينا نبدي بالنقاش.

أبتسمت سيلين بهدوء هازه براسها، رفع راسه شاهر شافني واگفة و بأيدي الدفتر مال الملاحظات.
-شاهر: مِس تبارك تفضلي اگعدي ليش واگفة
كلهم رفعوا عيونهم و حتى جَوهر الكان مندمج بالليّ گدامه رفع عيونه و نظراته توزعت بيني وبين شاهر لأن شاهر طلب مني بنبرة أهتمام.
-تبارك: لا مرتاحة هيچ أستاذ
-جَوهر: تگدرين تگعدي لأن مطولين.

حچاها بجفاف و مال واحد يحچي مِن وره خشمه عود هوَ ثگيل ورسمي، گعدت بالكرسي الموجود بعيد عنهم تقريبًا رغم نفس الطاولة بس هيَّ چبيرة وطويلة بعد مال أجتماعات معروف شكلها، بدوا يتناقشون حول الشغل و مثل ما توقعت الأجتماع يخص مشروع جديد
شددت تركيزي بسمعي وياهم ماشاء الله شگد عقلهم خيالي بالتخطيط كلهم بدون أستثناء و گدامهم المخططات، رجعت سيلين ظهرها لوره بأسترخاء.

-سيلين: ما نحتاج مهندسين بعد الليّ عندنا كافين و سمارا هذا الأسبوع راح تبلش شغل ويانا بس نحتاج توظيف كم شخص
كلهم صفنوا بجواب جَوهر الليّ ظهر و نطق أسم شخصية أول مرة أسمعها.
-جَوهر: تريدون الصدگ؟
-الكل: اييييي
-أشوف هذا المشروع نحتاج بي عقل زُها و فهمكم كفااية
-حسن: بس زُها تعرفها ما تشتغل بالشركات الليّ تخص خليفة و مشغولة بشغل مطعمها الخاص
-سيلين: نجرب نحچي وياها تساعدنا شنو رأيكم؟

ضرب شاهر الطاولة بحماااس يحچي.
-شاهر: اني أمنيتي يرجع ريسان هنا و زُها تنضم النا يا شباب اتأكدوا هنا اسمنا و شغلنا شگد معروف بالوقت الحالي راح ينعرف أكثر و يرتفع للسما
-ماهر: ما أتوقع ريسان يرجع أنتم تعرفون خلافه هوَ و خليفة.

-سيلين: بس أشوف ماكو أنصاف بالموضوع لأن أبوية و خليفة شركاء و لازم بالشغل الطرفين يكون أكو جماعة مِن طرفهم مثلًا اني و جَوهر و سمارا مِن طرف الشريك حامد بس الشريك خليفة ماشفنا أحد مِن طرفه غير ريسان كان هنا و غادر المجموعة
جَوهر يلعب بالقلم ساكت و هم يتناقشون بينهم ما شاركهم بالحديث و لا أدخل و لا انطى ملاحظات، رجعوا يكملون حديثهم عن المشروع و يخططون الى أن كملوا گال جَوهر.

-جَوهر: تبارك بلغي أصحاب المشروع علمود أجتماع لازم يتحدد بينا نشوفهم التصاميم اذا عجبتهم نباشر بالشغل
-تبارك: تمام أستاذ
أنختم الأجتماع و كلها أطشرت راجعة المكاتبها ماعدا سيلين بقت گاعدة.
-سيلين: عزمج جَوهر العيد ميلاده
-تبارك: أييي
هزت براسها و وگفت تلملم بأوراقها و رفعت الحاسبة مالتها الليّ بيها كل شغلها المهم.

-أحنا ما أنسوي أعياد ميلاد جَوهر سبرايز لأن ما يحب السبرايزات، تزيد سعادتي أذا شفتج بالحفل باجر
هزيت براسي مبتسمة و هيَّ طلعت، غريب! غير أعشق السبرايزات، بقيت أباوع وراها عود ليش هيَّ زينة ويايَّ هيچ ليش صرت أشكك بكل أنسان يتعامل ويايَّ بخير، نفضت الأفكار مِن عقلي وطلعت غالقة باب القاعة.

هستوني طالعة و ما أسمع غير صوت صرخة هزت جدران الشركة عشت برعب بهاللحظة لأن صارت الصرخااات تكرر وحدة تعقب الأخرى، طلعوا الشباب يتراكضون ناحية مكتب جَوهر و الموظفين كلها التمت، و الأصوات كلها أتعالت بالاسئلة.

بلعت العاافية مِن شفت خليفة و أزلام أثنين ضخمين ويااه داخل للشركة بسرعة ضميت نفسي عنهم هذا شديسوي هنا لا هايهية كملت ويااچ يا تبارك، بقت عيوني مراقبة الطريق و الهوسة لا زالت موجودة صرت أرجف مثل السعفة بالهوا شفت هيفاء تمشي سريع صحت عليها
-تبارك: بسبس لِچ بسبسسس لِچ هيفووو
التفتت على مكاني و أجتني تهرول بمشيتهااا وگفت گدامي.
-هيفاء: هاي شدتسوين هنا جنج بزون ضامتها النفسج.

-مو شسمه هذا ايييي اني ا. اني اخاف مِن الصوت العالي شصاير؟
-ما أعرف هاي مرة بمكتب استاذ جَوهر يگولون أنهارت والله حتى كلشي مفهمت
-عزززززا و هسه
-ديحاولون يهدون بيهاا
اثنينا رفعنا أنظارنا مِن طلع جَوهر حامل تُركان بين أيديه وهيَّ ضامه وجهه برگبته تبچي وتهلوووس بكلمات ما مفهومة، عزا العزاني هاي طلعت صدگ مريضة بي.

صااح حسن بالموظفين كلها ترجع الشغلها و فعلًا كلها أطشرت و رجعوا الشغلهم و مِن ضمنهم اني و هيفاء بس لازمة گلبي لا خليفة يلمحني و يعرفني و اوگع بمشكلة لأن هوَ شايفني.
-تبارك: رايحة للحمامات
شردت للحمامات دخلت و قفلت الباب عليَّ، جسمي كله يرجف وجهي انگلب دم أحمررر مِن التوتر و الخوف منه، و عيوني صار القلق يلمعع بيهن مثل البرق، لزمت بالحاايط أثبت نفسي و أسيطر على رجليَّ الليّ تتراجف.

و أصوات الموظفين بالشركة تتصادح منها بصوت عالي و منها بهمساات يتساءلون عن حالة تُركان، غسلت وجهي و أيديَّ و اني أجمع شجاعتي و قوتي وين أضم نفسي مالازم يشوفني خليفة، اندگ الباب چان صوت سُندس فتحته ودخلت تباوعلي بطرف عينها.
-سندس: شتسوين هنا و الجو متكهرب بالشركة
-تبارك: هسه هذا هم سؤال يعني الشخص ليش يدخل للحمام.

عفتها وطلعت أمشي بخطوات حذرة و عيوني تباوع للطرق بحذر لا ألكف و محمد يا على ما أحس غير وجهي أنضرب بنص الحاايط الموجود گدامي الثوووولة أكبرررر ثووولة عميةة متشووفين گداامج أبتعدت لازمة وجهي بألم و عيوني صارت تحرگني مدمعة.

گعدت ما تحملت خشمي تأذه لازمته و ابچي و أغلط و أرزل بنفسي طلعت سندس مِن الحمامات عبالي راح تجيني و تساعدني شافتني رغم حالتي المرثية ما أهتمت و كملت طريقها لعد شگددد عديمة أنسانية و خبيثة تنگط سم.

طفرت مِن مكاني مِن شفت خليفة مِن خلال أنعكاس المراية الليّ گدامي طلع هم ضميت نفسي عن لا يشوفني و ما أتنفست براحة و لا هدأت ألا مِن شفته صعد بالمصعد نازل جوا يلا ذبيت نفسسس براااحة و أيدي على خشمي متوجعه فركت جبيني هم يأذيني ورجعت المكتبي بس هيفاء ماكو بمكانها.

سحبت جهازي دزيت رسالة ال لُبيد أبلغه بيها الشيطان أبوك كان هنا بس ماعرفت شنو السبب لأن ضميت نفسي عنه خفت يشوفني و يخرب كلشي ، دزيتها و غلقت الجهاز
خلص وقت الدوام وكلها بدأت تطلع و جَوهر بعد ما رجع، خذت تكسي و التعب هد حيلي اليوم هم تعب شغل و هم تعب هبطة شوفة هذا النكسس خليفة، وصلني گدام البيت نطيته الأجرة ودخلت للبيت بس كانت منتظرتني هبطة ثالث.

أمشي و صوت الكعب مسموع لأن الأرضية خشبية، دارت عيوني للساعة القديمة الموجودة واضحة تراثية مِن شكلها تتراقص نغماتها بصدأ غريب! دخلت للصالة بشرود بس أحس نكفخت على وجهي و رجعت لوعيي مِن لمحت شخص متكور بنصها و جهة قميصه كلهااا دم.

بلعت ريگ و رجليَّ أنشلت بحالهااا هذا لُبيد! أعرفه مِن شعره و هيئته يون بألم خافت ركضت عليه گاعدة گدامه گلبته بصعوبة و شهكت مِن شفت أيده كلهااا تنزف والدم أسووود يرعب بطريقة تخلّي جسمك كلّه ينتفض بالخوف، بقيت جامدة بمكاني متحيرة شسوي و هوَ منتهي گوا فاتح عيون و يريد يحچي شيء بس ما يگدر
أحس بالرعب الليّ داعيشه حيفللش جدران هذا البيت ويطلعع و كأنما البيت أصبح مسرح للرعب، ضربت على خذه بخفه.

-تبارك: لُبيد تسمعني؟
فتح عيونه بألم اشر على جاكيته و نطق الكلمات بصعوبة.
-لُبيد: أتصلي ع. على م. ماهر
مديت أيدي للجاكيت طلعت الجهاز بس ما أعرف للرمز رجعت احاچي بصوت يتراجف مرااجف ما خايفة عليه خايفة لا يختفي أثر أختي بيوم مِن الأيام و بعد ما الگاهاا وتعبي يروح بالمي.
-الرمز لُبيد.

يفتح بعيونه و يرجع يغمضهن الدم ملىئ الصالة، حطت الجهاز بأيده و بالألف يا على فتحه بسرعة طلعت قائمة الأرقام أدور على إسم ماهر بالويلاه يلا لگيته ضغطت أتصال و أيدي على جرح لُبيد
-ماهر: ها لُبيد
حچيت بتلعثم.
-م. ماهر اني تبارك
رد بنبرة كلها علامات أستغراب وتساءل.
-تبارك؟ شيسوي جهاز لُبيد يمج؟
-لُبيد متصاوب و النزيف اخ.
غلقه بوجهي و ما أنتظرني حتى أكمل كلامي، شمرته مِن أيدي وبقيت ضاغطة على جرحه و أردد ب.

نادِ عليًا مُظهر العجائب
تَجِدهُ عونًا لكَ في النوائَب. فَ كُل همًا
و غمًا سينجلي بولايتك
يا على يا عليي يا على يا على .
لُبيد فقد وعيه و الحيرة صارت حيرتين ركضت للغرفة سحبت مِن ملابسي قميص و أيديَّ تلطخت بالدم لعبااانة نفسي شگيت القميص و گعدت الف بجرحه ماعندي خبرررة بهاي الأمور غير هالمعلومة الجرح لازم ينضغط عليه و أنشده علمود النزيف.

أندفر الباب بصوت عالي ما أعرف عنده مفاتيح اي اي أكيد عنده لأن الباب قوي مو بسهولة ينفتح أجاااني صوته يصيح.
-ماهر: وووينج تباررررك
صحت بصرت يرتعش و اني گاعدة بمكاني ولُبيد راسه على رجليَّ.
-تبارك: بالصالة اني ماااهررررر
دخل يركض و فتح عيونه على المنظر بسرعة أتقدم يريد يرفعه بس فشل بالمحاوولة الأولى زفر نفس بغضب يفشرر ويغلطط.
-ماهر: ليشششش صاافنة تعااااي ساعديني
-أساعدك شنو أحد گلك اني جنتل ماان.

-لِچ بس ساعديني مِن هاي الجهة و اني أرفعه بس خلّي نوصله للسيارة
-خاف تطگ عندي فقرة شلون
عاااط بوجهي مكمزني و اني مِن كل عقلي صرت الوص بالحچي لِچ تبارك هوَ انتم بيااا حااال و تفكرين بفقراتج، رفعته ويااه رفعنااه اثنينا نسحل بي الى وصللناه بصف السيارة سيطر عليه ماهر و اني فتحت باب السيارة حطه داخلهاا بقيت اطگطگ باصابعي أروح وياهم لو أبقى هنا
-تبارك: أجي؟
صعد بالسيارة و هوَ يأشرلي على البيت.

-ماهر: لااا أدخلي جوا و لا تفتحين الباب لأي مخلوق
-حباب طمني مو تنساني
شخط السيارة و طارر بيهاا، رجعت للبيت فحطااانة قفلت الباب مثل ما طلب مني و جسمي كله ينتفض قلق، خوف، رهبة، بس شصاير! ليش لُبيد هيچ حالته! معقولة يكون وضعه هذا سببه هوَ شغلهم الخطر؟ عقلي صار ما يستوعب و أنترس اسئلة و أستفهام حول حالته الغريبة.

مرت الساعة و الساعتين و هم ما راجعين، أتثبتت عيوني على الدم الواگع جبت أدوات تنطيف ونظفته كله، طر الفجر و ماكو أي خبر و هذا جهاز لُبيد عندي بس المشكلة ما حفظت الرمز و وما عندي غير حل واحد، طلعت جهازي أيد أتصل ب هيفاء و أكل بأظافري هسه تگول شعندها بهذا الفجر بسرعة سديته متراجعة لا تچفص گدام أحد و مالي خلگ للشكوك تصير ناحيتي.

و هيچ بقت عيني گاعدة ما نمت للصبح أنفتح الباب ودخلوا إثنينهم ماهر ساند لُبيد و يمشي بي و كان وضعه أحسن بقيت متصنمة بمكاني و هم دخلوا ساعده يتمدد على الأريكه الموجودة بس مِن وجهه واضح عليه التعب
طلع ماهر ما أدري وين و لُبيد دار وجهه ناحيتي بصعوبة فاتح عيونه أبتسم خفيف.
-لُبيد: أكيد خفتي عليَّ
-تبارك: لا والله و لا أهتميتلك بس خفت مِن شيء واحد لا أختي تضيع بين أيديكم و أضيع أخبارها.

هز براسه ساكت ورجع ماهر جايب علاجات حطهن بصفه.
-ماهر: خرب انه همزين عندنا صديق دكتور چان محد عالجك ألا يعرفون السبب
كتفت أيديَّ مركزة وياهم بس ماكملوا اصلًا لأن اني موجودة دار وجهه ماهر عليَّ.
-ماهر: تبارك تعرفين تطبخين
-تبارك: أي بس ما أطبخلكم لوووو تموتون
-عود ليش لعد اني مو جبتلج سم وزقنبوت مِن جبناج اول مرة
-سم وزقنبوت يزقنبك ويطمك
راد يگوملي ولزم لُبيد مِن طرف سترته خازرة.
-لُبيد: عوفها شبيك.

-هاي الخاطرك بس فهمني شلون عايش وياها
-تبارك: وانتَ شعليك بينا الغدار بعدين اني مدا أشوفه الا نادرًا هنا
-ماهر: طبعًا لأن أخوية عمتتتتت عيني شرررريف ما يبقى ويَّ نسوان وحدة يخااف
-سووووودة عليَّ يتراجف منهن
-أحنا زلم شريفة
-منيلكم الشرف وتشتغلون ويَّ خليفة يا أحصنه
فتح عيونه ورفع أيده يأشر على نفسه.
-قصدج اني حصان؟
-خاب لعد شبيه الحصان أحلى و أغلى منك وبي فائدة نصعد عليه نتونس انتَ لا فائدة و لا ونسه.

عض أصبعه متحلفلي، رفعت حواجبي أتغامز و أضحك بشماته باوعت لُبيد أنظرله هم بشماته و مبتسمة.
-لُبيد: شكووو؟
-تبارك: تذكر مِن تگول على عيوني تك وتك
-قابل مچذب صدگ تك وتك جنهن زوج قنادر مختلفات
-هسه انتَ هم تك وتك صرت بأيديك باوع الأيدك أكيد خيطوها و شوف شلون لافينهااا ومقيدتك
-فترة و تطيب بس زوج القنادر المختلفات شلون؟ شيغيرهن
-ماهر: الا عدسات هههههههههههههه.

-تبارك: سخيفين ماتخجلون تتنمرون على بنيه فقيرة مثلي
-لُبيد: حشى البنات منج
-ماهر: انتِ اذا أطلعج ويايَّ عبالهم صاحبي
-أمدااااااااكم و أمده الوووووگت الوگعني بأيديكم يااا سافلين
فتحوا عيونهم أثنينهم مِن أفلاسي و خوفي صار عندي محرك ركضت بكل سررعتي للغرفة دخلت بيهاا قافلتها و ماهر يصيح ورايَّ.
-ماهر: ألزمج قابل ما ألزمج
صحت مِن وره الباب.
-تبارك: ترا أبطل مِن الشغل و كلشي ما أسويلكم
-سَلاطة اللسان، الملّاحة.

-يعني شنو
-مدح هذا بحقج
-چذاااب تفشررر عليَّ الله يشيلك كوون يا ماهر
سكت عني بعد ما رد و اني بدون نوم صرت مسطورة سطر، غيرت ملابسي لازم أطلع للشغل بس بنص تجهيزي خابرتني هيفاء و بلغتني.
-هيفاء: لا تجين الچ أجازة مِن أستاذ جَوهر اليوم
رفعت حاجبي مستغربة شنو المناسبة ينطيني أجازة.
-تبارك: بس اني ماطلبت أجازة
-ما أعرف هوَ طلب أبلغج
-تمام
-تجين الليلة
-ما أعرف مو أكيد.

سديته منها و أفكر بهاي حركته هذا دا يلعب ويايَّ و عباله تمشي عليَّ كل هاي الحركات هه، فتحت الباب وطلعت كبل الهم وگفت يم بداية الصالة.
-تبارك: اليوم عيد ميلاد جَوهر و عزمني
-ماهر: المطلوب
-تسد حلگك لأن ماحاجية ويااك
-دهرررر دهررر السااانج يا بنت قيصررر ال
-لُبيد: أدري و حاسب حسابي، روحي الغرفتج بالمجر تلگين هدية هاي راح تقدميها الجَوهر
-تبارك: هدية شنو؟
-لعد تروحين فارغة زحمة.

بارعتله بشك هدية هيچ لله لا والله لوتي أكيد بيها شيء، رجعت الغرفتي أدور عليها و لگيتها مثل ما گال حاولت أفتحها بس مغلفها بطريقة ما اگدر أفتحها، عضيت شفتي أفكر شنو مُمكن تكون! خاف شيء خطر ويورطني بي.

قفلت الباب و گعدت أحاول بيها أريد بس أفتحها هذا خاف عباله اني غبية و أمشي بكلشي يسوي و يحچي، اني صح دا اشتغل الصالحه علمود حياة أختي و باقي أسرارنا بس هذا مو معناها أطبق كلشي، گوا فتحتها چانت ساعة مِن ماركة معروفة وفخمة لعد ليش مغلفها بكل هذا التغليف القوي!؟ لا أكو شيء مُستحيل تكون هدية عادية.

سحبت نفسي للمطبخ بدون لا يلاحظون و دخلت بسرعة أخذت سكينة صغيرة ضميتها داخل الردن مالتي ورجعت طايرة كل هذا و هم يحچون بهمسات وسدوا الباب عليهم بس لقطت هوَ مضروب سكين بأيده مو برصاصة، ما أهتميت ودخلت هم قفلت الباب عفيةة باب شگد نقفل، گعدت فاتحة الساعة.

و صرت أدخل بالسكينة بالقاعدة الجوا عندي حساس أكو شيء داخلها، بس ما أتوقعت راح أشوف الليّ شفته داخل القاعدة فتحت حلگي و عيوني بنفس الوقت مُجرد عيوني لمحت الليّ داخلها!!
كاميرا تنصت! دگات گلبي صارت مسموعة، أنفتح الباب رجعت لوره أبلع بريگي بتوتر نزلت أنظاره على الليّ بأيدي، أجه أخذها مني يستغفر بغضب.
-لُبيد: شكووو تفتحينهااا تبارك.

-تبارك: انتَ متخيل الحجم المصيبة الليّ تريد توگعني بيها؟ واعي بعقلك لووو لاااا
-خرررب بأبوج السگططط شكووووو تفتحينهاااا خربتيهااات
أبتعدت عنه لازمه راسي هوَ ليش مدا يفهم اني بمرحلة خطر اذا أنكشفت بيها ما أنرحم، سحبتهاا منه شمرتهااا بررا الغرفة، خزرته رافعه أصبعي بوجهه وعيوني أحسهن صارت تبث ناررر مِن العصبية.
-ما أخذهاا و لا أقدمهااااا فهمتتتتت
-بس هذا مِن مخططات الشغل.

-شغللل شنوو مووو دا أسوي كلشي تگوووله
-كل هذا الليّ هسه أتسوي مُجرد جزء صغير الشغل الحقيقي بعده مِن تاخذين الليّ رايده مِن جَوهر وتسلمي إلى يبدي الشغل
-شنو الغاية؟
-الغاية هيَّ الأنقاذ ما راح تفهمين شيء حاليًا تبارك
أستدار يريد يطلع و وگف ملتفت نص ألتفات مبلغني.
-لُبيد: جهزي نفسج للحفل.

سد الباب ورراااه عايفني وحدي، گعدت أعصابي منهاارة والله عقلي حيضربه جنون مِن كل هذا اللعب، أستسلمت للأمر الواقع ونهضت مِن مكاني أجهز نفسي، دخلت للحمام خذت شاور سريع وطلعت أستشورت شعري ورتبته أندگ الباب مشيت واگفة وراه ما اگدر أفتحه لأن لابسة بس البرنص
-تبارك: نعم؟
سئل بنبرة أستفسار.
-لُبيد: كملتي؟
-لا
-فتحي الباب
-ما اگدر
سكت الثواني رجع ظهر صوته الخشن وطلب مني.

-اني أعرف التاريخ عيد ميلاد جَوهر و مجهز كلشي هذا فستان أشتريته الج
-بس اني ما البس مشلتح ومصلخ
-لا شبيج حاسبج عرضي وشرفي
-گبر لفك شگد تطير فياله
-صدگيني
-وعرضك تخلّي دايح بنص الزلم و يتقرب مِن واحد مِن المدراء
-هسه تاخذينه لوووو لاااا
-لا تصيح مِن عمت عينك و عين أبوك
صفنت أباوع الملابسي ماعندي شيء يرهم أروح بي للحفلة كلها ملابس رسمية مال دوام مو مال هيچ اجواء.
-وانتَ منين تعرف قياسي.

-مو طلعنا مِن فترة شترينا الج ريود
-گول ملابس يا همجي
-ترا خسرت عليچ مبلغ وجبتلج حذاء وياه هم
-يشبهك مو
-شنو؟
-الحذاء
-قسمًا بالله أدخل أكسر ضلوووعج كااافي الزمي السانج
خنست مِن رزلني بعصبية تحمحت و گتله.
-تبارك: عوفه يم الباب اني أخذه بيبي
-بعد حطيلي مممه مِن طاح حظج وحظ أبوج على هاي الخلفة.

رفعت أيدي الفمي ضامة ضحكتي مرت دقائق بين ما تأكدت راح فتحت الباب بهدوء أتخنس نزلت نظراتي شفته مخلي إلى بسرعة سحبته هوَ و كيسه ورجعت سديت الباب قافلته، صار عندي فضول أعرف شلون صاير.

فتحت عيوني بأعجاب على لون الفستان كان لونه خمري داكن، لونه يعكس الفخامة و الرقي بطريقة تجَذب، الأكمام مالته طويل مِن ناحية الردن، منساب بشكل أنثوي ناعم، وطوويل، وياه حذاء لون أسود جلد سادة بكعب رفيع ليش الچذب حيل أنغرمت بي و حبيتهن طلع ذوااق يمكن صدگ ابو نسوان لأن يعرف السوالفنا و دقيق بيهن.

باوعت للساعة بعد وگت و خطر أبالي حالته شنو سببها بس ليش اسئل و أفشل نفسي ماينطيني جواب، مر اليوم طبيعي و ماهر جاب النا أكل و غصبًا عليهم أنطوني منه، أجت الساعة الليّ لازم أجهز نفسي بيها.

لبست الفُستان المصبوب صبابة عليَّ ورفعت شعري كبايه، لزمت محدد الشفايف حددت بي شفتي وبعدها الحمرة وكملت الباقي ماحطيت كُحل بس رفعت رموشي بالمسكارة، خلصت على الأخير متجهزة و أخذت جزلان ناعم بأيدي مالبست أي أكسسوارات غير قلادة
وگفت گدام المراية مبتسمة الشكلي الطالع يموووت، خلّي نشوف اليوم أستاذ جَوهر شضام النا بحفل ميلاده، أستداريت طالعة أدور على لُبيد چان متمدد ومغمض عيونه وماهر ماموجود.

-تبارك: اني كملت
رفع أيده عن عيونه باوعلي بطرف عينه و ملامحه مايگصها السيف و حتى ما علق على شكلي و لا أنطى أي ردت فعل أو أهتمام ديلا عاد شلون مهتمة الرأيه، طلع مِن جيب الكوت الليّ كاميرا صغيرة رفعها گدام وجهي غيرت كل ملامحي
-لُبيد: تحطينها بغرفة لُبيد
-صدووووووگ مو اني داگة عشرة سنين وياهم داخل البيت و أعرف غرفته، شبيك انتَ شبيككككك
-لا تصعبيها تبارك ما يرادلها شيء.

أنطيته ظهري رافضة الفكرة ما أدري ليش أكو شيء بداخلي رافض أذية جَوهر، ردت أطلع وصاح ورايَّ
-لُبيد: لا تنسين اختج بأيد منو و اذا رفضتي تعرفين بأيد منو بالضبط توگع فَ صيري حبابه و أرجعي أخذيها
ضربت رجلي بالأرض ودمي يغلي غلللي، رجعت ساكتة سحبتها منه ضامتها بجزلاني وعيوني تباوع بحقد أتجاهه، الغصة صارت تصعد و تنزل بلعومي.
-بلا الرجال غير ملابسه داخل غرفته هم أتشوووفه؟
-شگد تفكيرج وسخ.

هزيت بأيدي بيأس منه وطلعت مِن البيت نوب أريدلي تكسي توگفلي ماكو بصعوبة لچحتلي وحدة وصعدت بيها و ويَّ صعدتي أجتني رسالة مِن لُبيد داز بيها عنوان بيت جَوهر وكاتبلي جوا.
-لُبيد: بلا مِن صعدتي بالتكسي شگتيله أمشي طوول وهيَّ تصفى
قوست شفايفي ماعاجبني بس اني صدگ ماعندي فكرة عن عنوان بيت جَوهر و لا أعرفه وين صاير بس مانطيت بنفسي بهل اللحظة وكتبتله.

-تبارك: لا تخاف احنا عندنا وراثة قوية مِن المسيحية بالذكاء، بعدين أكيد ماخذه العنوان مِن البنات بالشركة هه شعبالك بس انتَ ذكي ابن خليفة
وسديت الجهاز طول الطريق عقلي يفكر شلون أحط هاي الكاميرا، ضربت فخذ رجلي بقوة محترگ گلبي مِن كلشي دا أسوي حتى السائق صار يباوعلي أثر صوت الضربة.

وگفت التكسي بعد مرور مِن الوقت گدام العنوان، نزلت لازمة فُستاني رافعته شويَّ عن الأرض، اكو حراس واگفين بالبوابة واحد منهم أشرلي بطريقة محترمة بمعنى تفضلي، مبتسمة أغطي توتري مِن هل المصيبة و دخلت چانت الحفلة بحديقة البيت
بقيت واگفة عيوني تدور على أحد أعرفه هنا كلها ناس مِن الطبقة المخملية و بعضهم موظفين عرفتهم مِن شكيلاتهم، الحفل كله مرتب بطريقة فخمة، لقطت مسامع أذني للأصوات المألوفة مِن ورايَّ.

-شاهر: ها ابو العشق شو صاير تختفي هوايَّ لازم لاگطلك لگطة زينة وطامس وياها
-ماهر: حَبيبي اني حاليًا داس بمشروع علاقة على حافة الأنهيار
-مشروووع علاقة لك انتَ مشروعك يگتل نفسه ويطوله أسبوع لا أكثر و يستقيل
-هههههههههه صاير ظريف شهوري ههههههههه لا شوف مو تعرف مرات القلب يختنگ يريد تغيير جو و اني ما أقصر وياه
-لا ماهر گلبك مو يختنگ بس گول گلبي متقلب مثل الطقس.

-هوَ غير انتَ أخر مرة دخلت بعلاقة مِن زمن النبي نوح
-لأن حبي ثابت و منو تستاهلني شايف نكدهن دخيلللل الله و ما الومهن مايتحملن جماالي هم فَ يغارن عليَّ
-خوش ثابت، ثابت على الكلاوات
-ماتضحك
-شاهر انتَ مِن تشوف العلاقة وصلت للجَد تصير دجاجة و تخزينا
-اني دجاجة ابن الكللب انييي؟ و انتَ شنو شاطر بس بالأفتتاحية بعدين تشرد مثل حرامية الليل
-غير أسوي ترويج بالبداية هههههههههههههه.

-ولك يا ترويج وانتَ أسبوع و تكتب تم غلق الصفحة وياريت لو تصم حلگك تنشر اشعار حزينة مال واحد مضروب بوري على گلبه وراسه
-اني رجال نبيل أساعد البنات الليّ يحتاجن أهتمام و ما أقصر وياهن
-انتَ لو تشوف صخلة بالشارع تگلها عجبتيني
-وانتَ شعليك عود شنو صاير وزير شؤؤن البنات تدافع الهن
-ألا أوصل الامك كلشي أخليها تدگك بالنعال
-گول وحگ حامل لواء كربلاء
-ها صرت ترجف ههههههههااااي
-شبيك هيَّ بس وحدة عندي
-أي واضح.

-شبيك الماضي عفته
-ولك وين عفته ماضيك و حاضرك نفس الطينة هوَ انتَ مِن گد ما تنسى اسمائهن تسجل أرقامهن بأيام الأسبوع
-ههههههههه لا هذا قبل شبيك هسه عندي وحدة
-وبلا شگد صارلكم و ليش ما أعرف اني
-يومين
-خرب بوجهك الخاااايس والله العظيم تبقى سرسري
-هسه انتَ أخر وحدة ردت ترتبط بيها منو عاف منو؟
-شاهر: اني
-ماهر: ليش؟
-لك بابا الشغل فوگ راسي وهيَّ تگلي ليش ماترد بسرعة
-وبعدين شصار.

-نهيت كلشي و وره ايام رجعتلي كاتبتلي مشتاقتلك
-ورجعت
-لا طبعًا اني رجال ثابت
-ثابت وانتَ تتنفس نسوان
-أسكت أسكت مو مثلك مرتبط بوحدة و احچي ويَّ عشرة المفروض انتَ نسويلك تمثال و نكتب عليه الرجل الذي أحب الجميع الا نفسه.

أحس بعيوني دمعت گد ما ضامة ضحكتي عزززا شنو ذوله معقولة ماهر وشاهر هيچ يطلعون! صدگ يا ماتحت السواهي دواهي خصوصًا شاهر نصدمت بي لأن جدًا محترم ويايَّ و ويَّ البنات بالشركة، هه مو گتلج تبارك بس انتِ الحبابة بينهم
فزيت على صوت سيلين وهيَّ ترحب بيَّ بأبتسامة بشوشة مثلها.
-سيلين: هذا منين القمر الليّ طال علينا.

أبتسمت الجملتها و مشيت مسلمة عليها، بالعادة هنا أحنا أكثر شيء سلامنا يكون مُجرد نتصافح بالأيد بس هيَّ لا حضنتني وباستني بخدي، أحس بوجهي بوخ مِن تعاملها اللطيف ويايَّ، رديت عليها بخجل.
-تبارك: شكرًا الج
-منو سمحللج تطلعين هيچ حلوة هاا
حچتها بضحك و اني مادري شبيه أمدااني صرت فاهية.
-هههههه لا يعني طالعة عادية.

-عليچ الله كل هذا الجمال و الأناقة و عادية لعد لو مو عادية شتطلعين، بعدين اني مِن شفتج داخلة عبالي ملاك نازل علينا
-ههههههه مدام سيلين كلامج كلش حِلو بحقي
رفعت حواجبها مبتسمة و غمزتلي.
-هذا اللوك گد ما حِلو گد ما يغرگ.

مافهمت مقصد كلامها هنا و ما انطيته أهتمام، بقيت واگفة يمها و عيوني تباوع للحضور هيفاء ماكو لحد الان بس سندس شفتها مِن بعيد واگفة ويَّ مجموعة، درت وجهي مِن أجت بنيه وگفت يمنا بس ترطن كله نكليزي وعربيتها متكسرة ولبسها مشلتح وسيلين ترد عليها انُ لو مغيرة الفستان و هيّّ ترجع ترد عليها تگلها مقتنعة بي
رفعت راسها بنص حديثها خطفت مني نظرة، هزت براسها بمعنى سلام.
-سيلين: هاي سمارا بنت عمي.

-تبارك: اهلًا و سهلًا
بقت عيوني عليها و اخيرًا شفتج صدگ مشلتحة هالبنيه وفرق مِن السما للأرض بينها هيَّ و سيلين، صارت عيوني تدور على جَوهر ما شفته رغم صار شگد مِن أجيت هنا، طلعت مِن شرود أفكاري على صوت سمارا أردفت بغضب مكتوم
-سمارا: oh shit.

نزلت أنظاري على فستانها أتلوث بالعصير بدون ما تنتبه رجعت الداخل البيت أتوقع تغيره، حكيت رقبتي بتوتر مِن شفته جاي مِن بعيد ببدلة رسمية سوداء و الساعة المزينة معصمة تلمع مِن بين هاي الأجواء وشعره الكثيف مرفوع بطريقة مرتبة، وگف بيني وبين سيلين و عيونه ما شلعهاا مني.
-جَوهر: مرحبا.

رديت السلام عليه و سيلين صاحولها راحت ما أعرف وين، بقينا بس اني ويااه أثنينا ساكتين، أمثل ما مهتمتله لا اله و لا الوجوده مثل ما گال لُبيد شگد ما تگدرين بيعي ثگللل عليه و خليج صعبة وياه، التفتت عليه مِن گال.
-ما شفتج مِن أجيتي
-و لا اني
رفع حواجبه بأعجاب مبتسم.
-يعني عيونج دورت عليَّ؟
-لا لا أستاذ ما أقصد هيچ بس يعني انتَ صاحب الحفل المفروض ترحب بالضيوف لهيچ أستفقدت هاي الحركة.

-صح بس أجاني أتصال و دخلت جوا
هزيت براسي بتفهم و و أيديَّ وحدة على الطاولة و وحدة جواها كل ما اچفص أگرص نفسي أصحيها مِن چفصتها.
-أييي
-تبارك: أحم اييي
-ليش ساكتة
-ماعندي موضوع
لطخت روحي بگرصة شوغتني شنووووو ماعندي موضوووع هسسسه هذا هم جواااب، عافني واگفة وراح جاب مشروب عصير و رجع واگف مقدمه الي.
-جَوهر: أتوقع هذا جوج مِن المشروبات
باوعتله چان عصير طبيعي، حبيت العب بأعصابه شويَّ.
-تبارك: مُمكن.

تغيرت ملامحه وعقد حواجبه بتساءل.
-شنو مُمكن لا تگليلي تشربين؟
-عزززا شنو قصدك استاذ شنو أشرب؟ قصدك اني مسكرچية
-غير انتِ جوابج يشكك
-أممم
-و أسميج تبارك المسكرچية
حچاها بضحك ماتحملت أضم ابتسامتي الليّ ظهرت لا أراديًا، الثواني أتلاشت مِن ذكرت اني الشنو جاية هنا بالضبط و أحس بگلبي أنقبض، أنضم النا أستاذ حسن ملقي تحية السلام النا.
-حسن: لعد وين سيلينا
-جَوهر: وشرااايد منها عوود؟
-مشتاقلهاا.

-ترا الصبح شفتها شوگت لحگت تشتاقلهاا
-و انتَ شكو أبني
-أغار على أختي
-نزووول داده
-حسن بربك احچي عدل و لا تتموع شواربك يتبخرن گدامي مِن تسوي هذا الصوت
-تبارك: احم عذرًا على مقاطعة حديثكم بس أحتاج أروح للحمامات وين صايرات؟
-حسن: تعالي مِس تبارك اني أخذج
و فاجئني جَوهر بتصرله مِن لزم أيده مانعه.
-جَوهر: لا هسه وحدة مِن المساعدات تاخذها انتَ أبقى رايدك بموضوع مهم
-كلش مُهم يعني.

-أيييي أييي كلشش أكثر مما تتصورررر
-يخرب بيتي على الحماوة مِن تشتغل
و فعلًا ناده للمساعدة أجت أخذتني مدخلتني الداخل البيت و گلبي يدگ بدگات دمام، دخلنا للمر الليَّ بي الحمامات وأشرتلي عليهن، طلبت منها تروح و وضحتلها عرفت المكان بعد، دخلت بسرعة وفتحت المي وبقيت واگفة أتنفس سريعععع شلون هسه أعرف غرفته!

مر وقت تقريبًا بالعشر دقائق وقررت أطلع و أكون برحلة بحث عن غرفته و المشكلة البيت طابقين و چبير يعني أحتااج وقت طويل و اني أدور عليهاا، أمشي بالممر و الهدوء سيد الموقف، أحس بخطواتي ترجف و صوت الكعب المسموع يدگ بگلبي مو بالأرض.

البيت مِن الدخل بي هدوء كافل يخليك تتراجف منه، بسرعة خفيت نفسي وره الميز الموجود مِن لمحت عجوز بملامح شرانية واگفة ببداية الدرج و گدامها البنيه الليّ أسمها سمارا و مبين دا يتشاحنن بالكلام مِن خلال ملامحهن الغاضبة و المشدودة.

بس الليّ صار هنا العجوز صارت تضرب بيهاا بكل قوتهااا و سمارا تدفع بيهااا، بلعت ريگ مِن شفتها على حافة الدرج واگفة يعني اسم الله اذا دفعتها أكثر مُمكن توگع، العجوز تحچي بالعربي بطلاقه وتغلط و تفشرر عليها و سمارا تحچي بعربي مكسر بينما هالشريرة أكلتها أكل بكلماتها الحادة.

بس مالحگت أخلص مِن تفكيري وشهگت بصمت فاتحة عيوني و داگة أيدي على صددري بصدمةة و خووووف و اني أشوفها بكل حقاارة و نذااالة دفعتهااا مِن گدامهاا و هالدفعة أدت الى سقوط سمارا مِن أعلى الدررج لطختهاا ويَّ أخر باية بالأسفل، هزت گلبي بصوت صرختهااا الليّ هززز كل جدرران هذا البيت و أدت الى سمااع أذن كل الموجودين بالخارج!

الفصل التالي
بعد 03 ساعات و 10 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب