رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السادس عشر
زُها .
وگفت بسيارتي گدام بيت الشيطان خليفة دخلت البيت أخذ أغراضي الباقية هنا لأن بديت أنتقل البيتي الجديد، بسرعة صعدت الغرفتي ما أريد ألتقي بأحد بيهم و يصيبني قهر كافي عليَّ قهري هاي الفترة
خصوصًا البارحة الگلب خليفة أجاني يتمضحك ويتشمت وأعترف هوَ وره حرگ مطعمي يگلي هاي كسرة خشم الچ يخسى والله أن ما رديتها اله أضعاف هالضربة.
أنفتح الباب عبالي أمي بَس اتفاجئت مِن شفتها شيرين العيون حمر دم، قابضة أيدها على ملامسها مبينة دا ترجف وگفت گدامي تباوع الجنطي الدا أحط ملابسي بيهن
-شيرين: راح تطلعين منا؟
-زُها: أي شتريت بيت
-هههههههه وشنو الفائدة.
باوعتلها بزاوية عيني لأن فاهمة كلامها، مافاهمة ليش محملتني مسؤؤلية خراب علاقتهم وهوَ كلشي مِن أيد زوجها يعز عليَّ اگول عنه غبي بَس هوَ قمة الغباء لأن راكض وره مشاعر ما مفهومة و مِن طرف واحد وهوَ متزوج
-زُها: شنو يعني شنو الفائدة حبي أحد گايلج طالعة علمود فائدة
-لعبتي بعقله
وگفت زهگانة مِن هذا الموضوع أريد توصللها الفكرة اني موووووو ذنبي شوووگت تعتقني.
-جيبلج سكملي كرسي وتعاي اگعدي نتفاهم.
بقت بمكانها و عيونها ما تحمل غير الحقد أتجاهي غلست عنهن وجبتلها مالتي الليَّ گدام المراية سحبتها مِن أيدها گعدتها لأن اني ما أكرها و أتمنى هيَّ و قتيبة ينصلح حالهم خو ما اني أستقتل على شخص متزوج.
-زُها: نجرب نتفاهم شنو رأيج؟
-شيرين: بشنوووو نتفاهم بشنووووووو حيااااتي خررربت بسببج
-كافي عاااد! اني شكوووو شايفتني لازگة بزوجج و و افتر وراه تحملتج بمااا فية الكفاية رجاءً مو كلشي يصير بينكم شمرتي براسي.
-و الچ السان يحچي؟
-لعد أحد گلچ الساني ماكول، شيرين اني حابة نتفاهم تريدين نتفاهم اهلًا وسهلًا تريدين تسوين مشاكل أطلعي برا
-مُستحيل أتفاهم ويَّ وحدة مثلج خطافة الزلم مثل أمج
-لا تمسلتين عاااد
-زعجتج الحقيقة مو!؟ لعد أمج مو هيَّ على ذمة أبوچ وعشقت خليفة عشقت صديقة هههههه وهسه انتِ على دربها تموتن بالمزوجين يا.
دمي فار فورررر مِن غلطهاا عليَّ وجسمي شب نار بَس المشكلة حقيقة أمي صحيحة حتى ما اگدرررر أدافعلها و شلون عرفت هيچ حقيقية!؟ چنت عبالي بَس اني أعرفها و أخجل احچي بيها
أنطيتها ظهري و بديت أنقل أغراضي للجنط الباقية، أبتسمتلها بأستفزاز و برود.
-لا بالعكس ما زعجتني الحقيقة بَس مُمكن يكون زعجني الأفتراء عليَّ مِن بنيه مثلي تتهمني بشرفي.
سمعت شهگتها مِن وره ظهري ومبينة تبچي، بقيت منطيتها ظهري شبيدي عليها مثلًا لا تقبل نتفاهم ولا تقبل تقتنع اني مو مذنبة.
-شيرين: كلكم مسوووين نفسكم ضحااايا بَس ما فكرتووووا بحياتي الليَّ دمرتوهااا
-خليفة وزوجج هم دمروها لا تسوين تحديد للكل أرجوج تريدين تحاسبين أحد حاسبيهم الهم
ما أحس غير أندفعت بكل قوووة وگعت على السرير ورجلي ألتوت صحت بألم وهيَّ تصيح صياااح بصوت عالي.
-لووووووو ما انتِ بحياتنااا چان زوجي حبنيييي مانفر مني كلشي بسسسببج
-بشنوووو أحلف مالي دخلللللل بيكم!
-أسكتي! أسكتي لااااااا تحچين لاااا تحلفين قسمًا بالله لو ما انتِ حيااااتي اليوووم غيررررر
دخلت براء على أصواتنا العالية لزمت شيرين فاتحة عيونها على منظرنا أشرتلها و روحي صايرة بخشمي مِن تصرفات هالبنت.
-زُها: طلعيهاااا برررا طلعيها لااااا أفلش وجهاا و أنعل خليفة وقتيبة وياهااا طلعيهااااااا.
صرخت بوجهااا وهيَّ مافاهمة شكو شيرين بَس تغلط وتطعن بيَّ ويشرفي و مِن كل عقلها اگلب واحد متزوج، گعدت لازمة رجلي موتتني بالألم، رجعت براء داخلة وهيَّ تتساءل.
-براء: شكو زُها شبيها شيرين
-زُها: لِچ براء اني ابدًا مالومها اذا غارت عليه زوجها بَس كاافي عاد بكلشي يصير بينهم تحطني بالنص اني شعليةةة
-أهدي حبيبتي گولي يا الله هيَّ ما تتحمل تصرفاته وتجي تذبها بيچ لأن تعرف بمشاعره أتجاهج.
-أبن الكلللب عقله ماعرف بيااا زبالة شامري
-شبيها رجلج!
-هاي المسودنة دفعتتني بكل قوة ورجلي ألتوت
-اوگفي أشوفها
نزلت المستوا رجلي لزمتها أنيت بألم يشعوط ويفرفح الروح تفرفح، طلعت جابت مرهم وأجت دهنتها إلى و هيَّ خطية كملت باقي أغراضي تقريبًا صارن أربع جنط مابقيت شيء غير الليَّ ما أريده، وگفت ضاغطة على رجلي تقريبًا أحسن مِن دهنتها الي
-براء: لو اگدر أجي وياچ بَس لازم أطلع عندي شغل
-زُها: شغل شنو!
بقيت صافنة بوجهي بملامح باهتة و كأنما لسانها دا يدور على عذر.
-شغل خاص بعدين أسولفلچ عنه
-تمام براء
طلعت مِن الغرفة وعيوني وراها أحسها مو طبيعية بتصرفاتها اليوم، صحت للمساعدات ينزللي الجنط مالتي والحماية يحطونهن بالسيارة بين ماكملوا نزلت جوا أمشي على كيفي الى أن طلعت مِن هذا البيت الليَّ بي ذكريات ما تنسى منها الحلوة و منها المُرة و الليَّ هدمتني وقوتني بنفس الوقت.
مشيت بالسيارة بهدوء و مشغلة أغنية هادئة ويَّ عقلي لعل يهدأ لأن صاير هوسة، بنص الطريق و تصلت بيَّ مينا.
-زُها: ها مينا
-مينا: زُها بروح أبوچ الطيب أبن الطيب قلاتي الذهب يم الصايغ ابو رستم جيبيها ويااچ
-شيوديني اله صدگ تحچين
-عليچ كلمن عليچ هههههههه باجر معزومين الحفلة عقد و أريد ألبسها
-عقدد منو!؟
-أبن صديقة أمي
-هففف منچ تمام.
سديته منها و غيرت مسار الطريق متوجهه للصايغ أبو رستم هذا دائمًا اذا نريد ناخذ قطع ذهب مِن عنده ذهبه يموت، وصلت يم مكانه نزلت بهدوء علمود رجلي ودخلت المكانه أكو ناس مالية المكان كالعادة و لا مرة أجينا ونلگاه فارغ
مُجرد شافني أبتسم سلمت عليه و بلغته عن طلب مينا طلعت مخابرته و گايلتله راح أجي، بدأ يغلفها إلى واني وگفت أباوع للمجوهرات العارضها.
أستداريت أريد اسئلة عن عقد عجبني بتصميمه بَس جمدت بمكاني فاتحة عيوني على المنظر الليَّ شفته گدامي و همست بخفوت بلسان بصعوبة طلع الكلمة مني.!
-براء؟
واگفة هيَّ و ولد يجي تقريبًا بعمر ريسان يقيسون بحلقات بأيديهم ومبتسمين بفرح، منو هذا؟ بقيت واگفة بمكاني بالعة لساني مِن الصدمة الگدامي، إحس بقبق عقلي راح ينشال ويطير، وين ما أستدارت ولمحتني گدامهاا أختفت كل أبتسامتها و فتحت عيونهاا السود بكل وسعهن بمُجرد ما لمحت بوجودي گدامها!
-براء: زُها!
تقربت منها و محتلني الأستغراب مِن تصرفها مدا اصدگ هاي بنت خالي براء نفسها الليَّ ربينا سوا وگفت گدامها وعيوني على الولد الليَّ واگف بصفها و ما أنكر شكله مبين محترم بَس هذا ماراح يشفعله تصرفهم الليَّ چانوا رايدين يسونه.
-أي زُها ليش تفاجئتي
-شتسوين هنا!؟
-اني لو انتِ
دارت عيونها بتوتر أتجاه الولد و رجعت تباوعلي.
-اگدر أفهمج على كلشي لا تستعجلين.
-ما أستعجل بَس أتمنى تكونين صادقة ويايَّ براء الليَّ اعرفه ماعندج أصدقاء شباب
-هذا مو صديقي
-لعد!
مسحت جبينها الليَّ تعرق و صدمتني بجواب مُستحيل چنت أتوقع أسمعه بيوم مِن الأيام مِن أنسانة مثل براء الواگفة گدامي.
-براء: هذا الشخص راح يصير زوجي
فتحت عيوني و كل ذرة بجسمي صرخت بكلمة.
-زُها: شنوووووووووو!
تبارك .
الظلام الليَّ داخل الغرفة أحسه بلعني بلع بوسطة، جسمي كله أنتفض بخوف وذعر، گلبي يدگ بدگات لو بيدها تطلع مِن مكانهن، أريد إملص نفسي منه ماگدرتله قوته مو طبيعية كأنما رجل حديدي مدا ينهز بشيء و لا يتأثر، أيده بعدها سادة حلگي همس قريب مِن أذني على أثر همسته أتسعت عيوني بصدمة.
-لُبيد: دقيقة وحدة بَس لو باقية بنفس المكان چان صرتي بأيدين خليفة.
أبتعد عني و اني لا زلت جامدة بمكاني لُبيد!؟ شوگت أجه و شلون هيچ أحس عقلي أنفر فر، شغل الضوء مال الغرفة باوعتلها داير مدايرها مثل المخزن، أيدي تتراجف ضميت بيها گلبي أهدأ مِن رجفتها و الهبطة تصعد و تنزل ببلعومي
-تبارك: لُبيد! شلون أجيت هنا
-مو مُهم المهم تنتبهين تبارك ابوية راح تكثر جياته هنا لازم تشغليلي عيونج مو بَس عقلچ.
كزيت على اسناني مِن الداخل قابضة أيدي بقوة، تقربت منه ضربته بكل ماعندي قوة بصدره.
-ليشششش بسبب منو اني هناااا هااااا! موووو بسببك
گلب عيونه ما مهتم و أشرلي بأيده بهدوء.
-أطلعي يلا لا أحد يلاحظ اختفائج و تجيبين الشكوك النفسچ
-ما فهمت شلون خليفة يشوفني و اني شفته بعيوني نزل جوا طالع!
-رجع
-صدووووگ!
باوعلي بطرف عينه و الثواني رفع أصبعه مأشرلي أكتم صوتي مِن صار صوت ما مفهوم برا، تقرب مِن الباب فاتح قليل منه بكل حذر و مد بَس عينه يباوع طابگ حواجبه مرت ثواني و هوَ يحچي بعصبية مُبطنة.
-لُبيد: خرب روحك عوفهاا
-تبارك: منو!
-أسكتي انتِ
-ما أسكت مو عبدتك اني شوگت ما تريد احچي تسمحلي وشوگت ما تريد تسكتني أسكت بابا تعلم مِن أخوك الأحترام
-أنعل أبوچ لابو أخوية سدددددي حلگج و ضمي لسااانج.
-عفيةة أي هيچ صير عادل مو بَس أبوية تسبه لازم خليفة وياه أثنينهم بالهوا سوا
بعد ما رد عليَّ وبقى تركيزه بالخارج إستغربت مِن الوضع ومو فاهمة شيء هوَ ليش هالگد مركز و مشدد تركيزه ومسمعه ونظراته للخارج؟ أكيد أكو شيء، بقيت ساكتة وهيچ مرت خمس دقائق ضبط يلا فتح الباب وعيونه تباوع للجوانب بحذر مدقق.
-لُبيد: أطلعي بالبيت نحچي
-تبارك: و أذا ما أجيت
-گتلچ أجي
-ما اصدگك
-أستغفرلله
-يستغفر المتدين يستغفر.
-لاتبوكين كلماتي
-مسجل بيهن عقد لازم
هزيت بأيدي و طلعت بسرعة بدون لا أحد يلاحظ بَس سرعان ماردت أنزل ذكرت الأوراق الليَّ بايدي وگعت يمكن بالمخزن رجعت بسرعة شفتهن واگعات صدگ لملمتهن بسرعة و رجعت نازله جوا وهذا ماعرف وينه شو بسرعة أختفى هم لو رجل خارق عن الطبيعة ماعنده يمكن هالسرعة.
دخلت للمكتب أمثل نفسي طبيعية وماكو شيء البنات طالعات بَس أميمة باقية أستغربت مِن وجودها لأن الدوام صارله دقائق مِن خلص، حطيت الأوراق على المكتب و رحتلهاا چانت گاعدة وصافنة و حسيتها غريبة مو مثل عادتها.
-تبارك: أميمة
رفعت راسها بهدوء و عيونها لامعة بالدموع بدون ما ينزلن قلقت مِن وضعيتها.
-أميمة: بعدچ ما رايحة
-لا هسه كملت شغلي وانتِ ليش باقية
-ما أدري
-شنو ما تدرين شبيچ أميمة دا أحسج مو على بعضج.
-تقبلين نتعشا سوا!
بقيت ساكتة و هيَّ طلبت طلبها كأنما محتاجة الهذا الشيء و حسيت بيها أكو شيء متعبها ماگدرت أرفض طلبها خصوصًا ما أنسى مواقفها ويايَّ هالبنيه شگد ماطيوبة و حبابة وبنفس الوقت صريحة ما معظمة نفسها و لا مسويتها مثالية، هزيت راسي مبتسمة الها
-تبارك: بشرط
-شنو!
-على حسابي
-لا تبارك لا غير اني العازمتج
-لعد ما أروح
-أوف منچ عود نص مني ونص منچ غير هذا الشيء ما أقبل والله
-ههههههههه ديلا تعاي نطلع.
باوعت للساعة صارت بالخمسة العصر هوَ هذا وقت أنتهاء دوامنا و أحيانًا أذا أكو شغل مكثف نبقى أكثر مِن هذا الوقت، طلعنا أني وياها وهيَّ فرحانة بوجودي، نزلنا ويَّ طلعتنا طلع لُبيد مِن المصعد سحب نظاراته الليَّ معلگها بالقميص لبسها وطلع بدون ما يباوع علينا علساس مايعرفني مالت عليك و على أبوك.
لاحظته ستايله كله أيطالي و مايقل عن جَوهر و ريسان بفخامة لبسه بعيدًا عن اني ما أطيقه بَس صاحب شخصية تجَذب و فخمة مِن ستايل و قيافة و مبين لأي طبقة ينتمي
-أميمة: هذا مو أخو الأستاذ ريسان
-تبارك: يمكن.
هزت براسها ساكتة ها؟ معقووووولة أميمة تشوف رجال و ما تعلق عليه لا الواضح الشغلة يمها فد مرة خربانة لهيچ مالها خلگ و لا على طبيعتها، طلعنا مِن الشركة أخذنا تكسي و بوجهنا للمطعم طول الطريق أميمة بَس تصفن والله قلقتني هالبنت شصاير وياها.
وصلنا للمطعم نازلين و گعدنا بأحد الطاولات، أجه النادل مقدم النا المينو علمود ياخذ طلبنا وصينا على أكل بَس گلناله يأخره لفد ساعة هيچ لأن باقين، هوَ راح منا و اني أستلمتها أستفسر منها.
-تبارك: سولفي يلااا
-أميمة: شسولف تبوكة
-ليش ضايجة هيچ ما متعودة عليچ اني بهذا الحال بعدين وين ضحكتج البشوشة و المتفائلة دائمًا
-ما أحب
-شنو!
سحب نفس مرجعة ظهرها لوره ذابة كل ثگلها عليه و أيديها على الطاولة شابكتهن ببعص وتلعب بأصابعها الليَّ لابسة بي خاتم.
-ما أعرف أشكي اني والله ما أعرف أسولف عن الليَّ بداخلي
گطعت گلبي بنبرة صوتها المختنگة، مديت أيدي الأيدها أطبطب عليها.
-أعتبريني مرايتج وسولفي ويايَّ و كُلشي راح تحچينا هنا يندفن صدگيني ما ابوح بي لأي بشر مهما صار وحصل بينا
-وعد!
-وعد.
مسحت على لوزة بلعومها مختنگة وتهفي على وجها مختنگة أنطيتها مي مِن الموجود گدامنا شربته و بدأت تسولف و صدمتني بالحقيقة الليَّ أباحت بيها.
-أميمة: اني عايشة وحدي مِن سنين
-عادي أغلب البنات هنا عايشين وحدهم و اني وحدة منهم
-ليش و أهلج!
-اقصد مِن يسافرون أبقى وحدي
ركزت بنظراتها بوسط عيوني وهيَّ تگول بصوت محتقن ومختنگ.
-بَس اني أختلف عنچ تبارك، اني ماعندي أحد عكسج اني مِن وعيت الهاي الدنيا وحيدة ومالحگت أفرح لهذا اليوم وحدي
طبگت حواجبي ما فاهمة البداية بشكل واضح.
-ليش وين أهلج!
رفعت أكتافها مثل الطفلة المهضومة.
-ما أعرفهم لأن.
سكتت غاصة بالكلمة تسحب بأنفاسها تحاول تهدأ بنفسها وترجع تكمل.
-ما أعرف منو أهلي و لا عندي فكرة عنهم و لا بحياتي شايفتهم لأن ببساطة اني لقيطة
فتحت عيوني وفص عيني جمد مِن كلمة لقيطة .
-تبارك: لقيطة؟
-أييي
-يا حبيبتي يا أميمة
زعلت مِن گلبي عليهاا بقهرر، نهضت مِن مكاني دايرة گعدت بصفهاا حاضنه أيديها بين أيديه أطبطب عليهن و أحس أريد ابچي على حقيقتها لأن مؤلمة مؤلم أنك ما تعرف أهلك و تعيش حياتك طول هالسنين وحدك، رجعت تكمل و ماسيطرت على دموعها ونزلت مثل المطر على ملامحها الحلوة.
-أميمة: بنفسي أعرف ليش جابوني للدنيا أذا هيچ شمروني هالشمرة! بنفسي أفهم اني بنت زنا لو بنت حلال؟
-وين تربيتي!؟
-بميتم الفترة و بعدين تبنتني عائلة عراقية
-ماحاولتي تدورين عليهم أو توصلين الخيط معرفة عنهم
-ماكو تبارك ماكو كلشي ماكو ولا حتى خيط يوصلني الهم حتى الميتم الليَّ چنت بي ماعندهم أي معلومة لأن ببساطة لگوني بنص الشارع محطوطة
حضنتها شفايفي ترجف بهضم وياها شگد خطية وشعورها صعب.
-اني يمج أميمة أصيرلج أخت و أم
-راح أموت مِن القهر راح أموت و اني بكل يوم أتذكر نفسي لقيطة.
-ليش وين العائلة الليَّ تبنوج
-أتوفوا بحادث و اني بعمر ال 18 سنة
-وهسه عمرج 28 سنة يعني صارلج عشر سنوات وحدج
هزت براسها تبچي بأنهيار حتى الگاعدين بالمطعم تحولت أنظارهم على طاولتنا بسبب صوت بكائها، مسحت دموعها تهدأ بوضعها بدون ما تحط عينها بعيني ما أعرف ليش حسيتها خجلانة مِن نفسها لأن لقيطة رغم الشيء مو بيدها وخطأ الأهل مو خطئها.
-أميمة: الوحدة مرات أحسها تخنگني والله تخيلي الليل كله أريده بَس يخلص علمود أجي للدوام و أختلط بيكم وبالشغل و أنسى كل ماضيي و مأساتي أكره گعدتي بالبيت وحدي مگابلة الجدران ماكو لا أب و لا أم و لا أخ و لا أخت
-تبارك: ما چنت أعرف هيچ حياتج وفكرت أهلج عايشين
-قليل الليَّ يعرفون بوضعيتي حتى هيفاء و لُبنى ما يعرفن و أتمنى يبقىى بينا أحس بالأحراج مِن حقيقتي
-شنو هذا الكلام أميمة؟ مو ذنبج و لا غلطج.
رجعت الدموع ترست دائرة عيونها.
-أتمنى أعرف أهلي ياريت أعرفهم اني حتى الناس الليَّ ربوني چانوا ضامين عليَّ حقيقتي بَس بكل مرة مِن أقاربهم إسمع كلمة اللقيطة، بنت الحرام، بنت الزنا ما چانت عندي فكرة عنهن و لا مفتهمتهن لأن طفلة ألا أن كبرت وفهمت الحقيقة شنو بالضبط
-خلاص خيولي الماضي لا تدورين على شيء بعد، عيشي حياتج الباقية و مستقبلج أبني النفسج حياة و مستقبل بعيد عن الماضي.
-اني فاشلة تبارك فاشلة لدرجة أتعلق ب أي شخص يهتم بيَّ
-مو شرط فاشلة بَس أحنا البنات بطبيعتنا نحب الأهتمام و نتعلق ب الليَّ يهتم النا لأن عاطفتنا مرات تتغلب علينا.
بقت ساكتة ودارت وجها على جهة الزجاج الگاعدين قريب منها ترمش بهدوء، يبقى السؤال بعقلي ليش و لا واحد بينا عنده أهل يريحون الگلب؟ ليش و لا واحد بينا عنده ماضي سعيد و لا حتى حاضر، تنهدت بحسرة عليها وعلى نفسي وعلى كل شخص حياته مأساوية وتعيسه بسبب أهله
-أميمة: اني صح أتغزل بالشباب بَس صدگيني و لا مرة طلعت ويَّ شاب
-تبارك: ان شاء الله يجي الرجل الليَّ يستحقج
-ويتقبل أنسانة مثلي؟
-لا تقللين مِن نفسج أميمة، الليَّ يحبج يتقبلج بماضيج وحاضرج و مستقبلج الحب مو مجرد مشاعر و كلمات غزل بالعكس الليَّ يريدچ فعلًا حيسوي كلشي بَس علمود تصيرين اله وتكونين مستقبله
مسحت وجها وأيديها يتراجفن هزت براسها مبتسمة وتمسح بدموعها.
-خلّي نسد الموضوع ونطلب الأكل
گرصتها بخفة بخدها مبتسمة ومخليتها على راحتها.
-براحتج، أي والله اني همات جعت.
طلبنا يجيبولنا الأكل و بدوا يقدمون طبقنا و هنا بديت أسولف وياها و أحاول أنسيها شوية مِن حزنها و أحسن مِن نفسيتها، يعني الحياة شگد غريبة أحيانًا الضحكات و الشخصيات تخدعنا بَس لو دخلت وسطها حتكشف شيء ثاني وعالم ثاني مخبأ وسط ملامحهم وشخصياتهم
-أميمة: الأستاذ جَوهر ليش ما يداوم
-تبارك: ما أعرف والله
-خاف خجلان منه لأن أخذوا مِن نص شركته
-شسالفة أميمة قابل الرجال مسويها صدگ غير تُهمة أجته.
-أي والله هذا وجهه البريء مايسوي هيچ أمور قذرة وهاي تُركان رادته يتزوجها
-يتزوجها؟
-لعد شنو تحطه بالسجن سفرة سياحية گالتلج هذا ما أگدرله ألا هيچ
-هههههههه وفشلت خطتها وطلعت بريء
-فدوة الوجهه بريء مثل شكله
-ههههههههههههههههههه
-هههههه شكو
-عندچ قابلية تتغزلين مو طبيعية
-أحب أتغزل و احچي كلام حِلو شسوي مو بيدي سواء بنيه أو ولد الغزل يطش عليهم
-گلبچ ماعنده مقاومة
-جدًا
-أمممم منو يعجبك بالشركة.
بسرعة ضحكت بحماااس وجاوبت بعيون تلمع.
-الأستاذ ريسااااااان
-اي والله مِن حقج هذا عبارة عن كوكتيل
-أييي ولچ
-وجع خاف تحبي!
-لا ولج لاااا هيچ مجرد أنعجب فترة ويتبخر الأعجاب
-شطورة.
كملنا أكلنا و صرنا أمالخ على الحساب هيَّ تگول اني و اني اگلها لا اني وبالأخير تصافينا نقسم الحساب بالنص يلا إقتنعنا أثنينا، كلمن أخذت تكسي و رجعت للبيت، دخلت للبيت أدور بعيوني على لُبيد ماموجود الچذاب لوووو أفهم وين يغطط هالغطاااات چان أرتاح گلبي.
غيرت ملابس الشغل الملابس بيت و گعدت أصفن وحدي، زارت أفكاري أختي جُمانة ياترى شنو حالها وشلونها بدوني؟ هم تذكرني و تفكر بيَّ مثل ما أفكر بيها، أتمنى أذا بيوم عرفت كلشي دا أسوي علمودها ما تزعل مني و تتفهمني
تنهدت بحسرة تأذي الگلب، و فزيت مِن أفكاري على فتحة الباب أكيد أجه أغث بشر بالعالم، بقيت گاعدة بمكاني مالي خلگه لأن لقاءاتنا تلعب النفس عبارة عن غلط ومسبات و مشاكل ويقهرني بتصرفاته.
أسمع للخطوات و ضاربة الوضعية تغليس و ما توقعت الراح أشوفه أو أسمعه، طبگت حواجبي بنص أستغرابي مِن هدوء الخطوات مو مِن عادته يدخل بهذا الهدوء أذا ما يخبص الجو، دارت عيوني ببطء و أحس گلبي أنشل عن النبض مِن شفته گدامي بمنظر مُريب
بسرعة نهضت مِن مكاني و اني أشوف ملامحه عبارة عن جروح و كدمات تخوووف، مشيت بخطوات أبلعم و بوجهي علامات التساءل عن حالته هاي!
-تبارك: لُبيد!
رفع عيونه ببطء و الدم يقطر مِن جبينه وراسه و حاجبه وفمه، ما يگدر يرفع أيده جسمه تحسه كله متشنج أشرلي بأصبعه و همس بصوت گوا طالع.
-لُبيد: علبة الأسعافات
ركضت بسرعة للمطبخ أدور عليها و أيديَّ يتراجفن برعب هذا ليش كل فترة يرجع متعذب بهااي الطريقة الوحشية؟ مرة مضروب بسكين و هسه متروس ترس جروح و كدمات، رجعت بسرعة للصالة بأيدي علبة الأسعافات، چان متمدد عل القنفة وعيونه مغمضة بألم
-لُبيد.
فتح عيونه ماد ايده العينه اليسرى يمسح بالدم الليَّ ديوگع مِن جبينا وحاجبه متصبب الوسطهاا، راد يگوم بَس فشل بالمحاولة بقيت بمكاني صافنة و مترددة بمساعدتي اله و هوَ هم ما طلب مني بَس عاطفتي تغلبت عليَّ
وتقدمت بخطوات واگفة گدامه حطيت العلبه على الميز و مديت أيدي مساعدته بقى يباوعلي بأستغراب.
-تبارك: انتَ صح حقير ويايَّ بَس راح أحصل حسنة براسك.
أبتسم بألم وگعد مرجع ظهره، أخذت العلبة و گعدت حاطتها بالنص بينا بدون ما أباوعله، طلعت الديتول و القطن و اللزگات حاطتهن بجهة، حطيت بالقطن العلاج و متحيرة شلون أعالج جروحه هسه السافل بَس أتقربله يفهم خطأ، رفعت راسي أباوعله.
-لُبيد: أنطيني.
أخذه مِن أيدي وعبالك فهم شنو الليَّ بعقلي، طلب مني مراية يشوف بيها الجروح جبتله مِن أغراضي الليَّ طبعًا كلها هوَ مشتريها الي، أخذها مِن أيدي و گعد يداوي بجروحه حتى أصابعه مزلغة و تتجارى دم
-تبارك: اني أعرف ما تنطيني جواب و يمكن تستهزأ بسؤالي بَس ليش حالتك هيچ!
-حادث
-حادث!
-أيي
بقيت ساكتة ما مقتنعة بجوابه ورافعة حاجبي بعدم أقتناع رجع گال وصدمني هنا مِن كمل الجواب.
-لُبيد: وداعت عيون المحبوبة حادث بَس حادث مدبر مو قضاء وقدر وتضاربت ويا كم واحد
-مدبر! منين؟
-يعني منين أكو غير اعداء أبوية
-وشلون هيچ طلعت منه
-ما أعرف أحس نكتبلي عمر ثاني طلعت منه بأعجوبه
-شنو الليَّ جابرك تدخل نفسك بوسط هذا الشغل؟
بقى ساكت و يداوي بجروح وجهه و مِن كل عقله ما رايح للمستشفى جاي هنا يضمد بيهن شنو مِن بشر؟ رجع يحط ديتول بالقطن و يرجع يمسح بالدم و هوَ يردلي الجواب.
-لُبيد: مو كلشي نگدر نجاوبه مِس تبارك
-اصلًا متوقعة هذا الرد لأن و لا مرة نطيتني رد كامل الاسئلتي
-يعجبني عقلج بَس لو تعبي ويَّ جَوهر
-هوَ وينه جَوهر ترا ممداوم
طبگ حواجبه بأستغراب ودار بعيون متسائلة عن السبب.
-ليش؟
-ما أعرف.
هز براسه ساكت و شمر كلشي مِن أيده و مدها لجيبه طلع منه الجهاز ما أعرف ويامن يتصل الى أن سمعت صوتها وعرفتها منو سيلين ، سلم عليها طبيعي و ما مهتم لوجودي عادي يحچي هاي لو اني أصير أگطم بالحچي الى أن وصل وياها بالكلام يسئلها عن جَوهر و طبعًا فاتح المايك و يحچي.
-لُبيد: شنو أخبار جَوهر.
-سيلين: ما أعرف لُبيد أخوية مِن طلع مِن السجن لحد الآن گاعد بغرفته و ما يقبل أحد يدخله حتى اني ما يقبل أدخله سلام ما سلم عليناااا گبل دخل الغرفته وقفلهاا
باوعلي وبعده طابگ حواجبه و اني نفس حالته هم أستغربت مِن حالة جَوهر و ليش هيچ عازل بنفسه؟ غريب؟ ، بقى يحچي وياها علمود ما تحس بشيء بَس شنو گوا ضاغط على نفسه
-سيلين: لُبيد
-لُبيد: حياته
-شبيه صوتك!
-أنعس وتعبان.
ما أعرف شلون مقاوم أذية هالجروح كلها و دا يحچي طبيعي، و يحاول يقنعها مابي شيء مُجرد غلقه منها وگع التليفون مِن أيده و عيونه صارت تفتح و تغمض وجهه ما أعرف شلون صار
-تبارك: لُبيد شبيك! انتَ بخير
هز راسه لا بمعنى هوَ مو بخير بسرعة وبدون أي تفكير جبت جهازي و وگفت گدامه أتصل ب ماهر وأيدي على گلبي دگة و دگتين بالثالثة جاوبني بتملل.
-ماهر: صدگيني ماعندي أي فكرة عن لُبيد وين يكون.
-تبارك: ماهر لُبيد هنا بالبيت
-لعد شكو متصلة عليَّ
-صار وياه حااااادث ولك الحگنييي
ما أدري شلون صرت احچي و أربط بالمواضيع صوت أشبك كلشي ببعض مِن مغص التوتر الليَّ صابني و اني أشوفه كالجثة الهامدة صار گدامي.
-شنوووووو حادث شنوووو
-شوف ما اگدر احچي لأن صدگني ما مفتهمه شيء تعال للبيت و تفهم كلشي.
سديته بسرعة منه و گعدت يم لُبيد أحاول اصحي بي بَس هوَ مرة يرجع الوعية و مرة يفقد و فقدت عقلي وياااه، وگفت حركتي مِن صار يهذي بكلام ما مفهوم و ما فهمت شيء مِن هذيانه لأن كلامه ما مفهوم و لا واضح
بقيت عايشة بقلق هاي اللحظات الى أن وصل ماهر و مِن شاف حالته أعتلت الصدمة ملامحه فاتح عيونه.
-ماهر: شصاير!
جاوبته وريگي يابس مِن الخوف و التوتر و الهبطة.
-تبارك: ما أعرف بَس گال تعرض الحادث مخططي اله
-خررررب.
ضرب رجله بالقنفة بعصبية و هوَ يحاول يصحي بي رجع دار وجهه يسألني و يتأكد مِن جوابي.
-انتِ متأكدة حادث؟
-أييي هوَ گال والله
-لا تلعبين وتورطيناا أذا مو حادث ما اگدر أخذه للمستشفى لأن نتورط
-لاااااا تلغي زايد گتلك حادث اني موووو مثلكم أتلاعب
خزرني هاز راسه و گومه بصعوبة ما تقربت الهم أحس برجليَّ بعد ما تساعدني أوگف كل مرة أنهبط منهم و يلعب بحالي، أخذه سحب طالع بي للمستشفى ركضت وراهم بسرعة قفلت الباب.
بقيت بالبيت أفتر و التفكير موتني تحتار ويااامن توگف، دگ جهازه الليَّ بقى هنا مال لُبيد، تقدمت بخطوات رافعته مِن الأرض چانت المدام سيلين، رجعته المكانه مُستحيل اگدر أجاوبها غير كلشي ينكشف أذا لمحتني قريبة منه لو دليل يبين الها لعبتنا اني و لُبيد ضد إخوها
ساعتين ورجعوا مضمدين كل جروحه وراجع لوعيه بَس يخطي بخطواته بتعب ولازم راسه بألم، والثواني مرت رفع راسه ال ماهر الواگف گلامه.
-لُبيد: سيارتي ماهر أخفيهاا
-ماهر: الواضح نهايتك بدأت تقترب لُبيد دام بدأت بهذا الحادث
حچاها بطريقة مُبطنة لأن اني واگفة عفتهم ورجعت الغرفتي وهم بدأت همساتهم بقيت واگفة يم الباب بَس كلشي ما أسمع رجعت أمشي على أطراف رجليَّ أذا نلزمت يگطعوني بَس يلا هيَّ موته وحدة
وگفت قريب مِن الصالة الگاعدين بيها و أسمع الهمساتهم و أيدي على راسي بكل كلمة أسمعها و هنا أدركت خليفة مو بَس خطر خليفة نووي على الكل.
-لُبيد: ماهر أبوية هوَ الحرگ مطعم زُها و اليوم مواجهها وهسه علگت و زُها ما راح تسكتله و گايلتله ابقى بالشركة و غصبًا على خشمك و راح تدفع ثمن كلشي
-ماهر: انتَ ليش خايف لُبيد! شنو جديدة على أبوك
-لا مو جديدة بَس خايف على أختي انتَ تفهم شنو يعني تتورط بعداوة ويَّ خليفة!
-أكيد ما راح يسكتلها لأن هيَّ لعبت وياه و أخذت جزء مِن الشركة الليَّ أبوك عباله كلها تعبه وهيَّ بالحقيقة مو تعبه تعب جَوهر وريسان و حسن خو قتيبة صارله شگد حتى ما واصل للشركة و لا شيء ونص شغلنا صاير صعب بسببه
-قتيبة هم عالگة بينه وبين أبوية
-ليش!
-قتيبة يريد زُها و يريد يطلگ مرته
حچى ماهر بنبرة قوية مِن الصدمة الليَّ تلقاها مِن لُبيد واني وياهم فاتحة حلگي و عيوني سوا.
-ماهر: يطلگ شيرين! و بنته.
-ما أعرف ماهر أخواني جاي يضيعون بنار خليفة و بديت أحس راح أفقد السيطرة على كلشي
-وقتيبة مِن عقله عباله زُها تتقبله!؟
-ياريت يفهم البنيه مو اله و لا هيَّ سلعة ويريدها بهاي الطريقة
-شنو سالفة الحادث.
-جماعة ال أبوية مختلف وياهم وهسه صايرة بالنعل بينهم و رادوا يختالوني وماگدروا قبل أيام بَس اليوم مِن رجعت بالليل عاكسوني و ماگدرت أسيطر لأن نحصرت وصار الحادث ما أدري شلون طلعت منه بهاي الحالة و نختمت بهاي الجروح البسيطة
-يا بسيطة غير راسك خيطوا ست خياطات.
أبتعدت عنهم فاتحة عيوني شنو قتيبة يريد زُها؟ شنو زُها مطعمها حرگة خليفة شنو حادث لُبيد شدا يصير بالدنيا يا اللهي وهذا قتيبة ليش هيچ دا يتصرف مو متزوج وعنده بنت!
مر وقت و اني گاعدة أفكر شنو هالصدمات والحياة مليانة تعرقلات وشغلات دنيئة تلعب النفس، اندگ باب غرفتي، صرت وراه.
-لُبيد: فتحي الباب
-تبارك: ليش
-فتحييييييييي
-لا تصيحححح
-خررررب هاي البنت الله مِن شنو خالقهاااااا
-ماهر: تبارك فتحي الباب.
-تبارك: شنو انتَ شو بعدك هنا ليش ما توكلت
-گاعد بيتج
-طبعًا بيتي هيهيهييي أگدر هسه أطلعكم منا بالقنادر
-لا تتجاوزين لِچ
-دروووووح شلون أخاف
-هاي شبيها!
-لُبيد: ساكنها جني أخذها على گد عقلها
-أكل نعوووووله أبن خليفة ما غير الساكنك الجن يا سافللل يا حقيرررر يااااا ساقططط يا ملعببب يا مخااادع
-راح اشگ حلگج بالنعووولة
-اني غير العسل ما أتذوق بَس أمثالك يلوگلهم يتذوقون النعووولة لأن هاي مستواهم.
ضرب الباب مكمزني و اني راصة بقبضتي عليه يماااا دخيلج يا أم البنين دخيلك يا ابو الحسنين لا تخليهم يچفتون عليَّ والله يگطعوني تگطع هم اثنين واني وحدة، رجع يضربه يصيح.
-لُبيد: وياااااامن احچي فتحي الباب
-ماهر: هاي شلون متحملها لو اني أدفنها بمكانها
-تبارك: شوف منو يحچي شوووووف هيهيهيييييي لك الغدار ان شاء الله جَوهر مِن يعرف حقيقتك يسحگ راسك بالقندرة
-اذا اني يسحگ راسي بالقندرة انتِ يدفنج وانتِ عايشة.
عوجت حلگي و كأنما سببلي ضربة بنص گلبي أذته، ينبقض و ينسحن سحن مِن أتذكر جَوهر يكره الخداع و اني دا أخدع بي بَس مو بيدي كل أنسان ينجبر على الأخطاء مِن تخلص الحلول، فتحت الباب و طلعت بَس عيوني مِن وراه ارمش بيهن.
-تبارك: هااا
-لُبيد: وجعاا
-انتَ بزون بسبع أرواح مُستحيلل بكل مرة تطلع منهاا عايش وما تموووت شگد عاررر لعد
-يا بنت السگطططط
-مِن عمت عينك وعين أبوووك أي والله تف تف على وجوهكم الشرانية.
-كافي لغوة
-ماهر: اني رايح لأن ما أضمن نفسي أتحملها
-تبارك: الا اگول السمارا عليك تصنف على تنورتهاا بسيطة
هز بأيده وراح، دخل لُبيد يمشي گوا و يعرج وكل جروحه مضمدة شمر گدامي علبة صغيرة بلون رصاصي، سكتت تاركة كلشي و أتقربت الها شلتها مستغربة رفعت راسي اسئلة.
-تبارك: شنو هذا
-لُبيد: كاميرا
-دا أشوف بَس شسوي بيها
-راح تحطينها بمكتب جَوهر.
عضيت شفتي بغضب مكتوم و أعصاب بدأت تهيج و تشتعللل شعللل، هزيت براسي بدون لا احچي شيء و أنطيته ظهري مشيت بخطوات ساكنة حطيتها بالجنطة، رجع حچى متفاجئ مِن تصرفي.
-لُبيد: ما أعترضتي!
-تبارك: الليَّ أعترضت أو ما أعترضت اني بالحالتين راح أسويها لأن تعبت مِن هاي اللعبة أريدها تخلص بأقرب وقت
-طولنا بيها
-صارلي أشهر داخل هاي الشركة و اليوم أشوفه بعدال العشرة مليتتت
-گتلچ مِن البداية الشغل مدته تعتمد عليچ.
رحت بأتجاه سريري تمددت وغطيت نفسي بالكامل أشرتله بأيدي.
-تفضل أطلع برا ورايَّ دوام
طلع مِن الغرفة ساد الباب بسرعة ضربت ايديَّ بالفراش بكلل قووووة أعبر عن غضبي، هايهية أحط الكاميرا بمكتب جَوهر و نارهم تاكل حطبهم المهم أختي وطُزززز بيكم واحد وره الخ مليتتتتتتتتتتتت منكم.
الثاني يوم الصبح طلعت و بجنطتي الكاميرا و وجهي مايگصه السيف ما أعرف شبيه اليوم الخنگة زايرتني بطريقة مو حلوة وقاسية بحيث شگد أسحب نفس قوي بَس ما يريحني و أبقى مختنگة
وصلت للشركة مِن وگت اليوم الأجتماع الليَّ گالت عنه الآنسة زُها و أتوقع اليوم جَوهر همات ما راح يجي للشركة، فرصتي أحط الكاميرا بَس لازم اتأكد أذا أكو كاميرات أو لا ما منتبها قبل و لا سائلة.
دخلت للمكتب بالبداية مشيت يومي طبيعي بالشغل و بدون أي تخطيط و الأجتماع بدأ و فعلًا مثل ما گالت زُها گالتلهم عن جَوهر طرأ اله ظرف، قابلت الوفد و عبالي راح يتعصبون بَس مِن شافوا طريقة طرحها للشغل هيَّ و سيلين وياها حيلللل نعجبوا بعقلها التجاري و تمت الصفقة بينهم بنجاح
-سيلين: والله چنت شايلة هم ألهم لا ما يقتنعون ويريدون ألا جَوهر
-زُها: حبيبتي لديكم زُها ماكو شيء صعب
-فدوة الها.
رفعت الملف تگلب بي زُها وعيونها مركزة بي و هيََ تسألها.
-ليش جَوهر مدا يداوم عندنا شغل هوايَّ و فوگاها حتى قتيبة مختفي عن العمل
-قتيبة ما أعرف أما أخوية صدگيني هم ماعندي فكرة عن حالته
-شصار على تُركان!
-أبوها و أبوية صايرين نار
-ليش!
-أبوية يريد يرفع قضية على تُركان بتهمة تشويه السُمعة و المحامي گاله مِن حقكم لأن هيَّ حاولت تلبس تهمة كاذبة براس جَوهر وتشوه سُمعته، و أبوها مِن عرف أدخل وهسه صايرة بالتهديدات بينهم وكلمن دا يستخدم سطلته الصالحة
-بَس القانون صارم حبي تُركان محتفلت منها بسهولة.
أسمعلهن وساكتة مسوية نفسي أشتغل بالليَّ گدامي، هوَ وينه جَوهر شكو عزل نفسه الموضوع مو مريح ابدًا، صار وقت أستراحة الغدة و الكل نزل يتغده ألا اني بقيت علمود أطبق الليَّ كلفني بي لُبيد
طلعت أمشي بالممر و عيوني تراقب بالمكان وبأيدي سفطة ملفات شايلتهن صار گدامي الأستاذ شاهر.
-شاهر: مرحبا
-تبارك: أهلًا أستاذ
-ما نازلة تتغدين!
-لا شلون اصلًا أكلت بَس كملت قبل البنات لأن عندي شغل لازم أكمله
-هااا
-أييييي.
بقى ساكت وصافن بوجهي أبتسمت بوجهه هوَ الوحيد الليَّ يگدر يجاوبني بدون شك و تلاعب.
-تبارك: أستاذ مُمكن سؤال
رجع كتفه على الحايط منتچي عليه و مكتف أيديه ببعض.
-جواب تبارك
-أنتم شعجب ما حاطين كاميرات
-منو گال ما حاطين؟
رفعت حواجبي مقوسه شفايفي.
-هاا يعني حاطين
-أكيد بَس مو بكل المكان بَس الأماكن المُهمة لأن احنا شركتنا مابيها شيء يخلينا نترسها كاميرات
-يعني بالمكاتب هم حاطين؟
-طبعًا.
حسيته سد الباب بوجهي بجوابه هزيت براسي و أترخصت منه گتله عندي شغل لازم أكمله و الكاميرا صغيرة ضامتها بردن قميصي مِن جوا الملفات حاضنتهن، هوَ راح المكتبه و اني المكتب جَوهر
دخلت بحذر و اني گلبي بداخله دمام يدگ كل حركة و كل خطوة محسوبة عليَّ خصوصًا بسبب الكاميرات الموجودة داخل مكتبه هذا، بَس هاي فرصتي لازم أحطها بمكان مايگدر يلاحظها بيها اسفة أستاذ جَوهر على كل هذا بَس مجبورة.
بلعت غصتي و عفت ورايَّ شيء اسمه توتر، قلق، أرتجاف، عاطفة، وتقدمت للمكتب أسطر الملفات عليه و عيوني ترفع بحذر للزاويا ياترى وين حاطين الكاميرات بالضبط
وگفت بنص المكتب أباوعله أمثل دا أستفقده اذا بي شيء ناقص و بنفس الوقت عيوني تدور على مكان مايگدر جَوهر يلزم بيها الكاميرا و لا يشوفها.
أكو رف خشبي چبير وعليه فازة كلش چبيرة، أبتسمت بأنتصار أي تبارك هذا المكان، رفعت كلنكس مِن العلبة الموجودة ومثلت اني أريد أنظفها. تقربت منها أمشي طبيعي بالداخل أريد أموت و بطني مغصتني بَس خارجيًا أتصنع الثبات.
رفعت أيدي أمسح بيها و أرسم ملامح الأعجاب بوجهي واني أباوعلها بتمثيل رفعت ايدي الليَّ بيها الكاميرا ضامتها بين أصابعي أمشيها بهدوء عليها لزمت الفازة نزلتها شگلك دا انظف بيها والليَّ فادني بيها فتحة مِن جوا هيچ الكاميرا حتگدر تصور كلشي خصوصًا هيَّ گدام مكتب جَوهر كلششش.
بكل خطوة أسويها بداخلي أتعذر مِن جَوهر، دخلت أيدي للداخل بحذر بدون لفت أنتباه و وگعت الكاميرا داخلها والكلنكس بأيدي مستمرة أمسح بيها أيدي لازمتها مِن الداخل تفتر بالكاميرا بأصابعي و أيدي أمسح بيها مستحيل يگدر الشخص يشك بشي.
بعد ما ثبتتها و أتأكدت راح تصور كلشي رفعتها مكملة منها و حطيتها بمكانها تنهدت بنفسس طوووويل راجعة المكاني، كملت كلشي و أتوجهت للباب أريد أطلع مديت أيدي على مقبض الباب وجمدت ايدي و گفت جاافلة بمكاني مِن دخل الأستااااااذ جَوهرررر!
عقد حاجبه بأستغراب مِن وجودي دخل ساد الباب وراه وعيونه تنظرلي بنظرات ما مفهومة حتى أنفاسي نسيت شلون بعد أطلعهن مِن الموقف.
-جَوهر: تبارك!
-تبارك: الحمدلله على سلامتك أستاذ.
رد بجمود برد عادي.
-الله يسلمج مِس تبارك، شتسوين هنا؟ ممكن أعرف
ضميت وجهي بأبتسامة مصطنعة و أحس بكل عضلات وجهي ترجف وتصرررخ.
-رتبت المكتب أستاذ و حطيتلك مواعيد هذا الأسبوع گلت بحال أجيت تشوفهن گدامك بدون ما تطلبهن
-أممم موظفة شاطرة
بلعت ريگ يمااا گلبي حيوووگف أحس حتى حلگي نشف مِن تقدم بخطوتين متقرب مني، أبتسم نص أبتسامة و أحسها ماچانت مريحة.
-شكرًا الك
-رتبتي المكتب لو فضولج دخلج اله.
نظرتله بعدم فهم مِن كلامه.
-فضول شنو!
-تشوفيني
-هه شوية مِن ثقتك أفندي
قرب جسمه و أذنه مبتسم.
-شگلتي!
-أستاذ ثقتك هرمونها كلش عالي شنو السُر؟
-وراثة
-واضح
أبتعد عني و هوَ يمشي بأتجاه مكتبة رفعت أيدي على گلبي إضرب بي بخفة راح يفضحني بدگات التوتر، أستداريت ببطء راجعة اله.
-تبارك: أستاذ ليش ما داومت البارحة
-جَوهر: چنت تعبان
-ليش عذبوك بالسجن!
-اوف تبارك اوف
-عزا أستاذ مبين مِن الأوووف معذبينك.
-اخ يا تبارك اخخ ماعرف شگلچ
-احچي احچي أستاذ سرك ببير ما أطلعه
-متأكدة!؟
-أيييي لعد شلون
-موتوني گتل
-عليك الله أستاذ صددووووووگ
-حتى مشي ما اگدر أمشي نتلوني بالكهرباء
-بَس بالكهرباء؟
-وكم بوكس وكم كله و كم دفرة وعدت سلامات
-يااا أستاذ عبالي شو شمسويلك اذا على ذني سهلات
كاتمة ضحكتي أعرف بيه ناصب عليَّ و اني رديتها اله، رجعت ذبلت عيوني بحزن وهم يحارب يضمضم بأبتسامه الظاهرة مِن عيونه الصغار قبل مبسمه.
-جَوهر: أكيد مشتاقيلي مو
-تبارك: ردت أفحططططط بچي عليك
-ردتي؟ يعني ما سويتيهاا!
-غير عيوني أعصر بيهن عصررر و حتى گتل گتلهن بَس صلفات و لا يبچن هسه گتلهن ولچن عاد گعن دمعة دمعتين عيب مِن الأستاذ
-مثل راعيتهن هم صلفة
-عيب أستاذ شنو اني صلفة اني بنيه متعوب بتربيتي أخجل مِن خيالي
-ماشاء الله و الدليل وگفتج حاليًا.
باوعت النفسي حاطه أيديه الأثنين مثبتتهن گدامه على المكتب و محنية شوية بظهري و منطلقة و لا عبالك مديري بالشغل عبالك صاحبي بسرعة عدلتهاا و أريد أملخ نفسي المخزيتني بكل مرة.
-تبارك: عفوًا أستاذ نسيت نفسي بَس والله هم الغلط منك
حط أيده جوا خده يباوعلي و مبتسم يتأملني ماعرف شيصخم والله نظراته ماتنفهم، أردف بهدوء.
-جَوهر: شلون بلا غلطي مِس.
-انتَ منطيني مجال مامشوفني العين الحمرة لو شايف الآنسة زُها شلون موگفة الموظفين على تك رجل وعلى ناقصنا بَس نضربلها تحية الضباط مرجفتنا ترجف
-هوَ اني ليش ردتها ترجع هنا لأن أعرف شخصيتها
-أستاذ والله والله والله هاي ثلاث مرات حلفتلك يا اني أخاف منها و أخاف أرفضلها طلب وتسحلني.
رجع راسه لوره ورافعة يضحك بصوت مسموع و يهز براسه يمسح بوجهه ويرجع يضحك و اني على ضحكاته مبتسمة و بنفس الوقت گلبي الچلوب ينقهر مني بسبب الليَّ دا أسوي.
-جَوهر: زُها خوش زُها لا تخافين منها
-تبارك: حبابة وتضحكني بَس تخوف معلية والله تخووف تريد كلشي حار بحار مو هادئة مثلكم
-عادي
-أستاذ هيَّ أقاربك.!
-أمها متزوجة خليفة أبو ريسان وقتيبة
-هااا الله يحفظها و يحفظهم.
هز براسه وقلت أبتسامته ما أعرف شكو! بدأ يناقشني بالشغل و شعندنا مِن شغل و مواعيد و أجتماعات و بلغته عن الليَّ سوته زُها و ما أعترض بشيء، لزمت القلم حاطة بين أسناني و أباوعله بينما هوَ دا يوقع بالأوراق الليَّ لازمنا بيهن توقيعه.
-تبارك: احممم احممم
-جَوهر: ها تبارك
-شصار عن العاشقة المهووسة
-مشتدة
-حمااااااس
رفع راسه يباوعلي و اني أحس بنفسي كلشش دا اچفص بَس لازم أتقربلههه ماكو غير طريقة.
-شنو عاجبتج تُركان!
-تمووت والله شنو جمال شنو فخامة شلون ما حابها انتَ أستاذ
-تبارك جنج رتاحيتيلي زيادة مو
-عفوًا نسيت انتَ مديري أعتذر
بقى ساكت و أحسه يتنرفز مِن موضوع تُركان، بَس لحد الآن ما فتح موضوع دلائل البراءة الليَّ قدمناها اني وريسان معقولة محد بلغه.
-تبارك: محتاج شيء راجعه للمكتب استاذ
-جَوهر: أي محتاج
-اتفضل
أستدار بالكرسي مالته مقربة مني بلعت ريگ بأرتباك مِن قربة.
-حاب أتشكرج
-على شنو!
-بلغوني انتِ مقدمة دليل برائتي
-لا ولو تبقى مديري و انتَ مظلوم
-ليش ماحچيتيلي عن تُركان!
-نسيت
-أمممم بَس اني ما راح اگلچ شكرًا
-عادي أستاذ ما منتظرة هذا الشيء
-أهلج رجعوا مِن سفرهم؟
رفعت أيدي أحك برقبتي مِن سؤاله الليَّ يوگع الگلب بين الرجلين.
-لا بعدهم
-أهااا حِلو
أبتعد عني بملامح ترأسها الغضب المكتوم و يفر بزاوية فمه بهدوء.
-تگدرين تروحين مِس تبارك
-تمام.
أنطيته ظهري وأمشي بخطوات تتراجف طلعت مِِن المكتب تنهدت براحة بسرعة طلعت جهازي مِن جيب السترة مالتي خابرت لُبيد.
-لُبيد: اذا تگليلي ما گدرتي أدفنج وانتِ وعايشة
-تبارك: صخونة اللفتك سويتهاا بَس شوف الكاميرا تشتغل لو لا
-و أخيرًا يحتاجلج هلهولة مصرية
-دشوفههاا عاد أريد إسده
-اوگفي بنت قيصر السگط أويلي اذا ألزم أبوچ ألا أگطعه وصل
-وگطع أبوك بطريقك زحمة تبقي وحدة أثنينهم نفس القرف.
سكت مارد عليَّ و اني واگفة بعيون تتحذر لا أحد يجي و هذا طول شگه الگلبي الأ رجع ويايَّ بالاتصال.
-لُبيد: عاشت أيدچ كلشي تمام
-تبارك: تمام راح أسده
-بَس أتذكري بعد بقت الكاميرا الليَّ لازم تحطينها بغرفته بيتهم
أستغفرت بقلة حيلة وسديته بوجهه بنرفزة، رجعت للمكتب و البنات راجعات الشغلهن و أميمة اليوم أفضل مِن البارحة، أجت رسالة مِن جَوهر على رقمي الخاص كاتب بي.
-جَوهر: تقبلين عزيمتي مِس تبارك رد شكر الموقفج!
بقيت صافنة بالرسالة متحيرة أقبل أو لا و قبل لا أجاوبه راسلت لُبيد مسكرنه اله الرسالة ودزيتها اله بقيت أنتظر جوابه أي نعم أمري مو بيدي اني انسانة محكومة مِن كل الجهات حياتي تحت التحكم مثل اللعبة
مرت ثلاث دقائق ولُبيد رجع جاوبني كاتبلي أقبلي ، هه ما أستغرب و لا اتفاجئ لأن كلشي الصالحه، رجعت كتبتله ال جَوهر.
-تبارك: شوگت بالضبط أستاذ!
جاوبني بسرعة عبالك گاعد گعود بالمحادثة.
-الليلة
-الساعة!
-بكيفج مُجرد تكملين بلغيني
-تمام أستاذ.
حطيت الجهاز على صفحة و رجعت للشغل رفعت راسي مِن مروا مِن يم مكتبنا الأستاذ ريسان و الآنسة زُها صواريخ ذولي مو عادين بَس الشخصيات معاكسة البعض الاستاذ ريسان قمة الهدوء بينما زُها عكسة بَس واضحة عنها قوية مِن شخصيتها الصاروخية، رفعت أيدها ملوحتلي بالسلام ودازتلي بوسة بالهوا مِن شافتني صافنة بيهم، أبتسمت التصرفها العفوي وكملت طريقها.
خلص الدوام و رجعت للبيت أول ما خلص الدوام علمود ما اتأخر، چان لُبيد موجود لأن بسبب أصابته مايگدر لازم يرتاح حسب ما گايله الدكتور، جهزت نفسي، لبست فُستان أسود طويل بي ياخة ناعمة مِن مكان الرقبة يجي ربع ردن و أكيد ما أطلع بي هيچ لبست فوگاه كارديغان نفسه جاكيت يجي قصير بلون الوري الفاتح وبي نقشة جلد النمر مِن الجوانب بي ربطات ستن ناعمة و الأكمام مالته منفوش شوية، نسقت وياه جنطة و حذاء لون أسود مالبست أكسسوارات غير الساعة وشعري نثرته على أكتافي.
طلعت أشوف لُبيد لأن گال قبل لا تطلعين أريد أنطيج شيء چان متمدد و على بطنه حاسبة ماعرف شديسوي بيها، رفع راسه صوفر وهوَ يگول.
-لُبيد: هاي ما طايقته وهيچ تكشخيله لو تطيقينه شتسوين
-تبارك: أخلّي يكسر راسك
-بعيونج جنهن زوج قنادر ضايع تكهن
-شگد سربوت
-أموت و أخرب بالتسربت
-فضها يلا شرايد أريد أطلع.
مد أيده للكيس الليَّ بصفه و طلع منه علبة جاية بالطول باللون الأحمر الغامق جدًا، تقربت منه متسائلة عنها أخذتها مِن أيده فتحتها چان داخلها قلم لونه فضي لامع محفور بنقش خفيف بأسم جَوهر منطي طابع فخم بشكلل.
-تبارك: شنو هذا؟
-لُبيد: قلم
-صدوووووووگ عبالي مسطرة
-شگد أكرررهچ مِن تگولين صدووووووگ
أحتدت نظراتي خازرته و اشرتله بحاجبي عليه.
-شسوي بهذا القلم
-هدية ال جَوهر
-ليش جَوهر ناقصة أقلام مثلًا.
غمزلي بعينه العمصة مِن الحادث صايرة ماعرف شلونها بَس متأذية بشخوط وجروح.
-لا تستلوتين بنت قيصر
-حاط بي جهاز تنصت مو!
-أموووووووووت على عقلج
-لُبيد وين تريد توصل! مو اليوم حطينا كاميرة بمكتبه انتَ واعي لليَّ دا أتسوي
أبتسم بعدم أهتمام و وقاية للأمر.
-أكيد واعي.
غلقت العلبة وحطيتها بجنطتي بنتر، أنطيته ظهري ماشية طلعت مِن البيت متنرفزة وماطايقة الوضعية ياريت لو اگدر احچي كلشي بَس شسوي أذا أختي بين أيديه و ما أعرف أي خيط وصل يوصلني الها، أتصلت ب جَوهر يدزلي العنوان.
-تبارك: مرحبا أستاذ بَس علمود العنوان
-جَوهر: اني أجي أخذج
-لا ماله داعي اني أجي لا أتعب نفسك
-تعب شنو هوَ اني غير عازمج
-شنو أستاذ تنطيني العنوان لولا!
حچيتها بعصبية كله مِن وره راااااس ابن خليفة القندرة، بقيت ساكتة أحسب مِن الواحد للعشرة اهدأ بنفسي.
-جَوهر: وينچ تبارك
-وياك استاذ اني جدًا أعتذر عطت بوجهك
-انتِ بخير!
-أييي أييي بَس تكرم حذائي چان ضايع و گوا گوا لگيته لهيچ متعصبة أرجو المعذرة
-مو مشكلة عيني
-ليش تگول عيني؟ شنو عود تحچي ويايَّ مِن وره خشمك مثلًا
-هههههههههه شبيچ!
-أووووف أستاذ جَوهر دزلي العنوان عفية بديت ألوص.
-تمام بَس أعصابج مِس مو زين عليچ
سديته منه ودزلي العنوان برسالة مشيت لگدام أدور على تكسي ورجعت بذاكرتي السيارتي الچانت عندي بَس ابوية بداية ديونه أخذها مني وباعها حط فلوسها فوگ دينه المطلوب بي الخليفة وياريت هسه لو سدده نفس التمسلت وماغير مِن رقم المبلغ مال الديون غير جزء، خليفة لعبها صح وخلاه يغرگ مِن راسه الرجليه بالديون و المبالغ الضخمة وخسره كل أملاكه.
صادفتني تكسي أجرتها و أنطيت العنوان للعمو السائق چان رجال چبير بَس مو عراقي أحد الجنسيات العربية، طول الطريق أعصر بأصابعي مِن هذا اللقاء الله يستر شنو وراه لأن گلبي ما مرتاحله
وصلت للمكان الليَّ دزلي عنوانه مِن الأماكن الفخمة و المعروفة يمكن لأن عشت وتربيت بنفس طبقته عندي كلشي عادي أشوفه و أذا أريد أنبهر بشيء! فقط مِن يكون الشيء مُميز فعلًا.
دخلت للمطعم و عيوني تدورعليه، أثبتت نظراتي على الطاولة الگاعد بيها و بصفه أبنه على حيدر ، أبتسمت بتفاجئ ما گال راح يجيبه وياه، توجهت اله بَس شافني نهض مِن مكانه جَوهر واگف أحترامًا و تقدير الي، مديت أيدي مصافحته مسلمه عليه.
-جَوهر: أهلًا مِس
-تبارك: أهلًا بيك أستاذ
گعدنا و عيون أبنه الليَّ تموت تباوعلي و وجهه بَس مبتسم أذوب أذوب الشعر الكيرلي هذا و الوجه مثل القطن نعومته تجننن يا حَبيبي.
-جَوهر: على حيدر
ما جاوبه بقى صافن بوجهي على حيدر رجع أبوه يحاچي وهم ما يقبل يدور وجهه مشنج نفسه ويضحك وجَوهر حسيته خجل مو لأن ما يرد عليه لا لأن الطفل صافن بيَّ.
-ولك بابا بَس باوعلي شبيك
-تبارك: ههههههههههه أستاذ عوفه
-الواضح أنبهر بالعيون
حچاها بطريقة أعجاب، ما رديت عليه أكتفيت بَس بالأبتسامة، و هوَ رجع يحاول وياه بينما وأبنه قفل، أجه أتصال ال جَوهر وگف مترخص.
-جَوهر: اترخص بَس دقائق
-تبارك: براحتك.
طلع برا المطعم يخابر بقينا بَس اني وابنه غمزتله وفتحت حلگي اضحك مِن رجع غمزلي هم، حطيت أيدي على گلبي ميتة ميتةة ضحك على حركاته السربوت هذا مِن هسه أبو بنات مد أيده يصافحني و هوَ يحچي أمريكي لأن أقوى بيها الواضح.
-علي حيدر: Hello
-تبارك: Hello kind one
-what is your name
-My name is Tabarak and you
-Ali Haidar
-أوف أسمك حِلو تفهمني اذا احچي عربي؟
رفع أيده يمثلي بأصابعه عود يعني أي بَس مو كلش قوي، حط أيده جوا خده يباوعلي و لا زال مبتسم يمااا يمااا مثل حركات أبوه اصلًا الگاعد گدامي جَوهر الصغير واضح لأن الشبه فضيعععع ماعدا الشعر الكيرلي و العيون الخضر
-هلوة
-قصدك حلوة اني
-yes
-اووووي حياتي والله ماغيرك انتَ و أبوك الليَّ تموتون صدقة لله.
ضحك حاط أيده على فمه يخجل يباووو شيلزمني راح اكله اكل أنعجن بگلبي عجن هوَ ولطافته هاي اني عود مو كلش أستلطف الأطفال و أحبهم لأن أحسهم مُزعجين بسبب مشاكساتهم
رجع جَوهر گعد بمكانه أشرلي بحواجبه بمعنى شكو لأن اني و على حيدر مبتسمين.
-تبارك: أبنك لطيف أستاذ
-جَوهر: طالع على لطافة أبوه
رفعت حاجبي أباوعله بطرف عيني مبتسمة.
-أمم مُمكن ليش لا
-ما مقتنعة؟
-بالعكس خوش مدير انتَ
-بس؟
-ومِن المدراء الحبابين
-بَس؟
-و مبين أب لطيف وخوش أب
-بَس؟
-استاذ گول مدحيني وسويني مثالي ليش خجلان يعني
-ههههههههههههه مِس انتِ بسرعة تتنرفزين ملاحظة نفسج
ثبتت أيديَّ على الطاولة حاطتهن جوا حنكي و أباوعله هوَ و أبنه.
-تبارك: شلون عرفت
قلد حركتي و بدأ يسولف ويايَّ.
-تصرفاتج
-مركز بيَّ
-مُمكن
-انتَ شخص عندك تركيز مُفرط؟
-ما چانت عندي هاي الحالة يعني ما أركز بالمقابل بتركيز مُبالغ أو مفرط بَس عندي صديق عنده حاسة التركيز تتغلب على كل أحاسيسه
-موجود حاليًا؟
-أييي
-يعني واحد مِن الشباب
-هوَ صديقي المقرب صداقة 15 سنة بَس خربت علاقتنا صار كم سنة ضيفيهن ويَّ ال 15
-كم سنة صارلكم!
-سنتين
-يعني 17 سنة
-تقريبًا
-أگدر أعرف السبب؟ هيچ صداقة قوية مبينة حسب كلامك ليش تخرب هيچ
تنهد ذاب نفس بحسرة رفع حواجبه بيأس طابگهن.
-خلينا نسد الموضوع
-براحتك
-أشكرك
-على شنو أستاذ
-لأن ما رفضتي عزيمتي
-ولو
-وشكرًا مرة ثانية تبارك سيلين بلغتني انتِ السبب ببرائتي لأن مقدمة دليل للشرطة أثبتي بي تهمة تُركان
-المدام سيلين گالتلك بَس اني!
اني وياه بهاللحظة تغيرت ملامحنا أثنينا لأن أثنينا ماعندنا فكرة عن هذا الموضوع و تعجبت شلون نقلتله بَس موقفي.
-جَوهر: ما فهمت انتِ مو قدمتي دليل ضد تُركان يثبت تهمتها تلفيق.
-تبارك: أكيد اني بَس أكو دليل ثاني تقدم
ضحك بعدم فهم و أشرلي.
-عادي تفهميني لأن ماجاي أفهم كلامج والله
-الأستاذ ريسان و الآنسة زُها قدموا دليل براءة الك أقوى مِن دليلي سجلوا تُركان وهيَّ تعترف بكل مخططها وشلون ضاربة نفسها وشلون تسللت بخطتها
أتلاشت أبتسامته مِن وجهه متبخرة مُجرد أخباره بهاي الحقيقة بلع ريگ وعيونه نظراتها صارت ماتتفسر ويَّ ملامحه.
-يعني قصدج ريسان ساعد بطلعتي مِن السجن؟
-ساعد شنو أستاذ؟ هوَ أيام باقي يفتر ويَّ المحامي و عرضوا نفسهم للخطر هوَ و الآنسة زُها ودخلوا البيت تُركان و چانوا رايدين ياخذون كاميرات البيت حسب ما سمعتها تسولف للمدام سيلين بَس هيَّ حاذفة تسجيل الكاميرات الموجود انتَ بيهن و ماخذه بَس الليََ تريده
-شتحچين انتِ ليش محد حچالي؟
-مُستحيل! لأن الكل يعرف حتى والدك فكرت المدام سيلين سولفتلك.
هز براسه و وجهه انگلب أحمر مصبوغ صبغ حتى أذاناته نصبغت متصلب الغضب بشرايينه ما توقعت ردت فعله هاي ان شاء الله ما أكون چفصت بالموضوع مِن حچيتله الحقيقة هاي.
-تمام مِس شكرًا الچ
-أن شاء الله ما أكون سببتلك بأزعاج؟
قل الأحمرار الليَّ صاب وجهه و أذاناته و عيونه لمعت بفرحة مولودة بالجديد.
-بالعكس ما تدرين بشنو خدمتيني لو بيدي هسه أنطيج شغلة بَس صعبة شوية
-شغلة شنو!
-بعدين تعرفينها.
هزيت براسي و اني اساسًا ماعندي فكرة عن كلشي بعقله و لا عن علاقته بريسان، طلبلنا الأكل، و طول الگعدة عيوني عليه أبتسامته ماغابت عن وجهه، يوكل بأبنه بكل هدوء، و إحنا گاعدين رفعنا راسنا على صوت رجولي خشن رفعنا راسنا بنفس اللحظة اني و جَوهر.
-كنان: مساء الخير
غابت أبتسامته جَوهر و كأنما ماعاجبه هذا اللقاء وگف بمكانه اتصافحوا وماعرف ليش عيوني شافت مصافحتهم واحد ضاغط على كف الثاني بقسوة وقوة.
-جَوهر: أهلًا كنان
هز براسه بأمتنان ودار على على حيدر رفعه مِن مكانه يبوس بي ويضحك وياه و عيون جَوهر عليه منو هذا؟ أول مرة أشوفه بَس شكله مرتب بَس خيولي جوجو أحلى منه حتى لو ابيضاني قابل شبيه مثلًا احم ثگل فدوة الربج تبوكة
-كنان: منو الآنسة؟
فكرت راح يگله موظفة عندي بَس صدمني بالجواب مِن گاله.
-جَوهر: صديقتي الآنسة تبارك
-أهلًا وسهلًا آنسة تبارك
-تبارك: أهلًا بيك أشكرك عيني
-كنان: أبنك كبران جَوهر.
-جَوهر: السنين ما يتلاحگ عليها
-أي والله شوف هذا انا گدامك عمري 33 سنة ولحد الان لا مرة و لا شيء
-ديلا تزوج شمنتظر
-أنتظر رحمة الله تنزل علينا شمالك غير انا ضده
لهجته مو نفس لهجة الشباب تختلف بقيت صافنة بيهم هم يحچون بَس عيونهم تحچي غير شيء و تحس جَوهر گوا لازم روحه يمكن لأن اني موجودة.
-جَوهر: شوفلك أمريكية خليها تستر عليك
-أنخوك شنهي نگلبت صارت بالعكس النسوان تستر علينا.
-المرة تستر على الزلمة و الزلمة يستر عليها وهيچ متصافين
-هسه لو عندك أخت ثانية چان ناسبناك
-كناااان!
-هههههههههههه خرب وجهك و لا تتغير بغيرتك هاي
نزل على حيدر مگعدة بمكانه و طبطب على ظهر جَوهر وهوَ يتمنالنا.
-كنان: سهرة سعيدة يا أصدقاء
عافنا وراح ما عرفت هوَ شيسوي هنا و منو هذا، رجعنا مكملين عشانه و صار عندي فضول أعرف جَوهر شنو أصله.
-أستاذ عادي اسئلك سؤال؟
-جَوهر: أكيد تفضلي
-انتَ منين مِن العراق؟
-بابل.
-حلوة؟
-عندنا شريفة بنت الحسن عليها السلام
-عليها السلام اني ما رايحة للعراق بَس مرة وحدة بكل حياتي
-شعجب!
-ماصارت فرصة
-أن شاء الله تجي الفرصة و تروحين
-أن شاء الله، يعني الشباب هم مِن بابل
-أبوية و خليفة أولاد عم يعني عوائلنا كلها أصلها بابل مِن أب و أم وأجداد منبع نسلنا كله هاي المحافظة
-والباقين
-حسن هم بابل مثلنا ماهر و شاهر و زُها مِن كربلاء
-صدووووگ والله و لا توقعت
-وانتِ منين؟
-سامراء
-حِلو حِلو.
-عندنا ملوية سامراء هههههههه الليَّ حتى مشايفتها بَس سامعة عنها
-ليش مِن رحتي للعراق ماشفتيها
-لا
هز براسه وصار نقاشنا حول العراق و مناطقه واني كلشي ما أعرف عنه ألا القليل بَس هوَ واضح عنده معرفة قوية خصوصًا لمن گال.
-جَوهر: اني كل سنة أروح للعراق
-زيارة!
-تقريبًا و بسبب أعمالنا الليَّ هناك يعني شغلنا بالمختصر
-خوش لعد بَس تروح أخذني وياك أستاذ.
حچيتها بالشقة وياه ولو فعلًا مِن گلبي أتمنى أزوره و أشوف أثاره و المقدسات الليَّ بي.
-جَوهر: وعد بَس تصير الفرصة أخذج ويايَّ
-دا أشاقة أستاذ
-لهجتج مو مثل أهل سامراء
-أتوقع لأن ما تعايشت بوسطهم
-أمج لعد منين؟
-شمال
-حِلو صايرين مكس عظيم عائلتكم
-بَس لهجتنا عادية أحنا مِن خلال الأختلاط الليَّ صار بحياتنا
-لاحظت لأن لكنة الكلام عندچ مو مثلهم
-أبوية نفس لكنة الكلام بَس محد أخذ منه.
-شقصدج محد أخذ منه؟ يعني عندچ أخوة
بلعت ريگ و أحس بنفسي بديت اچفص بأشياء مالازم أدخل بيها أبتسمت بخفة.
-لا، أقصد اني و والدتي.
رفع حاجبه يباوعلي وقبض أيده المخليها على ميز الطعام، حسيته ديمثل هوَ طبيعي بَس بالأصل هوَ يريد ينفجر، مر وقت وشفت خلقته نگلبت بعد ماضحكت و گلبي ما مرتاح التصرفاته، طلبت منه أرجع لأن اتأخر الوقت ما عارض و لا حچى شيء، بَس أصر يوصلني و همزين لُبيد سيارته بالتصليح لأن أذا شافها أروح بالرجلين.
و قبل لا نگوم مديت أيدي الجنطتي طلعت منه الهدية أبلع بريگ يابس وناشف ونبضي صعد مِن گلبي البلعومي، مديتها حطيتها گدامه تحولت نظراته للغرابة و نظرات تريد تفسير على تصرفي.
-جَوهر: شنو هذا تبارك؟
-تبارك: هدية
-شنو المناسبة؟
-بعيد ميلادك جبتها بَس نسيت أنطيها الك لأن صارت حادثة بنت عمك و نسيتها اليوم طلعت گدامي وذكرتها گلت لازم توصل لصاحبها.
أخذها مِن گدامه يفتح بيها مبتسم بهدوء رفع حواجبه بدهشة و أعجاب بشفايف مايله بأنها عجبته.
-شكرًا الذوقج
-عجبتك!
-شتسوين يعجبني
-يعني!؟
-كلشي يعجبني
-أمممم
مارد عليه و نهض مِن مكانه مأشرلي هم أنهض مِن مكاني، طلعنا اني وياه و هوَ لازم أبنه مِن أيده و هديتي لازمها بأيده الثانية.
-تبارك: أستاذ جَوهر
-جَوهر: عيونه مِس تبارك عيونه
-طلب منك
-أطلبي
-أذا القلم عجبك عادي دائمًا تخلّي وياك
-أممم تدللين.
الله يقرضك يا لُبيد مخلية الرجال و أستغل بي و أضحك عليه، ألا يسوينا لحم مثروم اني وياك على كل سوالفنا هاي، رفع أيده على حيدر لعبر الشارع يأشره الأبوه على قطة بحافة الشارع.
-علي حيدر: Cat
-جَوهر: لا علوش عوفها بابا.
أشرلي جَوهر يجيبون سيارته و البرد يموووت حضنت نفسي أدفي بيهاا، ابتسمت المنظرهم بَس بنفس الثانية شهگت فاتحة عيوني مِن على حيدر سحب أيده بقوووة مِن أيد أبوه و رااااح يرررركض بأتجاه القطة، أحسها لحظات خطفتت كل الأنفاااس، بَس الوقت چان أسرع مِن خطوات جَوهر الليَّ ركضت وره أبنه و خطواتي الليَّ بدون أي وعي ركضت وراااه بَس تريد تلحگ عليه ما أسمع غيررر شخطت السيارة الليَّ شگت مسمع إذني و صوووت ضربة قووية صار و كأنما صوت أنفجاار صار يدووي دوووي بالمكااان!