رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع والعشرون
سيلين .
طلع جَوهر يركض بمُجرد ما سمع كلامها ركض نازل جوا گدامنا و كلشي ما فهمنا غير أكو شخص مسلح عالگ ويَّ شاهر زين وين ال Company Security أمن الشركة و عيوني لا زالت وراه بعقل مدا يستوعب شيء
أميمة بين أيديَّ تتراجف مِن الطول للطول سندتها مدخلتها للمكتب موصيتها تبقى هنا ونزلت أركض وراه أخوية الليَّ بمجرد سمع أسم خطيبته ركض عميااوي و ما مهتم الشيء ثاني.
كل تفكيري أذا هم بباب الشركة؟ أو بمكان ثاني لأن مستحيل أمن الشركة يبقون يشاهدون بدون أي تدخل منهم و اني أمشي صاحت ورايَّ أميمة تمشي وتمسح بدموعها.
-سيلين: شكو جاية أميمة؟
-أميمة: فدوة مدام سيلين خلّيني أجي ويااچ
هزيت براسي وطلعنا مِن باب الشركة و الصدمة الكبرى چانت هيَّ و لا واحد موجود! أستداريت ال أميمة التمشي وتتراجف.
-وينهم!
-بعد مسافة مِن مطعم^^^^
-شوصلكم لهنااك؟
أردفت بدموع و الحال متبهذل مبينة أول مرة توگع بهيج موقف و ما متعودة على منظر هيچ حوادث، لأن خوفها چان مو طبيعي و جسمها كله يتراجف حتى صوتها مِن تحجي بي رجفة، دارت عيوني راجعة للباب و لا واحد مِن أمن الشركة موجود بالبوابة.
-أميمة: طلعنا اني و تبارك مشتهين ريزو و گتلها مطعم ال ^^^^ قريب منا خلّي ننزل ناكل بي و مِن نزلنا مشينا مشيء لأن قريب مو بعيد و باثناء ما دا نمشي بالطريق أستوقف طريقنا مشاجرة الأستاذ شاهر ويَّ شخص مسلح
-و الأمن منو بلغهم؟
-اني وراحوا يركضون بَس م. ما إعرف اذا وصلولهم أو لا فدووة مدام سوووا شيء.
هزيت براسي تاركة الكلام و أسرعت بخطواتي وياها بأتجاه المكان الليَّ حچت عنه و لابسة كعب أحس رجليَّ آنتهت وبصعوبة أركض و أدعي بگلبي محد صايرله شيء، الى أن وصلنا و جفلت بمكاني فاتحة عيوني على المنظر الليَّ عبالك مِن فلم طالع
عيوني أتسعت أكثر و أكثر و اني أشوف المسلح لازم تبارك ولاطشهاا بي لطشش و حااط فوهة السلاح براسها، سافط إيده برقبتها سفطط و البنيه تتصارع ويَّ النفس.
و جَوهر وشاهر أثنينهم واگفين گدامه وحذرين بتحركاتهم بينما وجوهم تنگط غضب و الأمن صايرين گدامهم مثل الدرع رغم هم بَس أثنين، و مبين مِن ملامح جَوهر هالشخص مار عليه قبل لأن تحدث وياه باللغة الغربية مو الأمريكية.
-جَوهر: نَزل سلاحك و خلّينا نتفاهم، شغلك ويايَّ اني مو وياهاا.
أحتدت الأجواء و انشحنت أكثر و أكثر، شدّ المسلح قبضة ذراعه حول رقبة تبارك وهيَّ تتصارع وياااه علمود النفس و خانكهااا خنگ، و الليَّ صار هنا تقدم شاهر الليَّ مو شاهر الليَّ نعرفه يريد يهجم عليه بَس دفعه جَوهر باعده مِن الطريق.
-جَوهر: لاااا تتخبل شاهر
-شاهر: وخررررر أيدك.
بهتت ملامح جَوهر مِن شاهر نتر أيده بغضب و يخزر بي كأنما عدو اله مو أصدقاء بينهم، أعتلت الصدمة ملامح أخوية و اني حالي صار مو افضل منه متفاجئة بتصرف شاهر بَس! ما أهتمله جَوهر ورجع دافعة للمرة الثانية على التوالي خازرة بحده.
-شاهر!
-ووولك راااااح يموتهاااا شوف وين مخلّي سلاااااحه؟
أثينهم سكتوا و أنكتموا مِن المسلح حچى بصوت خشن و واضح.
-و لا واحد يتگرب صوبي، الحين غلطة وحدة منكم أطيح البنت جدامكم.
-شاهر: و البنيه شعليها؟ شمدد بعقلك مطي؟ عندك مشكلة واجهه ويَّ صاحب المشكلة مو ويَّ ناس مالها علاقة
لف نظره المسلح و أتضح هوَ خليجي مِن لهجته، وگفت أنظار عيونه حول اخوية الواگف وعيونه على خطيبته و الخوف مزروع بملامحه يخاف لا تتأذه، بَس نظرات هذا الشخص چانت عبارة عن حقد وغل صااح و هوَ يأشر بأيده الليَّ لازم سلاحه بيها و الأيد الثانية شاد بيها تبارك.
-المسلح: انتَ أيييي و اخيرًا شفتك انتَ السبب بكلشي.
-جَوهر: اني!
-أيييي انتَ السبب بكسرتي، ضياعي، انتَ السبب بكلشي صار بحياتي
-شسويت؟
-تغشششششم روحك؟
بقى صافن جَوهر ما مفتهم شيء منه و نظراته نترست تساؤلات حول موضوع هذا الشخص لأن كلشي مجهول وغامض ماكو أحد بينا فاهم شيء، بَس استمر بالمحاولات علمود ينقذ تبارك مِن بين إيديه.
-جَوهر: دام حسابك ويايَّ فَ صفي ويايَّ اني مو ويَّ هالبنت
-انا أجيت علمودك مو علمودها هيَّ الطلعتلي وش رايك أمحيهاا مِن جدامي؟
-گتلك صفي حسابك ويايَّ و عوفهاا انتَ ما تفهم شنو؟
-صج؟
حچاها للكلمة الأخيرة بأستهزاء و الأمن كل ما يريدون يتقربون جَوهر يصيح بيهم يتراجعون خوفًا مو على نفسه لا خوفًا على تبارك لا يأذيها
بَس الليَّ صار هنا أنشمرت تبارك بكل قوة باتجاه جَوهر و لو ما جَوهر يتلكاها ويلزمهااا چان وجهااا تفلش بالأرضية بسرعة لزمهاا ضامهاا الحضنه و الأمن ركضوا يريدون يلزمون المسلح و صرخنااا برعب و احنا نشوفه حط السلاح براسه.
-المسلح: أي حركة بسريهاا و أبليكم
رفع أيده جَوهر يأشر للأمن بعصبية.
-جَوهر: Leave
حچاهااا بصيااااح و نزفزة، أشرلي أروحله ركضتله بدون ما اهتم الشيء سلمني تبارك الليَّ لون وجها صاير شاحب و أصفر مِن الخرعة الليَّ حصلتهاا.
و هنا زاد جنون الكل و أعصابنا فارت و أحنا نشوف جَوهر سلم نفسه لهذا المجرم بكل سهولة و المسلح لزمه حاط سلاحه موجهه عليه و مبتسم بانتصار، بلعت العافية و جسمي اني هالمرة البهت وصار يتراجف واني أشوف أخوية بين ايدين الخطر واگع؟ حچيت بتلعثم ما مصدگة الدا أتشوفه عيوني.
-سيلين: جَوهر؟
-شاهر: يمعوووود جَوهر تخبللللت انتَ؟
-جَوهر: راجع بَس اتفاهم وياه
-سيلين: جَوهر عقلك ويننن؟ واعي التصرفك؟
مارد عليه و لا رد و لا أعترف ب أي كلام طلع منا أخذه المسلح و طلعوا ماشين مِن المكان، بقت عيونه تراقب بيهم حد ما غابوا عن أنظارنا، دگ گلبي بخوف وين راحوا بهذا الشكل؟
ركض شاهر و الأمن وياه ما أعرف وين راحوا و اني و أميمة اخذنا تبارك ورجعنااا للشركة و كلنا خوف مِن الليَّ صار، دخلت أميمة تبارك للحمامات تغسل بيهاا لأن البنيه وجهه مصفر و اني بسرعة دخلت للمكتب مالتي سحبت جهازي مطلعة رقم أبوية بَس لا لحظة اني شدا أسوي ليش هوَ ابوية شوگت وگفلنا و يهتم النا علمود هسه يهتم؟ هه موقف مُضحك و مأساوي بنفس الوقت
دخل ماهر مستغرب مِن الوضعية و مبين ما عنده علم بشيء.
-ماهر: خير ان شاء الله سيلين؟
سولفتله كلشي و حار ويايَّ، مرت الساعة و الساعتين لا جَوهر صدر خبر عنه و لا شاهر الليَّ بعد ما شفته و لا لمحته بينه، ماهر طول هالساعات يحاول يوصل الأحد بيهم بَس ماكو كانما الگاع انشگت وبلعتهم.
-سيلين: نبلغ البوليس!
-ماهر: لااااااا ديربالچ
أستغربت مِن نبرة صوته! و ملامحه الخازرتني، رفعت حاجبي بتساءل.
-ليش!
-جَوهر هسه يحلها.
-عفوًا؟ أتوقع ما سمعت زين مُجرم الچان بنصهم و زين ما راحت بيهااا تبارك
-سيلين ياريت تبقين بهذا الهدوء و ما تدخلين البوليس بالنص لأن راح تلوصين الوضعية أكثر
-شبيك ماهر؟ أكو شيء ما أعرفه؟ أخوية واگع بيد مُجرم يا هدوووء هذا تريدني احااافظ عليه
-بَس أمشي ورايَّ
-مِن عقلك؟
-بابا أخوج عنده عداووات طبعًا كل فترة راح يسووله كمين إفهممييي عااااد.
سكتت الثواني و اني إستذكر أحد لقاءاتي ويَّ لُبيد مِن شفت المسج مال ابوه و هوَ يأمره يقضي على جَوهر معناها هذا الشخص احد أزلام خليفة و السبب لأن جَوهر عنده أدله ضد خليفة بَس شنو مُمكن تكون مِن أدلة هيچ قوية مخوفة خليفة توصل للقانون أو لأعدائه؟
گعدت لازمة راسي الصداع مِن التفكير و رجع مر الوقت مضاعف للوقت الليَّ قبله تقريبًا أربع ساعات ضبط يلاااا أنفتح الباب ودخلوا منه جَوهر و شاهر بوجوه تتشاحن بالغضب ما أهتميت لهذا الشيء گد سلامة أخوية ركضت عليه حاضنته.
-سيلين: جَوهرررر حَبيبي.
حضني يطبطب على ظهري و يطمن بيَّ مابي شيء و فعلًا ما چان بي أي شيء و لا حتى خدش واحد ما متأذي مثل ما راح رجع، طلعنا مِن اجواءنا و اني اتأكد مِن سلامة أخوية على صوت شاهر يحجي بنبرة مُبطنة بعصبية.
-شاهر: مُمكن تنطينا توضيح بالليَّ صاااار؟
-جَوهر: لا تدخل شاهر
-هههههههههههه شنو ما أدخل! بسببك البنت لو ما لطف الله چان راحت بيها
-ما صارلها شيء و خلصتها ليش مكبر الموضوع.
شاهر يحچي بعصبية نازلة علينا مثل البركان و الزلزال و جَوهر يقابله بنبرة باردة و عيوني تباوع بنظرات شك بَس شنو الشك ويخصوص شنو! محد فاااهم أو يمكن الكل فاهم ماعداي اني!
-شاهر: ليش أجه هذا المسلح الك انتَ و شيقصدددد بكسرته وظلمته؟
-جَوهر: أولًا لا تعلي صوتك عليَّ انتبه شاهر! ثانيًا مو مِن حقك تحاسبني
بقت عيوني ماهر تتنقل بينهم بحيرة و هوَ يحاول يهدي المشاحنات الصارت بينهم.
-ماهر: يا شباب! شنو السالفة مو هيچ
دار وجهه جَوهر يستغفر بنفاذ صبر ويحاول يكتم عصبيته ويظهر فقظ بروده بَس زاد جنونه بسبب كلام شاهر الليَّ وجهه اله.
-شاهر: بسببك تبارك صارت بخطر اليوم
أبتسم تك خد جَوهر راد عليه.
-جَوهر: هوايَّ مهتم المدامتي أستاذ شاهر!
تغيرت ملامح شاهر بالع ريگه و ماهر عيونه تراقب بينهم، مسح وجهه شاهر بسرعة و كأنما دا يحاول يصحي نفسه ويرجع عقله المكانه.
-شاهر: لأن تبارك صديقتي و أعزهاا لهيچ خفت عليها
-هايهية أنسد الموضوع و تبارك بخير
-هههه أي بخير
تلافيت الموضوع بسرعة سادته بينهم ورجعت اني مدخلة نفسي بالحديث علمود ما تكثر المشاحنات بين جَوهر وشاهر.
-سيلين: بالله عليك جَوهر مُمكن توضحلي شدا يصير.
-جَوهر: هذا الشخص عامل چان يشتغل بالشركة بَس اني نهائيًا ما شايفة قبل أشهر هم أجه للشركة و زُها لمحته و بلغتنا اني وحسن بكلشي و مِن نزلنا نشوف الكاميرات شفناه و تردد بيومها يدخلي و طبعًا چان شايل سلاح و الغاية معروفة
-ماهر: يعني جاي يقتلك بنص شركتك؟
-أي لأن ببساطة ملعوب بعدادات عقله
-سيلين: ما فهمت كلشي مُمكن توضح!
رفع أيده لوجهه الليَّ نصبغ يمسح بي و رجع يكمل و كلامه چان صدمة للكل مو بَس الي.
-جَوهر: هوَ جنسيته خليجية و گتلكم يشتغل هنا عامل بَس ماشايفة قبل و أتوقع حتى انتو ما شايفينه لأن ببساطة أشتغل هنا أسبوع و أنطرد مِن عمله
-ماهر: لو شايفة يمكن أتذكره لان اعرف كل العمال و الموظفين الليَّ هنا
-شاهر: شنو سبب طرده؟
-جَوهر: ما معروف
-سيلين: لعد انتَ شدخلك؟ ليش هيچ شان الحرب وياك؟
-جَوهر: مبلغينه اني الليَّ طردته
-نعممم؟
-و المصيبة الرجال بنته عمرها عشر سنوات عندها الكانسر و يشتغل ليل ويَّ نهار علمود يعالجها و وره طرده بفترة باقي بدون شغل و ماكو أي مصاريف يگدر يصرفها عليها البنيه أتوفت وهوَ چان أمله بهذا الشغل الليَّ أشتغله داخل الشركة مالتنا
-ماهر: أكو ملعوب بالسالفة
-جَوهر: و الملعوب مِن خليفة هوَ الليَّ طردة واضح و شمر التهمة براسي ولعب بعقله
-شاهر: شلون تأكدت مِن هذا الشيء؟
-أنطاني اسم شخص يتردد عليه كل فترة ويحچي براسه عليَّ حد ما عباااه بالذنب ناحيتي
-ماهر: شگدددد أبن عاااااار هذا خليفة
-سيلين: بَس الرجال شنو چان رايد منك مِن أخذك جَوهر!
-جَوهر: راد يموتني
طفرت مِن مكاني فاتحة عيوني و فوگاهاااا يحجي بكل برود و ما مهتم الشيء و لا مهتم الحياته الليَّ واگعة بنص الموت و الخطر.
-سيلين: جَوهر لا تخبلني شلون تروح وياااه!
-اني چنت متأكد أكو ملعوب لأن ماعندي كثرة اعداء فَ ردت أوصل لحقيقة شكوكي
-لو قاتلك؟
-ما يگدر الشخص مو مجرم اصلًا بَس متلاعبين بعقله
-و الحل!
-اني تفاهمت وياه و عنده طفل ثاني هم عنده أحد الامراض ويلزمه علاج راح أسفره هوَ و عائلته ل المانيا هناك يستقرون ويعالجون طفلهم
-شاهر: شمدريك جاي يحچي الصدگ! و مايكون لعب ثاني منهم
-جَوهر: مو غبي گدامك راح اتأكد مِن كلشي يلا أخطي هيچ خطوة
-سيلين: جَوهر!
رفع راسه طابگ حواجبه و أشرلي بهزة راسه.
-جَوهر: ها سيلين؟
-ليش انتَ و خليفة أعداء؟
-شغلة قديمة بيها
-نگدر نعرفها؟
-لا
ضغطت على أسناني بنفاذ صبر و أني أحاول أتمالك نفسي بسبب أجوبته الباردة وعدم اكتراثه بأي شيء! و بالأخير بعد حديث مُتعب و أجوبه بعضها حقيقية و بعضها غامضة و ما مفهومة تركنا وطلع مِن المكتب و مبقيني بنص اسئلتي المُبهمة!
و هيچ مرت فترة بعد ما وضحلنا شيء جَوهر عن الموضوع غير انُ اتأكد مِن الرجال و سفره هوَ و عائلته و ما ضحكت وجوهنا ألا لمن رجع حجي حسن مِن السفر وصدمنا بالأحداث الليَّ صارت وياهم و محد چان عنده علم غير ماهر و ما سولفلنا وشبع أطنان الرزايل مِن الشباب.
-ماهر: كاااافي شگد لغيتوا غير كلمن حاير بروحه شسالف
-جَوهر: انچب أبو النسوان
-جاي أقلل منهن اصلًا
غمزله شاهر بتلاعب.
-شاهر: طبعًا طبعًا تقلل غير يشگون حلگك اذا بقيتهن
-حسن: منو يشگ حلگه؟
-ماهر: هذا يمسلت وحدة حجي ما عليك بي
-جَوهر: علينا ماهر
-سمارا: اني اگول يهب هاي صديقة زُها بالهفلة الحفلة عيونه عليها
خلوا ماهر يلطم لطم دمعت مِن الضحك عن نفسي فاهمه أعجابه ب مينا بَس أحس مو مِن لائق تطلع مني و أفضحه گدام الكل و هم ماكو أي شيء رسمي بينهم.
-ماهر: شنو سمارا باقي الإحرف گارطتهن انتِ؟
-سمارا: أتعلم بالجديد للغة العربية.
-شاهر: هم نعمة صرتي تحچين هيچ قبل وين وهسه وين
-سمارا: لا تعيبون عليَّ لا أضربكم چلاق أدزلكم للحلاق
-ماهر: شيلللللللل يا طويل العمر شيللللللل
-شاهر: هاي منين متعلمتها؟ لِچ احنا شگد لغتنا قوية ما حاچينها
قلّبت عيونها بغرور و تباوعلهم بطرف عينها.
-سمارا: مِن هبيبي المسيحي
-ماهر: و أعلى شيللللللللل يا طويل العمررررر
-حسن: گرة عينك يا جَوهر
-شاهر: لك انيييي أختي تگابلني و تگلي حببيبي!
-ماهر: و أحااااااا.
-حسن: و أحووووو
-شاهر: گابلوني ويايَّ أيييي أيييي ولكم لطم لطم احااا احاااا
-ماهر: على العين حيللل حيلللل
-حسن: سمارا انتِ فالوتي بنيتي يحتاج نعيد ترتيب عداداتج
-سمارا: هبيبي أحلى منكم أنتوا الثلاثة هههههاااااي
ضحكة الضحكة مال الأشرار غير يسكتون لا طبعًا بقوا يتلاغون وياها وهم يكبسون وهيَّ ترفع.
-شاهر: إيععععع شوف ضحكتهااا
-ماهر: غدي چنها ضحكة خليفة المنعووول.
-حسن: ظليتي محمضة على گلوبنا يا سمارا اذا مثل خليفة تطلعين هوَ خليفة و گوا بالعين حموضته
-ماهر: يكرم الله مِن أشوفه أريد اتقيء
-شاهر: وين گاعدين بالحمامات
-أسكت تلعب نفسي منه
-حسن: اكلوا تبننن كافي شهل الغيبة
-سمارا: انتَ تهچي وياهم و بعدين تصيح غيبة مو انتَ هجي وهاج بيت الله
-عزيزتي سمارا ياريت اذا أكو كلمات بيها أحرف ماتلفظينها صح تسكتين لأن صرتي تبعرين بيهن.
مارد جَوهر و ما أهتمينا الشيء اني وجَوهر الليَّ رفع راسه بعيون حزينة عليها، وجعنا گلبنا على تفكيرها و عندها لليوم أمل يرجع أرون و تبدي حياتها الجديدة وياه لأن هيَّ فعلًا حابته و متعلقة بي، غيرت الموضوع سائلة عن زُها لأن ما داومت بالشركة.
-سيلين: حجي لعد ويم زُها؟
-حسن: تحتاج ترتاح لأن عقلها بعده مشوش بحادثة بنت عمتها
-الله يرحمها
نهض جَوهر مِن مكانه فاتح مجر مكتبة طلع منه ملف حطه گدام حجي حسن و بلغه.
-جَوهر: هذا المشاوع صارله كذا شهر متوقف و متأخرين بي
-حسن: ليش؟ ومشروعيش هذا
-أخذه و القي نظره عليه حسن
أخذه حسن بأستغراب فتحته و بقى يقرأ لليَّ بداخله الثواني رفع راسه.
-حسن: هذا مو چان مستلمه ريسان! شوصله الك
-هوَ سلمه إلى وبلغني أسلمه الك ونشتغله سوا
-تمام بَس مختفي هوَ شگد أحاول اتواصل وياه ما أحصله.
سكت الكل لأن محد عنده جواب و لا فكرة عن اختفاء ريسان مِن سافر لليوم محد سمع عنه أي شيء حتى شروق شگد تعلقه بيها قوي كل اسبوع تخابر جَوهر تگله انتَ أو الشباب ماعندكم خبر عنه لأن بالها عنده و هاي مرت فترة طويلة احنا مانعرف شيء عنه و لا يجاوب على مسجات الشباب و لا أتصالاتهم.
طلعت مِن يمهم بأيدي جهازي وگفت بنص الطابق الليَّ احنا بي اتصل بالمختفي لُبيد الليَّ هاي مرت إشهر اني ما أعرف أي شيء عنه و بدأ صبري ينفذ و المشكلة الليَّ دا تأذيني بمجرد ما أذكره عيوني تغرگ بدموعها أرريد أفهم ليش مختفي هذا الأختفاء و شدا يسوي كل هاي الفترة؟
خلص الدوام و الكل طلع مِن الشركة و بعده عقلي يفكر بكلام خاتون و و الليَّ اسمه أبوية، صعدت سيارتي و حتى سمارا ما إخذتها خليتها ترجع ويَّ جَوهر وهيَّ على أبواب تاخذ سيارة جديدة.
أمشي بنص الشوارع و عقلي بي مجموعة هوسة مِن الافكار وين الگااااك وينن! شوگت تحس بالمسؤولية أتجاهي تعبنييي هذا الموضوع، حد ماوگفت راكنة السيارة گدام كافتيريا لأن محتاجة ابقى وحدي و اصفي عقلي، دخلتلها وگعدت موصية على حليب بالكاكو أستغرب النادل مِن طلبي بَس شلون اقنعه هذا مشروبي المفضل
أجت رسالة على جهازي مِن رقم مكتتوب بيها.
-Hello
ما جاوبت مُجرد شفت الأشعار و الرقم والمكتوب غلست رجع دز.
-مو جاي نگول مرحبا شدعوة خشمج يابس هيچ
شنو خشمج يابس شهل المصطلحات هاي؟ كتبتله متنرفزة.
-منو حضرتك؟
-نسيب أبوچ المستقبلي.
صفنت بجملته قبل لا أرد عليه قبل هم چان يراسلني رقم ونفس هاي العبارة گالها قبل لا احظره سابقًا مِن سألته و جاوبني ب نسيب أبوچ المستقبلي معقولة هذا لُبيد؟ بَس أذا هوَ ليش دا يراسل مِن رقم مجهول وبشخصية مجهولة بديت أشك بي هوَ ماشي يا لُبيد أذا ما حولت الاعابك ضدك سهلة و مِن عيني، عدلت گعدتي و عندي أحساس هذا لُييد مُستحيل شخص غيره يتجرأ هيچ يسوي.
-سيلين: شلون يعني نسيب أبوية و اني مخطوبة.
-عادي إفسخي الخطوبة
-ها هيچ تگول يعني!
-انتِ تحبين خطيبج؟
لكفتك يا إبن خليفة العاااار تريد تلعب مو دتعااال اذا مالعبتك على تك رجل، كتبتله رسالة مسوية نفسي بيها مسكينة كلش.
-تريد الصدگ لو الصراحة
-الصراحة
-اني و لا أحب خطيبي و مجبورة عليه و أتمنى أعيش قصة حب ويَّ شخص يستاهلني.
كتبتها و گلبي يدگ سريع و مِن عقلي خايفة يطلعلي مِن الجهاز هسه راح يتخبل بَس يقرأ رسالتي، طول كلش بالربع ساعة يلا رجع يجاوبني و مكمل حديثه ويايَّ.
-يعني تشوفين خطيبج ما يستاهلج؟
-لا
-أهاا
-أسولفلك قصتنا؟
-أي بلا سولفي
-خطيبي واحد أرعن و متسرع و ماعنده لا خلقة و لا أخلاق و أسلوبه يستفزني و اني انسانه أختلف عنه اختلاف جذري و شاسع كل مِن يشوفنا يگول بينكم أختلاف فضيععع
-شو كملي حمستيني.
-قصدك حمستك مِن الحماس أكملك باقي القصة مالتنا اني وهذا الأرعن
-أممم أي
-جبروني عليه أهلي رادوا يشمروني بنهر النيل لو ما قابلة بي
-مو جنج حميتي زايد؟
-عززززا عبالك اچذب عليك؟
-شمدريني شو عندچ حماوة زايدة بالكلام
بنص حزني و تعبي فطسسست ضحك بحيث دموعي صارت تصب مغطية وجهي بأيدي عن الناس و أيد اكتب بيها مخلية الجهاز على رجليَّ و احچي وياه والله عرفته مستحيل يغير أسلوبه ويايَّ شگد ما يحاول، رجعت كتبتله.
-سيلين: ياريت تحترم نفسك شنو حماوة
-زين أهلج يشمرونج بنهر النيل يم عزيز مصر شنو
-لا بصف أمون
-هوَ انتِ تشبهين أمون الأكرع
-ليش تستهزأ حضرتك؟ متستحي مو صوجك
-خطيبج وين!
-دايح الله يسلمه وعايفني
-صدگ گلب ابن الكلب لأن حاط جهاز بأيدج و مخليچ تراسلين بالزلم
-مو بلا
-عاااار ابن عاارر
-شنو رأيك افسخ الخطبة منه؟ اني مو سعيدة وياه
-صدگ؟
-دا أفضفضلك مختنگة و گاعدة وحدي
-عمت عيني هيچ الوحدة تسوي.
-شعبالك لعد اصلًا هوَ صارله اشهر مختفي وحتى بالچذب رسالة ما شفت منه
-شگد ساقط لعد
-رجاءً عيب شنو هالمصطلحات
-ها يعني تحبينه
-لا ما أحبه
-لعد شكو تدافعين عنه
-مو أدافع دخيووولي شنو هسه هوَ هذا بَس ما احب المصطلحات السوقية هاي
-مبينة مؤدبة انتِ
-شريفة و عفيفة الله يحفظني الشبابي
-اذا تفسخين خطوبتج منه تقبلين بيَّ!
-أذا طلعت خوش رجال ليش لا هوَ اني هذا شمحصله منه بَس القهر و الحزن
-ها يعني موافقة تطلگين منه.
-أي موافقة
-يعني انتِ ابدًا ابدًا ما حبيتي احچيلي الصدگ!
-لا و لا حبيته و أجامله بمشاعري لإن اخاف مِن أهلي
أختفى الدقائق و مبين بدأ يقتنع بكلامي لأن اني مِن داسولف بدون أي ايموجيات و كلامي جَدي علمود أحاول أقنعه بمصداقيته أريده يقتنع وسرعان ما يقتنع راح يجيني برجليه اني إعلمك، رجع دز بَس رسالته چانت مبين كاتبها بقهرر.
-أذا ما تحبينه ليش تجاملينه؟ أنتو مخطوبين أجباري گلتي تگدرين تتعاملين وياه بغير أسلوب و ما تغشينه بمشاعرج؟ لو عادي عندچ الموضوع تأذين شخص
-منو گالك اني أذيته؟ هوَ دا يأذيني أكثر بأفعاله
-هوَ يحبچ؟
-عندي شك بحبه
-ليش!
-شنو ليش؟
-يعني ليش عندچ شك بحبه هذا قصدي
-الليَّ يحب ميأذي محبوبته
-بشنو أذاچ؟
-بعده، دائمًا بعيد عني ما أشوفه هوايَّ صار سنين مِن مخطوبين و مدا أحسه مخليني مِن أولوياته و لا يفكر بيَّ عنده عادي يغيب اشهر بدون ما يهتم إلى برأيك هذا الشيء صح؟
كتبت هالكلام و عيوني مدمعة بصدق و ناسيه الليَّ دا أشكي منه هوَ نفس الشخص، بَس مارد عليَّ بعد و لا شفت منه أي مسج، هوَ هذا لُبيد مِن أواجهه بالغلط يبقى ساكت و كأنما ماعنده أي جواب يبرد گلبي بي.
الظلام شق السماء و اني بعدني گاعدة بمكاني صارت بالتسعة بالليل يلا رجعت للبيت، أصوات على حيدر و جَوهر مالية المكان أبتسمت الهم بَس هالمرة چانوا متمالخين مو أصحاب دخلت عليهم واگفين اثنينهم و واحد يخزر بالثاني وزمن خربااانة ضحك وجها محموووس حمسس عليهم.
-جَوهر: گلتلك لاااا كافي على ضوجتني
-علي حيدر: اني أررررريد
-و اني ما أريد گوا شنووو
-أي
-سيلين: هاي شبيكم؟
حاچتني زمن تمسح بدموعها مِن الضحك و تأشر عليهم.
-زمن: على حيدر يريد يروح ال تبارك و جَوهر ما يقبل
-سيلين: اااا! وليش ماتقبل ابو الجواهر
حچى متنرفز و فعلاً النرفزة واضحة واصلة للستار عنده و أول مرة يرفض طلب الأبنه الليَّ هوَ قطعة مِن روحه.
-جَوهر: عندي شغل
-سيلين: علوش بابا عنده شغل خليها غير مرة.
گلب خلقته على حيدر حتى عليَّ و راح گعد وحده يباوعلنا بزعل و جَوهر ما اعرف شعجب رافض روحته هالمرة الها رغم قبل چان بَس يتمنى يروحلها ويدور حجج و أعذار، حتى مِن صارت سالفة المسلح و لا راح شافها خلاني اني أروحلها و أطمن عليها، طلعت زمن ماخذه ابنه وصعدت بي فوگ، گعدت بصفه أفهم شصاير بينهم.
سحب الحاسبة يشتغل بيها و وجهه ما يگصه السيف، بقيت متفاجئة وكلي غرابة بأسلوبه.
-سيلين: جَوهر
-جَوهر: ها حبيبتي سيلين.
-شصاير!
-ما فهمت
يرد عليَّ و يكتب بالحاسبة.
-ليش رافض تاخذ على حيدر ال تبارك
-گتلچ عندي شغل شنو ما سمعتيني؟
-بلي سمعتك بَس غريب
-شنو الغريب بالموضوع؟
-مو مِن عادتك
توقفت أصابعه عن النقر بالحاسبة و شالها مِن رجليه حطها على جهة زافر نفس بحسرة مِن كل گلبه و مِن هاي الحسرة فهمت الأمور بدأت تتعقد بينهم.
-جَوهر: حيرتني هالبنت كلششش حيرتني
-غير أفهم شبيكم.
عدل گعدته و وگعد يشكيلي مثل الطفل منها و وجهه ما يبث و لا مبين بملامحه غير القهرر النابع مِن عمق قلبه، أخوية اول مرة بحياته يسمح الگلبه يحب أنسانه بهذا الحب، خصوصًا هوَ الليَّ يحبهم يداريهم بمي العين.
-جَوهر: ما جاي أفهمها سيلين كل ما اتقرب منها تنفر مني، أسلوبها زفت ويايَّ و كله أبلعه و أسكت عنها و اگول مضغوط عليها بسبب موضوع اختها اني والله عاذرها هنا و إعرف هيَّ تعبانة وياريت اگدر أشيل كل التعب عنها بَس هيَّ قافلة أي فرصة مجاي تخلي بينا أتقرب خطوة منها وهيَّ ترجع عشر خطوات
-أي
-شنو أي سيلين جاي تفهميني لو لا!
-فاهمتك بَس شنو الغريب ما هاي التصرفات كلها متوقعة منها.
-اگلها ألبسي الحلقة و لا تهتم الكلامي وضاربته بعرض الحايط تعبتنييي تصرفاتهاااا
-لأن هيَّ ما متقبلة علاقتكم و لا عندها مثل مشاعرك علمود تستنتج تصرفات مثل تصرفاتك أتجاهك
وگف يمشي ويرجع بأعصاب يفتر بالصالة ضرب أيد بإيد و يحچي بدم يغلي غلي.
-جَوهر: لوووووو بَس أعرف منووووو الدخلهااا للشركة و هددها ألا اشررررررب مِن دمه
-دورت على أختها ما حاولت توصل الشيء؟
-شدور حتى أسمهااا ما اعررررفه جاي أحاول أوصل الأسمهااا، دزيت واحد مِن جماعتي للولاية الليَّ چانت بيها و أنتظره يحصلي معلومات عنهاا أكثر
-تمام أعصابك اهدأ
وگف صافن بوجهي و وصفنته خوفتني و قلقتني بنفس الوقت أتقدم بهدوء گعد گدامي على الطبلة لازم أيديَّ يطبطب عليهن.
-جَوهر: برأيج بيتها الگاعدة بي و الچان نفسه بيتج هل فعلًا كلشي صدفة؟
-سيلين: ما فهمت؟ يعني وين تريد توصل بكلامك جَوهر.
-ما أدري بَس تتوقعين خليفة أله أيد بالموضوع
-بَس خليفة ما يعرف هذا بيتنا قبل اني و لُبيد
بقى ساكت للمرة الثانية و شكوكه كلها بدأت تنشال و تنزرع داخلي هم، أبتسمتله أغطي ملامح شكي ب لُييد يكون كتب نهايتنا اذا فعلًا چان مسويهاا هوَ و أبوه.
-سيلين: انتَ أرتاح هسه جَوهر عقلك مشوش
-جَوهر: سيلين
-نعم جَوهر
-اني راح أرجع ابحث بموضوع شغلة البيت عندي أحساس أكو شيء غلط
-براحتك.
-سمارا مِن رجعنا لحد الآن ما طالعة مِن غرفتها شوفيها
-تمام
طلعت مِن يمه و عقلي ضرب تشويش و اني أربط كلشي بعقلي، البيت؟ نوع القلم الليَّ تبارك هدته ال جَوهر!؟ نفسه النوع و التصميم الليَّ مِن ذوق لُبيد، مُجرد فكرة لعبت بأعصابي و گطعتهن شلون لو طلعت كل شكوكنا صحيحة؟ وشنو الغاية مِن كل هذا؟
صعدت الغرفة سمارا دگيت الباب ما أجاني اي جواب معناها نايمة أستداريت أريد أتوجه الغرفتي بَس وگفتي صوت نحيب جاي مِن داخل غافتها، فتحتها بهدوء و تگطعت أنياط گلبي على صوت بُكائها و اني أشوفها گاعدة على سريرها و مجموعة صور گدامها.
دخلت الوسط الغرفة أمشي بخطوات مترددة و اني أشوف دموعها مغرگة ملامحها، نزلت أنظاري للصور كلها صور ال أرون وأمها و أبوها تتلمس بيهن بطرف أصبعها وتشهگ بدموعها شگت گلبها الشهگات التطلع منها
-سيلين: سمارا
-سمارا: مشتاقتلهم.
گعدت يمها بهدوء و أحس بثگل همومنا آثگل مِن ثگل أجسادنا على السرير، تحس حتى الغرفة تخنگ مِن گد ما الذكريات تتجمع بيها كل مرة، رفعت عيونها الي، عيونها مثل المورمة مِن البچي وصوت شهگاتها واضح، فص عينها مچبود دم مِن البچي.
-سمارا: سيلين والله مشتاقتلهم و أشتياقهم دايرجع گلبي أهس أحس صدري شيء ثگيل نايم عليه.
بلعت ريگ و اني أشوف عذابها ببعدهم و العذاب مِن يطول نصير نحسه عقاب النا مو فقط بَس عذاب، يسلب حتى أرواحنا بالوجع مالته، حضنتها الحضني و كأنما چانت محتاجة هاللحظة انفجرت بالبچي و تون ونين العنده عزاء سودة عليَّ شنو موقفج مِن تعرفين واحد منهم راح و بعد ما يرجع؟
المشكلة عمي محد يعرف عنه شيء فص ملح وذاب و لا أمها نعرف شيء عنها و بَس أرون عرفت بي أنقتل و ما عندي الجرأة الليَّ أواجهه بي ياسواد وجهي گدامها و اني اگلها أبوية هوَ السبب بجروح كلبچ، بچت بهالليلة و بچتني وياهاا حد ما نامت ودموعها بعيونها، غطيتها وطلعت و بگلبي كومة حزن عليها و على نفسي و على الكل.
زُها .
-ميكائيل: ميساء طول هالفترة عيونها على أسكندر و أحنا شغلنا وياه نريد ناخذ منه الشريحة الليَّ بيها كل مخططات كل مخططات شغل خليفة
-زُها: أممم لعد ليش لحد الآن ما حصلتوها
-ميساء: لِچ هذا أسكندر السفاااح مو سهل يگعد يمي ويسولف ويضحك بَس بگلبه و لا مرتاحلي.
رجعت ظهري لوره مالحگت حتى أرتاح صارلي يومين مِن واصلة و التعب كله بعده متجسد داخل جسدي و حسن طمس طمسه بعد ما يطلع منها لأن خالة بثينه أم حسن و أخيرًا رجعت مِن الخليج و طاير بيهاا خطية صارلها كلش هوايَّ هناك ومشتاق الأمه.
-زُها: دا أحس نفسي بدأت تلعي مِن هالقرف شوگت نخلص!
رفع راسه ميكائيل يباوعلي ورجع يباوع ال ميساء.
-ميكائيل: زُها اذا ما تگدرين تتقبلين هيچ شغل بسيطة أنسحبي و اني و ميساء نكمله
-عفوًا؟
-ميساء: لا تفهمين غلط أحنا علمودچ
-زُها: اني ما تواصلت وياكم و أرجعكم لهنا و احط أيدي بأيدكم علمود بالتالي أنسحب
-ميكائيل: مبينة تعبتي مِن البداية
-لا مُجرد قرفانة لأن شغلنا قرف بقرف
نهض مِن مكانه ميكائيل دخل للمطبخ المفتوح مِن عبر الصالة يعني نگدر نشوفه ويشوفنا و نسمع البعض.
-ميكائيل: ميساء تعبت هالفترة يلا گدرت توصل لأسكندر بسبب هوَ ما يقرب أي شخص منه
-زُها: و ما حصلتوا أي معلومة؟
-ميساء: الليَّ عرفته الليلة عنده أجتماع ويَّ شخص بخصوص شغلهم بَس منو ماگدرت أوصل الأسمه و لازم الليلة اروح المكان الليَّ بالعادة أشوفه بي و أسمع للخطة
-تمام نروح اني وياچ
-ميكائيل: وينن رايحة؟ انتِ شغلچ غير عن شغلها
-زُها: Okay بَس ما گلتولي شنو أخبار صديقنا العراب
-ميساء: ماشي بنفس شغله و مِن أسبوع هوَ و خليفة ألتقوا
-بخصوص؟
-مسلم شحنات وحدة راح يترأسها أسكندر و جماعته و.
-زُها: و الثانية العراب و جماعته
-ميكائيل: وانتِ تقيسي النذالة و الأنحطاط و الدمار شحنتين راح يستلموهن وحدة مِن المكسيك نوعية مخدرت و هاي مِن أخطر الشحنات الراح يستلموها السبب لُبيد مختفي و قبل چانوا هاي المسؤلية شامريها براسه هوَ بكل بساطة يحلها ألهم و هسه مستصعبين و خايفين مِن الموضوع لأن مختفي
-واو! يعني اللعب فعلًا لعب كبار مو مآل زعاطيط
-نعم
-و الثانية؟
-روسيا متاجرة أعضاء.
يبس دمي داخل جسمي و أطرافي أحسها جمدت و اني إسمع الكلامه غطيت ملامح الدهشة و الصدمة مِن الليَّ دا تلتقطه أذني أردفت بنبرة بيها نوع تعجب مِن الموضوع.
-زُها: متاجرة أعضاء؟
-ميساء: أتوقع الشخص الليَّ راح يلتقي بي أسكندر الليلة هوَ العراب لان لازم يتفقون على طريقة مرور الشحنات بدون أي مشاكل
-زُها: هالكلب خليفة طلع مو سهل تفكيري چان شغله فقط بالمخدرت.
-ميكائيل: ليش تتفاجئين؟ ثروته أكثرها هيَّ مِن هذا الشغل و نهب أموال الناس أمثال ابوچ و غيره وغيره
-زُها: على هذا كلامكم معناها اذا هالشحنتين نجحن خليفة يصير ملك زمانه بالدولارات الليَّ راح يحصلها
-ميكائيل: زُها
رفعت عيوني عليه و چانت بعيونه نظرات تحير.
-زُها: أسمعك
-المخفي ما يقبل ندخل بالشحنتين لازم وحدة منهن فقط نخربها.
رفعت رجل فوق رجل مقوسه شفايفي رافعه حاجبي بتساءل بداخلي هذا المخفي هم أخذ حيز وزاوية مِن تفكيري.
-السبب!
-يگول أذا أثنينهن راح ينشك بموضوعنا و أحنا تسلسل خطتنا رايدين نخرب الثقة الليَّ جامعة بين خليفة و أعوانه
-عجبني
-منو؟
-عقل المخفي
ضحك ميكائيل بضحكة غريبة و هز براسه، ما إعرف ليش تولدت عندي شكوك بداخلي اتجاه هالأبتسامة.
-ميساء: اني رايحة أجهز نفسي علمود هذا وجه النعال أسكندر.
عافتنا وطلعت بقيت گاعدة بمكاني و عندي فضول أعرف عن هذا المجهول بعد معلومات بَس ميكائيل حذر بكلامه عنه و هذا الشيء يوم بعد يوم يزيد شكوكي.
-زُها: ما تريد أروح ويَّ ميساء لا يطلع العراب نفسه الشخص الليَّ يريد يلتقي بأسكندر و شوفتنا سوا اني وياها راح تبث شكوك أتجاهنا مو؟
-ميكائيل: صح زُها يعجبني عقلچ تلكفيها وهيَّ طايرة
-بَس ما گتلي أي شحنة الراح نفلشها؟
-متاجرة الأعضاء لأن هم جايبين ناس مِن عدّة دول ومجمعينهم بمكان واحد و هذا سوها صدگ و أخذوا اعضائهم معناها هنا راح تصير بحيرة مِن الدم
عضيت شفتي بغضب و راسي صدع مِن العصبية الله ياااخذك خليفة عااار الزلم، طلعت ميساء متأنقة على أخر حباية، ميساء أسلوبها، تصرفاتها، كلامها كلهن عكس شكلها الليَّ يشوفها يگول هالوجه ما يحمل غير البراءة و الأنوثة فَ ما راح يصعب على أنثى مثلها تصيد أسكندر بشباكها.
-زُها: أسكندر هم ديسكو؟
-ميساء: لا مطاعم بَس ياخذ كله Vip
-علمود ياخذ راحته ابن الشوز
كح ميكائيل ضام أبتسامته و هيَّ هزت براسها طلعنا اني وياها هيَّ صعدت سيارتها و اني صعدت سيارتي وطلعنا بطرق متفرقة اني راجعة للبيت و هيَّ متوجهه للمكان الليَّ بي هذا ابن السفهاء، يا أخي يعجز اللسان عن الغلط عليهم تحيررر يا كلمة تعبر عن الليَّ بداخلك لا ابن الكلب تبرد الگلب و لا ابن الشوز أووووف.
وصلت للبيت نزلت مِن السيارة قفلتها وأستداريت اريد ادخل للبيت و كمزت بالعة العافية و أهل العافية وگلبي وگع بين رجليَّ مِن طلع بوجهي رامز، صرت أتنفّس سريع مهبوطة مِن طلعته گدامي و الدنيا ليل.
أبتسم بأبتسامة نصها شر و طوله مثل ظل الليل الليَّ مِن نمشي يلاحگنا.
-رامز: متأخرة؟
بلعت ريگي مشوفته نظراتي المقرفة أتجاهه دفعته بخفة إيدي مِن گدامي و ما مبينتله شلون جيته رعبتني بهذا الليل.
زُها: شتسوي هنا رامز؟
-چنتِ طالعة وياه مو؟
-منو تقصد؟
-ابو الورد
رفعت حاجبي لعبانة نفسي منه مبين مِن ريحته ابن القندرة شارب ريحته تگتل گتل و حتى ثگل لسانه يوضح هوَ متسمم مِن هذا السم.
-روح ولي منا ما ناقصني غيرك
مشيت بخطوات لگدام و ما أحس غير سحبني مِن ذراعي بكل قوة أحس أيدي نخلعت مِن مكانهاا.
-لااااا تتهربينننن منييييي زُهااااا.
وبكل ماعندي قووووة و قررررف منه و أشيل بكف شعللل خده شعلللل بحيث مِن صدمته ابتعد لوره لازم خده و كأنما هالكف حتى صحاااه مِن وضعيته الخاايسة الليَّ هوَ بيهاا.
-زُها: أشگ راسك ورأس كلمن يطلع وراك بحذائي اذا تتقربلي بعددد
تيبست بمكاني مِن ضحك ضحكة جنوبية رافع راسه ويرجع ينزله يباوعلي ويرجع يرفعه يضحك بقوة اعلى مِن الليَّ قبلهاا.
-رامز: تعجبيني زُها حديد تعجبيني للأبد
-تدعبل منا.
-أوف تحلين بعيني كل ما تقاوميني
-غبي
عفته ورايَّ و أسرعت بكل ماعندي مِن خطوات داخلة للبيت بسرعة وقفلته ورايَّ هذا يخوف كلشي مُمكن يگدر يسوي، مرت ساعة و فتحت الشباك بهدوء أشوفه كلب الشوارع بعده موجود لو راح، باوعت عيوني بحذر منا و منا ماكو مولي على گولت عمه شروق گلعة مردي و الهوا شرجي هذا المثل ينگال للشخص الما مرغوب بي.
غيرت ملابسي لبست أتراك بيتي ومشطت شعري وبخبخت نفسي بعطر هسه لو شروق يمي چان گالت ها رجلج جاي ودا تحظريله اووووي يحسسوني الاهتمامات هاي و العناية بَس لاولاد العااارات بابا لازم يفهمون فكرة النظافة، العناية بالنفس، الترتيب، هيَّ للأنسان مو الغيره.
اسفة بَس أستنقص شخص يسوي هاي الأشياء الغيره مو النفسه لأن لو ما أهتميت النفسك و ما حبيتها مُستحيل تلاگي شخص يحبك و يهتم ألك، لازم تحصل كلشي مِن نفسك أولًا بعدها يلا الناس تصير تقدملك إضعاف هذا الشيء لان راح تشوف شگد تحب ذاتك و عندك ثقة بنفسك و ما تقبل أحد يستنقص منك أو يخطأ وياك بكلمة وحدة.
گعدت اگرط بسكت و اني انتظر أخبار مِن ميساء و ميكائيل اتأخروا ضربت الوحدة بالليل و ماكو خبر خفت لا صار شيء على ميساء ولو وحدة مثلها ما ينخاف عليها بَس بهذا العالم الغدر موجود منين ما تدور عينك وتباوع على أي لحظة ينكسر ظهرك بغدرة، طفرت مِن مكاني فاتحة خط مِن شفت المتصل بالشاشة ميساء.
-زُها: لِچ وينچ انتِ صارررر شگد منتظرة
-ميساء: هسه رجعت للبيت
-شصار وياچ ميساء؟
احچي بحماااس عبالك داخلة معركة و أريد الفوز يكون حليفنا بَس هوَ فعلًا چان كلشي دا أنسوي هيَّ حرب بين الخير و الشر و النتيجة مجهول.
-مثل ما توقعنا أسكندر التقى بالعراب
-الله يقرضهم كملي
-اوگفي أنزع حذائي لِچ غير كعبي نكسر بباب المطعم خرب تفشللت همزين بالطلعة هسه مو مِن راحت
-حرامات لو كاسرته براس واحد بيهم
-لا مو خوش فكرة تعرفين شنو الفكرة الليَّ أبالي
-شنو!
-أجيب شيش
-شيش كباب
-بلا تفاهه
-تفاهه لو برتقاله.
-خرررب زُهااا شبيچ
-ههههههههههه ذكرت لُبيد مِن نسولف وياه و نوصل لهيچ احاديث يبقى يحشش علينا
-هذا مختفي الگاع بلعته وديح خليفة
-أي والله ميساء بالي عنده يارب مابي شيء المُهم كملي
-سالفة شيش لو العراب و أسكندر؟
-دعوفي الشيش و كملي الزفتيشن مال هالشوزات
-أسكندر و العراب گتلج التقوا و بنهاية الأسبوع راح يستلموهن بَس وحدة وره الثانية مؤ أثنينهن بنفس اليوم
-لعد هذا المخفي مِن صدگ عقله عبقري ودارسها زين.
-أيوا عاجبتني عقليته صدقة لمحمد لو هيچ العقول لو ما تنراد
-أوف اني أتسرسح بهيچ عقول جوي جوي
-هوَ منو هذا واگعيله اني وياچ دگ غزل
-شمعرفني يمعودة بَس ترا دانتغل بقوة ذكاء عقله ودهاءه مو اله شخصيًا
-صح صح ايعععع اني تغزل برجال غير ميكي
-يمعودة ميكي عبالك وحش شنو هاي
-ما أسمحلچ تحچين على أخوية
-ترا صدگ أخوج ضخامته تخوف عبالك وحش
-غير واگع الجسمه دگ تمارين صارله سنين
-يعني حقها مينا تخاف منه.
-مينا تطلع بطول أصبع ميكي ههههههههههههههه
و مِن بعد سنوات و أخيرًا شفت ميساء تنكت وتضحك وتدخل بالجو مثل قبل حيل استفقدت هذا الشيء، رجعت تحجي عن الخطة الليَّ راح يسوها علمود نفشل هاي العملية، سديته منها بعد ما كملت اتصالي و گعدت وحدي أصفن.
باوعت للقنفة الگدامي اتذكر اخر موقف صار ويايَّ هنا مِن اني نايمة عليها وغطاني ريسان بالغطوة وخنگني بخفة يضحك وقتها چنت متزاعله وياه، تمددت على القنفة الگاعدة عليها و عيوني تباوع للگدامي.
سحبت نفس بحسرة طول هالفترة أطرد بي مِنْ أفكاري و ما أريده يأثر عليَّ هالمرة صدگ گلبي شال عليه، ريسان دائمًا ينطيني ظهره مرة سواها بسالفة رامز و هسه سواها هم بموضوع أنتقامي، اني متأكدة لو هوَ بمكاني راح يختار أنتقامه.
رجفت شفايفي نازلة دموعي، غمضت عيوني بهدوء ودموعي مُستمرة تنزل صرت اسئل بنفسي اني شنو حياتي؟ مدا أفهم شيء منها، أحيانًا اگول لو متوفيين أمي و أبوية أحسن مِن ما واحد متوفي و الثاني عايش بَس حاله حال الميت، يعني اني بنيه أحتاج الحب، الأهتمام، الحنية، النصيحة، أحنا شگد ما نكبر نبقى نحتاج نصيحة الأب و الأم بحياتنا بَس محد حاس بكل هاي الصراعات النفسية الليَّ دنعيشها.
نمت بهالليلة والغصة تلعب بگلبي وصدري، الثاني يوم الصبح گعدت على دگة الجرس مال باب بيتي رفعت ايدي الرقبتي تأذيني لأن نايمة هنا و منايمة عدل، بصعوبة سحللت نفسي و نهضت مِن مكاني فتحته أبتسمت و اني أشوفها براء بوجها صاحب الملامح البشوشة و المريحة للعين و وياها خطيبها مصطفى
-براء: صباح الخير اختچ ونسيبچ جايين يتريگون عندچ تستقبلينهم؟
-زُها: صباح العافية أتفضلوا.
دخلوا أثنينهم حضنتني تبوس بخدودي بلهفة أشتيااق و مبتسمة.
-براء: شتاقيتلچ گد الاوكسجين
-شو شوية شنو هاي روحي زعلت
رجعت حضنتني تضحك بحضنها الدافي و الحنون.
-شتاقيتلچ هوايَّ كلشششش هوايَّ
-مصطفى: براء شو و لا مرة گايلتلي مشتاقتلك مثلهاا
ولعت خدودها بالخجل و هيَّ تعض شفتها بأرتباك تخجل منه مِن يحاچيها گدامنا.
-زُها: رجاءً مصطفى اني و اختي لا تدخل
-مصطفى: أختج تبيعني علمودچ لا تخافين.
ضحكنا احنا الثلاثة و دخلنا جوا للصالة وخطية مزحمين نفسهم جايبين الريوگ وياهم جهزنا و مصطفى يفتر ويانا شنو مِن اخلاق شايل ما شاء الله عليه و رقي كلام دعيت ربي يديم سعادتهم هوَ و براء، گعدنا نتريگ سوا ونسولف.
-براء: البارحة عمه فيحاء تگول أكو ناس يريدون يجون يخطبونچ
غص مصطفى باللگمة خطية و هوَ رافع راسه يباوعلهاا بسرعة صبتله براء مي و انطته اله بَس ما شربه باوعلها خازرها.
-مصطفى: ناس شنو براء؟
-أي اني شعلية غير هيَّ
-گليلها اني مخطوبة
بقت ساكتة براء متخوفة منها لأن أمي مو سهلة، مسح وجهه مصطفى بعصبية مكتومة.
-مصطفى: صارلنا أشهر مخطوبين مو حالة هاي كافي براء لازم نبلغهم ويقبلون ما يقبلون هاي مشكلتهم
-براء: تمام
-شنو تمام؟
-نواجهم و نحچي الحقيقة بعد كافي ضامينها عليهم شيريدون يسون مثلًا.
رفعت الكوب الفمي أرتشفت رشفة كوب الشاي الليَّ بين ايديَّ ساكتة ما أدخلت لان هاي حياتهم الخاصة و فعلًا مثلًا لشوگت يبقون يضمون أكيد بعد فترة العرس و يطش الخبر.
-مصطفى: زُها شنو رأيچ؟
-زُها: بكيفكم مصطفى هاي حياتكم و أنتو الليَّ تقررون شلون تمشون بيها مو غيركم.
و أحنا گاعدين ندگ بال البيت بهمجية طبكت حواجبي بغرابة منو هذا الليَّ دا ايدگ الباب بهذا الشكل؟ نهضت مِن مكاني مأشرة البراء و خطيبها يبقون گاعدين و الباب ضرباته صارت اقوى و أقوى، فتحت و أتيبست بمكاني مِن شفت الطارق هيَّ أمي فيحاء حچيت بتفاجئ ما متوقعه جيتها هاي.
-زُها: انتِ؟
-فيحاء: شنو ما تستقبلين أمچ؟
بهل اللحظة ذكرت كل كلامها الأخير بذاك البيت و النار شبت بكل جسمي، أبتسمتلها بخفة وايدي على الباب.
-أعذريني بيتي يتعذرج
ردت اسد الباب علمود ما تشوف براء و مصطفى بين ما هم يخططون شلون يبلغونها بَس ما أحس غير دفعت الباب بكل قوة مِن قوة الدفعة وگعت مسفوطة على الحايط الورايَّ و عيونها ما شايلة غيررر الشرر هالمررة صاااحت بصوت رج البيت رج وهيَّ تتراجف بحقدهااا.
-فيحاء: لِچ بررررررررراء!
تبارك .
صارلنا فترة كابة بينا لكوكب زحل لا اني طايقته و لا بالعته و لا هوَ و حتى الحلقة عناد بي ما ألبسها أريد احرگ گلبه ودمه و اندمه على الساعة الليَّ جبرني أتزوجه بيها، الحقير حتى مِن هذا المسلح لزمني و ملخني ما أجه تطمن عليَّ دز أخته حقيقي لو مو حقي أزعل؟
لعبانة نفسي مِن فيحاء وشوفتها الدخلتتني بدوامة صفنة بذيج الليلة شنو هاللعبان النفس وشنو مِن نفس عندها وهيّّ تخون خليفة ويَّ شريكه و أبن عمه حامد لحد الآن كل ما أتذكر شلون طلعوا مِن ذاك الباب وهيَّ تعدل بملابسها و شعرها و هوَ يتلمس باجراء جسمها بالخنسة أحس اريد اتقيء مِن كمية الرخص والله الآنسة زُها ما تستاهل هيچ ام رخيصة
-جَوهر: وين صافنة؟
-تبارك: بالشغل
-شنو حچيت أخر مرة؟
-ها؟
-مو مركزة لو اني غلطان؟
لزمت القلم العب بي بين أصابعي و آفكر هوَ شنو حچى اني اصلًا بالي ما چان وياه، بالي ويَّ عملة أبوه السگط.
-يعني شوف أستاذ
-أي شفت
-يعني شوف هذا
-أي تبارك مو جاي أشوف
-يعني أسمعني
-أي أسمعچ
-يعني بَس أسمع هاي الشسمه
-گولي بالي مو وياااك عليمن تماطلين هيچ
-صح صح هههههههه صح هههههههه اني جدًا معجبة بذكائك هههههههههههه
-أستغفرلله.
همسها بهمس بَس لقطتها أذني، سكتت عنه أريد أطفر منا و هالمرة الكاميرات جَوهر فاتحهن يمه كلش گدام مكتبة بحيث يشوف الليَّ يطلع ويطب، ضرب جبينه بملل و نفخ هوا مال واحد روحه طالعة، ضحكت بصمت عليه بَس طارت ضحكتي كلهاا مِن سحبني مثل الريشة وبخفة أيده مگعدني بحضنه.
-تبارك: يبووووووووو عزززززا العزااااني
-جَوهر: أسكتي شبيچ
-ولك أستاذ وين مگعدنييي يبوووووووو.
رفع أيده سد حلگي و جاعصني جعص بين رجليه، أحس إختنگتتتت.
-جَوهر: راح أنزلهن بَس لا تصيحين تبارك
هزيت براسي لأن نگطع عني الهوا اريد بَس آتنفسسس هوَ شااال ايده و اني صرت اغردله تغرررد.
-تبارك: عساااااااك ان شاء الله بمرة مثل تُركاااان ياارب بحق فاطمة الزهراء و الزهرة ام الحسن لا اوگف شهل الخرط فاطمة الزهراء نفسها الزهرة ام الحسسسن مو؟
-أي صح
-بجااااه ام الحسن كون توگع بمرة لو تُركان لو مثلهااا.
-لا تخافين رب العالمين نطاني الأضرب منها
-نعم؟ شنو گلت؟ ما سمعت؟ تقارني ب تُركان الليَّ عندها أفلاس و تقشف بالكرامة؟
-تُركان صعدت للمصعد راح تجيني
-الله أعشق مشاهدددكم
-چذابة
-والزهرة ام الحسن أموت عليهاا مِن تطلع روحك أنتعاااش ياييييييييييي
-شبيچ بابا؟ ترا اني خطيبج زوجج بالشرع غاري صخمي عليَّ
رفعت أيدي ماخذه راحتي وياه حاوطت رقبته شو هذا أذاناته نصبغت وعيونه ذبلت ولك ماسويت شيء استر علينا.
-تبارك: ليش أغار
أردف بنبرة هامسة بَس اني وياه نسمعها ورفع أيده الشعري سحب منها خصلة يتلاعب بيها بين أصابعه.
-جَوهر: ما تحبيني؟
-ما أحب البيضان
-أصير أسمر لعيونچ مدام
-أوووووي استاااذ أسكووووت قلبي الصغير لا يتحمل
-ههههههههههههه والله عندچ سوالف
-وانتَ عندك ثقة زايدة مِن مگعدني على رجليك و تگلي ما تحبيني عفية شدا تحس أستاذ جَوهر؟
-گولي جَوهر
-چؤ چؤ
-وحدنا فَ عادي
-ما يعجبني
-بَس اني يعجبني.
-انتَ وحدك تحجي اني غير عنك
-شلون بله؟
ضايع بنظراته وهوَ عيونه مرة تصعد بنظراتها لعيوني و مرة تنزل الشفايفي.
-اني دمي محبوب وخفيفة دم انتَ دمك مكروه
-اني أشوف حتى عقلچ خفيف
-يلا إستاذ كافي مو انطيتك عين ترا هسه إسوي عليك انقلاب
تحركت أحاول اريد أنزل و ايديه لازمتني بكل قوة حاضتتني ومقربنب اله الدرجة أنفاسي تشابكت ويَّ انفاسه، بلعت ريگ مرتبكة مِن القرب الليَّ بينا همسلي وهوَ يبوس خدي ببوسة جعصت خدي جعص.
-شفتي حتى الأنقلاب مالتچ فاشل
-لأن القائد غشااااش
-خطأ
-لعد؟
-القائد واگع بحب العيون الشيرازية
وجهي بوخ و عبالك أشتعلت بي نار لهابة رفعت أيدي وحده ساندتها على كتفه و الثانية أمسح برقبتي بتوتر.
-أستاذ لا تستغل اللحظات هاي
-لعد شستغل لحظات مشاكلنا؟
-إييييييييي أني أبدع بيهاااا
-أم المشاكل
قربني اله أكثر مقرب وجهه مِن وجهي صرت أبلعم و دگات گلبي صارت بگلبي ومعدتي و راسي و أذني ولكم يبووووووووووووو.
-جَوهر: بَس بعدين مو تگولين أغار
-تبارك: همداااااني أذا أغار عليك همدااااني
-ترا تُركان هسه بَس تدخل تجي كبل تحضني وتبوسني
-هيَّ رخيصة شبيدي عليها؟
-أها
-و الليَّ يتقبل تصرفاتها هوَ أرخص منها بعد
خنزرت ملامحه ورخة قبضة أيده مني ما إعرف شنو چفصت؟ لا والله ما چفصت بَس ترا صدگ الليَّ يتقبل تصرفات الرخيصة هوَ حاله مِن حالهم شنو الفرق؟
إبتعدت نازلة مِن عنده وگفت أعدل بشعري لأن هوس، أبتسمت تك خد.
-تبارك: لا تفكر اني أنسانة تهتم الهاي الأمور أستاذ جَوهر انتَ وثروتك و كل حياتك ما تهموني اني الليَّ يهمني شيء واحد بس و انتَ تعرفه
أنفتح الباب ودخلت تُركان غمزتله ودرت وجهي إنّي إعلمكم اذا ماعلگتها هسه بينكم و أخليكم تاكلون لحم بعض فلا أطلع بنت المسحية.
-تبارك: لِچ هلووو تُركان؟
بقت تباوعلي مستغربة أبتسمت بخفة ورفعت ايدها تلوحلي تقربت منها حضنتهااا و وگفت بصفهاا ايدي على أكتافها و اني وياها نفس الطول، أما الاستاذ الليَّ گدامنا صافن بينت بملامح ما تتفسر متعجب بتصرفي.
-تُركان: هلو تبارك
-شلونج شخبارج شعلووومج مشتاقين شو ما جيتي لخطوبتنا؟ كلشششش زعللللت اسئلي الخطيب شگد طنكرت عليه گتله لو تُركان موجودة الحفلة تكتمل.
وجهه صار ينطي الوان مِن غضبها و عيوني وعيونها صارن يتحدن بعض بالنظرات.
-چان عندي شغل
-اوف يلا للعرس حياتي تُركان ابدًا ابدًا ما أقبل أعذار اتفقنا مو؟ هههههههههههه خرب بوجهج شگد حلو طبعًا أتفقنا شلون ما نتفق
-جَوهر: مدام تبارك!
أتجاهلته ورجعت شادة قبضة أيدي على كتفهاا.
-تبارك: أستاذ جَوهر اني زعلانة منك جدًا جدًا
-ليش؟
رفعت حاحبي بمكر و أبتسامة شيطانية على ثغري و اني أباوع ال تُركان.
-شعجب ما بلغتني عن مرضك؟
درت وجهي عليه أشوف واراقب ردت فعله شلون راح تصير مِن يسمع كلامي.
-ما فهمت مرض شنو؟
-معقولة؟
تُركان بسرعة فهمت النكرة و مِن التوتر حتى جبينها تعرق.
-جَوهر: مُمكن تحچين بطريقة أوضح؟
-تبارك: مِن فترة الآنسة تُركان بلغتني عندك مرض نفسي خطير سايكو ما اعرف مازوخي جسديًا؟ أمممم واحد منهم حسب ما ذاكرتي تذكر.
الصمت بهل اللحظة صار سيد الموقف و عبالك حتى نسمات الهوا نگطعت واني أشوف جَوهر عيونه أتسمعت بصدمة خالصة على حالهااا مِن الليَّ سمعه، ضحك بخفة ما مصدگ كلامي.
-سايكو؟ ما زوخي؟ تبارك انتِ تحچين عني لو عن شخص ثاني؟
مارديت عليه و فورًا دارت عيوني على تُركان الحقيرة چانت متيبسة بمكانها. جامدة مبحلقة عيونها مصدومة مِن تصرفي، عبالها تصرفها الليَّ سوته قبل مر مرور الكلام ما تعرف حفرت الحفرة بأيديها و وگعتها بيها بنفس الحفرة الحفرتها، أردفت بهدوء و مسوية نفسي مصدومة.
-تبارك: ما أعرف والله أستاذ هيَّ الآنسة صديقتك بلغتني بهذا الشيء، المُهم عيني تحاسبوا بينكم اني عندي شغل.
سحبت نفسي بهدوء و اني طابخة الطبخة ووكلتها ال تُركان مثل ما أريد كملي أكلها مِن جَوهر ونترخص احنا، طلعت مِن المكتب مالتهم و أيد ارقص چوبي وشعررر شعرررر للگاااع للكاع طمطح طمطمح، لا عيب كافي بَس خليها تتأدب ما تلفق مرك ثانية هيچ أمراض خطرة على الناس.
وصلت النص الطريق تقريبًا و أسمع صوت جَوهر صار يرج بالشركة رج ويدووووي مثل سيارة الأسعاف، طلعوا ماهر وشاهر يتراكضون مِن مكتب شاهر واني بسرعة دخلت للمكتب كاتمة أبتسامتي كعدت بمكتبي البنات هيفاء و اميمة و لُبنى أشرلي بمعنى شكو!
-أميمة: شنو هذا الصوت
-تبارك: ما أعرف بَس تُركان هنا شوف شسوت وهيچ لعبت باعصابه
-هيفاء: اوعععع شوگت تفهم الرجال خطب
-لُبنى: الله يهديها.
وبيومها جَوهر لعب لعب ب تُركان سحلهااا سحل بالكلام شكو شيء بگلبه شمره عليهاا بالمختصر هانهاا وهان كرامتهااا و طردهاا مِن الشركة و بلغ الأمن مال الشركة اذا تُركان توصل بعد للشركة يطردونها مِن الباب
الثاني يوم صرت أحوص أريد اسئل ماهر عن جُمانة مو هوَ المسؤول عنها بغياب لُبيد بَس أريده يطمني عن صحتها لو بَس أسمع صوتها بالاقل بلگي تخف نار الاشتيااق بينا.
نزلت المكتب ماهر صاير بنفس الطابق الموجود بي الاستاذ حسن، دگيت باب المكتب مالته و عيوني تتلفت لا أحد يلاحظ وجودي گدام مكتبه، أجاني صوته يسمحلي أدخل، فتحت الباب مديت راسي مستأذنه منه.
-تبارك: اگدر أدخل؟
ورفعت حواحبي بأعجاب و مدهوشة مِن طريقة كلامع هالمرة ويايَّ.
-ماهر: تفضّلي تبارك.
دخلت غالقة الباب ورايَّ وگفت گدامه خايفة يرفض طلبي و أرجع منه مكسورة خاطر، أكو أحساس داخلي غريب هالأيام، رفع راسه يباوعلي بنظرات بمعنى احچي.
-تبارك: أستاذ ماهر عادي أطلب منك طلب و ما تردني؟
-ماهر: أسمع للطلب بالإول
-أريد احجي ويَّ اختي جُمانة تگدر تخلّيني أتواصل وياها!
وگفت أيديه عن الحركة بعد ما سمع كلامي الاخير وطلبي، سفط الأوراق بأيده بدون ما يباوعلي.
-ماهر: حاليًا ما اگدر.
-ليش؟ هيَّ مو أمانة عندك مِن لُبيد؟
-أكيد بَس احنا حاليًا بالشغل و انتِ أكيد ما راح تمشين المكالمة بدون دموع و احنا بنص الشركة؟
-ها!
باوعتله بنظرات شك دا أحس أكو شيء مضموم عني و ماهر و لُبيد ديحاولون يخفونه عليَّ.
-ماهر: بَس تصير الفرصة أجيج للبيت آخابرها گدامچ و تحچين وياها
-وعد!
-ما أحب انطي وعود للأسف لأن اني رجال ما ضامن نفسي لباجر الصبح فَ ما أحب أنطي وعود.
-معناها أخذ منك كلمة رجال حقيقي حَ تخليني اتواصل وياها
-تمام
طلعت مِن عنده و أيدي على گلبي ليش صار هيچ يأذيني و أشتغلت النغزات بي، نزلت دموعي بهدوء شنو هالظلم حتى صوتها ممنوع أسمعه الا يدرسون الوضع لعد لاي مرحلة مِن الظلم واصلين اني و اختي و واگعين بي؟
خلص الدوام وطلعت للبيت و هالمرة ما أعرف شلون أوصف فرحتي مِن ماهر تعامل ويايَّ بشكل زين ولطيف و ما رد طلبي و وأجه بالليل ملبي طلبي و يا فرحتي هناا أحس ملكت الدنيا و هوَ يسلمني الجهاز.
-ماهر: لا تطولين لأن لازم أروح أتفقنا تبارك؟
هزيت راسي بدموع مبتسمة اريد اعبر عن شكري وفرحتي بَس مدا اعرف شلون، أخذت منه الجهاز وطرت للغرفة بايدين تتراجف و گلب يتراجف مِن اشتياقه، سديت الباب و گعدت وراه أتصل بالرقم الليَّ مطلعة الي.
سحبت جهازي بسرعة وعيوني على الباب أخذت سكرين للرقم و شمرته و رجعت للجهاز أسمع لرنة الأتصال و انتظر يجاوبوني بَس خابت كل أمالي مِن محد جاوبني رجعت اتصل مرة و مرتين ومحد يجاوب، طلعت ال ماهر الواگف منتظرني بسرعة دخلتله احجي.
-تبارك: ماهر شو مدا يجاوبوني؟
طبگ حواجبه بغرابة مثلي و أخذ الجهاز مني.
-ماهر: كررتي الأتصال؟
-أي شوف أكثر مِن مرة.
بقى يتصل گدامي مرة و مرتين بَس محد يجاوب نعصر گلبي أكثر بهذا الهدوء رجع ما أعرف شيدور بجهازه واتصل و فز گلبي ويَّ صوته مِن صار يحجي ويَّ شخص ما أعرف منو و گاللها.
-ماهر: دقيقة
فتح المايك مأشرلي اتقرب مِن الجهاز علمود اسمع للمحادثة الليَّ دارت بينه وبين صوت بنيه ترد عليه.
-ماهر: جُمانة وين گلتي؟
-أخذت علاجها ونامت أستاذ
-هيَّ بخير مو؟
-أكيد بخير أستاذ و الصبح اول ماتگعد راح ادگ عليك
-تمام.
غلقه منها و اني ما مقتنعة بكلشي صار گدامي، تنام هسه؟ اصلًا أختي صاحبة سهر تكره النوم مِن وقت، نزلت دموعي أكثر أخاف صايرلها شيء و مدا يگلولي.
-تبارك: ماهر مدا تجذب عليَّ؟ أختي بخير؟
-ماهر: مو سمعتي المكالمة بنفسچ؟
-مدا أقتنع بداعت أمك هيَّ صدگ نايمة و ما متفقين تحچون هيچ گدامي؟
-والله العظيم وداعت أمي الليَّ ماعندي أغلى منها نايمة
-بَس اختي ما تنام مِن وقت هيچ وبهاي الساعة.
-لا تنسين أختج مريضة قلب و تعبانة و علاج أكيد هالعلاجات تسطر و تنوم
هزيت براسي مقتنعة بكلامه بَس مو عندي شك بعدد بَس سكتت بالعته و أخذت منه كلمة راح يرجع يجيني و يخلّيني ارجع أتواصل وياها، طلع مِن البيت مستعجل سديت الباب و گعدت وره الباب مهدود حيلي يا يابه يهل الحيل شگد مهدود.
مر أسبوع و ماهر كل ما أحاول احجي وياه يتهرب مني و مايخلي صلة تواصل بينا شگدد أتصل بي و لا يجاوب بدأ الخوف يتكوم بگلبي و أحس هذا هروب ماهر أكو شيء وراه.
-جَوهر: تبارك
-تبارك: أممم
-حيّان اليوم وصل لهنا و عنده سباق و راح نروح اني و البنات و الشباب تروحين ويانا؟ باجر
هزيت راسي برفض مالي خلگ شيء اني وين والسباقات وين اني گلبي محترگ على أختي اريد بَس أسمع صوتها و ابرد گلبي بي.
-تبارك: لا أستاذ.
-ليش؟ مو چنتِ متحمسة تروحين و تتعرفين على أخوية
بقيت ساكتة ما أعرف شبيه أريد بَس انعزل و ابچي بَس مدا اگدر غير بَس بالبيت أخذ راحتي، حضن وجهي بين كفوف أيده و عيونه تتفحص ملامحي.
-شبيچ ذبلانة؟
-مابيَّ شيء
-ملاحظج حتى صايرة هادئة سولفيلي منو مزعل هالعيون
-الدنيا كلها مزعلتني
-ياويلي
-مِن تكشف حقيقتي بالكامل و تحساب و تعاقب و يكمل كلشي بعدين بالأخير شنو حَ يصير؟
صفن بوجهي ساكت بحيرة، نزل أيديه مبتعد عني.
-جَوهر: ليش هذا السؤال؟
-تبارك: مدري أجه أبالي أعيش لو أموت لو شنو بالضبط بعقلك
-حيّان يريد يتعرف عليچ وطلب تجين ويانا
-ليش تغير الموضوع؟
-ما حبيته
-هه وأحنا نسولف بَس بالمواضيع الليَّ تعجبك؟
-لا بَس هذا الموضوع اني بنفسي لحد الآن ما اعرف شنو نهايته لان انتِ مامنطيتني حقيقتج الكاملة
قوست شفايفي هازة راسي و مشيت اريد أطلع صاح ورايَّ.
-جَوهر: أجيج باچر مو؟
-تبارك: هاي الخاطر حماي العزيز مو الخاطرك.
عفته وطلعت مكمله شغلي و أكثر مِن مرة اروح المكتب ماهر بَس الاگي لو الأستاذ حسن لو شاهر و أرجع كأنما متقصد جايبهم عنده و يشتغلون
الثاني يوم يوم عطلتي جهزت نفسي وجهي صدگ ذبلان لإن مخلصتها انعزال حتى بالشغل و عيوني الهالات صايرة تخزي لأن اخلصها سهر وبچي و كل نومي يطلع ساعتين و أروح للدوام، جهزت نفسي و گعدت منتظرة الخطيب يجي يشرف.
نص ساعة وسمعت الصوت الهورن مالت سيارته طلعت ألبس بجاكيتي مِن شفت على حيدر يلوحلي بايديه مبتسم مِن وره الجامة صعدت وره يمه بقى جَوهر ينود وينود برقبته معاجبه.
-تبارك: ماتمشي؟
-جَوهر: عفوًا؟ أحد گايللكم اني السائق مال الخلفكم أنتوا الأثنين
-مو أحنا أثنين ميكفينا لگدام
-لا يگفي هوَ انتِ هالگدودتج جنج على حيدر
-لا تبالغ لأن اني مو ناعمة
-المُهم يكفي تعالو لگدام.
تأفأفت بانزعاج و نزلت شايلة على حيدر گعدنا لگدام بصفه، نزل هوَ سد الباب عناد بي ما سديته وخليته هوَ ينزل غصبًا عليه
أنطلقنا متوجهين للمكان الليَّ حَ يصير بي السباق و اتفاجئت جايب على حيدر وياه.
-تبارك: أستاذ مو گلت حَ يجون البنات وينهم؟
-جَوهر: راحوا بسيارة سيلين زمن و سمارا وراح يجي كتان هم لأن يحب هاي السباقات
-أممم.
بقينا نلعب اني وعلى حيدر طول الطريق ويطلع لعبات اني نصهن ما أعرفهن بَس أسوي نفسي اعرفهن بَس يخببلل فدوة الگلبه و ما حسيت بطول الطريق و لا لاسنت جَوهر همزين جابه چان الطريق خلصناه مداهر و مناكر اني وياه، وگفت السيارة مِن وصلنا للمكان الليَّ بي أخو حيّان.
نزلنا مِن السيارة و لازمة على حيدر بأيدي و عيون جَوهر صارت تتلفت تدور على أخوه و الأصوات كلهاا عالية شباب و بنات مِن بعيد لمحت البنات اشروا علينا نروح عليهم.
-تبارك: أستاذ
-اييي أسمعچ
-البنات هناك دا يأشرون نروح عليهم
-ثواني بَس أريد المح حيّان گال راح ينتظرني هنا.
دارت عيوني و هيَّ تباوع بالمكان.! مضمار سباق الدراجات يرتدون قمصانهم الرياضية الملونة و خواذتهم اللامعة تعكس أشعة الشمس، مجتمعين مجموعة مِن المتسابقين بَس بعده السباق ما مبلش.
و مِن بعيد لمحت شخص مِن بعد مسافة جاي بأتجاهنا ببدلة السباق الليَّ مرتديها على جسده الضخم بالوان جريئة منهن الأحمر و الأزرق وخطوط بيضاء جاية مِن الوسط مشدودة على جسمه بارزه رشاقة جسمه و خوذة السباق لازمهاا بإيديه المرتدي بيهن قفازات خاصة بالسباق، شعره الكيرلي المتموج بطريقة طبيعية منطيته مظهر حيوي شبابي مرتب وبشرته الحنطاوية تلمع تحت أشعة الشمس و الضحكة شاگه حلگه رفع أيده و هوَ يحچي بحماااس وعيونه تلمع لمع بحماااسه.
-حيّان: جَوهرررررر اني هناااا هنااااا.!