رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع والثلاثون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع والثلاثون

سيلين .
وگفت بمكاني مثل التمثال الصنم لا أگدر أرجع خطوة لورة و لا أگدر أتقدم خطوة لگدام وهنا الحيرة أكلت گلبي الليَّ نقبض بهذا اللقاء وبهذا الصباح.! تشدد نظري بأتجاه لُبيد سد الباب مال السيارة ورفع راسه بهدوء.

وأشبه بسهم نبت بنص الروح و هوَ يرفع نظرات عيونه أتجاهي، أي هالنظرات نفسها چانت كفيلة تخلّيني أطير مثل الطير الليَّ يحلق بالسماء مِن يتحرر مِن قفصه بَس.! اليوم هالنظرات نفسها دا توجع بگلبي وروحي سوا
وگف بطوله المعروف و على أكتافه منسدل معطفه الطويل جواه متأنق ببدلته الرسمية الليَّ باللون الرصاصي ومرتدي بأيديه قفازات جلد باللون الجوزي و لا زال واگف بمكانه و عيونه مخترقتني.

بلعت ريگ مستبردة عكس النار الليَّ بداخلي ومشتعلة بنص صدري بهاي اللحظات الليَّ دا أمر بيهن و مِن صدمتي برجوعه بهذا اليوم الدم جمد بعروگي بَس تعودت طول هالسنوات يختفي أسبوع، شهر، شهرين، أكثر، هيَّ هاي حياته ل لُبيد خليفة، ما تحزر شوگت يختفي وشوگت يظهر گدامك.

إرتعش جسمي بقلق مِن هوَ و أبوه تقدموا متقربين ناحيتنا و وگفوا أثنينهم بصف واحد و المسافة ما تفصلنا بينا ألا القليل، بينما سمارا واگفة بصفي ماتحركت و عيونها على لُبيد مبتسمة بلطف، و نقاوة، و براءة مثل كُل مرة يلتقون بيها.

وهذا الشيء زاد قهرري أكثر و اني إتذكر موت أبوها وطريقة قتلة البشعة و الليَّ تمرد الروح مرد، مع العلم عمي فؤاد هم بعمره ما أهتم السمارا و علاقتهم معدومة لإن ببساطة عمي وزوجته أهل سمارا عافوها وعمرها 11 سنة و أثنينهم بنفس السنة
و الغريب عمي شلون وصل يم لُبيد؟ طول هاي السنوات هوَ مختفي و لا عرفنا شيء و لا شفنا اله أثر و دائمًا يگولون إختفى ومحد يعرف شيء عنه حسب كلام خاتون و أبوية.

حچى الليَّ صوته ما ينبلع و لا الأذن تطيق تسمعه بوضع طبيعي وهوَ مبتسم و متأنق بأناقة ما تقل عن أناقة أبنه الواگف على جهة أيده اليمنى بَس.! تبقى نظراته مو راحة و قذرة مثل أفعاله و شگددد ما يحاول يمثل هوَ أنسان طيب و مُسالم يفشل لأن شره نابع مِن عمق عيونه
-خليفة: صباح الخير يا بنات
-سمارا: صباح النور.

ردت عليه سمارا مِن وره خشمها بينما اني و لا كلمة طلعت مِن حلگي و گلبي يدگ بسرعة مُخيفة، بقت عيوني معلگة على لُبيد و كأنما بينا ابتداء حرب صامتة محد يگدر يلاحظها ولا يشوفها غيرنا، رفع تك حاجبه و هوَ يباوعلي مقلص عيونه، وفززنا مِن هاي النظرات صوت هالمغثة.
-خليفة: شنو عمو سيلين لسانج وينه؟
-سيلين: صباح النور
-عمو خليفة كمليها يا بنتي.

عدلت وگفتي أباوعله بطرف عيني الحقير يعرف شگد ما أطيقه و تهديداته وحدة أضرب مِن الثانية.
-سيلين: إتفضلوا
فزيت جاحظة عيوني بأستغراب مِن مد أيده وگرص خدي يضحك وهوَ يگول.
-خليفة: حليانة عمو
-لُبيد: شگد ترطن سوالف ما بيها حظ ملاحظ نفسك؟
-خليفة: هههههههههههههاااااي شبيك بابا مثل أبوها اني لا تغار مني.

مد لُبيد نظراته أتجاه أبوه خازره و ما قابل على تصرفه، ذكرت جَوهر هم يكره هاي تصرفات خليفة وسواها بعرس براء ويَّ تبارك وخلاه يتشعوط بتصرفه القذر.
-خليفة: للشغل؟
-سيلين: أي
-خلّي سمارا تروح انتِ محتاجينج سيلين
قوست شفايفي أسيطر على نفسي رجع يسأل بيَّ بشك.
-خليفة: شبيچ سيلين؟
-سيلين: نعم؟
-ما فرحانة برجعة خطيبج بابا؟
-تعودت.

هنا أبتسامته أتسعت أكثر وهز براسه عود فهمتچ، و أشرلنا ندخل، دخل گدامنا برج خليفة الطاغي و بقينا اني و سمارا و لُبيد واگفين، أستداريت ال سمارا احچي وياها.
-سيلين: سمارا خلّي السائق يوصلچ اني أذا كملت أجي وراچ
-سمارا: تمام هبيبي باي.

رفعت أيدها ملوحة النا بمعنى مع السلامة وراحت وگفت تحچي ويَّ الحارس تبلغه يجي السائق، أنطيته ظهري متجاهلته و أچذب أي ولله أچذب أذا أجامل و اگول ما حاقدة عليه و لا گلبي شايل عليه.
-لُبيد: سيلين!
-سيلين: أبوك ينتظرنا جوا أستاذ لُبيد
أجاني صوته تارسته نبرة الأستغراب مِن صرامة وحدة نبرة صوتي وياه.
-أستاذ؟

عفته ورايَّ ما رادة عليه أي جواب ودخلت للداخل راجعة بَس وگفت رجليَّ مِن لمحت الشيطان واگف و منتظرنا وعيونه تباوع البيتنا بتركيز أستغربت مِن هاي نظراته بَس ما چان عندي وقت إهتم الها و أدقق بيها
-خليفة: اتأخرتوا
-سيلين: لا تبالغ!
-عصبية عمو
باوعت ورايَّ شفت لُبيد بعده ما داخل وگف يحچي ويَّ سمارا وهيَّ ما إعرف شتحچي بالضبط وياااه بَس تسولف بكُل حماااس طاغي وهوَ بحركاته وأبتسامته واضح دا يشجعها على شيء.

رجعت مستدارة للكنغر الواگف گدامي خازرته.
-سيلين: شعندك مِن الصبح خليفة؟
-خليفة: نسيتي إتفاقنا؟
عضيت شفتي بغضب مكتوم و اني إتذكر إتفاقه المقرف ومايطلع مِن ناس طبيعية غير مِن أصحاب الأمراض النفسية و المجرمة أمثاله، يقصد بكلامه مساومته ويايَّ بيوم ما هددني أما أقبل يتحدد هذا الزواج أو يسلب كُلشي مِن لُبيد ويخليهم يعتدون عليه إعتداء مو ضرب إعتداء النوع الآخر
-ما نسيت
-شاطرة.

-لُبيد أذا عرف بهاي مساومتك متخيل شيسوي بيك؟
-ههههههههههههااااي تربيتي لا تخافين
سكتنا مِن دخل لُبيد وعيونه صارت تتنقل بيني وبين أبوه بشك و اگدر أشوف هالشك مِن نظراته المتوجهة علينا.
-لُبيد: ما دخلتوا!
ربت على كتفه خليفة مبتسم و عيونه ألها معنى ثاني.
-خليفة: ننتظرك وليدي
-تمام خلونا ندخل.

هاي وگفتنا كلها وعيني عليهم تباوع بطرفهاا، مشيت گدامهم داخلة علمود أبلغ أهلي، دخلت للمكان الگاعدين بي وگفت يم الباب، تبارك تحچي ويَّ أختها و حيّان ويَّ جَوهر وعلى حيدر بحضن أبوه گاعد، وبنص هالتوتر كُله أبتسمت للمنظر واني أشوف علوش رافع راسه وصافن بأبوه وهوَ يسولف بَس ما منتبهله
-حامد: رجعتي سيلين؟
رديت عليه بنبرة مليانة أستحقار و أستهزاء.
-سيلين: أجوا خطيبي و أبوه.

و بهل الأثناء ماحسينا غير تبارك غصت و إختها صار تساعدهاا وتشرب بيهاا مي، طبگت حواجبي بأستغراب و الزاد أستغرابي نظرات جَوهر الليَّ سرعان ما سمع كلامي نترست غضب شدا يصير؟
-حيّان: شربيها عصير
وجه كلامه ال جُمانة الليّّ حارت بأختها رفعت عيونها الكبار حيل كبار وفعلًا ماخذات نص وجها مثل ما وصفها حيّان.
-جُمانة: منيلك هالمعلومة الخطيرة؟
-مِن الكوكل
-أحتفظ بيها وبعد لا تطلعها لأن ماشاء الله خطرة
-خادم.

خفى أبتسامته وغمزلي، هزيت راسي بيأس مِن سوالفه، نهض جَوهر مِن مكانه و مبين ما أنطاه گلبه يترك عشقه بهذا الوضع لإن البنيه وجهه صار دم وعيونها دمعت، حط أبنه بمكانه وگعد بصفها يمسد على ظهرها بهدوء ويهفي على وجها بآيده الثانية
-سيلين: شلون صرتي تبارك؟
إرتفعت نظراتها ناحيتي و لحد الآن لا خليفة و لا لُبيد دخلوا وين راحوا ذولي؟ رجعت مركزة ويَّ صوتها الطلع مختنگ و گوا تحچي.
-تبارك: أحسن.

تمسح بوجها وعيونها بعيون جَوهر ما فهمت شنو هالنظرات الغريبة بينهم؟ بَس أختها عكسها ولا ذرة توتر بيها و وگفت بطولها هيَّ تجي إقصر شويَّ مِن تبارك بَس تناسق الجسم مقارب البعض.
-حامد: وينه خطيبج و أبوه سيلين؟
-سيلين: عفتهم ب...
رفعت أيدي مأشرتله ورايَّ بَس قطع جوابي الصوت الأجه مِن خلفي.
-خليفة: صباح الخير يا جماعة.

وگفوا أبوية و خاتون فرحانين بيهم، أباوعلهم أهلوا وسهلوا بسلام حار بينهم و أي؟ شنو الغريب هم هل فئة نفس الصنف ونفس العالم المقرف المتنگعين بي.
-حامد: يا أهلًا يا أهلًا
-خاتون: وين هاي الغيبة لُبيد أبني مشتاقيلك
رد عليها وعيونه بالقفازات الليَّ لابسهن مدا يباوع الأحد.
-لُبيد: مسافر بشغل.

بقوا يحچون وياه و يستفسرون عن سبب غيابه و اني عيوني على تبارك و جَوهر، مد أيده جَوهر الأيد تبارك وعصرها بين أيده مثل الشخص الليَّ ديگلها لا تخافين اني يمچ، عكس جُمانة الواگفة وعيونها على خليفة وطيف أبتسامة على شفايفها و لحد الآن خليفة ما منتبه على جهتهن الواگفات بيها
-حيّان: أااااخخخخخخخ لك لُبيد
-لُبيد: ألزززززگة حيّاااان!

طفر حيّان مِن مكانه يضحك وفرحااان بشوفته وهوَ يصيح بدون خجل وبدون ما يحسب حساب الكلامه.
-لك هاااا أبن الكلللب رجعتتتتت
-يا
نعته بكلمة غير أخلاقية مثل أخلاقهم التعبانة والأكسباير، صاح بيهم خوخة على گولت زُها.
-خليفة: عيب بابا أخلاقكم شويَّ خلوها عالية
-حيّان: صدگ؟
وخليفة مِن عقله يرجع يرد عليه وعياله حيّان غبي ومايفهم.
-أي يا عيني عيب بنات واگفات
-هسه إعليهن بطابوكات
-شنو؟
-مو انتَ تگول علوهن لأخلاقكم.

-حامد: هههههههههههه عوفه خليفة انتَ تتعب وهذا ما يتعب ما يمشي ولا ياخذ بالكلام
ما إهتموا لا لُبيد ولا إخوية تحاضنوا بحُضن قوي مسلمين على بعض و ما نسمع شيء بَس صوت همسات وصوت ضحكهم دا يضحكون بخنگ أثنينهم.
-حيّان: هههههههههههههه لك لُبيد سمعت أبوك شيگول؟
-لُبيد: يحچي بالإخلاق و هوَ يجدي بيها علمود يحصلها
-هم أهلنا منيلهم الإخلاق؟
-متبرية منهم مِن الولادة
-يحتاجلهم تربية و إخلاق جديدة لو شتگول؟

-دخلّي نربي إنفسنا بالإول وبعدين نحير بيهم
-لك لااا لااا عيني شبيهااا إخلاقنا
-إوووي نزول ينحلف بيها
-مِن
-إهو أسكت لا يصيحون إخلاقكم وبنات
-أخلاق العفطية أحلى مِن إخلاق الليَّ يبيعون مثاليات مو؟
-ما يختلفون عليها أثنين هل النقطة
-صاير حِلو شنو سُر الخلطة؟
-بوسة مِن أختك تغيرلي كلشي
-أبن خليفة تبقى ساااقط أبن ساااقط وماعليك عتب
-إموت على إختك
-انچب دكافي لا تلطش إتحسس اني
-إوي حيونة الرقيقة لا تتحسسين.

-مو بيدي عندي هرمونات إنثوية زايدة
-شهل اللعبان النفس
-راح اتقيء
-مِن سوالفك الخايسة مثلك
-حامد: و بعدين وياكم؟ ما تبطلون هاي سوالفكم؟
-حيّان: تحسسوا هههههههههههههههه
-لُبيد: البسمار دگ العظم ونخله مو بَس خدشة.

أستغفرت خاتون بصوت ناصي وهيَّ تخزر بيهم، و الليَّ صار هنا خليفة دارت عيونه وين ما گاعدين تبارك وجَوهر مبتسم ومنتعش بأبتسامته وسرعان ماعينه ثبتت عليهم بدأت تتلاشى هالأبتسامة وتختفي وعيونه لزگت بأختها
و الوضع حسيته صار عبارة عن توتر وتحركات مربكة و أكو شيء غريب! إرتفعت حواجب خليفة بصدمة و نظرات بثت عدم تصديقها الليَّ دا اتشوفه! ضيگت عيونها جُمانة متباوعله مبتسمة و هوَ وجهه صار ينطي الوان.

و مِن أبوية و خاتون شافوا صفنته هاي إتجاه البنيه جاوبوا وكل تفكيرهم هوَ متفاجئ مِن وجود وحدة غريبة بينا.
-حامد: هاي جُمانة أخت تبارك زوجة جَوهر
طالت نظرات خليفة أتجاه البنيه ولاحظته حتى حركاته جمدت مو بَس ملامح وجهه وهنا لمحت نظرات تحدي منهاا وهيَّ تباوعله عكس تبارك الواضح عليها الأرتباك، هزهز راسه خليفة وهوَ يرد بجواب إتوقع جان مصطنع.
-خليفة: هااا والله؟ إول مرة أشوفها!
-خاتون: يگولون چانت مسافرة.

حچتها بأستهزاء و عيونها تلصلص بحقد، هزت بأيدها ماعاجبها شيء وجاوبها حيّان مِن سمع كلامها.
-حيّان: هوَ شنو يگولون؟
-خاتون: لا تدخل حيّان
-البنيه چانت مسافرة
-إوف لا تخبصنا مِن الصبح مالي خلگ سوالفك وبعدين انتَ شنو محامي الدفاع مالتها؟
-لا تجوعرين علينا مِن الصبح بسمچ.

أشتد الوضع بينهم و جَوهر بنفس گعدته لا رد السلام على خليفة و لا إهتمله عيونه چانت متوجهة إتجاه شخص واحد و ما أنشالت هوَ لُبيد ، فتحت عيونها خاتون على كلامه وزمن شمرت عليه خزرة غير يسكت ويسد حلگه عنها
بَس ماكو فائدة حيّان هوّ نفسه مُستحيل يقدم الهم الأحترام و لا التقدير.
-حامد: وصلت حدها وزودتهااا حيّاااان! أحترم خاتون هاي مو وحدة بعمرك
-حيّان: كملت؟ ديلا ما أحترمكم لو يبقى إخر يوم بعمري.

نشحنت الأجواء الصباحيّة باللعبان النفس و الحقد والغل مِن الصبح بينهم، بَس گدر أبوية يسد الموضوع بسرعة قبل لا يتطور وتصير مشكلة شكبرها بينهم
گعد الكل بأستثناء اني واگفة بعدني وعيوني تراقب بالكُل و كلهاا نظراتها مختلفة و الها أكثر مِن تفسير، كل شخص گاعد بينهم نظراته وراها شيء ثاني! و خصوصًا خليفة عيونه كُل ثواني محسوبة دايرها على جُمانة الليَّ گعدت بكُل أريحة و تهمس الإختها بهمس ما إعرف شنو بالضبط!

-خاتون: أن شاء الله بعد ماكو إختفاء طويل لُبيد؟
نزع القفازات مِن أيديه وسفطهن وحدة فوگ الثانية مجاوبها بأبتسامة تمثيلية ومصطنعة.
-لُبيد: حسب الوضعية شتطلب ننفذ
-خليفة: هههههههههههههه هذا السبع أبن السبع على أبوه چان يشتغلي شغل مكلفة بي مِن زمان
رفعت حاجبي بتساءل! لعد هوَ خليفة مِن شافني بيت لُبيد مو چان فاقد إعصابه وصار يهدد مِن سألني عنه وماچنت إعرف هوَ وين بالضبط؟

-حامد: يلا لُبيد ما تلوگلك غير المُهمات الصعبة
أبتسمت خاتون بوجها الشيطاني والليَّ ذرة رحمة مابيه مغسووووول غسلللل ومتروس سم وشرانية.
-خاتون: أكيد جايين تحددون موعد الزواج؟
-خليفة: بالضبط
گعدت لإن رجليَّ بعد ما تشيلني و اني دا أحس يسحبون بروحي على البطيء، شلون إتزوج شخص مُمكن يطلع قاتل عمي؟ شلون أتزوج شخص هوَ هاي أفعاله؟ حاربت ما تنزل دموعي مِن قوة الوجع الصار عندي بگلبي.

وفكرة نقاشهم بزواجنا اني ولُبيد بهذا اليوم صارت تخنگ بيَّ خنگ، و الليَّ يدمر نفسيتك و حياتك أكثر مِن تشوفهم و تسمعهم هم شلون دا يخططون التهلكتك، يخططون بكيفهم ولا عبالك أكو بنية گدامهم وياخذون رأيها بشيء؟
-خاتون: يا الله و أحنا ما عندنا شيء
وهنا تغيرت الأجواء بالبيت و العيون كُلها تحولت أتجاه شخص واحد نطق بعد صمت طوووويل.
-جَوهر: على أي أساس؟
جاوبته خاتون وهيَّ تحاول تتمالك إعصابها.

-خاتون: شبيك جَوهر؟ شنو على أي أساس ماملاحظ إختك صارلها كم سنة مِن مخطوبة؟ لشوگت مثلًا تبقى بهذا الشكل؟
-وانتِ منو؟ تقررين وتخططين بكيفچ! سألتوها عن رأيها؟ أخذتوا موافقتها؟
رجع ظهره أبوية بأرتياح وهوَ يبلغه.
-حامد: ما يحتاج بابا لإن أختك مسلمتني وكالة كلشي يخصهاا.

مسملمته وكالة؟ و اني؟ زين شوگت ليش مدا إتذكر؟ إعصابي نهاااارت بهاي الساعة بصمت واني أشوف الناس تريد بَس تخلص مني وتطلعني منا! و إنقسموا قسمين ناس رافضة فكرة هذا الزواج مِن زمان وناس دا تسعى بكُل ماعندها علمود يتم.
-لُبيد: سيلين!
أستداريت بضياع و دايخة مِن كلشي.
-سيلين: ها لُبيد؟
-مُمكن نحچي على أنفراد؟
طفر جَوهر مِن مكانه و عيونه تريد تلتهم وتاكل لُبيد أكل بحقده وعصبيته وصااح بي بصوت رج المكان رج.

-جَوهر: وليششششش تحچي وياهااا؟
بالمُقابل لُبيد زاد أستفزازه ب برود أجوبته.
-لُبيد: خطيبتي
-گال خطيبتي گال
-ليش عصبي جَوهر
رمقه جَوهر بنظرات ما مفهومة و لُبيد رافع حواجبه الأثنين وعلى ثغره أبتسامة غامضة مثل حياته وتحسه هم بصعوبة مسيطر على نفسه و ما يگوم يتمالخ هوَ و جَوهر. راد يحچي و اني بسرعة وگفت ناطقة كلامي و ما أسمح تعلك أكثر.
-سيلين: تمام تمام مُمكن تهدون!
-لُبيد: هادين حبيبتي.

أشرتله و كلي أرتباك و توتر وهذا الشيء دائمًا يصبني مِن يلتقون جَوهر ولُبيد بمكان واحد.
-خلّي نصعد الغرفتي نحچي
-حيّان: خااااب سيلين شو ما تحترميناااا انتِ؟
-سيلين: خير حيّان؟
-شنو بغرفتج؟
-مو وقتك أبدًا و أحنا مُجرد حَ نتناقش
-مو هذا أبن خليفة مو راحة مثل أبوه
-خليفة: ههههههههههههههههه ملعون
باوعله حيّان بطرف عينه و نهض لُبيد مِن مكانه ضاربة بخفة علابية وهوَ يگله.
-لُبيد: گابلة و بز عينه.

-حيّان: لعد مو أحسن ما أصير أبو وجهين و احچي بظهرك و أصير منافق!
أرتسمت أبتسامة خفيفة على طرف شفة لُبيد وهز براسه ساكت، ضغط جَوهر على أسنانه و هوَ يباوعله و واضح الشر الليَّ بيناتهم بدأ يزيد ويتكاثر عن قبل و تبارك وجها صار كركم ما إعرف شبيهاا البنيه حالتهاا تخربط الهاي الدرجة؟ إنتهت بالمختصر.

عفتهم ما طايقة كُل الوضعية وصعدت الغرفتي لأن بيها أخذ راحتي أكثر بالكلام، فتحت الباب ودخلت وأحس بجسمي كله يتراجف مِن الطول للطول مِن مواجهته بعد كُل هاي الأشهر.!
الدقائق معدودة وفز گلبي بالعة ريگي مِن سمعت الصوت الباب إنفتح و الثواني صار هدوء و إنغلق، أجه صوته مِن ورايَّ.
-لُبيد: سيلين!

زفرت نفس متنرفزة بَس خلاص لهنا لازم أطبق كُل خططي الليَّ رسمتها وخططتها و أطلع الحقيقة، درت وجهي راسمة أبتسامة خفيفة على ملامحي
بنفس هيئته بَس و لا نفس الشخص الچان يتلاغى هوايَّ وشگد ويايَّ، طابگ حواجبه و كأنما الدنيا بأكملها طالعة مِن عينه وصدمني أكثر مِن خزرني وقذف كلامه بوجهي.
-لُبيد: لا تلعبين ويايَّ سيسي لو تحاولين تأجلين الزواج هاي المرة
-سيلين: شبيك حَبيبي؟

حبست دموعي ما تنزل و ما أبين شيء اله، رخت ملامحه و هوَ عيونه مليانة شك أتجاهي.
-أبوية جاي يحدد موعد زواجنا
-فهمت
-شنو رأيچ؟
-رأيَّ؟
-أي!
حسيته أستغرب مِن أجوبتي و لا زالت لحد الآن نظراته ما مطمئنة مني بسبب هدوئي و تجاوبي وياااه.
-سيلين: خير أكو مشكلة؟
-أمممم
معدتي مغصتني مِن قلص عيونه و إتقرب بخطوات أتجاهي و وگف گدامي و الأستغراب محتلة.
-لُبيد: ما ضايجة مِن اختفائي؟
-سيلين: لا
-معقولة؟

-ليش مو معقولة أستاذ لُبيد
-ألززززگة يا عمري الشغلة بيها أستاذ يعني داچة
-اليوم موجود ب بيتك مو؟
-أي
-تمام أجي و نتفاهم
-بَس أبوية رايد يطلع و تام كلشي
رفعت أيدي لخده متلمسته بأطراف أصابعي و مبتسمة أجباري عني.
-انتَ لُبيد ما معقولة تصعب عليك تسدهاا مو؟
-شبيچ سيلين؟
-شبيَّ؟
-كلامج كله إلغاز ما مرتاحلج
-أرتاحلي.

حجيتها بأبتسامة مُزيفة وهادئة بَس داخلي صاير مثل البحر الهائج ومايه يضرب بالصخر مِن القوة، ضيق عيونه أكثر و إردف بنفس هدوء صوتي.
-لُبيد: ما إعرف بَس أحساسي يگلي أكو شيء غلط
-أممم كلشي طبيعي
-ويايَّ؟
-أي
شهگت فاتحة عيوني مِن سحبني مِن معصمي مقربني اله أكثر و گلبي أضظربت أنفاسه، أيد لفهاا حول خصري و أيده الثانية رفعهاا يمسد على ظهري بهدوء و عيونه تريد تفسير مني.
-لُبيد: أحچيلي
-سيلين: شحچي لُبيد شبيك؟

بلعت ريگ بخوف مِن عيونه ظلمت و ظلمت الدرجة خوفتني بنظراتهاا.
-أحساسي يگلي جاي تمثلين عليَّ
-تمثيل؟
-أي
-لا مو ت.
قاطع كلامي وهوَ يقرب وجهه مِن وجهي ما يفصل بينا شيء خده طخ بخدي وهوَ يغمض وعيونه ويهمسلي.
-سيلين الليَّ إعرفها لو أختفيت أسبوع تگلب الدنيا عليَّ و تتعارك و تلعب لعب و تگوم الدنيا و تگعدها على راسي مو هسه أشهر مختفي عنها و أرجع أشوفها بهذا الهدوء؟

بلعت ريگ بتوتر و أحارب ما تنزل دمعة مني لإن حَ أضعف و إنفجر والوقت مو مناسب، دگ گلبي بقوة مِن طبع قُبلة بزاوية فمي.
-سيلين: عادي لُبيد الناس تتغير
رجع طبع قُبلة ثانية بَس بخدي و إرتفعت أيده لوجهي يتلمس بكُل ملامحي بهدوء.
-لُبيد: الناس إتفق وياچ بَس مو انتِ!

أرتعشت أنفاسي أكثر مِن ضمني الحضنه حاضني بكُل قوة و كأنما على أي ساعة أختفي مِن بين أيديه، رفعت أيدي الگلبه ونزلت دمعتي بدون صوت و اني أحس بدگات گلبه السريعة تلامس بجلد أيدي.
-سيلين: حتى اني مُمكن أتغير
-لُبيد: لا تحچين هيچ سيسي
-واقع
-ما إتقبله
-ليش لُبيد؟

-كلها إتقبل تغيرها يمكن حتى إخواني إتقبل منهم يتغيرون إلا انتِ يا سيسي ما عندي القوة و لا الحيل إتحمل أشوفج متغيرة و لا حتى بنظراتج تموتيني وتعيشيني بعذاب لو سويتيهاا
-أمممم
-إنتظرج اليوم بيتي نتفاهم بَس خلّي أبالچ ماكو تأجيل لهذا الزواج
نقبض گلبي أكثر مِن ذكر زواجنا، هزيت براسي متمثلة عليه و أسيطر على نفسي، أبتعد عني حاضن وجهي يمسح بخدودي مبتسم.
-لُبيد: أبوية راح يسألني هسه شگله؟
-سيلين: كله أتفقنا.

-سيلين
رفعت عيوني لعيونه أبلعم و هز جدار گلبي مِن حط أيده على گلبي وگال.
-تعبان إريد أحط راسي بحضنچ و أرتاح متعوبين اني و گلبي وبَس انتِ الوحيدة الليَّ تلمينا
أصبري سيلين لا تخلينه يضحك عليچ بهاي كلماته المعسلة لا تخطين خطوة تتندمين عليهاا، ضروري تتأكدين مِن الحقيقة لا تنجرفين وره مشاعر گلبچ
-سيلين؛ تمام لُبيد إنتظرني اليوم أمم ومحضرة الك شغلة متأكدة راح تعجبك.

-لُبيد: لا تلعبين سيلين؟ و أذا لعبتي يمكن إفقد و أذيج
-المُحب ما يأذي و أذا أذى معناها هوَ مو مُحب مِن البداية
-أممم و إتذكري المُحب ما يترك بنص الطريق
أبتسمتله و داخلي براكين تريد تنفجر.
-و أتذكر المُحب ما يقسى ألا بحال ينكسر شيء بداخله.

ختمت حديثي وياه بهاي الجملة الليَّ خلته يصفن بوجهي الدقائق معدودة وبعدهاا طلع بدون ما يكمل بالكلام ويايَّ، و بمُجرد ما طلع مِن الباب وگعت على إركبي منهااارة و گلبي متگطع نهاارت روحي ويَّ دمووعي سوا
مرت وقت ما إعرف شگد بَس الليَّ إعرفه مو هوايَّ و إتعالت الأصوات جوا، طبگت حواحبي بنص دموعي هذا صوت جَوهر؟ يصيح مفرفح گلبه، بسرعة وگفت أمسح بدموعي وطلعت مِن غرفتي.

نزلت جوا إركض و عيوني تتبع الصوتهم العااالي، دخلت و شهگت فاتحة عيوني وأيدي على حلگي و اني أشوف جَوهر لازززم لُبيد مِن مقدمة ملابسه و لُبيد نفس الحاالة و واحد ماكل الثاني بالضرررب وحيّان و أبوية و خليفة يحاولون يفاككونهم.
-حيّان: كااااافي شبيكم تخبلتووووو!

صرخت خاتون وهيَّ تشوف لُبيد إنطى ضربة الجَوهر بدون أي رحمة ورجع جَوهر ما مستسلم و أنطاااه الأقوى منهاا، إخوية الليَّ ظهرت وحشية گلبه بهاي اللحظة وخلى الكل صااافن بي وكأنما لُبيد قاتله عزيز عزيز على گلبه وكمية الكررره كلهاا طلعت بهذا اليوم.

صرخت بدموووع منهاارة وعيوني تشوفه أشبه بالوحش الفالت ماكو ولا ذرة رحمة دااخله، عيونه مصبوغة دم ونطت مِن محجرهن و عضلات رقبته كُلها برزت بطريقة مُخيفة لكم لُبيد بلكمة ثانية بنص وجهه.
-جَوهر: أطلععععع مِن حياااااتنا دمرتهاااااا.

سحب خليفة لُبيد بأطلاع الروووح و أبوية و حيّان لزموا جَوهر الليَّ گوا لازمينه ويريد يهجم وياكله اكل بين أسنانه، مسح لُبيد الدم الصار ينزف مِن شفته وحاجبه شگهن جَوهر اله و هوَ ما قصر هم لاكمة بوجهه.
-لُبيد: سواء قبلت أو ما قبلت سيلين خطيبتي و ماعاجبك؟ هذا الحاايط و إرگع راسك بي
-الحاااايط التحچي عنه أضرررب راسك بي
-راح أصير زوجها غصبًا عنك و عن غيرك
-حامد: كاافي بابا شبيكم؟ واحد ما يطيق الثاني.

أباوع الإخوية برجلين تتراجف يريد يحچي شيء بَس متردد و فكه المشدود يتراجف و هوَ يباوع ال تبارك بغضب، تبارك المنتهية وإختها ساندتهاا وبَس دموعها چانت تشرح حالهاا بَس يبقى سؤالي شبيها؟
-خليفة: والله إنتوا ذرة إحترام ماعندكم و مستهترين أمشي لُبيد.

خطف نظرات مِن جُمانة بحقد وتوعد أي هاي تفسير نظراته الليَّ فهمتها وسحبه بقوووة خازرة وإخذ أبنه وطلعوا مِن البيت و لحد الآن ما فاهمة شكو وليش كُل هذا؟، سألتهم بصوت مختنگ.
-سيلين: شصار؟
-زمن: واحد أستفز الثاني جَوهر يصيح إختي ما إريد أزوجهاا لهذا المجرم و خطيبج يرد عليه بأستفزاز ويگله مو بكيفك و خطيبتي و مِن هذا الكلام علگت بينهم
-جَوهر: سيلينننننن!

فزيت مِن مكاني مرعوبة مِن صوته العاالي و هوَ يباوعلي بعصبية و كأنما اني المذنبة بنصهم، تقدم ناحيتي ورفع أيده الأكتافي ضاغط عليهن وصوته يتراجف.
-سيلين: جَوهر
-جَوهر: أنهي هذا الزواج سيلين أنهي
صااح بي أبوية دافعة مِن گدامي بكُل قوة ونزلت دموعي أكثر على حال إخوية وتعاملهم ويااه.
-حامد: لاااااا تدخل خليك بروووووحك.

-أدخللللللللل كااافي تدمرووووون بيهاااااا وإنتوا المستفااادين معدووووومة عندكم الغيرررررة و الشررررف
وجفلت بمكاني جامدة بصدمة مِن أبوية ضرب جَوهر كف صدى صوته بنص المكااان، لحظات وسكت المكان بأكمله، وگف جَوهر مصدوم إول مرة أبوية يطلع منه هذا التصرف ويااه ويمد أيده عليه
هجم حيّان على أبوية و مِن كُل عقله الفاقدة يريد يضرربه وصارن گداامه خاتون وزمن لازماااته وهوَ خبص الدنيا خبص شلون أبوية ضرب جَوهر.

-حيّان: ولك السااااافل أنعل أبووووك على هيچ خلفة تمدددد أيدك على اخووووووية أكسرهااااا الك
-خاتون: ولك حيّان كاااافي تخبلت؟ لا تنسى أبوك هذا مهما سوووا ما يصير تحچي هيچ وياه
عاااط بيها بصوت رج المكان رج.
-حيّان: سددددي حلگج انتِ سدددددددي لا تحچين شيء
طلع صوت جَوهر بهدوء وهوَ طابگ حواجبه وعيونه الراح تطگ و تنفجر أتجاه أبوية ترمش بهدوء.
-جَوهر: تمد أيدك عليَّ؟
رد عليه أبوية بعصبية ناافذة.

-أضررربك و أكسررر راسك لإن تجاااوزت حدووودك
-هههههه حدودي؟
-زودتهاا مِن نخطبت لليوم معااارض كافي أقتنع زوجهاا صار سيلين خطيبته بالشرع و القااانون
-و شنو يعني؟ فد عائق؟
-لا تدخل بابا يحيها وتحبه وزواجهم هذا الشهر خليهم يعيشون مرتاحين
ضحك جَوهر بنرفزة و حچى مِن بين أسنانه.
-مرتاحين؟ عليمن تضحك انتَ
-ليش شبيه لُبيد؟ خوش رجال و اله شغله ويحب إختك.

-گوووووول شنو الليَّ مابي؟ لاااااا تگول شغل كلنا نعررررف شنوووو شغله بالضبططط لا تضحك على نفسك
-سيلين قابلة انتَ شعليك بابا؟
رفع نظراته جَوهر ناحيتي و إلتمست العتب بنظراته، هز براسه بدون ما يحچي و أخذ على حيدر الحاضنته تبارك سحبه سحب مِن حضنها وعافنا طلع مِن كُل البيت، وهيچ خلصت المسرحية الليَّ نتائجها چانت تخصني لا أكثر ومحد واگع بيها غيري.

عفتهم وطلعت للحديقة بنص صراعاتي إدور على هواء نظيف إنقذ نفسي بي الخنگة ذبحتني ذبح، گعدت لازمة راسي أريد هدوء يصفي عقلي المتشوش والضايع
فتحت عيوني مِن نحطت أيد على كتفي چانت أختي زمن تباوعلي بعيون كلها قهرر.
-زمن: شلون راح تصفى سيلين
-سيلين: صدگيني ما إعرف زمن اني ضايعة
-خليفة أتفق ويَّ أبوية زواجكم نهاية الشهر
رجعت الخنگة زارتني، وگفت إتنفس سريع و أمسح بوجهي.

-قرروا بدون حتى ما يسألوني عبالك زواجهم مو زواجي
-اني راجعة البيتي ما اگدر بعد أبقى أكثر و أطفالي هناك طولت عليهم هالمرة
-أي حبيبتي روحي أكيد هم بحاجتج مهما عمتج قدمت ألهم و إهتمت بيهم ومتعودين عليها يبقون يستفقدونج
-أجي بزواج بَس ما أطول مثل هسه
حچيت بضياع و ثگل الدنيا كله على أكتافي.
-زواجي!
-أي
-الله كريم
-مقهورة مِن تصرف أبوية ويَّ جَوهر ضربة گدام تبارك و أختها شگد عيب وزحمة.

سكتت لإن كلامها صحيح و جَوهر مو طفل وهيچ يتصرف ويااه و متأكدة هالتصرف هسه حز بگلبه، رجعت زمن جوا و اني بقيت گاعدة لوقت طويل وحدي محد وصلني و ما أستبعد زمن ما سمحت الأحد يوصلني لأن چنت محتاجة إعتزل بنفسي و أصفي عقلي
مر اليوم و جَوهر ما راجع و لا تبارك طلعت مِن غرفتها و حيّان صاير إعصاب وكل شويَّ عالگ ويَّ أبوية و خاتون وراح يموتني لإن يتجاوز عليهم وهم يتخبلون وشگد نحچي وياه ما يفيد.

رجعت سمارا مِن الشركة و ماتدري بشيء بَس شافت الوجوه كُلها تتلاطم وكلها خلگها صاير بخشمها، حچتلها زمن كُلشي و أكتفت بالسكوت بَس نقهرت مِن تصرف أبوية ويَّ جَوهر
طلعت مِن الحمام مكملة شاور مالتي و وگفت گدام ملابسي أختار شيء ألبسه لأن وعدته راح أجي البيته الليلة، وفزيت مِن صفناتي على صوت الأشعار الأجه على جهازي، سحبت نفس بحسرة ولزمته أشوف منو الداز چان هوَ كاتبلي بيهاا.
-لُبيد: سيسي تجين؟

بقيت صافنة بالرسالة الثواني مرت جاوبته بكلمة وحدة.
-سيلين: أي
شمرت الجهاز ورحت للمرايا مالتي نشفت شعري سريع و رتبت بشرتي بشغلاتي الخاصة، ورجعت إختايت لبسة سريعة إلى لبستهاا و سحبت شال لابسته ولافته بطريقتي المتعودة عليهاا، بخبخت مِن عطري وسحبت جنطة حطيت بيها جهازي وساحبة مفاتيح سيارتي.

و قبل لا أطلع مِن هالغرفة رحت للخزنة مالتي الحاطة بيها شغلاتي الغالية و الخاصة داخلهاا، طلعت الشريحة الليَّ بيها مقتل عمي فؤاد ضميتها بجنطتي وطلعت إتنفس و أحاول بقدر المستطاع أتنفس طبيعي
نزلت جوا محد موجود غير أبوية و خاتون گاعدين يسولفون وما إهتميت الكلامهم والباقين ما إعرف وين صارت گدامي أخت تبارك إبتسمتلي بأحترام.
-جُمانة: مساء الخير
-سيلين: مساء الخيرات، شلون صارت تبارك؟
-نايمة.

-شبيها؟ ليش وضعها هيچ تعبان صاير شيء وياها
بقت تباوعلي صافنة و ما ظهر منها رد غير طبطبت على كتفي مبتسمة بتعب و مبينة صحيًا تعبانة مِن شكلهاا.
-لا تشغلين بالچ للصبح تصير أحسن أن شاء الله
-أمم ان شاء الله.

دخلت جوا و عيوني تباوع وراها حتى مشيتها بيها خلل تمشي بصعوبة خفت عليهاا لا تتخربط بقيت واگفة أباوع وراها وگلبي عليهاا و نقذت الموقف سمارا مِن طلعت و أشرتلها تنتبه عليهاا و الحمدُلله سمارا صايرة تفهم مِن أطباعنا.

وحيّان ماشفته ما إعرف وين لا هوَ و لا زمن.! صعدت سيارتي منطلقة البيت لُبيد و بگلبي خوف و حيرة لازم أفهم كلشي الليلة لإن التفكير موتني و هاي الفعلة خلتني إنفر منه لدرجة ما اگدر أطيق وجوده گدامي شلون لو طلع الليَّ شفته حقيقي فعلًا وهوَ القاتل؟ حتى لو مجبور مُستحيل اگدر إوگف وياااااه.

و أخذت الطريق كُله أفكر بالموضوع تعب عقلي و تعبت روحي وكلشي بيَّ تعب، وگفت السيارة مِن صرت گدام بيته و واضح ماخذ سيارة جديدة لإن چانت وحدة جديدة گدام بيته راكنهاا بجهة
نزلت ورجليَّ رجل تطخ برجل مِن التوتر و الخوف الأكلن گلبي، وگفت گدام الباب طارقته و دقيقة مرت و أنفتح الباب و طبگت حواجبي بأستغراب جامدة بمكاني و اني أشوف الليَّ فتحتلي الباب بنيه؟

باوعتلها مِن فوگ لجوا بنية طبيعية ك أي بنية شكلهاا، بَس لبسها غريب عبارة عن سواد بسواد وشايلة شعرها كباية و بأذنها سماعة و أيديها غريبات أيد تارستهاا وشوم و الأيد الثانية فارغة مِن أي وشوم بَس تارستهاا خواتم بحيث بكُل أصابعها لابسة خاتمين وثلاثة بالأصبع الواحد
-سيلين: منو انتِ؟

ويَّ سؤالي طلع لُبيد بَس چان طبيعي لا توتر مِن وجودي ولا إرتبك و هاي الأمور اذا صارت بين كُل اثنين وخلاني أستغرب مِن مد أيده مودعهاا وحچى بلغة كلشي ما فهمت منهاا و لا إعرفهاا، هيَّ هزت راسهاا مبتسمة و طلعت مِن البيت هه شدا يصير؟
وگف گدام الباب گدامي وعيونه عليهاا يباوعلها بتركيز الى إن راحت وطلعت السيارة الها مو ال لُبيد، لمن راحت و إختفت يلا رجع يباوعلي و مضمد جروحه الليَّ صارن بسبب جَوهر.

-لُبيد: ندخل؟
حچيت بنتر بسبب تصرفاته الباردة معقولة ما مهتم الوجودي وشلون شفت هاي البنيه بنص بيته؟
-سيلين: لعد شتريد تبقيني واگفة بالباب؟
-أمدلچ گلبي و أمشي عليه
باوعتله بطرف عيني ودخلت جوا و إنفي يشمشم بالبيت بَس عطره الواضح ماكو شيء ثاني، دخلت للصالة چانت عادية لا مخربطة و لا بيها شيء.

ما إعرف شبيه يمكن مِن غيرتي نسيت نفسي وصارت عيوني تدور وتدور على شيء و وگفتني سحبة أيده وصوت ضحكته الليَّ جلى بالمكان.
-لُبيد: ههههههههه ماعندي شيء وياها شبيچ سيسي
-منو!
-البنيه
-عفوًا؟ ليش منو گال اني مهتمة الها
-تصرفاتج
-لا غلطان بَس لإن إعرف عندك سوابق بسوالف النسوان
-مو تبت على أيدچ شوگت تصدگيني
-ومنو هاي حاطها بنص بيتك؟
-يربطني شغل وياها
-أهاا شغل وشغلك ويَّ النسوان؟

-حتى ويَّ الحيوانات شيجي على بالچ هوَ صح
-مُقرف
-منو؟
-شغلك
سحب وجهي يبوس بي ويشم بخدودي شم مثل عادته ياكل وجهي مو يبوسه وينرفززني يلا يعووفه.
-سيلين: أييييي شنو هاااي كافي
-لُبيد: بَس عضة وحدة
-شلعتتتتت خدودي
-إموت عليهن ترفات
-زلغتهننن
-فدوة إلى لعد تعزيهن عليَّ شنو؟
-أهبل
-انچبي سيسي
-ماعندك أخلاق
-بهاي إتفق
-وماعندك عقل.

-سيسي ليش ما تنچبين مو أحسن ليش تطلعيني مِن طوري و أطلعلج خبالاتي و أحنا هنا بنص البيت وحدنا
-أيعععع لُبيد لتصير همجيييي
-هوَ اني همجي
-أعرف أعرف ما يحتاج تگول
-عفية بنيتي
-لُبيد!
-حياته ال لُبيد
بلعت ريگ أخفي مشاعري أتجاهه و ظاهرتله شخصية مو سهلة وكلهاا قساوة.
-سيلين: شنو ما تضيفني؟
-ويسكي؟
فتحت عيوني وهوَ بسرعة جر خدي باسه وعضه يضحك.
-لُبيد: لا تتخبلين أشاقة شبيچ
-سيلين: يابه كاااافي شلعت خدووودي شبيككككك.

-والله أحبهن هههههههههههه تعاي مو جنهن سمنانات خلّي أبوسهن ههههههههههه تعاااي سيسي تعاااي
-لا ضعفانات ولك وخرررر
وماعافني الا لمن رجع باس خدودي وبوساته مال ناس مخبلة و ماعندها ذرة عقل، أبتعد عني يضحك ويتغامز بحواجبه.
-لُبيد: شتحبين تشربين مدامتي؟
-سيلين: أي شيء
-أسبريسوا؟
-لا إيع ما أحبه ما إعرف شلون زُها تشربه
-هاا عرفت شنو ذوقج ما تغيري.

عفته ودخلت جوا گاعدة و هوَ راح للمطبخ، كُل ذرة بجسمي تتراجف و كل كم ثانية ماسحة وجهي بإرتباك و توتر، مر وقت و أجه جايبلي المشروب المفضل عندي حليب و كاكاو حطه گدامي و وياه بسكت مغطسينه بالشكولاته
-لُبيد: مو گتلچ الناس كلها تتغير إلا انتِ ما تتغيرين
أخذت الكوب مالتي أشرب بي بهدوء وعيوني تتهرب مِن نظراته گاعد گدامي وعيونه مثبتة عليَّ، وگفت البسكتة بنص بلعومي مِن گال بنبرة مليانة أستفهام.

-ليش ما تباوعيلي؟
رفعت عيوني بسرعة أباوعله و هوَ ضحكته مختفية مِن ملامحه وطابگ حواجبه بشك ناحيتي.
-سيلين: دا اكل
هز براسه وبهل الأثناء سرت رجفة بأيدي بسرعة لگطتها نظراته، مد أيده لازمني رافع حاجبه شفايفه تتلاعب بشك.
-لُبيد: ليش ترجفين؟
-باردة
-البيت دافي
-لا باردة
-بَس اني أشوفه دافي
-انتَ تشوفه وتحس اني عكسك
-فوتي بالموضوع سيسي
بلعت ريگ وبالعة العافية مِن نظراته.
-شنو؟

-عليمن تضحكين انتِ؟ اني لُبيد حافظج أكثر مِن نفسچ وكل تصرف يطلع منچ اعرف شنو وراه وشنو لا فَ لا تحاولين تستغبيني
حسيت نفسي تحاصرت بَس بنفس الوقت دا يسهل إلى الإمر لأن لعبت نفسي مِن التمثيل، رجعت الكوب مِن أيدي للصينية و عيوني عليه بينما هوَ نظراته مركزة ويايَّ بكل تركيز.

سحبت أيدي مِن وسط أيده أمسح بوجهي و لزمت جنطتي عاصرتها عصررر بكل قوة بين أطراف أصابعي، نهضت مِن مكاني أتنفس بصعوبة مِن خوف هالمواجهة.
-سيلين: لُبيد!
-لُبيد: عيونه الأثنين
-تگدر تخاطر و تكون صادق ويايَّ هالمرة؟
حچيتها مختنگة و مِن كُل گلبي متمنية فعلًا يصارحني بالحقيقة الخايفة منهاا و إتراجف كلي منهاا، بقى صافن بوجهي الثواني جاوبني.
-بشنو؟ شبيچ سيسي؟
-أحتاج تفسير
-بخصوص؟
-وين لابتوبك؟

طبگ حواحبه لأن ما فاهم أي شيء مني لحد الآن، رفع أيده أشرلي للجهة الثانية.
-هذا بَس ليش؟
ماجاوبته ورحتله برجلين تتراجف وراح اوگع بطولي و اني حابسة دموعي بخنگ، مديت أيدي للابتوب مالته وحطيته بمكان اگدر نشاهد بي بكُل وضوح.
-سيلين: تعال لُبيد.

نهض مِن مكانه أباوعله مِن المراية الگدامي و ملامحه مستوطنها الأستغراب بسبب تصرفاتي الغريبة وياه، وگف بصفي ونظرات عيونه صارت تتنقل بيني وبين اللابتوب وجنطتي الشادتها بين أصابعي.
-لُبيد: مُمكن تفهميني شكو؟
ما جاوبته وفتحت سحاب الجنطة مطلعة الشريحة مِن داخلها بأيدين تتراجف وهوَ صافن بتصرفاتي ما فاهم أي شيء مني ومنتظر يتوضح اله، دگ گلبي بقوة ورجفت شفايفي.

مديت أيدي نحو اللابتوب و أصابعي ترتعش توتر و إحاول بكل ماعندي قوة أسيطر على نفسي، وكل ثانية دا تمر بهاي الساعة أشبه بصاعقة تلف بگلبي وتدمر بي، نزلت نظراته على الشريحة و أنزرعت نظرات التساؤلات بنص عيونه.
-لُبيد: شنو هاي؟
مارديت عليه وبقيت مُستمرة أحاول أشغلهاا ويظهر الفلم الليَّ بداخلها.
-مو احچي وياچ؟

دگ گلبي بنبضات سريعة إخترقتني و أحس بحيلي بديت ما أسيطر عليه مِن بدأت الشاشة تظهر كلشي بهاي الجريمة الليَّ إنفعلت بكُل فعل شنيع، وعمل وحشي وفاادح الدرجة تهتز الها الگلوب وتقشعر ألها الأبدان، أختفى صوته و كل حركاته توقفت مِن أشتغل كلشي گدام عيونه.

رفعت راسي بدموع محبوسة و كأنها أسيرة داخل محجرهن و الغصة صارت تخنگ بلوزة بلعومي واني أشوف الملامحه شلون تغيرت.! وشلون وجهه صار أصفر، عيونه إتسعت لدرجة حسيتهن راح يطفرن مِن محجرهن.!

الرجفة الليَّ لازمتتني بعدد ماگدرت أسيطر عليهاا و دب الرعب داخلي و الخوف تملكني مِن ملامحه العادية تحولت الملامح وحشية سد اللابتوب بكل قووووووة حسيته نكسرر وسحبني بكل قوووة مِن أيدي وعيووونه تخزرني بطريقة خلتني أبلع العاافية مِن إردف بنبرة صارمة.
-لُبيد: شوصلچ ألهااااااااا؟

تبارك .
ضياع، أسى، أرهاق، إجهاد، مِن كُل الجوانب ملازمني عقلي مشوش و ماكو جزء بي صافي التفكير طحنه طحن، مدا أفهم شيء، كُل الزوايا مسدودة بوجهي، سحبت نفس متحسرة أمسح بدموعي المو راضيات يوگفن عيوني نعمت گد ما بچيت.

رجعت ذاكرتي لموقف الصبح مِن حامد ضرب جَوهر گدامنا أحس بنفسي اتأذيت قبله و اني أشوفه ضربه، زاد عذاب گلبي و ذاكرتي تسترجع ملامحه شلون چان مفرفح ومنهااار بسبب أفعالنا، الغصة لعبت بحالي بهاي اللحظة
باوعت للغرفة مالته الگاعدة بيها البارحة مثل الغريبين على بعض للصبح محد نام و لا غفت عينه، عصرت عيوني متألمة مِن ألم راسي، أندگ الباب بسرعة مسحت وجهي وصحت بصوت بصعوبة طلع مني.
-تبارك: أتفضل.

أنفتح الباب باوعت چانت أختي جُمانة أبتسمتلهاا، دخلت وسدت الباب وراهاا، تقربت مني گاعدة بصفي وبدون ما أطلب منها ضمتني الحضنهاا.
-جُمانة: شلون صرتي؟
نزلت دموعي ما أگدر هالمرة أكتمهاا.
-تبارك: اني مو زينة جُمانة تعبانة تعبانة لدرجة گلبي يأذيني والله
-سلامة گلبچ حبيبتي أمي
ضميت وجهي بحضنهاا و روحي متلوعة مِن حرگان الدم الليَّ اني بي.
-طلع ولحد الآن ما رجع لا هوَ و لا على حيدر
-أكيد محتاج يبقى وحدة.

-حَ يحرمني حتى مِن على حيدر
حچيتها مهضومة واني ما متقبلة فكرة يبعده عني بسبب حقده عليَّ.
-باوعيلي تبارك أهدي
بچيت بصوت مسموع و كأنما منتظرة هاللحظة الليَّ أبچي بيهاا بحضنهاا و إتدلل عليهاا و إريد أبالغ بتصرفاتي مثل الطفلة وبكلشي بَس علمود أحس نفسي فعلًا اني رجعتلي إختي و هيَّ الراح تلمني مِن كُل تعبي بكُل مرة
-تبارك: مو بكيفه يحرمني منه مشكلته ويايَّ على حيدر ماله علاقة بيناا.

-أممم متأكدة تبچين لإن أخذ على حيدر؟
رفعت عيوني آباوعلها و إمسح بدموعي وترجع تنزل.
-شقصدچ عود؟
رفعت حواجبها بتلاعب و مبتسمة بمكر.
-جُمانة: خاف مقهورة مِن أبو على مو على على ههههههه
ضربتها على رجلها بخفة خازرتها.
-لا تصيرين سخيفة مثل لُبيد
-صارحيني اني إختچ
-لا مو هيچ بَس يعني
-يعني؟ شوفي الشخص مِن يگول يعني معناها عنده تردد بقول الحقيقة دائمًا.

رفعت عيوني للسقف صافنة اني فعلًا متأذية مِن تجاهله وبروده ويايَّ قاهرني الدرجة مستفقدة جَوهر القديم ويايَّ، رفعت أكتافي بمعنى ما أدري.
-تبارك: ديأذيني تجاهله الي
-بعدچ ما شفتي شيء
-رايدتچ عون لتصيرلي فرعون لِچ جمينة.

-تبارك جَوهر اني حاقدة عليه بشغلة زواجكم فقط و ماما الله يرحمها دائمًا علمتنا نحچي الحق وبدون چذب لأن مِن نظلم أنسان بكلمة، بتصرف، بتفكير هذا كُله الملائكة يسجلوا النا بدفترنا الليَّ بي إعمالنا، بالقرآن الكريم مذكور بأحد الأيات وَلَا تَلْبِسُوا لْحَقَّ بِلْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا لْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ
-شنو تفسير هاي الآيه؟
-وَلَا تَلْبِسُوا لْحَقَّ بِلْبَاطِلِ.

معناها ما يصير نخلط الحق ويَّ الباطل ونلبسه على الناس ونظلمهم وهم أبرياء مِن هذا الذنب و لا نتستر على الباطل علمودهم فَ مِن الجرائم الكبرى نخلّي الباطل حق
-الله حبيت كلامج جُمانة كملي الآيه
-وَتَكْتُمُوا لْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ.

هنا ما يصير نخفي الحق و الحقيقة ونكتمها عن الناس خصوصًا أذا چنا نعرفها حق بَس نحاول نحورها ونتلاعب بيهاا، رب العالمين ينهي عن تشويه الحقيقة مهما كانت لإن هذا نوع مِن الظلم يتعرض اله إغلب البشر و يدمر نفسيته وحياااته
-بَس اني هوايَّ چذبت علىَ جَوهر رب العالمين راح يسامحني؟

تنهدت بهدوء وملامحها التعبانة صارت اهدأ كأنما دا تفكر بالكلام قبل لا يطلع منهاا، تحركت متقربة مني حضنت وجهي بين إيديها تمسح بدموعي بحنان يشبه حنان أمي.
-رب العالمين إرحم بينا حتى مِن أنفسنا. أذا الأنسان خطأ بَس رجع و ندم وطلب المغفرة مِن گلبه مِن رب العالمين إن شاء الله عفو رب العالمين مايتخطاه ويسامحه.

باوعتلها بعيون مليانة خوف مِن ربي والفكرة رعبتني مِن شرحتلي عن الحق و الباطل، بلعت ريگ و گلبي خبط بقوة و كأنما اليوم يوم الحساب و دا إتحاسب.
-تبارك: بَس چذبي مو قليل؟ چذبت هوايّّ وخدعته و أذيته
-جُمانة: المُهم هسه شتسوين؟
-شسوي؟
-تبقين ساكتة لو تصلحين الخطأ
-ما إتوقع يقبل ينطيني فرصة بعد كُلشي صار بينا
-صحيح الحق أحيانًا يأذي بَس إهون مِن دمار الباطل
عضيت شفتي ودموعي رجعت متجددة للمرة الثانية.

-و أذا ما سامحني؟
أبتسمتلي بلطف وهيَّ تطمن بيَّ.
-المساحة مو شرط دائمًا تجي فورًا و لا بوقت سريع خصوصًا أذا أحنا غلطنا بحق المُقابل بَس يبقى الإعتراف بالذنب يريح النفس و الروح ويخليك إخف گدام ذاتك
سكتت و هيَّ لا زالت عيونها بعيوني تحاول تتأكد أذا دا توصلي الفكرة بالصورة الصحيحة و وصل لإعماق قلبي، رجعت گالت مكملة.

-جُمانة: شوفي الأنسان مرات يخاف مِن الإعتراف أكثر مِن خوفه مِن الذنب المرتكبة، بَس الحقيقة أذا ما ظهرت اليوم تظهر باچر
هزيت راسي ببطء مختنگة و إهز براسي بمعنى كلامج صحيح.
-تبارك: اني تعبت جُمانة تعبتتت هوايَّ، اني مو هاي شخصيتي ولا هاي أفعالي لِچ والله إخاف أذيلي نملة شلون دا أذي بالناس
حضنتني الحضنها مرة ثانية تمسد على شعري.

-إعرف بيچ بَس قوي گلبچ هالمرة إذا عندچ خطأ تحملي عواقبة سواء مجبورة إو برضا منچ كلنا نحصد نتائج أفعالنا
رفعت نظراتي الها إناشع وسألتها بصوت هامس ومختنگ بسبب دموعي.
-تبارك: تتوقعين جَوهر يسامحني؟
-أحچيلي عنه بلا لإن ما إعرفه.

مسحت دموعي هازة راسي وعدلت گعدتي و لا إراديًا زارت شفايفي أبتسامة و اني بديت احچيلها كلشي مِن إول ما لُبيد أخذني وخطط الدخولي للشركة، وعن إغلب مواقفي ويَّ جَوهر الحلوة و المُرة مرة ابچي و مرة أضحك صرت مثل المجنونة و اني أسولف عنه
وهيَّ إيدها جوا خدها مبتسمة تباوعلي وتسمعلي بدون ما تقاطعني وتضحك ويايَّ مِن أحچيلها عن مواقفنا اني وجَوهر الكوميديا والتفطسس أحراجات وضحك وفشلات.

-تبارك: بَس كلام لُبيد صحيح جَوهر اله وجهين القاسي و البريء
-جُمانة: أشوفه طبيعي هذا الشيء كلنا البشر عندنا هالصفة، عندنا الحنية و القساوة
-بَس هوَ حيلل قاسي و مِن يتجاهل يقهررني البارحة الليل كله گاعد و ما باوع ولا بنظرة عليَّ
-جَوهر واضح مو أنسان ضعيف بَس مو مِن حجر الليَّ بينكم مو شيء عادي و لا سهل يتقبله.

غمضت عيوني وذاكرتي رجعت للصبح، وجهه كله غضب و نظراته المكسورة، وطريقته و هوَ ياخذ مني على حيدر بكل قوة بدون ما يباوعلي، رجعت الغصة خنگتني، بقيت ساكتة و أفكر بكلامهاا، أباوعلها رجعت غرگت بصفناتها.
-تبارك: جُمانة صايرة هوايَّ تصنفين ملاحظة نفسچ؟
-جُمانة: لإن حياتنا تصفن و حتى مِن تصفن ألها ماتلاگي حل ألها
-عوفچ مني شلونها صحتچ اليوم؟
-زينة زينة لا ينشغل بالچ.

عيوني تباوعلها بقلق اني إعرف بصحتها تعبانة بَس دا تحاول تخفي عني تعبها و ألمها علمود ما إنقهر لازم أحچي ويَّ جَوهر علمود نراجع يم دكاترة اني ما إريد اقطع الأمل يجوز لُبيد ما مأخذها الدكاترة يفتهمون وهاي چانت أفكاري.
-جُمانة
-هاا تبوكة
-لُبيد تعامله شلون چان وياچ؟
-هههههههههههههههه
هزيت بأيدي ما عاجبني.
-أكيد لعبها النفسچ مِن تصرفاته والفاظه.

-يضحكني هوايَّ هههههههههههه خصوصًا مِن يضرب أيد بأيد و يگول ألزززززگة يا عمرررري
ضحكت بنص دموعي سبحان الله قبل شويَّ چنت أبچب وهسه أضحك.
-لِچ إي عيني خابصني بهاي الجملة
-متطبع القسوة
تلاشت أبتسامتي مِن وجهي مركزة ويَّ كلمتها.
-شلون يعني؟
-چان يگلي إختج بأمان و خدش واحد ما تنخدش
-ياااا چذاب لِچ شبعني مكفخة وضغططط فوگ ضغططط و لعبببب بنفسيتيييي ودمررررني، جبرررني على كلشي ما إريد أسوي.

نزلت دموعي مهضومة ومكسورة مِن تصرفاته، لزمتني تهدي بيَّ واني منهااارة بدموعي ليش يچذب عليهاا وهوَ عيشني برعب وعذاااب نفسي بهاي السنة.!
-جُمانة: أهدي
-تبارك: الحقيرررر الله ياخ...
بسرعة رفعت أيدها سادة حلگي خازرتتني.
-لا تدعين تبارك
صفنت بعيون مغوشة ومحجوبة الرؤيا بيهاا بسبب دموعي، نزلت أيدهاا مني.

-تدافعيله؟ شبيچ جُمانة؟ هههههه انتِ تعرفين شسوا ويايَّ؟ تعرفين شعيشني مِن عذاب وشگد خدعني وشمرني بتهلكة وحدددي!
-أكيد إعرف و غلطان بهذا الشيء و راح يدفع ثمنه بَس لا تدعين على أحد
-تعرفين شيء اني ما إعرفه؟
-لا
-لا تچذبين
-ما مچذبة شبيچ تبارك!
-تمام لعد كملي عنه
-شكمل؟
-شلون چان تعامله وياچ؟

-ما إعرف تبارك بَس الرجال غريب وغريب بشكل مُبالغ شگد ما إوصف غرابته إقصر، مرات أحسه صدگ متطبع بإفعال الأشرار و مرات أحسه أطيب أنسان ممكن تشوفه عيوني
-شلون رهمتيها؟ شرير وطيب؟
-ما إعرف بَس هاي الحقيقة الليَّ شفتها عنده خلال هالأشهر، وصلت مرحلة بمرضي حتى إكل ما اگدر أساعد نفسي اكل و هوَ چان متحمل مسؤولية هذا الشيء يوكلني ويشربني ويتعامل ويايَّ كإنو اني إمانة عنده ولازم يدير باله عليهاا.

رفعت حواحبي بتعجب صافنة.!
-لُبيد!
-أي
-يتراجف مني غير أشگ راسه وراس أبوه
-اني چنت إمانة عنده ودار باله عليَّ ماشفت منه أي أسلوب سيء و لا غلط بشيء بَس مشكلته ما يجاوب اسئلتي ويگلي خليچ مهتمة بصحتج بعدين تفهمين كلشي وهذا الشيء الوحيد الچان يقهرني منه
-و چان يطلعهاا بيَّ السااافل أبن خليفة.

-مرات تلاحظين عيونه تبينلچ هالأنسان يگدر يسوي كلشي يخطر أبالج، قاسي، بارد، و ما يهمه أحد و بنفس الوقت تحسينه مرات يسوي تصرفات ما تظهر بَس مِن الأنسان الليَّ عنده قلب أبيض
-خاب دسكتي جُمانة مُستحيل أصدگ هذا لُبيد لا لاااا ما أصدگ
-يمكن لإن أذاج فَ حقچ ما تقتنعين
-أحتاج ألتقي وياه عندي هوايَّ أسئلة
-إتوقع هذا الشيء ما راح يعجب زوجج
-زوجي المُزيف
نزلت مِن مكانها تعدل بحواجبها وهيَّ تگول.

-جُمانة: نعست رايحة إنام
-تبارك: ما بستيني شو!
ضحكت ودارت واگفة بصفي اني گاعدة على طرف السرير باستني بخدي وگرصت خدودي بخفة وطلعت مِن الغرفة، حضنت نفسي لامة رجليَّ الصدري إفكر بكلامها
يا ترى ليش لُبيد تركها بهاي السهولة؟ و ليش ذبني بنص عالم جَوهر؟ وليش ما گال رايح إعالج إختچ؟ يمكن هذا الشيء وقتهاا شفعله يمي و يخفف مِن حقدي عليه؟ غريب هالأنسان فعلًا و ما تگدر تحزر شنو الليَّ بعقله.

و الصبح مِن أجه و لا باوع علينا و لا إهتم لا لوجودي ولا لوجود جُمانة و لا عبالك يعرفنا.! و خليفة النذل چانت عيونه مخترقتنا طول الوقت ردت إموت مِن الرعب وهوَ گاعد گدامناا و إتخيل يسوي بيناا أضرب و أقسى مما سوا ويانا قبل.!
باوعت للساعة حتدُگ 12: 00 بالليل وأستاذ جَوهر لحد الآن ما راجع، عود شيسموها هااي وماخذ أبني وياه بَس والله ما إنام ألا يرجعون و آنوم على حيدر بحضني وإجعصه بحضني جعصص.

نزلت مِن سريري وگفت يم الشباك فتحت الشباك أشم هوا و أباوع بحديقة البيت طبگت حواحبي مِن لمحت حيّان نايم على رجل زمن ويسولف وياهاا وهيَّ كُل شوية ضاحكة وضاربته راشدي بخفة تشاقة ويااه خطية راح ترجع البيتها ذني اليومين
شدد تركيزي صوت الباب مِن أنفتح و دخلوا منه جَوهر وعلى حيدر شايلة بين أيديه نايم، أبتسمت بفرح مِن رجعوا وشافتهم عيوني، بسرعة رجعت لداخل الغرفة إكمزز، بقيت واگفة منتظرة يجيبه يمناا.

مرت عشر دقائق وهم مادخلوا، شنو وين راحوا؟ بلعت ريگ فازة مِن أنفتح الباب وبسرعة إنظاري نزلت الإيدين جَوهر ما جايبه وياه، باوعلي بنظرة سريعة و أتجاهل وجودي كُله.!
-تبارك: وين على حيدر؟
وگف ينزع بساعته و وجهه ما يگصه السيف، رد بجمود وبرود.
-جَوهر: نام
-إعرف بَس يعني وين بقيته؟
-تحققين؟
-طبعًا أحقق لأن أبني و مِن حقي إعرف وين نومته؟ ليش ما جبته هنا يمي
رفع حاجبه بأستنكار مبتسم بأستهزاء.
-أبنچ گلتيلي
-ما فهمت؟

-خلّي يتعلم ينام وحدة وراح يداوم مدرسة
-وشعلية بهذا الشيء اني إريده يمي
-روحي نامي يمه لعد
و ماگلت لا هزيت براسي خازرته الحقير يريد يذلني عوود اني إعلمك، رفعت شعري كباية بسرعة و أخذت مخدتي وتحركت ماشية بإتجاه الباب وصلت كلش يمة و صار گدامي ساد الطريق عليَّ.
-جَوهر: وين؟
-تبارك: إنام يم أبني
-خلّي يتعلم ينام وحدة
-مالك علاقة
-لا تعانديني تبارك
-اني مشتاقتله البارحة ما نام يمي و مستفقدته
-صدوووووگ؟

خفيت أبتسامتي شلون يقلدهاا، بَس بعت ثگل وبينت ما مهتمة الشيء.
-مُمكن تبتعد بلا زحمة
إتسعت عيوني مِن سحب مني المخدة شامرها على السرير وقفل الباب و إخذ المفاتيح.
-تبارك: شهللل التصررررفات؟
-جَوهر: يعجبني
-مو صاحي انتَ
-صحيح چان عندي ذرة عقل شوية و راحت فقدتهاا مِن عمايلج السودة
رجعت ماخذه المخدة عناد بي وحضنتهاا الگلبي بقوة خاف يرجع يسحبها مني، رفعت حاجبي أباوعله بطرف عيني.

-تبارك: يعني شنو قصدك عود عمايلي السود؟ عود شقصدك هاا لإن أحب أبني
-جَوهر: مو هذا القصد
-ما يهمني شنو القصد المُهم إريد أبني
-ترا اني أبوه هم وأدورله الزين
ماجاوبته شنو شعلية هيَّ گوا اني إريد إبني شبيه مدا يفهمني رجعت مديت أيدي للباب إريد أفتحه بَس هم سبقتني أيده ومنعتني وغلق طريقي عليَّ عاصر كفه فوگ كف أيدي.
-جَوهر: ما راح تنامين ويااه
-لا شو إلا إنام
-ما تنامين
-إنام
-ما تنامين كافي
-و اني اگلك إنام.

-أستغفرلله شلون ورطة هاي
-أي والله عمت عين خليفة وحظي الجابني وحطني گدامك
صفن بعيوني و وترتني هاي النظرات وكأنما ديستذكر شيء، قلص عيونه مضيگهن وسألني.
-چنتِ دائمًا تريدين تچفصين أسمه گدامي وتنقذين نفسچ بالفرصة الأخيرة
-صح
-و هذا خليل چذب ماكو هيچ شخص چنتِ تقصدين خليفة؟
-هم صح
-أستاذة بالچذب
-شنسوي بعد الحياة تطلب إستاذ جَوهر
-دعوووفي النعااال
-يا نعال؟
-كلمة الأستااذ
-خوش بَس تزحزح خلّيني أطلع
-ما تطلعين.

-و منو حضرررتك و تمنعني؟
-أبو لأبنچ و.
-كمل!
-وزوجج
الكلمة الإخيرة طلعت منه بصوت خافت و كأنما مستصعبهاا بَس دا يحاول يذكرني اني خلاص صرت زوجته، عضيت شفتي بعصبية وإذا وإذا شنو يتحكم بيَّ!
-تبارك: لا تفرض سيطرتك عليَّ
-جَوهر: سيطرة؟
-أي
شهگت مِن نرفعت مِن الآرض شايلني بين آيديه وگعدني على حافة الميز مالت الغرفة، سحب المخدة الحاضنتها الگلبي وشمرها وراه و مثبتني بأيديه واني نرعصت أريده بَس يعوووفني.

-جَوهر: أگعدي عاقلة ورمتي گلبي بسوالفچ وتعبتيني
-تبارك: لعدددد خلينااا نتطلگ
-أمدج جناازة و ما أطلگج
-جوووووي العاااشق المهوووس
بسرعة ضربت شفافي على چفصتي وفاتحة عيوني بكل وسعهن واني أباوعله، هذا اللسااان لازم لازززم ينگص.
-جَوهر: جوج گلتيلي مو!
-يعني شوف بَس بالمسلسلات و الإفلام عود عبالك بالواقع أحبهم؟ لا أيععععع إختنگ منهمم
-صدووووگ؟
-أيي صدووووگ.

بلعت ريگ و گلبي خبط بمعدتي مِن قرب وجهه مني أكثر وعيونه نزلت على رقبتي ونظراته كلهاا ذبلت، رفعت أيدي مبتسمة بشيطنة حطيتهاا بنص وجهه دافعته.
-تبارك: لا تتواقح حتى بنظراتك
-أمم ليش زوجتي
-مصدگ روحك
-وين انتِ هسه؟
-وين؟
-بنص غرفتي و بين أيديه
-و أذا و أذا
-مِن حقي أسوي كلشي إريده
-أيي أييي طلع وجهك الحقيقي و إنزع قناع الشريف و البريء
-محد بريء
-إتفق وياك بهاي النقطة أستاذ
-عوفي النعااال
-عفناه
-بارك الله بيچ.

-سمعًا وطاعةً
-صايرة حبابة
-علمود نتصالح اني وياك
-تبارك
-هاا
-يگولون بالأجباري حلوة
عكمشت وجهي وطابگة حواجبي بعدم فهم مِن كلامه.
-شنو هيَّ؟
-ال kiss
فتحت عيوني جاااحظتهن مِن جرئته بالكلام معقولة هذا جَوهر نفسه؟ خزرته ضاغطة على أسناني چان يقصد القُبلة.
-جرررب تسويهاا وشوف شسوووي
قلّب عيون ما عاجبه.
-شتسوين يعني؟
-أموتك
-هوَ شبقيتي بيَّ طيحتي حظي انتِ.

رفعت حاجبي بتحدي ودرت وجهي للجهة الثانية أباوع عليها ما إريد أحط عيوني بعيونه كياني كله يتخربط بقربه گبر لفچ تبارك مالزمتي نفسچ و لازمتي گلبچ و أدبتي لو داگته بالنعال چان ما تجرأ يخضع لأبو عيون العنونات هذا
بلعت ريگ وزادت دگات گلبي مِن مد أيده ورفع خصلة مِن شعري واگعة گدام جبيني وحطها وره أذني بإهتمام وهدوء غريب مستفقدته مِن زمان، طخ ملمس جلد أيده بملمس بشرة وجهي جمدت بمكاني والساني أنبلع.

-تبارك: شسمه هذا
-جَوهر: شسمه!
-إريد إنام
-ها نعستي
-أيييي أييييي حنام واني واگفة مِن النعاس
-هاي شلچ بيها
نترت آيده مني لا إنفضح.
-لا تتصرف هيچ
-هيچ شلون يعني!
-يعني هيچ
-شلون هيچ تبارك
سكتت ماگدرت إكمل و هوَ أبتسم بخبث و قرب وجهه أكثر الوجهي لاف إيديه حول خصري ومقربني اله يبووووووووووو الحگوووووووني.
-جَوهر: سكتي أم السان
-تبارك: اگلك نعست
-إنومج بحضني
-مو متزاعلين
-بالليل نتصالح و بالنهار نتزاعل شتگولين.

-ها هم مساومة
-تقريبًا
-لا تتمادى جَوهر
-جعلني فدوة النطق أسمي بصوتچ
-اگلك شبيك؟
-حيرتيني أحقد عليچ و أرجع عليچ شمسويتلي؟
أبتعد عني متنرفز و أختنگت أكثر مِن شفته رجع التجاهله و طبيعته بالبرود والرسميات، دخل للحمام ماخذ المنشفة وغلق الباب وراه، نزلت مِن الميز ضايجة و ووجهي مطعون طعن و الدمعة بطرف عيني.

برطمت شفايفي بزعل و الغصة تروح وترجع لعبت بحالي وشلتني خانگتني بطريقة تأذي، نزلت للإرض رفعت المخدة مالتي ورجعتها المكانهاا إتمددت بمكاني على السرير، و أسمع بَس الصوت المي مال الدوش
و مر وقت طويل وهوَ ماطالع مِن الحمام و يمكن منتظرني آنام يلا يطلع ما يريد يرجع يتقرب مني، حطيت راسي على مخذتي صافنة بالسقف بهدوء وعقلي يتضارب كلشي بي، غمضت عيوني مِن حسيت الباب مال الحمام إنفتح.

مثلت النوم و أسمع بَس الصوت حركاته الى إن صارت حركة السرير و مبين نام بمكانه و حركة الغطى الليَّ إخذ منه علمود يتغطى وصار هدوء بعدها و أختفت حركته للأبد المؤبد، بقيت مغمضة عيوني و إهوجس الى إن تعبت وفعلًا نمت و الثاني يوم طلعنا نكمل تسجيل على حيدر بالمدرسة بَس ماشفنا سيلين ولا لحگت اسئل عنها.

زُها .
-مينا: ليكِ زُها بيصير اسئلك سؤال بدون ما تقتليني؟
رفعت راسي مِن مخطط التصليح مال المطعم و عيوني عليها صارت لاحظتها متوترة وتفرگ بأصابعها.
-زُها: دام بي تقتليني يعني يستاهل القتل وقتلچ حلال
-لك لا يعني هوَ سؤال عادي مثلو مثل أي سؤال
-اسألي
-شو رأيك بماهر وشو نظرتك عليه؟ يعني بشكل عام
نزلت عيوني إكمل شغلي بالمخطط وخافية إبتسامتي رغم ما حابة تتكون علاقة بينها وبينه وخايفة عليها منه.

-ليش هذا السؤال مينا
-هيك مُجرد سؤال
-حِلو وعنده كاريزما تشگ بَس زير نساء ميعجبني
-إهاا الله يلعنو شو بيحب النسووووان
-يفقد بيهن
-لهلا؟
-ما إعرف بَس أبو طبع ما يغير طبعه
-هيك بتقولي يعني؟
-أي شيلي مِن راسج
-و مين قاااال هوَ براسي
-تعلميني بيچ يعني مينا؟
-ليكِ هلا بدي إحكي الصدق هوَ فعلًا عندو كاريزما بتاخذ القلب و بتسحلو بَس بخاف مِن الليَّ أمثالو.

-مينا يعني انتِ تصومين و تصومين وتفطرين بواحد روحه ومعبودة النسوااان؟
-عجبني هههههههههههههه
-يخرب بيت زوقك
بقت مبتسمة بَس مبينة الموضوع قالقهاا خصوصًا ماهر دا يحاول يتقرب الها بَس مستحيل أسمحله يأذيهال خصوصًا هيَّ نظيفة وفطيرة وماعندها غير إمها ساندة نفسها بيهاا ما حابة تتأذه بسبب علاقة نهايتها فشل، رفعت راسي سألتها.
-زُها: مينا تذكرين مِن خابرتج و أجيتيني الشقة شروق؟
-مينا: أي!

-ماهر جابج؟ شلون هيچ شوصله الچ
-كان واقف قدام بيتي لما طلعت وما قبل الا يوصلني قال شو مو عيب شواربي عليَّ وخليكِ تطلعي لحالك بهل الليل
-وشيسوي گدام باب بيتج؟
-مابعرف ما قال و لما سألتو قال كنت قريب مِن هون
-و إن شاء الله صدگتي؟
-لا
سكتت بالعة الكلام و مقررة أتفاهم ويَّ ماهر، نهضت مِن مكاني تعبااانة صارلنا كم يوم بدينا بشغل المطعم وشغله يهلك بأختصار.
-مينا: وين رايحة
-زُها: للشركة.

وبهل الأثناء دگ جهازي باوعت چانت براء، أبتسمت صار كم يوم ما حاچين لآن بشهر العسل و ما حبيت إسببلهم إزعاج.
-زُها: هَلا بالعروسة
أجاني صوتهها الواضح عليه السعادة محتضنته.
-براء: مشتاقتلچ.

بقينا نسولف اني وياهاا بالنص ساعة ومينا ويانا فتحت المايك ونسولف أحنا الثلاثة ونتناقش سولفتلنا شگد فرحانة وسعيدة و سگد متونسة بهاي السفرة و كلها أيام وراجعين لإن بحكم دوامها ودوام زوجها ما يگدرون يبقون أكثر، سديته منهاا فرحانة الها و مرتاحة إخيرًا هالبنيه راح تشوف السعادة بعد الحرمان الليَّ عاشته
سحبت سترتي لإن لابسة زي رسمي لبستها فوگ قميصي وفتحت نظاراتي لابستهن ومعدلة شعري بإناقة وترتيب.

-زُها: إوصلچ مينا؟
-مينا: لا روحي لسه في عندي شغل لازم كملوا هون
-تمام
عفتها بالمطعم وطلعت أمشي وبداخلي تشويق و حماس إرجع أفتح مطعمي و أجدد ذكرياتي بي، صعدت سيارتي و إنطلقت نحو الشركة، طول الطريق عالگة إغاني مرة أجنبية ومرة أستبدلها لعربية و عراقية ماكو شيء مُحدد الى إن وصلت گدام الشركة.

ركنت السيارة بجهة وبخبخت مِن عطري أحب إمشي وعطري ورايَّ يكون طيب، نزلت مِن السيارة سديت الباب برجلي و وگفت خطواتي مِن شفت سيارة حديثة طبگت و نزلت منهاا هازال.!

قلّبت عيوني بملل هاي متأكدة رجوعها هذا مرسوم ومخطط اله، مشيت بخطوات واثقة و كأنما مدا أشوفها و لا ردت أوگف وياهاا اسفة يعني بَس ما اگدر أهضمهاا و هذا الشيء مِن زمان مو بسبب علاقتها بريسان اني إخر أنسانة تفكر تعادي بنت مثلهاا علمود رجال لإن بالمختصر أشوفها سوالف مزعطة و ما تليق بيَّ شخصيًا
أسرعت بخطواتي گدامها بَس لمحتني و وگفني صوتهاا.
-هازال: ءء زُها؟

غمضت عيوني بنفاذ صبر و أستداريت بهدوء ما مبينة ألها إنزعاجي منهاا و مِن وجودها.
-زُها: إوه هازال؟
فتحت حلگي وعيوني سوا مِن حضنتني وتدلع بكلامها وتتغنج.
-حياااتي زُهاوي شلونچ
شدا أشوف؟ شدا أسمع؟ هازال؟ وتتعامل هيچ ويايَّ، أبتسمت مجاملة بوجها رادة عليهاا.
-تمام اني، أشوفچ هنا
-أي أجيت أشوف ريسان
أختفت أبتسامتي تدريجيًا مِن ملامحي بكلامها.
-ريسان؟
-أي مو يشتغل هنا؟
-الليَّ إعرفه ترك الشغل هنا.

-ههههههههههه هاي شنو زُها وينچ عنه انتِ غير رجع و اليوم إول يوم اله وشوفي شنو جايبتله
رفعت بوكية ورد و بنص شوكلاته مغلفة بترتيب، واني باقية صافنة ومصدومة برجوعه للشركة.! ما بلغني ولا لمحلي بشيء.
-مشغولة بشغل مطعمي وما ملتقين صار كذا يوم
-بالتوفيق
-شكرًا الچ
-ندخل؟

هزيت براسي و إعترف أستفزني تصرفه هذا و ما أستفزتني جية هازال بگد حركته هااي، دخلنا للشركة اني وياهاا داخلين لداخل المصعد وعيوني تراقب بيها مِن جوا لجوا، إنيقة بلبسها و البنيه شكلها مابي عيب بعيدًا عن كُلشي و طول ما واگفة الأبتسامة ما غابت عن ملامحها وهيَّ تباوع للورد الشايلتة بين أيديها
-هازال: تتوقعين راح يعجبونه مو؟
-زُها: أكيد
-أييي انيهمات دا اگول هيچ لإن إعرفه يحب ذوقي مِن زمان.

أبتسمت و وجهي تشنج مِن المجاملة هااي، رفعت راسي و أحس النار صارت تطلع مِن أذاناتي مو بَس مِن گلبي يحب ذوقهاا تضرب منك الها يا أبن خليفة، إنفتح المصعد للطابق الموجود بي وكملنا طريقنا
-هازال: بعده بمكتبه القديم مو
-زُها: إتوقع أي
طبگت حواحبها بإستغراب مبتسمة.
-تتوقعين؟
-صارلي فترة تاركة الشغل هنا حبيبتي هازال فَ ما إعرف بالتغييرات الجديدة خصوصًا هوَ رجع بالجديد
-هااا إي والله صح كلامج.

وصلت يم مكتبي واگفة و إشرتلها على مكتبة.
-زُها: ذاك مكتب ريسان و أذا مالگيتي اسئلي السكرتيرة مالته
-هازال: شكرًا حبيبتي
هزيت راسي بأمتنان ودخلت المكتبي طابگة الباب بهدوء شمرت الجزلان مالتي ودمي فايررر مِن حرگان هالدم بَس إريد أفهم هذا شديسووووي؟ يوم يرجع ويوم يستقيل دثبت يا عيني مو حيرت علماء العرب بتصرفاتك و هرموناتك الأضرب مِن هرمونات الحامل.

رافعت راسي إسحب نفس بهدوء و احچي ويَّ نفسي سيطري على نفسچ زُها لا تندفعين، لا تمشين وره عصبيتج و بعدين تتندمين و تعضين أصابعج ندم بالأخير يلا حبابة يلا حبيبتي ريلاكس الوضع وكوني كما إنتِ دائمًا
أنفتح الباب كل ظني هازال بَس استغربت مِن شفته قتيبة؟
-زُها: قتيبة!
-قتيبة: مرحبا زُها
-آهلًا
-چنتِ مواعدتني ب لقاء بَس إتوقع نسيتي!
غمضت عيوني مبتسمة بخفة لإن فعلًا ناسيته هزيت براسي.
-صحيح نسيته والله.

-مو مشكلة نگدر نحچي؟
-تمام
گعدت گدام مكتبي و هوَ گعد گدامي، منزلة عيوني بَس إرفعهن مِن أشوفه يصد نظراته عني وبقينا على هذا الحال بالخمس دقائق وطگت روحي مِن الماطل بهاي التصرفات.
-أي قتيبة شنو الموضوع
-صارلي فترة طويلة إفكر بي
-خير إن شاء الله!
ولسعني بصفعة صدمة خلتني جامدة بمكاني مِن گال.
-قتيبة: اني و شيرين البارحة تطلگنا بالشرع وباقي فقط المحكمة وينتهي زواجنا
رمشت بعيوني مدا إصدگ الليَّ سواه.

-انتَ واعي التصرفك؟
رفعت صوتي بدون ما أحس على نفسي فوگ ما متنرفزة مِن إخوه ريسان هسه هوَ مسوي تصرف غبي! والغضب تصلب بشرايين جسمي، صارت عيونه تتنقل بيني وبين أصابع أيده الگاعد يتلاعب بحركاتهن.
-واعي. و أكثر مما تتصورين
-بينكم طفلة؟
-ما راح إقصر وياهاا
-بهاي البساطة تنهي زواج صارله سنوات
ضغط بأسنانه على شفته السفلية يحاول مبين يتمالك إعصابه بَس الغضب المزروع بوجهه فاضحه.
-قتيبة: غلطة و أنتهت.

رفعت حاجبي بأستنكار مو طبيعين هالشباب مثل جينات أبوهم الكلب ما ينحزرون لا هم ولا أفعالهم.
-الغلطة ما تتعالج بغلطة ثانية قتيبة انتَ واعي شگد تصرفك مُمكن كسرها ال شيرين؟
سكت اللحظات و عيونه مخترقتني وما تلحلح ولا دارها وبكل ثقة گال.
-سويت كل هذا علمودچ
-نعممممم؟
-مثل ما سمعتي
-انتَ شدتسوي قتيبة؟ ملاحظ نفسك دا تهجم بيتك و عائلتك وهيچ يعني واثق تطلگ أم بنتك و تجي تگلي علمودچ؟ تتوقع حَ إفرح و أصفگلك مثلًا؟

-بَس.
-إرجوك قتيبة لا تبرر موقفك الليَّ سويته تهور وتسرع منك و أنانية لإن فكرت فقططط بنفسك
-ما أحبها لشيرين أفهميني
-اني فاهمة كلشي ما راح إستغبي عليك و أسوي نفسي ما فاهمة شيء بَس الليَّ سويته فعلًا أنانية مع الأسف ودمرتوا حياة أنسانة مالها ذنب انتَ و أبوك
-إنانية لإن أختاريتج؟
-لااااا تخبلني!
- نسيت انتِ گلبچ هاوي منو بالضبط.

بلعت ريگ متفاجئة هذا شلون عرف؟ لا صبر مو بعيد إمي ما طلعت سُري گدامه و گدام خليفة رغم صرت ما يهمني الليَّ عرفوا ولا ما عرفوا.
-قتيبة: عيونج فاضحة حُبچ اله آنسة زُها
-زُها: إتوقع هذا الشيء ما يخصك و عيب تدخل بموضوعك
-بشنو أحسن مني؟
-ما فهمت؟
-ريسان بشنو أحسن مني؟
رفعت نظراتي و الصدمة بعدها متيبسة بيَّ بَس مو مِن سؤاله مِن جرأة كلامه ويايَّ بهاي الصورة.!

-زُها: ما إتوقع الموضوع منافسة مو الإفضل و منو الأسوء!
-لا منافسة لإن لو ما شايفته أحسن مني ما حبيتي
حاولت أسيطر على نفسي اني إحترم قتيبة هوايَّ رغم علاقتي بي مو قوية مثل ريسان ولُبيد بَس ما شفت منه شيء سيء مِن أجيت يمهم الى هاي اللحظة و ما يهون عليَّ إهينه لو إجرحه بكلمة لإن هوَ هم ضحية لإعمال خليفة الشنيعة بَس مشكلته مدا يفهم تصرفاته شگد غلط.

-زُها: لا تخلط الأمور قتيبة. الليَّ بيني وبين ريسان موضوع ثاني و الليَّ سويته انتَ موضوع ثاني تمامًا ماكو مُقارنة
نهض مِن مكانه وعيونه بانت بيهن العصبية بشكلل مُبالغ بَس لا زال متمالك ذاته، فكرت راح يطلع بَس فاجئني مِن دار الجهتي و سحب الكرسي الگاعدة عليه جمدت مصدومة مِن أسلوبه وتصرفه وقربني منه يسألني.
-قتيبة: يعني لو ريسان ما اله وجود بحياتج چنتِ راح تنطيني فرصة؟

-إعتذر على قلة الأحترام بَس هاي الفوضى الليَّ دا اتسويهاا مسلتة بمسلتة روح راجع نفسك لو سمحت
غمضت عيوني متنرفزة مِن گال.
-قتيبة: بَس اني أحبچ زُها لشوگت باقي متعذب مو كافي صارلي سنين مختنگ ومربوط بعلاقة مالي أي نفس بيهاا فوگاها نجبرت أجيب طفلة
-ما أتقبل هذا الشيء قتيبة، تبقى شيرين أنسانة و ألها مشاعرها و بينكم طفلة
ضرب الميز بكل قوة وفز گلبي برعب مِن عصبيته بَس بقيت مثبتة نفسي و ما بينت اله شيء.

-كلكم تحچون عن شيرررين وعن الطفلة بَس وااااني؟ ليش محددد يفكر بيَّ!
-تبقى بنتك حياتها إهم ونفسيتها وطبيعة عيشتها كلهن أهم مِن الأوهام العايش بيهاا
-مو كااافي عشت سنين ويَّ وحدة ما أحبهااا؟
بقيت ساكتة ماعندي جواب اله أو مُمكن حتى لو تعبت نفسي وياه بالكلام ماكو فائدة.
-قتيبة: ترا ريسان ما يحبچ لا تتأملين منه شيء زُها
-زُها: هذا الشيء خاص بيَّ إتمنى ما تدخل بي
-تمام أنشوف منو الليَّ يحبچ إكثر.

عقدت حاجبي بأستغراب مِن كلامه و أحسه مو طبيعي بتصرفاته لأن أبدًا مو منطقية و لا مال انسان بعمره و واعي ومتفهم.
-شتقصد؟
أبتسم أبتسامة غريبة ما گدرت إفسر شنو الليَّ وراها و أبدًا ماعجبتني، أبتعد مِن يمي بهدوء وإتوجه بإتجاه الباب وقبل لا يطلع أنطاني ظهره و أيده على الباب ملتفت نص ألتفات و بلغني بكلامه الغريب.
-قتيبة: قريبًا راح تفهمين قصدي زُها.

بقيت بمكاني گاعدة و هوَ فتح الباب وطلع، أيدي قابضة على أطراف الكرسي الجالسة عليه و گلبي يدگ بدگات سريعة و لا زلت تحت صدمتي بأفعاله.! ونبرة صوته وضحت وراها شيء
نبرة شخص ناوي على مصيبة گشرة و هذا الشيء زاد خوفي وقلقي على ريسان، چنت إعرف و فاهمة لو عرفوا وفهموا مدى كبر حُبي لهذا الشخص كلهم راح يستخدموا ضدي لهيچ علاقتنا شُبه مستحيلة تتطور بيوم مِن الأيام.

نفضت كُل هاي الأفكار مِن عقلي وطلعت مِن المكتب إتفاهم ويَّ الموظفة أذا عندي فد شغل لإن دا اجي للشركة گد كم شغلة و أرجع
حچيت وياها وبلغتني أكو كم توقيع لازم شخصيًا إني إوقعهن وعقلي تشوش بكلام قتيبة و گلبي مقبوض منه، كملت شغلي كله و حتى نسيت موضوع هازال لإن تفكيري نشغل بشغلات أكبر.

رجعت ظهري لوره بإسترخاء بمكتبي و القلم بين إصابعي شابكتة، أحتمال قتيبة يحط أيده بأيد خليفة ضد ريسان.! و هذا الشيء يطگله أصبع خليفة العار
حرت و أكلني الضياع و الحيرة بهذا الموضوع، فزيت مِن أفكاري على صوت فتحة الباب هم مو دگة، إرتفعت أنظاري چانت هازال بَس ملامحها مبينة شگد ضايجة.
-هازال: نگدر نحچي؟
-زُها: أكيد.

گعدت گدامي و وجها ما يگصه السيف و واضح أجاها رفض ثاني مِن ريسان أو ما إهتم لوجودها لإن إعرفه مِن يقفل يقفل.
-أگدر أطلب منچ مساعدة؟
-شنو نوع المساعدة هازال
-ريسان
لملمت شفايفي بتقويس أباوعلها مِن عقلها هاي؟
-ما فهمت!
-ما إعرف بَس شوفي اني متندمة والله حيل متندمة لإن ضيعت أنسان مثل ريسان مِن أيدي
-تمام واني شنو المطلوب مني هازال؟
-حاولي تحچين وياه
-متزوجة انتِ؟

ضربت فخذ رجلها بعصبية ونرفزة وهيَّ تگول بنبرة كاتمة إعصابها بيهاا.
-راح أطلگ
-يعني بعدچ ما مطلگة!
-زوجي مدا يقبل بَس معلية بي غصبًا عليه يطلگ مو أجباري يبقيني وياااه واني ما طايقته
-يعني ما مطلگة و تريدين ترجعين ريسان هازال حبيبتي شنو بعقلچ انتِ؟
رجعت ظهرها على الكرسي وملامحها حزينة وذبلت عيونها بندم وهيَّ تگول.
-هازال: إريد ريسان زُها ساعديني.

تنفس بعمق إتمالك إعصابي مو لإن رايدة ريسان لإن لعبت نفسي مِن كمية الرخص متزوجة وتريد شخص ثاني.
-زُها: إعتذر منچ بَس ما أحب أدخل بهيچ مواضيع
بقت صافنة بوجهي و متفاجئة مِن ردي ويمكن چانت متخيلة فعلًا أوگف وياهاا إو يمكن دا تمثل علمود أخذ موضوعها مِن الجانب العاطفي وتخلّيني أستعطفها.
-هازال: زُها اني ماعندي غيرچ لآن إنتِ بنيه و تفهمين البنات الليَّ مثلچ و ريسان يعزج هوايَّ ويحترمك متأكدة حَ يسمع كلامج.

ضحكت بضحكة مصطنعة إغطي ملامحي الراح تنفجر و اگوم أشگه الراسها و أشوف بداخله لإن مو طبيعية ملحتهاا.
-ريسان مو طفل علمود نجي اني وغيري نقنعه هوَ أنسان عنده عقل ويعرف شنو الرايدة
-باعي اني صح غلطت وياه بالماضي بَس هسه أدركت قيمة خسارتي الأنسان مثله
-مو كلشي نخسرة يرجع
-دا أحسني حابته.

دگ گلبي بعنف مِن جملتهاا، بلعت ريگ إسيطر على طبيعتي المصطنعتهاا لحد الآن و أحس داخلي كله صار يشتغل بعدم آنتظام و إفكارهاا غثتني الدرجة نقبض على گلبي ونفسي، أفكاري صارت سوداوية يمكن بسبب ذكرها الأسمه بطريقة ما عجبتني.
-زُها: إتمنى تحلون الموضوع بينكُم و لا تدخلوني طرف ثالث
تنهدت ما عاجبها كلامي و وگفت بملامح مگلوبة عليَّ.
-هازال: الواضح غلطت مِن أجيت أطلب مساعدتج
-صح.

لبست جاكيتهاا الفرو على أكتافها بإنزعاج و إستدارت متقدمة كم خطوبة لگدام ورجعت بنفس الخطوات دايرة وجها ومضيگة عيونها بتساءل.
-هازال: هم عندچ فكرة أذا أكو وحدة بحياته؟
رفعت أكتافي بعدم ألا مُبالاة وجاوبتها بهدوء.
-زُها: ماعندي فكرة و ما يهمني إعرف صراحةً.

بقت تباوعلي الثواني ونظراتها ثابتة بوجهي ما فهمت تصرفها هذا بَس واضحة عندها غاية هاي السوالف ما تعبر عليَّ مال تجي وتطلب مساعدتي بهاي الطريقة و الألحاح منهاا مو طبيعي ولا يطمن بشيء.
-هازال: راح أرجعه الي
-بالتوفيق
هزت براسها مبتسمة وطلعت مِن المكتب وبمُجرد ما طلعت تنهدت بتعب نفسي صابني، رفعت أيدي الجبيني أمسح بي، خلّي أروح الحسن لإن الوحيد الليَّ يگدر يفهمني ويزيل هذا تعبي كله.

طلعت متوجهة المكتبه شادة ظهري بمشيتي و عيوني تتنقل بنظراتها حول الشركة، الموظفين متوزعين ناس تشتغل وناس واگفة تناقش وناس تسولف لإن ماعندهم كثرة شغل أحتمال
دخلت للمصعد نازلة للطابق الليَّ بي مكتب حسن وصلت قريب مِن مكتبه و وگفت خطواتي بالكلام الليَّ جَذب مسمعي.
-حسن: شگد تدز ورد وهسه ياريت لو محتفظة بي.

عقدت حواجبي بأستغراب مِن كلامه ورد؟ ويَّ منو دا يحچي حجي حسن.! بقيت واگفة وعيوني إتابع بالطريق لا يجي أحد ويشوف وگفتي و اني إتسمع عليه رجع گال.
-ما تحچي برو
صار عندي فضول مو طبيعي بهاي اللحظة إعرف ويامن دا يحچي.
-ريسان: إتوقع زُها بدأت تحس اني صاحب الورد الليَّ جاي يندز ألها
-ههههههههههههههه وانتَ مِن عقلك زُها تمشي عليها هاي السوالف
-لا بصراحة.

-ليش ما تگلها انتَ صاحب الورد الليَّ صارلك كم سنة تدزه الها
-ردت الحركة تكون مُميزة بَس الواضح جلطتهاا گد ما غامضة صارلي كم سنة أدزلها بهذا الورد وماكو لا أسم ولا شيء
-إوگف معقولة هيَّ ما فهمت الخط؟ خطك معروف ريسان
-حسن شسالفة هيچ غبي أكتبلها بخط أيدي المعروف و الواضح
-لعد؟
-چنت إغير خطي بَس إخر مرة واني بيت شروق هم أجتها باقة ورد وتفاجئت لإن اني ما داز شيء.

-يابه البنيه الله يحفظها كاريزما وعندها معجبين طبعًا تجيها ورود وهداية
سكت ريسان الثواني و كأنما كلام حسن ما عاجبه و لا الفكرة بلعهاا وهذا الشيء توضح مِن نبرة صوته شلون تغيرت.
-ريسان: لا تلعب بگلبي حسن
-ما إعرف شگلك يا برو بَس انتَ فاهم الوضعية ليش هالگد معرقلهاا بابا أخذها مِن نص عيون خليفة و أمهاا.

-ما اگدر أخاطر بحياتها، بعيد عنها و المشاكل تارستها وكل يوم مصيبة مو تريدني أدخلها الحياتي الخاصة ويبقون يستغلوني بيها و يستغلوها بيَّ حسن انتَ فاهم كلشي
-و هازال؟ شفتها شلون راجعة وعندها أمل بيك ريسان
-لحالها هاي
-بَس حبيتها قبل ما نگدر ننكر هذا الشيء؟
سكت ريسان ورفع أيده يباوع للساعة الليّّ لابسها بمعصم أيده.
-ماضي و إنتهى و تخطيتها.

وجمود أحتل كل جسمي واني أسمع الرد حسن اله، جوابه چان أشبه بقنبلة فجرهاا ودخلتني بحالة صدمة عقلي ما گدر يستوعبها بسهولة.
-انتَ ماحبيتها انتَ ردت تنسى مشاعرك إتجاه زُها بيهاا
-بَس مشاعري أتجاه زُها چانت أعجاب لا أكثر و وماردتها تطور بسبب خليفة و فيحاء لإن ببساطة راح يأذونها
-حسن: و هازال؟
-رغبتها
-بَس مو ذوقك؟

-ردت أنطيها فرصة ما أنكر البنيه دخلت گلبي بتصرفاتها ليش أسويلك نفسي مثالي واني الصح بَس هاي الحقيقة هازال بنيه ما تتعيب
-دوختني حبيتهاا لولا ريسان
-أي بَس غريب بسهولة تخطيتها و بعد ما أجت الأفكاري و لا إهتميت الشيء يخصهاا
-مو حب حقيقي هذا، الحب الحقيقي يبقى دائمًا ملازمك وصعب تتخطاه.

ظهر صوت مِن الكرسي الگاعد عليه ريسان، و ما إعرف شلون أشرح مشاعري أتجاه الليَّ دا أسمعه ورجع ساند ظهره وهذا كله هم ما منتبهين الوجودي.
-ريسان: يمكن عندك حق بكلامك
-حسن: تخطيت حبك الهازال بَس ما تخطيت مشاعر الإعجاب أتجاه بنت فيحاء
-ما أدري حسن بَس ما إتحمل شخص غيري يتقرب منهاا الشياطين تتكامز گدامي تصير
-هسه أكيد تخطيت هازال؟
-شبيك حسن يعني لو عندي شيء إتجاهه چان تقبلت محاولاتها الجاي تسويهن!

-عفية برو لإن اني حتى أشك مو حب حقيقي حبيتها لو فعلًا حبيتها چان مابقى بداخلك لأنسانة ثانية
-إكو فرق بين الحب و الإعجاب حسن لا تنسى و الليَّ مثل وضعيتي عادي
-ويعني!
-أممم انتَ شنو اليوم مستلمني خير!
-إريد أفهم شرايد مِن البنيه و انتَ تدري هيَّ مِن عمر المراهقة عاشقتك بابا.

بلعت ريگ واگفة بمكاني وأبتعدت بهدوء ملطوش ظهري بالحايط الورايَّ، رفعت حواحبي بعدم تصدق وعيوني مامصدگة الليَّ شافته ولا أذني مستوعبة الليَّ لقطته؟
أبو الورد الليَّ يدزلي ورد كل هالسنوات هوَ ريسان؟ و عنده مشاعر إعجاب إلى وخفاهاا مِن الماضي؟ مسحت وجهي بإرتباك و مشاعري تلخبطت ما بين الحزن و الفرح.

ضحكت بنص دموعي الليَّ نزلت ومسحتهن بسرعة لا أحد يلاحظني ورجعت داگة الباب مُجرد نتبهولي ريسان تحمحم وأشر الحسن بحاجبه يسكت هوَ ما يعرف نص أسراره نكشفت بهاي الگعدة.
-حسن: هَلا وميت هَلا
أبتسمت بَس مِن بعد فترة طويلة اليوم صدگ أبتسامتي نابعة مِن گلبي و الضحكة أشرقت بصدق الملامحي.
-زُها: حسونات
-عيونه وگلبه
-ريسان: أحممم
بقى حسن يباوعلي ومبتسم ورد عليه بدون لا يباوعله.
-حسن: يمك مي ريسان أشرب.

-ريسان: لا ما يحتاج بَس ثگلي نفسك شوية حسن مو انتَ حجي وحاج بيت الله
-حسن: أشتعلت أبهاتكم
-زُها: ريسان شتسوي هنا؟
صفن بوجهي الثواني واني رافعة حاجبي منتظرة منه جواب و مابينت اله إعرف برجوعه.
-ريسان: حسن سحلني
-حسن: لإن محتاجينه بالشغل
-زُها: حِلو بالتوفيق عيني
-ريسان: ما عجبج؟
-شنو؟
-رجوعي؟
-شيء خاص بيك لإن تعرف مانگدر نتوقع بسبب هرموناتك القوية.

أبتسم قالب عيونه وهز براسه، و أختفت أبتسامتنا كلنا على الصوت الأجه مِن ورانا، أحس بمسامعي تلوثت واني إسمعه.
-خليفة: شنو هاي الجمعة الحلوة
أختفت ضحكة ريسان وباوعله بطرف عينه ما طايق وجودة، صار گدامنا بشيباته الكلب.
-شنو ماكو ترحيب؟
-حسن: أهلًا
-حجي إقصد آولادي مو عليك الإخوة الگدامي.

نطق كلمة الأخوة و هوَ واضح دا يأكد عليهاا، مارد عليه ريسان لبسه لبسة النعااال، ورجع مستدار ناحيتي بنظراته اللعوبة و كأنما متعمد يثير إعصابي.
-خليفة: حبيبتي بابا شلونچ
شهگت فاتحة عيوني مِن جرني بسحبة سريعة ضمني الحضنه وباس خدي لعبتتتتت نفسييي، دفعته بدون لا ينتبهون خازرته.
-زُها: بخير
-صايرة هادئة بنتي وماتحچين و مختفية
-لعد شتريد إمشي و أطربگ، وماكو شيء يستاهل احچي بي.

ضحك ضحكة مُستفزة ومررّ عيونه بين حسن وريسان ورجع نظراته ناحيتي.
-خليفة: لا شلون بابا أكو هوايَّ أمور تستحق الكلام
-زُها: مثلًا؟
-حرق مطعمج!
حچاها بشماته وخلّى عروگ دمي تفور فووور بوقاحة شماته وتصرفه الرخيص.
-شبيه؟
-ماعرفتي منو سببه؟
-ريسان: أذا عندك حچي احچي بطريقة واضحة عوفنا مِن اللف و الدوران مالتك
أبتسم خليفة و واضح الحيوان مستمتع للجو المشحون و الليَّ صار كُله توتر بسببه.

-خليفة: لا تعصب بابا شبيك ريسان؟ اني جاي احچي ويَّ أختك
وبنص هذا الجو المشحون و الوضعية اللي أحنا بيهاا، دگ جهاز ريسان طلعه مِن جيب البنطلون وعيونه تبث وتقذف حقد بوجه أبوه، رفعه گدام عيونه وطبگ حواجبه بحركة مليانة أستغراب، فتح خط على المتصل و هوَ ينطق الأسم.
-ريسان: أهلًا براء.

چانت نبرة صوته طبيعية بالبداية بَس الثواني إنقلب كلشي وعيوني لمحت التغيير الصار بملامحه تدريجيًا دب القلق بداخلي و هوَ يصفن بوجهي بمعالم إنترست أستفهام؟ وغرابة، وشل أطراف أصابع رجليَّ و موتهاا مِن بلغني بخبر ماعاجب أحد بيناا ومرده الگلبي مرد وهوَ ينطق جملته.!

الفصل التالي
بعد 04 ساعات و 47 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب