رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع عشر

تبارك .
هيَّ لحظات مرت علينا بَس يا ثگلها أخذت نص مِن حيلنا، نحبست كل أنفاسنا بأجسام متصلبة، مالحگنا نفهم شيء و لحگت خطواتنا على على حيدر وگفت خطواتنا بنص الطريق مشلولة مِن ركض شخص بخطوات أسرع مِن عندنا ولكفه مِن گدام السيارة مثل الطلقة.

بَس.! مالحگ يسرع بخطواته أكثر ويبتعد عن السيارة شهگت مِن عمق قلبي و اني أشوف الرجال دفع على حيدر بكل قووووته و السيارة شالته بضررربة هزت أجزاء مسمعي مِن قوتهااا
-جَوهر: لاااااااااااا.

رجليَّ بعد ماشالتني وشفايفي أحس بيهن يبست وگعت على أركبي و أيدي على گلبي تتراجف هيَّ وياااه، ركض جَوهر على أبنه الليَّ أنشمر بحافة الرصيف و الأذية الكبرى صارت بالرجال الليَّ نقذه، الناس كلها تجمعت حولهم و الكُل يتساءل و همسات صارت تعلى ما تنصى
بقت بَس عيوني تباوع للمنظر الليَّ گدامي، جَوهر الحاله تبهذل و صار مايندل دربه حاط أبنه بين أيديه و الدم يتجارى منه ما فاهمة هل هيَّ جروحه عميقة لو سطحية؟

قويت نفسي أعبر للسايد مالتهم، وگفت برجلين بصعوبة مثبتة خطواتي بيهن وعبرت ألهم، تقربت بهدوء و عيوني ما مصدگة الليَّ دا إشوفه مِن دقائق چنت گاعدة و عايشة بسبب توتر چذبي و خداعي هسه صرنا بهذا الوضع! همست واني واگفة قريبة مِن جَوهر.
-تبارك: أستاذ أبنك بخير!

نقبض گلبي مِن شفته حاضنه الگلبه و قميصه الأبيض تلوث بالدماء، عصرت طرف فستاني بين أصابعي بقوة ما أريد يكون هذا اللقاء سبب فقدان أبنه! مارد عليَّ نهض مِن مكانه و هوَ يصيح بلغة البلد يتصلون بالإسعاف.

أشرلي و عيونه على الرجال الليَّ ملتمة عليه الناس، رحت عليه بسرعة حط على حيدر بين إيديه و جبينه كله ينزف و وجهه الحِلو كله مشخط وكله جروح و مبين فاقد الوعي، ركض جَوهر للرجال يشوفه و عيوني أتابع وراه ياخوفي يكون مات!
و بأثناء ما الناس دا تفتح الطريق و جَوهر يبعد بيهم بأيديه وگف جَوهر مصدوووم! فتحت عيوني بكل ما عندي قوة مِن هول الصدمة هذا نفسه الرجال الليَّ ألتقينا بي بالمطعم؟ كنااان!

ما أعرف شلون أوصف ملامح جَوهر بهل اللحظة الليَّ شاف صديقه گدامه ما مبين شيء منه غير الدم مغطي مِن راسه لأقدامه، دقائق وصوت الإسعاف صار يدووي دوووي بالمكان رفعوا كنان ماخذيناا بسيارة و السيارة الثانية حطوا بيها على حيدر.

أحتار جَوهر ويامن يصعد ويَّ أبنه لو ويَّ صديقه الليَّ ما أعرف هوَ صديق مرغوب اله أو لا.! أجاني بخطوات سريعة و هوَ ملامحه مطعونه طعنن أشرلي على السيارة الليَّ بيها أبنه و گوا تطلع الكلمة منه.
-جَوهر: تبارك روحي ويَّ على حيدر اني راح أروح ويَّ كنااان و خلّي جهازج بأيدج الله يخليج.

ما أعترضت هزيت راسي بسرعة وصعدت بسيارة الأسعاف و أنطلقنا متوجهين للمستشفى، جماعة الأسعاف بدوا يسون اللازم للطفل و شفايفي تتراجف و ماتنطق غير بالدُعاء يكون بخير، طفل مثل الوردة بعده بعده كلشي ما شايف مِن الحياة و لا ذاك الشاب الليَّ فداه بروحه.

نزلت دموعي بقهررر على حالته وشلون الدم لوث وجهه يا حَبيبي، مسافة الطريق و الف الحمدُلله ما چانت المستشفى بعيدة مِن المطعم بسرعة وصلنا ودخلوا ب على يتراكضون و الثواني وراهم طبگت سيارة الأسعاف الليَّ بيها كنان وهم دخلوا يتراكضون بي و حاطين أجهزه ما أعرفلها حوله.

وگفنا بمكان الأنتظار و عيونه تراقب بالمكان، دارت نظراتي على جَوهر الگاعد وصافن بالفراغ الليَّ گدامه وكفوف أيده بيهن لطخات دم و قميصه نفس الحالة، مشيت متقربة اله گاعدة بصفه و متحيرة شنو الليَّ احچي وشلون أواسي.
-تبارك: أستاذ أن شاء الله مابيهم شيء أدعيلهم
تحسه ما يگدر يحچي وروحه مطحونة طحن بالحزن و القهر، هز براسه وهمس بصوت مختنگ.
-جَوهر: أن شاء الله تبارك.

-الشخص الليَّ صار گدامه السيارة مو نفسه الليَّ شفناه بالمطعم؟
-أييي صديقي كنان
حچاها وجر حسرة طويلة، بقينا مرة نگعد مرة نفتر نريد بَس أحد يطمنا و أباوع للرجال روحه أنتهت يريد بَس يطمنونه على أبنه ماكو اتأخروا مرت وقت شلع گلوبنه يلا طلع الدكتور مِن على حيدر، وگفنا أثنينا گدامه ننتظر منه جواب يريح الگلب، عيون جَوهر تنظرله بأمل ينطي جواب مايكسره و لا يهد حيله بهاللحظة.

-الدكتور: الحمدُلله الطفل ماعنده جروح عميقة كلها سطحية و سوينا اللازم اله، تگدرون تدخلون وتشوفونه
-جَوهر: متأكد دكتور يعني أبني عاااايش!
-أكيد أستاذ أدخل اله و اتأكد بنفسك، الحمدُلله على سلامته.

ماگدرنا نسئل عن كنان لأن دكتورة شخص ثاني، رجع الدم لوجوهنا و جَوهر ذب نفس براحة تحس الخوف چان راكبة و شاله، دخلنا للغرفة الحطوا بيها أبنه، وياروحي راسه كله مضمدي ولافين عليه اللفاف الأبيض و أيديناته كلها مزلغة متت قهرر عليه رغم الحمدُلله ما صارله شيء سيء وطلع منها بهاي الحالة، گعد بصفه أبوه يباوعله بعيون هسه رجع الهن الأمل و الحياة، مد أيده الشعره الطالع منه قليل ويحچي مختنگ بصوته.

-جَوهر: على حيدر بابا، وليدي هيچ تخوفني عليك
بينما أبنه نايم مبين منطينه علاج، رفع أيديناته يبوس بيهن ويشم بيهن شم، بقى على هذا الحال بالربع ساعة وهوَ عيونه ما فارگت على و لا أنحرفت لأي مكان
نهض مِن مكانه بعد مالاحظ وجودي وشلون صافنة عليهم مسح وجهه بظهر أيده و ملامحه شاحبه تحسه الليلة كأنما رادوا ياخذون روحه منه.
-جَوهر: طالع أغسل
-تبارك: تمام.

طلع مِن الغرفة و اني مشيت بخطوات گعدت بمكانه أباوع للطفل الليَّ عبالك ملاك و نايم، لعد شگد أبوك حابك يا على حيدر وراد گلبه يوگف عليك أحسدك على هذا الحب الليَّ بحياتي ما شفته مِن أبوية، دعيت ربي الله يحفظهم البعض و ما يتأذه واحد بيهم بفراگ الثاني.

شغلة دقائق و ما أشوف غير الكل دخل للغرفة والد السيد جَوهر حامد و المدام سيلين و سمارا و شاهر و ماهر وشاهر وحجي حسن ألتموا على الطفل بوجوه مخطوف لونهاا خطية و هم يتساءلون عن حالته، أحس جمدت بمكاني مِن اسئلتهم ما أعرف شبيه ضاع لساني و نقذني دخول جَوهر
-حامد: فهمنااا جَوهر شلووون صار هذا الشيء
-جَوهر: قضاء وقدر
-مُهمل.

ملامح جَوهر بدأ يتوضح بيهن الغضب و هوَ يباوع الأبوه بطرف عينه، رفعت أيدها سيلين تمسد على كتف جَوهر وخطية وجها مايتفسر مِن الخوف و القلق خزرت أبوها مأشرتله.
-سيلين: يابه مو وگتهاا لا تنسى بالمستشفى أحنا
-حامد: قابل حچيت شيء چذب لو ما مُهمل ماااا يصير هيچ ب أبنه
فزيت مِن مكاني مخترعة مِن عاااط جَوهر بصوت رج المكان رج وهوَ يصيح بوجه أبوه.

-جَوهر: ماااااالك علاااااقة مُهمل مو مُهمل لاااااا تاخذ دور الجد الحنووووون أطلععععع مناااااا
-سيلين: جَوهر اهدأ حباب
-حسن: صلوا على محمد يا جماعة
غير يطلع أبوه ونسد الفضيحة الليَّ صرنا بيها لا ماكو بقى واگف ما تحزح مِن مكانه و جَوهر صارت الشياطين تتكامز گدامه لو ما شاهر و ماهر يوگفون لازمينه، مسحت وجهي بقلق مِن وضعيتهم و الأب و أبنه ألسنتهم سكتت بَس نظراتهم صارت تتشاجن بنظرات حقد وكره و أعصاب.

طلعنا اني و سمارا و الشباب و گوا طلعوا جَوهر مِن يم أبوه لأن ماكو ضمان ما يرجعون يتمالخون بينهم بقت سيلين و أبوها يم على حيدر، رفعت نظراتي بثگل مِن التعب وصفنت مِن شفت شاهر صافن بيَّ بأستغراب و عيونه صارت تتنقل بيني وبين جَوهر.
أبتعد عنهم جاي بأتجاهي، صابني مغص بهاللحظة أكيد راح يسئل عن سبب وجودي و اني قبل رافضه عزيمته حيفكر بشيء خطأ يمكن لأن قابلة عزيمة الأستاذ جَوهر، وگف گدامي يتساءل.

-شاهر: انتِ بخير تبارك؟
مسحت جبيني بأيدي و اني كل خير ماموجود عندي، أحس بنفسي بَس أريد أنام و عقلي يهدأ مِن الهوسة الصابته.
-تبارك: بخير شكرًا الك
-اگعدي شو وجهج مصوفر خلّي أجيبلج مي
-لا والله ماله داعي أستاذ ش.
-اگعدي تبارك شوفي نفسچ شصاير بيهاا.

گعدت مستسلمة للكلام و اني صدگ تعبانة الهبطة بعدها ملازمتني المنظر الليَّ شفته يهبط أقوى گلب، درت وجهي للجهة الثانية الواگفين بيها جَوهر وسمارا وماهر وحسن، رفعت أيدها سمارا حاطتها على كتف جَوهر تحچي وياه
ما أعرف ليش عيوني بقت ثابتة عليهم و ما أستدارت رغم ما أحس ب أي شيء داخلي عبارة عن فراغ ونظرات عادية بَس نظراتي بقت صافنة بيهم وبوگفتهم، أجه شاهر بأيده بطل مي قدمه الي.
-شاهر: شربي.

أخذته منه و عيونه نزلت بنظراتها على أيدي الليَّ بعدها الرجفة بيها.
-تبارك: شكرًا أستاذ شاهر تعبتك ويايَّ
-تعبج راحة
فتحته أشرب بي يمكن شربت نص البطل بصكة وحدة گد ما ريگي يابس و ناشف، نحرفت نظراتي للمرة الثانية الجهة جَوهر بلعت ريگ مِن شفته صافن بينا اني وشاهر بملامحه الهادئة بَس خاوية مِن أي ملامح طبيعية و أي أبتسامة، عيونه ونظراتها مستوطنهن الحزن، اني گاعدة وشاهر گدامي واگف بأهتمام.

بسرعة درت وجهي منه و عدلت گعدتي متحممه، نهضت مِن مكاني أريد ارجع للبيت اذا أبقى هنا أموت بمكاني مِن الجو المشحون بالتوتر.
-تبارك: اني لازم أرجع للبيت
-شاهر: خلّي أوصلج
-لا أستاذ اني أروح أنتو أبقوا ويَّ الأستاذ جَوهر خطية أبنه وصديقة
-وأذا؟ هذا ماهر وحسن موجودين بعدين اني أوصلج و أرجع
-لا والله ما يصير اني أروح
-شسالفة!
حچاها وهوَ طابگ حواجبه بأستغراب مِن رفضي.
-ما أريد أتعبك
-جاي أحس تتهربين مني تبارك!

-لا مو هيچ بَس أشوف لو تبقى هنا أفضل اني أخذ تكسي و أروح
-مُمكن سؤال
-تفضل
-انتِ چنتي ويَّ جَوهر!
بقيت صافنة بوجهه أبلعم مو خوفًا بَس حسيت بالأحراج و الخجل منه، هزيت براسي و اني أجاوبه.
-أيي
-غريب
-ما فهمت!
-غريب طلعتي وياه ورفضتي عزيمتي
-لا أستاذ لا تفهم خطأ بَس هوَ أصر يتشكرني بسبب مساعدتي بموضوع تُركان و هم صار حديث شغل بينا
-براحتج
-الله يخليك لا تزعل مني اني والله أعزك.

-و أني أعزج تبارك حصل خير و لا يهمج
أبتسمت بوجهه و حسيته أنقهر مِن تصرفي بديت أشك بشيء و أتمنى ما يطلع صحيح لأن اني داخلة للشركة علمود شغلة وحدة مو علمود الليَّ دا أشك بي، مِن گلبي أتمنى ما أنجبر أتقرب ال جَوهر بطريقة تجرحه بالمستقبل و اگدر أخذه الملفات بدون أي لعب بالمشاعر.

ترخصت منهم وطلعت مِن المستشفى مختنگة مِن تفكيري، أخذت تكسي وصلتني للبيت و أول مافتحت الباب صار بوجهي لُبيد بأيده كلاص عصير يشرب بي.
-لُبيد: تأخرتي!
شمرت الجنطة بملل و تعب و هوَ يباوعلي بأستغراب.
-شبيچ؟
-تبارك: صار حادث ويَّ أبن جَوهر
جمدت ملامحه و صفن بوجهي الثواني وهوَ يسئل.
-لُبيد: لا تگولينها؟
-الحمدُلله وضعه أحسن صح تأذه بَس وضعه مو خطر
-أوفف بردتي گلبي خرب بشيبات خليفة.

-بَس خطية صديق الأستاذ جَوهر الليَّ نقذه وضعه خطر أجيت و هم ما منطين أي خبر عنه
-منو صديقه قصدج؟
-شخص أسمه كنان
رفع حواجبه بتعجب و كأنما اتفاجئ مِن ذكر أسمه.
-قصدج كنان طاهر؟
-ما أعرف أسمه الكامل بَس بالمطعم ألتقينا و جَوهر ناداه بأسم كنان
هز براسه عبالي راح يدخل ينطمر لو شو شيسوي داخل البيت شو هذا سحب جاكيته لبسهاا يريد يطلع ركضت واگفة گدام الباب.
-تبارك: وين رايح لُبيد؟
-جَوهر: الجهنم تروحين ويايَّ.

-هذا مكانك انتَ و أبوك شمدخلني اله
-ديلا وخري
-ولك وين رايح للمستشفى
-أيي!
-ولك هناك المدام سيلين وهيَّ ما تعرف بالحادث مالتك شلون تروح
-هاا!
بقى صافن و كأنما هسه أتذكر موضوع جروحه والحادث مالته، هز براسه ونزع الجاكيت مالته ورجع دخل جوا، للعلم اني ما سويت هذا الشيء محبتًا بي بَس سويته علمود سيلين ما تستاهل تنقهرر فوگ قهرها حاليًا على أبن أخوها، دخلت وراه گعددت بتعب
-لُبيد: شصار على شغلج
-تبارك: نفذته.

-بدون ما يشك بشيء!
رفعت أكتافي بمعنى ما أعرف.
-سويت الليَّ عليَّ
-لااااااا تخبلينييي و أفقد عقلللي وياااچ
-ليش انتَ هم حاسب نفسك عندك عقل مثلًا؟
-خرررررررب تبااارك
-وجعه كون ايييي كاافي تسئل سويت الليَّ اگدر عليه.

باوعلي خازرني و يتنفس بغضب، عفته ودخلت الغرفتي مصدعة أريد بَس ألزم المخدة و أنام، غيرت ملابسي وغسلت وشمرت نفسي على فراشي، رفعت أيديَّ الراسي عاصرته بينهن أريده بَس يهدأ لأن أحس طبقة عقلي راح تنشااااااااال مِن هوسة التفكير
جبرت نفسي أنام وللصبح گعدت مثل العادة أبن الشيطان ما موجود سويت ريوگ إلى أكلت بسرعة و بدلت للدوام و اني بالطريق أمشي بالشارع أتصلت على جَوهر اسئل عن على حيدر و الولد كنان.

-تبارك: صباح الخير جَوهر
-جَوهر: صباح النور مِس تبارك
صوته تعبان و واضح ما نايم تحمحت أتنفس طبيعي.
-شلون صار أبنك ان شاء الله أحسن
-الحمدُلله أحسن فد شوية و أطلعه مِن المستشفى
-أوووف الحمدُلله
أردف بنبرة مبين عليها ظهرت منه أبتسامة.
-خفتي عليه؟
-والله ردت أموت بمكاني مِن شفتهم گدام عيوني شلون السيارة أجت عليهم
-أسم الله عليچ.

حكيت خدي ساكتة مِن نبرة صوته و هوَ هم بقى ساكت، هسه غير يحچي اني شگد احچي ولساني طوله مترتين مو متر بَس ويا هذا الأنسان يضيع يمكن لأن عندي خوف منه ودا العب عليه.
-تبارك: و صديقك أستاذ شلونه وضعه
-طلعوا مِن العمليات بَس بعده وضعه ما مستقر للأسف عنده أصابات بليغة
-سودة بوجه خ. أقصد العدو الله يقرررض العدووو
-شنو!
-العدو العدو
-ياعدو!
-منو گال عدو!
-شبيچ تبارك شنو ما نايمة البارحة.

-أستاذ أجت أجت التكسي لازم أسده و الحمدُلله على سلامة أبنك وصديقك
حتى ما أنتظرته يجاوبني بسرعة غلقته وبقيت واگفة أريدلي تكسي توگفلي حتى تأخرت على الشغل شنو هذا الصباح ياااا ربي، أجت و أخيرًا التكسي بعد ماوگفت نص ساعة، صعدت متوجهه للشركة و أكيد جَوهر اليوم ما يجي لأن وضعه ما يسمحله.

دخلت للشركة وكبل صعدت المكتبي شفت الأستاذ قتيبة صعد للطابق الليَّ بي الأستاذ ريسان هذا عايش! عبالي ميت لأن صارلة فترة و لا واصل للشركة، سلمت على البنات وبدينا بالشغل الى أن أطلب مني أصعد لأستاذ ريسان لأن لا المدام سيلين ولا جَوهر موجودين و حتى زُها ماكو اليوم ماعرف شكو الله يستر بس!

صعدت بأيدي الملفات الليَّ أحتاجه يدققهن وگفت يم الباب ردت ادگه علمود يسمحلي أدخل بَس وگفت خطواتي على صوت قتيبة و الباب قليل مفتوح منه اگدر أشوف.
-قتيبة: ريسان لا تلعب ويايَّ وصلت حدهاا كلشششش
أبتسم ريسان ببرود و الواضح إسلوبه البارد يستفز أخوه.
-ريسان: شكو شكو شكو قتيبة بَس لا بعدك عبالي انتَ الأخ الچبير ولازم شتگول اگلك تم لا كابتن الزمن تغير و كلشي تغير.

-انتَ لا تفرح هوايَّ ريسان لا تفكر مخليلك الشغل الك بَس خلّي أكمل شغلي خارج الشركة وراجع
-أهلًا وسهلًا أبو ميرا شركة تنور بيك حَبيبي كابتن
فتحت عيوني متشنجة بحركتي مِن قتيبة ضرب الميز و طشر شكو شيء عليه و ريسان گاعد بارد هادئ و لا أهتز وهذا مقابلة بكُتلة شرار ونار.
-كاااااااافي
-ريسان: تمام
-لك ريساااااان
-نعم
تغيرت نبرته مِن العصبية للهدوء و أتقرب خطوات بأتجاه أخوه.

-قتيبة: بديت تحبها؟ لو حابها مِن زمان
طبگ حواجبه ريسان مبتسم تك خد.
-ليش الأهتمام بالشخص يخليكم تنجرفون بتفكيركم للعلاقات؟
-لأن واااااضح رايدهااا
-هيَّ مو لعبة و نبقى نتراهن عليها و نشوف منو يفوز بيها، زُها عزيزة عليَّ و صديقة طفولتي فَ حاول تخلي عقلك منفتح أكثر
-ههههههههههه صديقة طفولتك
-نعم
حسيت أحتد النقاش بينهم أخوة و ياكلون لحم بعض علمود بنيه!
-صديقة طفولتك عليمن تضحك انتَ.

-صدگني ما أضحك غير على عقلية أمثالك يا قتيبة
رفع أصبعه يحچي بنبرة تحذير وتهديد.
-راح أخذهاااا وگدام عيونك
وگف ريسان مباشرةً گدامه صاروا وجه بوجه لزمت گلبي مِن وگفتهم وعيونهم الليَّ تبث غضب
-أذا هيَّ بادلتك هاي المشاعر! أخذها و اني أكون شاهد على زواجكم بعد شتريد
-تحچي هذا الكلام لأن تدري زُها ما راح تتقبلني
-بالضبط
-بَس راح أخذها حتى لو هيَّ ما رادتني.

شهگت بصمت و أيدي على حلگي مِن ريسان سحبه مِن مقدمه قميصه لاطشش وجهه بوجهه خازره.
-ريسان: جرب بَس جرب تتقربلها و شوف شسوي أنسى انتَ أخوية
-تأذي أخوك علمود بنيه؟
دفعه ريسان مِن گدامه متنرفز و بأيديه الأثنين ضرب الميز مالته بكل قوووة.
-ولك ماااا أريد أعاديك علمووود بنيه قتيبة أرررررجع العقلك الله يخليك لااااا تجبربني أسوي أشياء ما رايد أسويهاااا
-تحبها!
سكت ريسان صافن بوجهه طابگ حواجبه أثر عصبيته.

-غبي انتَ لو شنو! شلون أحبها واني ما صارلي فترة متخطي أنسانة حابهاااا قبل شنو قتيبة تغشم بروحك
-عادي الحب الحقيقي ماعليه شگد رتبطت بحياتك أو شگد دخلت علاقات أو شگد نعجبت و انتَ ما حبيت هازال انتَ چان عندك أعجاب قوي الها لو تحبها ما تتخطاها بهاي السهولة خليها أبالك
-أتخطاها لأن صارت الشخص ثاني
-مو منطقي عذرك
-غبي
-لأن هاي الحقيقة ريسان، انتَ واگع ورافض تعترف النفسك بهذا الشيء.

ركض هاجم عليه ريسان موجهله بوكس بنص وجهه وهوَ يلطشه بنص الحاايط لازم فك قتيبة بقسوة وقوة.
-ريسان: ما أحبهااااااااا زُها صديقتي أفهم يا بني آدم صديقتي متشارك وياهاا نص طفووولتي أجت البيتنا وهيَّ بعمر الست سنووووات شلون ما تريد أعزهااا
وگع قتيبة بين أيدين ريسان بتعب و بقيت مصفصفة بمنظره مِن شهگ بدموعه و ريسان گاعد گدامه تحسه مايريد يأذي بَس هوَ يجبره بتصرفاته.
-قتيبة: شنو ذنبي!
-ريسان: أنساها.

-حاولت النتيجة فشل
-بنتك؟ شيرين شنو ذنبهن كافي الله يخليك أرجع العقلك
-ماگدرت ريسان ماگدرت أتقبل شيرين و أحبها
-دمرتوها انتَ و أبوك
نهض مِن مكانه قتيبة يمسح بوجهه لعد شگد حابها وهيچ دموعه نزلت معقولة حُبه حقيقي؟ لو هاي أنانية تملك؟ أنطاه ظهره و مشى متقدم بأتجاه الباب بسرعة أبتعدت صايرة على جهة، نزل جوا واني دخلت للمكتب ريسان بعده گاعد بمكانه صافن مُجرد لمحني نهض مِن مكانه
-ريسان: أهلًا يا آنسة.

-تبارك: أعتذر أذا دا أزعجك
أبتسم مثل عادته بنص غضبة المكتوم و ملامح القهر النابعة بوجهه.
-لا بالعكس ماكو أي أزعاج عيوني تفضلي
رفعت الملفات گدامه مبتسمة الرقية بالكلام.
-مُمكن تدققلي ذني الملفات لأن لا الأستاذ جَوهر و لا المدام سيلين و حتى آنسة زها ما مداومين
رفع راسه و ألتقت عيني بعينه بسرعة غيرت مسار نظري أخجل منه مِن گد ما أحترمه، سئل بنبرة أستفسار.
-ريسان: ليش ما مداومين
-تبارك: يمكن بعدهم بالمستشفى.

صفن بكلامي الواضح ماعنده علم بالليَّ صاير.
-مستشفى شنو؟
-البارحة صار حادث و...
حچيتله كلشي و هوَ تغيرت كل ملامحه شمرت الملفات الليَّ أخذهن مِن أيدي على مكتبه و طلع يمشي بكل ماعنده مِن سرعة، هفففف لعدددد وهاي الملفات خرررب روحك خليفة انتَ و لُبيد و أبوية وياااكم، أخذتهن ونزلت جوا لمكتبي شسويلهن طبهن طوووب ما أكملهن محد دا يقبل يكملهن الي.

زُها .
-زُها: براء! شنو شدا يصير؟ منو هذا الولد؟ شنو زوجج واعية الكلامج لو لا!
-براء: أسمعيني للنهاية و أحكمي
توزعت نظراتي بينها وبين الولد الواگف و الليَّ ماهز الخوف شعره منه و لا توتر واگف بكل شموخ گدامي، هزيت براسي
-خلونا نروح المكان نگدر نحچي بي إشوف الوضع هنا مو مُناسب لهيچ حديث.

أثنينهم هزوا براسهم و طلعنا مِن صايغ الذهب بَس أحس عقل ما بقى براسي بسبب الليَّ دا أواجهه، أنسانة مثل براء مِن سابع المستحيلات چنت أتوقع منها هيچ تصرف، ومنو هذا.! و شلون تعرفت عليه هيَّ لو تموت ما تصادق شباب
ردت أصعد بالسيارة بَس وگف خطوتي كلام براء مِن حچت ويَّ الولد مانعته يجي ويانا.
-براء: مصطفى انتَ روح اني أفهمها كلشي
-مصطفى: متأكدة؟

أبتسمت بهدوء وهيَّ تطمنه، هز براسه و قبل لا يروح أستدار للجهة مالتي واگف گدامي.
-مصطفى: آنسة زُها الموضوع مو لعبة و اني ما ألعب، اني ناويها على سنة الله ورسوله
-أتوقع الليَّ يريد بنيه يجي يدگ باب بيتها مو لو اني غلطانة؟
-حشاچ مِن الغلط بَس أتوقع مِن راح تسمعين القصة كاملة راح تتفهمين سبب تصرفنا
-أتمنى ما يكون السبب سخيف.

رفع أيده بمعنى مع السلامة وصعدنا اني وبراء، توجهت البيتي لأن ما أضمن نفسي ما أتخبل بنص الأماكن العامة، أخاف عليها و أحبها مثل خوفي وحبي المينا، طول الطريق أثنينا ساكتين، وصلت البيتي الجديد نزلنا داخلين جوا حتى الجنط ما نزلتها بَس أريد أسمع كلشي منها
-زُها: أي براء أسمعج
مسحت وجها بتوتر و قلة حيلة مِن الوضعية، بينما نظراتي ثابتة عليها أريدها تريح گلبي و أريد تفسير الكلشي شفته.

-براء: اني ما حچيتلج لأن ما ردت تتأذين بسببي
-أذية شنو
-أمچ
-أمي؟
-أي عمتي فيحاء أمج أعرف كلش زين لو وصلها لو حست انتِ تعرفين بشيء راح ترجع عليچ و تحچي و تقهرج مثل ما سوت بوفاة أمي ثقي بالله يا زُها اني هذا السبب الوحيد الليَّ منعني أحچيلج عن مصطفى.

عضيت زواية فمي مقهورة بَس مو منها مقهورة مِن أمي الليَّ بسببها صارت الناس القريبة مني ما تحچيلي شيء تخاف على أذيتي منها، هزيت براسي متفهمه منها هالنقطة و أشرتلها تكمل براسي ما اگدر احچي ثابتة خارجيًا و منهارة داخليًا.
-براء: مصطفى أخو صديقتي بتول أكيد تعرفينها
-أي أعرفها.

-قبل سنة خطبتني اله و أجت هيَّ و أهلها البيتنا خطبوني مِن أمج و خليفة بَس ما توقعت يسون الليَّ يسوا ياريت ما قابلة بزيارتهم ورافضة مِن يمي
-ليش شصار!
نزلت دموعها مختنگة وهيَّ تسولف.
-هانوهم بنص بيتنا زُها وطردوها بطريقة تفشللل، لأن حالتهم المادية على گدهم و فشلوني وياااهم
گعدت بصفها أمسد على ظهرها واضح چان الموضوع قاهرها و حاز بخاطرها.
-زُها: أني إعتذر نيابةً عنهم براء.

أول مرة إشوفها بهاي الحالة أنفجرت و بعد ماگدرت تضم أكثر.
-ليشش ليششش تعتذرين شنوووو ذنبج انتِ و تعتذرين، المفروووض هم الليَّ لازم يعتذروووون
-براء
أنهارت بين أيديه و كأنما بركان مِن العذاب كاتمته و هسه أنفجر ماگدرت تسيطر عليه.
-براء: شنو حياتي اني هاا شنوو زُها أمج مِن ربتني لليوم هيَّ تتحكم بيَّ بكلشي تتحكم حتى نومتي تتحكم بيهاااا تخنگني خنگ بتصرفاتهااا
-ليش قابلة على كلشي تسوي وياچ!

ضربت على صدرها تناشغ بدموعهاا.
-ويننن أروح اني وينننن زُها منو يتقبلني لا خووووال و لا عمام بحااالي اني بنيه مو ولد أعيش بكيفي، اني ماعندي أحددد يلمني، سنين وسنين صارلهاااا تحچي براسي على أمي و بالأخير أكتشف هيَّ السبب هيَّ الچانت السبب بكل مرة أمي ترفض لقائي بي، چانت تهدد بيهااا و تمنعهاا تلتقي ويايَّ، ولچ زُها حسرة بقت بگلبي أحضن أمي الراحت بدون ما أشوفهااا.

گلبي تفتت و تگطع عليها شلون منهارة حضنتها أهون عليها بَس على ما يبدو الأنهيار فاق تحمله هالمرة.
-براء: ماكو أي علاقة بيني وبين مصطفى اني أخاف ربي والله ما فكرت بي بالحرام ولا نظرتله بالحرام، بَس هالأنسان هوَ الليَّ أتمسك بيَّ هوايَّ رفضته بكل مرة يجيني للدوام و ما أهتم للأهانة الليَّ أهله حصلوها بسببي.

-و تريدين تتزوجين مِن وراهم أدري شتتوقعين خليفة وفيحاء يعوفونكم براء انتِ ماتعرفينهم مثلًا أحنا أولادهم مِن دمهم ولحمهم ما رحمونا تريدين يرحمونج!
-ما يهموني اني قررت أتزوج مصطفى برضاتي و هم مو مِن حقهم يمنعوني وريسان يعرف كلشي
رفعت راسي وعضلات وجهي جمدت حچيت بنص صدمتي اسئل بيها.
-ريسان.!
-أي هوَ الليَّ حچى ويَّ مصطفى گال ما أسلمج لأي شخص بدون ما اتأكد هوَ رجال و صدگ يستاهلچ أولا
-بَس ماحچالي شيء.

-اني طلبت منه و صدگيني هوَ أستصعب يضم عنچ هيچ موضوع
-و أهل مصطفى شنو رأيهم!
-بَس أمه و أبوه معارضين چانوا لأن مِن حقهم قللوا منهم بنص بيتنا و هم أجوا بكل أدب و متبعين العادات و التقاليد و خطبوني بَس حچى وياهم ريسان و أعتذر منهم و گالوهم خيولون خليفة و فيحاء اني ولي أمر البنيه
-هلو هلو شو أنتم لاعبين لعب مِن ورايَّ
-محد يعرف بَس هوَ و هسه انتِ.

-أني أعلمه هذا الخوينس المسوي نفسه هادئ وكل المصايب مِن راسه
مسحت دموعها مبتسمة و عيونها تنرف قهرر، مِن حقها الموقف مقرف و مكروه وما مقبول زين منه الولد و بقى متمسك لأن أهله تعرضوا للأهانة.
-براء: هسه فهمتي سبب تصرفي!
-زُها: اوكي براء مِن حقج وانتِ مو صغيرة و لا أمج و لا أبوج موجودين بَس خايفة عليچ منهم اني موضد تزوجين انتِ أكثر أنسانة تستاهلين كل الخير بَس تمنيت يكون بزواج مُرضي.

-المُهم ما مسوية شيء حرام
حضنتها أبوس بخدهاا ضامة دموعي.
-هايهية ما راح أزعل منچ بَس أبن خليفة اني أعلمه
-أخوية هذا فدوة الگلبه وگفلي وگفة ما أنساها طول العمر اله
-أموت عليه
-ههههههههههه
-خرب شگد أحبه
-ها زُها ههههههههههه
-ساطرني سطر ابن خوخة
-هوَ هم يحبچ ويعزج
-أمممم
-ضربتني على أيدي.
-والله شبيچ
-بَس أكو فرق مو مثل مشاعري.

بقت ساكتة و بلعت غصتي مِن الموضوع، وگفت محتارة بوضعهاا أخاف مِن أمي أي والله أخاف تأذيها.
-زُها: بله الخطوبة ترهم وره الخطوبة شلون فهميني
رفعت أكتافها ما مهتمة و مبتسمة.
-براء: ريسان گال عوفي كلشي عليَّ انتِ بَس جهزي نفسج و أفرحي يا بعد أخيچ
-هلو هلو
-أي والله
باوعتلها بطرف عيني مسوية نفسي عود زعلانة وضايجة واني بداخلي دا أتمرگص و أتمرغل بالفرح على وگفته الها هاي، وگفت تعدل بحجابها و هيَّ تضحك.

-براء: يگول أحب أجمع راسين بالحلال
-زُها: لعد شوگت يجمع راسي وراسه بمخدة وحدة
ضربتني على كتفي وتهز بأيدها، طلعت وياها موصلتها للباب لأن گالت لازم ترجع للبيت.
-شوگت الخطوبة؟
-الأحد
-يعني بعد أربع أيام
-أي
-حِلو خلّي أجمعلج البنات و أجيبهن الچ و الخطوبة هنا بيتي تصير لو تريدون قاعة و مكان عام
خفت أبتسامتها ورجعت متقربة مني وهيَّ تگول.
-براء: ما أريد أكلفهم و ورانا عرس أحس لو نسويها بالبيت بينا أفضل شتگولين.

-شتحبين انتِ فصلي و أحنا نلبس برو
-أريد حفلة صغيرة بينا و ألبس فُستان محجبات و حفلة بسيطة بيها ذكر أهل البيت عليهم السلام
-الله
-شتگولين خوش فكرة؟
-هايهية كلشي تريدي يصير
حضنتني بقوة وبوستني وراحت، بَس أكيد اني ما راح أخليها حفلة فاهية براء تستاهل شما يتقدم الها قليل بحقها، طلعت السيارتي دخلت الجنط الداخل البيت و النوب ثگاال كسرن ظهري بصعوبة دخلتهن.

وگفت بنص البيت أباوعله صاير هوسة لأن اساسًا اني ما مرتبته منا ضربتني سالفة المطعم و حتى التأمين لحد الآن ما مسويته و حتى لو طلعلي المبلغ مُستحيل يكفيلي
تمددت على القنفة و اني أخطط شلون راح أجهز حفلة براء و ما عندي غير أربع لازم أجهز كلشي بيهن، اتصلت بريسان خلّي نشوفه.
-ريسان: أهلًا زُها
-زُها: أهلًا ريسان خليفة
-أويلي بيها ريسان خليفة يعني مشتدة
-جدًا
-ليش
-تجي للبيت!
-شنو ماعندج أخوان شو تتحرشين انتِ.

-بَس واحد و دايح أشوفه بالسنة حسنة و هم سرسري
-اگول أخته عليمن طالعة، لا عمي لا اني رجال أخاف على سُمعتي شنو أجيج للبيت
-والله ما أضحك يلا
-هههههههههههههههه اني أضحك مو مشكلة شبيها زُها حديد مطنكرة غير نفتهم
-تجي للبيت وتفهم
-بأمرج
رافست برجليَّ فرحانة همزين بالجهاز وصوتي مكتوم، تحمحمت ورجعت احچي ويا بثگل لك خالي الثگل لعبتنا.
-تمام عيني أنتظرك.

سديته منه و بسرعة وگفت ألملم بالهوسة بَس طبعًا اني ما أشتغل وحدي أنتظر أبو الريس أشغله ويايَّ أظافري لا يتكسرن والله عاد هوَ رجال يتحمل كلشي اني انثى رقيقة نعومة شنو أشتغل هذا الشغل.

لازم هاي الفترة أحجز للعراق و أسافر أبيع كلشي هناك و أرجع مالازم يتوقف شغلي صارله فترة متوقف و هذا الشيء مو بصالحي، سحبت الجنط الغرفتي حطيتهن بيها ونظفت الصالة عاد نگدر نگعد بيها مو تفشل عيب عيني عيب مِن الرجال هسه شيگول هاي الأناقة و الجمال كله ماتعرف تنظف بيتها.

سيلين .
رجع على حيدر لوعيه و هنا فضحنا بالبچي بسبب الألم و جَوهر تخبل عليه لا يقبل يكثرون مسكنات اله و لا يقبل يبقى موجوع روحه فرفحت عليه، طلعنا مِن المستشفى و كنان خطية وضعه بعده جَوهر ميت قهر عليه يگول هوَ أنقذ أبني لو ما هوَ چان اني اليوم اسم الله فاقد قطعة مني.

دخلنا للبيت تقدمت حليمة خاتون تريد تاخذه منه بَس جَوهر تجاهلها و صعد بي الغرفته رافض أبوية و خاتون يتقربون اله، گعدت منهلكة بالتعب و سمارا گاعدة گدامي.
-سيلين: ما رايحة للشغل سمارا
-سمارا: مريض اني مريض
-شبيچ؟
سكتت لأن أبوية واگف و هنا فهمت قصدها ذيج الشغلة الليَّ تجي كُل شهر البنات، لازمة كوبها وتشرب بشيء دافي بَس ماعرفت شنو بالضبط، الى أن دخلت خاتون صرعتنا بصوتها.

-حليمة: هذا أبنك شنوووو ما تگدرله حااااااامد
-حامد: شسويله يعني! ولد راكب راسه ويعاند
-كسرررره الهذا الرااااس
-سيلين: أنتم مثل الليَّ يقتيل القايل ويمشي بجنازته، مِن حقه جَوهر يحقد عليكم و أنتم دمرتوووا حيااااته
-حليمة: بشنو دمرناها؟ شو الله يستر عليه جيناله وحدة تگول للگمر وخر اگعد بمكانك و جابتله طفل مثل فلقة القمر شيريد بعدد.

-لا والله؟ لا تضحكين على نفسج بهذا الكلام خاتون ملك الله يرحمها هم نجبرت عليه
-وبعدين تقبلها
-و انتِ گلتيها تقبلهااا لأن شافها مالها ذنب ما حبهاا حب
سكتت معبسة خلقتهاا الليَّ بدون أي رحمة وگعدت گدامي، و أبوية موتني بهذا سكوته لو يموت ما يگلها كلامج خطأ، نهضت سمارا مِن مكانها ساكتة طلعت مِن يمنا بقت تباوع وراها خاتون.
-حليمة: مو گتلك خلّي نزوجه سمارا
-حامد: يمة عوفي سمارا ما تناسب جَوهر.

-سيلين: شتريدين منها شايلتها وتفترين بيها؟
-حليمة: سدي حلگج انتِ لا اگوم اشگه الچ
-شحدج ما عاش الليَّ يشگ حلگي اني اشگ حلوگ ما أنشگ.

هجمت عليه تريد تضربني و وگف گدامها أبوية مانعها أشرلي إصعد فوگ خازرني بغضب، وهيَّ خزرتني بحقد وگفت أباوعلها بطرف عيني عبالها أسكتلها، طلعت مِن الصالة أريد اصعد الغرفتي بَس وگفت مِن لمحت ريسان دخل بملامح قلقة، رجعت بخطواتي اله سعيدة مِن گلبي مِن رجع بعد سنين دخل البيتنا، حچيت بأبتسامة متعجبة.
-سيلين: ريسان!؟
-ريسان: مرحبا سيلين
-يا أهلًا بحماي.

أبتسم الكلامي و أتقرب مني بينما عيونه تدور بالبيت كأنما يدور على شيء.
-شلونه على حيدر
-كلش زين
غمضت عيونه بأرتياح هز براسه.
-تمام لعد اني رايح اني
-ما أتشوفه!؟
-اني رحت للمستشفى بَس بنص الطريق حسن بلغني طلعتوا مِن المستشفى، أذا گاعد عادي إشوفه مو؟
-أكيد تعال أتفضل لأن بغرفة جَوهر فوگ
خطى خطوة وحدة و وگف بعد ملامي متلاشية أبتسامته و غيم الحزن ملامحه.
-بغرفة جَوهر!
-أييي
-عوفيه
-ريسان!
-تگدرين تنزلينا؟

رفعت حواجبي بمعنى لا.
-تعال أصعد
حسيته متردد بَس داس على نفسه وصعد ويايَّ بعدنا بنص الدرج و وگفنا مستدارين على الصوت الليَّ أجه مِن ورانا وجوا، گلبي أنتفض بخوف مِن شفت لُبيد گدامي و بشكللل غير عن اخر مرة؟ حتى ريسان أعتلت الصدمة ملامحه مِن شكل أخوه
نزلنا اني وياه أثنينا بخطوات سريعة واگفين گدامه، لزمه ريسان يباوعله بتعجب.
-ريسان: شبيك لُييد؟ شصاير بيك شنو هذا حالك
-لُبيد: وأبو ريشة حادث.

عاااط بي وعلى أثر صوته طلعوا الكل مِن أماكنهم.
-حاااادث شنو ولك؟ شاااايف روحك لولا
-إي والله شايفها أموت خرب انه
-لُبيدددد
-عيونه أخي
-شبيك بابا؟
-عمي حلفت بأبو ريشة الليَّ يسطر سطر حادث
-حامد: ريسان؟
وگف أبوية متفاجئ مِن جية ريسان النا بعد كل هاي السنين و ملامحه صارت ما تتفسر حتى اني خلاني أنسى صدمتي بخطيبي و أركز ويَّ معالم وجهه الليَّ تغيرت.
-ريسان: مرحبا.

تصافحوا بينهم بَس ريسان تحبه بصعوبة بالعة الأبوية وحتى سلامه جاف ويااه.
-حامد: غريب مشتاقين الطلتك بوسط بيتنا مِن زمان ما شايفينك
-لُبيد: عادي اني بمكانه كل فترة أجي أشوف بنتك
خزرة أبوية و لُبيد يتغامزلة بدنائه، صعدت اني وياهم الغرفة جَوهر بَس أبوية و خاتون. بقوا جوا، وسمارا صعدت ورانا و همزين لابسة لبس طويل و إلا لُبيد يستلمها، دگيت الباب أجاني صوت جَوهر يعرفني مِن دگتي.
-جَوهر: أدخلي سيلين.

فتحت الباب دخلت أول وحدة اني چان متمدد وحاط على حيدر بحضنه مغمض عيونه، عضيت زاوية فمي و نظراتي تتنقل بينه وبينهم.
-سيلين: جَوهر
-جَوهر: ها حبيبتي
-عندك ضيوف
-خيولون گليلهم نايم
أحس وجهي بوخ مِن الفشلة و هم واگفين يم الباب يسمعون الكلشي، رفع حاجبه ريسان و لُبيد يهز براسه متحلفله وسمارا واگفة وراهم لازمة بطنها ومبتسمة.
-احم جَوهر أحممممم
-سيلين نعسان لازم أنام كم ساعة و اگعد أروح ال كنان للمستشفى.

ما أحس غير لُبيد دفر الباب ودخل بحيث على دفرته جَوهر گعد عدل طابگ حواجبه، رفع أيده يأشرلي بأشمئزاز.
-جَوهر: هوَ هذا الخطار؟
-لُبيد: ليششششش شبيه ليشششش ما عاجبك لازززم
-جَوهر: صوتك أبني نايم
-اسف الأبنك مو ألك وجه لبيضة
-أستغفرلله و أتوب إليه
-صدق الله العلي العظيم.

دخل ريسان بطولة الفارع و هنا جَوهر تغيرت ملامحه اتفاجئ بجيته يمكن لأن زمان ما داخل البيتنا، صارت لحظة صمت و بَس العيون تراقب حتى لُبيد سكت و عيونه صارت تراقب بين جَوهر و ريسان
نهض مِن مكانه جَوهر منوم أبنه عدل گعد بصفه ريسان مد أصابع أيده لخده بخفة و هوَ يگول.
-ريسان: الحمدُلله على سلامته
-جَوهر: الله يسلمك
-مو گتلك أنتبه عليه
-منتبه
-لعد شلون تأذه هيچ أذا منتبه
-قدر وصار.

وگف ريسان يتحمحم بدون ما يباوعله و أترخص حتى ما طول يمنا ويمكن جيته مابيها حتى عشر دقائق، طلع نازل وجَوهر بسرعة طلع وراه ردت أطلع لا يتعاركون ولزمني لُبيد.
-لُبيد: عوفيهم سيسي
-سيلين: يتعاركون!
-لا صايرين عاقلين
-شمدريك!
-أحساسي
رفعت حاجبي و هوَ شالني بگرصة بكتفي هوَ گرص منا و اني ضربته بكتفه مناا.
-تضربينيييي
-مو گرصتني
-نسوان أخر وگت باجر عكبة مِن نتزوج تلزميني تحطيني جوا الدرج ودگ گتل بالطاوة.

-سمارا: ههههههههههههههههههههه أتخيل ههههههههههههااااي
-لُبيد: لِچ ها سمارا العيارة
-شنو يعني عيارة!
ضربت على خدي راح يعلم البنت على شكو سالفة طايح حظهااا وهاي ماتصدگ تسمع كلمة تريدلها شرح بكل تفاصيله، سحبته مِن أيده وطلعنا مِن غرفة جَوهر.
-سيلين: ألزم السااانك لُبيد حتخبلنييي
-لُبيد: شمسوي شو انتِ گدرتج بَس عليَّ
-لسانك طولان
-گصي
-خلّي أجيب المقص
-أويلي يالنازوكية المقص لِچ بابا گولي مگص مگص.

-اووووي شعليك احچي بكيفي
-هسه انتِ وين ساحلتني
-الغرفتي
-شنسوي!
-نسو...
صفنت بحچايته الحقير دائمًا تفكيره وسخ وگفت يم الباب رفعت حاجبي مبتسمة بمكر.
-سيلين: أقصه للسانك
-الزززززززگة يااا عمرررررري
فتحت الباب دخلت گدامه خلّي أستغل الوقت لأن ريسان نزل جوا وگفت مسوي حركة التمغط بأيدين و عيوني تباوع للجروح الليَّ بوجهه و عينه و گفت گدامه مادة أيدي لوجهه غمض عيونه.

-لُبيد: سيسي راح أصير عاقل يلا لا تگصين لساني خفت خفت
-سيلين: لُبيد!
فتح عيونه گالبهن بملل عرفني مِن نبرة صوتي الجَدية.
-گتلج حادث لا تبقين تسئلين عن الموضوع
-سبحان الله
طوق خصري بأيديه ساحبني اله أرتطمت أجسادنا ببعض و عيوني لازالت خازرته.
-لُبيد: أبوسج!
-سيلين: لا
-حبابة
-لا
-ترا أخذها غصب
-مو بكيفك
-ترا بالخد حبي ليش نيتج وسخة مثل أخوج
-لُبيد لااا تدخل أخواني بالنص
-أنعل أبوووهم
-تقبل أسب أبوك!

-ديلا هسه أبوية منو متگليلي فد قندرة حتى القندرة مستفادين منها حامين رجلينا بيها
-اني أخلاقي عالية بَس مرات اگول على أبوك عار
-اوووي شگد قاسية
ضربته كاتمة ضحكتي غمض عيونه بألم مبتسم..
-لاااا تقلد
-سيلين خلّي نتزوج
-ما
-تقبلين خطيبج دايح بالشوارع
-علساس قبل لا نخطب چان نايم بالمساجد
-ترا اني خرجت رجال شيوخ معممين على أيدي
-لُبيد لا تطير فياله
-طيح الله حظ أبوچ أكو وحدة تگول على خطيبها هيچ
-ليش لسانك وسخ!

-لأن عشت بمكان عبارة عن قذارة
بسرعة أبتعدت عنه مِن سمارا فتحت الباب تكمززز و وجها صاير أصفر وهيَّ تصيح.
-سمارا: مات مات
بهتت ملامحنا اني ولُبيد ما فاهمين شكو وهيَّ تضرب على رجلهاا و ناطه بالبچي ركضنا وياهاا ماشين وراها مز فاهمين شكو.
-لُبيد: سمارا شكو شصاير!

ماتگدر تحچي و بَس صوت بكائها مسموع طلعنا برا وياهاا نتراكض بأتجاه الحديقة جمدت رجلينا اني و لُبيد مِن شفنا ريسان و جَوهر ماكلين بعض لحم و واحد يگطع بالثاني ركضنااا عليهن و أبوية و خاتون هم طلعوا.
-لُبيد: ريساااان جَوهرر خرررررب بأهلكم كاااافي.

بسبب أصاباته مدا يگدر عليهم إنضم أبوية الهم يريد بَس يخلصهم مِن بعض عدوان و أتلازموا واحد ديطلع بقهررر الثاني، شهگت فاتحة عيوني و گلبي وكع بين رجليَّ مِن ريسان حط ضربة وبكل قوووة بنص وجه جَوهر صرررخت مفزووعة.

وگع جَوهر بالأرض لازم أنفه و يتلاوه بالألم غير كااافي مااا فاااد رجع وگف و ركض هم أنطى ضررربة قااضية بنص بطن ريسان و أبوية و لُبيد يصيحون يريدون بَس ماكو أي فائدة تخبلووا بالضررزب يضرربوو بكل وحشششية، ما وگفوا ألا لمن سمارا تخربطت گدامهم و وگعت مغمى عليهاا
-لُييد: خرررررب بشيب أهلكم على هاي السالفة خرب بروح أجدادكم أشتعللت سلالكتكم الساااافلة
نوب عفناهم وركضنا على سمارا الوجهه صار كركم بحاله.

رفعها لُبيد مِن الأرض و گوا شايلها لأن مبين الحادث مالته مأذي، ماگدرت أدخل جوا وياهم و أترك ريسان و جَوهر رجعت عليهم عيوني ما أشوف بيهن مِن گد حرگان الدم الليَّ صار بهاللحظة بسببهم.
-سيلين: عفية عفية والله عاشو چان كملتوها و واحد موت الثاني على الأخير و گطع أنفاسه قصرتو والله.

محد بيهم رفع راسه وباوعلي صاروا عبالك عصابة الشوارع ملابسهم كلها تخربطت و الدم يتجاره منهم، جَوهر لازم أنفه الليَّ ينزف و ريسان دفر الطبلة بدفرة طيرتهااا البعد مسافة و طلع مناا رايح
-سيلين: شبيكم جَوهر أنتم ليش دائمًا باقين بهاي التصرفات!
-جَوهر: ليشششش ماگلتي ريسان السبب ببراءتي مِن تُهمة تُركااااااان!

بقيت ساكتة هذا شلون عرف و ريسان ماكو واحد ما حذره، صفنت الثواني وشهگت مِن ذكرت نسيتتتتتتت تبارك أكيددد هيَّ بلغته لأن و لا واحد مِن الشباب يسويها و يحچيله هم سالفة الدم لليوم محد ظاهرها.
-و شنو يعني! هذا تقديرك وشكرك اله تضر بنص بيتك!

شو هدا شال الطبلة الثانية و ارگعها بالأرض وأدخل للبيت بدون ما يجاوب ماكو واحد عاقل بيهم ياربي، رجعت للداخل بالي يم سمارا أكيد خافت والله منظرهم چان يرعب الگلب عبالك بگلوبهم ماكو أي رحمة
دخلت جوا چانوا ملتمين عليها حتى جَوهر وهيَّ فاتحة عيونها بذبول.
-حليمة: هسه شنو شفتي أشباح وهيچ تخربطتي.

لُبيد گاعد بالأرض وهيَّ على القنفة يقيس بضغطها بقيت صافنة مِن جَوهر نتره مِن أيده و هوَ صار يقيس بضغطها، رفع راسه لُبيد ناحيتي أبتسم هازلي راسه بمعنى عادي ما انكر الموقف ضوجني وتصرف جَوهر خطأ
-لُبيد: مُجرد خافت مابيها شيء
-جَوهر: وانتَ شنووووو دكتور؟
-لا
-لعد أخدمنااااا بسكوتك أذا مُمكن
-شبيك جَوهر!
-مالك علاااااقة
-تمام.

سكت عنه بَس اني ماگدرت أتحمل تصرفات جَوهر أتجاه لُبيد لأن هالمرة لُبيد ما خطأ بشيء مو مِن حقه يتصرف هيچ.
-سيلين: كافي جَوهر اذا ضايج مِن شيء مو مِن الأدب تطلعه بأشخاص مالهم علاقة ياريت تسيطر على أعصابك
سحب نفسه لُبيد بهدوء مِن بينهم بدون ما يحچي شيء وطلع مِن بيتنا، حز بخاطري هالمرة تصرف جَوهر لأن والله لُبيد هالمرة ما سوه شيء يستاهل هيچ يتعامل وياه، عفتهم وصعدت الغرفتي دموعي تچوي بخدي.

سحبت جهازي و أيديَّ يتراجفن مِن القهر شسوي اني ياربي شسوي منين اتلگاهااا، تصلت بي ما يجاوبني رجعت كررت الأتصال مرة ثانية نفس الحالة نفس الشيء ما جاوبني و لا حتى عبر أتصالاتي، گعدت مغطية وجهي ابچي بصمت منهااارة، تعبت مِن البچي و تمددت بمكاني متغطية و مِن حرگة الگلب الليَّ حصلتها حرارتي أرتفعت بحيث صرت أتراجف غفيت وجسمي مكسر تكسر.

ما أعرف شصار بعدها غير وره فترة صرت أسمع بهمسات بالغرفة بَس ما اگدر أفتح عيوني و جسمي منتهي، شهگت مِن أنحط شيء بارد ما أتذكر كلشي غير شيء واحد روحي حست بي هيَّ لمسة أيده الدافية الحافظتها ملت براسي مِن همس بأذني.
-لُبيد: سيسي.

نزلت دموعي و اني مغمضة أموت قهر مِن جَوهر يتعامل وياه بحقاره لأن شايف جانب واحد منه، طلعت أيدي مِن الغطى أتلمس بوجهه المتروس جروح عبالك بگلبي هالجروح مو بوجهه، حاچيته بغصة تحرگ ببلعومي.
-سيلين: اسفة لُبيد
-اش
-اسفة لأن متحمل كلشي ينحچي عليك
-كافي سيلين
-ضمني الحضنك
گعد بصفي لامني الحضنه بكل دفو وحنية، الحجاب ما أعرف منو منزعنياه مد أيده غرسها بشعري و ينثره على أكتافي همس بصوت خافت يسحب نفس بحسرة.

-لُبيد: هذا الشعر ما شايفة غير مرتين عود ليش ضامته عليَّ
ماعندي طاقة احچي الشيء بَس مستمتعه الكلماته ومبتسمة الكل حرف يطلع منه بهاي الهمسات.
-سيلين
-أمممم
-عليچ الله تحبيني
-أممم
-لعد خلّي نتزوج خرب روحه الأبوج
-عوفه لذاك الشغل ونتزوج
شفايفة الدافية طبعت قُبلة على جبيني قشعرت كل جسمي.
-ياريت اگدر ياريت
-ماتحبيني
-ياريت ما أحبچ على الأقل نار گلبي ما مشتعلة مثل هسه
-شگد تحبني!

رفعت راسي بعيون مجمرة، ما أريد هاللحظات تنتهي رفع أيده الخصلات شعري الأمامية يبعد بيهن مِن گدام عيوني أبتسم بعيون حزينة نزلت دمعتي ويَّ جملته ونزل المستوا خدي مقبلني.
-يافزة روحي الميتة يا عشگي الصعب الميت بي.

أندگ الباب أبتعد عني بهدوء مغطيني بهدوء، وگف يمسح بوجهه و أسمع الحسراته التطلع مِن نص گلبه، فتح الباب دخل جَوهر مُجرد شفته ذكرت موقفه غطيت وجهي كله بعدني زعلانة منه خلّي يحس شوية على نفسه اني دائمًا واگفة ويااه ضد لُبيد بَس اليوم زودهاا بكل مرة أشمر الخطأ براس لُبيد واگله انتَ تتحرش بي بَس هالمرة تختلف، غمضت عيوني داخلي قهرر الدنيا كلها بَس كل ما أتذكر كلامه أبتسم لا أراديًا ويتلمسني دفو الحنية الداخل گلبي.

تبارك
نايمة و بحلاة نومتي و أحلف شلون أنگلب فد حيوان عنده مخالب و أفترس بيهن خليفة العار أبن العار و شلون أتخيل ألتقي ب أختي و أحلامي چانت متنوعة فزيت على دگة جهازي رمشت بعيوني بثگل گوا فاتحتهن، فتحت الخط بدون ما أركز بالأسم ورجعت نمت حاطته على أذني.
-جَوهر: أزعجتج
ما أعرف بالدنيا شنو اصلًا و لا بوعيي.
-تبارك: منو انتَ!
-ماعرفتيني؟
-لا
-هههههههههههه.

-شو تضحك دا أحسك متحرش أصبرلي باجر الا أشتكي عليك يم البوليس و يطيحون حظ حظك
-أيباه شو عنيفة زيادة انتِ
-لعد شعبالك هاهاهاي
-تبارك أصحي تباررررك اني جَوهر
-منو جَوهر
-مديرج
-خيولي
-منو!
-المدير
-شسمه!
-نسيته
-مبين تكرهينه المديرج
-لا حباب بَس مرات يصير مكروه
-أهاا زين شلون بلا يصير مكروه
-شعليك انتَ باجر أشكيله عليك لأن هوَ يهتم الموظفاته
-يمكن يهتم بَس الچ لو شتگولين
-لا هوَ گال يهتم للموظفين مالته
-تبارك.

-وجعه شرايد
-انتِ صاحية لو لا ولچ أگعددددددي
-دروح
-مو أحاجيج
تأفأفت بتذمر ضايجة كل ما أغفى يرجع يحاچيني.
-شتريددد
-أگعدي حبابة
-والله بطران
-ركزي ويايَّ ركزي بصوتي
-مركزة بمخدتي أوف تموت بالنوم أوفيششششش
-يمعووودة
-وجعه
-اني جَوهر مديرج
-مديري مؤدب ما يتصل عليَّ نص الليل مثلك يا ساقط
-هاي شنو
-أوف شنو هاي شگد مُزعج انتَ أحسك واحد مِن أحلامي الخااايسة و المعفنة
-هذا انا!

بقيت ساكتة والخط مفتوح و بديت أرجع أغفي وسرعان ما غفيت طفرت مِن مكاني أصلخ بخدوووودي و أعضضض بروحي تلفلفت بالغطوة أريد اگوم ما أحس غيررر وگعت على ظهري متزحلگة أدري وين نايمة بنص صلعة و اتزحلگت يماااااااااااا.

وگفت بسرعة أدور على الجهاز مالتي ولازمة ظهري لگيته واگع جوا السرير سحبته باوعت للشاشة يماااا دخيلج يالزهرة يا أم الحسن هذا جَوهر شچفصتتتت يماااا يارب ما أكون چفصت و اني ماواعية النفسي شلون أغير طبعي هذا شلووون اذا بسبب هذا الطبع لُبيد خذه توقيعي فد يوم واني نايمة أخرط الأول و الأخير گدام جَوهر، سحبت نفس اهدأ بنفسي و أشر لنفسي اهدأي تبوكات فدوة الگلبج لا تعلسين نفسچ
-تبارك: أستاذ جَوهر.

جاوبني و مبين مختنگ بالضحك تحمحم وهوَ يرد بَس صوته بعدها الضحكة بي.
-جَوهر: صباح الخير مِس تبارك
-أستاذ بعدنا بنص الليل والله
-غير دخلنا بيوم جديد
-لا والله لا اني عندي الا يطلع الفجر يلا أعتبره صباح
-أممممم
-أستاذ
-عيونه مِس تبارك عيونه
-اني قبل شويَّ عليك الله خو ما چفصت هوايَّ.

تربعت بگعدتي بصف السرير بالأرض وكفشتي شكبرها عبالك وحدة ملخينها تملخ و أكل بأظافري بَس لا مبين ما مچفصة بشيء خطر لإن دا يضحك لو چافصة هسه الاگي نفسي مدفونة واني عايشة مثل ما گال ماهر الغدار.
-جَوهر: لا ما چفصتي، انتِ حتى چفصاتج حلوة
-فدوووووة
-شنو
-أقصد الله يحفظك الشبابك و يحفظلك أبنك ويحفظلك أهلك ويحفظك الهم بجاااااه الزهرة أم الحسن
-شكرًا الچ ويحفظج.

گرصت روحي أتوبها تلزم البريك الليَّ عندها، بقيت ساكتة وصافنة هوَ شعنده متصل عليَّ بهذا الوقت، كسرت حاجز الصمت الليَّ بينا.
-تبارك: أستاذ جَوهر خير محتاج شيء متصل عليَّ
-جَوهر: بصراحة يمكن أي
-هههههههههههه شنو حزورة أستاذ
-اگدر أشوفج!
-هسه!
-أذا تگدرين يعني
-أستاذ اني جباانة كلش جبااانة أخاف أطلع بهيچ وقت
-لعد أشوفج مِن شباك المطبخ مثل هذيج المرة شتگولين.

بقيت ساكتة خاف لُبيد هنا نهضت بهدوء طالعة مِن غرفتي دخلت للصالة ماموجود، مشيت للغرفة المقفولة قفلها بيها ما مفتوحة رحت للغرفة الليَّ بيها ملابسة ومرات ينام بيها مِن يجي هم فارغة ماموجود معناها ما راجع للبيت
-تبارك: تمام انتَ وين!
-جَوهر: گدام باب بيتج.

نخمش گلبي هذا والله يخوف يعني لو لُبيد هنا وجاي شنو صار بَس الحمدُلله لُبيد لحد الآن ما جايب سيارة جديدة مِن يوم الحادث، سديته منه و غسلت وجهي سريع أصحصح لا مِن صدگ أصير ملكة الچفصات، باوعت الشعري صدددگ يفشلللل والكفشة تخرع هسه الرجال اذا شافني عباله طالعة مِن مملكة الأشباح، مشطته بسرعة هيچ مال كلاوات ورفعته كباية نمشي أمورنا بيها.

دخلت للمطبخ و گفت گدام الشباك مستغربة مِن جيته بهذا الليل فتحت الشباك و شهگت فاتحة حلگي وعيوني سوا بالمنظر الليَّ گدامي وجهه كله گدمات و أنفه متأذية ومضمدة.
-تبارك: عزززززا أستااااذ شبيك منو گاتلك!
-جَوهر: قصدك تضاربت ويامن هيچ قصدچ مو
-نفس الشيء ترا هوَ ضربك وانتَ ضربته وهوَ گتلك و انتَ گتلته
-تضاربنا اني وشخص
-معقولة!
-بخصوص شنو!
-انتَ تضرب و مبين ضربكم صاير بوحشية مِن شكلك.

-الأستفزاز يسفر الشخصية الهادئة الكوكب زحل
-أممم الموضوع بي أستفزاز
-أييي
بقيت ساكتة ما اعرف شنو أرد عليه و اصلًا متأكدة محيسولفلي عن الموضوع، أستداريت للبراد جبتله مي مقدمته اله.
-تبارك: خاف تگول موظفتي ماقدمتلي شيء
-جَوهر: مي تبارك مي دسويلنا چاي گهوة
-أستاذ ترا اني عايفة نومتي الغالية علمودك عفية أترك الگهوة و الچاي لا ابچي
-لا عيني أشاقة.

ابتسمت بوجهه هسه غير يفضها ويحچي شكو جايني بهذا الليل أريد أرجع أنام.
-جَوهر: جاي تگولين شعنده جايني بنص الليل مو
-تبارك: أي
رجع كلاص المي حاطة على حافة الشباك و غابت أبتسامته مِن وجهه.
-اليوم زعلت سيلين مني و اني بحياتي ما مزعلها و لا يهون عليَّ أزعلها
-شنو السبب
-اگدر أثق بيچ تبارك!

بلعت ريگ و النفس ضاگ بصدري يا ثقة هاي تريد توهبها إلى واني دا أخدع بيك، عيونه نظراتهن تتوسلي أنطي الثقة و الأمان بينما حالتي الخنگة ذبحتني ذبح عبالك حطوني بتابوت وغلقوا عليَّ و اني عايشة.
-تبارك: أتفضل
-سيلين مخطوبة الشخص اني ما جاي اگدر أتقبله
عرفته دا يقصد لُبيد بَس أول مرة أعرف ما متقبل لُبيد.
-شنو السبب يعني شبيه الولد.

-عالمه غير عن عالمها، سيلين شفافة هوايَّ و ناعمة بكلشي هذا الشخص غير عنها بينهم أختلاف چبير
-عادي مو شرط الليَّ يتزوجون لازم يشبهون بعض
-هيَّ تحبه و أحسها تنقهر مني أذا أتعارك وياه
-لعد لا تقهرها أستاذ
-بَس اني خايف على اختي أخاف تتأذه
-ليش!
-بسبب شغله و عالمه.

صفنت سرحانة بذاك اليوم شلون چان لُبيد يحچي عنها بعيون تلمع و حب فائق الحدود وشلون يتفداها السيلين تفدي و مستعد يقدم روحه الها بَس علمود تكون سعيدة.
-برأيَّ هوَ مو سيء بحجم ما انتَ مفكر
طبگ حواجبه بعدم فهم و أشرلي.
-شلون يعني
-انتَ جربت قبل تگعد وياه مثلًا وتشوف شخصيته
-لا
-لعد يا أستاذ شلون تنفر شخص وانتَ ما منطي فرصة.

-أني أعرفه مِن زمان بَس المشكلة هوَ بعمر صغير ودخل بشغل أبوه العبارة عن سواد بسواد وهذا السواد خلق منه شخصية خلتني أنفره و ما أتقبله ويَّ أختي
لامست أيدي جهت گلبي يعني لُبيد بعمر صغير دخل ويَّ خليفة بهذا الشغل لعد مُستحيل يكون داخل برضاته إكيد هذا الكلب لازمة شغلات عليه لو مهددة و مبقي ويااه لأن مُستحيل شخص واعي وعاقل يشمر نفسه بهيچ عالم وتهلگه.
-تبارك: أنطي فرصة
-جَوهر: ينرفز بتصرفاته و أسلوبه.

-أتوقع عناد بيك بسبب أسلوبك
-خيولي هسه گليلي شلون أراضي سيلين اني دخلت الها للغرفة چانت گاعدة بَس شافتني سوت روحها نايمة
-لعد مبين زعلها ثگيل منك
-سيلين مو بَس أختي و بنتي ما يهون عليَّ تنزل دمعة منها بسببي.

يحچي وميت حرگه وقهرر واضح مِن ملامحه مِن يسولف وشلون نبرة صوته مرة ترجع طبيعية ومرة الخنگة تستوطن بلوزة بلعومة و نظراته مابين الندم و القهر شكله قهرني يمكن لأن محرومة مِن أختي دا أحس بشعوره مِن چانت جُمانة تزعل مني هم هيچ يصير بيَّ، نزلت دمعة مني سارحة مابين خدي وعيني بسرعة مسحتها مبتسمة.
-جَوهر: شبيچ تبارك!
هزيت راسي بمعنى ماكو شيء مختنگة.

-تبارك: تأثرت ياريت عندي أخ مثلك هيچ يهتم إلى المدام سيلين محظوظة بيك
-عندي بعد أخت أسمها زمن بَس متزوجة بغير ولاية گالت راح تجي بنهاية الشهر و أخ بعد أسمه حيّان
-حيّان!
-ما شايفته أتوقع ما موجود بالشركة
-ابدًا ما يحب شغل الشركات و اذا تگله تعال للشركة يگلك أي وياخذك على گد عقله
-أمممم مبين لطيف
-بعد فترة عنده مسابقة سباق تروحين ويايَّ!
-اني!
-أيي
-سباقات و تفحيط مو!
-بالضبط
-حمااااااس
-ههههههههههه جدًا.

قلصت عيوني أباوعله.
-أستاذ كأنو انتَ چنت مثله
رفع أيده يضحك يأشرلي عود هاي قبل.
-قبل قبل مو هسه
-أممم ما مبين عليك
-شكلي ناقذني مو
-صح، صدگ شلون صار الأستاذ كنان
-بعده قبل لا أجيج رحتله للمستشفى نفس وضعه ما أعرف شلون أرد معروفه هذا لو ما هوَ أبني راح مني.

هو يحچي و اني رفعت راسي و هنا مغص صاب معدتي مِن وگفت تكسي و نزل منها لُبيد بوجه مال شخص ماله خلگ الدنيا بأكملها، عيوني تشكلت ناحيته، أبتسمت بأرتباك و رجليَّ بعد ما أحسها تشيلني، وخطوات لُبيد بدأت تقترب مِن البيت و بأثناء ما عيوني تدور بين جَوهر.

و بين لُبيد جَوهر صفن عليَّ و كأنما حس أكو شيء غريب و اللطامة الكبرى هنا خطووووتين بَس خطووووتين ولُبيد يوصل للباب ومُجرد ما جَوهر راح يدور وجهه راح يشووفه و مثل ما توقعت جَوهر طبگ حواجبه بأستغراب و بدأت رقبته تستدار بكل هدوء خلااااااااص أنكشفناااا!

الفصل التالي
بعد 09 ساعات و 21 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب