رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع
أصوات ضجيج السيارات، رداء مغطى بالسواد بالكامل مع أقنعة سوداء يجعل منظرهُم يُرهب القلب
وكأن تِلك اللحظات تراها في أفلام فقط ولا يمكن تصديقها وأستيعابها في الواقع. أسلِحةُ ضخمة بين أياديهم يجعل منظرهُم أكثر رُعبًا!
فَ مَن هُم هؤلاء؟
أنحرفت عيني للجهة الواگف بيها المُقنع بعد جملته الأخيرة الليّ نطقها بجسم جامد، الجملة الصارت تنعاد بعقلي أكثر مِن مرة! الأسم وحدة يخلّي عقلي يشتت بالأفكار تُركان! ضغط بفهوهة السلاح على راس شاهر الليّ أشتدت بينه و بينهم المشاحنات صررخت بصوت مبحوح احچي وياه
-سيلين: لااااا شتريدوون منه؟
ضحك الواگف مِن جوا القناع بضحكة خفيفة وخبيثة.
-ما رايدين غيرچ أما هوَ ما النا شغل وياه
-تُركان شوگت رجعت؟
-قبل يومين تقريبًا
-ليش طالبتني؟
عاط بصوت لا هوَ عالي و لا ناصي متوسط و أشرلي أنزل بس مانزلت بقيت بمكاني لحد الآن مدا أستوعب شدا يصير هنا!؟ ردت أتحرك و شاهر حچى مِن بين أسنانه عيونه صايرات بكصته.
-شاهر: مدام وين؟
-سيلين: شاهر انتَ أرجع وبلغ جَوهر اني عند منو هوَ حيفهم كلشي ويتصرف
رفع حواجبه الأثنين بصدمة ممزوجة بالأستغراب مِن كلامي.
-جَوهر؟
-ايي
-بس.
-بدون بس مثل ما گتلك يلا عفيةة شاهر لا تخلي الوضع يتطور ويصير خطر أكثر
خزرني ما قابل أحس بالدم صعد الراسي جسميّ كله صار يتراجف رجيف مو طبيعي، فزيت مِن أقترب واحد ثاني للجهة مالتي فتح الباب وعتني مِن ذراعي ساحبني بقوة حسيته خلع أيدي صحت بوجهه.
-وجعع حتى وجع ترررا حتكسررر أيدي!
-شاهر: وينن ماخذينهاااا أولاد ال.
ما اتأثر و لا أهتم جرني مثل اللعبة و صوت شاهر يتعارك وياهم بس يريد يوصل النا عيونه أتثبتت علينا خفت لا يأذونه شنو ذنبه يتأذه على حساب ذنوب غيره، يحاول يتحرر مِن قبضتهم دفع الواگف بكل قووووته ونزل راد يركض بأتجاهي بس مالحگ يوصلني و أجته ركله بنص ظهره على أثرها وگع بالأرض.
شهگت فاتحة عيوني، رجع يريد يگوم بس مالحگ ورجعوا يضربون بي و ينطوا ركلات مِن كل الأتجهات و هوَ يرد عليهم بأيديه ورجليه ويااهم ماينطي بنفسه أنطى دفره الواحد منهم بنص بطنه أبتعد عنه لازمهاا و بعد مالحگت أشوووف شيء أنسحبت بكل قسوة الداخل السيارة شامريني بيهاا
عيوني صارت تحرگني حرگ بدون ما تنزل أي دمعه نار لهبت گلبي و ولعت بي و عيوني، أنغلق الباب بكل قوته و أسمعه ما أعرف ويا منو يحچي ويبلغه ب...
-بلغ تُركان الصيدة صارت بين أيدينا
صعد بصفي لزگت روحي بالباب مبتعدة عنه و أيديَّ ترتعش مِن شفته موجه سلاحه عليَّ خوفًا لا تبذر مني أي حركة، مشينا بشارع طويل حيلل طويل طوله أستغرق ساعتين ضبط و اني أباوع للساعة الليّ لابستها بأيدي شتريدد مني هاي! أشتعلت روحچ تُركان منين طلعتي النااا بعد كل هذا الوقت الفات.
صارت عيوني على الطريق مغيرة بيتها الواضح لأن الطرق مو نفسها الليّ تأدي البيتها، وگفت السيارة گدام بيت و قبل لا أنزل ألقيت نظرة الحراس داير مداير البيت مطوقين المكان صار عقلي يفكر اذا شخص بيوم مِن الأيام نحبس هنا صعب يهرب، نزلت ويَّ هالكلاب الفالته.
أنفتح أول باب و طلع منه شخص بأيده كلب مسيطر عليه مِن خلال سلسلة على رقبته ويهرول وياه راحوا وره البيت، أشرلي المقنع أدخل مشيت بخطوات وعيوني تراقب بالمكان بكل الزوايا أكو كاميرات. أنفتح باب ثاني هم دخلنا مِن خلاله و چان گدامنا بعد باب لازم نجتازه يلا نگدر للداخل لأن ثلاث أبواب حاطين مدا افهم شنو مِن بيت هذا غريب عجيب.
دخلنا للداخل و أول مادخلنا كفختني ريحة غريبة بس غريبة لليّ ما يعرف هالأنسانة، هيَّ ريحة عطرها المفضل بالنسبة الها رائحة البانزين و الأصباغ تگتل گتل لعبت نفسي شلون منتشرة داخل البيت لازم يتواجد حولها و ألا تفقد مثل مدمنين المخدرات، سئلت الليّ يمشي بصفي
-سيلين: وينهاا؟
أشرلي على أتجاه ممر، مشيت بخطوات متبعته و عيوني تتفحص ببناء هذا المكان بناءه غريب الوانه عبارة عن اللون الأزرق مِن أثاث و فرش حتى السجادة الدا أمشي عليها مِن هذا اللون الأزرق القحي صابتني دوخة منه.
دخلنا المكان منفصل عن باقي البيت، چان مرسم عبارة عن جدران مصبوغة باللون الأبيض و الأزرق و طاولة عليها الفرش و الألوان بطريقة مبعثرة، وگفت أنظار عيوني على الليّ گاعدة مرتدية قميص أبيض فضفاض الصاير عبارة عن لطخات الوان دارت بحسمها مُجرد لمحتني أبتسمت ابتسامة هادئة و أشرت لليّ جابني يطلع وأردفت
-تُركان: الدوقة سيلينا
-سيلين: شرجعج؟
-واضح ما حبيتي طريقة أستقبالنا
-غريبة مثلچ.
ضحكت بارزة أسنانها هزت براسها و الخزامة بأنفها معلگتها، وگفت تمسح بأيديها بمنديل أشرتلي اگعد مصدگة نفسها تتأمر.
-شلونه جَوهر
-مشتاق الشوفتج
-اوف اني هم حَبيبي هذا.
سحبت جكارة دخنتها و عيونها عليَّ ثابته قلبت عيوني بملل مِن تصرفاتها ما تتغير نفس التصرفات لو تختفي الف سنة ترجع كما هيَّ، طبعًا تُركان عدوة جَوهر اللدودة و سبب هالعداوة كلها هوَ حُبها مِن أيام الجامعة و بنت أكبر التجار المعروفين ماحبها جَوهر و لا سمحلها بيوم تتقرب اله رغم محاولاتها وياه لهيچ تكونت العداوات و مِن كل عقلها وصلت وياها حتى أنها تنهي حياته.! بيوم مِن الأيام.
-تُركان: اني ما رايدة منچ شيء سيلين
گعدت مسترخية لأن هسه فهمت ما تغيرت و النفس السبب طلبتني هيَّ دا تحاول توصلني لإن تعرف جَوهر مايسمح و يتخبل منها اذا تقربتلي جابتني هنا علمود تخلّي جَوهر يجيها برجليه أكيد طلبت منه لقاء ورفض مثل العادة
-سيلين: اني دزيتله خبر وين بس بقت بكيفه يحب يجي ما يحب
-راح يجي
-و شلون هيچ متأكدة؟
-ما يخلّي أخته بين أيدين تُركان و يعرف تُركان اذا حطت شيء بعقلها ماتنسحب منه بسهولة و لا أتركه
-صح و الدليل حبچ اله لليوم مو گادرة تتخطي و لا أتركي بحاله
گعدت گبالي و الجكارة بين شفايفها تغيرت ملامحها و عيونها بدأت تلمع بدمع عينها.
-اني الوحيدة الليّ أستاهله
-هذا الشيء هوَ يقرره مو انتِ.
الثواني دگ جهازها مُجرد لمحت الأسم ضحكتها ترست وجها وگفت متوترة فرحاانة نزلت الجكارة مِن شفايفها و فتحت خط فاتحة المايك وهيَّ تگول بلهفة.
-تُركان: جَوهر!
عكس هدوء جوابها أجاها صوت جَوهر يرعد رعد عليها.
-جَوهر: تُررررركاااان
-عيونها
-أفكسهن الچ
-هدي ليش هيچ صاير عصبي
-وينننن سيليننننن لِچ؟
-موجودة و دا تسمع الكلامك كون لطيف ويايَّ بيبي.
-أنعلللل ابوچ لابوووو اليووووم الشفتج بي لابوووو الصدف الجمعتني وياااچ شووووصلج الاختي
-أنتظرك ببيتي حدزلك اللوكيشن لأن غيرته
سدته بوجهه و وجهها أحتقن أحمر كاتمة أعصابها أيديها صارت ترجف كاتمة وياهن دموعها الرافضة تنزلهن مُستحيل تكون حابة حب طبيعي هالأنسانة هاي صاير عندها جنون الهووس بأخوية جَوهر، فزيت مرتعبة مِن سحبت الطاولة الكلها أصباغها وفرشهاا طشرتهاا تطشررر على كبر المكان.
ما تقربت الها بقيت بمكاني و هيَّ كل عين نطت شكبرها شكلها صار يخوف مر وقت و ما أحس ألا جَوهر فوگ روسنااا كل عقلي راح يجيني بس ركض عليهااا خانگهااا رادوا جماعتها يهجمون عليه بس هيَّ رفعت أيدها مانعتهم
-جَوهر: شگااااايلچ اني هاااا شنوووو تلعبين انتِ؟
حچت بصوت مختنگ بسبب قبضة جَوهر.
-تُركان: ليش ترفض لقائي؟
-شنوووو تجبريني التقييي بيچ مثلًا؟
-أذا ترفض أي
-خرررررب بأهلج بنت الكللللب.
ركضت عليه لا تموووت بين أيديه و توگع مصيبة فوگ راسنا غير أبوها يشن الحرب علينا خاف ناقصنا، أسحللل بأيده ضاغط بكل قوووته و شرايين وجهه و أيده بانت مِن گد ما غضبه محتله بالكاامل.
-سيلين: جَوهر عوفهاا جَوهررر لا تموووت شبيك
-خليهاااا تموووووت
-لك جَوهررر لا تسويلناا مصيبة عوفهااا شوف شصار بيهاا جَوهرررررررر.
أبتعد عنها دافعها بدون رحمة هذا مو أخوية الليّ أعرفه مو جَوهر الحنون ويايَّ و ويَّ الليّ يحبهم صاير گُتله مِن القساوة و صاير مثل البركان يريد ياكلها أكل بأسنانه، الجو أنشحن بينه وبين تُركان الدرجة خفت هالبيت هسه ينهدم عليناا
-تُركان: ههههههه أجيت برجليك لو ما أجيت
أستدار بجسمه عليها بصق عليها بقرف وهوَ يگلها.
-جَوهر: مريضة نفسيًا، رخيصة روحي عالجي نفسچ
-مقبولة منك.
لزمني مِن أيدي مأشرلي نطلع منا بس مالحگنا نوصل للباب وهيَّ أجت تركض صارت گدامنا مانعتنا نطلع.
-خليك
-أستغفرالله انتِ شنوووو تريدين أرتكب بيچ جررريمة
أتقربت مدت أيدها تريد تلزمة مِن مقدمة قميصه نترها خازرها.
-قابلة أموت اذا بأيدك
-أستغفرالله أستغفرالله الواضح ما ماخذه علاجج.
تغيرت ملامحها متقربة منه للمرة الثانية على التوالي لزمت أيده سحبها منها وهالشيء ماكفاها رجعت سحبتها ضاغطة عليها بكل قوتها متمسكة بيها.
-تُركان: أنطيني جواب السؤالي أكو وحدة بحياتك؟
-جَوهر: و شعليچ؟
-يعني أفهم مِن هذا جوابك أكو
-أييي أكوووو هسسسه أرتاحيتي؟
نصبغ وجهه و عيون أنچبدت چبد حمر بعد جوابه أبتعدت عنه فاتحة عيونها مِن گد ما خفت مِن شكلها صرت بظهر جَوهر مرتعبة منها، وهنا أنهارت ما بقت شيء ما كسرته و تصرررخ ب لااا، سحبني جَوهر فاتح الباب عايفينهاا ورانا ما أدري ليش گلبي الزمال أستخطاها وگفت بنص الطريق اباوعله وصوتها يرن بنص راسي
-سيلين: حتعوفها بهاي الحالة؟
-جَوهر: ترا تمثل
-شنو؟ لا مُستحيل حالتها تمثيل.
قلب عيونه بملل ورجع جرني مِن أيدي طلعنا مِن المكان الليّ هيَّ بي و الحراس يباوعون علينا بحقد بس محد تجرأ يمنعنا نطلع، وطول الطريق تفكيري بشكلهاا مايدل هيَّ انسانة طبيعية، ذكرت شاهر بسرعة درت بوجهي عليه اسئله.
-شاهرر شلونه؟ هاي الكلاب التايهةة ضربوا
-عنده جروح بس سطحية
-انتَ و حسن وين چنتوا؟
-شغل
-شغليش هذا؟
-سيلين ما تحسين صايرة شويَّ تسئلين هوايَّ
-شنو وضع ريسان؟
-طلعوا مِن العمليات و تحت المراقبة گالوا الدكاترة الساعات القادمة مهمة
-الله يشافي خطية ما يستاهل
-أممم
-أحنا وين رايحين
-للبيت
-لا أخذني للشركة
-ماتسوا بعد.
وصلنا للبيت نزلت بالي يم سمارا، أول ما دخلت للبيت عيوني تدورها بس أكيد ما الگاها هنا أتوجهت الغرفتها و جَوهر دخل للمطبخ يشرب مي ما ناقشته بخصوص تُركان لأن كلشي واضح فتحت الباب طبگت حواجبي بأستغراب متفاجئة بالليّ دا أشوفه الغرفة كلشي بيها مبعثر و مطشر دارت عليَّ بأيدها فساتين لازمتهن رفعتهن گدام وجهي مبتسمة.
-سمارا: منو الأحلى هذا لو هذا؟
-سيلين: ها
-شبيك انتَ
-شبيچ انتِ أحفظيهاااا
-بعدين.
دخلت للداخل الملابس مطشرة بكل مكان نوب ياريت بيهن حظ كلهن مشلتحات و لو هسه تگطع روحها جَوهر ما يسمحلها تطلع بيهن هوَ بالمستشفى مِن رجعنا غرد علينا تغرد و گوا سكته، أخذتهن منها أباوعلهن.
-سيلين: مِن كل عقلج تلبسينهن؟
-yes
-انچبي سمارا لا تستهترين عاد
-Why
-لِچ بنت الحلوة هيَّ هااي هم ملابس تدخلين بيها بنص الشباب بالشركة
-أمچ الحلوة.
هزيت بأيدي أضحك طلعت الها لبسة عود نگول مستورة أستر شيء بملابسها حطيتها بجهة و أشرتلها.
-باجر نطلع نشتريلج ملابس غير ذني يناسبنج ك مهندسة بالشركة
هزت براسها تضحك بس سودة عليَّ وجهه ضعفان و كلشي بيها ضعفان صحتها مو نفسها المهم بهل اللحظة الفرحة غمرتني و اني أشوفها بدأت ترجع لوعيها و تبدي مِن جديد بس يبقى سؤال واحد بعقلي وين أختفى ذاك الشخص.!؟
-سمارا: How is Risan.
-سيلين: جَوهر يگول طلعوا مِن العمليات بس بعده وضعه
-I hope he is okay
-أن شاء الله كلنا نتمنى هذا الشيء
غمضت عيونها و رجعت فتحتهن وهاي حركتها يعني تريد تحچي عربي مثلنا بس تستصعبة.
-و جَوهر
-أووف ما أدري دا يتعامل ويَّ الوضع عادي و طيبعي مرات أحسه فعلًا ما مهتم
-يا گلبي
رفعت راسي الها أضمضم بابتسامتي.
-گلبچ هااا.
هزت براسها تضحك و طبعًا ما ادوم ضحكتنا و هدوئنا و حليمة موجودة دخلت علينا بوجهه الشيطاني إستغفرلله.
-حليمة: اتأخرتوا
-سيلين: غير چنا بالمستشفى يا بيبي
-كل هذا الوقت؟
-اي لعد وين نروح
-وين جَوهر
-أتوقع دخل للمطبخ
و قبل لا تطلع مِن هذا الباب شمرت نظرات خاطفة مِن سمارا لليّ ما منطيتها أهمية و گاعدة ترتب بملابسها وطلعت، هيَّ طلعت منا و سمارا صفگت أيديها أثنينهن شمرت غمة وراها وهيَّ تگول.
-سمارا: Elder.
-أش لتسمعج أستري علينا يمعوودة
رفعت أكتافها بعدم أهتمام، جنطتي و جهازي الليّ بيها نسيتهن بسيارة شاهر گلت خلّي أطلع أشوف هالعجوز شدا تحجي وياه يا خوفي فتحت موضوع سمارا أو زُها وياه، طلعت صارت بوجهي المساعدة سئلتها عنهم گالت بالمطبخ، مشت رجليَّ وگفت مِن الخارج اسمع الهم و مثل ما توقعت
-جَوهر: ما تحسين نفسچ هوايَّ تدخلين بحياتي الشخصية وساكتلج لحد الآن
-حليمة: مابيها شيء أريد حفيدي أزوجه.
-أي و بلا منو تريدين أتزوجها خلّيني أشوف ذوقج
تقربت اله مبتسمة وطبطت على ظهره.
-حفيدي كل البنات تتمناه
-اخ انتِ تفيدين الرفع المعنويات المهم گوليلي منو رايدتها الي
-عندك وحدة قريبة و وحدة غريبة
-منو تقصدين
-القريبة سمارا و الغريبة زُها
تغيرت ملامحه الچانت كلها استهزاء و ضحك الملامح شخص متفاجئ بالليّ سمعه.
-زُها؟
-أي زُها حَبيبي بيها شيء
-لا خوش بنيه بس هيَّ ما تطيق أقارب خليفة
-مِن تخطبها يتغير كلشي.
حط أيديه بجيبوبه يباوعلها بملل ويدور بعيونه زهگان منها.
-و ليش هيچ متأكدة هيَّ توافق
-ليش تلاگي أحسن منك؟
-أكيد و هوايَّ أحسن مني
-اني مِن زمان حاطتها براسي اذا ماتريدها انتَ أخطبها الحيّان
-يجرج زيج الله وكيلج
خزرته تحچي بعصبية.
-شنووو هذا جَوهر أنتبه الكلامك ويايَّ و لا تقلل أدب لا أعيد تربية كل شخص مووووجود هنا
-حقيقة اني شعلية حيّان لسانه زفر يخليج تحتارين وين تنطين وجهج أذا غرد.
-هوَ وينه هذاا شمستفادين منه احنااا خلفااه أبوك وديحه
-أي والله بعد شنسوي
-هسه شگلت
-بخصوص شنو
-الخطبة
-أثنينهن ما أريدنهن لا سمارا لأن اختي الصغيرة و هذا الشيء أحفري بعقلج زين و لا زُها لأن ما أريد اناسب فيحاء و خليفة شلون اثنين واحد يگل للثاني اني أغث منك
-وانتَ شنو قابل تزوج فيحاء و خليفة راح تتزوج زُها بنت جميلة و تعجبني
-يحفظها الشبابها
-لاااا تخبلنييي
-هسه مو نحچي شرايدة يعني يا عيني
-أختار وحدة منهن.
-أخذي حباية ضغط و نامي مِن وگت السهر موزين على كبار السن
عافها بنارها وطلع صار بوجهي غمزلي مبتسم وكمل طريقة، ركضت وراه احچي ويااه.
-سيلين: انتَ مِن گلت ال تُركان أكو وحدة أبالي صدگ تعني كلامك لو بس علمود تغثها و تطفرها
-جَوهر: شيطفرها هاي لعبتهاا النفسي
-ما جاوبت على سؤالي
-أي أكو وحدة أبالي و ما جاي اگدر أشلعهااا مِن عقلي
-يمااااا
-وعلي.
صرت أكمز مِن الفرحة وصفگت بدون صوت متحمسة لا عجوز البين تسمعني، جَوهر أخوية و تصير وحدة أباله مستحيل صرت گدااامه مبتسمة و أتغامز اله.
-منو هاي الگدرت تاخذ گلبك الثگيل يا أبن حامد
صفن بوجهي و صدمني بالجواب ما أتوقعت اسمع هيچ جواب منه.
-ما أعرفها
-نعم؟
-والله شبيچ سيلين ما أعرفها و لا أعرف حتى اسمها مُجرد شفتها مرة وحدة مِن رحت ال ميشغان
-صدگ تحچي لو تشاقة جَوهر؟
-شتشوفيني بحال شقة، لا اوگفي شقة لو بيت هههههههههه اخخ ههههههههههههههه
-شهلل السخافة شبيك
گرص خدودي باسني بخدي وجعص رأسي بحصنه أختنگت صحتتت بي گوا أتنفسس.
-سيلين: ولك جَوهررر خنگتني
-هسه و اذا خنگتج غير اخوج فدوة إلى لا تنسين اليوم خلصتج مِن تُركان
-لابله و هيَّ ليش خطفتني غير بسببك تمووووووت عليك
-اوف رجال محبوب اني مو بيدي
گرصته أضحك.
-خف علينا بهاي النرجسية و الغرور
-اني راجع للمستشفى
-قصدك تشوف ريسان؟
-لا حسن تعبان ما أريده يبقى وحدة و شاهر هسه تلگي رجع للبيت يرتاح و ماهر مختفي
-مر على شاهر جنطتي و تليفوني بقن عنده بالسيارة
هز براسه و طلع، صعدت الغرفتي ذبيت ملابسي ولبست ملابس بيت ورجعت نزلت ماريد سمارا تبقى وحدها بوجود حليمة بهذا البيت أتخوف منه خصوصًا مِن أيسر هم رجع، بقيت وياها طول الوقت لليل كلش نامت يلا طلعت مِن يمها.
الثاني يوم لگيت جَوهر جايب تليفوني و جنطتي أخذتها أشتريتلها ملابس مناسبات للشغل و هم طوال لعل تتعلم شويَّ على هذا اللبس لأن والله لبسها يخزي على گولت ماهر مطلعة أغراض الدولة كلها
رجعتها للبيت بعد ما كملنا كلشي و طلعت للشركة بسيارتي، ريسان ماكو أي تحسن بحالته و قضيته بدأت تنغلق و طبعًا خليفة و أعوانه وراها كدروا بنفوذهم يدسترون عليها، وحسن متخبللل وگوا لازمة جَوهر.
و بهاي الفترة الشغل كله وگع على راسي جَوهر يجي قليل و بس أعصاب صاير بركان يبتلي واحد يخطأ مِن الموظفين اذا ماترزل منه و قتيبة نفس الحالة حسن مگابل المستشفى و گاعد وحالته تبچي الصخر ابدًا ما وصل للشركة طول هالفترة.
كلشي مستلمته اني و ويايَّ شاهر و ماهر مساعديني و هيچ مر أسبوع كامل ماكو أي تحسن بوضع ريسان الشباب على أعصابهم متحملين الوضعية سمارا گالت على بداية الشهر ترجع تشتغل ويانا، دخل شاهر بأيده ملف
-شاهر: بس وقعيلي هنا
أخذته قريته چان يخص أحد الأعمال المستلميها وقعت عليه وسلمته اله.
-سيلين: ما رجعتلي خبر مالگيتوا موظفة أو موظف.
-ترا هم هوايَّ يجوون بس انتِ رايدة طلبج يتوفر بي الذكاء و ماكو فهاوة و كل الليّ أجوا مو كلش بس ماهر رشح وحدة علساس اليوم تجي للمقابلة
-جيد
طلع بقيت گاعدة بمكتبي وحدي يا الله الصداع مِن يلزم الأنسان نهضت مِن مكاني متململة مِن الوحدة، طلعت أمشي بالشركة و أشوف أحوال الموظفين و شغلهم، وگفت رجليَّ على اللوحة الفنية الوگفة گدامي.
بنت لو حورية هاي؟ ملامحها جَذبتني عيونها وساع و كل عين لون شكل أول مرة أشوف هيچ عيون فعلًا رب العالمين مُبدع بخلقة، و هاي الحالة تدعى بال الهيتروكروميا نادرة جدًا وحدة لونها أصفر و الثانية لونها مثل الرمادي الأزرق ما واضح لأي لون بالضبط تنمتي اله، شعرها البُني ناعم و متناثر على أكتافها بطريقة مرتبة، نظراتها توحي للهدوء بس بيهن حدة جدًا واضحة گد ما حلوات گد ما الحزن متربع داخلهن، وگفت وحدة مِن الموظفات تحچي وياها و أبتسمت الها لاحظت مِن خلال ابتسامتها عندها تك غمازة بخدها الأيمن وبياضها بياض الثلج مِن شدته.
كملت طريقها تمشي صعدت بالمصعد و بعد غابت عن انظاري منو هالحلوة يا ترى! رجعت المكتبي أكمل شغلي، و مر أسبوع ثاني و أعصابنا تلفت ريسان مدا يستجاب للعلاج حالته حيل خطرة و الدكاترة بدوا يأسون و گالوا بعد ما بيدنا شيء غير رب العالمين يرجعه بمعجزة
أندگ الباب و اتفاجئت مِن دخل شاهر و وياه نفس البنيه الليّ شفتها بذاك الاسبوع ام عيون الالوان المختلفة.
-شاهر: مدام سيلين أقدملج الموظفة الجديدة مثل ماطلبتي ذكاء بدهاء
غمزلي عليها خرب بروحكم الزلم تموتون بالحلوات، دارت أنظاري عليها عيونها تتلفت حول المكتب ثبتت بوگفتها و أنظارها.
-سيلين: عربية لو شنو
حچت قبل لا شاهر يجاوبني بصوتها الأنثوي.
-تبارك: مرحبا مدام سيلين وياچ تبارك قيصر عراقية الجنسية.
تبارك .
واگفة گدام هالأنسانة الليّ ما أعرفها و أول مرة ألتقي بيها، بصعوبة مسيطرة على نفسي و أمثل ما أچفص بشيء و ألا أبن خليفة السگط ينفذ كلشي هددني بي، عرفتها على نفسي و هيَّ صافنة بوجهي گلت شبيها هاي و بعدين يلا طخت بعقلي أكيد صافنة بعيوني الليّ تك و تك شگد أكرهن لأن دائمًا أحس بالأحراج بسببهن و السبب الرئيسي نظرات الناس
-سيلين: عيونچ حلوة مُميزات
-تبارك: شكرًا الچ.
معدتي مغصتني مِن التوتر بس أريد أطلع منا ما أضمن نفسي ما اچفص و هذا المسودن محذرني مِن التچفيص.
-راح نجربج هذا الشهر اذا شغلج عجبنا نستمر شنو رأيج؟
-جاهزة
-بما انُ اليوم الچ اول يوم بشغل فَ شوفينا شطارتج و أبهرينا.
هزيت براسي وطلعنا اني و الولد الليّ اسمه شاهر كلش حباب وساعدني بهوايَّ شغلات بدأ يدليني بالشركة و عرفني على الموظفين شهگت فاتحة عيوني مِن صار ماهر گدامي ماچنت أعرف يشتغل هنا هذوله شلون لاعبينها صح و حتى ما باوعلي سوا نفسه ولا يعرفني و وگف يتناقش ويَّ شاهر.
-ماهر: كملت شغلي راح اخذ امي للدكتور اذا كملت مِن وگت أرجع هنا
-شاهر: لا ترجع ماعندنا ذاك الشغل ارتاح اليوم ذني الاسبوعين تعبت بيهن
-أي والله.
زاغت عيونه عليَّ وسوا نفسه مايعرفني و أشرله عود منو هاي.
-شاهر: الموظفة الجديدة
-ها نايس اهلًا و سهلًا مِس مو
-تبارك: أي
-ما تعرفنا؟
تمنيت الزمه اگطعه بأسناني بس متحاصرة مِن كل الجهات ما اگدر أعبر حدودي و أخرب كلشي أبتسمت بابتسامة مصطنعة.
-تبارك أسمي أستاذ
-تشرفنا تبارك عيني
-عمه بعينك
فتحت عيوني وبسرعة ضربت شفايفي بكل قوتي عود داريد احچيها بگلبي حچيتهاا بلساني و اثنينهم شاهر و ماهو فتحوا عيونهم يباوعولي.
-ماهر: نعم؟
-أ. شسمه أقصد أقصد إلى الشرف شكرًا الك
باوعلي ماعاجبه أكيد فهم الليّ حچيته عافنه وراح بديت بشغلي و چان اول يوم إلى لازم أبذل كل جهدي علمود أبقى هنا، دگ جهازي أبتعدت عن شاهر زفرت نفس بخنگة ولعبانة نفسي مِن شفته ابن خليفة الليّ ما ينبلع جاوبته بقلة حيلة.
-تبارك: نعم
-لُبيد: نعم الله ضلوعج
-أحترم نفسك و احچي عدل
-صار
-شرايد متصل عليَّ
-شصار وياج
-قابلت بنيه اسمها سيلين يمكن.
راح صوته عبالي انگطع بس مِن باوعت للمكالمة موجود الثواني أستمر هذا السكوت و اني عيوني تباوع للموظفين التارسين الشركة رجع تحمحم و حچى.
-أي وشصار
-گالتلي أنجربج هذا الشهر اذا عجبتينا نستمر وياچ
-وانتِ شراح تسوين
-اچفص و يطردوني
-تبارررررك
بعدت الجهاز عني أذني الماعت مِن صوته ياربي مكروه وحق الله مكرروه ما ينبلع.
-أتگشمر معاك وش فيك
-بس أتوقع اني ما دزيتج علمود تلتقين بسيلين.
سكتت و اني أتذكر شنو چان طلبه هوَ لازم أتقرب الشخص اسمه جَوهر وأكمل شغلي وياه و أحصل على الليّ يريده منه رجعت اكمل وياه حديثي.
-ماشفته أتوقع ما موجود
-دوري عليه و نفذي كلشي خططته و أتفقت بي وياچ
-شوگت أشوف اختي
-اذا نقبلتي بهذا الشهر أتشوفينها
-شنو الليّ يثبت؟ شلون اصدگك
-شوفي اني صح ابن خليفة وسوالفي قذرة و ساقط و زايعتني الدنيا زووووع بس اذا نطيت وعد ما أخلف بي
-لو تحط أيدك على الكعبة الشريفة ما اصدگك.
طبك الخط بوجهي طايح الحظ ضميت الجهاز بجنطتي ورجعت أفتر بالشركة و أكمل بشغلي هاي سيلين عجبتني شخصيتها قيادية اذا تمر مِن يم المكان الكل يوگفلها أحترامًا الها و اسلوبها حِلو ويَّ الموظفين بس بحدود وجَدية بالشغل كل الموجودين يمدحون بيها بس قلقتني كل ما تمر مِن يمي تبقى صافنة بيَّ معقولة تعرفني! لا وين تعرفني اصلًا و لا ملتقية بيها بحياتي.
دخلت للحمامات أغسل أيديَّ ورجعت أمشي راجعة لمكتبي هوَ مو مكتبي وحدي شهل الحماوة الزايدة بس ويايَّ موظفات أثنين بس عادي اعتبره مكتبي شنو يعني هه، گعدت سحبت الملفات حظي طاح بهذا الشغل كل خمس دقائق أدعي على خليفة و أبنه لأن كلشي بسببهم.
بلعت ريگ وسرت رجفة بجسمي، بحيث ماگدرت أرفع راسي بعد وبقيت منزلته و حيطيخ بكعبي گد ما نزلته مِن سمعت صوت رجولي يحچي بالممر مال مكتبنا و وحدة مِن الموظفات ذكرت اسمه، أسم الشخص الليّ خصيصًا اني أجيت الهاي الشركة علموده جَوهر حامد! جَوهرالفريسة الجديدة. شلون حيكون اللقاء بينا يا ترى!
دخل للمكتب مالتنا گلبي نبض بقوة عطره سابقة بس عوفونا منه ما حابين نبالغ بي، بقيت على گعدتي جامدة بسرعة رفعت واحد مِن الملفات حطيته على وجهي هاي شنو تبارك شو أنسحبتي لا لا لتضعفين، أكيد شكله يخررررع اوععع يمااااا وينج عني شوفيني وين واگعة، رفعت أيدي الگلبي اهدأ بنفسي و هوَ لسه صوته واضح و مسموع يتناقش ويَّ الموظفة.
أختفى صوته و صار هدوء واضح طلع نزلت الملف الليّ مغطية بي وجهي أنتبهت للگاعدات يباوعلي بتساءل، ملت براسي مبتسمة بخجل و أسوي نفسي ماكو ببراءتي، كلمن رجعت الشغلها و اني عقلي أنحفر نحفر بالتفكير أتجاه هذا الشخص بس ما طول تفكيري و اني يهبط ضغطي مِن وگف شاهر يم الباب و گال.
-شاهر: تبارك أستاذ جَوهر طالبچ.
وگفت ورجليَّ يطگطگن مِن التوتر و أحس بأنفاسي ثگلت، مشاعر التوتر و الأرتباك ترستني هزيت براسي بلعومي محتقن أريد أصرررخ بكل ماعندي صووووت و اگلهم عووووووفوي. طلعت وياه أمشي متوجهين المكتب أستاذ جَوهر بس ليش طالبني و بعدنا بنص الطريق أجت رسالة على جهازي مِن لُبيد كاتب بيها.
-لُبيد: تذكري كلشي يعتمد على شطارتج لا تخربينه بغباء منج تخسرين الأول و الأخير، صح بعيد عنج بس أعتبري عيوني داخل الشركة تراقب ابسط حركاتج راح أعرف بالصغيرة و الچبيرة لا تتلاعبين ويايَّ
غمضت عيوني الثواني ساحبة نفس و أتذكر جملته عيني داخل الشركة خوفي بكل دقيقة يتضاعف ويَّ دگات گلبي سمعت الموظفات يگولن عنده نظرات تخليج تكتين الاول و الأخير وين وگعت اني ويننن ياربي!
فتح الباب بهدوء شاهر دخل أول واحد و اني وراه بصعوبة مسيطرة على نفسي ما أخرب كلشي الموضوع ما چان سهل عليَّ خصوصًا مِن المهمة تكون خطرة و وانتَ واگع بين أيدين ناس ماترحم ومجبور على كلشي
گاعد مسترخي نازع السترة معلگها وره الكرسي الجالس عليه رفع راسه ينظرلي بنظرة دبت الرعب بداخلي كأنما دا يفحص بشيء خلت دم عروگي يتجمد أرف بصوت هادئ.
-جَوهر: شاهر روح كمل الشغل ويَّ سيلين
-شاهر: تمام أستاذ.
طلع تاركني وحدي بقيت جامدة بمكاني واگفة رفع أيده مأشرلي أتقدم اگعد، مشيت بخطوات تتراجف گعدت ضاغطة على أيديَّ ضامتهن بحضني أخفي أرتعاش رجفتي، بأيده قلم يكتب و يحچي.
-عندي أجتماع حاليًا تعاي ويايَّ أحتاجج
-تبارك: ها؟
رفع راسه رافع حاجبه مقلص عيونه.
-انتِ راح تشتغلين ويايَّ مسؤؤلة عن كلشي يخصني
-انتَ؟
-عفوًا؟
-أقصد يعني عبالي شغلي ويَّ مدام سيلين
-لا ويايَّ بس اذا هيَّ احتاجتج عادي.
أييي لك أييي هذا الشيء أجه بدون تعب و أرهاق هذا الشيء الرايدته أكون قريبة منه، نهض مِن مكانه ساحب سترته الرمادية لابسها يرتب بربطة عنقه، طلعنا مِن مكتبه و هوَ يتناقش ويايَّ شنو ذوله مِن أول يوم شغلل فوگ شغل دگ شغلل
-جَوهر: مشتغلة قبل
-تبارك: لا أول مرة.
هز براسه مكمل طريقة صعدنا بالمصعد أثنينا ساكتين ما اگدر أباوعله و أحط عيني بعينه، وصلنا للطابق الليّ بي قاعة الأجتماعات و وگفنا صوت على أثره أثنينا أستدارينا.
-تُركان: جَوهر
أعتلت ملامحه الصدمة ضاغط على اسنانه مِن الداخل منو هاي؟ كاشخة على أخر حباية و حلوة كلش حلوووة لابسة فستان أزرق قصير ومطلع كراعينها، تمشي و عبالك عارضة أزياء بمشيتها اني بنت و أنبهرت بجمالها وصلت يمنا مبتسمة.
-جَوهر: شتسوين هنا؟
سحبت خصلة مِن شعرها تلفها حول أصبعها و تحچي بدلع و أنوثة ولبسها و مجوهراتها كله فخاامة بفخامة
-أجيت أشوفك حياتي
دارت نظراته متحوله عليَّ، عدلت وگفتي بعد ما فهيت بخلقة هالأنسانة تحمحم وهوَ يرد عليها.
-روحي منا تُركان
-خَلّي نحچي بالأول
-عندي أجتماع حاليًا
-أنتظرك بمكتبك
يأس منها هز براسه موافق أستدارت بظهرها تريد تمشي ورجعت التفتت نص التفات عليَّ رفعت حاجبها و وجهت كلامها اله.
-تُركان: مطورين بأختيار الموظفين
مارد عليها دار بنظرات ملل منها ودخل للقاعة وهيَّ كملت ماشية المكتبه، ركضت ورااه دخلت بقيت أرتب بالشغل الموجود و عيني كل شويَّ خاطفة نظرة منه قابض أيده و أعصابه مشدودة ضايج بس هذا شكله غير عن تخيلاتي و كلام ابن خليفة عنه گال چبير و ضخم و شكله يخوف و كرشه الحلگه بس كله چذب طلع هذا شكله بريء أكثر مني حتى ملامحه مريحة للنظر بس عيبه صاحب بشرة بيضة مو سمرة
-جَوهر: اتأخروا.
أنتبهت عليه و هوَ يحاچيني.
-تبارك: أحتمال طرأ الهم ظرف أستاذ
-مُمكن بس أكره التأخير لازم يبلغونا اذا يتأخرون او ما يگدرون يجون
يحچي بحدة سليمة تطمك يا لُبيد وين ورطتني، مر وقت و الجماعة الليّ علساس متفقين وياه يلتقون أتصلوا بعد ساعات مِن الأنتظار و بلغوا ما يگدرون يجون هنا صار شرار شال الكلاص الموجود وضربه بالحااايط مطشرة تشطر
لزم جهازه ما أعرف ويامن يتصل حطه على أذانه يرعد بكلماته و هوَ يبلغ المتصل.
-جَوهر: الغي كل الشغلل وياااهم ما أشتغلل وياهم بعددد مفهوووم!
غلق الأتصال يمسح بوجهه، صرت نادرة عود رحت صبيت مي بكلاص ثاني قدمته اله.
-تبارك: أتفضل و اهدأ
أخذه مِن أيدي عبالي حيشربه شو هذا هم رگعه بالحايط وطشرره صخااام الصخمج تبارك حيشيلج ويحطج وياهن اذا ماطفرتي هسه، بقيت بمكاني متشنجة أخاف إطلع و يگلي منو سمحلج و أخاف أبقى و يكسرني ويَّ الكلاصين الكسرهن
-أستاذ عادي احچي شيء.
حچيت هالكلمات بصوت يرجف منه.
اندر عليَّ بنظرات مبطنة بالغضب.
-احچي
-بس لا تفهمني خطأ
-معناها راح أفهمج خطأ
-لا يعني مو هيچ
-أسمع
-انتَ المفروض ماتلغي الشغل الليّ بينكم يمكن هم صار وياهم شيء قوي منعهم يلتقون بيك ماكو شخص يتهاون بعمله بقصد.
بس كملت كلامي أنفتح الباب ودخلت سيلين بملامح مشدودة مِن العصبية تتطاير منها شمرت الأوراق گدامه وهيَّ تحچي بعصبية دخيلللك ربي كلها فيوزاتها طابگة أريد شخص عاقل هنا ماكوووو.
-سيلين: على أي أساس تلغي الشغللل وياااهم جَوهررر وينننن عقلك؟
-جَوهر: أكره عدم الألتزام
-لك واعي انتَ الكلامك تعرررف شگد تعبناااا يلاا گدرنا نربطهم ويانا بعمل!
-مو مشكلتي
-أووووووووف
-لتأفافين أضوج و أتنرفز مِن الليّ يتأفأف.
-شبيك اليووووم؟
-بيَّ كلشي و أولهم وجود تُركان بالشركة
-عززززززا لا تگلي أجت هنا
-و گاعدة بمكتبي
رفعت أصبعها بتحذير.
-تُركان كلها ما تهمني تخابرهم هسه تصلح الموقف أو تخلي واحد مِن الشباب ماهر أو شاهر يصلحونه لا تخسرنا هالخسارة جَوهر و حاول تلزم أعصابك لااا تدمرنا
-تبارك: عشان صحتك أستاذ
أثنينهم رفعوا راسهم عليَّ أبتسمت بخفة شيلزم الساني هوَ منو گالج تحچين بس گليلي خرررب أشرتله سيلين.
-سيلين: أتفق ويَّ كلامها
نهض مِن مكانه وجهه مايگصه السيف يمسح بوجهه طلعت سيلين مِن القاعة بقينا اني وياه وأسمعه يذب بهالحسسرات تحمحت استأذن أطلع و أطفر بريشاتي.
-أگدر أطلع
-ليش؟
صفنت شگله أريد اشرد منك لا اچفص وياك لو شگول باوعت للساعة أي وگت غده خوش عذر، لزمت راسي علساس عندي دوخة
-جوعانة أستاذ كلششش جوعانة طالعة بدون ريوگ ضغطي هسه يهبطط لأن بديت أحس بلعبان نفس ودوخة
-حامل؟
-شنوووووو لا لا شنوو حامل ما متزوجة اني بس ما متريگة
-ليش ماتتريگين
-ما أشتهي الصبح
-تمام مِس تبارك تگدرين تروحين بس أرجعيلي مِن تكملين أكو شغل لازم نكمله سوا
-تمام
أخذت الأوراق المبعثرة و أنطيته ظهري عاضة شفتي وأمشي بهدوء بينما گلبي دمام يدگ مِن التوتر. قربي منه يخليني ما أندل دربي و الخوف ينزرع داخلي لا أنكشف وگفني صوته مِن بكل هدوء طلب مني
-تبارك أرجعي.
رجعت المكاني گعدت مثل ما طلب و أيديَّ ضاغطة على الأوراق الماسكتهن أريد شيء ثاني أثبت نفسي بي الأوراق مدا يخفن توتري الفضيعععع الصار بهل اللحظة حتى حلگي جف مِن گال.
-جَوهر: أريد احچي وياچ بموضوع خارج نطاق الشغل
رفعت نظراتي اله ورديت عليه بنبرة كلها أستغراب.
-تمام. بس شنو الموضوع؟
أبتسم أبتسامة مائلة مليانة مكر أكثر مما مليانة لطف.
-الموضوع بسيط بس شويَّ غريب.
-مُمكن أعرف شنو الموضوع هذا الليّ كله بساطة وغرابة
ساد الصمت بينا، بينما نبضات گلبي دا تتسارع وحدة أسرع مِن الخ بين الأرتباك و الفضول حچى جملته الليّ خلت عيوني تتسع لا أراديًا مِن الصدمة رجفت كل جزء بجسمي.
-جَوهر: تصيرين حبيبتي مؤقتًا!
زُها .
أسمًا على مُسمى
فتاةُ زاهية في جَمالُها وأطباعُها
كَالفراشة تتخطى بين أماكن و تحط برقة
خوفًا على جِناحيها الرقيق أن ينخدش
طلعت مِن المستشفى روحي مفرفحة هاي مرت فترة اليوم أتحول اليومين و اليومين تحولن الأسبوع و الأسبوع تحول الأسبوعين و ماكو أي تحسن بحالة ريسان! گعدت بالسيارة مختنگة عيوني ما أشوف بيهن مِن حرگة گلبي.
و الليّ زاد قهري خليفة طفر منها و شمر جريمته براس شخص مِن أزلامه و طلع منها مثل الشعراية مِن العجين، نزلت دموعي بقهر و يأس مِن أمي و كلامها شلون تدافع عنه ضدي بس ليش تستغربين زُها هيَّ هاي أمچ كل عمرها هاي أطباعها.
شغلت السيارة و أتوجهت الأكثر مكان اگدر أرتاح بي الوحيدة الليّ تسمعني بدون أي ملل و ضجر الوحيدة الليّ تگدر تدلني على الطريق الصحيح رغم بعد مكانها عني بس ماترددت أروحلها عمه شروق أحن عليَّ أكثر مِن أمي حتى.
أجت مرتين للمستشفى و بكل مرة ما اگدر احچي براحتي وياها بسبب وجود أمي فيحاء لأن هنّّ وحدة تكره الثانية، مر وقت يلا وصلت الشقتها نرلت بروح منتهية و خاوية مِن كلشي صعدت الها ادگ بالجرس أنفتح الباب و كأنما بفتحة الباب فتحتلي حضنها شمرت نفسي بين أيديها أناشغ مناشغ بدموعي مثل الفاقد عزيز اله
-شروق: اسم الله ماما
حچيت مِن بين دموعي و عيوني مغوشة.
-زُها: تعبانة عمه ضميني الحضنج فدوة ضميني بكل قوتج التعب هد حيلي والله
أردفت بنبرة كلها خوف وتساءل.
-ريسان بي شيء شلونه
رفعت راسي الها دموعي تنزل أشبه بشلال و گلبي دا يتگطع مِن الألم البصدري.
-ماكو أي تحسن عمه
حضنتني أكثر مدخلتني جوا و هيَّ تحاول تنطيني طاقة أيجابية و أكون مؤمنة بقضاء رب العالمين و انُ كلشي بالحياة هوَ أختبار للأنسان بس هالأختبارات تنهي الشخص و يكره كل حياته.
-الله كريم حبيبتي ماما.
شهگت بدموعي منهارة مدا اتحمل منظره و الأجهزة داير مدايرة وعايش عليهن.
-شروق چان دائمًا يگلي لا تنزلين دموعج وهسه منو يمنع دموعي؟
مسحت على شعري تهدأ بي و تمسح بدموعي و تتحارب ويَّ دموعها ماتنزل.
-الله كبير لا تنسين اذا قاسمله يعيش يعيش يمكن دا يمتحنج بأغلى ناسج يشوف صبرج.
-يمتحني ليششش ليششش ما أريد أمتحن بشخص هوَ كله حيااااتي، مدا اگدررر انام و لا عيني تغمض الليل كله حتى النفسس مِن أتنفسه يخنگني بدل ما يريحنييي
و ويَّ كل دمعة تنزل مني أحس الدنيا صارت تصغر بعيني أكثر طلعت تتهيده مِن داخلي و اني أتذكر شكله بالمستشفى، وگفت دموعي بعيني مِن شروق سئلتني سؤال وگف كلشي بهل اللحظة وكشف شيء ضامته مِن سنين.
-شروق: زُها
-زُها: ها عمه.
-انتِ ليش هيچ حالتج بنتي؟ وليش هالكثر متوجعه عليه
-ما فهمت؟
-ليش متأذية هيچ على ريسان مو هوَ حاله حال أي شخص بحياتج هذا كلامج لو اني غلطانة
رمشت بعيوني ابلع بريگي كأنما كشفتني نظراتها تگلي كاشفتج ديربالج تحچين شيء غير الحقيقة، نزلت نظراتي بأحراج للأرض منها
-لا
عتتني مِن أيدي خازرتني بعيونها الزرگ ماقابلة بكلامي.
-شنو لااا زُها؟
-مو أي أحد، ريسان كل حياتي هوَ نفس الشخص الليّ علمني بيوم مِن الأيام شلون أعيش و أضحك بنص قساوة هالحياة علمني شلون أعيش بنص أوجاعي
فتحت عيونها مدهوشة بجوابي.
-تحبينه؟
ماگدرت أجاوب الغصة خنگتني نزلت دمعتي ببطء چانت كافلة تجاوب عن الف جواب، رجعت تحچي تريدني أجاوبها حچيت بغصه منطيتها جوابي.
-شدا تحچين عمه اني سنين و سنين مرت أصاااارع ويَّ مشاعررري هااااي، اني ما أشوفوووفه أخ شگد حاولوا يزرعون هالفكرة براسي بس ما نجحووووا
-شتحچين انتِ زُهااااا
-ريسان هوَ حُب مراهقتي و شبابي و حبي الوحيد الأخر العمر
-يعني مِن چنتي تجين هنا و تخبصيني بالاسئلة عن و كل ساعة سائلتني عنه ماچان تعلق لأن ربيتي وياه هذا حب؟
ضحكت بنص دموعي و عز حزني.
-أجه اليوم الليّ چنت خايفة منه تكشفيني، مو بس تعلق هذا حبيبتي عمه هذا حب نظيف أكنله الأبن أخوج و مِن سنين طويلة ساكتة عنه و لهذا اليوم
-بس.
-أعرف أعرف كلشي هوَ يحب هازال بس مو مشكلتي حاربت مشاعري هوايَّ بس ماگدرت، اني أحبه مِن قبل لا يحب هازال
صفنت بوجهي ماقابلة على كلشي و السبب هوَ.
-وين شمرتي نفسج زُها مِن كل عقلج فيحاء و خليفة يسمحولج تصيرين وياه.
-أذا هوَ بيوم حبني مثل حبي اله مستعدة أوگف بوجه الكل الخاطر عيونه الأحبهن و أيدي بأيده
-لاااا انتِ مخبلةةة رسميًا
-أي والله عمه أموت و أحترگ عليه بس ألتزم الصمت ما أريد أكسر نفسي أكثر مِن هذا الأنكسار الليّ اني بي
نهضت مِن مكانها رافضة كل كلامي ما أدري هل هوَ فعلًا خطأ فادح و الكل حيصير ضدي بي لو عرفوا بس أمي تعرف بكلشي اول أنسانة كشفتني و اني بعمر ال 19 سنة ولهذا اليوم محاربتني و ضد هذا الموضوع.
-شروق: شيلي ريسان مِن عقلج زُهااا لا تخاطرين
تمددت على الكرويته الموجودة شمرت الجنطة ساحبة نفس بعمق و عيوني بالسگف.
-زُها: ياريت بس ما أگدر شگ حاولت وفشلت
-توگعين نفسج بمصايب و توگعي وياچ
-خلّي يعيش و الله كريم.
دخلت للمطبخ تحچي عليَّ ما قابلة على كلشي احچي، وطبعًا هيّّ مارافضة حبي اله رافضة الخطر الليّ حوگع بي اذا خليفة عرف، نهضت مِن مكاني أمسح بدموعي و وجهي، دخلت الغرفتي الموجودة عندها هنا مسويتلي غرفة خاصة إلى لأن دائمًا أجي يمهاا و حتى ريسان عنده وحدة هنا أكثر أثنين يجونها اني وياه.
طلعت مِن غرفتي وسحبت نفسي بهدوء لا تشوفني شروق وتلعب النعال على ظهري أيدي لازمة بمقبض الباب أحس بگلبي محاصر مِن كلشي، دخلت بسرعة الغرفته بدون ما أتحس و أيدي على گلبي عاصرة الجهاز بأيدي الثانية.
توزعت نظراتي على الغرفة مليانة صورة على الجدران و كتبه مشمورات بطريقة مبعثرة، حتى عطره ترس ريتي مو بس غرفته متروسه منه، تقدمت بخطوات أتجاه المكتب الصغير الموجود داخلها لزمت دفتر الملاحظات، گعدت على الكرسي و دموعي رجعن ينزلن بقلة حيلة و قهر عليه، وگفت أخر دمعة برمش عيني مِن فتحت دفتر الملاحظات وشفت المكتوب داخللله!