رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي والعشرون

زُها .
رمش عيني وگف عن عمله و أني دأشوفه بطوله أنزرع گدامي، ريسان؟ بَس شلون عرف بالمكان وشعرفه اني الليَّ حَ تواجد هنا وبهذا المكان تحديدًا؟، أبتسمت أبتسامة مصطنعة أغطي بهتان ملامحي الليَّ تغيرت أثر السُبرايز الليَّ سواه النا أبو الريس.
-زُها: لا ما اتأخرت أجيت بوقتك بيب.

شدّ فكه بهدوء مصاحبة غضب مكتوم ورفعلي حاجبه بمعنى سهلة أني أعلمج يا زُها حديد طبطب على كتفي و أستقام بوقفته گدام الليَّ أسمه جميل.
-ريسان: Excuse me have we met before
دارت عيونه الرجال الواگف ناحيتي و أشرلي.
-جميل: مو عراقي؟
-ريسان: عراقي
-أوه أهلًا و سهلًا أستاذ
مد أيده ال ريسان يصافحه بَس چان تصرف ريسان عكسه ما بادله السلام و أكتفى برده القصير.
-أهلًا.

-مدامتك چانت بأنتظارك أترخص منكم، آنسة زُها تشرفت بيچ
هزيت راسي بأمتنان گطيعة شگد يلزگ، أبتعد عنه و رأستًا ريسان أستدار إلى حاني بنص جسمه محاوطني بدون لا يطخني.
-ريسان: أي آنسة زُها حديد مطورة تدخلين ديسكوات و تگعدين بيها و تتعرفين على الشباب ماعرفتج والله
-زُها: بعد شنسوي حبينا نغير جو
-منو هذا؟
-تحاسبني؟
-جاوبي
-لا تحچي ويايَّ بهاي الصيغة و ألف مرة گتلك لاا تخزر أفكسهن لعيونك ذني ريسان خليفة.

-تمام منو هذا؟ مُمكن توضحيلي
-مُعجب
-أستفزازج مو وقته صدگيني يا حلوة
-أممم ماقبلوا يدخلوني بالبداية رادوا يفتشوني وهوَ تدخل بالموضوع ودخلت الواضح اله واسطة هنا أو يشتغل بالمكان
-أي؟
-شنو أي؟
-كملي
-وتشكرته
-صاحبة واجب ما عرفناج
-شعبالك لعد
-وليش چان واگف گدامج ومتقرب منچ لهاي الدرجة؟
-گتله مخطوبة چان ينجلللطط يگوووول أووووف حرامات چان صدتج
-مخطوبة؟
-أييي
-وين خطيبج الكرن شلون سمحلج تدخلين هيچ مكان.

-هسه أشمر الخاتم بوجهه تدلل
-كلش مكرن
-شفت شلون
-هه
-هه
-گدامي يلا زُها
-وينن؟
-للبيت
رفعت أيدي مبعدته مِن گدامي ساحبة نفس طويل هسه هذا شيقنعه يروح منا و ما يخربلي كل شغلي أوووف.
-زُها: أكمل شغلي و أرجع
-ريسان: يااا شغل هذا؟
-شغل
شهگت فاتحة عيوني بأستغراب مِن تصرفه و هوَ يلزم أيدي مِن معصمها بكل قووووة.
-ياااا شغل هذا؟ فهميني شغل لو لعب بالنار؟ ديسكو! مافيات؟ شنو بعقلج انتِ؟

نفضت أيدي منه ناترتها خازرته و أشرله بعيوني على الموجودين.
-صوتك ريسان مو ناقصين فضايح لا تفتح العيون علينا
-زُها
-أسمعك
-هذا العالم الداخلتله يبلع الشخص و اني ما أريدچ تصيرين جزء مِن قذارته
-أعرف بكلشي
-كونج تعرفين لعد شكو داخله بهذا العالم الوسخ؟
-وسخ؟ هههههههه هوَ فعلًا وسخ بَس كلشي رجلينا خطته ودخلت داخله هوَ بسبب أبوووووك.

مسج جبينه الليَّ تعرق و ملامحه تبث قهر مِن وجودي داخل هذا المكان، ما اگدر أحط أيدي بأيد ريسان و لا هوَ راح يسمح يدخلني بهذا الشغل لأن فعلًا خطر و سبب رفضي وعدم قناعتي أمد أيدي وياه هوَ خليفة مُجرد يلمح دليل صغير ريسان يروح بيها ويلزمني نقطة ضعف ضده يهدده بيها
-ريسان: اني أدخل بهذا الطريق و أنفذ الليَّ تريدي بَس أبتعدي عنه.

قلّبت عيوني أبينله ما مهتمة الكلشي دا يحچي و اني أنيااط گلبي دا تتگطع على حالته الليَّ گدامي.
-شنو الفرق؟
-الفرق انتِ أهم مِن كلشي
-راح أدير بالي شتعرفني غبية؟
-لا بَس هيچ ناس مو سهلة
-عادي
-هذا الشغل ما يعرف رحمة صدگيني بأول غلطة يكشفوج بي يدفنونج وانتِ عايشة ويمحونج مِن وجه الأرض
-أذا دخلتي وياهم ما راح اگدر أحميج منهم
رفعت حاجبي بأستنكار هوَ منو طالب منه يحميني، عدلت جاكيتي بهدوء و رديت عليه.

-ما أتوقع طالبة منك تكون حمايتي
أقترب مني أكثر ونظرات عيونه تتوسلي أنسحب، بَس مُستحيل أنسحب مِن الليَّ بديت بي.
-ريسان: أخر مرة أوجهلج هذا الكلام زُها أبتعدي عن هذا الشغل
-زُها: و أخر مرة تسمع جوابي بخصوص هذا الموضوع ما راح أنسحب
ألتقت نظراتي ويَّ نظراته الليَّ چانت عبارة عن صراع، وقلبين بنفس الخندق بَس بشكل مختلف.
-لا تلوميني بالليَّ راح أسوي
-و انتَ بعد لا تلومني بالقساوة الليَّ راح أتشوفها.

-عندچ فرصة تغيرين رأيج
عيوني جمرت و الغصة صارت تصعد و تنزل ببلعومي ليش مدا يفهم؟ اني ما داخلة تبطرًا و لا على مزاجي.
-ما راح أغيره
-متأكدة زُها؟
-أي
-أخر جواب عندچ؟
-أمممم
أجاوب بأسئله و گلبي يرتعش مِن نبرة صوته شلون هدأت.
-متأكدة أخر مرة؟
بلعت ريگ أغطي أرتباكي مِن نبرة صوته شلون تغيرت الدرجة دبت الرعب والقلق بداخلي ليش! لأن ببساطة أعرف هاي النبرة و الهدوء شنو وراهن.

-جاوبتك أكثر مِن مرة أتمنى تطلع منا و خلّيني أشوف شغلي ماعندي وقت إضيعه
-أسمعي
همسها بهمس شبه عالي بوجهي و بياض عيونه خبط دم الدرجة كأنما نزيف ضرب عيونه.
-أسمع ريسان!
جمدت و جمد الدم بكل جسمي و گلبي الدرجة حسيته واح يتوقف بأي دقيقة، نزلت دمعتي و عيوني أنفتح جزء منهن مصعوقة بالليَّ دا أسمعه، كمل كلامه بنفس الهمس و عيونه صارت تتنقل بين وجهي وبين باب الخروج وشگ باب گلبي مِن گال.

-ريسان: صداقتنا لو أنتقامج؟
بلعت ريگ و أنفاسي أضطربت مِن قوة كلامه! روحي لابت و صارت تنزف بقهر مِن الإختيار هذا شلون دا يخيرني بهذا الأختيار؟
-زُها: شدا تحچي انتَ؟
-أختاري يلا
تخبلللت مِن الموقف الليَّ حطني بي و كل الجَدية بكلامه، صرت أرعش رعشششش مِن العصبية الليَّ كاتمتها بگلبي بسبب تصرفه الخبلنييي
-لا تحطني بهذا الموقف!
-راح تعرفين عمق خطورة هذا الطريق و تذكريني بي.

-مالك علاقة بأنتقامي لا تدخل صداقتنا بالنص لا تصير طفلللل
-أي علاقة ما أريد تربطني بيچ لو ما نسحبتي
-تهدد!
-أريد أطلع منا أستعجلي بقرارج
يحچي بعدم أهتمام و بكل برود قهرني بتصرفه، مسحت عيوني رافعة حاجبي.
-تريد تسمع الجواب!
-أي و أتمنى تستعجلين لأن ما عندي وقت أصرفه بهيچ أماكن.

الغصة صارت تحز بأوتاري الصوتية و گلبي أحسه أنهدم، أيديَّ بدأت تبين رجفتهن ثبتتهن بالجزلان الليَّ شايلته بين أيديَّ، همست جوابي بهمس بنبرة تتراجف، غمضت عيوني و اني أنطيه جوابي وقراري، خبطت نبضات گلبي ويَّ نبض بلعومي.
-أنتقامي
أنطيته ظهري ونزلت دمعتي ويَّ نطقي للجواب، أختفى صوته الثواني ورجع واضح.
-مِن اليوم انتِ و اني أعداء
طبگت حواحبي بعدم فهم و ما فاهمة شيء ليش أعداء؟، أستداريت بكل جسمي ناحيته.

-أعداء؟
أبتسم تك خد هاز براسه.
-أي أعداء
-توگف ويَّ أبوك؟
عدل وگفته ومبتسم بجمود، حط أيديه وره ظهره وهوَ يطگطگ برقبته بحذر.
-الجواب راح أحتفظ بي النفسي، موفقة بأنتقامج زُها حديد أتمنى تنجحين بي بدون أي خسارات
رفع إيده أتجاه الباب وهوَ يحاول ينطي فرصة أخيره بينا.
-ريسان: راح أطلع مِن هذا الباب و أصعد سيارتي أنتظرج داخلها خمس دقائق بَس لو عبرت الدقائق الليَّ حددتهن، ينتهي كلشي!

سحب نفسه مِن المكان بهدوء و عيوني وراه تمشي ما دار بؤبؤ عيني مِن الطريق الى أن طلع، گعدت بمكاني منهارة وعقلي أحسه راح ينفجر سواها صدگ!

طلعت جهازي بأيدين تتراجف و فتحت الشاشة عيوني تثبتت على الوقت و بدون ما أحس و أحسب حساب الشيء دموعي تجددت نازلة مِن جديد، مرت الدقيقة و الدقيقتين و الثلاثة و الأربعة مابقى شيء وتخلص أخر دقيقة بَس حقدي وغلي على خليفة چان أكبر و أسفة اله لأن أختياري چان هوَ أنتقامي و التضحية مني هالمرة هيَّ عهد صداقتي ويَّ أقرب الناس إلى .
سُرًا غامضًا شقّ بينهما طريق العداء
فَ أنقلبت الصداقة حربًا.

و تحوّلت القلوب مِنْ ملجأ! الى ساحة معركة
و حين
أنقلبت الأحداث لم يعد واضحًا مِنْ الجاني
و مِنْ الضحية!
و هُنا أصبح كلّ لقاءً بينهما
محمّلًا بما لم يُقال
لم تعد العيون ترى رفيقًا بل خصمًا .!

مرت ساعة كاملة و اني أنتظر هذا الكلب العراب و گاعدة أحارب بالأفكار الليَّ نزرعت بعقلي و أحاول أتناسى موضوع ريسان الليَّ هشم گلبي تهشم وهد حيلي بَس أحيانًا ننجبر نضحي بشغلات علمود شغلات ثانية و اني چانت وجهة نظري مختلفة عن كل شخص.

تأفأفت بملل و رجعت طلبت شراب ثاني خالي مِن الكحول هذا وين صار الله يااااخذكم مو بَس إعمالكم الليَّ تفت الگلب حتى أوقاتكم، سحبت الكاس الليَّ گدامي شربته و هذا جميل صار يباوعلي مِن بعيد أتوقع لإن شافني وحدي بَس چانت وحدة بصفه ما أجه بعد.

صدعت مِن صوت البيس الدگ القوي بحيث صوته يخلّي الكل تهتز ويَّ الأرض ويخبط بنص القلب، مرت ثواني و قررت أطلع لأن هذا تأخرت وگفت بمكاني بتملل، و أنظاري أرتفعت أتجاه الشخص الليَّ دخل وأثنين محاوطينه مِن اليمين و اليسار، ذات بُنية ضحمة شرسة، أييييي يا أهلًا طولت علينا العراب.

رجعت بمكاني أنفذ الخطة الليَّ خططنالها اني وميكائيل، صارت گعدتي گدام المكان الليَّ هوَ جلس بي رفعت الكأس أشرب بي وعيوني تدقق بتفاصيله.

واضح مُجرم سفااح مِن هيئته الوشوم ماليته ملي، بحيث الوشم موصله حتى الراسه أبن الشوز، وأذاناته لابس بيهتن تراچي و سلسله فضة لابسها برقبته، لبسه ابدًا مو رسمي عبالك لبس الشوارع بعد بي جينات أمريكية شيطلع مثلًا متگليلي يا زُها گبور ذكرني برامز الليَّ أختفى وبعد ما شفته!

رفعت عيوني للسقف و رجعت نزلتهن بحذر لا أحد يلاحظ تصرفي الليَّ حَ أسوي، لازم أجَذب أنتباه هالحقير الگاعد گدامي، وبكل بساطة وبدون لا أحد يلاحظ رخيت قبضة أصابعي للكأس و وگعته بالأرض و الليَّ خدمني هوَ تغيير الموسيقى قلل الصوت و صدى صوت كسرته و مِن خلاله أرتفعت أنظاره إتجاهي.

أبتسمت بأنتصار و أني أشوف عيونه تحولت ناحيتي بتركيز، أشرت للشاب البارنتر و هوَ صار يگلي عادي وماكو مشكلة رجع سوالي كأس ثاني حطه گدامي ونظفوا الليَّ وگعته، فتحت جزلاني و أمداني جايبة هدية ريسان ما أعرف شلون سيطرت على دموعي، طلعت قلم الحمرة مالتي و فتحت كاميرة جهازي أرسم شفايفي.

بَس بالأساس اني ما چنت موجهة الكاميرا عليَّ موجهتها أتجاه العراب بدون لا أحد يلاحظ و أمثل دا أرسم بشفايفي بالحمرررة، أييي ايييي ركز اني أريدك تركز بيَّ ألنا شغل ويَّ بعض، لهنا أنتهى شغلي اليوم صار لازم أطلع منا أكيد ما حَ رخص نفسي لهذا النذل و أتقربله بسهولة لازم أنطبع بذاكرته.

وگفت بكل ثقة و أمشي بخطوات عبالك عارضات الأزياش وطلعت مِن المكان زفرت نفس براحة لعبتتتت نفسي شلون راح أتحمللل هاي الوضعية المُقرفة، أخذت تكسي و توجهت البيت ميكائيل و أبو التكسي عيونه عليَّ بالمراية حقه اذا هوَ ماخذني مِن مكان زبالة مايدخله غير الزبايل حشاني طبعًا لأن اني داخلتله أجباري مو برضاتي
نزلت گدام عنوان البيت دفعت الأجرة وراح دگيت الباب مرة مرتين يلا أنفتح چان ميكائيل.
-ميكائيل: أهلًا زُها.

دخلت الداخل البيت أول مادخلت صالة الگعدة صارت بوجهي ميساء گاعدة بكل أريحة و گدامها حاسبة و مجموعة صور و سلاح بصفها، وگفت وعيوني عليه، أردف بتساءل.
-زُها: تشيلين سلاح؟
-ميساء: أي لعد شلون أحمي نفسي
-أوه!
-شصار وياچ
گعدت أتنفس سريع وعقلي كله أحس داخله هوسة بعده مِن الأصوات الچانت بذاك المكان.
-شفته للعراب.

گعد ميكائيل گدامي بتركيز يسمع الي، وبديت أشرحلهم كلشي صار ماعدا موضوع ريسان ما فتحته و لا بينت شيء منه.
-ميكائيل: حِلو
بقت عيوني تباوعله و أجه سؤال بعقلي هوَ ميكائيل شنو حَ يكون دوره بهاي المُهمة مثلًا؟ و كأنما ميسو فهمت تفكيري مِن شافتني شلون أباوع الأخوها.
-ميساء: ميكائيل دوره أكبر مِن دورنا زُها
رفعت حاجبي ورجعت ظهري لوره بأسترخاء.
-زُها: أممم شلون!
-هوَ و المجهول راح يفشلون كل خططط خليفة و شحناته.

-ثواني ثواني!
أثنينهم عيونهم ركزت بجملتي! و حواجبي أنطبگت بأستغراب غرابة.
-زُها: منو المجهول؟
هز بأيده ميكائيل مبتسم و وگف لازم ملف ما أعرف شنو الليَّ بداخله و لا أهتميتله.
-ميكائيل: هذا هوَ الراح يرسم كل الخطط ألنا و بمساندته راح تنتهي سلالة خليفة و أعوانه
-أگدر أعرفه؟
-ميساء: للصراحة زُها اني همات ما أعرفه و فضول عندي أتعرف عليه لأن هوَ سابقًا هوايَّ مساعدنه ومحد يعرفه غير أخوية ميكائيل.

-زُها: اوكي! ميكائيل ليش ما تقبل نعرفه؟
-ميكائيل: المخفي هذا
-ويعني؟
-يعني هوَ أحد شروطه ممنوع أحد يعرف شيء عنه أذا مد أيد العون ويَّ إحد، و هوَ معروف بدهاء عقله الليَّ سقط سبع زُعماء بيوم واحد
فتحت عيوني بدهشة مِن سماع هيچ كلام بحق هذا المخفي منو هذا؟ و ليش هالگد خافي نفسه و مايريد أحد يعرفه.
-اني مو فضولية بَس حاليًا فعلت أعدادات الفضول عندي أتجاه هذا الشخص.

أبتسم مرة ثانية و أكو غموض بالموضوع هذا، بحيث حتى أخته الليَّ مشتركة بالمُهمة ما تعرف شيء عن هذا الشخص يا ترى منو هذا؟ وشنو غايته دايسقط بيهم واحد واحد.
-زُها: شنو غايته لهذا المخفي؟
-ميكائيل: يحب الخير
-واو
-حتى اني بصراحة ما أعرف غايته بالضبط شنو بَس أعرفه هوَ خير مو شر للساحة
هزيت براسي متفهمة الوضعية، عود الليَّ علساس فهمتها واني كلشي گدامي غامض أتجاه هذا الشخص.
-موجود هنا بأمريكا؟
-لا
-عجيب!
-فعلًا.

نهضت مِن مكاني أريد أرجع للبيت لأن چانت ليلة متعبة العقلي جدًا.
-زُها: هذا العراب مبين مِن شكله مو سهل
حچت ميساء وهيَّ گاعدة بمكانها لزمت السلاح متلبسته بين أصابعها بدقة وتركيز.
-ميساء: طبعًا مو سهلين، ببساطة المافيات ما تضم العالمها ناس أغبياء وسهلة
-واضح
-و لا تتوقعين هاي مهمتنا تخلص بشهر وشهرين تريد وقت طويل لأن گتلچ مو سهلين.

-اني هاي الفترة لازم أسافر للعراق عندي شغل هناك باجر راح أحاول أبلش أحجز و بأقراب وقت أسافر
-علمود مطعمج مو
-أييي
-ميكائيل: براحتج زُها لأن العراب وجوده بهاي الأماكن مو دائمي لهيچ شغلنا سلس راح يكون بَس أخذي حذرج مِن كلشي.

هزيت براسي وطلعت مودعتهم صاعدة سيارتي الليَّ حطيتها گدام بيتهم و أنطلقت راجعة البيتي، وعقلي بدأ يفكر بهذا المخفي منو يكون! وشنو غايته ويَّ خليفة وديساعد بدماره على الأرجح هم خليفة چاوي گلبه مثل گلوبنا بَس أقسم بالله أنه بطلللل شلون گدر يسقط سبع زعماء بيوم واحد؟ معناها هوَ مشتغلهم مِن جوا لجوا و جمع عليهم كلشي ودگهم دگة وحدة!

وصلت البيتي وصفنة تاخذني وصفنة ترجعني لوره، أحس بشيء داخلي دايحترگ مِن فعلة ريسان ويايَّ، فتحت الباب ودخلت شمرت نفسي بفستاني على القنفة
دگ جهازي نهضت مِن مكاني طلعته شفتها براء عفته ما جاوبتها مدا اگدر أواجهه و أباوع بعيونها و لا اگدر أحچي وياها أحس بكلشي ملتم عليَّ و ثگل أنشمر مرة وحدة على أكتافي.

لزمت راسي عاصرته بين أيديَّ بكل قوة الصدااااااع دمرني، عدلت شعري بترتيب مِن جرس باب بيتي أندگ غريب منو جاييني بهذا الوقت؟ نزعت الكعب الليَّ برجليَّ لأن خنگني ما أعرف اني اساسًا مختنگة مِن كلشي هالفترة، وگفت وره الباب رافع حاجبي بتساءل عني الليَّ وراه همست بخفوت.
-زُها: منو؟
-حسن: اني زُها أفتحي الباب
تنفست بأمان و أرتياح مِن طلع حجي حسن، فتحت الباب مرحبه بي و بأيده كيس رفع حواجبه بأبتسامة.

-أستغربت منو جايني بهذا الوقت ههههههه
رفع الكيس گدامي و الريحة وصلتني الله.
-بركر
ضحكت اللطفه يعرفني شگد أحبه دخل جوا گدامي، مشيت وراه گعدنا بالصالة باوع على شكلي بأستفسار.
-حسن: شنو چنتِ بحفلة؟
-زُها: لا
-لعد؟
-ديسكو
-نعمممممم؟
فتح عيونه متعجب مِن جوابي أي أيييي حقه و وگعلي دگ رزايل مِن بديت احچيله عن كلشي صار و عن موضوع ريسان.
-حسن: ولكم أنتووووووو راح تخبلوووووني.

-زُها: ميخالف حجي تحملنا منو النا غيرك هههههههه
-ما مهتمة الموضوع ريسان؟
-أحترگت و أحس شيء بداخلي طفى ما أعرف حسن، ريسان صدمني بالقرار الليَّ شمره بوجهي
-بابا حبيبتي بنيتي انتِ شمدخلج هناك وهذا ميكائيل شلون قبلهااا تدخلين هيچ مكااان!
-محد قابل برضاته كلنا مجبوريننن تررررا! و ميكائيل شغله أكثر منه
-خسرتي ريسان! علمود تلعبين بالنار؟
-هوَ الليَّ خسرني
-هههههههه مو طبيعية.

ضحك بضحكة چذابية على وضعنا الوحيد الليَّ أتقبل كل رزايله وكل كلامه هوَ صح مو چبير بَس شايل همنا و دائمًا مثل الأب ألنا.
-حجي هوَ ما تفهم موقفي و لا تفهم جمرة أبوية بداخلي، ما تفهم ألمي وعذابي طول السنوات الليَّ عشتها ويَّ أمي، انتَ شاهد شگد چنت أشرد مِن البيت مال خليفة و أروح الشروق أحتمي بيها مِن عذابهاااا
-حقج.

-هوَ صح خسر أمه بَس خسارتها مو مثل أبوية، هيَّ ماتت بالولادة مِن جابت مراد، أما اني أبوية قتلووو قتل تعرف شنو يعني قتللل وبكل دم بارد و خدعوني طول هالسنوات وگالو تمررررض و مااااات
أحس أنهاريت بهل اللحظة صرت ما أسيطر على دموعي، غطيت وجهي بين أيديَّ أناشغ مناشغ بگلب محرووگ حرگ.
-حسن: أهدي بنيتي حبيبتي
-شهدأ حسسسسن شهدأ والله تعبااااانة الكللل يريدك تمشي مثل ما يريد
-ريسان خايف عليچ يدري بأبوه مو سهل.

-طُز بي ألف طُززززززززز
-خيولي أطيحلج حظه والله لا تبچين
-هوَ خليفة منو سالم منه؟ ذاك مُراد شرد منه و خلاه يبتعد عن أخوانه و خلاه هسه عايش يتنقل مِن مكان المكان ويكره يتقرررب ألهم لأن بكل مرة يگله أمك ماتت بسببك
-يحبونه أخوانه ما يكرهوا وريسان عنده تواصل وياه
-و لُبيد؟ حجي حسن ناسي كره لُبيد ال مراد بسبب خليفة.

-مايكرهه لُبيد بَس لأن چان المدلل مال أمه و أكثر واحد متعلق بيها هل شايل بگلبه شوية منه رغم هوَ ماله ذنب
ضحكت بنص دموعي.
-شويَّ؟ هههههههههه نسيت أخر مرة شسوه! وشلون واحد گطع الثاني! نسيت شلون ريسان گال ال مراد بعد لانوصل لهنا بَس علمود ما يزيد كره الإخوه بينهم بسبب ذاك النذل أبوووهم
-أتذكر كلشي.

نزلت دموعي مهضومة على نظرات مراد الأخيرة الليَّ شفتها بي مو ذنبه ينلام بذنب مو ذنبه و دائمًا يذكرونه بوفاة أمه، و هوَ أكثر شخص لازم نحتوي ونحتضنه بَس هوَ عرف نفسه منبوذ و ترك كلشي وسافر مبتعد عنهم ما أنكر قتيبة وريسان يموتون عليه ومايقبلون بأذيته بَس لُبيد عقله ملعوب بي و تعلقه بأمه چان سبب بنفرانه مِن أخوه
-حسن: كافي ولچ تبچين شفاتحتلج بوري مال مي
-تعبانة
-يخسى التعب والله
-كلها ضدي.

ضرب كف بكف بعصبية مقهور.
-لا تحچين هيچ بابا
-شنو بقى؟ حسن لا تجاملني الله يخليك، أم تكرهني و لا تطيق حتى شوفتي، أب ماموجود بحياتي، ريسان نگلب وصار ضدي، و كل يوم ينهد حيلي بحقيقة مو زين مني لحد الآن عايشة؟
-حسن: ريسان مو ضدج بَس ضد الطريق الليَّ دخلتيله وانتِ بنيه
-ماكو فرق بين بنيه و ولد الشغلة شغلة ذكاء وعقل مو شغلة عضلات.

گعد گدامي على الطبلة الليَّ گدامي سحب كلنكس حطه بحضني مأشرلي أمسح دموعي، أحذته أمسح بوجهي.
-أعرف خليفة و أعرف شنو يگدر يسوي و أعرف شنو يگدر يسوي أذا عرف واحد منكم جاي يلعب وياه
-طُز.

-هههههههههه هيَّ مال طُز أي والله ألف طُز يا زُها بَس الشغلة مو بَس شغلة حچي هوَ هالجحش منو سالم منه مو كافي دمر حياة لُبيد و هوَ بعمر ال 19 سنة لهذا اليوم، موكافي دمر حياة قتيبة وجبره على بنيه الله يستر عليها ماناقصها شيء بَس هم دمرها وياه
-وريسان؟
-ريسان متمرد مِن الطفولة أتجاه خليفة لهيچ هوَ أكثر واحد مِن أولاده يكرهه و يريد يوگعه وماگدرله
-لهل الدرجة؟
سحب نفس بعمق متحسر وشبك أصابعه ببعض.

-الهاي الدرجة و أكثر لأن ما ركعله و لا قبل يخضع الجرائم أبوه و ماباع نفسه علمود شيء
-أممم لهيچ يريد يكسره؟
-يكسره شنو؟ گولي يريد يمحي مِن الوجود
-الله يااااخذه
-زُها
رفعت راسي متنرفزة و الغضب متصلب بشراييني مِن حقدي على السافل خليفة.
-ها حسن
-أنتبهي النفسج
-أن شاء الله، شنو ما راح ناكل بركر.

وگف يضحك فتح الكيس طلع الأكل منه و وياه عصاير گعدنا اني وياه ناكل، أحس بجسمي كله مهدود حيله مِن القهر و الصدمات، رفع راسه وهوَ ياكل يباوعلي بتساءل.
-حسن: شوگت نروح العراق
-نروح؟
-شنو خاف عبالچ تروحين وحدچ
-المفروض أي
-لا بنتي اني وياچ نروح هيَّ شغلة كم يوم ونرجع و اني خابرت شخص هناك أعرفه نطيته عناوين بيوتج و قطع الأراضي گتله يحط لوحه للبيع ويشوف الوضع.

-والله؟ ههههههه وحق الله انتَ أحلى أخ ان شاء الله رب العالمين ينطيك قصر بالجنة
-ههههههههه أمين أمين
-انتَ كلش طيب حجي
-أمي تگول تشبه أبوك المرحوم بكل الأطباع
-الله يرحمه هيَّ خالة بثينة شنو ماتجي شو طولت بالخليج
-على بداية السنة الجديدة تجي أن شاء الله مابقى شيء لأن والله دايح بدونها خلف الله على شروق ملفيتنا يمها فد يوم تتخبل منا أحنا و ولد أخوها وتطلع بالچلاليق.

-تموت عليكم شروق خو ريسان عندها فد شيء مقدس
-بالأكثر تربى يمها و أم ريسان الله يرحمها چانت علاقتها قوية بيها
-حسن عادي سؤال؟
-تفضلي زُها
رجعت لفة البركر مِن أيدي و متحيرة بسؤالي أذا الاگيله جواب أولا.
-مرة رحت الشروق و هناك لگيت بأحد دفاتر ريسان مخطوط تاريخ غريب
طبگ حواجبه و تغيرت ملامحه يريد تفسير مني أكثر.
-تاريخ شنو؟
-چان مخطوط بالدفتر تاريخ 2004/4/4.

سكت صافن بكلامي ورفع أكتافه بمعنى ما أعرف شيء يخص هذا التاريخ.
-ما أعرف شيء
-متأكد؟
-أي
-بَس انتَ كلش مقرب مِن ريسان و جَوهر متأكدة تعرف هوايَّ شغلات
-مُمكن بَس ألا هذا التاريخ ما أعرف شيء عنه
-ريسان أكثر واحد عاش بالعراق و أخر شخص أجه لهنا الأمريكا معقولة أكو شيء صاير وياه هناك؟ لأن هوَ أجه و أستقر هنا بالألفينات و خليفة طالع لهنا بالتسعينات أكو شيء غريب حسن بين خليفة وريسان
-ما أدري.

بقت عيوني تباوعله متأكدة يعرف شيء بَس مايگدر يبوح بسُر صديقه، هزيت براسي ورجعت أكمل أكل وياه و أصفن بحيث عقلي تعب مِن التفكير ليش حياتنا كلها ألغاز ياربي تحل شفره تطلعلك الثانية.

بقى يسولف ويايَّ يحاول ينسيني حزني بَس چان بالي ضايع مرة يركز وياه مرة يضيع الى أن راح و الثاني يوم بديت بالحجر السفرتي للعراق اني وياه أريد أرجع أحيأ مطعمي مِن جديد و أكسر عين خليفة الليَّ دمر حلمي وتعبي راجعة أكسر عينه راسه سوا بَس مسألة وقت هيَّ!..

تبارك .
أول ما فتحت الباب أتسعت عيوني بالمنظر الليَّ گدامي لُبيد؟ هذا شصاير بحاله، دخلت للداخل وعيوني تباوعله مِن فوگ لجوا بصدمة هذا شنو صالخينه لو شنو صايره وياه؟ چان واگف لازم راسه مبين تعبان أقتربت منه بخوف.
-تبارك: لُبيد؟

يتنفس سريع و عاصر جبينه بأيده، لزمته مِن أيده ساندته همداااني اني أساعد الليَّ خاطفني اني و إختي، سند ثگله عليَّ قابض كف أيده ما لازمني بي، هوَ سند نفسه واني صرت أروح منا و أرجع منااا
-ولك شنوووو هااي يمهههه شو انتَ ثگيللل
ماحچى شيء دخلته للغرفة الليَّ ينام بيها بالعادة تمدد على السرير بتعب، قشعر جسمي بتعجب مِن جلد جسمه شلون محفور حفر كأنما مدخلين أداة و حافرين الحسم بيهاا.
-لُبيد: أطلعي.

-بالأول گول شكرًا تبوكة لأن ساعدتيني
-شكرًا
أستغربت مِن وضعيته كل مرة يداهرني ويغلط ونتعارك هالمرة هادئ الدرجة هدوئه هذا ما مرتاحتله.
-أمممم هم حادث
-أي
-شو انتَ حوادثك مختلفة عن الناس
-أطلعي برا
-ليش؟
-أطلعيييييي
طفرت مِن مكاني مصدومة شلون صيح طلعت أركض مِن الغرفة مثل الفارة مِن يركضون وراها ويريدون يلزمونها، سديت الباب ورايَّ صافنة شبيه هذا؟

غيرت ملابس الدوام ودخلت للمطبخ والله هاي الفترة مرة إصير خوش بنيه و تطبخ ومرة أغلس و أكتفي بلفات صغيرة أسد جوع معدتي بيهن، طبخت أكل إلى و أله والله اني حبابة رغم خاطفني و ملعبني بكيفه اني و أختي بَس ما أعرف ليش مِن أباوعله أنقهر همدااااني.

گعدت بالصالة بين ما يكتمل الأكل و أتصفج بجهازي أبتسمت مِن شفت بكروب الشركة ناشرين صورة لمدراء الشركة و ما أعرف شلون عيني راحت بَس على أبو وجه البريء، لا انتَ گلبك مرتاحلي و لا أني گلبي مرتاحلك بَس أكو شيء غريب بينا! و مدا أعرفه وينه! أو الخلل وين بالضبط.

عفت الجهاز ورجعت للمطبخ صبيت الأكل حطيت ال لُبيد بصينية ميخالف أكسب بي أجر أطعام الكلاب بي إجر هيهيهييي أذا يسمع هيچ احچي عليه يگص لساني، أخذت الصينية و متوجهة الغرفته فززني مهبوطة مِن صار گدامي.
-تبارك: يمااااااااااااااااا
-لُبيد: وغمة حتى غمة
-هبطتني
-شنو هذا؟
نزلت عيونه على أيديَّ، رفعتها قليل گدامه أرقص بحواجبي.
-أكل
-أمممم
-تاكل مو؟
-أي نطيني مِن أيدج.

مد أيديه الملفوفات بشاش ابيض أخذ مني الصينية ودخل للصالة گعد حطها گدامه، و اني رجعت أخذت حصتي ودخلت يمه گاعدة گدامه، أباوعله بطرف عيني و مسوية نفسي أباوع للتلفزيون، مدا يگدر ياكل عدل، حسيته تنرفز مِن عجزه، نهض مِن مكانه بعصبية.
-تبارك: ما أكلت؟
-لُبيد: شبعت
-أگعد
-تتأمرين شو؟
-هسه اگعد شبيك يا عيني.

گعد متنرفز يلا هاي لوجه الله أسويها والخاطر المدام سيلين والله حبابة هل البنيه، نهضت مِن مكاني تاركة أكلي و درت گعدت قريب مني حطيت صينيته بنصنا بينما هوَ ملامحه تغيرت مِن شاف تصرفي المفاجئ أتجاهه.
-تبارك: تدري شيگولون!
-لُبيد: شيگولون؟
-يگولون أطعام الحيوانات لك فيه أجر
-لا بشرفج
-وشرف أمي المرحومة
-بنت الكلللللب شايفتني حيوووووان گدامج
-هههههههههههههههه
-تضحكين؟
-هيهيهييييييهييييييي
-وجع حتى وجع شبيچ!

-هههههههههههههاااااااي
-راح أهفج ببوكس يطشر وجهج
-اااخ ههههههههه لك لُبيد عينك صايرة عمصة هههههههههههههههه
مسحت دموعي الليَّ نزلت مِن الضحك لأن والله شكله طالع يضحك عينه مادري شلون صايرة ولونها بنفسجي على أزرگ.
-لُبيد: اليوم أضحكچ باجر أبجيج
-عمت عينك وعين أبوك
-شبقيتي بعيني بنت النعاااااااال.

سكتت خانسة مِن شفته صار عصبي و أعضعض بشفتي أكتم ضحكتي أحس أختنگتتت، أريد أساعدة بالإكل سحب مني الملعقة الليَّ ناكل بيهاا لزمتهاا مِن الطرف وهوَ مِن الطرف الثاني.
-تبارك: ووولك أنطينيييييي
-لُبيد: ما أنطي جيبي لِچ
-همدااااااك المگتووووول
-لو بيچ خير چان لزمتي نفسچ وماتچفصين يم جَوهر چان مِن زمان هسه شغلنا خلص باقي اني كل يوم ناقذج أمده فركج.

-لو بيك خير مو يوميا راجعلي مگتووول وبدمك هيهيهييييي المفشوووح المطبر هيهيهااااااي
-أنچبي أم عيون تك وتك
-تروحلهن فدوة انتَ و أبوك هالعاااار الكلللب الساافل الحقيرررز المنحططط الخنزيررر مِن عمتتتت عينك و عين أبووووك
-لِچ كاااافي عوفي عيني أشتعللل أبوچ السگططط
-هاي الخاطر المدام سيلين حَ أسكتلك
سحبها مِن أيدي ورجع شموها بالصينية بعصبية، تحمحت و أحاول أحترمه.
-تبارك: اگلك.

قلَب عيونه ويباوعلي بطرف عينه المگتول.
-خير!
-أساعدك تاكل
-غدي اني أكل مِن أيدج
-ليش شبيها أيدي؟
-تخزي
-مثل شكلك ههههههههههههههاهاااههههاااي
-وجع شهل الضحكة
-صدوووووووگ
-ترا تخزين تخزين مِن تگولين صدوووووگ أمده فركج أي والله
-تغار مني
-مِن زوج القنادر صحيح
-يلا ألصم أسكت لدوخني مو صوجك صوجي اني ردت أساعدك
-هوَ منو يدوخ منوو؟
-اني أحب احچي وهووووووووايَّ أموت على الحچي.

-هسه ياريتج تحچين شيء بي حظ كله تچفص وماملحگه
-لُبيد شنو رأيك ترجعلي أختي و تسفرني اني وياها و انتَ و جَوهر تمالخو بينكم لأن مليتتت مِن شوفتكم
غمزلي بتلاعب مبتسم.
-لُبيد: اني بيَّ مجال بَس متأكدة مليتي مِن شوفة البيضة السلك؟
-مالت عليك وعلى وجهك الخااايس
شهگت مِن لزم فكي بقوة عاصرة بين أيديَّ خلاني أبلعم مِن يباوعلي بعصبية ويرص على الكلمة الليَّ تطلع مني.

-لُبيد: خاااطفج اني خااااطفج بنت السگططط لسانج لزمي
-ما ألزمه و الزهرة أم الحسن
-لِچ خرررب بشكلج وين أكووو وحدة مخطوفة وتتهدد ماخذتها بضحك ولسانها يلوط أذانهاا
-بَس اني لأني مُميزة أبوس روحي
-أمداهااااا الروحچ و أمدااچ هم
-و همداااااك وياناا.

عافني ناتره أيده متخبل مني و مِن سوالفي، گعد بمكانه يتنفس سريع عبالك ثور، لزمت فكي بألم الله ياخذك كون أذاني لو باقي بعد چان كسر اسناني بنص حلگي، رجعت المكاني طبه مرض ماقبل مساعدتي، بديت أكل بأكلي و هوَ أحسه فصل صافن طول الوقت عيوني بقت عليه كملت أكل و هوَ ما طالع مِن صفناته.
-تبارك: بسبس
-لُبيد: نعم!
-وين وصلت بصفناتك لأي قارة بالضبط
-لقارة أبوچ السگط
-لا موخوش قارة غيرها شوفلنا غيرها ماحبيتها.

-أبوية راح يزوجنا اني وسيلين
أتلاشت أبتسامتي الأستفزازية مِن ملامحي و بقيت مركزة وياه.
-تبارك: مو هوَ هذا الشيء الليَّ ردته؟
-لُبيد: أبوية طلب مني طلب و مِن رفضته ضاغط على سيلين
-طلب شنو؟
-شعليچ
-تمام بَس ليش دا أحسك عندك تردد؟
رفع أيديه لوجهه يعصر بعيونه بتعب وطلع صوته بخنگ يحچي.
-گتلها بشنو هددج وقبلتي تگلي ب جَوهر و اني أدري چذب أكو شيء ثاني هددها بي
-مثل شنو يعني؟
-ما أعرف ماحچتلي شيء.

-عادي علمود أخوها تسوي كلشي مو هسه اني علمود جُمانة اختي مقتمصة شخصية مو شخصيتي
-أكو أختلاف
-وين الأختلاف؟
-جُمانة عندي اني، سيلين تختلف عنچ
بقيت ساكتة تقريبًا فهمت الليَّ يريد يوضحه انُ خليفة بدون أي تردد يگدر يأذي سيلين ب جَوهر و لُبيد جُمانة عنده بأمان ما راح يوصل الحقارة أبوه بَس يبقى هوَ الخاطفنا و ما اگدر اثق و أصدگ كلشي يسوي وخصوصًا هوَ شخصيته مُحيرة.

ذكرت موضوع جَوهر المفروض الليلة أطلع وياه للعشا بَس اتأجل لأن الناس الليَّ علساس يلتقي بيهم طرأ الهم ظرف وباجر أتفقوا يلتقون و ما فاهمة جَوهر ليش رايدني وياه معقولة مثل ما گال لأن موظفته الخاصة ولازم أكون وياه ب أي مكان علمود الشغل
-تبارك: لُبيد جَوهر كاسر القلم و ملاگي شيء وهذا الشيء يوضج هوَ گلبه لاعب مني
-لُبيد: أدري بكلشي ما أخطي خطوة أذا ما حاسبها
-شلون يعني؟

-القلم الليَّ نطيته الچ نظيف لأن أدري هيچ تصرف راح يفعل شكوك جَوهر أتجاهج
-ليش سويت هيچ؟
-علمود جَوهر يتعود على منطقج وتصرفاتج و تختفي كل شكوكه، هسه انتِ مِن طلبتي منه يخلّي القلم وياه دائمًا هذا حتى الزمال مايقتنع بالطلب و أكيد راح تتولد عنده شكوك أتجاهج فَ هاي لعبة بسيطة نقلل مِن شكوكه ويتعود على شخصيتج
أحس بدوخة صابتني مِن عقليته، مسحت وجهي رافع حواجبي بدهشة مِن كمية ذكائه.

-عقلك خطر و خطر الدرجة مُخيفة
-مِن تتربين بنص المافيات يمحولج شيء أسمه رحمة وعاطفة وغباء
-جَوهر طلب مني قلم ثاني
-ههههههههههههههههه
-شنو؟ ليش تضحك
-هوَ هذا الشيء الليَّ خططتله و هنا اگدر أخلي جهاز التنصت بي بدون ما يرجع يشك بشيء.

نهض مِن مكانه راح بأتجاه الغرفة مالته و اني مصفنة وراه، شگد ما مرات اگول عليه بي مجال ألا يرجع يخليني أخاف منه و مِن عقله أكثر مِن قبل، رجع للصالة الگاعدة بيها شمر علبة بَس هالمرة لونها مُختلف.
-لُبيد: يدلل علينا أستاذ جَوهر وهذا القلم
سحبته و أيدي ما أعرف شبيها رجفت خوف مِن الگاعد گدامي، فتحت العلبة چان نفس القلم بالضبط وحتى رسمة حفر الأسم نفسه.

-تبارك: ما راح أنطي اله بالوقت الحالي لأن هوَ الصبح حاچاني بالموضوع، خلّي ينتظر الأنتظار يضعف الشكوك أتجاهي
-عفية أييي شغليلي هالعقل
-طلب مني أروح وياه العشا عمل و مِن سألته گال لأن موظفته ولازم أكون وياه
-أممم أحتمال كلامه صح بَس لا تثقين بكلشي يحچي أتذكري شگتلج قبل
-اني فاهمة هذا الشيء بَس إحس نفسي دا ألعب على حافة السچين وب أي لحظة أوگع و أتأذه
-برأيَّ الخطر الحقيقي مو بالعشا
-لعد؟
-الخطر بسكوت جَوهر.

-ما فهمت؟
-هوَ مِن النوع الليَّ يجمع ويراكم كلشي و باللحظة الليَّ تحسين وياه بالأمان راح يضرب ضربته القاضية
بلعت ريگ بأرتباك مِن كلامه معقولة جَوهر سيء مثلهم؟ اني مدا أشوفه مِن هالناحية بَس دائمًا إحس بتوتر وياه و أحس على أي ساعة راح إنكشف، طلعني مِن أفكاري كلام لُبيد.
-لُبيد: روحي وياه و ألعبي دور بأمتياز
-تبارك: يا دور تقصد؟
-دور الموظفة البريئة الليَّ ماعندها شيء ونظيفة.

دگ گلبي سريع عاضة شفتي السفلية أحس صرت أكل بلحم شفتي مِن التوتر و الخوف مِن جَوهر.
-أذا كشفني بيوم ما راح يرحمني
-بالضبططططط لهذا السبب لازم تصيرين طبيعية گدامه دائمًا
-خايفة
-شوفي أذا حسيتي أكو شيء مو طبيعي بسرعة سوي أنسحاب أتكيتي
-شلون؟
-أي عذر بسيط، مكالمة، صداع صخاام براسج المُهم تطلعين مِن المكان
رفعت عيوني عليه بتساءل.
-انتَ متأكد جَوهر ما شاك بيَّ شكوك كبرى
-لو شاك چان هسه انتِ ما گاعدة گدامي.

بلعت ريگ و أحس دوخة صابتني مِن كلشي، الثاني يوم طلعت للدوام دخلت المصعد و دخل ويايَّ الأستاذ ريسان بَس صبح عليَّ و ملامحه خاوية مو مثل العادة أستغربت مِن وضعيته، أستغفرلله هم ذولي ما ينحزرون شنو بالضبط
دخلت المكتبي مسلمة على البنات وباشرت بشغلي و جَوهر بعده ما واصل، كملت الليَّ عندي و شهگت جافلة بمكاني مِن شفت تُركان بعدددد زمان دخلت مِن جديد للشركة و گاطعة الممر مالتنا عابرة بأتجاه مكتب جَوهر!

-أميمة: هاي مو تُركان؟
-هيفاء: بلحمها وشحمهااا
-تبارك: أي والله هيَّ شنو نحل الخلاف الليَّ بينها هيَّ و الأستاذ جَوهر؟
-أميمة: هوَ يبلعها علمود يطيقها ويحل الخلاف بينهم
-هيفاء: بابا أنتن والله بطرانات أبوها معروف أكيد حلها بواسطاته
و أحنا نحچي ندخل علينا جَوهر بملامح عادية و مبين ماعنده علم بوجود تُركان عندنا هنا بالشركة.
-جَوهر: صباح الخير بنات
-البنات: صباح الخير أستاذ.

هز راسه بأمتنان النا و أشرلي سريع.
-جَوهر: مِس تبارك بسرعة شكو ملف عندنا ما مكملينا خلّي أكمله اليوم وشعندنا مِن مواعيد ذكريني بيهن؟
بقيت صافنة بوجه الرجال هذا ليش هالگد طالع حِلو؟ لا دقيقة هوَ اليوم كاشخ أكثر مِن كل يوم معقولة يعرف ب تُركان أجت هنا للشركة وصار يستلطفها، فزيت مِن أفكاري السخيفة على صوته و هيفاء تگرص بيَّ مِن وره ظهري طفرت فازة.
-جَوهر: تبارك؟ سمعتي شگلت.

همستلي بهمس هيفاء مِن بين أسنانها.
-هيفاء: لِچ حاچي شبيچ أنسسطررتي تبوكة
-تبارك: أيييي أيييي سمعتك أستاذ صار تدلل هسه كلهن يمك
هز راسه و هوَ يباوعلي مستغرب و مشى المكتبة، أخذت كم ملف لازم بنفسه يدققهن ويوقعهن و دفتر الملاحظات بأيدي و طلعت متوجهة المكتبه، طرقت الباب بأيدي ودخلت سويت نفسي ما أشوف تُركان گدامي.

أباوعله ملامحه محتدة ومتغيرة عن قبل شويَّ ومبين ما عجبه اللقاء بيها، حطيت الملفات گدامه احچي وياه وهيَّ عيونها دا أحسهن يريدن يطلعن مِن محجر عينها وهيَّ تباوعلي.
-تبارك: وقعلي هنا أستاذ
-جَوهر: وين؟
أشرتله بأصبعي على المكان هز براسه و وقع رجع أنطيته الثاني هم وقعه.
-شعندنا اليوم مِن مواعيد تبارك؟
-بَس عشاء العمل أستاذ الليَّ اتأجل قبل يوم
-ماشي شكرًا الچ
-عفوًا.

رفعت راسي على صوت الكوبرا الليَّ گدامي وهيَّ تهمس بصوت أنثوي تررررررا صدگ هيَّ تنگططط أنوثة مو مُبالغة تحسهاا تتعشه دلع تتغدى دلععع وتتغنج بحركاتها.
-تُركان: كملتوا؟
ما رد عليها جَوهر متجاهلها و مسوي نفسه دا يقرأ بالملفات على الرغم هوَ دققهن مِن كم دقيقة، هزيتلها براسي.
-تبارك: أي
-تفضلي أطلعي برا
رفعت أيدها مأشرتلي بأتجاه الباب ماشافها جَوهر بالبداية بَس مٍن سمعها تگلي أطلعي برا رفع راسه خازرها بحدة.

-جَوهر: حدودج تُركاااان لا تنسينهااا
سحبت خصلة مِن شعرها تداعب بأطرافها و أبتسمتله.
-تُركان: ليش بعدكم ما مكملين؟
-سواء مكملين أو لا مو مِن حقج تأمرينها تطلع و اني موجود
-تمام اسفة حَبيبي مو قصدي
-تبارك: اني أترخص استاذ
تحركت خطواتي أريد أتحرك و وگفني صوته.
-جَوهر: أوگفي مِس تبارررك!
وگفت بمكاني بملامح عادية و هوَ أشر ل تُركان بأتجاه الباب و بنفس حركتها الليَّ سوتها إلى قبل شويَّ.

-تُركان ياريت تتفضلين وتجين غير يوم لأن عندنا شغل ولازم أكمله
بحلقت عيونها فاتحتهن و صارت تبلعم بريگها بدون ما تحچي أي شيء سحبت جنطتهاا وطلعت عيونها يتطافر منهن الشرار و سدت الباب وراها بكل قوووة حسيته تفللش.
-تبارك: أستاذ ليش خليتها تروح ماعندنا شغل
-جَوهر: عندنا عندنا تبارك شلون ماعندنا
-والله ماعندنا
-لا عندنا
-اگلك أستاذ و الزهرة أم الحسن ماعندنا
-يابه عندنا هيَّ بكيفج.

-أستاذ والله ماعندناا منين جبته هاي كلشي گدامك
-لا عندنا
-ماعندنا
-هههههههههههههه كافي ولچ
شبيه هذا؟ ماعندنا شغل لعد گوا هيَّ، رجعت خصله مِن شعري وره أذني أحاچي.
-تبارك: أستاذ شبيك
-جَوهر: أعرف ماعندنا بَس اني ما أريد تبقى
-يااااا أستاذ غير تگلي تنطيني إشارة
-وشلون أنطيج أشارة؟
-بغمزة
شو هذا ما إحسه غير طگها بضحكة وصار يضرب بالميز بخفة يسكت ويرجع يضحك بقوة أعلى مِن الليَّ قبلها.

-جَوهر: شلون أغمزلج وانتِ عيونج بالملفات
-أفهمك اني أستاذ
حط أيده جوا حنكة يباوعلي مبتسم.
-صدووووگ!
-هههههههههههه ها أستاذ صرت تقلدني
-حلوة منچ و حلوة أكثر مِن تگولينها
-أممم شكرًا
-هاي شبيچ!
-شنو؟
-ليش وجهج يصير أحمر ههههههههههه
أحس وجهي بوخ وصارت نار تطلع منه مِن أفلاسي وعدم الرد رفعت أكتافي بمعنى ما أعرف، وطلعت شاردة مِن يمه بَس وگفني يم الباب مِن صاحلي.
-جَوهر: لا تنسين العشا اليوم
-تبارك: تمام.

-هااا شكلنااا تبارك؟
-أقصد طيب طيب أستاذ أوكي
طلعت مِن مكتبه شاردة الله يستر الله يستر مِن هذا العشااا بَس خلاص مثل ما گال لُبيد أذا شفت أكو شيء مو طبيعي أطلعلي عذر و أفلت منه
مشى اليوم طبيعي و هدوء ماكو شيء كلمن حاير بشغله شفت الأستاذ قتيبة صعد المكتب الآنسة زُها وبأيده صفطة ملفات أتوقع علمود الشغل، كملت شغلي ورجعت للبيت جهزت نفسي.

مطلعة إلى لبس مال عشاء عمل مُناسب قبلها خذت حمام دافي أريح جسمي مِن التعب ورجليَّ صايرات يأذني ما إعرف شبيهن، كملت تجهيز واخر شيء سحبت ساعتي الفضية لبستها وطلعت مِن الغرفة لُبيد گدامه خريطة يأشر بيها بَس كلشي ما فهمت منها لأن مُجرد يشوفني يسدها
-تبارك: خاف أموت ذمة برگبتك أذا ماتسفر أختي مِن أمريكا
-لُبيد: وين رايحة يگصبونج
-ما مرتاحة اني لُبيد.

باوعلي صافن و عبالي راح يهدأ مِن توتري بَس فتحت حلگي وعيوني سوا مِن گال وهوَ يتفحص بلبسي بعيونه.
-اگلچ انتِ صدگ هيچ مرتبة لو لأن دوام لازم تترتبين
-اني وين احچي وانتَ وين؟
-دجاوبي شبيچ
-ترا البنات أكثرهن دائمًا مرتبات
-شنو هاي الحمرة الحاطتها
-شعليككككك
-خااب نچبي لا عبالج محد وراچ بعلي أكسر ظهرج ملغطة روحها مِن هاي الحمرة لا و لونها مدري شنو ماشنو ورايحة ال جَوهر
-اووووووي تغار عليَّ.

-لا أخاف على الناس منچ طالعة جنج مهرج
-عمت عينك وعين أبوك
-بَس عوفي عينييي وكلام الله راح أشگه الحلگج
-أش لك لدوخني ومعليك بيَّ شلبس وشحطط ما ناقصني والله غير أبن خليفة يحاسبني
-تاج راسج
-ولي عابت هالشكولات
-أم حميرة
-فديتني والله
-ولي
سمعت صوت الهورن مال جَوهر لأن أتفق ويايَّ هوَ يجيني، أشرت ل لُبيد بحاجبي.
-تبارك: أجه الحب أجه
-لُبيد: نعال و أگطعه على ظهرج و ظهر الحب
-ولي بكيفي.

-بسيطة اني أعلمج ترجعين مو ماترجعين يلا ولي لهذا المنتظرج برا
غميته بأيدي وأستداريت أريد أطلع وگفني مِن گال.
-لُبيد: هيووو تبارك مو تخلينه يلزم أيدج لو يتقربلج ترا جَوهر مو راحة ويفقد بالحلوات
-تبارك: لا تشبهه بيك هوَ تُركان ما گلبها يگلبني اني
-ماتدرين بالشيطان شيسوي
-الشيطان فقير گدام عمايل أبوك الشيطان
-رووووحي يلاااااااا و لا تتأخرين
-بكيفي
-بَس والله طالعين حلوين بالكاميرا يمي
-يا كاميرا؟

-شوف شوف الثولة نست أحنا حاطين كاميرا بمكتب جَوهر
رجع جَوهر يدگ هورن عفته وطلعت خرب چنت ناسية سالفة الكاميرا اني يمكن أنصبت بالزهايمر واني ب رعيق شبابي، بَس شافني طلعت نزل مِن السيارة صدقة لله شگد طالع حِلو طبعًا فلا مرتاحة الك اليوم الصبح هم حِلو وهسه أكو شيء، فتحلي الباب مال السيارة علمود أصعد أووووي حسسني ملكة زماني.
-جَوهر: تفضلي
-تبارك: شكرًا أستاذ.

رفعت رجلي أريد أضعط وزلگ حذائي طافر مِن رجلي بسرعة لزمت بالباب وهوَ صاح.
-الله الله
-تبارك: أستااااذ حذائي عزززززا
وگفت ناسية فشلتي و ناسية كلشي و أنخبصت أدور على الحذاء و هوَ يدور ويايَّ الى أن لگيته سحبت نفس أحب هذا الحذاء مدري ليش لبسته ووگفت أضحك أعدل بشعري المنثور على أكتافي.
-خبصتك ويايَّ أستاذ بَس أموت على هذا الحذاء
-و لا يهمج المهم راحتج.

صعدت بالسيارة هالمرة بكل أدب بدون أي ترعن، أكثر وحدة تتخطى تچفصاتها بالعالم و ما تهتم وره دقائق هيَّ اني، شغل السيارة و أتوجهنه وين؟ ما أدري بصراحة ماشية عمياوي وياه، عطر سيارته متروس مِن عطره.
-جَوهر: أشغلج التدفئة؟
-تبارك: لا شكرًا أستاذ دافية
هز براسه ورجع مركز بطريقه لگدام و أثنينا ساكتين، أحس بالخنگة صابتني أريد احچي أريد أسولف اني أختنگ اذا بَس ساكتة، تحمحت.
-أستاذ
-عيونه مِس تبارك عيونه.

أبتسمت الجملته الليَّ صرت أذا ما أسمعها أحس بالنقص بيومي و مرات أتقصد أناديه علمود أسمعها، أستغفرلله كافي انچبي گتلج الليَّ أبالج شيلي مِن عقلج لأن مُستحيل و لا تنسين انتِ الشنو داخله الشركته
كتمت ابتسامتي مِن شغل أغنية أجنبية شگد أكرهن وهذا ضاربته الثقافة الأجنبية صفح مشغلي أجنبي، گوا لزمت روحي ما أچفص و أگله طفيها لأن أباوعله هوَ منسجم بيهاا، صدگ ثقافة غربية عنده هذا.

وگفنا گدام المطعم الليَّ راح نلتقي بي ويَّ الجماعة الليَّ بينا نقاش شغل بينهم هوَ مو غريب لأن أغلب الشركات نص لقاءات أعمالها تكون بهيچ أماكن بَس أوووف مِن گلبي أحس ضربني هوس قلق مِن الگاعد بصفي بسبب لُبيد وكلامه عنه
نزل گدامي مأشرلي بأيده، أستدار هوَ فتح الباب إلى بأبتسامة لبقة.
-تبارك: شكرًا الأحترامك ولباقتك أستاذ جَوهر
غمض عيونه بأمتنان و أبتسم.
-جَوهر: ولو مِس.

نزلت داخلين للمطعم سوا واحد يمشي بصف الثاني و أثنينا خطواتنا ثابتة أتجاه المكان، رحبوا بينا مضيفين المطعم، المطعم هادئ، اضاءة قليلة وتحسها دافية، صوت موسيقى ناصي قليل مبين علمود يخلقون اجواء للزبائن، كلشي يوحي للأرتياح ألا گلبي
چان أكو حجر بأسمنا غريب بَس اني ماحجزت المفروض هذا عملي! رفعت راسي اله اسئلة.
-تبارك: أستاذ منو حجز؟
-جَوهر: اني
-ما گتلي فكرت الناس الليَّ راح نلتقي بيهم هم حاجزين
-ماكو فرق.

گعدت گدامه و عيوني تباوعله بدون لا ينتبه، مرتب كلشش مرتب وهادئ أكثر مِن اللازم اليوم و كأنما هدوء ماقبل العاصفة و فعلًا كان هدوء ما قبل العاصفة!
أجه النادل اسئل اذا ناكل شيء أو نشرب بَس جَوهر طلب بَس شيء نشربه بين ما يجون الليَّ منتظرينهم.
-تبارك: حِلو المكان هادئ
-جَوهر: أي و مُناسب لهيچ شغل لأن نحتاج هدوء العقلنا
-صح.

حچيه كله رسمي و حسيته متوتر مِن شيء بَس دايحاول يخفي عني! ردت أفتح موضوع يخص الشغل نتناقش بي المُهم ما أبقى ساكتة بَس دخلني بقمة أستغرابي مِن نهض مِن مكانه وفجأة وگف طالب مني.
-جَوهر: أنتظريني دقيقة لو سمحتي هسه أجي
-تبارك: خير أكو شيء أستاذ؟
-أنتظريني مُمكن!
-ماشي
أختفى مِن گدامي ما أعرف وين بالضبط، صارت عيوني تتنقل على الطاولات شدا يصير مدا أفهم شيء، وليش تركني وحدي بهذا الشكل؟

أرتفعت أنظاري أتجاه الباب و رمشن بثگل مِن دخول أنثى أنيقة وشعرها منسدل بجهة، تمشي بكل ثقة و عيونها تعرف وين بالضبط تباوع، واجت بخطواتها مباشرةً بأتجاه طاولتنا و قبل لا توصل بثواني جَوهر رجع المكانه گاعد، صارت نظراتي تتنقل بينه وبينها و مدا أفهم شي؟
-تبارك: أستاذ هاي مو...
قاطع كلامي و هوَ ينزل أيدي وضمها بين كف أيده، أريد أسحبهااا ما اگدر.
-جَوهر: أش
-أستاذ شدتسووووي!
-أسف بَس تحمليني.

-عوووفها الأيدي الله يخليك عزززا استااذ
-صوتج تبارك صوتج حبابة
شگد مدا العب وشگد دا أحاول أكسب ثقته بَس ابدًا ما تعجبني التصرفات الرخيصة و التلامس الليَّ يصير بينا، وبهل اللحظة نغثيتتت الدرجة أريد اگوم أفلش واحد مِن الكراسي براسه و أرجعه لوعيه، غمضت عيوني بنفاذ صبر مِن وگفت گدامنا و أردفت بصوت ناعم.
-تُركان: جَوهر!
عيونه صارت تتوسلي بشيء اني ما فاهمته، غطيت ملامحي المعبسة و رسمت أبتسامة غصب عني.

-جَوهر: أهلًا تُركان
تلاشت أبتسامتها بصدمة مِن شافته لازم أيده و أحس مابقت ذرة عقل براسها، طبگت حواجبها وعيونها علينا.
-شكلي قاطعت حديثكم المُهم
رمشت بعيوني وكلشي مدا أفهم حَ أططططگ شديسوي هذااا. و عيون تُركان صارت تباوعلي مِن فوگ لجوا بتقييم بارد، نظراتها صارت تبث أتجاهي بَس الحقد.
-جَوهر: لا بالعكس تفضلي.

رفعت أيدها تأشر وراها و عيونها بدأت تتلامع بالدموع بدون ما ينزلن و حچت بنبرة مختنگة واضحة وضوح الشمس.
-أجيت ويَّ صديقاتي وشفتكم أجيت أسلم
-الله يسلمج تُركان
بقت عيونها على أيده الشابكة أيدي بقوة، مسحت على رقبتي متوترة.
-أنتو.
-تبارك موظفتي أكيد تعرفينها مو؟
-إي
-و حبيبتي وقريبًا خطوبتنا.

الجواب مالته نزلت مثل الحجر الثگيل فوگ راسي، جمدت بمكاني وجامد كل جزء بجسمي مِن قوة الصدمة الليَّ نطانياها، دارت عيونه تراقب ردت فعلي.
-تبارك: أستاذ هههههههه آنسة تُركان الأستاذ جَوهر دا.
ضغط على أيدي خازرني مقاطعني مايريدني أطلع چذبته وهاي الواگفة گدامي راح تنهاااار مِن الصدمة الليَّ صعقها بي، نزلت دمعتها وهيَّ ترجع تسأله تتأكد مِن كلامه.
-تُركان: تخطبها؟
-جَوهر: أي.

ضحكت بنص دموعها و أحسها راح تفلش المطعم فوگ راسي وراسه بهاي اللحظة مِن عيونها نطت وشلون مصدومة.
-ههههههه مُبارك ما توقعت تحب موظفة الهاي الدرجة
ضحك جَوهر بخفة بضحكة مصطنعة.
-الحب يجي فجأة ما يدگ باب گلب أحد و يأخذ أذنه.

غيرررررر يعووووفهااا الايدي يمااا گلبي، أحاول أسحبها وهوَ لازمها بكل قوة، قربت نفسها تُركان مِن عندنا وصارت بنصنا تباوعلي وتباوعله و أردفت بنبرة متعالية بيها الصدمة و الخذلان و خصوصًا بعد ما باوعتلي أمتلت بالسم وهيَّ تگول.
-تُركان: سعيدة الكم بَس أستغربت منك جَوهر الليَّ أعرفه انتَ ما تحبّ الأرتباطات و العلاقات
-و اني كمل اني راح نخطب قريبًا أن شاء الله.

هزت راسها وأبتعدت عنا متوجهة الأحد الطاولات بيها بنات أثنين گاعدات و يباوعن علينا، سحبت ايدي ناترتههاا بغضب خازرته.
-تبارك: مُمكن تفهمي شدا تسوي انتَ؟
-جَوهر: أعتذر
قربت نفسي منه مِن فوگ الطاولة احچي مِن بين أسناني.
-لا والله؟ أعتذار شنو! انتَ واعي لليَّ سويته و الليَّ حچيته أستااااذ لا تخبلني
-أعصابج
-لا بله!
-أمممم.

رفع أيده يمسح على لحيته و رجع نزلها راد يلزم أيدي مرة ثانية سحبتها متخبلة مِن تصرفاته الليَّ مو منطقية.
-كااااافي أستاذ شبيك!
-خففي صوتج تبارك أحنا بمكان عام
-مِن البداية گتلك ما أريد أدخل بينكم انتَ و تُركان ليششش تدخلني فهمنييي
شدّ فكه مغثوث مِن أجوبتي و رجع مخبلني بأجوبته.
-الليَّ صار ضروري تبارك
-شنو الضروري شنووو السبب! الليَّ يخليك تحچي عن شيء وهمي ما موجود شنو حبيبة؟ شنو خطيبة؟
-لا تكبرين الموضوع.

وگفت أتراجف مِن الطول للطول بسبب تصرفاته.
-ما كبرت شيء بَس للأسف ما توقعت منك هيچ تصرف رخيص وترخصني بي
عفته گاعد محترگة و طلعت مِن المطعم أمشي بالشارع، هوَ الموقف فعلًا چان مُحرج؟ لو اني تحسست زيادة ما أعرف ليش كرهتتت الموقف الليَّ حطني بي گدام تُركان، وگفت سيارته تمشي ببطء ويَّ خطواتي نزل الجامة يحچي ويايَّ.
-جَوهر: تبارك تعاي أصعدي نتفاهم.

-تبارك: رجاءً أستاذ انتَ تجاوزت حدودك ويايَّ و أعتذارك ما مقبول
-بَس أصعدي أفهمج
-أرجع الضيوفك
-ماكو أي ضيوووف لاغي كلشي بيناااا مِن البارحة
وگفت مشلولة بمكاني فاتحة عيوني دارت عيوني عليه مصدومة بأفعال الشخص الليَّ گدامي.
-چذبت عليَّ؟
-نجبرت
أبتسمت بأستهزاء بَس مو لأن چذب عليَّ أبتسمت مستهزئة لأن اني هم أچذب و أخدع بي و شوف رب العالمين شلون دا يردها الي، صاح ورايَّ مِن أسرعت بخطواتي.

-جَوهر: أوووگفي تبارك
نزل مِن سيارته يمشي سريع شهگت مِن سحبني مِن أيدي وعيونه تشع شععع بالغضب سحلني سحووول الداخل السيارة مصعدني، غصة تكومت ببلعومي مِن تصرفه الوقح ويايَّ، صعد بالسيارة و قفل السيارة.
-تبارك: شدا تسووووووي!
-جَوهر: أسكتي تبارك
-على أي أساااااااس تريدني أسكت وب أي حق تتصرف هاااي التصرفات ويااااايَّ
-لِچ كافي أسكتي
-ما أسكت و أفتح البااااااب يلااااااا.

شخط بالسيارة و ما أدري وين ما خذني الطريق صار مختلف مو نفسه طريق البيت مال لُبيد، نزلت دموعي بخوف مِن شخصيته الليَّ نگلبت 180 درجة، مسحت وجهي أحچي بهدوء و أستر على نفسي يمكن الهدوء يفيد وياه ويتفاهم ويايَّ.
-تبارك: أستاذ جَوهر بَس فهمي شبيك؟

بقى ساكت مايرد عليَّ و عيونه مركزة بالطريق گدامه رجعت احچي ويااه و ما يرد عليَّ تخبللت، والطريق صار طوووويل الدرجة دموعي صارت تنزل بخنسة خايفة منه، و هنا أدركت لُبيد كلامه چان صح و ما حذرني عبث مِن هذا الأنسان الليَّ ببداياتي فكرته ملاك.

وگفنا گدام بيت ما أعرفه و لا شايفته قبل، طلعت جهازي بَس أريد أوصل ال لُبيد ينقذني مِن هالمصيبةةة بَس مالحگن أنفتح باب الجهة مالتي و أنسحب الجهاز مني و جَوهر مو جَوهر الليَّ أعرفه قبط صدري بالرعب الليَّ عشته بهل اللحظة.
-جَوهر: أنزلي تبارك
هزيت راسي برفض و دموعي تچوي بخدي، رافضة أنزل وياه و أدخل لهذا البيت الليَّ ما أعرف شنو الليَّ بداخله و المنو يعود!
-تبارك: وين جايبني وينننن!

مارد عليَّ وسحبني مٍن أيدي حسيت مِن قوة السحبة أنخلع كتفي، ضمني الصدره بكل قوة وهوَ يقفل السيارة و همس بأذني بنبرة جامدة وحادة.
-جّوهر: كافي تبچين لأن شگد ما تبچين ما راح يفيدچ
ضغط على صدري أكثر بهذا كلامه و إحس أنفاسي ثگلت، لا مُستحيل هذا مو جَوهر الليَّ عرفته الليَّ گدامي أنسان گلبه صاير مِن حجرر، دفعته عني وهوَ لا زال ضامني الصدره بكل قوة أحس بديت أختنگ
-أختنگتتتتتت أستااااذ جَوهررررر.

بعدعني عنه سامحلي أتنفس براحة، مسحت دموعي كارهته بهل اللحظة و متندمة على كل لحظة فكرت بيها هوَ يختلف عنهم و مو مثلهم، سحبني بهدوء هالمرة الداخل البيت ساكت فتح الباب ودفعني بخفة للداخل بدون لا اتأذه لازمني بأيده الليَّ أمشيني بيها مثل يريد
-جَوهر: أدخلي
-بس فهميني شبيكككك
أنخمش گلبي بهاللحظة و وگع بين رجليَّ مِن أردف بنبرة هادئة ولعوبة.
-المفروض انتِ الليَّ تفهميني.

أتقرب مني بخطوات حاضن وجهي بتردد وأرتفعت أصابعه تمسح بدموعي الليَّ صارت تنزل مثل الشلال غرگت ملامحي و زادت أكثر مِن گال.
-لا تأذيني بدموعج
دفعت أيديه عني أباوعله بحقد مِن تصرفاته و جسمي كله يتراعش مراعششش صارت الدنيا تفتر بيَّ، كشفني؟، بلعت ريگ أتنفس سريع گعدت على الكرسي لامة رجليَّ الصدري و عقلي صار ما يعرف شيفكر بهللحظة.
-تبارك: شتريد مني؟

نبقض قلبي بقوة وعنف وزادت رجفة أطراف رجليَّ و كل جسمي مِن گاال.
-أريدچ
نزلت واگفة على أطراف اقدامي الترجف بَس مالحگت احچي شيء و هوَ يلزمني مِن كتفي بهدوء و تصرفاته صارت تشبه تصرفات الناس المجرمة و الرخيصة، وگفني گدام باب غرفة و زادت دگات گلبي مِن وگف ورايَّ و بعد شعري عن أذني بهدوء.

مالحگت أنطق و لا أتستر عن چذبتي و لا أدافع عن نفسي، نزلت أيده بهدوء على كتفي و هذا الهدوء دخلني بحالة ذعر، رعب، فزع، وصابتني نوبة هلععع أكلت ماتبقى مِن گلبي، صدري ضاگ مِن قرب شفايقه الأذني وهمس بكلماته الليَّ وگفت گلبي.
-جَوهر: مِس تبارك!
بلعت ريگ بشفايف يابسة و رديت عليه بصوت يتراجف.
-تبارك: نعم!
-مِن حقج تختارين واحد مِن الخيارات هالمرة ما راح أفرض خياري عليچ.

نزلت دموعي بصمت أكثر و أحس بروحي تحاصرت مِن كل الجهات و ماكو بعدددد أي مهررررب بهاي الليلة وصارت رجفة جسمي مو مِن البرد الليَّ يدگ بالعظم صارت رجفة جسمي كلها خوف مِن الواگف ورايَّ، تغير كل مصيري و تغيرت كل حياااتي مِن أنتزع قناع البراءة و أتلبس قناع الشر وهوَ يگول.!
-جَوهر: تتزوجيني لو ينسلب الليلة كلشي منچ تبارك قيصير، الچ مطلق الأختيار!..

الفصل التالي
بعد 09 ساعات و 13 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب