رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي عشر

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الحادي عشر

عضيت شفتي و أني لعبانة نفسي و متقززة منه، نفس النبرة، نفس الوقاحة الليَّ بكل مرة أشوفه بيها، و نفس الجنون المطمور داخل عقله العاق الليَّ يشبه شخصيته، رجعت ظهري لوره بأسترخاء و هوَ أتقدم بخطواته عيوني راقبته مِن جامة السيارة و هوَ يخطي برجليه.

جسمه كُله مغطى بالوشوم، متشابكة مثل خطوط الخريطة، ظاهر مِن گدام صدره الرموز الواشمها بطريقة ما مفهومة و أكيد هوَ الوحيد الليَّ يعرف أسرارهن، أبتسامة الأشرار مرسومة على محيااه، عضلاته البارزة بطريقة مُبالغة مغطيتها كمية مِن الوشوم الليَّ تسبب دوخة بالعقل مُجرد النظر الها، بينما على أحد أكتافه واشم وشم مخالب الذئب و على مكان الساعد واشم جمجمة بشكل مُخيف، وبهذا البرد القارص لابس ملابس خفيفة عجيب!

الجامة مال باب سيارتي مِن الجهة مالتي مفتوحة لأن أختنگ اذا أغلقها، ثبت أيديه النزلت أنظاري عليهن أصابع أيده هم مدگدگات، أبتسم أبتسامة كلها شر بزاوية فمه، رفعت حاجبي بحدة مالي خلگه و خلگ سوالفه الزفتيه مثلهه.
-زُها: ما أريد مشاكل رامز.

ضحك بضحكة خالية مِن أي روح و برود، مُجرد تصفن بي و عارف منو يكون وشنو هوَ! تتقزز، يعرف بنفسه هوَ أنسان ما مرغوب بحياتي بَس لازگ أبن اللذينه، نزل حاني ظهره ومد راسه قليل الداخل السيارة و أردف بنبرة مشاكسة مركزة عيونه بعيوني
-رامز: انتِ تعرفين شگد أحب الحرب وياچ!

سحبت نفس طويل وعميق ألزم نفسي ما أنزل أطيح حظه و أخلّي يعلس بالتراب و أفلش راسه البهيم، رفعت راسي بنظرات ثابتة مامنطيته أي أهتمام وحطيت أيدي على ستيرن السيارة موجهتله كلامي.
-لا تلعب ويايَّ
-اوف
-توكل منا عندي شغل
بلعت ريگ بتوتر مِن جاوبني بنبرة ذيج هيَّ واضحة وضوح الشمس تلمع بخطرها و داخلها تهديد مُبطن موجهه إلى بَس بقيت ثابتة على شكلي الطبيعي.

-رامز: انتِ اللعبة الوحيدة الليَّ ما اگدر أسيطر على نفسي وياها و لا اگدر أعوفها فَ ما أفهميني
-زُها: المطلوب!
-عازمج على گهوة
-مالي نفس
-المفروض نفسيتج تنفتح لأن شفتيني
-أعذرني ما اگدر أجامل شوفتك تسددد النفسس
-ليش!
-أبتعد عن طريقي أريد أمشي شبيك!؟
-ليش أبتعد علمود جنابج تمشين بكيفج و زارعة بعقلج الدنيا مفصلة بَس الچ وتمشين بكيفج بيهااااااااا.

حچى أخر كلمة بصياح، سحبت نظاراتي متجاهلته لبستهن وشغلت السيارة مِن جديد ردت أتحرك و وگفني بصوته المُريب و هوَ يگول بكل ثقة.
-رامز: انتِ مو گد عداوتي زُها تقبلي واقعج ويايَّ
-زُها: أتمنى عندي ثقة أحلامك الوردية هاي
-أول و تالي تصيرين الي
-هههههههههههههههههههه مسكين والله
-ليش مزعوجة عمري، زاعجج شيء
-أي
-شنو!
-انتَ.

أنطلقت بسيارتي تاركته ورايَّ مثل الكلب، صارلي ما يقارب السنة مرتاحة منه لأن الليَّ عرفته مسافر مو وگته يرجع هسسسه، و ياخوفي كلام مينا يتطبق و رامز و خليفة يصيرون أيد وحدة ضدي!
طول الطريق عقلي يفكر برجوعه و كأنوا غريب رجوعه بهذا الوقت تحديدًا! و خليفة ساكت، لحد الآن كلشي هدوء وماشية الأمور، أنتظرت عقلي يهدأ بسبب أعصابي ما أريد أخذ قرار بنص هوسة أفكاري هاي و أندم، بأحد مذكرات أبوية كان كاتب.

القرارات السليمة تجي نابعة مِن عقل هادئ مو مشاعر و عقل منفجرات لأن هنَّ كفيلات يخسرنك الأول و الأخير أذا أستعجلت بيهن! وكفيلات يربحنك ويخلنك ملك اذا اتأخذتهن بهدوء، و بالأخير خاط. القرارات الهادئة و الصحيحة تشبة رمية الأسهام بالهدف مِن أول رمية ترميها .

وگفت گدام الشركة و لا طايقتها و لا بالعتها لا هيَّ و لا شغلها بَس أبالي شيء و لازم أتحمل علموده! فتحت باب السيارة ساحبه كلنكس مسحت حذائي هوَ نظيف بَس هوس النظافة ملازمني، نزلت شمرت الليَّ بأيدي بالنفايات ودخلت للداخل
دخلت الداخل الشركة و العيون توجهت عليَّ خير!؟ هههههه أكيد ماتحملوا أناقتي وجمالي هههههههههه، خفيت أبتسامتي مِن نظراتهم ودخلت للمصعد ضغطت على الطابق الليَّ رايدته.

رفعت راسي لداخل المصعد داير مداير زجاج مِن فوگ لجوا جاي تصميمه بهذا الشكل لو مينا هنا كان لطشت و أخذت الف صورة وبوضعيات مختلفة، هستوه عقلي ذاكرها و أتصلت جاوبتها بعيدًا عن سوالفها التافهه بَس الحمدُلله هيَّ بحياتي و تضحكني بأكثر الأحيان
-مينا: لِچ لِچ لِچ زُهاااااا
-زُها: عيونها
-الحگي گلبي اخخخخ يماااا گلبيييييييي
-شفتي حِلو أكيد
-شنو حِلو؟ بابا گولي يشگ شگ سطرني سطر
-عربي لو أجنبي.

-لا اوععع أيععع شنو أجنبي، أكيددد عربي
-جربي حظج وياه لعد
-ثگيللللل
-أموت بالثگال
-مو جوي اوف زُها اني جوي السرسري، الدايح، الفرفوش
-حبي هاي مواصفات ابو النسوان دائمًا تشوفينل كلامه حِلو و معسل و فرفوش
-الله زُها أررريد منه
-هسه أدزه الچ
-ايييي لك ايييييي انتِ الصديقة الكفو الشرريفة العفيفة الماكوووو منچ
-و الحلوة و الأموت لا تنسين
-أمووووووت بجمالك تؤبرني
-يلا كافي ولي عبالي عندچ سالفة بيها حظ متصلة عليَّ.

أنفتح المصعد طلعت أمشي ومينا بعدها تلغي و تلغييي ماتتتعب، وگفت بنص الطريق ناسية وين أريد أروح مو مِن طبيعتي أنسى أحفظ الشيء بسرعة بَس اذا هاي تحچي بأذني شركز يارررربي
-مينا: ماعندكم حلوين بالشركة
-زُها: عندنا حجي حسن
-لا هذا مؤدب ميفيدني و چبير عليَّ
-جَوهر
-لا أيععع أوععع صح حِلو بَس ثگيل ما أحسه سرسري و أخاف منه شو
-ليش تخافين!
-ما أعرف مِن يباوع للشخص عبالك واحد ضاملك ضمة
-لعد شاهر خوش ولد.

-لا ما أريده زُها
-ماهر!
-لاااااااااا دخيلك
ضحكت بصوت عالي على ردت فعلها بسرعة حطيت أيدي على فمي عزا العزاج يا مينا انفضحت مِن وراج وعيوني تتلفت أكو موظفين واگفين لاحظوا صوتي أمدااااج زُها خزيتي روحج
-زُها: لعد ماعندنا بَس ذولي متوفرين حاليًا
حچت بنبرة لعوبة وشيطانية.
-وريسان!
-ابو الريس! هذا مالتي يا عووبة
-مينا: يا خسارة
-يلا روحي خلّي أشوف شغلي
-تحبيني!

-ميناااا شبيچ تررررا مو حبيبج اني بكل مرة تسئليني هالسؤال
-والله ما، هاااا خاف شفتي صديقة جديدة غيري والله يا زُها العب لعب أفلششش الشركة على راسج وراسهااا
-زين مني أعرف هنا بَس الشباب و سيلين بعدني جديدة ما أعرف أي شخص هنا
-أي أبقي هيچ سيلين اني أحبها خوش بنيه تعجبني تؤبرني
-مينا ماگتلج؟
-شنووووووووو
-وحمسسسسس صوتج
-شنو ماگلتيلي شضامة عني هااا احچي يلااا احچي
-زُها: ريسان رجع للشركة.

-ألززززززززگة يااااااا عمررررري
-ياااا حتى انتِ صرتي تحچين مثل لُبيد مِن يتحمس
تغيرت نبرة صوتها تاركة الضحك و الجَدية دخلت بكلامها خلتني حتى اني أترك الضحك والسوالف السخيفة وياها.
-مينا: هوَ ريسان مو رافض يحط إيده بأيد أبوه!
-زُها: صح لهيچ مستغربة اني مينا و حتى مِن بلغني نظراته كانت ما مفهومة تحسين وراها شيء
-خليفة العار و أولاده يدوخون دخيلك ياربي
-صدقتي
-معقولة خليفة مهدده!

-شيهدد قابل شعنده ريسان ويهدده بي! هم خلصوا عمرهم بهاي العداوات و خليفة عقله طار لأن مدا ايلزم شيء على ريسان ويستخدمه ضده
-لعد لُبيد لازم عليه!
-بدون شك حياتي
-شلون يعني
-لُبيد لازم على خليفة و خليفة لازم على لُبيد و واحد يكبس و واحد يرفع للثاني
-والله يا زُها هذا زوج أمج يخوف
-نكس، قذر حتى ديخون ب أمي
-عززززززززا
-أممم
-و أمج تعرف!
-ما أعرف يمكن أي و يمكن لا، اني سمعته يتواعد ويَّ وحدة و يتغزل بيهاا.

-بَس الليَّ اعرفه هوَ يحب أمچ
-هوَ لعد اني ليش نصدمت حبه ال أمي غريب و الليَّ أيشوفه الخليفة يبعد كل الشك يخونهاا
-شگدد زبالة وما محترم
-صح النوم مينا صح النوم هستوج يلا عرفتي
-يلا رايحةة اني أجوا زبائن مهمين حاجزين يمناا
-تمام
غلقت الأتصال منها و عقلي بدأ يتساءل عن وجود ريسان داخل هالشركة! لا و هوَ و جَوهر بمكان واحد تعال أشبع هبطات و مشاكل ومشاحنات مِن اليوم ورايح.

أستداريت متوجهه المكتب سيلين فتحته ماكو أحد فكرت بأجتماع بَس الموظفة بلغتني اليوم ما مداومة، هسسسه وين اروح اني! أروح المكتب قتيبة؟ لو مكتب جَوهر؟ لو أنزل الحجي حسن!؟ وبعد صراع ويَّ تفكيري قررت أروح المكتب قتيبة.

مشيت متوجهه المكتبه، والله ضجت شنو هالشركة شكبرهااا أذا تضيع بيهاا ينشلع گلبك يلا تلاگي الليَّ تريده الكلب خليفة دارسها زين و موسع شغله بشكل ملحوظ، وصلت للمكتب و وگفت خطواتي على الأصوات الليَّ لقطتها أذني
-قتيبة: أشوفك رجعت!
-ريسان: ليش عندك أعتراض؟
-طولت الغيبة هوايَّ گلت يمكن عجبه يستقر وحده، لا طبعًا ماعندي أعتراض أتجاه أخوية.

رفع راسه ريسان بهدوء و كأنما لازمة هدوء غريب أتجاه أخوه الگاعد گدامه و مستغرب مِن كلامه! رد عليه بأبتسامة
-أكيد أكو أمور تحتاج أستقرار و نجاح بوجودي لازم لأن سمعت أكو بعض الأخطاء الصايرة
ضحك قتيبة بضحكة مشوحنة و عبالك مايريد ريسان يرجع للشركة و لا يشاركهم شيء!

-قتيبة: أخطاء!؟ حبيبي ريسان أتوقع قصدك العكس لأن الأمور أستقرت بدونك، ما أدري ليش مُصر تدخل بكلشي و كأنما انتَ الوحيد الفاهم بينا و تعرف تتصرف
نهض مِن مكانه ريسان و نظراته كلها أختلفت و هوَ يباوع الأخوه ما أدري حسيته مصدوم و صدمني أكثر مِن رده برد صادم.
-ريسان: يعني طلع كلام خليفة صحيح و اني نكرته لأن ثاق بأخوية ههههههه عاشت أيدك
تغيرت ملامح قتيبة و طبگ حواجبه يباوعله بتساءل.
-يا كلام؟

-گال قتيبة ينغث مِن وجودك داخل الشركة يخاف تصير أحسن منه بَس چذبته و گتله هذا أخوية مايفكر أتجاهي بهاي الطريقة
-هههههههههههههه وتصدگه؟
-اني ما صدگت كلامه بَس انتَ جاي تثبتلي كلامه صحيح يا خوية
-قتيبة: تعرف بخليفة شگد يألف ما يحتاج تخلّي يلعب بعقلك
-غلطان اني ريسان و تعرف اللعب بعقلي مو شيء سهل و لا الكل يگدر عليه
-برأيَّ أترك الشركة و أرجع الهدوء حياتك.

عض شفته السفلية ريسان مبتسم بَس وجهه راح ينفجر مِن الصدمة هذا شبيه قتيبة! معقولة كلام خليفة صح مِن مرة سمعته يگول الأمي قتيبة يغار مِن ريسان لأن عقله تجاري بشكل خطير!
-ريسان: رجعت لأن هاي الشركة أساس تعبها تعبي اني و جَوهر و حجي حسن أنتم الباقين بعدين أجيتوا و لگيتوا كلشي گدامكم جاهز و گعدتوا على هاي الكراسي و المكاتب فَ لا تخفي الحقيقة قتيبة.

لمعت عيون قتيبة بالغضب و شدّ فكه خازرة، رفع أيديه يصفگ ويهز براسه.
-لعد واضحة أجيت هنا علمود تبرز نفسك وتبين انتَ أحسن و أفضل مني و مِن غيري
تقدم لگدام اله ريسان وثبت أيديه على المكتب يحاچي بنبرة مُستفزة وباردة كالجُليد.
-كابتن راجع اني أرجع كلشي المكانه و الأصحابه
ضرب قتيبة الميز بعصبيةة وعيونه صار يطافر منهن الغضب والشر سوووا.
-هسسسسه فهمت و گتلك فاااهمك مِن الأول
-بلا شفهمت ابو ميرا فهمني بلا زحمة.

-مشكلتك دائمًا شااايف نفسك الوحيد صح و كلنااا خطأ راجع تفرررض وجودك داخل الشرررركة علمود تثبت نفسك الأقوى و الأذكى وهيچ خليفة يميلل الك
-ليش خايف انتَ!
لحظات صمت طوقت المكان وأنشحن الجو بنظرات شر وتحدي منهم هم الأثنين، قرب وجهه قتيبة ال ريسان بنظرات تحدي.
-قتيبة: أسمعني زين ريسان
-ريسان: أسمعك خوية أسمعك تفضل الك المايك.

-رجعتك الهاي الشركة ما راح تغير شيء و أذا أبالك تنافسني راح تطلع مِن هالمنافسة خسران، حتى لو أحنا أخوان هذا الشيء ما راح يخدمك و لا يشفعلك ويخلّيني أتساهل ويااك خليها أبالك، المنافسة بينا هالمرة صعبة
-أتوقع مِن جهتك المنافسة ما راح تكون عادلة ليش! لأن انتَ تلعب بطرق ماتشبهني و لا يم اللعب الحقيقي، هالمرة راح أشوفك اللعب على أصوله.

أبتعدت بسرعة مصعوقة مِن الليَّ سمعته قتيبة بكل مرة يصدمني بشي! بَس شلون وليش تغير ويَّ ريسان الليَّ أعرفع يحبه و يموووت عليه حتى ريسان هسه حسيته أنصدم بي
سويت نفسي هستوني جاية وريسان طلع بملامحه مشتعلة شعللل بَس خفاها تحت هدوءه، يمشي و وجهه مايتفسر مِن لمحني مسح وجهه و حاول يبين نفسه طبيعي أو نگدر نگول يتظاهر بالطبيعة بينما داخله حفرة مِن النار شعلت صدره بسبب أخوه
-ريسان: أشوفج هنا آنسة زُها.

-زُها: غير شركتي؟
-أوه عذرًا نسيت
-نازلة الحجي حسن تجي ويايَّ!
-تمام
-بيك شيء؟
-لا ليش؟
-أحسك مو طبيعي
-لا طبيعي بَس راسي صدع يمكن بسببه
-أشرب مي يخفف مِن ألم الصداع
هز براسه بملامح جامدة ونزلنا القسم المحاسبة الليَّ بي حسن بَس گالوا أكو أجتماع يم جَوهر، گعدنا بمكتبه اني وريسان ننتظره بينما ريسان گاعد و أيده مثبت كفها بين فمه و حنكه مغطي جزء منهن و صافن مانطق و لا حرف.

الى أن دخل حجي حسن بابتسامته البشوشة يرحب بينا.
-حسن: أهلًا و سهلًا زُها ريسان
-زُها: شلونك حسن
-الحمدُلله
رجعنا گاعدين كلنا و حتى حسن أنتبه الشرود ذهن ريسان الليَّ مرة ويانا و مرة داخل بغير عالم بَس ماحچى شيء.
-حسن: أييي أشوفكم يمي
-زُها: عيني جهزولي مكتب اني المديرة و تخلوني أفتر بهذا الشكل وين صايرة هاي
-صدگ چذب نطلع مِن مكاتبنا و نگعدچ بيها قابل كم زُها عندنا
أبتسمت الطريقة لطفه بالكلام.

-شكرًا الك حجي
-تحبين نجهزه على ذوقج لو على ذوقنا
تحركت شفايفي أريد أجاوبه بَس سبقني بالجواب صوت ريسان مِن مجاوب قبلي.
-ريسان: اني أجهزه أعرف ذوقها
رفعت حاجبي أباوعله بملامح ثگيلة و ثابتة و اني جواية فراشات طايرة أريد أگوم و الزگة بحضن على هاي لطافته ويايَّ بَس بعت ثگل و هوَ مِن شاف ملامحي أتجاهه شلون تباوع حك طرف شفته.
-يعني اذا قبلت الآنسة زُها طبعًا
-زُها: لا ماله داعي اني على ذوقي أجهزه.

رفع حواجبه بتعجب مِن رفضي وضحك تك خد بدون مايظهر منه أي صوت.
-براحتج عيني
-حسن: يلا توكلوا عندي شغل
-ريسان: تطردنا؟
-هههههههههههههههه ولك الشغل فوگ راسي
-زُها: رجاءً أحترمني حسن اني أعلى مِن منصبك شو ما محترمني زعلت
-شلون بينا أحنا بالحساسات
-ههههههههه شبيك اني صدگ حساسة
-على روحج
-حسسسن
-خااب دروحي تريد أضربلها تحيه بعد
-لو خليفة كان تراجفتوا منه
-الف نعال عليه
-چؤچؤ زوج أمي وشريكي ما أقبل عليه.

وگف ريسان يعدل بربطة عنقه و كل ثانية لازم راسه مبين الصداع أخذ جزء منه.
-حسن: شبيك ريسان
-ريسان: ماكو شيء رايح المكتبي
-زُها: ليش مكتبك بعده باقي!
-ريسان: أكيد
عافنه وحدنا وطلع أشرلي حسن شصاير وشكو رفعت أكتافي بمعنى ما أدري.
-حسن: شايل هم
-زُها: أكيد اللقاءات جَوهر و ريسان مو
-بالضبط
-انتَ گدها حجي وتلزمهم
-جهال هم يمعودة و ألزمهم بكل لقاء صاير بنصهم و أفازع لهذا وهذا مللوني
-حجي حسن
-عيني زُها.

-شنو الليَّ بين جَوهر وريسان! ليش هيچ صاروا مِن صداقة 15 سنة متحولين ل أعداء، العقل مدا يعقلهاا مُمكن يكون سوء فهم؟
صفن بوجهي بملامح خاوية وهز راسه بيأس.
-ياريته سوء فهم يا زُها يا ريته چان مِن المُمكن نگدر نعالجه وينحل كلشي
قاطع حديثنا دخول بنيه مِن الموظفين و طبگت حواجبي بأستغراب بعيونها شلون صايرة ألوانهن شگد مُميزات وحسن مُجرد شافها ضحك وصاحلهاا.
-حسن: تعالي تبارك.

دخلت مبتسمة ومبينة روحها مرحة ولطيفة مِن حركاتها مو مال وحده دمهاا ثقيل، سلمت الحسن ملف و أردفت بصوتها.
-تبارك: أستاذ جَوهر دزه الك
-تمام شكرًا الج
-عفوًا أستاذ
طلعت مِن المكتب بقيت أباوع وراهاا شايلة رشاقة جسم تموت درت وجهي على حسن.
-زُها: كلش حلوة
-حسن: صراحةً أي الله يحفظها
-عيونها حقيقية مو
-أييي قابل تحط عدسات تك وتك يا زُها ههههههههه
-خلّي نخطبها الك!

تقصدت احچي هاي الحچاية أقيس نبضه اذا بعده عايش بتأثير الماضي أو لا رأستًا أنگلبت ملامحه معبسة.
-سدي هذا الموضوع
-ليش أسده مو كافي ساجن نفسك بماضيك؟
رفع راسه خازرني.
-زُها؟
-تغثك الحقيقة حجي أعذرني
-أي تغثني لأن انتِ مااااا عايشة مشاعري و لا تعرضتي لليَّ تعرضتله
-و أتمنى ما أعيش ماضيك بيوم.

وگفت مزعوجة طابگة حواجبي كلنا ننقهر عليه بعد الليَّ صار وياه بماضيه وشگد اتأذه و أنصدم حسبي الله ونعم الوكيل بالليَّ كان السبب بدماره، ردت أطلع مِن الباب صاح ورايَّ.
-حسن: زُها أوگفي
وگفت بمكاني منطيته ظهري و ابدًا ما ضجت منه لأن عاط بوجهي ضايجة عليه موگف حياته بسبب ناس ما تستحق، وگف گدامي بملامح منحرجة وخجولة.
-اسف ما أقصد أعلي صوتي عليچ.

-زُها: ما يحتاج تعتذر بَس مِن حقنا أنشوف أخونا وصديقنا سعيد بحياته
-الله كريم
-يعني نخطبها؟
-ههههههههههه لا تبارك بعيدة كل البعد عني
-مبينة مرحة ولطيفة وتنحب
-صح كلش حبابة الكل يحبها هنا ماعدا ماهر دائمًا معاكسها بتصرفاته
-تلگاها مانطته مجال هذا ابو النسوان
-هههههههههه جائز.

رفعت أيدي ربتت على كتفه بأبتسامة، وهوَ رجعت ملامحه طبيعية بعد تقبلي الأعتذاره و الأبتسامة ماغابت عن وجهه، حسن گلبه طيب بشكل ماينوصف و عنده وجه واحد مو مُخادع و لا ينطي بأحد قريب منه بَس يقسى اذا الموضوع تعلق بتوأم روحه ريسان، جَوهر .
-زُها: انتَ طيب حجي و الطيب يستاهل أنسانة مثلها تسعده بالحياة
-بَس مو هاي البنيه
-لعد؟
-مو هيَّ وهايهية قابل بسَ هيَّ مخلوقة
-لا ألا تگلي ليش
-سالفة و وگعت بلسانج يا زُها.

-بليز!
أبتسم و رفع أيديه ضمهن بجيب البنطلون وقرب وجهه يهمسلي همس بخفوت وعيونه تباوع للباب لا أحد يدخل.
-حسن: أتوقع شاهر مُعجب بيها
-شاهر شاهر نفسه!
-أيي زُها جاي الاحظه مهتم الها و اذا مرت مِن مكان مِن يمنا عيونه تبقى لاحگتها
-وهيَّ؟
-نحچي الحق البنيه دُرة مال الله مؤدبة كلش و حتى مِن تسولف ويانا محترمة و الها حدودها فطيررة كلش بَس ذكية بشغلها بنفس الوقت و ما لاحظتها تتقرب الإحد غير بموضوع الشغل.

-حرامات اني حبيتها ردتها چنة الناا
ضحك و يأشرلي بأيده عود يلاا كافي و أطلعي، ضحكت على حركته وطلعت أوووووووف ليش والله أحسها تخبل مو بنيه لعابة وتلوگ الحجي حسن منين طلعتلنا يا شاهر
و خلال أسبوع جهزوا مكتبي على ذوقي و أستقريت بي بينما جَوهر و ريسان لحد الآن الهدوء طاغي بينهم، وصرنا أنشوف تُركان كل يوم گدامنا حتى لعبتها النفسنا
-تُركان: اه زُها؟

وگفت گدامي مِن شافتنا واگفين اني وسيلين نتناقش بموضوع لُبيد المختفي و مايجاوب على أتصالات أحد، قلبت عيوني متقززة منها تلعب نفسي مِن وحدة ماعندها كرامة و المثال گدامي.
-زُها: هلو عيني
-شنو تشتغلين هنا لو ضيفة!
-حبي شگد قديمة انتِ اني شريكة هنا
بحلقت عيونها فاتحتهن ما مصدگة و أتقربت مني أكثر تزيد باسئلتها.
-شلون يعني شريكة
-سوالف عائلية لا تدخلين بيها
-يعني شغلج حيصير ويَّ جَوهر همات؟

-يمعودة شخبصتينا ب جَوهر يگُلك الله خلقه ما خلق غيره شدعوة هالگد ماسحه شيء اسمه كرامة مِن قاموس حياتج
حچت سيلين مِن مكانها وروحها صايرة بخشمها.
-سيلين: اصلًا يمكن حتى ما داخل بحياتها شيء اسمه كرامة
عود أهتمت الكلامنا! لا لا ابدًا و لا دارت بال ضحكت تعدل بالخزامة الحاطتها بأنفها و تحچي بدلع يقلب المعدة.
-تُركان: عليش ضايجة انتِ زُها لا يكون رايدته.

ردت أفلش وجها بَس لزمتني سيلين مانعتني ضحكت أستفز بيها.
-اني وين ماكو مريض نفسي موجود بحياتي الحمدُلله و الشكر
-وقحة
-بَس عندي كرامة زايدة و تتوزع تحبين أنطيج منها؟
بثت نظراتها أتجاهي بحقد وعفتها ورايَّ جامدة بمكانها، رغم ما أطيق جَوهر بسسسسس الله يساعد گلبه عليهاا، صار گدامي و عيونه تتلفت بجزع مبين شارد مِن شيء.
-جَوهر: هم شفتي تُركان؟
-زُها: قصدك الفارغة مِن الكرامة؟
-أيييييييييي بالضبط.

رفعت أيدي أشرتله ورايَّ.
-واگفة ويَّ أختك سيلين
-خرب
-تحبك تموت عليك خطية
-أموت منهاا
-تگول جَوهر ابو الجهال و جَوهر كُل مستقبلي
-عندي عقم ما أخلف
-تگول لو هوَ لو ما أريد
-لا تريد هوَ يا عاقل ياخذ مثلها
-تمووووووت عليك تگول اذا جَوهر هسه ما يجي أشمر نفسي مِن أعلى طابق
-اذا تحب أساعدها
-بَس تگول أشمره ويايَّ ما أعوفه للنسوان لو ويايَّ لو ماكو نموووت سوا.

كاتمة ضحكتي على شكله، باوعلي بطرف عينه واضح دا استهزأ، هز بأيده زهگان.
-جَوهر: الليَّ نريده مايگلبنا و لا يهتم النا، و الليَّ مانريده يلزگ بينا الك بيها حكمة ياربي
-زُها: صدقت
رفع عيونه مقلصهن يباوعلي بشك و صدگ مثل ما گالت مينا جَوهر مِن يباوع للشخص يخمش گلبه كأنما لازم لزمة عليك توترك نظراته.
-زُها
-ها!
نحرفت عيونه على الجوانب ماكو أحد قريب منه و همس بصوت مسموع بيني وبينه غامزلي بتك عينه.

-شنو بينج انتِ و خليفة! وخدعتي بهاي الخدعة الخطيرة تعرفين نفسچ ويامن ورطتيها؟
الواضح كلهم فاهمين اني خدعت خليفة و مسرحية خليفة بذاك اليوم مامشت عليهم حقهم بالأول راد يموتني وبعدين سوا نفسه عنده خبر وصار يمسللت يجيب منا ويحط منا علمود ما يبين الهم أنخدع لأن تعتبر هزيمة اله گدام عيونهم
رجعت خصلة مِن شعري وره أذني مبتسمة ببرود.
-زُها: كُل خير
-جَوهر: ههههههههههه اوكي
-روح ال تُركان منتظرتك.

-لا عايفلها الشركة وطافر
هستوا يريد يطفر و المسكين ما لحگ صارت فوگانا لزمته مِن أيده مبتسمة وبنفس الوقت خازرته.
-تُركان: جَوهر! صارلي شگد أدور عليك
سحب نفس بعيون يائسة وروحه صارت بخشمه تحسهاا، نتر أيده منها بأنزعاج.
-جَوهر: عندي شغل أريد أطلع
-تمام نطلع اني وياك
-تُركان شغل شغل يخص شغللي شتسوين ويايَّ
-عادي أحب أروح وياك وين ماتكون حَبيبي لتشخصنها
-زُها: Disgusting
-تُركان: عفوًا؟
-واقعج حبي Goodbye.

و لو باقية أتشاحن ويَّ هاي البلا كرامة أشرفلي و لا الموقف الليَّ نحطيت بي، نزلت لل كافِتيريا أشرب شيء أخذت أسبريسو ، گعدت مسترخية مو طبيعي هالشغل أشتاقيت المطعمي و اجواءه
كفختني ريحة عطره قبل لا أرفع راسي و أشوفه، گعد مشاركني الطاولة و قدم أيديه لگدام، مرجع ظهره على الكرسي.
-ريسان: أسبريسو!
-زُها: أممم
-الف عافية
-شكرًا أستاذ ريسان
طبگ حواجبه بأبتسامة خفيفة على ثغره لأن احچي وياه برسمية.
-عفوًا آنسة.

حطيت فنجاني على الطاولة أريد استفسر منه بخصوص عملنا بَس الليَّ صار هنا بحركة سريعة أخذه مِن گدامي ولزمه يشرب بي رمشت برموشي متعجبة!
-مالتي ترا؟
-صارت الي
-تگدر تجيب وحدة
-لا هاي أطيب
-شنو الفرق؟
بقى ساكت مُجرد مبتسم لا أكثر شربها كلها و نهض مِن مكانه و يبقى يكرر بعادته يلزم ربطه عنقه و مثل الليّّ يحرك ويعدل بيهاا، أدووخ اني أدوووخ بحركات هالرجال.
-ريسان: شكرًا على الأسبريسو.

-زُها: انتَ ليش كل ما أتشوف عندي شيء أكله أو أشربه لازم تشاركني بي؟ شنو شهيتك ماتنفتح بَس مِن تشوفهن عندي
مد أيده وبطرف أصبعه صار مثل اليرسم بشيء ما فهمته رفع أنظاره أتجاهي و أنطاني ميوت وهوَ يگول.
-لأن الطعم يصير مختلف.

بلعت ريگ و وجهي جمدة الخجل، بسرعة وگفت راجعة أخذ فنجان ثاني بدون ما احچي ويااه و هوَ طلع مِن المكان شبيه هذا! حير عباد الله بتصرفاته، اني فاهمة جزء مِن زعله و عارفه السبب و حقه ياخذ موقف مني بَس الجزء الأكبر لليوم ماعرفته و لا فهمته، رجعت الفنجان ما شاربته.

و رجعت المكتبي أشوف سيلين وين وصلت بالشغل مِن غير بالها المتشتت على لُبيد فعلًا بدأ أختفاءه يقلقني وياها، صرت وره العامود الموجود و اني أشوف ماهر وشاهر واگفين.
-ماهر: هسه غير يگلي مُعجب ب منو!
-شاهر: والله و لا اگلك هسه
-و عود ليش مثلًا قابل راح أخذها أمداهااا مِن صحبة بينااا
-لا مو هيچ بَس ما أريد أستعجل هسه
-زين اوگف اني أعرفها؟
-أييي
-نهى؟

-لااا هاي مِن زمان ما حاچين منطيتني حظر لإن ضحكت على فستانها ههههههههههههههه اخ ولك چان يضحك وحگ حامل لواء كربلاء
-لعد زهراء؟
-لا تحچي هوايَّ هاي و عفتهاا
-كوثر
-هم لا
-هاي المسيحية نسيت أسمها خاايب ذكرني
-قصدك لوسي؟
-يا بعد فلوسي هههههههههههاااااااي
غطيت فمي مدمعة بالضحك عليهم شلون واگفيلهم وگفة ويعدون باسماء البنات الليَّ مرتبطين بيهن.
-شاهر: ماهر هاي المُعجب بيها صعبة صعبة يا إخي ماتنطيني مجال.

-ماهر: بَس لا كريستينا هاي الليَّ شفناها بحفلة عيد ميلاد حسن!
-هاي صاحبتك مو صاحبتي يا أثوول يا ثور فرق بين صاحباتي و صاحباتك
-خرب اييي ذكرت صار عندي تشوش بعقلي مِن كثرهن
-الله يساعدك
-همزين كاتبهن على عدد أيام الأسبوع
-هنَّ هوايَّ! شلون مكفيتهن أيام الأسبوع.

-هسه بالجديد جاي أسوي تصفية و أذا شفتهن أكثر مِن سبعة أسميهن بأيام الأشهر و اذا ما كفن هم أضيف اسماء فصول السنة بعد مابيها مجال لا أخربط بينهن يخوي و أنفضح
-وجهك بطول أيدي شنو شافن بيك
-هنَّ يحبن الوجهه طولاني ما يحبن الوجهه دائري وعنده خدود
-ويفقدن بالجيبة ثگيل لا تنسى
-جيبي وجيبك أخف مِن الريشة
-أي وحگ حامل لواء كربلاء
-هسه عوفنه منهن خلينا بهاي صاحبتك.

-ووولك مو صاحبتي مو صاحبتي بعدهااا كلشي مابيناا دهررر دهرررك يا أميهرررر
-عرفني عليها
-ووولك غير تعرفهااا انتَ
-و اني أشم أيدي و أعرفها منو بالضبط
-ولي رايح للحمامات
-أركض لا تسويهاا على روحك
-أنچب خااااايس.

هزيت بأيدي مو طبيعين هالزوج بَس غريب ليش شاهر مايريد يحچي ال ماهر! عن تبارك مُمكن عنده أسبابه، صعدت المكتبي فتحت الباب لگيت سيلين گاعدة و گدامهاا المشروع الليَّ اني وياها نشتغل بي و أيدها جوا خدها صافنة، أوووف منك لُبيد حقهاا ماتقبل تسوي عرس على هاي هبطاتك وسوالفك.

في مكان آخر، تحديدًا قبل يومين .
ليل داكن، شتاء قارص بالبرد والرياح الشديدة، في أحد زاويا هذا المكان يقف بطوله الفارع وجسده الضخم، يداه ترتجفان بسبب قسوة البرد، يحاول يدفي نفسه بالسيجارة الليَّ حاضنها بين أصابعه ويسحب دخانهاا بين شفتي
گدامه مستودع ضخم خاص ب الليَّ يُدعى خليفة وبعقله مخطط كامل الدمار هذا المستودع الليَّ راح تكون خسارته خسارة فادحة الأبوه.

معاند قسوة هالحياة بأبتسامته و كأن هالحياة مُجرد مسرحية و هوَ الوحيد الفاهم مسرحيتها بدقة، بَس! عيونه أه يا عيونه شگد شايلة هموم بَس بهاللحظة ماشايلة غير كمية الحقد، حقد مكتوم مِن سنين طويلة، سنين مِن العذاب و الدمار النفسي و الجسدي، متراكم مثل البارود المنتظر الشرار
طلع مِن قوقعة أفكاره على صوت صديقه الواگف بصفه وينفخ داخل أيديه يدفي بنفسه.
-ماهر: ها لُبيد! بعدك معاند تكسر راس أبوك بهذا المخزن.

أردف بهدوء عكس عواصف داخله المتكومة داخل صدره.
-لُبيد: أكيد
-و أذا عرف انتَ وره هاي الفعلة؟
لوه رقبته ورجع مطگطگهاا بكل عادية ما مهتم و رد عليه بنبرة مُبطنة بالسم.
-ما أحب إخذ حقي بطريقة مو مشوقة، أحب أخذه مِن نص عيون العدو حتى يشتعل عقله و گلبه سوا بهل النار
-بَس لا تنسى خليفة أبوك لُبيد و شگد خطر وشيگدر يسوي
أرتفعت حواجبه بنظرات باردة وضحك بقهررر.

-أبوية!؟ لك اني أبوية مات مِن يوم أستخدمني المصالحة وجرعني المُر الليَّ ما يجرررعه أي بشر، أكررررهه و بكل مرة يجبرني على شيء أكررررهه بالزاااايد و ما راح أعوووفه الا و انيييي منتقم مِن كلشييي سووووا ويايَّ
دخل الداخل المخزن هذا المخزن سُري وصعب أحد يوصله صاير تحت الأرض بي بضاعة مِن الممنوعات وخسارتها كبيرة ال خليفة هاي أذا ما أنجلط لأن دافع دم گلبه عليهن علمود الأرباح.

-لُبيد: الليلة نحرگ كل هاي البضاعة هذا رد ال خليفة لأن شوغ گلبي على أخوية بذاك اليوم
-ماهر: هنياله ريسان بهاي الخوة
تگومت غصة فراق مال أخوة داخل بلعومه و حچى بخنگ.
-أتمنى أرجع بيوم الأخواني و اگعد بينهم مثل قبل، أريد أرجع الدلال ريسان الي، أريد أرجع الحب قتيبة إلى وخوفه كل هذااا سلبه مني خليفة وعيشني بعالمه الأسود اللوثني بي و خلاني أصير قذر و بلا رحمة مثله
-ترجع إلا أذا خليفة أنتهى.

-لا تخاف ما أموت ألا و اني ناهي سلالته حتى لو الثمن حياتي
بدوا يفتحون بالصناديق و يطلعون كل البضاعة الليَّ بداخلها و يشمروها داخل المكان الى أن تكومت بأعدادها.
-لُبيد أكو شغلة محيرتني
-شنو!
-أبوك شلون مخلي هيچ بضاعة سعرها كلياتي و كليات عشيرتي بدون حراسة
-لأن راسم مخطط لأن جوا الأرض و بمكان شبه مقطوع محد يگدر يوصلها، دائمًا هذا النوع يخلّي بهيچ أماكن صارله سنين على هذا التخطيط
-خرب بعقله شگد ذكي.

-بَس الذكاء الليَّ علمه الأولاده هوَ الراح ينهي سلالته وطغيانه
-يعني رجعت ريسان للشركة بيها لعبة؟
-حاولت أفهم منه شنو الليَّ بعقله بَس ماحچالي يمكن مايثق بيَّ لأن شغلي ويَّ خليفة
-أمممم
-جيب النفط بالسيارة
طلع يجيب الليَّ راده و هوَ واگف عيونه تنظر لليَّ گدامه بأنتصار وهوَ يتخيل شكل أبوه شلون راح يصير مُجرد يسمع بالخبر، . رجع ماهر سلمه الرايده، صار يمشي داير ماداير وهوَ يشمر بالنفط على البضاعة.

-لُبيد: هسه صار وگت نغير المسارات الليَّ خليفة راسمها
-ماهر: أستعجل لا أحد يجي
-أطلع انتَ راقب
-تمام
أنترس المكان بالصمت بينه مابين هذا المكان، ظهرت أبتسامة أخيرة منه و عيونه تشع بالغضب و هوَ يتذكر كلشي أنسلب منه مِن عمر ال 20 سنة لهذا اليوم، أبتلع ريگه يرتجف مِن القسوة.
لُبيد: خليفة انتَ ربيت وحش و هذا الوحش راح يقضي عليك بَس مسألة وقت وكلشي ينتهي.

طلع الجداحة شعلهاا الثواني صافن بنارها، رجع لوره واگف بالباب، شمرهاااا بنص البضاعة الليَّ بدأت النار تلتهبها رويدًا رويدًا، صارت النار مثل الوحش الجائع تلتهم كيس بعد كيس وبدأت تحرگ وتحول كلشي الرماد بشكللل مُخيف، أذنه صارت تلتقط أصوات الفرقعة عالية و كأنما أبتلعت كلشي.

أبتعد مِن المكان مِن صار دخان النار يحرگ بعيونه و أختفت كل البضاعة تحت ألسنة النار! و كأنما ذهب يلمع بوسطهاا و صار كلشي بهذا المكان رماد وهاي كانت مِن أكبر الخسائر الوگعت على راس خليفة إلى خلته يوگع بشتات ومشاكل.

سيلين .
ماتحملت أجيت البيته كسرت الباب تكسر و هوَ ماكو زفرت نفس بغضب اني أعلمك يا أبن خليفة أن ما شگيت حلگك بسيطة، أستداريت أريد أرجع السيارتي و وگفت سيارته نزل منها، تغيرت ملامحه الباردة للتفاجئ قابلته نظراتي الكلها غضب
-لُبيد: يمة الحگيلي أبنج راح ينسحلللل
-سيلين: تعال لُبيد تعال
-بَس مو تفترسيني
-تعال
-إنطيني الأمان بالأول
-تعال أبن خليفة
-أشتعلت روح خليفة
-تجي لو شلون!

خافي أبتسامته وگف گدامي منزل راسه مثل الطفل مِن يسوي خطأ ويخاف مِن أهله، كل جسمي يتراجف مِن العصبية و قلقي عليه طول هالفترة
-سيلين: وين چنت؟
-لُبيد: على باب الله
-أستغفرلله
-شبيچ حبيبتي سيسي!
بلعت ريگ مِن گلبي صار يإذيني لزمني مِن أيديه يهدأ بيَّ و عيونه ترسها القلق، الخوف، دفعت أيده مني رجع معاند لازمني خازرني.
-لُبيد: أهدي لِچ
دفعته بكل ماعندي قوة خازرته.

-سيلين: وين چنت هاااا!؟ جاوووبني! انتَ شنوووو الضمير و الأحساااااس معدووومااات عندك
و بكُل برود رد عليه.
-يمكن
رجفت شفايفي بقهر مِن أسلوبه هذا، لوزة بلعومي صارت تحرگني مِن گد ما كاتمة دموعي أختنگت، سحبت نفس بعمق بَس أريد اهدأ و أتقل رجفتي
-وين چنت جاوب لُبيد
-أرتب شغلي ما گدرت أتواصل ويَّ أحد
-عليمن دا تضحك انتَ!؟ مِن أتصل جهازك مفتوووح مو مُغلق تقنعني مثلًا ابدًا ما شفت أتصالاتي و لا لزمت الجهاز؟

-والله شبيچ سيسي
-ترتب شغلك!؟ ليش تحسسني تشتعل بشركة سياحية
-لا بجامع أعلم الناس الصوم و الصلاة
سكتت أنافخ بعصبية و الرجفة بعدها ملازمتني، فتح باب بيته أشرلي أدخل بقيت بمكاني غمض عيونه بنفاذ صبر.
-لُبيد: أدخلي سيلين
-راجعة البيت أبوية
-أدخلي لا أسب حتى ابوچ هسه ويَّ أبوية أطبگهم سوا
-سبهم
-لا تشلعين گلبي بابا أدخلي
دخلت بعدم رضا لأن هذا هسه يفضحنا بهذا الليل، بقيت واگفة بالممر دفعني مِن كتفي بخفة.

-لُبيد: أدخلي
-سيلين: شبيك!؟ ترا مو جارية عندك اني تتعامل ويايَّ بهذا الشكل و تتأمر
لزمني مِن ذراعي مقربني اله وعيونه تجدح جددح بالغضب رجف گلبي بنظراته، حچى مِن بين أسنانه.
-تخبلتي شبيچ!؟
-اسئل نفسك و شوف تصرفاتك لُبيد كااافي اني تعبت مِن هاي الحالة الليَّ أحنا بيهاا
-شبيها حالتنا يعني
-تخبل غارگين بالسعادة و مليت مِن السعادة
-ها أذا هيچ شابة و مِن حقج.

كزيت على أسناني محترگ گلبي رفعت جنطتي و نوعها مِن الجلد الصلب رگعتهاا بنص راااسه و گلبي ما برد منه، فتح عيونه على تصرفي مصدوووم.
-تضربيني!؟
-و أكسر راسك
-انچبي مو رحتي زايد ساكتلج لأن أحبچ لو وحدة غيرج چان عرفت شسوي
-منو يگول ماكو غيري؟ انتَ مشهودلك بسوالفك
-لا وروح أمي مِن خطبتج تبت توبة مِن النسوان بعد ما رجعت الهن
-ما اصدگك.

نزلت للأرض شلت جنطتي مهضومة منه و مِن تصرفاته أنسان ضارب الجَدية و ماخذ كلشي بتسلية وضحك تحركت أريد أطلع أختنگت مِن الوضع صار گدامي مقاطع طريقي.
-لُبيد: وين رايحة
گوا طلعت مني الكلمة سكاكين صارت تحز ب ببلعومي.
-سيلين: للبيت
-بعدني ما شفتج
-ماله داعي وجودي و غيابي نفسه مو شيء مُهم بحياتك
-انچبي
-لا تتجاوز لُبيد
-ترا كلمة انچبي مو تجاوز يا حبي يا حياتي تعبر عن الحب هاي
-قشمر روحك بيها
-ليش!

-أبتعد عن طريقي أريد اروح لا يتأخر الوقت
-عادي بيت زوجج
-بعدنا ما متزوجين ترا أحنا مو أجانب وكلشي عادي
-خلّي نتزوج حققيلي حلمي
-طفيلي أحلامك وعيفها على جهة
أحتضن وجهي يمسح بدموعي الليَّ وگعن و ماصبرن نفسهن ما يفضحني، بينما عيونه مركزة بكل تفاصيل وجهي.
-لُبيد: سيسي أكره نفسي مِن أشوف هاي دموعج بسببي
شهگت بدموعي بتعب تعبانة الدرجة كرهانة حتى نفسي وماطايقتها، حچيت مِن بينّ دموعي.

-سيلين: أذا هيچ ليش تخلّي أعصابي تنهااااار عليك مِن تختفي! لشوگت هذا الحااااااال انتَ ما تفكر بيَّ!؟
-لِچ شلون ما أفكر بيچ يا حياة ل لُبيد انتِ هوَ انتِ الشيء الوحيد الليَّ يرجعني الهاي الحياة بكل مرة
-چذااااب
-و أبو ريشة
رفعت عيوني المدمعة أباوعله وجهه كله تعبان عيونه منتهية وجع گلبي منظره.
-و أخوانك!؟
-روحي مِن الدنيا ذوله
-و اني؟
-انتِ كل حياتي و گلبي و دنيتي سيلين
-چذاااب.

-حَبيبي راح أفلش وجهج الأحبه هذا ببوكس
-اتأدب
-مؤدب والله
قربني اله أكثر محتضني بكُل تملك، كلشي بيَّ يرجف مِن قربه، دگات گلبي بالدقيقة تتسارع الف، رفعت عيوني التارسهن الحزن لعيونه المقابلتني بتعب.
-لُبيد: جبان يمج والله جبان
-سيلين: ليش!؟
-يمكن لأن أحبچ أكثر مِن اللازم، وگلبي متعلق بيچ الدرجة ينخمش و أحس بروحي تنسحب مني مِن أتخيل فكرة انتِ ماكو بحياتي.

الهدوء الليّّ نزل بينا صار أعمق مِن غضبنا التارسنا أحنا الأثنين، قرب وجهه الدرجة أنفاسه ضربت بخدي وطبع قبلة بعمق وهوَ يشم شم بيَّ.
-أبقي الليلة هنا
-علمود جَوهر يذبحني
-خيولي هذا معليچ بي
-لا تحچي على أخوية
-ترا عاقدين اني وانتِ بقت على البدلة البيضة
-لا
-تحبيني أكثر لو تحبين جَوهر
-أكيد جَوهر
-جرحتيني
-هسه انتَ تحب أخوانك أكثر مني!؟

رفع عيونه لفوگ يدور بيهن متحير بالجواب أبتسمت الشكله وبسرعة خفيت أبتسامتي مِن نزلهن.
-شنو تعشيتي
-قهرر ودموع
-همزين ما گتلچ الف عافية و أنذبح
-جاوووب
-سؤالج صعب ماعندي جواب ما أفهم بالألغاز اني
-أكرهك
-حتى اني أموت عليچ والله
-لُبيد
-ها يا حبيبة لُبيد و عينه و نظرها
-أنتبه لنفسك
-مِن عيني هاي قبل هاي العين
-لا تعلگ گلبي بين الخوف و التفكير اني فاهمة شغلك لهيچ أخاف عليك.

لف ذراعه عليَّ بقوة جاعصني جعص الصدره و كأنما هالمكان الوحيد الليَّ يستقبلني كل ما أنهاريت.
-اني و گلبي نروح فدوة الگلبج
-لا أسم الله لُبيد
-اسف، أسف لأن خليتچ تخافين بس! هذا شغلي وهذا نمطه
خجلي هز رموش عيوني مِن سحب أيدي ولزمها باس باطنها و رجع باس أصبع أصبع، سرت رجفة خجل بأطرافي و وملامحي المفضوحة فضحتني وجهي يصير أحمر بَس يلسعني الخجل.
-لُبيد: مو تگولين اني ما أرجف مثلك؟

ضربته بصدره أخزر بي و هوَ يضحك فرحان.
-سيلين: ترا سوالفك تخجل انتَ ما مؤدب تربيتك تربية مو خوش دماغ سززز
-هيَّ العالم كلها مسربتة بَس أكو المكشوف و أكو مِن جوا لجوا هسه مثلًا اني على المكشوف انتِ مِن جوا لجوا.

بنص أبتساماتنا وشلون واحد ينكت على الثاني و تقريبًا بديت أقتنع بالصلح الليَّ صار بينا بَس إجت رسالة على جهازه هدمت كُل هذاا! و خلتني أفقد عقلي و اني أقراها، أبتعد عني رافعني مِن خصري يضحك گعدني على القنفة
-لُبيد: هسه أجي.

حط جهازه على الميز ومفاتيح سيارته و جكايره وراح للمطبخ، سحبت نفس المهم شفته گدامي عايش و مامخدوش و لا خدش، صارت تجي أشعارات على جهازه وحدة وره الثانية غلست عنهن لأن مو مِن طبيعتي أفتش بجهازه الأحترام بالخصوصية مُتطلب بكل علاقة
شفته طول وگفت أريد أروحله للمطبخ بَس وگفت بصف الميز و صار عندي فضول أعرف صورتنا بعدها خلفية جهازه، مديت أيدي مترددة بَس دست على خجلي وترددي ولزمت الجهاز.

ترست وجهي الأبتسامة مِن جديد بسعادة و وجهي بوخ مِن الخجل و الحب اني حيللل أخجل مِن الرومانسية و الكلام الحِلو أو أي تصرف بسرعة يبين بملامحي و شلون يورد ويصير أحمر همست بيني وبين نفسي.
-سيلين: معقولة هالگد حابني! واني نفرضت عليه فرض!؟ بحيث خلفية هالجهاز صارلها سنة ونص ضبط مِن مخليها ما مغيرها.

أتلاشت أبتسامتي و أختفت تدريجيًا مِن ملامحي و اني أشوف الأشعار الأخير الأجه مِن خليفة! طبگت حواجبي بملامح كلها دهشة و تعجب! ، دا يطلب منه يقضي على جَوهر!

بلعت ريگ بشفايف يابسة و زادت دگات گلبي أكثر مِن رجع كتبله بَس بالأول قنع بنت حامد تسون العرس ، فاتحة عيوني ما مصدگة الليَّ دا إشوفه ضحكوا عليَّ!؟، رجف جسمي مِن الطول للطول مِن رجع دز خليفة كاتب خلصني مِن جَوهر بأقرب وقت لأن صار خطر عليَّ قبل لا ينگلب كلشي ضدي، الك مُهلة فترة أذا ماسويتها راح أخلّي أسكندر يتكفل الموضوع.

دخل مِن الباب بطولة مبتسم و بأيده كلاصين عصير و مُجرد لمح وضعي أختفت أبتسامته طابگ حواجبه بأستفسار.
-لُبيد: سيلين!
أرتديت لوره و الصدمة لازالت بعقلي أحس بگلبي راح يوگف مِن الخوف و الصدمة الليَّ اني بيها، حط الليَّ بأيده على الميز و أجاني بخطوات سريعة مِن لمح الجهاز بأيدي سحبه مني، غمض عيونه مِن شافني فاتحة محادثته ويَّ أبوه
-سيلين: حتى انتَ تريد تخدعني لُبيد!؟

-لا لا لا لا أفهميييي بالأول لااااااا تتسرعين
-شفهم!
-خلّيني أفهمج
نزل سيل الدموع مِن جديد على خدودي هزيت براسي.
-إسمعك فهمني
-راح تصدگيني!
-حسب أقتناعي للأسباب
نظرلي بنظرات حيرة، شمر نفس بحيرة يعصر بعيونه ونزل أيديه يأشرلي بمعنى أهدي و أسمعيني، هزيت براسي مختنگة مِن فكرة أنخدع مِن الأنسان الأحبه! مرت لحظة صمت بينا و كسر حاجز هالصمت جوابه.

-لُبيد: جَوهر عنده أدلة ضد أبوية تشمره وره الشمس ليش وشلون وصلتله محد يعرف! و أبوية خايف توگع بأيد اعداءه أو بأيد القانون لأن راح ينتهي و مايبقى اله أي أثر
-و تقتلوا!؟
-ما اگتلهههه اني سيلين
-و محادثتكم شنو معناها!؟ لا تحاووول تضحك عليَّ أنتم خدعتووووني
سحبني مِن ذراعي يمسح بدموعي بعيون تلمع بالقهر و الحزن.
-ما أخدعج اني حتى لو كلهم خدعوج.

رفعت عيوني عليه بحده و گلبي نار توسطت بي مِن فكرة أخسر جّوهر! بلعت ريگ وصوتي يرجف.
-راح تحمي؟ ما تخليهم يأذوا أوعدني ما تسمح لأحد يتقربله
-وعد
ضعت بهاللحظة بين أخوية اللازم أحمي و بين حبي لهذا الأنسان الليّّ يرادله حرب يلا يستمر و اني فعلًا طول هالسنين داخله بحرب، أبتعدت عنه و گلبي شيء بداخله تهشم مِن الليَّ شفته عشت الحيرة بهالدقائق بسبب تفكيري
-لُبيد
-ها سيسي.

نزلت دموعي لأخر مرة قبل لا أطلع مِن هذا البيت، دموع باردة عكس نار گلبي، دموع خوف و قلق مِن المُستقبل، وكسرة بداخلي ماتنوصف منهم كلهم، سحبت نفس بصعوبة و حاچيته بصوت مبحوح منتهي.
-سيلين: أحذرك بأذية جَوهر
رفع حاجبه بعدم فهم بعد ما ملامحي تغيرت أتجاهه.
-لُبيد: وضحي!

-باليوم الليَّ تأذي بي أخوية هوَ نفس اليوم الراح تنتهي بي هالعلاقة، جرب تأذي و لو بخدش واحد و راح أتشوف شلون راح أدفن كلشي بدوووووون أي رجعة، قسمًا بالله العلي العظيم لو تأذت منه شعره وحده أندمك
-كااافي سيلين
-أخوية خط أحمر و أذا عبرت هذا الخط أنسى أنسانة أسمها سيلين أنطتك گلبها بيوم مِن الأيام
-شجاي تحچ.
-أذية جَوهر هيَّ نهايتك بگلبي و حياتي.

هجم عليه سحلني مِن معصم ايدي قابض عليه بكل قوووة يصيح بوجهي.
-كاااااافي لااااااااا تحچين وتهددددين بهااااي الطريقة
أردفت بغصة و أقوي بروحي ما أنهار گدامه و لا أبينله ضعفي و كسرتي مِن الموضوع.
-تحط أبن أمي بخطر! أشوفك الحب مِن ينگلب للعداوة شيسوي.

أتسعت عيونه بصدمة بسبب كلامي وتهديداتي اله بَس يمكن مو لأن كلامي يأذي بمكن لأن ماكان متوقع أوگف گدامه بيوم و أهدده بهاي الطريقة، بهتت كل ملامحه اللحظة، أرتفع حاجبه بصدمه وذهول وهوَ يسئلني.
-لُبيد: مِن عقلج تهدديني بهاي الطريقة!
تقربت عليه رافعه أيدي الوجهه ورفعتهن أكثر المكان عقله مأشرتله بنبرة جافة مِن أي عواطف.
-سيلين: أحفر هالكلمات بعقلك و أتذكرهن قبل أي خطوة تخطيها أتجاه جَوهر.

عفته ورايَّ بمشاعر منهارة مني و منه و طلعت مِن بيته أتنفس بصعووووبة، صعدت بالسيارة بَس أريد أشرد منا أختنگتتتت، أريد أشغل السيارة أحس بأيديه أنشللت مِن التعب گوا رجعت حيلي ودست على گلبي شغلتها راجعة للبيت.

و الطريق كله تفكيري برسائل خليفة، أييي خايفة و هوايَّ لا يتلاعب بعقل لُبيد لو يهدده بشيء غالي عليه ويجبره يأذي أخوووووية! شعنده جَوهر شعنده على خليفة ومعرررض حياته للخطررر بَس أريد أفهم اخ يا گلبي شتتحمل بعد مِن قهرر وشوغاااات.

تبارك .
تبارك، أميمة، هيفاء ، ثلاثتنا واگفات گدام المول الليَّ گدامنا ضخم كله و عبارة عن واجهة زجاجية، نزعت نظاراتي الشمسية أباوعله و البنات يتناقشن بينهم و وحدة تگول للثانية فلوسج يرفعن الراس لو يطلعنا مفشلات ونتفشل
بعد كم يوم معزومين كلنا المدراء و الكادر مال الشركة الحفل أحد الزبائن الليَّ أستلمنا مشروعه و كملنااه وبالجديد راح يتم أفتتاحه و دزولنا دعوة و الكل لازم يروح.

-أميمة: يلا بنات ندخل هذا المول صديقتي تگول يموووت بملابسه
-تبارك: ديلا خلّي ندخل لا يصير أزدحام أميركاني وتصير بالقنادر
دخلنا أحنا الثلاثة نمشي بخط مستقيم و كان بي نوع مِن الأزدحام لأن كل الفئات موجودة مِن عرب و أجانب، الشاشات موزعة بكل الأماكن كانوا عارضين بيها خصم مِن الأسعار و البنات أميمة و هيفاء رفرفن لأن فرصتهن هاي.

الموظفين متوزعين على كبر المكان مرحبين بالزبائن بأبتسامة لطيفة وگفنا گدام مجموعة فساتين خاصة بالحفلات.
-أميمة: تبارك هذا حِلو عليچ أحسه بلا جربي
سحبته هيفاء منها تلقي نظرة عليه.
-هيفاء: لا و لا حِلو بعدين شنو لونه أسود وين رايحين لعزاء
-أميمة: ترا الأسود ملك الالوان حياتي ويجَذب
-هيفاء: مانريده خلّي نشوف غيره.

ضحكت على سوالفهن وبقينا نفتر أحس رجلينا وگعت ألا أميمة عندها ل Shopping شيء أساسي بالحياة و مابي أي تعب وتستمتع بي بدون أي تعرقلات أو تذمر و احنا مشينا شوية صحنااا رجلينا وظهورنا
گعدنا نشرب شيء مِن التعب، نزعت هيفاء حذائها وأميمة صارت تلطم وتضرب على خذوها غصيتتت بالضحك عليهن.
-أميمة: عززززا لِچ هيفاء خزيتيناااا
-هيفاء: يمة تعبتتت ولچن أعلن أعتزالي الرسمي عن الحيااااة.

رفعت حاجبها أميمة بسخرية تهز بأيدها.
-أعتزاليش و انتِ هجمتي عبالك جوعية مُجرد شفتي الخصومات طار عقلج
-هههههههههاااااي لعد غير راتبي على گدي قابل اني بنت خليفة لو حامد و غرگانة بالفلوس
رجعت شعري لوره أكره سيرتهم و حاليًا مزاجي حِلو ما أريده يخرب بذكرهم، غيرت الموضوع مبتعدة عن موضوعهم.

-تبارك: أسمعوا بنات اني اليوم اذا مالگيت فستان يناسبني بعد و لا أطلع ماعندي وقت بنااااات أفهموني راح أعتبر الدنيا متأمرة عليَّ اليوم اذا مالگيت الليَّ أريده
-أميمة: أوف أدعن ولچن أدعن ويايَّ الأستاذ ريسان يجي وما أنكبس
-تبارك: دعوفي الرجال هوَ أثگل مِن الحديد
-أي والله يا تبوكة ماينطي مجااال و حتى كلامه گد السؤال و الجوووواب
-هسه شلون تتفقون الدنيا متأمرة عليَّ ليش مدا الاگي شيء يعجبنيييييي بنات.

-هيفاء: لا هذا ذوقج المعفن متأمر عليچ
-هف هف هف يمكن
-أميمة: يلا گومن نرجع ندور راح يصير الليل عود هذا يوم عطلتنا و صارلنا شگد مالاگين شيء يسد عيونا أمدااااانا
أبتسمت الحركاتها العفوية و المضحكة، رجعنا نفتر حتى مليت اذا الاگي لون حِلو التصميم يخزي و اذا الاگي تصميم مُقنع الذوقي اللون يلعببب ستينننن نفسس و اني ما أريد مصلخ و مشلتح أريد الفستان أكمامه طويل.

وگفت رجليَّ مِن أميمة وگفتنا يم فُستان لون بنفسجي غامق رفعته گدام عيوني وهيَّ تگول.
-أميمة: باعي تبوكة هذا اللون اذا تلبسي تسوين أغماء للزلم بالحفل
سحبته منها قالبة عيوني.
-تبارك: ما أريد أسوي أغماء الأحد أريد اني أقتنع بي
-هيفاء: ويَّ بياضج راح تطلعين قمررر.

دخلت الغرفة القياسات أجربه، تصميمه جاي مِن گدام قصة الصدر مربعة مرتبة بدون ماتظهر شيء مِن الجسم بطريقة أور جاي سادة كله قماشة مقدف، شغلة صاير كله بالأكمام الردن وظاهر جماليته، الأكمام طويل و منفوخ قليل مِن يم مكان الكتف وجاي بالكامل مغطينه بالتصميم بالترتر اللامع بلون أفتح مِن لون الفُستان الأساسي
أقتنعت بي مابي شيء بَس أريد أخلص و أرجع للبيت هلكت مِن التعب، طلعت لابسته للبنات علمود يشوفنه.

-هيفاء: عززززا يجنن يجنننن مصبوب صباااابة عليچ
غمزتلي أميمة بأعجاب.
-أميمة: عبالك أنصنع خصيصًا الچ
-تبارك: أعتمده؟
أثنينهن صااحن بحمااس.
-أييييييييي
هزيت براسي راجعة و ما أدري شبيه گلبي أنقبض بهاللحظة و أختنگت بعد ما أجت أختي جُمانة على بالي، نزعته ورجعت الملابسي اخذته وطلعت البنات هم لگن بعد تعب شيء يعجبهن دفعنا الحساب وطلعنا
-أميمة: بنات خلونا نتعشى و نرجع لبيوتنا.

-تبارك: لا أميمة حبابة تعبتتتتت و عندي شغل لازم أسلمه باجر الاستاذ جَوهر طالبة مني
-هيفاء: و اني أختي جايتنا هيَّ وزوجها للعشا ما اگدر
-أميمة: تمام حبيباتي باي
كلمن أخذت تكسي و أتوجهت البيتها لأن أماكنا مختلفة مانگدر ناخذ تكسي واحد، وصلت للبيت فتحت الباب دخلت وبنص شرود ذهني شهگت نسيتتتتتت أشتري حذاء! يلااا أشوف واحد مِن الأحذية الليَّ عندي هنَّ حتى أميمة و هيفاء ما أشترن الواضح عندهن.

شمرت الأغراض بغرفتي وراسي يريد ينفجر، نزعت السترة الليَّ لابستها بقيت بَس بالقميص والجبنز ورحت للمطبخ وگفت بنصه أريد واحد يخدمني مو اني أخدم نفسي خرب هُبل
سويت معكرونة أسكت جوع معدتي بيها ماعندي الخلگ الليَّ يخليني أسوي أكل نوب على حظي عجنت بَس مِن جوعي أكلتها وهيَّ ممرودة مرد، غسلت الصحن مالتي ورجعت للغرفة مِن سمعت جهازي يدُگ، طلعته مِن الجنطة كان رقم أستغربت منو هذا! فتحت خط
-تبارك: Yes!

جَوهر: Hello I m Jawhar
فتحت عيوني مِن عرفته جَوهر هاي ليش ما مسجلة رقمه اني قبل فترة تبادلنا الأرقام بخصوص الشغل غميت روحي شگد غبيةة وثووولة.
-أهلًا أستاذ
-شلونج تبارك
-تمام اني
-كملتي الشغل السلمته الچ
حكيت رقبتي بتوتر هوَ المفروض أكمله لأن باجر يريده تحمحمت.
-ايييييي اييييي لعد شلون
-أممم دزي الي
-ها؟ هسه
-أي غير مكملته!؟
-أستاذ چذب والله و لا مكملته بَس خفت منك
-ليش يا تبارك مو شغل مُهم هذا.

-گلت أسهر عليه و أكمله حباب أستاذ أعذرني
-فتحي كاميرا
-نعمممم؟
-نشتغله سوا شبيچ أكيد عندج حاسبة بالبيت
-أي عندي
-أي ماعندي شيء اني خلّيني اساعدج بي علمود تكملينه مِن وقت
-لا لا أستاذ اني أكمله
-اني مديرج و جاي أمرج
-شو تتأمر عليه!؟
-هههههههههههههه
-ليش تضحك أستاذ حچيتلك نكته
-تضحكيني مِن تفصلين يا تبارك
أبتسمت الطريقة كلامه هذا شگد مركز بيَّ مِن أفصل مرات، مسحت وجهي طالعة للصالة أطلع حاسبتي و أسولف وياه.

-تبارك: بَس هيچ يطلع الشغل مو بتعبي
-جَوهر: بتعبج أكيد اني مُجرد أساعدج بشيء قليل اذا تحيرتي بي
-صدگ استاذ انتَ مِن اتصلت ليش تگلي اني جَوهر
-لأن واضح ما مسجلة رقمي مِن ال Yes مالتج شلون چانت غريبة.

أحس تفشلت مِن كشفني، گعدت بالصالة و غلقته اتصلت عليه على السناب علمود الكاميرا، گلبي يدگ بقوة أول مرة احچي وياه بهاي الطريقة و مِن خلال كاميرا، بَس ماجاوب عفته و رجعت ظهري على القنفة حطيت الحاسبة بحضني وفتحتها
وره دقائق رجع أتصل فتحت المكالمة و ثبتت الجهاز، كان گاعد بحديقة بيته و گدامه أوراق و بصفه حاسبته هم رفع أيده يلوحلي بأبتسامة.
-جَوهر: أعتذر ما جاوبتج بَس أجت يمي خاتون
طبگت حواجبي بأبتسامة.

-تبارك: خاتون!
-أم أبوية
هاااا هسه ذكرتها هاي العجوز الوگعت بنت عمه سمارا و واضح لليوم ما يعرف هيَّ الليَّ وره حادث البنيه، هزيت براسي بتفهم.
-تبارك: أستاذ يصير أجيب گهوة و أجي
جاوبني و عيونه بالحاسبة الگدامه.
-جَوهر: سويلي وياچ
بقيت صافنة بالكاميرا وهوَ حابس ابتسامته، رفعت حاجبي مبتسمة.
-شنو أستاذ أدزها الك عبر الشاشة.

هز براسه ولا زال مبتسم، نهضت مِن مكاني راجعة للمطبخ سويتلي گهوة باردة ورجعت كوبي بأيدي لأن أحبها باردة، بدينا نشتغل و يابابه التعب الليَّ نزل عليَّ لو أعرف هيچ و لا أطلع أتسوق و أي شيء أتحير بي جَوهر يساعدني بي
بنص الشغل و الخنگة ذبحتني ذبح، أشتياقي الأختي أجه بوقت كلش غلط وگدام أنسان مالازم يشوف كل هاي المشاعر و الضعف، مسحت على صدري اهدأ بنفسي و أيدي الثانية أكتب بيها، رفعت راسي على صوته.

-جَوهر: انتِ بخير؟
هزيت راسي جابرة نفسي أبتسم علمود ما يشك بشيء.
-تبارك: أيي أستاذ
-اذا تعبتي أتركي مو مشكلة اذا تأخرنا يوم واحد
-لا أكمله ما باقي شيء ما يسوا تأجيله عيوني أستاذ
-ماكله لو لا؟
-أي أكلت
هز براسه و اني رجعت تركيزي ويَّ الشغل بَس أريده أكمله و أغلق المكالمة، مرت ساعتين ضبط يلا كملت ظهري أنقسم نصين مِن التعب حتى فقرات رقبتي صارت تأذيني
-جَوهر: شكرًا مِس تبارك تعبتج ويايَّ
-تبارك: واجبي.

-أخذي راحتج وباجر نلتقي بالشركة
-تمام
غلقنا المكالمة بينا بسرعة شمرت الجهاز متمددة و دموعي مِن حالهن نزلت فعلًا صدق قول فِراقُ الأحبه أشدُ مِن الموت ، ببساطة الموت نهاية حاسمة نگدر نتقبله بَس! الفراق أصعب شعور يعيشه الأنسان بالحياة يبقى ألمه مُستمر داخل گلوبنا، خصوصًا مِن تهاجمه الذكريات بكل ليلة يتمنى ميت و لا يعيش وجع كل هالذكريات الليَّ تذكره بعزيز گلبه و هوَ بعيد عنه.

و كالعادة أبن خليفة ما أجه للبيت، الثاني يوم طلعت الدوامي سلمت الشغل ال جَوهر بالكامل و عيونه تراقبني نبض قلبي بقوة مِن گال.
-جَوهر: شبيهن عيونچ؟
رفعت أنظاري بهدوء اله وأردفت بنبرة خاوية مِن كلشي.
-تبارك: شبيهن أستاذ
-باچية؟
-لا
-مُرهقة مو
-أممم
أردفت بتلعثم مِن طريقة كلامه، أخفي تعبي بَس المشكلة اني للفجر البارحة مانايمة رغم تعبي بَس ماگدرت التفكير أكل عقلي أكل.
-شبيچ!؟

-يمكن أي لأن البارحة كان يوم مُتعب شغل و ملفات حولتها للحاسبة لهيچ عيوني تعبانة
هز راسه بتفهم و طلعت مِن مكتبه حتى روحي طافية اليوم و كأنما باقية بَس جسد روحي مسحوبة مني، دخلت المكتبي البنات طامسات بالشغل، حطيت أيدي جوا خدي صافنة مر وقت اني على هذا الحال، كلنا كمزنا و وگلوبنا وگعت ببطونا مِن دخل أستاذ قتيبة صاير بركااان وزلزااال مِن الغضب
-قتيبة: ويننننن فرررررراس.

مبحلقين عيونا متفاجئين بردت فعله مدا أفهم ليش متغير مِن رجع أخوه ريسان للشركة لهذا اليوم هوَ عبارة عن كُتلة أعصاب منو يصير بوجهه يرزله ويعيط بوجهه رغم هوَ هدوئه مثل ريسان حتى شخصيته مقاربه اله، فراس أحد المهندسين الموجودين هنا بالشركة، ردت عليه أميمة بتلعثم.
-أميمة: ما مداوم اليوم مُجاز استاذ
-يااااا غبي هذا قبل بأجازته!
-م. ما أعرف.

هز راسه بتووعد و طلع ضرب الباب بكل قوته، گعدن البنات مرعوبات و لُبنى لازمة بطنها خطية نهبطت مِن الخرعة بسببه.
-لُبنى: يمكن راح أجيب
-تبارك: گولي غيرها حبابة هاي لأن نرعبتي
گعدناها نهدأ بيها هيَّ بعدها بشهر السابع مو مال ولادة، حچت هيفاء بأنزعاج.
-هيفاء: هذا شبيه صاير ماينبلع بتصرفاته وگف گلوبنا
-تبارك: يمكن المهندس فراس ما مشتغل شيء مثل ما يريد أو أكو خطأ لهيچ متعصب.

-وانتِ شبيهن عيونچ هيچ ذبلانة وتعباانات
-مانايمة
-ليشششششش
-بقيت أشتغل للفجر
بقن يحچن عليَّ شلون هيچ باقية بَس حقهن ما يعرفن بالجانب المظلم بحياتي، كمل اليوم طبيعي الى أن خلص الدوام كلمن رجع البيته أول ماوصلت شمرت نفسي على سريري جسمي يوون عليَّ بالتعب و الأرهاق.

ما گعدت ألا ثاني يوم لگيت واصلتلي أتصالات ورسائل مِن جَوهر بَس ماحسيت عليهن سائل عني و بأخر رسالة كاتبلي لا تداومين باجر، رجعت لفيت نفسي تحت الغطوة بعد أحسن مالي خلگ أداوم و أمثل تعبتتت!

أجه يوم الحفل الأكشر جهزت نفسي ونسقت كعب مِن الليَّ عندي و أخذت تكسي متوجهه للمطعم الليَّ مِن شغل شركتنا اليوم الأفتتاح مالته نزلت، دخلت و الطامة الكبرى و لاواحد لحد الآن جاي مِن المدراء و الكادر مالتنا، گعدت بالطاولة الليَّ عليها اسمائنا.

يمكن اني جاية مِن وگت بقيت بمكاني گاعدة الى أن بدأت اجواء الحفل و الموسيقى الهادئة عاكسة فخامة المكان، بدأت الناس تدخل و مِن ضمنهم مدراء شركتنا و البنات بسرعة أجوا للطاولة مالتي
-أميمة: لك أويلي على قلبي شنو هالجمال
-هيفاء: هيَّ شتلبس تطلع تشع مو اگلكم قمر ما تصدگوني.

خجلت مِن طريقة مدحهن وگعدنا سوا ناخذ صور لأن كاشخين و طالعين حلوات، قدموا مشروب خالي مِن الكحول ، طاولة المدراء صايرة گدامنا گاعدين جَوهر وسيلين، و زُها و ريسان و حجي حسن، بينما ماهر وشاهر گاعدين بطاولة ثانية بَس قتيبة ما أجه للحفل.

و جَذب نظري المنظر الليَّ گدامي مِن جَوهر وريسان گاعدين مقابيل بعض و نظراتهم تتشامر بالغضب و الحزازيات بينهم شنو المشكلة! هاي مو أول مرة ألاحظهم بهذا الشكل و حتى و لا واحد يحچي ويَّ الثاني
ثلاثتنا رفعنا روسنا مرة وحدة مِن وگفوا شباب أثنين يمنا ومبنين سرسرية مِن أشكالهم و لبسهم الليَّ يخزي هذا واحد منهم لابس بَس السترة و مطلع صدره العاري ايعععع طيح الله حظك وحظ ستايلك
-هاي.

محد ردت عليه رجع يكرر كلمته هم أنلبس، دارت عيوني على جَوهر هوَ و ريسان يباوعون على جهتنا مقلصين عيونهم بنفسسس الحركة! رجع الثاني يحچي ويانا.
-شبيهن الحلوات ما ينطن مجال
-تبارك: ولي منا لا اگوم أدحس كعبي بحلگك
-أموت بالعنف هههههههههههههههههههه
-أميمة: روح أستر نفسك مامي يلا بعدها تعرف.

ضحكوا هوَ وصديقة بنفس الضحكة و بصوت واحد وهيفاء صارت تتراجف مِن الخوف و التوتر، ما أحس غير صاروا گدامنا جَوهر و ريسان غطونا بأجسامهم الضخمة نحرفت عيني على طاولتهم الآنسة زُها رافعة رجل على رجل مبتسمة تباوعلهم وعيونها تبث قلوووب
-ريسان: خير حَبيبي!
-منو انتَ
مسح جَوهر على ذقنه وتحسه ماباقي شيء ويهجم عليه يفلش معاني وجهه.
-جَوهر: روحوا منا بدون مشاكل.

ذوله زوج القنادر واحد بقى يباوع بوجه الثاني ويتغامزون، حچى واحد منهم بطريقة أستفزازية.
-و أنتم منو مثلًا حراسهن الشخصية!؟
رفع ريسان أيده يربت على كتفه بهدوء مبين ما يريد يفتعل المشاكل علمود الأفتتاح
-ريسان: كابتن أخذ صديقك و توكلوا لأن زحمة تنهانون بنص مكان أنتم ضيوف بي وعيب تنضربون و يتكسر راسكم و تطلعون منا مكسرين و أكيد جايين أنتم تتونسون
وگفت بمكاني بتوتر صرت وره جَوهر همستله بصوت يتراجف.

-تبارك: أستاذ حباب لا تسون مشاكل خلّي يولون خلگ مسربتية
-جَوهر: رجعي المكانج
-ما
-هاي شبيچ!
-أستاذ هم ما تحرشوا بينا
-أي أدري بَس ضربولجن تحية الأسلام
لزمت گلبي مِن واحد منهم دفع ريسان مِن صدره ويحاول يسترجل عليه ما أشوف غير انقلبت الوضعية و دخلوا بالنص حجي حسن و شاهر و ماهر صارت الهوسة بنص المطعم يريدون يلزمون الشباب و يگطعونهم.

بَس الحمدُلله طلع ريسان و حسن العاقلين الوحيدين بينهم ولزموهم، جَوهر لازمة حسن وشاهر و ماهر صاير گدامهم ريسان مانعهم يوصلون الهم
أجه مالك المطعم يركض و وياه الحرااس طلعوهم طاردينهم خارج المكان و وگف يتعذر مِن عندنا و يسئل بينا خو ما تجاوزوا حدودهم ويانا، رجع الكل المكانه بعد ما ريسان تفاهم وياهم و احنا گعدنا بأماكنا مهبوطين
-أميمة: خااااب فدوة أروح الهاااي الفزعة.

-هيفاء: لِچ شفتيهم شلوووون كلهم فزعوولنا
-أييي أيييي
بقيت ملتزمة الصمت ماعندي شيء احچي، بدأ ألأفتتاح و الحفل و صاحب المطعم صار يمدح بشغلنا و فخامته، طبگت حواجبي مِن أجوا أنضموا الگعدتنا شاهر و ماهر مبتسمين بوجوهنا.
-شاهر: هلو بنات
-ماهر: شلونهن العجايز
-تبارك: عفوًا!
قلب عيونه بتملل مايحچي ويايَّ علساس شلون مستقتلة للحديث وياااك گبر حتى گبر.
-شاهر: احچن الصدگ ذوله القنادر سولجن شيء؟

-أميمة: لا بَس سلموا و أحنا لأن شفناهم مو راحة سوينا دراما
-تبارك: يااا چذابة
-ماهر: هااا؟ لعد شسووا؟ احچي احچي
-صاروا يتحرشون بالكلام
-شگالوا؟
-يتحرشون
-أي شگالوووا
-يتحرشون شبيك أستاذ
-أدري ياكلون نعال بَس يعني شحچوا
-واحد منهم گال شبيهن الحلوات ما يقبلن يتعرفن فَ اني گتله ترا أدحس كعبي بحلگك يگلي أموووت بالعنف السززز الحيوووان
رفع راسه الشاهر الصافن بوجهي و أشرله.

-ماهر: لو ما جايين أحسللنا شو طلعن بناتنا چنهن زلم يتعاملن كله بدحس الكعب بالحلوگه
-شاهر: شتحچي يمعود هنَّ غير كفو بَس مِن واجبنا نوگف بوجه أي سافل يتقرب الهن حتى لو هنَّ گد دفاع نفسهن
-أميمة: الله أساتذة أنتم شنو ما تتكاثرون
-ماهر: عليمن نتكاثر غير الگاع زايعتنا بسوالفنا
-شاهر: أحترم نفسك قابل شبيه اني رجال مؤمن أصلي و اصووم حتى أثر التربة طابع بكصتي
-نهجم بيت الباميا شگد تنفخ.

ضحكت على مُلاطفتهم ما أعرف شعجب اليوم ماهر يسولف ويضحك ويانا، درت وجهي على صوت الليَّ أجه.
-جَوهر: مِس تبارك
-تبارك: أتفضل أستاذ
-تعاي ويايَّ بلا زحمة
هزيت راسي بقبول و ونهضت مِن مكاني، و گومي يا تبارك الثوله أعثري بفستانج بسرعة لزمت بأيده گلبي واگع ببطني و بالأمعاء الغليظة و بأذني وراسي و ما أدري نهبطتتتتت حفلة الگشرررررة كون، لزمني مِن أيدي وهوَ يگول.
-الله الله
-ا. ا. ليفة
-ليفة!؟

-يبوو أقصد اسفة اسفة بَس فستاني طووويل وعثرت مو قصدي
-ماكو مشكلة
وجهي بوخ مِن الفشلة بسرعة أبتعدت عنه و هوَ عدل وگفته أشرلي أمشي وراه وگفنا بزاوية طلع جهازه فتحه ما أعرف شيسوي و اني ما مفتهمة شيء شنو رايد مني بالضبط!

بحلقت عيوني و أنتفضت بمكاني برعب وهبطة و اني أشوف خليفة داخل للمكان وگف گلبي الصار يرعد رعد بنبضه، ما أعرف شسوي، أتسعت عيوني مِن شفته جاي بأتجاهنا الواگفين بي اني و جَوهر! هايهية تبارك أنفضحتي اليوم راحت عليچ راح كل تعبچ.

حتى ما اگدر أشرد منا، بلعت ريگ متوترة و أدعي مِن گلبي ما ينتبهلي عساا ماتنعمي بصيرته المهم ما يشوفني، كلما خطواته تقترب منا روحي تتجمد أكثر، دارت عدسات عيوني على المكان بَس أريد أخلص نفسي مِن هذا الموقف وهنا نبضي ضرب براسي مِن الأرتباك بسرعة درت منطية ظهررري بأتجاهه و هوَ صار لطششش گدام جَوهرر و أنلااااصت و أنچفصت بالوضعية كلها!

الفصل التالي
بعد 16 ساعة و 11 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب