رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثلاثون
زُها .
رفعت حاجبي و گلبي زادت دگاته ويَّ أثر كلماته الليَّ بثهن بوسط وجهي، سم و نزل النص معدتي و أذني تلتقط حروفه، أبتسمت أبتسامة مصطنعة مغطية ملامح زلزال الصدمة الليَّ أحتلني.! رفعت نظراتي ناحيته بهدوء مقابلتني نظراته الليَّ مرة تليّن و مرة تصير تنبع شر
-زُها: أحلام الخيال واسعة أول مرة إشوفها صورة وصوت تدري؟
-رامز: جهزي نفسچ
-أدفنك مو؟
-لا تلبسيلي الأبيض
-ألبسك الكفن أن شاء الله.
ما رد عليَّ و وگف بزاوية المكان المحبوسة بي و أتوقع هذا البيت راجع اله، فتح شباك الغرفة و ضرب وجهي هواء بارد، بينما عيوني دا تراقب حركاته وأفعاله الليَّ دا يسويهن. رجع نص مِن جسمه على الحايط و وجهه عليَّ يباوعلي بنظرات ألها أكثر مِن معنى
رجع دار وجهه مني ساكت الثواني أستدار راجع إلى لزم فكي بقسوة أحتدت أسناني ببعض و هوَ خازرني.
-رامز: راح توافقين بهذا الزواج
-زُها: على موتي.
رفع راسه يضحك مثل المجنون بضحكة طويلة مرعبة ورجع نزله يهز براسه.
-نامي مرتاحة اليوم
ما طول بحديثه ويايَّ سحب أيده وطلع طابگ الباب بقوة مفلشة وراه، ذبيت نفس طويل محتارة مُستحيل إقبل بهذا الزواج لو إعرف أخسر حياتي ما أصير بأسم شخص مجرم مثل رامز، عقلي صار يفكر لازم أطلع منا بَس.! شلون؟ و هم مقيديني بهذا النعللللل.
مر الليل و عيوني ما نامت و لا عقلي هدأ.! أدور على طريقة أطلع بيها منا و ما أسمح ال رامز ي يحقق الليَّ رايده، و كل ما الساعة الگدامي تقترب لوقت شروق الشمس اني گلبي ينقبض أكثر و أكثر
وانشگ الفجر و اني محبوسة ومربطة داخل هالغرفة، باوعت للساعة ب 6: 00 الصبح، طلعت مني حسرة شگته الكلبي ليش ننخلق بنص هيچ عالم؟ بنفسي أعيش مثل الناس الطبيعية الليَّ مشاكلهم مُقارنة بمشاكلنا ومصايبنا أهون.
فزيت مِن أفكاري و أحلامي الليَّ بنفسي تتحقق بيوم مِن الأيام مِن أنفتح الباب ودخل رامز بطولة عيونه تخوف و الكلب مبين شارب واضح مِن عيونه المچبودات وصايرات دم و طريقة نطقه للكلام شلون يسحل ويجررر بالكلمة، گعد گدامي بالأض كالكلب لعبتت نفسي مِن ريحته.
-رامز: شنو شعورچ و أنتِ راح تصيرين ملكي اليوم؟
-زُها: مِن گد ما شعوري حِلو كُل ساعة مِن يزورني أريد ازووووع منه
-هههههههه أحب سوالفچ
-أزوووع مِن سوالفك.
نهض مِن مكانه واگف رمش بعيونه يضحك ونهض مِن مكانه و لا زالت الأبتسامة مرسومة على ثغره، شهگت بألم مِن ايده نغرست بنص شعري وجرره بقوة أحسه تشلع مِن عمق جذوره، وجهي شبت بي النار واني كاتمة صرختي وعيونه صارت تنگط شر، خبث، غل بَس و لا رمشت خوف ظهرت مني.
-ما أحب أعيد كلامي زُهاااااااااااا.
عاط أسمي بصياااح و فكه يترااجف، تغثثه سالفة ردودي وياااه، بقيت ساكتة وروحي شاغت شووووغ مِن شدة قبضته القوية بشعري حتى أنفاسي تگطعت ويَّ شعري الليَّ تگطع وعيوني صارت تحرگ حرگ رجع عاااط مفززني للمرة الثانية بصوته.
-رامز: بشنووووو تفكررررين ليششششش صااافنة
-أفكر أدفنك وانتَ عايش شتگول؟ لو أقتلك وأدفنك الك حق الأختيار
-لاااااا تستفزينيييييييي
-واي واي.
نزلت أيده متسللة على رقبتي خانگني برخاووة بَس مرة يقسى ومرة يرخي أصابعه الملامسة جلد رقبتي، عض شفته و الخيسة مالته گتلتني گتل مال الشرب و هوَ يحچي.
-لا تستفزيني اني الليَّ أريده أخذه و غصبًا على الكل
-مسكين
-زُهاااااا
-الغصب و الأجبار ما يصنعن منك رجال حَ يصنعن منك حيوان
-مو غريب أموتچ خليها بعقلچ هذا، گاتل الأكبر منچ و الليَّ دمي مِن دمهم.
رفع ايده ينقر باصبعه على أطراف راسي، سرت رجفة خوف هالمرة الأطراف أصابعي بسبب نبرة صوته الچانت كافلة ترجفني هالرجيف و أحاول أخفي، أبتسمتله بنص خوفي وذعري المحاوطني مثل السور.
-زُها: و الگبور مليااانة عارات مثلك بَس الفرق بينك وبينهم هم أجاهم الدور وأنطموا هم و عارهم و أنتَ بعده الدور ما واصلك.
راد يحچي و دگ جهازه، طلعة و عيونه شابة نار تباوعلي بحقد، باوع للشاشة و كل ملامحه تغيرت أستغربت مِن الموضوع لان ملامح وجهه تغيرت بشكل يخليك غصبًا عليك تتساءل عنهن
أبتعد عني مثل الشخص المتفاجئ بشيء ما چان متوقعه، رفع راسه مِن شاشة الجهاز باوعلي بنظرة سريعة و طلع بخطوات يسحل بنفسه بيهن وغلق الباب قافلة وراه شبيه هذا؟ ليش هالگد مصدوم؟
مر اليوم عادي و محد دخلي و لا أكل و لا شرب، لليل دخلي واحد مِن أزلامة العفطية جايب بصينية بيها كاسة شوربة و صمونة حطهن گدامي أبن الشوز وين گاعدين بالسجن جايبيلي صمونة وكاسة شوربة
حطهن وعيونه القذرة تباوعلي بنظرات مليانة قرف و مو راحة، خزرته بغضب وطلع، شهل الثول و الغباء مِن جابوا الأكل شلون حَ اكل؟ گبر حتى گبر ما اگول غير الله يساعدني على كمية الناس الغبية هاي.
شاط الليل بطوله و بعد ماشفت أحد و حتى رامز بعد ما أجه و لا وصلي و هذا الشيء فرحني لأن ما عقدنا بهذا اليوم و أجه ثاني يوم و اني ما نايمة صرت أشوف الشيء أثنين بَس الأرق الليَّ لزمني أول مرة بحياتي أشوفه.
رجع أنفتح الباب و دخل نفس الشخص الليَّ جابلي الأكل، شال القديم و حط الجديد و اتفاجئت مِن طلع عربي و شكله عبالك سلبوح سيان، ضعيف بشكلل وطويل وراسه عبالك عرمرطه مصفح لا مو عرمرطه عبالك راس بتيته مصفح مِن الجوانب وشواربه مهلسه شعرايتين لازگهن بي.
-متاكلين؟
-زُها: شنو ألحس لحس؟ شهل القرررف
-أممم صح نسيت أفتح ايديچ رامز وصاني تاكلين زين
-اشوفك طبقت كلامه
-هوَ گال الها وجبة باليوم.
-واي واي ترا حتى السجين ينطوا أكثر مِن وجبة
-بَس انتِ مخطوفة
-صدگ؟ لعد غير تگلي عبالي گاعدة بجزيرة المالديف
بقى واگف يباوعلي بنفس النظرات المنحطة و الدنيئة و أكثر نظراته چانت تباوع الجسمي، سحب كرسي وگعد گدامي و عيونه تباوعلي.
-ليش ما متقبلة رامز
-وانتَ شنو المحامي مالته؟
-صديقه
-اگول نفس شكل الشوز طلعت مكامل للتك الثاني
-رامز سافر الصبح
-وين!
-البنته متعرضه الحادث.
طبگت حواجبي مستغربة مِن الجواب مالته و متفاجئة رامز عنده طفلة؟ أردفت بنبرة ملياانة تعجب مِن الموضوع هذا، رافعة حواجبي و أرمش بعيوني ما مصدگة.
-عنده بنت رامز؟
-بالزنا
-طيح الله حظه
-أمها ما قبلت تجهضها
-متزوجين حاليًا؟
-لا بَس يروح البنته كل فترة
-وانتَ ليش دا تحچيلي هيچ شيء شنو غايتك فوت بالنظيف لا تمشي سوالف الالغاز و الكلاوات هاي ويايَّ لأن شابعة منها
-فكرت تعرفين
-أمممم دا أحسك ما تحبه.
تغيرت ملامحه و عيونه ما اعرف شفسر نظراتهن حرت حررت بشخصيته.
-راح أفتح الرباط عنچ بَس ممنوع تطلعين هسه، تنزلين مِن الدرج الليَّ يوصلج للباب الخارجي على طريق الكراج، أكو حارس هناك هذا مو شغلي شغلچ انتِ تتخلصين منه وتطلعين منا
-ثواني ثواني!
-خير؟
-ليش دتسوي كل هذا؟
-رايدة تطلعين منا لولا؟
-شنو الليَّ يثبت مو فخ ولعبة منكم
-لعد أضيفلج معلومة أضافية بعد
-وهيَّ؟
-أمچ فيحاء مو؟
-يگولون.
مابينت أستغرابي مِن معرفة أمي بَس بهتت ملامحي مِن گال.
-امچ الليَّ أقترحت على رامز يخطفج ويتزوجج غصب
شگد سيئة؟ و شگد أذتني وشكددد دمرتني نفسيًا وصحيًا بَس ما توقعت بيوم تحط أيدهاا بأيد شخص يخطفني؟ بلعت الغصة الصارت تتلاعب ببلعومي وأبتسمتله بنص قهررري وأذيتي.
-زُها: لازم اتفاجئ هسه؟
-بكيفج
-ما گلتلي شنو المناسبة تساعدني هالمساعدة و تجازف بهيچ مجازفة!
مارد عليَّ و أستدار ورايَّ فتح الرباط الرابطين أيديَّ بيهن، لزمت معصم أيدي يأذيني مِن قساوة الربطة و رجع گدامي يحچي بدون ما يباوعلي.
-ساعتين ضبط تنتظرين و تطلعين منا، الكراج بالعادة ما يوگفون بي بَس راح أحاول أبعدهم منا أكثر
-ما مرتاحتلك
-تطلعين منا تنسين شكلي و الباقي عليچ ما اگدر أجازف أكثر.
طلع مِن الغرفة وسد الباب بدون ما يقفله بقاه بدون قفل علمود أطلع منا، صفنت صفنة طويلة شنو غايته يساعدني وهوَ مِن أزلامه؟ وليش دا يلعب ضده ال رامز؟ الموضوع دوخني صعب أثق بسهولة خصوصًا بهيچ ناس عقلها و أفعالها مو گد تثق بيهم.
وگفت أفتر بالغرفة و عقلي مرة يگلي أطلعي منا و أتخلصي و مرة يگلي لا لا تطلعين زُها مُمكن فخ الچ أو شيء ثاني! وگفت بمكاني مِن الألم الإسفل بطني رجع زارني مِن جديد لزمت المكان بأيدي مغمضة عيوني بألم شنو قصته هذا الثاني!
مرت الساعة و الساعتين بدأت تخلص و اني ما مقررة بسبب عدم ثقتي بهذا الشخص، عضيت شفتي و اني متأخذه قراري و جزء مني وافق يطلع منا وجزء ثاني قلق و ما مرتاح للموضوع.
أكتملت الساعتين و هايهية اتأخذت قراري أما ميتة اليوم أو أحرر نفسي مِن هذا السجن، خطت خطواتي بحذر بأتجاه الباب ونبض صار يتصاعد وينزل بين گلبي وبلعومي، رفعت إيدي الترتعش لازمة الباب، فتحته بهدوء و عيوني تراقب بحذر.
خطيت كم خطوة للخارج و گلبي يتلاعب بي القلق بَس كملت مجازفتي و عيوني تباوع للزوايا أذا أكو كاميرات أو لا، نحرفت عيني للجهة الثانية چان أكو درج يمكن نفسه الگال عليه، مشيت بأتجاهه و وگفت قبل لا انزل أباوع أذا أكو شخص موجود أو لا وليش الچذب جسمي كله يتراجف مِن هالمخاطرة.
ردت أنزل و اختلست جامدة مِن شفت واحد ثاني دا يمشي بسرعة خفيت نفسي و أنسحبت مِن وره مسدود حلگي اتجحظت عيوني برعب رعب تملللك جسمي وروحي و اني أشوفه نفسه الشخص.
-أش لا تتحركيم و لا تطلعين صوت
نزل ايده بهدوء مني و لا زال مقيدني بين أيديه دفعته عني خازرته واحچي بحده.
-زُها: لاااا تلمسني
-صوتج
-أبن الشوز
-شنو؟
عفته ما مجاوبته و أبلعم و أنفاسي سريعة ويَّ دگات گلبي الراح توگف.
-هذا فخ مو؟
-شنو غايتي أسويلچ فخ!
نهمس بالكلام همس تجنبًا و خوفًا لا أحد يسمعنا.
-مِن كل عقلك أثق بأمثالكم؟
بقى طابگ حواجبه يباوعلي بخزر و عيوني ترجعله الخزرة وراه سالفة هذا بَس شنو؟ الله العالم فقط، أشرلي بأيده أرجع لوره مبين أجه أحد مِن جماعتهم، سويت مثل ما گال لأن شفت خيال جاي و هوَ طلع لگدام يحچي وياه ويحچون عربي.
-هذا رامز
رجع جاوبه ببرود بدون ما يشككه بشيء.
-أنطيني و أنزلوا جوا يم الباب الخارجي لا تسمحون للطير الطاير يدخل لهنا مفهوم!
-أمرك
نزل هذا الثاني و هذا جاوب رامز بالاتصال بقت أذني تتسمع الحديثهم.
-ها رامز. أي دخلتلها گاعدة عاقلة. هاا تمام. شوگت ترجع؟
ما أعرف شديجاوبه ذاك الزمال الثاني ماطولوا بالحديث أو بالأحرى كلشي ما فهمت مِن حديثهم، غلقه و أستدر عليَّ مأشرلي رافع أصابع أثنين بمعنى دقيقتين و أنزلي، هزيت براسي عود فهمتك و هوِ نزل جوا.
بقيت أحسب بعقلي للدقيقتين الى أن أكتملت تجددت خطولتي بأتجاه الدرج نازلة بَس دا أحس أكو شيء غريب بالموضوع، نزلت بهدوء وحذر وعين ورايَّ وعين گدامي، كملت البايات مال الدرج و چان جوا أكو صالة مفتوحة وداخلها أكو باب باوعت للزاوية الثانية چان أكو باب و مبين مِن الشباك المرفوعة الستائر مالته هذا يطل للخارج.
الهدوء قاتل و بَس صوت أنفاسي الواضح بصدى هذا المكان عالي لدرجة يطبل طبووول براسي و فجأة صوت طخ! صوت باب أنفتح شهگت شهگة أختنگت بيها و اني أرجع للمرة الثانية أشوف نفسه الشاب الليَّ علساس ساعدني و مثل ما توقعت هاي چانت لعبة منه بَس.! يخسى أخضعله چنت شاكة بي مِن البداية عنده غاية
-زُها: أي شنو الخطوة الجاية!
ضحك بقذارة و عيونه تلصلص ناحيتي، تمنيت بهل اللحظة أدخل أصابعي النص عيونه و أطلعهن مِن محجره.
-تطلعين منا بشرط!
أبتسمت بزاوية فهمي و اني فاهمة لكل هاي ال الألاعيب مالتهم.
-أمم شنو شرطك؟
رفع أصبعه باتجاه الباب مال الغرفة الموجودة مأشرلي عليها و الدم جمد بعروقي و صارر يغلي غلللي وهوَ يساومني بشرفي ويطلب بطريقة قذرة كأنما گدامه وحدة رخيصة.
-ساعة أو أقل الساعة نكمل كلشي بسرية و تطلعين منا بكل أمان
-بس.!
-أي.
أبتسمتله ببرود عكس براكين النار الليَّ صارت تحرگ بصدري حرررگ و عيونه مِن گد غضبي الكاتمته صرت أحس بيهن صارن ما ينبعهن غير ناررر حرگتني حرگ.
-و أذا ما وافقت
رفع راسه مقوس شفايفه و ايديه بجيوبه.
-لا تسوين نفسچ قوية زُها ماكو بنية قوية كلچن ضعيفات
-ماكو امرأة ضعيفة
-أكو بالأخير هذا الواقع دائمًا أنتن تخضعن النا
-ههههههههههههه واي واي لك ماكو امراة ضعيفة بَس گول أكو مجتمع كاسرهاا ومخليها بشخصية شبه ضعيفة.
ثواني مرت مشحونة بينا، و أنفاسنا تضرب بنص هذا المكان، تقدم بخطوات سريعة لزمني مِن ذراعي بكل قوة وقسوة و هوَ عيونه صايرة بالطول مِن ردودي الباردة.
-تعاااااي ويايَّ
-لا يسمعوك بيب و يخلون رامز يحطك جوا قندرته يسحگ بيها هالراس
-تعااااي
هوَ يسحب بيَّ و اني أحاول أرجع لوره ما اريد أدخل الهاااي الغرفة و مِن كل عقله يريد يقنعني.
-ما أسوي شيء بَس نتحاووور
-نقندرررر برااااسك ابن الشووووز
-خررررب بصوتج.
دفعني بكل قوة للداخل و اني متعاااندة ما أدخل بقيت أدفع بنفسي للخارج لازمة بالباب مِن الجهتين شهگت بألم و اني أحس بي وجهلللي ضرب بكل قوة بنص ظهرررري نزلت دموعي أثر قوة الضررربة الليَّ نطانياهاا
ما گدرت أقاووومه أكثر شمرررني بدفعة أقوى للداخل شامرني بنصهااا واگعة بالأرض ايدي صارت جوا ظهري صرت أرافس مراااافس بسبب ألم ظهرري، روحي صرت أحسها صارت تتنازع ويَّ المووووت، نزلت دموعي بضعف.
وهذا وگف گدامي يجرد جسمه مِن ملابسه و يلهث مثل الكلللب، سحلللني مِن رجليَّ سااااد حلگي بأيديه ويريد يسوووي الليَّ أباله، رفعت راسي عاااضته بكتفه بكل ماعندي قوووووة و بحيث حسيت أسناني نغرست بنص لحم كتفه، أبتعددد عني لازم مكااان العضه و وجهه معكمشة بألم.
-خررررررررب بأبوچ.
زحفت لوره أترااااجف مراجف و گلبي ما باقيله شيء ويوكف مِن الموقف الصعب الدا أعيشه منو بينا تتحمل هيچ أنحطاااااط و هم يحاولون ياخذون اعلى ما تملك
نحرفت عيني على السلاح مالته الحاااطه فوگ ملابسه چان متجرد مِن كلشي و ما باقي غير بالملابس الداخلية الخاصة بالرجال، قويت نفسي وطفرت واگفة ما مهتمة الوجع ظهررري الصار يكسر بگلبي مو بَس بفقرات ظهري، رجفت شفايفي و اني عيوني على السلاح.
-زُها: لك أبن السفيه اني الايد الليَّ تنمددد عليَّ أكسرهااا
ركضت للسلاح و هوَ هم ركض بمثا سرعتي يريد ياخذه قبلي بَس اخذته بسرعة رافعته بوجهه مبتسمة بأنتصار ورافعه حواحبي، صار يبلعم و عيونه مرة تدور عليَّ مرة على الباب.
-نزلي سلاحج زُها
جسمي يتراجف مِن الطول للطول و أنفاسي متضاربة اريد بَس أطلعععع منااااا أختنگت مِن هااااي الخيسسسة و الليَّ بيها.
-لا تلغي
-راح تتندمين.
-هاي الكلمة و لا مرة توجهت ألي و صدگتها
-أذا تسوينها الكل راح يجون على الصوت
-لا تخاف ما اقتلك و أخليهم يجون انتَ صح ردت تستغلني بَس أستغلالك لا عبالك مشى على عقلي
طبگ حواجبه ما فاهمني ضحكت بنص تعبي.
-ههههههههه چنت أعرف وراك ملعوب أبن الزفرررة بَس مشيت وراك علمود أطلع مناا و انتَ هسه سهلتها عليَّ
-شتخرطين؟
-هسه أشوفك شدا أخرط يا أبن الخااارط.
ركضة بكل سرررعة و اول ضربة حطيتهااا براسه صااح متوجع وفاقد توازنه بسرررعة سديت حلگه لا انفضح و تخرررب كل خطتي، رجعت منطيته ضررربة ثانية برااااسه واني اتذكر شلوووون ساووومني بالساعة
وگع بالأرض مختل توازنه بَس بعده عيونه مفتووحة شهگت مِن لزمني ساااحلني مِن رجليَّ يريدد يوگعني لزمت بالميززز الموجود بكل قوة وأنطيته دفررررره بنص بطنه فلتت أيده مِن رجلي.
غمضت عيوني روحي راحت وبهتت و اني آلاحظ الألم صار يضرب مِن ظهري البطني، وگعت بالأرض بتعب وعيوني بدآت تغوش تمددت بالأرض بوضعية الجنين أحتار ألزم بطني لو ظهررري نزلت دموعي مِن الألم الاني بي، مرت فترة زمنية و اني بهذا الوضع.
نهضت مِن مكاني بخطوات مبعثرة و أنحنيت نازلة دموعي و اني أدور بجيوب هالكلب على شيء اگدر أحمي نفسي بي اذا طلعت منا، مالگيت شيء بالنطلون بقيت واگفة و عيوني تدور باوعت الأغراضة چان مِن ضمنهن أكو مطواة أوتوماتيكية سكين خاصة بالعصابات سحبتها بسرعة لازمتها بأيدي.
و خطيت خطوة وحدة و ما أحس غيررر هالكلب سحبنييي مِن رجليَّ لازمني بأيديه الأثنين وراسه كل ينزف، گعدت گعووود و طلعت السكين نومتهااا بنص صدره بمكااان قريب بين الترقوة و القلب حسب ما أتذكر طلع صوته وهوَ يصرخ بسرعة سديت حلگه وهوَ صار يرافس مرافس و الدم صاار يتطافررر سديت الجرح بإيدي اتراجف اني شسووويت! بلعت ريگ بخوف وقلق مِن شفته فقد الوعي بالكامل.
بسرعة سحبت أيدي و وگفت مخترعة بحياتي ما مسوية هيچ شيء رجعت لوره أريد اصرخ بَس ما اگدر أهمس همس بالكلام بيني وبين نفسي، والدم أخذ موضعه، أيديَّ التصقت بالجدار
صرخات كاتمة تليها كلمات هامسة، أنفاس تلتقط ب عذاب بطيء.! دماء متناثرة حول المكان، يدان ترتجفان بقوة هائلة، أمسكت بالحائط ليلتصق دماء يدها على جدرانه.
أتثبتت نظراتي على المكان بحالة وَجَل خوف خصوصًا بعد ما الأرض امتلئت باللون الأحمر القاتم، بلعت ريگ و اني أهمس بصوت خافت.
-زُها: لازم أطلع منا
احجي ويَّ نفسي ك المجنون وهسه أذا لزموچ و وگعتي بين أيديهم ينقرأ عليچ السلام، أبتعدت مِن مكان ثباتي بخطوات مُتعددة ك عدد أصابع أيدي و لا زال هوَ مرمي الأرض بدمائه.
طلعت أتخنس بحركاتي خايفة لا أحد يشوفني وگفت بالباب عيوني تدرس بالمكان ما لمحت أحد بيهم لأن مثل ما گال هذا مكان الكراج بالعادة ما يتواجدون بي.
ركضت بأتجاه الباب الثاني الموجود بهذا البيت فتحته بهدوء و الشمس تضرب بعيوني، فتحته بهدوء ونبضي ببلعومي صار أثر الذعر الليَّ تعرضتله، عبرت رجليَّ بخطواتها وركضت، صرت أركض و أركض كأنما عندي سبااااق ولازم أفوز بي وكيلتين على المحك وبَس هالسباق اليوم الليَّ ينقذني.
أيدي مُلامسة الجهة قلبي و بكل ماعندي قوة وسرعة مُستمرة أركض ما أتوقفت ولا ثانية الى أن صرت بنهاية الشارع التابع الهذا البيت، غلقت عيوني بأرتياح مُربك بعد ما اتأكدت ماكو أحد لاحگني لأن البيت صاير بزوايا الأخيرة مِن هذا الشارع.
گعدت جوا الشجرة الموجودة و اني دا التقط أنفاسي بصعوبة مميتة.! رجعت ظهري لوره بأستقامة عليها ونبضات قلبي لا زالت ما مستقرة بسبب الليَّ تعرضتله مِن ساعتت قليلة، توقفت أنظاري على أيديَّ الملطخة بالدماء.
نزلت ماسحتهن بالتراب الموجود حولي لعبااااانة نفسي بسبب منظرهن، وبنص هالقرف أجتني لحظة أدراك معقولة مات؟ أييي آييي اني موته، شفتي ترجف عضيتهاا أسيطر على ذاتي مِن الأنهيارر و الخراب ما أريدهن يحاوطني بالوقت الحالي
باوعت البشرة أيدي آختفت و أستبدل لونها صار عبارة عن دم و تُراب ممزوجات ببعض نهضت مِن مكاني بسرعة قرفاانة أمسح ب ملابسي الليَّ صارت عبارة عن قذارة تلعب نفسك منهاا مقززة.
رفعت راسي للشارع بهل الأثناء بتعب و أتجحظت عيوووني برعب و اني دا أشوف سياراتهم جاية بأتجاهي مِن بعيدد بلونها الأسود، دگيت صدري و أردفت بلا وعي أجااااااك الموت يا تااارك الصلاة
نزلت اركض جوت داخله بنص الأشجار الموجودة، المكان بي قليل بيوت و كل بيت بعد مسافة عن الثاني مو قليلة، نعلللل براااسكم وراااس أهلكم الليَّ خلفوا أمثااالكم، أذا لزموني هسه يقطعوني قطع و يشمروني للكلاب و يخلونها ترحملهم.
خفيت نفسي بأحد الأغصان الموجودة خوفًا منهم لا ألزم و تنتهي حياتي و اني أنسانة رغم كلشي بَس تحب الحياة، فاتت سياراتهم متجاوزتني ورجعت أمشي بعيون ضايعة وين أروح هسه؟ ما أندل شيء هنا بهاي المنطقة الله لااااا يوفقكم.
غيرت مسار طريقي ومشيت مسافة تقريبًا ساعة كاملة و أتوقفت رجليَّ و اني ألمح بيت مصنوع مِن الخشب موجود گدامي، أبتسمت متناسبة وضعي و المصيبة الليَّ اني بيها و نسمة فرح دخلت داخلي و اني افكر الله أحب هيچ بيوت أحسها مليانة دفو، دافية بالحب.
مشيت مقتربة منه باوعتله الباب مفتوح منه قليل قررت أدخله بين ما أمن على نفسي مِن هل السُفهاء.! أسرعت بخطواتي و ما أستغرق مني الكثير مِن الوقت و اني أصير بوسطة، صارت أنظاري تتنقل بالمكان الجو يگرص تكرص بالبرد
چانت مشتغلة داخله تدفئة وفد دافي البيت، أحتلني النعاس واني واگفة، حقي صارلي يومين ما نايمة و لا شايفة النوم شلون يكون، دورت على الحمام الى أن لگيته و ماكو أحد بي غريب.!
فتحت المي غسلت معكمشة وجهي بقرف ورجعت للداخل أدفي بنفسي أرجف برد، خوف، قلق مِن المجهول، عبالهم يوگفون بوجهي ألا افحححطكم اولاد السُفهاء
أتصلب جسمي بحركته و انفاسي ويَّ بعض مِن سمعت الصوت طبگة الباب، صوتي أنبلع و خنست مثل الفارة، لعد منو مِن دقائق چان يبيع بطولات.! وهسه طبگت باب دخلت بحالة وَجَل منو هذا؟ أكيد أكو أشخاص عايش هنا لعد منو فاتح الليَّ گدامي الخلفني.
قويت نفسي أشوف منو الليَّ دخل، أستداريت بكامل جسمي بملامح جامدة ورمشت برمشات عشوائية مستغربة ماكو أحد؟ مُستحيل أكون اتهيأ اني بأذني سمعت للصوت
تقدمت أدور ماكو أحد و الشكوك دبت داخلي وبدأت تلعب بعقلي متأكدة أكو أحد هنا.! رجعت للحمام فتحت المي متقصدة بحركتي و نرلت عيوني للأسفل والثواني شهگت مِن أنحطت أداة حاااادة مطوقة رقبتي بقيت جافلة بمكاني.
شجعت نفسي هالمرة و أحاول اعرف و أشوف منو الليَّ ورايَّ.! حتى مراية ماكو علمود أشوف مِن خلالها، أستداريت بهدوء و أيده بعدها ملتفه حولي، أستداريت بالكامل وطبگت حواجبي بتعجب، صدمة، ذهوووول وبنفس الوقت عطت بصوووووت.
-زُها: لااااا لاااااا
-ريسان: شتسوين هنا؟
خفيت تعجبي و أستغرابي بظهوره گدامي، قلّبت عيوني مبتسمة بخفة.
-أووووف امنية حياتي اعرف حظي وين گاعد؟ عبالي هسه يطلعلي فد شخصية شلون الليَّ بالأفلام ونعيش مغامرات اني وياه تاالي تطلعلي انتَ؟ أووووف منك يا حظي شمسوووية بحياتي و هيچ يصير كل هذا!
السلاح مال الصيد لازمة بأيده و الأيد الخ سكين شمرها يم مكان الزبل وبقى السلاح رفع أيده الوجهه مغطي قسم مِن ملامحه و يباوعلي بنظراته المُعتادة
-جاوبي على گد السؤال و كافي ثرثرة زايدة.
رقصت حواجبي ألعب بأعصابه مع أبتسامة خبيثة على ثغري.
-ألعب دومينو
-عاجبني ألعب دومينو براسج شنو رأيچ؟
أتوسعت أبتسامتي أكثر بخباثة ونظرات التلاعب السيئة بيناتنا مُستمرة.
-ليش رااااسي؟ راس أبوك موجود ويسووووي واهس باللعب أكثر
ألتمست الغضب بنظراته الليَّ أخترقتني و هز راسه بتوعد مُبهم.
-تعاالي
-عشتوووو عشتوووو اني أخر عمري واحد أمثالك يتأمر عليَّ هيهيهي ماااعاش.
سحب خُصلة مِن شعري الليَّ أغلب خُصلاته شيب و هذا الشيء عن وراثة چنت أصبغ وبَس خصلة وحدة أبقيها، لفها حول أصبعه و هوَ يگول.
-شسويتي هالمرة و أنهزمتي؟
تغيرت نبرة صوتي طابگة حواجبي بسبب تصرفه، جاوبته بصوت مُغلف بهدوء.
-قتلت واحد
تغيرت كل ملامحه تدريجيًا بعد سماع جوابي، أردف بعدم تصديق.
-ريسان: مووووتي موووت؟
-أتوقع أي، و مُمكن ما مات ما أدري.
تحركت شفايفه يردلي الكلام و اثنينا عيونا أتوجهت أنظارها ناحية الباب الليَّ دا ينطرق، اتوقفت عيوني و أتشخصت مِن سمعت للصوت المألوف هذولي هم.! شوووصلهم لهناا؟
صرت أبلعم و اني أتخيل فكرة يسلمني ألهم خرطت العافية بتوتري و هوَ واگف ما مهتم.! يباوع للباب بعدهم أهتمام و كالجُليد.
-زُها: راح تسلمني ألهم؟
أبتسم مُلامس أنفه بأحتكاك هادئ و أردف.
-ريسان: نسيتي الليَّ بينا؟
-يعني شنو أفهم مِن كلامك بالوقت الحالي؟
-أممم نسيتي اني وانتِ أعداء؟
-لا ما نسيت
-ولازم هم ما تنسين عمره العدو ما ساعد عدوه
حچيت بنبرة كلهاا غضب راده عليه...
-خسيس
ما أهتم لأي كلمة تطلع مني و أشرلي ناحية الباب بشماته.
-يله نطلع أكيد ينتظرونج
-انتَ بلغتهم مو؟
-أييي.
أنطيته ظهري مختنگة بأنفاسي، نزلت دمعة وجع، خذلان مِن جديد مني، هذا مو أي شخص! هذا نفسه بيوم مِن الأيام چان يحميني مِن الخطر ويطلعني منه بَس.! هوَ اليوم بنفسه يسلمني ألهم. يسلمني للخطر الليَّ محد سلم منه لا أني و لا هوَ و لا غيرنااا.
جهزت نفسي أسلمها للموت مُستحيل يبقوني عايشة بعد الليَّ سويته بزلمتهم، بَس بهذا اليوم أنقلبت كل الأوزان و صار شيء ما تخيلته يرجع يصير و لا توقعت راح أرجع اعيش نفس المنظر و الحادثة و اني أشوف البيت سَعير النار بدأ يتأكله رويدًا رويدًا وبوحشية النار الحمرة المخالطة باللون البرتقالي لونت المكان الليَّ أحنا بوسطة.
ما أحس غير انسحبت بكل قوة مِن معصم أيدي وسحلللني طالع بيَّ ما أدري وين و النار دا تاكل بالبيت ذكرتني بحاادثة مطعمي وشلون النار أكلته أكل، سألته بغصه.
-زُها: شكووو دا تنقذني؟
-ريسان: مو وقتهاا زُهاا
-دوختني انتَ دوختني ريساااان مو چنت مسافر؟
-أييي
-شررررجعك؟
-انتِ.
مالحگت حتى أنصدم و اني أشوف واحد واگفلنا ويَّ فتحت الباب ضربه ريسان بالبندقية مال الصيد بطرفها وگع بالأرض لازم راسه و ركض بيَّ بأتجاه مكان ما معروف طلعنا مِن كل البيت نتراكض بكل سرعة، و أنصدمت أكو سيارة چانت موجودة أشرلي بسرعة أصعد بيهاا.
صعدت بيهاا أتراجف و شفايفي تتراجف ويَّ جسمي، وهوَ صعدد بسرعة مشغلهاا وشخطهاا طالعين منا بَس على حظنااا التعيس شافوناا و صارت السيارات تتراكض ورانا ضرب الأستيرن بقوة و شريان جبينه بارزه مِن العصبية.
-ريسان: شوووووگت تگعدددين عاااقلة بَس فهمينيييي
-زُها: وشعليك بيَّ انتَ؟
-لاااااا تخبلينييي ملاحظة نفسچ ويامن واگعة؟
-رامز
-خررررب بأبوه خررررب بالنطفة الشالته
-يموت عليَّ
-لِچ زُهاااا لا تفقديني عقلي.
-منيلك عقل؟
سكت متنرفز و يسوق سريع يريد يضيع السيارات الليَّ تمشي ورانا، و الدقائق معدودة ريسان يحااول يضيعهم عن طريقنااا و حتى السرعة زادهاا و على أي لحظة تنگلب بينا السيارة صرت أتشاهد على روحي وروحه، و بعدد ما طلعت أرواحنا گدرنا نضيعهم، أتنفست براحة و اني أهمس.
-زُها: و أخيرًا
-ريسان: راسج ما جايبلي غير المصايب
-وشسويلك انتَ دائمًا تدخل نفسك بمشاكلي طالبة منك؟ لا طبعًا.
-انتِ هوايَّ صايرة تلعبين بكيفچ
-لأن ماكو أحد كفو يوگف ويايَّ دائمًا الأيد تعوفني بنص الطريق و ما أشوف غير مكفة الظهر بأبسط موقف
حچيتها بغصة و درت وجهي للجامة مغمضة عيوني ما أريد دموعي تنزل بضعف گدامه و كلامي هذا كله چنت أقصده بي هوَ لأن دائمًا يعوفني بنص الطريق ويجرحني بتصرفه هذا.
-ليش رامز خاطفج؟
-يريدني أتزوجه
شخط السيارة بقوة و راسي لو ما ايديَّ بسرعة حطيتهن كدامي چان نضرب بالگدام.
-ريسان: شنووووووووو
-شبيكككككك ردت تموتناااا
يباوعلي بنرفزة و عصبية، رفعت أيدي أمسح بجبيني و أباوعله شبيه هذا؟
-زُها: ليش دا تباوع هيچ؟
مد أيده راد يلزم جبيني دفعتهاا ماراضية يلزمني گلبي لأول مرة يشيل عليه هالگد لأن تصرفه الأخير ويايَّ چان جارح بالنسبة الي.
-ريسان: خلّيني أشوفها
-زُها: ما يحتاج
-تأذذيتي؟
-لا
-شلون لا وانتِ لازمة المكان زُها.
-أذا مُمكن توصلني للبيت صارلي يومين مختفية و أكيد بالهم يمي لأن هالأيام زواج براء و چان لازم أفتر وياها تكمل تجهيزاتها
مديت أيدي لأسفل بطني بوجع، لملمت شفايفي للداخل أكتم صوتي أريد أصرخ مِن الألم راح أموت منه، طبگ حواجبه يباوع الأيدي و أردف بنبرة قلقة.
-ريسان: شبيچ زُها؟
حچيت بصعوبة أطلع الكلمة مني.
-زُها: وصلني للبيت الله يخليك ريسان
-بَس فهميني شبيچ!
حچيت متنرفزة بسب ألمي و ألحاحه ويايَّ.
-ووووصلني للبيت لاااا تكثر اسئلة
سكت متوتر بسبب حالتي بَس ما أهتميتله و لا درتله بال، رجعت ظهري لوره اغمض بعيوني و أفتحهن، مرت فترة طويلة مِن الوقت يلا وصلت گدام باب بيتي، نزلت بصعوبة أمشي دار ناحيتي يريد يلزمني رفعت أيدي موقفته.
-زُها: ما يحتاج
-ريسان: شبيچ ويايَّ
أبتسمت بنص ألمي و اني اگله.
-أحسها صلافة زايدة منك صراحةً
-عفوًا؟
-الليَّ يترك مرة و مرتين مو بعيدة يترك للمرة الثانية مو؟
بقى ساكت و بَس عيونه تباوعلي، رفعت أيدي ملوحتله باي و باوعت الأغراضي مختفيات أخر مرة وگعن گدام الباب، غمضت عيوني بنرفزة شلون أفتح الباب و المفاتيح داخل جنطتي چانن، أستداريت شفته بعده واگفة ما أترددت بطلبي.
-زُها: اگدر أستخدم جهازك؟
-ريسان: أكيد
رجع للسيارة فتحها مطلعة ورجع يمشي بخطوات سريعة و عيوني مراقبة إيدي وين محطوطة و ملامحه كلها علامات أستفهام، حط الجهاز بأيدي و هوَ يگول.
-ليش ما تراجعين طبيبة!
-ماعندي وقت يكمل عرس براء بالأول
-صحتج مُهمة
ما جاوبته و طلعت رقم براء كتبته بالبحث و أتصلت عليها متأكدة هيَّ جاية البيتي و مالاگيتني، فتحت خط و ردت بنبرة غريبة.
-براء: ريسان!
-زُها: إني زُها براء
بسرعة حچت بخوف.
-وينچ انتِ ما تگليلي صااارلچ يومين مختفية؟
-بعدين أسولفلج شوفي
-هااا
-هم أجيتي البيتي؟
-أي
-أغراضي بقت بالأرض شفتيهن؟
-أييي ايييي عندي ذني
-تگدرين تجين إلى وتجيبيهن ويايَّ.
-تمام جاية بَس شيسوي جهاز ريسان عندچ وين انتِ؟
-صدگيني حتى اني مو فاهمة شيء
همستها همس و عيوني خطفت نظرة منه عيونه بعدها تباوع لأيدي الليَّ لازمة بيها المكان و واضح فاصل بتفكيره ما منتبه المكالمتي ويَّ براء، غلقته منها أنتظرها تجي و انطيته جهازه.
-زُها: شكرًا ريسان
-صارلچ شگد على هاي الحالة؟
-عفوًا؟
-الألم الليَّ متأذية منه
-فترة
-يعني؟
-أتوقع أسابيع
-وساكتة عنه؟
گعدت گدام باب بيتي منتظرة و هوَ گعد گدامي يباوعلي بنظرات ما أعرف شفسرها! خوف؟ قلق؟ أهتمام؟ بَس شنو الفائدة مِن كل هذا و أذية گلبي منه تأذيني بكل يوم مِن يزور أفكاري.
-زُها: شعجب رجعت مو گلت حَ تبقى للأبد هناك
-ريسان: علمود زواج براء
-أهااا
-أيي
هزيت براسي صاكة على أسناني و نظرات عيونه مخترقة ملامحي، بلعت ريگ مِن التوتر بسبب نظراته عبالك أول مرة يشوفني گدامه.
-زُها: تگدر تروح براء هسه تجي.
-ريسان: تجي و تروح
-ما محتاجة هذا كله
-زعلانة مني؟
رجفت شفايفي مهضومة منه، لميت رجليَّ الصدري وحطيت أيديَّ على ركبي مثبتة حنكي عليهن.
-مو أول مرة
-بَس تعرفين أطباعي
-ما مجبورة أتقبل كل أطباعك
-اني خايف عليچ
-بعدني عايشة
-گتلج الطريق هذا خطر
-بَس ما حطيت نفسك بموقفي؟ لو أبوك أو أمك نغدروا مثل أبوية راح تتحمل تسكت؟
-گتلچ اني أجيبلج حقج
-ليش انتَ؟ هوَ أبووووووية لو أبوك؟
ختگتني غصتي خنگ مد أيده لايدي نترتهاا عايطة بوجهه ودموعي الحقيرررة نزلت.
-لااااا تلزمني كاااافي هالمرة ما تگدررر تضحك عليَّ
-شضحك؟
-ما أساااامحك مثل المرة الفاتتت و أبتعدددد عني شگددد ما تگدررر ما أريد أشووووفك گدااامي، وياريت هسه بلا زحمة تصعد سيارتك و تروح منااااا
-تريديني أروح؟
-أي
-مِن گلبچ
-و عقلي هم
-مثل ما تريدين.
نهض مِن مكانه و أبتعد صاعد سيارته وانطلق مِن گدام بابي، غطيت وجهي بأيديَّ آناشغ بدموعي مناااشغ، محد بيهم يحسسس بيَّ كلهااا ضدي، الكل ماخذ المواضيع بَس مِن نظرته و نظرتي و وجعي محد مهتم ألهن.
مرت نص ساعة و وگفت التكسي گدامي نزلن منها شروق و براء يركضن بخطوات سريعة بأتجاهي، وگفت لازمة بالمكان ورجليَّ تتراجف أول ما وصلت شروق يمي شمرت روحي بين أيديها ابچي بصوت مسموع وهنَّ تخبلن بَس يريدن يعرفن شكو وشصاير بحالتي، فتحت براء الباب داخلين جوا ويحاولن يهدأن بيَّ بَس كأنما هذا الأنهيار چان منتظر فرصة يخلّيني انهاررر بهذا الشكل.
تبارك .
لو ما أنتباهي الرجفة أيد سيلين چان يمكن صرت غبية و ثولة وفضحت نفسي بكلشي اليوم، لزمت القلم بأيدها و اني مبتسمة أباوع بعيونها بنظرات تخلّيني ما أشككها بشيء.
-تبارك: نكمل؟
-سيلين: ها؟
-نكمل خط أسمي مو گلتيلي؟
وجهها صار أصفر و تباوعلي بنظرات تفاجئ، اني اسفة بَس مجبورة ألعب وياچ و أطفي شكوكج أتجاهي، أبتسمت بأرتباك و كأنما چانت متوقعة شيء ثاني مني.
-أي تبارك نكمل.
لزمت القلم الوگع مِن أيدها ورجعت تخط و كل شويَّ شايلة نظراتها تباوعلي بَس اني عيوني مخليتهن بالورقة الليَّ دا تخط أسمي بيها، شگول عليك يا لُبيد چنت بواحد الليَّ هوَ جَوهر هسه صرت بأثنين الأخ و أخته
رفعنا روسنا مِن سمعنا الأصوات ضحك الشباب جايين باتجاهنا و أنضموا الگعدتنا و وياهم سمارا هم، رفع جَوهر الورقة الليَّ دا تخط بيها سيلين أسمي رفع حواجبه بإعجاب.
-جَوهر: Absolutely wonderful
-سيلين: yes.
-حيّان: أشوف اني هم
أخذها منه يشوفها يباوعلها مبتسم ورفع راسه دز بوسة بالهوا ال سيلين.
-فنانة
ضحكت سيلين تغطي ملامحها الليَّ تغيرت مِن شويَّ.
-سيلين: كافي تمدحون هسه أنفش ريشاتي عليكم
-سمارا: أريد ارقص
الكل صفنوا بيها وهيَّ طالعة رون سايد عن موضوعنا، غمزلها حيّان وهوَ يگللها.
-حيّان: تعرفين
-سمارا: أشوفك؟
صاااح جَوهر بصوت فززني و اني بمكانه كاتمة ضحكتي على شكله وتعابير ملامحه شلون صارت.
-جَوهر: سماااااارا!
أنتهيتتتتتت وجهي أنحمسس حمسسس و اني أشوفها وگفت بملابسها المشلتحة وهيَّ ترقص بأيديها و تتغامز تضحك.
-سمارا: على الخشبة هَلا هَلا
جَوهر يخزر بيها و هيَّ ما مهتمة و هذا أبو طفكة حيّان يصفگ الها و يشجع بيهاا.
-حيّان: أيوا أيوا أيييي أيييي و حيلل وحيللل
-جَوهر: وووووولكم شهل الأستهتااار.
مسحت وجهه سيلين مختنگة ودموعها تنزل مِن الضحك و سمارا صارت تهز بخصرهاا و الحقيرة ترگص رگص أحترافي، گامتلها سيلين سحبتهاا مگعدتها و هاي بَس تضحك الفطيرة.
-سيلين: كافي سمورة
-سمارا: ما أهب أخلّي شيء بنفسي
-جَوهر: وتهزيلنا خصر؟ خرب بروحج سمارا
-سمارا: عادي جوجو
-حيّان: أوووووي أوووووي جوجو
رفعت نظراتي مبتسمة و اني أشوف على حيدر جاي ويَّ زمن يركض بأتجاهي شمر روحه بحضني لزمته اضحك مگعدته على رجلي.
-زمن: خبصنا خبصصص ماخلاني أكمل مسلسلي اريد ام عيون هلوه اريدهااا عمي هاي أم عيون هلوه
بوسته بخده و ما يبطل هاالعادة كل ما يشوفني يبقى يتلمس بوجهي و رموشي ويصعد أيده الشعري.
-جَوهر: على حيدر تعال بابا
هز راسه برفض و هوَ يباوع الأبوه.
-علي حيدر: ما
-بعتني وليدي؟
-أي
أباوع ال حيّان يأشر السمارا عود گومي ما فهمت وين يريدون يگومون؟ بَس هيَّ خلصتها ضحك لأن يمكن ما فهمته عدل و سمارا مفضوحة كلشي تشمره على نيته.
-سمارا: جَوهر
رفع راسه الها جَوهر بعد ما چان يتجادل ويَّ على حيدر يضحك، جاوبها بأبتسامة.
-جَوهر: ها سمارا ها
-هذا هيّان يأشر مدا افهم عليه فهمني
بسرعة حيّان صار يضرب على وجهه و هوَ يصيح.
-حيّان: فضيحةةة فضيحةةة شنو هااااااي
رفع حاجبه جَوهر يباوعله ومقلص عيونه.
-شعندك تأشرلها؟
-أشاقيهاا وبعد التوبة شو طلعت فضيحة
-أي ديربالك تذيع الأخبار بنفس الدقيقة.
و أحنا گاعدين دگ جهاز جَوهر طلعه مِن جيب سترته و جاوبه حچى ويَّ المتصل وغلقه گال.
-جَوهر: كنان جاي النا علمود حيّان
-سمارا: أبو شعر؟
-حيّان: أي أبو شعر
استغفر جَوهر بصوت ناصي بَس مسموع و البنات يضحكن مِن جوا لجوا، لاحظت حيّان عكس جَوهر شخصيته، مرح، فرفوش، كوميدي، إلسانه براغيه فالته على گولته بَس.! جَوه عكسه بكلشي
-جَوهر: سمارا مِن يجي كنان اگعدي عاقلة بابا أتفقنا
هزت راسها تباوعله مبتسمة مثل العاقلة.
-سمارا: أتفقنا اني اصلًا هبيت شعره هلو والله
-أستغفرلله
مرت ربع ساعة هم يسولفون و اني العب ويَّ على حيدر، قشعر جسمي و هوَ يحط راسه مقربه الصدري و يهمسلي بصوت هامس حاضني بأيديه الناعمات.
-علي حيدر: أنام يمچ عادي؟
حضنته أكثر اشم بعطر شعره الليَّ يرد الروح.
-تبارك: أكيد عادي.
رفع راسه يضحك بفرح و أصوات الكل خنست رفعت نظراتي و وجهي بوخ مِن شفتهم كلهم يباوعولنا مبتسمين، نزلت عيوني بخجل منهم وبقيت أسولف وياه الى أن أجه كنان ماشاء الله أنيق ومُهذب سلم على الولد و تحاضنوا هوَ وحيّان بحُضن حمااسي.
-حيّان: لك هَلاااا بسااااقط الجنوب
-كنان: ولك مو هنا
-ها يعني بَس بينا؟
-أي يمعود لا تفشلنا
-والله شكلك شافعلك و ألا انتَ أكبر ساااقط.
ضحك كنان خجلان منا أحنا البنات و جَوهر گرص حيّان بظهره علمود يلزم السانه بَس ميفيد، گعدنا كلنا وعلى حيدر راح ال كنان گعد بحضنه.
-كنان: شنو هاي الخدود أبن المتعجرف
رفع حاجبه جَوهر يباوعله بطرف عينه.
-جَوهر: منو المتعجرف؟
-أبوه
-اني مو متعجرف
-أكبر متعجرف.
ضحكت و مو بقصدي بَس طلعت مني لأن ذكرت نفسي چنت اگول عنه متعجرف السبب شكله يبينلك هيچ شخصيته، مغرور متكبر شايف روحه، بقى يباوعلي عاف مكانه و أجه گعد بصفي رفع أيده الأكتافي حاضنهن، أتلاشت أبتسامتي و اني أهمسله مِن بين أسناني.
-تبارك: شيل أيدك
-جَوهر: خطيبتي عادي بالحلال
-أستاااذ
-أممممم
-اني نعست راح اگوم
-لا عيب كنان هسه أجه
-صديقكم مو صديقي
-ناقصني صديق الچ والله يا الله.
-وشكو بيها مو چانت عندك صديقة تُركان
-شعلية بيها اني ما اتقبل شريكة حياتي أكو رجل ثاني بحياتها
-أنطيني شويَّ مِن ثقتك
-شدخل؟
-تحچي كلام مال واحد الثقة عنده ترليون
-ما حاچي شيء غلط انتِ الشريكة الراح أعيش كل عمري وياها
-هه
-ضحكتج قارضتها شنو
-كافي عوفني
-ما أعوفج والله
-شگدددد لزگة
-بَس وياااچ
-هفف
-شبيها سندريلا تتأفأف بلا
-منتظرة الأمير شو طول
-أستغفرلله تتعاطين أستفزاز انتِ.
طلعنا مِن همساتنا الخافتة على صوت حيّان.
-حيّان: شبيك جَوهر عيونك أكلت البنيه أكل شنو ما شايفهاا دشوفهاا حتى نفس صارت ما تعرف تتنفس
أحس ما بقت بحسمي قطرة دم مِن الخجل و اني أسمع الكلامه، شدني جَوهر مِن أكتافي الناحيته باس راسي وهوَ يگول.
-حلالي
-دخلّي أسولفلها سالفة المسبح شبيك؟
-كنان: تفسخ الخطوبة أستر على أخوك
-جَوهر: حيّان!
خزره يسكت بَس اني صار عندي فضول أعرف شنو قصة المسبح هاي الليَّ خبصنا بيها حيّان ويهدد بيها جَوهر بَس ما توقعت تكون منحطة الهاي الدرجة وتلعب حتى نفسي.
-تبارك: شنو سالفة المسبح سولفلنا حيّان
نزل أيديه جَوهر مِن أكتافي يمسح بوجهه بأرتباك و وأذاناته أنصبغت دم هاي عود بعده أخوه مامسولف و حيّان يتغامز بخباثة و هوَ يوجهلي سؤاله.
-حيّان: يعني ما مسولفلج على الأمريكية بالمسبح شصار بينهم؟
-تبارك: أممم لا.
-كنان: أنخوووك هاي ليش تضمضم عن أختنا جَوهر أحنا ما نقبلها
-جَوهر: أسبكم و أسب أخوكم وياكم هسه
-سمارا: سولفوا
-سيلين: أي صح شنو هاي ليش مدا تحچون النا
-زمن: ويحچون بالالغاز دسولفوا هيَّ خربانة السالفة بعد
-جَوهر: خوب أنتن كيفتن بعددد
-حيّان: مِن حقهن
-جَوهر: والله لو أتسد حلگك چان صرنا بخير
دغيت جَوهر بعكس أيدي يسكت و يخلّي يحچيلنا.
-تبارك: خلّي يسولفنا هوَ ماضي منو مهتم اله
-جَوهر: يعني ما تنزعجين؟
-لا طبعًا لأن هذا ماضي
-ما أريد يسولف بيها لان السالفة خايسة الدرجة
-حيّان: أخوان مختصر الموضوع مرة وحدة نزلت للمسبح النازل بي جَوهر وجررررررررته بقُبلة أيطاليااااا شگت حلگه شگ
أختفت أبتسامتي و جسمي كله تشنج واني أسمع للقنبلة الليَّ فجرها حيّان، زمن وسيلين فتحن حلگهن وعيونهن سوا مِن الصدمة و سمارا تضحك، رفعت حواجبي بتساءل.
-تبارك: قُبلة أيطالية؟
-حيّان: لِچ تبارك وشلون بنت چانت تشگ شگ شقره و العيون زرگ و جَوهر ماعت روحه
-أهاا
-جَوهر: كااافي انچب حيّان لا تزود بهاارات مِن يمك
-حيّان: لعدّ السالفة ماتحلى ألا بيها أضافة بهارات
-مو هيچ!
بقيت ساكتة وما أعرف شبيه وليش جسمي شب نار و اني أتخيله هوَ وهاي الشقرة و بقُبلتهم الأيطالية، طلعت مِن قوقعة أفكاري على صوت حيّان.
-حيّان: هااااي شنوووو تباااارك؟
-تبارك: شنو؟
-شو ما سويتي شيء؟
-لأن ماضي ما يهمني.
-زمن: ولچ شنو ماضي لو اني أنجللللط النوي علينا قُبل أيطالية ايعععع گبر حتى گبر شهل الرخص
-سيلين: كافي تدفعون بيها يعني هوَ ماضي شتسويله مثلًا؟
-حيّان: تفصم راس خطيبها شلون يسمح يخلّي وحدة تشگ حلگه ببوسة
رفع أيده جَوهر و وجهه انصبغ دم يحذر بي.
-جَوهر: الموضوع ما يضحك و سخيف
-تبارك: صح
باوعلي بنظرات خجل مني و اني مبتسمة عكس النار الشبت بگلبي، گال كنان وهوَ يغلق الموضوع.
-كنان: يمعودين يابه هوَ منو ماعنده ماضي خلونا بالحاضر و جَوهر و خطيبته متفاهمين بينهم
فتحت حلگها سمارا و دگت صدرها بايدها وهيَّ تسألة.
-سمارا: مجرب؟
-كنان: شنو؟
-القُبل؟
جمدت ملامحه مِن سؤالها و سيلين صارت تگرص بيها تگرص تريدهاا بَس تسكت وهاي تصيح عليهاا مفضوحة فضيحة.
-سمارا: أووووي لا تگوصيني
-سيلين: لِچ سمارا لِچ صخااام بعينچ أسكتي لزمي السااانچ.
ماردت عليها ولا اهتمت ورجعت مركزة ويَّ كنان الخافي ضحكته ومختنگ بيها و جَوهر عيونه راح تطلع يمكن هسه لو بيده يلزم سمارا و حيّان يگطعهم تگطع بسلسلة حديدية.
-سمارا: أي كمان ما جاوبتني
-كنان: عليمن؟
-أوف على القُبلة
-هههههههههههههههههههههه
ضحك بصوت مسموع و هوَ يمسح بوجهه.
-كنان: لا
-جواب هقيقي حقيقي ؟
-أكيد
صفگت بايديها تضحك ببراءة وهيَّ تگول.
-أي عفية مو مثل جوجو
-جَوهر: ترا اني ما مجربها هيَّ الأجتني مو اني.
-تبارك: اني أترخص أريد أنام تعبانة
-سيلين: بعد وگت حبي تبارك
-تبارك: نعسانة والله اليوم تعبت بالشغل
-زمن: نامي عمري نامي نوم الهنا.
أبتسمتلهم و على حيدر شو ما قبل يجي بقى گاعد بحضن كنان عفته براحته مترخصة منهم وصعدت فوگ الغرفتي الليَّ مجهزينها الي، دخلت الها و أمسح بوجهي المتعرق ما أعرف شبيه الموضوع زعجني، دخلت للحمام غسلت وجهي وطلعت غيرت ملابسي و گعدت صافنة بأيدي جهازي على أمل لُبيد لو ماهر يتصلون عليَّ
أندگ الباب عدلت گعدتي رافعة شعري لفوگ لان زعجني وهوَ نازل وصحت و اني بمكاني.
-تبارك: أتفضل.
أنفتح الباب ودخل جَوهر، سد الباب ورااه، ضميت روحي داخلة بالغطى و رفعته الكل الجسمي ونص وجهي مطلعة بَس عيوني أباوع بالجهاز.
-جَوهر: مُمكن نحچي؟
ردت أعيط بوجهه و اگله ما طايقتك بَس لزمت الساني لا عباله دا اغار عليه ويفرح بهذا الشيء، هزيت براسي.
-تبارك: نحچي بشنو أستاذ؟
-الحچاه حيّان مو كله صح ترا
-وشعليه أستاذ
-لا تحچين هيچ تبارك!
-ليش؟
گعد بصفي سحب الجهاز مِن بين أيديَّ و عيونه تدور حول ملامحي.
-أعرف بيچ ضجتي
-لا
-أي
-لا
-أي
-لا
-گلت أي تبارك
-و اني اگول لا
-يعني ما تغارين على خطيبج؟
-ما مخطوبين على حب علمود أغار
باوعلي بطرف عينه ماعاجبه جوابي، بلعت ريگ مِن شفت جهازي بين أيديه انهبطت و اني أجتني فكرة لا واحد مِن الليَّ منتظرتهم يتصل لو يدز رسالة، سحبت جهازي بهدوء منه وفتحته داخله على أحد البرامج اغطي حركتي الليَّ مثلت بيها طبيعية.
-تبارك: مُمكن تطلع أريد انام
-جَوهر: ما تنامين هسه.
-لا أنام اني آنام مِن وگت
-خلّينا نسولف
-ما أحب أسولف أستاذ أنزل يم أهلك
-هاي شنو!
-يبوووو يبوووووو على حظي
-بعد يبوووو
-يبوووووووو منك أستاذ يبوووووووو
ضحك منتعش و هوَ يشوفني ارطن بال يبووووووو، غطيت أبتسامتي و باقية مبوزة اني ما رايده مشاعري تتطور وياه و لا أريد اغار عليه أعرف بنفسي لو تعلقت بيه ما حَ اگدر أعوفه بيوم و أخلّي وره ظهري.
-جَوهر: تمام نامي
-تبارك: خوششششششششش
-شو ضايجة
-ما ضايجة.
-تقنعيني هاي هيچ مبوزة بدون سبب
-معاجبتني گعدتي هنا
-علمود سلامتج
سكتت منزلة عيوني عنه و هوَ عيونه بعدها عليه صرت حتى الجهاز ما أدري شلون ألزمه، سرت رجفة بجسمي و هوَ يمد أيده الحنكي رفع وجهي طابگ حواجبه مبتسم و أردف بنبرة هادئة أخذت گلبي وياها ودخلتني بعالم غير عن العالم الليَّ اني بي حاليًا.
-تغارين؟
-لا
-بَس اني أشتعل غيره عليچ
-ليش؟
ما اعرف بهاي الليلة ليش قبلت آنطي المساحة بالكلام عن مشاعره ويايَّ.
-شتگولين انتِ؟
-ما أعرف
-متأكدة
-أي
-لعد عوفيهاا
-براحتك
-يعني ما تريدين تعرفين ليش؟
-شبيك أستاذ غير انتَ تگول عوفيها غير مرة
-أممم صح يلا نامي
غطاني عدل راد يطفي الضوء لزمت أيده بدون ما انتبه.
-لا تطفيييي
بلعت ريگ و عيوني تراقب بملامحه.
-ليش؟
-ما أحب آنام بالظلام حاولت قبل وفشلت
-تخافين منه؟
-أي
رفع حاجبه يباوعلي بنظرات شك و زاد ارتباكي أكثر مِن رجع سأل بنبرة كلها شكوك.
-ليش تخافين مِن الظلام شصاير وياچ و هالگد تخافين منه
-هيچ طبع
-ما أتوقع
-بكيفك لا تصدگ
أنطيته ظهري متهربة منه و قشعر جسمي مِن گعد يم راسي و ايده تمسد على شعري بهدوء و حنية أصابعه تمشي على طول شعري.
-جَوهر: تبارك
-تبارك: أمممم
-شوگت نخلص مِن حالتنا هاي مشتهي أعيش وياچ بهدوء وبدون اي تقييد
-ما راح نعيش هذا الشيء
-ليش؟ فهميني
-اني كلشي دا أسوي علمود أختي باليوم الليَّ ترجعلي راح أترك هذا البلد كله
-و تعوفيني؟
-ما دخلت حياتك برضاتي و لا حبيت كل هذا الدخول
-اني اسف
-على؟
-جبرتج تزوجيني و خوفتج مني
-أتأخرت
-ما راح تسامحيني؟
-ما أعرف بَس انتَ حباب ويايَّ دائمًا و تدافعلي و تحاول تساعدني بَس مدا انسالك ذيج الليلة
-اني غلطت تبارك
-و مو كُل الأغلاط يتسامح عليها
-شنو قصدچ؟
-انتَ هسه سامحتني مِن عرفت حقيقتي؟
-لا
-شفت فَ غلطك نفس غلطي.
-بَس اني مِن حقي أخذ موقف تبارك مو سهل عليَّ أكثر أنسانه گلبي أرتاحلها لاول مرة بحياتي مِن بعد أختي سيلين تصدمني هيچ شگد شكيت و چنت اچذب كل شكوكي و اگول لا ما تسويها وبالتالي صدمتيني
-انتَ هم
-شبيه؟
نزلت دموعي بصمت و خنگة.
-صدمتني و انتَ تساومني بأعز ما أملك
-اني خطأت يمكن چانت أكو هوايَّ طرق أخليچ تحچين بيها لو أعاقبج.
بقيت ساكتة مغمضة عيوني ودموعي مُستمرة تنزل أحيانًا الندم ما يفيد و لا الأعتذار، أسمع الصوت حسراته النابعة و طالعة مِن عمق گلبه، أنفتح الباب و اسمع الصوت زمن گالتله عل يريد ينام يمهاا، مسحت وجهي و أستداريت للجهة الثانية بَس چان جَوهر گاعد يمي كلش.
أنسد الباب و فتحله ايديه جَوهر أجه الأبوه شاله و اثنينهم يباوعولي مبتسمين يالله شگد چنت اتمنى عندي هيچ عائلة صغيرة وبين دافي أعيش بي بسعادة بَس نص الأحلام تحققت بمكان مو مُناسب.
-جَوهر: يعني الليلة تنام يمههاا وتعوفني
-علي حيدر: نام ويانا بابا
-علمود أم العيون الشيرازية تركض ورانا
-تبارك: يلا أنطيني آبني و أتفضل أطلع، تعال علي.
أخذته منه نومته بحضني زمن مغيرة ملابسة لملابس أخف يرتاح بيهن بالنوم، ضم وجهه بصدري و أيديه الصغار حضنتني و الحمدُلله ما يتعب بالنوم نام بسرعة و اني التفكير اكل عقلي دا أحس بخربطة دا تصير ويايَّ أتجاه أبوه و ما راغبتها.
جبرت نفسي أنام لأن ورايَّ دوام، للصبح يلا گعدت وعلى بعده نايم بوسته وجهزت نفسي، سحبت قاط مِن ملابسي لون أوف وايت و حذاء كعب كريمي، سحبت شعري وسريته ذيل حصان لزمت جزلاني وطلعت أمشي ببيتهم الليَّ تصاميمه تحچي فخامته و حسب ما عرفت بناءه مِن تخطيطهم الخاص لهيچ ملفت للأنتباه
طلع جَوهر مِن غرفته ملاگيني وعطره سابقه يعط عططط بفخامته صرنا أثنينا گدام الدرج.
-جَوهر: صباح الخير مدام
-تبارك: صباح النور.
-علي بعده نايم مو؟
-أي
-ماتعبج؟
-بالعكس نام بسرعة فدوة حَبيبي
-أممم كل يوم يشلع گلبي يلا ينام شنو شمسوية للطفل انتِ؟
-محبة مِن الله
أبتسمت ونزلت جوا لحگني ماشي و يسولف ويايَّ على الشغل اليوم عندنا أجتماع، و وگفنا أثنينا مستغربين و طابگين حواجبنا بغرابة وأحنا دا نسمع للصوت الجاي مِن الصالة الليَّ ياكلون بيها باوعتله مأشرتله.
-تبارك: أستاذ هذا مو صوت تُركان لو غلطانة؟
غمض عيونه بملل و نرفزة.
-جَوهر: لا ما غلطانة تبارك هيَّ بذاتها
-بَس يعني شلون هيچ
-أكيد خاتون جابتها مايحتاجلها روحه للقاضي
عافني ومشى گدامي، مُستحيلة هالأنسانة شگد عديمة كرامة و ما تخجل، مشيت وراه بسرعة وعناد بيهاا هيچ طخ أبالي العب اليوم وياها، ركضت وراه حضنت أيده مبتسمة و هوَ وگف جامد بمكانه بباب الصالة يباوعلي بصدمة بسبب تصرفي.
-تبارك: أمممم صفنت أستاذ
-جَوهر: يعني هذا.
نزلت أنظاره على ايدي الحاضنه أيده و أبتسامتي الزارعتها على ملامحي.
-لا تصفن وأبتسم لا هسه عبالهم دا نمثل
-تمام
ضحكت بصمت و اني أرجع أشوف أذاناته مِن وره هم نصبغن حمر، دخلنا أثنينا للصالة الليّ بلا كرامة أثنينهن مجتمعات و خوش گعدت حيايه گاعدات وعناد بيهن شببتهن نار و اني أجعص بأيد جَوهر الليَّ بعده بمود الأستغراب مِن تصرفي.
-جَوهر: شتسوين هنا تُركان؟
نزلت الكوب الليَّ ما اعرف شدا تشرب شاي لو گهوة و ملامحها بهتت و هيَّ تباوع ال خاتون الگاعدة بصفهاا.
-خاتون: اني گتلها تجي
-جَوهر: ما عرفناجن والله مِن شوگت هاي العلاقة القوية بينچن
أبتسمت خاتون المسمومة وهيَّ تجاوبه.
-مِن زمان
-ما شاء الله معلومة جديدة.
دخل حيّان هستوا مبين گاعد باوع عليهن و طنگورة النوم بعدها بي وهاي خاتون ما تسد بوزها ضروري ضروري تفشلل بروحها ما رتاح ألا تنهان هسه عرفت ليش مصادقة تُركان لان نفس الصنف.
-خاتون: ما تصبح علينا؟
-حيّان: أنچبي خاتون
-جَوهر: حيّان!
-انچب جَوهر
أبتسمت تُركان تسلم عليه.
-تُركان: شلونك حيّان مشتاقين
-حيّان: انچبي انتِ هم وياهم شلون صباح يسد النفس.
عافهم وطلع و جَوه. يضوج مِن حيّان يبقى يغلط عليهم يگول ييقون كبار بالعمر رغم ما محترمين أعمارهم ويحيبون الحچاية النفسهم بافعالهم و تطفلهم، و قبل لا نلف و نطلع جَوهر وجه كلامه ال تُركان الصافنة بأيدينا شلون متشابكة ببعض و عيونها راح تنشلع و تطفر مِن محجرهن.
-جَوهر: عتبتي باب بيتي وراح أحترمج لإن مو ضيفتي بَس رجليج لو شفتها داخلة للشركة أكسسسرهن.
وجها أحتقن و عيونها صارت تخزر بيَّ مِن شافتني مبتسمة بشامته و طلعنا تاركينهن ورانا، صعدت وياه لأن طريقنا بعد واحد و قبل لا أصعد سألته.
-تبارك: لعد و المدام سيلين؟
-جَوهر: هيَّ تعرف وقتها هسه تجي ورانا هيَّ و سمارا
-تمام
-ما أتريگنا
-عادي مو كلش أشتهي
-لا انتِ تتخربطين أذا ما أكلتي أصعدي ناكل بشيء مكان.
ما عاندت لان مالي خلگ للمشاكل مِن الصبح، صعدت وياه منطلقين ما أعرف وين وبعدها للشركة، صافنة بالشوارع الليَّ گدامي يا ترى ماهر ليش غير رأيه وبعد ما خلاني احچي ويَّ أختي؟ ليش أحساسي يگلي بيها شيء ودا يضمضمون عني، جريت حسرة أذتني شوكت نرجع نلتم ياروحي عاد والله تعبت و انتِ بعيدة عني هالگد.
نزلنا گدام مطعم واتريگنا بي أكلت قليل عن اللعبان النفس الليَّ يصيبني اذا ما تريگت، وصلنا للشركة داخلين و كلمن توجه الشغله، البنات شافنا صارن يتغامزن ما يعرفن اني گووووووا عليَّ طايقة هالعلاقة.
-أميمة: هيفاء
-هيفاء: ها عيني
-دا اتشوفين الليَّ دا أشوفه
-لِچ أيييي شلون أثنين يموتون فدوة لله
-شفتي الفخامة الليَّ دخلت دخيل الله
-المفروض نبخرهم.
ماتحملت ضحكت على طريقة كلامهن وهنَّ يضحكن شمرت عليهن الأقلام أضحك.
-تبارك: كاااافي أسكتن أخجل مِن هيچ شغلات
گامن مِن أماكنهن و أجن گعدن گدامي بَس لُبنى تشتغل وكل شوية رافعة راسها تباوعلنا تضحك.
-أميمة: سولفيلنا
-هيفاء: أيييي أيييييي تبو يلاا
-تبارك: عليمن ولچن؟
غمزتلي أميمة بتلاعب والحقيرة ماتخجل.
-أميمة: عن الأستاذ جَوهر
-تبارك: عيب بنات شنو هذا الكلام شو أنتن فد مرة ماعندچن ستوب
-غيرررر صديقاتج
-أسكتن شو.
سكتنا كلنا مِن دخل علينا الأستاذ قتيبة و أستغربت و اني اشوفه صارله فترة ماكو ماخذ أجازة و اليوم الواضح رجع بأيده ملفات دگ الباب مال المكتب.
-قتيبة: مرحبا بنات
-البنات: أهلًا أستاذ
-شفتوا حسن؟ دورت عليه مالگيته
-أميمة: أستاذ اني شفته راح المكتب أستاذ جَوهر
-قتيبة: تمام شكرًا أميمة.
طلع مِن المكتب و البنات مرة يمدحن بي مرة يگصنا لان هوَ هذا أسلوبه مرة زين ومرة يكرهك شغلك هنا داخل الشركة، عفت البنات طاردتهن و رجعنا نشتغل لان عندنا أجتماع اليوم ويَّ وفد مُهم.
-أميمة: تبارك شوگت زواجكم؟
ضجت مِن مضمون السؤال مو منها جاوبتها واني أشتغل.
-تبارك: قريبًا
-الله يعني نجهز أنفسناااا
-أمممم
-لُبنى: تبوكة شو أحسج ما فرحانة و عذرًا على التدخل
-لا عادي بَس متوترة كل ما يقترب الموعد.
-طبيعي هذا الشيء عند كل بنيه
هزيت براسي لأن ما يعرفن الحقيقة الكاملة، رفعت راسي و صفنت بالعة ريگي بأرتباك مِن شفت العار خليفة دخل للشركة و أتوجه المكتب جَوهر، مُستحيل اگدر أطلع و أشوف ليش جاي لأن الكاميرات الموجودة بأماكن الشركة كلها گدام جَوهر لو ألتقينا اني و خليفة راح يشوفنا
بَس الليَّ صار بهذا اليوم دخلت المدام سيلين علينا وباوعتلي مبتسمة.
-سيلين: أحتاجج شويَّ مُمكن تجين
-تبارك: تمام مدام.
طلعت وياها واگفين بعيدًا عن المكتب و أستغربت بطلبها.
-سيلين: الجدول مال اليوم مزدحم؟
-لا مو كلش بَس عندنا أجتماع بعد ساعة تقريبًا ويَّ ناس مُهمة رابطنا شغل وياهم
-حِلو لعد بأستراحة الغدة نطلع نتغده اني وياچ
-بَس الاستراحة مو طويلة
-عادي ناخذ أذن وانتِ طالعة ويَّ أحد المدراء الليَّ بهاي الشركة
-تمام.
طبطت على كتفي وراحت و حسيتها بيها شيء غريب بَس مدا أفهمه يمكن بعدها شكوكهاا ناحيتي ما ماتت و حركة البارحة ما قتلت كلشي، رجعت للمكتب و اني أصفن بطلبها، كملت الشغل و التجهيزات مال الأجتماع و أجوا الناس الليَّ منتظرينهم بالشغل.
دخل الكل القاعة الأجتماعات و عيوني وعقلي صاروا ويَّ الشغل تقريبًا طول هالأجتماع بسبب الطرف الثاني، وطلعت روحي يلا كمل و تم كلشي بين الطرفين، أجه وقت الغدة و أخذت جنطتي وتوجهت المكتب سيلين دگيت الباب طلعتلي و هيَّ تتعذر.
-سيلين: كلش أعتذر تبارك بَس عبالي أكمل شغل اليوم لأن ضروري عادي نأجلها؟
-تبارك: أكيد مدام براحتج.
هزت براسها بأمتنان و رجعت داخله المكتبها دا أحس تصرفاتها غريبة؟ غير عن كل مرة، رجعت المكتبي و گلت للبنات تأجل لأن سألوا ليش رجعت، مرت الدوام طبيعي بدون شيء حاله حال أي دوام الا أن خلص وبالطلعة أسمع للموظفات الليَّ أقسامنهن منفصلة عني يحچن عليَّ مثل كلام خاتون طبق الأصل شلون جَوهر يخطب خلگ موظفة عادية بَس ما أهتميت لأن اني مو مثل مدا يحچون
وگفت منتظرته يطلع بباب الشركة وطلع الأستاذ شاهر.
-شاهر: واگفة هنا تبارك
أستصعبت الجواب بَس حاولت ما أبين اله.
-تبارك: أنتظر الأستاذ جَوهر
-هاا تمام
ودعني وراح مو مثل قبل يوگف يسولف ويايَّ و يشاقة تغير هوايَّ و كلامه صار كله رسمي و هذا الشيء أعترف قاهرني لأن هيچ أنسان وردة حرامات يتغير ويخلَي حدود بينا بَس الظروف تحكم و تغير الناس و كلشي نحبه.
طلع جَوهر و سيلين وسمارا وحجي حسن وماهر سوا طلعوا كلهم وگفوا، واحد يتثاوب مِن النعاس و الثاني يمغط بأيديه مِن التعب و سيلين ايدها على رقبتها مبينة مكثفة شغل اليوم
-حسن: أخ بوووية التعب اليوم اتقلص ظهري بگد ما حاني
-سيلين: واني رقبتي هم نفس الحالة موتني الشغل اليوم
-ماهر: رايح منا گبل أنام مِن التعب
-جَوهر: زُها ليش ما تداوم؟
-حسن: تريد تبدي شغل بمطعمها وذني اليومين زواج براء مشغولة وياها.
-الشغل جاي يتكاثف حسن و نحتاجها
-أحاچيها ان شاء الله
-سيلين: حسن شلونها خالة بثينة
-حسن: زعلانة منكم كلكم تگول هالطراگيع و لا واحد أجاني وسلم عليَّ
-يا حبيبتي والله حقها ان شاء الله بيوم عطلتنا نجي نخسرك غدة أو عشا
ضحك حسن فرحان بكلامها ورفع أيده على راسه و هوَ يگول.
-حسن: أحطكم تاج على راسي
طبطب جَوهر على كتفه و هوَ يگله.
-جَوهر: حجي محد تاج على الراس غيرك
-سمارا: اني تاج راسكم كلكم.
-ماهر: وين أكو تاج يلبس تنوره
قلّبت عيونها مارادة عليه و حسن مِن جوا لجوا يضحك، الكل توزع السياراته و كلها راجعة للبيت تعبانة لان فعلًا الشغل صاير مكثف و ماتلحگ الشيء، رجعنا لليت خاف صدمة الصبح بسيطة هسه جلطتنييي مِن شفت گدامي موجودين خليفة و مرته الزق فيحاء گدامي.
شافنا خليفة و عيوني الچانت تضحك أختفت منهن الضحكة و هوَ يشوفني گدامه، سمارا راحت الغرفتها و سيلين و جَوهر سلموا مِن وره خشومهم، أشر خليفة ال سيلين.
-خليفة: تعاي بنتي تعاي عندي الچ أخبار حلوة
بقت سيلين واگفة بملامح مالها خلگ و تخزر بي، رفعت حاجبي و اني اتساءل بداخلي شعنده مِن أخبار ألها هوَ هذا هم تجي منه أخبار حلوة عابت شكله، گعدنا كلنا وهاي الزق فيحاء تباوعلي مبتسمة الحية.
-فيحاء: شلونج ماما تبارك.
-تبارك: الحمدُلله
-أشوفچ هنا شنو وجود جَوهر ما مكفيچ بالشركة ههههههههه
باوعتله بطرف عيني هسه هذا خطيبي وبَس هوَ عندي مو انتِ بحضن واحد و تخونين بي أستغفرالله، أبتسمتلها مِن جَوهر دعني بظهري بخفة و يأشرلي أجاوبها و ما أسكتلها و هوَ سوا نفسه يحك بحاجبه و يأشرلي أرد.
-ليش ما گالچ عمو حامد؟
-بخصوص شنو بنتي؟
-اني أجيت اعيش وياهم هنا
تغيرت ملامحها متفاجئة بالجواب هزت براسها.
-و أهلج قابلين تعيشين ويَّ خطيبج وحدج؟
أجه صوت حيّان مِن ورانا و هوَ يجاوبها.
-حيّان: مو وحدها لعد هاي العشيرة الگاعدة گدامچ شنو؟
-فيحاء: يبقى بيت خطيبها
-وتاج راس الكل هنا هيَّ وزوجها
لصمها لصم بعد ما ردت ب أي جواب، اترخصت منهم وصعدت غيرت لبسي لعبانة نفسي شعندهم جايين هنا رتبت نفسي و مجبورة اتحمل هالنذل خليفة گدامهم، طلعت مِن باب الغرفة و رحت الغرفة زمن شفتها متمددة و على بصفها يباوع أفلام كارتون.
-زمن: ماراحوا خليفة وفيحاء؟
-تبارك: أتوقع يبقون للعشا
-أيعععع
-ماتحبينهم؟
-هوَ منو يحبهم؟
ضحكت شلون تعوج بحلگها و تحچيها بوست على وطلعت بي ماخذته لأن زمن گالت ما تنزل، نزلنا على الدرج و على يمشي ويطفر يضحك بين الدرجات و اني لازمته بحذر لا يفلت ويوگع بالأخير شلته لان الشغلة تخوف، صار بوجهي المساعدة گدامي بإيدها بوكس هداية وگفتها سألتها بفضول.
-تبارك: شنو هذا؟
-المساعدة: هدية للآنسة سمارا.
-هاا أي تلگينها بغرفتها أخذيها الها
راحت مكملة طريقها و اني رجعت التجمع الخياس حشى جَوهر وسيلين، گعدت يمهم منضمة الهاي الگعدة الليَّ تريد طن سفن يلا تهضمها هيَّ وهالشكولات
بقت سالفة تجر سالفة مرة عن الشغل يسولفون ومرة سوالف عشوائية و هنا خليفة خلاني حتى أني ارفع راسي مِن بلغ سيلين بكلامه.
-خليفة: اليوم تواصل ويايَّ لُبيد.
حطيت على حيدر گدامي و أمثل العب وياه بَس كل تركيزي ويَّ صوت هالطاغي و خصوصًا موضوع لُبيد يعنيلي هوايَّ و السبب أختي و اللعبة الوگعني بيها وتركني بنصهاا و أختفى، جاوبته سيلين.
-سيلين: أي؟
-راجع هذا الشهر يعني بعد عشرين يوم هوَ گدامنا
-بَس جهازه كله مغلق شلون گدرت تتواصل وياه؟
-هههههههههههاااااي عمو انتِ موتيني ب برائتج هاي
-دا اسئل لأن اني ما متواصلة وياه بكل مرة يطلع مُغلق.
-حصلته المُهم حبيبتي عمو جهزولي أنفسكم بَس يجي لُبيد وره أسبوع نسوي العرس
نحرفت عيني مِن وجه على حيدر أتجاه سيلين شفتها صارت تبلعم و وجها انقلب و جَوهر ساكت بَس رافع حاجبه ومركز بيهم بحيث نظرات عيونه تخوف و كأنما كاشفهم، مالحگنا نحچي و وگلوبنااااا أهتزت ترررجف و الكل نهض مِن مكااانه على صررررخة سماااارا الليَّ ما أستبعد قطعت أوتارهاا الصوتية
-سمارا: لاااااااااااااااا لاااااااااااااا.
ركضنا اني و جَوهر گدامهم برجلين تتراجف تاركين الكل ورانا وصلنا الباب غرفتهاا وهيَّ مستمرة تصرخ بصراااخ مثل المجنون و كأنما شافت شيء خلاها تفقد عقلهااا، مد أيده جَوهر يريد يفتح الباب بَس جان مقفول.
و ما آتفاهم و لا طلب أي مفاتيح صارر يضرب بي حيّان وياااه صاروا يحاولوا يكسرون بالباب و گوووا يلا كسروا القفل و انفتح و ياريته ما أنفتح و لا شفنااا الليَّ شفنا و لا شفناا حالة سمارا الهدمت گلوووبنا ومزقتهااا ونزفت دم عليهاا، شهگت بصوت عالي فاتحة عيوني برعب لليَّ شفته بين أيدين سمارا؟