رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني
في شقة متوسطة المساحة داخل مبنى مكون مِن عدّة طوابق تحديدًا الطابق السادس، يصدر داخلها صوت القران لأحد القراء المُفضلين لها عبد الباسط صمد . تقف امراة ذات نص عمر الأربعين تعد الأفطار بكل نشاط صباحي لأبتداء يوم جديد.
خرجت مِن المطبخ و عيونها الزرگ يتأملن باب الشقة منتظرة قدوم مُدللها بالنسبة الها، كما أعتادت على تسميته منذ الطفولة، مرت دقائق معدودة الغالبًا كانت بالنسبة الها طويلة بسبب الأنتظار، رفعت راسها مِن باب الشقة أنطرق بهدوء ك بداية هذا الصباح.
تقدمت بخطوات و هيَّ تدعي يكون هوَ و ما تدري اذا هل فعلًا راح يكون نفس الشخص لو أحد آخر؟ مدت أيدها للباب فتحته بقت واگفة بمكانها و بنفس الوقت أتوسعت أبتسامتها متسللة نشوة سعادة على ملامحها و هيَّ أتشوفه گدامها بعد ما بدأت تفقد الأمل بقدومه، أخذ أيدها يقبلها ب أحترام.
-صباح الخير يا ست الحبايب و ست الكل أسف اتأخرت عليچ.
و هنا زادت أبتسامتها أكثر و الفرحة بثت گلبها السبب.! ظهر منه تصرف نهائيًا لو تذبحه ما أيسوي إلا نادرًا و بس ويَّ الناس الليّ يحبهم و تكون مكانتهم مهمة بحياته، لأن هوَ مِن النوع الليّ ما يعتذر و لا يحب شيء أسمه أعتذار بالمختصر مسويله Delete مِن قاموسه ماعدا المهمين عنده ما مشمولين بهذا القانون، جاوبته بأبتسامه
-شروق: يا هلا وميت هلا هلا بالگاطع گلت ما يجي.
-يا غبي هذا يسترجي لو يفكر يرفض عزيمة لوحدة تشُگ شگ مثلچ
-الليّ لگى أحبابه نسى أصحابه
-بس انتِ مو صاحبتي انتِ حبيبتي.
ضحكوا هم الأثنين و كملوا طريقهم أتجاه المطبخ، بينما هوَ.! عيونه صارت تدور بزوايا البيت و كأنها تبحث عن شيء مُهم. شنو هذا الشيء الليّ مخلي يدور بكل لهفة عليه؟، غادر أفكاره الليّ غرق بيها المدة مِن الزمن و بقى بعقله و گلبه سؤال واحد هوَ وينهاا؟
-لا أتعب نفسك ما موجودة.
تحمحم يحاول يبين الها ما مهتم، رفع أيده غرسها بشعره يمشط بي بأطراف أصابعه. مقابلها بحواجب غليظة مطبوكة بأنزعاج، بس ملامحه توضح شگد توتر حچى بطريقة باردة كاتم مشاعره
-ليش صارت ماتجي هنا؟ و لو أفضل بس مُجرد سؤال
-مشغولة هالفترة بشغلها
-اني ما مهتم ألها و لا لوجودها بس ما أحب و لا يعجبني أتواجد وياها بمكان واحد
-هسه بحالك هيَّ
-ريسان: لا والله؟ علساس اني شلون ميت عليها
رمقته بنظرات وضحكت.
-ملعون تعلمني بيك هههههههههههه
قلّب عيونه بغرور ما عاجبه الوضع و لا الكلام رغم هيَّ هاي الحقيقة الليّ ينكرها بكل مرة و ماكو أحد يگدر يكشفه وفعلًا يمشيها على الكل إلا هيَّ عمته شروق الوحيدة الكاشفته، أردف بنبرة صارمة
-كااافي لا تضحكين مِن اگول ما مهتم يعنيي ماااا مهتم و أعني كلامي فهمتينيي موووو؟
-هههههههههههههههه انچب لك
-أوووف منچ أوووف ترررا جوعان.
ضربته بصفعه خفيفة على خده و هيَّ بعدها تضحك لأن تعرفه أكثر مما يعرف نفسه تربيتهاا بعد.
-سويتلك الريوگ مثل ما تحبه
أيي و أخيرًا فكت عقدة الحواجب و أبتسم.
-ريسان: أهم شيء البيض و الطماطة هااا؟
-موجود و مثل ما أتحب وياه فلفل أخضر بارد هم
-أويلي.
جلسوا حول ميز الطعام الخاص و هيَّ وگفت تصبله الچاي، بدأت تسأله عن بعض الأمور و هوَ يجاوبها، صغى مسمع أذنها صوت رنة الجهاز الليّ احترگ حرگ بالأتصالات بس ما أهتم وبقى مستمر ياكل ك الجُليد.
-شروق: هذا أبووك؟
-yes
-احچي مثلنااا لك
-الله أكبر حتى هاااي ماتعرفيهااا
-احچي أحسن منك و مِن أبوك العاار، بس أحب نحچي بلهجتنا العريقة و منبع أصلنا و أصل أجدانا
-هم وينهم أجدادج غير شبعوا مي ورد
-تستهزا؟
-أحبچ شوشو.
-يااا اني شوشو
-غير أدلعج
-جاووب الأتصال وجعتوووا راسي
-مِن أكمل أكل
گعدت تباوعله بتك عين و هوَ ملامحه تغيرت محتده بغضب رجعت تداهره بموضوع ثاني.
-اه يا بلدي گلبي مشتاق الك
-هاي شنو شلج بهل العيارة صارلچ شهرين مِن رجعتي مناااك بسرعة الشوگ سيطر عليچ
كفخته على راسه يضحك وهيَّ تگول.
-شروق: أخلاقك ما متعوب عليها تربيتي ضااعت، حقك ماعشت سنين طويلة بي.
أرتفع حاجبه السميك ويا كلامها و أختفت ضحكته و كل ملامحه رجعت عبست و كأنما تندمت على كلماتها.
-ريسان: ليش ما عشت سنين طويلة؟ اني أكثر واحد مِن الزبايل الليّ عندكم عشت هناك برأيج قليل
غيرت مسار الحديث بسرعة خوفًا لا تنفتح أبواب أحاديث قديمة مغلقة مِن سنوات طوووويلة هيَّ و أسرارها و ألغازها.!
رجعت الساعة تدور بالوقت، واااحد، أثنينن، ثلاااثة. صارت هجمة قوية و صوت ضربة الباب يندگ بقوووة، نهض مِن مكانه يشوف منو، جر نفس و فتحه و أذا بمجموعة متكونة مِن ثلاث أشخاص تابعه الوالده، رجع كتفه على حافة الباب يباوعلهم، أردف واحد منهم.
-يا سيد والدك طالبك
رجع أستقام بوگفته، نزل أيديه بجيوب البنطلون مِن الجهتين.
-السبب؟
بقوا هوَ و جماعته واحد يباوع بوجه الخ، خايفين مِن نظرات الشخص الواگف گدامهم.
-ما نعرف بس طلبك بالأسم
هز راسه مبتسم تك خد.
-بلغوا جوابي، ماعندي وقت
صار هدوء، أتقدم واحد منهم صار قريب منه مايفصلهم إلا القليل.
-رجاءً يا سيد بدون مشاكل ما حابين نستخدم القوة وياك.
أستدارت عيونه المغلقة بملل و أستياء ناحية عمته الليّ تبدلت نظراتها مِن نظرات السعادة بعيونها الى نظرات حزينة، توسلتله بنظراتها يروح وياهم بدون أي أعتراض أو مشاكل لأن عارفة وفاهمة أذا ما راح وياهم هسه راح تشن الحرب بين الأب و أبنه وما يرحمون بعض.!
هز براسه طلع وياهم بدون أي ذرة خوف و ماعنده فكرة عن الليّ منتظره هناك، صعد السيارة التابعة ألهم متوجهين للمكان المُغلف بسور الطغيان و الجبروت المعروف عند أبوه
أخذ الطريق كله عقله داخله هوسة بالأفكار يطلع مِن تفكير يدخل بتفكير ثاني الى أن وصلوا أمام بوابة حديدية ضخمة بعد ساعات، نزل مِن السيارة بخطوات هالمرة مترددة بس داس على كلشي و كمل.
أنفتحتله الأبواب و ويَّ كل خطوة منه دگات گلبه تزيد و تصير ما منتظمة دخل للداخل وگف بنص البيت بملامح جامدة خاوية وعيونه تدور داير مداير المكان، بلغوا حاليًا ماكو أحد موجود بالبيت، لليل و هوَ واگف ينتظر أنمدت أيد على كتفه مِن خلفه بقى بنفس وگفته و كأنما عرف لمسة هالأيد المنو تعود.!
تبارك .
أكو لحظات احيانًا تنسد بيها حنجرتك كأنما صوتك خلاص أنكسر، تريد تصيح و تگول تعبت بس الخوف و الخذلان يخلنك تبلع صرختك و غصتك بصمت، مرات گلبك يظل ينبض غضب بس يفقد طعم الحياة و تبقى عايش جسد بلا روح، و الأصعب مِن كل هذا.! هوَ الليّ كنت تحسبه سند الك، هوَ أول مِن يتركك.
حسرة بوسط صدري ماتطلع خانگتني، خوف مِن الفقدان، قلة حيلة، لحظات ضياع غارگة بيها و ما مفهومة ما بين واقعي المُر و المستقبل المجهول.! كل هالمشاعر محاوطتني ما أدري شلون گدرت أتحمل ثگلها على گلبي، بلعت ريگي اليابس و قربت أيدي أكثر أتفحصها أكو أنفاس لو هايهية عافتني بنص الطريق.
لحظات مثل الجمر مرت عليَّ و على ليلتي السودة، حرگتني و خلّتني أكبر أضعاف مِن عمري، نرسمت أبتسامة على ملامحي مِن جديد راجعلي الأمل بعد ما فقدته بمشاعر مختلطة و اني أحس بأنفاسها تضرب بظهر كف أيدي القريب مِن خشمها يعني ما ماتت.!
حضنتها الصدري ما مصدگة أبوس براسهاا و روحي أحسها معلگة بيهاا نقطة ضعفي جُمانة ماعندي غيرهاا بالدنيا هاي أدفع عمري فداء العمرهااا بس ما يصيرلها شيء، أحارب الدنيا وبشرها الخاطر عيونها
رفعت راسي للسماء بدأت خيوط الصباح تظهر و أحنا بعدنا بنفس المكان همستلها بصوت رايح و منتهي متدمرة اني.
-تبارك: جُماانة أفتحي عيونج وريحي گلبي والله تعبت.
شهگت بدموعي و هيَّ ماكو أي ردة فعل و أستجابة منها، رجعت روحي مفرفحة و متلوعة بيها نهضت مِن مكاني عفتها بالأرض وگفت وجسمي مِن الطول للطول كل ذرة بيَّ ترجف، عصرت شفايفي بأيدي و عيوني تباوعلها شلون نكمل و نطلع مِن هالمكان بالكامل شلون نطلع وهيَّ بهذا الحااااال.
گعدت يم رجليها أمسح بدموعي و اني أفكر لا عندي صديقة و لا أحد مِن أهلي لا خوال و لا عمام أشد ظهري بيهم صفيت منبوذة بنص الدنيا، ما عندي أحد اگله تعال ساعدني.!
جمد فص عيني و دگات گلبي نقلبت موازينهاا، حتى دموعي وگفت برمش عيني، مِن صرت أسمع الصوت طگطگة جاية، طگطگة أقدام تمشي كانت كافلة تعيشني بعالم جنون الخوف الليّ أحيانًا أنشوفه بالأفلام بس نسينا أحنا واقعنا صار أشبه بكل هذا، صفير شخص يصوفر بهدوء كأنما دا يلحن بصفيره.
مسحت وجهي بسرعة و وگفت أباوع بالمكان شبه فارغ و مهجور الشارع حتى سيارات ماكو بي شسوي ياربي وين أضمهاا عن العالم، أيديَّ ترتعش عيوني صارت تغوش بس مو وگتها مو وگتها تخوني قوتي ماعندي غيررر حل وااحد.
ركضت على أختي رفعتها مِن جوا أكتافها صرررت أسحل بيهاا أخبيها وره السياج و أحس بجسمي مِن راسه الساسه يرجف، حطيتهاا بالزاوية، أكو كراتين شگگتها وغطيتها بيهن بس الطامة هذا الشيء ما ساعدني و الخوفني أكثر أحنه بمنطقة مهجورة تابعة للعصابات.
رجعت عيوني تدور أريدد بس الاگي شيء يخليني أغطيهاا بي و محد يلاحظهاا، أكو مثل الخشبة چبيرة كانت مشمورة رحتلهاا أركض بكل سرعة جريتهاا ويا ما جريتها كف أيدي مِن الطول للطول أنحرح و الدم صاير يتطافر شااغت روحي أكثر مِن شوغة گلبي.
أسحب بيها مستمرة ثكيلة وزن و دموعي تارسة وجهي ما أدري ابچي مِن ألم أيدي لو ألم و شوغتي على مصيبتي، الى أن وصلت يمها رفعت الخشبة العريضة بصعوبة حطيتها مرجعتها على الحايط و أختي صارت بالنص فرررحت مِن غطتهاا كلها بس ليش أستغرب و هيَّ المرض أكل بصحتهاا أكل وصارت عظم و جلد، روحي نمردت على شكلها شلون صاير.
الصمت كان سيد الموقف، أختفى صوت الخطوات وصوت الصفير الليّ سمعته أذني. طبكت حواجبي بأستغراب مو بعيد يكون كمين منهم، نظراتي تتفحص المكان ماكو شيء كلشي هدوء كأنما هدوء ما قبل العاصفة، شهگت فاتحة عيوني مِن نحطت أيد على حلگي و خشمي مِن ورايَّ ضاغطة عليهن و أيد ثانية تسللت حطت السلاح بنص ظهري ضاغط عليه همس.
-أش و لا صوت أي حركة غلط تودّعين الملاعب.
سكنت و حركتي صارت هادئة بعد كلامه بنفس اللحظة شخطت سيارة گدامنا، بقت عيوني تباوع لداخل السيارة ما مبين أحد الثواني أنفتح الباب نسيت كل وضعي و اني أنتظر أشوف منو هذا الشخص؟ نزل منها وضعت بأستغرابي و هوَ يتقدم بأتجاهنا، حاچاه الليّ مقيدني
-اتأخررت.
ترجّل بخطوات بطيئة و بأيده سلاحه راص عليه بأصابعه بحركة مدروسة، لابس معطف طويل واضح مِن قماشه شگد فاخر، على راسه قُبعة حاجبة الضوء عن عينه مانحته هيئة قاتمة. ستايله أيطالي و فاهمة و عارفة هذا النوع الشنو و المنو ينتمي بالضبط، ناسية مصيبتي و اني مركزة وياه هيئته تشدك للتدقيق نزلت نظراتي لأيده بارزه بمظهرها ب خاتم رجالي تكوينته عبارة عن فضة و واضح منقوش شيء داخله محفور حفر بس ما گدرت أفهم شنو المنقوش بي عبارة عن اشياء ما مفهومة.
أما الأيد الثانية.! لازم بيها سيجارة يدخن وينفخ بالدخان ببطء كأنما دا يرسل رسائل تحذير بالهواء، نبض گلبي و أني أشوفه دار بجهة راسه المكان أختي، عصرت ملابسي بأيدي ما اگدر أتحرك هذا الكلللب حاط فوهة سلاحه بنص ظهري أقل حركة مني يطفي كل حياتي.
مشى بخطوات صار لزگ يم الخشبة الليّ غطيتها بيها هز راسه مبتسم، نزل على أركبه جالس على الأرض، رفع أيده للقُبعة نزعها مِن راسه حطها على جهة و نظراته ثابتة أتجاه مكان جُمانة نبضي صار ببلعومي مِن زحزح كلشي موجود و رفع الكراتين شمرهن لوره ظهره، معنى هذا الشيء هم شافوني و اني أضم بيهاا و ألا شلون عرفوا هنا ضامتها.!
رفع حاجبه و مد أيده الجيب المعطف مالته طلع منه كفوف شفافات لايلون لبسهن و رجع سحب أيدها يقيس بأماكن النبض، شدد تركيزي المستمر مِن صار صوت دگة جهاز واضح ملئ المكان بصوته. معقولة هوَ منهم وليش مو منهم؟ ما أتشوفين شخصيته و لبسه واضح مافيااات
نزع واحد مِن الكفوف ولزم جهازه فتح المايك و بدأ يحچي ويا المُتصل هالحركة منه خلتني أستغرب، يحاچي و عيونه على أختي بملامح عابسة و جامدة مابيها أي تأثير ثاني.
-نعم؟
و هنا اتأكدت مِن كل توقعاتي الدارت بعقلي، بعد ما سمعت صوت المتصل أنكس خلق الله و أبشع شخص قابلته بحياتي أسكندر
-أسكندر: وينك انتَ؟ شصارر ويااك لگيت ذني ال.
سبنا بمسبات سيئة و غير أخلاقية الطايح الحظ، سكت الثواني ماراد عليه رفع راسه هذا ابو القُبعة عيونه دارت على المكان و رمقني بنظرات ما مفهومة، بينما اني عاصرة نفسي عصر ما يطلع مني خطأ و أدمر نفسي. داخلي خناجر تتلاعب بيَّ خفت لا يگلهم لگيت وحدة منهن و أكثر وحدة مطلوبة؟ بس الليّ صار شيء خلاني صافنة بزماني مِن جاوبه بكل هدوء و هوَ يگله.
-لا مالگيت أحد الواضح طلعن مِن المنطقة.
رجع أسكندر المجرررم السفاااح يررعد بصوته رعدد و لأن المكان ماكو أحد بي صدى صوته واااضح.
-شلوووون لااااا شلوووون، جماااعتي ما اتحركوا مِن المنطقة مراقبيننن ماشافوووا أي أثر ألهن مااا طالعااات بعدهن موجوودات هناااك
مسح على لحيته بملل، جاوبه و الليّ ورايَّ لازمني يضحك بصمت مدا أفهم شدا يصير؟
-ويعني.!
-يعنييي بعدهننن بنفسسسس المكان يا أغبياء وحدة منهنن مريضة قللللب مستحيللل يطلعن بسهووولة
-المطلوب؟
-ليششش تحچي بهذااا البروووود تدرررري كللش زين راح نخسررر هوواية أذا مالگيناااهن
-و نخسر
-خررررررب ببرودك
أسكندر يحچي ويصيح بقهررر و هذا الثاني يقابله بأجوبه أبرد مِن الثلج ما مهتم، صفنت بي ليش يچذب و بلغه مالگيتهن؟ و أحنا أثنينا تحت قبضته.! حركاته لا أراديًا تشدك للأستغراب، رجعوا يحچون
-أسكندر: اليوم ضروري تجي أكو أجتماع بالمجلس و هذا أمر مو مني لاا تسويلنا مشاكل هالفترة وضعناا كله مخربط
-و البنات.
-غيرررر تگووول ما ألهن أثر
-حِلو تثق بيَّ
-تضحك عليَّ انتَ شنوووو؟
-لا انتَ مِن تركيبتك مضحكة ما يحتاج أضحك عليك
-خررررب رووووحك خررررب منين جاااابوك و حطوووك ويايَّ
-أسمعني. أذا الگاهن ما أتعب نفسي بشيء كلمن طلقة براسها و أفضهاا و بس أرجع أحط وحدة براسك و براس الليّ يصدر أوامر و أنعللل شيب الخلفكم يااا.
-لازم تفهم أحنا محتاجينهن عايشات ما راح نحصل شيء أذا ماتن لو ضاعن مِن أيدينا، خصوصًا هاي المريضة أكثر وحدة رايديها و هوَ مستعد يدفع كلشي علمودهاا فَ عوفنا مِن أفكارك الشيطانية
غلق المكالمة بوجهه بدون ما يردله جواب، زفر نفس رفع راسه يباوعلي ويباوع الصاحبه الليّ لازمني، تحولت ملامحه الممله الى غضب
-هاااي ليش بعدهااا بوعيهااا
-هاااا تريد أخليها يغمى عليهاا؟
-راااح اوكلك قنااادر
-أشتعلنا.
منو هذا؟ أول مرة يصادفني هذا الصوت ضربني بخفة على راسي يضحك.
-اگلك ضلعي اني ما اگدر أضربها قلبي رقيق گدام الأناث الرقيقة
-برأيَّ اذا ما سكتت هسه أحشي حلگك قنااادر رقيقة
-و أعزمك ويايَّ مو مِن أطباعي و كرمي أكل وحدي شهيتي ما تنفتح ألا أيدك و أيدي بنفس الصحن.
صارت عيني على أختي و شهگت فاتحة عيوني مِن صارت ضربة قوية براسي، نحجبت الرؤيا عندي و القوة الجسدية الليّ باقية عندي كلها خانتني، نلميت بأيدين بخفة مرفوعة مِن الأرض بعدها فقدت بوسط الظلام و كل تفكيري بقى يم أختي
مارجعت لوعيي و لا حسيت على نفسي ألا مِن نشمر عليَّ مي شهگت فازة بس الدنيا كلهااا تفر بيَّ، تقيدت أيديَّ مرجعهن الصدري ضاغط عليهن أحس عظامي تكسرت.
-لا تنچلبين.
صفنت بوجهه هذا منو؟ اني وين؟ بللت شفايفي بلساني، جسميّ كله يون عليَّ، غمضت عيوني ولساني أحسه ثكيل مِن غير ألم راسي، أحاول أتذكر شصار أخر مرة بس مرت دقائق يلا گدرت، رجعت فزيت فاتحة عيوني عليه لزمته مِن قميصه بكل قوتي خازرته و أحس بحرارة الكون كلها متجمعة بعيوني.
-تبارك: أختي وينننن شسووويتوااا بيهااا
-أيدج شيليها لا أكسرها و أعلگها برگبتج
-مو قبل ما تگول أختي ويننن.!
غمزلي بنظرات وسخة مثله و رجع متقرب مني جسمي صار يرجف و هوَ يگول.
-لازم عجبج قربي
-مااا تاكل نعللل مو أحسن؟
دفع أيدي بقوة و نهض مِن مكانه وگف گدامي يعدل بقميصه خازرني عباله أخاف منه الكلللب.
-تحت المراقبة
-ما فهمت مراقبة شنو؟
-ليش عندج عقل الصخلة و ما تفهمين؟
-لا عقل الأغبياء الشايلة انتَ.
رجع خزرني خزرة شلتني و اني بمكاني اچذب أذا اگول ما خفت منه بس هيهات أبين اله و اني بنت أمي، رجع گعد قريب مني نزلت أنظاري الأيده خشنة وضحمة أذا يشيلني براشدي يطفي شمعة شبابي و حياتي كلها
-أختج تتعالج بس تصير زينة أجيبها الزگها بيج
-شنو الدليل؟
-تدور دليل القذرة
-تبارك: مو بقذارتكم
-ولللچ
-أريد دليل
-ريحتج تگتل شنو شگد صارلج ما سابحة خيستينا بالسيارة.
فتحت عيوني على كلامه نزلت راسي ونظراتي لبلوزتي الليّ لابستها أشم بنفسي والله مابيَّ ريحة مو طيبة هذا ليش دا يمسلت رفعت راسي اله.
-عمت عينك ريحتي ريحة مسك
-وعينج و عين ابوج السگط
-چؤ چؤ عيني ما أسمحلك تحچي عنها بس عين أبوية الك مطلق الصلاحية بيها لو هسه تشگه و أتسوي وصل وصل عادي
رفع حاجبه يباوعلي هز بأيده.
-شيطانة
فتح الباب يريد يطلع صحت وراه و بلاعيمي تريد اطگ احچي بگلب محروووگ.
-أختي ويننننن شسويتووووا بيهاااا يابه والله لو تأذت منهااا شعرررة وحدة احرگ سلالتكم كلهاااا ونسلكم أولاد الحرررررام
دار عليَّ و هوَ يگول.
-ممكن تنچبين!
-وينهاااا ولك أبن ال...
-جاي نجهز بيها ننزلها بگبرها
-عمت عينك أنزلك و أطمك قبلهاا عاررر الزلم يااا ذكر
ضرب الباب بكل قوته بلعت العافية مِن عااط.
-لااااا تستفزينييي
-تبارك: صدووووگ.
فتحت عيوني بخووف مِن رجع عليَّ سريع يمشي بكل سرعته بسرعة غطيت وجهي بأيديَّ خفت يضربني، صرخت مِن سحبهن ولزم فكي بقوة عاصرة بين أيده و عيونه تشع غضب.
-گووووا متحملج لاااا تخليني أتصرف وياج غير تصرررف
حچيت مِن بين أسناني.
-ترا اني ما أخاف
-لاااا تخافين بس الساانج ضمي داخل حلگج
-شلوون بله مانحچي اختنگ وداعتك
-أشتعلل ابوچ السگططط
-أي والله صدقت.
رفع أيده بتردد بالأخير ما گدر يمدها عليَّ ضرب الحايط الورايَّ و طلع، مُجرد طلع نزلت دموعي بقهر راجعة المأساتي، لو يذبحني ما أبين خوفي للعدو، مسحت دموعي مبرطمة، و عقلي أنحفر حفر ب اسئلتي منو هذا؟ و ليش جابني هنا؟ شيريد مني؟، أختي وين؟ ليش ما سلمنا لأسكندر؟ كل هالاسئلة براسي صارت تدگ.
شنو الدليل الليّ يخليني أثق و أصدگ بواحد مثله، أنفتح الباب رفعت راسي شفته نفسه بأيده الجهاز، أتقدم إلى حطه بوجهي بس أخخ شصار بگلبي، نعصر عصرر والغصة صارت تصعد و تنزل ببلعومي حرگته حرگ مِن شفت أختي نايمة مغمضة عيونها و الأجهزة داير ما دايرها، مديت أيدي أريد اسحب الجهاز رفع أيده ما قابل، أردفت بغصه مختنگة و ملعوب بحالي.
-تبارك: بس خلّيني أشوفها عدل.
حط الجهاز بأيدي، انطيني ظهري علمود دموعي تنزل براحة بدون ما يشوفني، يمااا يا روحي يا جُمانة روحي تگطعت و أنتهت على منظرها يا بنت أمي يا دنيتي انتِ، جَذب مسمعي صوت الولد الليّ أجه مِن وره الباب و هوَ يصيح لليّ موجود يمي بالغرفة، أتسعت عيوني و كأنما الزمن توقف عندي مِن سمعت للأسم الليّ ناداه بي.
-أبن خليفة وينك.! لك لُبيد تعاااال.
-ويننن قلللم الحمررة وينههه!
-الله يقرض هذا القلم لو أفهم ليش هيچ مستعززززة بي؟
-أووووف أسكتي انتِ شمفهمج
لبست موضوعي ورجعت السوالفها القندرجية.
-مينا: أوووف شوفي هالشووفة بذمتج شوفيهاا، شوفي الطول شوفي القيافة و الرزانة لا هذا واضح مِن العرب مو أجنبي
-وشلون عرفتي بله؟
-وااضح ترا مِن ملامحه الحادة وين أكو أجنبي عنده هيچ ملامح، فدوة لله شگد أموت على ربي لأن يخلقلنا بهل الحلووين.
-زُها: شهللل السخااافة مدا اتشووفين اني مخبووصة و انتِ تدوررين زلم
گعدت بمكانها مبتعدة عن البلكونة مال غرفتها تعوج بحلگها و اطگ بعلچها أكثر حركة مُستفزة بالنسبة إلى تنرفزني و تتلف أعصابي، تمددت على السرير و گالت.
-هسه منو يگول زلم أحتمال بس شوارب و مظهر لا أكثر
-هه ترا عادي حتى النسوان عندهن شوارب، مو أحنا مِن يومين حفيناهن اني وياج لأن صارن اور ينحلف بيهن
صرخت بوجهي تعودت على خبالها.
-اريددد رجللل، الليّ هناااا كلهم فااااهين دقووني ببرودهم اوعع ايععع اوعع ايععع
-ايعع و اوعع شنو الفرق!
-معليچ زُهااا هاي بلغتي الخااصة.
يأست منها و مِن سوالفها بكل مرة أحنا على نفس الموال ما تمل و لا تزهگ، وگفت گدام المرايا أباوع الجمالي صدقة لله شگد حلوة أعشق شكلي و كلشي بيَّ حتى العيوب الليّ عندي أحبهاا، سحبت قلم الكُحلة هذا عشقي الأبدي ما أستغني عنه، بحيث أذا ما أكحل عيوني أحس أكو نقص. وهاي بعدها داخلة بعالمها، عالم الخيال و الوهم
-زُها: حُبي منين تريدي
-مينا: عررراقي فدوة لله
-مينا أبوج سوري أخذي مِن أصلج و انچبي دوختينا عاد.
طفرت مِن مكانها و أجت وگفت بصفي أباوعلها بالمراية طبعًا اني ببيتها البارحة باقية عندها، رفعت حواجبها تتغامز.
-أصير چنتكم غير ماما منكم باعي حتى احچي بلهجتها
-أذا هيَّ أمج أذبحيها و لا تگليلها احچي غير لهجة ولغة
-أييي لِچ متعبتني مِن نطلع نشتري شغلات ترطن عليهم عربي وهم كلشي ما يفهمون منها و فوگاها تضوج وتزعل لأن ما يفهمون شيء منها
-هههههههههه
-يؤبرني أبن عمي مِن طاااح حظه غير أفهم وينه
-أكيد دااايح.
-أموت بالدايحين تحسينهم يونسون
قلّبت عيوني بجزع مِن هذا الحديث حفظتهااا حفظط ما تمل منه و لا تتعب بس مو بيدي أحبها و لازم أسمع حتى للتفاهه مالتها، صديقة بدايات تعلمي يعني الابتدائية.
تموت و تعشق شيء اسمه عراق و السبب يرجع الوالدتها لأنها عراقية بغدادية بس متزوجة مِن أبو مينا سوري الأصل فد أنسان طيب الله يرحمه ماعندها مينا غير أمها و أخوها الشالع گلبها هيَّ و أمها فد واحد سربوت وين ماكو سالفة خايسة وطايح حظها هوَ بيها وتعبن مِن سوالفه المكسرة أخر شيء طردنا مِن البيت.
كملت تجهيز نفسي و سحبت القلم مال الحمرة الليّ أجاني هدية مِن شخص عزيز على گلبي رسمت شفايفي، سحبت جهازي فتحته على كاميرات مطعمي الخاص عيوني تتأمل المكان و فرحانة بهذا الأنجاز الليّ تعبت بي.
شتغلت سنين علمود اگدر أفتحه و سنة بعد سنة گدرت أطوره و كلشي مِن أموالي الخاصة ما أخذت أي شيء مِن أحد، تعبت بي نص حيلي أنهد و أني أشتغل بي و ماشفت أحد و گفلي و لا ساندني غير شخص واحد هوَ ريسان أكثر شخص وگفلي بحياتي مِن اگول أموت عليه يعني صدگ أموت عليه ومعزته غير بگلبي.
ساعدني بكل التجهيزات و التصميم و بكل تعديلاته، شجعني أحقق حلمي و أصير شيف مثل بابا أمنيتي كانت أحققه و فعلًا حققت هذا الشيء و اليوم أني أحد الأسماء المعروفة بمطعمها و مُميزاته بهذهِ الولاية
وگفت مينا تجهز بنفسها لأن ماخليتها تعوفني و شغلتها ويايَّ، سرحت بأفكاري بين ما كملت، طلعنا مِن غرفتها كاشخين على اخر حباية مثل عادتنا، وگفتنا الخالة خديجة أم مينا.
-خديجة: صباح الخير بنات.
-زُها: صباح الخيرات خالة حبيبتي
-للشغل مو
-أي
-سويت الريوگ يلا گدامي ممنوع وحدة تطلع بدون أكل.
هزينا براسنا مبتسمين محد تگدر تعارضها گعدنا وياها وهيَّ سوالفها تخبل أحن عليَّ حتى مِن الليّ مِن دمي ولحمي، كملنا ريوگ سريع و طلعنا متوجهين للمطعم، الى أن وصلنا نزلنا مِن السيارة و مينا ورايَّ أستوقف خطواتي كلامها.
-مينا: شنو اليوم ما تروحين الأمج
حررت أنفاسي المكتومة بحسرة.
-زُها: ما أدري مِن أدخل الذاك البيت أختنگ
-هااا
-اممم
-زُها
-عيونها
-اليوم أكو حجز خاص هنا
كملت خطواتي و أسولف وياها بهدوء و الموظفين متوزعين بالمطعم يأدون بشغلهم.
-المنو؟
ماسمعت جواب منها، وگفت مستديرة بأتجاها شفتها صافنة أتبلعم و ابتسمت بأرتباك.
-ههههههه شبيج زبون يعني شنو منو
-أمم و ليش هذا الأرتباك.! و وجهج تغير لونه أعرفج اني مينا لا تتشاطرين و تچذبين
-اهخ
-احچي
-شسمه جَوهر.
-وليش هنا؟ و مِن شوگت جَوهر يجي هنا
مدت شفايفها بمعنى ما أدري.
-يمكن عجبه مطعمنا
-أرفضي و ألغي الحجز كله مالي خلگ للشقاوات
جحظت عيونها مصدومة مِن قراري.
-مينا: لِچ هذااا جَوهر تعررفين منو جَوهر لو أحجيلج عنه
-زُها: أمسح المطعم بيكم انتِ ويااه اوووي شدعوة هالگد منطين أهتمام الواحد مثله! أذا لمحت رجليه دخلت هذا المكان أطربك المكان على راسج وراسه
-رااااسي شعليههه روحي طربكي على راسه هاااي عود أنتم أقاررب.
-مو أقاربي أقارررب خليفة زوج أمي
عفتها مكملة طريقي أردفت بجَدية بعيدًا عن شخصيتها المرحة و المعروفة.
-راح يسويلنا مشاكل زُها و انتَ تعرفين جَوهر أذا لغينا حجزهم تعتبر أهانة ألهم
-و طُز
-صدگ تحچين؟
-أي و أيسوي شنو يعني؟ مطعمي و يعجبني أدخل و أطلع الليَّ أريده ولوووو تطلع عيونااااا ما يدخل هنااا
دخلت جوا شمرت أغراضي بغرفتي الخاصة وهيَّ تحاول مستمرة تقنعني.
-بس هالمرة أقبلي
-گلت لااا.
نزعت جاكيتي الجلد و الأفكار تتضارب بعقلي شنو المعنى هسه جَوهر يريد يدخل مكان خاص بيَّ و هوَ بحياته ما واصل هنا، طلعت مِن أعصار أفكاري على صوت شهگة نابعة مِن القلب، درت وجهي شفتها گاعدة و محررة سيل الدموع، غمضت عيوني بنفاذ صبر.
-ليشش تبچين.! مينا شسالفة
رفعت عيونها المليانة دموع و حچت بشفايف ترجف خوف.
-مينا: ليش تزيدين العداوات؟ خايفة عليچ مو حقي يعني نخلص مِن واحد هسه يطلعلنا واحد ثاني، ترا انتِ هسه وحدج ريسان مو وياج متأكدة جَوهر ما راح يسكت على هيچ تصرف
-طبه مرض
ضربت الميز خازرتني و تحچي بعصبية مردت گلبي بدموعها.
-بروووود بروووود موتيني بهذاااا برودج، انتَ عندج عداوووات لااا تنسين شلووون تحمين نفسج مااا تخافين على روحج.
حضنتها اهدأ بيها و أحاول أطمنها ماكو شيء و لا يصير الليّ أبالها، حچيت اللطف الجو بأبتسامة.
-زُها: حبيبتي مينا لا تخافين اصلًا أكو مِن يحميني ما يگدرون يسون شيء
رفعت راسها تباوعلي بعدم فهم.
-مينا: منو قصدج؟
تركتها مبتعدة عنها متوجهة أتجاه باقة الورد الليّ كل يوم الگاها واصلتلي، باوعت للورد بتركيز و سرحت بصفنة معدلة، كل يوم الصبح توصلي باقة ورد ما عدا مِن أسافر خارج البلد مايوصلني شيء و مِن أرجع ترجع توصلي، شگد دورت و شگد حاولت أعرف صاحب هالحركات بس للأسف فشلت ما گدرت أوصل و لا الخيط معرفة يوصلني اله
رفعته مِن مكانه مقربته الأنفي أشم بي أستنشقت عطره وضحكت والله ذواق.
-ابو الورد يحميني لعد شاطر بس يدز باقات
أستداريت عليها مِن ما سمعت الها صوت و إلا أشوفها ضاربتلها صفنة هزت براسها رافضة كلامي ومسحت دموعها بظهر كف أيدها أردف بعدم ثقة أتجاه الموضوع.
-يلعب هذا متأكدة
-زُها: أكيد يلعب بيب و دا أشوف وين يريد يوصل بهذا لعبة متأكدة وراه شيء لهذا المجهووول.
تركتها بمكانها و عيوني تتمعن بترتيبها، عبارة عن ورد جوري مرتبة بطريقة كلاسيكية و الليّ يخليني أشك و ينزرع الشك داخلي هوَ هذا نوعي المفضل.! و الأحبه دائمًا شلون عنده هيچ معلومة خاصة بيَّ، معناها هوَ عنده معرفة شخصية بيَّ ويعرف شنو أحب و شنو أكره و مُستحيل تمشي عليَّ سوالف الأعجاب و هذا التمسلت مال بعض الشباب، ماكو شيء عادي و لا شيء طبيعي أكو شيء وراه كل هاي التصرفات أكو خفايا.
رفعت راسي مِن گالت مينا.
-رافضه علمود ريسان مو لأن هوَ وياه عداوه
-شنو هل التمسلت مينااا طبعًا لا، أتوقع نسيتي اني ر ريسان ما نتحاچى و علاقتنا مگطوعة
-بس انتِ وياه علاقتكم قوية زُها شنو السبب الليّ خرب صداقتكم ليش ريسان علاقته بيج و ب جَوهر تدمرت شنو اللغز بينكم أنتم الثلاثة.!
سكتت محتفظة بالسبب النفسي و بنفس الوقت نص الحقيقة ما أعرفها، يأست مني و رجعنا الشغلنا وگفت على راسها و خليتها تلغي الحجز بس الغريب ماحچوا شيء و لا عارضوا و أنتهى الموضوع بسلام.!
لليل خلص وقت الدوام بالشغل و الموظفين بدوا يغادرون، سحلت مينا ويايَّ نجلف و نغسل المطعم وهاي صارت تبچي حقها ما ألومها أذا عندي مرض أسمه.!
-مينا: هووووس النظااافة هذا شوگت نخلص منه
-زُها: لعد شتريدين أبقي مطعمي وسخ.!
-ترا نظيف والله نظيف شبيججج
-لتصيحين يلا ولي ما أريدج رجعي البيتج
سويت نفسي أمثل زعلانة منها و هيَّ مجرد شافتني أجت حضنتني.
-اني علمودج لأن دا تتأذين مِن هذا المرض
-هسه شنو تنظفين ويايَّ أو لا
شمرت جنطتها بجزع وهزت راسها أي، رفعنا ملابسنه لركبنا وبدينا نغسل و نرفع بالكراسي، كملنا غسل دخلت جوا جبت قطعة قماش نظيفة جديدة وبللتها بالمعقم وبديت أمسح الطاولات، وگفت گدامي مكتفة أيديها مبتسمة.
-مينا: والله نظيفات والله يلمعن لمع ماله داعي تمسحين
رفعت حاجبي بعصبية لأن هذا المرض تعبني.
زُها: عيونج بيهم خلل اني دا أشوف المكاان مو نظيف لازم يتنظف
أجت وگفت بصفي أيدها على كتفي.
-انتِ راح تعبين نفسج بهاي الطريقة ترا الزبون ما يركز الهاي الدرجة شبيج بنتي
-ما أرتاح والله جسمي يبقى يگرصني أذا لمحت شيء مو نظيف أريد مكان شغلي يلمع مثل المراية.
تركتني ساكتة لأن ادري شگد ما تحچي ما يفيد. كملنا شغلنا وخطية تأخرت علمودي، غسلنا و هسه أحس راحة نفسية أستوطنت داخلي مِن سويت كل الليّ أبالي و صرت راضية عن كلشي، جهازي صار يرن رفعته كانت أمي فصلته بوجهه و قررت أروح الها صارلي شهر ما واصلة الهم
-زُها: راح أروح البيت خليفة
لزمت ظهرها خطية تعبت هزت براسها مأيدتني.
-مينا: أي عفية روحي أمج صارلها أسبوع تخابرني تطلب مني أقنعج تروحيلها.
طلعنا وصلتها البيتهم و أنطلقت البيت خليفة الليّ يصير زوج أمي و أبو ريسان و باقي أخوانه، أكره بيتهم و أكره كل عائلتهم لأن يحبون يمشونك مثل ما يريدون و يسحگون على كل أحلامك ما يهتمون المهم عندهم يحققون غايتهم ويستفادون منك
وصلت ألهم دخلت للبيت وگفت مِن شفت هيئه أعرفها و أعرف أميزها المنو تعود مشيت بخطوات ثگيلة و گلبي ينبض بقوة رفعت أيدي الترجف بتردد همست بصوت ناصي.
-زُها: ريسان؟
دار بكل جسمه و داخلي جناحات حلقت بي مِن شفته، عيوني دمعت و اني أشوفه گدامي روحي رفرفت بجناحاتها بفرح أخيرًا عيوني تكحلت بشوفته، رفعت ايديّّ أريد أحضنه و أعبرله شگد مشتاقتله.
بس الليّ صار خلاني بموقف محرج و وجهي بوخ مِن الفشلة دفع أيديَّ بخفه مانعني أتقرب اله، بلعت ريگ جامدة بمكاني يعاملني ببرود و عدم أهتمام.! أحس سهم و نبته بنص گلبي بتصرفه هذا بس ما أستسلمت وعاندت شعوري و كلشي ورجعت أريد أحضنه دفعني خازرني
-ريسان: ماله داعي هاي التصرفات انتِ كبرتي مو بعدج صغيرة و تتصرفين هيچ
بلعت غصتي مبتسمة و أحارب دموعي ما تنزل.
-زُها: تمنعني منك؟ صار شگد أنتظرك و أتحسر على شوفتك مو تگول انتِ أختي الصغيرة.!
أتجاهلني و مد أيده رافعها يشوف الوقت بالساعة الليّ لابسها.
-ما أتوقع أحد طالب منج تسوين كل هذا
ضحكت مصدومة ما أدري أضحك مِن القهر لو أضحك أغطي فشلتي لو يذبحوني ما يلگون قطرة دم بيَّ معقولة هذا ريسان؟
-ريسان؟ شبيك مدا أفهم ليش هيچ تتصرف اني زُها عزيزتك شنو نسيتني
جفلت بمكاني فاتحة عيوني على ردت فعله الليّ ظهرت وصدمتني أكثر.
-كاااافي لااااا تسويننن نفسج بريئة، عوووووفي هالتصرررفات مال الدلعععع و العااااطفة اني موووو لُبيد و تتلاعبين بي بسواالفج هاااي فهمتييي، خلليج بعيددة عني
فاتحة عيوني ما مصدگة الليّ أسمعه أختنگت بدموعي الليّ نزلت مثل الشلال عقلي مدا يستوعب هذا نفسه، مسحت دموعي بسرعة رافعة حاجبي هزيت براسي.
-زُها: صح انتَ مو لُبيد لأن لُبيد أحسن منك و مِن كل شخص مثلك أقلتًا هوَ ما نكر صداقتي وخوتي وياااه، أقلتًا ما كان مُزيف مثلك و لا مثل عليَّ الأهتمام و الحب و الخوة ما أبتعد عني بدوووون ما أفهم شكووو و حتى مِن سافر وطلع مِن هذا البيت هوَ أحسسسسسن منك و ما أتغيررر.
عفته واگف بمكانه يباوعلي بدون ما يرد عليَّ و لا أي ردت فعل ظهرت منه، صعدت على أول باية مِن الدرج و اني كل ظني هسه يوگفني هسه يلمني الحضنه مثل قبل و ما يقبل دموعي تنزل بس كلشي ما صار مِن كل هذا.! عافني وحدي أتصارع ويا قهري وجروحي منه.
صعدت الغرفتي ميتة وجع منه و مختنگة مِن كلشي، هاي مو أول مرة يصدني قبل چنت أغلس و اگول عادي بس ريسان بيوم وليلة تغير و ماعاد ريسان الليّ نعرفه كأنما كُتلة قساوة أستحلته وسيطرت عليه و مارجع حبيبنا الليّ نعرفه.
كسر بخاطري و ويدري زُها ما تتأثر و لا تهتم بس مِن أقرب ناسها حساسة و بسهولة ينكسر خاطرهاا و هضيمة تكون كسرة خاطرك مِن أعزاز گلبك، شهگت بدموعي أضرب برجلي بوجع، اني ما اگدر أتقبل تغير شخص كان قريب إلى و بكلشي مشاركني صعبة والله مو بيدينا أحنا بشر عندنا أحساس و مشاعر مو بسهولة نتقبل هاي الأشياء.
مسحت وجهي ساافل ما تستاهل أنزل دموعي عليك بعد أبوك خليفة انتَ شتطلع مثلًا نبي، دخلت للحمام فتحت الدوش بمي دافي علگت ملابسي وگفت جوا، أفكر شصار و ليش دا يصير كل هذا مدا أفهم، كملت أستحمامي وطلعت نشفت شعري و گعدت.
للفجر يلا نمت بسبب التفكير المفرط الصابني و ماكو أي أجوبه الاسئلتي بس اني ما مِن الممكن أكون غبية و أمشي كلشي عادي للصبح أندگ الباب بهدوء فزيت مِن مكاني ركضت للباب عبالي هوَ و ضميره أنبه بس أتلاشت أبتسامتي مِن شفتها المساعدة.
گالت أمج تگول خليها تنزل جوا، غسلت وجهزت نفسي باوعت النفسي بالمراية دزيتلها بوسة بالهوا مو خلقة ضيم، غيرت ملابسي ورتبت نفسي و شعري البوي الليّ منسدل بطريقة طبيعية لايگه الملامحي لونه نحاسي غامق و طبعًا أصبغه لأن لونه الحقيقي أسود بس ما أحبه أحب اللون النحاسي الغامق صارلي سننين عليه ما أغيره و حتى حواجبي أصبغهم بس بلون يكون أقل درجة ويرهم ويااه.
طلعت مِن غرفتي شفت قتيبة أخو ريسان الأصغر منه بسنتين هم طلع مِن غرفته متهندم مثل عادته نزل جوا ما لاحظ وجودي، نزلت جوا لكيت الكل مجتمع أمي و خليفة و ريسان الليّ گاعد و تحس روحه بخشمه على أعصابه، و برو بنت خالي المربيتها أمي وربت ويانا اني و أولاد خليفة العار ريسان و قتيبة هنا و أثنين عايشين طالعين منا ما عايشين وياه هوَ حقهم الليّ مثل خليفة منو يگدر يعيش وياه
-زُها: good morning.
ردوا عليَّ ماعدا طبعًا شخص واحد غلس عن الوضع، براء مجرد شافتني طبكت حواجبها بأستغراب.
-براء: زُها تعالي شويَّ ويايَّ حبيبتي
نهضت مِن مكاني أخذتني بجهة تباوعلي بنظرات حنونة مثل عادتها، لبسها كله محتشم والحجاب شعره وحدة ما طالعة منه، رفعت أيدها تمسد على شعري مبتسمة أبتسامة هادئة و دافية مثلها.
-زُها: لا تموعين مِن جمالي
-ههههههه، شبيهن عيونج باچية؟
-اني و ابچي هه و منو يسوا؟ شتعرفين شخصيتي
-حساسة.
-مابيَّ شيء بس رجعت تعبانة مِن الشغل ونمت
-ما أضغط عليچ رغم ما مصدگتج بس مِن تحتاجين تفضفضين أتذكري اني موجودة دائمًا و أسمعج
-البارحة وين چنتوا ما شفتكم
-امج أخذتنا أجباري البيت صديقتها عازمينا و رجعنا متأخرين.
طبعت بوسة بخدها ساكتة و رجعنا المكانا گاعدين و أمي تباوعلي بطرف عينها رفعت راسي ال ريسان خازرته كل ما أتذكر موقفه البارحة وشسوا و شحچى مِن كلام أحس دمي يفور فور، أنتبهت براء تباوعلنا بشك و كأنما فهمت شكو، طلع الكل مِن أفكاره على صوت.
-خليفة: يا أهلًا بأولادي
-ريسان: فضهااا شرايد؟ عوفنا مِن هالرسميااات
ضحك أبوه خليفة و هوَ يگله.
-ليش مستعجل بابا مشتاقيلك خلينا نشوفك گول عندي أهل زين مِن شفتك بزواج هازال
غمزله أبوه، قبض أيده ريسان و عيونه تبث حقد أتجاه خليفة.
-أخررر مرة تطلبي هنااا
-شبيك شايل الدنيا فوگ راسك و تفتر بابا
-ما يخصك!
-جبان مثل أمك.
فتحنا عيونه اني و براء.! الله ياخذك يا خليفة يعرف شلون يضرب على الوتر الحساس، هوَ گال هيچ لو انقلبت القيااامة وگف ريساان يرجف ويصيح دفرر الكرسي برجله ورجع شال الثاني شمره وصله يم الباب، ويعيطط بعلووو صوته بوجهه.
-ريسان: لااااااا تحچي على أمي شگاااايلك اني لاااا تجيب أسمهااا على السااانك اني شگايللل خليفة ألزم حدوووودك.
نهض مِن مكانه قتيبة لازمه وهذا صوته رااح، خفت أروح ألزمه و يفشلني مثل البارحة بقيت بمكاني محافظة على كرامتي ما أتحمل أحد يقلل مني، و أمي ما تزحزت مِن مكانهه گاعدة تراقب ببرود، وگف خليفة بطوله و وجه كلامه اله و هنا زاد خباله و جنونه خلاه يفقد أخر ذرة بعقله بسبب كلامه المُستفز.
-خليفة: تريد تطلع مِن أسمي؟ تريد تمشي وحدك مثل الحشرة
-ريسان: ماكوووو حشرررررة غيرررررك يا أبن العااااار.
-أسمعني زين يا ولد.! اني الليّ بنيتكم و واحد واحد و بحرف واحد مني أهدمكم و أطمنكم جووووا التررراب أفهم هالنقطة، النقطة الثانية لااا تتجاسر عليَّ و تتمررررد ضدي يااا ريسان لااا أگص جنحانك و أذا بعدك تتنفس اليوم فَ هوَ بفضلللي
دفع ريسان قتيبة مِن گدامه وبنص عصبيته و روحه المحترگة رفع أيديه يصفگ أيد بأيد.
-صفگووووله صفگووووله الخليفة.
-هههههههههه هسه انتَ ليش ضجت بابا لأن حچيت على أمك؟ ترا أمك غلطة حياتي وتزوجتها و أنتَ و أخوووانك هم غلطة
گلبي صار يأذيني مِن القهر بسبب كلامه لعد هم شحالهم و يسمعون هيچ كلمات، صاااح بوجهه قتيبة و صوته مبين و واضح عليه القهر.
-قتيبة: ديلااااا علسااااس ميتين علليك أحنااا
ضحك خليفة بصوت عالي و أتقدم يطبطب على ظهر قتيبة الخازرة بس الليّ خلاني أستغرب كلامه ويااه مِن گاله.
-خليفة: انتَ بالأخص لازم تسكت وليدي خلينا أصدقاء مثل ما أحنا لا تتمرد مثل أخوك خليك عااقل
بقوا قتيبة و خليفة واحد يباوع للثاني بنظرات غريبة ما مفهومة، عاط بي ريسااان بصوت جهوري.
-ريسان: هوَ انتَ شنوووو حياااتك بسس فهمني شاااطر بس تهدد بالناس، يجيك يوم يا خليفة عبالك ما يجيك لوووو أشوفك گدامي تحترگ وروحك جاي تطلععع ما مديت أيدي الك.
-خليفة: هدي بابا هدي لا تنسى أسمك تابع و مرتبط بأسمي أذا طلعت خارج دائرتي تصير عدوي
-هههههههههههههههه عدوك و لا أبنك
دار وجهه ريسان ومشى بخطوات يريد يطلع صاح وراه أبوه بصوت رج المكااان رج، أخزر ب أمي تدخل و لا كأنما ما مهتمة ضربت الميز محترگ گلبي منهاا
-أررررجع ريساااان أذا تطلععع اليوم منااا أعتبرررك خصمي وعدووووي
وگف مستدار ناحيتنا ما مهتم رفع أيده يأشر على خليفة مقوس شفايفة بأستهزاء.
-ريسان: مستعد أكون خصمك و عدوك و لا أكون أبنك طُز بأسمك وبمناصبك و بثرووووتك كلها أخرررر همي
رجع مكمل طريقة يريد يطلع و خليفة عيونه صارت يتطافر منهاا الشرار و الشر فاتح عيونه على كلامه صاااح وراه مرة ثانية.
-خليفة: أرررررجع لاااااا أنددددمك.
و لا أنطاه أي ذرة أهتمام لابسة، تقريبًا أربع خطوات و يطلع مِن الباب و شهگت فاتحة عيوني و قلبي نبض بطريقة مرعبة، جسمي كله صابه تشنج أثر الصدمة، مِن خليفة ركض بلمحة البصر للمجر الموجود و طلع منه سلاح.
صرخت برررراء بصوتهااا مرعوبة جافلة بمكانهاا و أمي نهضت مِن مكانها ركضت عليه تحاول تمنعه، ريسان بعده مكمل طريقة ما أهتم لشيء ألا مِن صارت الأصوات و أتعالت الصرخات. دار ببطء علينا، قتيبة عيونه صارت تتنقل بينّ خليفة وريسان يبلع بريگه بأرتباك، وگعت أيدي بالهوا الكانت ثابتة بالميز و الدنيا صارت تفتر بيَّ أثر الرهبة الليّ أحتلت جسمي مِن أذني لقطت الصوت الليّ طلع مِن السلاح على أثره ظهرن رصاصتين أستوطنن و أنحفرن داخل صدر ريسان!