رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني عشر
زُها .
وصلت سيلين الگدام باب بيتهم و أتجهت البيت خليفة گلبي طاگ على براء الليَّ صارلها مِن وفاة أمها لهذا اليوم هدوئها تضاعف و ماتحچي بَس للضرورة و أمي تريد تموت على وضعهاا مابقت شيء ما سوته وصلت وياها حتى گالتلها أخذج للعراق تزورين قبر أمج بَس رفضت رفض قاطع توصل هنااك
دخلت للبيت خليفة گاعد هوَ و أمي بَس لا قتيبة و لا شيرين موجودين، وصلت يم الدرج صاح ورايَّ.
-خليفة: ها شريكتي.
غلف الملل وجهي أكيد حيگعد يمسلت وكلام مابي حظ اساسًا لو يهدد لو يحچي بالألغاز، أستداريت راجعة اله وگفت گدام الباب وبأيدي جنطتي
-زُها: أهلًا شريكي
الغريب أمي ما حاسبتني على دگتي ويَّ خليفة و لا حتى فتحت الموضوع، هه أكيد خليفة منعها تتقربلي و گاللها أتركي كلشي ورايَّ، حفظت سوالفهم.
-خليفة: شلونه الحفل
-زُها: طبيعي ك أي حفل
-شفتي ريسان أكيد.
نظرتله بأستغراب رافعه حاجبي بشك، أول مرة يسئلني هيچ سؤال و بهاي النبرة اللعوبة و المُستفزة و هذا توقع ثاني أكيد جناب الوالدة حاچيتله عن حُبي ال ريسان، شنفت وجهي بعدم أهتمام السؤاله.
-ويعني؟
-فيحاء: شبيچ تحچين معلك زُها
-زُها: أعذروني تعبانة صاعدة أنام
عفتهم ورايَّ گاعدين وصعدت بوجهي الغرفة براء فتحت الباب شفتها واگفة گدام المراية بَس شافتني أبتعدت ركضتلهاا حضنتها مغمضة عيوني مبتسمة.
-زُها: مشتاقتلج گد العسللللل بهالدنياااا ياااا عسل انتِ
-براء: اني بعد
حچتها ببرود مو نفسها براء الليَّ أعرفها و لا نفسها الليَّ تربينا سوا أنطفت البنيه مِن ذاك اليوم لهذا اليوم، حافظت على أبتسامتي وياها أحبهااااا هوايَّ.
-زُها: سولفيلي شلونج براء
تنهدت بحسرة وهيَّ ترد عليَّ.
-براء: الحمدُلله، أگعدي هنا بَس خلّي أصلي قيام الليل.
هزيت براسي و گعدت على سريرها و هيَّ طلعت توضت ورجعت فرشت سجادة الصلاة ولبست أزار الصلاة وگفت تصلي و طول ماهيَّ تصلي اني عيوني مركزة بيها حتى غرفتها سبحان الله مريحة للنفس مو خنگة.
صح طولت لأن بطيئة بصلاتها بَس كان مِن الأوقات الأستمتعت بيها وهيَّ گدامي تصلي، و كأنما روحها دا تتبدل بهاي الصلاة بكُل مرة بروح أصفى، و أدفى، و أقرب للسلام دائمًا، تحس بيها نظرة أنسانة متصالحة ويَّ نفسها وربها، أي شخص يشوفها يگول ما يگول عنها غير هالأنسانة مريحة للقلب، نظيفة، طيبة.
كملت الصلاة و أخذت السبحة تسبح الى أن كملت هيَّ مبتسمة براحة و وجها صفني شگد نقي معقولة الأنسان مِن يتقرب الرب العالمين هيچ يتغير حاله!
بَس خلصت التسبيح سجدت أستغربت مِن حركتها هاي الى أن كملت و وگفت تسفط بأغراضها حطتهن على جهة و أجت گعدت يمي كفختني ريحة عطر طيب و كأنما مسك.
-الله عطرج يجنن شنو أسمه؟ أول مرة أشمه بيچ
باوعتلي مبتسمة بملامحها الهادئة بأستغراب مِن سؤالي.
-براء: عطر!؟
-أي شبيچ باعي شگد يفوح منچ
-بَس اني ما حاطه عطر!
-والله دا أشم بيچ عطر
-ما حاطة والله زُها
هزيت براسي مستغربة ومغطية تفاجئي بأبتسامتي شنو خشمي يشم خطأ هاي ريحة عطرها تفووح فووحان عبالك مسك يمي بَس شنو غايتها تنكر، غلست عن الموضوع و سئلتها عن السجدة.
-زُها: ليش سجدتي بعد الصلاة تعرفين معلوماتي الدينية على گد عدد أصابع أيدي
-براء: سجدة الشكر لله سبحانه و تعالى
-الله يتقبل
رفعت أيديها حاضنة وجهي براحة.
-و كنتِ مِن ضمن الأربعين مؤمن بالدُعاء
-شكرًا الچ براء
تمددت حاطة راسي على رجلها وهيَّ تمسح بشعري بهدوء غمضت عيوني أحس على أكتافي ثگل بثگل الجبال، مِن الأنسان ينجبر يكتم كلشي ويصير شيء فوگ شيء بعد يحس خلاص وصل مرحلة بَس مُجبر يكمل بحياته وبهذا الضغط مو كلنا عندنا المساحة الليَّ نگدر نطلع الليَّ بداخلنا بيها و نصفي ونرست عقولنا و گلوبنا
-براء: ليش ضايجة زوزه
-زُها: اني تعبانة براء كُلش تعبانة وضايعة.
-فضفضي أسمعج
-هوايَّ هنَّ
-أسمعهن
حسيت بهاللحظة الكلام صار يطلع مِن نص گلبي مو مِن فمي، مغمضة عيوني و أسولف وياها وأيدها مُستمرة تمشي على شعري بحنية.
-زُها: تعبت مِن حُبي الليَّ مِن طرف واحد
توقفت أيدها عن الحركة وهيَّ تسئل بعدم فهم مِن كلامي
-براء: شگلتي؟ حُب مِن طرف واحد؟ منو هذا الحابته ليش اني ما عندي علم.
بلعت ريگ وفتحت عيوني الليَّ دمعت، گعدت على حيلي گاعدة گبالها ونزلت دموعي ماگدرت أتحمل أضمهن الغصة خنگتني خنگ وذبحت صدري ذبح.
-أحب ريسان براء شنو أحبه والله أموت عليه بَس مشاعري هاااي كلهاا مِن طرف واااحد متأذية منهاا لا هوَ الحاااس بيَّ و لا اني القاضية عليهن مو بيدي والله مو بيدي
-ولچ اوگفي زُها انتِ شدا تخبصين! تحبين ريسان أبن خليفة؟
نزلت دمعة تچوي بخدي.
-أي أبن خايفة أبن زوج أمي.
-انتِ واعية على كلامج لو لا زُهاااا؟
فاتحة عيونها مصدوومة مِن أعترافي بهاي الحقيقة، صدمتها مثل صدمة عمة شروق مِن عرفت.
-أي واعية
-لا حبيبتي لا ديربالج انتِ ماتتخيلين خليفة و عمتي فيحاء شيگدرون يسون
-شتحچين انتِ براء؟ طُزززز بيهم اني لو يبادلني هالمشاعر بعمري ما راح أهتم لا الهم و لا الكلشي يسوا
-كوني أكثر واقعية زُها هم راسمين أنتم أخوان مُستحيل يتقبلون فكرة غير علاقة الأخوة بينكم.
نهضت مِن مكاني متشعوووطة بسمار و يدگوا بنص گلبي مِن يگلولي ريساااااااان أخوج، حچيت بدموع أفهمها مختنگة بدموعي وگلبي يأذيني.
-زُها: مو أخته اني مو أخته ليششش مدا تفهموووووون هااااي النقطة
نزلت مِن مكانها حضنتني الصدرها و اني كأنما شيء داخلي أنفجر صارلي فترة كاتمته و حابسته أون ونين الميتله عزيز و گعت بالأرض منهااارة.
-براء: ياروحي اني مو ضد مشاعرج بَس هم مُستحيل يسمحون الكم تنجمعون ويَّ بعض زُها لا تكسريني بهذا ضعفج ما متعودة عليچ
-مايحسسس بيَّ برررراء أمثل گدامه و أضحك و أشوفه اني ما مهتمةةة اله بَس گلبي لو يلمح طووله يتغير كلشي اني بضحكته مِن يضحكلي أشوف الدنيا كلها وردية، تعبت اني تعبت مِن أحلامي الليَّ بكل مرة توگع بالأرض و هوَ ما حاااس بيَّ
-سودة عليَّ
-مو أخوية هوَ مُستحيللللل أتقبل فكرة ريسان أخوووية.
-الحُب مِن طرف واحد أصعب شعور يعيشه الأنسان زُها ماله علاج شلون گادرة تتحملين كل هذا الوجع بسببه!
سحبت نفس و دموعي تنزل بغزارة بكل وجع وأذية مِن كلشي، أبتسمت أبتسامة باهتة.
-تعبتت مِن التفكير بي براء، تعبت أحب مِن طرف واحد، تعبتت مِن اشتاق ل حَبيبي وحدي و هوَ ما داري عني و گلبه ولچ برررراء گلبه ساااكنته وحدة، تعبتتتت إحلامي تنهارررر گدام عيوني
سئلت بنبرة ملياانة تساءل.
-ما فهمت؟ شنو گلبه ساكنتة وحدة.
-يحب، يحب هازال مِن طرف واحد
-أوف ياعمري الله كريم زُها لا تضعفين لهاي المرحلة راح يجي يوم ويخف هذا التعب كله يا حبيبتي و انتِ قوية وسباعية متأكدة مِن يجي اليوم الراح ترتاحين بي وتنالين جزاء صبرج حتذكرين كلامي هذا و اني گدامج و الأيام تشهد على كلشي وعلى كلامي هذا.
كاد قلبي ينفجر مِن الألم وسلسلة الذكريات ما رحمتني بهالليلة، كُل موقف حنون منه ويايَّ محفور بذاكرتي، كُل كلمة و تصرف أتجاهي وكُل لحظة عشتهاا وياه مارحمتني هالذكريات كلهااا
أحس بروحي تتفتت و تتگطع مِن القهر، دموعي أنهمرت على خدودي، رجف جسمي مِن گد ما بچيت همست بصوت ناصي.
-زُها: ليش گلبي يحب الشخص الغلط! اني ما أستاهل هذا التعب اني طيبة والله أحب الخير للكل ليش هيچ حياتي!؟ ليش اني أبقى أحب و أغرگ بحبه و هوَ ما يلاحظ و لا أي شيء معقولة ما فهم بيوم نظرات عيوني اله!
بهاللحظة حسيت كل جزء مني متحطم، رفعتني براء مِن الأرض نومتني على سريرها و أيدها تمسح بدموعي، الأنهيار كان مِن نصيبي بهاي الليلة، غمضت عيوني مستسلمة روحي ويَّ جسدي الكلشي مِن التعب المتراكم على أكتافي و گلبي، و ما أعرف اذا إلى نصيب بهذا الأنسان و راح أربح گلبه بيوم لو نبقى بنفس النقطة!
مو يگولون بعد كل أنهيار تنام و تگعد متغير كلشي بيك و اني فعلًا عشت هذا الشيء اگعد وكلشي متغير بيَّ ألا حبي أتجاه هذا الأنسان!
الثاني يوم گعدت بجسم ماحسيته جسمي و لا عقل عقلي گد ما فارغ وهدوء مستوطن داخلهن، صفنت بالسقف الفوكاية، رفعت أيديَّ أسوي حركة المساج الراسي راح ينفجر ماطول كل هذا الهدوء ودخلت براء طابگة حواجبها بأنزعاج.
-براء: أمج تريدج جوا.
-زُها: مالي خلگ الله يخليج براء گليلها مريضة، تعبانة، ميتة، شااردة
بَس صعقتني و كأنما وجهتلي ضربة راشدي بنص وجهي مِن گالت.
-رامز هنا
-شنووووووو
-و گاعد ويَّ أمج و خليفة
-مُستحيلللللل
-والله أنزلي و اتأكدي بنفسچ.
نزلت مِن السرير مصدومة لا يالله هذا شدا يسوي هنا الله ياااخذكم انتَ و خليفة مررررة وحدة و أخلص منكم، بسرعة غسلت وطلعت الغرفتي غيرت ملابسي مال الحفلة الليَّ نمت بيهن ونزلت جوا أمشي سريع على الدرج وگفت مِن أذني لقطت صوت ضحكاتهم
هزيت بأيدي شلون ثلاثة مجتمعين، دخلت گاعدة بدون لا سلام و لا كلام و هذا الحيوان رامز گاعد گدامي بكل أريحة.
-رامز: مرحبا زُها
-زُها: اشوفك هنا رامز خير!
-مشتاقلج.
عضيت زاوية لساني ألزم نفسي ما أگوم أفلللش راسه بالتحفية الليَّ بصفه، بَس أريد أفهم أمي وين تريد توصل بهاي تصرفاتهااااااااااا راح تجنني، وزادت جنوني مِن گالت.
-فيحاء: زُها حبيبتي رامز عازمج على العشا الليلة
-زُها: مشغولة
خزرتني بأبتسامة و كأنما بنظراتها القاسية تحذرني أذا أرفض أتشوفني شيء ما يعجبني بَس ما أهتميت.
-خليفة: ليش بابا مو أنتم أصدقاء أطلعوا تعشوا و أتونسوا.
يا أبن الكلللب العاررر يعرفني ما أطيقه و لا يربطني شيء ويااه و هسه وضح كلشي خليفة وره رجوع رامز الحياتي مِن جديد.
-زُها: عندي شغل بالمطعم اليوم ما اگدر أجله
و الغريب هنا رامز ما هاج جنونه! و أتقبل كلامي بروح رياضية بدون أي تعصب وتحسس.
-رامز: خلاص نتركها غير مرة المُهم راحتج.
قلبت عيوني عنه ما بالعته يحتاجله شدة مشروب هضم يلا ينهضم هاي أذا نهضم طبعًا، نهض مِن مكانه مترخص بأدب عيوني شدا اتشوف اني! هوَ هذا مو نفسه رامز الليَّ مِن كم يوم وگف يهدد بيَّ!
سلم على خليفة و أمي و عيونه عليَّ، رفعت حاجبي وعاوجه جهة فمي ماعاجبني و لا مهتمه لوجوده طلع مِن البيت و رجعتلي أمي صارت تغرد عليَّ تغررررد.
-فيحاء: شنوووووو هااااااي التصرررررفات.
-زُها: أنتم مِن عقلكم حاطين أيدكم بأيد واحد مثل رامز!
-وشبيهههه راااامز؟
-مُجرم
-سُمعة هاي يا ماما سُمعة مطلعينهاا عليه ليش تبقين تصدگين بكلشي يا بنتي
-ههههههههههه نكته مضحكة
-زُهااااااا
زرفت أذني بصوتها العالي رادت تمد أيدهاا هاجمة عليَّ بَس وگف خليفة بوجها مانعهاا.
-خليفة: مو كلشي ضرب فيحاء لا تنسين بنتج كبرت
-فيحاء: خلّي تخلللللللي عقلهاااا براسهاااا.
رفعت إصبعي ناحية الباب مأشرتلهاا بأستفزاز، مثل ما يستفزوني و يحرگون بدمي أردها الهم.
-زُها: خلصت المحاضرة اليومية؟ أگدر أطلع مو
وهيَّ تخبلت فاتحة عيونهااا على تصرفاتي، وگفت ماشية أتمايل بمشيتي و وگفت بنص الطريق مبلغتهم.
-زُها: هاي اليومين راح أنتقل البيت جديد خاص بيَّ حبيت أبلغكم ولو أنتم بَس بالأسم أنتم أهلي بَس معليش
-فيحاء: شنووووووووو بيت وحدج شوووووو انتِ تلعبين بكيفج.
-ها هتميتي؟ تهتمين بَس بمعاكسة راحتي بَس أذا أدور الراااحة انتِ تفعلين وضعية عدم الأهتمام و ما تهتمين الشيء لأن زُها ماتحبين تشوفينها سعيدة بقت بنفسي أعرف و إفهم ليش هذا الكررره أتجاهي شسويتلج اني؟ لا عشت طفولة ويااچ حلوة و لا عشت مراهقة وشباب براحة ويااچ!
-هممممم رجعتتت هممم رجعتتت النفس الكلام
حچيت و اني أحارب بالغصة الليَّ إخترقت بلعومي.
-مِن گلبي أريد أفهم سبب كرهج الفضيع هذا أتجاهي صارحيني اني مو بنتج!
فتحت عيونهااا ناطه وخبطتتتت دم بسؤالي، خليفة لازمهاا بقوة وهيَّ بَس تريد توصلني وتصيحححح ملخت روحهااا تمللخ.
-فيحاء: الله ياااااااخذج يااااا زُهااااااا الله يااااخذج
-صدگيني صرت أشك اني مو بنتج لأن ماكو أم حقيقية تدعي و تجرح نفسچ
-ياررررريتج مو بنتي يااااريتج.
شگت گلبي وهزة قاسية ضربة صدري بكلامهاا، نزلت دمعتي بصمت، رجعت متقربة منها أعاتبهاا بقهرر.
-زُها: شنو الغلط الليَّ اني سويته وخلاج تشوفيني أقل البشر بعيونج!؟
-تريدين تعرفين شنوووو غلطج وذنبج!؟
هزيت براسي و گلبي معصور عصر مِن نظراتها الليَّ توجهت إلى بكل حدة و قساوة.
-فيحاء: ذنبج نولدتي و دمررررتي حياااتي بجيتج، لو إعرف الدنياااا راح تبليني بيچ وتخللليج حملللل چاااان موتج بأيدي بأول يوم الچ بهااااي الدنياااا
أختنگت بهاللحظة لدرجة أحس ماكو بعد أي أوكسجين ينقذني حتى الهوااا أنسلب مني بهالدقيقة، شهگت بأنفاااسي ودموعي منهاارة.
-ب. بَس اني ما سويتلج شيء؟ اني أمنيتي صارت أحس بحنانج لو بَس يوم واحد هيچ صارت بنفسي والله ليش تكسريني هالكسرررة شسوووويتلج اني شسووووويت ليشش تعامليني مثللل العدوووة الچ و لا كأنما بنتج
ملصت روحهاا مِن خليفة و أجت تمشي سريع مادة أيدها الفكي عاااصرته بين أيديهااا بقوة وتباوعلي بحقد.
-لأن انتِ مو البنت الليَّ تمنيتهااا، لأن انتِ تشبهيننن أبوووچ بكلشيييي أكرررهج بگد كررررهي اله هذاااا الشااااايب الليّّ ورطني أبووووية وياااه وخلاااني أعيششش بتعااااسه وياااه
فاتحة عيوني بكل وسعهن رافضة الحقيقة المُرة الليَّ نشمرت بوجهي بعدم رحمة هسه هسه يلااا فهمت ليش تكرهني، تكررهني بسبب ذنب مووو ذنبي، رفعت أيدي الصدري منهاارة بسبب كلامهاا الليَّ مِن قوته دمرررني وهشم گلبي تهشم.
-زُها: بَس اني شنو ذنبي ليش تخلّيني ضحية خطأ أبووووچ مو خطئي و لاااا ذنبي، أبوية ماكرهج چان يحبچ
صرررخت بوجهي مفززتني.
-فيحاء: بسسسسسسس اني أكرهه دمرووروا شبابي طفلةة بعدنييي طفلةة وزوجوووني الشخص أكبرررر مني بعشررررين سنة.
أنهضمت مِن كلشي حچته بَس الأقسى كلامهاا مِن أسمعها تحچي على أبوية صح رجال چبير و أكبر منها بَس مو سيء وياهاا حبهاا ودللها بَس هيّّ لاااا مابادلته ب أي شيء قدمه الهاا ودائمًا تحچي عنه بالسوء هسه يلا فهمت سبب هذا الكره
رفعت أيدي غااصة بدموعي أشرلها على نفسي و أشكيلهاا منهاا اخ يا فشلتي وكسررتي بهالساعة.
-بَ. بَس اني شنو ذنبي؟ نولدت بينكم، اني كل حياتي أحااااول أتقرب منج بَس بكل مرررة تنفريني أتقدملج خطوة ترجعيني عشرررة لوره، شگددد بقت بنفسي أشوفج مبتسمة إلى مِن گلبج و تهتمين إلى ولو مرة وحدة هااااي بقت بنفسي
أبتعدت عني مسحت وجها و أيديها يتراجفن.
-لا تعبين نفسچ زُها مستحيلل أتقبلج بيوووم لو أبوج عنده أحد چاااان مِن زمان شمرررتج عليهمم، لا تتوقعين أنطيج شيء و لا راااح أحبچ بيوم، ولو يرجع الزمن لوره أذبح نفسي و أنهيهاا و لا أتزوج ابوج و أخلفج بهاي الحياة
كلماتها نغرست بگلبي مثل السچين، رفعت نظراتي الهاا و كل ذرة بجسمي تريد تصرررخ، مسحت على صدري أستووعب كل كلامهاا و كل حرف طلع منهاا، هزيت براسي ودموعي أخذه مسارهاا.
-زُها: أذا وجودي هالگد زاعجج راح أبتعد عنچ شگد ما اگدر
-فيحاء: أفضل
أستداريت وعلى خدي دموع الخذلان و الإنكسار منهاا، صوت خطواتي صار أثگل مِن كلشي بهالدنيا، بصعوبة مسيطرة على نفسي و صلت للدرج براء واگفة وعيونها تلمع حابسة دموعهاا واضح سمعت كلشي، بلعت غصتي ودرت على أمي.
-زُها: اني ما نولدت بالغلط بَس الحقيقة نولدت بمكان خطأ وبين أيدين أم غلط، رب العالمين وهبني الأنسانة ماعرفت تحبني بيوم و لا تفهم رزق النعمة، ما راح أنسى أي كلمة و أي تصرف ظهرن منچ الى ساعة مماتي راح تبقين بگلبي جرح ماله علاج بيوم مِن الأيام بَس بالمستقبل ما راح أكون مثلج راح أوهب نفسي و حياتي الأطفالي و أنطيهم كل الحب و الأهتمام علمود مِن يكبرون ما يعيشون معاناتي و لا كل يوم قبل النوم مِن يحطون راسهم على المخدة يتحسرون على كلمة حلوة و أهتمام مِن أمهم راح أخليهم سعيدين و مرتاحين، وعد راح أدللهم و أغمرهم بالحب و الحنية ما راح أخليهم مِن يشوفون غيرهم سعيد وعايش بدلال أهلهم يتحسرون مثلي.
عفتها ورايَّ و أسحل بروحي گوا أمشي جسمي كله يتراجف، دخلت للحمام قفلته عليَّ گعدت بالأرض وره الباب منهارة أيدي على حلگي أناشغ بدموعي مناااشغ ااااااخ يا گلبي ااااخ محدد بحااالك لا أم و لا حَبيب و لااااا أي شخص بهالدنيااا
مرت نص ساعة على نفس الوضع، أسمع الصوت البراء الصارت تدگ بالباب.
-براء: زُهاااا فتحي الباب.
ما اگدر احچي بلعومي مشتعللل نار بناررر تحرگ بي، دموعي ما نشفت مِن عيوني، أمي كسرتني للمرة الألف.
-زُهاااا حبيبتي بَس أفتحيييي الباب راح أصيح للحراس يكسررروا إفتحي.
گلبي جاي يتفتت و يتگطع الأشلاء حتى النفس ضاگ بصدري، الخيبة، الألم، الكسرة الليَّ بگلبي ما أتمنى شخص يعيش شعورهن، روحي أنتزعت مني وفرفحتت واني أتذكررر كلام أمي كلااام المرة الليَّ ولدتني، دگيت على گلبي بكل قوة بوووجع، گطعت أنياااااط گلبي بكل حرف منهاا مو هينة يا عاالم ياا ناس والله مو هين و لا سهلل أمك تكررهك!
نهضت مِن مكاني لعبانة نفسي بسرعة صرت گدام المغسلة اتقيء و أحس بروحي جاي تطلع، أسمع الصوت براء تخبللللت وهيَّ تسمع سعااالي وشلون أذب مِن راسي، أتنفسسس سريععع ما أشم الهوا أحسه مگطوووع عني، غمضت عيوني بروح منتهية وجسد يتراجف مِن فوگ لجوا.
سحلت خطواتي سحل يلا وصلت اللباب فتحته و أول مافتحته وگعت بين أيدين براء دايخة لا جسد بي قوة و لا روح، تريد تگومني ماتگدرلي لأن اني مو صاحبة بُنية ناعمة كلش، عظمي خشن
صارت تصيح تررريد بَس أحد يجي يرفعني مِن گدام باب الحمام، الأشياء الگدامي صرت أشوفهاا أثنين، أخر شيء سمعته هوَ صوت قتيبة و ايدين تضرب بخفة على وجهي، فقدت مستسلمة للظلام الليَّ أحتل عيوني.
ما رجعت لوعيي ألا و اني داخل المستشفى، فتحت عيوني بتعب أخذت صفنة اني وين! ما مستذكرة كلشي الثواني يلا ذكرت كلشي صار الصبح، رفعت أيدي مشكليلها كانيولا، رجعت أيدي المكانها ليش ماكو أحد يمي! وينهم! اني بحلم لو واقع!
الدقائق مرت أنفتح الباب دخلت منه براء بَس شافتني راجعه لوعيي أجتني تركض حضنتني تبوس بيَّ بوجهي وبأيدي.
-براء: خوفتيني عليچ
-زُها: اني بخير، بَس انتِ هنا؟
-لا قتيبة هم برا واگف.
-بس!؟ يعني أمي ما أجت
هزت براسها بأحراج لا، درت وجهي وغصة رجعت متكومة بداخل صدري يمكن لو أموت گدامهاا ما راح تهتم و لا تغير رأيها.
-براء: خليفة جن جنونه ما أعرف منو حارگ واحد مِن مخازنه لو تشوفين شكله شصاررر بي مِن نزل قتيبة شايلج و اني ورااه شفته منهاررر و ماكو شيء ما كسره بالبيت وطلع گدامنا يركض ما أعرف وين
-زُها: عاشت أيده الليَّ حرگه هذا أبن حلال واضح.
-عوفينا منه شلون صرتي هسه شلون تحسين نفسچ أحسن ان شاء الله!
-أحس بفراغ بعقلي
بقت ساكتة لأن أكيد ماعندها شيء تگدر تحچي وتهون بي عليَّ، طبگت حواجبي بأستغراب على الصوت الليَّ صار واضح بسرعة ألتفتت فاتحة عيوني هذا صوت ريسان! ويامن دا يتعاررك!
-براء: هذا مو صوت ريسان لو اني مشتبها؟
-زُها: أييي هوَ بَس شعرفه احنا بالمستشفى.
-مو هوَ اتصل عليَّ لأن يتصل عليچ متجاوبين بَس گتله بالمستشفى ماحچيتله شيء ثاني يعني ماحچيتله شصار بينج انتِ و عمتي
-وليش صوته هيچ طالع وياامن متماالخ، تعاي ساعديني اگوم
-وين گايمة زُها اگعدي اني أروح أشوف شصاير بعدج تعباانة
-حبابة ساعديني.
ملصت الكانيولا مِن أيدي وبراء تخبللت شلون أسوي هيچ بَس ما أهتميت أريد أطلع و أشوف شصاير و ليش هاي الأصوات القريبة مِن غرفتي، مشيت على رجلّي بصعوبة عبالك مورمات ودا اضغط عليهن وگفت يم الباب مِن أستوقفتني الأصوات الواضحة هذا صوت ريسان وقتيبة!
المُمر الواگفين بي ماكو أحد بي غيرهم ريسان يريد يكمل طريقه الغرفتي ولزمه قتيبة مِن أيده مانعه.
-قتيبة: وينن رايح!
-ريسان: أشوفها. واذا عندك أعتراض بلعه بصدرك.
-روح منااا
حچاها بنبرة حادة وكره طااغي، شدايصير! رد عليه ريسان ببرود.
-و أذا مارحت شتسوي مثلًا!؟
-لا تخليني أتصرف وياااك تصرف خطأ
-أتصرف كابتن أبهرني بتصرفاتك شو
تقرب قتيبة اله حاااط وجهه بوجهه وعيونه يتطافر منهن الغضب ويريد يمزق الليَّ گدامه الليَّ هوَ أخوه!
-قتيبة: لا تسوي نفسك مهتم بيها أكثر مني
-ريسان: هاي الحقيقة للأسف، انتَ أخر شخص اله حق يمنعني مِن صديقة الطفولة
-و أختك.
ضحك ريسان ورفع أيده يربت على كتفه.
-مو أختي كابتن
-بَس ربت وياك
-على هذا كلامك معناها هيَّ هم أختك شلون حبيتها و أستبدلت مشاعر الأخوة بمشاعر حب ثاني؟
-ما عاملتها مثلك بالطفولة اني چنت بعيددد عنها لأن انتَ أخذتهااا مني زُهااا حب مُراهقتي اني
-اذا هيَّ حب مُراهقتك فَ اني صديقة طفولتي و تعباان بيهاا
-وين تريد توصل ريسان!
-الليَّ أريد أوصله و حاول تفهمه زُها أبعد مشاعرك عنها عندك زوجة وطفلة خطأ فادح منك تدمرهن، مرتك شيرين لو مشيت وياها عدل راح حتى تغير مِن شخصيتهاا الليَّ الكل يگول عنها خبيثة، شيرين ضحية أتفاق بينك انتَ و خليفة حتى لو هيَّ شرانية فَ هاي حقيقة هيَّ ضحية صارت بينكم
-أحترمها بَس ما گدرت أحبهاا اني گلبي وعقلي كلهن يم غير أنسااانة ليش ماجاي تفهممم.
-وهاي الأنسانة أموتها بأيدي و ما أخليها تصير الك خليهاا أبالك
-مو انتَ الليَّ تقرر هذا الشيء زُها هيَّ الليَّ تقرره
-أكيد و لأن أعرفها فَ نصيحة لا أتعب نفسك وتحاول وياهاا لململم بنتك و مرتك و لا تهدم زواجك، ميرا طفلة لا تخليها تعيش الليَّ عشنااه اني وانتَ و لُبيد بالطفولة، أخرتها تطلع مِن أيدك السيطرة عليها وبعد ما تگدرلهاا اذا ماتلاحگت وضعيتك المُزرية هااي، عوف زُها قتيبة أشلعهاا مِن عقلك.
تبارك .
صوت ضحكات خفيفة واضحة تليها أصوات الكؤؤس متبعتها صوت الموسيقى الهادئة بالمكان، بؤبؤ عيني يتحرك بتوتر و أحس بأنفاسي راح تنقطع ب أي لحظة أثر الذعر الليَّ اني داخلة بي!
بلعت ريگ و گلبي مِن الأرتباك و الخوف صرت ما اگدر أسيطر على دگاته، هايهية أنكشفت يعني شنو! لا مُستحيل بعدني ما مسوية شيء، بعددني ما مرجعة أختي الحضني و لا شايفتهااا عيوني و لا ضامتها الحضني بعدد تبارك بعدد لا تضعفين لا تستلمين حتى لو الضعف سيطر عليچ أياچ تستلمين اله.
صوته أخترق مسمعي گد ما قريب مني و اني ثابتة بمكاني وره ظهر جَوهر مغطيني، رفعت أيدي ال گلبي اقرأ الفاتحة لأم البنين بَس أريد منهاا تخلصني مِن هالشدة الواگعة بيهااا.
-خليفة: مساء الخير جَوهر
-جَوهر: مساء الخيرات
شفايفي تتراجف و الزاد توتري أكثر وخلاني أتلاطم بصمت هوَ الصمت الليَّ صار بينهم معقولة لمحني!
-خليفة: منو هاي الحلوة الوراك!؟
سكت جَوهر الثواني و يمكن اتفاجئ مِن ردت فعلي وشلون ضامة نفسي وراه، رجع جاوبه بهدوء.
-موظفة
-ليش ضامها علينا شنو تخاف ناخذها منك هههههههههههههههههه
ضحك بصوت مُقرف گبر حتى گبر الحيوووان، غير جَوهر الموضوع مالتي كله وسئله.
-إشوفك هنا
-أجيت أشوفك
-ههههههه لازم مشتاقلي
-بكثرة
حسيت كلامهم عبارة عن أستهزاء و ألغاز ما مفهومة، رجع خليفة يحاوره بالكلام وطلب منه.
-خليفة: خلينا نحچي بينا
-جَوهر: حاليًا ماعندي وقت.
رجع الصمت خيم بينهم و خطوات شخص دا يتقدم واضحة و اتأكدت مِن أحساسي و تفكيري مِن خليفة همسله بصوت كلش كلشششش نااصي بَس لقطته أذني بحيث عفت وضعي و مصيبتي و مركزة وياهم.
-خليفة: أجيت أذكرك مو خليفة الليّّ يتهدد، أجيت هنا أشوفك انتَ بعدك صغير گدام شخص مثلي أنتبه على شبابك بابا الدنيا مو أمان
-كملت!
-هههههههههههههههههههههه
-جَوهر: الواضح داخل بمرحلة خطرة خليفة وتحاول تخفي تخاف مِن الهزيمة.
-هههههههههههههههههه بابا خاف على نفسك
-و انتَ بعد
-أسمع جَوهر
-نعم!
-أذا أريد أدمرك فَ مو صعبة عليَّ أسويها و بالنهار هم بنص الناس حَبيبي وگدام عيونهم و أخليك تتمنى ما نولدت بهااااي الدنيا
-أكو فرق بيني وبين
-جَوهر انتَ صفحة وراح تحترگ
-أمممم جيد بَس أتذكر الصفحة الليَّ تحاول تحرگها يجي يوم مِن الأيام نفسها تخنگك.
رمشت بعيوني أحاول أستوعب و أفهم جَوهر و خليفة شدا يحچون! و خليفة يحچي بهمس و بَس صوت ضحكته تظهر مِن بين هالهمسااات.
-خليفة: صاير رجال ما عرفتك
-جَوهر: الرجال الحقيقي الليَّ ما يترك المعركة ويخلّي الساحة للخصم يلعب بكيفه، وهاي اني گدامك الليَّ بديت بي ما راح ينتهي و لا راح أتراجع بيوم
حچى خليفة ببرود قاتل.
-أنشوف هالوگفة المفتخر بيها شگد راح تطول
-أنشوف ليش لا
-ماگتلي شلونه على حيدر!
-منتعش بالسعادة.
منو على حيدر! أول مرة أسمع عنه وبأسمه، حچى بلغة البلد و أتوقع كان وياه حراس لأن گالهم رايحين منا، حسيت هاللقاء كان أشبه ب بركان، سحبت نفس طويل و عقلي أنضرب بالاسئلة ما فاهمة شيء ليش جَوهر و خليفة بينهم عداوة!
-جَوهر: مِس تبارك.
بعد ما اتأكدت و أمنت خليفة راح منناا و انقلع الله ياخذه ويخلصنا منّا أستداريت بهدوء على مديري الليَّ طلع مو سهل و يخوف مثله مثلهم، رسمت أبتسامه أجبارية أخفي توتري مِن ملامحي.
-تبارك: نعم أستاذ
-ليش مِن أجه خليفة صرتي ورايَّ!؟ خفيتي نفسچ؟
-عفوًا!؟ ليش يعني أخفي نفسي أستاذ بَس غيرر هذا فُستاني مِن گدام أتطبگ و گلت عيب يشوفني بهذا الوضع أنحرجت وبقيت واگفة أعدل بي يعني أنتَ أكيد ما تقبلها أطلع بمنظر مخزي وتكون مفاتني طالعة؟
شدا اچفص مفاااتني شنووووووووو خرررررب بعقللج تبارك، مسحت وجهي بفشلة و خجل و هوَ عيونه تباوعلي مِن فوگ لجوا والله تخوفني نظراته وتخبط معدتي على گلبي على بطني سوا ينطبگن بالتوتر و الخوف
-مو مُقنع العذر!
-يعني عندك عادي أطلع بموقف مُحرج!؟
-لا طبعًا
-لعد ليش مدا تصدگني أستاذ!؟
-مو ما أصدگج يا تبارك بَس موقفج و تصرفج حسيته غريب
-شنو الغريب بالموضوع يعني بنيه تحاول تستر نفسهاا تشك بيهااااااااااااا
-صوتج!
-عفوًا أستاذ مع الأسف ما توقعتك بهااي العقلية
-شبيچ!
-لا بله و تسئلني؟ فكرتك ك رجل عربي و خصوصًا عراقي و أبن بلدي راح تكون عندك غيرة على بنت بلدك و موظفتك كلشششش مع الأسف خيبت ظني بيك.
مشيت گدامه أتراجف شلون قلبت الطاولة عليه و خليته جامد بمكانه فاتح عيونه على ردت فعلي أذا ما سويت هيچ و أداركت الموضوع حيشك بيَّ، بَس صدگ عود! اذا نحطيت بهيچ موقف گدامه بيوم و حاولت أستر نفسي عنده عادي أطلع گدام الزلم بمنظر غير لائق!
رجعت گعدت يم البنات و الشباب شاهر و ماهر بعدهم گاعدين بَس طنكرت عليه اني أعلمك يا متعجرف عبالي بريء مثل شكلك، فزيت على أفكاري على صوت.
-شاهر: وين رحتي تبارك.
-تبارك: ما أدري
بقوا كلهم صافنين بوجهي حتى ماهر لأن مارجعت طبيعية حكيت رقبتي بتوتر مبتسمة.
-ماهر: أكو واحد ما يدري وين راح!
-تبارك: أقصد ما أعرف شنو راد الأستاذ لأن أجه الشريك أبو الأساتذة قتيبة وريسان أكيد تعرفوا خليفة و اني رجعت
ضربته مِن جوا الطاولة بكعبي و ماهر بسرعة فهم المقصد لأن نظراتي شرحتله كلشي هز براسه بتفهم.
-ماهر: بعده هنا؟
-راح.
أستبدل الموضوع ماهر بموضوع ثاني ورجعوا يسولفون ألا اني أضرب صفنات و ما فاهمة زماني ومستقبلي المجهول شضاملي بعد هاي اللعبة بدأت تعبني و تهلكني لأن التمثيل مُتعب الدرجة تشتاق الطبيعتك وعفويتك بأيام زمان
-شاهر: طالعة حلوة تبارك اليوم
رفعت نظراتي على الجملة الليَّ طلعت منه، أبتسمت بوجهه شگد حباب ولطيف هالأنسان.
-تبارك: عيونك الحلوة أستاذ شاهر.
لمعت عيونه بفرح و الأبتسامة بعد ماغابت عن وجهه حتى البنات لاحظنه بَس ما هتميت لأن هنَّ هاي سوالفهن بَس واحد يحچي شيء لو كلام حِلو أحذنا يتهامسن و يتمضحكن بينهن بسكوت
نهضوا مِن أماكنهم مودعينا راجعين الطاولتهم، بقينا اني و البنات و اصلًا الحفلة صح كلشي بيها فخم بسسسس مُملة عبارة عن ضيوف و موسيقى هادئة تنعسسس حتى مليت مِن الگعدة
-هيفاء: اگلچن أميمة تبوكة
-تبارك: هاا
-أميمة: غردي ياروح أميمة.
-هيفاء: أكو شيء غريب!
أثنينا صفنت بوجها لأن ما فاهمين شتقصد بكلامها وشنو الغريب!
-تبارك: و هو!؟
-هيفاء: أستاذ جَوهر و ريسان گاعدين و بمكان واحد وبدون مشاكل غرررررررريب مُستحيلللللل!
عقچت وجها أميمة بتساءل.
-أميمة: ليش يعني ما فهمت شنو الغريب هيفاء
-هيفاء: بينهم مشاكل بَس محد يعرف على شنو بالضبط و مِن يلتقون لازم لازززم تصير مشكلة.
-تبارك: يمكن لأن گاعدين بمكان أحد أصحاب الأعمال الليَّ أشتغلناها و يشوفون عيب
-هيفاء: لا هم حتى بالشركة هادئين
-أميمة: عفية لاااا شنو هالتفكير الخايس مالتج مانريد مشاكل شوفيهم يخبلون وهم هادئين
وبين تبسبسنا بيهم و تساءلنا عن وضعهم الغريب فعلًا لأن محد يعرف سبب الحزازية الليَّ بينهم، نحرفت عيوني على طاولتهم جَوهر راجع و گاعد يسولف ويَّ سيلين يضحك وهيَّ حاضنه كف أيده وتسولف وياه.
طلعت جهازي و گعدت أكتب ل لُبيد عن جية خليفة وشصار حتى مِن كلام بينه هوَ و جَوهر، رفعت راسي على صوت البنات مِن صاحن بصوت خاافت.
-أهووووووو لا هَلا أجت اللزگة
رفعت راسي ما مفتهمة شكو درت وجهي على الجهة الليَّ ديباوعن الها و لعبت نفسي اني همات مِن شفت تُركان داخلة و كاشخة على أخر حباية وكله فخاامة بفخامة وفستانها مِن يم رجلهاا بي فتحةة مطلعة سيقانها القطن.
-تبارك: شنو هاي مايرتبط بيها ويخلصنا أستاذ جَوهر
-أميمة: لِچ شدا تمسلتين شيرتبط اني شگد أحب الزلم بَس ما مسوية سوالفهاا
-هيفاء: هههههههههههههه أمداج تعترف تحب الزلم
-أميمة: بَس هاي زودتهاا حتى اني سوتلي وغفت على گلبي الله يساعد الأستاذ جَوهر.
عفتهن يسولفن و عيوني دارت على الطاولة الگاعد بيها كان مبتسم مُجرد وگفت گدامه أتلاشت أبتسامته مِن وجهه و ريسان قوس شفايفه رافع حواجبه ضام ضحكته واضح بينما سيلين هم نقلبت خلقتها و زُها حالها مثل ريسان
نهض ريسان مِن مكانه مأشرلها تتفضل تگعد و الموظف جابله كرسي اله گعدوا كلهم بَس كلشي ما أسمع منهم، هزيت بأيدي اني لُبيد لو يعرف كلشي مدا أسوي و مدا أتقربله يگطعني بأسنانه
-أميمة: شوف شوف شلون تدلع.
-تبارك: شعلينا بنات هف
-هيفاء: هاي لو بيدها تگوم تگعد بحضنه
بقن يحچن عليها بينما اني مامهتمة الها وعقلي فاصل بغير أمور ومِن هالأمور أختي جُمانة، بَس أجاني فضول اسئل عن شيء هيَّ تُركان ماعندها أهل!؟
أحسها وحيدة ما أعرف أو يمكن عندها بَس ما مهتمين الهاي تصرفاتها المخجلة، مِن نگول مُبالغة بتقربها ال جَوهر هيَّ فعلًا مُبالغة و مو حلوة بحقها ك بنيه مرات أنقهر عليها ومرات تضوجني بهاي تنازلاتها ورخصها، معقولة الأنسان مِن يحب ينسى نفسه وعزة نفسه وكرامته ويتنازل عنهن في سبيل رجال يحبني!
رفعت حواجبي بعدم فهم مِن شخصيتها، مر وقت وخلصت الحفلة المُملة و أخيرررررًا، الكل بدأ يطلع البنات طلعن قبلي راجعات، وگفت أريد تكسي ترجعني للبيت وطلعوا المدراء كلهم و تُركان هم وياهم وگفوا على جهة و أسمع الحديثهم بَس مسوية نفسي مو وياهم ماخليتهم ينتبهون
-تُركان: جَوهر
-جَوهر: اممم
-نطلع باجر نتغدا سوا زمان ماطالعين
-لا
-نروح نشوف فيلم!
-لا
-نشرب شيء سوا
-لا
-تجي تتغده عندي
-لا
-أجي اني البيتك
-لا.
ما أعرف شكو أستداريت أباوعلهم اني بالأساس شعلية بَس الفضول اخخ منه، واگفة لازگه روحهاا لزگ بي ولازمة أيده بدون لا هوَ يبادلها التلامس، نزلت عيونه على إيدها الحاضنه أيده ودار وجهه بعيون كلها ملل منها بَس مُجرد شافني واگفة تغيرت ملامحه ونتر أيدها منه لابله! عود صار شريف المتعجرف
-جَوهر: تُركان يلا أرجعي للبيت أكيد تعبانة
-تُركان: وصلني
-طريقي غير عن طريقج
-مجاية بسيارتي حَبيبي و ما اگدر أروح بتكسي وحدي.
-حسن: ليش تخافين ياكلج البعبع
دارت وجهه الحجي حسن الواگف قريب منهم و الواضح هم سمع كلشي يخص حديثهم.
-تُركان: ههههههههه طبعًا أخاف على نفسي بنيه بحلاوتي وانوثتي شلون تأمن تصعد ويَّ سائق تكسي ماتعرفه
-لعد اذا هيچ تخافين يا خوية ليش ما اجيتي بسيارتج
-هو اني أجيت أكيد بسيارتي بَس السائق عنده شغل و مايگدر يجي
-تُركان!
باوعلها بنظرة شك وكأنما يعرف هاي سوالفها مدروسة ومخططتلهن.
-ها عيني حجي.
-انتِ هوايَّ تحبين تلعبين بابا
أجاها أتصال بنفس الثواني و أبتعدت عنهم على جهة و جَوهر صارر وجهه يتلاطم و الشباب كلهم واگفين كاتمين ضحكتهم على شكله.
-جَوهر: ووووولكم رااااح أنجللللط منهااا ما جاي اگدرلهااا
ربت على كتفه ماهر ابو النسوان بنبرة لعوبة.
-ماهر: شبيك جَوهر هاي فرصة ذهبية الك دشوفها شگد حلوة
كفخة جَوهر مبعده عنه وناتر أيده بعصبية مبين طفح الكيل عنده.
-ذهبية شنووووو؟ وين أشرد عنهااا بعد مااا أريدهااا لعبت روحي منهااا شگد رخيصة
وهنا حتى اني ما سيطرت على أبتسامتي مِن ريسان شمرله قنبلة بوجهه.
-ريسان: هيَّ تگول أحبه و أحنا ك رجال ما نحب اللعب و الظلم لازم ندعم الحب الحقيقي للنساء شتگول كابتن!
-جَوهر: برأيَّ دعمك هذا أدفنه أفضل و لا تطلعه الأحد.
رفع حاجبه ريسان يباوعله بطرف عينه بعدم أهتمام ويعدل بربطة عنقه خافي أبتسامته والله أحسهم أخذينه تصنيف و تحشيش بسببها...
-زُها: سويلها أختبار گلها أتحداج تثگيلين بالكرامة و أحبچ
-جَوهر: شوف هااااي الثانية
-سيلين: جَوهر اني رايحة ويَّ زُها لأن الواضح ما راح تعيفك.
راحن البنات و ضحكوا الكل على منظره المعصب و هوَ يخزر بيهم، رجعت تُركان و هم لززززززززگتهااا الروحهاا بي يباووو يباووو ووولكم يباوووووو حتجلطنييي، وهنا ريسان زادها مِن گالها.
-ريسان: طبعًا تُركان جَوهر صارله ساعة يتناقش ويَّ الشباب يگلهم هالبنيه ساحرتني بجمالها المُختلف و النادر بَس يخجل يصارحج.
وهاي فتحت حلگها مِن عقلها مصدگة و أبتسمت بفرح تضحك تحضن ب جَوهر الوجهه انگلب گلاب و هوَ يخزر بريسان الواگف أيد بجيبه و أيد كلشوي محرك بيها ربطة عنقه لاحظته هوايَّ يكرر هالحركة
-جَوهر: ليش تچذب!
-ريسان: شباب صح اني مچذب احچوا الصدگ؟
و الشباب هنا كلهم أختلفوا على جَوهر واگفين بصف ريسان.
-لاااااا ابدًا انتَ ابو الريس كلمتك وحدة وصادقة
أشر ريسان ال جَوهر عود شوف.
-حسن: لِچ تُركان جَوهر حتى يگول أريد اخذلها باقة ورد أحمر تلوگ الهااا بَس يا باقة تليق بمقامها وجمالها
بسرعة جَوهر ألتفت عليه خااازرة يابه وحق الله عيونه حيطلعنن مِن مكااانهن مِن أختلفوا عليه.
-جَوهر: اني؟ و الورد؟ مو انتَ حجي وحاااج بيت الله
هززت راسها تُركان مبتسمة و حچت بدلع و خجل وهيَّ تحضن أيده.
-تُركان: والله ما توقعتها منك جَوهر شنو هالأهتمام بيب.
رفع أيده الثانية و لأن هوَ أطول منه واصله النص صدره ماتشوف شديسوي، رفعها للشباب و أشرلهم بحركة الذبح، بَس رفعت راسها اله نزلها بسرعة و هيَّ سئلته عن وضعه المتوتر.
-جَوهر عمري ليش هيچ متوتر؟
-ريسان: حقج تُركان حقج ما تدرين ب جَوهر مِن يشوفچ شيصير بي مُجرد يشوفج يرتبك و يتوتر مِن الحب واضح أكيد هههههههههههههههههههه مو لو مو مو جَوهر عزيزي
-حسن: يموت عليچ بَس تعوفينه يذوب مثل الجلي
-ماهر: يختنگ بدوووونج.
-شاهر: مِن تجين للشركة عيونه تصير تردح چوبي
-جَوهر: كاااااافي يا شباب!
رفعت أيدها الصدره بسرعة نترها خازرهاا بغضب، هنا تغيرت ملامحهاا و هوَ رجع وضحلها.
-الشباب يتلاطفون لا أكثر
وجهه أنفخ بالعصبية بَس ما أعرف عليمن بالضبط على تصرف جَوهر مِن نتر أيدها لو على نصبة الشباب عليهم، ورجعت تكرر سؤالها.
-تُركان: توصلني للبيت جَوهر!
-جَوهر: لا.
وطبعًا هيَّ ما أستسلمت رغم الشباب عرضوا عليها يوصلونها بَس قفلت ألا جَوهر، صعدوا كلهم سياراتهم منطلقين مِن المكان وهيَّ بقت واگفة بصفه، اني واگفة على جهة مايشوفوني حسن وجماعته و ألا ما أخلص مِن أحترامهم و تقديرهم ويعاندون ألا يوصلوني.
مشيت لگدام تاركة جَوهر و تُركان ورايَّ، بَس أريد إفهم شلون أتقربله اني بحياااتي مداخلة علاقة ويَّ شاب و لا عندي أصدقاء شباب و هذا مو أي شاب هذا جَوهر الليَّ تصرفي مِن كم ساعة گدامه بخصوص خليفة دب الشكوك داخله.
زفرت نفس بقهررر وأذية ساعدني ياربي اني واگعة بين نارين ما أريد أضحك عليه والله حتى لو هوَ مو خوش و اني شيوصلني القاصاته الليَّ بيها الملفات وشنو بيها هالملفات وهالگد لُبيد مهتم الها ويريدني أخذها!؟
عيوني تريد تلمح تكسي توصلني للبيت، مِن التعب الحذاء ضيق نزعته بنص الشارع لازمته بأيد وحدة و كملت مشي حافية، برودة الأرض تضرب بجلد رجليَّ.
دگ الهورن ورايَّ ما أهتميت بقيت مكملة رجع يدگ مرة ثانية فكرت واحد زبالة بهالليل شديت فكي مستدارة أريد إغلط و أنلصمت مِن شفتهم جَوهر و تُركان بالسيارة وگفوا الي، نزل الجامة جَوهر مِن جهته و وجهه مايگصه السيف
-جَوهر: مِس تبارك تفضلي أوصلج بطريقي
دارت وجها تُركان بملامح معترضة.
-تُركان: بيتها على طريقنا؟
-سواء على طريقنا أو لا تُركان شنو تفرق هسه انتِ مو على طريقي و راح أوصلچ
-بس.
ما أهتم الها و قاطع كلامها و هوَ يأشرلي بعيون ضايجة.
-جَوهر: يلا تبارك أصعدي
-تبارك: شكرًا أستاذ اني أخذ تكسي تگدرون تكملون طريقكم
أبتسمت تُركان بسعادة رفعت حاجبي عابت تحسسني اني طرف ثالث بينهم، تجحظت عيوني مِن شفته نزل مِن السيارة داير الجهتي و وگف گدامي
-جَوهر: أصعدي
-تبارك: شسالفة استاذ مو گتلك أخذ تكسي
-لا اني أوصلج
-لا اخذ تكسي
-تبارك!
-نعم!
-لا تفتين گلبي
-ما فهمت
-يلا حبابة
-اني مو حبابة.
خزرته دايره بعيوني عباله نسيتله موقفه بالمطعم لا والله ما أنساه الك حتى لو اني داخلة أشتغل يمك لأجل غاية لعد اني تگلي عادي مفاتني تطلع يااا دمااغ السززز.
-جَوهر: ما فهمت انتِ ليش زعلانة؟
-تبارك: ليش مهتم!
حچيتها و اني عيوني دارت على تُركان الليَّ حتنفجر، قلبت عيوني بملل مِن نظراتها أتجاهي.
-شنو ليش مهتم شبيچ اليوم تبارك
-سلامتك.
شفت أجت تكسي أشرتله وگفتلي بسرعة ركضت الها صعدت داخلها تاركته ورايَّ واگف، اني أعلمك ألا أطلع حچايتك هاي مِن عينك يا جَوهر ما أعرف شكو گلبي محترگ منه
مشت التكسي وطول الطريق عقلي متروس سوالف حد ما وصلت للبيت دفعت الأجرة الأبو التكسي ونزلت للبيت داخلة قفلت الباب ورايَّ هذا أبن الشيطان ماموجود مافاهمة وين دا يختفي و أشوفه نادرًا.
نزعت الفُستان و الحذاء شمرته بجهة، غسلت وجهي مِن الميك اب الحاطته، گعدت بالصالة وحدي أگرط كرزات مِن الملل و أصفن مرت ساعتين ضبط اني نفس الگعدة خلصت حتى الكرزات
قررت اگوم أنام لأن عندي دوام الأگشر، نهضت مِن مكاني متوجهة الغرفتي بَس وگف خطواتي صوت الباب الليَّ أنطرق!
طبگت حواجبي بإستغراب الوقت متأخر، مو لُبيد لأن لُبيد عنده مفاتيح البيت و ماهر ما يجي اذا بَس اني وحدي لعب منو جايني بهذا الوقت ما أعرف ليش خفت و ترددت، فزيت على دگة جهازي بلعت ريگ مهبوطة
رجعت للصالة لأن شامرته بي رفعته ورفعت حاجبي بغرابة هذا جَوهر! فتحت خط احچي بهمس و أنفاسي سريعة مِن الليَّ واگف وره الباب منو هذا ياربي.
-تبارك: نعم أستاذ جَوهر
-جّوهر: وين انتِ؟
-بالبيت
-لعد ليش ماتفتحين الباب.
فتحت عيوني بتعجب.
-هذا انتَ بالباب!
-أيي
-تفضل
-شنو؟
-تفضل يعني ليش جايني بهذا الوقت أستاذ و اني بنيه وحدي
-بَس أريد احچي وياچ
-أعذرني ما اگدر أفتحلك الباب لأن وحدي
-تررا ما راح اكلج تبارك
-ما اگدر
-أممم بَس أريد أشوفچ
-ليش!
-أصلح موقفي
-يا موقف
-الزعلانة منه
-لا مشتبهه
-واضح مِن طناكيرچ
-شقصدك اني أطنكر!
-و أحلى مِن يطنكر
سكتت مبتسمة وبسرعة رجعت صدگ مطنكرة، مثلت ماسمعت شنو گال.
-شنو حچيت عيني أستاذ.
-سلامتج ماحچيت شيء
-ها تمام لعد اني رايحة أنام
دگت نبضات گلبي بعنف مِن أردف بنبرة هادئة و هوَ يگول.
-وتعوفيني!
مسحت وجهي بأيدين يرتعشن شبيه اني شبيه ليش هيچ دا أصير وياه لا فدوة تبارك لزمي نفسج هالأنسان مُستحيلل ديربالج لا تفكرين بي مُجرد تفكير تطلعين خسرانة و محد يتأذه غيرج، خلّي عقلج يذكرج انتِ ليش موجودة بقربه لا تنسيننننننن هذا الشيء
-تبارك: عندي دوام أستاذ
-جَوهر: اني المدير و سامحلج تتأخرين.
-رجاءً أستاذ
أسمعه زفر نفس بحسره ورجع گال.
-تمام تبارك أحلام سعيدة
-شكرًا
غلقت الأتصال منه وشمرت الجهاز أهفي على وجهي، اش اش ممنوووع توگعين ممنوع توهبين مشاعرج للشخص الخطأ، ممنوع اگطعج والله اگطعج، عضيت أيدي أتوبهااا لو بيدي أطلع گلبي و أعضه هم.
مسحت وجهي واگعة دموعي مختنگة، دخلت للحمام أغسل و رجعت مهبوطة مِن شباك المطبخ صارت بي حركة أكيد قطة هاي بَس الليَّ رعبني أكثر مِن صار ينطرق، طلعت أبلعم بسبب الخوف و أجت رسالة الجهازي ركضت فتحتها كانت مِن جَوهر كاتبلي
-جَوهر: والله ما أروح ألا نتفاهم الليلة فتحيلي شباك المطبخ نحچي منه ما أدخل للبيت وعد.
أدركت هالأنسان عنده عناد مو طبيعي وراسه يابس، دخلت للمطبخ أمسح بوجهي، فتحت شباك المطبخ أول ما فتحته ضربتني نسمات الهوا الباردة
أباوعله واگف بنفس ملابس الحفلة و خشمه صاير أحمر مِن البرد باوعتله بطنكورة.
-تبارك: تريد تفضحني بين الجيران؟
-علساس هنا شلون يهتمون هوَ انتِ گاعدة بمنطقة أكثرها أجانب
-أستاذ ترا والله العظيم هذا بيتي و هذا المطبخ مو المكتب مالتك.
-أي أدري مو مكتب بَس شسوي الموظفة مالتي الواضح عاجبها تدلل عليَّ وضاربتني تجاهل فَ گلت خلّي أكسر هالتجاهل ونتفاهم
قلبت عيوني مرجعة كتفي على حافة الشباك.
-ما متجاهلة اصلًا
قرب راسه و جسمه للشباك صار گدامي بلعت ريگ مِن نظراته.
-زعلانة؟ زين خلّي نتفاهم شنو رأيج؟ شسويتلج اني؟ شگلت؟ ليش تتعاملين ويايَّ هيچ
كتمت ضحكتي على شكله و بنفس الوقت گلبي الكلب أنقهر عليه و منه.
-تتذكر بالمطعم شنو گلتلي؟
رفع أيده الشعره يبعد الخصل النازله على جبينه وهز راسه.
-أي أذكر
-أي اني بسببها ضجت منك
-والله مو قصدي هيچ اني اصلًا ما أعرف شلون طلعت مِن لساني هيچ حچاية حچيتها وعقلي كله ضغطط
-مشكلتك أستاذ
رفع حاجبه ماعاجبه جوابي.
-لا والله؟
-أييي
بقى صافن بوجهي و اني أحارب أخفي أبتسامتي فرحانة بهذا الأهتمام، بَس مِن طول أرتبكت أكثر و فورًا غيرت مسار نظراتي.
-أجيتج و اني رايد أعتذر منچ لأن ما أتوقع عيوني تنام وانتِ زعلانة درضي عااد جاي احچي وياچ مِن الشباك هسه الناس عبالهم غير شيء
-تگدر تروح
-اسف
-ما مقبول أعتذارك
-صدگ؟
-أيي و راح أبقى زعلانة
-أذا تبقين زعلانة راح أبقى للصبح هنا و باجر الناس مِن تشوفني و تسئلني تدرين شگلهم؟
-شتگول؟
-أگلهم والله عندي قطة صغيرة زعلانة مني و ما جاي تقبل نتصالح و موگفتني الليل كله يم شباك بيتهاا بهذا البرد.
-أستاذ شسالفة سويت نفسك انتَ المظلوم و اني الظالمة
-و الحل؟
-غلطتك بحقي چبيرة
-وعقوبتها؟
قلبي خبط ببطني هذا ليش يحچي هيچ، عدلت شعري بأيدي ومدري شصرت اچفص أجيب منا و أحط منا رجع كرر سؤاله الليَّ مِن فترة سئلنياه.
-جوَهر: انتِ متأكدة أحنا ما ملتقين؟
-تبارك: لا ما أتذكر والله
-أممم زين انتِ رايحة ال ميشغن؟
-أكيد.
هز راسه مبتسم وذب نفس براحة شدا يصير! ليش للمرة الثانية يسئلني هذا السؤال، رجعت احاچي ما مبينتله أستغرابي.
-تبارك: يعني أشوف عادي تحس هيچ أحيانًا نشوف ناس نشبهم بناس ملتقين بيهم و هوَ مِن تجي للواقع احنا مشايفينهم بَس أكيد سامع يخلق مِن الشبه أربعين
-ليش انتِ هم عندج أربعين شبيه!
رفعت أكتافي بمعنى ما أدري و هوَ صدگ اني وين أعرف.
-ما أعرف والله أستاذ يمكن
-يا محلا أربعينج.
أحس گلبي أختل ما أعرف شصار بي بهاللحظة، رفعت أيدي الشعري غرستها داخله أخفي رجفتها الصارت، دخيل الله شبيه هذا الرجال اليوم واگعلي ركبة وونص بالغزل، أبتسم بوجهي وعلى وگفته الهادئة.
-جَوهر: تصيرين أحلى مِن ترتبكين تبارك
حچيت بتلعثم و أحاول أسيطر على نفسي بدون ما أباوعله منزله نظراتي عنه دخيلللج يا أم البنين أنقذيني
-تبارك: أستاذ اني أترخص منك لازم أنام
-اسف مرة ثانية أتمنى ما يصير بخاطرج مني
-تمام أستاذ.
غلقت الشباك ورحت أركض للغرفة دفنت روحي بفراشي رافعة المخدة أخنگ روحي بيهاا و أرااااافسسس و اني أتذكر كل كلمة منه، بَس ما طولت بعالم هالمشاعر لأن ذكرت نفسي اني منو! وليش دخلت للشركة! وشنو غايتي. وشنو المطلووب مني و خطأ أتجاوز حدودي!
الثاني يوم الصبح فزيت مرعووووووبة على صوت الأغاني الأجنبية الصاااخبة داااخل البيت، رفعت أيدي أدعي عليه الله يقرررضك ويخلصني منك انتَ و أبووووووووووك بجاااه الحبيب محمد و الأمام على و الحسن و الحسين والعباااس أبو فاضل و كل أهل البيت أذبح طلي لوجه الله اذا خلصت منكم.
طلعت أرفع بشعري الصوت جاي مِن المطبخ بسرعة أبتسامة زارت شفايفي مِن ذكرت موقف البارحة ويَّ ابو وجه البريء اوووووف دكاافي لا تفكرين بي وشوفي هالطرگاعة و المغثة و المصيبة الگداام عيونج
غسلت ودخلت للمطبخ بقيت صافنة مجهز الريوگ شتشتهي الأنفس و واگف يقطع بالبيض السلق.
-تبارك: أوه لبودة النادرة.
ماسمعني بسبب صوت الأغاني العالگهااا ويرقص برقص أجنبي أمداااك، گعدت على ميز الأكل أيدي جوا خدي صافنة بهذا الخبال الصباحي الليَّ گدامي، أستدار لمحني عبالي راح يصبح عليَّ شو هذا رفع أيده و وجهلي غمة صباحية!
حط الصحن على الميز و طفى الأغاني الصدعتني، گعد گدامي مبتسم هذااااااا شبيه! مريض مريض تقلبات مزاجية.
-لُبيد: ها لِچ
-تبارك: ها ولك
-ولك بعينچ أدبسزز يا ما مترباية.
-ديربالك عيني ليضربك عرگ الليَّ يسمعك التربية تزخ منك
-تحلمين توصلين التربيتي
-هه
-ما مصدگتني تبارك؟
-منيلك التربية و أبووووك خليفة مِن عمت عينك وعين أبوك السااافل
-أشكرج مِن أخلاقج الطيبة يا محترمة يا مترباية يا.
-كافي لدوخني
-طيح الله حظج على هذا الأسلوب
-تستاهله
-تزقنبي يلا
-زقنبوت بنص گلبك
-گولي مشتهية أنهان مِن الصبح ليش هاي التمهيدات كلها
-تخسى
-كاافي نلصمي عيونج يگلك زوج قنادر ضايع تكهن.
-تغار مِن جمالهن حقج
-عيون سيلينتي أحلى
سكتت مو ما أعرف أرد بَس جَذب نظري أبتسامته الصادقة الليَّ طلعت مُجرد ذكرهاا، أبتسمت لأن ما اگدر احچي عنها ماشفت منها بَس الخير و حابتهاا شخصيتها تعجبني ثگيلة، وزنة، واعية، حكيمة، و حتى حُبها الأخوها جَوهر يلمع بعيونها دائمًا.
-تبارك: شلون نخطبتوا؟
-لُبيد: هددونا
-ما إستغربت
-صح لأن حياتنا و حياتج نفس نمط النعلل
-تحبها.!؟
رفع راسه ونظراته كلها تغيرت بمُجرد ذكرهاا تلين ملامحه الشرانية و تستبدل بملامح غير.
-ليش هذا السؤال خاف تحبيني هااااااا لِچ؟
-حشى نعمة الله هوايَّ تحب تاكل نعووووووله
-و أشگ حلگج بيهننننن
-گبر لفك انتَ مو مال واحد يگعد يمك و يحچي بأحترام ماال أهاااين
-نلصمي بابا نلصمي لا أگوم أكسر ضلوعج و أدحسهن بحلگج.
-أيعععع ماعندك أحترررم لك أخوك ريسااان عبارة عن ثقاااافة و أحتررررام و رقي و يحتررم النساااء انتَ مِن أي طينة مصنووووووع!
-رقي لو بطيخ!
-خررررررب
-هههههههههههههههههههههه أمداج تبارك
-أستغفرلله
-هم أستغفرت المتدينة بنت المسيحية
-و لا بنت عار مثل أبوك
-ترا أبوچ هم عار لا تنسين بَس أمج شريفة
-شبيك لُبيد شيصير عليك اذا تسولف ويايَّ بأحترام و أحترمك و تحترمني
رجع ظهره على الكرسي و أشرلي بأيده.
-لُبيد: تمام راح أحترمج بَس هالمرة
-جاوبني تحب المدام سيلين!
-شبيج سحلتي روحج على هذا السؤال شنو ماعندج غيره!
-الفضول
-أي أحبها و أموت على التراب الليَّ تمشي عليه سيسي
-انتَ؟
حچيتها متفاجئة مدا أتخيل شخص مثل لُبيد يحب و يعشق.
-أي اني ليش هيچ مستغربة تبارك!
-شلون گدرت تحب أنسانة انفرضت عليها و فرضوها عليك، شلون گلبك أنفتح الأنسانة مو مِن اختيارك هذا قصدي.
رجع ظهره للخلف ساكت الثواني و أردف بصوت خافت بعيد عن صوته المُزعج المعودني عليه.
-لُبيد: برأيج الحب أختيار؟
-تبارك: ما مجربته اني
-والله؟
طبگت حواحبي على ردت فعله و هزيت براسي.
-أي والله شبيك هيچ متفاجئ
-أحسج چذابة ما تريدين لزمة عليچ
-دا أحلف بالله شبيك
-بَس شلون يعني
-شنو شلون!
-توقعتج داخلة علاقة قبل لأن أنسانة حلوة مثلج وروحج المرحة هاي أستغربت محد واگع بيچ
-ليش الحب بالجمال؟
-لا إكيد.
-أممم شلون حبيتها السيسي لعد
-مو جنج أرتاحيتي زايد بگعدتناا؟
-أي راح أموت مِن التمثيل بكل يوم أريد اگعد يم شخص بطبيعتي و احچي وياه بدون تقيددد وبدون ما أچذب
حچيتها بغصة ونزلت عيوني، والله مليت أشتاق الشخصيتي الحقيقة أشتاق أسولف بأنطلاق بدون ما أفكر و أخطط الضغطط على گلبي وصدري بكل يوم يتضااعف.
-لُبيد: الأنسان يضعف گدام البشر الحقيقي الليَّ يدخل حياته وينطي أهتمام حقيقي بدون أي ثغرة خداع و لعب.
-سيلين أنطتك الأهتمام!
-مِن أتوفت أمي ريسان و قتيبة حاولوا ينطوني كل الأهتمام علمود ما أحس بفراغ أهتمامها لأن اني الصغير بينهم و المدلل عندهاا چنت، أحب أخواني الدرجة أمد روحي الهم و ما أهتم بَس مِن خليفة دخل سيلين الحياتي أحس جانب مني تغير خفت سواديني يمها أصير عاقل لأن هيَّ عاقلة
-منين خفت سوادينك هوَ انتَ ذرة عقل ماعندك تخوف
-بَس يمها عاقل أحترمها لأن تستاهل.
رجعت ايدي جوا خدي أسمع الكلامه عنها أول مرة أستمتع بحديث ويااه و نكون بهذا الهدوء و المشاعر و كل كلمة كانت تطلع منها مغلفة بكمية صدق مو طبيعي أتجاه سيلين و كأنما يفكر الف مرة مِن ينطق حروفه ويحچي عنها كأنما يدور على كلمات محترمة تليق بيها.
-تبارك: الله سولفلي بعد لُبيد حباب عليك الله بداعتهاا ال سيسي.
-هيَّ هوايَّ صابرة ويايَّ، ماتسوي مشاكل على كلشي، متفهمة، حتى المشكلة الليَّ تصير بينا شگد تتأذه بسببي بَس تحاول تسمع مني ما تستعجل، متحملة وضعيتي الخايسة كلهاا
-وبعد!
-خوفها عليَّ، كلماتها الهادئة، لمسة أيدها الدافية ذني كلهن أدمنتهن، ما أدري أثنينا ما فاهمين شلون حبينا بعض بَس الليَّ أعرفه اني لو يگطعوني وصل وصل ما أضيعهاا مِن أيدي
-اني هم ما فاهمة شلون حبيتوا بعض هيچ.
-يمكن لأن فاهمتني و كل ما أحتاجهاا الگاهاا گدامي، واصلة مرحلة هالأنسانة تتعامل ويَّ گلبي عبالك أمانة يمهاا
-غريب! شلون الگلب يتعلق بشيء أنفرض عليه، قصتكم غريبة
نرسمت أبتسامة على زاوية فمه و أيديه شابكهن ببعض.
-لُبيد: هكذا هوَ الحب لا منطق لهُ يا آنسة تبارك
-حِلو
-ويَّ الوقت فهمت هيَّ مو جزء أنفرض عليَّ غصب لا بالعكس هيَّ الجزء الليَّ غير مني
أبتسمت بدهشة و تعجب هذا الگدامي أكيد لُبيد! لو شخص ثاني.
-تبارك: واووو واووووو أول مرة أكتشف عندك جانب أنساني و يعرف يحب و يحچي
رفع حاجبه بأستنكار.
-ليش!؟
-هادئ لأول مرة، وتحچي بصدق وبكل سعادة عنها و عبالك دا تحچي عن شيء مقدس مو عن شخص طبيعي مثلك ومثلي
رفع كوب الشاي يشرب منه وهز براسه بأخر جملة خاتم بيها حديثنا هذا وغلقه.
-لأن أول مرة أعرف بنفسي گلبي ما ميت و أول مرة أشوف أستقر بمكانه الصحيح، أول مرة گلبي الليَّ يختار مو عقلي.
-على ما يبدو سيسي تأثيرها قوي عليك
-أكثر مما تتخيلين بس.
-بس شنو!
-رافضة نسوي العرس تخاف مِن أبوية و تخاف مِن شغلي
-مِن حقها صراحةً
و أنغلق هذا الموضوع مِن قبله، وفتح أكثر موضوع يغثني و يتلف أعصابي راجع الشخصيته الشرانية.
-لُبيد: شنو أخبار شغلج
-تبارك: زين
-شغلج الخاص ويَّ جَوهر مو شغل الشركة
رفعت عيوني كان يباوعلي بنظرات شك و أدري ب ماهر يوصله كلشي عني.
-البارحة أجه لهنا بالليل بعد ما رجعت مِن حفل الأفتتاح
-دخلتي؟
-لا طبعًا حچينا مِن شباك المطبخ
-ليش أجه
-يصلح موقفه
-موقف شنو
-شبيك لُبيد ما قريت رسالتي عدل؟
-ذكرت، وشصار
-سئلني اذا ملتقين قبل! اني مدا أذكر ملتقين ورجع سئل اذا اني رايحة الولاية ميشغن
شفته صفن بكلامي الثواني طلع مِن صفنته وهوَ يسئل.
-لُبيد: وانتِ شنو جاوبتي
-تبارك: بالحقيقة
نهض مِن مكانه هاز براسه و قبل لا يطلع مِن المطبخ سئلته.
-ليش أبوك و جَوهر بينهم حزازية!؟
-لا تدخلين بهذا الشيء خليچ بشغلج، ولحلحيلي نفسج ويَّ جَوهر شغللللللج بطيء ومجاااااااي أستفاااااد شيء
حچى بصيااح وطلع هزيت بأيدي غامته مِن ورااه گبر حتى گبر، لملمت السفرة وغسلت المواعين ورجعت جهزت نفسي للدوام ومثل روتين كل مرة، وصلت للشركة وبوجهي اله دگيت الباب أشرلي أدخل وكان مهوووس بشكل بالشغل.
-تبارك: صباح الخير أستاذ
-جَوهر: صباح العافية عليچ مِس تبارك.
بقيت واگفة بمكاني و هوَ القلم بين أصابعه دا يرسم بمخطط بَس بعده ما مفهوم، حرك رقبته بتعب نزع نظاراته بوجه مُغلف بالتعب أستغربت بهالسرعة تعب الدوام صارله ساعة مِن بدأ معقولة بهالسرعة بين أثار التعب عليه.
-جَوهر: أكيد جاي تسئلين نفسچ شلون تعبت بهالسرعة
-تبارك: شلون عررررفت!
أفتر بالكرسي مالته و قربه إلى و رمش بعيونه بطريقة عشوائية.
-اقرأ العقول
-والله أستاذ؟
-هههههههههههه أشاقة.
-هههههه فكرت صدگ تقرأ العقول كان أنفصحناا
غابت أبتسامتي بسبب چفصتي الليَّ ما تترگع و هوَ طبك حواجبه بنص أبتسامه.
-ليش شنو بي عقلج وتخافين تنفضحين!؟
-يعني أستاذ قصدي كلناا كلنااا عندنا شغلات نفكر بيها و ما نحب شخص يعرفهاا
-صحيح، ما گتيلي أهلج شوگت يرجعون
-هاي الفترة أن شاء الله
-يوصلون بالسلامة
-شكرًا الله يسلمك
نخمش گلبي و وگع بين رجليَّ مِن همس بخفوت.
-تستقبلون ضيوف!
-ما فهمت!
أبتسم أبتسامة ما مفهومة، أبتلعت ريگي مِن شفت نظراته مركزة عليَّ زيادة عن اللزوم.
-ضيوف مثل أي ضيف يجي لبيوت الناس
-هاااا
-أمممم
سحبت نفس أخفي رجفتي و أبتسمت بوجهه.
-أي أستاذ أهلًا و سهلًا اصلًا ماما تموت بالضيوف تتونس وياهم.
هذا شيء وصدمتي بهالدقائق كانت غيرررر! گلبي نط مِن مكانه بأستغراب وتوتر مِن أنفتح الباب بفتحه مبعثرة وكأنما طفل دا يحاول يفتحه، عقدت حاجبي بغرابة و جَوهر بقت عيونه صافنة أتجاه الباب، أنفتح الباااب ودخل منه طفللل! أيييي أييييي طفل و هنااا الصدمة الكبرى الشگت عقلي! و خلتني فاتحة حلگي و عيوني سوا.
الطفلللل نسخة جَوهررررر! الدرجة جمدت بمكاااني، ركض ناحية جَوهر وشعره الكيرلي ذهبي يخبلل مِن جماله واگع على عيونه بقيت صاافنة أجنبي بالمختصر هالطفل، عيونه أوساع خضر و بشرته مثل الثلج وخدوده وردية ترفه يطلع عمره ما يقارب ال 5-6 سنوات، أختل توازني و كأنما گلبي صوبته رصاااصة وزرفته ونامت بنصه مِن جَوهر ركضله بكللل سعاااادة و حماااس وحضنه والطفل يناادي بكلمة.
-علي حيدر: بابا بابا.!