رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث

تبارك .

كأنما ألسعت بنص وجهي بأداة شعلته شعلل مُجرد سمعت للأسم لُبيد خليفة؟ نحرفت عيني بأتجاهه مستدارة بكل جسمي بهدوء أباوعله و أحس أنفاسي تقلصت تقللص و ثگلت دخيلك يا اللهي! الذهول و الذعر أتربعن بنص عقلي و جسمي أندمجن مرة وحدة بنفس الوقت، عصرت الجهاز بين أيديَّ مستنجدة بي يخفي رجفتي مِن الموقف بلعت ريگ وعيوني رجعت تباوعله وداخلي كاتمة صرخة مِن المصيبة الوگعت بيها اني، بيها عليها نوگع اني و أختي بأيد هذا الشخص؟

أنفتح الباب ودخل نفس الولد الليّ چان ويااه بذاك المكان وبعدها فقدت الواضح هوَ وره سبب اغمائي الفترة هاي كلها، بس ماكو شيء يدل هوَ طبيعي الخوف، القلق، التوتر كلهن متجذرات بنص ملامحه دار بعيونه بيني وبين هذا أبن خليفة الكلللب جاوبه لُبيد
-لُبيد: ها عيني
-تعاال رااايدك.

طبعًا هنا يحاول يخفي كلشي بس ملامحه كاشفته، هز براسه أبن خليفة موافق ونظراته أتجاهه كلها شك وتساؤل بسبب شكله الليّ ابدًا ابدًا ما يطمن و لا يبشر بالخير، طلعوا هم الأثنين بس الباب ما أنسد كله بقى جزء منه مفتوح.

مشيت على أطراف أصابعي حذائي الليّ چنت لابسته ما أدري وينه أكيد نزعونياه وشمروا بالزبالة لأن يخززززي ويفشللل حتى أجزاء منه متمزقة، وگفت وره الباب لازمة بي صرت كل ما اگدر أمد راسي قريب مِن أصواتهم لأن يتهامسون مهااامس بالحچي و أرجع أضمه لا يشوفوني و يگطعوني ويطيبخوني سم لبطونهم لأن ليش أچذب و اگول أگدر عليهم و اني بنيه، طلعت مِن خيالي الواسع و سيناريو مخليتي مِن الأصوات علت.

-لُبيد: شبيك ماهر أمك بيها شيء ليش وجهك هيچ أصفر؟
رجعت عيوني تباوعلهم واحد واگف مقابيل الثاني لُبيد منطيني ظهره وهذا الاسمه گدامه بس ما منتبه عليه أشبه الحية مِن تگرص و تضم راسها هذا حالي هسه وياهم، ماهر بوجهه كل الحيرة و أبن خليفة تحولت ملامحه للعصبية لأن دا يسئله وكرره سؤاله أكثر مِن مرة وهذا مايحچي گوا يلا حچى ونطق
-ماهر: أبوك
-شبيه نعالي
-متعارك هوَ و ريسان و.

ماكمل كلامه سكت رافع أيده الوجهه يمسح بي و أيديه يتراعشن طبگت حواجبي بأستغراب منو ريسان؟ أول مرة أسمع بهذا الأسم! لا لا تبوكة حبيبتي هيچ صار هوايَّ على عقلج بيوم وليلة يظهرون كل هالأشخاص كلللهم دفعةة وحدة عااد نطوني مجال أحفظكم و أحفظ اسمائكم، جاوبه لُبيد ببرود
-شو سكتت؟ و بعدين شنو الجديد كل فترة يتعاركون و تصير بالقنادر بينهم عبالي شو شكو شصاير يمعود.

بس هنا شصار؟ تغيرت كل ملامحه و مشاعره وكلشي يفكر بي مِن صدمه وگاله.
-هالمرة تختلف
-بشنو تختلف بله؟ ريسان گتل خليفة خاااايب غير يرادلها حظ وبخت اذا صدگ
-لُبيد هالمرة خليفة موصي على ريسان و جاي للبيت و هناك گايمة القيامة بينهم و أبوك موجه سلاحه عليه ضاربة طلقتين لُبيد بنص صدره طلقتين أخوووك بين الحياة و الموت حالته خطررررة هسه حسن خابرني منهااار عليه.

يحچي والغصة تلالي بصوته واضحة مبين شگد يحب ويعز الليّ أسمه ريسان، أتجحظت عيووون لُبيد بكل وسعهن مصدووم مِن الليّ سمعه بحيث وجهه صار كركم أصفر على حاله و الشياطين صارت تتكامز گدام عيونه، لعد خليفة شگد عااار حتى أبنه مِن دمه ما سلم منه، لزم أيده يأكد كلامه هل فعلًا حقيقي الليّ سمعه لو مُجرد نكته مِن صديقه!
-لُبيد: انتَ متأكد؟
-ماهر: أبوك و تعرفه لا تتصنع الغباء!

-ليشش راااحله هااا ليششش؟ مو مااا يدخل الذاااك البيت
-لا تسئلني هاي الاسئلة ماعندي أجوبه الها
هز براسه و عيونه تكونت داخلهن شرارة و ما تفهم شنو الليّ صار يدور بعقله و الشنو بدأ يخطط بهاي اللحظة، ركضت گعدت مثل العاقلة بمكاني مِن شفته يريد يرجع للغرفة. أندفر الباب ودخل وگف گدامي ماد أيده الليّ بيها نفس الخاتم الشفته بي أول مرة بذاك المكان أشر بحواجبه على الجهاز
-لُبيد: الجهاز
-تبارك: شبيه؟

-نطينياااااااه
بدون ما أناقشة و لا أعاند طلعته سلمته اله، ما أدري اذا هذا خوفه صدگ لو تمثيل.! على أخوه معقولة عنده مشاعر الخوة مثلي مِن أخاف على أختي مُستحيل أثق و أصدگ بدم خليفة وسلالته راد يطلع صحت وراه ماعرف شبيه صوتي صار يرجف
-شوگت أشوف أختي؟

و لا أهتملي و لا حتى وگف ودار عليَّ لبسني لبسة النعال أبن الناقص شرف، مر وقت طويل و بعد ما گدرت صرت أشوف الداخل الغرفة عبارة عن غواش راسي صدع بشكل مؤذي التفتت على جهة الباب مِن أنفتح دخل هذا الاسمه ماهر بأيده صينية وعابس الوجه مايگصه السيف حطها گدامي يباوعلي بطرف عينه مِن شاف حالتي وشلون لازمه راسي أتقرب إلى يحچي
-ماهر: بيچ شيء؟
-تبارك: هذا هم سؤال؟ يعني شدا اتشوف.

-بس لا تنگين السانج ضمي داخل حلگج و لا عبالك مخطوفة
عصرت راسي بين أيديَّ أحس بالنبض الداخل مخي صرت أحس بي بأيديَّ رفعت راسي اله گوا فاتحة عيوني.
-أعذرني مو شفت نفسي گاعدة بفندق خمس نجوم فَ ماخذه راحتي
مارد قرب الصينية إلى و واضح عرف سبب تعب حالتي مِن گال.
-أكلي هسه تصيرين أحسن.

هوَ طلع منا و اني سحلت نفسي منا للصينية سحوول اريد بس لگمة أكل أسكت معدتي بيها و مِن جوعي مابقيت شيء بالصينية ما أكلته، جسمي أنتهى فقدت المقاومة وبس يرجف لمن أكلت يلا صرت أحس بديت أسترجع نفسي غصيت بنص الأكل مِن ذكرت اختي وينهاا هسه بالضبط.! شنو مصيرنا بين أيدين هالناس
دخل ماهر بايده كلاص مي و علاج حطهن على جهة و أشرلي على الباب.
-گومي غسلي علمود تشربين العلاج.

وگفت أباوعله بتوتر الا مخبلة أخذ علاج منهم الله يعلم شنو بي مابي طلعت وياه للحمام ساكتة غسلت ورجعنا جاب العلاج دفعته بايده بخفة بدون ترعن.
-ما أشربه
-عود ليش
-ما أثق بيكم
-ديلا عاد شلون احنا نخرخر ثقة وياچ بنت أبليس
-أمم اگلك
-گولي
-شعندكم ويَّ خليفة ليش تشتغلون ضده؟
-أتمنى عندي الثقة مالتج هاي بحيث واثقة مِن تسئلين أجاوبج عادي.

-لا والله أدري ما تجاوب بس اقضي وقت براسك مليت مگابلة الحياطين تعال اگعد شبيك سالفة منا ضحكة منا خلص الوقت
-اني سامع الحلوات ما يحچن هوايَّ و يكونن ثگيلات و خجولات والبرستيج مالتهن غير شو انتِ لا ثگل لا خجل لا برستيج
-طفرة وراثية
صفن بوجهي و قلقتني نظراته طول بيهن الى أن گال.
-ماهر: اختج ما تشبهج و لا عبالك أخوات
-تبارك: صح اني الشمس و هيَّ الگمر
-دخيلللل محمد الرسوووووول.

ابتسمت منزله راسي على شكله شلون عاط مايدري لعبتي الأستفزاز و حرگان الدم و الأعصاب محد ضربكم على أيديكم و گاللكم خطفوني، طلع ورگع الباب وراه تمددت صافنة بالسگف عقلي تتضارب بي الأفكار بدأ يسترجع بالأحداث و كلشي صار واضح لُبيد يشتغل ضد أبوه متأكدة مية بالمية.

و الليّ يثبت هيَّ مكالمته ويَّ أسكندر بس شنو غايته ويايَّ مِن أخذني.! و أحنا بحياتنا ماملتقين و لا نعرف بعض غير مرة سمعت اسمه مِن أبوية گال خليفة مستخدمه لأن أذكى واحد بأولاده و مو سهلل وخطر معنى هذا الشيء هوَ رايد مني شيء وأكو مخطط بعقله و شكله مو مال شخص غبي و فارغ.

مرن يومين ضبط داخل هالغرفة ما أطلع منها ألا وقت أريد أروح للحمام و ينفتح الباب مِن يجيبلي ماهر الأكل، گعدت نص الليل بقيت صافنة الباب مفتوح.! نهضت مِن مكاني مستغربة و طلعت أمشي بنص البيت الأضوية كلها طافية وظلام دامس محتل المكان ما أدري رجليَّ وين دا تاخذني.

أنشلت حركتي و گلبي نبض بقوة مِن وگفت لامحة ضوء جكارة وريحة الدخان معبية المكان مِن گد ما قوية صرت أسعل بسببها الثواني أنفتح الضوء و ويَّ فتحته فتحت عيوني و حلگي مِن شفته گدامي
-لُبيد: سدي حلگج لا تدخل بي ذبانة
-تبارك: يعني انتَ تدخل بي؟

رجعت ظهري لوره أمثل عليه علساس خايفة و أرجف مِن الخوف و هوَ كله چذب وكلاوات بحيث سويت نفسي شويَّ و أتخربط و يغمى عليَّ، أستغفر وسحبني مِن فوگ ردن قميصي ها.! يستحرم؟ شدا أشوف اني بواقع لو حلم گعدت أيدي على گلبي
-شنو انتَ شريف صدگ لو تمثيل
-شنو؟
-لزمتني مِن فوگ ردن قميصي
-ويعني؟
-منيلك الشرف و أبوك خليفة؟

صفن بالفراغ الليّ گدامه وجهه مطعون طعن وماله خلگ روحه عصر گطف الجكارة بين أيديه و هوَ يگعد گبالي يحچي.
-مثلًا شخص مثل خليفة شتريدينه يخلف ملائكة
-لا طبعًا شياطين مثله تلعبووون النفسسس أنتم و أبوكم
فتحت عيوني مِن دزلي بوسة بالهوا يتغامز بحواجبه.
-لُبيد: لازم داگة عشرة عمر وياه وهالگد تعرفينه حافظته على الغيب ما شاء الله.

نرفزني بحركاته و أسلوبه الوقح و ذاك هوَ واضح هوَ شنو مِن صنف ينتميله خزرته أصيح بوجهه.
-تبارك: عمت عينك و عينننن أبووووك لك غيررر اني لو الزمه مااا تتخيللل شسووووي بي
رجع شغل جكارة ثانية وسحب منها نفس أشرلي براسه بمعنى لا.
-سولفيلي انتِ اني وين أعرف يا بنت المسيحية
-هه بنت مسيحية و لا بنت عاررر أكو فرق بينا
-دسولفي يلااا لا تغيرين الموضوع
-أزين شارررربة بنعاااال الحمامات.

-بس؟ يمعودة هاي كل قوتج صرعتي راسي بيها طلعتي كل خير ما بيج أمدااااااچ
أبتسمت أبتسامة هادئة تحمل شر داخلها مبطنة بنار الأنتقام الليّ شابة بگلبي مِن سوالف أبوه و أبوية هم سبب كل بهذلتي وبهذلة أختي الما أدري تعيش لو تموت.!
-باليوم الليّ الفرصة تسمحلي و الحظ يصير بصفي ما راح أمنع نفسي بالتمثيل بي
تغيرت ملامحه و كل معالمه رفع حواجبه بأستغراب و گال بنبرة مليانة جَدية، حقيقة، كره.

-أنطيج كل ثروته أذا سويتيها
هزيت بأيدي ماعاجبني.
-انتَ غبي لو صديق الحمار؟ هيَّ غير ثروته كلها حرام بحرام
ضرب على فخذ رجله ومادري يمثل لو صدگ لو دا يستهزأ الكلب.
-خرررب انه بديت أنعجب بيچ و بذكائج.

ضربتلي صفنة طويلة بوجهه عربيته قوية بشكل و حتى مو مكسرة و المصطلحات قوي بيهن يحچي بطلاقة شكيت و ولادته مِن سابع المستحيلات تكون اميركا لأن عادةً الليّ ينولد هنا تصير لغته العربية مكسرة حتى لو أهله عرب ألا يمارس دائمًا اللغة العربية يلا يتقوا بس مُستحيل يوصل لقوة الناس العايشة داخل بلد عربي أو ممكن يكون منولد ببلد عربي مثلي اني و جمانة ولادتنا بالسعودية و بعدين أجينا هنا بسبب أبوية، فزيت مِن تحليلاتي على طگة الأصبع بنص وجهي.

-مو أحاجيج
-ها
-أكيد صفنتي بزواجنا و صرتي تفكرين منو نعزم للعرس و منو لا و الديكور شلون راح يكون ترتيبه لا تعبين نفسج حبيبتي مهندسين موجودين يشوفون شغلهم انتِ بس لبسيلي البدلة البيضة و الباقي عليَّ
-اوععع مو ستايلي انتَ دباع شكلك بالمراية و لا راحة متعجبني
-صحلها رجل گالت عور
-شنو يعني؟
-هذا غزل
-ماالت عليك و على غزلك
-أشكرج تنبعين أخلاق
-تدلل.

وگفت لأن مليت منه ما أعرف شدا يمسلت ردت أطلع شهگت مِن نسحلت مِن ياخة القميص مدفوعة على الحايط رفع أيده خانگني بدووون أي رحمة، گلبي وگع بأيدي مِن شر عيونه الصار يتطافر.
-لُبيد: طولة اللسان ماتعجبني منطيج على گد هواچ هاي وحدة و.
حچيت و گوا طلعت مني الكلمة.
-تبارك: و الثانية؟

دفعني مِن گدامه، گعدت أسحب بالنفس گوا و أيدي على رگبتي شيريد مني شيررريد شهگت بذعرر مِن شال الميز الموجود كزاز كسررره كله حتى شرايين ملامحه بانت رجع عليَّ عصر فكي عصرر أحسه نمرد مرد بين أيديه أنيت بألم، تغير كلشي هنا مِن بلغني
-جهزي نفسج هذا الأسبوع راح تبدين شغلل
لزمت أيده اللازمة فكي بسرعة سحبهاا خازرني
-شغللل شنوووو شغليشش هذااا.

رجع يعصر فكي أكثر أنيت بألم ما تحملت نزلت دموعي تحس بالعظام مال فكك تطگطگ ويَّ كل ضغطه منه، أتقرب مقرب وجهه الأذني همس بكلام خلاني عاجزة الدرجة ما اگدر أرفع عيوني و أرد عليه جسمي يرجف مِن الطول للطول و هوَ يحچي كلمة كلمة نحطيت بقفص و أنقفل عليه ماكو مهرررب منه و لا أحد يساعدني أبتعد بعد ما كمل كلامه واگف بطوله
-لُبيد: شگلتي؟
-تبارك: المطلوب؟
-أستخدمي ما وهبكِ الله
فتحت عيوني بصدمةة.

-تريد أبيع نفسي و أرخصها بسسسس علمود مصالحك؟
-انتِ ذكية، جَذابة شكلًا و هذا الشيء راح يفيدنا وليش بس علمودي علمودج هم
-المطلوب؟
-المطلوب توفريلي ذكائج ونفسج للأيام الجاية گدامنا شغل مُتعب يا تبارك
-و أذا رفضت؟
نزل المستواية مال براسه صفح يباوعلي بعدم رحمة.
-الرفض كلمة خطيرة عليچ عزيزتي، كلمة راح تخلينا نفتح ملفات انتِ بنفسج ما تريدينها تنفتح بيوم مِن الأيام موصح يا حلوة؟
-تهددني.

-چؤ نعتبره وعد بينا، اني أعرض عليج تكونين بالجانب الليّ بي أمان الچ منطيج ورقة رابحة تستفادين منها
-ماكو أماااان بنصكم
-معناها أخلقي الأمان النفسج بأيدج، أستخدمي عقلج و جمالج، العيون مو يگولون ما تچذب بس هم تخدع و هذا الشيء مِن صالحج
-راح تندم
-چؤ
-ما موافقة
-مجبورة توافقين
-بس.
-أششس انتِ هنا ما تسئلين فقط تنفذين
-أحد گلك اني عبده مشتريها بفلوسك الك؟

سكت ما رد و جهازه أحترگ بالاتصالات بس ما يجاوب كتمه صامت، رفع راسه و يوضحلي ماكو حل ثاني.
-اني وانتِ فاهمين خليفة شرايد مِن أختج جُمانة الليّ حاليًا تصارع ويَّ الموت، خليچ عاقلة و أمشي ورايَّ هذا الشغل مثل ما راح يفيدني راح يفيدج أعتبري صفقة بينا
-صفقة؟
سحب نفس طويل هز براسه.

-أي صفقة تبارك صفقة لا تنسين أسرارج أذا نفضحت تروحين جوا الرجلين انتِ و أختج ما أريد أكمل أتوقع كلشي واضح بالنسبة الج و أنتبهي تلعبين ويايَّ لأن الثمن ما راح يعجبج
-تساومني يعني
-اني و انتِ مجبورين على هاي المساومة و لا تسوين نفسج غبية هوَ احنا عايشين بنص عالم عبارة عن صفقات و مساومات.

أستدار منطيني ظهره بملامح فارغة خاوية مِن أي مشاعر رجع دار نص وجهه بأستقامة مبتسم أبتسامة غامضةة وكلماته فرت عقلي بهل اللحظة.
-شمدريچ يمكن قدرج يتغير بهذا الشغل و هاي المساومة او نگدر نگول الصفقة
-مدا أفهم انتَ شر لو خير؟

ما أنطى أي جواب و لا حتى الواحد مِن اسئلتي، شنو الشغل راح يكون ويَّ منو ضد منو وليش اني؟ شلون عرف أسرار مدفونة مِن سنوات؟ مسحت وجهي بأيديَّ اليرتعشن رافعة شعري بيهن، نزلت دموعي أكثر مِن شفت شعري ديوگع بين أيديَّ مو ذاك شعري الحِلو، بهت و صاير خفيف مِن قهري و نفسيتي وعذابي الدا أعيشهن و هنا چانت أخر ليلة إلى أشوف نفسي بيها بهذا الحال تغير كلشي، حياتي وقدرها وياها.

و كما يقولون: أجبرت على القتال فَ تعلمت أن أبتسم في وجه الحرب ك مِن يرحب بصديق قديم و هُنا لا أحد يرى المعركة التي في داخلك.

سيلين .
واگفة مصدومة مِن الليّ گدامي شوگت رجعت؟ چان المفروض ترجع ببداية الشهر بلعت ريگ و اني أشوفها شلون واگفة و فارضة شخصيتها الطاغية على الكل، شفايفها مشدودة ماتبتسم ألا نادرًا، الكلام الليّ يطلع منها حدته مثل حدة السكين الجديدة تجرح بدون أي رحمة، تزرع بداخل كل شخص الخوف بدل الأمان.

فارضة قوانينها بهذا البيت و ماكو أي مجال للخطأ گدامها، رغم تقدمها بالعمر ألا محافظة على نفسها و هيبتها، الملابس الليّ لابستهن قاتمات بالوانهن مثل شخصيتها، قاسية الدرجة تحترم الليّ يخاف منها ويطيعها وظالمة ويَّ أي شخص مايمشي بقوانينها
-حليمة خاتون: شفتووووا خاتونة ماكو و فرغت الكم الساحة صرتوا تلعبووون بكيفكم.

أجاها الصوت مِن الليّ واگفة وره الباب تحچي ببرود بس الرجفة واضحة بصوتها و ما اگول غير الله يساعدها على ما أبتلاها مِن عائلة أشبه بجهنم عايشة بنصهم.
-سمارا: What do you want old woman
دارت وجهه و الليّ نقذ الوضع هيَّ ماتعرف شيء للأنكليزي أشرتلي.
-حليمة خاتون: هاااي شتگول الرعنة؟
-سيلين: دا ترحب بيچ أي أي تگلچ اهلًا و سهلًا نوررررتينا.

نظرتلي بنظرات شك ما مقتنعة بجوابي و الله لو تعرف سمارا تگلها شرايدة يا عجوز ألا تهدم البيت على راسها تتخبل اذا شخص يگلها عجوز، رجعت تضرب بالباب و المجوهرات تارسة أيديها بحيث صوتهن يطلع ويَّ صوت الدگة، أشرت للمساعدة تطفر خطية عبالها تريد تسحلها وهيَّ تتوسل الها
-لِچ سمارررا أطلعي لا أكسررر راسچ
-سيلين: احم بيبي حبيبتي شوگت أجيتي مانطيتينا خبر چان أجينا ناخذج مِن المطار
-ماله داعي.

حكيت وره أذني مِن فوگ الحجاب و عيوني على الباب لعد سمارا شبيها خرعتني بالاتصال شو ماكو شيء يدعي للخوف، أفترت عيوني ودا أحس أكو شيء غريب خصوصًا جيت خاتون بهذا الوقت بكل مرة مِن ترجع مِن السفر تتشرط بالليّ يجي ياخذها، يأست مِن سمارا تفتح الباب أخذتني مِن أيدي للصالة ساكتة گعدت مأشرتلي أگعد گبالها
-حليمة خاتون: شنو خلص العرس
-سيلين: أي.

-الله يطيح حظ هيچ عرس ماعرفن يگرصن أرواحهن ويلزمنها عاندن لو هذا الاكرع لو ماكووو
سكتت لأن هيَّ السانها فالت براغيه و اني اگول سمارا و حيّان عليمن السنتهم طالعة اذا هيَّ عجوزتنا أخلاقها خايسة للنعال، دخلوا جَوهر و ابوية الليّ بس شافها أجه يركض الها يحضن ويرحب بيها و جَوهر يباوعلها بطرف عينه و طبعًا السبب لأن مايطيقها، كملت سلامها و دارت الجَوهر
-حليمة خاتون: شنو ماتجي تسلم عليَّ؟

-جَوهر: ما يحتاج قبل أربع أشهر شفتج و سلمت عليچ
-طولان السانك جَوهر
غمزلها بتحدي.
-تربيتج خاتون
حچى أبوية عود يلطف جو يخاف تصير مشاحنات بينهم والتغرد بينهم يصير يتطاير.
-حامد: يمة ماگلتي جاية
-حبيت اسويها الكم مفاجأة بعدين شو اني الليّ تفاجئت
-بشنو؟
كلنا شددنا أنتباهنا الكلامها و جملتها الأخيرة رجع أبوية يستفسر منها و يحاول يفهم شتقصد بكالمها.
-حامد: يمة ما تحچين مفاجأة شنو؟

-حليمة خاتون: هاي بنت العايقة جايبة وااحد هنا وموگفته يم الباب ودگ سوالفهم اني حليمة خااتووون بيتي يصير بي هيچ
-جَوهر: عاد لا تخرطين زايد شنو واحد شنو موگفته
-اسئل بنت عمك
-سمارا؟
-أيي
-هههههههههههههههه سوالفج تضحك.

و هنا عرفت ليش سمارا خابرتني ترجف خوف، خزرته و أبوية مثل العادة أندفع منها و ركض على غرفة سمارا صار گدامه جَوهر مانعة يدخل الها، أتعالت أصواتهم بنص البيت بسبب هالحية حليمة وهذا مبتغاها ماتحب اتشوف الهدوء بهذا البيت و لا شخص يحب شخص
-حامد: وخررررر جَوهر
-جَوهر: يابه شبيك؟ شنو تصدگ تسوي كل هذا؟
-لا تنسى عندها سوابق
-طفلة و خطئت وين المشكلة؟
-لااااا تدخل جَوهر.

-أدخل و غصبًا عليكم، طفلة جايبنها مكفخة لا أم بيها حظ أحتوتها وراحت أنفصلت وداحت ماندري عنها شيء و لا أخوك نعرف شيء عنه شو محد يفكر بهاي المسكينة الباقية تحت رحمتكم
-حليمة خاتون: سمارا تربيتها غير جَوهر ماخذه أطباع الغرب
-جَوهر: عود نعلمها مو مشكلة محد طلع مِن بطن امه يفهم ويعرف الكلشي
-لعد اذا هيچ مستقتل عليها أتزوجهاا و ربيها
رفع حاجبه مبتسم مستهزأ بكلامها.
-خاف هيَّ تربيني حفيدتج هاي و الچ الحساب.

-أحنا ما مجبورين نتحملها و نخليهاا علة على گلوبنا لا أم سائلة عنها و لا أب
-الأم انتَ شردتيها و هيَّ هم مو خيرة و الأب ابنج انتِ أعرف بي وين ما وين
و فعلًا ماخلاهم يتقربولها و گوا اخذهم شلعهم شلع مِن يم الباب يداهر وياهم دگيت الباب عليها.
-سيلين: سمارا سمارا فتحي الباب.

أجاني صوتها عصرت گلبي عصر بنبرتها مِن گالت بغصة أكيد سمعت الكلام بموضوع أهلها أكثر موضوع تعبها نفسيًا بحياتها عافوها و عمرها 11 سنة ربت بينا بس خاتون چانت قاسية وياها الدرجة تعاقبها وتنومها بالمحزن اذا خطئت.
-سمارا: I want to be alone
-هوَ شنووو تبقين وحدج دفتحي الباب خلينا نحچي دا تفهمين عليَّ مِن احچي مو؟
-yes
-فتحييي الباب راح اگطعچ.

أنفتح الباب والدموع متجمعة بعيونها عافت الباب مفتوح ورجعت للداخل متمددة على سريرها شفايفها ترجف تخفي مشاعرها و دموعها عني سديت الباب گعدت يم راسها أمشي أيدي بشعرها الحرير الناعم.
-سيلين: لا تهتمين الكلام حليمة خاتون
-سمارا: كلامها صح
-لا مو صح
شهگت بدموعها مغطية وجهه بالمخدة تحچي بشوغة يتيمة.
-ماعندي أب و لا أم يحبوني ماكو أحد يحبني اني
سحبتها الحضني أطبطب على ظهرها شبعت قهر عليها وعلى صوتها شلون صار.

-لعد و اني وجَوهر شنو؟ نسيتي حبنا الچ
طلعت عيونها مِن المخدة وباقي اجزاء ملامحها مغطيتهن.
-بس أنتم تحبوني الباقين يكرهوني
-مو مهم هم المهم أحنا يا بيب
-والله ماشفت اي ولد تچذب خاتون بس لأن مافتحت الباب الها تگلي ألا أخليهم يذبحونج ويشمروج للكلاب
-نعرف بيها.

صار سكون هادئ داخل الغرفة مغمضة عيونها و الشهگة شگت صدرها گد مابچت و تحچي على أهلها لأن عافوهااا، المشكلة أمها فاهمين وين راحت بس عمي فؤاد محد يعرف وين أختفى ومحد واگع بيها غير هالأنسانة
أنفتح الباب دخل جَوهر سده بهدوء و أجه يمشي وگف يم راسها يباوعلها بقهر نزل المستواها طبكت حواجبي ما مفتهمة شدا يسوي مد أيده رافع أبهامه لرموشها ورجع سحبه دموعها بللته وجهه أنگلب حاله رفع عيونه يتساءل.

-جَوهر: سمعت الكلام مو
-سيلين: للأسف
نهض يفتر بالغرفة بعصبية وگف يم الشباك يهز برجله بعصبية فتح جهازه ما أعرف عليمن يتصل بس مايجاوبه غلقه بأعصاب تتطافر ويحچي مِن بين اسنانه.
-هذا وينههه وينن داااايح
-منو قصدك؟
-حيّان أكو غيره يعني
-لا أتعب نفسك لأن فاصل عالمه غير عن عالمنا جَوهر.

طلع مِن الغرفة صاير نار وشرار بعصبيته غطيت سمارا وطفيت الأضوية طلعت مِن يمها، شفت باب البيت مفتوح معنتها برا طلعت للحديقة شفته گاعد وحدة صافن مادري مغمض عيونه لأن منطيني ظهره الى درت على جهته گعدت چان مغمض وفكه متشنج يرجف قابض أيده ويضرب بهدوء على فخذ رجله.

الجو بارد و الهوا يمر على وجوهنا مثل الهمسات الباردة التضرب بملامحنا، كلشي هدوء صامت بس أصوات النسيم الليّ تداعب بالشجر، رفعت راسي للسماء الليّ فوگانا عيوني تترقب رسمها بهدوء متزينة بالنجوم و القمر صاير بجهة تحس الليل الوحيد الليّ تگدر تأمن بي على وجعك
-سيلين: جَوهر
-جَوهر: أممم
-شبيك
-محتاج هدوء يصفي عقلي
-دا يحاربون البنيه مِن كل الجهات لشوگت تبقى بهذا الحال؟
-أتوقع اخطاءها هيَّ السبب.

-ليش أحسك حاقد عليها رغم معزتها يمك
-تريدين الصدگ؟
-أكيد
فتح عيونه و وگف على حيله مبتسم بتعب هز راسه مأيد كلامي و گال.
-هوايَّ حاقد عليها بس ما اگدر أذيها لو أكسر بخاطرها لأن أعتبرها أمانة و أختي الصغيرة أخاف عليها مثل ما أخاف عليچ انتِ و زمن أختي الثالثة هيَّ
-متأكد؟
گرص خدي يضحك و طبيعي مامتوتر و لا شيء، دار گعد بصفي حاضني الحضنه جاعصني جعصص سحب نفس طوويل و جاوبني.

-أي والله أختي الثالثة مستحيل أفكر بيها غير هذا الشيء شبيج هيووو سيلين شتعرفيني
-ههههههههه صدگتك هايهية
-عمي اني وين و النسوان وين خلوني بضيمي
-يجي يوم تجي وحدة تجيب راسك
-بلا اتصلي بهذا الدايح مشتاقلة إلى هوايَّ ما شايفة
-أستاذ بالتغليس، أكيد تلگااه لازمله سيارة لو دراجة و يفحطط
-يضحك على أبوية كل أسبوع يگله جايك بهذا الاسبوع وكلشي ماكو
-مِن كل عقلكم تصدگون بواحد مثل حيّان
-ابو فخري مال العائلة هذا.

ضحكنا اثنينا حيّان أخوية الأكبر مني اني الصغيرة وجَوهر الچبير وبعده جَوهر زمن و بعدها حيّان بس مختلف جذريًا عنه و عن شخصياتنا، يحب الرياضية و تفحيط السيارات و الدراجات و الأغاني و السباقات اجواءه غير عنا و دائمًا مبتعد عن حياتنا ومصايبها نادرًا يجي أنشوفه.

دخلنا جوا نمشي بس ويَّ ماردنا نصعد الدرج أجه صوت مِا أدري منين بس غلسنا كلنا أكيد قطة بس گلبي مامرتاح باوعت على غرفة سمارا اني وجّوهر بنفس اللحظة كأنما علمنا بالليّ داخلها ركضنا أثنينا جَوهر طار گدااامي فتح الباب و شهگت فاتحة عيوووني بصدمة، بين الرعب و الدهشة مِن هول المنظر صرررخت بأسمهااا و رجليَّ بادت وگعت على ركبي واني أشوفها معلگك نفسهااا.

ركض جَوهر رفعها مِن رجليها يحاول يسيطر عليها گوا گدر عليها الى أن نزلهاا، رحتله زحوف أخذتها مِن بين أيديه و أثار الحبل برگبتها مختنگة گوووا تتنفس انخبصنااا خبص بيها وهيَّ رايحة بين ايديَّ أتخبلتتتتت بسرعة لكفهااا مني ركض بيها شايلهاا طالع
رحت وراهم ورجليَّ بصعوبة عايناتني أرجف بكل طولي صعدت بالسيارة راسها بحضني نزلت دموعي شدا اتسوين بنفسج و جَوهر يغللط عليهاا لأن حاولت تقتل نفسها.!

-جَوهر: بنت الكللللب ماهامهااا غير نفسهااا اني أعلمج سمارا
الطريق كله محترگ دمه الى أن وصلنا للمستشفى أخذوها مِن عندنا وگفنا منتظرين گلوبنا أشتعلت بيها النار لزمت راسي دايخة شنو هالمصايب شنو حلهااا ياربي، مر وقت و طلعوا طمنونا ماكو شيء خطر بس الدكتور حچى ويانا أنها دا تمر بتعب نفسي و لازم ننتبه عليها هوَ الدكتور لو يعرف حياتنا حتى هوَ تصيبه أمراض نفسيه.

طلعنا مِن المستشفى ساكتين لازمة گلبي لا تعلك بينها وبين جَوهر، وگف السيارة على ركن ودار عليها خازرها.
-جَوهر: شيسمون هذا تصرفج؟ انتِ بعقلج لو لا
ماردت عليه بقت مغمضة عيونها وراسها على الجامة مرجعته بينما دموعها اخذه مسارها بهدوء، كمشها جَوهر مِن أيدها يعت بيها دفعتهااا تخبل و أتسودن علينا بهذا الليل.
-سيلين: شساااالفة جَوهر شبيك فقدت عقلك.

-حاچيهاا الهااي حاچيهااا تخلي عقلها براسها لا أكسر راسهاا اليابس هذا
-أتوقع مو وگتها؟
-بعديننن شنووو هذا لبسسسس خرررب أهلج خرررب بيهم
درت عيوني عليها لابسه تشيرت وطافر طالع جزء مِن البطن وبجامة عريضة هاي شلون ما أنتبهت عليها تحمحت أغطي بالموضوع.
-يلا جَوهر يلااااا البنيه تعبانة مِن الخبصة محد بينا ركز
-خااااب سمارا بعلي اذا ما تجرررين عدل أحچي حچي يخليني أعدل گعدتج وزن وقافية.

خزرته اعض بشفتي الراح تنگطم گد ما عضضتها علمود يهدأ وهيَّ و لا أهتمت لأي شيء صار وهالهوسة كلهاا، لبسها و عقليتها غير ماخذه أطباع الأجانب هنا، رجعنا للبيت نزلتها گوا تمشي أول مادخلنا صاروا گدامنا أبوية و حليمة وبدأ التغرد و سوالفهم تعبانة جرتهاا مِن أيدي تعت بيهاا
-حليمة خاتون: تخبلتييي سمارررا حاچينيييي شنو هذا الاستهاررر أكسر ظهررررج قسمًا بالله.

أجه جَوهر سحبها مِن أيدها شمرها عليَّ يصيح بوجه خاتون.
-جَوهر: كاااافي كلشي بسبببكم أنتم أعتقوهااااا مامليتوا محاربينها على الصغيرة و الچبيرة
أخذتها ودخلت بيها للغرفة و هم أصواتهم صارت ترعد أثنينهم ضد جَوهر و يحچون عليه و على سمارا و هوَ يدافع عنها و الليّ قهرني صاروا طعنون بشرفها وگفت ورا الباب أتسمع عليهم وشلون يحاولون يعبون براسه و رغم زعله الثگيل منها بسبب تصرفاتها الخطأ الليّ كل فترة تسويهن.

-حليمة خاتون: تلگاها مسويتلها مكسورة وهل تريد تنتحر العايقة
-جَوهر: خااااتوووون كااافي تتجاوزين حدودج رحتي زاااايد ترا!

سبب توتر علاقة سمارا ويَّ الكل هنا هيَّ علاقتها ويَّ شاب هم رافضينه رفض قطعي رغم الولد گال مستعد يقدم كلشي يريدوا بس هم رفضوا لأن مِن الطبقة المتوسطة و غير ديانا و هذا الشيء مايصرفلهم و الزاد الكره و العداوه بينهم هوَ الولد أختفى بيوم وليلة و بعد ماعرفنا شيء عنه، عافها بنص الطريق و لليوم هيَّ تحن و تون عليه هذا الليل تخلصةة أنتظار تحت ضوء القمر توگف بصف الشباك للصبح.

محملة مسؤؤلية اختفاءه الأبوية و خاتون و أيسر أخوها يصير مِن ابوها أكبر منها لأن أمها الثانية تصير. تگول ماكو غيرهم هم السبب بكلشي و بس مشاكل صار فترة و مِن يلزموها ما يرحموها وبوجود جَوهر محد يگدر يمد أيده عليها بس مِن يسافر بشغل أو يطلع المكان يستغلون هذا الشيء و يتوالوها ضرب وعنف و للاسف يدفعون عليها أخوها.

مرت الليلة بسوادها ومُرها لا تمنيت خاتون ترجع لهذا البيت و لا تمنيت سمارا تتصرف هذا التصرف ماگدرت احچي شيء وياها تركتها ترتاح، صعدت الغرفتي راسي يريد يطگ قهرر عليها غيرت ملابسي وغسلت بسرعة بس حطيت راسي على المخدة غفيت مِن التعب وقبل لا انام هوايَّ اسئلة چانت بعقلي منهن علاقة جَوهر و ريسان.! و صدمتي بريسان مِن طلع يحب هازال.

للصبح گعدت اليوم عندنا أجتماع مهم ويَّ وفد جاي طلعت زي رسمي عبارة عن بدلة رسمية لون بلاك أسود بارزة بي أزرار معدنية ذهبية و منسقة وياه قميص أبيض، طلعت حذاء أسود جلد سادة، سحبت علبة مكياجي رتبت ملامحي منايمة غير كم ساعة بشرتي باهتة اليوم وتعبانة.

أخر شيء تعطرت و نزلت جوا الكل موجود حتى أيسر صبحت عليهم باوعت المكان سمارا ماموجودة تريگت و اني ساكتة مالي خلگ المجادلاتهم الصبح بس رجع أنفتح موضوع البارحة و كالعادة جَوهر ما أنطاهم مجال و حملهم مسؤولية تصرفاتها.

نهضت مِن مكاني قبل لا أطلع للشركة رحت أشوفها، فتحت الباب چانت بعدها نايمة رجعت أشرت الأخوية نطلع لأن أبوية مسلم شراكة شغلة ويَّ خليفة إلى اني و جَوهر مابيَّ حيل أسوق صعدت ويَّ جَوهر و أنطلقنا
-جَوهر: هذا أيسر ما مرتاح الرجعته ويَّ رجعة حليمة
-سيلين: اذا انتَ ما ترتاح الرجعته اني كله ما أرتاحله وخايفة عليها لا يسولها شيء
-شحدهم حذرتهم الصبح و أنشوف منو يتقرب الها.

صرنا طول الطريق نتناقش عن الأجتماع خابرنا حسن بنص الطريق گناله جايين، وصلنا دخلت للشركة و الموظفين و الموظفات يروشون بالوسط بيهم الليّ الحماس بوجهه و كله نشاط وبيهم الجاي أجباري بسبب گعدة الصبح صار بوجهي حسن
-حسين: لك أحلى صباح ويَّ أحلى بنت بهاي الشركة
-سيلين: هسه ليسمعك جَوهر أستر علينا
-وينه هذا الهتلي
-أجاه أتصال هسه يجي.

دخلنا الغرفتي الخاصة صرنا نتناقش لأن مهم هذا الأجتماع صارلها فترة نحاول نحصل هذا اللقاء وياهم و طلعوا أرواحنا يلا قبلوا.
-حسن: شو شاهر و ماهر اليوم ماكو متأخرين
بس ذكرناهم دخلوا علينا واحد يدفع بالثاني ويداهرون گعدوا گبالنا بدون أي سلام رفعت حاجبي أباوعلهم بسرعة وگفوا راسمين أبتسامة خايفين مِن رزالتي.
-ماهر: صباح الخير مدام سيلين
-شاهر: أشرقت و أنورت.

-حسن: دكافي و عوفوا هالسوالف التعبانة وين گاعدين بالفيس بوك، جهزتوا الملفات و العرووض
-ماهر: أكيد
دخل جَوهر يباوعلهم بطرف عينه سلم عليهم واتحولنا الغرفة الاجتماعات كلنا صرنا نتناقش سويت گهوة أصحصح بيها وسويتلهم ويايَّ و بسبب شد أعصاب جَوهر و كل شويَّ مرزل أحد كلهم لاحظوا تصرفاته الغريبة و أعصابه المشدودة أقل تصرف يبقى يرزل ويصيح بالأخير ماتحملوا عاطوا بي.

-حسن: شبيك جَوهر منو تلزمة ترزله ترا شغلات بسيطة وتتعدل
-جَوهر: ماكوووو شيء اسمه تعدديل لعددد شكووو صارلي اسبوعين موصيكم تكملون كلشييي
-خاب أكل تبن شو تصيح عليَّ و العباس أعوفك و أروح و أنعللل ابوكم لابو شغلكم
-ماهر: شبيك حجي مو انتَ حجي وحاج بيت الله تسب بينا مِن صباحية الله
-شاهر: شو مادري شلونهم ذوله واحد يرزل و واحد يسب بينا گوم مهوووري گووم نسويلنا زعله
-شافونا فقرة غير
-أي والله يا خوية.

-اخخخ يا خوووية
-اخخخ يا بووووية
-ولك احنا ينغلططط علينا احناا
-وا وسفتاااه ولك خوووية
-جَوهر: أكسر رجليه الليّ يگوم وسدوا بوووزكم اذا مُمكن لدوخونا مِن الصبح
ضحكت مِن گعدوا مثل العاقلين ذكرت موضوع چنت مكلفتهم بي.
-سيلين: شصار على توظيف موظف جديد بمكان لانا لأن محتاجينه
-شاهر: بعدنا ملاگين شخص مناسب.

هزيت براسي و أجه الوفد الليّ متفقين وياه رحبنا بيهم ترحيب نار وحار علمود نكسبهم و يصير تعاون بينا لأن شغلنا عندنا سلسلة مطاعم ودنحاول نوسع شغلنا خارج البلد وداخله، بدأ الأجتماع و بلسان حسن الحِلو و ذكاء جَوهر و تجهيز كلشي مِن أيد ماهر و شاهر و نقاشي وياهم گدرنا نكسبهم و نتعاون ويَّ بعض، چانوا صعبين ودقيقين بكلشي.

ضحك وجه جَوهر بعد ما أكتسبنا هالعقد و نفسيته تحسنت جابوا الشباب عصير يحتفلون فرحانين لأن هم شركة معروفة وهذا الشيء كلش يساعدنا بشغلنا مو أي شخص يگدر يكسبهم، مر وقت بالشغل مثل العادة أتصلت بالبيت أطمن عن سمارا گالوا نايمة بعدها و قافلة الباب، أحس گلبي صارت بي خوفة مِن دگتها مال البارحة بيناا
أجه قتيبة ابن خليفة و أتعذر لأن مالحگ للأجتماع بسبب بنته مريضة و ماخذها للدكتور.
-سيلين: شلون صارت هسه.

-قتيبة: أحسن الحمدلله أخذتها امها وراحت البيت جدها راح تبقى هناك كم يوم
أبتسمت الأبتسامته شلون يحچي عن بنته وحيدته رغم زواجه تدبير مِن خليفة وزوجته فد حية بس يموت على بنته، هوَ انسان حيل هادئ مو مثل اخوانه عندهم ضرب فيوزات دخل يم الشباب علاقته ب جَوهر زينة ماعليه بخصامه هوَ و ريسان رغم حبه الأخوه بس هم حاول مثلي و مثل الباقين يعرف السبب و ما حصل الشيء و أستسلم للواقع.

أجتني رسائل على رقمي مكتوب بيها.
-لك هذا شطالع بالأسود الا تمووووت أخ اذا الزمك أگطعك
لعبت نفسي مِن أسلوب الرسالة يا حيوان هذا كاتب هيچ اذا الزمه أمسح بي الشارع كتبتله.
-منو انتَ؟
-نسيب ابوچ المستقبلي.

مِن شفت رسالته غسلت أيدي منه مُمكن يكوون عدو و واضح غايته لأن ذكر ابوية نطيته حظر و حذفت الرقم و الرسائل، مر اليوم كله شغل بشغل الى أن خلص وقت الدوام وبدوا الموظفين يطلعون لبست جنطتي بأيدي وطلعت المكتب جَوهر
-سيلين: يلا جَوهر
-جَوهر: عندي شغل سيلين اتأخر اني تنتظريني؟
وگفت گدامه ميتة تعب و أريد ابچي منه.
-أريد ارجع للبيت تعبانة
-Okay my little girl I will tell Hasan to take you with him.

-Okay my brother
اتصل على حسن قبل لا يطلع أجاه و وصاه يوصلني للبيت و قبل لا نطلع گاله.
-جَوهر: لا تنسى انتَ حجي ولحست الحجر الأسود اختي أمانة يمك مو تتحرش بيها
-حسن: ومتعجب شنووو قابل بس انتَ عندك أخت
-طبعًا متعجب منو عنده مثل أخواتي أروحلهن اني و انت وشاهر وماهر وبيت خليفة وحامد كلهم نروحلهن فدوة
-زحمة اختك واگفة چان عرفت شنطيك، أمشي سيلين خوية أمشي.

ضحكنا كلنا وطلعت ويَّ حسن يوصلني جسمي كله متكسر أتندمت ما أجيت بسيارتي هسه الولد ينشلع گلبه لأن طريقه غير عن طريق بيتنا.
-سيلين: شنو خالة بثينة مالها قرار تطل علينا زمان صار ماشايفينها
-حسن: أمي بعد راح تلزگ هناك يم خالاتي بالخليج
-بعد أصلها هذا
-نوب تفتر عليَّ تگلي أخطبلك وحدة مِن بنات خالتتك
-أي حساني لعد ما تزوج قابل شناقصك
أتلاشت ابتسامته طابك حواجبه بأنزعاج.
-أتزوج؟

-أي تتزوج ليش مثلًا ما تتزوج شناقصك حسن؟ ليش تخلّي ماضيك يأثر عليك منو بينا ماعنده ماضي
-بس ماضي عن ماضي يختلف يا سلينتي
سكتت محتارة متضايقة مِن مواضيع ماضينا محد عنده ماضي مريح اگله تزوج و هوَ صدمات ماضية أقوى مِن صدمات ماضييّ الليّ لازالت ثغرات و شوگ بطريقنا، دارت عيني على الجامة مال السيارة أنتبهت أكو سيارة لاحگتنا
-حسن اكو سيارة لاحگتنا
-أهدي بابا لا تبينين الهم منتبهاا
-منوووو هالناااس؟

-لا تصيرين مرعوصة مثل أخوانج وانتِ العاقلة أهدي گتلچ
طلع جهازه ما أدري شيكتب بي و شمره، غير مسار طريقنا و أسرع بالسياقة صحت بي.
-راح ننگللللب حسسسسن
-ميخالف أتحملي الوضعية بس خلّي نضيعهم
و ما أدري شصار ما أتذكر غير عشت بحالة ذعر و قلق الى ضيعناهم ذبيت نفس طووووويل وگف السيارة على جهة مطلع بطل مي حطه بأيدي.
-حسن: انتِ زينة سيلين؟

هزيت راسي أي فتحت المي شربت منه و الهبطة لازمتني أيدي كلهتا ترجف منو هالناس و ليش لاحگينا رفعت أنظاري اله واگف يكتب بجهازه بعصبية.
-سيلين: منو الچانوا لاحگينا حسن؟
-ما أدري
-شلون ماتدري؟ عليمن دا تضحك؟
-سيلينا بابا حبيبتي ناس مشتبهين بينا
-مشتبهين؟ حجي چذب عدل عاد
-هسه أجي بقيج گاعدة لاتتحركين مِن مكانج.

أبتعد مسافة عني وگف يخابر و ما أسمع شيء غير مركزة بأشارات أيده الليّ يحچي وتبين شگد منفعل، غلق الأتصال ورجع سد باب الجهة مالتي مارجع حچى و لا وضح شيء، وصلني للبيت كلش حطني داخل الباب الداخلي يلا رجع السيارته
ذبيت نفس بنفاذ صبر مِن سمعت هالعجوز تحچي و تتذمر ياررربي ما الها غير يوم واحد مِن رجعت و كرهتنااا حياتنا و گلبت بيتنا گلاب، شلت خطواتي مِن سمعتها تگول الأبوية.

-حليمة خاتون: حامد جَوهر لازم يتزوج سمارا
-حامد: و شتريدين أجبره يعتبرها حالها حال خواته الله يخليج غلقي الموضوع هذا ذرة عقل ماعنده يرگص البيت بينا وعلينا
-خليك هيچ ماتگدر لأولادك الليّ بطول أصبعك مخليهم يتجاسرون عليك ذاك خليفة أمشيهم مثل الساعة
-غلطانة خليفة هوَ و أولاده معارك طاحنة بس مِن جوا لجوا مو گدام الناس
-اني أريد أزوج جَوهر
-عوفي سمارا.

سكتتوا هم الاثنين وصارت لحظة صمت طويلة بعدها صدمتني مِن گالتله.
-نخطبله زُها
-زُها؟
-أي
-لا ما أريد أناسب خليفة لازم نسيتي شص...
راد يفتح دفاتر بالماضي بس أستوقف نقاش حديثهم صوت المسااعدة و هيَّ تركض ناحيتهم و گوا تتنفس منطيتهم خبر ب أن سمارا فاقدة الوعي، ركضت قبلهم للغرفة جمدت باب الغرفة مِن شفتها واگعة مغمى عليها بنص غرفتها.

گوا رجليَّ ساعدتني أوصل الها نزلت المستواها أطبطب على خذها وجهه شاحب و أصفر وشفايفها بيض صايرات دخلوا أبوية و أمه وگفوا بالباب بدون ما يتدخلون رفعناها اني و المساعدة حطيناها على سريرها
-سيلين: بابا خلّي ناخذهااا للمستشفى شوووف حالهااا
-حامد: مابيها شيء تمثل
غمضت عيوني كاتمة أعصابي الليّ تلفت درت بوجهي عليه.
-أي تمثيللل هذا يوصل الأنسان الهاي المرحلة! لو الرحمة أنعدمت بگلوبكم فد مرررة.

-حليمة خاتون: مابيها شيء هسه بس تاكل ترجع مثل الحصان
باوعتلها بتساءل فاتحة عيوني راح أفقددد عقلي بسببهم.
-عفوًا شتقصدين بدون أكل شنو يعني اليوم كله ما ماكله؟
أتقدمت إلى واگفة گدامي رفعت أيدها لازمة حنكي مبتسمة بعيون شرانية.
-الليّ يخطأ يتعاقب
دفعت أيدها بغضب وروحي مفرفحة.
-انتِ أولادج ماشين على منهجج وصايريلج عبيد بس مدا تتحملين أحفادج ضاربين قوانينج و تقاليدج ودتحاولين تنتقميننن منهم.

-الليّ ما يمشي تحت أوامر حليمة خاتون راح يخسر هوايَّ
طلعوا هيَّ و أبوية عصرت عيوني بين أيديَّ، طلبت مِن المساعدة تجهز أكل و أتجيبه، گعدت يم سمارا أحاول أصحيها قررت اذا مارجعت لوعيها بنفسي اخذها للمستشفى مر وقت بدأت ترجع لوعيها ألتزمت بالصمت بين ما المساعدة جابت الأكل نطتنياه وطلعت حطيته گدامها أشرتلها بزعل وثگل.
-سيلين: مِس سمارا أكلي ورانا حديث طويل.

صافنة بروح خاوية بدون ماتحچي هزت براسها، بديت أوكل بيها أريد أموت على حالها المتغير هيَّ مربربة بجسم مرتب هسه صايرة عظم و جلد و الوجه عبالك وجه ميت مومياء صايرة معقولة الحب يوصل الانسان لهاي الدرجة؟
-سمارا: شبعت
-لا أكلي بعد
ماناقشت رجعت تاكل مِن أيدي الى أن خليتها تاكل كلشي موجود أخذت الصينية حطيتها على جهة اشرتلها بأيدي بأتجاه الحمام.
-سيلين: گومي
-مدا افهم ليش تحچي ويايَّ هيچ انتَ.

-احچي ويايَّ بصيغة بنت شوگت تتعلمين لِچ
-دا أحاول أتقوى
سندتها موگفتها مشينا داخلين للحمام وگفتها فتحت الدوش شهگت تمسح بوجهه جوا المي و تأشرلي بمعنى شكو! رجعت ظهري على الباب صار لازم أقسي وياها مال كلشي على راحتج ما يصرف شيء النا.

-سيلين: انتِ مو اول انسانة تحب و تريد أنسان أهلها رافضينة و لا أول أنسانة تحب شخص بهالطريقة و كلشي خطأ منج مِن الأول چان لازم تسحبين نفسج مِن هاي العلاقة لأن رفضوها العناد بشنو فادج؟ الرجال أختفى و انتِ يوم بعد يوم دا تخسرين نفسج وصحتج و تريدين توصلين بهاي التصرفات.! مثلًا نسيتي اني شسوووا ويايَّ ليش ماخليتي موقفي گدامج و عبرة الچ.

نزلت دموعي و اني أعيد بمشاهد ذكرياتي الأكرها، گلبي لليوم رافض كلشي صار بذاك اليوم عقلي رافض ينسى شيء، هزيت براسي.
-شگد ما عاقبتي نفسج و شگد ما أذيتيها باجر رب العالمين راح يحاسبج على شبابج و أذيتج النفسج، عشت ست اشهر أنكس و أضرب مِن حالتج بس شحصلت؟ ماحصلت شيء اني و اليوم واگفة على رجليَّ و أستعاديت نفسي لأن فهمت الضعف و الأستسلام مو حل خصوصًا و اني عايشة بنص هاي العائلة.

نزلت دموعها المختلطة ويَّ المي وهيَّ تهمس بالكلام همس بغصة.
-سمارا: مكسور جناحي، كسروا كلشي بيَّ
-وانتِ أكسريهم بعدم أستسلامج، أرجعي مثل الشوگة بعيونهم أرجعي سمارا الليّ نعرفها انتِ وين و هذا حالج وين!
-كارهة كلشي سيلين مالي نفس بشيء أحس هذا البيت يخنگ مثل السلاسل مِن تلف على الرقبة هيچ خانگني
-كلنا مثلچ هالسلاسل خانگتنا بس مجبورين نتعايش و نتحمل
-و الحل؟

-راجعي نفسج و أصفنيلها زين تتوقعين وحدة مثل خاتون تستاهل تشوفينها ضعفج هذا. ودمارج، راح أعوفج وحدج تفكرين الليل طويل گدامج.
طلعت تاركتها بالحمام جوا المي أتمنى تصحى على نفسها و كافي دمار، رجع جَوهر عيونه تدور بلهفة مُجرد شافني أجاني يمشي سريع جرني الحضنه بكل قوته يبوس بوجهي.
-جَوهر: انتِ بخير حسن بلغني بالليّ صار
-سيلين: مابيَّ شيء حَبيبي لا تخاف، بس ماعرفت منو چانوا؟

ما أنطى جواب و رجع حاضني غمضت عيوني مرخية أعصابي ملت براسي على كتفه. الكتف و الحضن الوحيدات الأحس بيهن بالأمان، سولفتله عن الليّ صار ويَّ و سمارا بقى ساكت ماخسر غير جملة وحدة هيَّ.
-الليّ أتشوفي مناسب سوي
-أريد أرجعها للشغل ويانا مهندسة مثلها شاطرة تفيدنا
-غير لو تخلي عقلها براسها أم الحب
ضربته على كتفه مبتسمة.
-يوم الليّ ترجع علاقتك انتَ وذاك المغرور.

صفن بوجهي بملامح جامدة الثواني تحولت و صارت تشع غضب أبتعد عني ماقابل على كلامي.
-لا تجيبين اسمه و لا أي شيء يخصه
-هيچ كرهانين بعض جَوهر؟
-و أكثر.

عجر لساني عن تكملة الحديث وياه، كلمن راح الغرفته و أملي بسمارا تتاخذ القرار الصحيح، نمنا و كلمن حاير بالجانب المخفي منه مثل كل ليلة تسير عليه ذكرياتنه الى أن تغفى عيونه، الثاني يوم گعدنا على خبر صدمنا و حتى جَوهر أنصدم مِن بلغونا ريسان بالمستشفى و سبب حالته هوَ خليفة
طلعنا للمستشفى اني و جَوهر الليّ طول الطريق عيوني عليه هادئ و هدوئه خوفني عليه لزمت أيده.
-سيلين: جَوهر انتَ بخير
-جَوهر: أي.

-أن شاء الله ماكو شيء خطر
-ليش شحده يمووت بعدنا اني وياه مامصفين حسباتنا
تحمحم لأن حسيت غصة صارت بصوته ما أدري اني لأن چنت أفكر بعاطفة بعلاقتهم هيچ حسيت، وصلنا للمستشفى الأمة مگلوبة هناك خليفة الكللب هم موجود بكل صلافة و قتيبة و حسن و شاهر و مينا وصلت ويَّ دخولنا تركض تدور بعيونها و الكل وجوهم ما تتفسر و لا تبشر بخير
-مينا: وينن زُها
-سيلين: ما أعرف هسه وصلنا
-جَوهر: حسن.

الليّ عرفناه بالعمليات، دار وجهه حسن عليها عيونه صايرات دم حيله مهدود ماحچى شيء غير حضن جَوهر ساكت مغمض عيونه ذاب كل جسمه عليه تحسه يريده بس يسنده هذا حسن الخلص عمره يسند بيهم اليوم ماعنده ذرة قوة الليّ يسند بيها نفسه، سنده جَوهر ساكت يطبطب على ظهره حاضنه
-شاهر: حسن گول يا الله
-حسن: و النعم بالله.

رفع راسه يباوع الخليفة الواگف بهيئته يحچي ويَّ قتيبة و ويَّ شخص ثاني طفر حسن يريد يروحله لزموا الشباب مانعينيه.
-جَوهر: مو وگتها هسه
حچى مِن بين اسنانه اول مرة أشوفه بهذا الشكل كل حقد الدنيا متجمع بعيونه على خليفة.
-ولك ضاررربة طلقتين يرررريده يمووووت وبكل بساطة رايد ينسددد كلشي
بصعوبة سيطروا عليه و مرجعي گعدوا بمكانه، مينا واگفة بجهة راحلها شاهر يحچي وياها.

-شاهر: زُها جبناها منهارة صاير عندها أنهيار عصبي سولها اللازم و حاليًا جوا يمها براء وامها اذا تحبين اخذج الها
هزت براسها ودموعها على خدها اخذها و مشوا، رحت وراهم أطمن على زُها صح علاقتنا مو كلش قوية بس مابينا شيء والبنيه حبابة ويايَّ رغم كرها الأقارب خليفة، دخلنا للغرفة بس أستوقفني منظر غريب.

أمها واگفة يم راسها تحچي بهمس وياها و وحدة تباوع للثانية بغضب عيون زُها ناطات مِن دائرتهن خازرة أمها و مالقطت مسامعنا غير جملة وحدة چانت طالعة منها.
-زُها: الخوف خلص مِن زمان مِن گلبي لا تبذلين مجهود بهذا كلامج حيري بغير شيء أفضل
-فيحاء: ههههه أنشوف يا بنت أبوچ.

مُجرد شافتنا أمها ابتعدت تتصرف طبيعي و مينا و شاهر غلسوا عن الليّ سمعوا و براء واگفة بجهة تباوع عليهن ساكتة راحتلها مينا حضنتها تبوس بيها وتطمن على حالتها، تعجبني شخصية زُها هادئة بس هدوئها يخوف ويقلب الأوزان و اذا حچت كلمة ماتغيرها
-سيلين: الحمدلله على سلامتج زُها
دارت بعيونها عليَّ بملامحها الهادئة أموت على ملامحها شگد ما حلوات وهادئات مريحات للنظر، ردت بصوت مبحوح منتهي.
-زُها: الله يسلمج.

طلعت أمها مِن يمنا و شاهر هم طلع بقينا بس اني و البنات أجت بنت خالها براء متقربة خطية شصاير بحالها البنيه أيديها يرجفن و الوجه مصبوغ دم مِن البچي، أترخصت منهم وطلعت أمشي بالمستشفى أدور على جَوهر و الشباب لأن ريسان بالعمليات گالوا بعده و وضعه صعب للأسف.

أدور و أدور مالگيتهم الى أن لمحت شاهر مِن بعيد واگف يحچي ويَّ ال Nurse الممرضة أتوقع چان يسئل عن حالة ريسان ويستفسر عن وضعه لأن اتأخروا بالعمليات، شافني مِن بعيد أجه گال.
-شاهر: سيلين همزين أجيتي جَوهر هوَ و حسن راحوا بشغلة و گال أوصلج للشركة لأن لازم تتواجدين هناك
-سيلين: وين راحوا حسن و جَوهر؟
-ما أدري والله خوية
-لعد شاهر وين شعجب ما شفته
-مختفي هذا أتصل عليه ما يجاوب شوفي وين غااط.

هزيت براسي و عقلي أنشغل بالتفكير على جَوهر و حسن وين مُمكن راحوا يعني، صعدت وياه اني مادري شبيه صايرة مالي خلگ للسياقة و أبتلوا بيَّ الولد، أنطلقنا متوجهين للبيت گلت أغير ملابسي و مناك أطلع للشركة، بس الليّ صار رجع تكرر موقف الليلة الماضية.

صوت دگات گلبي أحسه طغى على صوت السيارتين الليّ حاوطنا مِن الجهتين، صوت اطاراتهم أترسخ بعقلي گد ما چان قوي درت وجهي بسرعة لورا سيارة ثالثة وگفت ورانا حصرونا مِن كل الجهات، عيوني تاهت بين ظل الرجال الليّ نزلوا مِن السيارات و بين وجوهم المقنعة، رفعوا أسلحتهم موجهينها علينا أتقرب واحد مُقنع حط السلاح براس شاهر و أشرله مايتحرك. دارت أنظاره ثابتة عليَّ و أردف بصوت خشن طاغي.

-تُركان تسلم عليچ و تگلچ اليوم انتِ بضيافتنا.!

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 57 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب