رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والعشرون

رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والعشرون

زُها .
صمت ما صار غير الصمت القاتل بعد جملته الأخبرة بنص الهدوء الليَّ ظهر مِن كل الجالسين بوسط القاعة، بينما عيونهم كلهم أتوجهت بنظرات تحمل تساءل و ظرف الأستقالة تربع بنص الطاولة مدا أفهم هذا أبن خليفة شدا يسوي؟ شنو الليَّ بعقله؟ ليش دخل للشركة و ليش هسه يريد يقدم أستقالته، سحبت نفس بهدوء و بقيت محافظة على مظهري الثابت بينما داخلي أنهياررررر.

بَس ما أستمر هذا الهدوء و الصمت وكسرة صوت حجي حسن الليَّ صدى بصوت واضح وبنبرته الرزنة سائل ريسان بملامح مزروع بيهن الأستغراب و واضح ماعنده علم بشيء عن قراره هذا.
-حسن: عفوًا ريسان أستقالة شنو؟ سفر شنو؟ و للأبد؟ شبيك أبني
تعالت الأصوات مِن قبل الكل و كل شخص صار يحچي شيء في سبيل ريسان يوضح سبب أتخاذ هيچ قرار!
-ماهر: ريسان أكو عقود بأسمك شلون تسحب نفسك بهذا الشكل؟
-شاهر: فعلًا كلام ماهر صحيح.

-حسن: أنسحابك هذا مُمكن يأثر على أعمالنا، توقيتك خطأ للأسف و أني ضد هذا قرارك
و بكل جمود و برود مثل عادته و طبيعته و خصوصًا هدوئه الليَّ مسيطر عليه و يتلاعب بأعصابنا تلقينا الجواب منه.
-ريسان: لا تخافون
-شاهر: شبيك ريسان؟ قرارك مو منطقي
-لا تقلقون اني مرتب وحاسب كلشي ما راح يتأثر الشغل و لا الشركة
دارت عيوني على صوت سيلين مِن وجهتله نصيحتها بكل رسمية و هدوء وعيونها بالملفات الليَّ گدامها.

-سيلين: أستاذ ريسان ياريت لو تعيد النظر بخصوص قرارك
-ريسان: ما اتأخذته بسهولة
-يعني!
-ما راح أرجع أعيد التفكير مدام سيلين و قراري واضح أتمنى يُحترم
-السبب؟
-ماكو أي سبب
-مو معقول ريسان!
-أريد أنسحب مِن كلشي يربطني بهاي الشركة
-حسن: هذا مو منطق ريسان؟ أذا عندك مشكلة نحاول نحلها سوا و انتَ حاليًا داخل مجلس أدارة الشركة
-ماهر: أعذرنا بَس ماكو أحد مِن الموجودين راح يتفق وياك
-قتيبة: أني أتفق وياه.

باوعله ريسان بنظرة عدم أهتمام و عيون الكل صارت تخزر ب قتيبة ما قابلين على صوته، رفعت حاجبي معدلة گعدتي مرجعة ظهري بأستقامة وبكل رسمية وجهتله كلامي
سحبت قلم ثاني أخفي رجفتي بي، ضميته بين أصابعي و أتلامس بي مِن الجهتين بهدوء، هدوء مُبطن ضغطت عليه بضغطة قوية أسيطر على أعصابي ما مهتمة لأستقالته گد ما شگ گلبي مِن گال حَ يسافر.
-زُها: أتوقع أحنا مو بساحة حرب!
-حسن: أتفق ويَّ الآنسة زُها.

-يوم أرجع و يوم تقدم أستقالتك هذا لعب مو يا أستاذ ريسان خليفة؟ لابد عندك سبب و لازم تقنع شركاء العمل بي، مثلًا ليش هسه؟ أخذت هيچ قرار.

و أخيرًا دارت نظراته ناحيتي بَس ياريته ما باوعلي و لا شفت هالنظرات الليَّ زلزلت گلبي بالقهر، مو نفس النظرات الليَّ تعودت عليها، حاليًا نظرات الشخص الغريب مو نفسها النظرات الچانت تشوفني دائمًا الأهتمام و التركيز، هسه عبارة عن نظرات خاوية مِن أي مشاعر و تفسير باردة مثل أطباعه و گد ما باردة شعلت كُتلة نار بداخلي و أستنزفتني.
-ريسان: هذا قراري شكرًا الحضوركم للأجتماع، أترخص.

نهض مِن مكانه وأيده أرتفعت لربطة عنقه يحرك بيها بستايله الرسمي، طلع مِن القاعة بدون ما منطي ذرة أهتمام لليَّ وراه، حسيت الوضعية خنگتني وقراره ما گدرت أتقبله، ضرب شاهر الميز بعصبية متنرفز.
-شاهر: شنووووووو عود ريسااااان مِن عقله!
رفع حاجبه ماهر ما عاجبه كلشي دا يصير و مال بزاوية فمه.
-ماهر: على ما يبدو أي
-سمارا: أوووووووووف منو يشجعني بعد اني هزينة
-شاهر: شتهزين؟
-ماهر: خصر
-جَوهر: انچب ماهر.

-سيلين: تقصد حزينة عندها خلل بكم حرف باللفظ
وبنص هوسة و عواصف أفكاري الليَّ نهارت بكتمان لمحت طيف أبتسامة على الشخص الگاعد گدامي، عيونه تلمع لمععع بفرح فاضح، أي شيء حَ يركز ب قتيبة حيلاحظ وشلون مو گادر يخفي أبتسامته، زارته نشوة سعادة واضح منتظرها مِن زمان، أرتفعت أبتسامته أكثر ك لوحة تعبر عن أنتصار كان بأنتضاره طول هالفترة
-قتيبة: برأيَّ أتركوا هوَ حُر.

خزرته سمارا و مبينة شايلة بگلبها عليه لأن داتصير خباثة مِن قبل قتيبة وياها هالفترة.
-سمارا: واللهي ما شفت أهد طلبك رأيك
-عفوًا؟
-تبين سعيد
-مو شغلة سعيد عزيزتي سمارا انتِ جديدة هنا، قبل چان شغلنا بدونه ماشي شنو المعنى هسه يتوقف؟ الشباب جاي يعقدون الموضوع
-بتمنى انتَ المستقبل و لا ريسان.

شمرت هالكلام بوجهه وطلعت متنرفزة، بحيث حتى باب القاعة تركته مفتوح ما مهتمة، و هنا جَوهر أخيرًا نطق بعد ما چان ساكت كُل هالفترة، عيونه توجهت مثل القناص على قتيبة و واضح مِن ملامحه حسب ما فسرتهن ما عجبه كلامه.
-جَوهر: رجوع ريسان هوايَّ فاد الشركة
-قتيبة: حبيت مجاملتك أستاذ جَوهر
أبتسم جّوهر بأبتسامة ونظرات تگله اني كاشفك وكاشف كرهك الأخوك و أنطاها اله بالصميم.

-بالعكس ماكو أي مجاملة بالموضوع، ريسان أنسان عقليته تجارية، خططه مُثيرة و متقنة أضافةً أنها أستثنائية وفريدة مِن نوعها بالمختصر لافتة الكل شخص تنعرض عليه، و ما ننسى شگد الشركة ربحت خلال هالشهر بسببه ويعرف شلون يتعامل ويَّ الزبائن ويقنعهم يتعاملون ويانا
-مابينا قصور
-أكيد بَس عقل عن عقل مُختلف عزيزي
و هنا الواضح قتيبة صابته نوبة نرفزة وغصب مِن شد قبضة أيده قابضها و بصوت حاد سئل جَوهر.

-وين تريد توصل بكلامك؟
-للحقيقة الليَّ رافض تقتنع بيها
-ماكو أي حقيقة شغلنا قبل ناجح و راح يبقى ناجح بوجوده و بغيابه
-ماهر: حطوله ثلج للأستاذ قتيبة الواضح دخن
-قتيبة: ماهرررررررررر
وگف ماهر رفعه أيده گدام وجه قتيبة خازرة.
-ماهر: صوتك لا تعلي ويايَّ، تحترمني أحترمك ما تحترم ما راح تشوف أي أحترام مني لو مو تصير أبن صاحب هالشركة.

-شاهر: كاافي يا شباب شنو السالفة هسه أحنا النا خلگ نفاكك بينكم خلونا بموضوع أستقالة ريسان
-قتيبة: گاتلين روحكم على ريسان
-حسن: قتيبة!
خزره حسن مأشرله يضم لسانه و ينهي الموضوع، طلع قتيبة مِن القاعة ضايج مِن الشباب لأن واگفين بصف ريسان و رافضين موضوع أستقالته.
-جَوهر: حسن
-حسن: ها جَوهر
-شنو الوجبة؟
-بيض وطماطة
-حسسسسسن!
-يابه شمعرفني مو گدامكم اسئل بي وشفتوا جوابه
-ماهر: علينا حسوني.

-شاهر: مو نعرف سوالفك حجي دومك تضمضم
-حسن: أكلوووووووو تبن لا أطيح حظكم وكلام الله
-جّوهر: مو انتَ حجي وحاج بيت الله لا تچذب علينا
-حسن: ساعة الگشرة و السودة الرحت بيها المكة أشتعلت أبهاتكم على هاي الخلفة
-سيلين: ههههههههه يشاقون وياك حجي قابل ما تعرفهم
-جَوهر: يمعودة حجي كلاوات هذا
-سيلين: ما أقبل تحجي على حجينا
-حسن: يروحلج فدوة جَوهر العار
-جَوهر: وانتَ صديق العار حجي.

طلعت مترخصة منهم مالي خلگ و عقلي براسة كومة اسئلة عن سبب تصرف ريسان، صعدت المكتبي و عيوني وگفت على باب مكتبه بَس أستصعبت أروحله و أحاچي لأن وضعنا مو مثل قبل، دخلت المكتبي أخذت أغراضي وطلعت مِن الشركة صاعدة سيارتي و أنطلقت بَس ما أعرف وين أريد بَس شيء يغير مِن نفسيتي و يبعد الخنگة مِن صدري.

أرتفعت نظراتي للمراية الأمامية و غمضت بملل مِن لمحت سيارة تمشي ورايَّ مو ماهتمة بَس هيچ أمور صارت شيء روتيني بحياتنا لأن حياتنا مو حياة بسيطة مثل أكثر البشرية العايشة حياتها لأ أحنا داخلين بنص القذارات و التهديدات، وهسه الليَّ ورايَّ يا مِن أزلام برج خليفة يا رامز أبن الشوز.

باوعت الشعري طولان ما حبيته و لا متعودة عليه يطول هيچ، ولونه بدأ يختفي و يظهر لون شعري الحقيقي الليَّ باللون الأسود فريت السيارة عاكسة الطريق و غيرت مسار طريقي متوجهة للمركز الليَّ كل مرة يسولي بي شعري و أظافري وعناية كاملة صارلي هوايَّ ما رايحة.

دزيت مسج ال ميساء تجي هم ما جمعتنا گعدة عادية مِن رجعت الأمريكا لحد الآن، وگفت بالسيارة گدام المركز وطُز بريسان و أبوه و كل سلالتهم، نزلت داخلة للمركز و البنات العاملات و الموظفات الليَّ بي يعرفوني لأن دائمًا أجي هنا، سلمت عليهم و بدوا بالشغل، طلبت كالعادة لون الشعر نحاسي ونفس القصة بوي بَس هالمرة گتلهم يطولونه قليل مو مثل كل مرة.

سولي تنظيف بشرة عميق و أحس هسه بشرتي يلا صارت تتنفس و بدوا بأقدامي بالعناية الكاملة و ترتيب أظافر رجليَّ، وبعدها سووا أظافر أيديَّ، دخلت ميساء نزعت نظاراتها الشمسية مبتسمة و شعري بعده ما مخلص وقت الصبغ علمود يغسلوا ألي
-ميساء: اتأخرت
-زُها: شويَّ
باوعت الشعري وضحكت گاعدة بمكانها وهم أستلمنها البنات.
-نحاسي أكيد
-أعشقه
-مِن عقلج زُها وين أكو أحلى مِن الشعر الأسود
-الناس أذواق حُبي.

هزت براسها ناهية الحديث بقيت مستغربة بَس ماطول أستغرابي لأن ميساء المرحة و الليَّ أعرفها نطفت مِن يوم ما مات أبوها و ما عادت ميساء الليَّ الكل يعرفها و الواضح عاشت سنين صعبة بحرب نفسي بينها مابين نفسها
جابولنا ضيافة وهيَّ يسون بأظافرها صافنة بيهن حد ماكملنا و غيرت نفسيتي سوالف وياها طلعنا مِن المركز متتعشين، تأفأفت بضجر و مبين زاعجها الموضوع بَس ضحكتني مِن طلع الموضوع.

-ميساء: هسه ميكائيل يريد مني أطبخله كفته اني ويننن أعرف أطبخ
-زُها: بعدج ما تعرفين تطبخين
-لا كله ميكي يطبخلي مرات مِن أجوع نص الليل اگعده يطبخلي و لو بيده يفلش وجهي
-ديلا تعاي
-وين!
-البيتج نطبخ الكفته
-شنو رأيج انتِ تطبخينها و اگول اني الليَّ طبختها؟
-لابله؟
-لِچ داده يگول ما أتزوج ألا وحدة تطبخ لا تگعدني نص الليل وهم أشتغللها طباخ
-و أذا؟
-الزلم أويلي مِن الزلم.

-صدگ ميساء انتِ ماكو شخص بحياتج؟ بعده رأيج بالحب مثل قبل؟
-أكيد شنو الحب بابا هذا ينوكل ينشرب
ضربتها على كتفها أضحك وكلمن صعدت سيارتها متوجهين البيتها، هيَّ تمشي گدامي و اني وراها، رجعت رفعت عيوني أشوف بعدهم ورايَّ أولا بَس للغرابة أختفوا! طبگت حواجبي مِن صابني لعبان نفس فتحت الجامة مال السيارة الهوا يضرب بوجهي الى أن وصلنا البيتها، نزلنا گدامه.

-زُها: مِن طلعت مِن الشركة أكو سيارة چانت ورايَّ أتوقع تابعة ال خليفة أو رامز
-ميساء: لا
-ما فهمت؟ ليش لا
-هذوله رجالنا، ميكائيل وفرلج حماية بطلب مِن المخفي لأن بلغه انتِ دخلتي ويانا بالشغل وبنفس الوقت سيدة أعمال يعني الوضعية يمج مو سهلة
-واو!
-أممم
-ليش ماعندي خبر!
-فكرت ميكائيل متواصا وياچ ومبلغج.

هزيت براسي ورافعة حاجبي بتساءل عن هذا المخفي منين اتلگاها منك مِن أبو الورد أريد أفهم شنو غاية اخفاء شخصياتكم الحقيقية!
دخلنا للبيت ما چان موجود ميكائيل بوجهنا للمطبخ و حاولت أستفسر أكثر عن هذا المخفي المجهول الهوية بَس ميساء أكدت ماعندها أي معلومات عنه و كلشي يم أخوها وشگد محاولة تبوك لسانه عنه بَس ما گادرة.
-زُها: دايخة
-ميساء: بشنو؟
-هذا شلون سقط سبع زعماء! وبيوم واحد مو كأنو مُبالغة؟

-ههههههههه أكيد مو هيچ يمكن ما فهمتي الوضعية
-فهمينا
-سنة ونص هوَ يجمّع بالأدلة عليهم و بَس صار كلشي بين أيديه ضرب ضربته القاضية بحيث شالوهم كلهم بيوم واحد
-شلون حصل الأدلة!
-بسيطة يدخل ناس النص شغلهم و هم يشوفون شغلهم
-جواسيس قصدج
-أي
-يعني هوَ هم مافيات؟
-لا بَس دا يحارب بيهم بالمختصر يشتغل ضدهم و مخرب خططهم.

راحت هيَّ تفتح البراد و اني ضربتلي صفنة طويلة بالوضعية مال هذا الشخص منو ياترى؟ ليش هالگد متشدد بأخفاء شخصيته أكو شيء غريب بالموضوع وحلقة مفقودة غريب هذا الشخص و فوگاها حاطلي حماية.
-زُها: انتِ هم حاطيلج حماية؟
-ميساء: مِن زمان ميكائيل دافع الناس دولارات علمود حمايتي بَس مِن بعيد لبعيد بدون لا أحد ينتبه
-شصار على الليَّ أسمه أسكندر
-حاليًا مختفي الكلب الواضح عنده مُهمة لأن مختفي مِن الساحة.

-نبلش بالكفته
-يلااا
طلعت كل موادها و اللحم حطتهن گدامي، نزعت الجاكيت الليَّ لابسته و رفعت ردن القميص بكم طبكة علمود أشتغل براحتي، شگد مشتاااقة الأيام المطعم و شگد مشتاقة أرجع أعيش بدون كل هذا الضغط على الرغم قبل أكو ضغط بَس مو مثل الوقت الحالي.
-ميساء: اني شسوي؟
-زُها: ثرمي بصل بشكل ناعم
-تشاااقينننن؟
-ليش!
-أكرهه ثوم البصل عيوني تنعمي
-مشكلتج.

صارت تأفأف و اني ضامة ضحكتي على شكلها، دگ جهازي و هوَ بالجنطة و أيديَّ ملطخات باللحم، غسلت هيَّ وراحت جابته مِن الجنطة رفعته بوجهي چان حجي حسن.
-زُها: فتحي خط وحطي على أذني
مثل العاقلة سوت الليَّ طلبته و جاوبته.
-ها حجي
-حسن: وينج انتِ صارلي ساعة أدگ بباب بيتج
-مو بالبيت اني
-لعد وين!
-بيت ميساء و ميكائيل
-أهووووو
خطفت نظرة مِن ميساء بَس طلعت مركزة ويانا قلصت عيونها وهيَّ تگول.
-ميساء: يحچي علينا؟

-حسن: گليلها أي
-زُها: لا طبعًا هذا الحجي حاج بيت الله
-ميساء: أحسه دا يحچي علينا بَس ماعندي الدليل الليَّ يثبت أحساسي
-حسن: گليلها أحساسج صح الصح
-زُها: احم حجي ليش خو ماكو شيء رايح للبيت
ما أحس غير ميساء سحبت الجهاز مني رافع أيده و أشرتلي بمعنى أسفة وفتحت مايك تحچي وياه.
-ميساء: اگلك حجي
-حسن: نعم آنسة
-ليش تكرهنا شمسويلك أحنا!
-منو گال أكرهكم
-سمعتك تگول أهووو.

-أذنج تحتاج تنظيف لأن سمعج صاير بي خلل أختي الكريمة
-مو أختك اني
-هسه فوگ ما أحترمج و اگول عنچ أختي
-اني بَس أخت ميكائيل
-تمام
-ما گتلي ليش تضوج منه
-بابا ما أضوج گوا تريدين تلبسين التُهمة براسي
-مو انتِ حجي وحاج بيت الله
-ميسااااء ترا أسبكم واحد واحد كرهتوني ولكم بالساعة الحجيت بيها
-هههههههههههه أشاقة وياك حجي ما تتحمل شقة
-شقة لو بيت تدعبلي ما تضحك ههههههه نطيني زُها.

رجعت حطته على أذني مبتسمة و رجع يكمل بكلامه ويايَّ بخصوص السفر لأن ما باقي غير يوم واحد و نسافر.
-حسن: شجاي تسوين!
-زُها: كفته
-جاي
-ميساء: والله محد عزمك و الله
-حسن: شعليچ ميسو اني عزمت نفسي بنفسي المُهم ما أفوت الأكلات الليَّ يحبهن گلبي ومعدتي
-حجي أحنا بَس بنات شلون تدخل البيت
كمزنا أثنينا مِن صوته مِن عاط.
-شنووووووووووووووو
-زُها: دا تگولك أحنا بَس بنات
-وينهن البنات؟
-ميساء: أحنا شبيك.

-حسن: ههههههههههههههاااااي ضحكتني الله ينطيجن رجوله يأدبونجن و يلزمون رجليجن أمهات الديسكوات هههههههههههه وينجن وين البنات أنتن وحدة تركض وره العراب بالديسكو و الثانية وره أسكندر هههههههههههه
-غير شغل
-الله يطيح حظجن وحظ شغلجن وحظ ميكائيل وياجن
-هوب هوب شبيك نازل بينا دوسة ونص
-تستاهلن اااااخ لو عليَّ سلطة عليچن ألا أعيد تربيتجن مِن جديد صايرات فالوتي فد مرة.

-زُها: أحنا حبابات حجي بَس الظروف توكلنا قنادر مو بيدنا
-زين هاي القنادر تعلچنها شنو؟ لو تبلعنها بلع
-ميساء: مو اني أحترمك ليش تخليني أغردلك بالثگيل
-حسن: ترا زُها گالت تاكلن قنادر مو اني شبيچ عيني ميساء ريلاكس
ابتعدت مِن يمنا واني بقيت احچي وياه علمود سفرنا شويَّ وغلقته، رفعت راسي الها واگفة تسوي بالبصل.
-زُها: حسن يشاقة
-ميساء: هههههههههه أعرف بي.

-عفية عبالي زعلتي منه لِچ أحنا يطيح حظ حظنا ومحد يگدر يفتح حلگه وياه مِن قوة الأحترام إلى كلنا نحترمها بي حتى جَوهر عود أب وهم يغسله غسل و لا يتجرأ يرده
-حتى لُبيد! لأن هذا السانه وسخ
-زُها: ألا هذا يفشر عليه يرجعله الفشرة، يغلط عليه يرجعله الغلطة، و ماينطي بروحه و بالأخير يبوس راسه يگله اني مِن محبتي أغلط و أفشر عليك حَبيبي الغالي
-هذا لُبيد غريب
-ههههه جدًا.

الكلب مشتاقتله و مختفي أحاول أتصل بي بَس مغلق، بدينا نكمل بالأكل عود أيديَّ قبل شويَّ مسويتهن بالصالون وهسه گاعدة أطبخ، سحبت نفس مِن بدأت الريحة مال الكفته تتطاير بالهوا حتى اني جعت وينه هذا ميكي دخلّي يجي ضربني الجوع
كملناها وطبعًا چان عشا هوَ، سوينا وياها سلطة و جاجيك، غسلت أيديَّ بالكامل و گعدت بالصالة.
-ميساء: هذا ميكي أتصل عليه مدا يجاوب.

رفعت عيوني مِن جهازي بهدوء عليها بَس فاجئتني برجفة أيديها و بوجها علامات القلق.
-زُها: يمكن عنده شغل
مبين قلقة رحت عليها واگفة بصفها اهدأ بيها.
-أهدي ميسو
-ليش مدا يجاووووب يعرفني أخاااف عليه
-صدگيني أحتمال مشغول لا تسوين بنفسچ هيچ
نزلت دموعها رفعت أيدها بسرعة تمسح بيهن وهزت براسها.
-يعني هيچ تگولين؟
-أي
-بَس هوَ يعرف أذا ما جاوبني أقلق عليه
-متأكدة ما متقصد
-تمام أنتظر شويَّ بعد.

-غسلي وجهج الحِلو و خلينا نجهز الأكل أكيد هسه على جية يلا يلااااا ميسو ترا جوعانة اني
هزت براسها ودخلت للحمام بقيت واگفة بمكاني أباوع وراها أتوقع حقها لأن خسرة أبوها الليّ متعلقة بي برمشة عين الواضح تولد عندها خوف وقلق داخلها أتجاه الناس الليَّ متعلقة بيهم و منهم أخوها ميكائيل.

طلعت مِن الحمام تمسح بوجها بالمنشفة و ملامحها كلها متغيرة عن قبل كم ساعة، و مُجرد أنطرق الباب شمرتها مِن أيدها وراحت تركض تفتحه، و الحمدُلله چان أخوها بمُجرد ما فتحته وشافته راجعلها بطولة حضنته بكل قوة وخوف
-ميكائيل: ميساء؟ شبيچ شبيهن عيونج
حچت بدموع وهيَّ تجاوبه مختنگة.
-ميساء: مو گايلتلك مِن تتأخر بلغني
-اسف حبيبتي بَس چان عندي شغل مهم و ما صحت فرصة أبلغج
-يعني انتَ بخير
-أي مو هاي گدامج ههههههههه.

دخلوا أثنينهم و هوَ أيده حاضنتها، ما چان منتبه عليَّ ألا لمن دخل للصالة وشافني.
-ميكائيل: أهلًا وسهلًا زُها
-زُها: أهلًا بيك
-شعندجن مجتمعات ها؟ بَس لا مسويات مصيبة
ضحكت ميساء بنص دموعها.
-ميساء: شبيكم وياااانا اليوم
-ميكائيل: شتقصدين بشبيكم ليش أكو أحد غيري؟
-إي حجي حسن
-ها لا ما اگدر احچي عليه أحبه هذا خوش رجال
-أيي أيي فهمنا بَس شبيكم مِن تشوفونا اني وزُها سوا تحچون هيچ.

-شنو ميساء نسيتن ماضيجن بالمدارس لو تحبن أذكرجن؟ الآنسة زُها يوميا شاردة مِن المدرسة و انتِ يوميا ضاربة وحدة وسادين سوالفجن
حبست ضحكتي و لا ينسون ماضينا هوَ و ريسان أكثر أثنين أنشلع گلبهم ويانا، تحمحت و احچي بعدم أهتمام.
-زُها: چنت أكره المدرسة و أشرد أكل لفات و أرجع للبيت شكو بيها يعني.

-وميساء: و اني چانن يستفزني؟ يعني و أذا ضربت وحدة بوكس؟ يعني و أذا كسرت خشم ولد بالمدرسة؟ يعني و أذا كسرت سن بنية أمريكية بيها شيء؟ لا طبعًا هم يتحرشون و يستفزون بيَّ.

ضحك ميكائيل هاز براسه بيأس منه لأن و لا وحدة بينا أنطت بنفسها رغم هيَّ اخطاء مُراهقة، صعد الغرفته و احنا جهزنا الأكل رجع الباب أندگ أشرتلها اني أفتحه، يمكن هذا حسن لأن يحب الكفته، فتحت الباب بأبتسامة و أتلاشت أبتسامتي مِن شفت الليَّ گدامي حجي حسن وريسان.

بلعت ريگ أخفي ملامح المفاجئة الليَّ سواها حسن، بَس ريسان أعتلت ملامح الأستغراب وجهه و كأنو أنصدم بوجودي هنا بسرعة دارت عيونه على حسن شاد فكه بعصبية.
-حسن: مسوين كفته و مِن أيد الشيف زُها تتفوت؟ لا طبعًا
-ريسان: حسن!
-يلا حَبيبي أدخل بدون ما تترعن كفته لك بابا كفته هاااي.

دخله غصب عنه بدون ما يسلم عليَّ أو شيء ثاني، حسيته ما سعده لقاءنا و لا وجودي هنا، لا و الأضرب ميساء ما تبلع ولد خليفة و حسن بكل صلافة جايب واحد منهم و جاي النص بيتها.

سديت الباب و رجعت داخله جوا نزّل ميكائيل سلم عليهم فرحان بجيتهم، بالمناسبة ميكائيل صاحب نفسية جدًا طيبة و يعز أصدقائه هوايَّ خصوصًا ريسان بَس شخصيته الليَّ تتعامل ويَّ المافيات شيء ثاني و تدب الرعب بداخلك، وحقها مينا مِن لليوم مخترعة منه.

جهزنا الأكل و ميساء ملامحها بين عليها الغضب بَس سكتت وبلعتها الخاطري وخاطر أخوها، كملنا الأكل وصحنالهم علمود نبدي بالعشا، گعد الكل وهم أصوات ضحكهم وسوالفهم معتلية المكان.
-ريسان: شلونج ميساء
أباوعلها رصت بقوة على الشوكة الليَّ بين أيدها، جاوبته بدون لا تباوعله.
-ميساء: بخير.

هز براسه بهدوء و أبتسامة على ثغرة، أرتفعت نظراته بأتجاهي، أكلت ما مهتمة لا اله و لا لوجوده و لا النظراته الليَّ أخترقتني، أسمعه يحچي ويَّ الموجودين.
-ريسان: طيبة هاي الكفته
-حسن: غير الشيف زُها سوتها لعد قابل ميسو الفاهية تطبخلنا
-ميكائيل: خاب ميساء منيلها الفهاوة يمعود
-بالطبخ أقصد
-بهاي أتفق وياك
-ميساء: أعرف أطبخ ترا!
رفع راسه حسن على صوتها، أبتسملها و هوَ يسألها.
-حسن: شتعرفين تطبخين بله؟
-سباكتي.

-هههههههههههههههااااااي
-عود ليش تضحك؟
-حتى على حيدر يعرف يطبخه شلج بيها هاي
-مو انتَ حجي وحاج بيت الله
-جَوهر الثاني
-لأن كلامي صح السباكتي صعب طبخه
-لِچ عيني ميسو هوَ شيرادله
-شلون شيرادله؟ لازم تسلگه و بعدين تسوي صلصة اله
-فد نمونة
-ريسان: سويلنا منه شتگولين؟ خلينا نتذوق طبخج
-ميساء: بالجايات
هم يحچون ويتناقشون بينما اني أخذه وضعية المُستمع فقط الى أن ميكائيل گال.
-ميكائيل: ساكتة زُها.

-زُها: أجيت أكل و أروح بصراحة
ضحكوا هوَ و أخته وحسن و الجماد الگاعد گدامي مخلي عيونه بالصحن الليَّ گدامه ياكل بهدوء، رجعوا يسولفون وطبعًا طوّل الگعدة حسوني وميسو بَس يتناكرون بالكلام و واحد يطير بجبهة الثاني
وگفت رايحة للحمام غسلت ورجعت سحبت جاكيتي لبسته، لزمت جنطتي لازمتها بأيدي وهم عيونهم توجهت عليَّ.
-حسن: وين رايحة
-زُها: أجهز نفسي للسفر باجر ماعندي وقت أريد أروح البيت مينا.

-ميكائيل: شگد تبقون هناك؟
-حسن: ما نطول أن شاء الله بَس نكمل الشغل نرجع بأسرع وقت لأن الشركة تحتاجنا
-ريسان موجود هوَ يدير شغلكم مو ريسان؟
-ريسان: أستقاليت اليوم
توزعت نظراتهم ناحيته هوَ و ميساء و ما علقوا على الموضوع و لا حتى سألوا عن شيء أو شنو السبب، ودعتهم وطلعت مِن الباب ضغطت على بصمة السيارة فتحت الباب و وگف دخولي الداخل سيارتي صوت بسببه گلبي زادت دگاته.
-ريسان: زُها!

رفعت أيدي على گلبي و أهمس بشفايفي بهمس اهدأ لا تتزومل عليك الله و تخزيني ، بلعت ريگ و أستداريت عليه بملامح رسمية و كأنما الليَّ گدامي شخص غريب.
-زُها: نعم!
وگف گدامي مرجع أيديه لوره ظهره و قبل لا يحچي صفن برجهي بصفنه طويلة ما تتعدا الخمس دقائق، أحس معدتي صابها مغص توتر بسبب هالنظرات.
-أنتبهي النفسچ
-منين؟
-كلشي
-تمام شكرًا
-لا تغيببن عن عيون حسن هناك
-مو طفلة اني؟
-ميخالف.

ما گدرت أطول بوگفتي وياه لأن ما أضمن نفسي ما أحضنه و أخرب كلشي، صعدت بالسيارة منطلقة مِن گدامه و مختفية، أحيانًا أكون بقمة الأحتياج اله بّس ظروفنا دائمًا ضدنا و مدا تجمعنا ظروف مناسبة بكل مرة تتكون ثغرة بينا تبعدنا ألف متر عن بعض، مشاعر التعلق و التعويد عليه مأذيتني أكثر مِن مشاعري الليَّ مِن طرف واحد أتجاهه.

نمت و اني بكل ساعة أسترجع بذكرياتنا سوا، نزلت دموعي بقهر و ألم و وجع على كلشي دا يصيّر بحياتي بَس مُستحيل أستسلم اني أحب الحياة و دائمًا عندي تفائل بيهاا، خلصت ثاني يوم يم مينا لأن أعرف بيها حَ تستفقدني و أجت براء هم
-براء: البارحة قتيبة و شيرين نص الليل أصواتهم طلعت يتعاركون
-قتيبة: هذا أمدد بعقله شوز أحلف عليه
-يريد يطلگون أتوقع
-وبنته؟

-يگلها تبقى عندچ و اني ما أقصر وياها بَس خليفة يگله لو تطلع عيونك ما تطلگ و كابة بينهم كل يوم يتعارك لو ويَّ ابوه لو ويَّ مرته
-هوَ قبل مو چان رافض فكرة الطلاق؟
-أي بَس ما أعرف شغير قراره
-حسبي الله و نعم الوكيل بيك يا خليفة لأن ما بقيت وااااحد ما دمرررته گوووولن ويايَّ أمين
-براء، مينا: أميننننننننننن.

أجت خالة خديجة أم مينا جايبة كليچة أم التمر و چاي حطته گدامنا و خطية صحتها مو مثل قبل، خلصت اليوم يمهم ونسيت شويَّ مِن همومي بسوالف مينا الليَّ تفطس ضحك.

أجه اليوم الليَّ حَ أسافر بي، جهزت جنطتي مِن ناحية كلشي أحتاجه و أخذت المستمسكات الليَّ تثبت كلشي إلى و محد يگدر يمنعني مِن شيء، دخلنا للمطار اني وحسن ما أنتظرنا هوايَّ و صارت المنادات للطائرة مالتنا، كملنا روتينات السفر وصعدنا بالطائرة متوجهين الى بلدنا الحقيقي و منبع جذورنا العراق .

تبارك .
وهاي مر أسبوعين ضبط على أختفاء لُبيد، شگد حاولت أوصله بَس ماگدرت أوصل الشيء، حتى ماهر ضغطت عليه باسئلتي و أكد ما يعرف شيء عنه حاله مِن حالي، و چان صادق بجوابه ويايَّ هالمرة
دخلت أميمة مأشرتلي على مكتب الأنتقام الليَّ أبتليت بلوة بي.
-أميمة: الأستاذ جَوهر طالبج
-تبارك: عندي شغل
-لِچ شغل شنو أگلهاا المدير طااالبج مو موظف عادي
-هيفاء: عفية روحي لا يجي يعيط مالنا خلگ.

ضغطت على نفسي و أجباري رحت المكتبة، طول هالأسبوعين يتعامل برسمية ويايَّ و لا أحتك بيَّ و لا حتى رجع فتح الموضوع و ما أعرف شنو الليَّ بعقله، دخلت چانت سمارا گاعدة تتناقش وياه، وگفت أباوعلهم مال هسه طابوكة و أحطها براسه گلبي محترررگ حرگ منه
-جَوهر: هسه فهمتي شنو الليَّ لازم تسوينه مو؟
-سمارا: أي.

نهضت مِن مكانها مبتسمة بوجهي وطلعت مِن المكتب، بقيت أنتظر الملك سليمان ينطق و أفهم شرايد، مرت دقيقتين هوَ عيونه بجهازه ما تحملت و سألته.
-تبارك: طالبني أستاذ!
رفع راسه مِن الجهاز و ورفع حاجبه يباوعلي بحدة.
-جَوهر: تعاي
-وين؟
-يمي
-عفوًا؟

راد يرد و أنفتح الباب أستداريت أشوف منو و أذا بأمرة جميلة الشكل و العيون زرگ مثل السماء، مُجرد شافها جَوهر ضحك منتعش بالسعادة و نهض مِن مكانه بسرعة مرحب بيها حضنها يسلم عليها.
-شروق: شلونك ولك
-جَوهر: مشتاقلج يمه
بهتت ملامحي وصفنت صفنة أبو صابر هوَ أمه حسب ما گالو متوفية؟ منو هاي لعد؟، حضنته تبوس بي ومبينة شگد تحبه وتعزه.
-شو ضعفان جَوهر!
خطف نظرة مني و رجع يحچي وياها.

-مِن الراحة يا شروق مِن الراحة شنسوي
ضربته على كتفه تضحك وهيَّ مبينة روحها مرحة حتى اني أبتسمنت المنظرهم لا أراديًا و السوالفها.
-عابتلك منين تجي الراحة وانتَ عايش ويَّ خاتون و حامد
-عليچ الله مو!
-أي والله
-تفضلي
رادت تگعد و عيونها توجهت ناحيتي، رجعت مقتربة مني و تباوعلي بنظرات مثل الشخص الليَّ يتفحص شخص للتأكيد مِن شيء.
-شروق: ما شاء الله هاي منو البنيه ولك جويهر؟
-جَوهر: موظفتي يمه.

-ما شاء الله الله يحميج مِن العين شنو هذا الجمال
أبتسمت الطريقة كلامها و أحس بخدوي ولعت خجل منها بسبب نظراتها وكلامها.
-تبارك: شكرًا
-عيونج حقيقيات؟
-أي
-سبحانه شگد مُبدع بخلقه
-تسلمين
-وهاي رشاقة جسمج عادية؟
-ههههههه أي
-شنو حورية نازلة علينا انتِ چان عبالي محد يلحگ رشاقة زُها هسه شفت الأضرب
-جَوهر: أحم شرو.
-شروق: أسكت انتَ خلّيني أكمل كلامي وياها لا تقاطعني لا أطلعك برا
-ترا انتِ بمكتبي
-أسكت لك ملعون.

سكت جَوهر خافي أبتسامته و هيَّ رجعت تستفسر مني أحس حَ أموت مِن الخجل منها شلون تسأل و عيونها تتفحص بشكلي و اجزائي.
-شروق: شنو أسمج
-تبارك
-ياعيني شلون أسم حِلو مثل الليَّ شايلته
-شكرًا
ضربتني على كتفي تضحك، كتمت ضحكتي خاب هاي شنو المرة شگد روحها حلوة وبنفس الوقت خلتني بقمة أستغرابي لأن أول مرة نلتقي.
-شبيچ خلصتيها عليَّ شكرًا ما شكرًا شنو ماعندج السان.

-جَوهر: كلش فقرة شروق، الآنسة تبارك أفقر وحدة بالشركة
-يا عيني مبين مِن شكلها البنية فقيرة
-جَوهر: كلشششششششششش بدون ما أحلفلج
-دشوف وجها شگد محبوب صدقة لله
-بريء مو؟
-أي ولك
-خطية بريئة الدرجة ما تتخيلينها يا شروق.

طبعًا كل هذا كلامه هوَ ينكت بي و يستهزأ بَس الليَّ أسمها شروق ما فهمت مقصده أني أعلمك سهلة وبعيني، أترخصت منهم ورجعت المكتبي وقت غدة البنات نازلات يتغدن گعدت مالي نفس الشيء كل تفكيري ب لُِبيد ليش أختفى بهذا الوقت تحديدًا، شالمعنى بنفس اليوم الليَّ جَوهر عقد بي عليَّ هوَ طلعت اله مُهمة و أختفى بهذا الأختفاء المفاجئ!

أجه صوت نغمة الرسالة على جهازي فتحته چانت رسالة مِن جَوهر كاتبلي أجيب شاي و يكون مو كلش ثگيل لأن ضيفته ما تشربه أذا ثگيل، نزلت طلبت چاي يسوا مثل ما طلب ورجعت صعدت أمشي مستفقدة وجود الأستاذ ريسان بالشركة بَس للأسف تركها.

صار گدامي شاهر مِن ذاك اليوم يحاول يبين نفسه طبيعي ويايَّ بَس مرات أشوفه صافن بيَّ، و أكثر شيء مأذيني شلون عرف اني وجَوهر تزوجنا! أكيد حَ يفهمني غلط وعباله اني أحبه للمدير ورفضته بذاك الوقت اااااااخ
دخل گدامي المكتب جَوهر و ضحك بسعادة هم مِن شاف المراة الليَّ أسمها شروق حضنها مسلم عليها، دخلت وراه بكل هدوء بقيت واگفة غير يگعدون، گعدوا و أخيرًا قدمت الشاي و عيون جَوهر صارت تتوزع بيني وبين شاهر بشك.

-جَوهر: شكرًا الچ مِس تبارك
-تبارك: عفوًا أستاذ
أااااخ يا أستاذ لو عندي صلاحية أقضي عليك فلاااااا رحمتك، رجعت للمكتب أكمل بشغلي وكل شويَّ ماخذتلي صفنة الى أن دخل ماهر المكتبي طابگ حواجبه بأنزعاج وعصبية.
-ماهر: ما گدرتي تتواصلين ويَّ لُبيد
-تبارك: لا
-خررررب روحه وروح أبوه
-صدقت
-ما جاي أگدر أوصله
-لعبت نفسه منك وشرد
-لا تلگينه لعبت نفسه منچ وطفر مِن السانج الليَّ يلووط أذانج.

-عمت عينكم تروحولي فدوة على فدوة
-قنقينة
-شنو يعني؟
-تلحين و تحچين هوايَّ
-ماهر سؤال
-اسئلي
-انتَ ليش تكرهني؟
صفن بوجهي و كأنما ما متوقع السؤال هذا يطلع مني.
-ماهر: ما أكرهج بَس أكره لسانج لأن ما تحترميني
-انتَ همات مدا تحترمني دائمًا تعيط عليَّ و تتجاوز شتريد أقدملك الأحترام وانتَ ما تحترم
-ديلا كافي لا تدوخيني.

نزلت عيوني منه ساكتة لزمت القلم أشخبط بالأوراق الليَّ گدامي و هوَ لا زال واگف و قبل لا يطلع تحمحم و أقترب مِن مكتبي الگاعدة گدامه.
-ماهر: ما أكرهج بَس صدگ السانج طويل تبارك
-تبارك: طويل بَس ويَّ الليَّ ما يستاهل
-تبارك
-نعم!
-شصاير؟
وبكل برود فجرتها بوجهه.
-جَوهر عقد عليَّ
أنفتحت عيونه بكل وسعهن الدرجة حسيتهن حَ يطلعن مِن محجرهن، و أقترب مِن الميز يسأل بسؤال يتأكد مِن كلامي.
-ماهر: تشاقين صح!

-تبارك: للأسف لا
-خرررررررب بروووووحج شسويتييييي انتِ!؟
-مو أنتو ردتوني أتقرب منه هاي أجاكم الزواج على طبق مِن ذهب
-طبق نعلللللل براسج وراااااسه
-لا تعيط لا أشگ حلگك بالكعب مالتي
خزرني بعيونه و أچذب أذا اگول ما خفت مِن ردت فعله، بَس! ليش هيچ ما تقبل زواجي مِن جَوهر هم مو چانوا يريدوني أتقرب منه.
-ماهر: شصاررر احچي ليشششس أتزوجج بهاي الطريقة
-تبارك: كشفني
-شنوووووووووووووووو.

بسرعة عيوني أرتفعت للباب فضحنااا بصوته الله لا يوفقه، ضربت الميز بعصبية مُبطنة.
-مو بالكامل بَس عرف اني جاسوسة جاية للشركة بسبب الكاميرات الليَّ حاطهن بمكتبه، شافني و اني أحط كاميرا الليَّ نطانياها لُبيد أحطها بمكتبه
-شنو شنو؟
طبگ جواجبه بأستغراب و خلاني أدخل وياه بحالة أستغراب.
-تبارك: شبيك ماهر!
-بابا كاميرا شنو؟ انتِ متأكدة لُبيد نطاج كاميرا تحطينها بمكتب جَوهر
-أي
-مُستحيللللللل يسويها.

ملامح الأستغراب أستحلت ملامح وجهي و اني أسمع الكلامه دب الشك بداخلي.
-ليش مُستحيل؟
-لِچ بابا لُبيد يعررررف أكو كاميرات بالشركة و خصوصًا بمكتب جَوهر شلون سمحلج تجاااازفين هيچ مجااااازفة وهيچ شيء ما يعدي بخيررر وبي كشف حقيقتج.

رجفت أيدي بخيبة و أحس بگلبي أنقسم نصين، دمعتي صارت تلالي بطرف عيني خدعني؟ لُبيد خدعني! بلعت ريگ بصعوبة ما مستوعبة كل الليَّ دا أسمعه، هزيت راسي برفض و أباوع بعيون ماهر الليَّ الشرار صار يتجادح بيهن.
-تبارك: لا مُستحيل لُييد گال حاسب الكلشي ما يخدعني
-يااااا غبية واااضح كلشي مخططط اله
-شنو يعني؟

-واضح لُبيد چان يعرف راح تنكشفين بَس ما يعرف جَوهر راح يقيدج بعقد زوواااج و لو تموتينننن ما يفكج منه، لُبيد راح يهدم كلشي فوگ راسج لو عرف تزوجتي جَوهر
-ليششششش منووووو السبب فهمنيييي منوووو السببب غيرررره
ضرب المكتب و طلع شاااايط، گعدت منهااارة أمسح بدموعي هم مشغلني مثل ما يريد و هم يخددددع بيَّ السااافل، حز بخاطري هذا تصرفه شلون يسوي ويايَّ هيچ و اني أبدًا ما لعبت ويااااه و لا خدعته.

ضميت وجهي بين أيديَّ مِن نزلت دموعي مثل الجمر على خدي مهضوومة مِن كل الدنياا وبشرهااا، ماشفت السند الحقيقي بيها غير أمي و عافتني، صرت أتمنى اگدر أثق ببشر و يبرد گلبي بدون ما يكسرني و يخيب ظني بي
مسحت دموعي مِن قرب موعد رجوع البنات طلعت للحمامات أغسل وجهي و اهدأ بنفسي لازم أنتظره يرجع ويبررلي فعلته وكلام ماهر صدگ؟ وحقيقي! لو حتى ماهر واگع بالفخ و مو فاهم شيء.

رجعت أمشي بالشركة بروح خاوية مِن كلشي و خطوات ميتة ما أعرف شلون دا تخطي بخطواتها لمحت مِن بعيد شاهر و المراة الليَّ أسمها شروق نازلين و جَوهر واگف يم باب مكتبي دار وجهه شافني جاية بأتجاهه أشرلي بأتجاه مكتبة، أحقر شعور تعيشه مِن تصير لعبة بين أشخاص يريدون يحققون كلشي يردونه على حسابك
دخلت للمكتب مالته بَس تفاجئت مِن ما شفته گدامي، فزيت على صوت الباب مِن أنغلق أستداريت بكل جسمي طابگه حواجبي بأنزعاج.

-جَوهر: ليش باچية
هالكلمتين كافلات يخلنك تنهارر و تنفجر مُجرد أحد يگلك شبيك لو ليش تبچي بَس سيطرت على نفسي و ما أنهاريت گدااامه.
-تبارك: ما يخصك هذا الشيء أستاذ
بلعت ريگ بأرتباك مِن أقترب مني و مد أيده الأيدي بسرعة ردت أسحبها بسبب لمسته الليَّ أشبه بالكهرباء صابت جسمي بَس هوَ چان أقوى ولزمها بكل قوة.
-أتررررك أيدي أستااااذ
-إش صوتج
-شتريد!
-خلّي نحچي.

-ما أرررريد احچي وياااااك ولااااا طايقة أشوف وجهك گدااامي
-مو مشكلة اني طايق أشوف وجهج
-هيهيهيييييي لازم أنتقلتلك عدوة تُركان أستاااذ
-يا عدوة قصدچ؟
-أفلاس الكرامة
-أمممم ملاحظة نفسچ مِن عقدنا لليوم تچفصين
-تستاااهل
-طيب
-أيدددي دا توجعني أستااااذ
رخة قبضة أيده بسرعة مِن معصم أيدي بَس لا زال لازمها رافض يتركهاا.
-تبارك
-خيررر خيرررر الله يااااخذ تباااارك و تخلص منكم.

بسرعة رفع أيده سادة شفايفي خازرني ما قابل على كلامي.
-أسم الله
دفعت أيده مِن شفايفي بنتر، أمسح بشفايفي لعبانة نفسي و مِن كل عقلي و هوَ بياض أيده وصفائها أنظف مِن حياتي وعطره يدخل بعمق ريتك.
-أريد أطلع أذا مُمكن تبتعد
أخترقت الغصة مِن جديد بلعومي شگته شگ مِن أردف بنبرة عتب وجعت گلبي أكثر مما هوَ متوجع.
-مو چنا حلوين هوايَّ سوا ليش خربتي علاقتنا.

مد أيديه رافعهن يريد يحضن وجهي بسرعة أبتعدت عنه راجعة لوره و جسمي صار يتراجف مِن راسي لأقدامي، ضحك بعيون ما تبث غير العتب و القهر.
-لا تتقربلي
-جَوهر: اليوم بالليل جهزي نفسج أجي أخذج
-تبارك: الجهنم؟
-چؤ ال جنتي الخاصة
حچاها بأستهزاء و أبتعد عني مسافة قالب عيونه بغرور.
-هو أنتو غير جهنم ما تلفيكم
-تبارك!
-بليز گول مِس تبارك، لأن الحلوات الليَّ مثلي يستحقون الأحترام
-أممممم
-هسه انتَ تقبل أصيحلك بدون أستاذ؟

-شو گولي جَوهر
-ما اگول
-حبابة
-أبدًا
-تخلينها بنفسي؟
-اني كُلي حَ أبقى بنفسك
بلع ريگ باهته ملامحه و أختفت ابتسامته القليلة مِن وجهه، يستاااهل دا أعيش بعذاب نفسي بسببهم و مدا الاگي الراحة منين ما أنطي وجهي أنكفخ منهم، أردف بنبرة مبين عليها العصبية.
-جَوهر: بالليل أجي أخذج تتعرفين على أهلي
-وشكوووو متعرفه عليهم؟ و أحنا زواجنا مؤقت
-منو گال مؤقت؟ ليش تحچين مِن كيفج انتِ
-لعد!
-للشيب.

-بليزز لتلعب نفسي تخيل اني أعيش ويَّ شخص مثلك و و وره هالملامح وجه ثاني
-و تخيلي اني شلون راح أبلع وحدة تركيبتها عبارة عن چذب وخداع
-ديلا لتسوي نفسك مثالي أستاذ أثتينا بالهوا سوا
-أي عفيةة تبارك قيصر هيچ و مِن الأول لا تبقين تشمرين اللوم بَس عليَّ.

سكتت و أجت أبالي فكرة اني أذا عشت بيت جَوهر و يعلن زواجنا گدام الناس أكيد خليفة حَ يشوفني! أحس بگلبي أنقبض و أختنگت أكثرر و أكثر و اني أتخيل الفكرة شسوي بهل الحالة مُجرد الفكرة دمرت أعصابي شلون لو صارت صدگ؟
-جَوهر: سكتي؟
-تبارك: مالي خُلگ للنقاش ويَّ أمثالك يجبرون البنات الحلوات ألليَّ مِن أمثالي عليهم.

و بحركة سريعة بدون أي تمهيدات ما أحس غير أنسحبت بكل قوة أرطدم راسي بصدره و القرب الليَّ صار بينا لعب بأعصابي و گلبي سوا، خصوصًا بعد ما أيده طوقت خصري بحذر قرب شفايفه يهمس بأذني بهمسه مِن خلالها أطرافي صارت تتراجف.
-جائز أمثالي عاجبتهم الحلوات الليَّ مِن أمثالج
-أستاااذ تررررراك طلعت فاسق عمت عين تربيتك
-بَس ويَّ الحلوات
-الحلوات ما يگلبن شكولاتكم
-ليش عيني شبينا ما نعجب
-و لا تعجبون تخزون.

-صيري حبابة ويايَّ علمود أصير حباب وياچ
-اني مو حبابة
-أوووف يا مِس تبارك أوووف أتعبين انتِ
-أفصلني مِن الشغل و خلّيني أروح بحال سبيلي ما يرادلها روحه للقاضي ترا
-بكل بساطة؟
-أي
-يعني انتِ عندچ عادي تبتعدين عني؟
-ليش منو انتَ مثلًا؟
عض شفته السفلية و عيونه تتوزع على ملامحي، بلعت ريگ بأرتباك و أبتعدت ردت أفتح الباب و أشرد مِن كل هذا المكان بَس شل رجليَّ مِن وجهلي سؤاله.
-جَوهر: ليش ما گلتي مهددينج بأختج؟

أتبسمرت بمكاني واگفة و سؤاله ما أنغرز بَس بنص گلبي حتى بظهري، لفيت بهدوء و ظهري على الباب و أحس بأنفاسي ضاگت بصدري.
-تبارك: المدام سيلين بلغتك مو!
-أي
-ما أعرف شيء عن أختي
-چنت متأكدة محد ينزل نفسه لهذا المستوا الليَّ انتِ بي أذا ما ضاغطين عليه بنقطة ضعف بَس أاااخ مِن عنادج، سولفيلي منو ويااچ؟ منو مستخدمج هل الأستخدام القذررر.

جمد الدم بعروگي واني أسمع الكلامه، أتمنى أحچيله كلشي بَس والله لُبيد ما يرحمني لو ذكرت أسمه، حتى سيلين حَ تنهدم وتدمررر مِن تعرف هالحقيقة المرة، بلعت غصتي و دموعي مجمعتهن بعيني.
-تبارك: لا تدخل
-أحچيلي تبارك ليش شايلة هذا الضغط كله عليچ أوعدج راح أساعدچ
-ما اگدر
-ليش؟ شنو الليَّ يمنعج
-مُجرد أذكر أسمهم أختي أخسرها
-ما راح نبين شيء كلشي يكون بالسر.

-ههههه مُستحيل انتَ ما تعرف الشخص الليَّ اني متورطة وياه شنو شايل مِن عقل يفر بلد بأكمله
عفته واگف و طلعت يعني رغم أذيتي وچذبي وخداعي اله بَس لليوم يحاول يريد يساعدني اني اسفة والله اسفة هوايَّ على حقاارتي هااي، لو چان شخص عادي ما أتردد و لا لحظة أسولفلك كلشي بَس اني متورطة ويَّ شخص مو سهل متورطة ويَّ شخص يلعب بأعدادات حياتك بدون ما يهتم.

خلص وقت الدوام ورجعت للبيت و مِن البارحة ما ماكله شيء مالي نفس الشيء، أحس مِن گد ما كل يوم گلبي نازف قهر و ماكله صدمة أتشبعت صدمات ونفسيتي وشهيتي أنسدن، صارت بالسبعة بالليل و جبرت نفسي أتجهز هسه اني طايقتك علمود أطيق أهلك يا بشر و أيععع هاي خاتون شگد كارهتها مِن موقفها ويَّ سمارا.

متأكدة ما راح يتقبلوني بسهولة و حَ أكل تبن بالسم مال كلامهم، سحبت فستان أسود ما أنكر يبرز بياضي بَس اني لابسته حزينة على حظي الزفت، مشطت شعري رتبته رفعت خصل مِن الجوانب لوره مثبتتهن بماشة و نثرته على أكتافي.

كملت على الأخير و گعدت بمكاني بأيدي جهازي منتظرة أتصال مِن جَوهر، دخلت على رقم لُبيد و عيوني دمعت، بلعت غصتي و كتبتله برسالة أتمنى ما تكون خدعتني ولعبت عليَّ لأن وگعتني بنار ما أعرف شلون حَ أطلع منها ، رسلتها و شمرت الجهاز بصفي.

مرت دقائق و أجت رسالة مِن جَوهر كاتبلي أطلعيلي اني بالباب نهضت مِن مكاني أتنفس بعمق أتحمل تبارك أتحملي أمرج مو بيدج حتى لو كرهانة كل الوضعية انتِ مجبورة تبلعين كلشي وانتِ ساكتة علمود أختج راح يجي يوم وترجع الحضنج أتحملي بَس علمود هاللحظة
طلعت اله قافلة باب البيت وصعدت بدون لا سلام و لا كلام ما طايقة أباوع حتى بوجهه.
-جَوهر: عليكم السلام و رحمة الله وبركاته.

غلست عنه منطيته أذن الطرشة، شغل السيارة ومشى، و أحس برقبتي ضربها تشنج گد ما منطية وجهي لازگته بالجامة المُهم ما أباوعله.
-مِس تبارك
ما جاوبته أذا ما حرگت گلبك ودمك أني أعلمك، رجع صاح بأسمي بكلّ أحترام هم ما جاوبته بعد ما يأس بالأخير گال.
-ليش تستفزيني!
-تبارك: بعدك ما شايف شيء
-أريد أفهمج شنو راح نحچي گدام أهلي
-أگلهم خطفني و خلاني أتزوجه أجباري
-أستغفرالله ربي بَس باوعيلي
-ما.

-ليش عنودية انتِ أم عيون الشيرازية؟
-گلبي حاقد عليك
-ما يهمني
-لعد سد بوزك
-عيب تبارك مو حلوة هاي الألفاظ.

ما أهتميتله و بقيت ثابتة على موقفي هذا مو مثل لُبيد لزمي لسانج وياه بشرف أمج المرحومة، بَس! هوَ جبرني أتزوجه أذاني بهذا تصرفه و مدا اگدر أتقبله شكد قبل چنت أحترمه و الك مكانه معزة عندي لأن ما شفت منه شيء مو زين رغم خوفي الچان ياكل ويشرب ويايَّ لا يكشف حقيقتي بَس بتصرفه و أجباره وضغطه عليَّ و مساومته الرخيصة كرهتني بي الدرجة مدا أطيق أباوع بوجهه.

وصلنا گدام بيتهم الليَّ إشبه بالقصور مِن رقية و تصاميمه المُبهرة، نزلت ما أنتظرته هوَ يفتح الباب، وگفت أعدل بشعري لأن تلولو، أشرلي بأيده بمعنى تفضلي.
-تبارك: أهلك يعرفون بجيتي؟
-جَوهر: گتلهم عندي ضيف مُهم الليلة
دخلت وياه و الحراس واگفين مزروعين بالباب و أچذب أذا ما اگول صابني مغص توتر مِن الموضوع، فتحت الباب الداخلي المساعدة رحبت بينا بأبتسامة.

أول ما دخلنا صار بوجهنا على حيدر أجه يركض بأتجاه أبوه بسرعة جَوهر رفعه مِن الأرض يبوس بي و أبنه يرجع يبوس بي ويلف أيديناته النتفه حول رقبة جَوهر يبتسمله، أبتسمت الأبتسامته يخبل يا حَبيبي يروحولك فدوة لُبيد و جَوهر
-جَوهر: شلونه وليدي الحِلو و الشاطر
-علي حيدر: تمام.

دارت عيونه الدائريّة بأتجاهي فتح حلگه وعيونه سوا ما مصدگ اني واگفة گدامه، غير متت و أغرمت بعيونه الخضر الليَّ لونهن ماجاي بطريقة فاقعة أو متغطرسة بالعكس لونهن يخبل وهادئ تشبه لون أوراق الأشجار ببداية الربيع.
-أم عيون الهلوة يايييييييييي
نزله أبوه مِن حضنه و أجاني يركض صدمتني مِن حضني أحس بوجهي فلتت ملامحه ما توقعته يتذكرني مِن لقاء واحد بينا، نزلت المستواه حاضنته أبوس بخدوده الترفة.

-تبارك: مشتاقتلك على حيدر
مال براسه و عيونه مركرة بعيوني يمكن لأن عيوني كل عين لون مختلف عن الثانية، أبتسمت سيلين ناحيتنا وهيَّ تعلمه.
-سيلين: گلها و اني بعد خالتو مشتاقلج
ضربتها سمارا ما قابلة عليها، باوعتها لابسة فُستان يجي طولة للركب لونه سمائي هيَّ حنطاوية مايلة للبياض تقريبًا حسب ما فسرت لوون بشرتها.
-سمارا: شنو خالتو لساتها كتكوت
-سيلين: مِن باب الأحترام لِچ.

-لااا ما أقبل، على هيدر قول تبارك أتفقنا
-جَوهر: دعوفنا معليچن بي لا تقررون بمكانه هوَ بكيفه
-سيلين: تفضلي تبارك أهلًا وسهلًا
هزيت راسي بأمتنان وكملت طريقي وياهم لازمة أيدي أيد على حيدر وهوَ تحس بي ما سايعته الفرحة غريب تعلق هذا الطفل، دخلنا الصالة الضيوف و چان أبو جَوهر موجود و هاي العجوز هم حليمة خاتون، رحبوا بيَّ بلطافة.
-حامد: أهلًا وسهلًا بنتي
-تبارك: أهلًا بيك أستاذ حامد.

-خاتون: نورتي البيت ماما حبيبتي
ماما؟ لِچ انتِ غير رجليج بالگبر لا و النوب خوفوني أكثر بهدوئهم هذا! مبين ماعندهم أي فكرة عن الموضوع و عبالهم ضيفة عادية ال جَوهر.
-تبارك: شكرًا الچ مدام
-حامد: تفضلوا أولادي
گعد الكل و تحس سيلين داخلة بحالة توتر بسبب موضوعي اني و جَوهر أما الباقين ماعندهم أي فكرة.
-خاتون: أول مرة جَوهر يعزم صديقة النا داخل البيت فاجئنا.

-حامد: هههههههههههههههههه أبني علاقته مو قوية بالنسوان لهيچ نتفاجئ بوجود أنثى قريبة منه
-سمارا: الهمدلله ما طالع عليك
جَوهر حك وره أذنه كاتم أبتسامته و سيلين تخزر بيها بينما هيَّ و لا مهتمة و خاتون هم أخذتلهه صفحة تخزر بيها، ابو جَوهر ضحك مِن الفشلة.
-حامد: ههههههههههه عمو دمج خفيف مثل أبوج
-لا غلط
-لعد؟
-مثل هبيبي المسيحي.

حچتها بنظرات كلها خباثة مال وحدة متقصدة، هنا تغير الوضع و هوَ وجهه أحتقن تحمحم جَوهر خازرها تسكت و خاتون سدت الموضوع بسرعة.
-خاتون: هههههههههههه سمارا تحب تشاقة دائمًا ويَّ عمها لان كلش تحبه و بعد هوَ مربيهاا تموووت عليه
-تبارك: أي واضح شگد تحبه الله يحفظهم
-سمارا: انتَ ليش تهب تچذب هليم؟ اني ما يهبه إصلًا
-سيلين: أحم سمارا أحممممممم.

ضحكت تتغامز بحواجبها و رمشت بعيونها بمعنى حَ أسكت هايهية، بقت جدة جَوهر تباوعلي بنظرات ما مفهومة و كأنما حاسها گلبها ورانه مصيبة، أجت المساعدة و گالت العشا كامل، طلعنا كلنا متجهين نحو طاولة الأكل، توزعنا بأماكنا و جَوهر گعد بصفي.

و نبض گلبي بكل قوة و عنف حسيته حَ يطلع مِن مكانه مِن دخلوا علينا شاهر و ماهر، دخل شاهر بالأول مبتسم بَس غابت كل أبتسامته مِن شافني گدامه و عيونه صفنت بمكاني، أحس دمي يبس مِن الموقف الليَّ صرت بي
-ماهر: مبين عندكم ضيوف
رفعت راسي خازرته و هوَ خزرني مأشرلي بمعنى شتسوين هنا، بلعت ريگ و بعد ما تجرأت أرفع عيوني للأستاذ شاهر.
-شاهر: مرحبا آنسة تبارك
-تبارك: أهلًا أستاذ شاهر
-اليوم هنا؟

ما أسترجيت أرفع عيني بعينه و هنا تدخل جَوهر وزاد الضغط بكلامه مِن گاللهم.
-جَوهر: أجيتوا بالوقت الصح عندي خبر الكُم
-شاهر: أها خير ان شاء الله
گعدوا منضمين الگعدتنا رفعت أيدي الرقبتي ضاغطة عليها أسيطر على توتري، الأستاذ شاهر أكثر شخص ما يستاهب ينجرح ولو بخدش مِن گد ما نظيف وراقي بأسلوبه و أحترامه.

قدموا الأكل للكل و اللگمة صرت أبلع بيها بصعوبة مِن خوفي على هذا الشخص، الكل يسولف و اني لازمة گلبي قبل لا يحچي جَوهر، أحس بهتان سيطر على جسمي مِن تحمحم جَوهر يريد يفتح الموضوع
-جَوهر: قبل لا احچي بَس أحب اگول هذا القرار أخذته بكل قناعة و ما راح يكون مُجرد نزوة الفترة
رفع حواجبه شاهر بأهتمام هااز راسه و عيونه ألتفتت عليَّ بنظرات مطولة.
-ماهر: قرار شنو جَوهر؟
-حامد: خير أبني قرار شنو؟

دگ نبض گلبي واصل الأذني مِن التوتر الليَّ وگعت بي و العيون أغلبها مخترقتني، أستدارت عيون جَوهر عليَّ و بلغهم بقراره بعيون كأنما ناسية أذيتي و ناسية أذيته الي.
-جَوهر: اني قررت أتزوج
خاتون: الف الحمدُلله الف الحمدُلله ربي ما قصرت و أخيرًا أقتنع
-حامد: مِن حقك بابا
سمارا مركزة بنظراتها علينا و سيلين ساكتة هيَّ و ماهر ألا شاهر عيونه عليَّ ولون وجهه تغير، أبتسم بهدوء و أردف سائل جَوهر.

-شاهر: منو المحفظوظة؟
الدم جمد بكل جسمي و رجفة خفيفة صابته مِن العيون كلها تحولت أنظارها عليَّ و هم يشوفون جَوهر شلون يباوعلي.
-جَوهر: البنيه الليَّ رايدها تكون زوجتي مِن گلبي هيَّ ال مِس تبارك
صمت كوكب صمت دخل الكل بي و أعتلت الصدمة وجوه الكل و ماهر عيونه صارت تتنقل بين شاهر الليَّ ذبلت كل ملامحه و جَوهر، وكسر الصمت صوت العجور الليَّ صار عالي و بكل غضب وگفت تأشر عليَّ.

-خاتون: تتزوج مووووووظفة عادية تشتغل جوا أيدك؟
قلّب عيونه جَوهر بملل وما مهتم الكلامها و لا تفاجئ الواضح چان يعرف ردت فعلهم.
-جَوهر: ويعني؟
نهضت سيلين مِن مكانها أخذت على حيدر مصعدته فوگ لأن عرفت حتعلك هسه بين جَوهر و أهله، عضيت شفتي الليَّ يبست مِن المصيبة الليَّ اني بيها.
-خاتون: لااااااا تخبلنااااا البنيه مو مِن مستوانااااا
-جَوهر: و أذا؟ بعدين شمدريج مو مِن مستوانا؟

-لو مِن مستونا چاااان ما أشتغلت عندك بالشركة
قوست شفايفي أمنع دموعي تتساقط و اني أسمعلها شلون دا تحاول تهيني و تصغرني گدام الكل.
-جَوهر: ليش مثلًا اني متزوجها الها لو المستواها المادي؟ أنتبهي الكلامج خاتون
-حامد: جَوهر أبني انتَ شنو جاي تحاول تلعب؟
-جَوهر: أشوف حياتي بالشيء الليَّ اني رايده مو أنتو
-خاتون: مستحيلللللل أقبل بهذااا الزوااااج.

-عيني اني ما منتظر موافقة أحد بيكم، سواء قبلتوا أو لا بالحالتين الليَّ رايده اني راح يصير
-لااااااا تتخبلللل خلگ موظفة تخلللليك تكسررررر كلمتنااا
-أنتبهي الكلامج أسمها تبارك و قريبًا راح تكون چنتكم.

نزلت سيلين سريع لأن الأصوات بدأت تعلى، وبنص هالهوسة كلها دارت عيوني على شاهر أشوف حالته، چان هادئ الدرجة، وهذا الهدوء واضح مِن نتيجة صدمة هسه أتلقاها وبنص عيونه الموجوعة و الحزينة أبتسملي أحس بگلبي تگطع الأشلاء و أتفتتت عليه ردت أموت قهررر ما يستاهل الليَّ صار و لا أني أستاهله
وگف بمكانه رفع أيديه يعدل بسترته يحاول يسيطر على نفسه.

-شاهر: ما يحتاج هذا الأنفعال هوَ مِن حقه يختار شريكة حياته لأن هوَ الليَّ راح يعيش وياها مو أنتوا لا تكررون خطأ الماضي وياه و تكسرون ظهره مثل ما سويتوها قبل، خلوا الرجال يعيش حياته هالمرة مثل ما يريد مو مِن حقكم تدخلون بأختياره، و جَوهر ما يدور مستويات يدور أنسانه تستحقه و محترمة و الآنسة تبارك و النعم منها أنسانة أخلاقها عالية طول هالفترة الليَّ أشتغلت بيها ويانا ما بذر منها أي تصرف خطأ.

حچى هالكلمات الليَّ مثل البلسم و طلع مِن البيت لاحگة ماهر، الوضعية كلش خنگتني و كرهت كلشي و الليَّ أعرفه اني وگعت بنار مُستحيل اگدر أطلع منها.
-خاتون: ما رااااح أتقبلها
-سمارا: اني و سيلين و جَوهر و على هيدر نتقبلها أنتو مو مهمين
-سددددددي حلگج لِچ سا
جفلت بمكاني فاتحة عيوني على ألفاظهااا أتجاه البنيه، عااط بيها جَوهر ما قابل.
-جَوهر: ألززززززمي السااااانج مرة شكبرررج هاي ألفاظج شبقيتي للشبااااااب.

عافتنا و طلعت مِن المكان عيونها تجدح جدح بالشر، بقى حامد أبوه ل جَوهر واگف يباوع و هاج جنون جَوهر مِن أبوه بلغه.
-حامد: بَس أتفقنا اني و أبو تُركان نجي بنهاية الأسبوع نخطبها الك
-جَوهر: نعمممممممممم شگلللت؟
-مثل ما سمعت
-هاي صفقاتكم بطلوها لأن لو أشوفكم تنازعون گدااامي بعد ما أخليكم و لا أسمحلكم تستغلوووووني، بسببكم اليوووووم ضحية زواجي الأول هوَ ابني كاااافي تستغلونا على حساااااب مصالحكم.

-حامد: بَس بنته تعرفها شنو ما راح تعديها على خير
-جَوهر: طُززززز بتُركاااااان و أبوهااااااااا
-سيلين: اهدأ جَوهر
-شهدأ ماااااا تشوفيينننن أبوج شيحچييييي
سحبني مِن أيدي و طلعنا مِن بيتهم، صعدنا بالسيارة هوَ ينافخ بعصبية و اني عقلي كله هوسة مدا أفهم شدا يصير بسبب الضغط الليَّ دا أتلقااه.
-تبارك: چنت متوقعة ردت فعلهم
-جَوهر: تبارك اني ما أهتم الرأيهم
-حَ يسولك مشاكل أستاذ الأفضل تبقي زواجنا بالسُر.

-شبيَّ مسودن لو ما عندي عقل و أبقي بالسُر؟
-و تُركان
-خررررب بيهااا و بأبوهاااا شبيهاااا
-ليش تصيح؟
مسح وجهه يهدأ بنفسه ورجع جابر نفسه يحچي بهدوء.
-شبيها تُركان تبارك!
-تسويلنا مشاكل و اني مالي خلگها
-لا تهتميلها اني يمچ
-يمي؟ ههههههه أستاذ ضحكتني غصبًا عليَّ انتَ مِن الناس الليَّ أذتني لا تنسى نفسك بشنو ساومتني أذكرك؟ ساومتني أما أتزوجك أو تسلب مني كلشي!

بقى ساكت و عيون تنبع ندم بَس شنو الفائدة؟ و زاد حقدي عليه أكثر مِن گال.
-جَوهر: و بعدني بنفس القرار أذا تحاولين تلعبين ويايَّ أخلف بالشروط الليَّ بينا
-حقير
-ماشي
-سااافل
-تمام
-مُقرف
-اوكي
-منحططط
-كملتي؟
ردت أغلط بعد و دگ جهازه فتح الخط يجاوب المتصل و بنص العصبية الليَّ هوَ بيها بلغوا بخبر چان كافل بتغيير مزاجه، سده بسرعة و شغل السيارة متوجهين ما أعرف وين.
-تبارك: وين؟

حچى بنبرة و ملامح كلهااا سعادة و هوَ يبلغني.
-جَوهر: خابروني مِن المستشفى كنااااان راجع لوعيه و أخيررًا
فرحت مِن گلبي لهذا الأنسان لأن يستاهل يعيش ويطلع بالسلامة بعد موقفه المشرف الليَّ سواه ويَّ جَوهر، طول هالفترة چنا ننتظر خبر عنه بَس چان وضعه مابي أي تحسن.
-تبارك: الحمدُلله.

توجهنا للمستشفى نزور كنان، و مسافة الطريق وصلنا نزل جَوهر بكل لهفة تحسه بَس يريد يوصل اله، دخلنا المستشفى سائلين عن رقم غرفته الليَّ محولينها بي، صعدنا للطابق الثالث موجود بي چان أبوه موجود و وأبوه مبين مِن الناس الطبقة المخملية الليَّ كلش يعطسون فلوس بحيث واگف بالباب مال الغرفة و الحماية الليَّ وياه واگفين وراه، سلم عليه جَوهر و مِن خلال ذكر أسمه عرفته أبوه.

-جَوهر: الحمدُلله على سلامة كنان عمي طاهر
-طاهر: الله يسلمك أبني
-أگدر أدخله؟
-أي أكيد
فتح الباب جَوهر رايد يدخل وجمد بمكانه مِن لاگاه وجه بوجه الأستاذ ريسان، ما عيرله أهتمام ريسان أتجاهله و طلع بدون ما يطول بوگفته گدامه و سلم على أبو كنان متحمدله بالسلامة راد يمشي و وگف مبتسم بأستغراب يباوعلي أحس حيل نحرجت منه.
-ريسان: آنسة تبارك
أبتسمتله بأبتسامة مصطنعة أجباري.
-تبارك: مرحبا أستاذ ريسان
-يا أهلًا شلونچ.

-بخير انتَ شلونك أستاذ
-الحمدُلله أممم أشوفج هنا
-أجيت ويَّ الأستاذ جَوهر
-تمام أنتبهي النفسج
طبطب على كتفي بأطراف أصابعه و سحب مِن جيب الكوت مالته قفازات لبسهن وطلع مكمّل طريقة، بقيت واگفة بمكاني و جَوهر عبالي دخل بَس طلع الأفندي واگف كل هالفترة يباوعلنا وبعده ما داخل، خزرني ودخل جوا خااب دروح
-طاهر: ليش ما تدخلين عمو؟

عدلت وگفتي أحترامًا الشيباته مبين خوش رجال مِن وجهه الليَّ مابي شر و كلامه وهدوء منطقه.
-تبارك: شكرًا الك عمو بَس اني ما عندي علاقة بالأستاذ كنان لأن اني موظفة الأستاذ جَوهر
-عادي بابا تفضلي مثل أخوج
فتحلي الباب بأيده بأبتسامة بشوشة و أشرلي أدخل، هسه يا عمو ليش تحرجني اني شمدخلني بنص أزلام أثنين، هه شهالچذب تبارك يم أسكندر چنتِ وحدچ بنص عشر زلم مطوقين المكان عليچ.

خطت خطواتي الداخل الغرفة و لمحت عيوني الأستاذ كنان على سرير المستشفى بَس الواضح ما أنتبهوا عليَّ لأن چانت أكو همسات بينهم بصوت ناصي مُجرد شافني جَوهر تحمحم و أبتعد عنه
-جَوهر: تفضلي
وگفت قريبة منه أعصر بسير الجنطة الليَّ أحسها حَ ينگطع گد ما ضاغطة عليه.
-تبارك: الحمدُلله على سلامتك أستاذ كنان
أشرلي بعيونه ورد بتعب.
-كنان: الله يسلمج عيني
-جَوهر: أسمها تبارك و عوف عينك
ضحك كنان بتعب و رمشله بعيونه.

-تدلل انتَ و الأخت تبارك
-عفية وليدي هيچ خليك عاقل علمود أحبك
أثنينهم يحچون بالألغازو عبالهم ما أفتهم شيء، أصلًا واضح جَوهر ديحذره ما يقوي ميانة ويايَّ و ما يتجاوز حدوده.
-جَوهر: يلا طيب بسرعة وراك عرس
-كنان: منو يعرس!
-اني
-أنخوك
-أممم
-يا تعيسة الحظ راح تطيح بيك
-قصدك سعيدة الحظ وليدي
-مِن دبش
رفع راسه جَوهر مبتسم شنو دبش؟ شهل المصطلحات كلشي مدا أفهم شيء منها، رجعوا يحچون.
-جَوهر: گدامك سعيدة الحظ.

أفترت عيونه متوزعة نظراته بيني وبين جَوهر، أبتسم بوجهي.
-كنان: خوش رجال ترا ديري بالج عليه خوية
رفعت حاجبي أباوعله بطرف عيني أي واضح خوش رجال مِن أجباره بوحدة ما تريده اأاااخ لو اگدر أفضحه، أبتسمت بخفة راده عليه بجواب مختصر.
-تبارك: أن شاء الله عيني
-جَوهر: أسمه كنان
ضحك كنان متوجع بَس چانت ضحكته مِن گلبه، هذا شبيه يحچي هيچ و اذا گلنا عيني شدعوووواك.
-كنان: خوية الله يساعدج على غيرة هذا الرجال.

-جَوهر: كافي سد حلگك
سلمنا عليه و طلعنا مِن المستشفى و جَوهر ينافخ متنرفز شبيه هذا؟ صعدت وياه و طول الطريق ينافخ نرفزني وياه.
-تبارك: شكو أستاذ جَوهر؟
-جَوهر: سلامتج مِس تبارك.

دارت عيوني على الجامة الليَّ بجهتي طبگت حواجبي بغرابة مِن المنظر الليَّ ورانا ثواني و الدم يبس بعروگي و اني ألمح ورانا سيارات عددهن أربعة سود عاليات بزجاج مظلل، تمشي بطريق واحد حاوطنا مِن الجهتين همسلي جَوهر بنبرة يحذرني بيها بهدوء.
-جَوهر: لا تباوعين أنتبهي
صرت بصعوبة أسحب النفس و أيدي صارت على گلبيس الحسيته وگع بين رجليَّ أبلعم مِن المنظر المخيف الليَّ صرنا بي.

-تبارك: أستااااذ ولك أستاااذ راح يموتونااااا
-أهدي گتلج لا تبينين شيء راح ياخذون مصدر خوفج نقطة ضدنا خليچ هادية تبارك
-يماااا رجليَّ مااتتتت
-لعد زين بعدج عايشة هههههههه
-أستاااااذ شكوووو تضحك حَ يگتلونااا وانتَ تتمضحك!
-ركزي ويايَّ
-أيي أييي ركزت
النبض صار ببلعومي و دگات گلبي زادت راح يوگف گلبي و الأفندي ما مهتم الخطورة حياتنا.
-جَوهر: ما جايين يگتلونا
-تبارك: لعد شنو يلعبون ويانا ختيلان؟ شبيكككككك.

-السيارات الإربعة الليَّ ورانا جايات علمودي
-شلون يعني! قصدك حماية؟
-لا
-لعد
-أحد دازهم عليَّ
-يقتلوووووونك!
-لا يضغطون عليَّ و ينبهون بأرسال رسائل مُبطنة عبارة عن تهديدات
-يماااااااا دخيلج يالزهرة أم الحسسسسن
بلعت ريگي الليَّ يبس الله ياخذهممم گلبي راد يوگف بهاللحظة، رجعت أتوسل بي.
-فدوة سوي شيء شوفهم شلون يمشون ورانا بَس شوف منظر السيارات شلون يخوف
-لا تخافين.

-ولكم يبووووو يبوووو يگلي لاااا تخافين و أحنا دا نمشي بصف الخطر
-أي والله يبو ههههههههه
-أستااااااذ لااااا تضحك يبوووووووو
-هههههههههههه
-حَ تجلطني مستحيلللللل انتَ؟
-أسم الله عليچ أذا تنجلطين بعد منيلي وحدة تخدع بيَّ و وتچفص يمي و تشوفيني موهبتها بالچذب
-صدقة لليَّ مصدگ روحه بريء
-شو گولي يبو!
-يبووووووووو
-بعد يبوووو
-يبووووووووووووووو.

طگها بضحكة مِن گلبه يضرب بالستيرن و يرجع يكرر ضحكته ولكم يبووووووووووو راح أتخبلللللللل و يفقدني عقلي، و رجع يكرر الضحكة بكل دقيقة و يقلد عليَّ شلون أحچيهااا
قلت أبتسامته و ردت أنجلللط مِن صدگ مِن حصرنا سيارتين منهن مِن الجهتين، حتى النفس صار بطيء، صابني مغص خوف و معدتي وبطني وكل حواااسي خبطن وضربت أعداداتهن و مِن الطول للطول صرت أتراجف.

مِن شخطت السيارة الثالثة گداامنااااا و جَوهر شخط السيارة بكل قووووة و الرابعة صارت و رانا كلش، و ما أحس غير الدنيا صارت تفتر بيَّ و أني أشوف تحاصرنا مِن كل الجهات و أنواع الأسلحة نرفعت علينا بكل قسوة وعدم رحمة، زفر جّوهر بصوت عالي و خنزر بعيونه بكل حقد أتجاهممم!

الفصل التالي
بعد 09 ساعات و 06 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب