رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث عشر
تبارك .
واگفة بجسم متشنج بدون أي حركة مصعوقة وصافنة ب المنظر الليَّ گدام عيوني و كأنما ألسعت بصفعة قاسية بنص وجهي بدون أي تهميدات بحيث خلتني صافنة صفنة السنة لگدام! جَوهر عنده طفل؟ و بهذا العمر!
رفعت أيدي الجبيني الليَّ تعرق أمسح بي و أبلعم بريگ يابس و نااااشف، مدا أفهم شيء مِن هالصدمات كل يوم أنصفع بشيء بدون أي رحمة، أحس بگلبي بهاللحظة تقطع و أتفتت الأشلاء أنعصررر عصررر.
مو بسبب جَوهر و لا بسبب الطفل الليَّ گدامي اني كل هذا ما هاامني و لا يهمني جَوهر بكبره، أحترگت روحي حررررگ مِن خداع لُبيد الي؟ أحتررگت روحي مِن شفت نفسي صايرة مضحكة لأبن خليفة
چوا گلبي بصيغ بهاي فعلته مِن أستخدمني أستخدام اللعبة ويتحكم بيهاا بكيفه و بمزاجه وشلون ما يريد، حطني بأيده محطة أستغلال لأعمالهم السوووودة.
قبضت أيدي بقوة ضامتها وره ظهري أسيطر على غضبي الفاااح، كرهته كرهت لُبيد بهاي اللحظة أضعاف كرهي الأبوه خليفة . ما فاهمة شلون گلبه و ضميره سمحوله يوگعني هالوگعة؟ لااا و مِن كل عقله يتأمر و يريدني أتقرب الشخص عنده طفل فووووگاهااا، مو منطقي كلشي دا ايصير ابدًا مو منطقي، لِچ تبارك انتِ وين واگعة؟ وبأيدين منو! شنو مِن بشر وگعتي بشباكهم؟
-جَوهر: أحااااا ياريحتك وليدي أوفيش أوفيش.
ضمه الحضنه بكل لهفة وسعادة صارت تبرق مِن عيونه و واضح شگد أستوطنت گلبه بهذا اللقاء، طاير بي طيور بالفرحة ويتعامل وياه كأنما شيء ترف ويخاف عليه ينخدش و هوَ فعلًا كان شيء أترف مِن الترف.
يرجع يضمه الحضنه ويرجع ينزل راسه الأيديناته يبوس بيهن ويشم بيهن شم، صارت عيون جَوهر تضحك قبل محياه، و الخلاني صافنة أكثر سبحان الله كمية الشبه الليَّ بينهم! جايين قالب واحد مِن ملامح وجهه، بياض ناصع، ضحكته ورسمة الحاجب، ماعدا الأختلاف الوحيد شعره الكيرلي الأشقر و عيون الخضر أوساع عكس عيون جَوهر صغار عبالك دكم.
يضحك بكل براءة حتى نفس براءة وجه جَوهر الليَّ مُمكن يكون خادعني بيها، بكل ضحكة منه تظهر أسنانه الأمامية واگع منهن كم سن، بنص قهرري وحرگ دمي و گلبي الفاق أعلى المراحل كبرت أبتسامتي لا أراديًا الطريقة نطقه للأحرف و هم عربيته مكسرة، طبع قُبلة بخد جَوهر وهوَ يگله.
-علي حيدر: ثلونك بابا
رجعت زارت الأبتسامة ملامح جَوهر مِن جديد بسعادة طاغية وجر خدوده الوردية يبوس بيهن ومبتسم الضحكاته الطايرا بالهوا.
-جَوهر: يا بعد جَوهر و أهله مِن أروح فدوات مو فدوة وحدة لهذا وجهك والسانك الليَّ يگول بابا وليدي حَبيبي
نهض مِن مكانه رافعة مِن الأرض الأحضانه و الطفل الليَّ أسمه على حيدر حاضنه مِن رقبته وضامه وجهه بيها، وگف جَوهر يسلم على المرأة الواگفة تباوعلهم بأبتسامة، أنسانة محتشمة مِن راسها لأقدامها، و واضح شقره لأن حواجبها أكبر دليل. سلموا على بعض بدون أي تلامس أو تصافح و مبين جَوهر شگد يحترمها ويقدرها.
-جَوهر: أهلًا و سهلًا مروة
تركيز مسمعي وياهم أو نگدر نگول كل حواسي وياهم، أردفت بصوت رزن مثل شخصيتها ومحترم وبلباقة واضحة.
-مروة: حياك الله شخبارك أبو على حيدر!؟ أن شاء الله بخير
و يا سعادة أبو ال جواهر هنا زادت و أتضاعفت أكثر و أكثر مِن نادته بهذا الشيء بحيث عيونه لمعت بالفرحة وبثت قلوب مِن جديد.
-تفضلي مدام أستريحي.
گعدت البنيه و جَوهر گعد گدام مكتبه و على بحضنه مگعدة و لا زال ضامه الحضنه، بينما اني؟ گلبي صار ينزف قهررر بقهررر مِن دگة لُبيد الناقصة ويايَّ بَس! وين أمه معقولة هاي أمه؟ شلون محد ذكر هوَ متزوج حتى هيفاء الليَّ تعرف الكل هناا ماذكرتلي و لا مرة و لا گالت عنده طفل، وگفت عدل مترخصة منه
-تبارك: أني أترخص أستاذ.
رفع راسه و أخيرًا قابلتني نظراته السعيدة بنظراتي الحزينة المتحسفة و كأنما نسى وجودي مِن شاف أبنه بَس مو مُهم حقه هوَ هيچ طفل ينسيك حتى هموم الدنيا، هز براسه بمعنى سامحلي، أنطيته ظهري وطلعت أمشي سريع بأيدي أوراق عاااصرتهن بين أيديه، صار گدامي ماهر طبك حواجبه بأستغراب مِن شكلي رفع أيده مأشرلي أوگف
-ماهر: خير شبيچ تبارك؟
كزيت على أسناني محترگ دمي مِن عمايلهم، دارت عيوني تباوع بحذر منا ومنا ما أريد أحد مِن الموظفين ينتبه علينا مِن ماشفت أحد مشيت بخطوات متقربة منه وعيوني تبث حقد وغضب ناحيته همست مِن بين أسناني.
-تبارك: غداررررين و چذااابين الله ياااخذكم
-شبيها هاي؟ شصاير بابا
-تخابرررر هذاااا شريكك المُخاااادع تگله اليوم أذا مااا أجه للبيت راح أرووووح احچي ال جَوهررر كلشي وعسااا ما يموتني الف طُزززز.
-تخبلتي تبارك غير أفهم بالأول شصاير؟
-چلاااااب قذريننن واااحد أچلب مِن الثاااني
-شلون تريد هسه أدبچ عليهاا بنص الشركة
-ليشش ولا وااااحد منكم گااال جَوهر عنده طفللل؟
أرتفعت حواجبه بتعجب و أعتلت ملامحه الصدمة فاتح عيونه و أقترب مني متساءل.
-شلون عرفتي؟
-هوَ هذا الهاااامك هسسسسه؟
-احچي بابا ليش تخليني أفقد عقلي
-ثواني يعني الطفل صدگ أبن جَوهر الحقيقي مِن دمه ولحمه وصلبه!
-أي.
بلعت ريگ و أحس النفس ضااگ بصدري همست متساءلة بخفوت.
-يعني جَوهر متزوج؟
تجاهل سؤالي ورجع يسئل بيَّ شلون عرفت.
-انتِ شلون عرفتي عنده طفل!
رفعت أيدي الليَّ تتراجف مِن العصبية أتجاه مكتب جَوهر.
-بنيه أجت و وياها الطفل دخلوا المكتب جَوهر
-مروة!
-أيي يمكن هيچ كان أسمها
-هاا هاي تصير خالته للطفل
-جاوووبني جَوهر متزوووج؟
-سابقًا أي
-ش. شنو سابقًا!
-يعني بالماضي أي متزوج بَس حاليًا لا.
-ليش وين أم الطفل لعد أذا هاي خالته!
مالحگ يجاوبني لأن أجت المدام سيلين متوجهة المكتب جَوهر بَس مُجرد لمحتنا وگفت ب أبتسامتها الأيجابية، جبرت نفسي أرسم الأبتسامة على ملامحي أغطي صدمتي و حزني بكلشي دا يصير
-سيلين: هلو شباب
-ماهر: هَلا سيلين
-واگفين هنا؟
-جاي أتناقش ويَّ مِس تبارك بخصوص شغل
-هااا عاد تبوكة شغلها دائمًا مضبوط ان شاء الله ماكو مشكلة لأن جَوهر يمدح بأخلاص عملها.
-لا يمعودة ماكو بَس شغلات روتينية و أفهمها على كم نقطة
-حِلو لعد اني رايحة أشوف جَوهر البارحة الليل كله ما أجه للبيت گلت بَس لا تُركان لزمته ببيتها بَس الصبح گالت سمارا راجع للبيت مبدل ومبلغها طالع للشركة
-يجوز تلگينا گعدلة بزاوية بهذا الليل بعد أخوج مِن محبين هدوء الليل دائمًا يستغل الفرصة
-مُمكن
ما شاركت بالكلام وهيَّ رجعت مكملة طريقها الأخوها مُجرد دخلت رفعت أصبعي بغضب بوجه ماهر مهددته.
-تبارك: لاززززم يجي لُبيد اليووووم لاااا أحرگ كلشي فوووگ روووسكم أنتم الأثنين وحق مِن أنزل القران على محمد
عفته وره ظهري وكملت طريقي راجعة المكتبي و أحس بالهوا ثگل بصدري، ثگل غريب و شعور غريب حاوطني وبداخلي شيء دا ينهارر بصمت، دموعي واگفات بنص عيوني لا اني الليَّ منزلتهن و مرتاحة و لا اني الليَّ اگدر أبقيهن نذبحت روحي ذبح وعقلي صار مشتت و أعصار الاسئلة أتمركز بنص راسي.
گعدت بمكتبي صافنة أهز برجلي مِن ثورة العصبية الملازمتني، رفعت أنظاري التجدح بالحرارة على صوت هيفاء وهيَّ تسألني.
-هيفاء: شبيچ حُبي تبارك؟ مبينة متعصبة!
-تبارك: ماكو شيء هيفاء
-أميمة: شلون ماكو شيء شوفي خلقتج شلون مگلوبة گلاب.
سحبت نفس أسيطر على أعصابي هسه أذا أنفجر هنَّ شنو ذنبهن؟ نزلت عيوني و فشللت أخفي دموعي ماگدرت أخفي الخنگة موتتني وگعن دموعي بحزن وقهر وخيبة مِن كلشي، مِن شافن حاالتي شلون تغيررت نهضن مِن أماكهن كلهن راكضاتلي
-لُبنى: أسم الله حبيبتي تبارك شبيچ!
-أميمة: هيَّ كانت يم أستاذ جَوهر
-هيفاء: معقولة رزلها؟ لو ضوجهاا خرررب تبارك احچي شكووو دا تبچين.
ضميت وجهي بحضن أميمة القريبة مني أناشغ مناشغ بدموعي مرت دقائق اني على نفس الحال مِن حسيت نفسي زودتهاا أبتعدت أمسح بوجهي و الغصة تصعد و تنزل ببلعومي.
-تبارك: ماكو شيء بنات بَس مشتاقة الإهلي مو تعرفن مسافرين وطولوا هالمرة عبالي يرجعون ذني الأيام بَس أجلوها لهيچ ضجت
-لُبنى: يا عيني أن شاء الله يرجعون بأقرب وقت لِچ وگفتي گلوبنا عبالنا صاير شيء خطر وياچ لو أستاذ جَوهر جارحج بشيء
-لا ابدًا ماله علاقة.
-أميمة: تبو شنو رأيج ننزل نشرب شيء؟
-تبارك: لا ما اگدر بنات عندي شغلل
-يابه دعوفي الشغل شخبصتينا قابل طاير مثلًا أهم شيء صحتج و نفسيتج
-هيفاء: كلامها صح
ما أحس غير بهتت روحي و جسمي نحل ماگدرت بعد أساعد نفسي قوتي خانتني، رجعت ظهري على الكرسي مالتي ولعبااانة نفسي مثل أعراض الهبوط لزمتني الأعراض بهاللحظة.
وهنَّ خطية نخبصن بيَّ وحدة تغسل بوجهي وتشربني مي و الثانية تفرك بأيديَّ، غمضت عيوني أتنفس سريع وصدري يعلى و ينصى بأنفاسي، شيطفي نار گلبي اليوم منك يا لُبيد
-هيفاء: أميمة سوي شيء حبابة
-أميمة: رايحة أشووووف أستاذ جَوهر اذا يسمح النا نطلعهاا سودة عليَّ شوف وجها صار ليمونة صفرة.
ماگدرت أعترض حسيت فعلًا محتاجة أطلع منا خنگني المكاان اني عايشة بنص چذبة و كل كلامي و تصرفاتي تمثيللل و چذب حتى الضحكة چذبة و اني وسطهم، طلعت أميمة و وهيفاء و لُبنى واگفات بصفي
-هيفاء: اگلچ تبو خاف ما متريگة شنو رأيج أجيبلج شيء تاكلينه لأن انتِ دائمًا اذا ما تاكلين تتخربطين
-لُبنى: صح والله خلّي نجيبلها شيء تقوي نفسها بي
هزيت راسي برفض.
-تبارك: . ماكله بنات لا تجيبون شيء
-هيفاء: هففف لعددد شبيچ.
حارن شيسون علمود بَس حالتي تتحسن، أعترف هالبنات ذهب صافي ويايَّ شايلات طيبة گلب ماشفتهاا عند الناس الليَّ ألتقيت بيهم بحياتي، ينشگ گلبي بالقهرر مِن أتخيل يجي يوم و يعرفن حقيقتي شنو حيكون موقفي گدامهن؟ بَس والله مو بيدي كلشي خارج أراداتي مجبوووورة
-لُبنى: ويننن صارت أميمة
ويَّ حچايتها دخلوا هيَّ و جَوهر الليَّ دخل بملامح كلها قلق و خوف وگف گدامي بعيون نظراتها قلقة أتجاهي.
-جّوهر: خير مِس تبارك؟
-هيفاء: مانعرف أستاذ وحدهاا تخربطت
-تبارك: أذا تسمحلي أريد أطلع للبيت أحس بنفسي تعبانة
-جَوهر: أكيد ماكو مشكلة بَس شلون تطلعين وانتِ بهاي الحالة؟ أذا تسمحيلي أوصلج للبيت
-لا أستاذ شكرًا اني أروح بتكسي توصلني للبيت و انتَ عندك ضيوف ما يصير تتركهم
وبنص هوستنا وتجمعهم فوگ راسي دخلوا شاهر و ماهر يتساءلون عن سبب التجمع و مِن شافوا حالتي فهموا الوضع.
-شاهر: خير شبيچ تبارك؟
حچى كلامه بنبرة واضح منها الأهتمام و الخوف على أثرها الكل أتوجهت أنظاره ناحيته بَس هوَ ما أهتم و أجه مقترب مني.
-حاچيني شبيچ!
-أميمة: شوية تعبانة أستاذ
-ماهر: ناخذچ للمستشفى؟
خزرته شادة فكي الراح ينفجر كل ما أتذكر شلون ضحكوا عليَّ، حچى جَوهر مأيد كلامه.
-جَوهر: صح كلامه خلّي ناخذج بدون عناد
-تبارك: شكرًا الكم بَس اني أريد أرجع للبيت أعرف بنفسي رجاءً لا تضغطون عليَّ الله يخليكم.
-ماهر: معناها يلا أوصلچ اني
-شاهر: لا انتَ أبقى اني إوصلها
رد عليه ماهر مذكره.
-شلون توصلهاا وحسن أتفق وياك شبيك شاهر! غير لازم تكملون الشغل اليوم لازم تروحله
زفر نفس شاهر ضايج وهز براسه طلع مِن مكتبنا، ما أعترضت على عرض ماهر و ما همني جَوهر شيريد يفكر، نهضت مِن مكاني و البنات ساعدني و مُجرد ماوگفت صرت أشوف الدنيا صارت تفتر بيَّ لزمت مثبتة أيديَّ بالكرسي مغمضة عيوني.
-جَوهر: ما أعرف ليش هذا العناد وانتِ جاي تشوفين نفسچ شگد تعبانة
-تبارك: بَس أوصل للبيت أصير بخير
طلعنا مِن المكتب بدون ما أباوع بوجهه و بيا وجهه أباوعله شگله اني جاسوسة إجيت الشركتك و خادعتك بكلشي وماكو شيء حقيقي لا بكلامي و لا بأفعالي مُجرد أسمي و عُمري الليَّ تعرفهن، شگله أجيت أوكعك بيَّ و أتلاعب بمشاعرك.
دخلنا للمصعد اني و وأميمة لازمتني و وماهر ويانا، غمضت عيوني مرجعة راسي لوره منتچية و الصمت بينا الى أن وصلنا للطابق الأرضي طلعنا وگفنا بباب الشركة بين ما ماهر يجيب سيارته
-أميمة: أجي وياچ للبيت عُمري؟
-تبارك: لا أميمة كملي شغلچ اني والله بَس أتمدد و أريح نفسي أصير بخير
-سودة عليَّ بيَّ و لا بيچ
-أسم الله.
وگف ماهر بسيارته گدامي، ساعدتني أصعد أبتسمت الحسن موقفها ويايَّ واني بهذا الحال الصعب، رفعت أيدي مأشرتلها باي مودعتهاا، شغل السيارة ماهر منطلقين مِن مكان الشركة، صار يحچي ويايَّ بَس ماعندي طاقة تبادل الكلام لأن فعلًا صابني خمول قاسي بجسمي.
-ماهر: شنو السالفة تبارك؟ شبيچ! ليش هيچ تخربطتي بَس لا بيچ سكر أسم الله!
-تبارك: لا.
-لعد شكو شوفي وجهج أصفر هذا كله لأن عرفتي جَوهر عنده طفل؟ مو عبالك بالغتي بردت فعلچ!
-لا جَوهر و لا طفله يهموني، مقهورة مِن خدااعكم القذر وشلون تلاعبتو بيَّ و ورطتوني ويَّ جَوهر
-لا تحچين كلام فارغ
-هه صح فارغ.
بقى ساكت و عيونه بالطريق، أبتسمت بأستهزاء و تعب وقهر اني ويامن دا احچي و أتناقش والله بطرانة، هم مو نفسهم الليَّ فككوا شملنا اني و أختي؟ مو نفسهم الليَّ أخذوا أختي مِن بين أيديه وهيَّ جنارة، مو نفسهم الليَّ حطوا السلاح براسي وهددوني أذا ما أنفذ الليَّ يريدوا أخسرها للأبد!
-ماهر: بلغت لُبيد بالليل يجي الچ و يفهمج كلشي.
ماجاوبته وصلني للبيت نزلت بخطوات مبعثرة دايخة، دار ناحيتي رفع أيده يريد يلزمني أشرتله مانعته يتقربلي.
-تبارك: ماله داعي
-أممم هوَ هذا الليَّ يسوي زين
-حتى زيناتكم ما أريدهاا
-براحتج
وگفت گدام الباب طلعت مفاتيح البيت فتحته ودخلت جوا و هوَ لا زال واگف گدام البيت بصف سيارته طبكت الباب بوجهه كرهاانة شكولاتهم هالچذاابين بَس شنو فرقي عنهم ما اني همات دا اچذب و أخدع كل شخص بالشركة.
دخلت الغرفتي منهارة شمرت نفسي على فراشي دافنة وجهي بالمخدة صررخت بصرخة مِن أعماق قلبي بصوووت جرح حنجرتي بَس أريد أخلص مِن الخنگة، وبين صراعات تفكيري و كمية القهر العشتها بهاي الساعات غفيت مِن التعب.
لليل گعدت باوعت للساعة بالعشرة بالليل لعد شگد نايمة كل هالساعات و حتى ما فزيت بيهن، مسحت وجهي وبعدني أتثاوب رأستًا أجه أبالي الكلب لُبيد، نهضت مِن مكاني بهدوء طلعت جنطتي طلعت منها جهازي الأمة محترگة بالاتصالات مِن البنات و مِن شاهر و جَوهر حتى ماهر متصل اللحظة خفت صاير شيء وهالگد متصلين.
دزيت رسالة الأميمة كتبتلها اني بخير صرت أحسن لا يظل بالجن بلغي البنات وما جاوبتكم لأن كنت نايمة شمرت الجهاز على السرير و طلعت أمشي بالبيت الليَّ هدوئه يرعب الگلب وينه هذا؟ مو گال بالليل أجي
دخلت للصالة و فزيت مِن شفته گاعد و سلاحه گدامه ينظف بي رفع عيونه باوعلي ورجع نزلهن ساكت، ورجعت هنا نار گلبي أشتعللت بمُجرد ما ذكرررت الليَّ صار اليوم وشنو شفت
-تبارك: ياااااا هَلا والله ب أبن خليفةةة العاررررر.
-لُبيد: لا تصيحين عزيزتي صوتج مُزعج احچي بهدوء
-يا هدووووء هذا؟
-خير!
تقربت منه ضاربته برجلي بدفره بنص رجله.
-منينن يجي الخيررر منيننن و أنتم بحيااااتي
-شوفة وجهي كل الخير
-نعلللل أحسسسسن
-السانج
-ليشششش ماگلتولي عنده طفل؟
رفع راسه ببطء وبنظرة متعجرفة و كأنما أيشوف عصبيتي شيء تافه وسخيف مو شيء مُهم وأردف بعدم أهتمام.
-مو مُهم.
-شلوووون مو مُهم تررريدني أتقرررررب الشخص متزوج وعنده طفللللل شنووو المو مهمممم فهمنيييي
-أذا تگعدين عاقلة أفهمج كلشي تبقين بهذا خبالج تحلمين تسمعين شيء
-حتى بهذا الشيء تهدد؟
-أيي
-وجعي
-أگعدي راح أكص السانج الزفرررر هذا للچلاب
-أشمره الك و لچلابك
-بنت الكلللب گلت أگعددددي ليشششش تماااااطلين بالحچي
-مااا غيرك أبن الگللللب و أبن النعااال و أبن السوء و أبن العارررر.
-وينن المشكلة مُجرد طفل؟ ليش گالبة الدنيا هيچ طفل هذا طفل مو نهاية العالم
أقتربت منه خطوة وعيوني خازرته شنو مِن بشر هذا!
-بالنسبة ألي أي نهاية العالم أكون طرف ثالث بين شخصين بينهم طفل، انتَ عندك عقل لو لا؟ أشتغل هيچ شغل حساس و أتعامل ويَّ هيچ نااس
أردف ببرود مُستفز.
-عادي! أشتغلي شغلج الليَّ متفقين عليه مالج علاقةة بالطفل شنو مشكلتج؟
رجعت لوره أضحك بقهر أهز بأيدي.
-المشكلة مو الطفل و لاااا أبوه لك المشكلة انتَ دخلتني مكان ما شارحلي كلشي عنه دخلتني عمياااااوي
-و شنو المطلوب مثلًا تريدين أجيب الچ سيرته مِن نولد لليوم؟ كل شخص اله حياته شنو الغريب!
نهض مِن مكانه مبتسم بأبتسامة شرانية ونظرات ما مفهومة.
-لُبيد: انتِ مشكلتج مو الطفل فاهمج فاهمج يا بنت قيصر
-تبارك: و اني وااضح شنو مشكلتي لااا تخبط وتلوووص بالكلام.
-المشكلة لو بالطفل هانت بَس انتِ مو مرتبكة ولا خايفة مِن مُجرد طفل، انتِ هذا توترج مِن شيء ثاني بَس لا...
-سددددد بوووووزك موووو مثل تفكيرررك المنحططط و لا تتفلسف وتصير تحلل مِن كيفك
-أممم يعني ما هازج المدير؟
أتسعت عيوني بصدمة على طريقة كلامه وشكوكه.
-لااااا تگلب الموضوع الغير شيء كلشي بعقلك مُستحيلل يصيررر مُجرد أكررره أكون طرف ثالث و ويَّ رجال متزوج و.
-ترا متوفية أم الطفل.
لصمني بجوابه، طبگت حواجبي بعدم فهم رجعت مرتدة لوره كلشي مافاهمة! بلعت ريگ.
-تبارك: ما فهمت!
-زوجة جَوهر أم على حيدر
-شلون!
-بالولادة، چانت ولادتها مبكرة و صارت مضاعفات عندها ونزيف ماگدروا ينقذوها و الطفل طلع بمعجزة
تنفست أتراجف و گلبي زلزل بدگاته بهاللحظة.
-فهمني عقلي ضرب لُبيد
-أگعدي
گعدت لازمة جبيني مُستحيل أنسى هذا اليوم بحياتي وشگد فرفح گلبي و الأنهيار الليَّ دخلت بي.
-أحچي الليَّ أعرفه
-احچي!
-جَوهر مِن أذكى الطلاب بقسمه بأيام الجامعة ذكي بشكل الدرجة طلاب الجامعة كلها تحچي بي و حتى بباقي المواضيع الخارج قسمه، ما يهتم للبنات و لا للعلاقات العاطفية و للودودة همه الوحيد الدراسة وطلعاته ويَّ أصدقاءه الليَّ هم أخوية ريسان و حجي حسن ، و أبسط مثال گدام عينج هيَّ تُركان مهوسة بي هالأنسانة الدرجة سيئة ومؤذية و ما أتقبلها و اني متأكد اذا تگليلها تموتين علموده؟ تتطيج الجواب بدون أي تفكير و تگلچ أي.
ب أخر سنة كمل بيها جَوهر دراسته و أتخرج أبوه صدمه بمفاجئة هيَّ زوجته ملك الله يرحمها طلع مخطط الكلشي يجوز ماتصدگين بَس حامد نكس نكسسس و ما يفرق عن أبوية بشيء، حطه بموقف محرج گدام الكل وبنفس اليوم جبره يعقد على البنيه لأن أم ملك چانت عندها علاقة ب حامد وهيَّ ماعندها غير هالبنات الأثنين ملك و مروة الأكبر منها.
ضغط صار عليه مِن كل النواحي مِن حامد و خاتون و ضغط عليه مِن گالوله البنيه منتظرتك ببدلة العرس، هدده حامد أما يتزوج سمارا الليَّ چانت طفلة و مُراهقة بعدها أما يتزوج ملك صار بين نارين وبعد صراع عاشه ويَّ نفسه أختار يتزوج بنت صديقة أبوه الليَّ ملك
البنيه أتوقع و حسب ما شفت هم واضح چانت مجبورة عليه مِن ملامحها المغصوبة وهيَّ بعمر جَوهر حسب ما أتذكر.
-تبارك: بَس هنا القانون يگدر يوگف وياها اذا أشتكت سواء هيَّ أو جَوهر؟ ليش وافقوا.
-هه شتحچين انتِ تبارك؟ بابا أهلنااا مافيات مُجرمين مااا يوگف بعينهم حتى القانون وره ظهورهم ناااس يسحگوني و يسحگونج ببساطة وبرمشة عين، يهددون بكلشيي عزيز عليك مربحهم اذا عرفوا نقااط الضعف عند أولادهم يستخدموها ضدهم، انتِ ماتعرفين أبوية ليش مغثوث مِن ريسان لأن ريسان مامخلي يوصل النقطة ضعف تخصه و لا سمحله بيوم يكتشف شيء يخصه غير شيء واحد و طلع مِن شخص ثاني مو منه
-أبوك و ريسان أعداء؟
-أوه أوه أوه.
-شنو مِن عوائل أنتم دا أنصدم بيكم
-انتِ تدرين أبوية وره زواج البنيه الليَّ أخوية أنعجب بيها ورادها هاي الضربة الوحيدة الليَّ ضرب بيها خليفة ريسان
-أخوك يعرف!
-لا
-شلون عرف يعني هوَ رايد هاي البنيه
بلع ريگ و ملامحه تغيرت هنا و هوَ ينطيني الجواب الليَّ صعقني.
-اني بلغته
-طعنتتتتتت أخووووووك!
-ما أعرف اذا تسمى طعنه أو لا بَس اني ماچانت نيتي يزوجها الهازال بَس ماردت أخوية ياخذها.
-لعدد شيسمووون تصرفك هذا أخوك رايد وحدة و انتَ فتنت يم خليفة و طبعًا خليفة أعتبرها ضربة قاضية ال ريسان مخاااااادع حتى ويَّ أخوووووك
خزرني وعيونه خبطت دم.
-ما تناسبه أنسانة تحب بَس نفسهااا، أنسانة تحب تمتلك الأنسان وثروته مو استحبابًا بي، وهسه مِن تزوجت وشافت زوجها أنسان ما مهتم الها ومُجرد رايدها بَس جسد رجعت ال ريسان تريده، ريسان نفسه الليّّ مِن أعترفلها بأعاجابه استهزأت بي و گالتله بقيناا اصدقاء.
-مو مُبرر فعلتك هاي انتَ طعنته اساسًا ليش تحچي الخليفة
-تقصدت علمود يزيحها مِن طريقه بَس ما عبالي راح يرتبلها زواج
وگفت أمسح بوجهي ما مستوعبة الليَّ دا أسمعه متت قهر بهذا اليوم على جَوهر وريسان، غلق موضوع ريسان ورجع يكملي بموضوع جَوهر و مُعاناته.
-لُبيد: تزوج جَوهر ملك و أثنينهم مغصوبين بَس وره أشهر مِن شاف البنيه زينة و على نياتها و عاقلة بدأ يتقبلها ك أي رجل طبيعي علمود ما يظلمها لأن يدري هيَّ هم أنجبرت عليه و مرت فترة على زواجهم بكل مرة يشكي عدم تقبله الأخوية ريسان و يگعد ريسان ينصحه لأن ريسان أذبحه و لا تگله هين بنيه أو أظلمها، وبالأقناع و الكلام الحقيقي و البنيه صدگ مالها ذنب ضحية، تقبلهاا و صارت حامل ب أبنه بَس الواضح چان حمل مُتعب الها بسبب أسباب صحية و ماگدرت تكمل أشهر الحمل كلها ولدت على حيدر بولادة مبكرة و هيَّ رب العالمين أخذ أمانتها.
نزلت دموعي ويَّ كل كلمة يحچيها، مسحت على رقبتي مختنگة أحنااا ليش أهلنا زبايل هيچ؟ يدمرونا بقراراتهم ومصالحهم و ذنوبهم و أخطاءهم، حچيت مِن بين دموعي.
-تبارك: ليش الطفل ما عايش يم جَوهر.
-لُبيد: منو گالچ ما عايش بَس صارله سنة يم خالته و أم امه ال لأن جَوهر ما يقبل يجيب مربية اله و لا يقبل يأمنه بأيدين خاتون رغم تحبه بَس لأن سوابقها زفت مايثق بيها وسيلين جبرها حامد تشتغل بالشركة، هنا منو يبقى للطفل؟ دزه يم خالته
-سمارا؟
-بابا هاي البنيه كافي عذابها منهم و هم صغيرة زين منها شايلة روحها و أبن جَوهر حرك يريد شخص اربعة وعشرين ساعة وراه، وهيَّ وين تفهم للأطفال
-لعد منو رباه!
-أكيد جَوهر رباه و سيلين ويااه كبر بينهم چانت سيلين تهتم بي وربته بَس بهاي السنة أنجبر يبقي يم خواله و حتى عرفت بالجديد يريد يرجعه اله
-ليش ضميت عني هيچ شيء!
-لأن شفت مو مُهم ينذكر
-ماكو شيء مو مُهم لُبيد كلللللشي مُهمممم
-أتوقع هسه بعد ما بينا كلام بخصوص هذا الموضوع
-تبارك: ما أريد أتقرب ال جَوهر ب أسم الحب
-لُبيد: هههههههههههههه تخافين توگعين بمصيادته
-لا تاكل نعووووول زايدة.
-قبلتي ما قبلتي، أقتنعتي ما أقتنعتي مجبورة تطبقين كلشي اني لليوم صابرلج لحد الآن كلشي ما مستفاد منج، اولًا ما حطيتي كاميرة التنصت بغرفته و مررتها الچ ثانيًا صارلج كم شهر عنده لليوم ما كسبتي ثقته
-لا والله؟ و متخيل شخص مثل جَوهر بسهولة ينطي ثقته
-كيد النساء يلعب دوره بَس انتِ جباانة تخافين تتقربين اله وتحبي
نزفزني بكلامه رفعت حاجبي مبتسمة ونار تسعر بگلبي.
-أتوقع انتَ تعرفه أكثر مني فَ بلا هالسخاافة و خلّي أبلغك بشيء. جَوهر عنده شكوك أتجاهي و ماثاق بيَّ صدگني بَس أكو ملعوب بعقله، لعدد مِن كل عقلك واحد مثله يجي البيت موظفة عااادية علمود بَس يعتذر؟ لك بابا هذا جَوهر أذا ماطلع فاااهم كلشي وماخذني على گد عقله اني مو تبارك.
-أكيد مايثق بيچ و لا يوهبج الرايدته بسهولة لأن انتِ فاهية بتصرفاتج و تچفصين هوايَّ و بَس تشوفينا تتوترين كل هذا ما تريدي يشك بيچ؟ عندج ذكاء و دهاء بَس ماجاي تعرفين تتصرفين بيهنن وتستغليهن، اني صح مو داخل الشركة بَس أعرف بكل حركة تسوينهااا
صفنت بكلامه اني فعلًا هوايَّ أچفص و لليوم ما تقدمت و لا خطوة بشغلي بسبب أرتباكي و خوفي، بلعت ريگ گاعدة بضياااع و صافنة.
-و الحل! أعتقني مِن هاي المهمة رجع جُمانة الأبوية و سلمني ال خليفة
-رجعنا النفس أكلان ال
-لُبيد اني مو گد هذا الشيء، اني بَس نظراته تخبططط بطني خبطط بالتوتر شلون أتقررربله
-قوي نفسچ تبارك گدامج طريق طويل و أذا تبقين بهاي الشخصية راح تخسرين أختج اني ما رايد أرجعجن النفس الحفرة وعد تجيبيلي الرايده منا ثاني يوم انتِ و أختج تطلعن مِن هذا البلد و أبن أمه الليَّ يوصل الچن
-بَس.
-تبارك! انتِ هنا تنفذين مو تقدمين نصائح عاطفية و لا مسموح تعترضين و معترضة تكونين طرف ثالث ماكووو طرف ثاني علمود تعترضين تتقربين ال جَوهر، أتذكري انتِ داخلة مهمة ولازم تنجح مو علاقة و عادي اذا ماعاجبج ندفن أختج سوا اني وياچ
رجف گلبي بعنف و أنتفضت مِن مكاني أصيح بصوت مبحوح أثر صراخي.
-لااااااا تدخل أختي بكلشييي لااااا تدخلهااا هيَّ الشيء الوحيد الباااقيلي كااافي تستغلني بيهاا
-لعد جري عدل.
رفعت أصبعي بوجهه أرجف مِن الطول للطول.
-أقسم بالله العلي العظيم لوووو ما أختي جُمانة كان مسحت الأرض بيك مسح
ضحك ببرود و هوَ يشعل سيجارة.
-شلون بله تمسحيني بالإرض
-أطلععع كل أسرارررك ال جَوهر و اگلب الشغللل كله ضدك مو الصااالحك بَس حسبي الله بنقطة الضعففففف الليَّ رابطتني بيك
ضحك بضحكة استهزاء و صدمني الگدامي مو بشر طبيعي شخص طاااغي طاااغي بدون أي رحمة، مو نفسه لُبيد الليَّ أحيانًا أشوف عنده جانب زين!
-هذا الفرق بينا اني أتحكم و انتِ تطيعين الأمري
-مووووو عبده عندك فهمتتتتت
بلعت ريگ بَس بقيت ثابتة على موقفي و هز نبضي مِن رفع سلاحه بوجهي وبملامح حادة وبدون أي رحمة گال.
-لُبيد: لا تجبيرني أذكرچ شنو اگدر أسوي گدامج مُجرم أضرب مِن أسكندر، أوه أكيد تذكرين أسكندر مو! اذا ذاكرتج ضعيفة اني أذكرج بي لليوم يدور عليچ انتِ و اختج بكلمة وحدة مني تصيرن أثنينجن طبگ بنص سجنه
جاوبته وداخلي يتگطع.
-صدگني لو ما أختي النفسي ما أهتم و لأني مجبرة مو مُخيرة داخلة بهذا الخطر
أبتسم أبتسامة سودة مثل أفكاره وعالمه.
-هسه صرتي تعجبيني هذا الكلام الليَّ ينسمع.
نزل سلاحه مِن وجهي و أنطاني ظهره طالع مِن المكان و عايفني بنص حيرتي وضيمي كرررررهت حياااااتي و كرررهت اليوم الليَّ صرت بي وأجيت الهاي الدنيا، بقيت گاعدة بمكاني الساعات أصفي بعقلي و أخطط لليَّ راح أبلش بي، ماكو بعد تبارك الگاعدة حاليًا بهذا المكان تغير كلشي بعد القرارات الليَّ اتأخذتهاا، بهذا اليوم و مثل ما يگولون دقّت طبول الحرب و ودعنا أيام الهدوء.! ومحد كان متوقع شمضموم بالأيام القادمة حتى اني ماتوقعت الليَّ راح يصير والأنقلاب يكون هالگد قوي بحياتنا!
زُها .
أيدينا على گلوبنا اني وبراء بَس بؤبؤ عيونا يفتر و أذاناتنا صاغية للسمع مصدومين بالليَّ دا أنسمعه! صمت ثقيل يخيم بين الأخوة و لأول مرة أتشوفهم عيوني بهذا المنظر وهذا الشكل وهاي المشاحنات؟ عيون قتيبة مثل الأسهم الخبيثة دا تضرب أتجاه ريسان الليَّ مقابلة بنظرات باردة و ما مفهومة
-قتيبة: لا تدخل بحياتي.
-ريسان: صراحةً قتيبة اني ما مدخل طول حياتي و أكيد تعرف هالنقطة عني بَس.! هالمرة مُجبر أتدخل
-صديقة طفولتك صديقة عمرك هذا كللله ما يمشي يمي ريسااان زُها الي
صكيت على أسناني أريد أطلع و أفلش عقله المحجررر هذااا، فور دمي وكأنما سلعة ودا يتشاطر بشراءهاا، لزمتني براء مِن ذراعي خازرتني أتحرك مِن مكاني.
-براء: لا تتهورين بنتي خلينا نسمع باقي الحديث ونفهم لا تستعجلين أعرفج عاقلة لا تسمحين الكلامه يستفزج وبعدين تتندمين
هزيت براسي ساكتة و بَس أگرط بجلد شفتي مِن العصبية أكثر شيء أكرهه الرخص و أموت اذا نجاب أسمي بحديث رخيص مثل هذا هسه، رجعت أسمع الحديثهم الليَّ دار وعيوني على ريسان أبتسم بأبتسامة مُستفزة و ما مفهومة، خطى خطوة كاسرة المسافة الليَّ بينهم و هنا ضغط على الوتر الحساس بكلامه مِن أردف بهدوء.
-ريسان: تعرف شنو الفرق بيني وبينك؟
-قتيبة: ههههههههه أي انتَ دائمًا تحاول تبرز نفسك گدام الكل وتطلعني بالصورة الخطأ
-الفرق انتَ تريد تمتلك زُها ما حابها، قتيبة انتَ مثلك مثل رامز تريدون تمتلكون البنيه ما تحبونهااا، بينما اني رايدها تاخذ مساحة مِن الأختيارات مو تختنگ بالأمتلاك المقرف مالتكم هذا
كانت ضربة قوية ال قتيبة، فتحت عيوني متوسعة مِن مد أيده دفعععع ريساااان لوره بعنف وقساوة.
-لااااا تدخل لااااا تدخل لااا بحياتي و لا بزواجي و لا ب بنتي ولاااا حتى بمشاعري أتجاه زُها
-شبيك خوية؟ ما تحبك البنيه و لا أبالها و هاي الحقيقة ليش تعاند تبقى عايش بالأوهام!
أنشحن الجو بالعداوات الأخوية هالمرة، و النظرات صارت تتناقل بخبث بينهم، وقبل لا يطور الوضع و يخبط الجو بينهم و أحنا داخل مكان المستشفى سحبت نفسي مِن براء طالعة ألهم.
-زُها: ريسان قتيبة!
أثنينهم أستداروا ناحياتي واگفين بوگفة وحدة و يحاولون يخفون نظراتهم و اجواءهم و لا كأنما سمعت كلشي بينهم وعيوني شهدت كل ملامحهم، أبتسم ريسان و أتقدم بخطوات ناحيتي تارك قتيبة وره ظهره.
-ريسان: الحمدُلله على السلامة
-زُها: الله يسلمك شكرًا ريسان
-شلون صرتي
-أحسن
تدريجيًا قتيبة سحب نفسه و طلع بقينا بَس اني وريسان واگفين ببمر المستشفى.
-ليش طالعة! هاي شنو زُها.
نظرتله بأستغراب ما مفتهمه و ما أحس غير أقترب مني بخطوات مترددة، أرتجف گلبي مِن أيده لامست أيدي و حچى بأهتمام مطعم برزاله.
-زُها: ش. شنو!
-شبيچ بابا أيدج جاي تنزف شنووو وين عقللج شنو هذا الأهمال
-براء: عفية أي رزلها خوية لأن ملصت الكانيولا
رفع راسه و يباوعلي بتعجب خرب وجهج براء فضحتيني، أبتسمت بعفوية.
-زُها: ضجت منها
-ريسان: غير تصيحين لأحد يشوف شغلة أوف منچ
-بعد ما أعيدها.
رفع حاجبه يباوعلي بطرف عينه ودخلني للغرفة وأيده ضاغط على المكان الليَّ دا ينزف، أبتسمت مِن شفته أنخبص و يجيب قطن و يمسح بالدم.
-ريسان: هذا ليش ما جاي يگطع أگعدي هنا رايح أشوف أحد يجي يعالج الوضع
گعدت بمكاني و هوَ طلع يركض، كفختني براء على راسي بخفة مبتسمة.
-براء: عيونج زُها عيونج أكلت الرجال
-شفتي! كل هذا و ما حاس بمشاعري.
بقت ساكتة الدقائق رجع و وياه ال nurse وگف بصفي وعيونه تباوع بتركيز لليَّ دا يضمد بجرحي و كل شويَّ محاچي بلغة البلد و ينبهه.
-ريسان: Please be careful
هوَ صافن بأيدي و اني صافنة بملامحه الحادة و لحيته المزينة ثغره و بحواجبه الليَّ مرة ينطبكن بأنزعاج و مرة يرجعن طبيعي، الى أن كمل الممرض شغله وطلع و براء أجاها أتصال هم طلعت، بقينا بالغرفة وحدنا لزمت أيدي مبرطمة بزعل شنو هذا حالي.
-زُها: أريد أطلع منا طلعوني بليز ريسان
-ريسان: زُها
-أمممم
-شصاير وياچ شنو الليَّ و صلج الهاي المرحلة
-ما متريگة
-سبحان الله
-شعبالك لعد
-بلا حطي عيونج بعيوني
-ما اگدر ما اگدر و لا اگدر عيوني تحرگني
-أيبااااه شگد صايرة عندچ كلاوات.
أبتسمت و اني منزله أنظاري على أيدي بَس أرفع راسي و أيشوف نظراتي يكشفني، مستحسفة و خجلانة احچيله الليَّ صار بيني وبين أمي مهما كان يبقى شيء مُحرج إلى اني ك بنت دا أعاني مِن سوء المعاملة على الرغم هوَ يعرف بضعف علاقتنا أني و أمي
ما رفعت راسي ألا مِن دخلت براء و أستغربت مِن ملامحها المتغيرة و المتوترة، مسحت على جبينها و گالت.
-براء: ريسان عادي أطلب منك طلب
-ريسان: أكيد.
-طالبيني بمكان وظيفتي و لازم أروح تگدر توصل زُها؟
-ماكو مشكلة تدللين
أبتسمت بوجهه و أشرتلها بعيوني بدون لا يلاحظ و أحرجها بَس ما أنطتني أي ردت فعل وطلعت تهرول مِن المستشفى، كملنا الاجراءات و خروجني مِن المستشفى، صعدت وياه بالسيارة باوعت النفسي ببلوزة و بجامة البيت و حافي بدون لا نعال و لا حذاء، صعد بصفي و هوَ يگول.
-ريسان: حلوة بكل حالاتج
-زُها: أعرف بنفسي أموت سواء أنيقة أم مبهذلة بالحالتين اشگ شگ.
-مجتمعة ثقة الكرة الأرضية كلها بيچ
ضحكنا أثنينا و أنطلقنا بَس ما أعرف شبيه صابتني موجة برد مو طبيعبة، رجليَّ تحولت القالب ثلج و جسمي كله صار يتراجف رغم ملابسي شتائية، ألتفتت عليه بشفايف ترجف وسن يضرب بسن مِن سألني بأهتمام
-ريسان: بردانة؟
-زُها: تقريبًا.
ركن السيارة على صفحة أستغربت شكو وليش وگفها هنا تحديدًا؟ ، نزل مِن السيارة ومشى داير بأتجاه الباب مالتي مِن الجهة الثانية، عيونه تلمع لمعععع بأهتمامه الفاجئني بي، رمشت بعيوني بعدم تصديق و متفاجئة بسبب تصرفه مِن نزع سترته الليَّ لابسها و قرب نفسه إلى بلعت ريگ و دگ گلبي بقوة مِن قربه و أحوالي كُلها حسيتها تخربطت و كلشي بيَّ صار يدگ
-ألبسيهاا و اذا ماتگدرين اني ألبسها الچ يعني أذا تسمحيلي آنسة.
حطها على أكتافي و كف أيده طخ بخدي عبالك تماس كهربائي لسعني، و بدون ما احچي كأنما أخذه سكوتي علامة للقبول، أشرلي أعكس گعدتي علمود يلبسنياها عدل وبراحة، قابضة أيدي مِن برودة الطقس و هوَ عيونه صافنة بوجهي، أيده تتحرك بحذر، رجعت خصلات شعري الواگعة لگدام لوره أذني
-شكرًا ريسان ما كان اله داعي
-لا اله داعي شوفي شلون جاي تتراجفين بَس حقج اليوم البرد ما يرحم.
بقى الباب مفتوح و اني متسرسحة بتصرفه و عطره الترس ريتي يمااااا ولك گلبي شويَّ ورجع بأيده شيء أسود ما فهمت شنو هذا بالبداية ألا مِن فتح أيده كانت جواريب؟ ضحكت بنص أستغرابي.
-زُها: شنو هذا ريسان؟
-ريسان: جواريب رجالية
-ههههههههههه دا إشوف بَس إقصد شسوي بيهن
-تلبسينهن
-مُستحيللل
-ماكو مُستحيل لبسيهن مسافة الطريق و أوصلي للبيت و أنزعيهن
-لا لا اني دفيت أصلًا
-أش بلا عناد زُها.
هزيت براسي مستسلمة مديت أيدي أريد إخذهن سحبهن مني قوسقت شفايفي بخفة مدا إفهم تصرفاته.
-أنطيني ريسان مو گلت ألبسهن
-أني ألبسج.
بقيت جامدة بمكاني لا إخذ و لا أنطي بالكلام، نزل المستوا رجليَّ، قشعر جسمي مِن مد أيده لزم أقدامي بهدوء وهمزين البجامة طويلة لزمهن مِن فوگ القماشة مال البحامة، كل مرة يصير بينا قرب إحس بگلبي ينعقد بحبه مِن جديد، شعور غريب أجتاحني بين خوف جميل وبين لهفة وراحة أستوطت گلبي الليَّ يعشقه، بأهتمامه هذا رسملي الالاف مِن الحدود الداخلها عبارة عن أمان.
أهتزت بداخلي مشاعر طفلة خجولة و امرأة واعية بنفس الوقت، طفلة فرحانة بهذا الأهتمام! و امرأة خايفة مِن اعترافها بهذا الفرح، أحس حتى أسمي مِن ينطقه بي نغمة خاصة بيَّ وحدي اني ماتخص شخص ثاني
بصعوبة حابسة أبتسامة السعادة و بنفس الوقت فراشات بمعدتي و گلبي وراسي و بكل جزء مني مِن تصرفاته هاي، لبسني الجواريب ويتعامل ويَّ كل حركة متبطر منه بهدوء و ثگل لطيف، كمل ورفع راسه مبتسم.
-ريسان: هسه راح تدفين.
-زُها: شكرًا هوايَّ
-اليوم هوايَّ تشكرتيني أحسج معتبرتني غريب!
-بالعكس أقرب مِن روحي انتَ، يعني صديق الطفولة شلون أعتبرك غريب
هز راسه بتفهم و اني سديت چفصتي بسرعة، ورجع صاعد المكانه مكملين طريقنا، ملت براسي الزواية الباب أسوي نفسي أباوع مِن الشباك و اني ضامة نص مِن وجهي أسحب نفس بعمق أشم بعطره التارس الستره مالته ترست ريتي ترس بي و أحس ما شبعتتت
لِما تُبالغين أنهُ مُعطفٌ عادي!
قالها مَن لا يَعرف قيمة هذا المُعطف بالنسبةِ لي
أتعلمون مِن شدة الدفئ أكاد أن أغرق في عالمي الخيالي؟ عالمي الذي لا يوجد فيه بشرًا سواء أنا و صاحِب هذا المُعطف.
وآهٌ مِن عِطرهُ الرجالي
الذي هِمت حُبًا به
أنا أسيرة في حُب هذا الرجُل وكُل تفاصيله.
و ما طلعت مِن عالمي الخيالي ألا على وگفت السيارة گدام بيت خليفة، أشرلي ما أتحرك نزل ودار فتحلي الباب و أشرلي بحركة بأيده بمعنى أنزلي.
-ريسان: الملكة زُها حديد تتفضل
أبتسمت اللباقته بالكلام أكثر شيء يعجبني بي، مُغرمة بهذا أحترامه و تقديره، نزلت مِن السيارة و وگفت گدامه، حركت أيديَّ أريد أنزع السترة و حط أيده فوگ أيدي.
-عوفيهن يمچ هسه بعدين رجعيهن الي
-تشاقة!
-هههههههه ليش
-مو انتَ ما تحب تنطي ملابسك و لا تحب أحد يلبسهن و لا تلبس مِن أحد
-فدوة الچ مايغلن عليچ
-زُها: وصلت للبيت بعد مالي حاجة بيهن.
-ميخالف يلا دخلي للبيت، اليوم لا تجين للشركة خليچ لباجر
-تمام
باوعلي بنظرة هادئة و عيونه ثابتة أتجاه واحد هوَ وجهي.
-بعدج ترجفين!
هزيت راسي بنفي، و هوَ رجع مقترب عدل السترة مدكم الدكم مالتها، طلعت أيدي مِن الجيب وألطخت بأيده إحس صابتني نتله كهربائية نزلت على عمودي الفقري، رجع لوره كم خطوة و عيوني لا زالت تراقبني و كأنما يريد يتأكد فعلًا دفيت
-زُها: دفيت ترا
-أذا ما دفيتي أدفيج غصب
رفعت حاجبي بأستنكار.
-شنو غصب!
مال راسه و حچى بهمس بَس اني و هوَ نسمع الكلام ودگ طبول گلبي مِن گال.
-أي غصب أدفي الناس الليَّ تهمني
بقيت صافنة مبتسمة بخفة و أحاول أراجع جملته بعقله هوَ گال يهموني؟ لو اني سمعت غلط! و الرجال أذا أهتم شگد ما يخفي صوته يكون دائمًا فاضحة، تنفست بعمق و درت براسي أحاول أتهرب مِن نظراته الليَّ مخترقتني بدون أي خجل
-أبن خليفة بعد
قلّب عيونه بملل مِن ذكرت أبوه و أشرلي اتجاه باب الدخول مال البيت.
-يلا دخلي قبل لا أسوي شيء ما يعجب أحتمال
-شتسوي!
-أشيلج بيدي و أدخلج جوا
و مِن كل عقلي ضربتلي صفنة أتخيل الموقف حتى رجليَّ أرتخت و گلبي صرت ما أسيطر على دگاته، دارت عيونا أحنا الأثنين للحراس الواگفين بالباب ودعته و دخلت للبيت الضحكة شاگة حلگي و الفرحة شاگة گلبي و گاعدة بي.
صارت بوجهي شيرين وجها محتقن خزرتني وصعدت فوگ هزيت بأيدي تحسسني اني لاحگة زوجهاا، ماشفت أمي و وگفت خطواتي مِن سمعت خليفة يخابر ماعرف ويامن و يأمره.
-خليفة: أريد تنبش الگااااع نبششش و تطلعه إلى هذاا الكلللب، أريد أعرف منوووو خسرررني هالخسارررة الفاااادحة
حيل وطبك مرض فوگ المرضين يا كلب، صعدت الغرفتي بسرعة لا يلمحني دخلت وسديت الباب ورايَّ، وگفت گدام المراية أباوع الشكلي شصاير بي مِن أنهيار اليوم.
نزعت السترة مِن أكتافي و طلعت تعلاكة ملابس حطيتها بيها ودفنتها بنص ملابسي هسه لو يگلولي أبوية طلع مِن گبره بعد ما أرجعها الك بَس الجواريب أرجعهن الك، أبتسمت مستمتعة لأن هوَ لو تموته ما ينطي مِن ملابسه حتى الأخوانه و دائمًا ملابسه عبارة عن كُتلة أناقة و مِن تنسيقات و الوان مكس تفللش وجه خليفة، اليوم أخذنا سترتك باجر إخذ وحدة مِن ساعاتك ان شاء الله.
فتحت جهازي لگيت مينا حارگتني حرگ علساس متفقة أجيها اليوم، دزيتلها رسالة جايتج ، دخلت للحمام تحممت بدون ما أبلل شعري وطلعت جهزت نفسي لابسة سريع ضميت جواريبه فاطسة ضحك شكبرهن أدري شگد تلبس ما تگلي
بنص ضحكاتي السعيدة دگ جهازي شفتها عمة شروق جاوبتها و اني أخفي أبتسامتي لا تكشفني.
-زُها: شروق الشمس
-شروق: چلب العضج گتلناه
-شو بعده خليفة عايش لعد شعجب
-يمة مِن السانج المسلطن.
-أكيد مشتاقتلي و أتصلتي عليَّ شوشو
-أي والله انتِ صايرة بذاته مثل ذاك أبن العار
-قصدج لُبيد
-أكو غيره
-عندچ ريسان و قتيبة
-ريسان عايش يمي فدوة الگلبه حَبيبي هذا عزيز روحي و ذاك الچبير خليني ساكتة ما أريد أغرد عليه هالصايع
-صدگ شروق قتيبة ما يزورج؟
أردفت بنبرة مخالطها الحزن.
-لا
-لا تهتمين عندچ اني و ريسان و لُبيد
-الليَّ يحبني يجي اليوم يتعشى يمي و بكيفكم بعد هذا أختبار
-تجيج عيوني قبل رجليَّ.
-فدوووة الگلبج أمداها أمج العاااره
بعيدًا عن هيَّ تغلط على خليفة و أمي بَس ما أتحمل أخذ غلطها بجَدية لأن تفحططط ضحك مِن تغلط عليهم، غصيت بضحكتي سبحان الله الصبح منهارة و حالتي ماكو اسوء منها بينما هسه بطني نشگت بالضحك بسوالفها لهيچ دائمًا أشوفها أحسن مِن أمي، تحمحت أمسح بدموعي الليَّ نزلت أثر الضحك.
-زُها: يلا شوشو أروح للمطعم إشوف مينا و أجيج.
-شروق: هاي الصايعة شو هم ما تجيني عود شنو كبرتن وكبرت روسجن خاب مِن همدااااجن أمهات الزلم
ضربت صدري فاتحة حلگي.
-عزززززا شروق اني أم الزلم
-لا بَس هاي صديقتج السورية
-شنسوي بعد شروق ترا شابة و مِن حقها أفا عليچ وتريد عراقي تدرين بيها لولا دا تنازع علمود تحصله
-فدوووووة الگلبهاااا تفهم والله
-شتفهم يا عيني هم زلمنا غير يفتون الگلب فت
-لعد شكو حابه منهم
-هذا قلبي الكلب
-نهجم بيت قلبچ بنت فيحاء العاارة.
-راح اگلها شروق تگول عليچ عاارة
-ياررريت يارررريت ألا ألزمهاا أمسح بيهااا شوارع أمريكا
-عنيفة صايرة
-ريسان علمني
-ليش تچذبين شروق، ريسان تعامله كله برقة اصلًا
-اني مرة أربعينية و عيب مِن عمري و كبرتي چان جريتج زيج
-ههههههههههههههههههه اخخخخخ شروق اليوم فد مرة نازعة أخلاقج وحق الله
رجعت حچت بهدوء و مِن نبرتها عرفتها زعلانة مني اني و لُبيد لأن هالفترة مدا نوصل الها.
-شروق: تجوني اليوم لو لا علمود ما أطبخ و أتعب
-زُها: اني أجي و لُبيد ما أعرف عنه
-أتصلي بي انتِ و قنعي بَس لا تگليله شروق دفعتني أموتج
-ها شروق هاا تريدين اسحله بالحيل
-علساس كلش ما مچذبة بحياتج
-بَس چذبات بيض و شريفة وداعت شيباتج
-عمت عين أمج العارة منيلي شيبات ضربتهن البارحة صبغ
-هههههههههههههههههااااااي والله!
-أي والله خليت ريسان يصبغهن إلى بَس الچلب ما صبغهن عدل گتله اليوم ترجع تصبغهن مرة ثانية.
-عود اني مِن أجي أصبغهن الچ
-لا أريد ريسان يهتم بيَّ
-والله انتِ تفرقيننن ديلاااا زعلت
-لِچ يا عرمة ما أفرق بَس هذا الولد عزيز على گلبي أموت عليه
-أوف حتى أني أموت عليه
-شوف الهيلكة شوف
-بس يمج أصير خفيفة لا تفضحيني
-هوَ أريدلي واحد بيكم ثگيل ماكو بَس ريسان حَبيبي
-اوووي منيله الثگل اني أثگل منه اصلًا
-روحي زُها روحي خلّيني أجهز الأكلات التحبونهن، و أشوف سرسري ما يجي
-قُبلاتي.
غلقت الأتصال منها أتونس و أرتاح بالكلام وياها، صبغت أظافري على السريع و لبست حذائي تكرمون ونزلت أمشي سريع و مثل مادخلت هم مالگيت إحد بعد أفضل، أتوجهت للكراج صعدت سيارتي و خليفة صارله فترة جايب قنادر حراس بالباب موگفهم، بيت عبارة عن اكتئاب نفسي لليَّ يدخله يخنگ خننننگ وتتعب نفسيته، طلعت مِن البيت فاتحيلي الباب.
توجهت المطعمي وهالفترة صاير مُهملة أتجاهه لأن وقتي صاير سريع، بنص الطريق عالكة أغاني و أهز براسي بخفة، أرتفعت نظراتي للجامة الأمامية مال السيارة لمحت سيارة تمشي ورايَّ صاعدين بيها أثنين و ستايلهم واضح هم حماية بَس المنو ما أعرف واحد مِن الأثنين لو خليفة لو رامز هم ذولي اعدائي.
نزلت گدام المطعم نازعة نظاراتي، نحرفت عيني بدون لا أخليهم يلاحظون أنتباهي أتجاهم، عكسوا الطريق و كملوا، بَس ماكملوا بالشارع الليَّ بي مطعمي الواضح بدأ اللعب منهم
دخلت الداخل المطعم وقت غده و الزبائن تارسة المكان، عيوني دارت تدور على مينا وين طامسة، دخلت المكاني الخاص الموجود بالمطعم أول مادخلت بوكيات الورد مسطرة زفرت نفس بملل اني مليت و زهگت و هوَ لا عجيب؟ ما تقربت الهن ولا وصلت يمهن.
دخلت مينا تباوعلي صفح و بزعل.
-زُها: هاي مينا
-مينا: زين و تذكرين أسمي
-هاي هم زعلانة
-أييييييييييي
-ليششششش
-صايرة ماتحبيني زُها مِن دخلتي الشركة هذا خوخة وتغيرتي عليَّ
مشيتلها حاضنتها و هيَّ لا زالت مطنكرة بوجهي.
-تدرين كلش زين لو مهما صار ما أتغير وياچ لِچ انتِ صديقة الطفولة و المُراهقة و كل شبابي
-لا صايرة ما تحبيني
-عليچ الله لا تقفلين
-ما
-شنو تريدين و نتراضى هاا؟
-حتى ماما صايرة تسئل عنج تگول لا تجي لا تسئل خربت زُها بعد
-يا حقيرة وانتِ أكيد صفيتي وياهاا مو
-طبعًا لأن كلامها صحيح
-لا مو صح و إنچبي ما تعرفين بشنو دا أمر مِن غير ذيج الفترة أدور على بيت مُناسب و طلعت روحي يلا لگيت وهذا شغل الشركة مدا يخلص أحس تورطت بي
-معليةة معلية
-أهووووو مينااااا
-يلا حسامحج بَس هالمرة ترا
-أتفقنا.
أجت حضنتني بكل قوة خنگتني خنگ الخبلة وعود باستني بوسة خبااال ماحسيتها بوسة والله حسيتها دا تنتقم مني.
-زُها: لِچ هووووو هيچ يمعووودة
-مينا: غير مشتاقتلج
أبتسمت الكلامها و گعدنا تغدينا سوا وهيَّ تسولفلي عن الأيام الليَّ مضت وشمواجهه مِن مشاكل تالفه أعصابها.
-مينا: مو بَس هيچ زُها تخيلي يگول الأمي أنطيني فلوس لأن باقي بدون أكل الأيام علساس و اني إعرف بي چذاب والله بَس أمي قلب والدة و منطيته.
-زُها: يوه مينا هذا أخوج ما يتوب مِن سوالفه المكسرة
-شسوي أكثر حتى طرد مِن البيت طردته بَس أمي أخ منهااا
-تبقى والدة وتحن الأولادها
-ياريت لو بي حظظظ ما أنقهر هيچ وحيااااة الله
صفنت بالفرق بين أمهاتنا اني أسوي كلشي في سبيل تتقبلني و أخوها العكس و فوگ سوالفه السخيفة و التعب الأمه و الأخته، أمه حتى ماتگدر تحقد عليه تزعل منه فترة وترجع تحن اله، فزيت على صوتها.
-مينا: زُها
-زُها: وياچ مينا.
-شبيچ صاير شيء وياچ شو حتى وجهج تعبان وعيونج ذبلانة
-الصبح أمي واجهتني بصدمة، هههههه تخيلي گتلها راح أبتعد علمود ما أزعجج تگلي أفضل
-شصار؟
بديت احچيلها كلشي و گلبي يأذيني ويَّ كل كلمة افضفضها الها بقت صافنة بوجهي مصدوومة.
-مينا: حسبي الله ونعم الوكيل ما اگول غيرها عذريني حبيبتي زُها بَس حرامات هاي أمج و حرامات عندها بنت مثلچ.
-عوفينا مِن هذا الموضوع لأن تعودت، تجين اليوم الشروق خابرتني عازمتني و سئلتني عنج
-أكيد فشرت عليَّ
-ههههههههه لا بَس گالت الصايعة
-شگد أحبهاااااا
-لأن نفس الطگات
-أييي أيييييي أروح منو راح يجي!
رفعت حاجبي بشك السؤالها.
-منو يعني اني ولُبيد
أبتسمت بوجهي ترمش برموشها برمشات عشوائية.
-تمام اصلًا مشتاقة ل لُبيد
-أممممم
-وعيونج
-أمممممممممم
-وحيااااة الله
-امممممم
-خيرررررررر
-أممممممم
-زُها!
-هههههههههههه اوكي بيب صدگتج عود
-تأبشي ألبي
-أيلايو مينا أيلايو
جردنا حسابات هذا الشهر سوا و شناقصنا مِن نواقص للمطعم لازم أشتريهن قبل لا يخلص الموجود، سجلنا بقائمة كلشي، رجعت ظهري لوره بتعب.
-مينا: شفتي الورد كل يوم الصبح يدز
-زُها: هذا عاجبه يلعب ويايَّ غميضان
-يلا گومي گومي نروح البيتنا أجهز نفسي العشا شوشي
-ليش شبيها ملابسج ترا عشا عادي
-هاا يعني هيچ برأيج!
-أي
-شلونه وجهي؟
-يشبه العافية
-وشعري؟
-مسفووط سفطط و لا شعراية كامزة
-ومكياجي؟
-يحتاجله ترتيب
طفرت مِن مكانها جابت جنطتها و رجعت گعدت المكانها مطلعة شكو مكياج بالجنطة حطته گدامها و صارت ترتب بوجها.
-مينا: ما تحطين كُحل؟
-زُها: لا اليوم مالي خلگ الشيء
-ما متعودة عيونج تكون بدونه
-و لا اني
-حطي حطي عيونج فاهية
-هالگد عيوني واضح عليهن التعب؟
-أي
-مالي نفس الشيء عوفي.
ما ضغطت عليَّ أكثر و شيخلص العروس غير تكمل تحط كُلشي بدقة رغم مكياجها قليل بَس الله لا يچذبني يمكن بقت ساعة كاملة يلا كملت، فتحت شعرها تعدل بي، وسلمت أغلاق المطعم لمسؤؤلة المطبخ بعد ما يكملون شغلهم يغلقوا وهيَّ أنسانة أمينة عن تجربة
صعدنا بسيارتي اني و مينا متوجهين الشقة شروق، وبين ما اني سرحااانة فزيت عااايطة.
-زُها: عززززززززززا
-مينا: يمااااااااا شكوووووو راح يقتلونا
-لِچ لاااا الأضررررب.
-يمااااااااا راح ينتهكوووون شرفناااا يباوووو
-لِچ لاااااااا
-لعددد شكوووو خرطتيني العااافية
-ويننن ويننن جهازي طلعي
طلعته إلى بسرعة وسودة عليَّ البنت رادت تتخربط مِن ورايَّ بَس اني بنفسي اليوم شروق تگطع الشبشب عليَّ شلوووووون أنسى هاي النسوة و ما اتصلت ب لُبيد يجي الهاا، أخذته منهاا اتصلت عليه ما يجاوبني لا مرة و لا عشرة حرگته حرگ قريب نوصل الشقتها يلا جاوبني
-لُبيد: زُها؟ خير!
-زُها: أدري منو انتَ رئيس أميركا متجاوب و يحتاجلنا حجوزات يلا نحصلك
-چنت بالحمام أدزلج صورتي مِن قلب الحدث اذا تحبين
-كافي شنو هالفسوق هذا
-ههههههههههههه شبيچ خوفتيني حارگة الجهاز
-مو شوف هاي اني شروق وصتني لا لا مو شروق يعني أقصد شوشو عازمتنا للعشا و تريد أتشوفك خطية لو تشوف شگد مشتاقتلك
-خابرني ريسان هم سطر نفس كلامج عندي أحساس هيَّ دافعتكم
-لاااااا وداعت خليفة
-هايهية صدگتج لعد، مسافة الطريق و أجي.
-تمام
ردت أغلقه بَس وقفني سؤاله.
-زُها
-ها عيوني
-هم تشوفين سيسي
-أي بَس اليوم لا لأن ماوصلت للشركة
-هاا
-ليش ما تحچون؟
-لا
-رجعتوا تمالختوا مو
-لا مو هيچ هايهية أنسي
-لُبيد
-ها شمعتي
-زعلتها مِن جديد
-لا والله مو هيچ زُها بَس صارت شغلة وتلخبط الوضع بينا
-لا تزعل نفسك ان شاء الله الكلشي أكو حل
ذب حسرة بقهر و مبين متأذي.
-لا والله ماكو حل الكلشي و أذا أكو فَ ماواصل الحياتي.
غلقه وبقيت صافنة بكلامه لُبيد زين و حنون ويَّ الليَّ يحبهم بَس مدا أفهم موقع حياته شنو بالضبط ما مفهومة يطبق شغل خليفة و يشتغل ضده و مِن اسئله ما ينطي جواب و مو مُستحيل ما يكون هوَ الحرگ مخزن خليفة بَس يا خوفي يطلع هوَ و هذا الشيطان يعرفه ويوگعه بناره.
وصلنا بعد مدة للعمارة الليَّ بيها شقة شروق نزلنا اني ومينا الليَّ أكلت دگ رزايل منها طول الطريق لأن هبطتها برعونتي، ردت ندخل ووگفت سيارة حجي حسن نزلوا منها شاهر و ماهر و هوَ وياهم
-حسن: مرحبا يا آنسات
-زُها: أهلًا حجي
-ماشفتج اليوم
-شغل بالمطعم و ماگدرت أجي
هز راسه بأبتسامة ورفع أيده يلوح ال مينا الليَّ أشتغلت خزراتها هيَّ و ماهر.
-حسن: شلونج عمو
-مينا: لك أهلين بالحجي تؤبرني كيفك حسن.
هوَ يموت عليها طبعًا ك أخت يحب لهجتهاا ومايقاوم لازم لازززم يبتسم مِن تحچي.
-انا منيح مينا انتِ شو أخبارك
-منيحة وبنعمة لو ما الناس الغليظة بحياتي
-لك شوووووبكي أدفريهم وصليهم لنهر النيل بمصر
-هوَ الواضح هيك يا حجي بدون جرة أذن
تحمحم ماهر مقاطع حديثهم اني أعرف وفاهمة أكو شيء مو طبيعي و ما أريد صديقتي تتورط وياااه لأن هوَ أنسان حياته عبارة عن نسوان بشكل أور و مُبالغ لهيچ دائمًا أحاول أخليها بعيدة عنه.
-ماهر: خلونا ندخل گتلنا البرد
مشى گدامنا و أحنا الباقين مشينا بمستوى واحد بَس شاهر مطنكر ما أعرف شبيه أشرت بحواجبي الحسن عليه.
-زُها: شبيه
-حسن: حبيبة القلب اليوم تخربطت و ضايج عليها
-تبارك!
-أيي خطية
-ليش شبيها
-ما أعرف ما چنت موجود الشباب سولفولي
-هاا سلامتها.
دخلنا و المصعد ما شالنا كلنا لأن أحنا خمس نفرات و هوَ صغير سوينا شفتين صعدنا بالأول اني و مينا وحسن و ورانا صعدوا شاهر و ماهر، دگينا جرس الشقة بَس صدگ ذولي شجابهم أستداريت ألهم موجهتلهم سؤالي.
-زُها: أنتم أجيتوا بعزيمة لو بدون
-حسن: شروقة عزمتنا.
اومأت هازة براسي شو حسيت عيب اسئلهم هذا السؤال بَس والله ما أقصد بي شيء، أنفتح الباب طلع ريسان، ضميت شفايفي للداخل ضامة أبتسامتي مِن طلع بأيده چفچير و لابس صدرية الأكل فتح عيونه مِن شافنا.
-ريسان: هاي كلكم؟
-ماهر: غير عمتي عزمتنا
-عمتك الصاكة مشغلتني ال Assistant مالتها
-حسن: هسه واذا شغلتك لا تخبصنا عاد ديلا وخر خلينا ندخل لازملنا الطريق
دخلوا كلهم و مينا همستلي.
-مينا: اگلج اذا أسلم عليه أحضنه.
-زُها: إشگ راسج
دخلت گدامي تضحك سلمت عليه و ماگدر يصافحها لأن ايديه مو نظيفات يعني مو وسخات لا طبعًا بَس لأن كلهن مِن شغل الطبخ، دخلت اني أخر وحدة.
-زُها: أعترف منو الطبخ
-ريسان: الحچي بينا؟
وگفت گدامه متحمسه للجواب.
-أييي أيييي
-كله شروق اني بَس سويت السلطة
-صدگ عود؟
-اش لا تفضحيني لِچ و اتفقت ويَّ شروق تگول اني طبخت نص الأكل
-ترا يعرفون طبخها ما ينضحك عليهم ذولي لوتية
-عادي ثلثين الولد على عمته
-شنو؟
-مثل گلبته اني الصالحي
-ههههههههههه أويلي شگد صاير مو سهل
-مِن زمان زُها حديد
أبتسمت بوجهه و دخلت جوا أذا أبقى واگفة هالوگفة ما أضمن نفسي أطشر شكو شيء بگلبي و أخرط الأول و التالي، الشباب گاعدين بالصالة و مينا ماكو أكيد طفرت يمها بالمطبخ، دخلت و مثل ما توقعت وخلتني فاتحة حلگي على كمية الچذب الدا اتسطره.
-مينا: وهاي زُها كل يوم يا شروق كل يوم اگلها نروح نشوف عمتنا تگلي لا باجر لا بعدهاا و تچذب عليَّ.
كفختها شروق على كتفهاا بخفة تضحك.
-شروق: شگد صايرة تچذبين المسربته
-مع الأسف اني أم الأخلاق أم روح الحلوة أم النفس الطيبة الكريمة الشريفة العفيفة المحتش. لا ما أبالغ لبسي مو كله شيء بَس الباقيات أييي أييي كلهن صح
-زُها: أن شاء الله على جذبج توگعين بواحد يتوبج مِن الچذب
-مينا: أدعي يكون دايح ونديح سوا بالهوا سوا
-شروق: هاي بعدج تدورين دايحين و مسقطين
-أي والله يا شوشي أموت عليهم
-همدااه الذوقج.
-ليش شوشي ليش فوگاها يعني فوگ ما أريد أناسبكم أنتم خوالي
-خفة لهل الوجه الأملس
-شبيه أموت بَس ناقصني الدايح و البدلة البيضة وتكتمل الحيااة عندي
ضحكت على سوالفها دخل ريسان يمنا بالمطبخ سوا عصير برتقال خالط وياه جزر و ليمون عصره بالعصارة وصفاه، دگ جرس البيت بقيت واگفة أكيد هسه واحد مِن الشباب يروح يفتحه، بقيت أساعد ريسان بالعصير و وگفت أيدين ريسان عن الحركة و غابت أبتسامته مِن سمع صوت جَوهر؟
عاف الليَّ بايده و ملامحه انگلبت مُجرد سمع صوته، عيونه صارت تشع بالغضب مشى مستعجل صاحت وراه شروق بحدة.
-شروق: أوگف ريسان
حچى وياها مِن بين أسنانه.
-ريسان: هذا منوووووو عازمه شيسووووي هناااا
و كلنا اتفاجئنا و أنصدمنا مِن جوابها.
-اني عزمته
-ليششش تعزمي تعرررفين ما أحب أبقى بمكاااان واحد وياااه شروووق هوَ بالشركة ودايس على نفسي وبالعة.
-أحترم نفسك ريسان جَوهر خطاري و واجبك تحترمه و لا تنسى اني عمته، خلافك تطلعه خارج بيتي
أستداريت على الباب زحمة و عيب يسمع أحد الكلام رغم الكل يعرف خلافهم بَس هوَ بعد داخل بيت شروق مايصير، بَس جمدت بمكاني مِن شفت سيلين واگفة وباهتة ملامحها.
-زُها: سيلين!
و الليَّ صدمني أكثر مِن نزلت أنظاري على أيدها و صدم ريسان ويايَّ هيَّ جية أبن جَوهر وياهم بحيث سحب أيده مِن سيلين الليَّ لازمته وأجه يرررركض بأتجاه ريسان شمر نفسه بسرعة لكفة ريسان متفاجئ بَس شكررًا الجيته لأن غيرت مِن وضع ريسان وعصبيته وطفتهاا كلهاا لأن يموت عليه
-ريسان: على حيدر.
حضنه فرحان يبوس بي، على رغم الخلاف بين أبوه و ريسان بَس ريسان يحبه حيل و مامدخله بالمشاكل الليَّ بينهم، دخلت سيلين سلمت على شروق ومينا وسلمت على ريسان بَس سلامها كان بثگل و أكيد سمعت كلامه عن جَوهر، حاولت أغطي الموقف لأن يخزي و ما أعرف ألوم شروق لأن عزمت جَوهر لو أسكت
-ريسان: اوف شنو هاي العضلات الصايرة عندك.
وضحكنا كلنا على على حيدر شلون مسوي حركة القوة و العضلات يشوف عضلاته الريسان عود يگله شوف عندي عضلات هوَ عمره ست سنوات.
-علي حيدر: ثوف عمو ريثان ثوفهن هلوات
-غير يموتن خرب هاي ليش ماعندي عضلات مثلك علوش علمني شلون سويتهن.
أخذه وطلعوا مِن المطبخ و اني و البنات وشروق هم طلعنا وياهم لگينا جَوهر گاعد بصف حسن نهض مِن مكانه سلم على شروق حاضنهاا هوَ هم غالي عليهاا لأن كانوا واحد ودائمًا هوَ وريسان يجون يم شروق ينامون و ياكلون، غرفة ريسان الموجودة هنا كانوا ينامون أثنينهم بيهاا وبسرير واحد لهيچ أحنا مدا نتقبل فكرة صداقتهم أنتهت!
-شروق: أبنك كل ما يكبر يصير نسختك
-جَوهر: أي يمه صح.
دمعت عيون شروق مِن كلمة يمه لأن مِن زمان يناديها هيچ.
-حسن: صحيح والله نسخة جَوهر بَس العيون مثل عيون أمه الله يرحمها و الشعر هم
-شاهر: عمي يشبهني شنوو
-ماهر: منيلك أچلح املح اني مِن اشوف على حيدر إحس بروحي وسخ حتى لو هسه سابح بمي گد مي نهر دجلة و الفرات
-هوَ انتَ وسخ مِن الأساس السبح ما يفيدك
-مثلك
-شفايتلك تصير مثلي شو لا كاريزما لا خلقة لا أخلاق چني چكليته اني.
-لا حياتي اني الچكليت وانتَ معجون صبغ الأحذية الأسود
اني گلت راح يتمالخون لأن شاهر خشمه صاير بكصته وهذا يستفز بي، بَس اللحظة أنفجروا بالضحك شگد تاافهين، ريسان ماسلم على جَوهر و لا جَوهر أتنازله وسلم واحد داير وجهه عن الثاني بَس على حيدر بحضن ريسان يسولف وياه، كزكزت على المنظز أريد ألزم هذا الطفل و أكله
-شروق: شو لُبيد اتأخر.
سيلين مسوية نفسها ماتسمع خاب شنو هاي ماطلع عشا كل أثنين ماطايقين بعض الله يستر مِن الليلة ما اگول غيرها.
-ريسان: هسه على جية
والله صدگ ويَّ كلامه اندگ الجرس حچت شروق موجهه كلامها ال سيلين.
-شروق: گومي سيلين فتحي الباب الخطيبج
رفعت حواجبها ما عاجبها سيلين و أشرت على نفسها.
-سيلين: اني؟
-أي ماما
-هاي زلم شگد ليش اني
-غير خطيبج يا ماما
-و أذا
-جَوهر: صح اني أتفق ويَّ أختي
-حسن: انتَ أگرصهااا.
-جَوهر: مو انتَ حجي وحاج بين الله
-حسن: خاااايب ساعة الگشرة الحجيت بيهاا
-شروق: يلا سيلين
-سيلين: عمة حبيبتي شنو رأيج أساعدج بالمطبخ نصب الأكل
-أكيد راح تساعديني بَس مو قبل ما تفتحين الباب.
رفعت أيدي ال فمي شروق أذا قفلت قفل وضاع مفتاحه بعد، باوعتلي سيلين تتوسلي بعيونها أنقذينيييي، رفعت أكتافي بمعنى موبيدي، أبتسم ريسان بوجه على حيدر الليَّ بحضنه و گالها بنبرة مُستفزة واضح متقصد يضوج جَوهر لأن يغار على أخته.
-ريسان: گومي عيني چنتنا گومي أخوية هسه يصير يغرد علينا بالفرنسي مِن العيار الثقيل
-سيلين: گوم انتَ
-اني طبختلكم مابيَّ حيل
-ماهر: هسه لُبيد صار يقرأ طلاسم عليكم.
يقصد يغلط، أستسلمت سيلين و راحت تفتح الباب، غمزلي ريسان بأنتصار و جَوهر گلب خلقته أهو هسه حتلاص، لُبيد راح يطلعها الروحه لأن يعرف بي يغار على سيلين و أهاا أهاااا مُجرد فتحتله الباب صاح.
-لُبيد: ألزززززززگة ياااا عمررري لك هاااي أم الجهااااال هنا اليوم
-سيلين: صوتك لُبيد
-تعااااااي بوووووووسة تعاااااااي.
ريسان ضم وجهه بالطفل الگاعد بحضنه وجسمه صار يهتز عبالك هزاز بالضحك و حجي حسن سوا نفسه مشغول بالتليفون والضحكة واضح دايضم بيهاا و وشاهر و ماهر واحد صار يتغامز للثاني على جَوهر الراح ينفجر و ما تحملل صاااح على أخته.
-جَوهر: وينننن صرررررتي سيلينننن تعااااي أريد أشوفج شيء
-لُبيد: لك هااااي مرتي مشي لك خاااايس.
دخل لُبيد حاضن سيلين مِن أكتافهااا وهيَّ تخزر بي بَس عيد و وأجه ل لُبيد ما يفوت هيچ فرصة، و قبل لا يسلم علينا كلنا ركض ال أبن جَوهر أخذه منه طيره لفوگ وانخمشت گلوبناااا كلنا بصوت واااحد صحناا بي
-لااااااا لُبيد
-لُبيد: خاب وجعااا
-جَوهر: شلون ترفعه هيچ؟
-لا تخبصنا عبالك بَس انتَ عندك أبن، قريبًا اني و أختك نترس البيت بَس دگدگ الكم
-انچب لُبيد و ألزم السانك.
-حَبيبي جَوهر ليش مصعب السالفة هم الليَّ يتزوجون مو راح يخلفون ليش متحسس هالگد
-سيلين: كافي لُبيد
-صار حبيبتي مريتي
أبن جَوهر صح عمره ست سنوات بَس كلش ناعم مثل أمه الله يرحمها ما ماخذ بُنية جسم أبوه، و أخيرًا لُبيد گعد عاقل بَس شنو والله جَوهر أشك بي أتندم وعض أصبعه ندم لأن أجه بهالليلة.
دخلنا كلنا للمطبخ نصب ويَّ شروق و ما أعرف هيَّ و سيلين بشنو يتهامسن، مينا باقية مثل الأطش بالزفة بينا، تخوصرت شروق بنص المطبخ.
-شروق: شنو شباب شو أنتم گاعدين و احنا الليَّ نخدمكم
-جَوهر: أجيتج يمه أجيتج
دخلوا كلهم بَس لُبيد ما دخل، ضميت ضحكتي مِن شفت ريسان و جَوهر لزموا دولكة العصير سوا وبنفس الوقت.
-ريسان: اني لزمتها بالأول
-جَوهر: لا مشتبه اني شوف حتى لزمة أيدي بعمق مو مثلك سطحية
-لا والله؟
-أييي.
-أنطينياها
-و ليش لازم أنطيها الك بعد هوايَّ غراض أنقل منهن
-لا إريد هاي
-شبيك شكبرك شگدك تتعارك على دولكة عصير
-ماتگول الروحك طولك طول الباب و عندك طفل و تتعارك عليهاا
-يلا لا تلح نطينياهاا
-ما أنطيهاا و العباس
-و العباس اني أخذهااا
-أكسرهااا براسك و ما أنطيهاا
-جرب
حكيت جبيني و أختفت ضحكتي مِن أشتدت المشاحنات بينهم بسرعة دخل حسن صار بنصهم و أخذها منهم وهم واحد راح يموووت الثاني.
-حسن: بابا أنتم مخلفكم و ناسيكم اني وتاالي وياكم مللتوني بالتمزعط مالتكم
-زُها: حجي الواضح عندنا غير على حيدر لازم ننتبه عليهم
رفعت حاجبي مأشرتله عليهم و حسن أخذ جَوهر وطلع بقى ريسان رحتله واگفة گدامه ماعرف شبيه تخبل بهالليلة.
-عيب تصرفاتك ريسان
رفع تك حاجب موصلي فكرة ما عجبني كلامج.
-ريسان: وشبيه؟
-عيب
-بَس اني لزمتها قبله ترا
-و أذا؟
-يعني لازم يعوفها الي
-أنتم مو أطفال
-صح زُها.
طلع گدامي و اني و البنات كملنا الباقيات سيلين نحطنت طحن بالقهر وهيَّ أتشوفهم شلون يتشاحنون، و لأن أحنا صرنا تقريبًا عشر نفرات و الميز مال الأكل ماكفى لأن شقة شروق مو چبيرة كلش، ردنا اني و البنات نگعد بالأرض بَس الشباب ما قبلوا و نزلوا لُبيد و شاهر وماهر بالأرض ياكلون بَس شنو لُبيد بزعنااااااا جكارة ب جَوهر
-لُبيد: حبيبتي سيسي نطيني مي.
صبتله سيلين مي بكلاص و أنطتهياه و هوَ يدزلها بوسات بالهوا و هيَّ وجهه يصير أحمر دم مِن الخجل، على حيدر گاعد بصف ريسان يوكل بي هوَ عربته هم مكسرة بَس زينة لأن بالأكثر جَوهر و الكل يحچون وياه عربي و گدروا على جزء مِن لغته و لأن طفل فَ تعليمه يصير لا بأس مو كلش صعب مثل الچبير
رفع راسه يباوع بعيونه الكبار على ريسان الحاط أيده جوا فمه لا يوگع أكل
-علي حيدر: عمو ريثان
-ريسان: عيونه بابا
-عثير عصير
-صار.
صبيتله اني بكلاص بَس مو متروس نص تقريبًا علمود يشربه براحته بدون ما يوگع منه، أخذه مني حطه گدامه، نحرفت عيوني على جَوهر وجهه غامرته السعادة و المشكلة لأن عيون صغار كلش فَ مِن يبتسم عيونه تضحك قبل محياه و هنا چانت عيونه مفضوحة وهيَّ تباوع الأبنه و صديق روحه، صديق المواقف و السنين، صديق الوگفات
-مينا: زُها هذا مو جهازج يدگ؟
-زُها: أي باقي بالمطبخ خلّي أگوم أشوف منو خاف مِن الشغل.
-شغليش لحد الإن! المفروض المطعم هسه يكون أنغلق لأن بهذا اليوم ما نبقى لوقت متأخر بثمانية بالليل نغلقه وهسه بالتسعة
-شسالفة مينا عادي قابل أول مرة
-تمام
عفتهم مكملين أكلهم و يسولفون بينهم وصوت لُبيد يلعلع بين الأصوات، كمشت جهازي شفته صفاء الولد مِن العراق تحديدًا واسط شغلته يمي بالمطعم بتوصية مِن أحد الأصدقاء، فتحت خط عليه مجاوبته
-زُها: أهلًا صفاء.
أختفت أبتسامتي و جمدت بمكاني وجمد كل جسمي، أحس بعيني ضربها دمار شنجهاا عن الحركة، بلعت ريگ بصدمة و أيدي نزلت على صدري أعصر بي گد ما أنگطع الهوا عني بهل اللحظة مامستوعبة الخبر الليَّ أنطانياه حلمي الوحيد، أول أنجازاتي و تعبي صار رماد! صرت بين نار أكلت حلمي و بين گلبي الليَّ أنهاررررر بدون أي صوت، ضربني بسهم سااام بنص گلبي مِن بلغني وخلاني أنهدم عمرين مِن عمري.
-صفاء: أنسة زُها الحگييييي مطعمج صارررر رمااااد!..