رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع والثلاثون
تبارك .
أحس بأوتاري الصوتية تگطعت و اني أصرخ بأسمهاا، رجليَّ جمدت حتى عقل ما بقى براسي و اني أشوفها گدام عيوني واگعة مثل الميتة و شعرها مغطي نص وجها وشخط جرح صايب جبينها نازل على طرف حاجبها
ركضت بدون وعي متخبلة وروحي مفرفحة عليهاا و اني أشوفهاا بهذا المنظر، گعدت بصفهاا أتراجف ودموعي بدأت تحفر بخدي بطريقة مؤذية، كمشت وجها بين أيديَّ و الكلام بصعوبة طلع مني بخنگ.
-تبارك: جُماانة فتحي عيونج حبيبتي ردي عليَّ فدووووة
و ما تلقيت منهاا أي رد، صرت ما أسمع الشيء بفهم الأصوات يمي صارت ما مفهومة براسي و عيوني لا زالت متعلگة بأختي، فزيت مِن العالم الداخلة بي أثر صدمتي وضياعي بهاي اللحظات على سحبة أيدي بهدوء وحذر، چان جَوهر سلمني بيد سيلين بملامح مزروع بيها القلق.
-جَوهر: لزمي تبارك سيلين.
نزل المستوى جُمانة و جسمي صار يتراجف مِن حالة الذعر الداخلة بيهاا، گعد حيّان گدامه بملامح معتليتهاا الصدمة و هوَ يباوع بوجها، غصيت بدموعي و اني أتخيل ذيج الفكرة هزيت راسي بررفض أريد أركضلها و ألمها بحضني بَس سيلين مقيدتني بحضنهاا
نزلت دموعي أكثر و اني اسئل ب جَوهر الگاعد گدامها ويقيس بنبضهاا بأهتمام وقلق.
-تبارك: ع. عايشة أ. أختي جَ. جَوهر؟
رفع راسه بهدوء ال حيّان الثواني ورجع مستدار ناحيتي يباوعلي بنظرات أذتني، نظرات مابيها ذرة أمل.
-جَوهر: عايشة بَس.
-تبارك: بَس شنوووووووو؟
موتني و فلش گلبي بكلامه مِن گال.
-نبضها ضعيف
بلعت ريگ بخوف و عيوني صارت تتوسله بدموووع يسوي شيء ويرجعها ألي، غير مسار نظراته مني ورجع يتحسس بنبضهاا وبدون أي كلام زايد رفعهاا مِن الأرض شايلها بين أيديه ومنظرها وهيَّ فاقدة بهذا الشكل موتني ألف موته.
فكرة خسارتها هيَّ چانت مُجرد فكرة بَس أخذت مِن حيلي حيل عمر لگداام ودمرررت روحي دمااار مِن الداخل و وجع هالأحساس هشم گلبي تهشم، طلع بيهاا گداام عيوني و هوَ يصيح بصوت على حيّان الصافن.
-جَوهر: حيّااااااان أركض گدامي خليهم يطلعون سيارتي بسررررررعة.
هز راسه بسرعة حيّان وركض گدامه، طلع بيها جَوهر مِن البيت وملصت روحي مِن أيدين سيلين راكضة وره و عيوني مغوشة بدمووعي، الخوف متملكني لأول مرة بحياتي أخاف بهذا الشكلل المرعب
و ما أتمنى أنسان يعيش مشاعررري الدا أعيشها حاليًا مِن قهر، حزن، خوف مِن الفقد، تخيلات مأساوية ومو حلوة أبدًا، وجع و أذية داخل الگلب تحسهن يحفرن بي حفر بدون أي رحمة.
وگف يم الباب وخلال دقائق السيارة صارت گدامناا ركضت قبله صعدت بالسيارة وره حطهاا بهدوء راسها على رجليَّ و حيّان الچان يسوق صعد جَوه. بصفه وأنطلقنا متوجهين للمستشفى، حچيت مِن بين دموعي.
-تبارك: فدوووووة حيّاااان أستعجلللل أختي راح تمووووووووت
-جَوهر: أهدي تبارك أن شاء الله نلحگ أكو نبض يعني أكو أمل.
رفعت راسي اله وأفتح بعيوني بتركيز لأن الرؤيا مغوشة عندي مسحت وجهي بعكس أيدي و طلع صوتي يتراجف و أهز براسي بهزات عشوائية سريعة.
-أييي أيييي راح تعيششش أكوووو نبض راح تعيشش ماتعوووفني أختي.
حضنتها الصدري رغم الحقيقة چانت واضحة بَس عميت عيوني عليهاا ورفضت أصدگهاا بيوم مِن الأيام، مر وقت وصرنا گدام المستشفى نزل جَوهر يركض للداخل علمود يبلغهم، نزل حيّان ماخذهاا مِن بين أيديَّ وطلع جَوهر و الناقلين مال المُرضى.
أخذوهاا مِن عندنا ودخلوا بسرعة أشبه بسرعة الطلقة لأن وضعهاا چان تعبااان الدرجة ماچانت أكو ملامح تباوعلهاا تنطيك أمل و تطمن الگلب، أخذوها مني و أخذوا روحي وياهااا، بقيت بمكاني واگفة وجامدة وعيوني تلاحگ السدية الحاطينها بيهاا الى أن أختفت مِن گدام عيوني.!
تحركت رجليَّ تريد تمشي ورااهم و أستوقفني لزمة الأيد الليَّ لزمتني بدون ما أشوفه منوو ضمني الحضنه و مِن عطره عرفته منوو، رفع أيده يمسد على شعري بهدوء و همسلي بصوت خافت.
-جَوهر: خليهم يشوفون شغلهم تبارك
غمضت عيوني ذابة كل ثگلي عليه، شهگت بدموعي وصوت أنيني چان واضح و مسموع بنص المستشفى حتى أيدي ما اگدر أثبتهاا مِن الرجفة الليَّ لازمتهاا.
-تبارك: خ. خااايفة جَوهرر اني خااايفة أخسر أختي، تعبتتت والله تعبتتتت يلاااا رجعتليييي ما صدگت اني ترجعللي ما أريد أرجع أفقدهاااااا
بعدني عنه حاضن وجهي يمسح بدموعي و بكل ملامحي وهوَ يحاول يطمني.
-أش كافي لا تفكرين هيچ تبارك أدعيلهاا حبيبتي
رجع ضامني الحضنه يمسد على ظهري وشعري يهدي بيَّ بَس.! يا هدوء الليَّ يحتلني و اني ما أعرف أختي راح تعيش لو راح تمووووت؟
بقينا ننتظر و مر وقت طويل مو قصير حسب ما ذاكرتي تذكر هذا اليوم، و كُل ما أريد أتحرك يلزمني جَوهر مانعني ويگول هم مِن يكملون شغلهم يطلعون يبلغونا
عشت صراعات صعبة و بكل دقيقة تمررر أعيش مشاعر أصعب مِن الليَّ قبلهاا، أحس بالوقت صار يمشي ببطء، شگد تمنيت تطلعلي أختي وتحضني و تگلي اني يمچ ما أعوفچ بَس هالمرة كلشي چان مختلف.
رفعت عيوني ببطء ال جَوهر الشابك أصابعه بين أصابعي وصافن بالفراغ الليَّ گدامه، نحرفت عيني للجهة الثانية حيّان واگف وهم صافن.
-تبارك: جَوهر
وكأنما رجع للواقع بصوتي، درت عيونه ناحيتي يباوعلي.
-جَوهر: ها تبارك
-أذا صار بيها شيء شسوي اني؟
سكت اللحظة و هالسكوت وترني أكثر يمكن چنت أبحث حتى عن جواب يكون وهمي و مجاملة في سبيل يطمن گلبي الهاي المرحلة وصلت.! طبطب على أيدي وهوَ يگول بنبرة هادئة.
-لا تفكرين بهيچ شيء ما راح يصير غير الكاتبة ألها رب العالمين
-و أذا رجعت فقدتها؟
-تبارك!
-وتعبي؟ علمود ترجع؟
نزلت دموعي بأخر كلماتي، سحبت أيدي مغطية وجهي أناشغ بدموعي وروحي أنتهتتتت مِن الأنتظار أريد بَس الدكتور يطلع وينطيني جوااااب عاايشة.! ميتة.!
وهنا دگ گلبي بقوة لدرجة حسيته راح يطفر ويطلع مِن صدري مِن نزلت أيديَّ ولمحت دكاترة أثنين جايين بأتجاهنا و وملامحهم مرهقة ولاااااااا تبشر ب أي خير مِن اليأس و الهبطة الليَّ وصلتلي قبل لا أسمع كلامهم گعدت ماعندي القوة أوگف بيهاا
أيدي على گلبي واني أذني تلتقط الحديث جَوهر وحيّان ويَّ الدكاترة و بهل الأثناء لمحت عيوني مِن بعيد سيلين وكنان وسمارا داخلين علينااا وملامحهم كلهااا قلق.
وصلوا قريب منا وك وگفوا يم الشباب منتظرين جواب الدكتورة، عافتهم سيلين و أجت بصفي ساندتني وتباوعلي بعيون حزينة، وگفت على رجليَّ بمساعدتهم وبقت عيوني منتظرة جوااب الدكاترة بكل لهفة.
-جَوهر: هاا دكتور طمنااا على جُمانة شنو وضعهاا؟
بلعت ريگ وأحس ببلعومي جف مِن التوتر، الأرتباك، الخوف، بقوا الدكاترة الأثنين واحد يباوع بوجه الثاني بعيون متحيرة وهذا السكوت مالتهم ذبحني ذبح، تنهد واحد منهم بحسرة ونزل عيونه للأرض بحيرة ورجع رفعهن قاذف جوابه بوجوهنا.
-الدكتور: المريضة وضعها حرج وصعب
-حيّان: شنو يعني دكتور؟ مُمكن تحچي بدون ألغاز؟
-قلبها تعبان لدرجة ما يفيده أي علاج سوينا الليَّ علينا و الباقي ننتظر معجزة رب العالمين لو ألها نصيب تعيش أكثر راح تعيش
-جَوهر: عملية نسوي العملية؟
اني حچيتله مِن فترة وگتله جُمانة ما سوت العملية وچذبت گدامكم علمود تطمني بَس وضعهاا كشفهاا.
-الدكتور: للأسف الشديد ما راح تساعد و لا تنفع بشيء.
-دكتور الله يخليك لا تكسر گلوبنا بهاي الطريقة، أحنا مستعدين نسوي كلشي نسفرها؟ شتريد نسووووي بَس حاول تنطينا أمل ولو نسبة بسيطة تزرع الأمل عندنا
حچى هالكلام جَوهر بنبرة كلهاا توسل للدكتور بَس رجع الدكتور الثاني مجاوبه وهوَ يربت على كتفه بملامح تگله أحنا اسفين على خيبة الأمل هااي.
-الدكتور: راح نسوي الليَّ نگدر عليه بَس ما نگدر ننطي أمل وهمي الكم لأن المريضة وضعها تعبان و بمرحلة خطرة مِن مرضهاا ضروري ننتظر 24 ساعة وتتحدد حالتها بالضبط
غادروا المكان و أحس بالدنيا صارت تفتر بيَّ أذني صفر مسمعهاا وصرت ما أسمع و لا أحس غير دگااات گلبي القوية الرادت توگف، وگعت على أركبي منهاااررة بدمووعي ركض عليَّ جَوهر لازمنيي.
-جَوهر: تبارك.
الغصة خنگتني وشهگت بالنفس شهگ غااصة بدموعي، راح تروح مني اليوم الليَّ خفت منه راح يصيررر لاااا ما اگدر والله ما اگدر أتقبلللل الفكرة يااا اللهي وحدك العااالم بحجم كمية العذااااب العشتهااا و الليَّ دا أعيشهاا
-كنان: مِن شوگت هيَّ بهذا المرض؟
حچيت مِن بين دموعي بخفوت.
-تبارك: سنين طويلة أستاذ.
گومني جَوهر مِن مكاني ما مهتم الوجود أحد مِن الواگفين يباوعلي بقهررر ويمسح بدموعي بَس دموعي مو قابلة توگف، وهيچ مر الوقت البنات ما عافني حد ما جَوهر ذكر على حيدر بقى وحدة هنااك يم خاتون وأبوه و رغم عصبيته الصارت بَس تمالك نفسه وطلب مِن سيلين.
-جَوهر: لو وحدة منچن باقية أقلتًا تعرفني ما أمن عليه يمهم
-سيلين: صح حَبيبي بَس خفنا على جُمانة و ما بقى عقل براسنا هسه راجعين ان شاء الله لا يظل بالك.
هز براسه وحضنني مودعاتني.
-سيلين: الله يشافيها ما ننساها بالدُعاء و انتِ قوي نفسچ
ماعندي طاقة للكلام غير هزيت براسي وطلعن ماخذهن حيّان بقى بَس كنان ويانا واگف يحچي ويَّ جَوهر ويگله.
-كنان: ياريت لو ينطون أمل نسفرهااا نشوف عسا ولعل أكو علاج عملية تفيدها للبنيه
-جَوهر: سمعت كلام الدكتور كنان ياريت مِن باچر أسفرها والله
-الله يشافيها يارب
-امين.
نقلوها للعناية المركزة القلبية و بقينا ننتظر تخلص مدة ال24 ساعة و أدعي ولو يصير عندي ذرة أمل صغيرة تطمن گلبي، بقيت گاعدة بمكاني و كنان چان برا لأن أجاه اتصال مِن نقلوها ما شافهاا، أترخص منه و صار يوصي ب جَوهر شيحتاج يتصل عليه.
بقينا بَس اني وجَوهر گاعدين ننتظر ودموعي ما سكتت ولا نشفت مِن عيني وخدي، وهيچ مر الليل بالتفكير و الهواجس تحمل داخلها أفكار مزعجة و مخاوف داخلية لازمتني الطول الوقت، ماگدرت أنام كل ما أغمض عيوني تجيني فكرة سيئة تاخذ نص حيلي وياهاا.
طر الصبح و أحنا بأنتظار خبر عنهاا و نحسب ساعة ساعة و اتفاجئت مِن دخلوا للمستشفى الأستاذ ريسان و وياه زُها و حجي حسن سلموا علينا و جايين خطية يطمنون عن أختي و وراهم بدقائق دخلوا شاهر وماهر هم
و يمكن لأول مرة ألمح ملامح الحزن بعيون ماهر أتجاهي بدلًا مِن ملامح القساوة و الكره الليَّ چنت أشوفها بعيونه، بلعت ريگ بتوتر مِن جَوهر خزرة بحقد لحد الآن ما مصفي حسابه ويااه، تحمحم ريسان وهوَ يگول.
-ريسان: مو وگتها جَوهر لا تنسى وين واگفين
-جَوهر: و هوَ لأن ما ناسي وين واگفين ساكتله و بالشركة ما أريد أهينه گدام الموظفين
-حسن: خلوا مشاكلكم الشخصية بعيدة عن هيچ أماكن و وضعية خلونا حايرين بالبنية وندعيلها الله يشافيهاا
-شاهر: أن شاء الله تطلع بالسلامة وتتخطى هاي المرحلة
-تبارك: شكرًا الك أستاذ شاهر.
-حسن: والله يا تبارك أحنا ما نعرف أختج بَس عزيناها و أحترمناها لغلاة عيونج و معرفتنا بيچ و متأكد هيَّ أنسانة طيبة مثل گلبچ
نزلت دمعتي بسبب كمية أحترامه وتقديره إلى رغم عرف كلشي سويته بَس أبدًا ما أثر على علاقته بيَّ و ما أعرف اذا شاهر يعرف بالموضوع أولا، مسح وجهه ماهر و متردد يتقدم إلى ويحچي ويايَّ و عيونه تنظر ال جَوهر بتردد، طبطب على ظهره ريسان مأشرله ناحيتي
-ريسان: مو گلت غلاتها بغلاة الأخت؟
-ماهر: أي
-لعد روح أدي واجبك ك أخ
و لا زالت نظرات جَوهر الحاقدة و العصبية مخترقة ماهر، بَس سحبه حجي حسن على جهة وحچى بنتر واستهزاء.
-جَوهر: يعذبون بيهاا و يساومونهاا وهسه يگولون أخوانها هههههه تضحكون والله
-حسن: برأيَّ تنچب أحسن جَوهر
-صدگ تحچي حسن لا تسوووووي نفسك غااافل بالسوااا ماهررر وذاااااك الكلب؟
طبگ حواجبه شاهر مستغرب مِن الوضع شلون توتر وسأل بنبرة أستفهام.
-شاهر: ما فهمت شكو بينكم؟ وشيقصد جَوهر بكلامه
-حسن: بعدين أوضحلك شاهر خلّيني حاير بهل الجهال العندي
-براحتك حجي
جَوهر سحبه حسن ومبعدة عنا وشاهر أخذه ريسان وصاروا بجهة هم و زُها الليَّ ملتزمة الصمت و ما تدخلت نهائيًا، بلعت ريگ مِن ماهر أجه متقرب مني بخطوات واگف گدامي و مثل الخجلان بكلامه منزل عيونه للأرض الثواني رجع رافعهن.
-ماهر: أن شاء الله تصير أحسن
-تبارك: شكرًا الك.
-جَوهر: يلاااااا كاااافي أديت واجبك عووود
-حسن: هسه غير يسد حلگه
-ريسان: ما ينسد مو تدري بي مِن يفتحه صعب ينسد
-جَوهر: وانتَ شعليكككك؟
-ريسان: انچب
-جَوهر: حسسسن شووووفه شلون يتجااوز؟
-حسن: انچب
-خررررب بيكم
-يلا انچب شكبرك بعد تصير وعندك طفل و متزوج
باوعله جَوهر بطرف عينه وهوَ يگول.
-أحسن منكم
-ريسان: أممم وبشنو أحسن منه أستاذ جَوهر؟ شو ماكل الشسمه بأثنين أيديك و ما تندل دربك خلينا ساكتين.
ضحك جَوهر متنرفز بَس ما يقبل يسكتلهم.
-جَوهر: أقلتًا أحسن مِن فد ناس صارلهم سنين محروگين حرگ، اني صح محترگ بَس هنَّ كم سنة قااااابل يعني مثل ذولاك النااااس بالعينهاا وساكتين
قلّب عيونه ريسان ومبين الكلام ما عجبه، رفع أيده ريسان يأشر الحسن عليه.
-ريسان: حجي ما تطلعه لهذا صار يخوط بالحچي
-حسن: اني أشوف أثنينكم تخوطون بالكلام لو تسدون بوازتكم أحسن شتگولون؟
-ريسان، جَوهر: صح حجي.
طلعوا كلهم البرا المستشفى حسن أخذهم وبَس ماهر بقى يمي و شگد چنت أكرهه و لساني شطوله وياه هسه ماعندي القابلية أتناقش لو أسوي شيء وياه، بقيت ملتزمة الهدوء العددة دقائق و هوَ هم ساكت الى أن گال.
-ماهر: شوفي تبارك
رفعت عيوني عليه.
-تبارك: نعم!
-شوفي اني فاشل بتعبير مشاعري والله
-أي
-و يمكن كلمة اسف ما راح تنسيج الليَّ شفتي مني
-مُمكن
-بَس هسه تغير كلشي
-شنو الليَّ تغير مثلًا؟
تغيرت نظراته و بأحراج نطق كلامه، وسحب نفس طويل وهوَ يگول.
-تغير كلشي ماكو شيء بعد نخاف منه ونخططله ونستغل بي
-محد أستغلكم أنتوا الليَّ أستغليتوني
-صحيح كلامج ومحد يگدر ينكره
-الحمدُلله صاير تعترف بذنبك و الأعتراف بالذنب فضيلة
وما أعرف شبيه نزلت دموعي گدامه مِن گال.
-أنتِ ماعندچ أخ
-أممم
-أني أخوچ، وراح أكون يمچ دائمًا و الحايط الليَّ يميل عليچ راح يميل عليَّ.
بقيت متفاجئة مِن كلامه معقولة هذا ماهر نفسه؟ معقولة عيوني دا أتشوف صح و ما بيهن خلل؟ معقولة أذني مدا تسمع شيء وهمي وخيالي؟
لساني نربط وأستصعب الرد بينما هوَ منتظر مني الكلمة تطلع مني يباوعلي بنظرات أنتظار و مِن شاف الحيرة ويمكن عدم الثقة الليَّ بينا، هز راسه بتفهم مبتسم.
-ماهر: فاهمج و مِن حقج، المُهم لا تنسين كلامي و شتحتاجين ما يردچ إلا لسانج و وصيت أمي تدعيلها بصلاة الليل
-تبارك: شكرًا الأمك ماهر.
-هههههه يعني مو ألي؟
بقيت ساكتة متفاجئة مِن هاي شخصيته و هوَ هم تفهم موقفي وردت فعلي، أبتعد عني مودعني وداعي الجُمانة بالشفاء، رجعت ساعات الأنتظار تاكل بگلبي ورجع جَوهر وحدة الباقين رايحين لأن الشركة مابيها أحد والشغل متراكم عليهم هاي الفترة، بالنسبة الصديقاتي الموظفات ما شايفتهم مِن زمان.
و أميمة ماجامعني أي لقاء بيهاا اني ما زعلانة منهاا بَس ما أعرف ليش أكو شيء بداخلي حاز مِن تصرفهاا يمكن لأن سوت شيء بدون علمي و مُمكن هذا الشيء چان يوصلني المرحلة ما متوقعتهاا، يتصلن و يراسلن بَس ماعندي القابلية بالكلام ويَّ أحد كلشي هوسة بعقلي
-جَوهر: شنو راد منچ ماهر؟
-تبارك: حچى ويايَّ
-ترا أدري حچى قابل يرگص! شبيچ يا عيني.
ردت اگله وانتَ شبيك محترگ هالگد مِن وجوده يمي وذكرت هوَ أحنا شمصخمين ويااه وراح تكون زيادة مني أردله هيچ جواب.
-گال بحال محتاجة شيء اني موجود
-لا والله؟
-شنو؟
-وليش تحتاجين شيء؟ لعد اني وين رحت؟
-جَوهر شبيك؟
-انتِ الليَّ شبيچ المفروض تگليله اني ما أحتاج شيء وزوجي موجود
-منو زوجي؟
فتح عيونه واني صارتلي لحظة أدراك أحنا متزوجين مو مثل قبل بَس ما أعرف شصار ونسيتتت.
-شنوو؟
-نسيت والله أحنا متزوجين.
-هنيالك يا جَوهر
درت وجهي خافية أبتسامتي على الموقف الليَّ يفشل ومالي نفس حتى للأبتسامة و أختي ما أعرف شنو مصيرهاا، وطلعت روحي يلا خلصت ساعات الأنتظار وبكل ساعة چانت تخلص روحي تخلص وياهاا.
و للأسف خلصت ال24 ساعة و ماكو أي تطور بحالة أختي ورجعت الغيمة السودة مغيمة ومحتلة ملامحي و بديت أفقد الأمل، وداخلة بفقدان وعي وغيبوبة وماتحرك لا أيد و لا رجل، وهيچ مشت الأيام كل يوم أخذ نصيبي مِن العذاب وعيوني تنمرد مرد قهرر وبچي.
أدخللها للعناية و أطلع منهاا منتهية وحتى صحتي تراجعت مِن القهرر عليهاا هاي الفترة كلهاا، ما مارسة حياتي بشكل طبيعي ولا أنام طبيعي و لا أكل طبيعي وماكو بحياتي غير القهرر و الحزن.
كل كم يوم يجون يشوفون الوضعية البنات و الشباب ويطلعون مِن يمي وهم حزينين وضايجين على حالتها وحالتي، وگفت بسرعة رغم تعبي بَس ما إهتميت حاچيت جَوهر الليَّ واگفلي كل هاي الفترة و ما عافني ولا لحظة وحتى شغل الشركة يروحله بَس للضرورة
-جَوهر: وين رايحة؟
-تبارك: باچر على حيدر يبدي دوام و وعدته أكون موجودة و أخذه بنفسي
-تبارك انتِ تعبانة لا تشيلين أهمية اني أخذه
-لا لا اني وعدته
-تبارك!
رفعت راسي عليه والتعب محتل كل جسمي.
-ها جَوهر
-انتِ تعبانة لازم ترتاحين صارلج كم يوم بالمستشفى
-أي أخذني للبيت لو سمحت
-تمام
أخذت شغلاتي وطلعنا مِن المستشفى راجعين للبيت و گلبي ميت بأشتياااقه العلي حيدر صارلي كم يوم لا شايفته ولا حاضنته ولا سامعه صوته أحس عبالك ضايع مني شيء
بنص الطريق و أنتبهت الجهاز جَوهر أحترگ حرگ بالاتصالات بَس الغريب مدا يجاوب؟ بقيت ساكتة ومغلسة بَس زعجني الصوت گد ما تكرر.
-تبارك: ماتجاوب أتصالاتك عيني؟
-جَوهر: مو مُهمة
رفعت حاجبي ما مقتنعة بجوابه.
-مو مُهمة وهيچ يحرگون الجهاز؟
-تُركان
-شبيها نعلان؟
حچيتها بضوجة ما منتبها النفسي و هوَ خطف نظرة مني ورجع مركز بسياقة الطريق.
-هيَّ الجاي تتصل
-أهااا
-أي
-بكيفك
-شنو؟
-جاوبها
-نفس سوالفها يعني ليش أجاوب
-أمممممم
-و أحظرها مِن رقم ترجع برقم ثاني
-أممممممم
-وصارت تتصل حتى مِن أرقام صديقاتها
-أمممممم
-شسالفة تباااارك؟
-خير؟
-ماكو شيء سلااااامتج.
-لا تصيح!
-تچفص ببطن الواحد وتگول لا تصيح
-لا تخاف مني عادي جاوبها
رفع حاجبه يضحك.
-ههههههههههه لا والله أخاف منچ؟
-يعني گلت خاف تخاف مني وهاي لا عبالك أسوي ما أسوي شيء
-بَس أجاوبها راح تگول تعال البيتي حافظ سوالفهااا
-يا كلبة
-ها؟
-مو رجال متزوج ليش تگلك تعال البيتي شگددد رخيصة
-مو بلا؟
-خاف عاجبك تروحلها؟
-لو عاجبني چان رحتلهاا
-عيب عليك خليلي أحترام أقلتًا.
وگف السيارة راكنها بجهة ودار وجهه يباوعلي طابگ حواجبه بأستغراب و اني داخلي أشتعللل ناااار مِن الفكرة.
-جَوهر: بَس اني ما رايحلها
-تبارك: و ما تروح منو لازمك؟
-انتِ
-شوگت لزمتك ليش تچذب صارلك ساعة تلمح واضح تريد تروحلهاا بَس عود مسوي روحك شريف عفيف
-هههههههههه شبيچ ولچ.
عيوني صارت تحرگني بَس ما أريد أنزل دموعي گدامه هسه عباله مهتمة اله بَس أي كااافي چذب أني صايرة أمووووت اذا وحدة تتقربله لو يحچي بيهاا گدامي ناار تشتعل بصدري وتحرگه حرگ و ما اگدر أسيطر على ردات فعلي، حچيت بهدوء عكس الليَّ بداخلي.
-تبارك: كمل سياقة بلا زحمة
-شنو هل الأدب.
مارديت عليه درت وجهي للجامة أنافخ، رجع شغل السيارة مكملين طريقنا وهاي تُركان لو گدامي إلا أنتف شعراتها تنتف هالحقيررة الكلبة البوليسية، خلصت وقت الطريق كُله منطيته ظهري الى أن وصلنا نزلت گدامه راگعة الباب رگع صاح ورايَّ.
-جَوهر: فدوة الچ السيارة أذا تحبين كسريها كلهاا
وگفت دايرة وجهي خازرته.
-بَس السيارة؟
-لعد؟
-عبالي تضيف شيء ثاني وياها
-مثلًا
-مو انتَ تخوف وذكي شوفنا شطارتك
-منو گال؟
-لُبيد.
-أشتعللل أبيك لُبيد
رجعت مستدارة و الحارس فتحلي الباب مال البيت دخلت تاركته ورايَّ، باوعت الجهة الحديقة چان بَس حيّان گاعد وحدة وبين أيديه كيتار حاضنه الصدره وصافن، كملت طريقي جوا و أول ما دخلت لقطت أذني صوت ضحكات أبني وحَبيبي على حيدر.
مشيت وره مصدر الصوت مديت راسي للصالة چانوا الكل موجودين وسيلين مبينة بالجديد طالعة مِن الحمام لأن المنشفة على شعرها وعلى حيدر گاعد بحضنها يضحك يلعب وياهل وسمارا گدامها أوراق مبينة تشتغل وخاتون وحامد گاعدين بجهة
خطت رجلي للداخل مبتسمة بتعب واني ألقي السلام، مُجرد ما سمع صوتي بسرعة دار وجهه فاتح عيونه يضحك نزل مِن رجلين سيلين فاتح حلگه
-علي حيدر: تباررررررك.
صار يكمز يصفگ بأيديه ويضحك، فتحتله أيديَّ و ما حسيت غير طافر الحضني حاااضني بكل قووووة.
-تبارك: روحهاا ال تبارك أبني
يبوس بوجهي ببوسات عشوائية ويرجع يباوع بعيوني ويتلمس بجفن عيني ويضحك.
-وين چنتِ؟
-مشتاقلي علوشتي؟
-yes
ضحكت حاضنته الصدري أشم بي شم الريحة الطفولة و البراءة الليَّ بي وأتلمس بشعره الكيرلي.
-شگد حلوة هل الyes منك بَس أريدد شيء ثاني مِن زمان ما سامعته
-ااااااااااا
-أييييييييييي.
-آي لووووو يووووو
حضنته أكثر أريد اكله اكل لهذا الطفل، سلمت على البنات الليَّ مبتسمات الشكلناا.
-سيلين: اليوم خبصني خبص بيچ أريد تبارك أريد تبارك و شسوي يگلي مو مثل تبارك السرسري باعني بسررعة نسى ذيج السنين المگابلته بيهن
-تبارك: طبعًا طبعًا ما يبيع أمه
لزم وجهي بين أيديه العنونات وداره عليه وهوَ يسألني.
-علي حيدر: اني أهبچ تهبيني؟
-غير أموووت عليك اني شعندي كم ولد هوَ بَس انتَ.
ضحك فرحااان ويحط خده بخدي يخلي جسمي يقشعر مِن اللطافة، دخل جَوهر سلم و أخذه رافعة الحضنه وأشتغلت عادتهم واحد يبقى يمطگ بالثاني لمن يشبعووون كُلش يلا يسكتون، بقيت صافنة بتعب عليهم مبتسمة المنظرهم وحركاتهم
-سمارا: ماكو شيء جديد يخص جُمانة
فزيت على سؤالها و أتلاشت أبتسامتي مختفية ومستبدلتها بملامح حزينة.
-تبارك: لا نفس وضعهاا
-الله يشافيها
-شكرًا الچ سمارا.
-خاتون: بنت ميتة شكو مبقينهاا بالمستشفى بَس تعذبون بيهاا شيلوا منها الأجهزة وخلّي رب العالمين ياخذ أمانته
فاررر دمي مِن كلامها وردت أرد عليهاا و أملخهااا بالكلام بَ سبقتني سيلين بالرد عليهاا وهيَّ تخزرهاا.
-سيلين: الأعمار بيد الله هوَ الليَّ ينطيها وهوَ الليَّ ياخذها شمدريج ما تتحسن بعد فترة؟ شمدريج ما مكتوب الها عُمر ثاني؟
-خاتون: حچت المحامية
-سمارا: أتمنى يوم تهچين شيء هلو ماكو شبيك هليم؟
-خاتون: سدي حلگج حچت أم حلك الليَّ يلزگ
-بَس يعرف يهچي يحچي
-جَوهر: كافي بنات، وانتِ خاتون ياريت ما تدخلين بأشياء ما تخصج
خزرتهم خاتون هم الثلاثة شلون يدافعون ألي وحامد ضارب الدنيا چلاق ولا أهتم ولا دار بال لليَّ دا يصير گدامه عنده برود مو طبيعي شگد تصير مشاكل هنا نادرًا أشوفه يتعصب ويصيح و هم خاتون عادمه شخصيته وكلشي بيدهاا.
أخذت على حيدر مِن جَوهر وصعدت فوگ ماخذته الغرفته علمود أجهز ملابس المدرسة و تجهيزاته.
-تبارك: بالأول ناخذ شاور لطيف تمام حَبيبي
-علي حيدر: أييييييييي
مد أيده يريد يفتح دگم القميص مالته وينزعه ضحكت عاضه شفتي.
-ولك على مو هنا بالحمام
-أريد أطلع هلووووو
-هوَ انتَ حِلو شو تعال أبوسك.
بسته بخده وهوَ فد لوتي ما يصدگ مِن اگله تعال أحضنك لو أبوسك، أخذتله ملابس مِن ملابسه النظيفة وطلعت عطره ومشطه ومنشفته حطيتهن على السرير وبَس المنشفة أخذتها ودخلنا للحمام
-تبارك: يلا أستاذ على أنزع و أبقى بَس بالشورت مو تخزينا ولك.
ضحك بخجل نزع قميصه وبنطلونه وبقى بَس بالشورت وفتحتله المي بالبانيو وغطس طامس بي، سبحته سبحة مِن هاي الزينة وهوَ خلصهاا عليَّ يسولف عن سيلين وسمارا و عمه حيّان و مِن وصل الخاتون عكمش وجهه بقرف وگال.
-علي حيدر: أيعععع ما أهبها
بقيت صافنة بي هوَ طفل شمعرفه بهاي الأمور؟ وحتى لا جَوهر و لا البنات يحچون بشيء عليهاا گدامه، أبتسمت بخفة سألته.
-ليش علي؟ يعني هيَّ مسويتلك شيء؟
سألته لأن الليَّ أشوفه هيَّ تحبه ودائمًا ترغب تتقربله بَس جَوهر يمنع هذا الشيء.
-علي حيدر: ماتهبج ما أهبهااا
ضحكت متفاجئة شلون هيچ گدر يفهم العلاقة الليَّ بينه لعد شگد تصرفاتها واضحة مابالعتني ولا طايقتني بحيث هذا الطفل لاحظهاا، سكتت مكملة تسبيحة و حطيتله البرنص مالته و المنشفة علمود يتعلم يلبسهن سوا
-تبارك: راح أطلع وانتَ ألبسهن هذا تحدي اذا نجحت بي شتريد أسويلك أتفقنا؟
-علي حيدر: أتفقناااااا.
حچاها بحماااس ويهز براسه، طلعت مِن عنده بَس خليت الباب مفتوح أراقبه يتصرف صح لولا، سديت الباب وبقيت شوية منه مفتوح مسافة وصافنة بي، نشف جسمه وبعدين لبس البرنص وحط المنشفة على شعره
بَس متتت ضحك مِن شفت البرنص طويل عليه وشايلة بأيديه منا ومنا عبالك فُستان ههههههههههههه ماتحملت منظره بنص تعبي و مأساتي إلا ضحكني هذا الشيء، طلع مِن الحمام يمشي گوا ويضحك على نفسه وهوَ يگول.
-علي حيدر: ههههههههه طويل.
رفعته مِن الأرض شايلته أضحك وحطيته على السرير مالته لأن الحمام داخل الغرفة.
-تبارك: هسه أحلى الشباب راح يبدل ويمشط شعره ونحطله عطر طيب مثل الفراولة و ينام لأن باچر أول يوم نداوووم مدرسة صرنااا كبار وصرنا طلاااب
أبتسملي فرحان، بدلتله وگعدته أمشط بشعره و لأن كيرلي شوية مُتعب ويضوج بالتمشيط، كملته ويَّ كم بخة عطر ريحته وعطره صاروا ينباسووون.
-كملنا شهل الجمال شهل الأناقة شهل الحلاوة لك فدوووة أروح الرسمة عينك هااي
كمزت مِن مكاني مِن أجه صوت مِن ورايَّ.
-جَوهر: لعد ما تتغزلين بيَّ هيچ؟
-تبارك: بَس ل أبني يلوگ الغزل
-هنياله
-طبعًا
باوعتله بطرف عيني صافن بيَّ توترت مِن نظراته و همس بصوت گدرت تلتقطه أذني.
-وهنيالي
-علي حيدر: ههههههههههههههههههه
أبتسمنا اني وجَوهر الصوت ضحكته جره جَوهر مِن مقدمة ملابسه يدغدغ بي وهذا سكر مِن الضحك.
-جَوهر: تضحك على أبوك مو
بقينا گاعدين يمه مرة نلعب وياه و مرة نعلم بي بعض الشغلات و الأمور اني برأيَّ الطفل بعمر صغير أفضل نعلمه لأن عقله بي نوع مِن الأستجابة خصوصًا التعامل بهدوء و بدون ضغط وخوف متأكدة هيچ تربية راح تنجح و مِن يكبر يكون أنسان تصرفاته صحيحة.
و الليَّ دا أشوفه جَوهر حيل حريص مِن هالناحية ويَّ على حيدر يتعامل وياه بهدوء ويعلم بي بهدوء ومرات يسويله أختبارات بين الصح و الخطأ لهيچ ألتمست حسن التصرفات عند هذا التطفل و فعلًا الأهل ألهم دور كبير بالتربية و بحياة ابناءهم
وسرعان ما غمضت عيوني بهدوء فزيت بفززززع ناهضة مِن مكاني و اني چنت ناااااسية أهم شيء شلوووون انسى شلووووون؟
-تبارك: جَوهرررو
رفع راسه مبتسم.
-جَوهر: ها تبارك
-خليفة.
أختفت أبتسامته و عيونه المكحلة بقت تباوعلي بعدم فهم و أستغراب.
-شبيه؟
-شلون نسيناااا مُمكن يروووح للمستشفى ال جُمااانة؟ أو يحااااول يوصللها
وبدون ما يجاوبني و لا ينطيني أي جواب نزل مِن السرير الگاعد عليه هوَ و أبنه وطلع يررركض نازل جوا، نزلت دموعي بخوف اني شلون انسى هيچ نسووووة وين چان عقلي بالضبططط؟
مينا .
نزلت مِن التكسي قدام مطعم زُها الليَّ عم نهلك بتصليحو ولهلا ما كمل عنجددد بحسسس أعصابنا تلفت رصاصة تلطك يا خليفة روووح أن شاء الله بشوف فيك يوم أسود مافيووووو لون ثاني يا حقيرررر
مشيت لقدم مسافة ووقفني صوت مرعبني مِن ورايَّ، وقفت كان نفسوووو الليَّ عم أتهرب منو كُل هاد الوقت الليَّ فات.
-ماهر: مرحبا مينا
-مينا: أهلين ماهر
-شلونچ؟
-منيحة وانتَ شو أخبارك
-بخير، مُمكن نحچي
-هلا؟
-أي عندچ وقت؟
رفعت راسي وخايفة لا تلمحني زُها وبتقطعني بأسنانها لأنو نبهتني كتيررر منه.
-مينا: هلا مو مُناسب شو رأيك بنلتقي بالليل بشيء كافتيريا هون؟
-ماهر: تخافين مِن زُها؟
-لك لا مو بخاف بَس مابدي قدامها
-علساس ما راح تبثيلها كلشي يصير بينا
-شو قصدك؟
-أكيد تعرفين قصدي مينا عليناا هالسوالف هوَ انتِ لو أمج طبختلها طبخة رحتي بثيتيها ال زُها
-و شو دخلك العمااا لا يكون عم بثلك لالك وهيك مزعوج؟
-هههههههههه أحب عصبيتج.
بحس ولعو وجناتي مِن كلامو هل الصايع، تحمحت بحكي معااه.
-هلا شو قلت؟ بتنتظر لليل
-أنتظرج العمر كُله هم أذا تحبين
-حلف بحياة الله؟
-وحياة الله
خفيت أبتسامتي هلا بيفكر عم رفرف وفرحانة بكلامو وهيك بيتجاوز حدو معي.
-تمام لكان انا بتصل عليك
-ماعندي رقمچ
-لكان خذوا سجل يمك.
عطيتو الرقم تبعي و مشيت مبتعدة عنو داخلة للمطعم زُها عم تشتغل و هلكاانة مع العاملين الليَّ عم يشتغلوا ومِن غير أنها غيرت كم شغلة هون مِن المطعم.
-زُها: شسالفة ميناا اتأخرتي اليوم
-مينا: وحيااااة الله لسه شغل مبارح ظهري عم يوجعني منو
-أي والله البارحة تأخرنا بالشغل حقج
-شو وين وصلتو
-دا نشتغل بالمطبخ تعبنيييي شغله ياربي
كانت متنرفزة ومبينة كتير معصبة وهيَّ مو بسهولة يبين عليهاا بهاي الصفة.
-شو في زُها انتِ منيحة؟
-أي
بَس ما بحس كانت عم تحكي الحقيقة، سكتت عنها مشان ما أزعجها وضايقها أكثر، بدينا بالشغل مثل كل يوم و عنجد الشغل بيتعب وبيهلك نحن حاطين عمال بَس مابنقدر نترك الوضع بَس لألن لأنو زُها بدها كلشي مضبوط ودقيق
ومشينا بالشغل والمطبخ أكثر الأماكن الليَّ هلكنا فيه، للغدة قعدنا عم نتغده و أجوا ريسان و حجي حسن، ومثل حالتي ريسان كمان أستغرب مِن وضعية زُها.
-ريسان: شبيچ زُها؟
-زُها: شبيه؟
-وجهج مو مثل العادة
-و ليش لازم ضروري نكون مثل كُل يوم؟
بلعت الليَّ عم أكلوا وصافنة بتصرفاتها شبها هيّ! حتى حجي حسن أستغرب مِن تصرفاتها.
-حجي حسن: أكيد تعبانة مِن الشغل
-زُها: صح
أبتعدت عنا تاركتهم ورجعت تشتغل ويَّ العمال و تحچي ويَّ رئيس العماال، طبگ حواجبو ريسان ما مفتهم شو في أساسًا ولا نحن بنعرف شيء.!
-ريسان: مينا صاير شيء؟
-مينا: ما بعرف والله مِن لما وصلت الصبح لهون هيَّ هيك
-عجيب!
-حسن: يابه أحتمال مِن ضغط الشغل
-ريسان: بَس مو طبعها هيچ تتعامل ويانا
-تعبانة برو أتفهم الوضعية
هزو لراسو ريسان وعم يحاول يقتنع انُ هوَ هاد السبب ومافي شيء ثاني، ماطولوا لأن كانوا مارين مِن هون ودوعونا وراحوا و زُها بقيت طول اليوم بهاد الوضع وكركبتني بتعاملها، صرت بخاف أعمل شيء غلط وبتنجن عليَّ.
خلصنا شغل اليوم و طلعت مِن المطعم حتى بدون ما بتحكي شيء العماا شووو فيهاا الصبية اليوم؟ طلع الكل وانا طلعت للبيت مشان جهز حالي لأن شكلي صاير خريطة مِن التعب، دخلت للبيت وعيوني بتدور على أمي
-مينا: شووو أمي وينك؟
-خديجة: بالمطبخ اني ماما
دخلت للمطبخ كانت واقفة عم تطبخ حضنتهاا واني عم أتطمن على صحة ظهرها.
-شو كيفك اليوم؟
-بفضل الله أحسن على العلاج
-أنتبهي لحالك مشان الله
-صار، يلا سبحي وتعاي ناكل سوه.
سكتت بالعة ريقي ما بيطاوعني قلبي أتركها مشان هاد أبو النسوان، هزيت براسي و دخلت لغرفتي خذت حمام سريع وطلعت دزيتلو مسج.
-مينا: ليك ماهر انا بتأخر لبعد العشا
تركت الجهاز و وقفت نشف بشعري لدقائق جاوبني، رجعت مسكتوا بقرأ بالمكتوب.
-صاير شيء؟
-لا بَس مشان أمي بدها ناكل سوا
-عزموني
-مشنان أمي تقطع الصرماية عليَّ وعليك
-ههههههههههههههه تمام أنتظرج شوگت ما تكملين
-تمام.
ما بشوف حالي غير مبتسمة للكلام معهُ، ضربت حالي بصحيهاا وليك اثگلي ياااا بنت هلا تركتي الكل وبتنعجبي بوااااحد مثل هذا وليك وين عقلك يضرررب حظك يا بنت يضرررب حظك
غيرت أواعيي الملابس وكملت تجهيز ورجعت لأمي على المطبخ سكبت معاها الأكل وقعدنا سوا بناكل، و أنسدت نفسي لمن قالت.
-خديجة: أخوچ الصبح أجه لهنا
-مينا: و أكيد أجه طلب مصاري ما؟
-أي
-و شو قلتيلو؟
-ماعندي.
-براو عليكِ لأنو عنجدد حيفلسنااا ويقعدنااا على الحديدة يضرررب شكلو مِن بين الرجااال
-ما يصير تحچين هيچ ماما يبقى أخوچ أبن امچ و أبوچ
-أمي لا تضحكي عليَّ بهااد الكلام انتِ بتعرفي نحن عيشتنا كيف عم تكووون ومافي حدا عم يصرف غيررري وبتعرفي هووون كلشي غااالي لو ما أشتغلت بنبقى ميتين جوووع وبلا مصااري و هااد أبنك الليَّ عم تدافعيلو مخلصهاا صياعة وشغلات مابتفشش القلب خلاص عنجد خلااااص مليت منووووو.
أخذت أيدي تطبطب عليهاا بعد ما أنهاارت أعصابي وقالت.
-أثنينكم أولادي بَس أي والله كل كلامج صحّ هايهية لا تغثين نفسچ خيولي أذا أجه بعد اني أعرف شتصرف وياه
-بتمنى.
رجعنا ناكل و مقهورة بداخل قلبي، لك هيك أمنية حياتي يكون عندي أخ فعلًا سند وبيساعدني بكلشي انا أخذه دور الرجال و البنت بهااد البيت وكل المسؤوليات عليَّ لحالي، أمي مرة كبيرة مابتقدر لشيء مِن غير صحتها الليَّ بكل فترة بتنعكس و المشكلة هون مافي شيء رخيص، بتشتغل بتاكل وبتعيش ما بتشتغل بتموت جوع.
خلصنا عشا وجليت الصحون وقعدت جنبهاا لساعة ونامت لأن بتنام بكير، بلغت ماهر يجي هون لعند الكافتيريا القريبة مِن بيتنا مشان ما اتأخر بالرجعة، لبست جاكيتي وطلعت متوجهة لألها
وصلت لعندها وأخذت طاولة قعدت فيها بنتظره للنسونجي هااد، مرت تقريبًا ربع ساعة و دخل العماا بقلبو العماا أديشو كاريزما وشخصية مثل ما قالت زُها وانا بتسحلني هيك شكيلات
-ماهر: مساء الخير
-مينا: احم أهلين مساء النور.
قعد قدامي مبتسم و أشر للكرصون يجي مشان يطلب شيء نشربوا.
-شنو تشربين مينا؟
-قهوة
-ماهر: أثنين گهوة جيبلنا
هوَ الكرصون أجنبي و حاكاه بلغة البلد، رفع راسو بيطلع عليَّ.
-مينا: أي ماهر شوفي لازم في شيء مُهم وهيك طلبت نلتقي؟
-ماهر: بالنسبة إلى أي مُهم
-خير أن شاء الله
-اگدر اسئلچ كم سؤال لأن الموضوع معتمد على أجاباتج
-طيب لكان اسئل.
عدل قعدتو وملامحو كله توتر كأنما أخذي لحرب ولا كأنو قاعد قدامي شو لا يكون بيرجف مني؟
-شوفي مينا ما أعرف شلون أفتح وياچ الموضوع
-أفتحوا كيف مابدك وبالطريقة الليَّ تعجبك
-هيچ تشوفين يعني؟
-أكيد
مسح جبينو متعرق لك شبو هاد حيموت بيحسيني لأول مرة بيحكي مع بنت وهيك بدو يموووت مِن التوتر يخرب بيتو لأبو النسوان قديش شاطرين بالتمثيل، و أخيرًا نطقها للجوهرة.
-ماهر: شنو تشوفيني؟
-مينا: زلمة قاعد قدامي.
خفى أبتسامتو وهوَ يقول.
-صدگ؟ عبالي مُراهقة گاعدة گدامج
-هههههههههههه لكان شو هالسؤال شو بشتشوفيني غير زلمة ورجال
-ما أقصد مِن هالناحية شبيچ مينا شمتعشية؟
-سلطة وكباب
-خرررب حظي
-ولك شوفي؟ عم تسأل وعم جاوبك ليش هيك عم تتنرفز؟
-لأن أجوبتج مو يم اسئلتي
-لأنو اسئلتك بايخة و ما مفهومة
-أشكرج
-بتدلل علينا
-أسمعيني
-أيي عم أسمع في حدا قايلك طرشة ما بسمع
-أقصد يعني تشوفيني خوش شاب لولا؟
-بيقولوا عنك نسونجي وبتموت وبتعبد النسوان
-أكيدددد هااااااي زُهاااااا گايلتلج
-العمااا صوتك فضحتنااا
-هيَّ مو؟
-الكل مو بَس هيَّ
-أتهامات كاذبة ترررا
ضيقت عيوني عليه بشك.
-قلتلي كاذبة؟
-يعني لا شوفي نص ونص
-قلتلي نص ونص؟
-لا صحيحة ليش الچذب بَس جاي أحاول أستعدل ان شاء الله وحتى حبيباتي جاي أبتعد عنهن تدريجيًا و أحظر بيهن
-حبيباتك شو قلت يا حبيب أمك؟
-أتوقع تعرفين اني صاحب علاقات و أكيد هذا الشيء مو مفتخر بي بَس اني شاب طايش وره هاي السوالف ليش أغشج و أطلع نفسي گدامج رجال مثالي
-منيح لكان
-شوفي مينا بدون لف ودوران اني مُعجب بيچ
رفعت حاجبي بصدمة وعيوني أتسعت لأنو لطش الكلام بوجهي بدون أي مقدمات، ضيقت عيوني عليه وانا عم راقب ملامحو الليَّ بين التوتر والجرأة.
-شو قلت؟
بلع ريقه و مال شويَّ لقدام وخفف نبرة صوتو بَس واضحة كانت.
-گلت مُعجب بيچ انا ماهر مُعجب بيچ انتِ آنسة مينا مِن أول مرة شفتج بذيج التنورة الغثيتيني بيهاا
سكتت للحظات و قلبي عم يدق يدق ما عم يهدأ، ما توقعت يطلع منو هيك شيء.!
-مينا: شو المفروض لازم أعمل هلا؟ أزقفلك؟
ضحك بخفة وهوَ عم يمسح على ثغره.
-لا بَس أذا تگدرين تنطيني فرصة؟
-فرصة؟
نزل عيونو لأيديه الثواني رجع رافعهن وحكى بنبرة جَدية.
-ماهر: أول مرة أكون صادق بمشاعري و جَدي ويَّ بنية بصراحة.
-أي خلصنااا، كلكم بتقولو هيك الشباب انتِ أول بنت قلبي بيرفلهاا وانتِ هيك وهيك وبعدين بيطلع كلامكم كله كذب بكذب
-جربيني!
-كيف؟
-اني ما جاي أطلب منچ توافقين على علاقة وترتبطين بيَّ بَس لو فعلًا عاجبج مثل ما عاجبتني حاولي تنطين فرصة بينا و اني راح أثبت صدق كلامي
أخذت فنجان القهوة الليَّ جابوا لألي وشربت منو وعيوني لازالت عم تراقبو، عم حاول اقرأ بعيونه الصدق ولا كذب؟
-مينا: و أذا ما أقتنعت؟
-أحترم قرارج بَس بشرط ما تنسحبين بسهولة و لا اني أنسحب بسهولة
ضحكت بسخرية خفيف هازه راسي.
-مِن ويلك هالجرأة؟
-وياچ ضروري
-ما بعرف بدي فكر
-فكري براحتج عيني
عم الصمت بينا و أثنينا ساكتين و قهوتنا بين أيدينا، الجو حسيتو صار فيه توتر غريب.! رن تلفوني كانت أمي أكيد قعدت وما لقتني، وقفت بسرعة متوترة.
-مينا: لازم أمشي
-ماهر: مِن هسة؟
-أييي امي لحالهاا بالبيت و اتأخرت
-هاا تمام أذا هيچ أوصلچ
-لا لا انا بروح لحالي.
-وين وحدچ؟ اني أوصلچ لا تعاندين مينا
مارديت عليه دفع الحساب وطلعنا مِن الكافتيريا، الليل كتير هادي بهاد المكان، وقفت قدامه بلبس بجاكيتي منيح.
-مينا: البيت مو بعيد مِن هون
-ماهر: ميخالف هم لازم أوصلج
ما عارضتو ومشينا تارك سيارته بمكانهاا و طول الطريق عم نمشي ساكتين و عقلي عم يفكر بكلامو انا هلا ليش ما رفضت مِن الأول أي واضح ما بيفيدني هففف يا الله ساعدني عم حس حالي ضايعة.
وصلني قدام البيت و ودعني بوداع طبيعي، دخلت للبيت كانت أمي قاعدة يم الشباك و أكيد شافتنا مافي مجال كذب عليهاا، نزعت جاكيتي و قعدت قدامها.
-خديجة: منو هذا؟
-مينا: بحكيلك كلشي بَس أهدي
-احچي
بديت احكيلها كلشي عن ماهر وعن حياته كيف بتكون وشغله وكلشي وهيَّ ساكتة ما حكت ولا حرف بَس بتسمع مني و مبين ماعجبها شيء منه مِن تعابير ملامحها
-خديجة: أنهي كلشي وياه و گليله ما موافقة، ما يناسبج هيچ شخص مينااا.
-مينا: طيب جربي تحكي معه يمكن بتتغير نظرتك عنه؟
-ما يحتاج ومبين ذاك هوَ أبو نسوان مِن شكله مو راحة واني أمچ و أمشي بكلامي أفضل ما تتندمين بعدين وينكسر گلبچ ماما
أختنقت مِن كلامها الليَّ ما بعرف صحيح ولا غلط، أومأت هازه براسي وطلعت مِن عندهاا معصور قلبي عصرر مابعرف شو صارلي وليش هيك نزعجت و ما قدرت أتقبل كلامهاا برحابة صدر مثل ما بيقولوا، وهيك دخلت بدوامة بين موافقتي أعطي فرصة لو أمشي وره كلام أمي؟
زُها .
نزلت مِن السيارة گدام بيتي و التعب راكبني مِن راسي الرجليَّ وحتى هذا الشيء دا أحسه بدأ يأثر على نفسيتي و مل طايقة بشر حتى الليَّ أحبهم مدا أعرف ولا أفهم شدا يصير ويايَّ و مِن بحثت عن الموضوع يگوولون بسبب كمية التراكمات و الضغوطات الليَّ تصيب الأنسان يوصل الهاي المرحلة.
فتحت الباب داخلة للبيت نزعت الكعب بنص الصالة شامرته شمرر و شمرت نفسي على القنفة الموجودة و أذا ما أخذ العلاج الألم يگطع بيَّ تگطع، سحبت جهازي أشوف ميساء صارلي فترة ما ملتقين ولا حاچين الليَّ أعرفه دا يشتغلون بهدوء ضد خليفة وطبعًا بخطط مشتركة بينهم وبين ريسان
-ميساء: الچلب العضج گتلناه عيني
-زُها؛ لعد أشو خليفة بعده عايش؟
-عار ما يموت بسهولة
-بهاي أتفق وياچ.
ضحكت مسلمة عليَّ و تسألني وين مختفية هالفترة وشدا أسوي.
-زُها: مطعمي طول حيل وهذا الشيء دا يزعجني ميسو
-ميساء: أن شاء الله تكملينه بأتم التكميلات وترجعين تفتحينه أحسن مِن قبل
-أن شاء الله، شصار بالشغل
-دانشتغل سكتاوي بشغلة حَ طير عقل خليفة
-بَس لُبيد رجع للساحة يمكن الشغل يصير صعب!
-المشكلة هذا عقله مافياوي مِن خطط و ألاعيب بالمختصر أذا خليفة تدخله بالموضوع فعلًا يكون صعب
-والعراب و أسكندر شصار عليهم؟
-العراب دا نستفاد منه بَس الله ياخذه يبلع بالمبالغ الدا يطلبها بلع
-و أسكندر؟
-مشتغلته بهدوء هذا النذل
-تحتاجوني بشيء؟
-حاليًا لا ما عليچ بشيء بَس مُمكن لبعد فترة نحتاجج
-تمام
بقينا نسولف عن الخطط الليَّ دا يسوهاا وشنو مجهزين و الليَّ عرفته أبدًا مو شيء سهل بَس بقيت بقلق لا لُبيد يدخل بهاي المُهمات وهنا حَ تصير الحرب بين الأخوة لأن متأكدة لُبيد لو أنجبر ماراح يرفض شيء ويمشي بالشيء الليَّ يأمره بي خليفة.
رفعت راسي طالعة مِن دوامة أفكاري على صوت جرس الباب، نهضت مِن مكاني وبعدني بملابسي مال الصبح، فتحت الباب چان الواگف ريسان .
-زُها: أهلًا ريسان
-ريسان: أگدر أدخل؟
-أتفضل
دخل جوا وبأيده كيس بَس ما عرفت شنو بالضبط داخله، سديت الباب أتنفس طبيعي شبيه حتى الليَّ أموت عليه اليوم ما طايقته الواضح اني همات صارت عندي هرمونات مثله، دخل للصالة المفتوحة وأستدار ناحيتي رافعة گدامي.
-هاي شروق دزتهن الچ.
طبگت حواحبي مستغربة شنو هذا؟
-بَس شنو هذا؟
-ما أعرف گالت شغلة تحبها مِن زمان ما مسويتها ألها
أخذته منه كُلي حماس وفضول أشوف شنو الليَّ داخله، فتحته چانت حافظة مال بيت أبتسمت فرحانة مِن فتحتها وچان داخلها كرات مال تمر وغاطستهن بالسمسم و الجوز تعرفني شگد أحبهن خصوصًا مِن تحمس التمر بدهن الحُر فد أعششقه
-زُها: أووووي حبيبتي شروق الشمس شگد أحبهااا و أحب حنيتها و أهتمامها.
تقرب مني مد أيده أخذ وحدة ياكل بيهاا وقريب مني بشكلل، وگف يتمعن بطعمهاا.
-ريسان: هيَّ هم تحبچ بَس طبعًا تحبني أكثر
-لا بالله؟
-ههههههههههه أشاقيج
-اگلك ريسان خاف صدگ تحبك أكثر مني؟
-لا تتخبلين زُها
-لا شو أحسها تحبك أكثر مني
-شلون سالفة هاي
باوعتله بطرف عيني خافية ضحكتي على شكله شلون صار.
-زُها: هوَ أكيد تحبني إلى أكثر بَس تجاملك و تگلك تحبك انتَ أكثر
-ما أغار منچ
-حِلو لعد.
أستداريت منطيته ظهري و جمدت رجليَّ مِن كمل كلامه و هوَ يگول.
-بَس يمكن أغار عليچ
رفعت حواجبي بذهول شو هذا صاير مستخف فد مرة؟ درت عليه رافعه حاجبي و اني گلبي شدله وصله وصار يردح بالعالي.
-زُها: ما تحس نفسك صاير مستخف؟
-ريسان: نعديت مِن خفة أمچ
-لا تنسى الشايب أبوك هم خفيف شايفه مِن يبوسني تلعب حتى نفسي.
بقى ساكت مبتسم و عيونه أكلتني، أدري شبيچ بالعة العافية مو چنتِ رايدته ومفرفحة على حُبه ليش مِن بدأت أحلامج تتحقق صرتي تتراجفين لو فعلًا توتر و أستغراب لو مُبالغة زايدة مني.!
-زُها: أجيت بَس علمود تجيبلي الدزته شروق؟
-ريسان: أي
-هااا تمام لعد
گعدت أكل بيهن بهدوء و هوَ لا زال واگف وتحس بلسانه كلام بَس متردد ألا أن كسر حاجز الصمت بينا مِن سأل.
-ريسان: مِن أجينا اليوم اني وحسن چنتِ ضايجة بيچ شيء؟
-تعب
-بَس؟
-أي
هز براسه و كأنما ما مقتنع بَس اني فعلًا الضغوطات دا تطلع على شكل عصبية و نرفزة بيومي، ذكرت الشغلة الليَّ أجت أبالي البارحة قبل النوم.
-ريسان
-ها يا بعده
أبتسمت لا أراديًا الجملته.
-أكو شغلة البارحة أجت أبالي و ما چنا مفكرين ألها
-شنو هيَّ؟
-معقولة خليفة و أمي ماشكوا بينا؟ لأن محد اله مصلحة بأنقاذ مصطفى غيرنا.
-أممم هم فكرتلهاا بَس بنفس الوقت ما يگدرون يواجهونا لأن مُمكن بتفكيرهم أذا أتهمونا راح ينفضحون أكثر
-اني خايفة على براء مِن أمي
ضرب كف بكف بعصبية مكتومة وهوَ يگول.
-أخ مِن أمچ و أخ مِن أبوية و عمايلهم السودة
-أحنا خطية
-ما فهمت؟
-خطية لأن عندنا هيچ أهل
راد يجاوبني و أندگ جرس البيت بقينا واحد يباوع بوجه الثاني.
-ريسان: منتظرة أحد؟
-زُها: لا
-خلّي أفتح ونشوف منو جاي
-اني أم البيت ترا
-لعد فتحي انتِ.
-خاف يطلعون عصابة ويخطفوني
-هسه حيرتينا
-هههههههههههه رايحة أفتحه
نهضت مِن مكاني ساحبة مِن المناديل الموجودة مسحت أيديَّ ومشيت حافية بدون أي شيء باوعت لحذائي مشمور مِن الجهتين بأهمال عضيت شفتي خجلانة بَس ما بينت و أستمريت متقدمة بخطواتي وفتحت الباب بَس غابت أبتسامتي و ملامحي جمدت بتفاجئ مِن شفته قتيبة؟
-زُها: قتيبة؟
بقى ساكت وعيونه تبين شگد صاير بارود وعصبي خصوصًا بعد ما نظراته چانت مركزة على الورايَّ مو عليَّ و كأنما دا يدور على شيء.
-قتيبة: أي قتيبة شنو ماكو تفضل لو عندچ ضيوف مُهمة؟
-لا مو هيچ
رفع حاجبه ومرر نظراته بملامحي و كأنما دا يتأكد مِن جوابي ويقيس ردة فعلي، نطق بصوت هادئ عاكس ملامحه الغاضبة.
-يعني بيها مجال تستضيفيني.
بلعت ريگ محتارة المشكلة اني مخايفة مِن شيء بَس أخاف يتواجهون هوَ وريسان سوا و تعلگ بينهم خصوصًا قتيبة حاقد بشكل على أخوه وصاير متطفل بتصرفاته.
-أتفضل
دخل جوا وأستغربت أكثر مِن صار يباوع الشكلي بتركيز مِن فوگ لجوا بَس غلست عليه ودخلنا جوا رفع راسه ريسان بملامح عادية بَس بمجرد ما شاف أخوه قتيبة گدامه تغيرت معتليتهاا ملامح التفاجئ و الأستغراب مثلي.
وگف بطوله مقوس شفايفه و الواضح حتى هوَ ما عجبه هذا اللقاء، ضحك قتيبة وهوَ يحاول يبين ما مهتم وعود متفاجئ بلقاء ريسان.
-قتيبة: أهاا ريسان هنا مفاجئة حلوة
-ريسان: مو بلا؟
ألتمست نظرات الغضب بينهم هم الأثنين و الجو أنشحن بمشاحنات تغث، خصوصًا نظراتهم مُستحيل تكون عادية ملياانة أستفزاز وحقد وغصب، تقدمت خطوات بينهم صرت أحاول أكسر بالجو الليَّ نشحن توتر.
-زُها: أيييييي ما گلتولي شتحبون تشربون؟
محد جاوبني ولا حتى أنتبهولي دخلوا بعالم غير و النظرات كل ماجاي تصير أكثر غضب مِن الغضب الليَّ قبله، عضيت شفتي و اني اگول بگلبي وينك يا حجي حسن تجي تتلاحگ هالمصيبة الليَّ أني بيهاا
-ريسان: خير قتيبة أشوفك هنا؟ شعندك؟
-قتيبة: نفس السبب الليَّ انتَ جاي عليه
ضحك ريسان ورفع أيده الأذنه يحك بيهاا.
-هههههههه بَس اني شروق دزتني أوصل شغلة ال زُها انتَ هم دزتك شروق؟
-لا السبب ثاني
-أممم الواضح فهمته.
يحچون بالألغاز ويمكن عبالهم ما دافهم الكلامهم و شلون ديقصدوني بي بكلمات مشفرة.
-زُها: شباب!
و أخيرًا حسوا على أنفسهم و سمعوني ملتفتين عليَّ أثنينهم.
-قتيبة: ها عيني زُها
-أگعدوا ليش واگفين
-أتوقع ريسان يريد يروح؟
بقيت صافنة بكلامه وريسان بَس مبتسم وعيونه تريد تطفر مِن محجرهن وهوَ يباوعله.
-زُها: لا بعده هسه أجه، اني رايحة أسوي شيء نشربه أحنا الثلاثة.
هزوا راسهم بدون ما ينطقون شيء وصار عندي مغص مِن هاي المواجهة، دخلت للمطبخ بَس أذني يمهم تقربت مِن الباب واگفة بدون لا يلمحوني أسمع الكلامهم، حچى مِن بين أسنانه قتيبة بعصبية مكتومة.
-قتيبة: شتسوي هنا؟
-ريسان: وانتَ منو وتحاسبني؟
-تريد تتقرب منهاا عناد بيَّ ههههههههههههههه.
-لا كابتن انتَ مشتبه لأن أساسًا اني وزُها علاقتنا وقربنا مو شيء جديد سنين طويلة مرت و أحنا بهذا القرب وبهاي القوة المتينة بعلاقتنا ومحد راح يگدر يأثر عليهاا
رد عليه قتيبة بأستهزاء.
-هههههههههه تعجبني ثقتك هاي ريسان بَس نصيحة لا تعتمدها دائمًا لأن مُمكن أكسرها الك
ضحك ريسان بنفس النبرة و مال براسه متحدي بنظراته.
-جرب.
وبقيت واگفة بمكاني صافنة على كلام قتيبة مِن رد عليع وهوَ يقترب منه أكثر وقذف كلامه بوجهه.
-قتيبة: لا تلعب ويايَّ بهاي اللعبة لأن تعرف مِن أخليك براسي أكسر شوكتك و ما أطلعك سليم منها
-ريسان: ماعندي شيء جاهز للعب شوگت تحب نبدي؟
فتحت عيوني و أيدي على حلگي سادته ومانعة صوتي يطلع لا ينتبهون عليَّ مِن دفعه بأيده بقوة و حچى بصوت هامس وعصبية.
-أبتعد عنهااااا لا تجبرني أذيك ريساااان
-و أذا ما أبتعدت شتسوي؟
-أسوي المحد مسوي
-ما أبتعد معناها
-قتيبة: سؤال ريسان
-ريسان: جواب
-يا ترى زُها عندها علم بالأسرار الخافيهاا عنهاا
طبگ حواجبه ريسان الثواني ورجع فكهن يباوع الأخوه بملامح مو كلش فاهمة مقصده ورد عليه بنبرة أستفهام.
-شتقصد؟ أي أسرار؟
ضحك قتيبة بضحكة مليااانة أنتصار و كأنما لازم فد لزمة عليه تحسسه بلذة الأنتصار، و هنا تغير كلشي مِن قتيبة طلع سُر مِن الأسرار المخفية عني اني شخصيًا و مثل الغبية چان مخفي عني و حتى ما توقعت ولا 1% يكون هذا الشيء صحيح و لا أجه حتى بتخيلاتي ولا أفكاري، بلعت ريگ صافنة ورمشت بهدوء وصدمة أحتلت عقلي وجسدي و هوَ يوجه كلامه الريسان.
-قتيبة: زُها تدري انتَ نفسك التاجر الليَّ أشتريت أملاكهاا الليَّ بالعراق و بأتفاقية منك و مِن حسن علمود ترجعونهاا لهنا بأسرع وقت و ترجعلهاا أملاكهاا بَس تصحلك الفرصة؟ ومسويلي نفسك البطل المخفي ههههههههههههههههههههههههههههههه؟