رواية قوارع وادي الألغاز للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الأربعون
زُها .
أبتعدت فورًا مِن قربي يم الباب و أحاول بكُل حواسي أستوعب الليَّ سمعته! و أصدگ أذني شنو سمعت؟ رفعت أيدي أمسح وجهي و أنزلها على رقبتي، أحس النفس ضاگ يصدري ما أعرف مِن الصدمة الليَّ فاجئوني بيها الأخوة؟ لو مِن شعوري أتجته تصرف ريسان.
أنقهرت بهاي اللحظة شگد ما موقفة مُشرف بعيون الكُل إلا عندي أعتبرت نخدعت و اني فعلًا نخدعت لأن يعرف ما أتقبل هيچ شيء مهما چانت قوة علاقتي بالأشخاص، بَس أريد أفهم و أستوعب شلون گدر يضحك عليَّ هيچ؟ ليش دائمًا يسوي الشغلات بدون علمي و وبعددين يلا أعرف بيهاا و أبلعهاا اله.
معقولة هالگد ما يهتم لا المشاعري ولا الأحترام كلامي؟ كُل هاي الاسئلة صارت تدور بعقلي أتجاه الموضوع، زين وحسن؟ شلون گدر هيچ يتفق وياه وهوَ حتى ما بين عنده معرفة بي! لا ثواني زُها لا تظلمينه بتقكيرج يمكن صدگ ما چان يدري؟ بَس يمكن يطلع يدري وهم أتفق وياه لأن هم علاقتهم معروفة شنو.
مهما صار ومهما چان الموقف يبقى هذا التصرف أسمه خداع حتى لو المصلحتنا شعور أنك تكره شيء ويسونا الك بهاي الطريقة مقررف و مُستحيل تتقبله بعادي! سحبت نفس طويل أحاول أرتب الفوضى الليَّ صارت بداخلي و اهدأ بنفسي قبل لا أخطي خطوة و اچفص بشيء نهايته الندم.
الوضع الحالي بيتي صايرة عبارة عن حقد، كره، غل، تحديات بين الأخوة و أذا اگول هذا الشيء ما قهرني فَ راح أكون دا أجامل و أنانية، مشيت بأتجاه الميز الحاطة بي الگهوة و هالأمور طلعت ال بُن و أيديَّ يتراجفن مِن كتمان غضبي.
صرت أغلي بالگهوة و گلبي يغلي وياهاا، هزيت راسي نافية كلشي بعقلي بسبب الصراعات الليَّ عشتها بهاي اللحظات، يمكن أكثر شيء مخلّي علاقتنا اني وريسان مابيها كثرة مشاكل هوَ عندنا تفهم أتجاه بعض ونسمع البعض مِن تواجهنا تعرقلات إلا بحال دخل العناد بينا هنا يصير العكس.
حطيت الفناجين بالصينية وعيني تخطف نظرات مِن الباب لا زالوا واگفين بَس أصواتهم ما مسموعة أنخفضت لدرجة ماگدرت بعد ألتقط شيء، صبيتها و طلعت و بمُجرد لمحوني طالعة أبتعدوا عن بعض بَس وجوهم ما بيها ذرة خير و چان تارسها الشر.
-زُها: سويتلكم گهوة عيني
-قتيبة: مشتاقلها.
رفع حاجبه ريسان يباوعله مخنزر بوجهه و اني فهمت قصدة شنو بالضبط بَس شنو حَ أستفاد لو سألته مثلًا؟ غاية قتيبة واضحة و معروفة، أبتسمت مُجاملة بوجهه.
-زُها: أتفضل
نطيته الفنجان مالته و جسمي قشعر بصدمة مِن جوا صحن الفنجان طخ أيدي و واضح متقصد مِن نظراته و الطامة الأكبر هذا الشيء كله دا يصير گدام اهدأ بشر شافته عيني ريسان نحرفت عيني وساحبة أيدي بدون لا أبين أرتباكي مِن الموقف.
أخذت الفنجان الثاني مال ريسان مقدمته اله وبلعت ريگي الليَّ نشف مِن نظراته، حاچيته بنبرة عادية بسبب موقفي مِن الليَّ سمعته أريد أموته بَس ما حابة أبين شيء گدام قتيبة و أحقق غايته لأن بأختصار الكل دا يحاربني بريسان ويريدون يبعدونا عن بعض ، أبتسمتله بهدوء.
-زُها: گهوتك مثل ماتحب.
رفع حواجبه و مضيگ عيونه بشك أتجاهي لأن لقط خزرة مني وقتيبة صاير بظهري مايگدر يشوف تعابير وجهي، تقرب مني ماخذها همستله بخفوت واني أمثل دا أتصرف طبيعي.
-اليوم أموتك و أشعل سلاسلة خليفة
-ريسان: أحاااا
خزرته للمرة الثانية وأستداريت، أخذت فنجاني وگعدت وهم گعدوا بكُل هدوء ولحد الآن ما فاهمة قتيبة ليش جاي لهنا، صارت عينه على كرات التمر.
-قتيبة: مسويتهن انتِ؟
-زُها: لا عمة شروق دزتهن ألي.
-طبعًا تدز بَس لليَّ تعزهم
باوعت الريسان الليَّ عيونه بفنجانه ساكت وصافن، قتيبة بعيد عن شروق رغم هيَّ تحبه بَس هوَ عكس أخوانه مايروحلهاا ولا يتقرب ألها وما تتفاجئ أكيد خليفة إلا أيد أو هوَ قتيبة مِن ذاته ما يرغب يتقرب ومكتفي بعالمه وحياته.
-زُها: قتيبة انتَ ليش ما تروح الشروق؟ شنو المانع تبتعد عن عمتك هالگد
-قتيبة: مو عمتي
صارت لحظة صمت بين الكُل وريسان هنا يلا تحرك ورفع راسه يباوعله.
-ريسان: ولو مو شيء مُشرف بَس هاي الحقيقة ما نگدر ننكرها شروق أخت خليفة يعني عمتك غصبًا عنك سواء قبلت أو لا
-قتيبة: هههههههههههههههههه مو عمتي لأن عندها تفرقة بينا
-زُها: لا بالعكس شروق تحب الكُل صدگني ماتفرق
-قتيبة: بَس مفضلها ريسان
-ريسان: ههههههههههههه أي گول هذا الغاثك لأن السالفة بيها ريسان كابتن
-مُمكن لأن ما أطيق الشغلات الليَّ أسمك بيها.
حچاها وعلى محياه أبتسامة أستفزازية، حاولت أهدأ الوضعية لأن راح ياكلون بعض بنظراتهم الما بيها ذرة هدوء.
-زُها: شباب شنو الوضع شبيكم؟ لا تنسوت أنتوا أخوة ودمكم واحد!
وصدمني قتيبة أكثر مِن گال وهوَ يشرب گهوته و وگف يعدل بمعصم أيده مِن فوگ قميصه.
-قتيبة: أخواني بَس لُبيد و مراد.
أحس لساني نربط بجوابه هذا و ريسان بهتت حتى ملامحه الثواني رجعت حادة وتباوعله أبتسم هاز راسه بدون لا ينطق الحرف بَس وجهه أنطعن طعن.
-زُها: قتيبة الواضح انتَ تعبان هاي الفترة حاول ترتاح
-بالعكس مابيَّ أي شيء أصحى مني ماتلگين
-واضح
-أجيت أشوفج لأن مشتاقلج زُها.
عضيت شفتي مِن الداخل هذا شبيه؟ مدا يلاحظ تصرفاته شگد بيها تطفل؟ ومبينة ذيج هيَّ شغلة مجاكرة وعناد دا يسويهاا، تقدم بخطوات معدودة گدامي وطلب مني بأبتسامة.
-قتيبة: يصير أجيب ميرا بنتي يمچ هاي الفترة؟ لأن شيرين تريد تسافر و راح تبقى عندي
حكيت طرف حنكي بحيرة، ميرا؟ وين تريد توصل بتصرفاتك يا قتيبة أوووف.
-أذا تحب بقيها يم شروق أفضل تهتم ألها و متواجدة اني تعرف دا أشتغل بمطعمي بالتصليح ودا أطلع و ما أرجع إلا هيچ وقت
-لا ما يحتاج ما أحب أبقي بنتي يم ناس غريبة
-شروق غريبة؟
سألته بنبرة كُلها أستفهام و ما نطق شيء غير جاوبني بهزة الراس و ودعني طالع مِن البيت، رجعت دارت عيون على ريسان گاعد بمكانه وعيونه على الباب الليَّ طلع منه قتيبة وأيده مغطة جزء مِن وجهه.
-ريسان: هذا شجاي يسوي بنفسه؟
هزيت بأيدي بتملل.
-زُها: هوَ أنتوا ولد خليفة منو بيكم عاقل؟
-أحسچ تسبيني مِن تگليلي أبن خليفة
-اني أذا أريد أسب أسبكم بالخط العريض مو بتشفير
-صلفة
-تعلمنا الصلافة منك بعد انتَ ريسان خليفة ملك الصلافة والشغل مِن جوا لجوا
-شقصدچ؟
-أستلمها عاد يااا مسقط سبع زعماء عيني سبعععععع زعماااء لا واحد ولااا خمسسة
-علساس سقطتهم بنفخة هوا
عطت بي ودمي محترررك حرگ مِن برودة وهدوئه.
-ريسااااااان!
-لا لا هاي أكيد قتيبة رشلنا شيء وطلع قبل شويَّ چنا شحلاتنا شبيچ هسه تخبلتي؟
-وووولك ريسااااان!
-شبيه ريسان يمعودة
و مِن عصبيتي الكبت و نرفزتني منه صرررت ألوص بالحچي، شمرررت عليه المقعد الليَّ بصفي أعيطط بوجهه.
-سمعت كلامك ويَّ ريسااااااااان
-ريسان؟
صفنت بچفصتي غيررر أتنااارل غيررر أتلاحگ روحي لااا بقيت مُستمرة بكل صلافة.
-عود عبالك چفصت؟
برزت أبتسامة على مبسمة ورمش بعيونه بعشوائية وهوَ يگول.
-أحلى چفصة على گلبي
-ترا ما غلطت شبيك ريسان!
-أبدًا
-أييييي لا تغير الموضوع ريساااان
-أخاف على حنجرتج احچي بهدوء
-وووولك لاااااا تخبلني بهذا البرووود
-أصير حار لعيونج
-أخخخخخ گلبي
-هههههههههههه أهدي شبيچ زُها
و بكل ثول نزلت دموعي گدامه شگد حاربت ما تنزل بَس ماگدرت أسيطر على نفسي و مُجرد شاف حالتي بسرعة نهض مِن مكانه راكض إلى و بملامح قلقه صار يباوعلي.
-ريسان: اسف زُها ما أقصد أغثج.
دفعت أيده الرادت تلزمني بنتر و احچي بدموع.
-بَس غثيتنيي
-اسف
-لا تگووووول اسف
-تمام خلّي نتفاهم
-شنتفاهم هااا؟ ترررررررا مليت مِن هاااي أطباااعك تسوي الشيء و بدون علمي و لازززم أتقبله اني وأضحكلك و أصفگلك ليشششششش ما تحترمني ريساااان!
-شبيچ زُها شدخل الأحترام بالنص؟
-أي هاااي أسمهاا قلة أحترام وتقدير مِن تضرب رأيَّ وقراري بعررررض الحااايط وتسوووي الشيء بكيفك انتَ.
-شمسوي مثلًا؟ شتشوفين الشغلات المسويهاا علمودي لو علمودچ هاا يلا جاوبي آنسة زُهااا
-طااااالبة منك؟ شوووگت طلبت منك تسويهننن
-ولازم أنتظر جنابج تگليلي يلا أساعد؟
-طبعًا
-هاي مو مساعدة هذا واجبي أتجاهج
-تعبتني تصرفاتك
-لا تحچين هيچ
-على أي أساس تشتري أملاكي انتَ؟
بقى صافن بوجهي ودموعي مُستمرة تنزل أريد منه جواب يبرد گلبي بعد ما اگدر أتحمل هااي التصرفات منه بكُل يوم يصدمني بتصرف.
-ريسان: ما أريدج تخسرين أملاك أبوچ زُها
-زُها: هههههههههه بَس يعني؟ هوَ هذا السبب؟
رجع يصفن و ذبحتني هااي صفنته، عفته واگف ودخلت الغرفتي تعبانة، ما مغثوثة لأن أشترى هاي الأملاك بَس مغثوثة مِن تصرفاته بكُل مرة يخطط و ينفذ واني ماعندي علم بشيء
دگ الباب مال الغرفة صحت بي بعصبية.
-عوووووفني
-ريسان: عادي أبقى الليلة هنا؟
-لااااا مو عاااادي عووود مِن تصيرررر ماتضمضم عني وتخدعني أفكرررر أبقيك بيتي
-تمام.
-الله يااااااخذ برووودك هذااااا
-زُها
-شتررررريد!
-أسويلج نعناع وليمون يهدن الأعصاب
-خرررررب بشكلك أحترررررگ خليفة على هااااي الخلفة
-ههههههههههههههه
تخبللت ببرودة هذا اني ميتة ميتة و أتراجف بأعصابي وهذا يضحك ما مهتم الشيء، نزلت دموعي أكثر ليش هيچ دايلعب بأعصابي.
-زُها: إلا أبچيك ريسااااان خليفة
-ريسان: طلعي نتفاهم
-دووووووولي
-شگلتي؟
بقيت خانسة وحتى دموعي نشفت، بلعت ريگ بتوتر اليوم بسبب مصايبه بَس اچفص، سويت نفسي ما مهتمة ولا منتبها الشيء.
-شگلت يعني ما گلت شيء سمعت گلت شيء؟
-أهاا لا يجوز أذني سمعت غلط
-أييييي انيهمات دا اگول هيچ راجع دكتور يفحص أذنك زين
-زُها
-شترررريد؟
-اني تعبان ما اگدر أسوق شتگولين لو أنام الليلة بالصالة وتكسبين بيَّ أجر
-أجر و منك ما أريده
-بنت أركان
-أبن خليفة العااار أذا ما شعلت أذانات أبوك
-و اني وياچ أشعلهن.
مشيت بخطوات أمسح بدموعي و وگفت وره الباب بدون ما أفتحه حچيت مختنگة بغصتي لأن فعلًا مهضومة منه.
-زُها: ريسان
-ريسان: ها يا بعده
-انتَ واضح يهون عليك زعلي
-غلطانة
-لعد ليش دا تتصرف هيچ؟ ليش تسوي شيء اني ما أقبل بي
تغيرت نبرته قالبة للجَدية بعيدًا عن كُل سوالفنا الصارت مِن دقائق.
-شگايلچ قبل زُها
-گلتلي برضاج أو بدون رضاج راح أبقى دائمًا ساندج و أحميج
-لعد ليش زعلانة هسه مني؟
-لأن خدعتني.
-تقبلي هيچ خدعات ولا غيرها زُها حديد خصوصًا مني أخر شخص يفكر يأذيج لو يجرحج
مسحت دموعي طابگة حواجبي بأستغراب.
-شقصدك؟ لازم ضام بعد شيء عني
سكت الثواني قلقتني ورجع گاال.
-مو شرط
-لعد شنو مناسبة هذا كلامك؟
-لأن.
-لأن شنو؟
-لأن ببساطة اني تعبان بيچ أجيتي البيتي وعمرچ ما يتجاوز عدد أصابع الأيد كل هاي السنين الكبرتي بيها هيَّ تعبي اني مو تعب شخص ثاني و باقي للموت أتعب عليچ و علمودچ.
كلامه ونبرته خلقت داخلي شعور غريب مو لأن أول مرة يحچي شيء بي مساندة إلى بَس أجتاحني شعور مدموج بين الغرابة والحلاوة وحتى نبرة صوته غير عن كُل المرات، دگ گلبي وردح چوبية أريد أطلع و أخنگه بحضن بَس مثل كل مرة أجبر نفسي على الثگل
فتحت الباب فتحة صغيرة وصرت وراه ومطلعة نص مِن وجهي خازرته والشهگة بعدها بصددري.
-زُها: شقصدك؟
-ريسان: قصدي واضح
-لا مو واضح وضحة الي.
بلعت ريگ بصعوبة ودگ گلبي سريع، بينما هوَ سكت الثواني وحسيته توتر، رجع كتفه على الباب ومكتف أيديه ببعض ومبتسم.
-يعني ما فهمتيني أبدًا؟
-لا
-تذكرين أول ما أجيتي البيتنا؟ وانتِ بأيدج وردة المصنوعة مِن الحياكة؟
نزلت دموعي أكثر واني أتذكر هاي اللحظات هزيت براسي مختنگة.
-أي
-مِن أول يوم دخلتي بي بيتنا و مِن أول لحظة شفتچ بيهاا قررت شغلة وحدة
-شنو؟
-ما أخلي ولا أسمح تحتاجين أحد غيري.
رجف گلبي المنظرنا و الكلامناا ما أعرف شكو رخيت وعصبيتي بدأت تتبخر، رجعت احاچي و أحاول أحافظ على موقفي.
-تفكيرك مابي منطقية
-أممم ليش!
-انتَ مو مِن حقك تقرر كلشي عني وتتصرف بكيفك ريسان، اني مو مُلكك وهيچ تتلاعب بحياتي براحتك! حضرتك أخذ دور البطل واني دور المشااهد وين العدالة هنا؟ ما أتوقع لو چنت بمكاني تقبل تصرفاتك هاي بكل طبيعة وعادي!
-أنجبر أسوي هذا الشيء بسبب عنادچ زُها انتِ اذا تلاحظين نفسچ عنادج يفت الگلب ويطيح حظه ولو تتطربك الدنيا ما تتنازلين شتريديني أسوووي؟
-مو مُبرر تتصرف بكيفك و الأملاك أذا أبالك أرجع أخذهن منك فَ غلطان
-أممم
-شبيك؟
-عادي لا تتقبليهن أساسًا اني ضامهن لفد أشخاص يجي يوم ويتحولن ألهم لأن أدري مِن زمان ما راح تقبلين تاخذينهن
طبگت حواجبي بعدم فهم شدا يقصد بكلامه هذا؟ منو هالأشخاص؟
-منو تقصد بالأشخاص ريسان؟
-أذا تحقق الليَّ أبالي تعرفين منو
-هه مُستفز
-صلفة
-الخوينس
-العنودية
-أطلع مِن بيتي
-شكرًا عاجبني الليلة أبقى هنا وبعد اذا أشوفج تبچين أحطچ و أموتج
-تهددني بنص بيتي؟
-زُها ماگلتيلي
-اگلك شگد تغيرررر بالمواضيع انتَ أثبت على واااحد
-ما جاوبتيني!
-عليمن!
-اني جوعان
-هوَ هذا الموضوع؟
-أكو أهم منه صديقچ جوعان وبنص بيتج
-كلشي ما أعرف
-هاي شلچ بيها زُها
-صدگني
-انتِ ينطبق عليچ المثل الليَّ يگول سبع صنايع و البخت ضايع.
-وانتَ تعرف معناه لهذا المثل؟
-هههههههههه أي
-وانتَ تدري شنو ينطبق عليك مِن الأمثال؟
-لا شنو؟
-هذا المثل الليَّ يگول يا ما تحت السواهي دواهي
-أذا چانت هاي مثل ذيچ خوش مرگة وخوش ديچ
خفيت أبتسامتي بالصعوبة و هوَ وجهه محتقن يريد ينفجر مِن الضحك.
-وين الربط ريسان وشنو معنى هذا كلامك
-ماكو ربط هيچ أجه أبالي وحچيته
-الله يهديك
-ويهديچ عليَّ
رجعت ثگلي على الباب و أباوعله بزعل.
-بخصوص شنو يهديني؟
-تسويلي أكلات مِن أيديج الحلوة
-أووووي شگد اسثنائي انتَ
-أوف بنت أركان مدح قوي هذا على كيفج ويَّ گلبي
-بطل عيارة
ضحك بخفوت و أتقرب مني أكثر وعيونه ثابتة عليَّ بشكل يخلّي گلبي يخبط ويَّ معدتي.
-منو العيار؟
-الذهب
-يعني اني ذهب
-ذهب مزنجر
-هسه تگولين أسثنائي
-أي أنتَ استثنائي بنظري
-أدري
قلّبت عيوني بملل مِن ثقته ودرت بعيوني متقصدة حتى أخفي الأرتباك الليَّ فجئة أحتلني وسيطر عليَّ.
-زُها: شايف نفسك هوايَّ.
-ريسان: لا شايفج
حسيت بنفسي بديت أضعفله تحمحت ساحبة نفس بعمق أسترجع نفسي الخفيفة الضاعت بكلامه بسرعة، عقدت حواحبي وعود مالي خلگه ولا شايلته مِن أرضه.
-لا تغير بالموضوع
-ما مغيرة صدگيني بَس جاي أذكرج شنو مكانتج وقيمتج عندي
-تعبني أسلوبك هذا ريسان
-و اني تعبتني دموعج هااي
مد أيده ببطء للخصلة المختلفة بشعري خصلة الشيب ولفهاا حول أصبعه بهدوء وهوَ مركز بيهاا بكل حواسه.
-ريسان: لا تبقين دائمًا تفهمين تصرفاتي على أنها خداع زُها
-زُها: راجع تصرفاتك انتَ تصرفاتك حتى حيرت العلماء بيهاا
-لو أجيت وگتلچ أعرف بالجواب
-دا تفرض أسلوبك و تصرفاتك عليَّ؟
رفع حاجبه بتحدي و تحرك بؤبؤ عينه للأعلى أتجاه نظراتي.
-و أذا فرضت؟
-ما أقبل تصير مثلك مثل أخوك و رامز
-أمممم لا تقارنين بيني وبينهم لا أضوج و مِن أضوج تعرفين شسوي
-شتسوي؟
-ذيج المرة كسرت فك رامز هالمرة أدفنه وهوَ عايش.
-خف علينا يالدفان
أستداريت حتى أرجع لداخل الغرفة بَس جمدت بمكاني مِن سحبني مِن أيدي بلطف مو بقوة موگفني.
-بعدني ما مخلص كلامي
غمضت عيوني لثواني رجعت فاتحتهن وبمجرد لمسة منه خلت كُل عصبيتي تضعف گدامه.
-زُها: شتريد بعد؟
-أتمنى تفهميني مو تحاربيني وتزعلين مني بكل خطوة أسويها علمودچ.
-أفهمك؟ مثلًا شلون أفهمك واني كلشي ما أعرف، تطبخ الطبخة وحدك وتنفذ كلشي و اخر وحدة تعررف وياريت أعرف منك شخصيًا لا بكُل مرة أعرررف مِن غيرك
-لأن سوالفج معروفة راح ترفضين سواء حچيت أولا بالحالتين اني ما أنتظر موافقة منچ علمود أحميچ
-حسن چان يعرف مو؟
-بالبداية لا بعدين أي
-واو
-حسن ما أخلي على علم دائمًا بالبداية لأن أدري ينحصر بينكم
-الله يااااااخذ أبووووووك العااااار.
طبگت الباب بوجهه متنرفزة وبعدددده مصررررر ومعااند وثاااابت على موووقفه الحقيررر، گعدت على سريري أهز برجلي بعصبية و وجهي ناارر تلسع بي مِن العصبية ماااا مبالغة حقي هذاا محد يتقبل فكرة بكُل مرة يوهموا بشيء ويطلع شيء ثاااني.
تمددت والنرفزة بعدهاا محاوطتني مرت الساعة و الساعتين واني مثل وضعي حتى صدعت، نهضت مِن مكاني أكيد راح المخااادع، سحبت بجامة بيت ودخلت للحمام أخذ شاور أرخي أعصابي لأن راح أنجلط مِن التفكير.
ما أنكر موقفه قوي و يمكن لو چانت الظروف غير چان راح أرفرف مِن الفخر بَس الطريقة الليَّ سواها بي غلط بغلططط، اني بحياتي ما خدعته و لا بحياتي چذبت عليه غير بموضوع رامز مِن چانت أمي تهددني وتبتزني بي، و چان ضميري دائمًا يعذبني، ريسان مو بَس حَب حياتي كلهاا هوَ صديقي و أقرب ناسي علاقتي بي علاقة روحية.
طلعت مِن الحمام أنشف بشعري و طامسة بأفكاري الليَّ طعجت راسي طعج بيهاا، رطبت جسمي كله و بخبخت معطر جسم خااص ورجعت لابسة القميص مال البجامة وطلعت أمشي بالبيت وأصفن الوحدة شگد ما توهبك الهدوء شگد ما مؤذية
شهگت مخترعة مِن وصلت يم باب للمطبخ وطلع گدامي بين أيديه صينية بيهاا كوب شاي وطاوة بيض وطماطة، رجعت لوره جسمي كله يتراجف مِن الخرعة و گلبي صاررت دگاته ما منتظمة.
-زُها: صدگ تحچي ريساااان؟
-ريسان: اسف خوفتج
-مو رحت انتَ؟
-لا باقي الليلة هنا
-منو سمحلك؟
-اني سمحت النفسي
-ما أعرف شنو مناسبة هاي تصرفاتك مدا أفهم عليك
حچيتها متقصدة رغم فاهمة كلشي بَس أريده هوَ يتجرأ ويعترف بالسبب.
-لفي شعرج بالمنشفة لا تستبردين وتتمرضين
-هه
-تاكلين؟
-تعجبني مِن تضرب الوضعية تغليس
-خوش بيض وطماطة
-أكلهاا وحدك.
عفته منطيته ظهري ومسحت وجهي بنرفزة مِن أسلوبه وين يريد يوصل بهاااي الأساليب دعترررف وفضهاااا مو گلبي صارله سنين مشلوع بحبك يا عديم الأحساااس
گعدت بالصالة أتصفح بجهازي وهوَ گعد گدامي ياكل بهدوء أبتسمت أعضعض بشفتي أخفي أبتسامتي مِن أباوع عليه و بگلبي اگول أشتعل أبوك العار حتى باكلك هادئ و نازوكي.
أراقبه بطرف عيني نهض مِن مكانه بهدوء وراح للمطبخ ما أعرف شيسوي وره دقيقتين تقريبًا رجع و أستغربت مِن شفت كوب ثاني بأيده حطه بالصينية و سوا لفة حجمها متوسط لا كبيرة و لا صغيرة ولزمها بأيد والكوب بالأيد الثانية و أجه متقدم متقرب المكان گعدتي گعد بصفي وحطها گدامي.
-ريسان: بدون أعتراض
-زُها: ما أشتهي
-ما متعشية مو
-أييي
-لعد شلون مو جوعانة؟
-عادي
-لا مو عادي يلا زُها مرة وحدة تفضلي عليَّ و لا تعانديني.
عدلت گعدتي ماحبيت أتلاغه وياه بسبب شيء تافهه، حطيت جهازي على جهة وأخذتهن منه وهوَ بقى گاعد بمكانه ومبين مِن نظراته منتظرني أكل.
-زُها: روح كمل أكلك
-ريسان: أكلي بالأول انتِ
أخذت مِن اللفة أكل و لا أراديًا فرحانة بهذا الأهتمام البسيط و الصغير و الليَّ يعنيلي هوايَّ.
-هههههه ليش تبتسمين؟
-أحب أهتمامك لو نگطع بعض و نتمالخ هم تهتم إلي
-أحب مِن تصيرين عاقلة مثل هسه
-أرجع يلا كمل أكلك.
هزهز براسه مبتسم ورجع المكانه يكمل أكله، بدأ يسولف ويايَّ عن موضوع الشركة و انُ هوَ مو هالگد راغبه و لا واهسه مثل قبل بي بَس الخاطر حسن و الشباب لأن محتاجينه.
-ريسان: نجاح الشركة تعب الشباب و أبوية و حامد مُجرد المالكين لا أكثر
-ريسان انتَ أكيد تعرف أبوك الحرگلي مطعمي لأن رجعت حصة أبوية مِن هاي الشركة
-أييي
-و لا عبالك ناسيتها أله
-و لا اني ناسيها اله و مابقى إلا القليل وبأيدج تاخذين حقچ منه
-ما فهمت؟
رفع أصابعه بوجهي يأشرلي وهوَ ياكل.
-شغلة يومين بالأكثر وراح أخذچ بأيدي تاخذين حقچ
-شتقصد؟ مدا أفهم كلامك
-الچ الزبدة لا تتعبين بالتفكير
سكتت ما مطولة نقاش وياه لأن الواضح ماراح يبين شيء الي، بَس تفكيري بدأ ينشغل بكلامه اتآكل اكل بَس ما وصل لأي نتيجة، بهاي الليلة بقى عندي واني الليل كُله أفكر و أحاول أستنتج شيء مِن كلامه بَس للأسف ما وصلت لفد حل مُعين يوصلني للجواب.
والثاني يوم و أحنا طالعين مِن بيتي بلغني أخيس خبر أسمعه مِن الصبح.
-ريسان: هازال تريد ترجع للشغل بالشركة
-زُها: أهاا والله؟
-أي
-و قبلوا؟
-يعني بنت أخت حامد منو يگدر يرفض مثلًا؟
-بالتوفيق.
عفته واگف وصعدت سيارتي ليش الچذب الخبر قهرني لأن راح تكون قريبة منه و متأكدة حَ تحاول بكُل الفرص تتقرب منه هاي هازال و أعرفها و أعرف طينتهاا، وبهذا اليوم چان عندي شغل بالشركة لازم أروح بنفسي و أشرف عليه، بنص الطريق خابرت مينا وميساء بمكالمة جماعية وعاد شلون أثنين نجمعهن سطرني سطر وندمني على الساعة الليَّ سويت الاتصال بي.
-زُها: أفهمنيييييي اگلچن هااااازال راجعة للشركة و تگللي اهدأي يا هدووووووء هذا؟
-مينا: يخرب بيتها شو أنها بلا كرامة الشرشوحة
-ميساء: اهدأي زُها أخذي شهيق وزفير حبيبتي يلااا يلاااا
-زُها: مايفيدد لا شهيق ولا زفير ولاااا شيء راح أموووووت نار بگلبي واني أتخيلهااا تتقربله ولچن گلبي صار يأذيني اخخخخخخ
-مينا: لك شرشحيهااا و خانقيهاا بالرايحة والجاية وكرهيها مكان الشركة.
-ميساء: عزيزتي مينا أتمنى تخففيلنا بذل جهودج هااي
-وليك وانتِ شو دخلك فيي؟
-حبيبتي مينا يعني تريدينهاا تتخزى بالشركة ويگولون عليهاا تتعارك علمود رجااال؟
-أي شوفيهاا حبيب قلبهاا طبعًا بتتخانق مشانو
-وتنفضح؟
- وتنفضح ما هيَّ مفضوحة
-مينا شنو بعقلج؟
-أخرسي
-شفتي ماعندچ جوواب لأن كلامي صح
-بدك تشرشحي بَس ما بتعرفي كيفك أي وصلتي تؤبري قلبي.
سطرني سطر وحدة تكبس و وحدة ترفع واني لو ملصومة وساكتة و ما متصلة بيهن مو أحسلي! مثلًا شنتظر مِن ميساء أيدها والسلاح لو مينا الليَّ روح گلبهاا تتعارك صحت بيهن بصوت عااالي.
-زُها: كااااااااااافي ميناااا ميسااااء شبيچن!
-مينا: ليش هيك عم تعيطي علينا
-ميساء: حقها داخت مِن لغوتج مينا لسانج شطولة ماتسكتين ولا تضمينه داخل حلگج
وصارت مينا تغرد تغررد عليهاا وتحچي سريع ماتلحگ عليهاا.
-أي لك لك شوووووف مين عم يحكي أخت الووووحش المافي بقلبوووو رحمة تضربي منك لأخوكِ يا شرشوحة يا أم الجلددد
-ميساء: هههههههههههههاااااي أم الجلد شنر هالسمعة حبيتهاا هههههههههههههههه.
سديته منهن بدون لا اگلهن لأن طيحن حظ عقلي بهوستهن مينا عصبية وميساء تستفزها ببرودها وضحكتهاا وچان أتصال عبارة عن وحدة ترفع ضغط الثانية، نزلت گدام الشركة واني أهمس النفسي عفية زُها لزمي نفسچ ولا تچفصين بشيء خلّي هوَ مِن ذاته يبعدها عنه مو انتِ تحاربين وتبعدينها عنه هوَ أذا فعلًا رجال و تخطاها حسب كلامه حَ يبعدها عن طريقة.
شفت سيارته مِن بعيد جاية سبقته بخطواتي داخلة للشركة و صاروا گدامي موظفين الشركة مسلمين عليَّ، دخلت للمصعد ضاغطة على الزر الليَّ يصعدني للطابق الليَّ بي مكتبي، و طول فترة اني بالمصعد عقلي يتخيل اشياء سخيفة ولا صايرة ولا دايرة عن هازال وريسان
طلعت مِن المصعد متوجهة المكتبي و وگفتني السكرتيرة مال ريسان.
-آنسة زُها
-ريسان: أهلًا.
-المدام هازال منتظرة السيد ريسان مِن زمان ماتعرفين شوگت يجي؟ لأن والله كُل خمس دقائق تسأل عنه وگلتلها بعده وقت دوامه
أستغفرلله ربي و أتوب إليه ياربي اني عبدتك أنطيني الصبر أتجاه هالأنسانة، أبتسمتلها مطبطة على كتفها لأن البنية جدًا لطيفة وحبابة ومتزوجة ومعليها بشيء تجي تأدي شغلها وتروح.
-زُها: بالطريق شغلة دقائق ويجي
-شكرًا الچ.
هزيت راسي ودخلت للمكتب أفووور مثل المي الليَّ يغلي على الناار أخخخ منچ هااازال أخخخخ، بقيت بمكتبي گاعدة بَس ما مرتاحة و أكيد هسه صعد المكتبه و لگاها گدامه، معقولة يرجع يحن ألها أذا شافها بأستمرار؟ ويعني ليش ما يحن ألها تعتبر حُبه الأول وما فاهمة أذا حُبه چان قوي لو مُجرد حُب سطحي مثل ما فهمته مِن خلال كلامه هوَ وحجي حسن.
مرة اگعد ومرة اوگف أفتر بالمكتب و أوصل يم الباب أريد أروح اچفت عليهم بَس اتلاحگ نفسي و أصيح يا بنية ثگلي ولا تنزلين نفسچ لهذا المستوى، فزيت مِن عاصفة أفكاري وتخيلاتي مِن ندگ الباب ودخل حجي حسن بسرعة ذكرت الليَّ عرفته
بَس قررت ما أعاتبه لأن أعرف بي ما يأذيني و ما أنسى مواقفه ويايَّ وحتى لو عاتبته مثلًا شنو حَ يصير؟ طبيعي صديقه وساندة بشيء خير ألي مو شر، أبتسمت و اني أشوف أبتسامته البشوشة.
-حسن: صباح الخير
-زُها: صباحو حسونات
-اليوم منورة الشركة يابه
-ههههههههههههه منورة أساسًا بوجودك
-بلا زحمة أحتاج توقيعج هنا ضروري
هزيت براسي و أجه وگف يمي يشرحلي عن مضمون الأوراق وطلب أقراهن قبل لا أوقع عليهن، أطلعت عليهن چانت أوراق خاصة بفد شغل يخص الشركة يعني شيء روتيني وقعتهن وسلمتهن اله.
-حسن: عاشت أيدچ
-زُها: و أيدك
بقى يباوعلي بتركيز وعيونه تتحفصني.
-شبيچ زُها مو على بعضج؟
-ماكو شيء تعب شغل تعرف يعني.
-گلتيلي تعب شغل لو متضايقة مِن وجود هازال
-الحمدُلله لعد مِن فهمت
-آني متفاجئ راح ترجع لا وتگول راح تطلگ هم
-أستغفرلله
-هههههههههههههههههههه لا تخافين منهاا
-وليش أخاف شبيك حسن؟
-هدي بوية هدي بَس وجهج راح ينفجر ضمي ملامحج
-صدگ؟ يعني مبين
-كلش
-الله ياااخذك خليفة العااار
-تلگين هسه هازال لازمة ريسان ولا حول لله
-حسسسسسسسسسن؟
-هههههههههههههه لعد هيَّ راجعة وراسمة بخيالها تاخذه
-أذا صديقك يريدها أي ليش لا.
-ما يريدها
-ما يهمني
-والله بيچ طراك أصحيج على زمانج
-ياااا حسسسسن شبيك
-الفاهية
-حسسسن
-العوبة
-ترا اني أحترمك لا تخليني أغردلك حسن
-بيچ خير چان خذتي الرجال وضميتي مو مخليته يمشي بكيفه والنسوان تفتر وراه
-لا بالله؟ مثلًا شسويله
-زُها
-ها عيني
أبتسم بهدوء وطبطب على كف أيدي بهدوء و هوَ يگول بنبرة حنونة وصادقة.
-حسن: أخاف الله ياخذ أمانته و ماشايفكم سوا و اني أكثر واحد شاهد على معاناتكم بنفسي أشيل طفل يشبهج لو يشبه أبو الريس بين أيديَّ ويصيحلي عمو هههههههههه
أجتاح گلبي شعور مو حِلو بهاي اللحظة بسرعة خزرته.
-زُها: شنو هذا الكلام حسن مِن عُمري على عُمرك وعمرنا ما نصير البعض شنو يعني الحياة ماتوگف على أحد المُهم انتَ تبقى بينا حسن أحنا بدونك نضيع والله انتَ سند للكل صاير
تنهد بحسرة وهوَ يگول.
-سند؟ لو تعرفين السند مرات شگد مكسور مِن داخله بَس ما يبين
سكتت فاهمة مقصد كلامه و وجعني گلبي عليه.
-لا تحچي هيچ حسن انتَ أخونا و أبونا وسندنا وكلشي النا أصلًا انتَ أقوى شخص بينا لأن متحملنا ومتحمل سوالفنا.
ضحك مغير الموضوع ورجع يدفع بيَّ علمود ريسان بَس اني كلامه بقىَ يحفر بگلبي وخنگني خنگ حتى موضوع هازال طنشته بگد ما خلگي ضاگ وصرت مالي خلگ شيء، مُستحيل نتحمل خسارة شخص مثل حسن صاير للكُل كلشي، نزلت دموعي وهوَ يضحك البطران.
-حسن: يا حچاية ردي المكانج
-زُها: و أدفنها هم لأن تلعب النفسسس
-كلنا نموت بابا و الموت حق
-دكااافي يا حسن كافي مغثة مِن الصبح شبيك اليوم؟
-هههههههههه تمام تمام مسحي دموعج لا يشوفهن أبو الريس ويمسحني وياهن كلشي ولا كُحل عينچ ينزل.
أمسح بعيوني وگلبي متگطع و عبالك طفلة خايفة تخسر أبوها هذا حالي ويَّ حسن أخوية و أبوية وصديقي لا مواقفه تنعد ولا وگفاته ولا حنيته ولا أهتمامه وتفهمه، مِن گد معزتة بگلبي بهذا اليوم لطشت بي لطش وحتى موضوع هازال لبسته ولا أهتميتله ونسيته، لمن گال عنده شغل يم الشباب يلا عفته ورجعت الشغلي و أتصلت بمينا تنقلي أخبار الشغل بالمطعم.
سيلين .
-ونااايم المدلول وحلوووة نومته أحااا أحاااا
-خاااب شاهر كاااافي
-شاهر: شبيه وجه الأرملة؟
-تريد الصدگ لو أخيه الچذبي؟
-الصدگ
-گلبي لاعب منها هاي السورية
-أكيد راح تضربك بوري
-حسن: هاي بگد ما ضربت بنات الناس بواري هسه رب العالمين راح يغسل حظك غسللل ويَّ هاي السورية
-ماهر: الله يبشرك بالخير طبعًا أنتوا أصدقاء ماكو منكم واحد أخيس مِن الثاني بالتوقعات.
-لعد شمنتظر؟ هوَ انتَ غير سُمعتك صايرة بالرجلين
-الله يلعن الطيش وساعته
-شاهر: ما اگدر اتأثر اسف مهوووري ههههههههههه
-ماهر: ليش يالجحش ترا ندماااااااان
-شو وجهك الخايس مابي ملامح الندم!
-هسه أعصر روحي و أطلعهن
-حسن: لا صدگ ماهر شو شكلك مو مال واحد ندمان
-ماهر: وحگ حاااامل لواء كربلاء فد ندماااااان على سوالفي العفطية
-حسن: ما أتوقع
-ماهر: راح أفشرررر بجميع اللغات.
شال شاهر جهازه فاتح الكاميرا مالته فيديو وحطه على ماهر يضحك.
-شاهر: يلا فشر حياتي علمود ألزم دليل عليك و ما تبيع مثاليات على البنيه
-ماهر: لا شباب صيروا جَديين عليكم الائمة المعصومين
-حسن: تمام ماهر اسئلك سؤال وجاوبني بصراحة
-جواب.
-انتَ حياتك مابيها شيء طبيعية ك أي شاب أبوك الله يرحمه خوش رجال و أمك ما يحتاج احچي عنها شنو مِن أنسانة و ما قصروا وياك، أريد أفهم شوصلك لهاي المرحلة؟ لا انتَ أبن خليفة لو حامد لو فيحاء و الشغلة تصير بيها وجهة نظر و نگول حياتك فوضى و محد منطيك حقك ك أي أبن فهمني؟
بقى صافن ماهر بوجه حسن و عيونه تحسها ضايعة بالجواب، بلع ريگه وجاوبه.
-ماهر: يمكن الحرية الزايدة و أصدقاء السوء هم السبب.
-شاهر: ماهر اني هم أبو نسوان بَس خوية انتَ غاطس بالوضعية بشكل مُبالغ و أذا رفضتك مينا و ما تقبلتك لا تزعل لأن واقعك بصراحة مو أي بنيه تتقبله
-حسن: بالضبط و بنفس الوقت انتَ مابيك ضمان شمدرينا صدگ تتغير؟ وانتَ بكل أسبوع مجددلي وحدة ماهر سالفتك داچة خوية
-ماهر: شباب رايدكم عون مو فرعون
طبطب حسن على ظهره مبتسم.
-وياك أحنا لعد ما نفرحلك تستعدل و تستقر بحياتك بَس ما نگدر نجامل حقيقتك و نظلم البنيه وياك.
-والله ما أدري خوية گلبي ما مرتاح و هيَّ هم مو سهلة و لا تقتنع بسهولة
-مِن جانبك هذا الشيء
-شلون؟
-البنية الصعبة أفضل مِن البنية اللينة، الصعبة ما راح تتساهل ويَّ كلشي و تخلي حدود وتقضي على هوايَّ شغلات بينما اللينة هاي المسكينة تبقى وره عواطفها وينشلع گلبها ويطيح حظ حظهاا
-بَس اني والله رايدها ما رايد أضحك عليهاا
-وشحدك تضحك عليها؟
-عمي ما أضحك عليها غير زُها تقندرني تقندررر.
-شاهر: بَس تقندرك؟ لا عزيزي مهوري غلطان زُها تدفنك وانتَ عاااايش لو طخيت صديقتها بالغلط
-ماهر: ولكم هيَّ هيچ وصايرتلي مثل العظم بالبلعوم مو نوب أضحك على صديقتهاا
-حسن: توكلك قنادر
-ماهر: خاااااب عوفووونا و لاگولي حل مو روحي طلعتتتت
-شاهر: اني عندي حل وخلينا نفض هااي السالفة كلهاا
-حسن: أطربنا
-خلّي يخطبها وبدون هاي السوالف
-ماهر: شاهر أعرفك أثول بَس ما توقعت الهاي الدرجة؟
-شاهر: ليش يعني؟
-بابا شخطب واني ما أعرف البنيه تريدني لولا؟ مُعجبة بيَّ مثل ما مُعجب بيها لولا؟ ما أعرف أي شيء عن مشاعرهاا أتجاهي تريد أخطب و أرجع متفشللل
-حسن: أمم وجهة نظر حلوة ضروري قبل لا تخطي هيچ خطوة لازم تتأكد مِن هالنقطة
-ماهر: صارلي يومين أراسل و أتصل ما تجاوبني و ما أريد أروح المطعم زُها و أسببلها أحراج هسه تگول عليَّ خفيف
-شاهر: لعد چذب؟
-ماهر: خاااب أسكت عني
-ولا أسكت متونس براسك
-أمداااك يالأغبر.
-هههههههههههههههاااااييي
-غدي
وگف حجي حسن شايل الملفات مال الشغل بأيده ومبتسم بأبتسامته البشوشة و المعتادة و الليَّ دائمًا زارعة الأمل و الاطمئنان عند اصدقاء روحه.
-حسن: ك نصيحة مِن أخ؟
-ماهر: أموت على نصائحك كمل حجي!
-أتركها براحتها لا تضعط عليها، لا تستعجلون بهيچ أمور لأن هاي قرارات تحدد مستقبلكم المجهول يحتاجلها تفكير عميق دائمًا و الأستعجال بعمره ما جاب نتيجة، أحسنوا الخيار مِن البداية و لا تخلون الأستعجال يكسركم بيوم مِن الأيام
كمل كلامه وطلع وطبعًا چان وره هاي النصيحة فد لغز واضح و أكيد فهموا مقصد كلامه و الشنو يلمح بدون ما يحچي بالخط العريض
-شاهر: حسن شوگت يتخطى ماضيه؟
-ماهر: ليش الصار وياه سهل؟ يمكن لو اني بمكانه بحياتي ما أباوع الوحدة بعد
-مو كل أصابعنا سوا
-أدري بَس الشافة حسن مو شيء عادي ولا عادي يتقبله بسهولة
-هيَّ مِن سافرت بعد ما رجعت مو؟
-ما أدري بَس أخر مرة شفت صديقة ألها و سألتها گالت مسافرة و علاقتها هيَّ و أهلها منتهية بسبب موضوعها هيَّ وحسن
-تدري ماهر اني مصدوم لحد الآن منهاا!
-ليش اچذب عليك حتى اني
-معقولة حسن چان ضاغط عليهاا؟
-هههههههه حسن؟ ولك حسن يتفداها چان بعيونه وكلنا شفنا حُبه ألهاا شگد نظيف ونقي وهيَّ الليَّ خربت كلشي
-عادي مرات أكو حب يصير بي ضغط و الأطراف يكونون ما مرتاحين بي أو واحد منهم يصير يختنگ مِن الأهتمام و الحب المُبالغ بي
-لا حسن مو هيچ شبيك شاهر شنو السالفة قابل ما تعرفه؟
-ما أشك بي بَس مجرد توقع لا أكثر حَبيبي مهووري
-گول هيَّ مو گد تصون گلب حسن ولعبت بحياته وكرهته الساعة الليَّ حبها بيها و أنطته ظهرها.
-المشكلة ياريت علاقة عادية حسن طلعها مِن مستنقع خايس چانت بي وخلاهاا تصحح مسار طريقهاا و أتزوجها لأن حبهاا ومات بحبهااا وتعب يلاا أخذها بالتالي شسوت؟
-ما اگدر أغلط على أبوها لأن خوش رجال بَس هيَّ وحدة زبالة
-خانته بنص بيته وبفراشه ويا واحد مايوصل لأظفر حسن حقه حسسسسن يكره العلاقات وبعد ما يفكر يدخل بعلاقة ثانية لو يباوع بوجه بنيه
-بَس أهلها لليوم يتواصلون ويَّ حسن يحبونه كلش ويعتبروا مثل أبنهم.
-لأن أهلها فعلًا خوش ناس غريبة هالبنية شلون نجرفت الهاي الطرق
-عادي مثلي نجرفت بسبب الأصدقاء وقلة المحاسبة مِن الأهل
-بَس هاي الفكرة غلط عزيزي ماهر اليوم مِن أهلك ما يضغطون عليك بضغط قوي مو معناها ما مهتمين ألك و تبقى تمشي بالطريق الغلط هاي أعذار غبية منكم
-فاهمك بَس مرات أكو شباب و بنات أذا شافوا كلشي متاح و مفتوح ألهم يصيرون يسون أشياء ما واعين ألها بمكان ما ياخذون الموضوع مِن جانب ثاني و أيجابي.
-هسه لو حالتكم مثل حالتي لا أب لا أم چان گلت حقكم
-انچب حيوان أحنا أهلك
-هههههههههههه احچيلك واقع حياتنا الليَّ غلط نخفي ونجامل على حسابه
-أي بَس بعد لا تگول ما عندي أهل وحامل لواء كربلاء أدوس راسك بالقندرة
-عنيف
-حَبيبي
-الأملح
-الأملح يعير بالأچلح هههههههههههههههههههه
-صدگ والله كلامك ههههههههههههههههه
-گوم نكمل شغلنا ولو راسي مسطور بَس هذا العار خليفة هالفترة ضاغط علينا مِن كل الجهات بالشغل.
-و المشكلة يريد أرباع بمبالغ و أرقام خيالية و محسسني ماكو شركات غيرنا بهذا البلد الاگشر
-بَس مِن نجي للواقع شغلنا ما يتفوت! ماكو شخص أشتغلناله أذا ما أنعجب بي
-لأن الشركة ضامة مهندسين و مُصممين محترفين و جاي نتعب ونهلك ويااهم طبعًا يعجبهم هيچ شغل
-حتى الفرع مالتنا الليَّ بالعراق جاي يحقق أرباح و أنجازات قوية
-غير أخو خليفة و ولده مستلمينا وهم ذوله مو سهلين.
-بَس يا أخي ولا أرتاحلهم مثل خليفة وطينته الطمع عندهم يمشي بدمهم
-طلع بَس أمي شروق مِن بينهم زينة هاي يمكن طفرة وراثية جاية
-اني هم اگول هيچ لأن مِن تجي تقارنها بخليفة و أخوه تغم روحك الف مرة
-أموت و أعرف ليششششش وحدة مثلها لليوم ما متزوجة؟
صفن ماهر و كأنما چان ناسي هذا الشيء و أنزرعت التساؤلات حول هذا الموضوع الليَّ لليوم محد يعرف حقيقة موضوع عدم زواجها لليوم وبهذا العمر؟ رغم حلاة روحهاا وجمال شكلهاا المُميز؟
-ماهر: برأيك ليش؟
باوعله شاهر بطرف عينه بتملل.
-شاهر: يعني لو أعرف اسئلك يا غبي
-هم صدگ دخت اني داااايخ
-مِن تفكيرك بالتنورة ههههههههههه.
-لا تذكرني فددد أكرهااااااا أخ لو أحصل أم تنورة إلا ما أبقي ولاااا تنورة عندهااااا أحرگهن بنفطططططط وتيزااااب وباااانزين وحگ حاااامل لووواء كربلاء
-خلّيني محافظ على أخلاقي والكم حسنة الليَّ عندي
-أزعل منك تجمع حسنات بدوووني
-انتَ تحصلها منا بنفس اليوم تطيرهاا بسوالفك
-علساس انتَ لازم روحك؟
-شوية اثگل منك
-صدگ ما گتلي شاهر
-عليمن؟
-نسافر السنة لولا؟ صارلنا سنتين ما مسافرين سياحة مِن وره شغل الشركة.
-يگطع خليفة مِن رواتبنا مثل كل سنة
-أشتعلت صفحته
-هوَ يعرف شنو نقطة ضعفنا السافل ويتعامل بيها وياناا
-يلا نرجع للشغل لأن عندنا أجتماع بعد ساعة مُهم
-اگلك
-گلي
-ما گلتلي شبيه جَوهر وياك بالمستشفى؟ شصاير شنو مساومة شنو تهديدات بذاك اليوم عقلي نفر بَس تدري بيَّ ما أدخل أنتظر يتسولفلي
-حسن ما سولفلك؟
-لا بعده
-لعد أنتظره هوَ يسولفلك لأن دائمًا المواضيع اذا يطرقلها حسن توصل للمقابل بأسلوب سلس وتفهم.
-أمممم لعد مبينة المشكلة چبيرة بينكم
-صح
-وتبارك شدخلها بنصكم؟
-هيَّ هنا المشكلة الأساسية
-بَس ماهر انتَ شوصلك يم تبارك؟ أدري بيك ما تستلطفهاا
-بعدين تفهم كلشي شاهر
-چافص أميهرر؟
-أي
-نعلعلا غيرتك شمصخم؟
-گول شنو الليَّ ما صخمناه ويَّ البنية
طبگ حواجبه شاهر بشك وعدم فهم وهوَ يسأله بنبرة أستفسار منه.
-شتقصد بالجمع ماهر؟
تحسر ماهر بطريقة ندم و أشرله.
-شاهر بعدين حسن يفهمك هسه خلّينا نطلع عندنا شغل و أجتماع بعد ساعة لازم نكمل كلشي و أتفقت ويَّ سمارا أجي أكمل باقي الشغل وياها لا هم قتيبة الدودة يطلعله فد عيب بشغلهاا ويكسر بواهسها لأن تعرف ريسان رجع للشغل وقتيبة راح يرجع يمصخهاا بسوالفه عناد بأخوه
-والله ما أعرف شگلك صايرين ناس تاكل بناااس.
أبتعدت عنهم و عقلي يربط بكلامهم ماهر شنو ربطه بتبارك؟ وليش يحچي بهذا الشكل؟ رجعت المكتبي وأصفن أتجاه هاي النقطة، بَس كافي لهنا اليوم لازم أفهم كلشي تعبتني الشكوك ودمرتني كُل ما اگول كافي لهنا وبينت الحقيقة تطلع شغلة ثانية ترجع تجدد شكوكي.
لزمت جهازي مطلعة رقم لُبيد و رجفة ملازمة أيدي خوف بداخلي مو طبيعي، ضغطت على الأتصال وأحاول أسيطر على نفسي و ما أبين شيء اله لأن ذكي ويعرفني مِن نبرة صوتي، جاوبني بصوت مبين عليه نايم وگعد على أتصاالي.
-لُبيد: سيسي
سحبت نفس مشجعة نفسي بالليَّ راح أسوي.
-سيلين: شلون صرت لُبيد
-مابيَّ شيء
-شنو رأيك نلتقي ما مشتاقلي؟
ضحك بخفوت وجاوبني بنعاس.
-و اني بصفچ أشتاقلچ
-لعد تجيني؟
-و أشوف وجه جَوهر گدامي.
-لا تحچي على أخوية لُبيد
-حچينا على نبي الله
-مو صوچك صوچي أريد أعدل علاقتنا بَس انتَ مُستحيل تستعدل
-هسه شحچينا أكلتينا
-تجي لولا؟
-البيتكم؟
-أممم أي
-تمام
-مو تتأخر
-شمجهزتلي ما مرتاحلج
سكتت الثواني و گلبي ينبض بعنف بتوتر.
-شمجهزة يعني حَبيبي
-أخاف منچ مِن تگولين حَبيبي الله الشاهد
-هههههههههه شبيك لُبيد
-صارلچ هوايَّ ما گايلتلي أحبك سيسي يمكن بطلتي تحبيني و تهتمين ألي
-مِن تجي اگولها وياك
-و وياها بوسة.
-شگد سرسري
-خطيبتي انتِ عادي
-يلا لازم أروح عندي شغل
سديته بسرعة لأن أعرف بي أذا أبقى احچي وياه يكشفني لو يستدرجني بالكلام، رجعت الشغلي مكملته و طلعت المكتب جَوهر أشوفه، دخلت چان گاعد يتناقش ويَّ سمارا بخصوص التصاميم.
-جَوهر: فهمتيني سمارا؟
-سمارا: أي فهمت أكملهن وأجي تشوفهن
هز براسه مبتسم ألها أخذت شغلها وطلعت گعدت أباوعله عيونه بصعوبة فاتحهن عبالك شخص مانايم.
-سيلين: ما نايم؟
-جَوهر: أي
-ليش؟
-البارحة بقيت بالمستشفى يم جُمانة طول الليل وطلعت مِن المستشفى للبيت أخذت تبارك وعلى حيدر للمدرسة وبعدين وصلتها الأختها واني أجيت للشركة
-لعد على حيدر ما راح بالباص المدرسي؟
-مقبل
-هاا لعد حقك
-اليوم عندي عشا عمل هم وميت تعب بَس لازم أروح
-أذا تعبان كلش خلّي واحد مِن الشباب يروح بمكانك
-لا لازم اني أروح
-براحتك.
فرحت بداخلي ما راح يلتقون هوَ و لُبيد لأن بَس يلتقون يتمالخون ويتعكر كل مزاجنا، بقيت گاعدة يمه أتناقش وياه بالشغل و أباوعله أجباري مسيطر على نفسه ما ينام سودة عليَّ.
-سيلين: ليش ما تروح للبيت تنام كم ساعة
-جَوهر: ماعندي وقت الشغل فوگ راسنا صاير
حاولت أقنعه بَس رفض تركته براحته وطلعت بعد ماكمل دوامي بالشركة راجعة للبيت ويايَّ سمارا ومتشوقة أشوف على حيدر اليوم اله أول يوم بالمدرسة.
دخلت للبيت أدور عليهم، سألت المساعدة عنه گالت نايم رجع تعبان هاي مِن أول يوم ضربها نومة علينا و هنا دوامنا مختلف نظامه و مِن الصبح للعصر وحسب الولاية تختلف الأوقات بيها.
غيرت ملابسي ونزلت للمطبخ خاتون مالها أي صوت وسمارا دخلت الغرفتها بعد ما طلعت وحيّان مختفي عن الأنظار، صعدت الغرفته چان گاعد و گدامه الايباد يشاهد بي مُباراة سباق وصافن، مِن يوم الليَّ جُمانة دخلت مستشفى ما شفت حيّان رجع طبيعي و مو مِن المعقول لحگ يصير شيء بينهم
-سيلين: هاا عيني المختفي
رفع راسه يباوعلي مبتسم گعدت بصفه حاضنه أيده لأن هوَ ضخم جسديًا ضايعة بصفه.
-حيّان: هَلا سيلين
-لا عاد ما عرفتك
-شكو؟
-صاير هادئ
بقى ساكت دغيته بكتفه هامستله.
-أحچيلي شبيك؟
-ما صاير شيء سيلين بَس مالي خلگ الشيء
-غير أكو سبب حَبيبي
-تريدين الصدگ؟
-أكيد
-كلش مقهور على أخت تبارك
بقيت صافنة بوجهه وهوَ غمض عيونه بملل ولطش كف أيده الضخمة بنص وجهي.
-لا تصفنين عرررفت بَس احچي عبالكم عندي شيء وياهااا
-ولك أي اني دا أشك بَس دا اگول ما معقولة بهاي السرعة
-هوَ شنو بهاي السرعة شنو شفت منهاا و أحبهاا لو أنعجب بيهاا.
-مو اگول ماتوگع بهاي السهولة انتَ
-بَس البنية مقهور عليها لأن بعدها صغيرة مشافت شيء مِن عمرها و مقهور أكثر على أختهاا لأن ماعندها غيرهاا
-أي والله حيّان مسكينات هالبنات
-شتگولين لو بالليل نروح للمستشفى؟
-ليش تبارك مو هنا؟
-لا
بقيت صافنة و نقبض على گلبي ليش ما موجودة واني ردت أنفذ خطتي كاافي شهل الأنانية سيلين البنية بيا حال وانتِ تخططين هيچ خطط عليهاا.
-سيلين: راح يجي لُبيد.
-حيّان: ناخذه ويانا للمستشفى عادي
هزيت راسي ساكتة وبعقلي الف فكرة صارت أتجاه الموضوع مرات شگد أكره نفسي مِن أشك بزوجة أخوية وخطيبي بَس والله مو بيدي كُل الشكوك أتجاهم، نزلنا جوا اني وحيّان وجهزت نفسي لأن لُبيد بلغني راح يجي
و بأثناء مدا نجهز السفرة مال العشا حطني حيّان وره ظهره ساحبني لأن مالبست حجاب بحكم محد بالبيت بَس أبوية و أخواني و أجه صوت واحد الكل سمعه.
-أيسر: الس. السلام ع. عليكم.
هذا أيسر أبن عمي فؤاد و أخو سمارا مِن أبوها يعني امه غير عن أم سمارا، أشرت للمساعدة تصعد تجبيلي حجاب وبقيت واگفة وره حيّان و هذا طلع سكران وصار يخبط خبطط بالحچي.
-حيّان: طيح الله حظك وين أكو زمال يشرب هسه؟ وشنو هذا شكلك شصاير بحالك
-خاتون: على كيفك ويَّ أبن عمك حيّان
-انتِ لو تسكتين الأمة العربية كلهاااا تعيش بسلام
-شحچينا هسه شحچينا يتورط واحد يحچي وياك تاكله بلسانك الزفررر
-زفرته مثل زفرة لسانج.
دغيته مِن وره بكتفه.
-سيلين: غلس عنها حيّان
بقت سمارا ساكتة وكأنما مدا اتشوف أخوها ولا أهتمت لوجوده يمكن مهضومة وشايلة بگلبها عليه لأن چان يضربها مِن جَوهر ماموجود وماعنده تعامل حِلو وياها، راحتله خاتون لزمته وهوَ يطوطح منتهي فد مرة و أبوية ماموجود ولو شنو الفرق وجوده وغيابه واحد
-خاتون: أيسر شوگت تگطع هذا السم ما تگلي والله مللتنا
-حيّان: تربيتج هااي ال هل طلع بهاي الطلعات العوجة.
-تخسى ولك تربيتي تشهدلها الزلم
-منو عفططط!
-سمارا: خاتون
-خاتون: اتأدبي لِچ دمااااغ سززززز
-حيّان: تحسست العجيز
-سيلين: كافي حيّان
أجت المساعدة بأيدها الليَّ طلبته لبسته فوگ شعري و وگفت براحة أباوع للمهزلة الليَّ دا تصير بنص بيتنا وطبعًا مو فد شيء جديد علينا وعلى عائلتنا، أخذت خاتون أيسر الغرفته وهوَ يلوث بالحچي وفوگاها ما مفهوم بعد واحد سكران مثلًا شلون يكون؟
-سمارا: شوگت يجي لُبيد؟
أباوعلها وجها أحتقن وصار دم ومبينة أنقهرت بَس أكيد مو مِن أسلوب خاتون، الليَّ قهرها شيء ثاني هوَ أخوها الليَّ أمنيتها يستعدل ويعوضهاا بَس هوَ تربية خاتون انسان فاشل ومابراسه حظ ومخلصها سفرات ونسوان ومحد يعتمد عليه بالشغل لأن ببساطة فاشل جربوا فترة وخسرهم وطلعوا مِن الشركة.
-سيلين: تلگينه جاي بالطريق.
گعدنا بأماكنا وحيّان النرفزة صاعدة عنده بحيث يمشي ويرزل ولا عبالك نفسه الچان خابص الجو بالضحك والشقة و فوضى عامة البيت بسببه، كملوا المساعدات تجهيز السفرة وخاتون نزلت ضايجة و أجه لُبيد الليَّ أناقته سابقته مثل كُل مرة
سلم على الكل وگعدنا حول الاكل وحتى لُبيد أستغرب مِن حالة حيّان مو مثل كُل مرة مِن يلتقون.
-لُبيد: شبيك حيّان
-خاتون: گاتلة الحُب.
رفع حواجبه لُبيد مقوش شفايفه لگدام وصارت تتنقل نظراته بين خاتون وحيّان الليَّ شمرلها خزرة رادت عيونه تنط مِن مكانهن.
-حيّان: شدتمسلتين؟
-حااط عينك على أخت زوجة جَوهر
ضرب الميز بنرفزة خلاني أبلع العافية ولزمه لُبيد مقيدة وهذا تخبل صااار يشلخ ويملخ عليهاا.
-أذا ما أطلع عيووووونچ ذنييييييي مِن مكانهن فلاااااا يطلع أسمي حيّااااان
-ليش نغثيت ماما لأن كاشفتك؟
-لِچ أسكتي خررررررررب أهلج لاااااااا تربطين البنيه ويايَّ ماعندي شيء وياهاااا خرررررب أهلچ
-لُبيد: كافي حيّان شبيك تخبلت؟
-لاااااااا تحط البنية بالنص لااااا تحطهااااا
-تمام اهدأ
أستدار لُبيد الخاتون الليَّ رفرفت جناحاتها على حرگت گلب أخوية.
-لُبيد: ياريت لو ماتشبچين بالمواضيع لو عنده شيء وياها ما خايف مِن أحد و البنيه بالمستشفى بين الحياة و الموت.
بلعت ريگ باهتة ملامحي هوَ شمعرفة بالمستشفى؟ اني ماذكرت يمه شيء عنهااا؟ بلعت غصتي بالعتها بلع وسكتت ما معلقة عن هاي النقطة بَس بقت بعقلي
گوا گعدنا حيّان نهدي بي و خاتون تباوعله بنظرات مسمومة و كلها أستفزاز وهذا يشووووط بنظراتهاااا، أستغفرلله حتى اني نرفزتني بيهنن بَس لبستهاا ولبست أسلوبها الزفت الفرفحت گلب أخوية بي بَس مو شيء جديد عليهاا هالأنسانة و ما ألوم حيّان مِن يكرها.
طلعت مِن يمنا و أخيرًا بقينا بَس أحنا و دخل علينا على حيدر يفرگ بعيونه بنعاس بسرعة ركضله لُبيد يضحك شاله يبوس بي وهوَ هم بسرعة حضنه يضحك وعيونه مطبگة مِن النوم، أبتسمت المنظرهم.
-لُبيد: شگد أكره أبوك بَس انتَ أمووووت عليك
-سيلين: لا تحچي على أخوية بعدين على حيدر يوصله
-علساس خايف منه شلون أرجف يبوووووووووو
غصت سمارا بالأكل مِن صرخ شلون النسوان بحيث حتى حيّان الصاير نار ضحك على صوته.
-حيّان: ناقصك ملاية و ألطم براحتك بعد
-لُبيد: تخسى لك
-راح أحترمك لأن مالي خلگ
-اگلك حيّان
-هااا
-خاف صدگ تحب هاي البنية
-ياخي شگد تحبون تاكلون
-نززوووول
-يعني بنية مثل حالتها وبعمرها منو ما ينقهر ويضوج عليها شبيكم؟
تغيرت ملامح لُبيد الكوميديا لملامح حزينة وهز براسه مأيد كلامه.
-صح.
رجع يلعب ويَّ على حيدر وگعدوا سوا يوكل بي، حطيت أيدي جوا أيدي مبتسمة المنظرهم يعني معقولة شخص عنده هاي الحنية الدا أشوفها ويَّ هذا الطفل يطلع مثل ما أفكر؟ شگد أتمنى أطلع اني الغلط و هم الصح واني الليَّ أعتذر منهم المُهم ما يطلعون خادعيني ويأذوني
-سيلين: لُيبد
رفع راسه يضحك ويضرب جبينه بجبين على حيدر وذاك مكيف عليه.
-لُبيد: حياته
-حيّان: ساقط ماعليك عتب
-لُبيد: ها تاج راس بيت خليفة وحامد گولي.
-حيّان: هسه عجبتني
-سيلين: ههههههههه والله عندكم سوالف، تروح ويانا؟
-لُبيد: وين؟
-نشوف تبارك و أختها
صفن بوجهي متلاشية ضحكته وهز براسه و هوَ يمسح على محياه.
-أي نروح ليش لا.
هزيت براسي وعيوني تباوعله بشك بدون لا ينتبه ليش دا تتغير ملامحه مِن نذكر تبارك و أختها؟، نهضت مِن مكاني صاعدة الغرفتي أجهز بنفسي و الأفكار ذبحتني ذيح، جهزت نفسي و واگفة گدام المرايا صافنة بكلشي نزلت مني دمعة مسحتهاا و أنفتح الباب چان لُبيد
-لُبيد: وعدتيني ترا
طبگت حواحبي ناسية وما فاهمة شيقصد بكلامه.
-سيلين: بشنو وعدتك؟
وگف سادة الباب و حط أيده على الباب رافع حاجبه ومضيگ عيونه.
-تذكري شگلتيلي مِن خابرتيني؟
-شگلتلك؟
-تستلوتين لو شنو؟
-والله ما أتذكر تعبانة هالفترة ذاكرتي مو هالگد مِن التعب
-گلتيلي الك أحبك و بوسة وياها هدية مجانية
-گلتلك بَس الأولى الثانية زيادة منك لا تچذب وتزود
-هسه انتِ أنطي الأولى و الثانية شغلها عليَّ
-فاسق
-أموت بالفسوق وياااچ
-اتأدب.
أجه يمشي بهدوء مبتسم بمكر وشهگت مِن رفعني مِن الأرض شايلني بين أيديه ضحكت على تصرفه ما أنكر هاي اللحظات چنت أعيشها بسعادة بَس داخلي خايف ما أعرف، حضنت رقبته مبتسمة.
-سيلين: شوگت تعقل شوگت ما تگلي أبتليت بواحد ماعنده عقل ههههههههههه
-لُبيد: أحلى بلوة شبيچ سيسي مو اگلچ بطلتي تحبيني
-أهووو لا تفسر المواضيع بكيفك
أبتسم مقربني اله أكثر باس خدي بقبلة طويلة مثل كل مرة ويمرر بأنفه على خدي.
-شو بخف الريشة انتِ سيسي شنو ما تاكلين
-لا انتَ لأن رجال تحس هيچ وزن عادي عندك اني زينة لا ناعمة ولا ضخمة
-مِن چنتِ صغيرة شگد أكرهج لأن بَس تدللين و تريدين الكل يهتم الچ
-حتى أني أكرهك أيعععععع تريد ريسان بَس الك و مِن نتقربله تبقى تضرب بينا المتوحش
-أخوچ دودة
-وووولك
-بَس لازگ بأخوية
-غير صديقه ويحبه
-و اني أحبچ الچ بَس چنتِ تنرفزيني بالطفولة بالتنعوص مالتج
-شوف مو يگولون بعد الكره الكبير يصير حُب عظيم؟
-أي
-هاي اني وياك لأن لحد ما نخطبنا أموووووت منك ولا أطيقك و چنت دائمًا اگول هذا أبن خليفة المجرم السفاح
-لعد اني بالخطوبة أستلطفتج مِن نظافتج وعطرج
-ههههههههههااايييي لُبيد تذكر مِن تگلي عطرچ طيب واني اگلك عطرك خايس
ضحك يضرب بجبيني.
-أتذكر شلون ما أتذكر سيسي ما أنسى رجفة أيدچ بذاك اليوم.
متناسية كلشي حولنا وكُل أفكاري نسيتها مِن قرب وجهه الوجهي، أنفاسي أحسها تضاربت و أنفاسه صارت تضرب بخدي بسبب قربهاا، نرسمت أبتسامة خفيفة مربكة على شفايفي بيها رضا سامحتله يتقرب أكثر، همسلي.
-أبوسچ؟
حچيت بأرتباك و خجل مِن الموقف الليَّ أني بي.
-اتأخرنا هسه حيّان منتظرنا
-خيولي
-لا تح.
-لا تحچي على أخوية فهمنا والله فهمنا وحتى حفظتهاااا
-عفية حَبيبي
-لا تگولين حَبيبي يصير عندي مغص ولادي منهاا.
-هههههههههههههههههههه هالگد راعبتك
-أخاف منچ
-أممم أذا ما مسوي شيء غلط ليش تخاف؟
سكت ونظرات الحيرة و الخوف مزروعة بعيونه.
-أخاف تعوفيني ما خايف مِن شيء ثاني
-و أذا عفتك؟
-معناها تنهيني بأيدچ.
بين الحُب الدا أعيشه بهاي اللحظات وبين الشكوك الليَّ بينا أقترب مني ملتقط شفايفي بين شفايفه بلمسة خفيفة مثل النسمة و أبتعد و مالحگت أفتح عيوني مرة ثانية و هوَ يرجع للمرة الثانية يلتقطهن بطريقة أعمق بقبلة هادئة ودافية، تشابكت مشاعرنا بهاي اللحظة بَس برغبة صادقة وقريبة مِن القلب
دگ گلبي أسرع مِن الليَّ قبله، لا أراديًا شدت أيده على قميصه برخاوة، أبتعد عني ولازال حاضني بين أيديه مبتسم بأنتصار.
-لُبيد: أخذت المجانية قبل الواجبة منچ هسه تجدد كل طاقتي بيهاا
ضحكت بخجل و وجهي بوخ دفنت وجهي بصدره مبتسمة همست بصوت بصعوبة يطلع مني.
-سيلين: خلّي نطلع لُبيد
-هم خجلت بنت الكلب
-لسانك فددد وسخ يا الله
-نظفي
-أيععععع شهل اللعبان النفس
-شبيچ سيسي
-والله عندك سوالف تقررررف
-ههههههههههه أشاقة شبيچ ههههههههههههههه
-نزلني يلااا اتأخرنا.
نزلني و هوَ يضحك ويتغامز بأنتصار، عدلت حجابي ونفسي لا حيّان يلاحظ شيء لأن هذا هم مو شوية واتفشل ويَّ أخوية، سحبت جنطتي وسحبته مِن أيده گوا طلعته ما يقبل.
-لُبيد: لو باقين جوا شكو بيهاا
-سيلين: يا يابه على سوالفك
-بعلي تمووووووت سوالفي ههههههههههههههههههههه
-تجلط
-اوگفي سيسي
وگف بمكاني عبالي شو شكوو وخوفني أكثر مِن طبگ حواجبه يباوعلي ويتفحص بملامحي.
-سيلين: شكو؟
-شن مِن بستج صرتي حلوة أكثر.
-يبوووووووووو يبووووووو على تفاااااهتك ياربي
-ههههههههههههه خرب شگد أحبهاااا
-منو؟
-وحدة أسمها سيسي أروحلها فدوة مِن الجدم للراس
-ههههههههه لُبيد عفية بَس مرة خليك جَدي
-الحياة الجَدية مُملة
-ديلااا تعااال ننزل كاافي اثگل
-هسه اگول ال حيّان جريت أختك بحلگ
-علمود أجرك و أربيك مِن جديد بعدين شنو هذا المصطلح ايععع
-لعد شعندنا احنا غير حلوگه
-لُىبيدد؟
-والله كل الناس عندها حلوگه لعد شعندها شافطات.
-أييي أيييي بَس أسكت
گوا سديت حلگه ومصلطحاته تخززززي وتفشللل نزلنا جوا ولازمة گلبي بَس يچفصها صدگ لأن لُبيد مابي ضمان ومايخجل عرگ الخجل منشال منه وحاطين بمكانه طابوگة لا أحساس ولا ضمير.
-حيّان: ما بقيتوا للصبح
-لُبيد: أي والله گلت ال أختك بَس ما قبلت
-شنوووووووووو
-بعد هاي الحقيقة وانتَ صاحبي ما أضم عنك
-دنچب طايح الحظ الله مطيح حظك فد مرة.
-حَبيبي ليش تنغثون انتَ وذاك ابو وجه البيضة السلك؟ أتقبلوا الواقع أختكم خطيبتي زوجتي بالشرع و القانون
-و شنو يعني عود؟
-يعني أنتوا مو فد قنادر و تبيعون عليَّ هاي السوالف الليَّ بيكم اگرصوهااا
-سيلين: وووولك لُبيدددد
-حيّان: عيفي عيفي هذا إلا نشمر حلقته بوجهه يلا يجر عدل
-لُبيد: حيّان حياتي لا تخلّيني أجرك زيج
-أخلاقك مستهلكة
-الزززززززگة شوووووف منو يحچي بالأخلاق سمعتووووا لوووووو لااااا.
لمن ترزلوا مني يلا طلعنا سمارا بقت يم على حيدر وحتى نسيت اسئلة عن يومه الأول بالدوام ياربي عقلي صاير فد مرة بالنسيان شنو ضربني زهايمر واني بعمر الشباب
-سيلين: حيّان خلينا نروح ويَّ لُبيد بسيارته
-حيّان: خيولي هذا الخايس اني ما أصعد وياه رايح بسيارتي بقت يمچ تجين ويايَّ لو وياه؟
-هااا؟ لا رايحة وياه
-باعتني بنت النعال
-ألسنتكم تحتاج تنظيف وشرررط بتيزااااب وقاصر علموود تتنظف زين انتَ وياااه.
مارد عليَّ ضحك وصعد سيارته شخطهاا وطلع گدامنااا، رجعت السيارة لُبيد عالك بيهاا أغاني أجنبية تلعب النفس صعدت وياه و أنطلقنا متوجهين للمستشفى الليَّ بيها تبارك و أختها جُمانة.
-لُبيد دطفيهن يا عيني هسه هاي هم موسيقى واحد يسمعهااا
-لعد شنسمع متگلي
-أسمع أهل الفن
-منو عود؟
-كاظم الساهر، هيثم يوسف
-ايعععععععععععععععع
-بعينك والله
-كاظم يرطن كله للمرأة و هيثم هذا مدري شلونه
-طبعًا كظومي ضاغطك لأن يغني للمرأة.
-أي أغار شنو يغني للنساء أغار على النسوان كلهن
-أبو النسوان
-تبت تبت بعدين سيسي اني مو ذوقي هاي الأغاني أحب الطربكة
-مو انتَ مطربك فَ تحب الليَّ مثلك
-صحححح صححححح شووو تعاااي بووووووسة
-ولك لاااا نندعم
-يلا نأجلهاا
وبعد مداهرة ولغوة لُبيد الدوخ راسي بيهاا وصلنا أخيرًا للمستشفى، لگينا حيّان واصل گدامنا بَس منتظرنا يم الباب وبَس شافنا صار يرزل هوَ طبعًا ما متأخرين بَس يشوفنا متأخرين لأن سياقته سريعة.
-حيّان: تمشون على بيض مكسر؟
-لُبيد: أختك تحرش بيّّ بالسيارة اگلها ولچ عيب ماكووو ولااا تستحي
-حيّان: انچب لُبيد
-تتحرش بيَّ اني الله شاهد رجال فقير
-سيلين: شگددد تچذب؟
-لُبيد: لا سيلين عيب تچذبين خطيبج گدام أخوج هذا الفارغ
-حيّان: دمشوا أمشوا ندخل.
دخلنا جوا و اتصلت ب تبارك وين موجودة و گالت المكان بَس چان صوتها تعبان وماگلتلها لُبيد ويايَّ، صعدنا للطابق الموجودة بي چانت واگفة تقريبًا بعد عنا خمس أمتار و البنية وجها چان مگلوب كركم على حالة أباوعلها ثبتت إيديها بالحاايط دايخة.
وجمدت بمكاني مِن بدون أي سابق أنذار ركضلهااا لُبيد بكل سرعة خلتني فاتحة عيوني على موقفه! بلعت ريگ واني أشوفهااا سندهاا و يباوعلهاا بخوف وقلق شدا يصير؟ أييي أكيد عادي لأن شافهاا تعبانة و أي شخص حَ يسوي مثله.
مشينا اني وحيّان بأتجاهم وهيَّ فاتحة عيونهااا متسعات بطريقة غريبة بالنسبة إلى مثل الشخص المصدوم وهيَّ تباوع ال لُبيد الواگف گدامهاا و وضعه كله تغير، صارت عيوني تتنقل بينهم ونظراتهم أذت روحي و گلبي بصعوبة سيطرت على دموعي ما تنزل واضحة كاافي مجاملات واضح كلشي، حاچيتها تنتبهلي و أحس بگلبي دا يتگطع الأشلاء.
-سيلين: تبارك انتِ بخير؟
فزت على صوتي بسرعة مستدارة بنظراتها تباوعلي بوجه شاحب وعيون ممرودة مِن البچي، هزت براسها وملامح الصدمة بعدهاا معتلية ملامحهاا.
-تبارك: أي
-لُبيد: أتوقع ضغطها
رفعت راسي أباوعله لأن حچاها بنبرة أهتمام ماگدر يخفيهاا، رفعت حاجبي هازة راسي.
-سيلين: يمكن
-حيّان: خلّي نقيس ضغطج تبارك
رفعت أيدها ترجف ودموعهاا نزلت تمسح بيهن.
-تبارك: ما يحتاج
-لُبيد: لا تعاندين برأيَّ تقيسينه علمود صحتج.
تريد تدور وجها وتباوعله بَس چانت متقيدة مِن وجودي وخايفة لدرجة ماحطت عينها بعيني.
-سيلين: كلام لُبيد صحيح تبارك
أخذها حيّان يقيس ضغطها بعد ما قنعناها، بقينا واگفين بمكانه ولُبيد عيونه وراهم، بلعت المنظر والأذية هوَ كلشي واضح بَس مرات نچذب عيونه وشكوكنا علمود مانفهم الحقيقة كاملة، بقيت واگفة وهوَ بصفي ساكت وتحسه منتظر على نار الى أن رجعوا.
-حيّان: شوية ضغطها وسولها اللازم
-سيلين: سلامتچ.
-تبارك: الله يسلمچ
-لُبيد: أكلتي؟
بقت صافنة بملامح جامدة وبنظرات تتنقل بيني وبينه، هزت براسها.
-تبارك: لا
-رايح أجيب أكل ما يصير تبقين هيچ
مشى نازل يجيب الأكل واني أحس عقلي وعيوني مدا يستوعبن شيء بَس صرت أقنع بعقلي بأنه عادي و ك أي شخص يهتم الأمرها وهيَّ بهذا الحال، تقربت منهاا مبتسمة عكس نار گلبي.
-سيلين: ماكو تحسن بحالة جُمانة؟
هزت راسها بقلة أمل وحيلة ونزلت دموعهاا بوجع و وجعت گلبي وياها رغم موقفنا وحالتنا.
-تبارك: م. ماكووو
و أحنا واگفين لمحت جَوهر مِن بعيد، و اتفاجئ بوجودنا سلم علينا و أنضم النا.
-جَوهر: ما گلتيلي راح تجون
-سيلين: صارت بدون تخطيط وانتَ عندك عشا عمل
-أي هسه كملته و أجيت
يحچي ويايَّ وعيونه على زوجته و كأنما حس بيها شيء، رفع أيده الظهرها يمسد عليه بهدوء وسألها.
-جَوهر: انتِ بخير؟
-حيّان: ضغطها شوية متخربط لأن ما ماكله
-لعد أروح أجيبلهاا عرفتها ما ماكله لحد الآن
تحركت رجليه دايرة يريد يروح ووگفته كلمات حيّان مِن گاله.
-لُبيد نزل يجيبلها
تغيرت ملامحه وهوَ يرجع مستدار بأستغراب.
-لُبيد؟
-أي
-شيسوي هنا؟
-أجه ويانا
-أهااا.
عض شفته السفلية وكأنما دايكتم شيء بداخله وفهمت شكتم، گعد تبارك التعبانة صحيًا البنية متدمرة وعيونها الحلوة الليَّ الكل يحچي بجمالهن ذبلانات الدرجة صادمة، أجه لُبيد وجايبلها لفة ومي وعصير و ما أهتم لوجود جَوهر قدمهن ألها سحبهن مِن أيده جَوهر والعيون صارت تبث حقد أتجاه بعض.
بَس ما أعرف شعجب ألتزموا الصمت و گعد جَوهر يوكل بمرته الليَّ حتى ضعفانة وحقهاا مِن قهرر مرض أختهاا النايمة جوا مثل الجثة، بقينا يمهم تقريبًا ساعة كاملة وجُمانة وضعها كما هوَ ماكو أي تحسن بحالتها
حيّان أترخص وراح قبلنا و بقينا بَس اني ولُبيد واگفين إلا لمن أجه أتصال ال جَوهر و مِن جاوبهم صار يستغفر بصوت عالي ونرفزة واضحة عليه.
-سيلين: شبيك جَوهر.
-جَوهر: لازم أطلع عندي شغلة ضروري أكملها تگدرين تبقين هنا سيلين؟
-ماكو مشكلة
نزل المستوى تبارك حاضن أيديها بين أيديه وهوَ يوصيها بعيون قلقة عليهاا.
-جَوهر: أنتبهي النفسچ تبارك و أذا حسيتي بألم لو تعب خلّي الدكاترة يشوفون شغلهم تمام حبيبتي؟
-تبارك: تمام جَوهر.
باس أيديها الأثنين و هز راسه بأبتسامة خفيفة و وملامح تعبانة و مهلكة مِن الشغل ومانايم صارله يومين، أبتعد عنا وعيونه قبل لا تخطينا خزرت لُبيد وعبرته، گعدت بصفهاا ولُبيد گدامنا واگف نزع الكوت مالته حطه بين أيديه و وگف يباوع بأرجاء المستشفى الى أن كسر حاجز الصمت بسؤاله الليَّ موجهة التبارك.
-لُبيد: ليش ما تروحين للبيت وضعج تعبان و يحتاج ترتاحين.
رفعت راسي و أطار عينها داير مدايره أحمر دم نظرتله بنظرة وهالنظرة فهمتهاا وچانت واضحة نظرة عتب وجاوبته بهدوء.
-تبارك: و أختي؟
-عادي أحنا نبقى يمها مو سيسي!
دارت عيونه عليه بهدوء.
-سيلين: أيي
-تبارك: شكرًا الكُم بَس اني ما اگدر أترك أختي وحدها
ما لح وياها تركها براحتها فورًا وگفت و گلبي يأذيني صارت بي نغزات.
-سيلين: رايحة للحمامات اني
-لُبيد: أجي وياچ!
-لا وحدي بقيك يم تبارك خاف تحتاج شيء.
مشيت مبتعدة عنهم بخطوات سريعة بَس أريد أوصل للحمامات و أحرر دموعي، بسرعة دخلت فاتحة الباب وسادته ورايَّ فاتحة المي مفجورة عيوني بدموعهااا كلشي واضحة كلشيييييي، شكوووكي هيَّ الصح بَس ليششش؟
غسلت وجهي وعيوني أشتعلت داخلها نار، تقريبًا بقيت مدة تتراويح بين 10-15 دقيقة وطلعت مقوية نفسي أمشي بضياع بنص المستشفى، ووگفت رجليَّ بالممر الصاير مقابيل الممر الليَّ هم بي وهنا كل الأوراق أنكشفت نزلت دموعي بهدوء وخنگ واني أسمع الحديثهم.
-تبارك: بحياااتي ما راح أسامحك يا لُبيد
-لُبيد: تبارك.
-أش انتَ ما چانت عندك مصداقية ويايَّ ولا حتى 1% ضحكت عليَّ و أستغليتني بأبشع الطرق، أخذت أختي مني سنة كاملة وحتى لقاء مااااخليت يجمعني بيهااا فرفحت گلبي بكل ليلة خليتني أموووت الف مووووته
-جُمانة ما چانت بوضع يسمح احچيلج بي حقيقة خطورة مرضها مو دفاعًا عن نفسي بَس أختج طول هاي السنة چانت مِن دكتور الدكتور مابقيت دكتور هنا ما أخذتها اله حد ما عجزت منهم وسفرتهاا لخارج البلد بَس ما أستفاديت شيء.
شهگت بدموعهاا ونزلت دموعي أكثر وياهاا وهيَّ ترمي بوجهه كلام طالع مِن گلب محترگ حرگ وشايغة روحهاا مفرفحة تفرفح.
-عساااااك بوجع وشوووغة گلب يا لُبيد مالها علاج عسااااك بشوووغة تشبه شوووغة گلبي على أختي، عساااك بليل أظلم ماتلاگي بي النووووم ولا تغفى عينك بي، عسااااك بناااار تحرگ صدرك و گلبك مثل ما حرگت گلبي، عسااااااك تحسس بالنقص الليَّ عشته، عساااك تعيششش بوووووجع ماينتهيييي طوووووول عمررررك.
سديت حلگي أمنع صوتي يطلع أريد أركض و اگلها لا تدعين لااا تدعين بَس بياا وجه؟ وهوَ السبب بكُل معاناتهاا هاااي؟ أباوعله وجهه انگلب دم أحمر وعيونه تريد تطلع لبرا.
-تبارك: لا تدعين بهاي الطريقة اني بدونها متدمر
-عساااااك تدمرررر أكثررر مثل ما دمرتوووني.
تحچي بنبرة مكسورة و مهضومة تحس كُل الدنيا أجتمعت وخذلتهااا حرت تنزل دموعي عليهاا لو على نفسي لو على كمية الخداااع و الچذب الليَّ عشتهااا! وجع گلبي أخ يا گلبي و وجعه بهااي الساعة.
-لُبيد: تبارك أسمعيني
-تبارك: شسمع؟ هااا شسمع دمرتوووني حطمتواا حياتي.
غطت وجهاا بين أيديهاا تبچي أريد أركض و أحضنها اني أييي اني راح أعذرهااا راح أسامحهااا اني عشت موقفهاا اني عشت عذابهاا وعذاب الأستغلال و الأجبارررر، عششت موقف شلون لازم أحمي أخوية و أنقذ حياته على حساب تعااستي
نزلت دموعي أكثر واني أشوفه گعد گدامها ورفع أيده الترجف يحاول يهدأ بيها بدون لا يطخهاا وبوجه مطعون طعننن قهرر وندم.
-لُبيد: أني غلطت. أي غلطت بَس مو مثل ما تتخيلين اني چنت متحارب مِن كل الجهات چنت مجبور أخليچ بحماية جَوهر وأختج أبعدهاا عنچ لأن مرضهاا بخطر و ردت أوفي وعدي الچ وأرجعها بصحة زينة چان لازم أحافظ عليچن أثنينچن
يحچي ويغصغص بالكلام مختنگ، رفعت راسها تبارك و وجها غارگ بدموعهاا وأردفت بصوت مبحوح.
-تحافظ عليناا؟ هههههه ولك انتَ كسرتني الف كسرة بأفعالك ويايَّ ولك انتَ عيشتني عذاااب نفسي، ولك انتَ خليتني أعيش شخصية مو شخصيتي ولا أفعااال أفعااالي لوثتني بعااالمك
-صح
-والله لُبيد ولك والله لو تدري شگد چنت أحسب للأيام حتى بَس ترجعلي أختي وشگدد چنت ابچي بدوون لا أحد يشوفني و لا أحد يسندني، انتَ خلّيتني أعيش الموت واني على قيد الحياااة.
شهگت بدموعي رجعت لوره دايخة بَس جمدت بمكاني واني أنضرب بشخص ولمن رفعت راسي چان جَوهر واگف ويشاهد ويسمع الكلشي، أخوية الواگف الليَّ عيونه لأول مرة أشوفهاا غرگانة بالدموع وهوَ عيونه على زوجته و وجهه دم وفكه يرجف رجيف مِن الكاتمة.
-سيلين: جَوهر!
-جَوهر: چنت ضايع شلون أوصلچ هيچ حقيقة
فتحت عيوني مامصدگة.
-تعرف؟
-بيوم زواجنا عرفت كلشي.
وگعت منهارة لزمني بسرعة ضميت وجهي بكتفه وگلبي متگطع يا حيرة الكرهتني حتى حياااتي، غصيت بدموعي منتهية وابچي بصمت بدون لا يظهر مني أي صوت أحس أنتهيتتتت.
-سيلين: خدعني جَوهر، لُبيد خدعني دائمًا چان يگول ما أخدعج بَس خدعني رغم محذرررته
ضمني الحضنه جَوهر وكأنما ديهون عليَّ بَس شيهون عليَّ مصيبتي هاااي؟ شلون راح أخذ القرار الصح واني بين نارين، وگفني جَوهر يمسح بوجهي وهوَ يهمسلي.
-جَوهر: ما راح أدخل هالمرة القرار قرارچ شنو تقررين اني وياچ سيلين ماراح أدافع عن أحد لأن أثنينهم غلط بَس الليَّ اگدر اگوله تبارك مجبورة على كلشي غلطها سوته تحت الأجبار والتهديد
أخذني مِن أيدي موگفني گدامهم غمض عيونه لُبيد وهوَ يشوف حالتي و فهم اني سمعت كلشي وعرفت كلشي، وگف بطوله يمسح بوجهه بقهرر وعيون نظراتها أتثبتت عليَّ.
-لُبيد: سيلين!
سحبت أيدي مِن جَوهر وجسمي كله يرجف مِن الطول للطول رفعت أيدي أشر على نفسي بضعف وجسم هزيل وكسرة مالهاا جبر.
-سيلين: اني والله چنت زينة وياكم ليش هيچ سويتوا ويايَّ؟ اني ما أستاهل هالأذية منكُم
أنطيتهم ظهري ماعندي القابلية احچي الشيء، بعده عقلي ما مستوعب الليَّ دا أعيشه طلعت مِن المستشفى وحدي و أسمع لصوته يصيح ورايَّ أمشي بالشارع و أناشغ مناشغ بدموعي حتى الناس صارت تباوع على حااالي.
-لُبيد: سيلين اوگفي الله يخليچ بَس أووووگفي
نسحبت مِن أيدي نترتهاا منه قررفانة منه و مِن كلشي سوووواه كرررهته لدرجة ما تخيلللت بيوم أكرهه هالگد! نزلت دموعي أكثر واني أباوع بوجهه مدا اگدر أتقبل الفكرة رغم شكوكي كلهاا بَس مِن طلعت الحقيقة أذتني وشلعته الباب گلبي.
-سيلين: ليش لُبيد ليشششش؟
-مجبور أفهموووووا مجبوررر
-مجبور تأذيني؟
-ما قصدت أذيج والله سيسي أذي نفسي و ما أذيج.
-بسسسسسس أذيتني انتَ خدعتنيييي تحططط عينك بعيني و تچذب عاااااادي
-كلشي اله ثمنه
-كاااافي أعذار وسخاااافات اني الغبية وهبتك كلشي انتَ ماااا تستاااااهل أي شيء زيت منيييييي
بقت ملامحه جامدة على كلامي وحواجبه طابگهن يحارب بدموعه ماتنزل، حچى مختنگ.
-لا تحچين هيچ انتِ الوحيدة الليَّ وهبتيني الليَّ أستحقه.
-ماااا تستاهله لُبيد انتَ أنسااااان فاااااشل ماعندك لااااا ذمة ولا ضميررر أناااااني تحب بَس نفسسسسك وتحب تتلاعب بالنااااااس انتَ فعلااااااااا مرررريض نفسيييييي مثل ما گااااال أبوووووووك
فتح عيونه و كأنما ماچان متوقع مني يطلع مِن لساني هذا الكلام نزلت دموعي أكثر مِن گاال.
-يعني شكيتلج بيوم مِن الأيام علمود هسه تعيريني بمرضي؟
-كااافي لُبيد لهنااا وكلشي ينتهييييييي
-بَس انتِ گلتيلي اني مو مريض؟
گعدت على حافة الرصيف منهاارة ودموعي تعصر بگلبي هضيمة والله هضيمة هيچ يصير ويايَّ واني الليَّ چنت دائمًا لامته ومتفهمته ومنطيته كُل المساحة ليش هيچ أذاني؟ رفعت راسي أباوعله واگف بملامح مصدومة ومتحطم مثلي بسبب كلامي
مسحت دموعي اني شلون عيرته بمرضه؟ حتى لو چان سيء غللط منچ سيلين تحچين هاي حچايتج، رفعت راسي اله مرة ثانية بالعة ريگي اليابس.
-سيلين: أطلع مِن حياتي
-لُبيد: عوفي هذا الكلام سيلين.
-مِن باچر الصبح ينتهي كلشي بينااا، تهديداتكم بعد ما تهزني ولا تخوفني
عاااط بوجهي منهاااار.
-كااااااافي أسكتييييييييي
-وروح أمي م...
ركض عليَّ بسرعة ساد حلگي ودموعي تجري بدون توقف مقابلة نظراته الليَّ تتوسلي.
-لااااا تحچينهااا أسكتيييييي لااااا تحچينهاااا.
و بهل الأثناء دگ جهازي نزل أيده باوعت للشاشة چان جَوهر ماگدرت أجاوبه أنهياااري بهاي الليلة ما سمحلي أجاوبه بَس مِن دزلي رسالة وكاتبلي بيهاا ضروري تجاوبيني سيلين تغير رأيَّ، رجع يتصل مرة ومرتين، وگفت أمسح بدموعي وترجع تنزل أشبه بشلال أنفتح، براكين داخلي أنفجرت، جسمي كله يتراجف و أهمس بيني وبين نفسي بوجع و ألم و أذية مُستحيل أبقى على ذمة شخص مثله بعددد.
فتحت خط على جَوهر و دگ گلبي بقوة وصرت أتراجف أكثر و أكثر واني أسمع الصوت صرررخات تباااارك الليَّ گطعتتت يمكن أوتارهاااا الصوتية، صوتها الچاااان تارس المستشفى وشوغة گلبهااا الواضحة بي، أثر صراخهااا وصل ل لُبيد الواگف و فتح عيونه بكل قوة بأنجماد وهوَ يسمع لصرخاتهاا الشگت گلوبنااا
-سيلين: جَوهرررر وينك جَوهررر تسمعنيي شبيهااا تباااارك جَوهررر حاچينييييي؟
ورجعت مرتدة لوره وجسمي زادت رجفاته وأنهياااري أتضاعف مِن گال بصوت مختنگ ومنتهي مبلغني خبرر هدم گلبي وگلب لُبيد بهاااي الليلة و أحس حتى النفس أنعدم عندي وصرخات تباااارك صارت بگلبي وهيَّ تصرررخ بأنهياااار.
-جَوهر: جُمانة أتوفت سيلين أرجعي للمستشفى تبارك راح تموووت بين أيديَّ تلاحگينيي!