رواية تحت الغطاء الأسود الجزء الأول للكاتبة مينار كاملة
تاليا مجرد فتاة عادية تعيش بِظروف حياة قاسية. عائلتها تخفي عنها سر سوف يغير من حياتها للأبد!
بسبب هذا السر تضطر الى ان تترك كل شيء خلفها و تذهب مع المخلوق من الجنيات الذي قتل عائلتها بوحشية امامها.
لتكتشف ان هذا السر، من اغرب الاسرار و اجملها...
لكن ليس كل شيء جميل، و هذا السر ليس الوحيد، بل يوجد اسرار اكبر و اخطر و هي بدورها سوف تكشف
عن هذا العالم لنفسها و تتحدى مخاطره.
فهل سوف تنجو؟ هل تريد ان تبقى و تقع بِحب المخلوق الذي دمر حياتها؟ ام سوف تتخطى الصعاب و تعيش كجزء من هذا العالم الغريب و المخيف؟
و هل سوف تكشف الملك الذي يخفي نفسه عن مملكته؟ و عن قوى لم تعرف انها تملُكها؟
مقدمة الرواية
يوجد عالم أخر! هل سمعتم هذه الجملة من قبل؟ لأنني سمعتها كثيراً في قريتي، لدرجة أنني أصبحتُ أمِل منها و كل مرة اسمعها اضحك و اجعل من الشخص الذي يقولوها اضحوكة امام الجميع.
منذ ان كنتُ صغيرة، الناس تتكلم انه يوجد و بكل تأكيد عالم اخر غير عالمنا هذا.
لكن لما كُل هذه الثقة؟ اين الاِثبات على وجوده؟ عندما كنت صغيرة سألتُ والِداي عن هذا الشيء لكنهم كانو يضحكو و يلعبو بِشعري قائلين انها مجرد قصص و ان الناس تُحب ان تخلق الاساطير حول امور لا وجود لها من الاصل كي يخيفوا الناس من حولهم او يجعلوهم فضوليين حول امور غبية، من دون سبب اعتقد.
لكن عندي سر صغير لم اخبر احد عنه، اخفيه دوماً او احاول ان اتجاهله قدر الامكان. احياناً عندما اذهب للصيد مع ابي في الغابة الكبيرة الموجودة بجانب كوخنا الصغير، اسمع اصوات من خلف الاشجار، اصوات غريبة، كَصوت احد ما يضحك و لكن يوجد خطب ما بصوته، و احياناً اشعر ان اعيُن تراقبني من بعيد.
يبدو الامر سخيف، لكنه حقيقي اشعر به كل مرة اذهب مع ابي للصيد، لقد اخبرت ابي عن الامر اكثر من مرة، لكنه في كل مرة يَنفي انه يسمع اية صوت و ان الذي اشعر به ربما فقط خوف من الغابة لانها في الحقيقة كبيرة جداً و يبدو انه لا نهاية لها ابداً. كل مرة اقول لنفسي انه ربما مُحق، ربما لدي خوف من الغابة لهذا انا اتوَهَم بِوجود اصوات غريبة و اعيُن تراقبني، لكن سوف اخبرك عن امر لم اتكلم عنه الى الان، في مملكتنا او بالأحرى في قريتنا، كانت تحدُث بعض الامور الغامضة، مثل اختفاء الاغراض من اكواخ و من منازل كل شخص او عائلة تعيش بجانب الغابة.
و الاسواء، اختفاء الصيادين من دون سبب! هنالك صيادين يذهبو للغابة كي يصطادو الحيوانات، و لكنهم لا يعودو ابداً! البعض يقول انهم يهربو من مسؤلياتهم اتجاه عائلتهم الفقيرة و الاكثر يقول ان الحيوانات تأكلهم و تأخُذ عِظامهم معها كي تبني بيوتها منهم.
انا مع تخمين الاكثرية، ولكن المريب ان جميع الصيادين أما يعودو بعد فترة طويلة او لا يعودو. الصيادين الذين يعودو، يكونو اشخاص مُختلفة تماماً، يتصرفون و كأن شيء لم يحدث لهم من قبل، و كأن ذاكرتهم قد مُسِحت. عندما يسألهم الجميع و يضغطو عليهم، يُجِنو و يتصرفو بغير عقلانية و حساسية فائضة عن الطبيعي. هذا كلام الناس التي تعيش في القرية، انا شخصياً لم ارى او اشهد عن حادثة كهذه. حتى عائلتي لم ترى شيء يحدث من قبل، لكنهم دوماً ما يسمعون على ما اعتقد.
بقيت الامور طبيعية في حياتي و حياة عائلتي، و أامل ان تبقى هكذا لبقية حياتي، لأني في الواقع اعتقد انها مجرد قِصَص كي تُخيف الناس و بالاخص الاطفال عندما يرفضو النوم باكراً.
فصول رواية تحت الغطاء الأسود الجزء الأول
- رواية تحت الغطاء الأسود الجزء الأول للكاتبة مينار الفصل الأول
- رواية تحت الغطاء الأسود الجزء الأول للكاتبة مينار الفصل الثاني
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل