رواية أغلال زمن الغيهب للكاتبة مرمر الدليمي الفصل الثاني عشر

رواية أغلال زمن الغيهب للكاتبة مرمر الدليمي الفصل الثاني عشر

رواية أغلال زمن الغيهب للكاتبة مرمر الدليمي الفصل الثاني عشر

عكدت حاجبي مفاهمه اباوع الاسينات
هُذال: شنو؟ وين جوه؟
غهيب: كبال بيتكم
فتحت عيوني على وسعهم
هُذال: عزه بعيني شسوي؟
غهيب: هُذال انزلي بس أمسح على شامه چتفچ واروح
توسعت عيوني مامستوعبه اصلا هذا غهيب الاعرفه؟ واسينات صارت عركه بوجهها تغمز وتلمز
هُذال: صُدك تحجي!
- غَهيب؟!
غهيب: هاه
هُذال: شبيك؟
غهيب: هُذال تنزلين؟ لاتخليها بنفسي
احلف عليه مدري شيحجي ونعسان
اسينات ترفع بيه واني سديته منه لبست قمصله.

فوك ملابسي ونزلت جوه اتمشى على اطراف
اصابعي خايفه احد يفز واسينات فوك فاتحه
الشباك تراقب
- فتحت الباب غهيب واكف عله جهه دار
ظهره إلى ذب جكارته واشرلي اصعدي
راح افتح الباب الورى مال سياره
- باوعت لاسينات من فوك اشرتلي صعدي
صعدت وهو صعد بصفي ساكت درت وجهي
عليه اباوع بوجهه يعني صدك جاي الفجر
بس علمود يدوس شامتي؟
- بلع ريگ يباوع لملامح وجهي نزل نظره
للشامه البرگبتي وبعدها على كتفي مد.

ايده يوخر القمصله منه نزلها على كيف
بهدوء يباوعلها وكأنما اني ماموجوده
وبس هلشامه كدامه ميشوف شي غيرها
بطني مغصتني شعور خوف يتسلسل
علي كل جسمي
- قرب راسه بتردد قريب عليها ايده مثبتهم
من الجهتين واني بلوسط وراسه منزله الكتفي
شال ايده ويه صبعه الابهام يمسح عليها بهدوء
لزمها ضاغط عليها هستوني اريد اكله وخر
مجاي يطلع الكلام من حلكي عيوني كوه
افتحهم.
- زادت ضغطاتي عله ايده من حط شفته عليها.

بدون لايبوسها، اريد ابعده وامنعه ماكدر
روحي مسلوبه بين ايديه، حرك خشمه
عليها ورجع باسها وابتعد عركان ووجهه
احمر عيونه كوه مفتحهم.
- رفع القمصله على كتفي واني حته دربي
تيهته كلبي نزل لبطني يدك بيها وكلساع
تعصرني
- تسللت ايديه بتردد وحطيتها على حاجبه
المطبور ومشيتها بهدوء على طوله، غمض
عيونه هادء ساكت واني حجيت بهدوء ؛-
هُذال: تحبها،؟
رد وهوَ مغمض عيونه
غَهيب: حيل.
رجعت مسحت على حاجبه واردفت
هُذال: اني هم احبه.

- لزم ايدي ونزلها فتح عيونه ساكتين
غَهيب: راح اروح.
هز راسه اي دار وجهه واردف
غهيب: شكراً هُذال
- اجت عيني عل ساعه ب 4 ونص
فتحت عيوني مصدمه يعني صارله ساعه!
هُذال: غَهيب!
غَهيب: مَلسونته
هُذال: الساعه بل اربعه ونص!
- شاف الساعه يتأكد هم متفاجأ
دار عليه خازرني
غهيب: كله من وره شامتچ!
فتحتي عيوني على وسعهم
: اني؟
- مسح وجهه بين ايدي
: لا حول ولا قوه الا بالله اشتغلت رشاشتها خلي اروح.
: انت هم اشتغلت خزراتك.

نزلت لامه القمصله على كتفي وهو يباوعلي اشرلي باي واني هم دخلت وللغرفه طياره مشيت لكيت اسينات نايمه فزت من دخلت
اسينات: ادري نمتي كم مره اتصلت عليچ!
هُذال: ما ادري بالوقت والله، محد اتصل؟
: والله العظيم اتصلت.
حتى جهازي مو صامت ماكو فتحت الجهاز صدك سبع مكالمات يمه اشوكت ولا حسيت
: اي لا عاد بعد وين تسمعين حسبي الله السياره مظلله كلشي ماشفت.

كامت على فراشها واني على فراشي كل ما اتذكر موقف بطني تكوم توجعني والف نفسي بالغطه اكثر لحد ما نمت.

مره اليومين كل يوميه اني واسينات وام غهيب نطلع نجهز الاغراض مالاتي حرفياً هلكت هذني اليومين من جهة بالي يم رسلان ويم النتائج ويم العرس كلشي ما مفتهمه الاحداث تمشي بسرعه اجى يوم العرس وأجت خاله غَهيب حنان ألي هيه اقرب شي أله ضلت تسولف وياي وكلساع تباوعلي بشك وترجع تباوع السفانه هم حاجزين غير صالون جرتني أم غَهيب كعدتني يمهاقربت الصوبه ألي ألم القمصله على كتوفي باوعت الهَا وهيَ
هُذال، عندچ شي؟

- سولفلي.
- منو.
- غهيب ميضم عليه شي كُلشي أعرف.
هزيت راسي أيَ ساكته حتى كمت مااعرف احچي يعني حاچيلها على علاقتنه ومابيناتنا أي شي غير سبب مبهم من الطرفين محد يعرفه بسبب هذه الشي مجبورين نكمل هلطريق
- تخافين منه؟
هَزيت راسي ب لأ وحچيت
- أخاف من مُحيطة.
التفتت عَليه وحچت
- خافي منه!
رفعت عيوني لعيونها ورجعت دنكت افرك ايدي واقربها للصوبه أدفيها أسينات وسفانه كاعدات بلصاله يسولفن.

هُذال، سَهل، يتغير بَس صعب أذا چان مُحيط كامل، مطمئنه.
أبتسمت بخفه وكالت، : هوَ شخص واحد قادر يغير مُحيط كامل!
- وأني وَحدي قادره أغيره هوَ ومحيطه.
اني من اخذت هاي الخوطه بعد أي خط رجعه ماعندي تقربت وكفت يَمي تدفي بأديها
جنان: لا تحاولين، تضيعين! الدَخلتي علمود تدلي الطريق راح تضيعين بداخله وحتى لو لكيتي الطريق بَعدين مراح تكدرين تطلعين.
سكتت شويه أفكر بكلامها وبكلام سميحه وبكُلشي رفعت عيني الها.

- ماكو شي مُستحيل؟
هزت راسها وعلى خدها أبتسامه مسحت على شعري وردت، صَح، بَس أعلى درجات الصعب تخليچ تضنين هلشي مستحيل.
أبتسمت الها، الله كَريم ميعوف عَبده وأن شاءالله اكدر
- نزلت أيدها من راسي وسحبتها تدفيها نزلت راسها، ورفعته، بَس أذا دخلتي مراح تخلصين منه أبد.
- أندل الدرب.
ضحكت بهدوء وخفه هزت راسه ب لأ وباوعتلي
- ماعنده درب، عنده قواعد مُبهمه، بس وكت الينداسن تعرفيهم، مَيحذر ينفذ راستاً.

عگدت حاجبي حطيت عيني بعينها أحاول افهم ألي تريد توصله.
- ليش تردين تخوفيني؟، ما اتراجع على قراري.
- ما أخوفچ أوضحلچ أساسه، وهذه شويه منه بَس.
- مَعقوله ما بي نقطه بيضه؟
باوعت للفراغ وأبتسمت چنها تذكرت شي كالت وعيونها تلمع، حنيته، ببعض المرات تخونه، بَس هم متغير قواعده.
هُذال: ليش خطبني أذا هوه مرايدني؟ يريد وحده غيري؟
هزت راسها ب لا باوعت بعيوني.

: آيات، روحه من الدنيا أبد ميتحمل تزعل عليه كالتله أزعل أذا متزوجت هاي البنيه ميريد أحد هوَ بس الخاطر أمه وافق، انتِ هم عندچ سبب!
بقيت ساكته منزله راسي وهيه باوعت چنها تتاكد عندي سبب ولو بنضره تفهمني عفتها وكمت يم البنات رحنا للصالون واسينات راحت وي سفانه قبل لااخلص يجون.

سويت المكياج وطلع حيل حلو البدله نازكه چبيره يعني من جوه منفوشه حيل حلوه بيها تول شفاف على طولها الدقايق افكر بعلاقتي وي غهيب ودقايق اتذكر مجبوره عليه وماخذه وعد النفسي بس على مود اخلص من المذله مال سميحه وأحقق حلمي ويعيش رسلان بسلامه وسط محيط هادء.
سفانه:
سفانه: ها خاله؟
لزمت أيدي تباوع من الجهتين تتاكد ماكو احد
جنان: اريد تاخذين اسينات وياچ بأي طريقه تمام!
: شنوو شكوو.
: سوي الاكلج عليه.
أسينات:.

رحت وي سفانه للصالون مالتهم كالت اسوي مكياج بسرعه ونجي اثنينه يم هذال غَهيب ودانه ساكتين طول الطريق وصلنه و نزلت سفانه وخالتها اخذت جنطتي اريد انزل
غَهيب: انتضري اسينات.
اسينات: ها؟
: أنتِ أقرب وحده الهذال من بينهم كلهم مو؟
بستغراب: أي؟
: شنو الجابرها على هلزواج؟
ضليت صافنه بوجهة حتى مااعرف شنو احچي
غَهيب: اسينات مو الخاطر شي! أني تاكدت هيه مجبوره بس كوليلي شنو الجابرها شنو المخليها تقبل بشخص ماتريده.

: أستاذ عفيه هلأمور مااكدر احچيها.
: أسينات، ما اريد أضلمها وياي اريد أعرف شنو السبب وخلص.
سكتت افكر بكلامه هم صح دائماً من چانت تسولفلي هُذال تكول هوَ هم ميريد هلزواج ولا اني وثنينه منعرف السبب ما أدري منين الفكره أجتني وقررت احچيله كلشي نزلت راسي افرك بأديه
اسينات: بسبب أمي.
غَهيب: شبيها؟

اسينات: جانت تعاملها زين بل بدايه بس بعدين تغيرت وكامت متريدها تعيش ويانه وتسمعها كلام يسم البدن ومدت ايدها على رسلان ودوم تدعي عليهم وتحجي عله خاله جنان تكول ماتت وعافتهم عِله على كلبي فه هيَ ابد ابد ماتتقبل عله روحها تسمع هيج كلام يحسسها بلذل والاهانه وهُذال ماتحب تعيش بذل وخصوصاً من ماتو اهلها صار رسلان روحها ومتريده يعيش بهيج محيط مبني علذل وماتريده يسمع كلام يخلي يفكر بغير اشياء وهوَ طفل وتحاول تملي النقص إلى صار وياه وره مافقد اهله بس هيَ مالكت إلى يملي النقص إلى عدها اخر شي من چانت بهيج وضع وخاله آيات حاچت عليها الك رأساً وافقت حتى ماسالت شنو اسمك وشنو تشتغل ووين عايش چان كل همها رسلان.

طول ما أني احچي هوه منزل عينه وينقر نقرات خفيفه على الستيرن مال سياره هااادء هز راسه باوعلي من الجامه
غَهيب: تكدرين تروحين، هُذال مراح اكلها كلتيلي.
هزيت راسي ونزلت.
كملو مكياج واني على الواهس وياهم سوت مكياج العيني يجننن من صدك حلو أجه مُهاف
يودينه على صالون هُذال ونجيبها مناك حطيت العبايه عليه مثل اللثام ودخلت للسياره وياهم رفعت عيني للمرايه الأماميه مُهاف بسرعه دار عينه
سفانه: اسينات شغلي اغانيي.

اسينات: جهازي مخلص شحن.
حنان: مُهاف بي نت جهازك أنطي الاسينات تشغل بي.
شال تليفونه ومده ألي ردت أسحبه وأيدي طخت بأيده رفعت عيني للمرايه عاكد حاجبه يباوع أخذته منه بحثت على اغنيتي المفضله
حيك بابا حيك
ألف رحمه على بيك
هذوله العذبوني
هذول المرمروني
وعلى جسر المسيب سيبوني
وصلنه للقاعه سياره غَهيب وهذال كدامنه دخلنه سوه گلبي يوجعني على هُذال وشلون راح افاركها واني تعودت عليها
هُذال:.

سفانه وخالتي ويايه ابد ماعافوني، بالي يم رسلان رجف داخلي من سمعت هورنات الزفه قرب دخل غهيب لابس رسمي مرتب لحيته وعطره المله المكان كله
رفع الكبوس من وجهي يوزع نظراته عليه نزل عيونه لشامه كتفي نزل البرگع والبنات يهلهلن لزم ايدي واخذني للسياره ساكتين مانعرف شنو مصير هلعلاقه وثنينه خايفين من رده فعل الثاني
العرس سووه بقاعه حيل چبيره وفخمه وهم ماشاءالله هوااااي معارفهم من كل المحافظات اجو.

- اسينات كاتمه بچيتها تباوعلي فرحانه بس عيونها يكولن غير شي واني هم تعودت عليها
- كعدت على الكوشه والبنات يسون اجواء والكل متفاعل، رسلان القاط الجابه اله مهاف يجنن عليه، واكف يمي واني فاصله على الكل واحچي وياه اجه مهاف يمه وسلار سلم عليه مهاف كال لرسلان
مُهاف: ماعجبتك وحده اخطبها الك؟

- حط ايده عله عيونه رسلان خجلان هز راسه اي، ماكدرت الزم ضحكتي من اشر عله لاره بنت صديق غهيب سكندر ، شاله سلار يضحك ويبوس بي
اسينات:
ماتحملت بچيت ركضت بره القاعه حاطه أيدي على حلكي كعدت بلزاويه أمسح بعيوني شلون راح افارك هُذال شلون
درت فازه من أيد صارت على كتفي بسرعه حطيت الشال على نص وجهي بس عيوني طالعات لكيته مُهاف بلع ريك يباوع لعيوني بتركيز عكد حاجبه من شاف دموعي
مُهاف: ليش تبچين.
اسينات: ماكو شي.

: على هُذال؟
هزيت راسي أي ورجعت أبچي بس بصوت ناصي منزله عيني بلكاع بقى ساكت واكف كدامي مرت دقيقتين وكال
: لاتبچين.
مارديت عليه أمسح بعيوني أفتر كدامي حاير اخذ نفس طويل
: أني كليوم أجيبها عليكم لاتبچين.
رفعت راسي اله مصدكته فرحانه
: كول والله؟
: دخيله، اجيبها والله اجيبها ترى مابيناتنه مسافه هواي بس الشارع مرات أزدحام وتتاخرون 5 دقايق ومرات فارغ بدقيقه بعدين هيه مو وياج بلمدرسه كليوم تتشاوفن.

: أيَ بس اني متعوده عليها ويايه دائماً.
: اني اجيبها دخلي جوه راح يجون جماعتنه.
هزيت راسي عفته ودخلت جوه
هُذال الأماسيل:
دخل غهيب وجماعته ويا يهوسوله مكيفين بي
كلبو القاعه كلب مشغلين اغاني اشر مهاف الرسلان ورسلان راحله يركض.

- باوعت لغهيب نضره عليه بقيت اباوعله والولد اخذو رسلان يفرون بي ليفوك ويضحكون اخذو ام غهيب بلنص يهوسولها، الاجواد حيل حلوه والبسمه على وجوه الكل. من بيت كُل هلهوسه أجتني اسينات وجهها مخطوف شايله تليفوني بأيدها حطته بأيدي
رساله من منو؟ ميثاق.
ميثاق: لاتتزوجين انتِ ألي متصيرين الغيري بطلي لايصير شي ميعجبج متعرفيني شكدر أسوي.

بلعت ريك ساكته المره الوحيده ألي صدك اخاف بيها الحضه ألي ذكرتني بخوفي من توفو أهلي عيوني تدور على غَهيب وهوَ بس شاق القلق على وجهي أجاني بسرعه شوفته الرساله
غَهيب: منو هذه؟
باوعت بعيونه مرتبكه، أبن خال اسينات چان يلح عليه أحچي وياه قبل واني مااقبل.
بسرعه بينت على ملامحه العصبيه قبل حته ليفهم السالفه كلها التفت يحچي وياي واني ما ادري شلون وليش بسرعه.

وجهت نضري على رسلان وكأنما گلبي وجعني عليه وحسني كبال عيوني
نزل رسلان من حضن مهاف ووكف يم الطاوله يريد يشرب عصير هيه ثواني مرت والطلقه فاتت بنص كلبه
شهكت بكل قوتي فاتحه عيني على وسعها صار صوت الصدى مال طلقه يرن بأذني
هُذال: رسلااااااااااان!
- نزلت اركض شايله البدله وكعت من طولي كدامه من شفت الدم البلكاع، الكل التم عليه واني اعيط بكُل صوتي
هُذال: راااح، راااححح رسلاااااان راححح ماات.

صيح مهاف وياي حسيته يرجف بسرعه التفت الباب القاعه شخص ملثم بأسود يركض صرخ مُهاف بأعلى صوته ركض هوه وسكندر وراه
جريت راس رسلان الحضني الدم ترس بدله عرسي عطت بكُل صوتي ابچي متسودنه
هُذال: يُمه حَبيبي، يُمه رسلااااان يمه ياوصيت أمي
ورسلان اي حركه متصدر منه، غهيب يحاول يلزمني ويبعدني عنه لطمت على وجهي حييل اصررخخ بأعلى صوتيي والعرس انگلب فاتحه، اسينات وخالتي يعيطن وياي.

سلار جره من حضني شاله غهيب وركض بي، رجليه مثل حادث اهلي غدرني، ماعندي عقل شايله بدلتي الملطخه بدم اخوي! واركض وراهم، ام غهيب تخربطت ووكعت، العياط بكل مكان بلقاعه يرن صداه...
- من بينهم كلهم لمحت خالو جاي من بعيد يركض، صراخ الناس، رهبه، خوف، كلهن بلحظه وحده، چان هذا اليوم الابيض ملطخ بالدماء...

- بيوم عرسي مات اخوي الغالي، من ريحه هَلي، مات وصيه امي، وگلب ابوي، اخذ گلبي وياه، رسلان جان النقطه البيضه الوحيده بحياتي وراحت...
- هاذا اليوم چان كفيل انُ يوضحلي شما حاولت افرح مراح اتهنى كأنما يكُلي بعد حبي احَد غير اهلج علموذ اخذه؟
- مات رسلان بيوم عرسي، مات الجان واعدها من يكبر، ميخلي احذ يأذيها، مات قبل لاتسجل عليه ذنوب، مات ولحك اهله مبقي هُذال تموت بدونه وتذب روحها وياه.

مجبوره تعيش هيج حياة خاليه من اهلها، بوكت جانت قابله تروح تحضن التكرهه بس علمود مينذل اخوها...
هوه راح وعافها يوصل الها رساله متفكر البعيد، وكلمت تتعلق بشخص يموت، راح ذلك الطفل ويتَم هُذال للمره الثالثه. ، لان جان بالنسبه الها اهل راح بسبب شخص سكران ميدري بنفسه وشنو يتصرف بأيد أنكس خُلق الله مات الچان عوض عائله كامله راح رسلان قبل لايعيش الحياة إلى هُذال ضحت بنفسها علمود يعيشها...

نص مُعبر على الأجواء والوضع ألي يحب يقراه راح حيل يحس بلاجواء والي ميحب يكدر يعبره
سعادتها لم تكن مثل سعادة باقي الفتيات
في يوم زفافهن من المفترض انَّ اليوم يومُ سعدِها لكن؟

كان يوماً عادياً لحفظ كرامتها مرتديةً فستانها الأبيض و بجوارها من قبلت به زوجاً لها غهيب ببدلته السوداء و أبتسامة مُجماِلة تعلو ملامح وجهه قد لمحتها ما ان سقطت عيناها عليه. تمنت لو أن بهذا اليوم يتواجد والداها معها أمٌ لتنصحها و والد ليسلمها بيده لزوجٍ تحبه و يحبها. حاولت نفض هذه الأفكار عن رأسها و عاودت الأبتسام و هي تنظر حولها للحضور و اتسعت ابتسامتها لرؤية شقيقها الأصغر واقفاً هناك و اعتلت بعدها اصوات الموسيقى و الرقص و الضحكات في زوايا المكان و لكن. وسط كل هذه الأصوات اعتلى صوت رصاصه في المكان التفت الجميع لمصدر هذا الصوت الذي كان في منتصف المكان، كانت قد أُصيب اخاها! سقط و اسقطت معها قلبَ هذال وقفت لا تستطيع السير. سقطت و هي تنادي بأسم شقيقها بصوت هز اركان المكان قطع نياط قلبها و هي تسير زحفاً للمكان الجميع في حالة صمت و ذهول ماذا حصل لا احد يعلم. هي فقط من رأت. هي من شاهدت الرصاصه وهيَ تُهشم صدرُ اخيها و هشمت روحها معه.

وصلت عنده و هي لا ترى سوى ذراعه و بحر من الدم بات يخرج ويُلطِخ فُستان زَفافِها الَذي كانَ من المفتّرض ان يَكون ابيضاً ولَيسَ مُلَطَخً بلدِماء امسكت يده و هي تصرخ حتى بح صوتها.

أتتركنيي وحدي!؟ انت اخر من تبقى لي من عائلتي أتتركني و ترحلل. خذني معك اخي خذني معك اخيي. لماذا جميعهم تركوني ماذا فعلت لكم أجيبوني لماذا تحبون الرحيل وحدكم لماذا تحبون السكن تحت الرمال بدلا من السكن جواري. اخرجوا هذهِ الرصاصه من هنا اخرجوها مالكم واقفون هكذا. اخي. اخي لم يمت و لن يموت.
ان كنت ستموت
فأنا سأذهب معك
و ها انا ارتَدي گفَني.

كاعده بغرفه متروسه نسوان بلسابع مال اخوي، وجهي شاحب وحالي اشبهه بالجسد المدفون...
- صافنه على الفراغ صوتي راح، صار مينسمع بين وجع كلبي، وبين هالأيام الصعبه، ، عفتهم كاعدين وصعدت فوك وكعدت وره الدرج من فوك زاويه صغيره، جان دائماً رسلان يكعد بيها
- ساكته وحته دموع ماكو بعيني، مديت اصابع ايدي على المكان، احبالي الصوتيه رايحه
هُذال: رسلان.
- رفعت عيني للدرج رسلان واكف يباوع عليه!

فتحت عيوني على وسعهم واردد بأسمه بس ميسمعني اني كوه اسمع صوتي، كمت خطواتي ترجف امشي وراه وهوَ كدامي
- طلعت وراه امشي يصيحون بأسمي ما ارد واريد بس يسمع صوتي
هُذال: رسلان، اوكف اوكفف!
- فزين من انجريت من معصم ايدي بسرعه وسياره شگفت من يمي، لوما غهيب ساحبني جان صرت جواها، مُهاف واكف بصفه وسلار هم
- شلت ايدي اضحك واباوع ل غهيب ولان كلش قريبه عليه يسمع صوتي
هُذال: هذه رسلان غهيب هذه.

- اشرت على مكان فارغ!، عگدت حاجبي اتلفت واحجي، لحمه ايدي حييل قويه
هُذال: هنا چان والله! هنا
وكلبي إلى يحبك شلوون اقنعه.؟
تفاركنه وبعد ما النه رجعه
- اريد بس افلت ايدي من غهيب، وهوَ سحبني الحضنه حيييل مقيد حركتي، واني نزلت للكاع وبچيت تعبانه! وغهيب نزل وياي للكاع لامني لصدره يمسح عله كتفي
غهيب: اشش بابا، سبعه انتِ، بنيتي هُذال القويه صح؟

- هزيت راسي لا، دموعي تجري من عيني شلال، اضرب عله صدره بتعب واحجي بحَركه
هُذال: مو قويه، مو قويه اني جنت بوجودهم قويه، راحو اهلي عافوني محد ضل إلى محد
غهيب: اشش افديچ بروحي اني موجود
شهكت ابچي گلبي متكطع من الوجع وصاير وذر
هُذال: گلبي غهيب كلبي يوجعني عليهم، ريت امي ماجابتني والله مو حمل هلكد اني والله، والله احبهم والله! ليش ماخذوني وياهم ميردوني؟..

كومني غهيب حاضني، مُهاف وجهه شاحب ومتغير حيييييل...
- سلار واكف ساكت لابس دشداشه سوده ساند مُهاف ألي مبين على ملامح وجهة التعب حيييل چان متعلق برسلان حيل، دخلني غهيب للبيت كعدني واتصل على امه طلعتلنه وهوَ يوصي بيها عليه، وكف كدامي بأيده لام وجهي يباوع لعيوني بقلق
غهيب: اخذج يمي؟ ترتاحين؟ ها هُذال أخذچ البيتنه؟
هزيت راسي اي.

- بس احجي حرگه تصير ببلعومي وحته صوتي مينسمع عبالك محاجيه بس احرك شفايفي، هز راسه
غهيب: بس تگف الناس اخذج يمي هسه ضلي كاعده يم امي، لاتتحركين هُذال لاتتحركين!
ساكته بس استمعله، دار عله امه يكللها
غهيب: يوم عينج عليها، مساع لو ما لاحك عليها چا مدعومه.
- دگت ام غهيب على صدرها شاهگه
آيات: يا يُمه ليش هيچ يايمه ياعيني
التفتت على غَهيب تحاچي، روح انه يمها ما اهدها.

- اجت كومتني تريد تدخلني جوه، باسني غهيب من راسي وطلع، واني دخلت جوه، اريد ابچي واصرخ مجاي اكدر بس اباوع بعيوني مجاي أستوعب كلشي مقهوره وحيل مقهوره بس مااكدر أعبر على حزني مااكدر اصيح أني اريد ابچي مجايي اكدر ابچي،!
- خالي بيوم الفاتحه حضني وبچه من كُل گلبه عبالك فاقد ابنه.

- مُهاف، وجهه صار عباره عن ملامح ميته حيل متأثر عله موت رسلان، غهيب حته دوام ميداوم لان معاون ف يداوم يومين بالاسبوع، بس هوَ ابد معايفني وحدي، گفن الناس وبدو شويَ شويَ يرحون...
- حضرت ليش اسينات ملابس سود لان من حضرت جنط عرسي مچان اكو ملابس سود، اخذتهم سفانه وطلعت كدامي واني ساكته، وين مايكوموني اروح، تقدم سلار اخذ الجنطه من سفانه حطها بلگاع ووكف كبالي يباوعلي ساكت رفعت عيني اله.

سَلار: هُذال خويه قوي روحج هذه قضاء الله وارادته لاتضعفين، الله اذا راد يتخبر العبد بيمن؟ بعزاز گلبه بلناس الجانت سلوتك بلدنيا.
عن شعور هُذال
شلون أرتاح وكلبي مصوب
ونه مضيع نآس اعزاز.

- استمعله عيني بلكاع، طلعنه اسينات ونور يبچن واكفات يباوعلي اجن باوسني أسينات حضنتني حيل ونفجرت بچي ماچان عندي رده فعل غير اطبطب عليها ومُهاف اخذ خاله ايات امه وسفانه راحو كدامنه، فتحلي الباب غهيب واني صعدت شغل السياره يباوعلي بقلق عيني عل طريق هوَ هذه عرسي؟ هوَ هذه الكلت اكدر اأمن مستقبل رسلان وراحته بي؟

- شبعد ياذلي شبعد بقه من اهلي مارايح، صف سيارته نزلت دخلت جوه، الفرحه معدومه والبيت گأبه، اخذني غهيب فوك وگفت يم اخر بايه عيني على الغرفه الغهيب سواها الرسلان...
- واتذكر رسلان من شافها شكد فرح وبقه ينتظر يصير بيها، مشاني غهيب الغرفتنه مالي حيل حته احرك ايدي، لازمني صمت مخوفني من نفسي...
- طلعلي ملابس من الجنطه ووكف كبالي، اشوفه يحرك بشفايفه ويحجي بس بالي مو وياه، باوعتله من لزم ايدي
غهيب: ها.

- عيونه يباوعلي بخوف وقلق
غهيب: ابدلج لو انتِ بيج حيل تبدلين اصيحلچ سفانه ها؟ اصيحلچ امي؟
- هزيت راسي لا تعبانه
هُذال: اني ابدل، بس اطلع.
هز راسه وكام طلع
- صوتي ما ادري اذا يسمعه او يفهمه، بدلت وبقيت بمكاني، طلعت من الجنطه ايباد رسلان صافنه عليه:
هُذال: رسلان يعيوني هيج انطاك كلبك تعوفني؟، وهيج اني مو عزيزه ولا واحد فگدني؟

- دخل غهيب وكف كبالي اخذ الايباد من ايدي حطه علميز، لزم وجهي بين ايديه يباوع لعيوني
غهيب: هُذال ابچي لاتضلين ساگته!
- اهز براسي لا
هُذال: يرجع ميكدر يعوفني رسلان.
- لم شفته لداخل حلگه يمسح بأبهامه طرف خدي ويحجي بهدوء
غهيب: لا مات بعد ميرجع مات رسلان هُذال ابچي
عيوني انترست دموع واردفت وعيوني بعيونه متوسلته
هُذال: غهيب لا تحچي هيج لاتوجع گلبي.

- ينتقل بنظره من عيَن ل عيَن يريدني ابجي بس مجاي ينطي گلبه يكمل متفهم كُل مشاعري
غهيب: هُذال حَبيبي بابا رسلان راح المكان احسن من هنا راح يم امه وابوه، لاتوجعين گلبي عليج وتذبلين يَوم عَلى يَوم
- نزلن دموعي بهدوء وحده وره الثانيه
هُذال: ليش عافوني؟ ليش ماجنت وياهم؟ ليش اليوم إلى المفروض يصير احلا يوم بحياتي هيج يصير؟ ليش راحو وماخذوني؟
- كلت اخر شي شاهگه وهوَ لَمني بحضنه حيل يمسح على راسي.

هُذال: ميثاق الكتله هوة
رفعت راسي اله بلع ريك مقهور وهز راسه ب لا
عكدت حاجبي مفاهمه وأدعي بكلبي ميطلع أحد من عمامي كلت الكلمه كوه طلعتها من حلكي ترجف
هُذال: منو.

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 43 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب