رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل العشرون

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل العشرون

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل العشرون

ميرار: اي أحبه أحبه شتريد هسه انتَ.

گلتها وعيني بعينه اريده يقتنع وما يعلق روحه بوهم لان اني ما أصيرله ضل يباوعلي لحظة احواله كلها اتخربطت نظرته خايبة وبيها حقد بنفس الوقت رجع كم خطوه اليورا ومسح وجهه يستغفر يباوعلي بقهر
مُهران: اي تحبينه؟

گالها وضرب ايده حيل بالحايط إلى يمي ايده حسيتها اتهشمت الصوت دوى بالممر خليت ايدي على حلكي ارجف امنع صوت شهكاتي تطلع وهوَ يحچي محترگ گلبه.

مُهران: چنت اجذب روحي چنت اتأمل بيوم تلتفتين وتشوفيني چنت عايش على وهم واليوم انتِ ذبحتيني بكلمة وحدة عاشگ وحده گلبها مو عدها.

اتقرب مني رجعت ورا أكثر صوته ناصي بس بي رجفه
مُهران: چنت اريدچ إلى چنت احلم اضمج واحميچ من الدنيا كلها واعوضج على كل لحظة تعب مرت على عيونج انا الماعندي عقل يوم فكرت گلبج ينطيني فرصه علميني شلون أعيش وانا ادري گلبج عنده شلون؟

صارت عيني على أيده تصب دم وهوَ ما مهتم عيونه مثبتهن عليَّ منتظرني احچي مسحت دموعي و وخرت من گدامة.

ميرار: أيدك كافي جاي تصب دم، جيب المفتاح تعبت.

رفع أيده يباوعلها وانوب رجع باوعلي من حرگه گلبه ما يدري شيسوي
مُهران: هذا الدم قطرة گدام النزف السويتي بگلبي يمكن حتى أكتله هسه وانا ما حاس بروحي جاي تفتهمين!

هزيت راسي بنفي ومسحت دموعي النزلن مرة ثانية
ميرار: لا تگول هيچ عقيد شعلي هوَ؟، انتَ بيوم من الأيام جنت سند إلى وأكيد ما انسى فضلك بس كل شيء مو بأيدي لا تلومني على شيء ما أكدر اتحكم بي لا تخليني أتحمل ذنبك لا تخلي تأنيب الضمير ياكل گلبي أفهمني كافي روح.

صارت عيني على أيده ترجف وتصب دم ورجعت باوعتله مسح وجهه وهز راسه طلع المفتاح من جيبه قدمه أخذته من ايده وباوعلي بنظرة أخيرة قبل لا يدور وجهه ويروح.

مُهران: ما راح تشوفيني مرة ثانية أرتاحي.

درت وجهي خليت المفتاح بالباب افتحه ايدي ترجف گلبي ما يتحمل بعد ما اريد اسمع شيء دخلت جوه و كل خطوة ثگيله أحسها اول ما دخلت شمرت المفتاح على الميز وگعدت بالگاع ضميت راسي على ركبتي ودموعي طاحن بحرية كل كلمة گالها تدگ بگلبي.

كل شيء صار ثگيل عليَّ ما أحب من گلبي متعلق بخنجر واني ادري أكو بنية تحبه ويحبها أحس اني حقيرة وخاينه وتقهرني فكرة أكو شخص مقهور بسببي ومابيدي شيء اسوي مشاعري ما أگدر اتحكم بيهن وكارهتهن مثل ما كارهه روحي.

حطيت ايدي على صدري احاول اتنفس واهدي نفسي گمت امسح بوجهي غيرت ملابسي و رحت للمغسلة اتوضى مثل المحاولة اخلي گلبي يهدء بيها بس النار الجوة گلبي ما تطفى.

فرشت المصلاية ولبست حرام الصلاة وصليت ركعتين كلهن دموع من خلصت خليت اديه على وجهي وبقيت ابچي مهظومة من كل شيء و گلبي ما جاي يبرد خليت جبيني على التربه وضليت اردد
يارب لا تخليني أنجرف ورا شعور ما يرضيك.

گمت بصعوبه أجر بروحي مشيت لچربايتي كل خطوة احسها تاخذ من حيلي شمرت روحي على الفراش وحضنت اللحاف عليَّ عيوني تريد تطگ من البچي و راسي احسه راح ينفجر عقلي يضرب أخماس بأسداس من التعب والتفكير غفيت واني غرگانه بدموعي.

گعدت الصبح راسي يريد ينفجر رحت سبحت ولبست شيء يدفيني أكلت شيء على السريع لان اليوم لازم نروح للمحل لبست الصاية والحجاب وطلعت وقفلت الباب اخذت نفس عميق واحچي ويا روحي لازم أمشي الأمور طبيعية ماريد ارجع للمشاعر إلى خلت گلبي يوجعني.

طلعت من البناية الشمس خفيفة والهوى يداعب وجهي حسيت بشوية راحه ويا نسمات الهوى المسافة بين بيتهم والبناية مو بعيدة يعني ما أمشي هواي درت عيني على الرصيف وضيگت عيوني اركز وأتقربت بهدوء.

عصفور صغير حاشر بين الحايط وطابوگه صاير بينهن يتلوى ما يگدر يرفرف عدل عيونه مليانه خوف گعدت على طرف الرصيف واخذت نفس عميق قبل لا ألمسه.

ميرار: لا تخاف راح اساعدك يلا.

مديت ايدي على كيف خوفه واضح من حركته لزمته بلطف ريشه يتحرك جوه أصابعي متوتر يريد يطير گلبي يتگطع من خوفه رتبت جناحه بأيدي ومسحت على راسه أحسسه بالأمان فتحت أيدي بس ضل واگف ما يگدر يطير أبتسمت واحاچي أحسه يفتهم.

ميرار: انتَ قوي حاول مرة ثانيه يلا العصافير الخشنه.

حاول يرفرف هم ما گدر حاول مرة ثانيه واخيراً ارتفع عن أيدي وطار فوگ الرصيف شوي ورجع نزل بالگاع رفرف مرة ثالثه وبعدها طار فوگ الأشجار بحرية رفعت راسي اباوعله ومبتسمة مادري شبيه.

مسحت وجهي وگمت من مكاني وصلت لبيت عمو فاضل ودگيت الباب فتحته بَرائه صارت بوجهي مبدله وهيله هم لابسه عبايتها وعمو فاضل چانوا منتظريني ابتسمت سلمت عليهم ومشينا متجهين للمحل مال عمو فاضل شگد متشوقه أشوفه ما يرضى ياخذنه گوة قنعناه اني وبَرائه نريد نستكشف المكان.

ركبنا تكسي و وصلنا للمكان عمو فاضل حاسب ابو التكسي ونزلنا صار المحل گبالي رفعت عيني وأبتسمت من شفته أسمة مكتوب بخط مرتب فوگ الباب بيت الطيب الباب خشبي قديم وعلى صفحته شباك يطل على الشارع منه يبين الداخل.

اتقرب عمو فاضل طلع المفتاح فتح المحل وصاح علينا
فاضل: يلا تعالن يابة انتن زبائني اليوم.

هيله: وين تلگه زبائن مثلنه.

دخل قبلنا شعل الأضوية واحنه دخلنا وراه عيني تاهت بالمكان وجماله المحل دافي والريحه مال الأكل إلى حضرنا بالبيت تارسه المكان.

الأرضية نظيفة والطاولات خشبيه صغيرة ومرتبة كل طاولة عليها قطعة قماش بسيطة وصحنين تقديم.

وبالحايط رفوف خشبيه مليانه هيل بهارات توابل چاي گهوة حتى أكو صحونه وأكواب تراثيات مرتبات بطريقة تنطيك شعور انتَ بالبيت الأضائه دافية گلوبات صغيرة معلگات بالسگف يشعن بضوه خفيف.

وبالزاويه هناك ميز عليَّ الجدورة والسفريات وكل شيء يخص الأكل بترتيب و وراهن الكرسي مال عمو فاضل يصب الأكل ويحظرة على حسب ذوقهم وطلبهم دخل خنجر مبتسم خرب يومه يطلع النا بكل مكان ضحك يحچي.

خنجر: همزين الله يسلطني عليكم.

هيله: هلا بيك يا بعد حيلي ولك ما غدرتك انه بس رحت لبيتك ما لگيتك.

خنجر: اي توني أجيت ولا لگيت ميرار بشقتها ولا لگيتكم بالبيت گلبي گلي انتم هنا.

فاضل: ابو درب اذا موهنا وين قابل.

راحو گعدوا ثنينهم على وحده من الطاولات يسولفون هوَ وهيله درت وجهي اريد شگد ما أگدر أبتعد عنه بس مايخليني يلعلع.

خنجر: تعالي ولچ جيبيلي اكل عود انتِ الكارسون.

ميرار: شمالك أيدك مكسورة انتَ گوم.

دار على هيله يتمسكن
خنجر: شفتي شلون ما تحترمني؟

هيله: حقها حتى انه ما احترمك الحچي بيناتنه.

باوعلها ضايج درت وجهي يالله ضحكت متشمته بي بدوا الزبائن يجوون وخنجر أخذنا عمو فاضل گله يوصلنا لان ما قبل نضل أكثر يكول العين عليچن وهيله مكيفه حست روحها حديثه والعالم تباوعلها.

الأيام تمشي بين دراستي والشغل كل شيء يمر بسرعه بديت أفتهم المواد وتقريباً كل شيء سهل عليَّ دعيت هواي الله يسهل إلى وأعبر هل مرحلة متوترة وتفكيري مشتت بين مهران إلى اختفى من هذاك اليوم ما شفته بعد وبين خنجر إلى صار جلد وعضم من الشغل التعب اكل وجهه.

اتنهدت مقهورة جاي اتعب هواي ودائماً اسأل نفسي شنو نهاية هل تعب أو شنو نهايتي اني.

سَنابل.

شهكت تبچي بكل حيلها ما مستوعبه وتهاني تضحك متونسه احس كزبرت وجسمي ما يعييني بعد من الصدمه درت عيني وانصدمت بمحراب واگف من هذيچ الصفحه فاتح عيونه حيل مصدوم ومنتچي على الحايط حيله بايد ومبين من ملامح وجهه سامع الحچي كله!

بعدها دُجى تتوسل بيها وجابتها براشدي فرت راسها فر من يمي احترگ گلبي عليها ما ادري شلون ضليت بمكاني.

تهاني: حيوانة اموتچ بأيدي والله.

دُجى: ميخالف موتيني بس أسكتي عوفي محراب بحاله.

أجت تطكها مرة ثانيه خلت ايدها على وجهها واتقدم محراب صوت خطواته خلت تهاني تلتفت عينها اجت بعينه انصدمت صدمة حياتها ودُجى باوعتله مقهوره بس دموعها تصب.

تهاني: محراب شتسوي هنا يمه.

باوعلها بقهر صوته مهزوز
محراب: يمه؟

من ملامحه عرفته سمع كلامها كله اتقربت لزمت أيده
تهاني: محراب ماما لا تصدگ حبيبي معليك جنت اخوفها أبني انتَ.

نتر ايده منها وعيونه يريدن يطلعن من مكانهن بگد ما خازرها
محراب: شتحچين انتِ شلوون ابن حرام؟

تهاني: لا لا بس خلي افهمك.

قاطعها بصوت عالي
محراب: شتفهميني وووولچ شتفهميني خليتي بيها فهم انتِ شلون ابن حرام بس فهميني؟

صاح بصوت عالي طالع من گلبه على أثرة طلعوا مُرتاد ومَياسة مخترعين واني رجعت ليورة على اطراف اصابيعي بدون لا احد ينتبه ودخلت جوه انوب رجعت طلعت سويت روحي هسه طلعت وياهم من سمعت الصوت.

وگفت بصف مَياسة إلى تباوع كل شيء ما فاهمه حتى تَسنيم نزلت من فوگ ع الصياح وبيت فداء طلعوا من بيتهم يشوفون شنو صاير مُرتاد راح يلزم بمحراب.

مُرتاد: شبيك خوية شجاي تحچي! خلي نفتهم مو كل كلمة تنكال تصدك بيها.

هز راسه بعصبيه يبعد بأيد مرتاد
محراب: ولك افهم شني! سمعتها هيَ گالت ابن حرام سمعتها بأذني.

تهاني وگفت گباله تبچي تريد تحضنه ويدفعها
تهاني: حبيبي لاتصدگ چنت اخوفها انتَ ابني من لحمي ودمي صدگني.

محراب يرجف وبعدها الصدمة محتله وجهه حاير ما يگدر يچذب إلى سمعه فجأة نزل معتصم الأنظار كلها اتحولت اله.

معتصم: خير شكو شهالصياح نص الليل؟

رگضت صوبه تبچي ولزمت ردانه
تهاني: معتصم احجي كدامهم كول محراب ابننا مو غريب گول؟

رخت ملامحه وباوعلهم وگال ببرود
معتصم: ابني؟ لا محراب مو ابني شو تجذبين الچذبه وتصدكينها انتِ مو شفتيني سكتت كل هالسنين همزين عرف من ذاته حتى لا تلوميني بعدين.

خزرته ودموعها تجري
تهاني: معتصم لا تسوي هيچ گله هو ابننا لا تموتني.

باوعلها بدون اهتمام ودار وجهه صاعد يكمل نومته الكل وجوههم ما تتفسر محراب بعده واگف بمكانه صافن على دُجى إلى مغطيه وجهه بأيدها وتبچي تشهگ.

وتهاني إلى مثل الاتسودنت تفتر من مكان لمكان خايفه خسارة محراب مرتاد واگف يم محراب يريد يهدي بس هوَ حاله حال الكل هم مصدوم بلع ريگه محراب واتقدم يحاچيها.

محراب: بس احچيلي الصدگ شلون مو ابنج شني اصلي منو انا؟

هزت راسها بنفي وگعدت بالگاع ضامه روحها لصدرها وتهز بروحها مثل المخبله ضليت فاتحه حلكي مصدومه كل شيء جاي يصير غريب دخل المَوتور باوع شاف الكل متجمع عگد حواجبه مستغرب.

المَوتور: شني شصاير شعدكم؟

باوعوله كلهم محد يگدر يحچي راحله مُرتاد اتقرب عليَّ حچاله السالفه وهوَ ويا كل كلمة يحچيها يفتح عينه مصدوم مسح وجهه واتقرب ثاني ركبة گدام تهاني.

المَوتور: صدگ هالحچي؟

رفعت راسها باوعتله وهزت راسها أي محراب من الصدمة ما يدري شنو يسوي گعد رجليَّ ما يعيننه منتچي على وحده من النخلات يباوعلها
محراب: شلون بس حاچيني شلووووون انا ابنكم انا عشت طول عمري عدكم ابن حرام شني هدني مرتاد وخر خلي احاچيها.

يصيح محترگة روحه المَوتور باوعله بنظرة لا تصيح ورجع يحاچي بتهاني بهدوء مثل إلى يعرف شلون يتعامل وياها.

المَوتور: أحچيلي كل شيء تهاني.

مسحت دموعها وحچت ببرائه
تهاني: مو خاف محراب يكرهني؟

المَوتور: لا بس احچي انتِ ما يكرهج.

هزت راسها اي ومحراب يباوعلها مركز رجفة ايده تشرح كل شيء وبدت تسولف وتشهگ ويا كل كلمة.

تهاني: قبل سنين طويلة من چنه قبل مستقرين ببغداد قبل لا نجي هنا قبل لا فداء يخسر كل شيء بالرهان ويجيبنا هنا اني ويا چننا بعيد عن بيتنا واهلنا وعن كلشيء حياتنا كلها مشاكل وتدرون چان ما يصير عدنا اطفال ومرة من المرات طالعيين و لگينا بالشارع يم الجامع مشمور طفل صغير بالگماط ملفوف وجسمة كله جروح محد يعرف عنه شيء.

اتنهدت صوتها يرجف وكلنا مركزين وياها بس صوت شهكات دُجى ينسمع ومحراب إلى يباوعلها بنظرات تكسر الگلب.

تهاني: چانت اكو يمه ورقه مكتوب عليها هذا الطفل ابن حرام الكل يباوعله ويروح كلها تخاف توصل اله اني شفت الورقه وماگدرت اعوفه معتصم بالبداية ما رضى گال هوَ مو من عدنا ليش نتحمل مسؤوليته بس انا ضغطت عليَّ وأبتزيته بشغلة ما اگدر احچيها.

بلعت ريگها تباوع لمحراب وكملت
تهاني: وقبل بصعوبة وسجلناه بأسمنا واني ربيته واني لعبت ويا وجرعت المر من معتصم لخاطر عيونه صار وصله من گلبي.

ما خلاها تكمل مسح وجهه وحچه بهدوء عيونه مليانه اسأله
محراب: دُجى شدخلها بالسالفة كلها مو المفروض تحبينها هيَ وتكرهيني انا؟

هزت راسها لا ودموعها تجري وتحچي ما مهتمه الأحد
تهاني: شوف دُجى هيَ بنتي ولدت مني بس من يوم ولدتها معتصم يموت عليها لان چان مأيس اني اخلف يدللها يحبها بس انتَ ما التفتلك ويكرهك كل الحب يروح لدُجى وهذا إلى حرگ گلبي اني اعترفلك كل غلطاتي وكل شيء سويته من حرگه گلبي عليك علمود لا اخسرك لان متأكدة لو چان عندي ولد من دمي ما چان حبيته بگدك وهاي بنتي مو من لحمي ودمي ما حبيتها قطرة من حبي الك.

مَياسة راحت يم دُجى لازمة ايدها حيل وتبچي ويا بچيتها محراب بعده صافن ما يدري شيحچي وشيگول وحقه أحنه ومصدومين كسر گلبي خوش ولد ما يستاهل هيچ گام المَوتور من يمها راح گبال محراب حاضنه حيل يطبطب على ظهرة ويگله.

المَوتور: مالك شغل بهالحچي لو شما يصير انتَ اخونا هاي السوالف لا تقدم ولا تأخر خوش مسودنه هيَ مو بعقلها منو گال كلامها صدگ.

مسح وجهه وأبتعد عنه طلع من البيت كله طلعوا كلهم تابعينه مادري وين راحوا بس اصواتهم بالباب قريبة أتقربت صفوة يم تهاني وتحاچيها بحقد.

صفوة: شگلتلچ روحچ من ربيتي ابن حرام لا صدگ لعبان روح.

شالت شعرها عن وجهها باوعتلها وعيونها نطن گامت من مكانها مچلبه بخوانيگها وتصيح
تهاني: تروحيله فدوة الچلبه أگص لسانچ.

وهذيچ هم طگتها واتمالخن ثنينهن صارت عيني على مَياسة اخذتلها صفنه انوب مسحت دموعها وطبت بنصهن عود تفرغهن بس اباوعلها گطعتهن تگطع تطگ هاي وترد على هاي شالت ايدها وجابت تهاني براشدي فرت راسها فر.

ريحت گلبي اتذكرت الراشدي مال قبل شوي من ضربت دُجى وهنه من حسن بيها جاي تكتلهن ما تفاككهن عافن عركتهن وكتلنها وتَسنيم صاحت.

تَسنيم: انخوك انكتلت البنيه راح افرغهن منها.

بعدني ما حاچيه وهيَ سرفنت رداناتها وطبت بنصهن تصيح
تَسنيم: صلن على محمد يمعودات ما تسوى.

هجمت تهاني على صفوة نامت فوكها تكتل بيها و اباوع لتَسنيم لزمت ايد صفوة وعضتها عضه شوغت روحها خلتها تصرخ وهاي عبالها تهاني العضتها فكيت حلكي مصدومه ومَياسة تطگ بيهن عامي شامي
أجت مَياسة تجر بتهاني وتكرص بيها گرصة موت وتَسنيم مشتغله صفوة راشديات على عضات من جوه ليجوه.

تَسنيم: ولچ گضي صفوة عدل ملختني.

مَياسة: گضيتها فضيها بسرعه ولچ عضتني يُما.

دخل المَوتور فك عينه حيل مخترع من المنظر هنه ما منتبهات اله صارت عينه ع تَسنيم ومَياسة ويشوفهن شلون يطگن من جوه ليجوه راح بهدوء وگف ورا تَسنيم وسحبها من طرف بلوزتها گاضها وهي رفعت راسها باوعتله وخنست مَياسة اتحمحمت وابتعدت عافتهن يتمالخن وحدهن جابها وگفها يمي ويحاچيها.

المَوتور: شتسوين انتِ شعليچ شدخلج بنصهن؟

باوعتله لعبانه روحها تفلت بالگاع مطلعه لسانها
تَسنيم: خرب مالحه.

باوعلها ضايج ما فاهم يهزها من بلوزتها
المَوتور: شنيه المالحه شنيه؟

فلتت ايده وعدلت وگفتها تحچي بقرف
تَسنيم: صفوة خرب عضيتها ومالحه لعبت روحي اتندمت.

المَوتور: مستاهله خليهن كون يمردنج مرد بجاه الحسين اشوف يا ناقص يطلعچ من جواهن.

رگصتله بحواجبها تباوعلهن
تَسنيم: ما يگدرلي.

صفگ أيده مأيس خزرها ورجع طلع برا يرگع بالباب عنده عداوه البيبان يصيحن الغوث بگد ما يرگع بيهن أخذت تَسنيم وصعدنا فوگ گوة أخذتها تريد تضل تباوع بس اني أستحي احس ما ادري شنو موقعي بيناتهم همه أهل كل شيء يصير بينهم يجوز ما يريدون واحد يشوفهم.

صعدنا وسدينا الباب گعدنا بالگاع گبال الهيتر نتدفى البرد يدگ بالعضم كلش حاجيتها بهدوء أخاف ترجع تكتئب
سنابل: شعليچ انتِ دخلتي بنصهن تَسنيم عيب احنه مؤقت هنا ماريد نطلع بوجه مو حلو.

تَسنيم: تستاهل الكتله حاطه گورها بگورنا جنت حالفه اكتلها اوف هسه طابت علتي اكدر انام براحة.

گالتها وگامت من مكانها مكيفه دخلت للغرفه تنام ضليت گاعدة بمكاني متلفلفه بالجرجف ومخليه مخده وره ضهري وگبال الهيتر وفكرة تجيبني وفكرة تاخذني باوعت للشباك الضوى طلع والمَوتور ماكو قلقت.

ما ادري شلون غفيت فزيت على واحد يطبطب على خدودي فتحت عيني على گيف ورجعت غمضتها الضوى يدخل بيها يعميها
المَوتور: مو گتلج لا تثگلين بالشرب ما تاخذين الحچي.

فتحت عيني من سمعت صوته لگيته گاعد گبالي گعدت امسح بعيوني اريد اصحصح جسمي كله متكسر
سنابل: بيش الساعة؟

المَوتور: بالأربعه العصر بعد چبدي ردي نامي.

گمت من مكاني اعدل بشعري
سنابل: جذب! عزا شگد نمت شصار بالدنيا.

بس وخرت نام بفراشي اتمدد واتغطى بجرجفي وغمض عيونه
المَوتور: افيش عطرچ ترس ريتي يا دنيا ياعالم.

سنابل: اكلك شبيك انتَ صاير؟

المَوتور: شبيه؟

سنابل: اندري مدري شلونك وين اكو واحد يغازل وحده هسه كاعدة من النوم حتى ما بيه حيل اجاوبك.

هز ايده يباوعلي من فوگ ليجوة
المَوتور: ام طبرة مو صوجچ وين لاگيه واحد مثلي يغازلج گومي صلي صلاة شكر انا بحياتچ.

هزيت ايدي ودرت وجهي رايحه للحمام سبحت ولبست تراك ثخين حتى يدفيني مشطت شعري ورحت للمطبخ سويتلي لفة وگلاص چاي ورحت گعدت بمكاني وهذا بعده مسنح بفراشي.

سنابل: فراشي گوم منا هذيچ چربايتك شكدها وشكبرها لحكتني على هذا شنيه.

فتح عينه يباوعلي وشمر الجرجف وگعد مگابلني يمسح بعيونه ضايج
المَوتور: شگد شايف فكور مثلچ ما شفت.

سنابل: سولفلي شبيك احسك منشنش.

باوعلي نعسان گوة مفتح عيونه
المَوتور: تعاي بحضني حتى اركز اكثر واسولفلج حتى على أوضاع البلد اذا تريدين.

سنابل: فرات!

المَوتور: عيونه يابة.

سنابل: احچيلي بدون شروط تعجيزيه عفيه.

المَوتور: سجنت رجاح.

گالها وابتسم باوعتله مستغربه
المَوتور: ولحگه معتصم.

سنابل: شنو؟

المَوتور: ومعاذ بالطريق.

سنابل: دخيلك ربي شسووا أنوب؟

المَوتور: رجاح صحى ما بي شيء وجاي يطلعونه للبيت بس ما اتحمل شوفته گبالي وهوَ مضيع أختي قدمت كل شيء عندي ضده للقانون وانسجن ومعتصم جاي يدافعله ويچذب الأدله واتعارك وي الشرطه وانحبس وهسه معاذ راح يحاول يطلعهم لان يحس روحه وحيد مثل الچلب محد ويا بمكسراته وألحگه بيهم.

سنابل: وانحكموا لو شنو؟

المَوتور: لا حكم شني هذول نغولة فترة واذا ما طلعوا بواسطه انا كل شيء ما افتهم اريد بس أخلص منهم هل فترة اوخرهم من وجهي بين ما أصفي راسي.

هزيت راسي و سكتت أكل واتذكرت امس
سنابل: أگلك صدگ ردت اسألك ونسيت شسالفه تهاني ليش بس أخذت كلامك وليش هيچ تصرفاتها چنها شاخطه؟

مسح لحيته يباوعلي
المَوتور: صح نذله بس أحبها چانت صاحبة أمي الروح بالروح وتحبني كم مشكلة بمشكلة خلصتني منها بس تسمعهم يتفقون عليَّ تجي تگلي.

سنابل: تصرفاتها متناقضه مدري شلونها.

المَوتور: اي مريضه نفسيه ترا صدگ ساعات تصير مثل الطفل تريد واحد يسايسها وساعات الشيطان ما يصير بشيطنتها.

سنابل: خطية دُجى ومحراب كسروا گلبي امس.

المَوتور: موتوني هذول أهلهم الله غاضب عليهم عمت عيني عليهم چنت يم محراب گوة خليته يهود وينام التفكير اكل راسه انطيته منوم وقبل لا أصعدلچ حچيت ويا دُجى بس مايفيد مهدومين هدم ماكو شيء يبرد گلبهم.

بعدنا ما مصدگين محراب صدگ مو أبنهم سوينا تحليل DNA عسى ولعل تطلع لعبة منهم وما ينكسر هل كسرة ولچ يفتر عليَّ يگول أختي العايش علمودها تطلع محرمة عليه؟ هاي الكاسرته ما متحسف اهله هوَ.

سنابل: سودة عليَّ.

خزرني ما راضي
المَوتور: سدي حلگج أسم الله يابة.

خليت ظفيرتي صفح اللعب بأطرافها
سنابل: اوي تخاف عليه؟

عض شفته وأتحرك يريد يگوم من مكانه
المَوتور: لا تسوين هيچ راح اگوملچ مو أنوب تضلين تتبكبكين وطلگني وتسويني منتهك برائتج.

سنابل: شمسوية؟ دطلگني لو اگلك أبطل ما احچي احسن.

گمت ضايجه شلت الگلاص وگمت للمطبخ خليته بالسنگ جاي اغسل بي اريد ارجعه بمكانه وحسيت بحركه وراي قبل لا التفت حسيت بأيده تنلف على خصري وأنفاس حاره على رگبتي طبع بوسه خفيفه قريب على أذني گزبر جسمي من ملمس شفايفه وشواربه خليت أيدي فوك ايده اوخر بيها بس ما تتوخر حتى خرمشته وما تنزاح.

سنابل: شبيك شگد مستخف والله ما يصير هيچ بيناتنا اتفاق عوفني.

دارني عليَّ وجهه قريب من وجهي وعينه مثبتها بعيني شالني من خصري بتك أيد وگعدني على الكاونتر وهوَ گبالي بلعت ريگي من قرب وجهه باسني بطرف شفتي وعاف شفايفه ما وخرهن يتنفس حيل يمشي شفايفه من خدودي لرگبتي لشفتي بلهفة و كل شوي يباوعلي يشوف ردة فعلي غمضت عيوني ارجف مچلبه بأيده علمود لا اطيح.

سَنابل: فُرات.

سند جبينه على جبيني ويهمس
المَوتور: ها ياروحي.

فتحت عيوني اباوع لعيونه الذبلانه دفعته اريد أصحصح
سنابل: طلگني.

المَوتور: يا بوية هيچ ما تريديني؟

عگد حاجبه وابتعد شوي يباوع لوجهي أنوب رخت ملامحه مبتسم راح للثلاجه فتحها جاب بطل ماي بارد فتح القبق وذب شويه بأيده ويمسح بوجهي شهگت فازه من الماي البارد ادفع بي
سنابل: شبيك شدتسوي؟

المَوتور: سريعة الذوبان هاي نص بوسة هيچ لعبت بأحوالچ چا الله يعين گلبك يا فُرات.

يحچي صوته مختنگ كوة گاض روحه لايضحك واني مادري شبيه هادئه حتى ما بيه حيل أحاچي كمل وسد البطل وشمره اتصلوا عليَّ وگال الهم جاي اتقرب رجع باسني من خدي حيل يالله طلع.

سد الباب گلبي يدگ حيل مصدومة بي هذا نفسه المَوتور الثگيل المؤدب ابو الغيرة اليحميني دخيلك ربي شجاي يصير ما اريد هل تطورات تصير لان اعرف النهاية شنو بس كل شيء جاي يصير خارج عن ارادتي.

مَياسة.

مخليه راسها على رجليَّ وصافنه عيونها بالسگف الدمعة متعلگه برمشها ويمنا ليال تحاچيها.

ليال: دُجى مايصير هيچ ياروحي اكعدي اكلي احچي ويانا.

هزت راسها لا مغمضه عيونها
دُجى: محراب وينه ما يريدني بعد مو.

ليال: شبيچ شلون ما يريدج روحه من الدنيا انتِ.

دُجى: ما شفتي شلون من يوم عرف السالفة ما باوع بوجهي بعد چنت اعرف هيچ راح يصير والله عرفت چنت اتحمل كل شيء حتى لا تگله بس عرف عرف.

فتحت عيني مصدومة
مَياسة: يا چنتي تعرفين؟

حچت بصعوبه وگعدت تمسح بوجهه
دُجى: چنت اعرف أبن حرام اي بس أدري هوَ أبنهم ما چنت ادري مو أخوي حتى أحس عقلي ما جاي يستوعب وگلبي راح ينفجر.

مَياسة: اسم الله على گلبج گومي وياي نطلع بالحديقة شويه.

دُجى: لا ما اريد بس اريد انام نعسانة.

مَياسة: هواي نمتي كافي حبابة لا تسوين هيچ.

دُجى: عليچ الله هديني.

گالتها بترجي أنقهرت عليها گمت من مكاني حضنتها وأحاجيها
مَياسة: اني يمج خوش بس صيحي عليَّ أجيج.

دنگت دموعها بعينها وهزت راسها أي باوعتلها مقهورة طلعت وسديت باب الغرفة عايفتها براحتها احس كل شيء بالبيت يخنگ.

طلعت برا أتنفس گعد على الميز البرا صافنة بالفراغ وأفكاري كلها مخربطه الأمور كل ما اجالها تتعقد أكثر كل ما نخلص من سالفه تطلع سالفه اضرب منها هالبيت أسرارة ما تخلص گلبي يوجعني عَ محراب ودُجى شنو ذنبهم بالصار كله!

محراب من يوم السالفه ما دخل للبيت بعد أبد ودُجى بگلبها النار تنام وتگعد تصيح ما يريدني بعد وكرهني وضليت وحيدة وتهاني فوگ ما تطلع من غرفتها حتى حاولت تنتحر اكثر من مرة وعمو معتصم يخلصها بس هسه بالسجن ويا جدي وأبوي ما يلفي للبيت أصلاً.

دخل مُهران فرحت من شفته لان صاير ما ينشاف واني صايرة أتهرب منهم ماريد يشوفوني بهالوضع بالأخص مُهران دقيق وينتبه على كل شيء دخل حتى ما باوع ولا انتبه لي بوجهه لغرفته وسداها.

گمت من مكاني دخلت جوة لگيتهم بلشوا كل واحد يطب لجحره نفخت بملل ضايجه أجتني رساله على جهازي سحبته وأستغربت حساب غريب دخلت على الصورة لگيت صورة نفس الشخص الأشوفه كل يوم يم المدرسه.

باوعت اسم الحساب يوسف كاتب السلام عليكم خليت ايدي عَ الحضر جاي أحضره و دز.

: - بروح أهلج اصبري بس خلي نتفاهم.

اخذت نفس ودزيتله
: - منين جبت حسابي؟

: - بعد جبته، صارلچ كم يوم ما مداومة بيچ شيء؟

: - لا مابيه شيء ماخذه اجازة، شكراً على سؤالك تصبح على خير.

ضل يكتب ويمسح فترة أنوب دز
: - وانتِ من أهلي.

مسحت المحادثه و قفلت الجهاز وخليته عَ الميز من سمعت حركه برا طلعت أمشي على كيف مديت راسي اتفاجئت شفت محرَاب منطي ظهرة للباب وگاعد على العتبه ودخان الجكاير تارس المكان باوعتله مقهوره اكل بأظافري شسوي ادخل لو احاچي؟

اخذت نفس وطلعت وگعدت گباله متربعه عَ الثيل بالگاع وهوَ عَ العتبة بس صارت عينه عليَّ راد يگوم بس حاچيته.

مَياسة: وين رايح اصبر شمالك.

محرَاب: ها.

باوعتله ضايجه اختنگت لان صدگ متعودة على وجودة بيناتنه
مَياسة: مشتاقينلك والله أرجع ويانه محراب.

اخذ نفس من الجكارة وزفرة سألني مقهور
محرَاب: دُجى شلونها نامت أكلت شربت؟

مَياسة: كلش مو زينه تگول محراب ما يرديني بعد كرهني روح حاچيها سولف وياها ترا التمت عليها من كل الجهات.

ضحك بأستهزاء
محراب: والله لو تدري محرَاب ما يگدر يحط عينه بعينها.

مَياسة: كل شيء صار مو ذنبك ليش هيچ تسوي بروحك؟

طفى الجكارة بالگاع وعصرها حيل ورجع باوعلي عيونه حمر
محرَاب: شتحچين انتِ شتحچين جبت عمري كله شارد من الحرام وانا الحرام نفسه لو تشوفين شصاير بگلبي.

مَياسة: بس بعد ما متأكدين ما طالعه نتيجة التحليل بلكي جذابين.

محرَاب: أتمنى من كل گلبي.

مَياسة: عليك الله لا تنقهر كافي ارجع بيناتنا خلافك حتى محد يعاركني ولا احد ياكل اكلي وضايجه كلش بس انام واگعد حتى ما داومت.

دنگ ما يحط عينه بعيني
محرَاب: ما ارجع ولا الفي هنا بعد اذا طلعت النتيجه وصدگ مو أبنهم.

مَياسة: لا مو بكيفك.

رفع راسه السهر ماكل عيونه ولحيته طالعه عبالك كبران مية سنه
محرَاب: اذا رجعت أختي العشت وياها سنين عمري كلها راح تلبس حجاب گدامي لان ببساطه طلعت واحد ابن حرام ومو اخوها جاي تفهميني؟

مَياسة: عليك الله كافي تفكر هيچ والله ما راح يتغير شيء من حبنا الك راح تبقى محراب نفسه اخونا الگلب الحنين وسند لكل واحد هنا لو العالم كله صار ضدك احنه وياك والله لا تگطع گلبي.

باوعلي عيونه مدمعات دار وجهه عني وگال قبل لا يگوم
محرَاب: يابعد حيلي ميسو أسم الله على گلبج ديري بالچ على دُجى خليها ببطن عينچ اخيتچ هاي وگليلها محرَاب يموت عليچ بس أعذري ما يگدر يحط عينه بعينچ ولايگدر يوصل هنا.

گام من مكانه يريد يطلع نزلن دموعي
مَياسة: وين رايح وين.

التفت عليَّ ضيگ عيونه بس شاف دموعي اجه بأتجاهي يستغفر شال أيده يريد يمسحهن ورجعها يحاچيني
محرَاب: خرب اسكتي عليمن تبچين هسه انتِ؟

مَياسة: عليك راح تروح وتعوفنا.

محرَاب: تبچين عليه؟

هزيت راسي اي امسح بدموعي بطرف رداني وهو مسح وجهه وباوعلي
محرَاب: لا تبچين يا بعد گلبي كافي ولچ.

هزيت راسي خوش وسكتت وهوَ ضل واگف اديه بجيوبه يباوعلي فترة أنوب اتحمحم وحاچاني.

محرَاب: روحي أدخلي جوة يلا الجو برد واذا بچيتي افگس عيونچ ومثل ما گتلج بوسيلي دُجى طاگ گلبي عليها وحاچيها لا تخلينها تبچي وتنقهر.

هزيت راسي خوش وهوَ مشى فتح الباب وطلع وسده مادري وين رايح رجعت صعدت أريد أصعد اشوف دُجى فتحت باب غرفتها ولگيتها واكفه على البلكون ودموعها عشرة عشرة على خدودها يعني شافت محراب چان موجود باوعتلي عيونها رايحه من البچي.

دُجى: ليش ما يريد يشوفني ليش شسويت؟

گالتها وگعدت بالگاع تبچي ضامة روحها لصدرها وشهكاتها تكسر الگلب رحت يمها حضنتها واحاجيها.

مَياسة: والله يگول ما أگدر احط عيني بعينها منا ليوم التحليل ووصاني هواي عليچ وگلي گليلها محراب يموت عليچ.

مسحت دموعها تباوعلي مبتسمه بقهر
دُجى: عليچ الله هوَ هيچ گال يعني بعده يحبني ما مقهور مني؟

مَياسة: اي والله دُجى شلون ما يحبچ منو ما يحبچ انتِ.

بهالاثناء حسينا بحركه خفيفة بالحديقة وصوت طفرة ردت اطلع واستوقفتني من گامت وگفت على حيلها.

دُجى: اوكفي يمكن هاي رواء استغلت الوضع شافت محد عنده طاقة يراقبها ورجعت تطلع بالليل.

گلبي دگ حيل وضليت واگفه بمكاني وهيَ راحت تباوع للبلكونه بس مدنگه كلش تباوع من فتحه صغيرة حتى ما تنشاف بس تلفونها بأيدها همستلي.

دُجى: لا تطلعين بطولچ دنگي حتى لا تنشافين.

هزيت راسي ودنگت ومديت راسي من الفتحه وياها وطلعت مني شهگة من شفت الملثم واگف بنهاية الحديقة مثل إلى منتظر شيء وكل شيء ما طالع منه حتى عيونه متغطيات مادري شلون يشوف ثواني وطلعت اله رواء لمحت ابتسامة على وجه دُجى فتحت الكامرة وشغلت فيديو ضل يصور.

فكيت عيني حيل من اتلفتت أنوب اتقربت حضنته حيل وهوَ هم حضنها ما ادري شنو يهمس بأذنها وحط حلكه بخدها يبوسها من فوگ القناع حصرتني الضحكه بس ما ضحكت لان دُجى تشمرني عليهم من البلكون واتفلش.

الفيديو مستمر يصور على ما دخلوا للحمام إلى بالحديقة واحد حاضن الثاني احس گلبي راح يوگف من الصدمة سودة عليَّ يا مرتاد شنو ذنبك هاي مرتك سدت الفيديو ورجعنا دخلنا نرجف ودُجى حاطه ايدها على گلبها.

دُجى: الله ياخذها شنو من بشر يمه.

مَياسة: ما ادري هسه شنسوي؟

رجعت مدت راسها من البلكون ورجعت بسرعة
دُجى: رجع طفر وطلع النذل.

قدمتلي الجهاز مالها فاتحته على الفيديو وتگلي
دُجى: هاچ هسه هذا الدليل عدنا وانصحچ هسه تروحين تقدمينه الأخوچ هسه وتگطعون كل شيء من ساسه لان مبين جاي تخطط لشيء مانريد نتندم على شيء بعدين.

هزيت راسي واخذته من أيدها ارجف اكل بأضافري اني ادري مرتاد طالع وهيَ مستغلة هل شيء هوَ شويه ويجي هيه دخلت وسدت باب غرفتها بسرعة مر الوقت واني گاعدة گلبي يدگ حيل ارجف افكر شلون افاتحه بهيج موضوع وشنو ردة فعلة؟

بهالاثناء دخل يفر بسويچ السيارة ويدندن بس صارت عينه عليَّ باوعلي مستغرب انوب اجه باتجاهي مبتسم حط ايده على كصتي.

مُرتاد: طاح گلبي عبالي هم مريضة شعجب گاعدة؟

مَياسة: منتظرتك.

باوعلي مستغرب وگعد عالتخم يحاچيني وطبطبلي بالمكان اليمه
مُرتاد: تعاي اگعدي گلبي غرديلي شعندچ.

گعدت وماعرف منين أبدي اخاف من ردة فعله واخاف اسكت
مَياسة: هسه مثلاً اذا رواء طلعت ما تحبك شنو تسوي؟

مُرتاد: شني؟

مَياسة: اي شبيك جاوبني.

مُرتاد: شبيج بابا انتِ صاحيه خاف نعسانة؟ چا انا ادري وانتِ تدرين ما تحبني شنو الجديد.

بلعت ريگي مقهورة
مَياسة: باوع راح اسولفلك بس لا تقاطعني أبد خلي اكمل.

هز راسه خوش ويباوعلي مركز
مَياسة: كل اليوم چنت كل يوم اشوفها تطلع نص الليل بالحديقة بس ما ادري وين تروح على ما يوم طگني الفضول ورحت وراها وشفتها ويا رجال ملثم ما ادري شنو تنطي.

قبل ما اكمل كلامي گام وگف على حيله فاتح عيونه حيل
مُرتاد: شجاي تحچين مَياسة يارجااال؟

غمضت عيوني من صياحه وجريت التلفون شغلت الفيديو وخليته بأيده هوَ يفهم بعد ويا كل حركه بالفيديو يفتح عيونه مصدوم أكثر فتح اول دكمتين من القميص مختنگ الجهاز طاح من ايده وراح للغرفة مالتهم شايط ثواني وسمعت صوت صريخها يجيب التايه.

رحت اركض لغرفة مهران دگيته حيل طلع مستغرب
مُهران: شني شكو؟

مَياسة: مرتاد راح يكتل رواء الحكهم.

دفعني من گباله بسرعه وطلع رحت لحكته لگيته يريد بس يوخره من عدها ما يگدر وصوت صياحهم ثنينهم يجيب التايه.

مُهران: ولك شبيك اول تالي انتَ هيچ اصحى مرتاد عاينلي.

شاله من عدها صايره جنازه ما تنشاف من الدم ومرتاد يصيح محروگ گلبه شرايين ركبته ناطه وأيده ترجف
مُرتاد: اموتهاااا والحسين اموتها هدني وخررر احچي ياهوَ هذا وولچ احچي.

فلت من أيد مهران للكنتور طلع المسدس وهجم مخلي براسها ومهران يصيح من كل كلبه ما يگدر يتقرب لا يرميها
مُهران: ولك حيواااااان لا تضيع روحك نزله من أيدك نزله.

ما باوعله ولا شايف أحد كدامه مخلي براسها ويگلها
مُرتاد: قسماً بالله اذا ما حچيتي وگلتي ياهو هذا هسه أطشر راسچ وادفنج بمكانج وتدريني أسويها.

باوعتله وجهه أصفر وشفايفها بيض من الهبطه وأحس انصدمت صدمة عمري من همست.

رواء: أسعد ابن عمك أسعددد عوفني معليه اني هوَ ضحك عليَّ مالي علااااقة.

فتح عيونه حيل وحط ايده على الزناد يريد يرمي ومهران دفر ايده ولگف السلاح ضامه عنه وهيَ گامت ترگض تريد تطلع يريد يروحلها ومهران كاضه حيل لان ما جاي يشوف شيء بگد ما معصب رحت وراها شمرت عليها عباية قبل لا تطلع.

مَياسة: هاچ يا زانية ولو ما تستاهلين بس بعدچ بالأسم مرته للأسف.

رواء: اندمج راح اندمج والخلقج واتذكري كلامي.

اخذتها وطلعت تركض رايحه الأهلها ومرتاد عقل ما ضال براسه راح فلش الباب على بيت فداء دخل نبشهم نبش ما لگه أسعد بس لگه نفس الملابس إلى بالفيديو إلى لابسهن مشمورات بالگاع.

اختفى وهوَ قبل شويه بالحديقة شلون ما ادري عرفوا الولد الباقين اتسلحوا وركبوا سياراتهم يدورون على أسعد هدروا دمة وين ما يشوفونه يكتلونه.

وفداء اخذ عائلته وطلع من البيت كله خايف لحد ثاني يوم كلنا مخبوصين والبيت كله عرف بالسالفة والولد محد منهم لافي للبيت راح مُرتاد طلگ رواء بدون لا يفضحها گدام اهلها.

فكيت عيني مصدومة گلبي دگ حيل من دخل شعرة متخربط وقميصه الأبيض كله دم گام المَوتور من مكانه يحاچي.

المَوتور: لگيته؟

باوعله مرتاح
مُرتاد: وكتلته.

أبتسم بنصر وطگه على چتفه
المَوتور: اويلاه سبع.

واني مادري شبيه حتى گلبي ضل يوجعني نزلن دموعي مقهورة أحسه مات بسببي خليت ايدي على وجهي أجاني مرتاد خايف وخر ايدي من وجهي يحاجيني.

مرتاد: انا اعرف تفكيرج بس لاتفكرين هيچ انتِ سويتي الصح وما سكتتي هوه واحد نذل يستحق يموت هذا مصير كل واحد نگس مثله يلعب بأعراض العالم لا تحملين روحچ ذنب.

المَوتور: عليمن تبچين يستاهل دموعچ! چلب ومات.

مُرتاد: اسكت لا تحاچيها.

حضنني يمسح على راسي وحاجاني هواي بس گلبي يوجعني والله شعوري ما أگدر اوصفه ما اتندمت لان حجيتله بس ما چان عبالي يصير بيها موت وكتل.

اجت الشرطه اخذت مرتاد بس ما طول وراحوا طلعوا الولد لان مثل ما فهمت سوالف العشاير ما يتدخل بيها القانون الأيام تمشي ومرتاد احسه مو القديم اتغيير 180 درجة يطب تالي الليل ويدخل ينام گبل ويرجع يطلع من الصبح لليل حتى لوزة مو مثل قبل هاملها وهاي اول مرة يسويها.

بعد هل السالفه فداء وصفوة ما الهم أثر اختفوا هم بس خفت من اختفائهم ادري ما راح يسكتون عن دم ابنهم.

عزمونا عد بيت السادة بيت خالتي فضة وفنه المايجي تزعل عليَّ ومحد اله حيل زعلها كلهم يحبونها خابرتنه واحد واحد تريدنا كلنا.

حظرنا روحنا ودُجى گوة قنعتها معتكفه على روحها ما ترضى تطلع لا تاكل لا تشرب كله گوة وسنابل واختها هم ويانه هل مرة يروحن المَوتور گال الهن بس ناقصنا محراب وتكمل كلنا مقهورين عليَّ بس ما بأيدنا شيء والولد مكابلينه وگاعدين من الصبح لليل قافل ما يرضى يجي هنا.

أخذنا سيارة چبيرة وصعدنا كلنا متجهين الهم گعدت اني والكرسي إلى يمي لوزة وگبالي المَوتور وسنابل حركت السيارة ولوزة بسرعه انتچت تحچي رايحه روحها.

لوزة: اوف تعبت رجعوني للبيت.

التفت الها مضيگ عيونه
المَوتور: ولچ شني انتِ شكد كلاوچيه عليمن طالعة.

لوزة: على ميسو.

المَوتور: لا والنعم تعاليلي شو مشتاگلج انا.

گامت اله ترجع بشعرها ليورة وتضحك حضنها يبوس بيها وهيه تتنغوص عليَّ مكيف على سوالفها هوَ ومرته گعدها بحضنه طول الدرب يسولف وياها وهيَ لسانها اطول منها باوع لسنابل بتلاعب ودار على لوزة.

المَوتور: اذا صارت عندي بنيه شتگولين شنو أسميها؟

صفنت تفكر وجاوبته
لوزة: لا انتَ زلمة لازم يصير عندك ولد.

المَوتور: لا انا اريد بنية مثلچ بس يلا مثل ما تريدين ولد اقترحيلي أسم الأبني.

اخذت طرف شعرها تلعب بي بأصابعها انوب گلتله
لوزة: امم سمي كافل لان انتَ كله تتعارك وتگول وكااافل اخته.

گالتها تقلد بصوته وتصيح حيل فتحت عيني مصدومه اضحك وهوَ گزگز عليها شبعها عض وبوس وهيه مكيفه تضحك تموت عَ الزلم هاي الفرخه.

المَوتور: هاي هيه ابو كافل انا انتِ تفصلين واحنه نلبس.

وصلنا ونزلنا خرب والله نفشل أحنه هواي دخلنا وسلمنا ضحكت من جسام يباوع لزوجه المَوتور بحقد وهيَ باوعتله مستغربة وهزت ايدها لزمه من أيده يحاچي بقهر مچلب بي.

جسام: هيَ هاي الأخذتك مني؟

المَوتور: تروحلها فدوة انتَ وعشيرتك.

دفعه ودخل يصيح ضايج كل عقله
جسام: حطت ايدك بأيدها الما تستاهلك وغيرتك عليَّ الله يعين گلبي يا بوووووية.

رحت بوجهي بالمطبخ لگيت بَسمة وخالتي يحضرن بالأكل كل شيء مرتب اللبن بالدولكات وشربت النومي وريحه الأكل الطيب تارسه البيت اموت على طبخها رحت سلمت عليها وهيَ تبوسني حيل.

فضه: يمه ريحه اخيتي العزيزة ريحه الغالية طاگ گلبي عليچ ليش ولچ هيچ كاطعه بيه؟

مَياسة: اني اكثر يا بعد روحي والله دوم على بالي.

بَسمة جرتني من ايدي حضنتني تضحك
بَسمة: جلبه بذاته صحبتج نص ردان.

مَياسة: تحسسوني اني مرة جبيرة وتعتبون عليَّ.

بَسمة: منيلچ الكبر دتعاي حضري ويانه يلا.

ضحكنا ورحت احضر وياهن دُجى تحط الزلاطه بالكاسات الصغار واني اصب الشوربة وخالتي يمها بالگاع الجدورة مال الأكل تصب الزلم بالديوان كلهم.

صوت سوالفهم واصل النا دُجى عيونها تدمع وتمسحهن گلبي يوجعني عليها ما جاي تكدر تتعايش ويا الوضع ولا تتعود.

دخل جسام ياخذ السفرة اخذتها من الكاونتر انطيتها اله
جسام: عود مسويه روحها معدله ام البراغي.

مَياسة: تروح لو أصيح لضرتك ديلا لو بيك خير ما خانوك.

حط ايده على گلبه وطلع ويدردم
جسام: اخ تطگني باليوجعني ولك هيچ يفُرات تشمت العالم بيه ولك يا حيف.

فضه: روحن اطلعن اسمعنه ولچن ما أذن حتى يصلون وأصب.

بَسمة: يمه بعده شبيچ.

فضه: اطلعي شوفي لا تعاندين.

جرتني من أيدي وطلعنا بالحديقة شفت ولدنا كلهم طلعوا مخبوصين خبص ما ادري شني السالفة بَسمة دخلت من شافتهم طلعوا بس ضليت واگفه لان محد لا زين العابدين ولا جسام.

المَوتور: يابه شكو فهمونا؟

نزل التلفون من اذنه ويرجف
مرتاد: التحليل طالع ومحراب رايح شايفه همه صدگ مو أهله ومسافر طالع من العراق كله ولك راح اخونا.

باوعله مصدوم وحاچاه بصياح
المَوتور: تحچي صدگ مساع عنده انا!

مرتاد: ما ادري ما ادري رايحله.

نزلن دموعي بس چنت متوقعة طلع وكلهم طلعوا وراه مخبوصين خبص التلفونات ما تطيح من أيدهم رجعت اريد ادخل وانصدمت بدُجى جانت واكفه دموعها جامده بعيونها وتشهگ لزمت الحايط بس طاحت من طولها تريد تجر النفس ماكو.

صرخنا ورحنا عليها نمسح بوجهها نريدها بس نتنفس طلع زين العابدين وجسام على صوتنا متخردلين يريدون بس يبعدونا منها ويشوفون شكو.

زين العابدين: وخرن خوية بس شويه خنگتنها.

سويناله مجال وهوَ مسح وجهه ودنگ بمستواها اخذ گلاص الماي يذب على وجهه متوتر بدون وعي شال راسها من الگاع مخلي على رجله يستغفر طبطب على خدودها على كيف يباوع لوجهه يريدها تتنفس وهيَ بس تشهگ بدون دموع وجهه صار احمر دم اختنگت.

زين العابدين: على كيفج أخذي نفس عاينيلي اتنفسي راح تموتين ولچ.

التفت على جسام يصيح مخبوص
زين العابدين: حضر السيارة ولك شبيك وووواگف شمتاني.

اخذ السويچ وطلع بسرعة
زين العابدين: دُجى بس حاچيني تگدرين تكومين أشيلچ؟

أشرتله ما أگدر اتنفس ومستمرة تشهگ كل شهگه تاخذ حيلها مثل الشيء لا ارادي صارلها كلها ثواني گامت تريد تمشي بس وكفت ما كدرت تتحرك لو تمشي خطوة وطاحت من طولها عيونها متگلبات بيض.

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 51 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب