رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل السابع والأربعون
فُرات: ملوكة ماكوووو بنتي وين أختفت حاچوني؟
يحچي مفرفح وأحنه الدم جمد بجسمنا قبل شويه يمنه وين راحت وأصلاً محد موجود بس العمال وراحواً بس أجينا.
صياحه يرن بأذني وهوَّ يسأل بيهم واحد واحد شفت بعيونه فُرات الصغير العفته يبچي وراي عبالك الزمان عاد نفسه بس هالمرة الوجع مضاعف رگض طلع من البيت يصيح بأسمها وكلهم وراه الولد اتفرقوا بالشارع يدورون عليها الكل انخبص وصوت بچي سَنابل تارس المكان گوة تَسنيم لازمتها.
سَنابل: ولچ عوفيني يمه بنيتي وين راحت توها بحضني.
جسمي يرجف بس گلبي چان يشتغل مثل الساعة طلعت وراهم كلهم مختفين عن أنظاري رحت عكس الجهه الأتفرقوا بيها گلبي دليلي مشيت لفرع ضيگ گلبي يدگ حيل وادعي يارب نلگاها ولا يتلوع گلبنا بيها.
واني امشي وادور واتلفت سمعت صوت ميو و وراها ضحكه طفولية والله ضحكتها هاي هيه أحس روحي ردت لصدري ضليت أتبع الصوت مثل المخبله وأصيح بأسمها بس ما تجاوبني لحد ما وصلت لنهاية الفرع شفتها گاعدة بالتراب وثوبها الوردي متبهذل وبأيدها لفة صغيرة جاي تفتفت منها وتوكل بزونه صغيره لابده ورة سكراب قديم.
مَلك: هاك گلبي أكل فُرات هسه ما يسوي شيء ياخذك ويانه بالسيارة لا تخاف
من شفتها عيوني غوشت بالدموع رگضت شلتها وضميتها لصدري أشمها وابوسها مفرفح گلبي.
ميرار: وين رحتي ولچ شلعتي گلب أمچ وابوچ شلون تروحين لوحدچ.
رفعت عيونها التلمع تريد تبچي تباوعلي وهمست
مَلك: البزونه جوعانه خطيه ما عدها بيت مثلنا.
ما گدرت اكسر بخاطرها ولا اخلي الخوف يسيطر على گلبها اكثر مديت ايدي شلت البزونه وحطيتها بين أديها وهيَّ ضحكت مكيفة
ميرار: يروحي راح يصير عدها بيت أمشيننا الأبونا يلا.
مچلبه بيها بأديها الصغار مكيفه لامتها على صدرها ركضت اريد بس نوصله طلعت من الفرع من بعيد لمحت فُرات منظرة يهد الحيل طايح على أركبه بالتراب وأدي على وجهه ويصيح
: - يارب العباد لا تحرگ گلبي بيها.
دموعي غوشن عيوني واني اتقرب عليَّ رجليه بادن من شفت حاله
ميرار: فُرات هياتها ملوكة لگيتها.
فز شال ايده عن وجهه وعيونه غرگانه بدموعها اول ما شافنا ما صدگ گام گوة يركض عبالك يركض بوسط ماي بالشافعات وصل النا شمر روحه علينا أثنينا شبگنا ذب ثگله كله عليَّ مچلب بأيد ملك صار يشهگ بصوت عالي شهگات تطلع بحرگة گلب وگوة يحچي.
: - والله متت ميرار متت ورجعت عبالي اخذوها مثل ما أخذوچ عبالي الله راد يختبرني بيها يا بعد حيلي يا بوية
يبوس براسها وبأيدها ويرجع يباوع لوجهي ويمسح على راسي ويشبكني عبالك جاي يتأكد اثنينا موجودات مو حلم دموعي تنزل ويا واني احس بجسمه كله يرجف بين أيدي.
ميرار: يا بعد روحي فُرات گلبك راح يوگف هدي احنه هنا والله هنا.
بس هوَّ وين يسمع عبالك بعالم ثاني ما بي غير الخوف العاشه سنين لزم وجهي بچفوف أدي وعيونه الحمر تفتر على ملامحي عبالك اول مرة يشوفني يهز براسه لا ويردد.
: - ذمة برگبتچ لا تعوفيني لا تروحين لا تخلين احد ياخذچن.
ميرار: ولك روحي انتَ شلون أعوفك.
ملك من شافت حاله عيونها دمعن لفت أديها ورة ركبته وحطت راسها على چتفه وصارت تمسح على چتفه مثل ما يسوون الكبار
مَلك: بابا لا تبچي بس جبنا البزونه واجينا بس بعد ما نروح
شبگها حيل مخلي وجهه بركبتها يشم ريحتها
فُرات: ما تروحن اي اي ما تروحن.
واگفين تلاثتنا بنص الشارع توني يالله انتبهت للولد واگفين على صفحه وجوههم مخطوفة يريدون يتقربون ومُهران يأشرلهم بأيده عوفوهم.
رفع راسه من ركبتها عبالك رجع لوعيه مسح عيونه حيل وحط ايده على چتفي عبرنا ألهم همه يحاچونه وهوَّ حيله رايح حتى ما ضل بي حيل يرد عليهم باوعوا للبزونه إلى بأيدها مستغربين ومُرتاد گال.
مُرتاد: وين لگيتوها؟
ميرار: جاية بزونة هنا وهيَّ تابعتها لذاك الفرع ماخذتلها لفة توكلها.
ابتسم واتقرب باس خدها حيل ويهمس
مُرتاد: يا بعد عمچ صاحبة واجب.
مُهران: زمزم دخليها الأمها فرفحت روحها.
هزيت راسي ودخلت شايلتها وسنابل بس شافتني گامت ترگض أخذتها من ايدي شابكتها حيل تبچي وتعاتب بيها وهيَّ رافعه البزونه بوجهه تگلها
مَلك: ماما خطيه خطيه
سَنابل: احنه الخطيه ولچ امي شلعتي گلبي
مسحت عيوني حيل وأحمد الله لگيناها اللحظات مرت علينا بالهلاك.
رحت گعدت بنص هيله ونبعه صبلي گلاص ماي بارد من الدولكه
نبعة: ولچ شوكت طلعتي شوكت لگيتيها؟
ابتسمت شربت الماي وحاچيتها
ميرار: ما ادري والله گلبي طلعني لان هالبنيه تشبهني نفس تفكيري نفس الختلات لو اني جايتني بزونه جوعانه وشارده هم اخذ لفه والحكها واخليكم تترادمون.
نبعة: على ساعه واگف گلبة من وراچن المطربگات
ميرار: أسم الله.
تَسنيم عدها فوبيا من كل الحيوانات وبنفس الوقت تحبهن تباوع للبزونه بأيد ملك من بعيد مبتسمه و بس ملك تتحرك خطوة تريد تخوفها تشيل الطابوگه من الگاع تگلها افشخچ وملك تخاف وتوخر.
دخلوا الولد و وياهم فُرات گال
: - يلا نرجع؟
نبعة: لا تعالوا أكعدوا شويه بعدها الهبطه بيه خايب.
هز راسه خوش وأجو گعدوا على الحصيرة الفارشينها محرَاب گعد بصف مَياسة وهيَّ ابتسمت وانتچت على چتفه باس راسها حيل مكيف مُرتاد گعد بصف بَرائه باوعتله ما عاجبها گرص خدها وضحك غطت وجهه بالعبايه مستحيه مُهران أجه طلعني من ايدي من بين هيله ونبعة وگعدني بصفه انتچينا على الحايط فُرات ما منتبهلنه ملتهي يطمن بسَنابل البعدها تبچي يريد بس يسكتها وهوَّ مقهور اكثر منها وتَسنيم گاضتلها ركن لوحدها تباوعلنا ما عاجبها.
سحب أيدي وحطها بوسط چفه يمسح على أصابعي بأبهامه وبدون مقدمات گال وهوَّ صافن بأيدي
: - تعبتيني يمته نتزوج.
ميرار: دخيلك يا علي، غير من يكمل البيت.
مُهران: اي ما ضل شيء ويكمل وما ضل شيء لمحرم بنفس الوكت انا بية حيل أصبر لفرحة الزهرة بعد! راح استعجل العمال وأجيب بعد وياهم حتى نخلص بسرعه وأخليچ يمي.
ميرار: ترى اني أعيش يم فُرات مو يمك
مُهران: أرميچ وأرمي فُرات.
ميرار: رميتني بگلبي بحبك ما يحتاج بعد
رفع حاجبه وباوعلي متفاجئ مبتسم
مُهران: ابوس گلبچ، صايرة قوية ليش بس گبال فُرات تتغزلين لان تدرين ما أگدر أبوسچ واشلع خدچ گبالة؟
هزيت راسي أي احچي بهمس
ميرار: نگدر نگول هيچ
اهتزت أچتافه يضحك وسحبني ساند راسي على چتفه وهمس.
مُهران: يجي يوم نبقى بس انا وانتِ فوگ وهناك لا فُرات يفكج مني ولا تتحامين بوجودهم أشلع الخد والگلب واطلع حيف صبري كله.
حچه اخر كلمة يقلد بصوتي رفعت راسي من جتفه اباوعله بصدمه
ميرار: عمي أخذ حلقتك وروح انتَ طلع وجهك الصدگي.
مُهران: ماكو بعد اتورطتي بيه لا تحاولين
غمزتله وعضيت شفتي أقلد كلامة وحركاته
ميرار: اذا مو أحلى ورطه انا كل شيء ما أفتهم.
فتح عيونه حيل وجرني خنگني جوة جتفه يعض براسي يضحك دفعته بسرعه مختنگه حتى شقاه وحبه صاير قاسي يمكن صدگ طلع وجهه الصدگي مسح على شواربة باوعلي وگال.
مُهران: اويلي زمزم امنيتي تظلين ادب سزز بس ادري ما راح تدوم بس نصير وحدنا تصيرين جنچ كتكوت.
دار علينا فُرات بسرعه درت وجهي سويت روحي ما اعرف مُهران ولا إلى علاقه بي وهوَّ بقى ببرودة يباوع لفُرات بشماته شلون اني گاعده بصفه مُهران گله.
مُهران: ليش ما تروح تشوف السيراميك الأعوج مو أحسلك من هالقهر؟
فُرات: السيراميك يتعدل بس انتَ شيعدلك يلا ميرار گومي گدامي للسيارة لا افجر البيت بيكم.
باوعلي و رجع باوعله بأبتسامة نصر
مُهران: فجر هوَّ انا ميت بحبها من زمان الأنفجار هسه ما يسويلي شيء جديد.
گمت من مكاني بسرعه رحت گعدت بصف فُرات نبعة وهيله يضحكن ضميت وجهي بزنده وهوَّ يباوعلي ضايج
فُرات: ولچ شگد عيارة انتِ!
ميرار: افاااا عليك أزعل ترى
فُرات: لا حبيبتي مو انتِ مُهران العيار.
گالها على اعصابه خاف ازعل صدگ ومهران كل شويه شامر حچايه عليَّ يخلي يريد يگوم يكتله شويه وكل واحد گام يلم اله شغله گمنا نشيل ترامز الجاي وبواقي الاكل والولد شالوا الحصاير الچنه گاعدين عليهن كل واحد أخذ عائلته و راح بسيارته إلا هذول المطربكين مَياسة ومحراب يموتون على الدراجه جنهم عصابة.
رجعنا للبيت وعركه تَسنيم وملك على البزونه ما تگضي وكافل يشيلها ويركض وراها البيت كله يفحطها أخر شيء يبتزها يگلها.
كافل: خالة تعانديني بعد؟
تَسنيم: ولك شمالني اعاندك اتسودنت تاج على راسي أحطك.
كافل: احلفي كل يوميه تجيبيلي نستله وتبوسيني وكولي كافل تاج راسي بسرعه.
تَسنيم: والعباس اجيبلك وخرهاا كافل تاج راسي وتاج راس عشيرتي كلها.
ابتسم وانطه البزونه لملك وهذيچ شالتها للحديقة تضحك وتسنيم عضت شفتها بس شافت البزونه صارت بره نزعت نعالها شالته بأيدها وكافل طگها ركضه وهيَّ تركض وراه وتصيح بحرگة
: - اليوم انعل ابوك الخايس اوكف
كافل: منعوووول بس هديني.
ترگض وراه بالحديقة وهوَّ چنه قرد صعد على السياج اتسلق ما تلوحه بعد ضلت تعض بأصبعها وتغلط تريده ينزل تكتله بنفس اللحظة انفتح الباب مال الحوش دخل فُرات بس شاف النعال بأيدها عرف السالفه.
فُرات: يمكن سمعت انعل ابوك لو يتراوالي؟
تَسنيم: لا سمعت غلط گلت تاج راسي ابوك كافل مو صحيح؟
غمزلها يگلها
: - اذا كلت اي تعفين عني؟
هزت راسها اي وهوَّ صاح
كافل: چا خوش بابا والعباس گالت انعل ابوك ويوميه تگلي ابن المسودن اصلاً اسمي نسيته من وراها.
ذبت النعال من ايدها وفرات سرفن رداناته كافل صفگ أدي متحمس نزل من السياج وهيَّ رگضت بتك نعال وثنينهم رگضوا وراها هرجوا البيت هرج وهيَّ تصرخ وتضحك بنفس الوكت.
كافل: ذبلها عكراف خلي تطيح بابا.
شال نعال من الگاع ذبه بدربها وهيَّ عثرت طاحت بالگاع تلهث مخليه أديها على وجهه وكافل هجم عليها يطگها وتطگه انوب ثنينهن يطكون حيل مدري شلون ما يتعورون أخر شيء جرت كافل عضته من اذانه خلته يرافس وهوَّ صرخ وطگها راشدي فر راسها ورجعت طگته وفُرات واگف يضحك عليهم كل شويه يشجع واحد.
تَسنيم: اصفالك على بر تشجعني لو تشجع كافل؟
فُرات: اشجع الفايز اليبچي اول يخسر.
دخل وعافهم يتعاركون اتلگيته أضحك وهوَّ صاح
فُرات: هنا الهدوء هنا العقل هلا يا بعد روحي.
ميرار: ما بيه حيل چا طبگت وياهم.
طلعت سَنابل من غرفتها گوة تمشي يوم عن يوم تثگل راح الها بسرعه سندها وگعدها على القنفه گوة گاض ضحكته وهيَّ تباوعله بحقد و كل شويه تطگه وتصيح كلة من وراااك وهوَّ عود يريد يضيع السالفه گال.
فُرات: شنو مشتهين على العشه؟
دخلوا كافل وتسنيم يعدلون بملابسهم و وجوههم مشخطه كلها خراميش و وراهم ملك شايله البزونه نايمه بحضنها وهيَّ مكيفه رايحه بغير عالم وياها.
تَسنيم: اني اريد لفات فلافل مال ابو محمد هذا البالركن
فُرات: ولچ انتِ شبيچ معدتچ فگرية غير وصخ هوَّ.
تَسنيم: المهم لفاته طيبه.
ضحك يهز بأيده وسألنا شنو نريد واحنه كلنا شهتنا على الفلافل بس ما قبل يجيب النا من ابو محمد خابر على مطعم طلب صمون ابو السمسم وفلافل وببسي تقريباً نص ساعة و وصلن رادت تگوم سَنابل ما خليناها گمنا جبنا بس صينيه وگلاصات للببسي وصحن للفلافل وصحن للزلاطه وتَسنيم ما تريد هيچ إلا لفات فُرات فتح الصمون وسوالنا لفات بأيده ويسأل كل واحد شنو يحب يحط اله.
اكلت من لفتها شويه وغمضت عيونها
تَسنيم: عمي شني انتَ اسطورة وين ما نحطك ترهم اللهم صلِ على محمد وآل محمد راح أحسدك صرتلنا ابو محمد بس نظيف.
وهوَّ ضحك يگلها
فُرات: أحسديني فدوة الچ، مشيطنه تكج ماكو.
تَسنيم: ميرار شوكت النتائج مالتچ؟
هيَّ بس جابت طاريهن غصيت اتقربت تدگ على ظهري
فُرات: اسم الله حبيبتي اسم الله هاچ اشربي
جابلي ماي يشربني مسحت حلكي أگله
ميرار: صدگ فُرات اذا ما نجحت وين تشمرني؟
فُرات: بگلبي غير، تنجحين بس لا توهوسين لان بعده التعب بيچ تفكرين هيچ.
تَسنيم: گلتلها يمته النتائج غصت اذا اكلها شگد تجيبين معدل تنجلط.
ميرار: ولچ اني مجاوبه بكل شيء بس بيه خوفه احس ما مجاوبه بس اني مجاوبه يعني.
سَنابل: وبطتنه بطت بطن بطتكم.
ضحكنا على شكلها وهيَّ كاضه بطنها تحجي بوجع شويه وگامت للغرفه ترتاح اخذها فُرات وتسنيم گامت تسبح والجهال برا يلعبون ويَّ البزونه ميتين عليها طلع فُرات من غرفته اجه گعد بصفي جرني بحضنه واني احس براسي هواي اسأله گتله.
: - فُرات أريد اسألك سؤال فضولي بس كون تجاوبني مو مثل مُهران تسد السالفه وتنسيني.
يلعب بشعري ويحچي بأهتمام
: - اسألي حبيبتي.
: - البيت ليش چان معزول شنو السبب؟
انگلبت ملامح وجهه وأيده نزلت من شعري
فُرات: اذا عرفتي شنو راح تستفادين! يمته تتوبن من فضولچن كل يوم وحده حاصرتلها واحد من عدنه تريده يحچيلها.
: - هسه شبيك والله أريد أعرف زين ليش دوم تگول كل شيء صار بينا ذنب أهلنه؟ البيت چان معزول بسببهم؟ بس هوَّ بيتهم أصلاً.
ذبلت ملامحه سحب نفس طويل ورفع وجهي بأيده
: - يولي يا ذنب يا بيت عوفي هالباب مسدود مو كل شيء ينعرف ينحمل وانا ما اريد عيونچ الحلوة تدمع على ماضي الصورة الببالچ عنهم هيَّ السند الباقيلچ وانا ما مستعد اكون الشخص إلى يهد هذا السند فوگ راسچ خليني انا اشيل الحمل وانتِ شيليني بضحكتچ أنسي كلش أنسي هالسالفة عوفيها بگلبي.
سكت شويه ورجع يلعب بشعري يريد يطرد الافكار من راسه وراسي رجع گال بهدوء.
: - سدي هالسالفه لا انا ولا مُهران ولا نبعه راح ننطق بحرف مو لان نريد نضم عليچ بس لان نحبچ.
باوعتله بقهر وهمست
: - خوش چا ما دام السالفة بيها أذية لگلبي احسن إلى ما اعرفها بس گلي أهلي چانوا زينين لو لا لان أحب أسمع عنهم.
هز راسه لا وهمس
: - مو ملائكه بشر يغلطون ويصيبون مثلنا كلنا بس اللازم تعرفينه ومايضل بگلبچ قطرة شك بي هوَّ شگد چانوا ينتظرون جيتچ امي الله يرحمها چانت تحسب الأيام والساعات حتى تشيلچ بين أديها تدرين چم ثوب خيطت بأيدها وهيَّ تنتظرج؟ چانت تسولف وياچ وانتِ بعدچ ببطنها ولان حبها الچ چان فوگ طاقتها راحت وهيَّ تنهي اعظم مهمة الها بالدنيا جابتچ ضوه لظلمتي.
نزلن دموعي ميته من القهر
ميرار: ياريتني ما اجيت ولا راحت ميته بسببي شگد أتمنيت هيَّ يمي بهواي اوقات احتاجيتها واني ما اعرفها.
فز من مكانه سحب ايدي عن وجهي وحضنني لصدرة حيل
: - اششش يا بعد روحي هذا يومها انتِ امانة غالية حطتها بأيدي و راحت لو تدرين شكد چانت فرحانه بيچ جا عرفتي راحت وهيَّ راضيه تمردين گلبي بدموعچ.
وخرت من حضنه امسح بعيوني بقى هواي يحچي وياي واني بس اهز براسي اي بس بداخلي عقلي قافل ومقتنع بفكرة وتأنيب الضمير محاوطني.
الايام تمر سريعه ومُهران قافل يريد العرس قبل محرم كل يوم يجي يقنع بفُرات وفُرات يجي يسألني وأگله بكيفك.
فُرات: ماكو بكيفي حبيبتي بكيفچ انتِ مستعدة لهيچ خطوة هسه؟ البيت ما ضل اله شيء بين ما تحضرين روحچ احنه مأثثينه و كل شيء كامل بحيل الله.
باوعتله بحيرة
ميرار: ما ادري بس مُهران خطيه ينجلط اذا ما اتزوجنا گبل محرم.
فُرات: راضيه الملعونة.
حچاها وضيگ عيونه يباوعلي اني ضحكت على ردة فعله تضحك وهوَّ سحب ايدي باسها
فُرات: الله يسعدچ يا بعد روحي.
احس الأيام بدت تركض من اجو كلهم بالليل نبعة والباقين وحددوا الموعد بديت اجهز لليوم مثل ما راسمته بخيالي البنات كلهن ما عافني لحظة رحنا جبنا الذهب والملابس و كل قطعه اشتريها احس گلبي يرجف قليل أشتريت من النت اكثر شيء وصيت من بيجات المكياج والعطور والفساتين وقبل الحنه بيوم أتصلت على مُهران گتله.
ميرار: أريدك تلبس دشداشه بالحنه
مُهران: حاضر سيدي أوامر ثانية؟
ميرار: هههههههه، لا بس هاي.
واجت ليلة الحنه واجواء البيت تخبل اصوات ضحك البنات ورگصهن تارسه المكان سوينه حنه وحده اني ومُهران علمود البنات يردن يعوفن حنته ويحضرن حنتي وفستان الحنه حيل چان عاجبني لونه أحمر طوخ مخصر ومطرز بالذهبي بلمسات ملكية شعري سويته تسريحه تخلي الخصل على اكتافي واختاريت مكياج بسيط يبرز ملامحي بس الحمرة أختاريتها حمرة جابوا الصينيه إلى بيها الحنه والشرايط الحمر.
بوسط الهوسه انفتح الباب ودخل مُهران لابس دشداشه بيضه مثل ما طلبت والسبحه بأيده تلمع طالع عبالك شيخ نظراته تدور بين الوجوه لحد ما طاحت عليَّ ذب حسرة مبتسم و شفت اللمعه بعيونه اجه بأتجاهي وصل يمي واخذ ايدي باسها بوسه طويلة حسيت بحرارتها بوسط روحي.
مُهران: الأحمر عليچ أعلان حرب على أعصابي.
ميرار: هههههه، طالع هيبه بالدشداشه تلوگلك.
مُهران: لا بس انتِ تلوگين الي، وانا الوگ ألچ
ميرار: طالعة حلوة؟
مُهران: تحچين صدگ غير راح يطگني سكر من جمالچ.
ابتسمت بخجل وأجت مَياسة شالت صينيه الحنه والشموع تلمع بيها أخذ من الكاسه بأيده واني فتحت أيدي حط بالوسط حنه وطلع من جيبه فلوس حط فوگاها وشد الشريط الأحمر على ايدي بكل هدوء وهوَّ يباوع لعيوني همس.
: - هاي الحنه حنه زلمة أنشلع گلبه حتى ينولچ مبروك عليَّ انتِ يا بنت گلبي.
ملت راسي على صفحه مبتسمه حابه كلامه وهوَّ عض شفته ومسح الحنه من أيده بالكلينس جر وجهي وباس خدي بوسه قويه أحسها شفطت خدي شفط ونبعة وفضة أجن يهلهلن فوگ راسنا ويهوسن.
نبعة: گلليش، ياع خايب البت ساحت كافي وخر.
ابتعد يضحك يمسح على شواربة وفضة تهوس بعبايتها وتگول
فضة: تعاي اتباركي يا من تحبين و خضر عودنا اليابس من سنين.
نبعة: اليوم الضيم نعوفه ويومك نفرح بي گلليش.
جرهن يبوس براسهن يضحك وأجت مَياسة بأيدها صينيه تطبل بيها وترگص تهز بچتفها ورگبتها هلهلهت انوب گالت.
مَياسة: اليوم الخوة تبين والما يدبچ مو وفاي الماينزل ويهوس جاي مسير مو فرحان.
مُهران ضحك يأشرلها بأيده تجي گطعت رگصتها
وأجته ترگض باسته بچتفه وهوَّ باس خدودها
مَياسة: لك حلويات مو عرسان شنو انتوا.
مُهران: حبيبة گلبي، ضمي حيلچ للعرس لا تذبين اوراقچ كلها
مَياسة: بالرگص ما يخلص حيلي لا تخاف.
ضلوا يصيحوون عليَّ يطلع لان جماعته يريدونه گرص خدها واتقرب باس راسي بوسه طويله وهمس يم اذني
: - الليله راح تمر عليَّ چنها دهر، باچر راح اجي أخذچ لمملكتچ تصبحين على عشگي يابة.
باوعتله وضيگت عيوني مبتسمه
ميرار: ليش ما ارتاح لكلامك حتى لو ما بي شيء؟
ضحك من كل گلبة أيده تمسد على خدي
: - لا يا ادب سزز
ضحكت وهوَّ غمزلي غمزه أخيره وطلع.
دُجى.
اجواء الحنه تخبل اباوع للمتنا مبتسمة وادعي الله لا يفرقنا اصوات الولد برا بأذني وهمه يقرون لمُهران مواليد وصوت زين طاغي على صوتهم تَسنيم أنطت الجهاز الكافل يصورلها الأجواء برا وگلتله صورلي كل شيء اريد أطلع محتوى براسهم قصدها تنشر ستوريات براسهم.
طول بالنص ساعه يالله اجه وهيَّ اخذت التليفون منه بسرعه
تَسنيم: ولك قرن صارلك قرن گلت باگوا التلفون واتطشر عرضي.
كافل: تخسين ولچ شني يبوگونه مني فوگ ما صورتلچ عدل انا صوچي.
تَسنيم: يا خايب اتشاقه وياك تعال ابوسك
كافل: لا هلا بيچ ولا ببوستچ.
گالها وطلع يرگض وهيَّ تضحك أجت گعدت بصفي نباوع سويه وهيَّ مركزة بالبداية التصوير مخربط انوب صار كل شيء واضح زين واگف بصف مُهران يحط اله حنه والولد من الجهه الثانيه فجأة أجت الفرقه جايبينها وجايين جماعه مُهران يضحكون ويهوسون سلموا وگعدوا على الكراسي والفرقه بلشوا يدگون خشبة واباوع لجسام واگف على صفحه بس كافل مركز التصوير عليَّ اتسحب من بينهم اتلثم بالچفيه ودخل بالنص صفنهم تصفن.
زين فتح عيونه حيل مركز يريد يعرف هذا جسام نفسه لو لا ودخل سحله من بينهم طگه على علباته حيل يصيح
: - ولك سودت وجهنا وين اكو سيد يرگص خشابة انوب
جسام: خليني أعيش حياتي اريد اطلع الطاقة السلبية أعتقني.
سدت التلفون بسرعه تهفي على وجهه انوب هزت ايدها
تَسنيم: ترى صحيح كلام زوجج.
دُجى: خلي يتونس ولا ضيمچ.
گامت من يمي شارده واني أضحك عليها ولا تنعرف هاي البنيه لحد نص الليل يالله رجعنا للبيت وباچر ورانا تعب العرس بس دخلنا للغرفه زين سحبني من خصري باسني مبتسم
: - شطالعة اليوم شحلاتچ
: - بس بنتك تعبتني ولا گدرت اتحرك واتونس مثل كل مرة.
احچي ضايجه وهوَّ حط ايده على بطني مبتسم
: - لا يابة لا ما أرضى بس تجي أكتلها ببوسه.
: - تدري زين اني قررت
: - شقررتي يا بعد زين.
گعد على طرف الچرباية وگعدني على رجله عبرت أديني على رگبته مبتسمه.
: - اسميها جُمان ونصير ام جُمان وابو جُمان عجبك؟
ابتسم وحط ايده ورة ظهري لمني لصدرة حيل
: - حيل عجبني أفدي جُمان وامها.
: - مو تستغل الفرصه تغيره واني بالعمليات ترى عمي يريد يسميها صابونة على أسم امة عليك الله لا تخلي يسويها.
ضحك من كل گلبة يهز براسه لا
: - لو يتبرى مني ما أسمي صابونه شني السالفه هيچ وصخين.
: - نسميها صابونه و بس نشوف واحد وصخ نشيلها ونرگض وراه
اني اضحك واني اتخيل الموقف وهوَّ يضحك على ضحكتي.
: - ام صابونة وابو صابونة.
: - سيد ذمة برگبتك جُمان والله أطگها بچيه هسه.
: - شحدچ تبچين، ذمة برگبتي وهذا شاربي مو عليَّ اذا ما سميت جُمان أمني شمالچ.
: - أحاول بس وعلى تخوفوني انتم جسام من يوم الحچه عمي ويصيح عليَّ ام صابونة ويشيل الصابونه يخليها بوجهي يگلي هذا مصير بنتچ كرهني بحياتي.
: - ايا حيوان يصنف على بنيتي، باجر أأدبه الچ وما يحچي بعد شتردين؟
: - هاي هيَّ ما اريد بس انام لان رجليه ما احس بيهن
: - ههههههههه، گومي.
گمت من حضنه غيرت ملابسي ومسحت المكياج ورحتله لمني على صدرة حيل غطاني ونمنا ما گعدت إلا الصبح وما لگيته موجود يمي نزلت جوة لگيت خالة فضة تطبخ بالغدة بس شافتني ضحكت.
فضة: صباح الخير يمه ليش گعدتي بعد وكت ردي ناميلچ شويه حتى تگعدين تتغدين ونروح للعرس.
دُجى: صباح النور، لا خالة شبعت نوم ما نعسانة
هزت راسها خوش مبتسمة وخلتني إلا أروح اكعد بالهول لا اتعب.
جسام حاله حال الشمعة التذوب بسكوت لا هوَّ الناسي ولا هوَّ الماخذها جو البيت صاير يخنگ واهله يضغطون عليَّ هواي يفترون ويرجعون على نفس المنوال مال نريد نفرح بيك وهوَّ مل من عدهم حتى صار ما يجاوب ماله واهس للحچي واذا حچه يفقد اعصابه وبعدين يرجع ويعتذر منهم ويبوس راسهم زين ليل ونهار يحچي ويا ويگله مو قسمتك وما تحبك يگله ميخالف يجي يوم وتحبني.
الظهريه صلينا واتغدينا وگاعدين بالهول خالة فضة گعدت يمه وبدت تفتح بنفس الموضوع مال بنت عمه التحبه من سنين ومتربين سوى جسام گاعد يدخن بصفها صافن بالطفاية الگبالة.
فضة: يمه جسام البنيه ذبلت وهيَّ تنتظرك وبيت عمك اكلوا وجهنا هيَّ أولى بيك تربيتوا سوى وتعرف طبعك والله تسعدك وتنسيك كل التعب.
زفر دخان الجگارة مسح عيونه بسرعه وهز راسه لا
جسام: يمه لا تظلمونها وياي انا ميت گلب هدوني بحالي.
بنفس اللحظة دخل عمي الچان طالع باوعلهم بنظرة ما اعرف افسرها نزع عگاله والعبايه گمت مديت ايدي اريد اخذهن منه اخليهن بمكانهن ابتسم وجر راسي باسه وبعدين انطاهن الي
مرتضى: يا بعد ابوچ.
ابتسمت وسفطتهن عدل خليتهن بغرفته ورجعت يمهم جسام بسرعه گام اخذ غترته من الگاع لفها على ركبته يريد يطلع لان يدري بالمواضيع الراح تنفتح بس استوقفه صوت عمي.
مرتضى: رايح وين أگعد عندي حچي وياك.
جر نفس هز راسه و رجع گعد على طرف القنفه شابك أدي ثنينهن يعصر بيهن حيل ويهز برجله عمي گعد گبالة باوعله بنظرة طويلة نظرة اب يعرف ابنه شبي بس يريد يحطه امام الأمر الواقع.
مرتضى: بنت عمك الها حگ برگبتنا واحنه انطينا حچاية واليوم اريد اسمع من عندك كلمة تم حتى نرتاح كلنا ونفض هالطلابه.
جسام: لو تطلب روحي فدوة لرجليك بس لا تگلي اتزوجها انا اذا گلت تم هيچ اكون غشيتك وغشيت عمي وظلمت البنيه وياي بوية انا گلب ما ضل عندي.
فضة: اسم الله عليك يمه لا تگول هيچ وتوجع گلبي.
ضرب ايده بطرف القنفه يصيح بعصبية
مرتضى: عقلك وين لخاطر وحده رفضتك اكثر من مرة وما تباوع بوجهك وبلسانها تگول ماريده تبيع اهلك وناسك علمودها تستاهل هيه؟ جسام لا تخليني استخدم غير اسلوب وياك المشية الخميس وتحضر روحك غصباً عليك.
گام من مكانه وباوع الأبوه
جسام: انتَ انطيت كلمة وانتَ مسؤول عنها.
وعمي خزره حيل وگام باوعله يصيح
مرتضى: المشية صايرة وبنت عمك تدخل الهالبيت ورجلك فوگ رگبتك تمشي وياي.
ابتسم بأستهزاء يگله
جسام: وين تريدون توصلوون؟ تريدون تكسروني مكسور تريدون تذلوني ذليل بس لا تطلب مني اعيش ويَّ وحده كل ذرة بيه تصيح بأسم غيرها بوية مو تعرف بالحلال والحرام؟
مرتضى: ولك انتَ تعلمني بالحلال والحرام؟ يمته كبرت انتَ وصرت توگف بوجهي هيچ جسااام لعبت براسك ذيچ خلت لا ليلك ليل ولا نهارك نهار سودنتك علينا.
جسام: لا تجيب طاريها بوية وحگ محمد البنية ما شفت منها غير كل خير هيَّ ما لعبت براسي انا لعبت بروحي.
فتح عيونه حيل يصيح محترگ گلبه
مرتضى: تدافع عليها گبالي؟ ولك بنت عمك اولى بيك من الغريبة هاي شتعرف عنها وهي حتى أهلها ما معروفين ما تعرف اصلها من فصلها المشية الخميس على زهراء وكلمتي ما اثنيها لو تنطبگ السما على الگاع.
رجع شعرة ليورة بتعب واخذ نفس باوع الخالة فضة الچانت گاعدة بالزاوية مكسورة خاطر دموعها تجري وبعدين رجع نظرة الأبوه.
جسام: انتم تدورون انساب وانا دورت روح ولگيتها تريد المشية الخميس اتوكل بالله بس لا تدورني بين الموجودين ابنك اليوم شيعته بأيدك تتونس على كسرتي انتَ و ابشرك گلبي صار وصلتين اهم شيء كلمتك ما تثنيها.
ثنينهم صايرين نار من العصبيه اتقرب عمي يريد يضربه وبسرعه گامت خاله فضه صايره بيناتهم مخليه ايدها على صدر جسام وايدها الثانيه على جتف عمي تبچي.
فضة: عليك الحسين عوفة راح يموت ابني عوفة انعل ابو العرس.
مسح عيونه بسرعه وحضن وجهه بين أدي يحاچيها
جسام: مابيه شيء يمه بعد روحي ما بيه.
گالها ودار وجهه عنهم ثنينهم صعد بغرفته عافهم وراه حايرين بزمانهم همه يحبونه بس ما يعرفون يتصرفون عدل عبالهم بهالطريقة راح يريحونه واذا اتزوج غيرها ينساها عمي گعد حاط ايده على وجهه مختنگ رحت جبتله گلاص ماي شربه بنفس واحد وعمتي گاعدة بصفه تصفن رحت للمطبخ طلعت تليفوني اتصلت على زين سولفتله شنو صار حتى يجي يهديهم.
دقايق واجه وعبالك متعود على هالجو والقوانة
زين العابدين: السلام عليكم.
ردوا السلام گعد يمهم شويه وگال
: - بوية ما ناويين تعوفونه بحاله ترى الزواج بالأكراه محرم ما تدرون شني؟
وعمي يحچي محترگ گلبه
: - يعاندني ولك يعاندني عبالك هوه ابوي مو انا ابوه.
: - اي غير انتم تحركوون بگلبة يا بعد روحي سدوا هل موضوع والعباس طلعت رواحنه وياه.
فضة: اني من جهتي سديته خلي لا يتزوج العمر كله بس كون ما أخسرة جاي يذبل گبال عيوني.
هز راسه خوش مقهور ودار على عمي
: - وانتَ بوية؟
زفر نفس طويل وگال بتعب
: - وانا شني بأيدي زين تريدني اكسر حچايتي؟ تريدهم يگولون سيد مرتضى انطه كلمة ورجع بيها؟ هاي أصول مو لعب جهال.
عدل گعدته واتقرب عليَّ اكثر باس راسه و وخر يباوع لوجهه
: - بوية يا اصول هاي جسام هذا! اذا صار بي شيء تفيدنه أصول والعباس جسام اذا قفل عقله على شيء هاي هيَّ بعد يسويها ويهج وساعتها الندم ما يفيد.
شهگت بسرعه وصاحت
فضة: اسم الله لا تگولها وعلى گلبي ما يحمل مرتضى بروح ابوك سد الموضوع بعد.
صاح بصوت عالي كلش حتى يسمع جسام
مرتضى: حچايتي ما تنثني لو انا لو هيَّ يختار لو رضى ابوه لو ذيچ البايعته برخص وما شايلته من گاعه.
زين العابدين: بوية شني السالفة لا تزيد النار حطب بروح أهلك.
سمعنه صوت ضحكته من فوگ وصاح
: - هيَّ بايعتني برخص وانتَ بايعني علمود حچاية حچيتها بديوان.
عمي فتح عيونه حيل مصدوم بجسام شلون يرادده هيچ يريد يصعد اله زين گوة گضاه يگله عوفه انا أأدبه هز راسه خوش على اعصابه صعد زين وصعدت وراه مقهورة حيل خاف يطگه لو هم يقهره راح يسودونه اول ما عبرنا الدرج لاگانه باب غرفته مفتوح شاف زين داخل اعصاب باوعله وابتسم مستهزء وزين بسرعه راح دفعه من صدرة فاير يصيح.
: - شني طينتك ما تعرف تسايسهم ما تعرف تماشيهم راح يموتون بقهرهم من وراك والحسين.
جسام: شتريد اسوي اروح اتزوجها!
: - لا بس يا بشر همه بكلمتين يلين گلبهم بس من تعاندهم يعاندون اكثر ولك شليت حالي ما فهمت طبعهم؟
نتر ايد زين يصيح
: - اي وانا اضل هيج اسايرهم على ما ياخذني ويعقدلي على صخمانه وساعتها ترتاحوون ما سمعته يگلي الخميس المشية؟
: - صخم الله وجهك على هل عقل الشايله ولك هوَّ بس يريد يخليك تتقبل ويجبرك على الموافقة حتى يتحرك ما راح يتحرك اذا ما تنطقها بلسانك.
صاح بقلة صبر
: - اسكت بداعة اهلك اسكت
هز ايده زين متنرفز يباوعلي واني اسويله بأيدي أعصابك گال
: - انوب يگول اهلك ما يگول اهلنا.
ضليت صافنه اباوعلهم وهمه يتداهرون ويتعاركون يجيبونها منا ويحطونها منا لحد ما جسام بزع باوعلي وگال.
جسام: خويه عندي سالفة وياچ، زين اطلع شويه.
زين العابدين: يعني على اساس ما ادري سالفتك تريد تحاچي البنيه من تلفون دُجى لان حاضرتك من رقمك ولك جسام تجيبلنه طلابه يالله ترتاح؟
جسام: يااخي بس عوفني خرب عقلك.
زين يباوعله بيأس احسه يريد يلطش راسه بالحايط ويحلف ما يخلي يخابرها لو يحچي وياها لان اولاً حرام ثانياً فُرات اذا عرف يخرب وياهم كلش لحد ما جسام جر زين من ايده يگله
جسام: تعال احچي وياك شويه تعال.
زين يمشي وياه ما فاهم وجسام أشرلي بأيده الحگهم مشينا بالممر وهوَّ يحچي وي زين بهدوء مسويله فخ بس وصلنا للباب إلى منه وننزل جوة دفع زين من صدرة برا وبلمح البصر قفل الباب بالسرگي ودار عليَّ يحچي مستعجل.
جسام: تلفونچ وينه؟
: - جسام والله زين ما يرضى.
وزين يدگ الباب ويصيح حيل
: - لا تفتحه احسلك لان بس تفتحه الولحك من الدرج، خرررب عقلك افتحه راح افلشه.
جسام يلهث وعيونه بيهن لمعة غريبة مال واحد وصل اخر محطه بصبره صوت زين وره الباب يهز الممر يدگ بكل قوته ويغلط بس جسام كل تركيزه على الموبايل بأيدي.
جسام: دُجى بروح موتاچ اتصلي لا تصيرين مثلهم ما اطول والله اريد بس كلمة منها لو تحرگني لو تطفيني.
اني ارجف الموبايل بأيدي احسه جمرة خايفه من ردة فعل زين وهم خايفه على تسنيم لو احد عرف بس حالة جسام قهرتني طلعت الرقم ودگيت ايدي ترجف وهوَّ عيونه متركزه على الشاشه اول ما انفتح الخط فتحت مايك وتوني جاي احچي وهوَّ أخذ الموبايل من ايدي بلهفه وهيَّ صاحت بضحكه.
تَسنيم: ها دودو ذاكرتني اليوم شني السادة حننوا گلبچ عليه؟
من ورة الباب وصاح
: - استلم هسه هاي الجاهل مال زواج! وعلى ترگضنا ويَّ الخيل.
جسام: السادة طول عمرهم حنان بس انتِ الحجر
سمعت شهگتها وسكتت شويه أنوب گالت
تَسنيم: شرايد شنو؟
مسح گصته حيل و رد عليها
: - رايدچ رايد كلمة منچ انتِ ترديني لو لا؟
تَسنيم: لا، روح جسام.
جسام: تچذبين والعباس تچذبين تگولين روح وانتِ من تشوفيني ويَّ غيرچ تتسودنين عيونچ فاضحتچ بُلبل لا تمثلين دور الما مهتمة!
تَسنيم: روح اتزوج بنت عمك لايگين البعض انا شلي بهالسالفة! روح والگلب داعيلك بلكي تعقل وتفكنا.
من يمي گلبي انمرد وهوَّ من سمعها هيچ حچت نزل على حيله گعد وسند ظهرة وراسه على الحايط الموبايل بأيده يرجف اخذ نفس طويل وهمس.
جسام: خوش دام هيچ السالفه طاح حظ گلبي الچان يرجف بأسمچ ابشري بُلبل الخميس البس القاط ونروحلها مشية احط ايدي بأيدها واگول النعم بوجه يضحك تلوگلي مو! عيوني تلوگ لعيونها وايدي تلوگ الأيدها وأخليچ بعينچ تشوفين زفتي وهيَّ تعبر من بابكم.
النفس مالها گام ينسمع بوضوح حچت بصوت ناصي
تَسنيم: چا الله يهنيك بعد احسن اخلص منك.
كمل كلامة مبتسم بتعب
جسام: تخيليها بُلبل، زهراء بفساتنها الابيض تمشي بصفي وانا اضحك الضحكتها طلعت صدگ البنيه تلوگلي وانا مضيع عمري وراچ.
تَسنيم: ترى ما يهمني جسام اسكت لا تحچي اسكت.
غمض عيونه حيل يستلذ حتى بنبرة الخوف والأرتباك بصوتها حچه بصوت مستفز اكثر.
جسام: ليش اسكت مو ما يهمچ؟ خلي احچيلچ بعد اعوف الدنيا كلها وراي وابدي وياها وراح انسى حبچ وسهر الليالي الگضيته ببابكم وامسح كل ذكرى الچ من بالي اصلاً زهراء حبابه وتسمع الكلام وتحبني وانا هم راح احبها واخلي الدنيا كلها تسولف بعشگنا.
صاحت بعصبيه احسها تريد تطلعله من الجهاز
تَسنيم: گلتلك اسكت لا تحچي هيچ ما تهمني بس لاتحچي عن حبكم روح اتزوجها وفضنا بس لا تحچييي.
جسام: راح اعوض كل لحظة ضاعت وانا وياچ بحضنها.
سمعنا صوت شهگتها الهزت السماعه فتحت عيوني مصدومة وجسام ابتسم مرتاح وهيَّ انفجرت بالبچي وصاحت بصوت مخنوگ.
تَسنيم: خرب وجهك راح اسبك واسب زهراء اسكت ولك اسكت تريد تروح تحط ايدك بأيدها يا نذل يا دايح تروح تضحكلها هاي الحيه والله يا جسام اذا وصلتلها أحركك اتزوج غيرها عادي بس هيَّ لا اموتك.
ضحك يحس بنار غيرتها بردت ناره ومبين عجبه الوضع رد گال.
جسام: ليش هيَّ لا مو تگولين لايگين! راح احط ايدي بأيدها بُلبل واوعدها كدام الكل إن هيَّ الوحيده بگلبي وامسح اسمچ بمحبس خطوبتها.
خبلها ضلت ما تدري تبچي لو تتعارك صوتها طرب بأذنه
تَسنيم: ما تمسح اسمي ما تگدر جرب جرب اخذها وشوف شلون أحرگ گلبك اكرهك بس لا تروحلها خلي تولي اموتك ما تحبك هيه.
جر حسرة تچوي الگلب وهوَّ يهمس
: - اي والعباس ما أگدر.
جان يحس بروحه انتصر على عنادها بس ما خلت فرحته تكتمل سكتت من البچي واخذت نفس طويل ورجعت النفس النبرة.
تَسنيم: حتى لو ما تگدر لازم تگدر لو مو تلبسها المحبس لو تحطها بنص عيونك اني وياك خطين ما يلتقون لا تظن بدموعي هاي راح اكلك تعال اخطبني لا بچيت على حظي مو عليك.
جسام: اوگف بوجه الدنيا الخاطرچ بس فكي هالعقده البراسچ وخليني اندل دربي تعبتيني.
جر اخر كلمة بتعب وهيَّ همست
تَسنيم: راح اغير رقمي وحساباتي لا تحاول تتواصل وياي بعد والله جسام اذا شفتك بعد لاحگني للمدرسة حتى ابطل منها وبذمتك الله وياك.
جسام: أوگفي. والله اذا سديتيه!
بس هيَّ ما انطت مجال سدت الخط وبنفس اللحظة جسام ذب الموبايل من ايده غمض عيونه حيل نزلت دمعته ودار وجهه مختنگ.
جسام: لا تنعرف تحبني ولا تنعرف تكرهني خرب بگلبي الذالني الها.
متت من القهر فتحت الباب لزين بسرعه چان شايط من العصبيه راد يصيح بس شاف وضع جسام وشلون دموعه تنزل بسكته نسى كل عصبيته انمرد گلبه وگلبي اتقرب منه بهدوء گعد بالگاع بمستواه وسحب راس جسام على چتفه شبگه حيل وباس راسه يگله.
: - استهدي بالرحمن يا بعد اخوك هاي ساعة عصبية مو كل الحچته طالع من گلبها وداعتك باوعلي شو.
وخر من حضن زين يمسح بعيونه صايرات حمر دم
: - شمسويلها انا وساعة عصبية؟ هيَّ ما تريدني بس گلبي ما جاي يقتنع اتوبه منها والله اتوبه.
واني مادري شبيه دموعي تنزل وياه مسحتهن وگلتله
دُجى: ترى هيه تحبك بس تچذب على روحها گبل لا تچذب عليك.
جسام: ما سمعتيها تريد تبطل علمود لا تلمح خيالي وانا الأرسم الدنيا كلها بلون عيونها.
يحچي مهضوم من حچاياتها وزين ميت من القهر يگله
: - والله لو چان بيها ذرة نصيب الك اروح بنفسي واخطبها الك لو الدنيا كلها تعاديني بس گوم هسه گوم اغسل وجهك.
هز راسه خوش ومسح وجهه بغترته وگام من مكانه نزلوا جوه ثنينهم وبنفس اللحظة خابرت تسنيم ركضت شلت التليفون من الكاع وفتحت خط اجاني صوتها.
تَسنيم: دُجى شنو صار؟
دُجى: تعبان حيل يريدون يزوجونه اهله جاي يضغطون عليَّ لان ابوه منطي حچايه گبال الوادم كلها يزوجه بنت عمة.
تَسنيم: وهوَّ شيگول؟ وافق؟
دُجى: ما يرضى يگول لو بُلبل لو ما اخذ.
سكتت شويه ما تدري شتگول لحد ما گلتلها
دُجى: تسنيم انتِ تحبينه وتغارين عليَّ ليش هيچ تسوين ليش ما تنطين لروحكم فرصه ترى جسام والله خوش ولد ويموت عليچ اسمج ما يطيح من لسانه ما خلى واحد ما عاركه علمودچ.
تَسنيم: ما يحبني هوَّ حاب صورة عني راسمها بباله
دُجى: والله يحبچ بكل الأحوال شلون ما چنتي يحبچ.
سكتت شويه وحسيت بيها رجعت بچت مرة ثانية
دُجى: هسه انتِ ليش تبچين؟
شهگت حيل وصاحت بوجهي
تَسنيم: غير من وراااه.
كالتها وسدت الخط بوجهي ضليت صافنه بالعباس محد بيهم صاحي، واحد يحترگ بناره والثانيه تشب وتنطفي من الغيرة بس لسانها اطول منها.
ميرار.
الساعات تمر بالصالون ببطئ من لبست البدلة البيضه احس دگات گلبي كلها تسمعها من التوتر الصدر مرصع بفصوص ناعمة تلمع ويَّ كل نفس اخذه الطرحه طويله تسحل وراي والتاج ناعم بوسط شعري اللي اتسوى تسريحه نازله المكياج سموكي برز وسع عيوني اباوع لروحي بالمرايه راضيه على شكلي كل شيء چان مثل إلى ببالي وأحلى.
اجه فُرات أخذنا لابس قاط طالع شحلاته ما يحط عينه بعيني مختنگ ما عبالك راح يعيش وياي وصلنا للقاعة نزل فتحلي الباب ونزلني لازم أيدي بس وصلنا لمكان فارغ قبل لا ادخل للقاعة رفع البرنص عن وجهي يباوعلي عيونه مغورگة شبگني وباس راسي حيل يهمس
: - طالعة گمر بابا، ربي يسعدچ ويهنيچ يا دنيتي كلها.
دمعت عيوني خليت ايدي على خده انوب مسحت عيونه
: - حبيبي انتَ والله أبطل لا تنقهر ترى اني يمك.
مسح عيونه حيل مبتسم
: - صح يمي صح يلا رايح انا الراح ابطل ترى
راح للقاعة مال الزلم بالصفحه الثانيه عالگينها علگ الولد من الصفحه الثانيه كلهم لابسين قوط ويهوسون ويرگصون وهورنات مكيفين.
بقيت واگفه التوتر ماكلني لحد ما انفتح الباب الجانبي وشفت مُهران دخلوا منا علمود الدخولية لابس قاط اسود والقميص ابيض وساعة فضية تلمع بأيده وشعرة وشواربة مرتبات بدقة طالع هيبه صوفر ومشى بأتجاهي مبتسم وصل يمي وباس راسي بوسه طويله وصاح.
مُهران: اللهم صلِ على محمد و آل محمد اليوم باگوا من الجنة حورية وشمروها بحضني.
ميرار: على كيفك على گلبي وعلى أحسه راح يطلع
مُهران: ابوس گلبچ، يلا حلوتي إيدچ بأيدي لا تخافين من شيء وانا يمچ.
ميرار: چا هوَّ اني خايفة لان انتَ يمي
صفن بوجهي انوب ضحك حيل
: - حقچ حبيبتي بس معليچ انا اشيل خوفچ انطيني ايدچ.
خليت ايدي بأيده واحس بالأمان سكن روحي وگفنا سوى وانفتحت ابواب القاعة الچبيرة الكل وگفوا على حيلهم هلاهل رجت المكان والبنات يذبن علينا ورد هوَّ عاصر ايدي يهديني مبتسم يمشي برزانه واني امشي بخجل والبدلة تمشي وراي امتار تلمع ويَّ أضوية القاعة.
وصلنا لوسط القاعة الضوة طفى وصارت السبوت لايت بس علينا وبدت أغنيه السلو الهادئه مُهران لف أدي على خصري وقربني اله حيل واني حطيت أديه على أچتافه و كل ما ابتعد شويه يرجع يقربني اله احسه يريد ياكلني بعيونه.
ميرار: مُهران ترى جاي يباوعوون علينا اهدء
حط گصته على گصتي وهمس
: - ما يهمني احد المهم انتِ، أحبچ
أبتسمت نرگص بهدوء على انغام الأغنيه ناسيه الدنيا كلها بين أديه
وبصوت ناصي يرجف گلت الكلمة إلى عمري ما گلتها.
ميرار: أحبك هواي.
وگف عن الرگص وجمدت إديه على خصري باوع لوجهي باهت همس
مُهران: عيديها زمزمي.
بلعت ريگي اتقربت دفنت وجهي بصدرة حتى لا اشوف نظراته
ميرار: أحبك وگلبي كل دگة يدگها بأسمك.
غمض عيونه حيل وسمعت تنهيدة طويلة طلعت من صدرة عبالك جمرة وانطفت فجأة وبدون سابق انذار شالني من خصري بين أديه يضحك يفتر بيه بوسط القاعة شهگت وضحكت خجلانة والبنات گلبن الدنيا بالصياح وصوت التصوفر مال تَسنيم يرن بأذني.
مُهران: اموووت عليچ
ميرار: ههههههههههه، نزلني.
نزلني الضحكه ما فاركت وجهه واني ما ادري وين أضم وجهي من نظرات المعازيم والمهامس اخذني من أيدي خاف اطير گعدنا على الكوشة شوية وأجت المصورة شتگول النا نسوي گمنا وگفنا وهيَّ گالت.
: - قرب وجهك اكثر منها. اي هيچ وخلي أيدك على خصرها.
چان يسوي التگوله وعينه بعيني ما حسيت شوكت اتقربت وگالت
: - خليني أعدلك الياخه حتى تطلع الصور بيرفكت.
مدت ايدها تريد تعدل ياخته واني هنا شاطت روحي دفعت أيدها بسرعه وباوعت الها بنظرة لو چانت طلقة چا كتلتها بمكانها
ميرار: الياخه ما بيها شيء عدلتها اني قبل لا ندخل شوفي شغلچ بالصور و بس عيني.
شفت نظرة غريبة بعيونة گوة گاض ضحكته وهيَّ تزيد ما تنقص انوب ما تحاجيني تحاجي بس هوَّ حرگت دمي گلتله حط ايدك على وجنتها وباوع الها بحب سوى اللقطة وهيَّ صورتها ورجعت اتقربت حيل منه وهيَّ تراوي الصورة بالكاميرا
: - شوف نظرتك هنا تجنن.
وصلت حدها عندي سحبته من أيده لجهتي وگلتلها بأبتسامة
ميرار: طبعا يجنن غير زوج ميرار! بطلت ما اريد أصور لان تعبانه خلي بس هذني كافي الله وياچ حبيبتي.
باوعت لمهران رادت منه كلمة بس هوَّ چانت عينه عليَّ كاتم ضحكته ويهز براسه بمعنى اسمعي كلامها اخذت غراضها وانسحبت ومهران اول ما دارت وجهه ضحك.
مُهران: اخرب على الغيورات
ميرار: لا تضحك ترى أعوف العرس وأعوفك مكيف أنوب.
مُهران: كل عقلچ، خلي تولي عيوني شبعانة بيچ.
مزاجي اتعكر گعدت على الكوشة گالبه وجهي وهوَّ گعد بصفي يراضي بيه ويحلف ما باوعلها صاحت ام القاعة بالسماعة العريس جماعته يريدونه برا گام يعدل بسترته ودنگ باس راسي مبتسم قبل لا يطلع
مُهران: تدرين كلش زين عيوني ما تشوف غيرچ للموت
ميرار: احط بيهن اضافري اذا شافن غيري
مُهران: اوف اخرب على العنيفات فداچ انا وعيوني، يلا أحبچ.
باسني للمرة الأخيرة وطلع مدنگ سدوا باب القاعة والبنات انطلقن چانن مخليات الحجاب على راسهن كلاوات كشفن عن شعرهن وفساتينهن راحت تسنيم الأم القاعه شغلت أغاني ترگص الصنم أنوب طالعة شحلاتها لابسه فستان ماروني مخصر وضيگ على جسمها وشعرها مسرح ومبروم من جوة مفتوح على طوله وجابت القاعه من البداية للنهاية ترگص وتهز برگبتها بضحكه وتأشر وتغني ويَّ كلمات الأغنيه.
أجت مَياسة طلعت من المنزع لابسة فستان قصير لا يستر ولا يدفي گابلتها انوب گعدت گبالها ركبه ونص شدت على خصر تسنيم شال وتسوي روحها تكيت عليها وذيچ فحطت من الرگص مندمجه وتگلها.
تَسنيم: أهو گتلچ لا تشمرين فلوس ما اريد
مَياسة: والله فلا يرجعن أركصي يلا.
النسوان يباوعلهن ويتهامسن ويضحكن وهنه ينسن الدنيا كلها من توصل للرگص بَرائه گاعدة بهدوء تباوعلهن مبتسمة لابسه فستان أسود يخبل على جسمها وفاتحه شعرها الأسود بلون عيونها ومكياجها هادء بس تصفگ باوعتلي و ودتلي بوسه بالهوى أشرتلها بأيدي تجي وهيَّ أجت تضحك شبگتني حيل وباستني.
بَرائه: الف مبروك يا بعد روحي يارب حياتچ الجاية كلها راحه بال وسعادة.
ميرار: يا حبيبتي ألچ بالمثل يارب، مشتاقتلچ أگعدي يمي ذني ملتهيات يرگصن خيولن احبچ بس انتِ.
گعدت يمي وتعيب عليهن من بعيد وهنه يغمن بينا سألتها
ميرار: مرتاحه ويَّ مُرتاد؟
ابتسمت بخجل وهمست
بَرائه: كلش مرتاحه حباب ما يضوجني يسوي كل شيء أحبه.
احس هسه ارتاح گلبي جنت اخاف من خنستها
ميرار: الله يسعدكم ولا يفرقكم يارب
باستني ابتسمت وانتجت على چتفي.
شويه وأجن الشله المربگة يهفن على وجههن تعبانات
تَسنيم: جعت يمته يجي العشى اريد أشحن طاقة.
غمزت تحجي بتلاعب
مَياسة: اي والله، بس ميرار انتِ عروس تتعشين وي مُهران هوَّ يوكلج ويصبلچ بأيده.
ميرار: مثل أخوچ كلكم مو راحة هسه اعوف العرس هسه.
مَياسة: هههههههه، يعوفه وياچ.
بس أجن العاملات شايلات عربانات العشه عافنني ونزلن يركضن والله صحبتهن نص ردان، خلص العشه ورجعن اشتغلن الاغاني مرة ثانيه من يمي تعبت وهنه ما تعبن يشحنن طاقة ويرجعن يرگصن احسن من قبل سَنابل تطگ اصبع تضحك وتغني ويَّ الاغنيه وهيَّ گاعدة على الكرسي لان فرات محذرها ما تتحرك وتَسنيم تگابلها تگلها كومي معليچ بالمسودن.
فجأة طفن الأغاني والبنات لبسن الصايات فوگ الفساتين وخلن الحجابات على راسهن دخلوا فُرات ومُهران صوت الهلاهل وصوت الهورنات برا رج الشارع والزلم برا يهوسون صوتهم واصل النا اجه فُرات باتجاهي عيونه تحچي قصص باس راسي حيل وجر البرنص الطويل غطى جسمي و وجهي ودار على مُهران ما اسمع شيحچون وهوَّ مركز ويا ويهز براسه أي.
طلعنا من القاعة وهمه كل واحد لازمني من ايد يمشوني لان كلشي ما اشوف بس اشيل شوي اريد اطلع عيوني يجرونها على وجهي بس كتلني الفضول لازم اشوف رفعت شويه وهمه ما منتبهين الشباب والعساكر كلهم واكفين والرمي ما وگف ثانيه بس ما خفت لان گالوا صوتي مو طلق حقيقي.
صعدت بالسيارة وسد الباب عليه وفُرات طگ مُهران على چتفه حيل يگله
فُرات: بعد ما أوصيك يا بعد أخوك منطيك عيوني الأشوف بيهن انا.
شبگه وباسه يطمن بي
مُهران: بعيوني والله بعيوني انتَ وياها لا تشيل هم
فُرات: لو ما اعرفك كفو ما أخليها بأيدك، يلا بعد أخوك اتوكل.
صعد مهران وسد السيارة اخذ ايدي بين ايده وباسها حيل احس ماكو كلمات تعبر عن فرحته بس اتحركت السيارة السيارات ورانا وكدامنا الها اول ما الها أخر گلبوا الدنيا الشارع صار عبارة عن ساحه استعراض يمشوون يمنى ويسرى والهورنات تارسه الشارع مُرتاد يسوق بسيارة يضحك ومحرَاب مطلع روحه من الجامة يفر بالسترة مالته.
ومهران يأشرلهم بأيده على كيفكم
ميرار: كلهم مسودنين
مُهران: هههههههه فرحانين بأخوهم الدنيا كلها تدري بيه شگد أحبچ.
ميرار: هم احبك مو بس انتَ تحبني.
حط أيده على گلبه والتفتلي عيونه ذبلانه ردنا نندعم بسرعه رجع لوعيه
مُهران: ولچ لا تگولينها وانا أسوق تردين تموتينا من نوصل خلي يطلع لسانچ عود حتى أبوسه.
هوَّ يحچي واني احاول ابين روحي ما متوترة بس والله متوترة وصلنا للفندق سندني ودخلنا بوسط نظرات الموظفين والناس التبارك النا صعدنا بالمصعد واني احس گلبي يدگ سريع لحد ما وگفنا گبال الجناح الملكي فتح إلى الباب ودخلنا كل شيء چان فوگ الخيال ورد احمر وشموع واضائه هادئه دخلنا وسد الباب.
نزع سترته وشمرها والتفت عليَّ ابتسم وغمز
مُهران: يله زمزم تعبتي تعالي اساعدچ تفتحين السحاب.
ميرار: شسمه مهران اريد عصير ليمون راسي ضل يوجعني كلش دخت.
باوعلي بخوف واجه يقيس حرارتي
: - رايح اجيبلچ واجي ما اتأخر خوش! لا تخافين.
طلع وسد الباب وراه اني هنا حسيت اذا اجه راح اموت اجتني غريزة البقاء باوعت للغرفة يمنى ويسرة شفت الجرباية جبيرة وعالية عن الگاع والفرشه مالتها نازله مغطيه الجوانب شمرت الكعب من رجلي وشمرت البرنص على جهه وحشرت روحي اني وبدلتي جوة الجرباية زحفت لحد الزاويه الميته وسحبت القماش غطيت بي نفسي احس حتى النفس على يا ساعه ينگطع.
رفعت شويه على گد عيني من الفرشه دخل مهران بأيده كلاص العصير لكه بس البرنص والحذاء بمكاني انگلبت ملامحه.
مُهران: زمزم وين رحتي لا تتشاقين.
دور ورة البردات فتح الكنتور باوع ورا الباب ماكو طلع للصالة ورجع للغرفه يركض وجهه صار اصفر من الخوف عباله طفرت من الشباك.
وهوَّ يمشي عثر بطرف الطرحة الچانت طالع شوي منهه من جوة الچربايه وگف اشوف بس رجلي وبعدين دنگ على كيف ورفع قماش الفرشة وشافني شلون حاشرة روحي اباوعله بخوف.
ميرار: اطلع برا عفيه اني هنا مرتاحه الجو منعش والله روح نام انتَ نعست.
دنگ راسه يباوعلي اكثر گوة گاض ضحكته
مُهران: ولچ حتى النفس ما جاي يدخلچ يا منعش اطلعي يابه فشلتينا هسه شگول لفُرات أختك خاتله مني عبالها داخلين حرب؟
ميرار: ما اطلع روح وخر ايدك وين اكو عقيد يدخل جوة الجرباية؟
باوعلي بخبث وهوَّ يمد ايده
مُهران: العقيد ما يدخل جوة الجرباية بس يگدر يسحل زمزمة من رجليها اطلعي بكرامتچ لا اسحبچ واسحب البدله وياچ.
لزمت طرف البدله حيل وحاولت ازحف للجهه الثانيه بس البدله معاديتني مقيده حركتي.
ميرار: والله اذا لزمت رجلي اصرخ والم الفندق علينا لا تسحلني يبو البدله تتشگك.
ما انطاني مجال بلمحة بصر مد ايده وسحب طرف رجلي حيل ضحكت وصرخت بنفس الوكت واني احاول اچلب بطرف الجرباية
ميرار: لاااا والله اني اطلع عوفني التوبة.
سحبني سحبه وحده وطلعت من جوة الجربايه عبالك طالعه من حرب شعري مخربط والطرحه بجهه والبدله بجهه وگفت گباله انفض ببدلتي وهوَّ يباوعلي يضحك ويمسح بعيونه احسه يكول شورطني.
مُهران: خايبة والله بس أريد افتحلچ البدلة وحگ عيونچ نيتي شريفة بس أريدچ ترتاحين تاخذين نفس.
ميرار: متأكد؟
ضحك ورفع أدي ليفوگ بأستسلام
مُهران: بس السحاب وداعتچ ثقي بيه.
درت اله وجهي وحسيت ببرودة اصابعه من لمست ظهري من بداية السحاب صار هدوء بس صوت انفاسه العاليه وراي قشعريرة مشت بكل جسمي من حسيت بقرب انفاسه من ركبتي وهمس.
: - صرتي ملكي وحلالي وبغرفتي بين أديه مو حلم و راح اصحى منة.
فتح السحاب للأخير والبدله خفت عن اكتافي لزمتها بأديه بسرعه قبل لا توگع وهوَّ باسني برگبتي واجه وگف گبالي مبتسم
مُهران: رايح اجيب العشى حتى تاكلين حبيبي.
هزيت راسي خوش وهوَّ طلع يالله جريت نفس فتحت الجنطه المخلياتها إلى البنات أمداچ يا تسنيم مخليتلي لا يسترن ولا يدفن صفنت مخليه كله گصار وصلوخ بقيت محتارة لحد ما سحبت منهن ابيض حرير ملمسة ناعم وعليه روب هذا استر واحد بيهن.
دخلت للحمام غسلت وجهي من المكياج وسبحت بماي دافي حسيت التعب كله نزل ويَّ الماي طلعت نشفت شعري ولبست ملابسي رشيت عطر وباوعت لروحي بالمراية خرب احسني اتغيرت وصرت ادب سزز مثله من اول يوم.
فتح الباب ودخل واني بعدني الم بروحي اول ما شافني جمد بمكانه عيونه سافرت بتفاصيل وجهي عض شفته يباوعلي
ميرار: والله بس تحچي شيء ارجع البد جوة الجرباية اسكت.
ضحك واتقرب مني
مُهران: لا يابة دخيلچ التوبه تعالي شعرچ ينگط ماي لا تتمرضين.
سحب الكرسي گبال المرايه وگعدني بهدوء واخذ المشط والشسوار واصابعه تتغلغل بين خصل شعري وكل شويه يدنگ يبوس راسي ورگبتي ويشم عطري ويباوعلنا بالمراية مبتسم ظفر شعري مثل ما احب وطلع خصلتين.
مُهران: يلا يا عروس العشه جاهز لحلكج الحلو.
گومني من ايدي وطلعنا للصالة صاب الأكل بترتيب على الميز مشاوي ولبن وخبز واشياء احبها گعدنا وقبل ما امد ايدي هوَّ يوكلني بأيده.
مُهران: اريد هالخدود ترجع تورد ورانا حچي هواي
ميرار: انتَ هم اكل هواي تعبت اليوم.
مُهران: تعبچ راحه وكلمة احبك السمعتها اليوم شالت مني تعب السنين كلها أحس روحي مالك الدنيا وانا وياچ.
ابتسمت ولزمت ايده الچانت توكلني
ميرار: واني احس روحي لگيت الأمان الچنت ادور عليَّ طول عمري بيك انتَ.
عيونه ذبلت اكثر باس باطن چفي
مُهران: دامني اشم الهوى ما تشوفين مني غير الحب والأمان وحق كل حرف بكتاب الله أخليچ أسعد انسانة بالدنيا، زمزمي انتِ تستاهلين كل شيء حلو.
ابتسمت على كلامة
ميرار: ادري، فُرات يحبني هواي وعرف بيك شگد تحبني علمود هيچ سلمني الك متطمن.
مُهران: فدوة اروح لفُرات وأخته راح اگابلكم العمر كله هنيالي
ضحكت وهوَّ يسولفلي شلون سوه بيتنا حلو وكل شيء مثل ما احب.
خلصنا عشى گام شال المواعين رحت للغرفة أريد أخابر على سَنابل ما حسيت بي شوكت دخل نزع قميصه شمره بصف السترة ضحك يتقرب مني ما لحگت استوعب أجه شالني خلاني على الچرباية نام بصفي ونومني على صدرة فوگ گلبة مباشرتاً يشم بشعري مغمض عيونه ودگات گلبه عبالك داخل حرب.
مُهران: أفيش يا ريحتچ، ترد روحي.
رفعت وجهي اباوع لملامحه الملهوفة مسح على شفايفي وهوَّ يتأملني
مُهران: تحبيني؟
ميرار: أحبك.
ابتسم ابتسامة دافية رجفت گلبي طبع بوسه على شفايفي انطفت اضويه الغرفه وبقى بس الضوه الخافت اليجي من الشباك وصارت انفاسنا هيَّ اللغة الوحيدة التحچي چان ارق انسان وياي چان يحسسني بكل ثانيه اني ملكة بعرش گلبة انطوت صفحه الخوف علمود تبدي اول صفحه بكتابنا الحقيقي.
بَرائه.
رجعت للبيت گلبي طاير من الفرحه لميرار تستاهل كل خير الله يسعدها بس چنت تعبانه تعب مو طبيعي القاعه والركص والهوسه مال النسوان خلت راسي يوش دخلت للبيت چان هدوء بس اني وهيله موجودين نزعت العباية وبقيت بفستاني مكياجي بعده بلمعته وگفت گبال المرايه البالهول اعدل بشعري النازل على ظهري صارلي شگد ما شايفه روحي بملابس مناسبات.
فجأة حسيت بخيال وراي قبل لا التفت واصيح انطبكن أدين قوية وحده على خصري و وحده على حلكي وسحبني ليورة بقوة وانفاس حاره صارت على رگبتي وهمس
: - أش ولا كلمة هيله نايمه لا تگعد.
چنت ارافس بين أديه اريده بس يفرغني اخذني للغرفه وسد الباب دارني لجهته وبسرعه خلاني بين أديه وبين المراية صار ظهري على الجام البارد وصدره العاري يطخ بصدري ما لابس غير البنطرون.
: - صخام بعينك ولك وخر يا
وهوَّ عض شفته يباوع على شفايفي
: - شهالجمال ولچ خرب روحي عندي هيچ صاحبه وما مگابلها وگاعد.
: - هوَّ انتَ شتسوي هنا عبالي بالزفة ويَّ الولد بعدك.
عيونه تتنقل بين عيوني وشفايفي أتحمحم بسرعه وگال
: - لا رجعت اريد انام هنا لان البيت هوسه و دخت واودع هالبيت هم لان باچر ومنتقلين.
: - اي صح أكلك شنو من گتلي جاي اسويلچ شيء تحبينه.
رفع ايده يلعب بخصله من شعري مبتسم
: - باچر تعرفين.
: - خوش بس وخر خل اتنفس امده الصحبه اي والله.
: - هوَّ اريد انعل ابو الصحبه الشلعتي گلبي بيها.
سحبني من أيدي وشمرني على الفراش على كيف ما لحگت استوعب حط راسه على صدري وشال أيدي خلاها بشعرة مغمض عيونه
: - بس اريد انام بحضنچ ميت تعب وراسي يوجعني ترى هوَّ هذا حق الصاحب على صاحبته.
حاولت اسحب ايدي بس هوَّ چان مچلب بيها حيل حاطها بوسط شعرة طگيته على راسه بأيدي رفع راسه باوعلي عيونه حمر ابتسمت بوجهه من الخرعه وسويت روحي العب بشعرة وهوَّ رجع راسه مسترخي.
بَرائه: ترى الصاحب يگعد ويَّ صاحبه يشربون جاي يسولفون مو تنام بحضني وتگلي راسي يوجعني براسيتول اني؟
حسيت وجهه صار بركبتي ولحيته تنغز جلدي
مُرتاد: شگد نحسه لا تتعمقين بس أشبگيني وهيَّ تصفى.
سكتت وبقيت امشي اصابعي بين خصلات شعره بهدوء وهوَّ اخذ نفس طويل مستسلم ما هان عليَّ اوخره وهوَّ هيچ تعبان طبع بوسه على حنچي مبتسم.
مُرتاد: عاشت أيدچ صاحبتي خوش علاج.
بَرائه: والعباس صرنا أدبسزيه وخر جسمي أنشل امده صحبتك الفاشله وامده اليصاحبك بعد
بدون مقدمات عضني من چتفي عضه خفيفه بس شوغت روحي.
بَرائه: وخر عني لا ألطمك وعلى نايم بحضني وبخيري ويعض بيه چا شگد حاقد وشايل بگلبك حقد دفين.
ضحك من كل گلبه
مُرتاد: هاي مو عضه هاي بوسه ملكيه على صداقتنا الفاشله وبعدين لسانچ شطوله يرادله گص.
بَرائه: گص دجاج لو گص لحم، الله والله مشتهيه لفة گص.
رفع راسه باوعلي فاتح عيونه عبالك مدري شحچيت
مُرتاد: وحق هوَّ على ما طيحني بيچ غير سوالفچ الخايسه هاي.
بَرائه: شسوي يعني جعت وبعدين گلتلك عوف اللغوة ونام ما تاخذ الحچي شسويلك.
مُرتاد: بيبو العضه الثانيه بركبتچ واخلي الدنيا كلها تباركلنا.
بَرائه: امداني اي والله صحبان جيس حب.
مُرتاد: ولچ يا جيس حب هوَّ اكو وحده تنام بحضن رجلها ويتغزل بيها وهيَّ بالها يم لفة گص انتِ حاله نادره بَرائه.
بَرائه: بعدك مو رجلي صديقي
حط عينه بعيني وباسني من طرف شفتي جمدت بمكاني
مُرتاد: يا صداقه هاي التخلي الواحد يرجف گلبه من يشوفچ ما عندي مكان بگلبي للصحبه احبچ انا اريد أعيش باقي عمري بحضنچ.
بَرائه: دخيلك يا على يابه والله تخوف انتَ
گعد على حيله گوة گاض ضحكته متربع على فراشي
مُرتاد: باوعيلي بيبو باوعيلي
باوعتله ما فاهمه وهوَّ صفگ أدي ثنينهن وغمني
مُرتاد: امداچ.
بَرائه: ومن أسوي مثله يطلعني من مؤدبه
مُرتاد: أخخخخ گلبي شلون بيچ شلون.
بَرائه: جيبلي لفة بس لا تخلي بيها طماطه
ابتسم وهز راسه خوش
مُرتاد: صار حبيبي الصبح أجيبلچ.
بَرائه: خوش راح انام بس لا تنسى الببسي البارد
مُرتاد: هههههههه، ما عندي نسوان تنام لوحدها ننام قصدچ.
اتمدد بصفي على نفس مخدتي ورفع راسي خلاه على أيده وسحبني لصدرة شبگني حيل يشم بشعري عبالك يسحب عافيته منا
: - أفيش، بستان مال ورد.
وجهي صار بصدرة لگيتها فرصه اضم وجهي منه ردت اعضه بس خفت يتحول سحب ايدي وحاوط بيها بطنه وشدد الحضنه لدرجه حسيت بدگات گلبه جاي تدگ بضلوعي ضامه وجهي بصدرة انفاسي گوة تطلع.
بَرائه: والعباس راح اموت فعصتني فعص نومة مال بشر هاي؟
أبتسم وهوَّ يشبكني اكثر واكثر
مُرتاد: وين أكو واحد يشبگ روحه بهدوء انتِ روحي والواحد من يلم روحها يلمها حيل حتى لا تضيع منه، أشبگيني بيبو.
بديت استرخي غصباً عني عيوني تغمض وتفتح نعست شبگته سويت مثل ما يريد سمعت تنهيدته الطويلة وجهي بصدرة ريحه عطره وسكون الليل خلني احس براحه ما شايفتها اريده بس يعوفني انام.
مُرتاد: أحس روحي ملكت الدنيا كلها بين أديچ.
حچيت بنعاس
بَرائه: هسه سكتنا وشبگنا نام مراد ولا تنسى اللفة والببسي والله اذا گعدت وما لگيتهن ازعل.
ضحك وباس راسي بوسه طويله وبقى شفايفه على راسي
مُرتاد: صار من عيوني، نامي وأغطيچ بروحي
غفيت بحضنه واني أحس بشعور غريب احس روحي بنص الأمان.
فتحت عيوني على كيف باوعت للساعه بالعشرة الصبح التفتت شفت مرتاد ماكو بمكانه بس عطرة تارس ملابسي وبسرعه أخذت ملابس من كنتوري ودخلت اسبح نمت بالمكياج من وراه.
طلعت من الحمام وشفت هيله گاعده تتريك مشغله دعاء
بَرائه: صباحووو.
هيله: هلا بالموردة هلا
بَرائه: ترى لان سبحت بماي حار.
هيله: الگيزر طافي يا چذابه.
انلصمت و وگفت بمكاني وهيَّ ضحكت
بَرائه: اي الماي دافي چا بعدين الجو حلو ما يحتاج ماي حار.
هيله: اي يمة الجو حلو والگلوب دافيه بيها الخير.
ردت اجاوبها بس طب مُرتاد شايل بأيده علاگه شفافه بيها لفات گص وقواطي ببسي بس شافني ضحك أجه خلى العلاكه بحضني وگعد بصف هيله صبتله چاي فتحت العلاگه وريحتهن تخبل.
بَرائه: لك انتَ احسن واحد بالكون
مُرتاد: گولي شكراً حبيبي حتى أنطيچ گلبي فوكاهن
بَرائه: لفة گص والصبح وحبيبي شلون رهمتها، المهم شكراً صديقي.
هيله: ههههههههههه، شفتينا سود عبالچ هنود
وهوَّ يكيف يدگ اليتيمه يمها حتى ترزلني
مُرتاد: والله يهيله بس انتِ تفتهمين، لو منطي اللفة لواحد بالشارع چا گلي أحبك بس ما يغزر بيها.
هيله: سوده عليه عمت عيني انا احبك واتنفسك خلي تولي هاي متعافية على نعمتها وين تلگه واحد بحلاتك.
باس راسها يضحك واني أهز بأيدي
مُرتاد: أروحلچ فدوة.
بس كملنا أكل مُرتاد طلع گال كم ساعه واجي عليكم لمينا الملابس النحتاجها لان اليوم نروح لذاك البيت اني مكيفه لان راح أشوف ميرار والبنات كل يوميه لان ما احب الوحدة أختنگ.
وصدگ كم ساعة وأجه أخذنا گلبي يدگ حيل عبالك مدري وين رايحه لگينا باب البيت مفتوح والسيارات طابگه بالباب يعني جايين قبلنا نزلنا ومرتاد سد السياره ساند هيله واني امشي بصفهم تصميم البيت حديث والحديقة عبارة عن بساط اخضر يفتح النفس الورد بكل مكان ريحته تارسه المكان.
مشتمل مَياسة ومحرَاب بجهه ومشتملنا اني ومرتاد بجهه حيل مرتبات بالزاوية اكو مثل الغرفة بس مقفوله ما عرفتها مال شنو.
صوت فُرات يصيح عليهم ويرزل بيهم من جوه يضحك
: - ولك محراب دهر الصابك كون لا تسحل الوايرات سحل وانتِ ام البراغي اخذي هذا الكارتون بمشتملكم.
مَياسة: والله ما تريد تسوي بيتي هوسه وانتَ بيتك نظيف شوف هاي بدايتها تعال محرَاب امشينا نرجع لشقتنا ما يريدونا.
محرَاب: ولچ أسكتي راح تلگفينا الشوارع غير بعناها
مَياسة: ها نسيت، اي تريد بس هذا الكارتون أخذه؟
ضحك يرزل بيهم وهمه ما يفيد وياهم واني عيوني تفتر بالبيت اريد احفظ كل شيء هيله دخلت يمي ومُرتاد واگف بصفي مبتسم نزع نضاراته واني سألته.
بَرائه: اكلك شنو ذيچ الغرفه شو ما جبت طاريها ماليش؟
رجع شعرة ليورة وهوَّ يباوع للغرفة أبتسم واخذ ايدي بأيده
مُرتاد: أمشي أشوفچ شنو سويت الچ.
مشيت وياه ما فاهمة طلع مفتاح من جيبه وحطه بقفل الباب گلبي ضل يدگ حيل اول ما فتح الباب ودفعه شهگت مصدومة.
الغرفة چانت حيل واسعة حيطانها اوف وايت مذهب واضائه مخفيه تسحر العين و بالوجه ميز عملاق المراية مالته محاوطه بالأضائه وعليه صفوف صفوف من العطور العالمية محطوطه بستاندات كرستال تلمع على الجهه الثانيه اكو ركن كامل مال مكياج بوكسات مخملية مفتوحه تطلع منها الوان تجنن من ماركات ديور شانيل وهدى بيوتي وبالجهه الثانيه ستاندات معلگه عليهن قطع ملابس فخمه اقمشتها حرير ودانتيل فرنسي ومن لمعتهن مبين شگد مختارهن بذوق عالي.
اتقرب وسحب ايباد چبير چان محطوط على الميز
مُرتاد: هذا عليَّ حساب بأسمچ صارلي هواي أشتغل عليه تعاقدت ويَّ شركات وصعدت الحساب لحد ما وصل خير من الله من المتابعيين الحقيقين وهسه الناس تنتظر اول بوست تنزله بَرائه.
ادري بيچ تحبين الشغل وانا منعتچ منه أعتبري اعتذار بسيط لان أغار عليچ وما احب تختلطين بأحد غيري صرتي مرتي وشريكه حياتي لكل العمر مو مؤقت لو اتفاق حماية جبت الج الشغل لحد غرفتچ عندچ كاميرا وعندچ ايباد وحساب صاعد انطلقي بيبو أشتغلي اريد اشوفچ دوم فرحانه.
ما سيطرت على مشاعري الكلمات ضاعت ودموعي نزلن من الفرحه رگضت على وحضنته بكل قوتي دفنت راسي بصدرة ارجف ما جنت متوقعه بهاي غيرته وحرصه يفكر بأحلامي بهالدقة ويهيء إلى كل الظروف بس حتى يحافظ عليَّ وبنفس الوكت ما حرمني من شيء احبه مثل ما چنت افكر.
بَرائه: شلون فكرت بكل هذا؟
لف أيده على ظهري حاضنني حيل مبتسم باس راسي بهدوء وهوَّ يتنفس بعمق عبالك فرحتي هيَّ الجائزة الچان ينتظرها بعد التعب.
مُرتاد: اش يا بعد روحي، انا ما مفضل عليچ بشيء حرمتچ من شيء ولازم اعوضچ بشيء احلى منه يليق بيچ هذا حقچ وانتِ تستاهلين اكثر من هيچ بهواي عيوني وايامي تروح فدوة لفرحتچ غيرتي مو سجن مثل ما تگولين انتِ لا هيَّ حماية لوردتي حتى تفتح بمكان آمن وما يلوحها غيري حتى بنظرة.
بَرائه: مُرتاد ما اعرف شگول ضاع الحچي بس اني هواي فرحانة.
حضن وجهي بين ادي ومسح عيوني
: - لا تگولين شيء فرحتچ كافي والله ترست گلبي فرح امسحي دموعچ وطلعي لسانچ الطويل مال الصاحبه يلا ما اوصيچ.
بَرائه: يمه لو هيله شايفتني من حضنتك شيفكني اوگف خلي امسح وجهي قبل لا نطلع حتى لا تعرف.
ضحك يمسح وجهي بأيده
مُرتاد: لا راح أگلها أغمى عليها من الفرحه وانا سندتها هيچ راضيه؟
بَرائه: اي اي هيچ تمشي عليها.
طلعنا والبنات اجن يسألن بي شوفهن الغرفه وهنه يضحكن و يصلن على محمد كل وحده راحت تجيب فلوس من زوجها حتى تشتري واني بعدني حتى الاسعار ما اعرفهن وفُرات يضحك گله.
فُرات: والله خطه ذكيه هم تضمن تبقى يمك وهم تشتغل وتونس روحها بديت تعجبني، مبروك خوية تستاهلين
بَرائه: الله يبارك بيك ابو كافل.
واحنه واگفين أجو العرسان ميرار ومهران من الفندق واحد لازم ايد الثاني شگد حلوين سوى محرَاب ومُرتاد ذبحوا الخروف جوة رجليهم وميرار شوي وتنسحن روحها دخلوا جوة نباركلهم وفُرات گاعد ركبه ونص ما يخليهم يصعدون كل شويه يطلع لميرار سالفه فراها البيت كله وهيَّ بس تضحك.
تَسنيم.
نحاول نتأقلم بالبيت الجديد رغم كل شيء حلو ومرتب هنا بس بعدنا ما متعودين كلش ميرار طلعت نتائجها معدلها بالتسعين وكلنا طايرين من الفرح بيها لان طلعت معدل الصيدلة وراح تحقق حلمها مهران وفرات يحيرون شيسوون وهيَّ تگلهم أريد سيارة هدية اروح بيها للجامعة وهمه يتخبلون لان يخافون عليها ما يخلونها تسوق.
دخلنا بأيام محرم الحرام وبدت البيوت يتعلگ بيها السواد والرايات كل نشغل القصائد 24 ساعة بالبيت وتجي الملاية تقرة ونبعة وهيله كل يوم يوزعن ثواب وكلنا نتعارك ياهيه تشتغل اكثر رغم بالأيام العادية محد تشتغل بس التعب بالخدمة الحسينية ما نحس بي تعب والولد كلهم يخدمون بالمواكب.
وبيوم العاشر الفجر محد گدر ينام هالليلة اول ما فتحت باب المطبخ وطلعت للحديقة لفحت وجهي موجه حر مخلوطه بريحه دخان الحطب اليعمي العيون الجدورة الكبار الطول السنه مركونات بالمخزن اليوم منصوبات والنار جواهن تاكل بالحطب والولد كلهم لابسين دشاديش سود والغتر مشمرة على اچتافاتهم فُرات يحرك بالقيمة بالجفجير الجبير لان ينرادلها حيل.
صوت الخشب وهوَّ يطگطگ بالنار يتداخل ويَّ صوت الرادود إلى يقرة من السماعة المعلگة على واحد من الشبابيك.
علي هاي العقيدة نسير
الحاضر واليجي والغاب
علي كل صوت من عدكم
نرفع صوتنه بإيجاب
بصوتك من صحت يا حسين
هل من ناصر الهالدين؟
من بين الإصلاب أحنه
صحنه بيك أمنة، يا حسين بضمايرنا.
بس وصل الرادود الهالمقطع الحديقة كلها اتوحدت بنفس الصوت
: - يا حسين بضمايرنا صحنه بيك أمنه
حتى محرَاب ومُرتاد چانوا يفرغون بكواني التمن حتى يغسلونه عافوا إلى بأيدهم ورفعوا أديهم ويَّ الردة.
نبعة وگفت على حيلها رغم وجع أركبها تگلهم
: - اي والله يمة أمنة بالحسين من چنه بإصلاب أهلينا عفية بولدي علوا الصوت خلي البيت ينترس بذكر ابو السجاد.
كافل واگف بصف فُرات لابس مثل أبوه دشداشه سوده وغتره ويناوشه لو يشيل اله الجفجير يتحرگن يريد يطبخ بس ما يخلونه وملوكه تفتر عليهم تبوس بيهم واحد واحد ببدلتها السودة فُرات من اول يوم محرم وهوَّ حيل تعبان يطلع للمواكب والعزائات ويجي عيونه طافيات من گد ما باچي ولاطم عليهن ما يسيطر على روحه ما يمر ذكر أهل البيت من يمه أذا ما ينمرد گلبه سنابل تباوعله خايفه عليَّ ونبعة تگلها.
نبعة: لا تخافين همه ذول زلم الحسين بالشدة تلگينهم ساتر الچ وبالخدمة گلوبهم تموع مثل الشمع خليه يخدم يمه هذا التعب اليريحه.
راحت ميرار صوبهم وگفت گبال مهران هوَّ بدشداشته السودة وچفيته وهيَّ لابسه الثوب الأسود وشامرة الشال على راسها فتح الها القبق لان رادت تخوط الأكل غمضت عيونها ما ادري شتهمس ورجعت بصفي دموعها مغرگه عينها.
تَسنيم: ليش تبچين؟
مسحت دموعها صوتها يرجف
: - خنجر چان يتمنى هوَّ موجود بهيچ أيام چان يتاني محرم يوم يوم حتى يفتح موكب ابو ويرجع ذكرياتهم گلبي ممرود تسنيم شفت صاحبه حسين قبل شويه ناشر فاتح الموكب ماله ومعلگ صورة خنجر فوگ السواد شيصير لو چان موجود ويانه ويوزع بأيده شيصير
هيله اجت تمشي على كيف بس شافت ميرار لمتها بحضنها ثنينهن يبچن عود أجت تسكتها.
هيله: ادعيله يمه ادعيله وگولي يا الله بحق هذا يوم الحسين ترحم شبابنا الراحوا ما شايفين من الدنيا غير التعب.
هزت راسها خوش وابتعدت عنها تمسح بعيونها بس الغصه واضحه بعيونها دقايق و راحت للتلفون المربوط عليَّ المسجل شغلت قصيدتهم الدوم تذكرهم بيها ودعوني وگعدت مخليه ايدها على خدها مركزة ويَّ كل كلمة دموعها يجرن أجه فُرات شافها عاف كل شيء بأيده وشبگها حيل يمسح بدموعها مادري شيهمس بأذنها وهيَّ بس تهز براسها اي ما ابتعد عنها لحد ما سكتت وأخذها من ايدها يمه يريد يلهيها وينسيها.
ذبوا التمن بالجدورة الكبار وصعد بخاره ليفوگ يغازل السعف غطوه والقيمة هم كملت وهدروها النيران صارت خفيفة جوة الجدورة فرشنا الحصيرة الچبيرة بوسط الحوش گعدنا كلنا البنات بصفحه والولد بصفحه وهيله ونبعة شحلاتهن وحده بصف الثانيه گعدتهن وسوالفهن ترد الروح فُرات باوعلنا واحد واحد وگال وهو يفر بسبحته.
فُرات: انتم خدام ومتربين بالمجالس بس خلي اشوف دينكم ومعلوماتكم راح اسألكم عن واقعة الطف وبسرعه اريد الأجوبة.
محرَاب: يلا، لو تسأل على عدد رملات كربلاء نجاوبك.
بسرعه گال
فُرات: من هوَّ اول شهيد من بني هاشم يوم الطف؟
ما انطه مجال الأحد وجاوب بسرعه
مُرتاد: جرح الگلب على الأكبر، شبيه المصطفى خلقاً وُخلقاً ونطقاً.
هز راسه وباوع لكافل كل يوم يطلعه ويا يسمعه محاضرات ويفهمه القضية الحسينيه وجه اله السؤال
: - منو هو قمر بني هاشم؟
كافل: القمر اليطلع من تظلم الدنيا ويضيع درب الناس سموه قمر بني هاشم لان هوَّ چان الضوه بوسط ذيچ الظلمة من چان الحسين يضيگ صدرة يباوع بوجه العباس ويشوف بيه نور ابوه على چان قمر الخيم طول ما هوَّ موجود العلويات ينامن براحه لان يدرن القمر واكف على الشريعه وحارس عيونه ما تغمض سموه قمر لان جماله مو بس بوجهه وبوفائه الأخوه الحسين عليه السلام.
انبهرنا بجمال الجواب وفُرات باس راسه حيل
فُرات: عفيه بزلمتي عفيه شهاللسان الينگط عسل.
نبعة: يا بعد گلبي جدة كون تطلع مثل كفيل زينب ستر الأهلك وعون للمظلوم.
فُرات: أخر سؤال، من هيَّ الملقبة بأم المصائب ولماذا؟
ميرار: چا ياهو غيرها؟ مولاتنا زينب الحوراء ولقبوها بأم المصائب لان المصايب لفت عليها من صغرها شافت كسر ضلع امها الزهراء وشافت طبرة ابوها المرتضى بس المصيبة الكبرى المردت گلبها هيَّ كربلاء شافت ذبح اخوتها و ولدها وشافت الحسين طايح عالترب وعاشت نار الخيم وضيم السبي وكل هذا الصار وگفت وگفتها المعروفه وگالت (وما رأيتُ إلا جميلاً) يعني الصبر استصغر كدام صبرها والمصايب تاهت بعبايتها فصارت هيَّ الأم والملجأ لكل مكروب.
هيَّ تحچي وهوَّ صافن عليها مبتسم
فُرات: أحسنتي حبيبتي أحسنتي صيدلايتنا فدوة لحلكچ.
ضلت گعدتنا هيچ بين سؤال وجواب وبين قصة وعبرة والقصائد تارسه الحوش بس بدا الضوه يشگ السما ويطلع گاموا كلهم ينفضون بدشاديشهم.
فُرات: شيلوا الغطه عن الجدورة يلا بسم الله.
فتحوا الغطه عن الجدورة وفاحت ريحه الطبخ الترد الروح والقيمة مهروسه هرس الدخان غطى الوجوه جبنا السفريات وفُرات يغرف التمن بالجفجير الجبير يصب بالسفريات ومهران واگف يصب القيمة بالكاسات وميرار بصفه تقبق الكاسة وراه والولد يم فرات يسدون السفري ويخلونه بالعلاكه السودة و وياه لبن وفواكه ملوكه ببدلتها السودة تركض بيتهم تشربهم ماي بارد.
لحد ما كملوا كلش وطلعوا يوزعون بالثواب على المواكب وبالمناطق إلى بيها ناس فقراء وبالشارع ترسوا سياراتهم وطلعوا واحنه التهينا ننظف البيت ونغسل الجدورة للعصر يالله اجو هلكانين من التعب وما نايمين فُرات دخل ملامحه ما تتفسر بس شافته نبعة سألته شبي وهوَّ جر حسرة وگللها.
فُرات: جسام ماكو مختفي من البارحه محد يعرفة وين.
نبعة: ياع خايب وين راح الوليد أسم الله؟
فُرات: ما ادري ما ادري.
گامت من مكانها تخابر بخاله فضه فز گلبي بخوف الدنيا ضاگت بعيني عقلي صار يودي ويجيب وين راح خاف انقهر مني كلش وسوه بروحه شيء گمت لغرفتي ايدي ترجف لدرجه ما اسيطر عليها اريد اتأكد شلت الحضر عن رقمه اتصلت وطلعلي مغلق.
صحت بحرگة دموعي عشرة عشرة
: - والله ردت ابعدك عني ما ردت اضيعك رد.
اتذكرت اخر حچاياته وهوَّ يگول اي والعباس ما اكدر حسيت السچينه الچنت حاطتها بگلبه رجعت بگلبي اني رجعت دگيت على دجى بس مشغول اكيد بيتهم مخبوص هسه ذبيت روحي بالزاوية ساندة ظهري على الحايط وايدي بحلكي حتى لحد يسمع صوت شهگاتي
: - يارب انتَ تدري بحاله وتدري بنيتي رده الأهله سالم
بعد ما أسمعه كلمة توجع گلبة بس خل يرجع.
مسحت عيوني حيل برداني وحاولت اسيطر على رجفه شفايفي خشمي احمر وعيوني ورمن غسلت وجهي بماي بارد واني اردد يارب لا تفضحني من دمعتي طلعت و وگفت بطرف الباب اسوي روحي مالي غرض وفُرات التليفون ما يطيح من أيده.
تَسنيم: وين يروح يعني خاف يم واحد من جماعته؟
نبعة: لا يمة سألوا جماعته كلهم جهازة مغلق وسيارته بالبيت يعني طالع مشي.
درت وجهي ميته من القهر وين راح وين افتر بالبيت اروح للمطبخ وارجع عيوني على الباب انتظر فُرات يدخل ويگول لگيناه كل ما يمر الوكت احس روحي تطلع لليل وهمه ماكو كلهم ناموا من التعب والقهر واني عيوني ما غفت طلعت اشم هوى يطفي النار البصدري والدموع تچوي خدي والهدوء يكتل.
فجأة حسيت بشيء لمس رجلي طفرت من مكاني وگلبي راد يوگف باوعت للگاع وطلعت بزونه ملك المصيبة مو هنا المصيبة شايله بحلكها بريعصي چبير يتحرك اني من الخوف نسيت حتى جسام صرت اطفر واهز بدشداشتي.
تَسنيم: عزة العزاچ انوب بريعصي يمعزاية وخري هسه انتَ فوگ ضيم جسام الوصخه جايبتلي بريعصي هوَّ اني عايزة زواحف.
اتقربت عليَّ شويه وهوَّ بحلكها رجعت على كيف اخاف اركض وتركض وراي واخاف ابقى وتشمره عليه بلعت ريگي احاچيها.
تَسنيم: باوعي أنطيچ السمچه الجابها فُرات باچر للغده بس وخري عني انتِ وهذا حبابه عليچ الحسين.
شو هاي خنزرت واتقربت عليَّ اكثر غمضت عيوني وصحت
: - تعرررررفين الحسين انتِ، ويلوموني من اخاف منچن يعرمات.
فجأة سمعت صوت ضحكه خفيفة خلت جسمي كله يفز شفت جسام طلع من وره الزرع ومبين چان جوة يمهم واني ما حاسه لان طلع من مشتمل محرَاب واگف بأيده غترته شعرة مخربط يباوعلي يضحك رغم كل التعب إلى بعيونه.
جسام: ترى ميت البريعصي لا تخافين.
فتحت عيوني حيل و رحت بأتجاهه احس اريد اكتله
تَسنيم: صخام بعيني ولك وين چنت جسام.
جسام: يهمچ اذا عرفتي وين چنت؟
گالها و جر حسرة واني عيوني دمعن
تَسنيم: ترى چنت خايفه عليك بس ما تستاهل.
عيونه ذبلانه همس بعتب
جسام: حيرتيني بُلبل شلعتي گلبي ليش ساعات أحسچ ترديني وساعات أحسچ تكرهيني فهميني.
باوعتله بحيرة وبلعت ريگي اريد ارتب حچي ما يجرحه
تَسنيم: لا السالفه مو سالفه كره بس اني خايفه عليك مني وخايفه على روحي خاف تكسرني انتَ اكثر.
: - انا أكسرچ بُلبل؟ ولچ ابيع روحي لخاطر بس تضحكين شضامة بگلبچ وهالگد خايفه منه يا كسر اليحچي بي لسانچ وانا موجود؟
: - لا تحاچيني هيچ أخاف اكثر.
عقد حواجبه عاصر الغتره حيل بأيده
: - ماضيچ حاضرچ والجاي من عمرچ كلهن انا كفيل بيهن انا اعرف شختاريت وانا رايد التعب ياهي مالتچ انتِ! لا تخلين خوفچ يصير حاجز بيننا اروحلچ فدوة تدرين بيه شگد صلف وما اهتم للقيل والقال بس أقبلي تعبت.
نزلت دمعتي خايفة احچي ويعيرني لو يكول الأحد وهوَّ مد ايده يريد يمسح عيوني ورجعها يستغفر مسح عيوني ثنينهن بغترته.
جسام: احچيلي المخوفچ مني عليچ الحسين ريحي گلبي
احس اديه مربطه ومقتنعه اذا حجيتله راح يكرهني
تَسنيم: عوفني جسام ما راح تطلع بنتيجه روح الأهلك.
عيونه صارن دم وعروق رگبته برزت يباوع لعيوني التجري عيونه بيهن دمعه رافضه تطيح قبض ايده حيل ونتر.
: - ولچ الله ياخذني لان ذال روحي الچ وانتِ ما مهتمة انعل ابو الحب الخلاني خيال وراچ بهالفجر شأعوف؟ انا بايع الدنيا كلها حتى اسمع منچ حچاية تبرد الگلب.
من شفت دمعته طاحت وهوَّ يحچي انهاريت بالزايد ردت امد ايدي وامسحها ردت اكله والله حابتك بس السر البگلبي چان مثل السچين الواگفه ببلعومي تمنعني احچي تمنعني اتنفس.
جسام: تستاهلين انتِ تستاهلين ذابح روحي لخاطر نظرة منچ شو ما وراچ بس شلعان الگلب موتتيني شليتي حالي بعنادچ وخوفچ.
حسيت الدنيا ضاگت بيه دار وجهه يريد بس يطلع وينهزم من المكان ومني محترگ گلبه حسيت بذيچ اللحظة جسام لو مشى بعد مايرجع ويروح يتزوج زهراء الحيه لو يختفي لو يسوي بروحه شيء يفيدني سري والندم وكتها؟
تَسنيم: جسام اوگف لا تروح.
دار وجهه عليَّ بس ما اجه رحتله اني افرك بأديه دموعي تجري
تَسنيم: شوف راح أحچيلك بس عليك هاي أيام الحسين لا تعيرني بيوم ولا تفتح السالفه بعد وتذكرني بيها واذا ما اتقبلت كلامي روح بدون لا تحچي كلمة ولا تجرحني والله ما اضوج ولا انقهر اني ما اريد اتحمل ذنب كسرة گلبك اريد تعرف السبب حتى أطلع من خطيتك.
العصبيه إلى بوجهه اختفت مسح عيونه حيل يباوعلي بقلق
جسام: احچي بعد روحي ريحي گلبي الله يكسرني أذا أكسرچ.
ذبيت الحمل الشايلته بگلبي سنين احچي بشهكات وكلمات متقطعه واباوع لوجهه انتظر اللحظه اليدير بيها وجهه لو يباوعلي بقرف ملامحه اتجمدت بشكل مرعب عيونه الچانت تجدح عصبيه صار بيهن فراغ مرعب ونظراته تفتر بين ملامح وجهي والگاع عبالك يستوعب حجم الكارثه الحجيتها.
ما حجه ولا كلمة بالبداية يباوعلي بنظرة ما اكدر اميزها شفقة لو خيبه امل لو كره عيونه غرگانه بدمعه جامده رافضه تطيح عبالك انضرب بصاعقه شلت لسانه رجفت ايده وهوَّ يمسح بوجهه وجر حسرة طويله اتراجع بخطواته ليورة وهمس.
جسام: انا رايح
حسيته صوبني بنص گلبي مسحت دموعي حيل ودرت وجهي عنه
تَسنيم: الله وياك.