رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الخامس عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الخامس عشر

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الخامس عشر

مثل كل يوم اشوفها تطلع وتطب وتتختل من الكل ينامون والبيت يهدء شگد احاول امنع روحي من اتذكر حچي ليال وتحذيرها بس احس طفح الكيل وجاي يصير شيء چبير ما گدرت اگعد بمكاني ردت اعرف شنو إلى جاي يصير.

دخلت لغرفتي اسوي روحي نايمه اعرف وقت طلعتها گعدت على الچربايه اهز برجلي بتوتر لوزة نايمه گبالي على الچرباية مصخنه سويتلها كمادات وشربتها علاج و كل شوية تفز متنحسه.

سمعت صوت طگه الباب الخفيفة يعني طلعت بلعت ريكي بخوف وفتحت باب غرفتي مديت راسي البيت كله ظلمه بس الضوى الخفيف طالع من الشبابيك مشيت على أطراف اصابيعي گاطعه حتى النفس.

وگفت وره النخله ومديت راسي شفتها گبالي شهكت وجسمي كله رجف من شفت گبالها رجال ملثم وكل شيء ما طالع منه يحچون بهمس ويتلفتون الفضول كتلني اريد اعرف شجاي يحچون.

جاي اتقرب الروح للنخله الثانيه إلى قريبة عليهم ومادري شلون رجلي انلوت و وگعت گبالهم ثنينهم التفتوا عليه فازين واحد يباوع للثاني.

جاي اگوم اشرد منهم ادخل جوة بعدني بس حركت روحي أجه چتفني حكمني حكم ما گدرت اتحرك صار هوَ وراي وهيَ گبالي تباوعلي بخوف طلعت السچينه من صدرها مخليتها على رگبتي وباوعتله رفعت راسي وهوَ هز الها راسه لا وهيَ باوعتله وتگله بترجي دمعتها بعينها.

رواء: خلي اذبحها تفضحنه هاي ماتسكت دخيلك!

رجع هز الها راسه لا وخازرها حيل مبينات بس عيونه نزل راسه وحسيت نفس حار يلفح ركبتي.

چفه غطى حلگي لان ردت اصرخ وجرني ورا ضليت اضرب واخرمش بأيده واعضه بس هوَ چان اسرع طلع من جيبه شيء مثل البخاخ شكله صغير ومباشرة بخ منه بوجهي.

ريحة غريبة خنگتني مو ريحة عطر ولا ريحة شيء شامته من قبل انهاريت حسيت الدنيا تتموج بعيني ركبي تخوني دخت وجسمي صار خفيف حيل.

چنت اريد اصرخ اريد ارگض اكول اسمه وافضحهم بس شيء مانعني ورواء تگله بصوت خايف.

: - شنو سويت بيها ليش هيچ؟

باوعلها وضحك بدون أي حچاية.

صارت حركة بالبيت وصوت خطوات قوية على الدرج رگضت فتحت الباب وهوَ طلع يركض وهي اختفت اختفت بلمح البصر واني ارافس بمكاني دموعي تارسه عيوني ما جاي افهم شنو جاي يصير بيه صرخة دُجى ترن بأذني.

شفت ضوه فلاشات اجهزتهم جايين يركضون من بعيد يصيحون ويدورون عليه بعيونهم واني جوه النخله مشمورة.

صوتي ما يطلع اصيح الهم رفعت عيوني للسما اشوف القمر يتمدد بعيوني والشجرة احسها جاي تطيح عليَّ وكل شيء جاي يصير ضباب احس عقلي ضرب.

صارت عيونهم عليَّ اجوا يرگضون واني ما واعية احس كل شيء براسي مخربط افتح عيوني وأسدهن عبالك بغير عالم.

مُرتاد صار بمستواي يطبطب على خدودي
مُرتاد: حاچيني ولچ شمالچ شني هذا حالچ.

ما اگدر اجاوبه بس افتح عيوني واسدهن جسمي ساكن شالني مدخلني جوة وكلهم وراه كل واحد يحچي بصفحه.

ما أكدر اتنفس عدل ريحة البخاخ بعدها بخشمي خلاني على التخم حاولت اگعد اركز وهوَ يباوعلي بخوف ما گدرت ارگز الى على شيء واحد.

رواء طلعت من غرفتها تمثل هسه گعدت من النوم تمسح بعيونها واجت گعدت بصف مرتاد باوعتلها بصدمة صارت عيني على دُجى باوعتلها بنفس الصدمة وتهز راسها لا.

محراب: شني دُجى شبيچ صرختي وهيَ شبيها فهميني؟

بلعت ريگها ومسحت وجهها وحچت صوتها يرجف
دُجى: اني شفتها طاحت بالحديقة ومحد وياها وصرخت خفت عليها.

التفوا يباوعولي كلهم ومرتاد لازم ايدي يمسح عليها ويباوع بوجهي بقلق
مُرتاد: شبيچ بابا شبيچ بعد روحي؟

ما گدرت احچي بس أشرلته على راسي يوجعني اجه محراب جايب جهاز السكر والضغط واني على گعدتي قاسوا الضغط والسكر.

عگد حاجبه وگال يباوع لمرتاد
محراب: السكر طبيعي ضغطها هابط خاف اتخربطت منه!

مُرتاد: ما ادري گوم ناخذها للمستشفى شغل السيارة.

هز راسه لا
محراب: ما اظن يحتاج اصبر.

ضل يباوعلي ويمسح بوجهي ومحراب راح ما ادري وين وجهي احسه عرگ رغم برودة الجو ما ادري شسوه بيه اول مرة امر بهيچ شعور.

أحس فاصلة مو وياهم اجت دُجى گعدت يمي لزمت أيدي الثانيه حيل عصرتها دمعتها بعينها متوترة هزيتلها راسي بمعنى ما بيه شيء.

دخل محراب بأيده گلاص لبن ثنى ركبته گعد گبالي يباوعلي مركز
محراب: هاچ أشربي هسه تصيرين زينه.

بلعت ريگي اباوع بوجهه
مَياسة: ما أكدر لعبانة روحي.

هز راسه لا وحچه مسايرني
محراب: لازم حتى ضغطج يرجع طبيعي يلا شطورة مو وكت عنادچ حتى تاخذين العلاج انوب.

أخذته من إيده اشرب بي شوي شوي احسه گوة ينبلع بأي لحظة اتقيئ عليهم وأطشر شملهم.

أخذه مرتاد من أيدي هوَ يشربني خلصته بطلوع الروح أحس راسي استقر شويه بس اكو شيء جاي احس بي مو طبيعي.

مَياسة: ما بيه شيء مرتاد بس نعست اريد اروح انام.

هز راسه خوش
مرتاد: راح اخذ لوزة بغرفتي انا اضل گاعد يمها متنحسه خاف تضوجج وانتِ نامي ارتاحي انا گاعدلج هنا بس ما تگدرين تنامين تعاليلي.

ابتسمتله وهزيت راسي گمت بهدوء من بينهم مشيت للغرفة احس حتى رجليه مو ألي رجلي تجرني جر.

دخلت وسديت الباب گعدت على الچرباية ظهري للباب ووجهي للحايط اتنفس بثگل راسي خالي من أي شيء.

اندگ الباب دگات خفيفة ودخلت دُجى
دُجى: راسي راح ينفجر گلت اخليچ ترتاحين بس ما اكدر.

ما رديت بس ضليت على وضعي راحت سدت الباب وراها ومشت بخطوات بطيئه وگعدت گبالي.

دُجى: اني شفتكم.

هنا گلبت وجهي حسيت الدم نشف بجسمي نظرتي اجت بعينها شيء بداخلي يگلي انكري.

حچت بهمس
دُجى: شفت رواء ويا الملثم وشفتج تباوعين من ورا الشجرة بس اذا حچيت واني بلا دليل راح تصير مشاكل ورواء تطلع روحها مثل الشعرة من العجين.

سكتت باوعتلي من فوگ ليجوة تگدر تقرأ كل رعشه بجسمي
دُجى: رواء راح تنكر والكل يكول ماكو دليل وانتِ وعيچ ما يثبت شيء.

بلعت ريگي بصعوبة صوتي مبحوح
مَياسة: بس اني متأكدة من إلى صار.

دُجى: واني مصدگتج وشفت وياچ بس نحتاج دليل قوي يالله نگدر نحچي.

وگفت راحت للباب قبل لا تفتح باوعتلي بتركيز
دُجى: انتِ نامي ارتاحي ومن تگدرين تحچين احچيلي كل شيء براسچ لان لازم نتحرك بحذر بدون ما نتهمها بدون دليل وينگلب كل شيء علينه.

سكتت لحظة وهمست
دُجى: لازم نخليها هيَ تحچي بنفسها مو احنه.

وطلعت بهدوء وسدت الباب وتركتني افكر بكلامها حاولت انام ما اكدر راسي ما ادري شيريد غطيت بالنوم بصعوبة.

صحيت من النوم على صوت خفيف مو صوت عبالك طنين واحد يحچي من بعيد بعيد حيل.

فتحت عيوني ضوه الشمس ضارب بحايط الغرفة جسمي بارد بس وجهي عرگان رفعت ايدي اغطي عيوني بس حسيت رجفة خفيفة بأيدي كدام عيني جنت اريد اقنع نفسي أن عادي يمكن فقر دم يمكن حلم يمكن قلق يمكن أي شيء بس مو من البارحه.

گمت سبحت حتى أصحصح ولبست ملابس المدرسة واني كلي محاولات فاشله اقنع بيها نفسي إن كل شيء طبيعي طلعت اتريك وياهم بالغصب وكلهم يباوعولي عادي يعني ماكو شيء مبين عليَّ بس اني إلى حاسه بنفسي؟

لوزة اجت گعدت بحضني حضنتها على گلبي حيل أبوس بيها يمه بنيتي ما شايفتها من البارحة عبالك سنة أذا ما تنام يمي وافز اشوفها يمي كل شويه ما ارتاح.

لوزة: اوي ميسو تعبت.

مَياسة: منين تعبتي يمفلوكه؟

لوزة: جبت ماي الأبوي.

مَياسة: فد شوي اسوي وياچ لقاء اشرحيلي التعب.

لوزة: الله حلوة فد شوي نسويها وافتح شعري مو نفس كل مرة تلبسيني عباية.

مَياسة: لا معليچ حتى أمكيجج.

لوزة: خوش.

اليوم المَوتور يطلع من المستشفى وبيبي ملتهيه هيَ وليال ينظفن بالبيت ويطبخن بالغدة لان أكيد يجوون جوعانين نزلت دُجى ومحراب وراها يعني هوَ يوصلنا اليوم.

محراب: صباح الخير.

مَياسة: صباح النور.

مسح وجهه وباوع لوجهي
محراب: شلون صرتي اذا بعدچ تعبانه اخذلج أجازة بدربي.

مَياسة: لا الحمدالله أحسن.

هز راسه وطلع قبلنا أجت دجى مشينا سوى فتحت باب السيارة الخلفي وصعدت ودجى صعدت وراي ومحراب يسوق ساكت بس عينه بالمراية تباوع بتركيز مادري شبي.

الهوى بارد بس جسمي يبرد فجأة ويحتر فجأة وضعي كله متخربط
وصلنا للمدرسة وگفنا نريد ندخل صاحلنا محراب جكارته بحلكه اجه يمشي من بعيد شايل بأيدة كيكات ثنين وعصاير ثنين.

محراب: اكلنهن قبل الأمتحان مصرف عدجن؟

اخذتهن دُجى من أيده وتگله
دُجى: عدنه حبيبي.

التفتلي وزفر الدخان بوجهي ما متقصد
محراب: وانتِ ميسو عندچ؟

مَياسة: عندي شكراً.

هز واسه وراح صعد بسيارته أشرلنه بركبته ادخلن جوة دخلنا صوت الطالبات والضحك كل شيء مثل كل يوم دُجى تمشي تضحك ويا البنات واني كل خطوة أحسها تبعدني احس كل شيء ضباب مدري بس أني اشوفن هيچ.

چانت دُجى تحجي ويا وحده من البنات باوعتلي انوب سحبتني من أيدي.

دُجى: تعالي وياي دقيقة.

مشيت وياها اخذتني للساحة إلى ورا مو مكاننا المعتاد بس أكثر هدوء گعدت على طابوكه واني ضليت واگفه مابيه حيل حتى أكعد سحبتني من أيدي يمها.

دُجى: شبيچ حتى وجهج مو طبيعي احچيلي؟

اخذت نفس وحاجيتها عيوني مدمعه
مَياسة: احس كل شيء بداخلي ينهار. ما ادري دُجى أحساس مو طبيعي وأحتياج لشيء جاهلته اني ما چنت خايفة منهم بس بعد ما رش عليَّ البخاخ احس عقلي مو وياي احچي ويضيع الحچي أنسى ارجف حتى صوت الناس جاي يخنگني.

گمزت من مكانها باوعتلي مصدومة فاتحها عينها حيل
دُجى: عزا بعيني مَياسة بخاخ شنو؟

مَياسة: ما اعرف رشوا بوجهي ومن هذيچ الساعة ما ادري شبيه اريد ارجع طبيعيه شلون؟

باوعتلي حايرة تاكل بأضافرها
دُجى: هذا مو بس بخاخ راشيلچ وياخوفي من النوع إلى يسوي ادمان لازم تلزمين نفسچ لا تروحين وحدچ ولا تبقين وحدچ حتى مي لا تشربين الا تعرفين مصدرة مركزة وياي مَياسة؟

هزيت راسي اي گلبي يدگ حيل جنت اريد احد يسمعني والحمدالله دجى جانت موجودة تسمع تفكر تتحرك چنت اموت ببطئ وهيَ تبينلي طوق النجاة.

دُجى: لا تضغطين على نفسچ اليوم نكمل يومنا بهدوء وبعدين من نرجع للبيت نفكر بشيء يحل هل مهزلة.

بلعت ريكي اجاوبها بخفوت
مَياسة: واذا اتأخرت؟ اذا بعد كم يوم صرت ما اكدر اتركه اني قارية على هل شيء دُجى اني خايفه مني مو منهم!

سكتت بس ملامحها ضلت مشدودة وعينها ما رمشت
دُجى: اذا چانوا ناوين يخلونچ مدمنه اني العائق إلى راح يخرب خطتهم.

سَنابل.

گاعدين بالهول ماحاوطين المَوتور كلهم كل واحد گاعد بصفحه وهوَ گاعد بتعب منتچي على التخم كل شويه يحط أيده على صدرة يكح صارت عينه عليَّ شافني اباوعله غمزلي وخزرته ودرت وجهي.

گاعدة مسافة عنه لان الولد كلهم يمه عوزهم بس يگعدون بحضنه محراب باوع لقميصه وگله.

محراب: المَوتور شني لابس ابيض بطل لبن.

مُرتاد: ملك عفطي مو صالح.

محراب: يگلك بس الماعنده ثقة بروحه يلبس ابيض.

نبعة: لا يمه شحلاته بالأبيض يضوي ضوي.

همست بصوت بس أحنه نسمعه
تَسنيم: اي گولي يشع نور تافل عليَّ نبي.

گرصتها لا أحد يسمعها ما ألنه خلگ فركت مكان الكرصه ورجعتها إلى بكرصه أقوى وگامت صعدت فوگ ضايجه.

هز راسه متحلف
المَوتور: كلهن مردودات سهله قابل تطيرون؟ هم الوحكم.

صبوا الغده بلش الكل يتغدى ومُهران گاعد على التخم يم المَوتور شايل صحن ويوكل بي دفع ايده وعدل گعدته يگله بحسرة.

المَوتور: خاب كافي عوفني ماريد أشبع اريد اتغدى ويا مرتي ما عشت شعور عشه العرس ضل بنفسي من يجيبون للعرسان عشه للغرفة اريد أعيشها هسه.

دنگت عيني وهمه كلهم صارت نضراتهم عليَّ يضحكون مختنكين
مُهران: ولا يهمك كوم اصعد هسه اكل العرس يجيك.

المَوتور: حاير شوصفنك بس انتَ شريف في بيت قل فيه الشرفاء.

التهوا يسولفون ويضحكون والمَوتور احسه يضحك بتعب گوة على روحة اتسحبت من بينهم صعدت فوگ بخطوات سريعة يمه افحط على ما اوصل الطريق شكد طويل.

دخلت دورت على تَسنيم ماكو داخلة تسبح رحت للغرفة أريد ارتاح جسمي أحسه تعبان اتمددت اتگلبت ما گدرت انام نفخت بملل وگمت افتر بالغرفة ما ادري شنو ادور.

فتحت الجرارات وسديتهن ما بيهن غير سبح ومحابس وبروشات وساعات وأشياء ثانية رجالية رحت لميز المراية مسفط عليَّ المكياج والمنظفات بعناية عرفت هاي سوالف مَياسة.

صارت عيني على زاويه الغرفة وره المزهريه أكو طرف شيء طالع اخذني فضولي اتقربت أكثر حركت المزهرية لگيت لعابة عگدت حاجبي مستغربة وشلتها.

گمت المس وجهها بأطراف اصابعي لعابة قماش عيونها مطرزة بخيوط سودة وشعرها خيوط صفرة لابسه فستان وردي نصه مشگك صارت عيني على المكان إلى چانت بي أكو جواها قطعة قماش مسفطه بترتيب سحبتها وفتحتها قطعة بيضه ومكتوب عليها بخيوط سودة وعليها مثل البقع الناشفه مثل الدموع الناشفه صارلها هواي.

لعبتك ما زالت تنتظرك مثل قلبي.

گلبي وجعني من كمية المشاعر الأجتني مسحت وجهي ورجعتهن بمكانهن بسرعه گلبي يدگ حيل عدلتهن مثل ما جانن ورجعت المزهرية گدامهن أخته وين؟

ما اگدر اتخيل وجع گلبه وحيرته وهوَ يدري بيها عايشة بس ما يدري بيها وين وبيا مكان!

سمعت صوت خطوات قريبة مسحت وجهي أحاول ابين اني طبيعيه
رحت للصالة گعدت أهز برجلي والجملة إلى قريتها بالقماش تتردد بعقلي ما أدري ليش.

طلعت تَسنيم لافة شعرها بالمنشفة وگعدت گبال الهيتر تنشف بأيديها وترجف باوعتلي تتسائل.

تَسنيم: الشمر وين شعجب ما صعد؟

بس كملت جملتها انفتح الباب گمزت مخليه أيدها على گلبها دخل المَوتور لازم گلبه وجهه أحمر باوعتله وگمت من مكاني وگفت يمه وهوَ بسرعه مرر أيده على جتفي خسفني أحس انعوجت.

تَسنيم: ذكرنا القط قام نط.

باوعلها متوجع
المَوتور: هسه اجي انطنط عضامج چنج الوسواس الخناس.

حچت تباوع الأضافرها
تَسنيم: الوسواس الخناس ولا نباش الگبور.

المَوتور: نابش گبرچ وما ادري شو مدري شلونچ انتِ.

التفت يباوعلي متنرفز
المَوتور: گضي اختج لا احط عقلي بعقلها أسودنها.

سنابل: ما اگدرلها.

باوعلي طولت نظرته عليَّّ
المَوتور: حليانة ملعونة چا غير رجلج وصل الموت وين الفعاليات وين بچيج شوفيني دموعچ.

باوعتله وضحكت ودنگت عيوني
سنابل: ما اگدر انتَ تضحكني بكل الحالات ما تخلي الواحد حتى ما يصدگ بيك متوجع.

مسح وجهه بأيدة الثانيه وباوعلي مبتسم مشيت بي ساندته گعد على التخم وانتچه يمسح بعيونه وبس شفايفه تتحرك.

تَسنيم: ها راح تفجرنه.

باوعلها ضايج
المَوتور: صوجي وعلى ارجع واگول انا الجبتها الروحي لو عايفچ يدگون على فرگج هوَ انتِ مال دمغ مو مال واحد ينقذج.

تَسنيم: ذليتني ذل يلا رجعني بعد أحسن ما دام صار بيه حيل شويه أكتلهم ونرجع.

اندگ الباب ردت اروح أفتحه أشرلي ابقى بمكاني گام هوَ بصعوبة فتحه واسمع صوت مهران.

مهران: اكل خوية اتخيل اليوم عرسك.

ضحك بتعب يجاوبه
المَوتور: بس انتَ تدعمني على افكاري الفاشله.

مهران: وياك على التافهه والمو تافهه للموت.

انطاه الأكل يضحك وراح دخل شايله بأيد وحده گوة شايل روحه أخذته من ايده بسرعه وخليته على الميز القريب.

المَوتور: زوجة صالحة انتِ.

سنابل: صدگت روحك دطلگني يلا.

تَسنيم: حيل.

المَوتور: وتضوج من أكول الوسواس الخناس.

رفعت اكتافها ما مهتمة
تَسنيم: ما اضوج عادي اني صدگ الوسواس الخناس اللذي يوسوس في صدور الناس.

راح يتمشى بتعب گعد بالگاع رفع شعرة عن جبينه خليت الأكل إلى جابه مهران بصينيه وخليته بالگاع گبالهم چان جايب كل شيء معلاگ لحم كباب هاي سوالف عشيات العرسان الصدگيه.

بدينا ناكل وتَسنيم كل شويه شامرتلها حجايه عليَّ وهوَ ما يسكت وگضوها واحد يخزر بالثاني نفخ بتعب وشال واتكتر.

سنابل: ما اكلت ليش؟

باوعلي ضايج
المَوتور: ما اكدر اكل ما بيه حيل!

باوعتله مقهورة اتذكرت من اول يوم نقذني شلون يسويلي لفات صغار وينطيني لان أيديه ترجف اخذت خبزة خليت بيها كباب وكلشي لگمة عمالقة مثل الياكلهن هوَ وقربتها على حلگة باوعلي مستغرب انوب ابتسم وأكلها.

تَسنيم: شلون ابو درب ولوتي أيباه.

المَوتور: اعجبج.

سويتله لگمة ثانيه وثالثة ترسته ترس
المَوتور: ولج شبعت گلبي راح يطگ.

باوعتله أضحك واگله
سنابل: لا بس هاي يلا وي طيارة أفتح حلكك بسرعه راح تطير وتعوفك الطيارة.

ضحك حيل وفتح حلگه بلعها وشرب ماي وبعده مستمر يضحك
المَوتور: أخ سُنبلة والله عليچ سوالف حلوة.

تَسنيم: تستاهلهن گدامك.

سنابل: انجبي.

تَسنيم: هيَ مال دروب غير حتى أختج نسيتيها دروحي خلي يفيدج.

حچت ضايجه وگامت من مكانها دخلت للغرفة وسدتها گمت وراها بسرعه فتحت الباب مديت راسي عبالي هم الگاها تبچي لگيتها تخلي مرطب الأيدها وتدز بالهوى بوسه لروحها بالمراية باوعت صافنه هاي نفسها الضاجت قبل شوي! دارت عليَّ مبتسمه.

تَسنيم: ما ضجت صدگ ترا بس احب اعكر مزاجه اتونس.

غميتها وطلعت بعدها على طبعها كل شيء ما متغير بيها وزايدة اصلاً
رحت شلت الصينيه ولملمت الگاع وهوَ بعده على گعدته يشرب جكارة وره جكارة الصالة ترسها دخان عبالك يريد يطفي حرگة گلبة بالجگارة.

رحت گعدت قريب منه سحب مدري يا جكارة يريد يورثها وجريتها من حلگة كسرتها بالمطفاية باوعلي مستغرب.

سنابل: كافي شبيك شنو تريد تموت روحك!

المَوتور: ليش كسرتيها؟

سنابل: هواي شربت وانتَ مريض شنو السالفه هيچ هيَ!

باوعلي بنظرة غريبة وگام من مكانه وباوعلي وهمس
المَوتور: بس هيَ تطفي نار گلبي.

راح للغرفة مشيته ما متوازنه وسداها حيل طلعت تَسنيم على صوت رگعه الباب باوعت مستغربة.

تَسنيم: شبي؟

رفعت اكتافي ما ادري انتچيت مرجعه راسي وصافنه على السگف حسيت بيها أجت گعدت بصفي گعدت نفس گعدتي وهمست.

تَسنيم: وتالي سنابل؟ لشوكت نبقى هيچ.

غمضت عيوني اريد أتهرب من سؤالها
تَسنيم: احنه بين غربة جاي تفهميني وحوش مو بشر هنا ما بيهم زين ينگطون سم!

سنابل: شنو أسوي گليلي واني وياچ؟

باوعتلي بترجي عيونها مدمعة
تَسنيم: خلي يطلكج ونروح منا الأي مكان عفيه والله اختنكت أحس بأي وقت راح ينكشف كل شيء عاد خل نبتعد وصورتنه حلوة بعيونه خلي يضل يشوفنه البنات البريئات إلى نقذهن ما اريد تتغير نظرته.

سنابل: ما أكدر هسه خلي تصير فترة مو وره كم يوم كلهم حادين سنونهم عليَّ ويريدون الزلة عبالك كاتل ابوهم ما تشوفينهم.

تَسنيم: عمامه وجدة شمر اكثر منه شگد ما اگول احسهم حقراء مقصرة.

أخذت نفس وانفجرت أسولفلها ما ادري شجاني
سنابل: بيوم إلى لگاچ المَوتور اتخيلي كسروا الباب عليَّ واني وحدي بالبيت المَوتور راح يجيبج بوقتها هوَ ومحراب واتقربوا مني نگسوني فشروا انواع الفشار والحچي القذر ولو ما ستر ربچ وأجتني فكرة اخوفهم بالمسدس چان هسه معتدين عليَّ وانتِ قيسي حقارتهم بعد.

حجيت هل كلمات بقهر مغمضه عيوني ومنتچيه فتحت عيوني من صار هدوء قاتل باوعتلها تاكل بأضافرها.

سنابل: شبيچ؟

درت عيني وين تباوع شفت المَوتور واگف يم الباب عيونه حمر وقابض على أيده حيل والواضح من ملامحه سمع كلامي من البداية للنهاية.

ميرار.

يدگ بالباب حيل ويصيح صوته عالي فرحان فرحة واحد فايت حرب وربحها.

خنجر: ولچ مرمر افتحي الباب ذليتيني.

مهران باوعلي حاجبه مرفوع وعيونه تسألني الف سؤال چنت حايرة شلون افتح شلون ابرر وجود مهران ببيته أكيد خنجر راح يشوف شيء مو طبيعي وأنفهم غلط.

دمعت عيوني من الحيرة درت عيني على مهران واگف قابض على أيده هز راسه متحلف وگال.

مهران: افتحي الباب جاي يصيحچ!

مشيت للباب رجلي ثكيله وايدي ترجف وهيَ تفتح القفل فتحته وصار خنجر بوجهي ابتسم راحت كل الابتسامه من وجهه من شاف مهران خزره فاتح عيونه حيل ودخل.

خنجر: شتسوي هنا انتَ؟

مهران: انا هنا حتى اتأكد هيَ بخير وهذا واجبي وانتَ المفروض تكون بعيد مو؟

اتقرب دفعه من صدرة حيل
خنجر: وانتَ ياهو مالتك بيها انا المسؤول عليها مالك شغل انتَ اخر مرة أشوفنك هنا لا يخوفني سجن ولاتخوفني انتَ شتسوي سوي اطلع يلا لا افلش وچهك.

لزمة مهران من ياخه قميصه يهز بي ويحچي بصوت عالي
مُهران: اخر تحذير الك أبتعد عنها حير بروحك بحياتك لا تضل ترگض وراها وكفيل أخته ما اضمنلك شني يصير بيك لا تخليني اطلع سواديني عليك!

خنجر بسرعه طگه بوكس بنص وجهه وهذاك اتخبل يرجعله الطگه بأقوى كل شيء صار بسرعه صياحهم غلطهم أصواتهم واني ضايعة بوسطهم مثل الورقه بوسط ريح.

خنجر گام بسرعه سحبني من أيدي مخليني وراه يرجف رجف ومهران ضل ينافخ ضربه بوكس طيحه على الطاولة.

مهران: لا تگضها ولك ونور محمد أكص راسك واشمرة للچلاب!

ضليت أصيح ودموعي تنزل
ميرار: ولكم كافي عليكم الله.

بس ما يسمعون محد جاي يسمعني محد جاي يشوفني كل واحد بيهم يشوف الثاني عدو واني ما ادري شنو موقعي بنصهم.

حسيت روحي اختنگت الهوى صار ثگيل والگاع تدور أخاف من الضرب والصياح تطلع روحي طلعت من البيت كله كل شيء بداخلي يصرخ الباب عفته مفتوح وره ظهري وصوتهم بعده يرن براسي.

امشي بالشارع حافية عاصرة أيدي حيل امشي بلا وعي الهوى البارد يضرب بوجهي الشارع فارغ بس صوت الچلاب ينسمع.

ضجة الدنيا جوة صدري ودموعي تسبقني عيوني تبچي مو على مهران ولا على خنجر بس على روحي إلى جاي تنسحگ بكل لحظة.

گعدت على الرصيف وظهري عالحايط وكل شيء بدأ يعيد نفسه براسي كل شيء راح فكري للأيام إلى چنت بيها يمهم من چنت صغيرة وما ببالي غير صفوة هيَ أمي.

بيوم أتهموني سرقت محبس ذهب من غرفة صفوة وگلتلهم والله ما بگت بس منو يصدگني وأسعد يگول.

أسعد: والله لأربيچ.

وصفوة تشجعه أخذوني ثنينهم للمطبخ وقفلوا الباب واني جاهلة شنو راح يسوون طلعت سچينه وشغلت الطباخ تحمي بيها وهوَ مچتفني السچينه صارت حمرة من الحرارة.

بعدني توني داگول كلمة ال ماما ولزگت السچينة الحارة على حلگي گمزت شفتي كلها تحرگني.

من بين المتمته والكلمات التايهه الممفهومة چان أسم أسعد يتردد بنصهن بعد ما فقدت كلمة ‌ ماما الأمان.

رجعت گلبت السچينه ولزگتها على راحة أيدي أرد اگلها يمه اني مو جاهلة وتخوفيني هيج بس الخوف ما خلاني اكمل كلامي.

أسعد: بردت يمه روحي حميها البنات مو مال عيني وأغاتي الى واحد يهينهن وينچون مثل الجهال يالله يتوبن.

صفوة: انتظرني لا تهدها.

راحت هالمرة ورجعت جايبة حديدة صايرة سودة من النار.

صفوة: امشطلج شعرج بالنار حبيبتي خاف يضل بنفسچ!

وضحكت هيَ وأسعد ومشت الحديدة بين خصلات شعري وأشوف الشعرة گدامي تلتف على نفسها شعرة شعرة.

شعري إلى ياما تعبت بي ريحة الحرگ ترسته ضليت افرفح مثل الطير المذبوح بس حررني روحي طلعت من الوجع وهمه يضحكون بصوت متشمتين، فرحانين.

رجعت من هذيج اللحظة دموعي تارسه عيوني لگيتني بعدني عالرصيف ما عندي بيت ماعندي اهل بطرگ روحي.

منو يحس إن صوت الصياح يرعبني حتى لو ما موجه الي؟
گمت مشيت خطوتين ورجعت گعدت ابچي ماعندي مكان بس ما اريد ارجع اريد اختفي.

درت عيني لمحت وحدة جاية من بعيد لابسه اسود بأسود مسحت عيوني من الدموع حتى أشوف زين اتقربت اكثر شفتها بَرائة مضيگه عيونها بس باوعت بوجهي فكت عينها حيل واجت بأتجاهي.

ويا كل خطوة وجهها ينرعب اكثر شافتني لامة روحي عالرصيف عيوني متورمة وأيدي تنزف بكد ما ضاغطتها بالگاع والگاع بيها طابوگ صغار مجرحني بدون لا أحس.

گعدت يمي ما سألت ولا استعجلت بس حضنت وجهي بأيديها الدافية وحچت بصوت كله حنية.

بَرائه: يمه شصاير بيچ منو مأذيج ياروحي؟

ما گدرت اجاوب صوتي ما يطلع بس دموعي حچت عني نزلن مثل المطر
بَرائه: حبيبة گلبي لا تبچين اني وياچ ما اعوفچ گومي تعالي وياي.

چانت ايدها تحضنني ضامتني على صدرها وتحاجيني بهدوء
ميرار: اختنكت تعبت برائه اني ماريد ارجع.

باوعتلي كل حنية الدنيا بعينها مسحت على وجهي بلطافة
بَرائه: لا ترجعين محد يرجعج اني هنا وياچ ياروحي.

مسحت دموعي حاولت اگوم بس رجلي ما ساعدتني اجتني رجفة من التعب والخوف وگفت وياي سندتني خلت أيد وره ظهري وأيد لازمتني.

بَرائه: اني يمچ وهاي چتافي انتچي عليهن اني اوديچ لمكان محد يأذيج بي أمشي وياي.

چانت خطواتنا بطيئه وايدي معلگة بچتفها جيتها بطريقي هيَ الطريق الأخير قبل ما أضيع أخذتني البيتهم.

حتى ما فكرت بشيء ولا إلى خلگ افكر أمشي بأيدها مثل الدمية وصلنا يم الباب لگينا ابوها يفتر قلق وسبحته بأيده بس صارت عينه علينه اجه بسرعة همست الها.

ميرار: هديني خلي اروح ما اريد تصيرلچ مشكلة من وراي.

بَرائه: شتحجين ميرار غير هوَ إلى شافچ ودزني أجيبچ للبيت! أبوي حنين ما يهون عليَّ يشوفچ بهيچ وضع.

عصرت أيدي بأيدها وسحبتني وياها ابوها وگف گبالي يباوعلي مقهور
: - شبيچ بوية شني هذا حالچ ياهو وياج؟

باوعتله عيوني مدمعة گلبي يدگ مثل الدمام ما ادري شنو اجاوبة كل كلمة بكلبي احسها جمر.

بَرائه: يابه خليها ترتاح هيَ تعبانه الصبح نحچي.

ضل واگف ما گدر يشيل عيونه عني دخلتني للبيت بس ما فلتت ايدي گعدتني عالتخم درت عيني على صوت البلازما مشغلين زيارة عاشوراء صوتها يدوي بكل البيت يسكن الروح جابتلي گلاص ماي وگعدت يمي.

وهوَ گعد عالكرسي المقابل وحچيه حنين
: - بنيتي احنه اهلج والبيت بيتج شمالچ خايفة؟ اذا أحد مأذيج لا سامح الله ترى انا ما اسكتله.

بلعت ريگي وباوعتله دموعي تنزل
ميرار: عمو.

ما گدرت اكمل خنگتني العبرة گام بثگل خله چفه على راسي واسمعه يردد أيات قرأنية على راسي واني بس دموعي يجرن وخر أيده وباوعلي بحنية.

: - لا تحچين اكثر بوية البيت بيتچ وأعتبريني ابوج ما اريد اشوف دمعة عينج البيت نور والروح اتنورت بدخلتچ علينا.

ما گدرت اكول شيء گلبي انعصر أشرلها بعيونه وهيَ أخذتني للغرفة فتحت الباب صارت گبالي غرفه ضواها برتقالي مفروشه حصيرة وثنين جودليات ممدودات وعوادين البخور معلگه بالحايط.

تمددت على وحده من الجودليات ورفعت الغطه دايره وجهي عالحايط ماريد افكر بمنطقية ولا اريد افكر بشيء اريد بس ارتاح.

صوت زيارة عاشوراء مشتغل بالهول ويوصل خفيف للغرفة حسيت بجسدي يتراخى وروحي ترستها الطمأنينة اتسللت للنوم ببطئ براحة ما حاستها من زمان.

گعدت الصبح على ريحة الخبز الحار فتحت عيوني شوي شوي راسي على مخدة ناعمه وأذني تسمع صوت طگطگه الصحون من بعيد گمت امغط بجسمي بكسل حسيت بجسمي خفيف رحت للمطبخ صاير مقابل الغرفة.

صارت عينها عليَّ ضحكت
بَرائه: صباح الخير حبي نمتي زين؟

هزيت راسي وابتسمت أستحي اگلها هاي اول نومة طبيعية انامها طلبت منها تحاچي ابوها اذا يعرف شيء يتأجر هنا لان اني حسيتني مزعجة هواي وأستحي احاچي.

بَرائه: صار هسه احاچي يلا تعالي جاي وبيض وخبز حار بأنتضارچ.

غسلت وجهي ورحت وراها أبوها گاعد بالهول لابس نضاراته هادء والقران بحضنه يقره بصعوبه لان ما يشوف زين رفع عينه علينا دب النضارات وسد القران باسه وخلاه على گصته وحطه على الميز.

ميرار: صباح الخير.

ابتسم وباوعلي بنظرة طيبة
: - صباح العافية شلونچ هسه ان شاء الله احسن.

هزيت راسي وحچيت بصوت ناصي
ميرار: الحمدالله عمو.

بَرائه: يابه ميرار چانت تحچي تريد تطلع تگدر تدبر الها مكان تعيش بي وأجارة مو هواي.

سكت لحظة ويگلب بالسبحه بأيده وگال
: - موجودة موجودة بويه ما يحتاج لا تدورين اكو شقه صغيرة اعرف صاحبها يريد يأجرها فارغة انا اسعى الچ بيها لحد ما الله يفرجها عليچ وانا اتمنى تضلين هنا حالچ حال بنيتي الله شاهد.

ميرار: شكراً عمو ما قصرت انتَ.

بَرائه: يلا الچاي برد.

جاوبها يضحك
: - ما تصبر بت فاضل.

گعدنه على الصينيه بالگاع وگبالنا الصوبة مشتغله عليها قوري الچاي الخبز بعده حار من التنور والبيض والأجبان والمربى بصحونه صغار بالصينيه اكلنا بهدوء.

كملنا وگلت بصوت ناصي
ميرار: عمو اذا تكدر اريد اشوف هاي الشقه بأي وقت يريحك واني اتحمل الأيجار لا تهتم بس اذا قريب منا ومكانها أمان راح ارتاح اكثر.

رفع عينه عليَّ مبتسم
فاضل: صار اذا تشوفين نفسچ راح ترتاحين بيها انا راح اشوفها والمفتاح يصير بأيدج واذا ما جان عندج حتى الفراش نجيبه ومايصير خاطرج الا طيب.

ميرار: الله ينطيك على گد نيتك، والله فضلكم ما راح انساه.

اندگ الباب دگات متتالية گام عمو فاضل يفتحه باوعت بالزواية العلاليگ مال المسواگ جاية يعني اليوم اكو شغل.

فرحت بصراحة لان أريد اجمع الفلوس لو شگد ما تعبت ما يهم بَرائة باوعتلي مضيگة عيونها.

بَرائه: اش انتِ تعبانه انچبي وينچ وين الشغل؟

ميرار: انتِ انچبي مو بكيفج اشتغل ما بيه شيء.

ضحكت بخفة تهز براسها دخل عمو يباوعلي وگال بتردد
فاضل: أخيچ برا بوية يريدچ.

عرفته خنجر هزيت راسي وگمت اعصر بأيدي ما اعرف هوَ يدري بي مو أخوي الصدگي لو لا! بعدين هوَ چان صاحب ابو خنجر يعني معقوله ما يدري بي عنده بنيه.

شعوري متشابك ما بين اريد اطلع واگله روح ومابين اريد اشوفه طلعت فتحت الباب بأيدي چان مردود خفيف.

صار بوجهي خنجر مكتف اديه الصدرة و واگف وجهه ما يگصه السيف أيده ملفوفه ولزگات الجروح بوجهه واني ما ادري شبيه محترك گلبي منه.

باوعتله وحچيت بقلة صبر
ميرار: خير شرايد عندك شيء يمنه؟

باوعلي من فوگ ليجوة وشال أيده يأشر على روحه
خنجر: انا شرايد؟ ولچ انشلع گلبي هاي فرتي عليچ من البارحه لليوم ادور عليچ الف نذر شديت عوزني بس اروح للحسين تالي الگاج هنا وتگليلي شرايد انوب؟

انقهرت من نبرته گلتله واني أعصر بأصابعي اطراف ثوبي
ميرار: خفت.

قاطعني من صاح
خنجر: تخافين انتِ؟ سلف ما يخوفج يعرمة أم شردة شوكت خنجر خوفچ حتى خفتي؟

ضيگت عيوني وحچيت كاشه وجهي
ميرار: اولاً انتَ انچب ثانياً البارحه شفتوا روحكم؟ جنكم جهال صف اول لو ما طالعه چا حتى اني كاتليني ماخذكم الواهس صدگ جذب عمي شواربكم تارسه وجهكم تتعاركون علمود وحدة عمرها 17 سنة حتى فشلة.

باوعلي فاتح عينه حيل وحچه بقلة صبر يمسح بوجهه
خنجر: تعالي للبيت ميرار هناك اكتلج ما أكدر اكتلج بالشارع يطلع العم فاضل يشغللي يكرهون النساء ما يدري النساء مچلوبااات.

شهكت وحچيت بصياح
ميرار: انتَ تكتلني علمود أكسر ايدك روح منا يلا زوج اليلفي لبيتك بعد راح اكعد لوحدي حتى زيارة ما اريدك تزورني بعد.

ضرب على گلبة بخفة أيده وهوَ يميل راسه
خنجر: لا عفيه ميرار مروتچ خليني أشوفج لا اموت.

ميرار: لو تموووت سمعت لو تموت.

أبتسم وگال
خنجر: دمشي لچ قشمر ام دمعة البچاية الخوافة.

ميرار: اي ميخالف شرايد هسه انتَ؟

خنجر: تعالي للبيت فحطتيني.

رگصتله بحواجبي
ميرار: دمشي لك ما أجي اليوم نروح اني وعمو فاضل تاج راسي وراسك وراس عشيرتي نشوف شقتي الجديدة.

خنجر: اي ميخالف انا اشوفلچ تعالي.

ميرار: كل شيء ما رايده منك بس كفني شرك.

أجه عمو فاضل اتحمحمت و وگفت مثل الحبابه وضلوا يسولفون
فاضل: شلون تخلي اختك بهالوضع البارحه والدنيا ليل والشارع متروس ذيابه ماكو عقل براسك انتَ؟

اتحمحم وحچه بأحترام
خنجر: لا عمي ما اخليها انا هيَ خافت وطلعت بدون لا احس من البارحه لليوم ما خليت مكان ما دورتها بي الله شاهد انوب مادري شلون حسيت بيها عدكم ما تنعاد إن شاء الله.

هز راسه
فاضل: ما صار شيء وإن شاء الله صدگ ما تنعاد ترى ميرار بحسبة بنيتي ما ارضى عليها.

خنجر: عمي بنيتك عرمة.

فتحت عيني حيل وحاولت اهدء صوتي وما أصيح عاد گدام الزلمة
ميرار: اني عرمة؟

سحب نفس وباوعلي
فاضل: انا اكره البنيه إلى تعلي صوتها بس انتِ بيچ طفرة جينية مثل طفرة امي من چانت تنقهر تضل هيچ تصيح مثلج ف انتِ خوش بت مو عرمة.

خنجر ما گدر يگض ضحكته اني ضليت اباوعله بذهول
ميرار: يعني مدحتني لو شنو؟

فاضل: أثنينهن.

ميرار: عمو ردتك عون صرت فرعون.

ضحكوا ثنينهم وخنجر يبوسه ويسلم عليَّ بحرارة الواضح بينهم معرفة قديمة.

فاضل: الطيب ابن الطيب ابوك چان خوش زلمة معدل وانتَ مثله.

خنجر: الله يحفظك عمي اروحلك فدوة.

أشرلي بعيونه بمعنى يلا
خنجر: يلا بويه ميرار، نترخص ما قصرتوا اردها الكم بالأفراح إن شاء الله.

ما گدرت احرجه وما اروح وياه هزيت راسي أي دخلت سلمت على برائه واتشكرت منهم هواي وطلعت وياه أجر بروحي.

عبرنا من يم السيارات باوعلي وأشر عليهن.

خنجر: گبالهن أشمرج وعلي.

خزرته وأشرت على الطابوگ إلى بالگاع
ميرار: اختار ياهيَ تحب تنفشخ بيها؟

باوعلي وهز ايده وصلنا للبيت يعني دخلت وياه وبعدين شنو يريد ولشوكت أبقى أساير بهذا وبذاك.

دخلنا صارت عيني على الحديقة كشت روحي من شفت الدم بالگاع اتذكرت موضوع فرح چنت ناسيته سحبت نفس وگلتله مترددة.

ميرار: شوكت نروح؟

خنجر: لشيب الخلفوچ نروح غير چنتي زعلانه؟

ميرار: اي زعلانه منك هيَ شعليها خلي نروح هسه.

بلع ريگه وباوعلي عيونه تلمع
خنجر: صدگ؟

ميرار: اي شبيك وخل نتصاحب يلا الدنيا ما تسوى.

خنجر: اي وعلى انا هم گلت اليوم باچر ميتين مال عركات وزعل هيَ يلا امشيننا.

ميرار: بس تستچلب وتتوحش أروح ومحد يلگاهه الك ترا؟

خنجر: ذكرتيني بأمي الله يرحمها چانت بس تهدد البس عباتي وأهج من عدكم بس انتِ مالچ رداد سويتيها صدگ وهجيتي.

طكيناها ضحكه ثنينا عفته يمسح بعيونه ودخلت اغير ملابسي لان كلهن تراب من مرغلة الرصيف أمس.

ذبيت هذني غسلتهن وشريتهن وسبحت وغيرت ملابسي لبست بشت ثاني والحجاب وبراسي الف فكرة شلون أبدي شنو احچي شنو أكول؟

طلعت لگيته واگف يم الباب منتضرني يفتر ما مرتاح مشينا مسافة سوى وهوَ مختنگ ما مرتاح مثل إلى دايخ من التفكير.

ميرار: شبيك؟

خنجر: خايف ما الگاها نفس كل مرة.

ميرار: اتفائل عندي أحساس تلگاها.

خنجر: فدوة الأحساسچ.

أخذنا تكسي ورحنا للعنوان المطلوب وصلنا بمنطقة فارغة حتى ناس ما بيها المنطقة شبه مهجورة بيوت متروكه وهدوء قاتل.

خنجر: يمك عمي يمك رحم الله واللديك.

انطاه الكروة ونزلنا نتمشى
ميرار: وينهم لعد؟

خنجر: بعد نتمشى شوي السيارات ما تدخل هنا.

هزيت راسي متفهمة وهوَ احس گلبة يمشي قبلة تايه متوتر قلق وصوت حسراته واصلني وجهه شاحب خطواته سريعه ومتوترة.

ميرار: خنجر شبيك هدي شوي.

باوعلي نظراته حايرة وحچه مختنگ
خنجر: گلبي يوجعني عليها.

ميرار: گول يا الله يمعود شفهمت هسه انتَ شبيها بمكان ما تفرح لان لگيتها تفاول شبيك؟

هز راسه لا
خنجر: ما اصدگ لگيتها ألا اشوفها گبال عيني.

مشينا مسافة مو قصيرة و وصرنا گبال بيت منتهي قديم متروك استبعدت حتى بي ناس الباب مخلوع يتمايل.

ميرار: هذا البيت؟

هز راسه اي يمسج بوجهه
خنجر: روحي دگي بلكي تطلعلج امها هيه.

هوَ وخر من گدام الباب واني اتقربت دگيت الباب دگات خفيفة محد جاوبني بس سمعت صوت أصوات غريبة همسات مكتومة وخطوات بطيئة جاية من جوة دگيت الباب أقوى انفتح ببطئ دگ گلبي بخوف و ارتديت ليورة مصدومة المنظر الشفته!

يتبع.

بنيات حبيباتي لا تعلقون بنقاط هواي ادري نيتكم تصعدون الرواية بس هيچ تنحظر ??.

الفصل التالي
بعد 23 ساعة و 09 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب