رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الحادي والعشرون
خنجر: ولچ راح تموتين شمالچ وعلى انتِ گدها باعي بس هاي النقطه عندج خطأ بيها الباقي كله صحيح.
هزيت راسي لا عيوني مدمعات
ميرار: لا خرب ما راح انجح مخي ساكت ماجاي أكدر ارتب شيء عقلي مخربط.
گاعدين على الرصيف وهوَ گاعد يمي گاض الكتاب ويسأل بيه ويشجعني باجر اول يوم امتحانات وعلى أخر لحظة چنت راح ابطل وما اروح لو ماهوَ يجبرني شبعني رزايل ما يفتهمني من اكله احس عقلي فارغ والمعلومات كلهن اتبخرن.
خنجر: راح اطيح حظج شني تضيعين تعبچ مال هاي الأشهر كلها! ما ارضى اكسر راسج اريد أشوفچ بمكان حلو بالمستقبل مو تلفين كبة وتشتغلين من الصبح لليل وما ملحكه چنج وحده بركبتها خمس جهال.
ميرار: تستهزء؟
هز راسه لا يريد يقنعني
خنجر: ما استهزء والله والشغل مو عيب وانا فخور بيچ هواي بس انتِ بعدچ ببدايه عمرچ مو مال هيچ بربج هسه مقتنعة تريدين تعوفين الامتحانات لان عدكم طلبية؟
ميرار: چا شسوي خنجر مو اگلك عقلي مخربط ما جاي الحگ ع الشغلتين بنفس الوكت احس هلكت.
خنجر: وانا فاهمج و وياچ من هسه على ما تخلصين الامتحانات كلهن ما راح اعوفج ولا راح اخليچ تغلسين عنهن والعباس اكسر راسج ماعدنه بنات ما يمتحنن.
ميرار: انتَ تنطبق عليك مال يداوي المرضى وهوَ عليل تنصحني لا اشتغل وانتَ تشتغل من الصبح لليل حتى للبيت ما تلفي.
ضحك يحك براسه
خنجر: مو انا وضعي يختلف.
ميرار: سولفلي شكملت شگد بقالك.
خنجر: هانت وعلى هانت ما ضل شيء أحس الگاع ما شايلتني يا بوية فرحان ما اتوقعت بيوم راح اوصل الهالمرحلة.
ميرار: الله خنجر فرحانه وياك فدوة شكد كيوت انتوا.
ضحك عود مستحي واني اداهر بي يمكن أحلى شعور احسه بحياتي من يحچي بيها وبطلت أضوج وانقهر وگلبي يوجعني بالعكس افرح وادعي الهم بكل صلاة إلى ينجمعون سوى حبهم هواي نظيف ونقي احس شلون الچنت بحلم وصحيت منه مادري شچنت أسوي بروحي من يوم الدعيت ربي وكلت.
يارب اذا تحبني لا تخليني انجرف ورا شعور مايرضيك.
من يومها أحس كل شيء انشال من گلبي ومرتاحه هواي أحس الله يحبني صدگ ومايريدني اضل بالغلط.
خنجر دائماً ياخذني الفرح اجيبله اخبارها واوديلها اخباره احس روحي صرت زاجل بس هيَ فعلاً تنحب صرت اروح لان صديقتي واشتاقلها مو علمود هذا ابو راس.
ميرار: يلا روح لبيتك نعست كافي.
خنجر: باچر اجيچ بالسبعه الصبح أخذج خاف الچ نية تغلسين.
ميرار: شقصدك اني ماعندي كلمة؟
خنجر: اي.
ميرار: خوش بس لا تگولها بوجهي.
ضحك وگام من مكانه ينكت بملابسه اتدمرن تراب من الرصيف وصفن مثل الأتذكر شيء أنوب گال.
خنجر: اكلج تذكرين من كلتيلي ع سالفة مال عمي فاضل يزود بالفلوس وأجر الچ الشقه برخيص؟
ميرار: اي سألته؟
هز راسه اي
خنجر: سألته ودورت ورا الموضوع هواي من هذاك اليوم الكتيلي بي لليوم ماكو شيء غريب يمكن هوَ حب يساعدچ لان شافچ بنية ولوحدج بس چا شني انا موبعينه؟
ميرار: اي ماكو غير مبرر احنه ثنينا نكسر الخاطر حتى انتَ ينرادلك واحد مثل عمو فاضل بحياتك.
خنجر: انجبي ولچ انا زلمة حوك اجيب فلوسي بتعبي.
ميرار: عزا شقصدك يعني اني مو مرة حوك ما اجيب فلوسي بتعبي؟
خنجر: خرب حظك يخنجر حتى ويا هاي الشاخطه ما گعد حظك ويااامن يكعد بعد.
ميرار: ويا حنونه يكعد وزن.
عض اصبعه شايط
خنجر: شوكت أخذ فرح وادگ بيها الناقصه اخليها تلطم اشوفها المجرم شيسوي بيها يا بووووية.
ميرار: دخيلك ربي شنو! هاي شخصيتك الثانية.
ضحك يهز براسه
خنجر: الاولى هاي.
كمت من مكاني اباوعله بخوف واضحك
ميرار: روح خالو روح تخوف انتَ ما بيك أمان تكتلني وتدفني حتى محد يگلك ليش كتلتها ما اتعبك.
خنجر: تخسين ولچ صدگ تفكرين انا اكتلج! عليچ الله احچي الصدگ.
ميرار: لا اتشاقه والله.
بلع ريگه وحك طرف حاجبه
خنجر: عليچ الله صدگ ما مأمنه! ترا والله انا اكتل روحي لخاطرج مو أنوب اكتلج شمالني اتسودنت.
بعده يحچي وماخليته يكمل قاطعته
ميرار: ولك يا كتلك اتشاقه شنو ما اعرفك اني قابل! انتَ أكثر انسان اثق بي لا تفكر هيچ من اول يوم عرفتك بي گتلي انا اخوچ صرتلي سند ما حسيتك غريب حسيتك فعلاً اخ لا تفكر هيچ وتتحسس مني وتصير مدري شلونك.
ضحك وصغرن عيونه يباوعلي
خنجر: اي عبالي.
ميرار: يلا روح كافي مو ضحكت بوجهك.
ضحك وضلينا نحچي شوي ويوصيني و كل شويه متذكر نقطة يراجع إلى بيها لحد ما گوة رضى يروح دخلت للبناية صعدت وفتحت الشقه دخلت وسديت الباب غيرت ملابسي وكعدت صافنه مثل المسودنه الطلبية شلون اعوفها! عمو فاضل وبَرائه مشغولين كلش والمحل كل ما اجاله يتوسع بس اذا ما امتحنت بعدين اتندم ادري.
احس راسي ثكل وعيوني تحرگني من النعاس بس ما اكدر انام رحت للمطبخ أسوي كوب گهوة بلكي أصحصح خليت الماي بالدله فار وانوب خليت الگهوة ريحتها ترست البيت بس ماحب اشربها هيچ خليت عليها شكر وحليب.
كعدت على الطاولة إلى بالمطبخ فتحت الكتاب وقبل ما ابدي اقرا اجه ببالي خنجر هوَ الوحيد إلى مايخليني انطي عذر لنفسي حتى اترك لو اكسل يجيب المسواگ والخبز وكل شيء.
ويغصبني اخذهن يحس روحه مسؤول عني اكثر من نفسي واني ضميري يأنبني ما اكدر اخذ شيء منه ادري بي ما ياكل ولا يهون يجيب لروحه شيء اطبخ اله اشياء يحبهن واخذهن لبيته وهوه بالشغل من يجي يلكاهن ويجي ثاني يوم يرزلني.
عيوني تعبت من شوفة الكتب حسيت صدري يختنگ ضل الليل يركض واني اگلب بالورق واحس الكلمات كلها تطير من كدامي البيت ساكت بس صوت انفاسي ينسمع الوحده تخنگني ما احبها.
بس صوت نباح الچلاب بالشارع واصوات سيارات تمر بين حين وحين كل ساعة ارجع افور ماي واترس الگلاص گهوة مرة ازيدها شكر ومرة اشربها مرة صارتلي مثل الرفيق الوحيد.
الضوى طلع والبردات يحركهن الهوى وبديت اسمع صوت الأذان واجتني رهبة الامتحان سديت الدفاتر واراجع كل نقطه بعقلي گمت اتوضيت وصليت وگلبي يدگ حيل دعيت من كل گلبي الله يفتح عقلي خنجر يضحك من اكله دعيت الله يفتح عقلي يگلي جا هوَ مقفول؟ ما يفتهمني.
عيني على الساعة وگلبي يدگ حيل قرب الوقت گمت لبست وجاي اعدل بحجابي وسمعت الباب يندگ عرفته اجه طلعت بسرعة فتحت الباب لكيته گبالي التعب مبين على وجهه بس هم يضحك بأيده كيكه وعصير.
خنجر: صباح النشاط.
ميرار: يا نشاط حتى ما غفت عيني.
خنجر: مبينه، تعالي يلا.
طلع قبلي نزل سديت الباب قفلته ونزلت وراه واني انزل عَ الدرج اعيد كل شيء بعقلي واردد بصوت حسيتني شخطت لگيته يم البنايه واگف مشينا ندور تكسي فتح الكيكه من الجيس قدمها الي.
خنجر: هاچ اكلي حتى ينفتح عقلج.
ميرار: ما اكدر بطني توجعني من الگهوة شايف شكد شربت؟
خنجر: حتى انا تعبت منها بس هيَ تصحيني.
أخذتها من أيده لا يرزلني ومابيه حيل اكل واني امشي وهوَ يعيد عليَّ كل شيء ويگلي شوفي هاي النقطه مهمه وهاي لا تنسيها كل شوي انسى واگله ها شنو وراها؟ يتنرفز ويريد يشمرني گبال السيارات بس يتمالك اعصابه.
صعدنا بالتكسي عيوني على الطريق گلبي يدگ حيل من التوتر والعصير بعدني كاضته بأيدي ما كدرت اشربه وخنجر يباوعلي ويهز ايده.
خنجر: عقلج راح يضل مسدود ما ينفتح.
ميرار: والقران ابچي لا تشاقيني.
ضحك يتشمت بيه السيارة تمشي والشوارع متروسه طلاب بنات و ولد بوجوه بيها نفس الخوف إلى اني احسه الشمس بدت تطلع والجو يدفى شوي كل شوي يلتفت عليَّ ويعيد.
خنجر: لا تنسين ابد ولا تتوترين واذا ما كدرتي تتذكرين شيء ابدي بالسهل وانتِ راح تتذكرينهن بالسرة.
هزيت راسي اي بس عقلي ما مستوعب احسه وصلنا گدام المدرسه ونزلنا وخنجر مشى وياي لحد الباب ردت ادخل وصاح عليَّ يحاجيني.
خنجر: لا تخلين الخوف يسيطر عليچ انتِ ذكيه لا تخلين تعبچ يروح لا تحطين براسچ انتِ ما تعرفين اكتبي جاوبي جربي لا تعوفين الورقه فارغه اريد اشوفج طالعه مبتسمه سمعتي؟
ابتسمت اله وگلبي يدگ حيل من الخوف
ميرار: اي سمعت.
خنجر: زين يلا روحي انا منتظرج هنا.
گبل ما ادخل صاح بصوت عالي
خنجر: ترا اذا ما جاوبتي اگطع علاقتي بيچ ديربالج.
ميرار: ما تگدررر محد يروحلك لفرح بعد مصلحتك يمي.
خنجر: گضتني من ايدي التوجعني السزز.
درت وجهي دخلت للقاعه شعوري مخربط الاصوات متداخله بنات يحچن متوترات يتناقشن هاي النقطه تجي وهاي لا گعدت بمكاني شوي واجوا وزعوا الاسئله.
اخذت نفس وبقيت أكتب الأتذكرة حتى لو ناقص كل سؤال اجاوبه اتذكره من گال ابدي بالاسهل والباقي يجي بعقلچ وفعلاً شوي شوي بديت اتذكر مو كلش بس احسن من كل شيء ماكو.
الوقت مشى اسرع من ما اتوقعت خلصت الورقه سلمتها وطلعت حسيتني طلعت من معركه طلعت من باب القاعه والهوى يضرب بوجهي الطلاب طالعين نص ضايجين ونص الضحكه من الأذن للأذن.
اصوات ضحك واصوات بجي عيوني دورته بسرعه لحد ما لمحته واگف يم الحايط مكتف اديه الصدرة شال ايده لوح الي.
خنجر: ها ولچ بشري بعدچ عايشة شو كلها تلطم وتبجي شني مخليلكم ملاية تبجي بيكم جوه.
ضحكت ورحت بأتجاهه
خنجر: ها هسه انفتح عقلج لو بعده مقفول؟
ميرار: والله حسيت ردت ادوخ بس جاوبت ما اعرف شلون بس كتبت.
خنجر: اي شفتي مو كتلج بس لاتخلين الورقه فارغه.
كعدنا عالرصيف شويه اريد ارتاح الهوسه تارسه المكان بجيت بدون ما احس دموعي نزلت من التعب والضغط هوَ سكت عافني ابجي براحتي انوب حچه بهدوء.
خنجر: اش شبيچ تبچين؟ انتِ قوية وعلى وانا شفتچ شلون تعبتي وسهرتي الله ما راح يضيع تعبج اسكتي يلا اذا بجيتي بعد ما اجيبلج لا عصير ولا كيك بكيفج بعد.
مسحت دموعي اضحك
ميرار: اهووو ما اريدهن انتَ تجبرني اكلهن.
كام من مكانه ينكت بملابسه يضحك طلعنا الهوسه واصوات الطلاب ضلت ورانا جان يمشي يمي ساكت بعدين گال.
خنجر: زين هسه اخذچ لبيت فرح؟ مو صاحبتچ روحي تواسيچ حتى لا تبچين بعد نقطة ضعفي دموعجن.
ضحكت امسح بوجهي
ميرار: والله ما جنت اقصد بس دموعي خانتني.
خنجر: ميخالف بعد لا تعيدينها انا موجود.
ميرار: صار.
صعدنا التكسي الجو صار اهدء الطريق طويل بس حسيته مر بسرعة كل شوي يلتفت عليَّ يضحك ويگلي بهمس عبالك يحچي سر.
خنجر: ترا لو ما الكيك والعصير والنستله ام البطريق جا هسه انتِ ما مجاوبه خليها ببالج.
ميرار: اتفق وياك.
وصلنا نزلنا من التكسي الباب مالهم مفتوح هوه يباوع وعيونه يلمعن يريدها بس تمر ويلمحها بس امها مستحيل تخلي فرصه يلمحها بيها ابتسم بقهر ابتسامة متعوده اشوفها على وجهه وگال.
خنجر: يلا روحي ساعة هيچ واجيج شگد ما تگدرين لمي إلى اخبارها واشبگيها إلى حيل وگليلها ما ضل شيء يا تعب العمر.
ضحكت بوجهه أحس بروحي الزاجل مالهم
ميرار: اووي شگد كيوتين جهالي انتم.
خنجر: دمشي لچ لو متزوج جهالي بكدج.
صعد بالتكسي وراح مادري وين اتقربت يم بيتهم ودگيت الباب طلعتلي حنونه تعلچ وبايدها مكناسة تحچي من ورا خشمها.
حنان: هلا اتفضلي.
ميرار: زاد فضلچ.
حنان: روحي فريحه بغرفتها تلگينها عود.
هزيت راسي ودكيت الباب بسرعه كامت فتحته بس شافتني ضحكت وحضنتني وتحچي بحماس.
فرح: بشري جاوبتي؟
ميرار: اي يمكن جاوبت مادري بيد الله مشيت على نصائح رجلج والله كريم.
ضحكت وخدوها وردن
فرح: الله ميرار شكد حلوه كلمة رجلج عيديها يما نشنشت.
ميرار: جنج هوه هذاك اليوم هم مدري شحجينا وكتله مرتك اقصدج شسولفلج حتى الليل ما نامه من الفرح.
فرح: يابعد روحي شلونه هوَ؟
ميرار: زين كلش فرحان وگلي گليلها هانت ما ضل شيء واخذها وتعب العمر وهاي سوالفكم الغزليه.
فرح: حلم والله حلم ما اضنه يتحقق.
ميرار: خلي أملج بالله چبير شنو بعيدة على رب العالمين؟
بعدنا جاي نحچي وسمعنا صوت الصياح برا گاب ومن بينهم صوت حنان يلعلع فرح خرطت خدودها وهزت راسها لا وكامت من مكانها تبجي ضمت روحها لصدرها وتهتز مثل السعفه.
مَياسة.
أشرتله ما أگدر اتنفس ومستمرة تشهگ كل شهگه تاخذ حيلها مثل الشيء لا ارادي صارلها كلها ثواني گامت تريد تمشي بس وكفت ما كدرت تتحرك لو تمشي خطوة وطاحت من طولها عيونها متگلبات بيض.
زين العابدين ركض اول واحد وشال راسها من الگاع ويصيح
زين العابدين: لساااانچ.
بسرعه حط ايده بين اسنانها حتى يمنعها تعض لسانها جسمها يتلوى والشهكات تگطع النفس تعض على ايده حيل وهوَ متحمل ما يبعدها مرت ثواني وهوَ على هل وضع ايده بحلكها وترجف ويأشرلنا لا نصرخ رجفتها خفت شوي شوي وجسمها أسترخى وغمضت مثل النايمة.
رجليَّ ما يعينني بعد المنظر شگد ما أكول مرعب قليل أول مرة اشوف هيچ حاله تصير گبالي وبدُجى عزيزة گلبي رحتلها أمسح بوجهه والولد يصيحوون على عباية ذبت سَنابل عليهم العباية شمرها عليها وشالها مغطيها بالعباية.
بسرعة لبست ورحت وراهم جسام مشغل السيارة فتحت اله باب السيارة خلاها ورا صعدت يمها وسديت الباب وهوَ صعد گدام وجسام إلى يسوق.
مشت السيارة بسرعه جنونية الشارع فارغ محد طالع وزين العابدين كل شوي يدور وجهه يباوع خاف صحت ويرجع يصيح على جسام يسوق اسرع دُجى بحضني وملفوفه بالعباية وجهها بارد وعيونها مغمضه جنها نايمة.
زين العابدين: يابه دسوق اسرع شني السالفة.
جسام: وصلنا ما ضل شيء.
طبگت السيارة يم المستشفى نزلوا ثنينهم بسرعه جابوا سديه واجه زين العابدين فتح باب السيارة وشالها بسرعة ويستغفر بصوت ناصي هسه درينا سيد بس غير حاله طارئه شنسوي قابل اني اشيلها.
حطاها على السديه ونزلت امشي وياها وين ما ياخذونها خلاها على وكل شوي يعدل العباية خاف طالع منها شيء ما فلت السديه مشى وياها وين ما ياخذونها دخلنا للطوارئ اصوات الاجهزة والهرج والمرج تارسه المكان اجتنا ممرضه تريد تدخلها وسألت ببرود واحنه محترگين حرگ.
: - شصار الها؟ منو اهلها.
مسح وجهه معصب وصاح بيها
زين العابدين: احنه اهلها وفضيها يا خوية مو مال هيچ اسألة احنه لو ندري شصار الها چا جبناها هنا؟
هزت راسها ودخلوها جوه بس دموعي يصبن ميته من القهر والخوف عليها طلعت جهازي وطلعت رقم مُرتاد اتصل عليَّ رن رنه ورنتين واجاني صوته تعبان.
مُرتاد: ها حبيبتي شبيچ شصاير.
جاوبته صوتي يرجف امسح بدموعي
مَياسة: مُرتاد تعالوا وين رحتوا وعفتونا احنه بالمستشفى دُجى اتخربطت وجبناها عفيه تعال خايفة.
اجاني صوته مخبوص يصيح
مُرتاد: بس على كيفچ شتحچين يا مستشفى؟ منو يمچ انطي الجهاز بسرعه واسكتي لاتبچين هسه اجيج خوش؟
چان يمي جسام واگف يم باب الغرفة ويمسح وجهه بچفيته گمت من مكاني انطيته الجهاز اخذه من أيدي ويحاچي.
جسام: ما ندري ما نعرف حالتها بعده محد طالع النه سوق على كيف لا تصير ارعن مابينه حيل حوادث، يابه لاتصيح بمستشفى ال (اسم المستشفى).
سده الخط يهز بأيده ضايج وانطانياه
جسام: عائلة وكلها تلعلع ماعدهم هدوء مسودنين.
زين العابدين: سد حلگك مو راح تبدي انتَ.
اخذته من ايده ورحت گعدت بمكاني اهز برجلي متوترة وخايفة دقايق وطلعت الممرضه تنزع بالجفوف گمت اريد اسألها سبقني زين وگف گبالها يحاچيها.
زين العابدين: شني وضعها؟
: - حالتها استقرت الحمدالله اللي صار الها نوبة صرع.
عگد حاجبه مستغرب
زين العابدين: متأكدة خويه! منيلها صرع هيَ دخيلك ياعلي.
: - اي نوبة صرع قوية لازم تتابعون وياها العلاج وتسوون التحاليل اللازمة يمكن عدها اعراض من قبل وانتم ما منتبهين ومرات هيج نوبات تصير بسبب صدمة نفسية قوية وهيه لا عدها مشاكل قديمة ولامرض مزمن هاي نوبة مرتبطة بالحاله إلى جانت بيها، تگدرون تطلعونها صحت.
هز راسه خوش وسكت يتمشى بالممر گلبي انمرد مرد وينچ وين الصرع يابعد روحي مسحت دموعي وگمت من مكاني روحي طايرة وياها حطيت ايدي على قبضة الباب جاي افتحه وأدخل وحاچاني.
زين العابدين: لا تبچين گبالها.
هزيت راسي أي وفتحت الباب ودخلت واسمع جسام يگله
جسام: جا شني لاتبچين گبالها بس گبالك تريدها تبچي؟ تحب دموع النسوان انتَ هسه اتأكدت.
زين العابدين: راح امددك وادوس بمصارينك هنا اذا ما سكتت.
اتقربت عليها گلبي يدگ حيل نايمة على الجربايه ومغطينها بجرجف ومغمضه عيونها بس حست بخطوات قريبة فتحت عيونها من لمحتني دمعت عيونها وحچت بتعب.
دُجى: راح محراب مَياسة راح اخوي ما أشوفه بعد راح حنيني ياهو إلى خلافه ياهو كلهم ما يحبوني بس هوه صدگ يحبني وراح.
لزمت أيدها وگعدت يمها دموعي يصبن ويا دموعها
مَياسة: دُجى لاتسوين هيچ بروحج ياروحي كلنا نحبچ محراب وين يگدر على فراگج يموت عليچ والله هوَ بس راد يبتعد فترة يريح راسه بيها صدگيني يرجع اول وتالي.
هزت راسها لا ودموعها يطيحن منا ومنا
دُجى: ما يرجع محراب اني اكثر وحده اعرف تفكيره كل شيء ولا الموضوع يوصل يم كرامته ويحس روحه ثكيل على احد مو انوب يعيش ويا ناس مو اهله انتِ جاي تفهمين شگد صعبه وشصاير بگلبه هسه؟
اندگ الباب مسحت دموعها دخل زين العابدين مثبت عيونه عليها وعاصر السبحه بأيده احسه متوتر اتقرب عليها يحاجيها
زين العابدين: شلون صرتي يوجعج شيء أصيح الدكتورة؟
هزت راسها لا
دُجى: لا تسلم صرت أحسن.
زين العابدين: خير إن شاء الله.
ثواني والولد كلهم دخلوا للغرفة دخله وحده قلقين اصواتهم متداخله واحد يسأل قبل الثاني.
المَوتور: شني شمالها عفناها مابيها شيء؟
مُرتاد: شكو؟
يحچون بصياح چنهم مسودنين هيَ خافت ضمت الجرجف عليها اكثر
مَياسة: لا تصيحون هيَ تعبانة خلوها ترتاح.
باوعولي مستغربين راح الهم زين العابدين حجالهم السالفة شلون اتخربطت وشلون جبناها وشكالت الدكتورة ملامح القهر بينت على وجههم.
مسح وجهه وباوعله مقهور
المَوتور: متأكد انتَ هيچ گالوا! وينها وين الصرع.
زين العابدين: للأسف.
مرتاد ضل يحچي ويا زين والمَوتور اتقرب الحيره على ملامحه گعد على الكرسي إلى مقابيل جربايتها وحاچاها بهدوء.
المَوتور: چا شني انتِ تريدين تموتين روحچ؟
بلعت ريكها وباوعتله مختنگه
دُجى: راح محراب مو بعد مايجي؟
المَوتور: يجي محراب ما يروح شني ما تعرفين اخوچ انتِ! البراسه يسوي ياهو يگدرله گال ما تلگوني وسواها بس يرجع انا اعرفه.
دُجى: خلي يرجع هسه.
المَوتور: لو اريد انا ادوره والگاه بس هوَ يريد فترة نقاهه يريح راسه بيها من كل هل مشاكل خلي نعوفه براحته هاي الفترة وبعدها انا اجيبه الچ من ياخته شتردين بعد؟
دُجى: والله؟
المَوتور: اي والله بس لا تسوين هيچ بروحچ ياخويه حتى هوَ ما يحب يشوفچ هيچ يتعب فوگ تعبه.
دُجى: خاف راح لان مايريد يشوفني بعد؟
المَوتور: لا وعلى أسمچ ما يطيح من لسانه ما يگدر يحط عينه بعينچ مو ما يريدچ محمل روحه السبب مادري شلون يفكر مسودن.
باوعتله حايره وضل يسولف وياها ويقنعها هوَ بخير بس يريد يبتعد شبه اقتنعت اتحركت من مكانها تريد تگوم.
مُرتاد: تكدرين تمشين؟
دُجى: اي مابيه شيء اگدر.
المَوتور: باچر ناخذها الأخصائي هاي المستشفى ما عجبتني ما اقتنعت بحجيهم.
مُرتاد: اي بلكي يطلع مو صرع.
كومتها وطلعنا نمشي بممرات المستشفى والولد گبالنا واني گاضتها كل شوي تكلي ما بيه شيء بس بعدني خايفه عليها من الموقف الشفته طلعنا برا وصلنا للسيارات وجسام گال.
جسام: وين وين غير ترجعون ويانه ترا ما اكلنا جوعان؟
المَوتور: الف عافية سلملي على خالتي ما تسوى بعد رايحين للبيت.
طلع راسه زين من الجامه منتضرنا نصعد بسيارته وياخذنا لبيتهم
زين العابدين: خاب دتعالوا شبيكم وعلى امي تزعل وانتم شايفين زعلها شلونه بكيفكم بعد.
ضلوا يلحوون بس الولد اصروا گوة على روحهم يجادلون الضوجه والقهر تارسات وجههم گوة اقتنعوا وصعد جسام يم اخو يدردم صعدنا السيارة المَوتور يسوق منزل الجامه كبل لا تحرك سيارتهم اتشكرهم لان جابوا دُجى للمستشفى وهيچ صاح عليهم شايل ايده.
المَوتور: مشكورين ما قصرتوا.
زين العابدين: شني السالفة خوية اخيتنا هيه.
مهران راح للبنات يجيبهن للبيت واحنه ضلينا مارجعنا بعد وصلنا للبيت نزلنا كل واحد ما طايق روحه مكان محراب كلش فارغ كلنا متعودين عليَّ وكملت الضوجه من دخلنا للبيت ولگينا بوجهنا رجاح وعمي معتصم وابوي گاعدين بالاستقبال.
علي التخم ويسولفون سوى الولد باوعوا واحد للثاني مستغربين وجدي گام ع حيله يتوچه ع عوچيته وضعه مو تمام بعده من الجلطه اجه يتقرب المَوتور ضحك بصوت وكتف اديه لصدرة يباوعله بأستصغار.
رجاح: عبالك ما اطلع عبالك تخلص مني؟
المَوتور: اخلص منك بحيل الله مو اليوم باجر بعد سنة اخلص ايامك خلصت و وكتك خلص كافي هواي عربدت لو شتگول؟
رجاح: اهد حيلك اهده مثل ما هديت حيلي لو اخر يوم بعمري.
المَوتور: منتظرك انا عود لاتنسى.
ضحك بخباثه وتعب
رجاح: ما دام اختك العايش على طاريها دايحه بالشوارع وشوف هسه بيا ملهى انا مرتاح على الأخير.
فتح عيونه حيل وقبض ايده متقرب عليَّ
المَوتور: لا تجني على روحك بهالحچي ونور محمد ما ارحمك رجاح ابچيك دم وتعرفني انفذ ما اهدد تروحلها فدوة وين ما جانت طرف ثوبها انظف من عگالك.
رجاح: عود بعد ما عندك شيء تخاف منه؟
المَوتور: المَوتور انا ما اخاف بس من الخلقني لا انتَ ولا الف مثلك يهزون شعرة من راسي ادوسكم واعبر.
ابتسم وباوعله من فوگ ليجوة وكمل
المَوتور: يا شيخ.
گالها وعبرة كاش وجهه عبالك گباله شيء نگس صوت ضحكته يدوي بالبيت اخذت دُجى من ايدها ادخلها جوه وهيَ تمشي وياي مثل اللعبه وين ما اجرها تجي رحنا للمطبخ مكان كعدتنا المفضل واسمع صوت ابوي يحچي ويا مرتاد.
معاذ: من باجر اذا شفتك وياه انتَ لو اخوك مرة ثانيه وحق العباس يا مرتاد اتبرى منكم ولا اني ابوكم ولا اعرفكم.
مُرتاد: تعرفون الجواب انتم.
معاذ: العندي گلته وهذا جدك يسمعني اختار ابوك لو هوه ولك لعب باحوالنا دمرنا لا خلالنا سمعه لا فلوس لابيت.
مُرتاد: وانتم شني فقيرين ودمركم! انتم ساس البله ماخذين اخته وضامينها من ذاك اليوم الهاليوم ومرته واتحرشتوا بيها عمي احمدوا الله واشكروه احنه عارضين بعينه شتريدونه يباوع لطولكم عبالك چنتوا ضاميلكم لعابة موبنية وقطعة من روحه بويه من الأخير لا تتعب روحك لا انا ولا مهران نعوفه الله وكيلك.
هذا اخر شيء سمعته وعلى صوتهم صاروا بس صياح صبيت الدُجى اكل وكلتها گوة عليها ما تقبل تاكل اكلت شويه وگالت رايحه تنام لان تعبانه عفتها براحتها وضليت گاعده بالمطبخ عالميز وايدي على خدي.
اتذكرت من اكل هنا ويجي محراب لو ياكل من اكلي لو يشرب عصيري ونتعارك سحبت جهازي من عَ الكاونتر دخلت لحسابه صورت اله الصحن إلى گدامي وگلاص العصير دزيتهن وكتبت
خلافك محد ياكلهن مني.
انتظرت شكد ولا فتح الرسائل ولا قراهن بنفس اللحظة دزلي يوسف گلبي دگ حيل احس كلها تشوفني من يدز إلى دخلت عَ الرساله كاتب
: - شفتچ نشط ما اگدر ما اراسل، اشتاقيت لشوفتچ الصبح شوكت تداومين شلعتي گلبي.
ابتسمت وانتچيت عالكرسي ودزيتله
: - ما اداوم بعد شتريد مني انتَ.
: - لا تداومين جا باجر جاي اخطبچ انا.
: - شبيك انتَ يا زواج؟ ما اتزوج اني موهسه وراي سادس احير بيك لو احير بي.
: - بس نخطب ورا السادس نتزوج بس تصيرين بأسمي.
: - اهلي ما اگدر اعوفهم.
: - ابنيلچ بصفهم ما تعوفينهم شنو حجتج بعد؟
: - لوزة ما اعوفها بنيتي يمه متعودة عليه.
: - دخيلك ياعلي بنيتچ؟ خاف متزوجه وجاي يحاجيني رجلج يستدرجني!
ضحكت وهوه يدز رساله ورا الثانيه مال واحد خايف صدگ
: - لا شبيك بنت اخوي بس انا مربيتها ما اعوفها واتزوج.
: - أشوة هبطتيني، مو مشكلة نقنع اخوج ونجيبها يمنا عود واذا ماقبل احنه نجي يمها.
: - اكلك شبيك انتَ؟
: - شبيه؟
: - اندري شو مدري شلونك موطبيعي ليش لكل شيء تخلي حل؟
: - رايدچ والله ومشتريچ بروحي والله العظيم.
گلبي دگ حيل طكيته حضر وشمرت التلفون وگمت افتر بالبيت ماريد افكر بي ويني وين الزواج هسه غير لو اموت مرتاد ومهران ما ينطوني.
گمت أشوف لوزة وينها فريت البيت عليها ماكو رحت لغرفة مرتاد دگيت الباب لگيتهم على الجربايه هيه متربعه ومخليه راسه بحضنها وتفرج بي وتبوسه وهوه يگلها.
مُرتاد: يا بعد ابوچ وحيله.
شافتني شمرت راس ابوها من حضنها واجتني تركض وتصيح
لوزة: ميسوووو حبيبتي.
دنگت بمستواها حضنتها اضحك
مَياسة: ياگلبي چنت ادور عليچ.
دار عليها لازم ركبته متوجع
مُرتاد: جا هيچ تشمرين راسي عبالك شامره طوبة بويه؟
لوزة: اسفه حبيبي احبك لاتبچي ما اقصد.
مُرتاد: والله لوتية انتِ.
رحنا گعدنا يمه عالجربايه ونلعب يحاول ما يحسسها بغياب امها رغم هيَ ابد ولامرة سألت عليها من راحت لليوم لان جانت دوم تضربها وتحاجيها حجي موحلو ما عبالك طفلة وبنتها من يمي گلبي يحترگ شكد حاجيتها حتى تبطل اسلوبها وتعدله وياها بس تزيد ما تنقص.
الحمدالله من خلصنا منها بس فكرة إن اسعد مات بسببي ما تروح من بالي حتى لو جان شخص مو زين هسه عرفت ليش ليال جانت تگلي الفضول سم لان هاي نتائجة.
اتمدد يغفي تعبان حطت راسها على ايده نامت حضنها يشم بشعرها بشوغة احسه شايل هموم الدنيا على اجتافه.
مَياسة: مُرتاد شبيك.
باوعلها غفت بحضنه التفت عليَّ عيونه حمر يحچي بحرگه گلب
مُرتاد: كولي شني مابيه! ليش خانت شنو ناقصني شنو الماوفرته الها شنو إلى بهذا النگس وموبيه! جنت اباوع لطولها چنت احبنها والله بس هسه گلبي ما جاي يهود احس لو اشرب من دمها مايبرد گلبي ردت اكتلها والله بس عرضت بعيني لوزة بعد كم يوم اذا كبرت ما ردت احد يعرف بسالفة امها ويعيرها بيها.
بلعت ريگي اعرف شعورة شكد صعب
مَياسة: تروحلك فدوة همزين الله كشفها الك بس إلى صدمني أسعد! اخر شخص اتوقعته ليش جان يتلثم واحنه بنفس البيت وشنو جانت تنطي؟
ابتسم مقهور وحچه بحرگه
مُرتاد: چانت تاخذ فلوس تعبي الاشتغل من الصبح لليل وينهد حيلي يالله اجيبهن وتنطيهن اله يجيب مخدرات وشرب ومن چنت اجي اسألها تگلي اشتريت فلان شيء لو اشتريت ذهب واكلها بالعافية گلت ماريد شيء يضل بنفسها ما كسرت خاطرها حتى لو موزينة وياي كلت يجي يوم وتستعدل وتلتفت إلى ولبنيتها انا هيچ جازتني ليش؟
مَياسة: شلون عرفت؟
مُرتاد: قبل لا انحرة هل النگس ابن النگس حچه كل شيء حچه سوالف شيبت راسي انا گلبي يريد ينفجر وعلي.
مَياسة: سودة عليَّ يا روحي الله ياخذ حقك منهم كلهم لا تنقهر حباب عندك لوزة تسوى الدنيا قوي روحك لخاطرها ولخاطري.
مُرتاد: هوَ انا شعندي بالدنيا غيرجن ياربحي.
ضلينا نسولف شويه بمواضيع مختلفة متعودة كل شيء اسولفله كل شوي اريد اسولفله عَ يوسف واگض لساني اخاف احس مو الهالدرجه مابيه حيل كتلات طفيت ضوه غرفته وعفتهم نايمين.
طلعت وسديت الباب انوب اتذكرت گلبي يوجعني واحس محتاجه البخاخ كلش جسمي كله يريده وجاي افقد السيطرة اخاف اكول الهم وبعد ما ينطوني منه واضل متعذبه عليَّ.
اكلت شفايفي بحيرة ورجعت دخلت للغرفه رحت لكنتور رواء فتحته على كيف واضوي بفلاش الجهاز دورت بغراضها نبشتهن نبش ما لكيته الدمعه اتعلكت بطرف عيني بس ما استسلمت.
درت وجهي ادور بالجرارات ولمحته بالعلبه مال المكياج ببطنها شلون لوتيه مخليته هنا حتى عبالهم مكياج لان هوَ قريب عَ شكلة اصلاً گلبي دگ حيل خليته بصدري ورجعت الغراض بمكانهم.
طلعت رحت للحمام قفلته ورشيت منه غمضت عيوني براحه حسيتني بغير عالم والله شعور حلو بس اذا ينگطع عني افقد هاي الراحه أحس واذا خلص شلون بيه رجعته بصدري.
وطلعت جاي اروح لغرفتي وسمعت نبعة ومهران گاعدين بغرفتها وحاطه گباله البسكت والچاي ويسولفون يحبها هواي ودائماً يسولفلها كل شيء وگفت يم الباب مديت راسي شفته حتى بعدة بملابس الدوام.
مسح على لحيته شرب من الچاي ويگلها
مُهران: واذا ما هاويتني مثل ما اهواها شني اجبرها جدة؟
نبعة: طلعت عاشگ يملعون انه گلت هاي غطاتك مو خالية.
باوعلها بقهر وحچه بهدوء
مُهران: ياريتها ما طلعت بوجهي ولا هالشلعان الگلب.
نبعة: لا تحچي هيچ رب العالمين ما يطلع شخص بوجهك عبث اذا ما تصير من قسمتك تصيرلك درس تتعلم منه.
مُهران: ما راح تصير الي.
نبعة: ليش؟
مُهران: عاشگه غيري جدة حبيتها صدگ اتمنيتها إلى چنت مثل الغركان ومتعلگ بگشاية اشوف حبه بعيونها واموت الف موته وبيوم السألتها وگلتلي احبه هدمتني شلت ايدي من عدها بعد لان عرفت ماكو فايدة.
نبعة: وتگدر لگلبك؟
هز راسه اي مبتسم
مُهران: المايريديني ربح ما اريدة خسارة.
نبعة: احچيلي عنها اشوف ياهيَ هاي السلبت عگل ابني.
مسح وجهه يحاجيها بقهر
مُهران: مايفيد راحت بعد جدة.
نبعة: ميخالف ولك صار عندي فضول.
حط كلاص الچاي بالگاع وصفن سارح بفكرة
مُهران: ماكو منها ثنين رغم صغر سنها واعيه كلامها موزون عقلها اكبر من عمرها شگد يمرن عليَّ بنات اهلهن ماكو وهنه لاعبات فلك وهيه رغم عايشة لوحدها اهلها ميتين ما يوم طلعت ما مستورة متدينة معتمدة على روحها ما يوم خلت على روحها زلة تجبر الواحد يحترمها ويخلي حدود من يحاجيها.
نبعة: صار عندي فضول اشوفنها.
مُهران: چنها العافية، مرن عليَّ اشكال النسوان ما يوم گلبي فز لوحدة بس هيه من اول مرة شفتها سلبت روحي لگيت روحي بدون وعي أحسها مسؤوليتي العذبها عذبته اضعاف عذابها اليباوعلها افكس عينه حاربت كل واحد يتقربلها بس هذاك ما كدرت لان هيه حابته وراضيه بوجوده.
هوه يحچي واني فاتحه حلكي مصدومة هذا مُهران لو مبدلينه؟ وخرت من الباب حتى لايشوفني يمكن ما يريد احد يسمع ما اريد ينحرج هوَ لو يريد يسولفلي رحت فتحت الثلاجه واخذت بطل ماي اشرب بي.
وافكر ليش اخوتي ما الهم حظ بالحب هيچ! والله يكسرون گلبي ما يستاهلون خوش زلم يحبون من كل گلبهم وما يتخلون بسهوله.
البيت صار هدوء رحت لغرفتي نفضت كل الافكار من راسي واتغطيت اريد انام باجر لازم اقرا خلصت العطله والاجازة الاخذها مرتاد النا ولازم ادرس لوزة هم عدها دروس لميت الغطى عليه اكثر وغطيت حتى راسي وغفيت.
فزيت على دُجى فوگ راسي تفتر وبين النايمة والگاعدة اسمعها تگلي
دُجى: ولچ اكعدي اجوچ خطااابة چنهم بيت هذا.
بسرعه استوعبت هذا واقع ما جاي اتحلم گمت من مكاني امسح بوجهي بعدني ما مستوعبه.
مَياسة: ها؟
دُجى: اسم الله شبيچ، والله النسوان عدنا بالديوان جاي يسولفن ويا نبعة وگلتلي اكعدج كومي منتظراتج.
مَياسة: يمه شسوي وين اكوم دخيلك ربي!
صفنت عليَّ شلون مخبوصه تضحك رحت غسلت وجهي حتى اصحصح عدل فتحت جهازي اشوف الساعه وشفت حساب غريب دازلي فتحت الرساله كاتب.
: - باچر ادز اهلي ما اصبر انا بعد حتى لو تحضريني اجيج من الف حساب وحتى لو ترفضيني اتقدملج على ما تملين وتوافقين امي واختي اليوم يجن الكم هواي حچيت ومدحت بيچ كلتلهم هادئه ومؤدبة ما كلتلهم فاشختني لا تفشليني احبچ.
اقرة و ويا كل كلمة افتح عيوني مصدومة شمرت الجهاز على دُجى مصدومة وهيَ تقرة مبتسمه حچت بهدوء.
دُجى: ما ادري ما أحسه جذاب ما اتوقعته يجي يخطب ومستعد لكل شيء تكولينه عبالي من هذول الجذابين النلكاهم يم المدرسة بس لا طلع زلمة والله.
مَياسة: هسه شسوووي؟
دُجى: گلج لا تفشليني كدام امي واختي خطية، بدلي ملابسچ واطلعي سلمي عليهن لا تخلين شيء وجهج حلو يلمع بدون مكياج.
مَياسة: استحييي والله شبيچ خرب اول مرة استحي.
دُجى: خاب عادي اعتبريهن خطار يلا.
سكتت اكل بشفايفي وهيَ فتحت كنتوري طلعت إلى تراك وردي جديد بسيط ما بي شيء بس مرتب عَ الجسم شمرته عليَّ وگمت لبسته وطلعت جابت مشط مشطت شعري وتضحك.
دُجى: همزين شعرچ صغير ما يتعب.
مَياسة: هنياله رجلي ما اتعبه بس ينفخ عليَّ يتمشط.
دُجى: اي والله هنياله يوسف.
گمت من مكاني خازرتها بس ابتسمت ما اكدر گلبي يدگ حيل وشعوري مخربط اخذت عطر ترست روحي وطلعت افرك بأديه وگفت يم باب الديوان اريد اتراجع ودفعتني دُجى جوة بسرعه عدلت وكفتي وابتسمت گاعدات بالگاع مو عالتخم امه صغيرة مو جبيرة يعني ما يتميز بينها وبين بنتها ثنينهن نفس اللبس الحلو والذهب والمكياج يخبلن.
مَياسة: السلام عليكم.
بس شافتني ضحكت وگامت تسلم عليَّ وهمست بأذني
: - هلا بالشالعه گلب وليدي.
ابتسمت مستحيه ميته بدمي وسلمت على اخته وگعدت يم بيبي گلبي يريد يطلع من مكانه وهنه يباوعلي ويتبسمن اتحمحمت وحچت المرة ويا نبعة وتباوعلي ويا كل كلمة.
: - والله مو لان ابني وامدحلچ بي بس زلمة كفو واخو خيته موظف وبيته كامل ما ناقصه شيء وحاضرين لكل شروطكم من الالف للياء واحنه نتشرف نناسبكم اكون كلش سعيدة اذا انطيتوني هالحلوة تصير چنة بيتنا.
دنگت عيني مستحيه اعصر بأيدي عزا اول مرة استحي هيچ احس
نبعة: والنعم منكم نتشرف بيكم يجي ابوها واخوتها واحنه نرجع الكم خبر إن شاء الله.
اترخصت منهن وكمت من مكاني وضلن يسولفن ويا نبعة لكيت دُجى جانت تباوعلي من الشباك تضحك.
دُجى: يمه والله شكلج يضحك وانتِ مستحيه المشهد فات محراب.
مَياسة: دخيلك ربي والله يسويني ميز مال تنمر.
دُجى: خلي ادزله اسودنه اكله خطبوا ميسو ام البراغي بلكي يجي.
مَياسة: جا شني بخطوبتي ومايجي؟ خوة جيس حب.
طلعت جهازها وشنو اكلها تكتب تضحك
دُجى: اي عفيه هاي خوش حجه اكله اذا ما اجيت تكطع علاقتها بيك.
دخلنا للاستقبال شويه واجت نبعة تصيح من الباب
نبعة: ولج ما يتفوت هذا والله اذا رفضتي.
مَياسه: ما ما اريد شنيه.
هزت ايدها ما راضيه
نبعة: عوفي اني اخذه.
فكيت حلكي مصدومة اليوم يوم الصدمات العالمي كلهم متحزمين عليَّ ياهو يصدمني اكثر هوه الفايز.
مَياسة: بيبي شبيچ دخيلك ربي استخفيتي شو.
نبعة: جا هسه والله تتعايرين ماعندچ حچه بيته يمنا وموهسه تعرسون من تخلصين دراسه ومشترينچ بكلشي.
سكتت اكل بشفايفي حايرة وخايفه من ردة فعل الولد لان احس بيبي راح تلح بالموضوع وهمه ما يرضون اتزوج بهيچ عمر واني ممخلصه دراستي.
صار وكت العشه وكامن بيبي وليال يحضرن ويصبن رحت اساعدهن وليال تحاچيني رغم هيه اكثر وحده رافضه فكرة الزواج شكد يجووها ناس ويتقدمولها بس ماترضى تكول الوكت مو مناسب بعدني ما مستعده تحب بس تدرس وتشتغل.
ليال: ما ادري ما شفت بيهم عيب انتِ شتكولين تشوفين روحچ مستعده لهيچ خطوة؟
مَياسة: ما اعرف.
ليال: فكري زين والمقتنعه بي انتِ احنه وياچ.
أذن واخذنا الاماعين وگعدوا الكل عالميز مال الطعام واني حظي گعدني بنص مهران ومرتاد اول مرة احس بحصرة الجلب الصدگيه من نبعة فتحت الموضوع وحجت الهم كل شيء وهمه ويا كل كلمة يلتفتون عليَّ مضيگين عيونهم سويت روحي غصيت حتى اخردلهم.
مَياسة: احم ماي ماي.
انطاني كلاص ماي يدگ ع ظهري ويحچي معصب
مهران: هاج ام خنيس اشربي اشربي.
اخذته منه شربته بصگه وحده من الخوفه وجدي عرفهم بسرعه ويكول
رجاح: بيت ابو يوسف والنعم منهم كلها تحلف براسهم اهل خير نتشرف بيهم ليش لا.
معاذ: قابل انطيها انا.
شمر الخاشوكه من ايده وصاح
مهران: هوَ شني تخططون بكيفكم انتم؟ اختي ما انطيها هسه بعدها صغيرة هيَ تريد واحد يربيها اروح احط بركبتها رجل وعيال اكو عقل براسكم؟
نبعة: مو كال بيتها لوحدها وقريب علينا.
مُرتاد: واذا جدة؟ جا هسه هيه كاعده بالشارع؟ رجعولهم خبر وارفضي من يمچ لا تفتحين طاري زواجها مرة ثانيه وليرحم واللديج.
معاذ: انتم بكيفكم شني ماخذين علينا! لا شو بنتي واريد انطيها تمنعوني؟
مهران: اختي مو بس بنتك وانا ما ازوجها بدون موافقتها.
رجاح: وشمدريك ما موافقه وين تلگه مثلهم هيَ؟
داروا عليَّ ثنينهم خازريني واني بنصهم حچه مهران مثبت عيونه عليَّ
مُهران: يابة راضيه انتِ؟
بلعت ريگي وباوعتلهم
مَياسة: لا ماريد.
مُرتاد: ها يابة سمعتوا؟ ماتريد سدوا السالفة بعد وكملوا غداكم.
سكتوا ياكلون بهدوء وجدي يدردم ما راضي
رجاح: وكت النسوان ينوخذ رأيهن قبل المرة يگبعونها وينطونها هسه حاطينها بالنص ويخيرون بيها.
اخذ كلاص ماي يشرب وراي ويحاچي بهدوء
مُهران: گبل موهسه، لااتظن بيوم تگدرون تجبرونها على شيء ما تريده واخوانها يشمون الهوى حتى بتفكيرك ما تصير.
مُرتاد داس على رجلي من جوة الميز شاغت روحي درت عليَّ خازرني ويحچي بهمس.
مُرتاد: تريدين تتزوجين ولچ؟
مَياسة: لا شبيك مو گلت لا اضل يمكم شعندي متزوجه.
مُرتاد: اي عبالي عندچ غير تفكير.
سكتت ابلع بريگي وهوَ يباوعلي بشك حتى لو جانت إلى نية اوافق بطلت على هاي ردة فعلهم صدگ جذب غير كتلتي تصير عمل شعبي انوب اتخيلت لو يدرون حاجيه ويا دخيلك ياربي ابعد عن عقلي هاي الافكار الفگر.
گمت من مكاني رحت للمطبخ اغسل واجني الاشعارات كلبي دگ حيل عرفته هوه كبل خليت الجهاز صامت وفتحت لكيته داز.
: - لا ترفضين وتكسريني.
اخذت نفس حايرة وكتبت اله
: - والله ما اكدر اوافق اسفة ما بيك تقصير انتَ ولا بيك صوچ بس اهلي ما ينطوني هسه.
: - اقنعهم اهلچ.
حضرته من هذا الحساب هم ولثاني يوم هم اجت امه واخته مرة ثانيه وبيبي حاجتهم كلتلهن اخوانها مايرضون وبعدها تريد تكمل ومن هالحجي هيه راحت ساكته بس ابتسمت وگالت.
: - انتظرونا العصر دادة.
عگدت حاجبي ما فاهمه لحد العصر وانصدمت من دريت جايب شيوخ وناس ترسوا الديوان ترس گلبي دگ حيل خايفة وما متوقعه يسويها الولد انخبصوا ياخذون الجاي والماي ومايكفي انطيهم وادور وجهي مدنكه لان يخزرون بيه بنفسهم يذبون الجاي فوگ راسي اني شعليه شمالكم.
فتحت جهازي لگيت حساب دازلي فيديو ضحكت من شفته فيديو اله وهوه بالديوان مالنه مصور وجهه لابس قاط ومرتب روحه ومسوي علامة الانتصار هسه منتصر عليمن نص ثقتك واحتل العالم.
دمعت عيوني ما ادري شعوري مخربط بين الرفض وبين افعاله ومحاولاته جاي تعجبني وبين رفض اخواني دُجى وليال مكابلاتني يضحكن.
ليال: باع هذول الشيوخ والسادة والعالم جايين علمودج انتِ الفصمه؟ شوكت كبرتي ولچ.
دُجى: دصبري وشوفي الحرب العالمية الثالثة الراح تصير.
راحوا العالم وبعدني ما اعرف شنو حچوا وشنو صار لان الديوان برا وما اكدر اطلع اتسنط يلكفوني للأسف دخلوا ومرتاد عاط بجدي محترگ گلبه.
مُرتاد: بكيفك توافق انتَ انا مو گلت ما انطيهااا وهيَ ما راضيه تجبرها انتَ شني؟
رجاح: شتريد ارفضهم انطيني سبب يخليني ارفض؟ اصلاً اجتني عدله انا اريد ارجع ماي وجهي كدام عشيرتهم مو انوب ارفضهم.
معاذ: انا ابوها راضي انتَ اسكت.
مُرتاد: مو بكيفكم بالعباس ابو فاضل تحجون لوحدكم انتم.
اني گاعده متفرجه اكل باضافري بقلق بس العرفته جدي وابوي منطينهم الموافقه گلبي دگ حيل حايره حايره شلون وافقوا يعني هاهيَ؟ اني ما رافضه الفكرة كلش لان ماشوف بي عيب بس متوترة وخايفه على اخواني يضلون هيچ يعاركون بيهم؟
كل واحد طلع متحلف ويحلفون ما ينطوني واني ما راضيه رحت ورا بيبي للمطبخ احاچيها اكل باضافري متوترة مدري مستحيه.
مَياسة: بيبي وضحي الهم اني راضيه بدون ما تكولينها.
ضحكت تباوعلي
نبعة: انه مربيتچ و اعرفنچ من نظرة عينچ راضيه بس تعاندين.
مَياسة: خفت على اخواني شبيج لا تكضينها عليَّ.
نبعة: روحي مشيهن على غيري، ماعليچ انه اقنعهم بعدين احاجيهم.
مَياسة: مو تسويني عاشكته عليج ابو فاضل انتِ والعباس بعد.
ضحكت ومشت تغم بيه صار الليل واجوا الولد وجههم ما يگصه السيف دخلوا عاركوا ابوي وجدي ويحلفون ما ينطوني لو شما يسوي لو مو انطوا كلمة للشيوخ وجدي معاند لان يفكر هيچ راح يرد اعتبارة كبالهم وابوي شيگول جدي هوَ وياه.
بيبي دخلت لغرفهم كل واحد طولت بغرفته ساعه مدري ساعتين تحچي محاضره عبالك مو تقنع بيهم طلعت من غرفة مرتاد تضحك مسويتلي بايدها علامة اوكي وانوب دخلت لغرفة مهران وطولت اخذت جهازي ولكيته دازلي.
: - وافقتي عليَّ يعني تحبيني اصلاً كاشفج.
ضحكت اهز بايدي مصدگ روحه
مَياسة: شوكت لحكت احبك! بس يعني ما ادري يمكن اقتنعت بيك مو اكيد.
: - هوه الحب يجي ورا الاقتناع بس اقتنعي هسه انتِ.
مَياسة: اقتنعت.
: - احبچ مَياسة عاشگج وعافية امي.
: - شبيك اتأدب والله ارفضك ترا؟
: - لا اتأدبت.
سكتت اكل بشفايفي اريد اكله على سالفة البخاخ واتردد بس احسها عائق كلش جبير مثل اللعنة ما راح يخليني اعيش بسلام سديت جهازي من طلعت بيبي تضحك گعدت يمي.
نبعة: خايبة يبسوا ريكي ياهيَ انتِ وهيچ مچلبين بيچ وميتين عليچ.
مَياسة: ما وافقوا؟
نبعة: شحدهم ما يوافقون حاجيتهم وكلتلهم اخيتكم مقتنعه بس تخاف منكم جانوا يلعلعون من حجيت هيچ سديت حلكهم بعد.
مَياسة: يبووووو بيبي يبوووو شلون اراويهم وجهي بعد.
نبعة: هجم بيتج يعرمة مو انتِ كلتيلي؟ ولا تنعرفين انتِ.
گامت دخلت للغرفة تدردم عليَّ شويه ويكعدون على السحور واني مادري احس گلبي مرتاح اله ما ادري ليش فتحت جهازي ضليت اسولف وياه وهوَ مكيف سولفلي حتى على جدهم السابع عشر راد يطلع الضوه قفلت بعد سديت الجهاز وگمت ارش الزرعات قبل ما انام.
طلعت برا حافيه والشال ع اكتافي الهوى لفح وجهي فتحت الماي وافتر عليهن وحده وحده مبتسمه افكر بي حتى تفكيري احسه متناقض صوت العصافير عالشجر ترس المكان والماي بلل رجليه.
حسيت الباب انفتح عگدت حاجبي مستغربة ياهوَ عدنه برا! انصدمت من سمعت القفل ينفتح محد عنده نسخ من مفاتيح البيت بس الولد وكلهم جوه بلعت ريگي بخوف ومن صلافتي ضليت واكفه ما دخلت.
فتحت عيوني حيل مصدومة من انفتح الباب دخل منه محراب شعرة مخربط قميصه مفتوح ولحيته طالعه والسهر مطفي عيونه ابتسمت بسرعه رحت بأتجاهه.
مَياسة: عزا محراب رجعت.
بس صارت عينه عليَّ باوعلي بعصبيه مادري شبي اتقرب عليَّ اكثر رجعت ليورة ملامحه ما تبشر بخير مادري شبي معقوله شخط من الصدمة؟
مَياسة: شمالك اسم الله.
ضل يتقرب واني ارجع ليورة على ما انلزكت بالحايط باوع بعيوني عيونه حمر ومحاوطهن السواد لزمني من فكي وحچه من بين اسنانه معصب
محراب: سنين انا انتظرج تكبرين واخذچ انا عاشگج من انتِ بعدچ جاهله عيوني وگلبي ما يشوفن غيرج حبيتچ حب نظيف حتى الچ ما بينته ماردت اخرب تفكيرج وهسه جايتلي تريدين تنخطبين؟ انتِ إلى ما تصيرين لغيري والله اموتچ تعبي انتِ وتعبي ما انطي الأحد اكتلج واكتل روحي.