رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الحادي عشر
حاجتني ببرود مخيف وهيه دايره وجهها ما تلتفت عليَّ
تسنيم: كل شيء مو مثل ما چان اني متت لا تعتبريني اختچ لا ترجعيني ما اريدج روحي عني.
اذني ضلت تصفر ما مستوعبه كلامها گعدت يمها على الچربايه حيلي بايد دموعي تجري لزمت ايدها وايدي ترجف ويا رجفة ايدها نترت ايدها وخزرتني بحقد ورجعت دارت وجهها عني.
سنابل: تسنيم حبيبتي لا تسوين بيه هيچ ترا اني ميته وره غيابچ كل ما اغمض عيوني ادعي اصحى والگه روحي يمچ وهسه انتِ يمي وماترديني اني ما اتحمل والله گليلي شنو تردين نرجع نروح وين ما تريدين مرة ثانيه شتگولين اني وياج بس حاجيني.
دارت وجهها اكثر وسدت اذنها ما تريد تسمعني خليت ايدي على وجهي ودموعي تطيح وحده وره الثانيه مصدومه من ردة فعلها ونفورها العجيب مني.
تسنيم: شنو تردين مني ما اريد اشوف وچهج اعتقيني.
سنابل: اش اسكتي لا تحجين هيچ لا تحچين مو بكيفج.
گعدت گبالها مثل اليتيمه اباوع بوجهها وهيه باهته گلبها بارد وعيونها ما بيهن ولا نقطه حنية حسيت الدنيا ضاگت بيه صرخت بصوت عالي ودموعي تطيح وحده وره الثانيه گبالها بس هيه ما رمشت حتى رمشة.
سنابل: شبيچ انتِ شبيچ بس گليلي شنو صاير وياج؟
انفتح الباب دخل المَوتور صارت عينه عليَّ باوعلي مستغرب وضعي اتقرب اكثر وگف نظرة يتنقل بيني وبينها وهيه على نفس نضرتها ما معبرتنا ثنينا طلع كلينس من جيبه قدمه الي.
المَوتور: ليش هالبچي؟
سكتت ما جاوبته وهوه ضل يباوعلي ويباوعلها
المَوتور: هاي اختج؟
هزيت راسي اي واخذت من ايده الكلينس مسحت وجهي والشهكه بعدها بيه ما تروح
سنابل: ما تريدني بعد.
المَوتور: لااا يابة.
راح وگف گبالها يباوعلها مضيگ عيونه وهيه بس شافته يباوعلها غطت حتى راسها بالبطانيه وگطعت النفس مچلبه بيها حيل وهوه مستغرب تصرفها.
المَوتور: هاي شمالها.
وهيه تحچي من جوه البطانيه صوتها مخنوگ وچنها تريد تبچي
تسنيم: هسه غير يعوفوني بحالي منكر ونكير والله لزگة.
اتقرب يرفع البطانيه من راسها وهيه مچلبه بيها وهوه يجر
المَوتور: الشمر انا.
تسنيم: والقران راح الم الدنيا عليكم اريد ابقى وحدي شلون سالفة هاي وخرووا.
المَوتور: سوالف المكتئبين أجليها واتحركي كتلنا البرد.
تسنيم: محد جابركم.
سكتوا ثنينهم وبس صوت شهكاتي ينسمع وهوه يباوعلي مقهور ما يدري شيسوي لم اديه لصدرة وضل واگف وهيه رفعت البطانيه من وجهها طلعت بس عيونها نظرها يفتر علينا ثنينا حيل انقهر من نضراتها باردة ما بيها روح مو اختي الأعرفها.
شالت البطانيه بهدوء ونزلت رجليها من الچرباية ويا كل حركة تتحركها وجهها ينعقچ بألم اتمنى اروح احضنها واعوضها على كل لحظة عذاب صارتلها بغيابي بس تصدني باوعت على المَوتور تخزره.
تسنيم: اكلك انتَ منو وليش خلصتني.
المَوتور: امنيتي انقذ وحده وماتگلي ليش خلصتني متعافيات وين لاگيات واحد مثلي ينقذجن؟
تسنيم: لا مو هيچ قصدي شنو مصلحتك يعني؟
المَوتور: علمود اختج الليل والنهار كله تبچي عليچ گلت اكسب بيچن أجر وين ادري بيچ تختلفين عليها.
تسنيم: احم وشجابك الأختي؟
المَوتور: هيه تسولف الچ كومي هسه.
تسنيم: وين اكوم؟
المَوتور: هسه لازم بطران يشرحلها وين تگوم.
هيه ما گالت شيء ضلت تباوعلنا حايره تريد تگوم بس ما تكدر اتقربت عليها بهدوء اخاف تدفعني لو تسوي شيء لزمتها من ايدها گامت بدون لا تباوعلي عينها ما تشيلها علينه وهوَ يمشي ويانه و كل شويه يگلي.
المَوتور: گضيها عدل لا تطيح.
وهيه مثل اللعابة بأيدي خفيفة ريشه لازمه ايدها حيل نظراتها باهته عبالك تبچي بگلبها گوة مسيطرة على روحها اريد اضمها بگلبي اريد احضنها اريد اشبع منها بس اخاف من ردة فعلها.
طلعنا من المستشفى والفرحه ما سايعتني حيل فرحانه مهما چانت حالتها المهم هيه وياي وعايشة بس صعدنا رجعت راسها ليورة مغمضه عيونها حتى ما تريد تشوفني وحركت بينا السيارة وين رايحين ما ادري بس الأعرفة عندي ثقة عمياء بهالرجال ما دام رجعلي تَسنيم.
اباوع عليها وعيوني تدمع شصاير بحالها عيونها الحلوة مورمات ووجهها كله كدمات وملابسها مشككه اتحسرت بقهر واني اباوعلها كله يهون اهم شيء عايشة اني اعوضها عن كل شيء اهم شيء وجودها يمي.
فززني من صفنتي رنة تليفونه سحب التليفون فتح خط وفتح مايك مخلي الجهاز على رجله ويسوق مترهي اجاه صوت محراب معصب.
محراب: شوفلنا حل بروح الحسين جدك فضحنا فضيحة ما صايرة يفتر ويگول چبير ثابت يجيب بنات من الشارع ويستغلهن لمصالحه يابه جاي يسولف حچي حتى ما اگدر احچي السالفه طلعت من ماعونهاا الناس اكلت وجهنا هسه بيتنا متروس عالم وحاطهم ويعيد السالفة كل دقيقة جد يفتري ويلفق على ابن ابنه والله ما شاااايف.
غمض عيونه وعصر ايده حيل وطگ الستيرن معصب
الموتور: هذا ما ناوي يتوب مني وكفيل اخته اذا ما سودنته فوگ سوادينه شويه وجاي.
سد الخط بوجه محراب وشمر الجهاز على الكشن ويرجف رجف واني غاطه بهدومي من المستحه كل شيء جاي يصير بي من وراي لو ما لاگيني بالبيت چا ما صار هيچ اصلاً راح اخلصه مني ويرجع الاهله وناسه بدون هالحمل واني ارجع لجحيمي.
ضليت ساكته مخنوگه صارت عيونه عليَّ بالمراية يباوعلي بنظرة ما اعرف افسرها رجعت راسي ليورة غمضت عيوني وهمست.
سنابل: اني اسفة.
الموتور: عليمن؟
سنابل: كل شيء جاي يصير وياك بسببي انتَ ما تستاهل هيچ ما سويت شيء بس ساعدتني.
الموتور: لا تگولين هيچ لا تحملين روحچ السبب معليچ انتِ مو يمچ السالفة خوش؟
سنابل: هواي ثگلت عليك محد وگفلي مثلك انتَ خوش زلمة والله لو ما انتَ اني وياها الله اليعلم شصاير بينا راح اضل مديونه الك طول عمري.
حسيت عصبيته اتبخرت وابتسم
الموتور: وانتِ كلش خوش بنية تستاهلين ماي العين.
تسنيم: الحمدالله والشكر ياربي الك بيها ارادة.
نترت بينا منزعجه وهيه مغمضه عيونها ومكتفه ايديها الصدرها تحچي من بين اسنانهه متنرفزه.
الموتور: الله يثبت علينا العقل والدين.
تسنيم: لا اختي عاشت ايدج خوش چنتي تدورين عليه خاف سويت عليچ زحمه خاف تعبتي.
سنابل: تسنيم لا تتعبيني شعندي غيرچ اني لا تصيرين جاهله احچي وياي عدل.
تسنيم: عندج الخوش زلمة يكفي ويوفي.
الموتور: تحسسني كاتل ابوها.
سكتت ما اعرف شنو اجاوبها ويا تبرير يريح گلبها وهمه واحد يخزر بالثاني واحد ما طايق الثاني او هيه ما طايقتنا ثنينا.
مَياسة.
: - ولچ موتتيني بس انقلي الكتابه منا وحطيها فضيها تعبت هلكت ادري تروحين للصف شتسوين بس تباوعين وتجين؟
لوزة: ما اعرف اگلج ماعرررف اروح اكل كيكه وعصير واجي انتِ تدرسيني ما احب تدريس المعلمه.
هزيت راسي مأيسة منها وهيه تباوعلي دمعتها بعينها ومخليه ايدها على خدها جريتها بحضني اشيل شعرها عن وجهها وابوسها.
: - روحي نامي يلا اني اگعدج اراجعلج.
لوزة: وانتِ ما تدرسين الكسوله.
: - ادرس بس فكيني خلي اتنفس عليچ ابو فاضل نامي نوم الضالم عبادة.
هزت ايدها ما عاجبها وشالت شعرها عن وجهها راحت على چربايتي جرت الغطه وبس خلت راسها غفت باوعت للساعة ب 12 اتثاوبت نعسانه بس عندي دروس ما مخلصتهن سحبت جنطتي وبديت اقرا وعيوني تغمض وتفتح.
حسيت صياحهم برا يعلى ولو همه ما يهدئون يعني اخذت حجابي معلگته وره الباب خليته على راسي وطلعت لگيت الكل موجود كل واحد يجر بصفحه حتى تهاني موجودة شنو إلى مخليها تنزل وهيه ما تنزل إلا نادراً!
باوعت ادور على دُجى بعيوني ما شفتها مُهران موجود گاعد على التخم بنهاية الأستقبال فاصل عنهم جكارتة بحلكه مشيت من بينهم وصلتله وگعدت بصفه وخليت المخده بحضني مخليه ايدي على خدي وصافنه اقلده.
مَياسة: ها ابو الشباب.
انتبه إلى طفه جكارته واتحمحم
مُهران: صاحبچ؟
مَياسة: لا اخوي تاج راسي.
ابتسم وطگني خفيف على خدي وسألني
مُهران: قريتي؟
مَياسة: كل شويه اقره شويه ويفززوني.
مُهران: اصعدي يم دُجى اقرن بغرفتها محد فوگ تركزن اكثر هنا ازدحام مال عطلات.
هزيت ايدي وأشرتله على تهاني الواگفه منتچيه على الدرج وتخزر بالعالم ما عاجبها كل شيء.
مَياسة: خلي العطلات تفتر عليه ولا ام لهب.
مُهران: وجهه نظر.
مَياسة: شبيك انتَ شو غرگانه السفن يمك؟
مُهران: تعبان ما نايم ما جاي افرغ احك راسي.
باوعتله مقهوره اضوج من اشوفه يتعب هيج
مَياسة: سوده عليه تعال اني احكه الك.
دنگ مخلي ايده على عيونه متنرفز
مُهران: گومي من يمي مَياسة راح ارفسج اتلاحگي روحچ.
سكتت هذا ما يتشاقه لا يرفسني صدگ يشمرني بحضن رجاح
يصيحون على فد صوت ابوي وعمي وجدي ولا سكتوا من ذيچ الساعة الهالساعة يحچون بالسالفة معصبين حيل.
معتصم: احنه گاعدين متانينه وهوه گاعد بحضنهن بويه شوكت تتصرف ركب على ضهرنا احنه عمامه هوه عمنا؟
معاذ: شلون نراوي وجهنا للعالم ما ادري انوب ابوي احنه ببخته فضحنا بالزايد.
گام مهران وگف على حيله يحاجيهم
مُهران: شمسوي هوه انتم تچذبون الچذبه وتصدكونها؟ وعلى عيب هاي سالفتكم اسولفها لجاهل يضحك عليها.
معتصم: انا منك هم ما اصدگ بس بعيني شفتها بعيني انا عمك تچذبني وحده اعوذ بالله منها مستگعدها ويصرف حلالنا على هل رخيصات.
رجاح: نذب بي سند من العشيرة ونخلص منه بشر بس أذية من ينعدل ولا ينظف.
مُهران: خاب شلون عشيرة هيه ذبه بعد احسن يخلص منك احسب حسابك وين ما يروح احفادك وراه كلهم من چبيرهم لصغيرهم حماية وضهر اله واليلوحه يلوحك منه طشار.
وابوي اتخبل متفشل من جدي من حجي مهران هوه طول هاي الفترة قنعه بعد الولد عن الموتور ومالهم علاقه بي بعد
رجاح: خابررررره خلي يجي بسرعه اريده ينزرع گبالي.
هز ايده مبتسم بأستهزاء ورجع گاعد على التخم يباوعلهم عيونه حمر وشرايين ركبته ناطه اجه مرتاد گعد بصفه ومحراب واگف فوگ راسهم چنه شمعه فكر ويحچون بينهم.
مرتاد: خابرتوه؟
محراب: يكول بالطريق بس اتأخر.
مهران: خرب عشيرته امنيتي يوم يگلي شني البراسه مرعبل وتصرفاته مرعبله مثله ابو طفگه الشاخط.
محراب: ما مسوي شيء ولك همه يحورون السالفة من يمهم انا شاهد على كل شيء بنيه چانت بعازته وهوه حماها وهيه بصوب وهوه بصوب والبنيه مو مثل ما يگولون خطيه ممرغلتها الدنيا مثله ورجاح مدري ياهو كايل اله سوالنا تسجيل دخول چنه طنطل.
مهران: طابخينها سوى وانا عبالي هاي سالفة من سوالفهم شمالكم جهال ما تعرفون تتصرفون بنيه محتاجه حمايه اشوف سالفتها شني واحلها واحميها من بعيد چا تجيبها وتحطها ببيت شني هيه هيته وين گاعدين ما تگلي ما وراها اهل ما وراها عمام ما وراها طلايب!
محراب: ما نعرف عنها شيء بس خلصها من مشكلة وبقت يمه ما اعرف ليش ولا سألته.
مهران: خاب امداك عاد چا ما تگلي مخلي يردم ويخربط لوحده شمالك؟
مرتاد: كافي يخوي هيه السالفة صارت بعد شنسوي.
باوعلهم گوة كاتم صوته وعصبيته
مهران: ما بيكم واحد يريح الگلب ما تفيدون هسه هوه تدرون بي ارعن وما يحسب احساب احد ومايهتم لروحه انتم شمالكم هم ما تخافون على ما تريدونه؟
ثواني وانفتح الباب كلهم فتحوا عيونهم والصدمة احتلت وجههم واحد يباوع لوجه الثاني التفتت شفت المَوتور دخل وياه ثنين بنات وحده مخليه چفيه على راسها مثل الحجاب وعيونها مورمات من البچي ووجها احمر والثانيه حالها ما يتسولف يعني مبينه هذيچ هيه معنفة ومضروبه.
شعرها طويل ومخربط ولابسه تشيريت وبنطلون تعبانات ومكتفة ايديها لصدرها وتباوع من فوگ ليجوة علينا وعلى البيت ملامحها باردة ثنينهن صايرات بظهر الموتور وهوه يمشي يفر بالسويچ مبتسم.
رجاح: وجبتها يعني سويتها عناد بيه تريدددد تسودددني انتَ مالك رداد.
المَوتور: ياهو مالتك وعناد بيك هوه انا شايلك من گاعك حتى اعاندك بكيفي اجيب الاريده.
رجاح: ما اتقبلها هنا لو تموت خليها ببالك.
المَوتور: مو مهم.
معاذ: ارميكم والحسين ارميكم اطلع بره انتَ وياها هاي ما تطب بيتنا ولك مگرنين احنه جايبلنا بنات شوارع للبيت.
الموتور ما حچه ضل ساكت بس يباوع لمهران ومرتاد لان يدري اذا حاجه ابوي راح يزعلون على حيل هنه فتحن عيونهن حيل مصدومات من حچي ابوي وهاي إلى ما محجبه وخرت من ضهر الموتور رافعه ايدها وتصيح رايحه روحها.
: - نشرفك ونشرف اهلك لا تغلط منووو بنات الشوارع منوو.
التفتت على الموتور كملت كلامها ترجف
: - انتَ جايبنا هنا تهيننا لو شنو سالفتك؟
وهوه التفت عليها يصيح گوة گاض روحه عنها مايدري منين يطفيها
الموتور: اسكتي بس سدي حلكج اشش.
جرتها هذيچ وسدت حلكها بأيدها وهيه تنتر بروحها منها وهذول صياحهم گاب يريدون يهجمون عالموتور والبنات ومحراب ومرتاد يكضون بيهم.
احس عيوني غوشت من الصدمة من الموتور أشر لتهاني بأيده وهيه مشت من بيناتهم اتقربت عليَّ انطاها المفتاح وگلالها.
الموتور: ام محراب صعدي حرمتي واختها فوگ بلا امر عليچ.
تهاني: صار من عيوني.
اخذتهن بهدوء وصعدت بيهن فوگ تمشي گبالهن وهذيچ ترفس وهاي ساده حلكها واني بعدني بصدمتي تهاني والموتور! حرمتي! اختها! شصاير بالدنيا ما ادري.
رجاح: متزوجهااااا؟
المَوتور: اي يله هسه روح لم فضيحتك يم الانتَ مقتنع فضحتني يمهم وكلهم إلى لكيتها بالبيت حرمته وجابها ودخلها للبيت غصباً عليه.
رجاح: ما تضل ما تبقى انهيك طلعها لا تنگسنا لا تلعب وياي بعدني مستخطيك اگول ما اررريد اثكل اللعب وياه يبقى چبير احفادي.
باوعله ببرود والتفت عيونه تتنقل بين الكل وصيح بصوت عالي
المَوتور: حرمتي والي يمسها يمسني بحچاية ما اريد احد يضوجها واليفكر يحرگ گلبها احرگ روحه بعزاز گلبة من اليوم هذا بيتها واليفكر يأذيها لو بحچايه يلم غراضه ويطلع بره بدون لا يناقش وهذا اخر كلام.
حچه هذني الكلمات إلى خلتهم واحد يباوع بوجه الثاني ودار ضهره يسرفن برداناته وشال ايده عدل شعره وگف على الدرج مبتسم بأستهزاء فرحان لضوجتهم.
المَوتور: يلا اعزائي تصبحون على خير اتمنى الكم سهرة ممتعه.
دار ضهره وكمل صاعد وصوت ضحكته يدوي بكل البيت عايفهم يترادمون وراه جدي گعد بالگاع رجلي ما تشيله وهمه التموا عليَّ خايفين يصير بي شيء وليال گاعدة وجهه احمر بگد ما حابسه الضحكه اجت بصفي.
ليال: هوه اني ادري بي طگه ونص بس الهالدرجه؟
مَياسة: خوفچ من العواقب.
نزلت دُجى تفرك بعيونها وگفت يمنا وسردتلها السالفة كلها و ويا كل كلمة تشهگ مصدومه.
دُجى: عزااا متزوج؟ بدون عرس شني فصليه خاف؟
مَياسة: انتِ وين چنتي؟
دُجى: ما ادري نمت مدري گاعده ما اتذكر بس اسمع صياحكم ومغلسه مابيه حيل انزل.
سكتنا نستمع الهم يجيبونها منا ويحطونها منا گمت من يمهم رحت للمطبخ گوة اجر بروحي شلون راح اگعد باچر ما ادري فتحت الثلاجه اباوعلها حايره سحبت العصير خليتلي بگلاص ورجعته وفتحت الفرن اخذت قطعه كيك خليتها بصحن وگعدت على الميز اكل چني فقيرة.
دخل محراب باوعلي وغمني شلت ايدي وغميته ما شافني لان دار ظهره فتح الجدوره يبحوش بيهن على اكل ما عجبه شيء.
مَياسة: اصبلك عصير؟
محراب: من ايدج؟
مَياسة: اي.
محراب: لا ماريد.
شلت العصير شربت منه واحچي
مَياسة: گلت اكسب بيك ثواب.
رجعته على الميز وهوه اتقرب يمسح على لحيته ويباوعلي وگف فوگ راسي اخذ كلاص العصير من گدامي وشربه كله بنفس واحد ورجع الگلاص بمكانه.
محراب: يرد الروح.
مَياسة: عصيرررري.
رفع اكتافه ما مهتم
محراب: روحي اشربي ياهو گاضچ.
گعد على الكرسي الگبالي وطلع جهازة يراسل ومبتسم رايح بغير عالم هزيت ايدي وگمت ترست الكلاص مرة ثانيه وبديت اكل بهدوء وهوه بعده وجهه يتغير كل شويه فضولي كتلني سألته بهدوء.
مَياسة: شوكت تخطبها مو خطيه معلگها.
رفع عينه عليَّ عيونه هادئات ورجع نزلهن عالجهاز وگال
محراب: تريد تكمل دراستها ما ترضى.
مَياسة: وتكملها يمك شنو يعني عليمن شابعين حرام انتَ وياها نريد عرس اختنگنا.
ابتسم ولم اديه الصدره ومنتچي
محراب: حتى الحرام حلو من عدها.
شربت عصير ورجعت خليت ايدي على خدي
مَياسة: حتى لو بس عقد و وره ما تخلص دراستها اتزوجوا.
بقى ساكت بس اخذ نفس وزفره متحسر عبالك شايل هموم الدنيا كلها على راسه اتندمت لان حاجيته معقوله قهرته عود ردت اطلع من هل موضوع گتله.
مَياسة: شو خلي اشوفها تستاهل لولا.
ابتسم متحسر سحب جهازة دور هواي وبعدها طلع صورة ودار الجهاز إلى اتقربت اكثر ركزت على صورتها بنية لابسه حجاب اسود وعباية وخدودها ورديه ملامحها هادئه ولطيفة.
مَياسة: فدوووة شكد كيوت.
محراب: مو؟
مَياسة: اي ما شاء الله الله يحفظكم وتتزوجون واشوف جهالكم واخلص منك ومن شوفة وجهك يارب.
قفل الجهاز وگام طلع ضايج يدردم
محراب: گاعد على گلبها بت معاذ تخلص مني.
ضحكت وكملت اكل والله الزلم صايرين حساسين مادري شمالهم اجن البنات شايلات صواني الاستكاين عافنهن على السنگ.
ويغسلن شيء وره شيء رحت وگفت يمهن جاي اسد البرده مال شباك المطبخ ودب بگلبي الخوف من شفت أسعد دخل اتذكرت هذاك اليوم الليل ما نمته من المنظر إلى شفته بي.
گوة قنعت نفسي اني اتخيل لان مستحيل اكو هيچ شيء بالحقيقة بس كل ما اشوفة اخاف اخاف ارجع اشوفه نفس ذاك اليوم.
صارت عيني بعينه من الشباك چان يمشي وگف باوعلي يضحك بخبث وشال ايده مخليها على ركبته عود اذبحچ رجعت البردة سديتها حيل وگلبي يريد يطلع من مكانه عباله اخاف منه ابو العرگ ما يدري اخاف من الجني إلى بي.
وگفت يمهن هنه وحده تجلف وحده تشطف واني ارجع الأغراض بمكانهن وليال منشنشه مادري شبيها.
ليال: دريتوا؟
دُجى: شكو؟
رگصت بحواجبها وگالت
ليال: جدي يحاچي الموتور يسويله عرس گدام الوادم حتى يسد السالفة السواها والموتور ما يقبل يگول انا متزوج وماعاجبني اسوي عرس ورجاح يشيل روحها ويرگعها داگ رجل يسوي عرس يعني يسوي.
مَياسة: الله عرس؟
دُجى: شو اني ما مقتنعه هوه احنه بس فواتح ومصايب ويننا وين الاعراس صدگ جذب وبعدين هذاك الطگه ونص ما يقبل مبين.
التفتت على ليال اسألها
مَياسة: ويعني شوكت؟
ليال: هوه يكول لازم قريب.
دُجى: مَياسة اني اكول ما ننام بعد لان نتعذب باعي الفجر طلع.
مَياسة: ونروح ما نايمين يمه انام على الرحله وانكتل وعلي.
التفتت على ليال
دُجى: هنيالج متخرجة.
ضحكت بخفة وشالت شعرها من وجهها
ليال: عوفيني هل سنة ارتاحيت ولچ بعده التعب بيه بس والله فرحة التخرج تنسيچ التعب كله.
مَياسة: حتى احنه ارتاحينه مو بس انتِ عشنا معاناتچ ويا السادس و ويا الجامعة لحظة بلحظة تعبنا اكثر منج.
ليال: اسكتن لا تجيبن طاري گوة اتخطيت بعدها الأثار بيه.
نضحك ونسولف ونشتغل ناسين الدنيا كلها وناسين المصايب إلى صارت والي راح تصير. كملنا المطبخ وگعدنا بالگاع وحده منتچيه على الثانيه لان قررنا نروح ما نايمين.
گوة مفتحه عيني ودُجى غفت على چتفي ما حاسه على روحها بس اتحركت فزت وگامت وهيه مغمضه صعدت فوگ ما تفتح عينها خاف تطير النعسه گمت اريد اغسل وجهي فتحت حجابي عفته على اكتافي فتحت البرده طالعه الشمس والجو ضباب وهوى خفيف.
هستوني فتحت المغسله وشفت رواء طلعت من غرفتها تمشي على اطراف اصابعها على كيف وتتلفت منا ومنا وعاضه على شفتها طلعت للحديقة تمشي چنها حراميه.
استغربت طلعتها بهالوقت وكلها نايمه وهيه ابداً ما تطلع يعني للحديقة نادراً مشيت وراها خطوة وره خطوة بدون لا تحس گلبي يدگ حيل حسيتها راح تسوي شيء من ملامحها بس ما ادري شنو هوه.
مسحت وجهي متوتره و وگفت وره النخله اباوعلها شفتها تتلفت وتحچي ويا احد بس ما مبين منو صاير وره الحايط وهيه تحچي وياه اشوف بس شفايفها يتحركن خليت ايدي على گلبي خاف اشوف شيء ما راح انساه ابتسمت ومدت ايدها لصدرها.
طلعت علاگه ما اعرف شنو وانطتها متوترة هستوني جاي اتقرب اريد اعرف منو هالشخص وما احس الا ايد انحطت على حلگي خنگتني وسحبتني حيل.
ميرار.
هزيت راسي ومشيت اريد ادخل طلعت المفتاح وفتحت الباب وهوه بس شافني فتحت الباب شخط سيارته وراح يمشي سريع عايف بس الدخان وراه بعدني ما داخله ولا فاتحه الباب درت وجهي التفتت فتحت عيني كل وسعها واني اشوف.
مرة شايلة صينيه نحاس عليها رسوم غريبة لبسها قديم عباية سودة محروگه اطرافها مخليتها على اكتافها شعرها مشيب مربوط بشكل يخوف عدها عين بيضه وعينها الثانية شبه مغمضه شكلها يقبض الروح من گد ما تخوف.
وگفت گدامي وضربت على الصينيه إلى بأيدها ارتديت للخلف بخوف ارعش وهيه اتقربت كدامي عينها البيضه تلمع رفعت ايدها بهدوء غمضت عيوني وصرخت برعب اتقربت عليَّ ريحتها كلها اعشاب وحطب محترگ صرت اسمع انفاسها حچت بهمس.
: - ما تگدرين تختارين دربچ مسيرة مو مخيرة كل الناس عدها اسرار مخفية بس اسرارج اكبر من ما يتحمل عگلچ.
اني گلبي يدگ بسرعة ما فاهمه شنو جاي تحچي انفاسي قصيرة احاول اتمالك نفسي بس صوتها يخترق صدري.
: - الدنيا ما ترحم إلا الگلوب القوية واللي يحاول يشرد من قدرة راح تنكسر ركبته قدرچ وراچ مكتوب على جبينج تروحين وترجعين عليه شكد ما يطول الزمن.
فتحت عيوني وسألتها بخوف
: - شنو قصدج شتريدين مني منو انتِ؟
: - اني اجيت لان الايام الجاية راح تطيحين على وچهج وتنجرح احلامچ ويتلبسچ وجع ما تريده روحچ كل خطوة تخطينها تقربچ من ظلام دربة طويل.
سكتت شوي باوعتلي ومالت راسها وابتسمت
: - مو كل شيء تشوفينه حقيقة ومو كل شيء تسمعينه كلام گلبي حاب يدليچ دربچ بس ما يگدر.
وقبل ما اكدر احجي لفت عبايتها على صدرها وراحت وگفت وحدي بالدربونه والليل صار اعمق والهوى صار يلفح وجهي ببروده تخلي عروگي تتجمد صوت خطواتها صار بعيد بس كلماتها انطبعن بعقلي يترددن مثل صدى ما يروح.
احس كل شيء جاي يصير وياي غريب واني الممثلة إلى ما جاي تفهم دورها و كل ما فكرت اهرب من الخوف احسه يجرني شلون ابدي وشلون اعيش ليش دائماً طريقي ما اله نهاية واضحه؟
مسحت وجهي حيلي بايد فتحت الباب دخلت وقفلته حيل مخي مشوش ريگي يابس فتحت الثلاجه سحبت منها بطل مي شربته كله وامسح بوجهي احس حارة رغم برودة الجو روحي طالعه.
نزعت ورحت للفراش خليت راسي على المخده واتغطيت لفيت روحي.
هدوء الليل مغلفني كل ما اغمض عيوني صوت خافت يدور براسي غطيت بالنوم بصعوبة.
صرت اشوف نفسي بنص شارع مظلم والضباب خفيف كاعدة على الرصيف ولامة روحي لصدري صوت خفيف يصيحني من بعيد بس ما اكدر ارد روحي معلگة بين الواقع والحلم.
انفاسي ثكيلة والبرد يتسلل وصوت خافت يهمس
: - ليش لوحدج؟ ليش خايفة؟
: - ما اعرف. كل شيء مظلم والدنيا برد ما اعرف وين دربي.
ضحك بلطافة وگال
: - مو كل ظلام يخوف اكو ظلام بداية لفجر جديد.
مد ايده وانا مديتله ايدي بدون تردد حسيت بدفئ وجودة حسيت روحي تهدء شويه سألته.
: - منو انتَ؟
: - ما اعوفچ مثل ظلچ حتى لو ما تشوفيني وما تعرفيني انا موجود يمچ مزروع بروحچ.
گال هل كلمات واني صافنه عليَّ بعدم فهم اتلاشى من كدامي وبقيت وحدي صحيت وجهي عرگان وكلبي يدگ بسرعه ما تنوصف.
غمضت عيوني شويه بعدها فتحت وصوت الأذان اجه بأذني قريب لمس روحي وحسيت بالراحه رفعت الغطه.
گمت من فراشي وراسي يدور فتحت المغسلة اتوضيت ونبشت البيت نبش على تربة ومصلاية لگيتهن بالجرارات بالبوفيه بالغرفة الأخيرة مسفطات بترتيب لبست حرام الصلاة وفرشت المصلاية جسمي يرتعش وروحي تعبانه بس حسيت كل شيء بيه يجرني للصلاة.
وگفت كدامي التربة حطيتها بمكانها صليت وكملت حسيت حتى وجع ضلوعي خف ضليت اسبح بأصابعي حسيت البرد يتسلل جسمي ضميت روحي بالحرام مال الصلاة اكثر حسيته حظن دافي ارتعشت شفايفي ورددت يارب ماعندي احد بس انتَ كل احد.
رخى جسمي وانمديت على المصلاية وغطيت بنوم عميق وراحة عجيبة بدون ما احس على روحي.
شعاع الشمس دخل بعيني خيط خفيف دخل من الشباك فتحت عيوني بعدني ما مستوعبه اني وين وشنومني هنا اخذتلي ثواني واستوعبت گمت نزعت الحرام وسفطت المصلاية وخليتهن على الميز.
رحت فتحت المغسله وغسلت واحس معدتي جاي تتگطع من الجوع رحت للمطبخ اشوف شنو شكد دورت كل شيء ما لگيت البيت فارغ گعدت بالگاع حاصرتني البچيه لان جوعانه وماعندي ولا فلس بطرگ مستمسكاتي عود جبتهن حتى خاف اسافر واني هسه فلوس ما عندي اكل شلون ما فكرت هيچ شلون وين چان عقلي.
مسحت وجهي وخليت الشال على راسي وطلعت للحديقة الشمس ضربت وجهي غمضت عيوني فتحت باب الحوش مديت راسي وچان اشوف سيارة تطبگ يم الباب.
انفتح الباب ونزل مُهران بالزي العسكري يمشي بثگل شايل علاگه صمون وعلاگه سوده ما ادري شنو بيها.
من لمحني نزع النظارات وباوع بأتجاهي مقلص عيونه وعاگد حواجبه وگف گبالي واني رجعت ليورة مستغربه صارلي شگد اشوفه وكل ما اشوفه استغرب نفس اول مرة حتى الولد مصدوم من ردات فعلي.
ميرار: ها؟
مهران: چا هيه كل يوم نعيد نفس السيناريو؟
ميرار: لا يعني قصدي شعجب اجيت.
مهران: اروح؟
ميرار: لا يعني بس محتاج شيء؟
مهران: جاي تحققين وياي؟
ضيگت عيوني من الشمس واحاچي
ميرار: بعد انتَ اعرف بالتحقيق عقيد اني شمدريني.
باوعلي وهز راسه ودخل للحوش خافي ضحكته والعلاليك بعدهن بأيدة واني بعدني مستغربة شهالميانه وگف گبالي وگال.
مهران: ما اگدر احچي وانا جوعان بكيفج بعد.
ميرار: بخصوص شنو تحچي خنجر؟
مهران: اي.
اتقربت سحبت العلاليگ من ايده مبتسمه وطايره وهوه يباوعلي بطرف عينه مادري شبي متعارك ويا المخده يمكن.
ميرار: هسه شوي ويكمل الأكل حتى تاكل وتسولفلي عدل.
مهران: ميخالف.
هزيت راسي مبتسمه ورحت للمطبخ فتحت العلاگه بيها بيض واجبان من كل الانواع وعسل ومربى وچاي والعلاگه الثانيه بيها صمون حضرت الصينيه وگليت البيض خليته بصحن.
وطفيت الجاي صبيتله كلاص وخليته بالصينيه وفرغت الجبن بصحن والعسل بصحن كملت الصينيه بسرعه من الحماس.
عدلت حجابي زين واخذت الصينيه بالحديقة لگيته گاعد برا على الميز الخشب ويهز برجله متنرفز خليت الصينيه گباله بدون ما احچي شال راسه عليَّ.
مُهران: عاشت ايدچ.
ميرار: بالعافية.
لميت اديه الصدري وانتچيت على الحايط وهوه ما حسيته جوعان ما ادري ليش مد ايده اخذ كلاص الجاي قبل لا يشرب باوعلي وگال.
مُهران: اذا فرضًا خنجر طلع انتِ وين تروحين؟
فتحت عيوني مصدومة والفرحه احتلتني
ميرار: ليش راح يطلع؟
مُهران: جاي اسألج لا تجاوبيني بسؤال.
ميرار: ليش؟
مُهران: ما يصير. ولد وبنيه بنفس البيت وبدون شيء رسمي شلون ترضينها على نفسچ؟
عقدت حاجبي من نبرته
ميرار: ومنو گلك راح اعيش وياه! اني ما گلت هيچ شيء.
مهران: راح تضلين هنا؟
هزيت راسي لا
ميرار: اني مو صغيرة ومو متهوره وكل شيء صار وياي خلاني اعرف شلون احمي نفسي حتى لو الدنيا جانت ضدي خنجر خوش انسان داخله نظيف واذا طلع اني ممتنة اله بس اكيد ما يعني راح اعيش ببيته على أي اساس!
مُهران: بس راح يضل لاحكچ ويحميج بكل مكان!
ميرار: اني ما محتاجه واحد يحميني واعرف تفكيرك ولو ما مجبورة ابرر الك بس خلي ببالك كل شيء اني اسويه راح يكون بحدود ديني وكرامتي و إن شاء الله اذا طلع راح اشكره واكمل طريقي لايضل بالك عود.
اخذ نفس عميق ورجع ظهره على الكرسي يباوعلي
مهران: مو كل يوم اشوف بنيه تحچي هيچ ويمكن هذا إلى مضوجني اكثر.
نزلت عيوني اريد اگطع الحديث لان بديت اتنرفز ويمكن اهفه بالكلاص اتقدمت نزلت ايدي على الكلاص اشيله
ميرار: تحب ارجع احمي هذا صار بارد؟
مُهران: يعني انتِ الهالدرجه تثقين بي؟
عفت الگلاص ورجعت وره محتاره شنو اجاوبه يفتر ويرجع على نفس النقطة سحبت نفس بقلة صبر.
ميرار: احچيلي من الأخير لا تبقى تشمر.
مُهران: انا جاي احچي لان ما يرضالي ضميري اشوفچ تندفعين بشغلة وباچر تتندمين عليها بعدچ صغيرة ترا!
ميرار: مو صغيرة واني چنت وحدي بهواي قرارات وسبق وكتلك اعرف اتصرف كل شيء ولا ضميرك عقيدنا.
هز ايده ودار وجهه ضايج
مُهران: احد گايلچ قبل برودچ يشگ الگلب؟
ميرار: ما اكلت مو جوعان؟
مُهران: لا تغيرين الموضوع.
ميرار: هوه اني شحچي ما يعجبك خلي اسكت احسن.
ضل ساكت ثواني ويهز برجله سحب جكارة مخليها بين شفايفه زفر الدخان وخلصها طفاهه بالميز حيل وگال بصوت هادء.
مُهران: الشخص إلى كتله خنجر ما چان بس متحرش هواي بنات مشتكيات عليَّ وانتهت حياتهن من وراه هسه اكتشفنا و وحدة منهن انتحرت لان چان مصورها ويهددها واتخيلي اخت المكتول بنفسها اجت وقعت ورقة التنازل لخنجر وراها امه وبعدها ابوه المحامي رفع طلب اعادة محاكمة على أساس وجود دلائل جديدة ومهمه.