رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثاني عشر
طلعت علاگه ما اعرف شنو وانطتها متوترة هستوني جاي اتقرب اريد اعرف منو هالشخص وما احس الا ايد انحطت على حلگي خنگتني وسحبتني حيل.
حاولت اصرخ حاولت اضرب بس الأيد ضاغطه على حلگي بطريقة توجع چان نفسي ينگطع وجسمي يرجف وصوت رواء من بعيد تحچي بهمس انجريت للمطبخ ونترت روحي حيل والتفتت أشوفها طلعت ليال واكفه گبالي تتلفت اتقربت ضربتني خفيف على چتفي بعصبيه.
ليال: ليش لحكتيها ليش طلعتي وراها شتريدين؟
باوعت الها متفاجئه وراسي يدور
مَياسة: جنت هنا وشفتها طالعه من الغرفة چنها مسويه جريمه ردت بس اعرف شنو جاي تسوي انتِ ليش هيچ سحبتيني؟
ليال: انتِ عقلچ طار تريدين تتورطين لو شايفينج؟
مَياسة: منو همه انتِ تعرفين شجاي تسوي يعني؟
ليال: ماريد اعرف وماريدج تعرفين اذا جانت تسوي شيء غلط على روحها انتِ ياهو مالتچ تفترين وراها؟
مَياسة: ليال لا تسودنيني جاي اكلج بره مدري ويامن جاي تحچي جاي تسوي شيء غلط اني متأكدة.
ليال: واذا جانت غلطانه انتِ راح تصلحين الغلط؟ انتِ اصغر من هالسوالف وبيتنا مليان بلاوي لا تصيرين وحده من عدهن اكعدي بمكانج وخليچ ساكته هاي السوالف تكسر الظهر لا تخلين روحچ بيها!
مَياسة: بس هيه زوجة مُرتاد ليال!
رفعت اصبعها وتخزرني وتهز براسها
ليال: لا تفسرين من يمچ واتعلمي لا تتجسسين على أحد هنا لان الفضول سم سمعتيني؟
مَياسة: انتِ خايفة؟
ليال: خايفه عليچ.
مَياسة: اني اموت بفضولي والله!
ليال: شمسلت صارلي ساعه؟ انسي كل شيء شفتي وعوفي سالفه تفرفرين وراهم روحي بدلي ملابسچ يلا راح تتأخرين.
ردت احجي بعد وشالت ايدها تسويلي اش وخزرتني سكتت لا ترگعني بالگاع درت وجهي ودخلت لغرفتي امسح بوجهي وافكر شلون اعرف شجاي يصير وليال شجاي تضم وليش هيچ خايفه والله منضر رواء ما يروح عن بالي يعني لو أي احد بمكاني چا سوا نفس الشيء.
دخلت سبحت وفكرة تجيبني وفكرة تاخذني كملت وطلعت لبست ملابس المدرسه واخذت جنطتي وطلعت لگيت دُجى گاعده على الدرج مبدله وگوه مفتحه عيونها وضامه جنطتها بحضنها مغطيه وجهها بيها گعدت بصفها ومنتضرين مُرتاد يگعد وياخذنا و ليال راحت نامت.
مَياسة: نايمه وانتِ گاعدة؟
دُجى: ما نمت شويه غفيت وگعدني فد حلم تعبان يخوف كل ما يريد يصير شيء اتحلم شنو راح يصير هل مرة؟
مَياسة: دخيلك ربي هوه انتِ كل احلامچ تعبانه.
انفتح باب غرفة مُرتاد طلع مبدل صارت عينه علينا ابتسم وگال.
مُرتاد: صباح الخير.
: - صباح النور.
طلع السويچ من جيبه ومشى گبالنا يفر بي ويگول
مُرتاد: يلا ساندريلات.
مَياسة: الحچي الحلو يطلع بس الصبح.
مُرتاد: الحچي الحلو للحلو.
صعدنا واتحركت السيارة على صوت القرأن بيها والهوى البارد دُجى سدت عيونها وراسها مسنود على الشباك واني اباوع على اليفوت واليتعدى وهاي اول مرة من زمان نحس الصبح صار بي روح ويمكن مو دائماً راح يبقى الوضع هيچ كل شيء چان مطمئن بس ما چنه نعرف شنو ينتظرنا.
سَنابل.
وگفت السيارة يم بناية كلها شقق وتَسنيم نايمة عبالك صارلها قرن ما شايفة النوم بس فرحانه حيل لان جاي اشوفها گبالي صارلي شگد احلم بهاي اللحظة اخيراً رجعتلي الف الحمدالله والشكر الك يارب نزل الموتور ومخلي اديه بجيوب البنطرون ويفتر ويسب شلون البراسه موضوع وحاير شلون يفتحه مسح وجهه وأشرلي انزل.
نزلت وسديت باب السيارة وگفت گباله اباوعله بتسأول منتضرته يحچي اخذ نفس وطول نظرته عليه بدون أي تمهيد وبدون أي مقدمات گالها بوجهي بدون اي تردد.
المَوتور: اتزوجيني!
ضليت اباوعله ما فاهمه ما مستوعبه
سنابل: شنو شبيك شتزوجك شخطت؟
مسح وجهه وباوع بعيد وبعدين رجعلي نظرته يحچي بهدوء
المَوتور: لازم نتزوج سنابل ما اريد رجاح يوصل لليريده صارلي سنين ما مخلي زله على ما راح اخلي يخرب كل شيء.
هزيت راسي لا اريد افهمه
سنابل: ما اگدر افهمني اني لازم اخذ اختي واروح عليك الله عوفني والله اني اخاف منكم ومن جدك وجهه ينگط شر.
المَوتور: انا اعرف شنو يدور براسج زواجنا مو مثل ما متخيلته زواج مؤقت بس ورقه اسد حلگه بيها وانا راح ابقى درع بينچ وبينهم لا يمچ احد ولا يوصلچ احد انتِ واختچ ببطن عيني انا حمايتچ وفترة بس فترة احررج واطلع من حياتچ.
صفنت عليَّ ما جاوبته كل شيء ساكت براسي اني اتزوج بعد كل شيء صار بيه اقيد روحي بورقه بس لو مو هوه چان تسنيم بعدها ضايعه لو ما هوه منو ينقذني منهم بهذاك اليوم منو مفضل عليَّ غيرة بهالحياة شلون اعوفه تايه وهوَ بأصعب اوقاتي ما عافني!
رفعت عيني على نفس العيون إلى شفتها وحسيتها أماني حتى بنظراته احسه يگلي اني وياج ويطمنني.
چنت خايفه من كل شيء حتى من ضلي بس هوه الوحيد إلى انتشلني وبدون مقابل هسه شسوي ارفض وارجع نفسي وتسنيم للمستنقع القذر الجنت بي لو للشارع؟ اوافق و اورط المَوتور واهله واني ما اعرف اذا يعرف بكلشيء ضامته شنو ردة فعله وهوه ثاق بيه لدرجة يريد يدخلني بيته على أني زوجته.
بس بنفس الوقت اريد ارجعله شيء من زيناته وياي اطلع كلش حقيرة اذا عفته بمشكلة صارت بسببي ودرت وجهي ورحت.
سنابل: يعني شگد الوقت وتطلگني اذا وافقت؟
دنگ راسه ورفع شعره بأيده ورجع يباوعلي
المَوتور: فترة مو طويله والچ حريتچ.
سنابل: انطيني وعد زواجنا مؤقت وعلى الورق بس المَوتور عليك الله اني واضحه وياك من البداية اني وافقت لان انتَ هواي ساعدتني وما اريد اعوفك بموقف موحلو ويا اهلك اني اخاف من جدك وعمامك وكلهم راح تحميني وتحمي اختي منهم بهالفترة الأبقى يمك بيها؟
ابتسم ببرود وحچه بصوت هادء
المَوتور: والله لو تدرين الروح چم مرة نذرتها لحمايتچ ما تسأليني هيچ سؤال، روحي قُربان لروحچ سُنبلة.
باوعتله مدمعه عيوني وضايعه حيل
سنابل: اني اثق بيك.
صفن عليَّ ثواني وشعره يطير ويا الهوى ويرجعه بأيده
المَوتور: وثقتچ غالية على گلبي واصونها.
سنابل: خايفة من ردة فعل تَسنيم هيه بدون شيء كارهتني شلون افاتحها بالموضوع؟
المَوتور: هيه ما دام اقتنعت تجي ويانه يعني اتقبلت بعدين اشرحيلها الموضوع وفهميها وأكيد راح تفتهم منچ وتلين.
سكتت حايرة افتر بمكاني وهوه گال
المَوتور: هسه راح نروح ندخل عليهم واگلهم زوجتي وهوه راح يزوجنا لا تستغربين ونسوي عرس چبير لان شيخ رجاح مايقبل بالقليل حتى لا يتفشل گبال العالم حفيده متزوج بالسكته وغصباً عنه! اكيد ما يقبلهااا.
گالها وضحك بأستهزاء ويمسح بعيونه.
سنابل: لا عليك الله انوب عرس فخم مو گلت بس على الورق يعني العالم كلها راح تعرف هيچ ماريد هالضجه والله اخاف.
المَوتور: افا تخافين وانا وياچ؟ انا حظرت ورقه مزوره اسد حلگه بيها من نرجع اول ما يشوفها راح ينجلط واذا ما انجلط راح يستوعب حجم جفصته ويزوجنا بنفسه گبال العالم ويطلع روحه هوه المدبر وانا راح اطلب المقابل الأريده مقابل هل خدمة إلى راح اقدمها اله.
وهوَ صفن عيونه لمعن من اتذكر المقابل شنو المقابل إلى يقصده؟ سكتت اكل بشفايفي مترددة ما اعرف شنو اگول.
المَوتور: واذا الناس درت معليچ فترة وتروحين ومحد يوصل صوبچ هسه متفقين؟
سنابل: واذا العالم واهلك سألوك على أهلي شتكول الهم؟
المَوتور: اكللهم متوفين لان حضرة جنابج ما تريدين تگليلي بيهم وانا احترم خصوصيتچ لان البيننا اتفاق بس.
گالها ويباوعلي بتركيز مثل إلى يحفظ ردة فعلي نزلت راسي افرك بأيدي بتوتر وبگلبي اگله ياريتهم صدگ متوفين ياريت باوعتله وهزيت راسي اي وهوه حاير مثل حيرتي وأكثر احسه.
سمعت صوت ضحكه خفيفه ورانه درت وجهي وحسيت الدنيا ضاگت بيه من شفت تَسنيم منتچيه على السيارة ضامه اديها الصدرها ودموعها تارسه عيونها وتضحك مستهزئه يمته گعدت يمته نزلت! بس الواضح سمعت كل كلامنا بالحرف الواحد.
تَسنيم: راح تعزموني على عرسكم لا؟
سنابل: ما چان لازم تسمعين بهالطريقة خليني اوضحلج.
هزت راسها رافضه ودموعها تجري
تَسنيم: لا توضحيلي كل شيء سمعت تريدين ترديله الجميل بس سؤال اني شنو بحياتج اني شنو مكاني بكل هاي القرارات؟
الموتور مسح وجهه حاير يستغفر بصوت ناصي رحت اتقربت عليها وهوَ ابتعد شوي مثل الأنطانه مساحه نحچي بيها شلت شعرها وره اذنها وبديت احاجيها.
سَنابل: اسمعيني حبيبتي بس ركزي وياي زواج مؤقت والله ما باقين يمهم فترة وينتهي كل شيء ما اكدر تَسنيم افهميني هوَ رجعج إلى هوَ خلصني هوَ الوحيد العيشني بأمان طول هالفترة وجده شافني ويا وسواها سالفة چبيرة فضحه گدام العالم شلون اكدر اعوفه وره ضهري؟ شلون اكدر اخلي بموقف موحلو وهو سندني؟
دارت عيونها عني ضايعه ماتريد تسمع اكثر
تَسنيم: ويعني ماكو غير حل؟
سنابل: لا والله كتلج هيه فترة واخذج ونروح بعيد محد راح يوصللنا بعد وعد.
بقت تباوعلي بنظرة ما عرفت افسرها دارت وجهها عني بهدوء فتحت باب السيارة وصعدت وسدت الباب بحرگه رجع المَوتور اتقرب يباوعلي بتساؤل هزيت راسي بتردد وگتله قنعت بس بيني وبين نفسي ما متطمنه خايفه تگلب فجأة وتجفص بالسالفة.
صعدنا وشغل السيارة سندت راسها على الجامه ساكته مغمضه عيونها الموتور يسوق سريع عيونه ثابته گدام بس شفته يعصر أيده بالستيرن عرفته مخنوگ مثلنا.
وگفت السيارة ونزل قبلنه وأشرلنا ننزل نزلت وتَسنيم فتحت الباب ونزلت وگفنا گبال بيت.
باب حديدي ذهبي چبير يلمع بظلمه الليل فتح الباب ودخلنا وهوه مخلينا وره ضهره الحديقة جانت واسعة الگاع كلها ثيل اخضر مبلل مبين توه مرشوش يلمع واضائه خفيفة مزروعه بكل مكان هنا.
رفعت راسي فوگ شفت طوابق البيت والبلكونات مغطايات بستائر بيض يحركهن الهوى وريحه الگهوة دافيه فايحه من الديوان تارسه المكان.
دخلنا جوه ولگينا شلون تجمع صاروا بوجهي عمامه كشيت وجهي بقرف اتذكرت سالفتهم وهمه يريدون ياكلوني بسنونهم بس قررت اتحمل فترة علموده علمود من اروح منا اني بالي مرتاح وما احس نفسي حقيرة.
ضلوا يحچون انواع الحجي والمَوتور طلب من عمته تصعدنا فوگ مثل ما يسميها ام محراب صعدتنا وتَسنيم ترافس بين ايدي ما اعرف شلون اسيطر عليها صعدنا هواي ووصلنا للطابق الثالث صار بوجهنا باب اسود وصوته من ينفتح عبالك باب خزنه مو باب بيت.
دخلنا وهيه تمشي قبلنه صالة چبيرة مرتبه الأرضيه مرمر رصاصي يلمع ما عليَّ نقطة تراب وريحه عطر رجالي ثگيل ممزوجه بالبخور الأنارة ناعمه جايه من گلوبات صغيرة مخفية بالسگف تخلي الجو مريح للعين والقنفات جلد اسود من النوع الفخم كل شيء هنا مرتب بطريقة تقلق.
تهاني: ارتاحن هنا اخذن راحتجن بين ما يجي المَوتور.
هزيت راسي اي وهيه ضحكت وتباوعلي بطرف عينها
تهاني: شلون رجعتي گلبه ينبض من جديد بعد كل سنوات؟
اكل بشفايفي ما اعرف شنو اجاوبها وشلون اگلها ما يحبني بس هيه صوتها استرسل عبالك تعرف كل شيء وما منتظرة مني جواب.
تهاني: ياهو چان يتوقع المَوتور يحب ويجيبها بأيده ويضرب الدنيا كلها بعرض الحايط علمودها سحرج ثگيل حبيبتي.
ضحكت من شفتها مبينه حيه مادري شبيها متنرفزة ولو ما استغرب كلهم هنا مو نضاميين.
سنابل: حيل ثگيل ديري بالچ لا ارگعج بواحد مثله.
تهاني: دربچ معروف ومعروف منين جايبچ.
تَسنيم: اطلعي بره دخت اطلعي.
تهاني: اي تحكمن وتطردن هاي عود اول يوم وهيچ.
گامت تفتر ولازمه راسها بأيدها وتصيح
تَسنيم: اطلعي لا تسودنيني اطلعي.
رحت يمها لزمتها اگعدها وهذيچ ضحكت وطلعت من سمعت صوتها يعلى سدت الباب وراها بهدوء.
تَسنيم: اختنكت شنو من بشر هذول.
سنابل: اش اسكتي معلينا بيهم احنه هنا وهمه هناك.
تَسنيم: وحق الله يمرعدونه تمرعد ما تشوفينهم خل نطلع.
سنابل: يحمينا لا تخافين.
هزت راسها لا ما راضيه
تَسنيم: هوَ هذا رئيس العصابة مالتهم من شكله.
شوي ودخل المَوتور ساد الباب وراه هادء كلش ولا عبالك عايفهم يترادمون وراه سرفن ارداناته وعدل شعره بأيده واجه گبالنا مبتسم.
تَسنيم: اجه الشمر.
المَوتور: اوف اخت مرتي لازم اتحملج.
تَسنيم: اگلك لا تغثني والقرأن ترا ما اخليها تتزوجك!
المَوتور: لا عفيه خليها تستر عليَّ وتتزوجني بشاربج انا.
تَسنيم: ابد ما اقبل.
هز ايده وانتچه وجهلي السؤال
المَوتور: اتراجعتي؟
هزيت راسي لا
سنابل: ما اتراجع.
كتف ايديه الصدره واخذ نفس وگال
المَوتور: سولفيلي من دخلوا للبيت شسووا و وين راحو وليش رميتي عليهم؟
سكتت خايفه خاف ما يصدگني واخاف من ردة فعله بنفس الوقت وما اگدر احچي گبال تَسنيم هيه تريد حجه حتى تطفر منا.
سنابل: ضوجوني يغلطون عليه وعليك.
مسح وجهه أخذ نفس ورجع باوعلي
المَوتور: لا تخافين منهم احچي والكافل اخليهم يطلبون رضاج لا تسكتين من احد يسويلچ سالفه هنا ترا تنوكلين!
سنابل: ما اسكت وشفتني شلون اخذت حقي ورميت عليهم
ابتسم يهز براسه
المَوتور: يابة غير صرتي حرمة المَوتور بعد.
تَسنيم: صدگت روحك بسرعه شو؟
المَوتور: حچت قاطعة اللذات.
التفت عليَّ وكمل كلامه
المَوتور: وانتِ ما مقتنع بحجيج واحد بالمية بس انتظرج تحجيلي من ذاتج اذا سمعت شيء يختلف على حجيج نخرب حيل.
سنابل: ماكو شيء مختلف چا حجيتلك.
هز راسه خوش بس يباوعلي ما مقتنع گعد على التخم انتچه ويفرك براسه بألم اسمعه ضل يعد 1، 2، 3 وابتسم عدل گعدته من خلص عد رن تليفونه رفعه اني واگفه يمه اسم المتصل
حامي المواطنات فقط.
فتح خط مخلي الجهاز على اذنه مرتاح منتچي يحچي ببرود
المَوتور: ها مُهران گله ما اريد اسوي عرس گوة هيه.
وتَسنيم تباوعله تخزر بي وتهز ايدها وهوَ يقابلها بأبتسامه مستفزة
المَوتور: اي خوش نازل لخاطرك حبيبي لاتصيح مو زين على بلاعيمك اخاف عليك انا.
گام وهوَ بعده يخابر طلع وسد الباب وراه.
ما گدرت اگعد بمكاني اكثر عفت تَسنيم گاعدة وتاكل بأضافرها بقلق ونزلت اريد اسمع انزل واتلفت خاف اتيه بعدني كل شيء ما اندل كل خطوة اخطيها احسني بعالم غريب ما توقعت بيوم راح ادخل اله.
ضميت روحي بحيث ما انشاف بس اسمع كلامهم وهمه ما يحچون بهدوء ابد كلهم صوتهم يلعلع.
معاذ: رمت علينه بسلاحك رادت تموتنا تجيب مجرمة لبيتنه هيَ بس هاي العايززززة.
المَوتور: لو ما مضوجينها ما ترمي وستر زينب دخلتك انتَ ويا للبيت عليها وشلون مخوفينها اندمكم عليها.
معتصم: ولك شسوينالها؟ هيه الخوفتنه مو احنه الخوفناها.
المَوتور: انا اعلمها على عدل حتى المرة الجايه تحطها براسكم فيت.
حطيت ايدي على حلكي مصدومة هذول شلون هيچ يجذبون مو رادوا يتعدون عليه لو ما شايفين السلاح؟ المَوتور يحچي اعصاب ويتهادد عليهم كل ما يجيبون اسمي على لسانهم والولد يحجزون بيهم اذا دره هيچ سووا شراح يسوي وراح يصدگني لو يصدگ عمامه؟
رجاح: هاي هيه نسد السالفة لو طالت شانت المَوتور عگب باچر تتزوجها من جديد بحضور الجميع.
المَوتور: ما عاجبني اعيد زواجي.
رجاح: اسمع مني بس هل مرة.
المَوتور: شني إلى يخليني اسمع منك انطيني شيء واحد؟
رجاح: انطيك الدليل.
سكت فترة وبعدين جاوب بثبات
المَوتور: هاي هيه صايرين عگب باجر العرس.
الكل سكتوا واني الحيرة والخوف اخذني عگب باچر العقد زين شلون اذا سألوا على اهلي شلون اذا گلولي منين عرفتي الف شلون وشلون رجعت صعدت والحيرة تاخذني وتجيبني.
دُجى.
عدلت حجابي ورفعت راسي من دخل المَوتور للمطبخ واني جاي اغسل الگلاصات وجهه تعبان ولازم بأيده علاگه سوده نشفت اديه من المي وهوَ حاجاني وقدملي العلاگه بدون مقدمات.
المَوتور: هاچ هذني صعديهن للبنات فوگ انتِ بنية راح تفهمين عليهن خاف يحتاجن شيء يكللج انا لا.
هزيت راسي اي واخذت العلاگه من ايده مبتسمه حك راسه مدنگ وقدملي علاگه ثانيه گال.
المَوتور: وهاي بيها حجابات گليلهن انا وديتها.
دُجى: صار هسه اصعد.
المَوتور: راح يسممونهن بسوالفهم لا تخلين احد يوصل الهن ويمسهن بحچايه گبل گليلي لا تضمين شكو واحد يضوجهن لو بنظرة اريده بالأسم ومالچ شغل.
دُجى: تريدني اصير جاسوسة؟
ابتسم يهز راسه اي
المَوتور: الوضع يتطلب.
دُجى: هاي هيه بعيوني لا تشيل هم.
المَوتور: ممنون وعلي.
گالها وطلع ما ادري وين رايح اخذت العلاگات ورحت صاعده اوديها الهن بس حايرة ما اعرفهن شلون ابدي شلون اسلم شلون انطيهن
احس اول مرة انحط بهيج موقف غريب.
وگفت گبال الباب ثواني انوب دگيته بخفة لحظات وانفتح الباب طلعتلي سنابل شعرها نازل وعيونها حمرة شالت حواجبها مستغربة انوب ابتسمت.
سَنابل: اتفضلي حبيبتي ادخلي.
دخلت مبتسمه ومنحرجه ما اعرف ليش البنية الثانيه گاعده على التخم متربعه وتاكل بأضافرها الدنيا كلها ما عاجبتها.
دُجى: جبت هذني المَوتور دزاهن الكم.
اتذكرت گلي على العلاگه الثانيه گليلهن منچ.
دُجى: لا قصدي هاي من عندي وهاي من عنده جابلكم حجابات وسوالف مال طلعة حتى باچر من نروح للسوگ.
تَسنيم: نتحجب؟
باوعتلها بخزره تريدها تسكت
سنابل: ااي.
مدت ايدها بلطافة واخذت العلاگات من ايدي فتحتها وضحكت بخفة وهمست.
سنابل: ما ينسى شيء ابو عيون الملح.
دُجى: صح يمكن ما متعوده وشيء غريب عليج بس ولدنا يغارون راح تتعودين وتفهمين قصدي.
ابتسمت تهز راسها بتفهم
سنابل: اي اي افهمكم هوَ گلي.
تَسنيم: ما عاجبني اتحجب بس راح البسه مو علمودكم بس لان ما اريد احد يباوعلي عبالك مجرمة داخله عليهم.
سكتت ما اعرف شنو احاجيها مندفعة ما ادري شبيها ما ادري اذا سويت الصح بس حسيتني واگفه بطرف ما متعوده عليه.
دُجى: الصبح نروح نختار فساتين ونتسوگ وحجزنا صالون.
سنابل: تمام حبيبتي.
ابتسمت وطلعت افرك بأيدي رجعت نزلت وجريت نفس أختها شگد متعصبه بس هيه لطيفة دخلت لبيتنا وسديت الباب ثواني وحسيت الباب يندگ حيل گمت فتحته خايفة طلعت امي بوجهي تتلفت منا ومنا چانت جوه.
اول ما فتحت الباب حسيت براجدي قوي من قوته طحت بالگاع واحس عيني انطفت من الحرارة الحسيتها اجت گعدت بمستواي ولزمتني من شعري حيل تعت بي.
تهاني: صايرة تنزلين وتصعدين براحتچ خير يا طير شفتيني رخيتلج الحبل عبالچ تيهتج هاي هيه؟ والله والأسمة الله اموتچ اني شكايلتلج؟
دموعي يطيحن بدون صوت واحس شعري جاي ينشال من مكانه الزم بأيدها حيل اريد ابعدها بس عبث.
تهاني: وجهج ما اريد المحه گبالي بأي مكان لا جوه ولا هنا اگعدي واسكتي بالمخزن فهمتيني؟
هزيت راسي اي اريدها بس توخر عني وخرت ايدها و وگفت مكتفة ايديها ضلت تباوعلي ثواني باوعتلي بأشمئزاز وطلعت ركعت الباب وراها گمت بسرعه روحي تلوب باوعت لخدي بالمراية اثر اصابعها طابع عليَّ اخذت بطل مي من الثلاجه بارد غسلت وجهي بي وروحي تشوغ ودموعي يطيحن ويا المي.
انفتح الباب بدون لا يندگ دخل محراب بسرعه چان ناوي يطلب مني شيء بس اول ما شاف وجهي اتجمد.
محراب: دُجى شبيچ؟
ما رديت بس درت وجهي ماريد يشوف دموعي شلت شعري نزلته على خدي بس طبعاً ما تعبر عليَّ اتقرب دارني صار وجهي بوجهه مد ايده رفع شعري من وجهي وقبض على أيده حيل نفسه صار يصعد وينزل.
محراب: منو مد ايده عليچ؟
دُجى: ماكو شيء بس جنت تعبانه و...
خزرني وخله ايده على حلگي
محراب: حسچ ما اسمعه بس تچذبين مرض مال چذب بيج فرفحتي روحي وياچ اسكتي.
طلع تلفونه من جيبه شغله ويفتح تطبيق ما فهمته عيوني ضلت تراقب حركاته كأنماً يعرف شيء انصدمت من شفته يرجع بالكاميرات ويباوع بتركيز مسحت وجهي متوتره.
دُجى: محراب من يمته عدنه كاميرات!
ما جاوب بس ضل يباوع بالتسجيلات چفه يرجف عيونه متروسه غضب وصوت المطبخ ساكت بس صوت انفاسه العالية ينسمع شغل كل شيء صار وكلشيء سوته تهاني بالحرف الواحد وشلون ضربتني وشلون تجر بشعري غصيت حتى حچي ما عندي وهوَ عقل ما بقى براسه.
دُجى: ولك اوكف بس اوكف.
ما سمع ولا حتى التفت يمشي متجه لغرفتها واني واره اكض بي ويدفعني گلبي يدگ مثل الطبل دفع باب غرفتها حيل ودخل ضليت واگفه بالباب.
محراب: يمه!
جانت كاعده تمشط شعرها بالمراية رفعت عيونها على مبتسمه وهوَ يفور.
تهاني: ها ماما گول شرايد.
گطع المسافة البينه وبينها بخطوتين شال كل شيء على الميز فلشه تفلش من عطور من مكياج يجيب ويرگع ويصيح.
محراب: لا والله انا اسأل انتِ شرايدده؟
رفعت حواجبها بأستغراب مصدومه
تهاني: شبيك حبيبي ليش تعلي صوتك ليش معصب؟
محراب: ليش اعلي صوتي؟
شال التلفون مخلي بوجهه وشافت روحها وهيَ تضربني وهيَ تجر شعري وهيَ تصيح ضلت صافنه بس عيونها تدمع مدت ايدها تريد تطفي بس دفع ايدها حيل.
محراب: لاااا خلي يشتغل ليش تطفينه؟ خلي اشوف المضموم شيليييي ايدج.
خلت ايدها على حلگها وتردد
تهاني: والله چذب چذب لا تصدگ لا تكرهني.
محراب: الله لا يخليني اذا صدگت بيچ بعد! انتِ تدرين مصير إلى يمد ايده على شيء تابع إلى اطلع بروحه! بس انتِ امي شسويلج هسه؟ شلون گدرتي بس گليلي شلون ولچ تطكينها عبالك رجال گبالج مو مرة طابعه ايدچ بوجهها ليش!
تهاني: مو هيه استفزتني.
محراب: واستفزتج تطكينها وتجرين شعرها هيچ ما حسبتي حسابي ما شفتي احد وراها! وصلتيني مرحله اخلي كاميرات بالبيت لان شاك بأمي تطگ بأختي ومو طگ عادي لا تتفنن بتعذيبها بس شوفي وين وصلتينا شوفي.
ضلت تبجي حيل وتريد تلزمه وهوَ يدفعها
تهاني: لا يمه لاتحجي هيج وياي اني امك مايصير.
دار ظهرة عنها يرجف عيونه حمر قبل لا يطلع گال
محراب: دُجى نظرة ما تباوعيلها بعد واحسبي حسابچ كل شيء يصير بالبيت مربوط يمي هذا النفس إلى تتنفسه ادري بي وأعتبري روحچ خسرتيني من اليوم.
ضلت تبجي بنحيب وتلطم على وجهها وتصيح مفرفحه روحها
تهاني: يمه محراب يمه اني امك يمه.
ما اهتم الها ولا لبچيها طلع من الغرفه يلوب يلوب ما گدرت اوگف اكثر رحت لغرفتي سديتها وسندت ضهري عالباب حسيت روحي تتهشم من جوه ابچي بصوت اول مرة احس بروحي يتيمه هيج بس امي بعدها عايشه شكد لازم اقنع روحي أن الضرب مو مهم ما دامها امي؟
سديت اذاني وكلماتها تدوي براسي وصوت بجيها بس مو عليه بس لان انفضحت واتشوهت صورتها بعين ابنها إلى تحبه غمضت عيوني هادئه بس صوت شهكاتي ينسمع وحسيت الباب يندگ خفيف مسحت دموعي بالبلوزة وگمت قربت للباب بس ما فتحت.
دُجى: روح محراب روح ما اگدر احچي.
سمعت صوت حسراته من وره الباب حچه مقهور
محرَاب: ما اريدج تحجين بس اريدج تسمعين البيت كله ينحط بميزان وانتِ بميزان ثاني دُجى اختي و وصله من گلبي ما ارضى تبچي ولا احد يمسها ولو بنظرة مو انوب ضرب! دموعچ تحرگ روحي لا تبچين انا وياچ انا سندج ذبي حملچ عليَّ.
فتحت الباب شوي شوي واگف منتچي على الحايط مقهور رفع عيونه عليَّ حمر عبالك هوَ إلى انضرب مو اني نزلن دموعي مرة ثانيه
دُجى: محرَاب الحمد الله انتَ اخوي.
اتقرب عليَّ جر راسي الحضنه ويبوس براسي بحنية اديه ترجف
محراب: انا ظهرج لا تسمحين الأحد يعيدها وياچ دُجى اذا انكسرت محراب الينكسر گبلها لا تكسريني.
مَياسة.
مَياسة: ها ما عجبج ترا حلو!
هزا راسها موافقة ما تعترض على أي شيء شگد ما احاول اخليها تنسجم وتفك عقدتها شويه ماكو فايده فريتها الفساتين كلهن اريد واحد يعجبها بس هيه حتى على الموحلوات تكول عادي حلو.
سنابل: نختار أي شيء بكيفج.
مَياسة: طبعاً لا لازم تطلعين تشگين شكتين حتى نضغط ربيعه الحيه وصفوة وتهاني وعشرة أخرون.
اتقربت تگلب بيهن جريتها من أيدها للصفحه الثانيه وأختها تفتر ورانه صارت عيني على فستان گلت هوَ هذا.
قماشه حرير ثگيل نازل بنعومه لونه بين الأبيض والسكري وبي ذيل طويل مزغرف بخيوط ذهبيه خفيفه مو فاقعه بس تلمع لمعه ناعمة من يضربها الضوى الأكتاف نازلات بأناقة عاري بس مو مبتذل وظهره شبه مفتوح بس مغطى بطبقة شفافه.
مَياسة: هوَ هذا ما تاخذين غيرة.
سَنابل: هاي هيَ بكيفج.
التفتت على أختها بلكي تحچي شيء مختلف بس گالت
تَسنيم: اوافقچ كلش حلو وفخم.
شفت بالصفحه الثانيه صفحه الأحذية كعب راهم وياه كلش لونه بيج بس مطفي ويا لمعه خفيفه خيوطه نفس خيوط الفستان الذهبيه اتخيلتها ويا هذني وتسريحه شعر مفتوح تطلع توب.
مَياسة: ها هذا الكعب حلو وياه؟
سَنابل: اي حلو.
مَياسة: زين هسه اختار شيء إلى لا يشردون المعازيم من يشوفوني بدشداشتي.
ابتسمت منزله راسها
سَنابل: اختاري.
عيني ركزت على فستان كلش هادء لونه رمادي فاتح كلش قماشه ناعم مربوط من الخصر بحزام مخفي يطبع الخصر بنعومة رداناته طويله طبعاً لان الأوامر العليا ما يقبلون غير المستور وحذروني الف مرة.
دُجى ما گدرت تجي بقن ينضفن بالبيت هيَ وليال واني اتكفلت بيهن وبالبنيه علمود لا اشتغل.
مَياسة: تَسنيم وانتِ اختاري يلا.
تَسنيم: لا ما اريد.
سكتت ما اضغط عليها بس قررت احجزلها ويا البنات وبعدين غصباً عليها تلبسه حجزنا الفساتين إلى نريدهن وطلعنا محراب واگف منتچي على السيارة بس شافنه نزع نضاراته وصعد بالسيارة صعدنا.
محراب: وين تروحن بعد؟
مَياسة: بعد هواي شغلات هسه اخذنه للكوزمتك وبعدين فرنا على السوگ نشتري كم شغلة.
هز راسه و وگفت السيارة يم كوزمتك نزلنا هستونا جاي ندخل وهوَ صاح عليَّ.
محراب: عدجن فلوس؟
مَياسة: اي هواي.
محراب: شني سلابه؟ منيلچ هواي.
مَياسة: خاب غير اغرگك فلوس امشيك على فلوس.
محراب: طركاعه الطاحت على راسج يلا روحي.
درت وجهي اريد اروح ورجع صاح عليَّ وگفت اباوعله وهوَ عاگد حاجبه استغفر واتقرب شال ايده ضم شعري بأصابيعه دخله جوه الحجاب چان طالع شويه واني ما منتبهه.
محراب: انتبهي انوب بشارع احنه.
مَياسة: والله معلومة خطيرة ما چنت ادري.
هزيت ايدي ودخلت لگيتهن واگفات عرفت راح يضلن على وكفتهن اخذت سله واخذت من كل شيء منضفات ماسكات غسولات جسم ووجه عطور بأنواعهن مكياج كل شوي اتذكر خاف ناسيه شيء اول مرة احضرلي عروس احسها مسؤلية.
وهيه ما تساعد تستحي من كل شيء بس تصفن ترست السله وحاسبنا وطلعنا اخذنا انوب للسوگ وهوَ يفتر علينه امشن منا تعالن منا.
اخذتلها تراكات خفيفة ودشاديش صايات وفساتين مرتبة تطلع بيهن أحذيه اول مرة احسني صلفة هيچ حتى ملابس نوم دخلت اخذت الها وهيه تغطي بوجهها فشلانه وتخرط بخدودها واني اجذب عليها اگلها مو الچ حتى تسكت متت ضحك عليها.
رجعنا للبيت محملين صعدوا غراضها فوگ وهيه هم صعدت واني گعدت تعبانه وگلت للبنات حجزت الهن سكتن مادري شعجب يثقن بذوقي هيچ.
مر اليوم بعد تعب خلص بالتنظيف والترتيب وجدو وبيبي ما خلوا واحد ما عزموه صار الليل ومحد بيها حيل تتحرك بعد من الشغل الساعة تقريباً 12 ونص ونسمع الهوسه برة.
طلعت للحديقة اباوع من وره النخل وشفت المَوتور وجسام وزين العابدين والولد كلهم موجودين وجسام يصيح مبحوح صوته ومقهور.
جسام: ولك راح تعرس يالخاين چا مو اتفقنه نعنس سوى.
المَوتور: الوضع يتطلب خويه چا ابقى مگابلكم العمر كله ما مليتوا مني.
جسام: خايب لا انتَ الما تنمل مثل الهيل.
گالها و وگف بنص الحديقة وهمه كلهم واكفين وصاح بصوت عالي
جسام: وشيلينه يا گاع اتوسعي
گالها وضل يطگ اصبع ويهوس بنص الحديقة وصوته يدوي بالبيت كله دخل محراب ومرتاد وياه يضحكون ويهوسون وزين العابدين رافع ايده ويرددون بصوت واحد فرحانين.
دخلت لا يشوفوني وهمه بعدهم عالگينها بره نزلت دُجى من فوگ هيه وليال يتختلن وميتات من الضحك وحده تتسدح على الثانيه.
مَياسة: شبيجن.
ليال: ولج نبعة دزتنه للبنيه نحضر البنيه ونشوف خاف محتاجه شيء البت تلمع.
دُجى: انوب ليال تجر بهدومها تكلها لاتستحين كلنا اهل والبنيه تريد تبجي دمعتها بعينها وتصيح مابيه شيء عوفوني حتى اختها ضلت تضحك على حالتها متشمته بيها.
ليال: ولج شمدريني عبالي تستحي گلت اكسر الحاجز.
مَياسة: رفعتن ضغط البنيه يالله اقتنعتن ها؟
ليال: ولج اي انتهكنا برائتها سوده عليه يلا تتعود.
ضلينه نضحك على شيء تافه من التعب رحنا نمنا گعدنا الصبح متأخرين گوة سحلنا روحنا لان عدنه حجز والبيت بده ينترس الناس بدت تتوافد رادوا يسوونها بقاعه بس جدي ما قبل گال اصلاً بيتنا چبير.
رحنا للصالون كلنا اخذنا مرتاد كوة كفت السيارة شيء فوگ شيء بس اهم شيء سوى.
مُرتاد: الهوى يا صاحب الهوى صدگ لو گالو العرسان ثنين والمجانين اللفين هسه همه ثنين راح يعرسون انتن شني يمچن.
مَياسة: هسه دمشي كل يوم معرسين احنه شو عشيرة وفكور بس فواتح بس هل عرس صار وحطيت عينك هسه تنگلب بينا.
ضحك يرزل بيه ووصلنا للصالون وانطانه وقت يرجع بي علينا دخلنا كلنا دخله وحده عبالك داخلات هجوم اتوزعنا على الكراسي واجن يشتغلننا كل وحده اختارت المكياج إلى تريده.
بس سنابل بغير صفحه يشتغلن الها بالجهه مال العرايس واختها ويانه گاعدة على أعصابها ضايجه و كل شويه تدمع عيونها وتمسحهن عجزت افهم شنو بيها.
مر الوقت كملن سنابل اول وحده تسريحه شعرها ناعمة طايح بنعومة على ضهرها وملفلف اطرافه بجمالية ومكياجها ترابي نازگ راهم ويا ملامح وجهها ومن لبست الفستان باوعنا عليها كلنا وليال تگلها.
ليال: شحلاتچ فدوة.
وهيه تضحك مستحيه كملنا احنه هم ولبسنا فساتيننا ولبسنا فوكاهن العبي و وحده تمدح بالثانيه شعري عفته مفتوح لان هوَ اصلاً ما ينلم.
ودُجى فستانها إلى اختاريته الها نيلي وبي ورد فضي صغار وشعرها برمته مفتوح على طوله.
ليال ما حبت الفساتين اختارت تلبس بشت خليجي بس طلعت غير شكل بشت اسود بخطوط فضيه نازله وعدلت حجابها بالطريقه الخليجيه إلى تناسب البشت ومكياجها.
كملنا كلنا واجه مُرتاد اخذنا والمَوتور اخذ عروسته وأختها بسيارته وخبلها چفنها تجفن ما كفته عبايه وحده على راسها يريد اكثر يگول تلالي لا يبين وجهها ومرتاد خنكنا خنگ دنگن لا تباوعن لاتحجن عبالك متفقين.
وصلنا للبيت بطلاع الروح لگينا البيت يصيح الغوث من كثر العالم الموجوده نزعنا العبي ورتبنا روحنا سنابل گعدت على الكوشه لازمة المسكه وعيونها تتنقل بين الكل مستغربة وأختها واگفه يمها.
ربيعه: خيه شني السالفه منين جبتوها شو لا اهل لا اصل لا فصل.
نبعة: عجبت ابننا وخطبناها شني ما صايرة؟ واهلها ميتين لا تضلن تلوجن بالسالفه.
عوجت حلكها ما مقتنعه وصفوة جاوبتها
صفوة: منين يجي الأصل والفصل كلها وحده بنت شارع مثله صدگ لو گالو الطيور على اشكالها تقع.
نبعة: شهالحچي احترمن روحجن واسكتن لو تطلعن بره مو جايات تخربن فرحنه؟
أشرتلنا ليال ندخل لان شافت العروس ضايجه دخلنا واحنه نصفگ ونتمايل وياها وليال تهوس بشالها بطرفة والنسوان گامن وياها ويرددن بالهوسه وهيه تباوعلنا تضحك بس الدمعه بعينها ضايجه صفوة وربيعه وهواي كلهم وجوهم محتقنه عبالك جابرينهم يجوون.
صاحوا للعروسه حتى يعقد الهم السيد فتحوا الباب خفيف وهيَ وراه بس المَوتور موجود بهالصفحه يباوعلها خطف و يمسح بوجهه بالكلينس وگفنا يمها والسيد گال.
السيد: انا السيد قادر عبد الله هل تقبلين أن اكون وكيلچ؟
سنابل: نعم.
السيد: ابنتي سنابل غانم حسين هل تقبلين ان اكون وكيلك لأزوجك للمحروس فُرات ثابت رجاح على سنه الله ورسوله وعلى مهر معجله عشرون مليون دينار عراقي ومؤجله ثلاثون مليون دينار عراقي فأن قبلتي قولي نعم انتَ وكيلي.
رفعت راسها مصدومة عيونها مدمعات
سنابل: منو فُرات منو المَوتور وين؟
حچت بصوت عالي مفجوعه وبيبي تگلها وتحلفلها المَوتور نفسه فُرات وهذا اسمه الصدگي وهيه تبچي والشيخ منتظر على ما كلنا حلفنا فُرات نفسه المَوتور يالله استوعبت بس احسها بعدها ما مقتنعه شلعت گلبنا يالله ردت وگالت.
سنابل: نعم انتَ وكيلي.
اتعالت اصوات الهلاهل والجكليت ضل يطيح على روسنا مثل المطر رجعت للكوشه شايله بدلتها مثل الاميرات گعدت بهدوء وترجف متوتره.
نبعة: سون درب العريس راح يدخل.
لبسنا حجاباتنا ودخل المَوتور خطواته ثابته عيونه تباوعلها بس ما تباوع لشيء غيرها ما التفت لا منا ولا منا قميصه ابيض مفصل تفصيل وفاتح اول دگمه طالع وشم رگبته وصدرة والجاكيت اسود ويا بروش فضي يلمع وساعه جلدية سودة تلف معصمه برقي.
اتقرب عليها باس راسها مبتسم وگعد بصفها چفه حاضن ايدها بتملك وهيَ ذايبة من المستحه ساعه ترفع البدله ساعه تدير وجهها النسوان ضلن يصيحن.
: - حبهاا ولا تخاف من امها.
هوَ ضحك وباوعلها بنظرة مو راحه
المَوتور: چا علواه اكيف انا.
هيه خزرته وهوَ لزم فكها بين ايده وقرب وجهه على خدها باسها ودارها على الخد الثاني يبوسها ماخذ راحته.
ونبعه تغلط عليَّ وانوب تهوس
نبعة: اتونس يمه اتونس سد البرده وسد الباب.
البنيه حسيتها راح تنجلط بكد ما مستحيه انكلبت حمرة ومكان بوساته المكان كله صار احمر جابن الذهب لبسه الها كامل وانوب طلع من جيبه اسوار لبسه بأيدها وشال ايدها باسها وانوب خلاها على گلبه ومادري شيحاجيها وگوة خافي ضحكته من ردة فعلها ويا كل حركه تفتح عيونها مصدومة.
صفوة: يا يا بعد عليمن رايحين للغرفة شبقوا همه.
ربيعة: طركاعه عمي چنه ما نحط عيوننا بعيون رجولتنه.
مَياسة: عوفوهم فرحانين اوي باع شحلاتهم.
فكن عيونهن يريدن يحولن عليَّ طفرت من يمهن ومن سمهن طلع المَوتور بره والهوسات واصواتهم عاليه تارسه البيت حيل هواي ناس نسوان ما شايفتهن بحياتي اجن للعرس مادري منين.
صعدت فوگ لغرفة دُجى اريد اباوع عليهم من بره طفيت الأضويه حتى من اباوع ما ابين من بره الشارع متروس عالم وزلم كبار لابسين عگل وولدنا كلهم موجودين مُهران والمَوتور واگفين واحد بصف الثاني ومُهران يفر بسبحته وهمه مستمرين يهوسون والمَوتور يخلي ايده على راسه بأمتنان دخل واحد لابس عگال بالنص يأشر على المَوتور ويهوس دخل جسام بالنص وگف گبال المَوتور ويأشر عليَّ.
: - أشهد للصاحب.
گالها وبقى يفتر بيناتهم والمَوتور مبتسم بثكل ويگله
المَوتور: حيهم.
: - أشهد للصاحب مثل ابن امي وزاد عليه أشهد للصاحب.
ودخلوا كلهم دخله وحده محاوطين المَوتور فرحانين بي ويهوسون هوسه وحده وصوت واحد ومُهران يباوع للمَوتور ويضحك رافع ايده ويهوس وياهم ويفر بالسبحه.
: - وحتى الجن مطفرينه احنه ذياب البر
الميدان صار يخبل بهوساتهم وجسام يذب رباط ورى رباط لابس دشداشه رماديه وگاض سبحته ويهوس خاطهم خوط مسوي حماس كلها تهوس وياه.
رجعت نزلت جوه مر وقت والعالم اتعشوا وبدوا يطلعون شيء وره شيء البيت بدأ يفرغ تقريباً واحنه ميتين تعب شوي ودخل المَوتور و وياه مرة چبيرة معلگه كاميرا بركبتها مبينه مصورة راح وگف يمها وهيَ ضايجه مادري متوتره وهوَ يگلها.
المَوتور: گومي لچ انتِ عروس اريد كلشيء على أتم وجه ما اقبل بالنقص يلا نصور لا تنچلبين عريس محد يحاچيني ابوسچ ترا.
گال اخر كلمه جرها جر وهيه خزرته تضربه على صدرة الحديقة فرغت محد موجود بيها وهوَ الف مرة اتأكد من الباب مقفول وما مرتاح المصورة طلعت بالحديقة تگلهم عاجبني اصوركم هنا المنظر حلو والمَوتور ما قبل يكول الحديقة مكشوفه والمصورة دكت رجل الا تصورون بالحديقة گوة.
قنعته طلعوا وهوَ على أعصابه ابتسمت عشت اللحظة وياهم من المَوتور سحب ورده حمرة من الزرع إلى موجود بره وشال ايده رفع شعرها وخله الورده وره أذنها ومادري شنو همس الها وهيه ضحكت لحد ما دمعن عيونها والمصورة تصورهم بدون ما يحسون شكلهم حيل حلو متناسقين بشكل رهيب الله يسعدهم.
ثواني والمَوتور انگلب وجهه ضلت عيونه تتنقل فوگ البيوت عيونه طارت يباوع قلق مادري شنو شاف وگلب احواله صاح حيل ودفعها يريد يبعدها من هل مكان.
المَوتور: ووولج طبي.
ما لحگت تسأل ومالحگ يشرح سحبها حماها بجسده وگف گدامها مثل الدرع وطلقه اخترقت صدرة وطاح بدون صوت سابح بدمه.