رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن والثلاثون

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن والثلاثون

رواية أبناء الشنار للكاتبة مراسيل الفصل الثامن والثلاثون

أنخمش گلبي من سمعته رن جهازة جاوب وصار هدوء سمعت طيحه الجهاز من أيده وجسام يصيح على بحرگة
جسام: حاجيني ولك شبي محرَاب؟

طلعت بسرعه وأشوفه گوة طلعت الحچايه من حلگه
فُرات: حادث حادث.

جسام: بيا مستشفى؟
فُرات: شغل السيارة شغلها ولك ما جاي اگدر اتحرك.

جسام أخذ السويچ وطلع يرگض وفُرات من وجهه الف تفكير اجه براسه دگ اله هورن وطلع وراه متسودن واحنه وحدة تباوع للثانية خايفات
ميرار: يارب مابي شيء ويرجعلهم سالم.

سَنابل: أمين يمه أنقهرت.

ضلينا گاعدين على نار شويه وخابرنا فُرات ما جاوبنا القلق أخذنا خابرنا على دُجى لان هيَّ ما تفارگة دقيقة أكيد هناك هسه
تَسنيم: ها دُجى أخوچ شلونه؟

بسرعه سمعت لطمتها على خدها هنا حسينا انلاصت وهيَّ ما تدري
دُجى: شبي محرَاب شبي؟
تَسنيم: مابي أهدي شبيچ بس مسوي حادث شوية.

گلت هيچ وانخمش التلفون مني ميرار تريد تلزكها بس ما تتلزك بعد دُجى سدته بوجهه وهيَّ أجت گرصتني
ميرار: دهر الطگج هوَ شني مسوي حادث شويه؟

تَسنيم: چا غير اهديها يعني مسوي شويه موهواي.

دُجى.

اليوم كلة گلبي يوجعني والله حسيت بي شيء سمعت الخبر وضليت الوب بمكاني سادة اذاني أخاف اسأل ويطلع بي شيء ساعتها صدگ اموت مسحت دموعي ارجف وكمت طلعت من الغرفه دكيت باب غرفة ابوي حيل بسرعه طلعلي يفرك بعيونه بنعاس.

دُجى: بابا عفية محرَاب مسوي حادث خلي نروحله والله گلبي راح يوگف
احچي وأشهگ ميته بدمي
معتصم: مكعدتني علمود هذا النگس دمشي بابا روحي نامي ما يصير بي شيء.

دُجى: اخذني عليك الله شلون تغفى عيني واني مادري شبي ما ادري عايش لو ميت.

أستغفر ودخل يلبس دشداشته من شاف حالتي خاف تجيني النوبة واني بسرعة لبست الحجاب والعباية دموعي ما وگفت ثانيه ولساني يلهج بالدعاء يارب احفظة إلى اموت بدونه ما أعيش اني حياتي كلها محرَاب.

طلع يمشي قبلي واني امشي وراه احسني بخف الريشه اريد بس اوصلة وأشوفه زين صعدنا بالسيارة وهوَ خابر واحد من الولد يشوفهم بيا مستشفى.

دُجى: بس گلي شگلولك زين مابي شيء؟
معتصم: اهدي يا بوية نوصل وشوفي.

خليت أيدي على گلبي الأحسه راح يوگف طبگت السيارة بباب المستشفى نزلنا دخلنا جوة واني عيوني تدورة بكل الوجوه اريد بس المح طولة وگف أبوي يحچي وياهم بعدين أشرلي على غرفة من الغرف.

معتصم: هنا هوَ أدخلي شوفي بسرعة حتى نروح فضيها.

اتقربت خليت أيدي على يدة الباب وفتحته أرجف عيوني مغوشات من الدموع باوعتله على الچرباية وراه مخدة وجهه صاير خرايط ومضمد من كل جهه گوة مفتح عيونه ويمه الولد كلهم كل واحد من صفحه بس شافوني ابتعدوا واني رحتله أركض شبگته أبچي.

دُجى: محرَاب يا گلبي
شال أدي بتعب يمسح على ظهري ويحاچيني
محرَاب: ما بيه شيء خوية بعد روحي شو باوعيلي وعلى انا زين شوفيني.

رفع راسي بأيده يمسح بدموعي شلت ايدي على جروح وجهه ابچي مبينات يوجعن وراسة مضمد و مخيط مدري كم خياط
دُجى: غير تنتبه محرَاب انتَ تريد تموتني؟
جر ايدي من وجهه وباسها
محرَاب: أسف.

فُرات: بس حاچيني شوداك للدراجات والسباقات انتَ؟
محرَاب: من زمان بس ما اگللكم لان هم تحطون روحكم.

مُهران: دنام ارتاح هسه بعدين حسابك
هز راسه لا وشمر الغطه
محرَاب: وين تغفى عيني هنا أخذوني لشقتي ما بية شي.

گام من مكانة ما گدر يخطي خطوة وحدة دايخ رگضوله فُرات ومُهران ثنينهم بنفس الوكت سندوا كل واحد من جهه وطلعنا وهوَ يدفع بيهم يگلهم ما بيه شيء يريد هوَ يمشي ابوي واگف بالباب متانيني بس شاف محرَاب أبتسم بشماتة يگلة.

معتصم: شفت شلون بس شلت أيدي منك ما لاحتك عافية بعد
سكت ما جاوبه وفُرات خزرة يصيح
: - شتريد انتَ شيوجعك؟

لف السبحه على اصابعه
معتصم: نطفته نگسة ما راح يشوف الخير بحياته كلها.

محرَاب باوعله وأبتسم مستهزء
فُرات: مو انگس منك باوع معتصم يشهد الحسين اذا ما سديت حلكك ورحت منا ألحكك بجماعتك.

نزلن دموعي بقهر ودرت وجهي ومحرَاب بس شافني عافهم واجاني گوة يمشي لمني جوة جتفة باس راسي وصاح على فُرات
محرَاب: عوفة يابة كافي.

وهوَ متسودن دار على فُرات
معتصم: تهددني انتَ ولك شتسوي يعني.

فُرات: اخلي بس الله طبيبك، الساعة التمس بيها واحد من اعزازي لو بكلمة راح تلگاني بوجهك واذا بيك زود أعبرني.

معتصم: سهلة سهلة اذا ما بچيتك دم وكسرت خشمك انا مو معتصم.

ضحك بصوت يستهزء بي وابوي فاير من العصبية
فُرات: لا تقصر عمي.

ابوي باوعلي خزرني ودار وجهه وراح لان يدري ما دام محرَاب بهاي الحالة ما راح اعوفه مسحت دموعي و وخرت من محراب صرت على صفحة طلعنا من المستشفى صعدنا بالسيارة صعدت ورة وسدوا الباب نزلت الجامة شوي أريد اتنفس واسمع محرَاب يحچي بالهمس ويا فُرات.

محرَاب: ليش تصيح على وتغلط گبالها فُرات غير تنقهر چا انا ما اعرف اعاركة؟

فُرات: خيولي ما سمعته شيگلك؟

محرَاب: چا هيَّ بس هاي؟ جارع المر من وراه دايس ببطني ومتحمل لخاطرها ادري بيها تحبة وتضوج بداخلها يبقى أبوها ويبقى زين وياها هسه انتَ لو ابوك موجود حتى لو انگس خلق الله بس من تشوف يغلطون على وانتَ ما بأيدك تسوي شيء تحز بگلبك؟

فُرات: صحيح، نسيت هيَّ موجودة يلا نست هسه.

محرَاب: لوحدكم شتسوي سوي مالي غرض بس لخاطري لا تهينه گبالها اذا تعزني.

فُرات: صار بعد روحي أعتبر تم لأجل عين تكرم الف عين ولو هوَ معتصم ما ينجرع.

شگد حنين على ويفكر بأدق التفاصيل ما يريد شيء يضوجني حتى لو بدون قصد چا أبوي شبي شاد ويا والله راح يسودني بيش مأذي هوَ.

صعد فُرات يسوق ومحرَاب گدام بس مُهران راح بسيارته محرَاب التفت إلى ابتسم بوجهي ودار عينه على الدرب كل شوي يعقچ وجهه بوجع ويرجع ملامحه طبيعيه خاف انتبهله، وصلنا للشقة مالته.

طلع المفتاح من جيبه فتحها ودخلنا جوة كفختني ريحة العطر اليرد الروح كل شيء نظيف ومرتب هوَ بس عنده عداوة ويا المواعين ما يغسلهن مسطرهن على السنگ گعدوا بالهول واني ذبيت عبايتي ورحت للمطبخ خليت قوري الچاي على النار.

أفتريت بالغرف ادور شيء ارتبة وانطيهم مساحة شوي خاف يريدون يسولفون بس ما لگيت كلشي نظيف غرفة وحدة مستعملة بيهن بس إلى هوَ ينام بيها وثنين مسدودات فارغات.

رجعت للمطبخ صبيت الهم كوبين چاي خليتهن بصينيه وأخذتهن الهم أخذوا من أيدي خلوا على الميز گبالهم
فُرات: عشتي
دُجى: بالعافية.

گعدت على صفحه أستمع الهم محراب گاعد عالكرويتة مدنگ راسة الف فكرة تدور بعقلة وفُرات گاعد بصفة يجر الحجاية من حلكة جر.

فُرات: بس دليني بالشيخ الگالك هيچ وينة؟
محرَاب: فُرات انا عيشتي غلط لو مو غلط چا الله رحم حالي.

فُرات: الله بكتابة يگول «ولا تزر وازرة وزر أخرى» يعني ذنب غيرك ما تتحملة انتَ ابوك غلط امك غلطت مو ذنبك الله ما يحاسبك بذنب غيرك.

محرَاب: چا ليش الشيخ گال غير شيء حچالي هواي شغلات وتفاصيل صفن عقلي بيها حسيت روحي زايد على البشر اگله انا شعليه يگلي هذا الحكم بعد اذا تريد تسوي الحرام روح.

فُرات: محرَاب خوية بعد روحي الشيخ انسان ممكن يغلط بس القرآن ما يغلط.

محرَاب: انتَ تدري شنو ابن الزنا بالشرع؟
فُرات: يعني مسلم عادي يصلي يصوم يتزوج يعيش حياته الرسول بنفسة زوج واحد جان ابن زنا ما منعه ولا گله حرام ومايصير شفت شلون؟

دموعي ينزلن وامسحهن بلا ما يحسون تعب أخوي تعب من ما يجيبها ما تجي ويا الفكرة مترسخه بباله وأبوي ما جاي يعوفة بحالة يروحلة حتى لمكان شغلة محرَاب مهندس واله أسمه ويحب شغلة حيل يروح يغثه ويفشلة گدام جماعتة القريبين منة ويگلهم مو طاهر وهالحچي ما ادري ليش هيچ شاد ويا شنو الذنب المسوي.

سكت يتحسر أحس عقله قافل من الكلام السامعه خابروا فُرات ما ادري وين راح ضلينا بس اني ومحرَاب گمت سويتله اكل وجبت الصينيه گباله ولا رضى يحط لگمة بحلگة.

محرَاب: دُجى ما اريد بعد روحي وعلى شبعان
دُجى: شماكل وشبعان اكل وراك علاج.

سويتله لگمة وخليتها بحلكه گوة و وكلته وحدة ورة الثانيه باوعلي بمعنى كافي و جر ايدي باسها
محرَاب: فدوة الأيدچ.

ابتسمت وگمت شلت الصينيه ورجعت گعدت يمه وفتحت ويا نفس الموضوع وهوَ جوابة.

محرَاب: دُجى ما تفتهموني انتم ما جاي تشوفون من الجانب الجاي اشوف منه ولا سمعتوا الكلام السمعته كل حاله والها حكم وانا على حالتي گلي مايصير ولا بأي شكل.

دُجى: هوَ بكيفة ما يصير محرَاب دخيلك وين لاگي هالشيخ انتَ شتارس راسك هذا؟

ما جاوبني سكت شويه و رد گال
محرَاب: ميسو شفتيها اليوم شلونها؟

دُجى: لا والله ما شفتها التهيت ادرس ما نزلت.

محرَاب: قهرتها حيل سمعتها كلام ما چان لازم تسمعه بعده لهسه يدگ بگلبي بس والله علمودها ردتها تبتعد مني.

دُجى: انتَ تبعد مَياسة منك؟

محرَاب: انا چنت اقربها مني ومادري الموضوع شگد معقد مفكر بس يمته اجيبها يمي وارتاح وهيَّ ما تعرف مصلحتها بعدهيَّ صغيرة وحبت تفكر بس بگلبها بس بعد چم يوم شلون أفرضي اتزوجنا انا وياها يجي معتصم وأمثالة يصيحون ويستريحون گبالها ابن حرام واخذتي ابن حرام خلفت واجو جهالي للدنيا شلون؟ شيسمعون؟

دُجى: هيَّ تحبك شلون ما چنت مَياسة ولامرة شافتك ناقص ولامرة فكرت هيچ ولامرة گالت مايصير وهيَّ عدها علم بكلشي وما هامها الموضوع بس انتَ الوحيد الجاي تعاقب روحك.

سكت ما گال شيء مر الوكت واحنه على نفس الگعدة احاول اطلعه من الجو إلى هوَ بي بهالاثناء رجع فرات گعدوا يسولفون سويه بمواضيع مختلفة رن جهاز محرَاب.

فُرات: منو متصل هيچ وكت؟

رفع تليفونه وأستغرب من شاف الأسم
محرَاب: الشيخ.

طفى الجكارة وگله بقلة صبر
فُرات: جاوب وافتح حاكية بسرعة.

شمر التليفون بضوجه ما يرضى
محرَاب: ولا اجاوب.

جاب التليفون ورجع شمرة علي
فُرات: مو بكيفك ولوعة زينب اذا ما فتحت نحاچي أجيب عنوانه من جوة الگاع وأروحله أشوف ياهو المخلي شيخ هذا.

باوعله بحيرة وفتح خط اتحمحم بعده ما حاچي وهوَ گال
: - السلام عليكم أبني محرَاب؟
: - وعليكم السلام شيخنه.

حچه بصوت ناصي
: - وليدي اني غلطت وياك غلط ما ينغفر وحچيتلك حچي مو الك بيوم الأجيتني قبلها بيومين چنت حاچي ويا واحد حالته تختلف جذرياً عنك ومن حچيت وياك عقلي خلط بين الحالتين أنطيتك حكم مو الك ومايجوز ينگال عليك بلغت الولد عادي يتزوج وانتَ لا.

زفرت نفس براحة وضحكت وفُرات باوعله وابتسم ويهمسله شگتلك محرَاب ضل ساكت يستمعله وهوَ كمل كلامة.

: - ماكو شيء يمنع زواجك لا دين ولا قانون وضعك ما اله علاقة بالقضية الحجيتلك عنها اني ظلمتك وحرمت عليك بنية انتَ تستاهلها وجاي اطلب منك تسامحني الصار كله غلط مني ومن استعجالي.

محرَاب: ميخالف شيخ ولا يهمك هيَّ ضلت عليك.

گالها وأبتسم بتعب ومسح وجهه اباوع لرجفة أيده تشرح كلشي فُرات بسرعه اخذ التلفون من ايده وطلع برا ما ادري شيحاچي بالشيخ شويه وسد التليفون ورجع شمرة على محرَاب وگعد يمه.

فُرات: ترا هم شيخ انا بس الوكت ما جاي عدل وياي.

محرَاب: شيخ السواقيط.

فُرات: دباع وجهك صاير خرايط حتى طگة ما بي كف عني.

باوعله مبتسم وأحس هم الدنيا كلة انشال من اچتافه شفايفه مادري شتهمس وفُرات ضل يسولف ويا لحد ما شافة طلع من الجو إلى هوَ بي يالله راح وقبل لا يطلع كل شوي يدور وجهه يوصي بي يدير باله على روحه ويبطل التسرع مالة.

وگبل لا يطلع رحت سألته گال هوَ راح للشيخ والشيخ مدفوع من ابوي اتنهدت بقهر ودخلت جوه ما ادري شني البيدي وأسوي واخلي يكف منه.

محرَاب: تعاي دُجى أتقربي احاچيچ
گلبي دگ حيل لا يحچي بجدية أتقربت گعدت بصفة وهوَ گال
محرَاب: زين حاچاني يريد يقدم العرس وانا رضيت.

فتحت عيوني حيل وهزيت راسي لا
دُجى: محرَاب شبيك اني دروسي گوة جاي اسيطر عليهن خلي بالعطلة وين اكو شاخطة تتزوج بالسادس تصير على سمعة.

أبتسم وطكني على راسي
محرَاب: سمعتيش ولچ؟
حچيت بضوجة
دُجى: چا يگولون هاي كسولي شافت السادس ما يوكل خبز وصعب راحت اتزوجت مدرس وعبالهم زواجنا مصلحة.

محرَاب: بالعباس شاخطة مو صاحية انتَ
دُجى: صدگ رضيت؟

محرَاب: گلبي ما مرتاح اريد بس اطلعچ من ذاك البيت هناك ترتاحين وتركزين بدروسچ اكثر و زوين خوش زوين انا ضامنة يصونچ ويخليچ بعيونه لو مكان ما بي راحتچ انا اوديچ بي؟ ولچ ليلي ما اگدر انامة عبالچ ما اعرف ابوچ وامچ شجاي يلعبون؟ عبالچ امچ تابت من سوالفها وصارت زينة هاهيَّ؟ عايشة بنص عگارب انتَ.

دُجى: الكاميرات بعدهن مربوطات بجهازك؟
هز راسه أي
محرَاب: چا كل عقلچ أعوفچ يمهم هيچ؟

دُجى: ما ادري محرَاب والله بكيفك شتگول انتَ هاهيَّ.

محرَاب: اتمنيتچ أختي صدگ والله فلا أزوجج
يحچي مقهور طكيته على چتفة مبتسمة
دُجى: معليك بسوالفهم اني اختك صدگ وانتَ أخوي صدگ.

ابتسم وضل يسولف وياي شسوي واني اسألة شنو أحضر وعلى كل شيء يجاوبني ويعلمني وصلنا للحنه يريد يسويلي هوَ ما رضيت وهوَ ضايج يگلي مو بكيفچ اني علمود بَرائه خطية حزنها بعدة جديد مومال نگعد نحتفل يمها والبيت كلة وضعه متوتر وكلمن يبچي بصفحه ونشف ريگي گوة قنعته وهوَ يطگ بيه ما راضي.

سمعت دگة الهورن عرفته اجه أبوي گمت لبست عبايتي وكل شوي أدور على ما ينطيني گلبي أعوفه وأروح
دُجى: عليك الله دير بالك على روحك ولا تنقهر على شيء أبد
أشر على عيونه ثنينهن
محرَاب: من هاي قبل هاي.

أبتسمت وطلعت صعدت بالسيارة وابوي بس يخزر بيه وصلنا للبيت ولگيت مَياسة عيونها حمر دم خايفة على محرَاب جريتها بالغرفه أسكت بيها لا يشوفونها اخوانها و هم تصير سالفه حلفتلها ما بي شيء وما متأذي هواي ولا اقتنعت الا خابرته وفتحت سبيكر حچيت ويا سمعت صوته يالله ارتاحت ورجعت تكمل دروسها.

كل شيء جاي يصير بسرعه موعد العرس قرب و زين ما عايفني ثانية وحدة وبصوته وكلامة وحنيته يسحب خوفي وتوتري كلة بس مجرد ما اسد الاتصال ارجع خايفة ضل ما يعوفني ولا يسده وجسام يفتر علينه چنه شريچتي بديت اجهز بروحي من كل شيء كل يوم اروح للسوگ أشتريلي جزء مرة ملابس مرة عطور مرة مكياج على ما خلصت والبنات كلهن ما عايفاتني وياي بكلشي.

لليل و رجعن أجن تَسنيم وميرار گعدنا بغرفة مَياسة كلنا وبَرائه بس مخليه ايدها على خدها وتسمع لسوالفنا بس ما تشارك.

مَياسة: اليتزوج وهوَ سادس حمار ودُجى اكبر حمارة
دُجى: اي خوش نشوفچ عود يارب يجيج رجل حتى ثنينا متورطات ومتزوجات وما تتشمتين بيه.

عبالي راح تضوج شو هاي رفعت اديها تدعي
مَياسة: يارب وشرط كون يبطلني ويگلي ما عندي مرة تدرس وتتعب انا اتعبلچ يا بعد عشيرتي كلها.

ميرار: شبي السادس شو خفت ترا بعدني مخلية الكتب گبالي واباوعلهن وهنه يباوعلي محد من عدنا يبادر.

مَياسة: هوَ من مميزاته بس تدخليله كل شي يلتم عليچ تضلين ما تسوعبين الكفخات منين تجيج بس دُجى تختلف جابتلها رجل بي.

تَسنيم: بخت السادة بعد
مَياسة: اي خية.

ميرار غمتنه تضحك وگامت گعدت بصف بَرائه يسولفن بالهمس وتسألها على وضعها وهيَّ بس وياها تندمج واشوفها تحجي بواهس وتفضفض الها وتسولف عن يومها وهيَّ تسمعلها مركزة اتأخر الوكت كلش واحنه ما حاسين على روحنا اجه فُرات أخذهن وراحوا.

تَسنيم.

رجعنا للبيت گعدت اقرة شوي قبل لا انام كل شويه اباوع لملابس المدرسة والكتب طايرة من الفرح وادعي لفُرات بالصحة والعافية و الله يخلي النا بس من أشوفه يتبخرن الدعوات والگة روحي اعاركة وأغثه.

نمت گعدت ثاني يوم على صوت المنبة گمت سبحت ولبست ملابسي اضحك أفتر عليهم وهوَ يغم بيه طالعة روحة
فُرات: هسه وين اكو وحدة ضحكتها من الأذن للأذان من صباحيات الله؟

تَسنيم: غاثتك بضحكتي
فُرات: مو اگوم ابچيچ.

أجت سَنابل بأيدها صينيه الريوگ وريحة الچاي المهيل تخبل
سَنابل: أصبحنا وأصبح الملك لله وبدينا بالمناگر
فُرات: ايباه صايرة تحچين چنچ مرة چبيرة.

خلت الصينيه بالگاع واديها على خصرها تحاچي ما عاجبها
سَنابل: جا شني مو جبيرة جهالي راح يصيرون بطولي
فُرات: بدار المسنين انتِ وجهالج يلا
تَسنيم: صفنت عقلي شني دار المسنين شني جهالج؟

صفن يفكر بكلامة بعدين هز ايده وشال كلاص الچاي يشرب
فُرات: صدگ صاير باهت انا
سَنابل: اخليلك ملح حبيبي
فُرات: اوف تگلي حبيبي يا بعد كل الاحباب.

ضحكت خجلانه وهوَ يضحك على ضحكتها هذول شوكت يطلعون من البدايات هزيت ايدي احچي عليهم
تَسنيم: لا تحجون هيچ گبالي احترموني.

فُرات: عابرة سبع شطوط انتِ ما ينخاف عليچ
تَسنيم: هوَ اني الشط شايفته بس باليوتيوب.

ضحك انوب أستوعب
فُرات: انچبي مو اخذتچن ذاك اليوم؟
تَسنيم: چا نسيتها صارلها هواي
فُرات: بالليل اخذچن.

شلت الصمونه خليتها فوگ راسي
تَسنيم: تاج على راسي احطك مثل هاي الصمونه
فُرات: ولا تنگدرين وعلي.

تَسنيم: على أساس انتَ تنگدر
خزرني وشمر على الخاشوكه يغلط طاحت الصمونه من راسي
تَسنيم: طاح التاج طاح هوَ انتَ شكول تاجات.

فُرات: طركاعة الطاحت على راسچ كومي كملي خل اخذچ اليوم اشوف الوضع وبعدين الخط ياخذچ ويجيبچ گومي سُنبلة ويانه.

سَنابل: اني ليش؟

فُرات: غير انتِ امها واني ابوها گومي خل أعيش الدور
تَسنيم: أهل ينرادلهم أهل.

اضحك واداهرهم وبگلبي طايرة من الفرح گامت بدلت ولبست عبايتها الجهال ضلوا يم ميرار مكيفة بيهم من تلعب وياهم تنسى الدنيا كلها طلعنا من البيت واني شعوري غريب عبالك مادري وين ماخذيني وصلنا للمدرسة دخلنا جوة دخلوا ثنينهم يحچون ويا المدير همه اولياء امري أنوب مخليني بمدرسة أهليه يارب ما ارسب ويضل يضحك علي.

طلعوا واجو يوصون بيه ثنينهم
سَنابل: لا تختلطين بكل البنات صاحبيلچ ثنين تلاثه كافي
فُرات: المن تلاثه ثنين اصلاً لا تصاحبين وبطلي طفگتچ شويه مو تتحمسين وتگولين للمدرس الشمر ترا هذا مو فُرات المگرود ويسكتلچ.

تَسنيم: انتَ مگرود؟ عمي گول غيرها لا تضحك المدرسة علينا.

سكت يهز براسه وطلع محفظته انطاني مصرف وسَنابل تعدل بحجابي
تَسنيم: شكراً بابا وماما هسه خلصت فلوسكم يلا اتسرسحوا منا لا ازگطكم بدار المسنين.

فُرات: الگاع محظورة ما اگدر اطيح حظج بس هم تحلين سهلة.

ضحكت و وخرت من يمهم ادور رقم الصف مالتي وهمه يباوعولي من بعيد چنهم صدك امي وابوي خرب اريد ارگعهم بالگاع من گد ما أحبهم لوحولي بأيدهم وراحو مخلي سَنابل جوة چتفة وهيَّ ايدها ورة ظهرة ويمشون شني خالي وين گاعدين بالمالديف.

دخلت للصف واجن يمي بنات اتعرفت عليهن كلش لطيفات دخل الأستاذ وبلش يشرح وينطي دروس واني مركزة بكل حواسي أنوب صاح على وحدة من الطالبات مبين يعرفها خلاها تشرح وبنص الشرح گللها مستغرب.

: - اگلج فاطمة هذا الاملح السليت إلى ببابكم اخوچ؟
دنگت اخفي ابتسامتي وهيَّ ما تگله اي أخوي گلتله
: - لا والله مو املح ابيضاني بس صحيح سليت
: - والله املح.

خلص اليوم حلو خفيف لطيف اجه الخط على ورجعت للبيت وميرار وسَنابل مخبوصات يسوون ماسكات ويخلن لوجههن لان عرس دُجى ما ضل اله شيء حددوا بسرعه غيرت ملابسي وطبگت وياهن شيخلن أخلي والحچايه لطشت بحلگي كل شوي وگلتلهن.

تَسنيم: خاب شبيچن السليتات.

ميرار: شنو يعني؟
تَسنيم: والله مادري بس حسيتچن سليتات وگلتها.

ضحكن وهنه ما يدرن شنو السالفة الماسك انشگ بنص وجه سَنابل من الضحك وصينا فساتين مال محجبات حتى لا نتقيد سَنابل أختارت لون نيلي وميرار كالعادة اختارت أسود وما بي شغل هواي بس حيل حلو وفخم ما رضت بغيرة أختاريت نفس الموديل بس على لون زيتوني وعلى الخصر حزام قماش خفيف من نفس اللون بسيط و بي لمعة خفيفة.

ما حسينا شوكت أجه يوم العرس فُرات أخذلي اجازة گعدنا من الصبح سبحنا واتربعنا نصبغ أضافرنا بالهول وسَنابل تضحك
سَنابل: فُرات يگول محد تخلي مكياج الألكة وجهه مصبوغ اغسله بتيزاب.

ميرار: شويه ما يبين
تَسنيم: اي نخلي ونگلة احنه من الله محمرات.

ضلينا نتخيل ردة فعل فُرات اذا خلينه قوي يضل يصيح كروني وكروني اتغدينا وبدلنا لبسنا فساتيننا وحدة تمدح بالثانية نضحك رهمت ويا فستاني ربطة وجنطة وكعب اوف وايت ولبست أكسسوارات بسيطة أنطن جمالية أكثر.

شويه ودخل بس صارت عينه علينا صوفر
فُرات: متيه الدرب يمكن هذا مو بيتنا.

ضحكنه وهوَ يباوع لوجوهنه خاف مخلين شي بس ما يعرف بهاي السوالف حتى لو نخلي ما يحس وميرار تصور بروحها وتگله
ميرار: فُرات عادي أنشر صورتي؟
فُرات: طبعاً لا شني بوية وين گاعدين.

ميرار: شبيك أحب انشر وحسابي خاص محد بي بس انتم
وهوَ عقد حاجبه يهز براسه ويحچي بجدية
فُرات: اي حبيبتي انشري واكتبي جواها شنو رأيكم بگرون أخوي؟

ضحكت وغطيت حلكي لا يحول على وهيَّ سكتت ما گلتله بعد طلعنا من البيت وصعدنا بالسيارة يوصلنا بدربة ويروح يكمل شغلة متشوقه أشوف دُجى شلون طالعة وصلنا نزل قبلنا فتح الباب يمشينا گباله البيت يروش بالهوسة.

دخلنا للأستقبال عبالك قاعة مال أعراس مسوينه كلش حلو الباب مفتوح والاضوية بكل مكان كله يلمع من النظافة والديكور وريحه العطور والورد تارسة المكان دُجى گاعدة على الكوشة بفستانها الأبيض الفخم مكياجها هادي بارز ملامح وجهه الطبيعية بطريقة تخبل وسواد شعرها والتسريحة زايداتها جمال طالعة چنها أميرة عيونها تلمع فرحة وخوف بنفس الوقت.

ورة ظهرها واگفه مَياسة عيونها وخشمها حمر دم شعرها القصير مفتوح ومسرحته ولابسة جينز عريض بلون كحلي طوخ وبلوز لون فاتح ودموعها ما وگفت لحظة تباوع لدُجى ساعة تبچي ساعة تضحك.

أتقربنا سلمنا عليها وباركنالها وهيَّ تهمسلنا
دُجى: خايفة بنات خلي ابطل؟
تَسنيم: والسيد يجي يگاومنا.

مَياسة: بطلي حبابه والله احبچ اني اتشاقه وياچ ماريدچ تعرسين.

تحچي خانكتها العبرة مدت الها أيدها وهيَّ لزمتها وأجت شبگتها تبچي واحنه هم دمعنا على الواهس
مَياسة: زين خلي اروح وياچ
دُجى: تعاي بعد روحي بس اروح اكله نتبناچ خوش؟

هزت راسها اي تضحك من بين دموعها نبعة گاعدة كل شوي تباوعلها وتمسح عيونها بشيلتها تهاني واكفه على صفحه وتخزر بالعالم شويه وگالوا اجت الزفة ودُجى اباوعلها ايدها ترجف اجه معتصم گومها باسها براسها ولبسها العباية فوگ بدلتها وهيَّ تمسح بدموعها.

معتصم: الله يسعدچ يا بوية
دُجى: حَبيبي.

وخالة فضة دخلت تهوس فرحانة وجرت دُجى تبوسها بخدودها وتگلها
فضة: الله يهنيكم مرت العزيز وبنيتي انتِ
ابتسمت مستحية وطلعوها للحديقة واشوف محرَاب جرها من ايدها منهم وشبكها وهيَّ چلبت بقميصة تبچي أحسها تحسه أهلها كلهم.

ما ردنا نروح أحنه بعد بس أجت فضة ترزل بينا
فضة: شني ما تجن خايبات بكيفجن هاي السيارة بالباب كلمة وحدة ما اسمع وعلى اكتلجن انتن وزلمجن.

نبعة: ياع تكتلين احفادي يفضة؟
فضة: اكتلهم چا شني تعزينهم علي؟

سحولتنا وطلعتنا غصباً علينا بعدنا بالحديقة وشفتهم محرَاب مخلي دُجى جوة جتفه باس راسها مختنگ ويحاچي بزين العابدين
محرَاب: انا منطيك روحي مو بس أختي اليوم انتَ تاخذها شريكة حياتك بس أعرف شي واحد اذا بيوم زعلتها حتى لو بكلمة واجتني دمعتها بخدها راح تلگاني بوجهك وتحلم تلمحها تخسرني وتخسرها خليك سندها دوم ودُجى تربيتي شنو تقدملها تقدملك الأكثر خليها تحس انتَ ظهرها انا اعرفك كفو وما تحتاج وصية.

باوعله مبتسم ويگله
: - ببطن عيني أخليها.

طلعوا سوية وهيَّ بنصهم وأحنه فضة صعدتنا بسيارة بس مَياسة ما رضت تجي مختنگة بس تبچي عبالك ما راح تشوفها بعد وصلنا لبيتهم دخلنا جوة واتلگنا بنات ما اعرفهن و وياهن بَسمة تضحك سلمت علينا وسَنابل راحت صفت يم دُجى تهديها وتلزم أديها وتحاچيها بالهمس بس ما تقتنع خايفة.

بَسمة صاحتني وياها للمطبخ أحضر الماي وهيَّ تاخذة لان هواي عالم والبنات كل وحدة لزمت الها شغلة أنوب أختفت ضليت واگفه منتچيه على الكاونتر ما حسيت الا باب المطبخ أندفر وهذا المهموش يصيح
جسام: يابه الماي وين صار.

دخل شايل دشداشته والتعب مبين على وجهه بس شافني أستغرب وجودي ضل بس صافن بوجهي واني صحت بي
تَسنيم: هذا الماي أخذه وروح طرشتنا.

لابس داشداشه بيضة هالمرة مو سودة والساعة والمحبس يلمعن بأيده رفع أيده مشط شعرة بأصابعه رجعه ليورة
جسام: شني هالطرگاعة ولچ؟

تَسنيم: يا طرگاعة؟
ابتسم ومسح گصته صارت عيني على رگبتة تفاحة ادم تصعد وتنزل
جسام: طالعة حلوة حيل.

اتحمحت ودرت شلت الصينيه البيها كاسات الماي قدمتها الها بدون لا احچي وهوَ اخذها بس عيونه متعلگه بوجهي خززته وهوَ بسرعه أخذها ودار وجهه بعده توه وصل للباب وانردم راسه حيل وطاحت الصينيه من أيده واتطشرن الكاسات حچيت بخيبة.

تَسنيم: بديت الماي تريد تموتنا من العطش
دار على لازم راسه يحچي بضوجه
جسام: الله يدوهنچ مثل ما دوهنتيني چا وراسي؟

تَسنيم: فدوة للشعب
جسام: دتعاي لميهن وياي لا أشور بيچ.

هزيت ايدي وثنيت ركبتي الم الكاسات من الگاع واسفطهن بالصينيه وهوَ هم ثنى ركبته گبالي يسفط بدون قصد لزمت أيده عبالي كاسة ماي وجريتها بسرعه متوتره وهوَ أتنهد أنوب أستغفر گمت من مكاني مستحية أريد الگاع تنشك وتبلعني.

جسام: لو تسودنيني لو تسودنيني
تَسنيم: مسودن من گاعك شسودن منك.

جسام: أخ يا ضيم گلبي يا بوية
تَسنيم: شبيك انتَ شو متغير جاي تضوجني چنت احب اغثك هسه انتَ تغثني بهاي سوالفك.

گام شايل الصينيه بأيده باوعلي يتحسر مادري شماله
جسام: عوفي الغثه خلي نفكر بغير سوالف بُلبل
تَسنيم: مثل أيش؟

عبالك رجع لوعية اتغيرت ملامحه و رد گال
جسام: امشي طبي جوة لان هسه ولد عمي يدخلون للمطبخ يجيبون صواني العشه لا تطلعين گبال أحد بروح أبوچ.

تَسنيم: متانيه أختك خل تجي تاخذني ما اندل جابتني هنا وانقرضت.

جسام: بُلبل وعلى تحرگين گلبي
تَسنيم: شمسويه شبيك وياي؟

جسام: شكو لابسة هيچ ترا مو حلو وهاي الربطة اللابستها هم موحلوة عاصرة خدودچ شو أمسحي خدچ مخليه مورد بي؟

يحچي بتركيز كل عقلة واني فاتحه حلكي
تَسنيم: سيد دخيل بختك عود انتَ سيد عود؟

جسام: چا شبيه بُلبل سيد ونص
تَسنيم: ربع سيد انتَ شدعوة هالگد مركز؟

جسام: مو اگلج انتِ مؤذية
مسح گصته يستغفر ويحچي ويا روحه
جسام: من شوكت مركزلي بمرة انا دخيلك يا محمد.

تَسنيم: دمشي عمي امشي صدگ چذب
جسام: ما عندچ حچايه بيها خير شجابرني عايف الوادم ميته من العطش و واگف هنا؟

تَسنيم: اندري وديلهم ماي الحسين مات عطشان.

جسام: يابة طبي جوة خلي اروح تعبتيني
تَسنيم: يابه دروح أهووو هسه اطب خل تجي اختك استحي.

جسام: شگد حيوانه سدتها
تَسنيم: انتَ الحيوان ليش تغلط هسه اني غالطة عليك؟

خزرني واتقرب
جسام: منو الحيوان؟
تَسنيم: انتَ.

جسام: اشگ حلگچ لا تغلطين لا انعل والديچ
باوعتله متفاجأة شبي هذا توه طبيعي
تَسنيم: ما انعل والديك ما يستاهلون بس نعله عليك انتَ.

جسام: صلفة ومالچ رداد
تَسنيم: اي خوش يلا ولي شجابرك واكف يمي چا؟

جسام: ما ميت عليچ الزعطوطة
تَسنيم: انتَ الزعطوط بيك خير چا طلعتلك لحية.

صفن چن شيء جاي يدور براسة گال بصوت ناصي
جسام: تحبين اللحية؟
تَسنيم: أحبها.

گلت هيچ وأبتسمت فتح عيونه حيل و أتقرب لزمني من زندي يعت بيه ويحچي من بين أسنانه يفور من العصبية
جسام: منو شايفته عنده لحية وعاجبتچ منو؟
جريت أيدي منه ودفعته حيل ارجف دموعي نزلن
تَسنيم: أخر مرة تلزمني أخر مرة والله اكسر أيدك.

أبتعد خازرني نفسه يصعد وينزل وطلع من المطبخ يركع بالبيبان الحقير شلون لزمته قذرة ذكرني بكل ذكرى مو حلوة انوب ضليت الوم بروحي ليش ما طكيته راشدي وريحت گلبي مسحت دموعي والشهگه بعدهي بية شوي وأجت بسمة.

بَسمة: وين رحتي انتِ حتى العرسان زفوهم
تَسنيم: غير انتِ عفتيني
بَسمة: يا اسفة نسيتچ وعلي
تَسنيم: مو مشكلة.

أخذتني ورجعت يم البنات گعدت بنصهن طالعة روحي مزاجي اتعكر دموعي ينزلن وامسحهن ما اريد وحدة تنتبه اريد بس ارجع للبيت شوي وفرشوا السفرة يصبون بالعشه جابوا الصواني بالمطبخ وأسمع جسام يصيح عليهم.

: - لحد يدخل اكو نسوان عوفوهن هنا هنه يدخلنهن.

خلوهن بالمطبخ وهوَ ملتهي يوجه بيهم الضوجه تارسه وجهه جاب الصواني يسفط بيهن على السفرة صارت عينه بعيني خزرته وهوَ رجعلي الخزره الصلف عبالي متندم.

عاف الوادم كلها واتقرب متحزم بدشداشته شايل صينيه حطها گبالي ويَّ ما دنگ همس بيني وبينه
: - ابو لحية هم يذكرچ ويغص عليچ مثلي؟

ميرار: لا خوية وين اكو بحنانك انتَ
هيَّ گالت هيچ وهوَ بسرعه اتحمحم وگام طلع برا يردم حتى الصواني الباقية ما كمل تدخيلهن كرصتها وهيَّ ضحكت تبسمر بيه.

دُجى.

صعدنا فوگ اني الرجفة ما عافتني سَنابل صعدت وياي فتحت إلى البدله والتسريحه حضرتلي ملابسي وخلتني أدخل أسبح وتهديني سبحت وطلعت نشفت شعري طريقتها تهدي الاعصاب خلت كل شيء يبين أسهل شويه وصاحوها كلولها العريس راح يدخل گلبي دگ حيل لبست الروب الحضرته إلى وهيَّ طلعت بقيت واگفه بنص الغرفة والرجفة صارت اقوى من قبل دخل زين بخطوات هادئه وسد الباب وراه.

باوعلي وأبتسم أتقرب على جرني من ايدي لمني بحضنه يضحك
زين العابدين: بوية عليمن هالرجفة؟

دُجى: خايفة رجعني
زين العابدين: افا تخافين وانتِ مرتي ولچ؟

رفع وجهي بأيده مبتسم باس خدي بهدوء وگال
زين العابدين: نصلي؟

هزيت راسي اي بدون ما اگدر احچي دخل يتوضى واني بعدني بمكاني أنوب استوعبت اني وين واتوضيت فرش المصلايات وصلينا اول ركعة حسيت كل الخوف إلى بگلبي نزل لم المصلاية وگال.

زين العابدين: تعاي نتعشى تعاي اول وأحلى عشه ويَّ حبيبة گلبي.

أبتسمت وهوَ جاب صينيه الأكل وگعد ياكل ويوكلني واني ميته بدمي عبالك اول مرة أشوفه شال الصينيه نام على الچرباية وفتحلي أيده باوعتله بزعل وهوَ ضحك.

زين العابدين: بس تنامين بحضني تعبان وعلى مو شابگچ انا گبل وحتى انتِ شابكتني.

دُجى: اي هاي قبل
زين العابدين: وهسه شتغير غير صرتي عندي بعد أعيش حياتي ماكو محرَاب.

گمت من مكاني باوعتله بتردد وهوَ يطمني حتى بنظراته بس وصلت للچرباية سحبني من أيدي نومني على ايده عاصرني يضحك
زين العابدين: شلعتي گلبي ولچ.

باوعتله أتوسل
دُجى: زين اني احبك تدري مو؟
هز راسه اي مبتسم واتقرب بأسني من خدي وهمس يم اذني
زين العابدين: وانا اعشگچ.

دُجى: چا خل ننام
زين العابدين: چا ما نعسان
دُجى: بداعة أهلك.

عصرني بحضنه أكثر يهديني جر الغطه غطانا ثنينا وجهي صار بالغلط بركبته عطره ترسني جر نفس يتحسر واني وخرت وجهي مستحية.

: - نامي يا گلب زين ترجفين عليمن كل عقلچ أسوي شيء انتِ ما مقتنعة بي انا اريد بس حضنچ.

اتطمنت من كلامة ورجعت ضميت وجهي بركبته ورجليَّ بين رجليه
دُجى: شكد خوش رجال انتَ
زين العابدين: يا رب صبرك.

دُجى: أحبك زين أبوسك عادي؟
شخصيتي الخفيفة ضهرت غفل رفعت راسي بسته بخده وهوَ ضحك حيل عاصرني بحضنه يريد يدخلني بين ضلوعة
زين العابدين: احب الصلافة كثريلي منها.

دُجى: چا انتَ مو سيد؟
زين العابدين: چا غير مرتي؟
دُجى: صح.

رجع نومني على ايده وايده الثانيه بين خصلات شعري أحب عطرة رجعت ضميت وجهي بركبته سحب كل خوفي بهدوئه كل لحظة يخليني احبه اكثر باوع لوجهي شافني ابتسمت بوجهه حضن وجهي بچف أيده بس التقت عيوننا كل الخجل انگلب فرحة غريبة شال راسه قرب وجهه طبع بوسه على أنفي أبتسمت متدغدغه وهوَ يحچي بأهتمام.

زين العابدين: ضوجتچ؟

واني جاوبته بدون ما احچي بس بهدوء جسمي إلى استسلم لدفو أيده حسيت مكاني الصحيح بين أدي أخذ شفايفي بين شفايفة حاضن وجهي بين أدي الدافيات أختفت من بيننا كل المسافات ما چان اكو غير صوت گلوبنا كل شيء چان هادء و ويَّ اول نسمة فجر انكتب بيننا عهد يسير على المودة وتحفظة الرحمة.

مَياسة.

كل يوم أگول أنساه كل يوم اگول هاهيَّ هوَ مسحني من حياتة بسبب غلطة وما جاي يتقبلني بعد وكل الجاي يخليهن هنه مجرد حجج هوَ بس يريد يبتعد عني بس گلبي ما يقتنع وعيوني ما يوگف دمعهن بكل دقيقة أشتاقله وگلبي يرفرف بذكر طاري لا جاي اگدر اركز بدروسي ومُهران ومُرتاد يريدون مني درجات عالية وموفريلي كل شيء وكل وسائل الراحة ما اگدر اخيب ضنهم بس عقلي أحسه واگف.

مسحت دموعي بتشيرتي وگمت طلعت من الغرفة گعدت بالأستقبال وگبالي گاعدات نبعة وبَرائه ونبعة تجر الحچاية من حلكها جر تريد تطلعها من الجو إلى هيَّ بي.

نبعة: چا شني السالفة خايبة خرسة انتِ؟

بَرائه: لا والله احچي عادي بس ماعندي حچي.

گالتها وعيونها مدمعة شوي وتبچي ما جاي تتعود علينا ابد
نبعة: أديتچ شلون صارت هم توجعج؟
بَرائه: لا صارت زينه ابنكم أخذني للدكتور.

نبعة: يا ابن منهم؟
بَرائه: إلى اتزوجته
نبعة: ياع خايبة ما تعرفين أسمه؟
بَرائه: نسيت أسمه صعب مراد لو عتاد؟

تحچي كل عقلها وعاقچه وجهه تريد تتذكر ونبعة خلت الشيله على حلكها تضحك وتهز بأيدها
نبعة: خايبة رجلج وما تعرفين أسمه.

بَرائه: مو رجلي الصدگي شويه ونتطلك.

أبتسمت من شفت مُرتاد منتچي على الباب يباوعلنا مضيگ عيونه أشرلي لا تحچين هزيت راسي خوش ونبعة تگلها
نبعة: چا هوَ اكو رجل صدگي ورجل چذبي؟

بَرائه: ما ادري ما صاير عندي رجل قبل.

گالتها تاكل بشفايفها مُرتاد حط ايده على وجهه شوي ويلطم
نبعة: چا خوش هسه صار عندچ حتى لو جذبي المهم الفكرة.

وهيَّ متوترة ما تدري بروحها شتحچي
بَرائه: لا ما محسوب
صفننا كلنا وهيَّ رجعت گالت
بَرائه: قصدي عتاد ما محسوب رجلي.

مُرتاد: حقچ يابة حقچ محسوب أيدچ مو رجلچ مو؟

بس سمعت صوته شهگت ودارت على وهوَ منتچي عالباب شافته عاگد حواجبه عضت شفايفها بتوتر وگلتله
بَرائه: قهرتك؟

وهوَ بسرعه اتمسكن ماخذها على گد عقلها
مُرتاد: حيل قهرتيني شلون انام ليلي اليوم وانتِ هيچ حچيتي على بظهري چا مو عيب؟

گامت من مكانها تگله
بَرائه: اني أسفه
مُرتاد: سامحتچ.

دارت وجهه وراحت لغرفتي ترجف ونبعة صاحت بي
نبعة: شني السالفه خايب لا تضوجها.

مُرتاد: لا والله ما اضوجها بس جفصاتها تونس على نيتها.

نبعة: محسوبة مرتك حتى لو چم يوم ورايحه دير بالك عليها لا تضوجها لو بحرف كله يتسجل عليك.

مُرتاد: جدة ليش اضوجها شمسويتلي شبيچ
حچاها ضايج ودخل لغرفته وسدها وهيَّ هم گامت نامت ضليت بالأستقبال ما منعسه شويه وحسيت حركه برا گمت طلعت للحديقة وشفته ظهر محرَاب گاعد بمكان دُجى يدخن گلبي دگ حيل وبسرعه درت وجهي أدخل.

محرَاب: مَياسة.

حچاها بصوت ناصي بس ما اريد التفت ادري راح نحچي وراح يرجع يعاتبني على ذاك الموضوع والماضي ويا يوسف واني ما عندي جواب مقنع.

محرَاب: جاي احاچيچ
مَياسة: اذا تجرحني لا تحاچيني.

محرَاب: ما اجرحچ.

درت وجهي اباوعله عيوني مدمعات شهگت مصدومة من شفت حاله جروح ومشخط بكل أنحاء وجهه ولزگة جروح بطرف حاجبة الحزن تارس ملامحة عبالك كبران عمر صارت عينه بعيني زفر نفس براحة
محرَاب: تعاي اتقربي.

أتقربت وعيوني تفتر على وجهه عاقچه وجهي بوجع وگفت گبالة
مَياسة: گلولي حادث بسيط وجهك صاير خريطة
محرَاب: بالريش.

مَياسة: جاي تنوجع؟
محرَاب: لا هذني ما يوجعن
مَياسة: چا شنو اليوجع اذا ذني ما يوجعن
محرَاب: كل اليوجعن يبدن بطاريچ.

سكتت اباوعله گلبي يدگ حيل وهوَ حچه بهدوء
محرَاب: انا أسف ما چان لازم هيچ احاچيچ وأقهرچ
حچيت بتردد
مَياسة: ما جاي أنسى كلامك بس گلي هوَ چان حقيقي لو لا؟

هز راسة لا
محرَاب: ردت اكرهچ بية حتى ما تتأذين ما ردت تمرين بالمريت بي.

مَياسة: بس ما كرهتك.

محرَاب: ولا انا اگدر أكرهچ.

باوعتله بتوتر ورث جكارة مخليها بين شفايفة زفر الدخان وگال
محرَاب: احچي بحلگچ حچي.

أخذت نفس اريد ارتب كلامي
مَياسة: محرَاب اني ادري موضوع يوسف حاز بخاطرك
خزرني ما خلاني اكمل كلامي
محرَاب: لا تجيبين طاري هذا العار على لسانچ لا اگصة.

مَياسة: جاي احاجيك بأحترام صير محترم خلي اوضحلك.

محرَاب: أسمعچ.

مَياسة: أعتذر حتى احچي البگلبي اذا ما تعتذر ابطل
محرَاب: اعتذر احچي.

انتچه على الحايط يدخن ويباوعلي يريد احچي كتفت اديه الصدري ولبست الكبوس مال القمصلة لان جمدت من البرد كل ما احچي كلمة الدخان يطلع من حلگي.

مَياسة: محرَاب أي اني غلطت وغلطت غلط لو يرجع بيه الزمن اني اول وحدة اطگ روحي راجدي على واصحيني.

ما عندي ام تحتويني وابوي ما حبني بيوم بس اخواني ذول العالم كلة عندي ذول الربوني وكسروا ظهرهم علمودي بعمرهم ما خلوني احتاج كلمة من غريب بس اني خنت ثقتهم مو لان محتاجة كلام حب بس لان عقلي چان صغير يوسف ما چان حب ولا گدر يصير بس انخدعت وفتحت مجال لشيء ما يستحق يدخل لحياتي.

وهالشي هوَ اكبر غلط سويته بحق نفسي قبلهم اني مو ناقصة حنان حتى اركض ورة كلمة حلوة او حتى ادور حضن غريب اني بنية مدلله بأخواتها وهذا الدلال والثقة چان المفروض احافظ على بس چانت لحظة طيش وجاي ادفع ثمنها هسه.

محرَاب: خوش اخوانچ تعرفين قيمتهم وتعترفين بغلطچ بحقهم بس وانا مَياسة چنت موجود لو ما محسوب؟

أتقرب خطوتين كمل كلامة صوته يرجف
محرَاب: من تحجين عن ثقة اخوانچ زين ثقتي بيچ منين اجيبها انا احبچ من من چنتي تركضين بالحوش وانا احلف ما المسچ حتى بعيوني وانتِ؟ چنتي تحچين ويَّ واحد غريب انا اسميچ عزيزة روحي وانتِ صايرة عزيزة عد غيري وجع الزلم ما ينحچي بس گلبي راح يطگ من قهرچ.

: - محرَاب.

محرَاب: دست على روحي أكثر من مرة لخاطرج گتلچ احبچ لا ترضين بغيري ورضيتي طگتني جلطة من خبر خطوبتچ لان ما چنت متوقع تسوينها متطمن مَياستي ما تسويها وما اهتميتي وبس فسختي رجع حبچ من جديد نسيت كلشي مَياسة گلت ما چانت تدري بحبي الها وحقها انا ما محسسها ذبيت الصوچ بيه وما غلطتچ ودريت بيچ تحاچينه قبل لا تنخطبون وكرهتچ و رب العباد كرهتچ بساعتها بس شفت دموعچ على ومرضچ وحبچ رجعت للصفر لگيت روحي ابچي بحضنچ محد كاسرني بگدچ قسم بالله محد.

مَياسة: ذاك الوقت اني چنت اشوفك اخ انتَ عشت وياي بنفس البيت نفس الروتين نفس اليوم وكلشي ما بينتلي حبك ما خليتني أشوفك ولا حتى نظرة تخليني أفهم إلى مكان چبير بگلبك اول ما گتلي احبچ مخي اتوقف وما استوعبت لان وين چنت قبل محرَاب انتَ ما چنت مخلي شيء يدليني عليك.

محرَاب: هوَ انا ليش ما چنت أبين غير علموودچ غير ما ردت أخلي الحب ببالچ چنتي صغيرة واخاف عليچ اكثر من روحي ما ردتچ تدخلين بالحرام.

حسيت الحچي ما يطلع وياي تعبت نفخت بملل وگتله
مَياسة: تعبتني محرَاب هواي حچيت نشف ريگي خل أشرب ماي وأجيك لا تروح اريد اشوف تاليها وياك ما أطول.

محرَاب: جيبيلي وياچ.

مَياسة: ما تستاهل.

محرَاب: كاتل الحسين؟

خزرته درت وجهي دخلت جوة شربت ماي من البراد وأخذتله گلاص خطية كسر خاطري طلعت ولگيته بعدة على وگفتة قدمتلة الگلاص
مَياسة: أشرب ما دامني عايشة.

أخذة من أيدي وشربة بنفس واحد عبالك صارله قرن ما شارب رجعلي الگلاص أخذته من أيده مسح على شاربة وگال
: - مَياسة يا مَياسة.

: - ها.

: - گلبي أحسه على ساعة واگف من وراچ.

: - لا أسم الله.

: - عبالچ أچذب لو ابالغ من احچي هيچ؟

: - أخذ ثارك.

: - شلون؟

: - تعب گلبي ويَّ گلبك.

: - هيچ تگولين.

: - اذا يبرد گلبك هيچ گلبي يروحلك فدوة.

ما چان متوقع جوابي باوعلي يرمش بعيونه وبسرعه رجع طبيعي
: - أسم الله على گلبچ.

: - نتصاحب؟

: - تردين نتصاحب انتِ؟

هزيت راسي أي وأبتسمت
محرَاب: يمته اگدر ازعل منچ ميسو يمته.

: - چا لا تزعل بعد أحسن.

: - تدوس ببطني وتگلي لا تزعل شلون بيچ انتِ شلون
: - بس من اغلط اگلك اني غلطانه ونگعد نرزلني ثنينا هاي نقطة الي.

: - بس هاي الشافعتلچ لو بعدچ تحچين بزودچ وعود انتِ صاحبة الحگ چا حطيتچ وكتلتچ.

: - تمد ايدك على محرَاب؟

بس گلت أخر كلمة انگرص
: - لا تجرين أسمي هيچ من جروچ بشارع كله جنانوه گولي أمين.

: - چا شگلك صخمان غير أسمك محرَاب.

گلتها و رحت يم باب الهول رگض لان ادري بي ما يوصل ولا يدخل وهوَ عض أصبعه متحلف
محرَاب: تعاي ما احاجيچ العرمة صخمان مو؟

: - شني ما تحاجيني انتَ لوتي غير عاض أصبعك.

محرَاب: سهله هم أگضچ أطلع عرامتچ من عينچ.

: - همزين گتلي حتى ما اطيح بالفخ.

محرَاب: بس راشدي واحد اريح گلبي بي
ضيگت عيوني وگلت لازم أختبرة حتى اطفر بريشاتي اتقربت خطوة ورة خطوة اباوعله بأبتسامة صرت گبالة رفعت راسي اباوعله
مَياسة: شو يلا.

محرَاب: ما اگدر يمكن مسحور.

رگصتله بحواجبي
مَياسة: حقك اني هم من اباوعلي بالمراية أنسحر.

محرَاب: لگفتها الملگوفة.

مَياسة: تعبت يلا راح انام عود الجزء الثاني مال العركة باچر نكملة.

محرَاب: يلا روحي وراچ دوام لا تسختين
باوعتله ما مقتنعه
مَياسة: أحسك ثگيل شو؟
محرَاب: مو بس انا ثگيل حتى هدومي اللابسهن احسهن ثگال علي.

مَياسة: استمر احب الثگال
محرَاب: أكسر الميزان انا.

مَياسة: لا خفيف
محرَاب: والعباس ثگيل شني بكيفچ؟

مَياسة: لا تصيح بوجهي محرَاااب
محرَاب: احترگ صخمان بنار ونفط.

باوعتله وضحكت على ردة فعله شلون متنرفز صفن بوجهي وأبتسم وخفاها يتحسر أحسه داخل حرب ويا نفسة حتى هوَ ما يدري بروحة شنو يريد حاير وحيرني وياه شال ايده جر حجابي يعدله.

بهالاثناء أنفتح باب الحوش وأحنه بعدنه على وگفتنه واحد گبال الثاني بلعت ريگي من شفته مُهران دخل كمل طريقة جاي يدخل جوة ما منتبه النا يفر بسويچ السيارة دار وجهه صارت عينه علينا باوعلي وباوع لمحرَاب عقد حواجبة مستغرب وصاح عليَّ بأعصاب
مُهران: مَياااسة.

متت بدمي رحتله حتى خطواتي أحسها ثگيله ما أحس الا انجريت من أيدي درت وجهي اشوف منو فتحت عيوني حيل من شفته محرَاب جرني من أيدي لورة ظهرة.

محرَاب: لا تحاچيها مالها غرض هيَّ انا صحتها.

وهوَ أتسودن أتقرب سحبه من ياخته يهز بي ويصيح بحرگة
مُهران: ولك ما الك رداد انتَ عبالك ما اگدر اكسر رجليك وأخليك ما تلفي هنا بعد يشهد الحسين اموتك تحمي أختي مني؟

وخرت من ورة ظهر محرَاب ارجف وهوَ دار على خزرني ما راضي بنفس اللحظة مُهران طگة على وجهه حيل طيحه بالگاع
مُهران: عينك شيلها لا افگسها ولك كلنا ما وگفنا بعينك لعبت براسها دخلت افكارك المريضة العقلها مو تريد تخطب جاي تلعب عليمن؟

گام على حيله ينكت بملابسة ويمسح الدم من حلگه
محرَاب: أحبها زوجنا وما تشوفني بعد.

باوعتله يرجف من العصبية محرَاب حتى مكان للطگه مابي بعد
مُهران: امشي أطلع برا امشي بالحسين أگصص رجليك ما توصلها لو تموت يا ساقط لو جاي وخاطبها بأدب وصاير رجال جا عاتبني لو عارضتك بس تتختل؟

محرَاب: بجاه الحسين فُرات ما ينطيك أخته هم حتى تحس وتبطل خباثتك.

هوَ گال هيچ ومُهران اتخبل اتقرب رفعه من خوانيگه دخلت ارگض دكيت الباب على مُرتاد ابچي طلعلي يلبس بقميصة عيونه حمر بسرعه گتله
مَياسة: جاي يتعاركون.

بسرعه عبرني ورگض للحديقة على صوت صياحهم رجعت طلعت وأشوفه گوة فلت محرَاب من أيد مُهران وهذاك حتى ما يشيل أيده ويدافع على روحه ضل يكح ودار يگله بأستهزاء
محرَاب: ما بيك خير عقيد عبالي صدگ تموتني بس خنكتك فاهية.

باوع لحالهم ثنينهم وصاح
مُرتاد: اتخبلتوا انتم؟

مُهران: أخذه من وجهي ما اريد اشوف خلقتة.

اتسحبت من بينهم ودخلت جوة ميته بدمي الوكت والطريقه الواكفين بيها غلط وخصوصاً همه محذريني لا توكفين ويا ولا تحاچينه وگفت بالأستقبال أستمع الهم گلبي يدگ حيل كلمة منا وكلمة منا ورجعوا اتعاركو مرة ثانية ضليت اخرط بخدودي امداج يا مَياسة ما يوم سويتيلج شيء بي خير.

اندگ الباب قوي اتفلش تفلش راح مُرتاد فتحه دخل فُرات بس صارت عينه على محرَاب شال أيده وغم گصته قوي أنوب راح جرة يريد يطلع ويطلعه ويا.

فُرات: ولك موتتني شليت حالي شجابك هنا؟
محرَاب: ما يزوجونياها فُرات
فُرات: هوَ بكيفهم؟

مُهران: لا بكيفك أستاذ فُرات ياهو يگدرلك انتَ؟
فُرات: أي يا يوم خالفتوني بشي انتم؟
مُرتاد: هنا نخالفك.

فُرات: سبب؟
مُرتاد: تشوف تصرفاته صحيحة؟
فُرات: محد تصرفاته صحيحة حتى انتم كلكم غلط لو نسيتوا سوايتكم؟

سكتوا ثنينهم محد جاوب رجع گلهم
فُرات: لا تبيعون مثاليات ولا تحللون لروحكم وتحرمونها على غيركم لا الله يعابيكم وكلنا واحد يخسر الثاني وصدگ هالمرة.

حط أيده على چتف محرَاب وطلعوا ثنينهم رجعوا دخلوا ثنينهم عيونهم تدور على وگفت گبال مُهران وهوَ طول نظرته علي
مَياسة: مُهران بس افهمك.

ما حسيت ألا طگني راشدي قوي خدي حسيته أشتعل نار نزلن دموعي ورجعت باوعتله اجه مُرتاد وگف گبالي صار بوجه مُهران
مُرتاد: وخر منا لا تطگها شعليها هيَّ هوَ سگط.

وهوَ متسودن يريد بس يلوحني ومُرتاد يدفعه
مُهران: ولچ موتتيني بالحسين موتتيني بنص المستشفى وصحتي أريد محرَاب بلعتها وسكتت گلت جاهل ما تدري شتحچي هسه اجي بنص الليل الگاچ واگفه تسولفين ويا نشد گروننا ونگعد من وراچ حاچيني.

چلبت بظهر مُرتاد ابچي خايفة وهوَ دفعة حيل يگلة
مُرتاد: كافي مُهران بروح امي كافي ترا مريضة مو وكتها نسيت الدكتور شگال تريد نخسرها يالله ترتاح؟

بس گله بروح امي مسح گصته وطلع من البيت كله يتنافخ بسرعه رحت لغرفتي ماريد مُرتاد هم يعاتبني سديت الباب ورحت لجربايتي اتغطيت وغطيت حتى وجهي ابچي ثواني وحسيت الباب انفتح و واحد گعد يمي يجر بالغطة.

مُرتاد: مَياسة بابا
مَياسة: عوفني نعسانة.

سحب الغطه باوعتله ابچي وهوَ شال أيده مسح دموعي وجرني لحضنه واني لگيتها فرصة حضنته ابچي وهوَ يمسح على راسي
مَياسة: اول مرة واحد منكم يمد أيده على انقهرت
مُرتاد: حقة، انا ضامها الچ بس هوَ ما گدر يضمها.

مَياسة: اي بريئين انتم بس مَياسة تغلط
مُرتاد: ترستي قميصي دموع صار مالح.

دخلت بَرائه لابسة ثوب الصلاة مالتها وشايلة المصلاية بأيدها خشمها وخدودها حمر مبينة ذيچ هيَّ چانت تبچي بس شافت مُرتاد دارت وجهه وگالت.

بَرائه: اسفه ما شفتك
مُرتاد: عليمن اسفة تعاي عادي چا شني أعض؟

ما سمعتله طلعت من الغرفة مادري وين راحت وهوَ هز أيده
مُرتاد: بس تشوفني تشرد ?ايروس انا خوما ?ايروس.

مسحت وجهي كلة بقميصة و وخرت گام للميز جاب علاجي منه وجاب گلاص ماي شربني دواي وغطاني عدل وگال
مُرتاد: بعدين نتحاسب
مَياسة: لا اعرفكم ولا تعرفوني.

مُرتاد: مو بكيفج نامي يلا وراچ دوام.

هزيت راسي خوش وهوَ باسني براسي وخدودي وطلع وسد الباب بس طلع أجت بَرائه بچربايتها احسها خايفة من الدنيا كلها حتى مني.

لليل واجه مُهران گعدني واني نايمه گعدت اباوعله مقهورة وهوَ حضن وجهي بين أدي وباس خدي الطگني بي مقهور
مُهران: اسف يا بعد روحي كسر بأيدي كون
حضنته ابچي
مَياسة: اني اسفه مُهران.

مُهران: لا تعيدينها قهرتيني حسيتچ غبيه يگابلنا ويحچي بعرسه وخطوبته شلون الچ نفس تباوعين بوجهه وهوَ اكبر سگط مَياسة انا ما واگف بوجهكم بس هوَ ما جاي طالبچ مني مثل البشر ويدقني يريد يخطب وبنفس الوكت يحچي بيچ.

هزيت راسي اي المشكله مهران حقه لان ما يدري بمحراب ليش هيچ سوه ضل شويه يمي انوب باسني مرة ثانيه گلي أرجعي نامي ورجع طلع.

ميرار.

رجعنا للبيت وأحس ظهري راح ينكسر من الكعدة والوكفة اول ما دخلت غرفتي سديت الباب وأتنفست براحة حيل حابتها وفرحانه بيها الحيطان لونهن سكري فاتح وعلى جهه اليسار چربايتي مرتبه ومفروشه بلحاف وردي خفيف بصفة ميز صغير على مرطب ارطب بي اديه قبل لا انام ومناديل وماي.

الشباك ناصي انصى من مستوى صدري شوي الحافة الخشبية بي عريضة كافي أسند أيدي عليها من اشيل البردة وافتحة أشوف السياج مال الحديقة والورد الجوري المصفوف جواه والمسافة بين الشباك والگاع قليلة يعني أي واحد واگف جوة يرفع راسه نص رفعة يشوفني عدل.

رحت للحمام غسلت وجهي وحسيت براحة تثلج الصدر ورجعت للغرفه ببجامة واسعة ومريحة.

ما گدرت انام رجعت طلعت يم البنات لگيتهن هم مغيرات ملابسهن گعدنا بالهول ونسولف على احداث العرس
سَنابل: دُجى طالعة تخبل عين الباردة.

متمدده تسلس حب على رجلها وتگلها
تَسنيم: كلش لايگين بيهم ريحة نظافه وصابون
ميرار: ولچ شلون رهمتيها.

تَسنيم: والله شبيچ من شفتهم سوى اجه ببالي هيچ لان ثنينهم يلمعون.

ميرار: فُرات مو چنه اتأخر كل مرة هيچ بالشغل هوَ؟

هزت راسها أي
سَنابل: واتحداچ تعرفين شيشتغل بس تسألينه يضيع عليچ السالفة كلها لا ينعرف عصابچي لا ينعرف مسلبچي.

تَسنيم: جاي يخونچ شبيچ چا هيَّ مبينه.

سَنابل: ولچ ابو كافل يحبني ما يسويها
تَسنيم: ضلي ضلي يضحك عليچ.

ميرار: الوسواس الخناس سدي حلگچ ما تعوفين ثنين متصافين.

تَسنيم: اتذكرت مَياسة هم هيچ معاناتها ويا أخوها برجعة الليل
ميرار: مُهران؟

تَسنيم: لا مو حبيب گلبچ أقصد الثاني لان هوَ والشمر كلة سوه عود مسوين روحهم غامضين.

طگيتها بجتفها وهيَّ تضحك
ميرار: منو حبيب گلبي والعباس أعضچ
تَسنيم: استچلبت زمزم استچلبت حامي الوطن أقصد.

سكتت أخزر بيها گوة گاضه ضحكتي من النبرة التحچي بيها وهيَّ رگصتلي بحواجبها تگلي
تَسنيم: حامي الوطن لگه وطنه بعيونچ.

باوعتلها حايرة هاي شمدريها
ميرار: انتِ متسنطه علينا گبل؟
تَسنيم: الگفها وهيَّ بعدها ما طايرة ولچ الوسواس الخناس انا ما انطوني اللقب عبث.

هزيت ايدي ودرت وجهي عنها عود زعلانه كامت طفرت فوگاي خنكتني خنگ تضحك وتگرص بخدودي تهزني منا ومنا
تَسنيم: اتشاقة لا تزعلين دعابة هاي
ميرار: دعابة براسچ كون خنكتيني.

باوعتلنا تضحك وتهز بأيدها
سَنابل: الحمد الله على نعمة العقل ياربي.

وخرت مني تعدل بملابسها من طفگتها انشگ التشيريت كامت للغرفة تبدل وماطلعت بعد عرفناها نامت شوي وحسيت روحي تعبت گمت لغرفتي دخلت وسديتها توني رحت للچرباية وحسيت حركة برا گلبي دگ بخوف يمكن جاي اتخيل بس كل يوم أحس بهالأحساس من يوم الأجينا الهالبيت.

اتغلبت على خوفي گمت بسرعه خليت الحجاب على راسي بأهمال خفت اطلع أفتح الباب أتقربت على كيف شلت البردة من الشباك وفتحته على كيف غمضت عيوني من لفح وجهي الهوى العالي ريحته مخلوطة بين الورد وبين التراب المبلل مديت راسي وجمد الدم بجسمي من شفتة مُهران لابس تشيريت أسود نص ردن بارز عضلاته وبمعصم أيده الگتر الأسود مالتي شعرة مبعثر نازل على گصته يتحرك ويا نسمات الهوى حچيت بهمس.

ميرار: عزا بعيني شجابك؟

رفع راسه يباوعلي ابتعدت اتحمحم المسافة قريبة لدرجة لو انزل راسي من الشباك شبر واحد وجهي يلتقي ويا وجهه رفع راسه يحاجيني
مُهران: حسيتي وطلعتي؟

اتقرب للشباك أكثر واني أبتعدت
ميرار: عقيد عليك الله روح ترا فُرات على جية.

مُهران: كل ليلة تطلعين 1: 47 اليوم اتأخرتي دقيقتين.

ميرار: وانتَ شمدريك دخيلك ربي؟

حاچاني بعتب
مُهران: 5 ساعات 5 ساعات ما ادري وينچ ما ادري اذا ضايجه لو مختنگة لو أحد محاچيچ ولچ ما بگلبچ رحم انتِ أدز مَياسة تنطيچ التليفون ما ترضين تحاچيني؟

ميرار: ما احب هيچ الجاي يصير غلط عليك الله روح منا والله اذا اجه فُرات راح تصير مشكلة شگدها.

صفن بوجهي ما يرمش عبالك ما يريد يفلتني لو ثانية
مُهران: فُرات روحي من الدنيا زمزم بس أخوچ ما يرضى بية كل يوم أخطبچ منه ويردني يگلي لا انا أريدك ولا هيَّ تريدك و سد السالفة بعدني عنچ بكل طريقة بس انا روحي متعلگة بيچ.

حسيت حرارتي صعدت من الخجل
ميرار: هوَ هسه يدري بيك هنا؟
مُهران: اليوم ما گدر يجي للبيت طلعت الهم شغلة صفح واتعلگ هناك ضل باله عليچن وماعنده حل غيري گال روح ضل بسيارتك بالباب بين ما يطلع الصبح وأرجع.

ميرار: چا هذا الباب؟
مُهران: چلب حراسة عدكم وما أدري؟

أبتسمت ومسحت وجهي
ميرار: لا حشاك.

يحس بكل حركة بسيطة تصدر مني شلون أدور عيني وشلون أحرك أيدي كل شيء موثق براسة عيونه تفتر ويَّ عيوني ورث جكارة مخليها بين شفايفة وگال.

مُهران: احچيلي شسويتي اليوم
دنگت عيني ونزلت رداني أكثر لازمتهن بأيدي
ميرار: ما سويت گضيتها ويَّ البنات
مُهران: اتونستي غيرتي جو؟
ميرار: اي كلش اتونست.

مُهران: شو ارفعي وجهچ بس خل أشوف عيونچ
رفعت راسي باوعتله وهو صفن بيهن ثواني طويلة وهمس
مُهران: أي هيچ لا تدنگين.

حسيت أيدي رجفت اريد اتبخر من گدامة
مُهران: وسيف على لو ما أخوچ چا هسه أخذتچ وشردت بيچ بس ما أذيه ما اگدر راح أضل أحبچ من بعيد لحد ما الله يسهل ويحن گلبة.

ميرار: شني هيَّ هيته وتشرد بيه؟
مُهران: چا شني حتى انتِ مو بكيفچ غصباً عليچ تحبيني.

ميرار: مُهران ما أحبك
أبتسم ومسح على شاربة
مُهران: وانا هم اموت عليچ يعيون مُهران.

درت وجهي مستحيه وهوَ بس يريد يطول الحديث يحچي اليجي براسة
مُهران: شنو اكلتي؟

ما گدرت اخفي ضحكتي وهوَ أبتسم وياي
مُهران: لا تضحكين والله احچي صدگ اليوم بنص الدوام والتعب وانتِ ما طلعتي من راسي ما اتغديت لان التهيت افكر اتغديتي لو موتوچ من الجوع؟

ميرار: عقيد؟
مُهران: ولهانچ وسيف علي.

ميرار: احچي عدل اول مرة أحسني ما اعرف ارد
گلتها وخليت أيدي على وجهي وهوَ ضحك حيل
مُهران: چا غير احب من تستحين.

وخرت اديه أخذت نفس وباوعتله أريد أغير الموضوع
ميرار: وانتَ شنو سويت اليوم؟

كتف أدي الصدرة وانتچه يدخن
مُهران: خلصت شغلي ورحت للجم ساعتين گلت اذا اتعب يمكن أنسى واطلعها من بالي بس ما طلعتي مشيت حتى أشتت تفكيري بيچ وما أتسرع وأخلي فُرات يعند بالزايد وما أتشتت نمت فزيت على صورتچ رجعت نمت وگعدني صوت أشعار واتمنيته منچ بس طلع شغل أنوب خابرني فُرات حسيت الله التفت إلى عفت كلشي ولگيتني بباب بيتكم.

ميرار: ليش هيچ؟
مُهران: ما أعرف
حچيت بجدية
ميرار: عقيد هيچ دتأذي نفسك
مُهران: يمكن.

ميرار: أحم يمته تروح؟
مُهران: من تملين مني.

ميرار: يعني راح تبقى؟
مُهران: اذا ما انگرصتي أبقى للصبح.

ضليت ساكته وهوَ يتأملني يباوعلي چن وحدة نازلة من الفضاء ركز بوجهي انوب زفر دخان الجگارة وحچه بضوجة
مُهران: ضجتي مني؟
ميرار: لا
مُهران: تعلميني بيچ أعرف من تضوجين يسار حاجبچ يصعد شوي
شلت ايدي لمست لزمت وضحكت گلبي يدگ حيل
ميرار: شلون تعرف كل هل تفاصيل؟

مُهران: أعرف بيچ شغلات حتى انتِ ما تعرفينها بروحچ
ميرار: أحب أهتمامك.

باوعلي متفاجئ جوابي گال بهمس
مُهران: عيدي شگلتي
ميرار: گلت يعجبني تركيزك يعني.

مُهران: تحبين؟

ميرار: جاي تحرجني وجاي تخليني أجفص عقيد ليش ما تخليني اروح انام أحسن.

مُهران: فدوة اروح لوجهج نعستي؟
هزيت راسي أي
ميرار: بس خايفة على فُرات ليش ما رجع لهسه؟

مُهران: لا تخافين زمزم ماكو شيء يخوف توني چنت احچي ويا بس هوَ تصدف عدهم تراكم بالشغل ويضل غصباً على لان ما يگدر يجي.

ميرار: اذا اخابرة يجاوبني؟
مُهران: ما يگدر بابا حبيبتي وعلى انا خابرته توني ما تصدگيني؟

ميرار: والله بس يجي ازعل على شنو يجاوبك واني لا
مُهران: اي گليلة مُهران سولف وياي حتى يراوينه الچول.

ميرار: حلو؟
مسح على لحيته يخفي ضحكته
فُرات: ما دام وياچ يشگ شگ.

ميرار: هيَّ صحراء ترا خاف تجيبون نسوان هناك؟
صفن بوجهي مستغرب
مُهران: زمزم قلة مكانات نجيب نسوان بالصحراء شني بريعصيه هنه؟

ميرار: أحفاد رجاح بعد كلشي يطلع منكم
مُهران: رجاح چان يشوف الچول أكثر من البيت بفضل أخوچ.

بس سمعت أسمه أحس گزبر جسمي
ميرار: يستاهل چا السواه شويه راح أضل حاقدة عليهم ما دام بيه نفس هوَ وفداء وصفوة وبناتها وأسعد گلبي ما يبرد منهم.

جر نفس بحسرة وباوعلي
مُهران: حقچ بعد روحي انعل والديه اليگلچ سامحيهم يروحولچ فدوة من چبيرهم لصغيرهم لا تنقهرين كل واحد منهم أخذ جزائه يشهد الحسين صفوة وفداء بالسجن عذبتهم أضعاف عذابچ والباقين راحو للرحيم هناك ياخذون جزائهم.

ميرار: خرب انقهرت بس يستاهلون
مُهران: شگد رچيچه.

ميرار: راح انام اني خوش؟
مُهران: يلا نامي يروحي.

گلبي دگ حيل من النبرة اليحچي بيها سديت الشباك ودنيت البردة واسمع فتحه الباب يعني طلع برا اتصلت على فُرات ما جاوبني ما حسيت على روحي شوكت نمت.

بَرائة.

اليوم يمر على بألف سنة ما جاي اتعود ولا اريد اتعود گلبي يوجعني اريد عيشتي القديمة أريد أبوي گاعدة ورة بالحديقة اتلفت خاف احد يشوفني ابچي انقهر من يگلولي شبيچ و لا تبچين محد يفهمني بس ميرار صحيح تجيني كل يوم بس مو يمي.

سندت راسي على ركبتي وحسيت بخطوات قريبة رفعت راسي وشفته واگف بس بالكيمونيه والبنطرون حرت اغطي عيوني لو امسح دموعي
مُرتاد: ياهو وياچ؟

گالها وگعد بصفي بهدوء واني لميت روحي لصدري اكثر
بَرائه: محد وياي ليش أجيت هنا؟
مُرتاد: حسيت اكو فارة جاي تبچي لوحدها.

گالها وطلع كلينس من جيبه قدمه إلى اخذته منه اشهك وامسح بدموعي
بَرائه: چا الفارة هم تستحي ليش ما تلبس تشيريت گبالها؟

ضحك بتعب صافن بالفراغ
مُرتاد: غضي بصرچ ما البس انا
بَرائه: چا خل اكوم.

باوعلي وگال
مُرتاد: لا تبچين صلافة
بَرائه: ها؟
مُرتاد: اسمچ بَرائه ادري انا مو اثول مثلچ بس حسيت صلافة يلوگلچ اكثر عادي انتِ هم لاعبة بأسمي.

بَرائه: يلا ميخالف متعادلين بس ليش تگول ثولة؟
مُرتاد: اسف
بَرائه: سامحتك.

أبتسم لان رديت عليَّ كلمته بحلگه حچي بس ما گال شيء گام ينكث ببنطرونه وگلي.

مُرتاد: أدخلي نامي كافي بچي بشرفچ
بَرائه: شني البچي بفلوس
مُرتاد: لا بس تردين تنعمين انتِ؟

بَرائه: اي
مُرتاد: چا خوش ضلي الجنانوه تتطافر هنا هيچ وكت.

بَرائه: بشرفك!
مُرتاد: وشرفي.

بلعت ريگي خايفة وهوَ مشى گبلي يضحك ضحكه الانتصار مشيت وراه وهوَ دار على يحچي بجدية
مُرتاد: شتردين تمشين وياي ما تشوفيني مصلخ؟
بَرائه: لا بس اريد اوصل لغرفة مَياسة لا يسحبني الجني
زفر نفس براحة
مُرتاد: أشوة طيحتي گلبي گلت راح تجفص.

بس وصلنا للغرفه دخلت وسديتها بوجهه هيَّ غرفة اخته بس ميخالف اسمعه مدري شصاح على لا ركزت ولا سمعت بوجهي لفراشي نمت ما گعدت ألا على الصياح اترددت اطلع واترددت ابقى خاف بينهم مشكلة!

بلعت ريگي وطلعت على اطراف اصابيعي واشوف مُرتاد منهار طايح بالگاع صدرة يصعد وينزل وبداية قميصة مفتوح وحاله حال ومَياسة تحاچي تريد بس تعرف شكو أخذ نفس وحچه چن واحد ما مستوعب
مُرتاد: ميرار ماكو يگولون ميرار مختفية.

الفصل التالي
بعد 18 ساعة و 07 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب